الفصل 20 | من 21 فصل

يوم عادك تكره السبت وتحب الربوع الفصل العشرون 20 - بقلم شُروق

المشاهدات
1
كلمة
15,089
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

العصر بطريق يعرفه ولكن شعور يجهله بجانبه أبوه يوضح عليه سكوته من موضوع شاغله وبالخلف أمه تبان على ملامحها التعب والسهر وهو باين عليه القلق
خطوته هالمره بتاخذ منه ألم حاول انه ينساه لكن اصرار أهله أجبره عشانهم قبل يكون عشانه
وقف عند البيت ولف فواز عليه:قبل ندخل بيت البنت وتشوفها فكّر بهذا
اشر على دماغه وبلع ريقه نيّاف وكمّل فواز:وانسى اللي هنا
اشر على قلبه واخذ نفس نيّاف والتفت يفتح الباب ونزلت نوف تبعد تعبها وتقدموا يدخلون البيت
ودخل نيّاف مع ابوه يناظر ابو البنت وأخوانها اللي ما توقع عددهم كانوا حول الست وكلهم رجال مقاربه أعمارهم وبلع ريقه بتوتر يسلّم عليهم وجلس مع فواز وابتسم فواز:ماشاء الله تبارك الله رجال ومن أصل رجّال
ابتسم خالد يهز راسه:ماعليك زود يا ابو نيّاف واعتبرهم عيالك ان احتجت شي هم تحت أمرك
فواز ابتسم:مامنك قصور ولا من رجالك
تنحنح نيّاف يعدل ياقة ثوبه ويراقب نظرات العيال له ومسح كفه بثوبه بتوتر يهز رجله ويسمع سوالفهم لين دخل فواز بالموضوع ينطق:اللي جابنا سمعتكم الطيبه يا ابو فهد
ابتسم خالد يسمعه وكمّل فواز:وجينا نشتري هالنسب ولنا الشرف بكم وببنتكم
هز راسه خالد:ماعليك زود
فواز:اذا ماعليك أمر وبعد رضاك ورضى أخوان البنت ، ولدي نيّاف بيشوفها حقه وحقها
خالد عدل شماغه:حقّ حقّ والله يحييكم ، قم يافهد
وقف أكبر عياله يناظر نيّاف:حيّاك
وقف نيّاف يعدل غترته:الله يبقيك
مشى خلف فهد يدخل المجلس الاخر من البيت ويجلس يناظره فارغ وخرج يتركه فهد واخذ نفس نيّاف وهمس:لا تتوتر لا تتوتر
غمض عيونه يهدي نفسه ورفع راسه من دخل فهد وتبعته غزاله لأنها كانت أكبر من كلمة أنثى ، وقف مباشره من شافها تدخل هو لمحها مرّه ولثانيه وصدّ بنظره بس بقرب العين هذا كانت أحلى
التفت بنظره لفهد اللي يناظره وصدّ مباشره يجلس وجلست غدي بجانب أخوها وتنحنح نيّاف ونطق:كيف حالك ؟
رفعت عيونها غدي تناظره بعيون مرسومه بشكل فاتن وبؤبؤ بني لامع تصيبه في داخله مباشره ونزلت عيونها من جديد وعدل شماغه فهد وهو يناظر نظرات نيّاف ونزل عيونه نيّاف من شعر بنظرات فهد وده يعرف اذا قلبه كان يكذب عليه او ان اللي حصل معجزه بس تلاشت كل أفكاره من شافها ، عجبته والعين تعشق بالأول وهذي مصيبته انها كانت احلى من توقعه وأنصاب منها
وقف فهد ونطق:ادخلي
وقفت وناظرها نيّاف من بان له شعرها الطويل البني وهز راسه بعدم تصديق ومشى يخرج فهد مع اخته ونطق نيّاف:من انتي ومن أنا !
تعجّب من حاله وسرعة اعجابه بها وتعجّب من الكمال اللا متوقع اللي شافه
ووقف يخرج ويدخل المجلس ولفوا عليه جميع اخوانها وناظرهم نيّاف وتقدم يجلس بجانب فواز ولف عليه فواز يناظره وابتسم نيّاف يناظر ابوه وفهم فواز ينشرح صدره والتفت على خالد من جديد
'
ناظرت صحنها وهي تفكر ورفعت عيونها على صقر اللي ياكل واخذت نفس:متى راجعين ؟
صقر:ما بنرجع
ولايف رجعت ظهرها تناظره:صقر
حط ملعقته وناظرها:ما بنرجع لين نتكلم
ولايف:مو هنا نتكلم
صقر:يعني في شي نتكلم عنه ؟
سكتت ولايف تناظره وناظر سكوتها وهز راسه:أعرف بس انتظرك تتكلمين
ولايف تقدمت تمسك كفه وناظرته:نرجع بيتنا
ناظر عيونها يهدي أعصابه وهز راسه:بس ما تقررين تهربين لبيت أبوك
ولايف:ما اروح بعيد عنك
سكت ونزل عيونه للاكل من جديد ورجعت ولايف بظهرها تمسك كفوفها ببعضها هي متأكده انها بتقول له وبتكون معه وتساعده ومستعده تواجه كل شي وتعرف انها بهذي القوه والصلابه عشانه
اخذت نفس تجمع كفوفها ببعض وتتقدم تناظره:صقر
رفع عيونه عليها وهو ياكل ونطقت:تعرف تتكلم عن طفولتك مع أبوك دايم واذا سألتك تكون مرتاح وتجاوب عن كل تفاصيله رغم انه توفى بشكل ما يرضيك
عقد حجاجه من الحوار وكملت ولايف:بس ولا مره شرحت لي طفولتك مع أمك
توقف عن الاكل وناظرها:ليه هالطاري ؟
ولايف رفعت كتفها:عادي نسولف
صقر:وأمي عادي بعد ، نفس كل الامهات
ولايف سكتت تنتظره يستكمل حديثه وناظر الاكل ثواني ورجع ناظرها:بس امي كانت مشغوله تدرس وتشتغل بنفس الوقت ، كنت مع عايده أغلب حياتي وأبوي موجود دايم
انقبض قلبها تقترب اكثر وهي تناظره:كيف أبوك كان مع عايده ؟
صقر:عادي محترمها ولا كأنها تشتغل عندنا ومعاملته زين ابوي كان طيب مره ويقدّرها ويكرمها واللي يعطيه لها من قيمته كأنه لامي
سكتت تناظره وهي ساكنه وكمّل صقر:عشان كذا تفرق عندي عايده اعرف ان حتى ابوي يقدّرها
ولايف:تمنيت لو كانت امك ؟
ضحك بذهول يعيد سؤالها:وش ذا السؤال ولايف ؟
سكنت ملامحها تشوف ذهوله وبلعت ريقها تنزل عيونها للصحن من جديد وتسكت
طلع جواله من جيبه:نيّاف مدري وشفيه غاط وما عجبني صوته
سكتت تشوفه يحاول يتصل على نيّاف ودق وهو ينتظر رد نيّاف
وجاه بعد ثواني:هلا ابو طلال
صقر:وين الناس؟
نيّاف حك جبينه:والله مدري كيف اقولك بس تراها نيّة ابوي
صقر عقد حجاجه:وش العلم ؟
نيّاف:رحت اخطب
صقر:اسألك بالله !
