الفصل 7 | من 10 فصل

رواية ابن الاكابر الفصل السابع 7 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
64
كلمة
1,752
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

انصدم ريان عندما وجد ورد على الأرض شبه عارية وجسدها يمتلئ بالكدمات. فاقتربت منها رانيا ورددت بلهفة: "إيه اللي حصل لك... مين عمل فيكي كده... اتكلمي." نظرت ورد إلى رانيا بدموع وعيون تائهة، ثم فقدت وعيها. فصرخت رانيا بخوف. وبعد فترة، كان يقف الطبيب بجانبها وهو يقوم بفحصها. حتى انتهى وخرج من الغرفة وردد: "الجروح مش بسيطة بس كمان مش خطيرة... بس هي محتاجة لدكتور نفسي فورًا علشان من الواضح إنها بتتعرض لأزمة نفسية صعبة قوي."

كريمة بضيق: "يا حكيم... حد لمسها؟ نظر الجميع إلى كريمة بصدمة وردد الطبيب: "متخافيش... مفيش أي محاولة لأي اعتداء غير الجروح اللي في جسمها بس. أنا بقول لازم تطلبوا البوليس." كريمة بلهفة: "لأ... لأ يا حكيم مش عايزين فضايح، إحنا هنعالجها وخلاص." ألقت كريمة كلماتها بضيق وذهب الطبيب. فتحدثت رانيا بعصبية: "هو إنتي يا ولية إنتي مفيش في قلبك رحمة؟ مش بتتكسفي على دمك زي الناس؟ طيب أنا بقى هطلب البوليس." كريمة بغضب:

"بت انتي يا أم لسان طويل بقولك إيه، إلزمي حدودك بدل ما أقسم بالله العظيم هرميكي بره البيت كله. من وقت ما صاحبتك دخلت عيلتنا ومشوفناش يوم خير." رانيا بغضب: "عيلة مين يا عيلة... ده عيلتكم دي الواحد يهرب منها والله... دي البنت هي اللي من وقت ما دخلت عيلتكم مشافتوش يوم خير... بدل ما إنتي واقفة تتكلمي روحي شوفي مين اتجرأ ودخل بيتكم وعمل كده في مرات ابنكم... حتى من باب إن منظركم يبقى حلو قدام الناس." لم تكمل رانيا كلماتها

حتى قاطعها حليم الذي ردد: "بس بقى... بس كفاية كده... هو إنتي أي مش بتبطلي كلام؟ تعالي يلا." ألقى حليم كلماته ثم سحبها من يديها وذهب. وجاء سامر ليدخل الغرفة ولكن أوقفه ريان الذي تحدث بحدة: "إنت مجنون ولا إيه؟ أنا رجعتها لي... يعني هي دلوقتي مرتي... فابعد عني دلوقتي عشان مطلعش غضبي كله فيك." ألقى ريان كلماته ثم دخل إلى الغرفة وأغلق الباب. وا اقترب من ورد وجلس بجانبها على الفراش وهو يلامس شعرها بحزن ويتحدث:

"رانيا كله طلع كلامها صح يا ورد... إنتي مشوفتيش يوم كويس من وقت ما اتجوزتك... أنا كنت داخل حياتك عشان أسعدك... بس من الواضح إني دمرتها ومشوفتيش غير التعاسة وبس... حقك والله متسامحينيش طول حياتك... المفروض بتارك يتخد مني... أنا الوحيد المذنب في كل القصة... حتى مجرد إني أطلب السماح مبقاش من حقي... أنا آسف." انتهى ريان من حديثه وهو يقبل يديها بحزن. وفي يوم جديد، كانت تقف نسمة في بيتها بغضب. حتى دخل هذا الملثم واقترب

منها واحتضنها وهو يردد: "حبيبتي الحلوة متعصبة كده ليه؟ نسمة بعصبية: "إنت بتهزر صح؟ مش قولتلي هتخلي ريان يرجعني؟ أنا إيه اللي خدته دلوقتي من اللي إنت عملته في مراته؟ إنت حتى ملمستهاش." "معملتش اللي اتفاجئنا عليه ليه؟ الملثم بحدة: "هو إنتي مجنونة ولا إيه في دماغك بالظبط؟ إيه حكايتك مش فاهم أنا... أنا مستحيل أعمل فيها كده... مش أنا اللي ألمس واحدة غصب عنها." نسمة بسخرية: "لأ والله... طيب واللي عملته فيها عادي يعني؟

ما إنت سبتيها برضه." الملثم: "ومين جالك أصلًا إني عملت فيها حاجة؟ أنا خليت واحدة من اللي بيشتغلوا عندي هي اللي عملت كده وكانت مخبية وشها. وإنتي عارفة أصلًا إني سهل عليا أدخل البيت أو أدخل أي حد... ما تسيبي البنت في حالها... إنتي عايزة منها إيه عاد؟ مش كفاية اللي عملتوه فيها؟ نسمة بعصبية: "لأ والله... خايف عليها قوي حضرتك؟ ولا كأنها مراتك... ماشي... إحنا بقى هنتجوز امتى؟ مدام مش هترجع لـ ريان."

