الفصل 8 | من 10 فصل

رواية ابن الاكابر الفصل الثامن 8 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
55
كلمة
1,735
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

كان يقف بصدمة ينظر إلى هذا الجواب. حتى اقتربت منه كريمة ورددت: "مش قلت لكم.. البنت دي متتأمنش.. مش كويسة والله العظيم... لازم تطلقها ونخلص بقى منها ومن حوارتها دي" قال حليم بحدة: "ماما... مش وقت الكلام ده.... إحنا في مشكلة دلوقتي.. هي مشيت مع أسر واكيد هو الوحيد اللي عارف مكانها" ولم يكمل حليم كلماته حتى قاطعه صوت أسر الذي ردد بحده: "لأ معرفش... ولا أصلاً أعرف هي فين ولا ليا صالح بالموضوع ده كله...

مش كل حاجة تقولوا أسر" نظر ريان إليه بغضب واقترب منه ومسكه من ملابسه واردف بغضب: "إنت فاكرني غبي.... أنا عارف إن مفيش غيرك هيعمل كده... إنت عايز مني إيه بالضبط" قال محفوظ بغضب: "بس بقىااا... بس اسكتوا انتوا الاتنين... انتوا إيه مش هنخلص من المشاكل اللي بتعملوها دي... بتدخلوا البنات في الموضوع ليه عاد" قال أسر بحدة: "أنا مدخلتش حد يا خالي ولا عملت له حاجة لحد دلوقتي...

خليه يروح يشوف مين هما أعدائه.. ومين اللي كان السبب إن ورد تنزل اللي في بطنها ويعمل فيهم كل ده" قال حليم بلهفة: "مين عاد... مين يا أسر قول إنت ساكت ليه.. نسمة؟! "بس لأ... أنا سمعتها بنفسي وهي بتتكلم مع واحد وبتجول إنها كانت هتعمل فيهم كده بس واحد تاني اللي عمل وإنها معملتش حاجة" قال ريان بلهفة: "سمعتها إمتى... وليه أنا معرفش كل اللي بيحصل ده... إنتوا بتخبوا عني ليه عاد" قال محفوظ بحدة: "علشان طريقتك دي...

إحنا عارفينك زين وعارفين إنك متهور... وكفاية بقى كلام في الموضوع ده خلينا في المهم دلوقتي... أسر قول مين" قال أسر بخبث: "نسمة.. وهي عملت كده علشان عرفت إن حليم بيراقبها وبيسمع كلامها فـ حبت إنها تعمل خطة مع الحارس بتاعها على أساس إنها متعرفش حاجة... أنا قلت لكم كل حاجة أهه وهمشي بقى علشان عندي شغل مهم" القى أسر كلماته وذهب.

وبعد فترة في منزل نسمة كانت تجلس على مائدة الطعام بضيق حتى سمعت صوت قوي وفجأة تلقت صفعة قوية على وجهها من ريان الذي تحدث بغضب: "إنتي اللي عملتي كده.. وصلت بسك إنك تبقي السبب في موت ابني وكمان كنتي عايزة تقتلي أنا ومراتي.. إنتي إيه شيطانة.. مفيش رحمة خالص كده" قالت نسمة بتوتر: "إنت إيه اللي إنت بتقوله ده يا ريان.. أنا معملتش حاجة.. اللي جالك كده كداب.. صدقني أنا معملتش حاجة"

ولم تكمل نسمة كلماتها وانصدمت عندما وجدت الشرطي يدخل إلى البيت فتحدثت بخوف: "أنا معملتش حاجة... إنتوا عايزين مني إيه عاد" قال الظابط: "ريان بيه اتهمك ولازم نحقق معاكي.. لحد ما تثبتي براءتك أو هو يبقى معاه دليل إنك فعلاً عملتي كده" القى الظابط كلماته وأخذوا نسمة وذهبوا. فردد حليم بضيق: "إنت عارف إنها يومين وهتخرج ومفيش دليل يبقى ليه بقى" قال ريان بضيق:

"أكتر حاجة هتؤذيها اليومين دول.. هي مش هتقدر تستحمل ساعة واحدة بس ويا هتعرف بنفسها يا هتتعذب اليومين دول وهي محبوسة مش عارفة تخرج.. أنا عايز أبعدها لحد ما أعرف مكان ورد علشان متحاولش تأذيها يلا.. إحنا لازم ندور على ورد" القى ريان كلماته وذهب. وفي مكان آخر عند ورد كانت تجلس على هذا الفراش وهي تحتضن قميص ريان وتتذكر. فلاش باك كان يحتضنها من خصرها وهو يردد بابتسامة: "لأ...