لفت ولايف عليه تناظره وابتسم نيّاف بوهقه:والله
صقر:من خطبت ؟
نيّاف:من أهل أمي
صقر:من يطلعون ؟
نيّاف:بنت خالة أمي لها بنت وميتين أخ الظاهر
هز راسه صقر يتذكر:اي عرفتهم ابوها خالد والا ؟
نيّاف:الله الله
صقر:طيب وش لقيت الحال ؟
نيّاف اخذ نفس بغرابه يعيد ذاكرته:الحال غزال
ضحك صقر يناظر نظرات ولايف وهز راسه:ياولد انت ما ترسي على شي ؟ اي شي يعجبك ؟
ضحك نيّاف:لا تسألني حتى انا ناقد نفسي
صقر:طيب الله ييسرها لك ان كانت خير ماقصر خالي فواز
نيّاف:خالك فواز مدري وشفيه مزاجه متعطل ذي الفتره متى جاي انت ؟
عقد حجاجه صقر:ليه وشفيه ؟
نيّاف:والله مدري اول مره اشوفه كذا سمعته يتهاوش مع امي وجابوا طاريك وانها ارضعتك ومدري وش مافهمت عليهم بس قلت يمكن انت تعرف
سكت صقر بإستغراب وكمل نيّاف:اذا جيت كلمه وشوف وش عنده
صقر:وش دخل سالفة رضاعتي الحين ؟ ليه معصب يعني ؟
رفعت عيونها مباشره ولايف من فهمت الموضوع وناظرته بخوف تشوف ملامح استغرابه
وهز راسه صقر:طيب انا راجع ان شاء الله ولا رجعت بشوفه
بلعت ريقها تنزل كفوفها بحضنها وتحضنها بتوتر وقفل جواله صقر وناظرها:نيّاف خطب والله ارتحت انه شال بنات غازي من مخه من بدايتها ماكانت زينه
ماردت عليه ونطق صقر:ولايف
رفعت كفها على عنقها بربكه:مو مرتاحه صقر خلنا نمشي
صقر:ليه ؟
ولايف:ما ادري نرجع الفندق ارتاح
صقر هز راسه ووقف:طيب على راحتك
دفع الحساب وخرج معها يفتح لها الباب تركب ومشى يحرك ولف عليها:تحسين بدوخه تحسين بشي ؟
هزت راسها بالنفي واخذ كفها:يدك بارده
ماردت وهي تناظر الطريق وساكته واخذ كفها يبوسه وهو يناظرها ولف يسوق بهدوء وهو متأزم من حالها
'
غفت على صدره وقامت وهي على حالها ورفعت راسها تتفقده وناظرته نايم فاتح ذراعينه عاري الصدر وابتعدت عنه تنسدح على ظهره وتناظر السقف ولفت لجوالها واخذته وناظرت المكالمه الفائته وعقدت حجاجها تشوف رقم عايده ولفت على صقر تناظره نايم وقامت تاخذ روبها تلبسه وخرجت للبلكونه وقفلتها خلفها واتصلت تنتظر الرد تناظر الصباح اللي حلّ عليهم وانتظرت لدقيقه كامله تخمّن حوارها مع عايده لكن ماعرفت
ردت عليها وهي ساكته ونطقت ولايف:هلا أم صقر
رجفت كفوف عايده من مقدمة ولايف ومسحت دموعها اللي همرتها لياليها من يوم عرفت ورفعت حاجبها ولايف:والا ماتحبين أحد يناديك كذا ؟
اخذت نفس عايده:من يوم دخلتي عند صقر عرفت انك بتكشفين كل شي
ولايف:وجاهدتي بنفسك مع غيرك عشان ما أكتشف وأعرف ، عرفت مين يكون اسوأ من سلوى
هزت راسها ولايف:انتي
عايده:الموضوع أكبر مني ومنك ولا بتفهمينها ، بتكلم معك
ولايف تكلمت بحده:لا مو انا اللي بتتكلمين معي بتتكلمين مع صقر لانه هو اللي يستحق تشرحين له الظلم اللي ظلمتيه بحياته
مسكت راسها عايده تبكي:ولايف
ولايف:اعتبري صقر عرف واستعدي لعتابه ، هذا اذا كان عنده عتاب
قفلت جوالها ولايف بغضب شديد وغمضت عيونها تهدي نفسها ولفت تدخل وتناظر صقر اللي حاله نايم ومشت للحمام واخذت شاور وفرشت اسنانها وناظرت وجهها بالمرايه ، هي متأكده من قرارها ومستعده وهي الأشجع وهي اللي بتكون له حمايه ووضوح
خرجت من الحمام تشوفه على جواله ولف عليها:ليه ما صحيتيني ؟
ولايف:ليه ماورانا شي
صقر:ماتبين نمشي للجنوب ؟
لفت عليه وابتسمت:لا مو اليوم ودي نجلس ونجلس هنا طول اليوم ، مع بعض
رفع حاجبه وهو لا زال منسدح:الله هداك وانتي نايمه ؟ من اللي امس وخرتني عنها ؟
اخذت نفس لانها تتذكر ليلة أمس ولفت للمرايه:عادي امس كنت تعبانه انت تعرف
صقر جلس وتثاوب بنعاس ومشى للحمام وبلعت ريقها ولايف وهمست:تقدرين تقدرين ولايف
مشت للتلفون وطلبت فطور على غرفتهم وخرج صقر وهي تطلب ومشى ينشف شعره وقفلت التلفون ولايف ولف عليها وابتسمت له بهدوء وضحك يهز راسه:بتحمل هرمونات الحمل الغريبه هذي ، امس ماتبيني واليوم ميته عليّ
ولايف سكتت وهي تراقبه ومشى يجلس على السرير بجانبها:وش جدولنا هنا يا ام طلال ؟
ولايف:نسولف
ناظر عيونها وهز راسه:براسك كلام ودك تقولينه
ماردت عليه لانه متأكد منها ووقف من سمع الباب:خير ان شاء الله
مشى يفتح ويسحب الفطور ويدخله وتقدمت له تجلس بجانبه على الكنبه يفطرون وسكتت تاكل بهدوء وتشوفه ياكل ولف عليها وهو ياكل:قولي اسمعك
ولايف:مافي شي صقر بس بخاطري نجلس اتعب اذا طلعنا
ناظرها ما يصدقها وهز راسه يرجع يفطر وانتهت من فطورها ووقفت ومشت للبلكونه تفتح ابوابها ومشت للكنبه الصغيره تسحبها ولف بذهول:وين وين وين ؟
ولايف:بطلعها برا نجلس عليها
صقر وقف بسرعه:مجنونه انتي وش تسحبين ؟ وخري
مشى يسحب الكنبه للبلكونه وياخذ الكرسي الاخر تحت نظرات ولايف ومشى صقر يرجع للفطور ياكل وهو واقف وتقدمت لآلة القهوه تسوي لهم كوبين تحت نظرات صقر ومشت تاخذها وتطلع للبلكونه وتجلس وتناظر المكان والجوّ وخرج صقر يناظرها وجلس قدامها:اي يا ولايف !
