نعم يا ماما، عايزني أتجوز الخدامة بتاعة مراتي ليه؟ عقلك راح خلاص؟ شكلك كبرتي. أسماء: اخرس يا أكرم أحسنلك، أنا قولتي اللي عندي، هتتجوز ملك. أكرم: ااااه، اللي هي شغالة لمراتك اللي متجوزها بقالك 5 سنين ومعرفتش تجيب لك عيل؟ وخد التقيلة، مراتك موافقة؟ قال عشان مش هتبوظ جسمها. مراتك اللي رايح تجيبها معرفش من إيه داهية.
أكرم بضيق: يا ماما متتكلميش عن جاسمين، أنا وهي متفقين إننا مش هنخلف دلوقتي، وأكيد يعني مش موافقة إني أتجوز غيرها، وإنتي اللي بتقولي كده عشان أوح على عمايا، أتجوز الخدامة دي. أسماء بدموع: ااااه يا أكرم، يا خسارة تربيتي فيك، في الآخر تقولي إنك كدابة وكبرت وخرفت. بعدها حطت إيدها على صدرها وقالت بوجع: ااااه، قلبي هموت. أكرم جري عليها بسرعة وقعدها على الكرسي وهو قلقان عليها وطلب الدكتور.
ماما اهدي، هعملك اللي عايزاه بس بالله أهدي، إنتي معاكي القلب، مش هقدر أخسرك، إنتي اللي باقية ليا. أسماء كان اغمي عليها من وجع قلبها، لأنها مريضة قلب. كانت ملك واقفة بتتفرج من بعيد، بعد ما قربت منهم وهي بتقولها: أوعي إيدك. أكرم أول ما شافها اتصدم وقالها: إنتي مين؟ ملك جابت الأجهزة بتاعتها وبدأت تعملها اللازم، وأديتها حقنة، وبعدها بدأت أسماء تفوق. أكرم بغضب: مش بكلمك، إنتي مين؟ ليه مش بتنطقي؟ وبعدها انتبه إن أمه صحت.
مسك إيدها: خليكي مستريحة يا ماما، متتحركيش عشان هتتعبي، وأنا اتصلت بالدكتور جاي. ملك بضيق: مافيش داعي للدكتور، خلاص أنا عملت لها اللازم وهي بقت كويسة. أكرم مسك إيدها وهي كانت ماشية وقالها: هو أنا مش سألتك إنتي مين وبتعملي إيه في بيتي؟ أسماء: هي دي ملك اللي إنتي تتجوزها يا أكرم؟ إنت وعدتني إنك هتعمل اللي أنا عايزه. أكرم بصدمة بص لها: هي دي ملك اللي شغالة خدامة لجاسمين؟ أنا أول مرة أشوفها. بعدين عينيه لمعت بخبث
وشدها من إيدها وقال لأمه: أكلمها، فيه شوية حاجات يا ماما، بما إننا هنتجوز لازم نكون عارفين هنعمل إيه، وإيه الاتفاق اللي بينا. بعدها مشي في اتجاه أوضة مكتبه، وهي كانت بتحاول تشد إيدها من إيده. زقها أول ما وصل المكتب ووقعت في الأرض، وبعدها قفل الباب وهي خافت. ملك بتوتر: سيبني أخرج يا أستاذ أكرم، إنت عايز إيه مني؟ أكرم نزل مكان ما هي واقعة في الأرض ومسك دقنها: اممم، خايفة؟
ده إحنا بعد كام ساعة هتكتب كتابنا وتكوني في سريري عشان تجيبي طفل، يعني لسه قدامك مهمة صعبة. ملك بدموع: ابعد عني أرجوك، أنا بس عشان محتاجة الفلوس والله. زقها أكرم وقالها: إنتي الأشكال اللي زيك مش بيحتاج غير فلوس، بس قوليلي أخد كام عشان تبعي نفسك وتبعي لي طفلك اللي هيجي. ملك بعياط: 150 ألف.
أكرم: بس مش شايفه للمبلغ ده قليل، يعني لسه حمل وولادة، بس اسمعي بقى يا بت، الجوازة دي ماحدش هيعرف عنها حاجة، أولاً، ثانياً، هتفضلي خدامة ليا ولي مراتي، وأول ما تخلفي تمشي من هنا مش تشوفيه حتى، سمعاني؟ ملك بنهيار: موافقة، موافقة، بس الفلوس هاخدها إمتى؟ أكرم بقرف: بعد كتب الكتاب هتاخدي الـ 75، أول ما تحملي هتاخدي نص المبلغ الباقي. هزت راسها وهي لسه بتعيط وباصة في الأرض، مش قادرة ترفع عينها في عينه.
