الفصل 5 | من 18 فصل

رواية همس القلوب الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبه المجهوله

المشاهدات
23
كلمة
1,591
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

الاب والام: ايييييالام: مين دا الي خطب؟ يوسف وسيف دخلا. يوسف في سره: ولعتتت يا زين البس. فيلا البارودي. البارودي: اي يا ذفت أنا مش قلت اجهزوا على شان هنروح القسم. الشخص: حاضر يا بيه. العربية بتتمول بس وهاجي اهو. بعد خمس دقايق، الشخص جاء وركب البارودي ومعه كمية حراسة فظيعة بطريقة مرعبة وعربيات كتير. الي يشوف ولا كأن وزير الداخلية هو الي جوه.

وصل البارودي وفتح له الجارد باب العربية. ودخلوا معاه وكان أي حد يشوفه يضرب له تعظيم سلام. دخل لمكتب نائب وزير الداخلية بالفعل. البارودي: طارق بيه أخبارك. طارق: بخير يا بارودي بيه. نورتنا. البارودي: عايزك في خدمة. طارق: أمرني يا بارودي باشا. البارودي: بنتي مخطوفة وعايز أقدم بلاغ. والي خاطفها زين السيوفي. حضرتك أنا عايز قوة معايا وأمر بالتفتيش. طارق: أوامرك يا سيدي. بعد ساعة من الزمن. في فيلا السيوفي.

ميرفت: مردتش عليا يا زين. انتا خطبت من ورايا؟ وفي اللحظة دي جاء البارودي ودخل الفيلا كأنه مقتحم ليها هو والقوة العسكرية، ومعاه ورقة تثبت إنه رافع بلاغ. وإنه لو بنته اتلقت يتم القبض على زين السيوفي. زين: أي قلة الأدب دي؟ البيوت ليها حرمتها. ازاي تتجرأ؟ الظابط: زين باشا. معانا أمر إننا نجيب همس البارودي، وإنك متهم بخطفها بقوة غصب عنها. زين بصدمة: لا طبعاً. أي دا؟ مين الي قال كدا؟

في اللحظة دي همس نزلت واتصدمت لما شافت أبوها. قلبها خاف. همس: ب... بابا. البارودي بتمثيل: بنتييييي حبيبتي. خط*ف*ك ازاي؟ قوليلي. القوة بدأت تهجم على زين، وده وسط عياط ونرفزة الموجودين. همس: باااااس. أنا محدش خط*ف*ني. أنا هنا بمزاجي. البارودي: هدد*و*كي بي*ه* إيه يا بنتي على شان تكدبي كده؟ هااا؟ قوليلي. زين بمقاطعة: باااااس. ازاي حد يقدر يخطف مرات*و*و؟ هااا. دهشة وصدمة الجميع على وشوشهم، وخصوصاً همس.

البارودي: بس يا حيو*ا*ن يا كل*ب*. مرت مين؟ أي التمثيلية الجديدة دي. زين: للأسف مش أنا الي بمثل. دا انت. يوسف هات الورقة. يوسف أداله عقد الجواز. زين: وده عقد الجواز. الظابط: همس هانم. هل دي إمضتك فعلاً؟ زين بص لها بترجي بمعنى قولي آه. همس بجرأة: آه إمضتي. وزين السيوفي جوزي على سنة الله ورسوله. وأنا بقدم بلاغ على البارودي باشا بتهجمه علينا بدون أي دليل. وكمان لمحاولتك قت*ل*ي. الكل اتصدم. أي دا؟ هل دا فعلاً حقيقي؟

هل في أب جاحد كده؟ ولا البنت هي الي غلط؟ كل الأسئلة دي بتدور في دماغهم كلهم وهم في ذهول. همس بأخذ نفس عميق: اكتب البلاغ يا باشا. البارودي بوش أحمر غاضب: ومين الي قبل جوازك؟ انتي لسه قاصر. مينفعش. زين بمقاطعة: أي دا يا حمايا؟ ازاي تقول كده؟ امال إمضت مين دي؟ وشهادة مين دي؟ بالفعل طلع توقيع البارودي بالملي مفيهوش غلطة. كل دا تحت صدمة همس. همس بضحك: هههههههههه. الكل باصلها.

همس: هههههه. يابابا. انتا نسيت يا حبيبي يوم فرح بنتك. اد إيه انتا قاسي. سيبتيني في الصحرا للد*يا*بة تاكلني يا بابا. وجاي عايز دلوقتي تاخدني؟ ههههه. لا ضحكتني بجد. وسقفت جامد. شااااابوووه ليه يا بارودي باشا. انتا فزت. لأنك كس*ر*تني فعلاً. وكس*ر*ت أمل إني أحبك الواحد في المية الي كانوا فاضلين. أنااا ب*ك*رهك يا بارودي. وأنا الي هاخد حقي بإيدي. همس سابته وطلعت فوق. والكل تحت تأثير الصدمة. زين كان قلبه واجعه عليها.

