رجع نبضها وكله كان في فرحة كبيرة فوق الخيال. وأولهم زين. *** في سويسرا سالم: قلت لك يا بارودي بلااااش لعب مع عيلة السيوفي، إحنا كلنا في مركب واحدة وتجارتنا مش هتمشي من غيرهم. انت مبتفهمش ليه هااااااا ليه؟ البارودي: يا باشا أنا كان قصدي خير والله، أنا كنت ناوي آخد الشحنة وأخلع بس للأسف حصل خساير في الضحايا شوية ومطولناش الشحنة.
سالم: على شان انت غبييي يا باروديي غبيييي، خسرنا وكل ده بسببك انت. وأي كمان بيحاول يقتل بنته؟ انت اتجننت رسمي يا بارودي رسمي! بس وربنا أمي لو الغباء ده اتكرر مهتعيش يوم عالأرض في نعيم وحياتك هتتقلب لجحيم. وقفل السكة في وشه. البارودي أول ما قفل كان عامل زي البركان بيغلي، بس للأسف النار بتاعته مش طايلة حد. البارودي اتصل على شخص وقال له: نفذ اللي قلته لك النهارده بأي طريقة. بزعيق فاهم؟ *** في مستشفى السيوفي
زين فونه رن والمفاجأة إنه كان سالم. زين سحب نفسه وراح لمكان بعيد عن الأنظار. زين: إمممم. سالم: زين أنا لسه عارف اللي حصل، متلومنيش على حاجة. تمم؟ أنا مش ناقص. زين: الغدر جه منكم كتير يا سالم بيه، بس صدقني مش هسكت. من هنا ورايح اللي هيقرب من مراتي هقتله. سالم: لا، بالنسبة لهمس فمحدش هيقرب لها، متقلقش.
زين: أنا مش هستنى حماية من حد، أنا أقدر أحميها كويس أوي يا سالم بيه، وانت تعرف كده. وإذا كان عليك مكالمتك غالية والله، بس الحرب بين البارودي والسيوفي ابتدت ومش هتهدي غير لما حد فينا يفوز. ومش أي فوز، يفوز بالدنيا. سالم: زين، أنا مش صغير هااا. وأوعى تنسى إن أنا ممول بنسبة 35%، كل ده مش سهل. زين: بس للأسف رجالتك طلعت فاشلة، وأولهم البارودي بتاعك ده. وطلع غدر منه يا سالم بيه، فاستحملوا اللي جاي دمار.
زين مستناش رد وقفل السكة. زين راح لغرفة همس ودخل، مكنش حد معاها. شافها والأجهزة متعلقة ومالية جسمها، ووشها قلبو. وجعه عليها. راح وقعد قدامها ومسك إيدها وقال: زين: أوعدك يا همس حقك هيرجع وهتشوفي بعينك. واكتفى بالجملة دي. وبدأت إيدها تتحرك في إيده. زين جري راح ينده لسيف. سيف دخل وعرف إنها هتبدأ تفوق. سيف: متقلقش يا زين، همس هتبدأ تفوق، بس على شان كده محتاجة فترة تهدي فيها أعصابها بعيدًا عن المشاكل والضغوطات.
زين: ماشي يا سيف. همس فاقت وفتحت عيونها الجمال اللي بينوروا أي مكان مظلم، ورجعوا الفرحة لقلب زين اللي مش عارف هو عامل كده ليه. زين خد همس في عربيته ورجعوا الفيلا، وأهله وراهم بعربيات تانية. في الفيلا. زين مسك همس من إيدها وبدأ يمشيها على شان يطلعها الأوضة. رجلها معادش مستحملة. زين قام شالها وطلعها فوق، وهي طول الوقت بصاله. زين: حمد الله عالسلامة يا مدام همس. ههههه. همس بغيظ: مين المدام دي؟
زين: سلامتك يا همستي. انتي نسيتي إني جوزك ولا إيه؟ همس: اه تقصد الورق الزور. زين: هشششش. طب بذمتك حد قدر يكتشف إنه مزور لدرجة أبوكي فكر إن دي إمضته من كتر الوضوح. ههههه. همس: وبعدين يا زين ها؟ وبعدين هتنينؤ كده؟ زين قعد جنبها وبصلها: ومالو كده؟ طب ده أحلى وقت في حياتي كلها. على الأقل خطوبتي بكرة وقاعد جنب خطيبتي. همس: خطوبتك؟
زين: لااا لااا تصدقي فكرتيني. مينفعش خطوبة، لازم نعلن جوازنا رسمي قدام العالم كله. بكرة الفرح يا روحي، مش الخطوبة. همس عملت نفسها أغمي عليها تاني. زين جري عليها: همس همسسس. فوقي يا سي. همس بمقاطعة حطت إيديها على شفته وقالت: هششششششش. زين قعد باصص ليها وقت طويل. قد إيه هي جميلة؟ زين اللي عمره ما حب ولا عرف يعني إيه حب، يلين قلبه بمجرد بصة وصوت حلو وقلب طيب وجمال ولا كأنه في حلم؟ لا ده حقيقة. همس شالت إيدها: إييي؟
فضيييحة؟ بهزر الأاااه. زين بغضب: إيه بهزر دي؟ قلبي كان هيقف. انتي لسه طفلة فعلاً على قد سنك. همس: وانت سي العريف؟ يعني عندك كام سنة يعني؟ 20؟ زين بضحك: هههههههه. لا أنا 31 والله. ههههه. همس بصدمة: يالهوي! دا انت طلعت كبير أوي. لا لا أنا هتجوز واحد قد أبويا. لا أنا مش موافقة. لا مينفعش يا خويا، زهرة شبابي هتروح. زين: والنبي اتنيلي، انت تطولي أصلاً. همس: نينينينيييي. بس أنا عندي سؤال؟ زين: اممم.