اخذ الكوب يشرب منه واخذت نفس:عندي موضوع بقوله لك
صقر:اعرف وانا من اول انتظرك
سكتت بتردد وخوف وقلق وناظرها صقر وتقدم يناظرها:قولي ولايف قولي لا تخافين اي شي ينحل بس تكلمي علميني وشفيك ؟
ناظرت عيونه ونطقت بهدوء:عيّاده
سكت ينتظرها تكمل ودق جواله وتجاهله وهو يناظرها:وشفيها ؟
ناظرت الجوال ورجعت ناظرته ورجعت للخلف:رد عادي صقر
صقر:لا ماني راد ذا نيّاف ، علميني انتي وشفيها عايده ؟
اخذت نفس بتوتر:رد صقر
ناظرها ثواني وهز راسه واخذ جواله وعض شفته يكتم غضبه منها:هلا
نيّاف:ما مشيت ؟
صقر:لا ، شتبي نيّاف ؟
نيّاف لف على الغرفه ونطق:عايده جاتها جلطه
جمد وجهه ووقف بذهول ومسكت الكنب بقوه ولايف برعب من ردة فعله وشعرت بقوة الضغط على بطنها ومسكته بقوه ونطق صقر:متى ؟
نيّاف:قبل شوي رحت لها ولقيتها بالبيت ، صقر حالتها سيئه تكفى تعال ما اقدر اتصرف وحدي ، نقلوها بالاسعاف وقالوا جلطه ودخلوها ولحد قالي شي
مسك راسه بقوه وناظر ولايف وقفل جواله:ليه ماعلمتيني ؟
بلعت ريقها ماتحس بأطرافها:عن ايش ؟
صقر:عايده جاتها جلطه وماتعلميني ؟ ليه ما تتكلمين ولايف ليه ؟
صرخ بنهاية جملته ومشى يتركها وجمد وجهها بذهول تناظر الفراغ ولفت براسها تشوفه يلم الاغراض ومشت تدخل ونطق بعلو صوته:ليه تحبين تخبين علي كل شي ؟ ليه ما تتكلمين معي ؟ تمهدين وتجرين كراسي وقهوه عشان تصارحيني ان عايده جاتها جلطه ؟ ولايف انتي بعقلك ؟
ناظرها بحده وظلت واقفه ما تتكلم من صدمتها واخذ نفس يحط الشنطه ويقفل الدولاب بقوه وفزّت ولايف ومشى يخرح من الغرفه تاركها ومشت لجوالها بيد راجفه وارسلت لصمود:وشفيها ؟
ردت صمود مباشره:عرفتوا ؟
ولايف:وش صار ؟
صمود:مدري باقي بالعنايه برّاك يقول ما خرجوها قالوا جلطه
ولايف مسكت راسها بذهول وجلست على السرير من شعرت بالدوخه
'
دخل غازي ومعه سلوى والتفت برّاك عليه وتقدم غازي:وش اخبارها ؟
برّاك:على ما قلت لك اخر شي باقي داخل
غازي لف لنيّاف:انت كيف لقيتها ؟
نيّاف:رحت ازورها عادي ببيت صقر وما فتحت لي ودخلت بمفتاحي لقيتها بغرفتها طايحه
سلوى غطت فمها بخوف ولفت على غازي:تتوقع صقر وصله خبر ؟
نيّاف:اي بلغته جاي
لف غازي عليه:كيف حاله ؟
عقد حجاجه نيّاف ولف برّاك باستغراب ونطق غازي:يعني وش وضعه ؟ جاي ؟
نيّاف:اي قلت لك جاي
سكت غازي ولف على سلوى يناظرها وناظرته سلوى بقلق ومشت تجلس وتستغفر
ومشى نيّاف يبتعد عنهم واخذ جواله يتصل وهو ينتظر الرد
رد عليه وهو يمشي والمطر منهمر عليهم:نيّاف وش صار ؟
نيّاف:مافي شي جديد بغيت اسأل عنك انت
صقر:باقي وراي مشوار بس جاي ان شاء الله طمني ان صار شي جديد
نيّاف:غازي قبل شوي وصل اتوقع برّاك عطاه خبر
صقر سكت ثواني يشعر بسكوت ولايف:انت علمتهم ؟
نيّاف:ماعلمت احد انت اول واحد اتصلت عليه بعدك كلمت برّاك
سكت صقر يناظر الطريق وكمل نيّاف:على مهلك
صقر:ان شاء الله
قفل جواله والتفت عليها يناظرها ساكته ورجع ناظر الطريق وهمست:المطر يزيد لا تسرع
مارد عليها وهو يحاول يناظر من غزارة المطر وفتح شباكه يحاول توضح له الرؤيه ولفت عليه ولايف تناظره مستعجل وهو ما يعرف خبر كيف لو كان يعرف
كيف لو قالت له ، كيف لو عرف ان اخر من تكلم مع عايده هي
غمضت عيونها بتعب ولف عليها صقر:من علمك ؟
لفت عليه تناظره وسكتت وكمّل صقر:محد يعرف غير نيّاف كيف عرفتي ؟
ولايف لفت للامام:صمود علمتني
صقر سكت يسمع كذبها ولف للامام يتجاهل كل اللي يحصل بينهم لاجل يوصل ويتطمن على عايده
'
نام على الكرسي وحده يسمع الهدوء بالمستشفى بعد ما كلاً راح بيته هو بقى لانه يعرف غلاتها عند صقر
فتح عيونه بتعب ونعاس يعدل جلوسه ويحاول يصحصح ووقف يفرك جبينه وتكتف ينتظر مكانه والتفت من شاف صقر جاي وفزّ يعدل وقفته وتقدم صقر له:وش صار شي جديد ؟
نيّاف لف يناظر ولايف اللي تمشي بهدوء ورجع ناظر صقر:قال الدكتور بنخليها بالعنايه ٢٤ ساعه زياده يتطمنون
صقر هز راسه:طيب يوم لقيتها كانت متشنجه ؟
هز راسه نيّاف:لا مغمى عليها بس
صقر مسح عيونه:قاسوا نبضات القلب بالاسعاف ؟
نيّاف:صقر ما اعرف شي انا كنت ورا الاسعاف ودخلوا فيها على طول ما عرفت شي
تأفف صقر ولف يناظر العنايه ويوقف عندها وناظرته ولايف وهي ساكته وشعرت بالدوار ولفت تمسك الكرسي وتجلس وتغمض عيونها والتفت صقر عليها:ولايف
ناظرته وناظر اصفرار وجهها:تحسين بدوخه ؟
ولايف مسكت كفه بقوه بدون ما تتكلم وناظرهم نيّاف وهو واقف ولف صقر:انتبه عليها بنادي احد وجاي
هز راسه نيّاف ومشى صقر بإستعجال ورجعت ظهرها ولايف تشعر بتنميل اطرافها وانعدام الرؤيه بس لا زالت تسمع صوت نيّاف اللي يناديها ومشى صقر معه ممرضه وناظر ولايف وتقدم يشيلها:ولايف ولايف
مشى فيها وهو شايلها وتقدمت الممرضه تدله ودخلها بغرفه يحطها على السرير واخذ نفس يتكتف ويناظرها بتعب ، رفع اصابعه على عيونه من شدة صداعه وتعبه وجلس عندها ينتظر
ونزل راسه على السرير يحاول يريّح صداعه لو ثواني ولا قدر ومشى يخرج من عندها يقفل الباب وفتحت عيونها مباشره تناظر السقف بتعب ولا زالت تشعر بذات الدوخه
خرج من عندها ومشى لماكينة القهوه والتفت على نيّاف:تبي ؟
هز راسه بالنفي واخذ كوبه صقر ومشى يجلس بجانب نيّاف ولف نيّاف على صقر:زوجتك تعبانه صقر
صقر سكت وكمل نيّاف:والله ولايف مندمره
صقر:فيها شي بس ما بتقولي
نيّاف:وش بيكون يعني ؟