إن شاء الله هنجيب عشر أطفال 7 بنات و 3 أولاد.. علشان أنا بحب البنات أكتر وعايزهم كلهم يبقوا شبهك إنتِ" قالت ورد بابتسامة: "بس أنا عايزة ولادي يبقوا شبهك إنت.. علشان لما تغيب عني أبص لهم وأفتكرتك" قال ريان بضيق: "ليه بتجولي كده يا ورد.. أنا مستحيل أغيب عنك.. أنا هفضل جنبك طول العمر إن شاء الله" قالت ورد بحزن: "مش عارفة ليه دايماً ببقى خايفة يا ريان... خايفة إنك تسيبني أو تبعد عني.. حاسة إن هيجي يوم و أبقى فيه لوحدي"

تنهد ريان بضيق وهو يلامس وجهها وردد: "أنا مستحيل أسيبك لوحدك.. إنتي حب عمري.. أنا اتنازلت عن كل حاجة علشانك.. ومش هسمح لأي حاجة في الدنيا إنها تبعدني عنك يا ورد.. طلعي كل الكلام ده بقى من دماغك وبلاش تفكري في أي حاجة تزعلك.. أنا عايزك طول ما إنتي معايا تبقي مبسوطة دايماً... مش عايزة أي حاجة تزعلك نهائي" القى ريان كلماته واقترب منها وهو يحتضنها. فلاش باك فاقت ورد من شرودها على صوت رانيا التي اقتربت منها وهي تردد:

"مدام واحشك جوي كده ارجعيله.. هو بيحبك على فكرة.. وباين عليه إنه ندمان وندمان جوي كمان" قالت ورد ببكاء: "مش هينفع يا رانيا.... مبقاش ينفع خلاص... إحنا انتهينا مع بعض... مبقاش ينفع نكمل أكتر من كده" قالت رانيا بضيق: "كل حاجة تنفع يا ورد.. وراحتك وسعادتك أهم حاجة في الدنيا دي... شوفي أي اللي هيريحك واعمليه.. وسيبك بقى من أي حاجة تانية.. إنتي هتعيشي مرة واحدة وبس" قالت ورد بدموع:

"مش هكمل.. لازم أسافر وأبعد خالص وأبدأ من أول وجديد.. أنا أيوه لسه بحبه... وبحبه جوي والله العظيم ولما ببعد عنه بحس إن روحي بتروح مني.. بس مبقاش ينفع.. فيه حاجات كتير جوي أهم من الحب" ألقت ورد كلماتها بدموع. وفي مساء يوم جديد كان يجلس ريان في إحدى النوادي الليلية يحتسي هذا المشروب. حتى اقترب منه حليم وردد: "بذمتك إنت كده كويس... حرام عليك ليه بتعمل كده هااا... قوم دور على مراتك... إحنا خلاص قربنا أوي نعرف مكانها"

قال ريان بحزن: "أنا مكنتش أعرف إن الموضوع ده صعب جوي... هي عاقبتني بنفس الطريقة اللي أنا عاقبتها بيها... مكنتش أعرف إنها اتعذبت جوي كده وهي كمان كانت لوحدها مش معاها أي حاجة" قال حليم بعصبية: "خلاص خليك ابكي على الأطلال هنا وسيبها في حالها تعمل اللي تعمله... اتخلى عنها وريحها وريح نفسك" قال ريان بلهفة: "مستحيل... أنا مستحيل أتخلى عنها... أنا مقدرش أعيش من غيرها وهدور عليها" القى ريان كلماته وذهب هو وحليم.

وفي يوم جديد كان يقف ريان أمام كريمة التي رددت بغضب: "بقولك البنت حاولت تنتحر في السجن ونقلوها على المستشفى وإنت واقف بكل برود بتقول اعمل إيه.. روح شوفها حتى هي عايزة تشوفك" قال ريان بغضب: "مش هشوف حد.. تموت ميهمنيش... هي قتلت ابني وإنتي لسه عايزاني أروح أشوفها... أنا مش شايف حد... ولا يهمني أصلاً كل ده.. أنا كل اللي يهمني دلوقتي واللي بفكر فيه هو مراتي وبس" القى ريان كلماته وذهب. نظرت كريمة بضيق ورددت:

"البنت اللي اسمها ورد دي جننته خالص" قال أحمد بحدة: "ما هو معاه حق يا عمتي.. يروح يشوفها بعد اللي عملته... إنتي ناسيه هي عملت إيه.. بلاش كرهك لورد يوصلك للظلم وإنك تبقي مع نسمة اللي أصلاً مكانها يبقى في السجن" انتهى أحمد من حديثه وذهب هو أيضاً وترك كريمة التي تجلس بضيق تفكر في حل حتى تجعل ريان يبتعد عن ورد. وفي المساء عند ورد كانت جالسة بجانب أسر وهي تنظر إلى هذا الطعام بضيق. حتى ردد: "هتفضلي كده...

إنتي لازم تأكلي يا ورد... هتفضلي زعلانة كتير" قالت ورد بضيق: "هو إنت بتساعدني كده ليه... أكيد مش حب فيا.. كره في ريان؟! "إنت بتكرهه ليه كده.. ريان أيوه أنا اتأذيت بسببه كتير بس والله هو كويس... وكويس جوي كمان والله" نظر أسر إليها بضحك ثم مسك يديها وذهب إلى إحدى الغرف وظهرت شاشة عرض كبيرة وظهر ريان على الفراش مع فتاة. ردد أسر: "شوفي ريان اللي عمره ما بيزعل حد عمل إيه وبكرهه ليه وعلي فكرة.. الفيديو ده وقت جوازكم"

وقفت ورد تنظر إلى الفيديو بصدمة وهو بين أحضان هذه الفتاة. رددت: "إنت كداب... هو مستحيل كان بيخوني وإحنا متجوزين.. ريان كان بيحبني أنا وكان معايا" قال أسر: "معرفش إذا كان بيحبك ولا لأ... بس هو كان بيخونك وإنتوا متجوزين واللي كان معاها في الفيديو دي كانت خطيبتي" قالت ورد بصدمة: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...