البارودي والقوات مشيت. الام: أنا عايزة تفسير لكل اللي حصل حالا. وزين انتا كنت هتروح مني يا حبيبي. كانوا هياخدوك. زين: ماما. أنا محدش يقدر يلمسني. لا أنا ولا همس. الام بغضب: مين همس الي انتا طالع بيها السما دي؟ بت ص*ا*يعة وخارجة عن طوع أبوها وتتجوز من ورااه؟

زين بغضب: ماما مسمحلكيش. همس مكانتش تعرف أي شيء عن اللي حصل دلوقتي. والعقد دا أي نعم حقيقي. بس هي متعرفش عنو حاجة. والي انتي بتقولي عليه أبوها دا سابها في الصحرا لوحدها وسط الذي*ا*بة والتعابين وقطاع الطرف. ومبصش وراه حتى. وبعد منا أنقذتها بعتلها حد على شان يقت*ل*ها. كفا*ي*ه بقا. متحكموش على حد من غير دليل. ولعلمكم أنا كنت بتكلم مش بجد من شوية. ولكني خدت قرار حاسم انهارده. إني هكتب على همس. وهتبقى مراتي على السنى والشرع. هتبقى مدام زين السيوفي رسمي.

فجأة ميرفت وقعت من طولها على الأرض. كلهم اتلموا. الاب: عاجبك كداااا يا زين؟ طلعوها فوق أوضتها. وسيف بدأ يكشف عليها. ولقى ضغطها على بس. أداها حقنة مسكنة. الاب: أنا عايز أفهم يا زين. وحاااالا. زين: اللي عندي قلتو يا بابا. كلامي خلص. البارودي شغلنا معاه خلص. هقطع الشراكة. الاب: عملك إيه؟ هااا؟ زين: غدر بيا في شغل خاص. الاب: أكيد زفت سلا*ح*. قلت لك بلاش شما*ل*. زين بتأفف: إن شاء الله.

يوسف: يا جماعة الدنيا متلخبطة والمواضيع معقدة. فاستهدوا بالله على شان نحلها. زين: حلوها. أنا عن نفسي قلت اللي عندي. خلصت. ماشيي. سابهم وراح أوضته اللي همس فيها. دخل وسط الوضع المتأثر جامد. ولقى همس ضامة رجليها لوشها وعمالة تعيط. وعلي أخرها. راح خدها في حضنه من غير أي مقدمات. من غير تفكير في الأمر. من غير أي شيء. هو إمتى حبها؟ وإزاي؟ مش مهم. كل دا مش فارق معاه. الي فارق معاه دلوقتي إنه عايز يبقى جنبها ويضمها لحضنه.

أما هي فنسيت كل اللي في بالها. واكتفت بأنها تبادله الحضن ودموعها مالية وشها وعمالة تِشهق ومش قادرة تتنفس. زين: همس. خدي نفس. مسك وشها. وبدأت شفتها تزرق ومش قادرة تتنفس. زين بصوت عالي: هااااامس. اتنفسي. خدي نفس. همس. طلع بأقوى سرعة وهو بيقول: سييييييييييف. بسرعة تعاااالا. كلهم اتلموا بسرعة لدرجة إن ميرفت نفسها فاقت وجت. لقوا حالتها لا تسر نهائي. سيف لقى نفسها بدأ يضيق وشكلها ميسرش.

سيف بزعيق: يووووسف. بسرعة هات عربيتك. يوسف جري وجاب العربية. سيف: هنوديها المستشفى بسرعة. النفس داخل في تصادم. وممكن نفقدها بسرعة. زين بدمعة نزلت شالها وجري بيها على تحت. وركبوا العربية. والباقيين جم بسرعة وراهم. وصلوا المستشفى. وسيف راح بسرعة يعقم نفسه ودخل. زين أصر إنه يدخل غصب عن أي حد.

سيف لقي إن القلب قرب يقف بسرعة. جاب الصدمات الكهربائية. وبدأ يصعق القلب كهربا. بس لا حياة لمن تنادي. صوت الصفارة اللي وقفت دليل على إن قلبها معدش في الوجود. قلب همس اللي أي حد يحبه مش موجود. تحت صدمة اللي بيتفرجوا من الإزاز. الأم الي بتقرأ قرآن. واللي بيدعوا لها. واللي مش قادر يصدق إن روحه هتروح منه وهو زين.

زين جري عندها ومسك إيديها وقالها بعياط غزير جداً: همس. همستي. أوعي تسيبيني. أرجوكي. أنا محتاجلك. أوعدك هعملك اللي انتي عايزاه ومش هخلي أي حد يلمسك. همس كأنها سمعت صوته. وقلبه كأن اتواصل مع قلبها. والنبض رجع ليه من تاني. كلهم انبسا*ط*. الدنيا جالهم. وأولهم زين. سيف بدأ يسيطر على الوضع. وفرح جداً إنها رجعت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...