قاطعهم صوت تليفون أحمد. راح يفتح على المتصل، ولكن قفل المتصل وأرسل له رسالة. لتتغير معالم وجه أحمد، ألقى بالهاتف أرضاً. سحر بلهفة: انت كويس يا أحمد؟ أحمد بغيرة شديدة، خدها في حضنه: انا مش هسيبك، انتي فاهمه؟ سحر: في ايه يا أحمد؟ أحمد بدموع وهو يزيد من احتضانها: محدش هياخدك مني أبداً، مستحيل أسمح لحد أنه ياخدك مني تاني، حتى لو على جثتي. انتي مراتي وحبيبتي وحياتي كلها.
سحر بدموع: أنا جنبك يا أحمد، مش هسيبك أبداً والله العظيم ما هسيبك. أحمد: أنا واثق فيكي يا سحر. مهما كان اللي حصل في الـ 3 سنين اللي فاتوا، مستحيل أسمح أنه يأثر علينا أو يبعدنا عن بعض. سحر وهي بتبعد عن أحمد: مش فاهمه إيه اللي حصل في الـ 3 سنين اللي فاتوا. أحمد: إن معتز اتجوزك. أنا عارف إنه غصب عنك، وإنك مستحيل تخونيني يا سحر مهما كان اللي بينكم.
سحر بحدة: محصلش. أنا كنت في غيبوبة طول الـ 3 سنين اللي فاتوا، ولما فوقت كنت فاقدة الذاكرة، ومكنتش فاكرة حد. هو كان معايا في المستشفى وقاعد جنبي طول الوقت، بس عمري ما سمحت له يتعدى حدوده معايا، لأني مكنتش مرتاحة له. حتى إني أنا ضربته بالفازة على دماغه لما حاول يتعدى حدوده معايا.
لغاية ما دكتور زميله هو اللي كشفه، وهو اللي اتواصل مع ماما ورجعني ليها. مكنتش فاكرة حاجات كتير وأشخاص كتير. بس لما وقعت في الطيارة حسيت إن أنا بدأت أفتكر. ولما نزلنا كلمنا إسلام، وهو اللي قال لنا على إنك اتجوزت. مكنتش مصدقة يا أحمد، كنت حاسة إن قلبي هيوقف لمجرد التفكير إنك هتبقى لغيري. مش قادرة أوصف لك شعوري وقتها. شهقت سحر بدموع. قاطعها أحمد بحضنه ليها: أنا جنبك ومستحيل أبعد عنك أو أسمح لحد أنه ياخدك مني.
أحمد معقباً بدموع: سامحيني إني مقدرتش أحميكي، مقدرتش أنقذك من اللي بعدك عني. بس أنا هحميكي، مش هسمح لحد أنه ياخدك مني مهما كان. إسلام: جرا إيه يا جماعة؟ اهدوا كدا وصلوا على النبي. الكل: عليه أفضل الصلاة والسلام. إسلام: أهم حاجة إنكم بخير…. يلا احنا نستأذن، إحنا نسيبكوا ترتاحوا شوية. محمد: عندك حق، بس هنيجي بالليل ونسهر كلنا سوا. سحر: أكيد تنوروا في أي وقت. وصلتهم سحر وهي وأمها، وبعد ما خرجوا.
أم سحر: أنا هخش أنام شوية في أوضتي، امبارح كان يوم صعب علينا كلنا. سحر: تمام يا ماما. أم سحر: اقعدي يا بت مع جوزك، طمنيه. شكله قلقان خالص. فهميه إن معتز خلاص مستحيل يرجع تاني، لأنهم قبضوا عليه في الرياض، وإنك جنبه خلاص محدش هيبعدكوا. ربنا ليه حكمة في كل شيء، يمكن يكون حصل كل دا عشان تعرفي معزتك عند جوزك، وهو يعرف قيمتك، وإنتي تعرفي قيمته. ربنا يهدي سركم يارب ويخليكم لبعض. سحر: اللهم آمين يارب العالمين. حاضر يا ماما.
طلعت في الصالون لقت أحمد واقف سرحان وشكله بيفكر في شيء. سحر بحب: أحمد. مردش عليها. سحر: يا ابني. مردش. سحر راحت ضرباه على كتفه بخفة وطلعت تجري. وهو يسكت؟ لا، طلع يجري وراها. سحر: انت بتجري ورايا ليه؟ أحمد: انتي بتجري مني ليه؟ سحر: تب خلاص، لا أجري ولا انت تجري. اتفقنا؟ أحمد: اتفقنا. تعالي بقى. سحر: نعععم؟ أحمد قعد وسحر نامت على رجلها.
أحمد بحب: متتصوريش حياتي كانت وحشة من غيرك أوي. أنا كنت حقيقي مش حاسس بالدنيا دي، كنت عاوز أموت. قاطعته سحر: بعد الشر عليك. أحمد: أنا بجد خايف من بكرة. خايف أغمض عيني أصحى وملقكيش جنبي. سحر: لا اطمن، أنا جنبك. وبعدين أنا عاوزة أنام بقى. أقوم أنا بقى؟ تصبح على خير. أحمد: استني، مش هتروحي في حتة. أحمد: تب ما تنامي على رجلي وملكيش دعوة. يا ستي، أنا هدخلك على السرير.
سحر: لا، وبعدين إحنا لسه في فترة خطوبة، يعني مينفعش كل اللي إحنا بنعمله دا. يالا بقى تصبح على خير. أحمد: قولت لك مش هسيبك ثانية. مضمنش الزفت دا ممكن يعمل إيه أكتر من اللي عمله. سحر: تب، والحاح؟ أحمد: ادخلي نامي على سريرك، وأنا هفضل قاعد جنبك لغاية ما تصحي. سحر: انت مش هتنام؟ انت منمتش من امبارح. أحمد: مش وقته، هنام بعدين. بس أهم حاجة إنتي. يالا. دخلوا الأوضة، ولكن شافوا الصدمة…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!