صقر رفع كتفه:ما ادري نيّاف بس احسني تعبان
نيّاف:روح ارتاح عند ولايف انا هنا
صقر:انت اللي هنا من امس روح البيت عندي وارتاح
نيّاف:لا ماني مخليك
صقر:ماعليّ خلاف روح
سكت نيّاف لانه تعبان مهلك ووقف:بس لو عرفت شي طمني
هز راسه صقر ومشى نيّاف يخرج وتكتف صقر يناظر العنايه وهو جالس ، عايده تخصه وكانت معه بحياته كلها وحتى ما فكر يؤتمن على سرّه الا لها وكانت شريكته بكل اسراره اكثر من وجود سلوى بحياته ولو صابها شي ما بيكون طيّب
غمض عيونها بتعب ووقف ومشى لغرفة ولايف ودخل وشاف الدكتوره ولفت عليه ولايف وتقدم:كيف الحال ؟
الدكتوره:بخير ان شاء الله بس لو ارتاحت ناخذها تسوي سونار نطمن على البييي بس ان شاء الله كل شي بخير
هز راسه صقر ومشت تخرج الدكتوره وتقدم لولايف ومسك كفها وحطه على خده وناظرها:اسف اجهدتك معي
بكت مباشره لانها تعبت الكتمان وتقدم لها يمسح دموعها ونطقت:خذني البيت معاك
صقر:نطمن عليك ونروح
ولايف:ابي البيت صقر تكفى
سكت يناظر دموعها واخذ نفس وهز راسه:ابشري
التفت يخرج وناظر الممرضه:نبغى نخرج
هزت راسها ودخلت ووقف صقر ياخذ نفس ومشى يدخل يساعد ولايف ومشت معاه حاضنه كفه ونطق صقر:نمرّ العنايه بس على طريقنا
ماردت تمشي معه ولانت ملامح صقر من شاف الدكتور خارج ونطق يرفع صوته من بعيد:دكتور
لف الدكتور ووقف ومشى صقر مع ولايف وناظره:كيف حالها ؟
الدكتور:الحمدلله أفضل بس تحتاج تكون تحت العنايه فتره
صقر:وضح لي نوع الجلطه دكتور
الدكتور:جلطه قلبيه استمرت ١٥ دقيقه تقريباً وما اثرت الحمدلله بشكل سلبي عليها وحطيناها تحت الملاحظه لتأهيل القلب ما ترجع اي نوبه اخرى وبإذن الله نتفاداها
اخذ نفس صقر وهو ساكت وهز راسه الدكتور:هي الوالده ؟
لفت ولايف على صقر مباشره ونطق صقر:بحسبة أمي
الدكتور:الله يقومها بالسلامه
صقر:طيب دكتور احتاج اشوف ملفها أنا واطلع عليه بنفسي واطمن
الدكتور:تفهم ؟
صقر هز راسه:أنا دكتور
هز راسه الدكتور:تمام مرّ علي واعطيك الملف
هز راسه صقر ومشى مع ولايف وسكتت ولايف تراقب خطواتهم وركبت بجانبه واخذت نفس تستعيد طاقتها وقوتها لانها تبي تقوله بأقرب وقت
شغل السياره يسوق وغمضت عيونها ولايف تسمع الهدوء بينهم ومشى للبيت لحد وصولهم ولفت عليه لانه ما نوى ينزل وعقدت حجاجها:مو نازل ؟
صقر:برجع اشوف عايده
ولايف:بس بغيتك صقر
صقر كان بيتكلم ولف يناظر سيارة نيّاف:نيّاف بالبيت ، نازل
نزلت تشوفه يطفي السياره ومشى معها للبيت يفتحه ودخلوا وناظرته ولايف تقوي نفسها وتقدم صقر يناظر نيّاف اللي منسدح على جواله:مانمت ؟
نيّاف ناظرهم يجلس:لا ، ليه جيتم ؟
صقر:ترتاح ولايف
نيّاف:اجل انا بروح
ولايف:لا لا خلك نيّاف
لفت على صقر:بغيتك صقر
صقر:جايك
مشت تتركهم وتطلع للغرفه وفصخت عبايتها واخذت نفس تغمض عيونها بتعب ومسكت قلبها تستعد نفسياً للكلام معه ولفت من دخل يقفل الباب وتقدم لها:تعبانه ؟ أنومك بحضني ؟
اخذت نفس تناظر اقترابه منها ووقوفه امامها وناظرت عيونه:صقر انا عرفت شي يخصك
سكت يناظرها وهو واقف قدامه ورفعت كفها على صدره:وكل اللي يصير لي هو من تعبي من هالموضوع الحمل ماله علاقه
عقد حجاجه باستغراب:وش موضوعه ؟ وليه ما علمتيني ؟
ولايف ناظرته وشدت على ذراعه تقترب منه:ابيك تكون قوي ولا تلوم نفسك بشي ابد
صقر:وش السالفه ولايف ؟
ولايف اخذت نفس وهي تناظر عيونه:انا سويت فحص DNA بينك وبين
سكتت ثواني بخوف وقلق وناظرته بتوتر:وبين عيّاده وطلع شكّي صحيح
صقر رجع لورا بعدم فهم وكملت ولايف:صقر أمك ماهي سلوى أمك عيّاده والكل يعرف الا انت
زادت عقدة حجاجه بعدم فهم وهو يناظرها وتكلمت ولايف بكل ثقه وبكل قوه تتمسك بذراعينه:عرفت من شكّي ومن كلامي مع عيّاده وسلوى وسويت التحليل بنفسي ومتأكده منه مليون بالميه ووقفت بوجه نوف واعترفت
سكت يناظرها وكملت ولايف:وأنا معك باللي تسويه وتقرره أنا معك وبوقف معك نفس ما وقفت من يوم عرفتك
صقر هز راسه بالنفي بعدم استيعاب:مافهمت شي
لفت تاخذ جوالها وتفتحه ورفعت صورة التحليل قدام عيونه:بتفهم اذا شفت اوراق مستشفى
ناظر التحليل واخذه يقراه بوجه هادي ساكن ورفع عيونه لولايف من جديد وناظرته بقوه فضيعه تكمن داخلها عشانه:صقر كنت بلعبه منهم ، كنت لعبه بيدين أهلك
صقر مد جوالها بهدوء:مستحيل
ولايف:صقر انا تكلمت مع عيّاده قبل ما تجيها جلطه ، انا كلمتها وهددتها اني بقول لك كل شي وطاحت ماقدرت تتحمل
عقد حجاجه وكملت ولايف:بنروح انا وانت عند كل فرد بأهلك ونسأله ونلومه ولا تخلي هالشي يأثر عليك ابد ، اذا بتتقبل اللي حصل وتسامح عيّاده ؟ أنا معك ، واذا بتلومها وتطلعها من حياتك ؟ أنا معك
صقر ابتعد عنها بجسده يناظرها وتقدمت ولايف تمسك كفوفه:صقر
شال كفوفه برجفه سريعه من كفوفها وهو يناظرها وانقبض قلبها بخوف من لاحظت نطراته ونطق:أبوي مستحيل يسويها فيني
ابتسم وهز راسه:لو هالموضوع ابوي ماله يد فيه بصدقه ، بس ابوي مستحيل مستحيل يلعبها عليّ
بلعت ريقها لانه انتقل للموضوع من الجانب الأكثر ألماً
ولايف:نروح انا وانت نفهم ونسمع من نوف الحـ
رفع صوته بحده:وش تقولين ولايف ؟
سكتت برعب من صوته وكمل صقر يتقدم لها بحده:وش تقولين انتي ؟ عمري بيصك الثلاثين أي لعبه ؟ وأي أم ؟
تكلمت بهدوء عكس نبرة صوته:صقر ولا انا مستوعبه ولا انا راضيه بس حقك تعرف حقك ولا اقدر اخبي عليك نفس ما خبوا عليك هم ، صقـ