نظر الملثم إليها بسخرية واقترب منها وأزاح هذا القناع عنه قليلًا حتى يظهر فمه وقبلها على شفتيها وهو يردد: "طول ما إنتي مش مراته، أنا مستحيل يكون فيه بيني وبينك أي حاجة... إنتي فاكراني بحبك وهتجوزك؟ لأ فوقي واصحي... أنا مشكلتي الوحيدة في الحياة هو ريان وبس... ومتحاوليش تعملي حاجة في ورد... كفاية اللي حصل...

أنا عارف زين إن إنتي اللي بعدتي حد عشان يقتلها ويضرب ريان في كتفه عشان الحكاية تبان إن حد عايز ينتقم من الاتنين... لو حصل حاجة لورد يا نسمة أنا هقول للكل على اللي عملتيه وأولهم إنك إنتي السبب واللي كنتي دايما بتبوظي أي شغل لـ ريان لما كان متجوز ورد عشان يزهق ويرجع لابوه." ألقى الملثم كلماته وذهب. فصرخت نسمة بغضب وهي تردد: "مش هسيبها... مش هسيبها مهما حصل ومهما حاولتوا تمنعوني." ألقت نسمة كلماتها بغضب.

وفي المساء، كان يقف ريان ينظر إلى ورد التي تقف في الشرفة الداخلية. حتى اقترب منها ريان وجاء ليضع يده على كتفها ولكن انزعجت ورد من مكانها ورددت بلهفة: "متلمسنيش... محدش يلمسني... ابعد عني." ريان بحزن: "ورد... أنا حاسس باللي إنتي فيه والله العظيم بس كده مينفعش... ليه بتحاولي تبعدي عن الكل وعني بالتحديد... أنا مينفعش أسيبك لوحدك كده." ورد بدموع: "إنت سبتني لوحدي كتير قوي يا ريان... مش مهم بقى لو سبتني دلوقتي...

أنا مبقتش عايزة حد يا ريان... حتى إنت." نظر ريان إليها بحزن واقترب منها أكثر ومسك يديها وهو يردد: "اهدي... أنا مش هسيبك تاني حتى لو إنتي مش عايزاني... أنا كل اللي عايز دلوقتي هو إنتي وبس يا ورد... مستحيل أسيبك... مش هبعد عنك." ألقى ريان كلماته واقترب منها واحتضنها وبدأت هي في البكاء الشديد. وفي يوم جديد، كان يجلس سامر في غرفته وهو يتحدث في الهاتف بعصبية. حتى دخلت ورد ورددت بضيق: "أنا آسفة إني دخلت كده...

بس ممكن أتكلم معاك شوية." سامر وهو يغلق الهاتف: "أكيد طبعًا يا ورد اتفضلي... ولا تعالي ننزل نقعد تحت أحسن عشان محدش يقول أي كلمة." ألقى سامر كلماته ونزل هو وورد إلى حديقة المنزل. وبعد فترة، كان يجلس ريان بجانب والده الذي ردد بضيق: "أنا مقلتش حاجة... بس لازم نعرف مين اللي عرف يدخل البيت ويوصل لـ ورد." كريمة بضيق: "ما يمكن حد كانت تعرفه من زمان وجاي ينتقم منها." نظرت رانيا إليها بضيق وذهبت من المكان. فتحدث حليم بحدة:

"يا حاجة كفاية بقى... كفاية إنتي عايزة إيه عاد؟ ما تطلعيها من دماغك مش كفاية اللي حصل لها... وإنت يا ريان بدل ما إنت قاعد كده قوم شوف مين عمل في مراتك كده وفكر زين." تنهد ريان بضيق وجاء ليتحدث ولكن قاطعه دخول ورد وسامر. فاقترب منها وردد بضيق: "إنتوا كنتوا فين كده مع بعض إن شاء الله؟ سامر بضيق: "كنا بره في الحديقة... في مشكلة ولا إيه؟ ريان وهو يقترب من ورد: "حبيبتي إنتي عاملة إيه دلوقتي... إنتي كويسة؟ ورد:

"الحمد لله... أنا كويسة قوي متخافش عليا." ألقت ورد كلماتها وصعدت إلى غرفتها. وفي المساء، كانت تنظر ورد إلى نفسها في المرآة. حتى دخل ريان وتفاجأ. وعندما وجدها ترتدي هذه الملابس، فاقترب منها وتحدث بابتسامة: "إيه الجمال ده كله... إنتي شكلك حلو قوي يا ورد." ابتسمت ورد واقتربت منه ولامست وجهه وهي تردد: "إنت وحشتني قوي... أنا خلاص عايزة أنسى كل اللي فات وأبدأ حياة جديدة من دلوقتي... حياة جديدة معاك يا ريان." ريان بلهفة:

"والله العظيم وأنا... أنا عايز أعيش معاكي بهدوء حياة جديدة من غير أي مشاكل... أنا بحبك قوي يا ورد." ألقى ريان كلماته واقترب منها وهو يقبلها على شفتيها. وبعد فترة، كانت تقف ورد أمام ريان النائم على الفراش تنظر إليه بدموع. حتى اقتربت منه بهدوء وقبلته على شفتيه وتحدثت في نفسها: "أنا المرة دي اللي بقولك آسفة يا ريان أنا محبيتش حد غيرك ولا هحب حد غيرك... مع السلامة." ألقت ورد كلماتها وأخذت شنطة حقيبتها ونزلت. واقتربت

من سيارة سامر الذي ردد: "جاهزة؟ ورد بدموع: "جاهزة... يلا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...