همس: انت عملت كل ده امتى؟ زين: لا إكسكيوز مي. دا شغلي. زين سابها ترتاح ونزل تحت لأهله. ميرفت الأم: إيه يابني هي عاملة إيه دلوقتي؟ طمني. زين: هي بخير يا ماما. ركزوا معايا يا جماعة، أنا هقولكم على حكايتها. يوسف وسيف وسارة وأحمد وميرفت اتلفوا ليه وبدأوا يسمعوا. زين حكالهم من الأول خالص لحد الآن. كان مع كل جملة بيقلها قلبهم كان بينبض وجسمهم يقشعر من كتر التفكير والتخيل. صعب. (قد إيه صعب نتحامى في حد وهو يبقى مصدر خوفنا)
فرت دمعة من عين ميرفت، مقدرتش تقاومها. ميرفت: الفرح هيبقى امتى يا زين؟ زين بفرح: بكرة يا أمي. الكل: على خيره الله. يوسف خرج بره، وده كان فرصة بالنسبة لسيف إنه يتقرب من سارة، والأم والأب مشغولين مع التفكير في الفرح وتحضيره. سارة خرجت الجنينة وسيف راح وراها. سيف: احم. سارة بصت وراها لقت سيف. سارة: تعالا يا سيف. سيف قعد جنبها. سيف: سارة ممكن أقولك حاجة؟ سارة: اممم. سيف: أنااا أناا بحبك بصراحة من زمان يا سارة.
سارة قلبها دق جامد من كتر الفرحة وبصتله بحب شديد وقالتله: وأنا كمان يا سيف. سيف في اللحظة دي كان طاير من الفرح وقام وبكل نشاط: أنا هخش أطلب إيدك. سارة: اقعد يا سيف وبطل غباء. أبوس إيدك، ونشيط أوي. مش هينفع غير لما زين يتجوز، وبعدها نبقى نشوف. سيف: حاضر يا ستي. وفي اللحظة دي زين راحلهم وقعد وسطهم. زين: اممم. في إيه الحلوين مبسوطين ليه يا ترى؟ سارة بتوتر: هااا. لا أبداً مفيش. في حاجة يا سيف؟ سيف: لا أبداً. في إيه يعني؟
زين: امم. تمم. سيف استأذن من زين وقام مشي. سارة سابته بسرعة ودخلت وهي بتقول: يا أرض انشقي وابلعيني. ميرفت: سارة خدي همس لو بقت كويسة وهاتي لها أحلى الفساتين وظبطيها وخليها تنقي فستان فرح أحلى موديل. أنا عايزة كل حاجة مثالية. ده فرح عيلة السيوفي. سارة: حاضر يا ماما. ميرفت: أحمد هتعزم أخوك معتز، وده مفيهوش نقاش. أحمد بتأفف: ربنا يسهل. سارة طلعت لهمس وقالت لها. همس ظبطت نفسها ونزلوا سوا يروحوا يعملوا شوبينج كامل.
بالفعل همس نقت أحلى الحاجات وفستان الفرح كان مفاجأة بالنسبة لكل الناس. وهما مروحين للأسف بعربيات وراهم حصل ضرب نار جامد وكان قاصد يصوب على العربية بتاعة همس وسارة، لكن مجاش عليهم. بس طبعاً الحالة النفسية البقاء لله فيها. روحوا وهما مخضوضين بطريقة فظيعة. زين: في إيه يا سارة؟ همس هي اللي ردت وقالت: مش هيرتاحوا إلا لما يقتلوني يا زين. ***
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!