دفع كفوفها اللي تحاول تلمسه وناظرها:لا عاد تجيبين هالطاري
ناظرته بقلق ومشى يخرج تاركها وتأففت تغمض عيونها ومشت تخرج من الغرفه ونزلت تسمع صوت الباب ولفت تدخل الصاله من وقف نيّاف:وشفيه صقر ؟
ناظرته ولايف بحده:انت تعرف بسالفة أم صقر ؟
نيّاف عقد حجاجها:وشفيها ؟
ناظرت نظراته تفهم انه ما يعرف وغمضت عيونها بتعب وتقدمت:دق على ابوك ابي اكلمه
نيّاف:وش تبين فيه ؟
رفعت صوتها تناظره بحده:هاته نيّاف مو وقتك
اخذ جواله يدق على ابوه واخذت الجوال ورفعت كفها على جبينها بتعب ورد فواز:هاه نيّاف
ولايف:أنا ولايف
سكت فواز تلين ملامحه ونطقت ولايف:صقر يعرف عن موضوع عيّاده ، انا بلغته
جمدت ملامحه وكملت ولايف:وبتوقع انك تعرف بالموضوع وتشرح له
فواز اخذ نفس يصعب عليه الشرح وهز راسه:عرفت متأخر
ولايف:اجل زوجتك تحلّ اللي حصل
قفلت الجوال ولفت على نيّاف:عيّاده تكون أم صقر
لانت ملامحه بذهول ومشت تتركه ولايف وتطلع لفوق وناظر جواله نيّاف بعدم تصديق ورجع يعيد حوار امه وابوه بذهول اكثر
'
جلس قدام العنايه وحده جامده ملامحه ساكنه الأصوات حوالينه لأن صوت ولايف بذاكرته أعلى ، كان يشعر بإن دايماً عايش في اسئله وكان فاهم ان في شي تعيشه ولايف أكبر من الحمل بس ماكان يعرف انه وجعه
بدأ شريط الذاكره بالتراجع لأول لحظه يتذكرها ويخزنها عقله وكانت صورتها هي ، حضنه وتواجدها بحياته هي كانت الصوره الأولى ماكانت سلوى ، عاد كل المشاهد بين بعضهم والنظره اللي يشوفها من عيونها ما يشوفها بعيون سلوى ، إحساسها اللي أكتشفته بنفسها تسأله مباشره:صقر انت تقدر تمشي صح ؟
كان هذا سؤالها رغم انه كان مخبي عليها لكن عرفت بشعورها وكشف الخافي من أسراره لها وكانت خلفه تستره وتوقف معه ، يذكر بوقت من مراهقته صابته مشكله مع طالب وما ترددت تروح هي بنفسها تشتكي بالمدرسه ، يتذكر منظرها بين المعلمين تنتظره وهي مبتسمه ماخذه له حقه ، رمشت عيونه وهو هادي يتذكر كل شي يتذكر حتى تلميحات أبوه له بذاته وكم مره تهاوش مع سلوى لجهلها بتربيته ونطق بعلو صوتها بإنها:ماتعرفين له خليه مع عايده
شعر بجلوس أحد بجانبه وما تحرك أبد ولا رمشت عينه
رجع ظهره فواز للخلف وتكتف:لا تحاسب ميّت راح يتحاسب عند اللي أكبر مني ومنك ، حاسب باللي قدام عيونك طاحت صحتها عشانك
مارد صقر ولف عليه فواز يرفع كفه على كتوف صقر:ما عرفت من قبل ولا طلال شاركني سرّه ولا نوف افضحت عن اللي حصل ، بس هذاني عرفت وهذاني معك وجنبك أبوك وغصباً عليك
لف عليه صقر يناظره وكمل فواز:تبي نوقف قدام من واوقف معك
مارد صقر يناظر فواز وهو ساكت ولف نظره للأمام وهو ساكت وناظره فواز ونطق:صقر انت رجّال وتحملت الكثير وبتتحمل الأكثر ، ان كان اللي داخل هذي أوجعتك بوجعها أنا ياصقر ولو كانت أمك
نزل راسه صقر من شعر بثقل رمش عينه على جفنه وصلابة صدره اللي تهشّمت توجعه النسمه ومن ثقل وجعه يشعر بإن حتى راسه ما يقدر يرفعه ، وهو جرّب هالجلوس وهالسكوت وهالشعور مرّه واحده في حياته ورجع يعيشها الان ، بس الفرق كان قدام ثلاجة الموتى بعد ماشاف أبوه والان أمام وجعه الأكبر
'
وقفت عند البيت تناظره ورفعت شعرها عن وجهها تشعر بحرارة قوتها داخلها تسري مسرى الدم وفتحت باب سيارة نيّاف تترك الباب مفتوح ومشت للبيت وناظرها نيّاف من مكانه وهو راكب ورفعت كفها بقوه تضرب الباب بتكرار ورفعت عيونها بغضب تتنفس ورجعت تضرب الباب بتكرار
وانفتح الباب من رجاوي ودفعتها ولايف تدخل البيت ورفعت صوته تصرخ:سلوى
لفت سلوى على غازي من سمعت صدى صوت ولايف ورفعت عيونها أميره بذهول ووقف غازي وتنهد بتعب ودخلت ولايف وناظرتهم ووقفت سلوى تناظر ولايف وبلعت ريقها من مشهد الغضب بعيونها ونزلت عيونها ولايف للقهوه اللي على طاولاتهم ورجعت رفعت عيونها تناظر غازي وسلوى ونطق غازي:طلعت الجنيّه ؟
ناظرته ولايف وهي ساكته وتقدمت ودفعت الطاوله اللي بالمنتصف برجلها وطاحت تتكسر كل اللي عليها وتنكب القهوه وغطت اذانيها أميره تناظر الطاوله ولفت ولايف على سلوى:تتقهوين ؟
بلعت ريقها سلوى تسكت وتقدمت لها ولايف:تشوفين نفسك مظلومه بالقصه ؟
غازي:انتي ماتعرفين القصه حتى عايده انجلطت قبل تتكلم لأحد
لفت ولايف على غازي:ما احتاج اسمع من احد ، انا ولايف افهم كل شي حواليني ، انا اعرف اللي ما يعرفه الجني الازرق
ناظرتهم رجاوي من بعيد بذهول وهز راسه غازي:ما أشك
ولايف:زوجتك الكلبه هذي تزوجت طلال غصباً عليها وانت انشويت بقهرك عليها وكرهت طلال وكرهت صقر وعشت تكرههم الاثنين
غازي:لان مو صقر اللي مظلوم دايم
تقدمت تصرخ بوجهه:حرمتوه أمه
صدت سلوى بربكه من صوت ولايف وكملت ولايف تصرخ بوجه غازي:اي ظلم ؟ عشان تزوجت غيرك الكلبه هذي صرت مظلوم ؟ صقر حرمتوه أمه حرمتوه
صرخت بنهاية جملتها ورفعت كفوفها اللي ترجف تناظره:كل شي شفته منكم يهون الا هاللي سويتوه
تنهدت أميره تناظرهم ولفت ولايف على سلوى وناظرت عيونها بحده وصدت بعيونها سلوى وهي ساكته بتوتر ولفت من جديد ولايف على غازي:باقي صقر ما اخذ حقه منكم
غازي:ماله حق عندنا ، حقه عند أمه
سكتت ولايف تناظره يشتعل صدرها لهب ومشت تتركهم وتخرج وركبت السياره ولفت على نيّاف ونطق نيّاف:مع ابوي بالمستشفى