طلع هو وطلب من مامته تجيب المأذون وقالها على كل شروطه اللي قالها لملك. وأسماء وافقت بسرعة، كان أهم حاجة عندها إنه وافق وهيخلف لها الطفل اللي هي عايزاه. ملك مسحت عيونها وطلعت التليفون وكلمت المحامي: ابدأ في الإجراءات، والفلوس هبعتلك 75 دلوقتي، ولما القضية تنجح هتاخد الباقي، بس أهم حاجة حسام يطلع براءة، هو مش ذنبه. قفلت
مع المحامي وهي لسه بتعيط: هتبيعي نفسك يا ملك لواحد طول عمري بكرهه، بس مضطرة، أنا ما ينفعش أسيب حسام بعد ما أنقذني من شوية شوارعية واتحبس بسببى، وما ينفعش لازم يطلع. بعدها تليفونها رن برقم غريب. الو. حسام: الو يا ملك، أنا حسام، عاملة إيه؟ بقيتي كويسة؟ ملك ببكاء: حسام، حسام، أنا آسفة، إنت هناك بسببي، بس خلاص متخافش، أنا هتصرف وكلمت محامي كبير خالص وهو هيمسك القضية وهيطلعك براءة، متخافش.
حسام بحب: مين قالك إني خايف يا ملك؟ إنتي أهم حاجة في حياتي، إنتي متعرفيش أنا بحبك قد إيه، أنا لو رجع بيا الزمن مش هتردد لحظة أعملها تاني يا ملك. ملك بحزن: أخويا يا ملك؟ ليه مش عايزة تفهمي إني مش أخوكي؟ أنا إنسان، حلمي من وأنا صغير إنك تكوني ليا، ليه مش عايزة تفهمي؟ ملك: حسام، افهمني، بس خلينا في القضية الأول، وعايزاك تتطمن إنك هتخرج، والله أنا هعمل المستحيل. حسام لسه هيسألها إزاي، وكلت المحامي وجابت فلوس منين، بس
الراجل أخد التليفون وقاله: كفاية كده بالخمسين. ملك لما التليفون قفل قعدت تعيط بقهر: ليه يا رب كدا؟ طول عمري هفضل في الحزن ده؟ مش هيجي عليا يوم وأفرح زي باقي الناس؟ لي واحد زي أكرم اتجوزت بالسر عشان أجيب عيل؟ يا رب إزاي أقدر أسيب ابني؟ يا رب، بالتني فا، صبرني يا رب.
بعد كام ساعة جه المأذون، كتب كتاب أكرم وملك، اللي كانت بتعيط اللحظة اللي ما لها عنها مستنياها، وكانت متخيلة قد إيه هتكون مبسوطة وتعوض طفولتها اللي ضاعت في الميتم وتعوض أولادها بالطفولة اللي معشتهاش. أكرم كان معجب بجمالها، لأنها كانت فاتنة لما لبست فستان جديد وكان مكياج بسيط، لكن كانت في غاية من الجمال، ولكن كان نظراته ليها مش كزوجة، كأنها فتاة ليل هيقضي معاها كام يوم. أكرم بسخرية: مبروك يا عروسة.
وطى على ودنها وقالها: دي الجوازة الكام اللي بعتي فيها نفسك يا عروسة؟ أكيد مش أول مرة يعني. ملك حست إن قلبها انكسر في اللحظة دي، ما كانت عارفة تقول إيه، لفت وشها وهي ما بقتش عارفة تاخد نفسها، فا راحت على الحمام. والمأذون مشي، وأمها قالتله: إنه رايح عند خالتك، و آآآه يا خويا، مراتك سابتك مع العروسة الجديدة وراحت مع أصحابها عشان تسيبك مع العروسة عشان تستعجل وتجيب الولد.
أسماء طلعت وراحت تقعد مع أختها وهي بتتمنى إنها تحمل وتجيب الطفل بأسرع وقت. أكرم: ماما بلاش كلامك ده، مش خلاص نفذتي اللي إنتي عايزاه؟ ومافيش داعي إنك تمشي، متحسسنيش إننا متجوزين بجد يعني، ولا هنكون عرسان، دي مجرد مهمة هتخلص وكل واحد هيروح لحاله، متقلقيش. أسماء: ما أنا هسيبك عشان لا تتكسفش وتخليك معاها، حنين للبنت غلبانة، والله يا أكرم، أكيد مرتاحة الفلوس عشان كده وافقت.
هز أكرم رأسه بسخرية، كل ده كانت واقفة بتتفرج عليهم ملك، اللي قلبها وجعها من طريقة كلامه عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!