حركت مباشره بدون تتكلم للمستشفى ومسك راسه نيّاف يناظر الطريق وهو ساكت ووقفت عند المستشفى ونزلوا وتقدمت تدخل وناظرت صقر اللي جالس بجانب فواز والتفت صقر من ناظرها من بعيد ووقفت محلها تشوفه ومسكت الجدار بيدها وهي تتأمل حاله وتشعر بذات الوجع داخلها ومشت بهدوء لهم وصقر عيونه عليها ووقفت عنده ومدت كفها له وناظر كفها وهو متكتف ورجع ناظرها واقفه ولف عليه فواز يناظره ورفع عيونه على نيّاف
ومد كفه صقر لها ووقف ومشت ولايف قبله وهي ماسكه كفه وخرجت من المستشفى تسمع سكوته ومدت كفها الاخرى لجيبه تاخذ مفتاح سيارته ومشت تركب وركب بجانبها صقر ولفت عليه تناظر الجمود والسكوت اللي شافته منه بأول مره عرفته وشافته ، ذات الصمت اللي يخفي خلفه صراخ قوي
حركت السياره تعرف مكان واحد يخيفها ردة الفعل لكن تعرف ان هذا السكوت ماهو الافضل لصقر وتبيه يتكلم بس يتكلم ويشرح اللي يفكر فيه
وناظر الطريق صقر وهو كان مخمّن من نظرة ولايف والتفت من اقتربوا:وقفي
تجاهلته تمشي بجانب المقبره وتقدم منها بحده:وقفي ولايف
ولايف لفت عليه توقف السياره:ادخل لابوك ، ادخل صقر قدام عيوني اصرخ وتكلم وعاتب اللي تبي ، انزل
ناظرها وهو ساكت وصرخت بوجهه ولايف:انزل
ماتحرك وعينه بعيونها وفتحت الباب تنزل ومشت له تفتح بابه ورفعت كفها تأشر على المقبره:هذا المكان اللي تعودته وهذا المكان اللي ما تبطي عنه ، وهذا السبت اللي ترثيه ويوجعك ، انزل لومه صقر
لف عليها يناظرها وكملت ولايف:بتاخذ حقك منهم شخص شخص ، ميّت وحيّ
انحنت تناظر عيونه ورفعت كفها على عنقه تشدّه:وأنا بكون معك
ناظرت ملامحه من لانت وتغيرت نظرة عيونه وهمس:من الوم ؟
سكتت تناظر الألم بعيونه وكمل صقر:علميني انتي من الوم ؟ انا ماعاد اعرف من معي ومن عليّ !
ولايف:أنا بس اللي معك
ناظره عيونها لثواني طويله وهو ساكت ونزل من السياره وابتعدت عنه تشوفه يناظر المقبره وبلعت غصتها تقوّي نفسها ومشى صقر بخطوات هاديه للمقبره ووقف عند بوابة المقبره ورفع عيونه من بعيد على القبر اللي يعرفه من كثر ما اعتادت خطاويه تجيه
وتثاقلت خطوته وحروفه واسئلته وشعوره ولا قدر يتقدم ولاحظته ولايف ومشت له ووقفت بجانبه وناظرت رمش عينه اللي يرجف وتقدمت لكفه تحتضنه بكفها ونطقت:تلومه ؟
صقر هز راسه بالنفي:حتى اليوم أعذره
ناظرت ملامحه ولف صقر عليها:من الوم ؟
ولايف:الأجوبه كلها عندها ، هنا بتنثر عتابك اي بس بدون أجوبه ما بيقدر يجاوب عليك ولا يتسامح منك
صقر لف عليها بكامل جسده من حرقته دموعه وناظرها بعيون تحترق من إحمرارها:انا انتثر على جوفي جمر ، انا طحت من جديد طالعيني
ناظرها يرفع ذراعينه بكفوف ترجف وناظر عيونها:وش سويت عشان ينقلب حالي ؟ والله اني رضيت والله اني رضيت
رفع صوته يضرب صدره بكفه وبلعت ريقها ولايف تناظره وناطره صقر بحرقه:كيف حط عينه بعيني وكذب عليّ بأمي ، أمي ولايف أمي أمي أمي
كرر الكلمه من بدأ بالبكاء وبكت بخوف ولايف معه وتقدمت تحضنه بقوه وشد عليها وهو يبكي وهز راسه بتعب ونطقت:ما بتطيح وأنا موجوده ، أنا موجوده صقر
ابتعد عنها وعطاها ظهره وهو يبكي ويمسح وجهه وناظرته من مكانه ترجف بخوف من منظره وكيف جلس على الارض وهو مغطي وجهه عنها ويبكي ولفت بعيونها على القبور تناظرها من بعيد وبكت بخوف عليه
'
ختمت الخاتمه بتوتر من شعرت انها قلقانه بسبب النتيجه ورفعت عيونها على مشرفاتها بالرساله تسمع تعليقهم والثناء عليها وابتسمت بفرحه تلمح أميره وأنفال يبتسمون لها ورفعت عيونها على شاشة العرض اللي عليها صورة الدكاتره وأبوها
وتبشرت بالدرجه الكامله بتقدير ممتاز مع مرتبك الشرف الاولى وغطت فمها بفرحه تبكي وسمعت التصفيق من الموجودين وتقدمت تحضن أميره
وابتسم غازي يسمع صوت الدكاتره والتفت على اللي بجانبه:مبروك أبو رجاوي
هز راسه غازي:الله يبارك فيك
وليد ابتسم:ماعليك أمر بغيت أمر عليك البيت مع الأهل اذا ماعندك مانع
سكت غازي يفهم مغزاه وابتسم:حياكم الله
وليد:وليد دكتور وليد
غازي:ونعم ، هذا رقمي سجله عندك
اخذ جواله وليد يسجل رقم غازي وابتسم يصافحه ومشى يخرج غازي من الجامعه ووقف عند بوابك الخروج ينتظر خروج رجاوي وابتسم من شافها لابسه كاب التخرج وبيدها ورد وأنفال تشيل عنها الهدايا وضحكت رجاوي بعدم تصديق تشوف السياره اللي متزينه وشهقت وضحكت اميره:اللي ودك فيها من زمان
بكت رجاوي وتقدمت تحضن غازي وابتسم:مبروك مبروك عقبال الدكتوراه
ابتسمت رجاوي تشوف السياره ولفت عليه:ماقصرت ابوي
غازي:تستاهلينها
انفال:مشينا هيا لفي فيني
ضحكت رجاوي تركب وركبت معها انفال ودق جوال غازي واخذه يناظر اسم نوف ولف لاميره:اركبي بسيارتي جاي
رد وهو يناظر المكان:هلا
نوف:غازي ما تكلمت مع صقر ؟ وش صار ؟
غازي:الظاهر انه عرف
نوف:اي عرف نيّاف قالي وفواز معاه له يومين ولاهو راضي يعلمني بشي
غازي:طيب ليه قلقانه ؟ اذا عنده شي بيجيك
نوف:ياغازي قلبي محروق هذا ولدي ولدي
غازي:ولدكم كلكم
لف على سيارته ومشى يكمل:غازي دايم يحل كل شي بس طيب اشوف
قفل جوال وركب السياره ولفت عليه اميره:ماشفنا الست سلوى وينها ؟
غازي:لا تدخلين
سكتت اميره تصد عنه بحده وناظر الطريق غازي وهو ساكت
'
تناظر البلكونه من مكانها وتسمع السكون وصوت المطر الهادي ومهب الريح اللي يطيّر الستاره عن أبواب البلكونه وتسمع بذات الوقت نبضات قلبه وهو بحضنها تلعب بشعره ، هو اختار السكوت والصمت وهي ساعدته وكانت جنبه حتى وهو ساكت وبوقت طويل كانت هي تسكت معه بس بجانبه ، لمست شعره بيدينها ونطقت:جعت ؟
رفع عيونه وكأنه استفاق من سكونه:ما تطمنا على البيبي
ولايف:بخير ان شاء الله
صقر ناظر عيونها وهو بحضنها وسكت ورفعت كفها الاخرى على دقنه:ماودك نروح المستشفى ؟
صد عنها مباشره يقوم من حضنها:لا تجيبين لي طاري
ناظرته يخرج للبلكونه تاركها واخذت نفس تشعر بوجعه وجلست على السرير تناظره يستمطر خارج البلكونه وكأنه ما يشعر بالبرد أبد ومشت وهي حافيه لابسه روبها الحرير الأسود وتقدمت تحتضن ظهره من الخلف وغمض عيونه من شعر بكفوفها على صدره وكأنها تمسح على جرحه ونطقت وهي حاضنته من الخلف:طاح المطر ، لدّ عنه
التفت عليها ووقفت قدامه تناظر عيونه:أنا معك تسكت وتستوعب وتقعد لحالك بس كل ما تكلمت أسرع كل ما تشافيت أسرع
صقر:وينه شفاي ؟ أتشافى كيف ولايف ؟ أطالع فيها من جديد وأناديها يمه ؟ والا ألوم اللي كنت أناديه يمه عمري كله ؟ وش أقول ولايف وبوشو ابدأ بالعتاب ؟ ومن اللي أعاتبه ؟ انا نفسي ماني فاهم علتي
اخذت نفس وهزت راسها:قلت لك نروح لنوف
صقر صد عنها وكملت ولايف:اسمع منها طيب ، جرّب هي أكثر من كان مع أبوك وعلى الأقل تعرف وش كان داخل أبوك
لف عليها صقر يناظرها هي تعرف ان خلف هذا الهدوء عاصفه ولا ودها ينهار صقر أمام عيونها وهزت راسها تطمنه:نروح ؟
سكت يناظرها ومشت تدخل مباشره للداخل تغير ملابسها وصد صقر يناظر قبضة يده اللي ضاغط عليها من مده ولا يشعر بها وبعد دقايق التفت عليها تناديه:صقر
لف عليها يشوفها لابسه عبايتها وبيدها جاكيته وتقدم يدخل ويلبس الجاكيت ورفعت كفها على شعره تتحسس بلله وخرجت معه من البيت وركبت السياره هي تسوق وركب بجانبها ولفت عليه تناظره ساكت وربطت الحزام وخرجت من البيت متوجهه لديرة بن دريويش
اخذت جوالها ترسل رساله واحده لنوف:جايه مع صقر
قرتها نوف وفزّت بذهول ومشت تخرج من الغرفه ومشت لغرفة نيّاف ودقت الباب وفتحت تناظره على جواله:صقر جاي
ناظرها بصدمه ووقف:الحين ؟ بذا الليل ؟
نوف:نيّاف ما اقوى والله ما اقوى اشوفه
نيّاف وقف قدامها:هو جاي يبي يسمع اللي يريحه
نوف غطت فمها بقلق ومشى نيّاف يلبس نعاله وينزل تحت ودق المجلس على ابوه وفتح فواز وناظره نيّاف:صقر جاي
فواز اخذ نفس براحه:الله يحييه
'
طول الطريق ساكت وهادي وضايع ، هي وحدها كانت تدله وترشده معه وبجانبه رغم تعبها ووضعها لكن كانت معه
نزل عيونه لجواله من جاته رساله واخذها يقراها من المستشفى:تم نقل المريض لغرفة التنويم رقم ٧٢٧
قفل جواله وبلع غصته داخله يناظر ديرة ابن درويش والانوار اللي اشتغلت مباشره من دخولهم للبيت ولفت ولايف عليه من وقفت ورفع عيونه صقر على فواز اللي لابس ثوبه وشماغه ولا كأنه بمنتصف الليل وخلفه نوف ونيّاف بإنتظاره ولمعت عيونه من شدة ضيقه وانتبهت ولايف تناظره ، يعرف ان هذي الوجيه أصدق من غدر الأقنعه يعرف إن هذولا عائلته الحقيقيه
فتح بابه ينزل ونزلت معه ولايف توقف وناظره فواز وابتسم:ارحب ياهلا باللي يجي يسدّ عن رجال هالديره كلهم ، هلا بالعضيد والصديق والولد والسند
ناظره صقر وهو ساكت يسمع حفاوة الترحيب وبكت نوف من تذكرت طلال من منظر صقر وطوله وعرضه وملامحه ونزلت راسها تبكي بدون صوت
وتقدم فواز وابتسم:بيتك ومحلّك بين أهلك ، عين غطى وعين فراش
تقدم فواز يحتضن صقر ورفع عيونه صقر على نوف اللي تبكي خلف ظهر نيّاف ما تبي لها الشوف وناظرتهم ولايف بتعب تتأمل حال صقر وسكوته وابتعد فواز:حيّاك ، نتقهوى ونسولف
صقر ناظره:وش نسولف به ؟
فواز ابتسم:تعال صقر تعال حيّاك وأنا أبوك
مشى صقر مع فواز وابتعد نيّاف عن نوف ورفعت وجهها تناظر صقر وهي تبكي ورفعت سبابتها:والله انه غصباً عليّ
ناظرها فواز يسكت وبلع ريقه صقر يتأمل حزنها وتقدمت تحضنه وتبوس كتوفه وتحتضنه بشده وهي تبكي ونطق فواز:ما يبي الدموع يبي الحكايه
ابتعدت نوف عن صقر ودخل فواز المجلس يدخل خلفه صقر ولف نيّاف على ولايف اللي دخلت معهم تجلس وجلس صقر بجانب فواز وصب له القهوه ومدّها ورفع كفه صقر يرفضها وناظره بحده فواز:تردّ أبوك ؟
رفع عيونه صقر على فواز واخذ الفنجان وهو ساكت وجلس نيّاف معهم يناظرهم ويسمع الهدوء ولف فواز على نوف اللي تمسح دموعها ما تقدر تتكلم وتشرح ونطق:عطيه العلم يا نوف
رفعت عيونها على فواز لان من ناداها بإسمها أثبت زعله بشده عليها ومنها وصد بنظره عنها يناظر صقر ولفت ولايف على نوف تناظره ورفع عيونه صقر على نوف واخذت نفس نوف:طلال الله يرحمه فتح مع أبوي موضوع انه يبي يختار ويتزوج اللي يبيها بس رفض أبوي وما طاعه طلال
سكت صقر يناظرها واخذت نفس نوف:تزوج غصباً عليه واختار عايده
نزلت عيونها ولايف تسمع الحكايه وكملت نوف:وما تمّ شهر الزواج لان ابوي قام بقيامته وأجبر طلال يتزوج سلوى ، تدخل غازي بإن سلوى محجوزه له وما سمع منه أبوي وخبص الدنيا فوق روسنا
نزلت وجهها تبكي من تذكرتهم ورفعت عيونها على صقر وهي تبكي:وحملت عايده
لانت ملامح صقر وكملت نوف:بك
تصدد بعيونه يمين وشمال ما يعرف وين يناظر من حيرته وكملت نوف:أبوي حارب عايده ، سبّب مشاكل بينها وبين أهلها وحرمها حقها وحرمها منك وطلال ماكان راضي كان بيهج ويعتزل كل القبيله والبشر بس طريقه وطريق عايده ما استمر ، هي تعبت من الحرب وهو خاف على ضناه
لف فواز على صقر يناظره وكملت نوف:طلبت الطلاق منه عشان ترجع لأهلها وهو رفض تاخذك وتسافر بك وتحاربت معه عليك ، ووقف أبوي مع طلال
بكت تهز راسها تخاف تتكلم عن لسان ميّت:واجبروها تترك الولد واذا تبي تسافر تسافر
رفعت عيونها ولايف على صقر وعلى رمش عينه وكملت نوف:وما قدرت ، من يوم ولدتك طاحت عند رجلين أبوي ما يحرمها منك وأبوي هو اللي أجبرها تعيش قريبه وبعيده عنك بذات الوقت
مسحت دموعها وناظرت صقر:واذا تبي تسأل ليه ما قالوا لك ؟ طلال كان دايم يجي ويقولي بقوله وحقه وحق أمه حتى بعد ما مات أبوي بس ماعرف يشرح لك
نزل راسه صقر يخفي ملامحه عنهم وشد على الفنجان وهو يسمعها وكملت نوف:وانا تمنيت اقولك وعايده اكثر من تمنى بس كان صعب صقر ، صعب عليك وعلينا كلنا
بكت مباشره تغطي وجهها ورفع راسه صقر ونطقت وهي تبكي:طلال قبل يموت كان عندي قالي ينتظرك ترجع من سفرة دراستك ويبلغك ، والله انه نوى ياصقر والله انه نوى وحلف وسـ
انكسر الفنجان يمين صقر يقطع حديثها وفزّ نيّاف له والتفت فواز عليه يسكت وناظر الدم صقر بكف يمينه ونفض كفه ونطق نيّاف:سلمت
وقف يتركهم ويخرج وبكت نوف تغطي وجهها والتفت فواز يناظر خروج صقر وهو ساكت ولف على ولايف اللي جالسه ونطق:لا تتركينه وحده
ناظرته ولايف وقامت من مكانها تخرج خلفه وتشوف مغادرته خارج البيت ومشت تتبعه وتشوف سرعته بالمشي تعرف وين طريقه يوديه وتعرف صدى صرخته قبل تخرج منه ، وقفت بين مترات تناظر وقوفه على جبل أبوه وصرخته اللي خرجت منه ترعب كل حيوان ساكن بهالليل تتبع صرخته عواء الذيابه والكلاب وبكى بشده بعد صرخته يجلس على الارض ورفع كفه يضرب صدره من نار تكويه وجوف يحرقه وصوت يعاتبه وجرح يأويه
ونزلت دموع ولايف بقلق عليه تناظره من مكانها ورفع راسه وهو يبكي وونّ بشكل أرعبها:اهخ
ومشت له تركض بخوف تحضنه وهو جالس وتبكي معه وبكى بحضنها ورفعت كفها على وجهه تشدّه بقوه وتسمّي عليه تسمع صوت عواء الذيابه بإستمرار وكأنهم يشعرون بالألم اللي يسكنه وغمضت عيونها وهي تحتضنه بشده ، تدثره وتزمله عن جهده وماضيه وألمه وحرمان أمومته وجهل سرّه
'
ذات الجمُعه وذات الحدث لكن بإختلاف الأزواج
كان نيّاف يستعد لكتب كتابه على اللي أختارها له ربه عوض وكانت رجاوي تنزف عروس في يوم زواجها لنصيبها
التفت على صقر وابتسم:كيف العريس ؟
ابتسم له صقر يهز راسه:عريس والله عريس
نيّاف:أجلت هاليوم خمس شهور يا صقر عشان هالرمش ، ماكانت بتكون بدونك
ابتسم بخفوت صقر لنيّاف:هيّا نمشي ؟
نيّاف حط بشته على ذراعه:توكلنا على الله
مشى يخرج من بيت صقر مع صقر وقفل الباب صقر خلفه يمشي لسيارة نيّاف ويركب هو ويركب يمينه نيّاف وحرك السياره صقر متوجه للقاعه والتفت نيّاف:تهقى أمي يمدي توجب غازي وتجي ؟
صقر:يمديها ما بتبطي عند رجاوي
هز راسه نيّاف:الله يوفقهم
مارد صقر يناظر الطريق هو حضر رغماً عنه وبعد محاولات من نيّاف ومن فواز وضغط على نفسه لأنهم أجلوها لشهور عشان يكون وقتها حاله أفضل رغم ان اللي يحسه لا زال حيّ ما رَمد لكن لأجل خاطر نيّاف
ابتسم نيّاف من وقف صقر عند القاعه وفتحوا الباب عيال عم نيّاف تحت صوت الشيلات ونفح البخور والمباركات ونزل راسه صقر ياخذ نفس وفتح بابه ينزل ويناظر الحضور وتلفت يشعر بالغربه يشعر بالإختناق هو قضى شهور وحده ببيته يعيد وحدته بإعاقته ولا تعوّد هالناس وهالبشر حوالينه
والتفت من شعر بكف على كتفه وابتسم فواز له:عاوني بملكة أخوك لا أقف لحالي
ابتسم صقر له ومشى فواز ببشته يرحب ويدخل للقاعه مع نيّاف وصقر وجلس صقر بجانبهم يناظر أخوان العروس اللي متحزمين متكاتفين وكأن نيّاف جاي يشنّ عليهم حرب وضحك بخفوت صقر ونزل عيونه من وصلته رساله واخذها يقرأ الاسم:وليفي
فتح الرساله يشوفها صورتها وابتسم وسع ثغره لانها تعرف تصيبه وتعزله عن همّه والبشر بنفسها وذاتها
ترتدي فستان بنفسجي مريح لها ولبطنها البارز يوضح بالصوره حتى وجهها ونظرة عينها للكاميرا وكأنها تنظر لعينه ، يعرف انها تتعب عشان تخلصه من اللي هو فيه وودها تكون معه كل الوقت وهذا اللي شافه منها
ابتسمت تشوف انه شاف الصوره وقفلت جوالها ولفت لصمود:فيك حيل للكعب ؟
صمود:لا بس مضطره فستاني قصير
ولايف تقدمت تجلس بجانبها:استعجلي عشان نطلع
صمود:ونبطي وشو زواج اختنا ؟ ترا نيّاف
ولايف:اوف صمود نفسيتك خايسه طول الوقت كيف متحملك برّاك ؟
صمود:يحمد ربه يحمد ربه ويبوس يده وجه وقفى لان هالحمل طلع عيوني
تنهدت ولايف تقوم وتلبس عبايتها وناظرتها صمود:ما عرفتي جنس البيبي ؟
ولايف:لا ودي يجي معي صقر بس ما اظن يجي
صمود:هو باقي ما تكلم مع عايده ؟
هزت راسها بالنفي ولايف وسكتت بضيق ونطقت صمود:ولا سلوى ولا احد ؟
ولايف لفت عليها:سمع اللي يبي يسمعه من نوف
صمود اخذت نفس وقامت تلبس عبايتها ومشت ولايف تخرج من بيت برّاك مع صمود وركبت سيارة صقر وركبت بجانبها صمود وحركوا للقاعه
ناظرت جوالها صمود وابتسمت:حلو شكل رجاوي شفتيها ؟
هزت راسها بالنفي توقف بالاشاره ولفت الجوال صمود وناظرت الصوره ولايف ، كانت رجاوي وبجانبها عريسها وماده كفها بدبلتها لابسه فستانها الأبيض عروس لهاليوم وابتسمت تلتف للطريق:هذا اللي لايق عليها ، دكتور بالجامعه مدري وش لقت بنيّاف
صمود:الله يرزق نيّاف على قد ما تحطمينه
ولايف:يالله عقبال أنفال بعد
صمود:اللهم امين
'
ابتسمت رجاوي للمصوره ورفعت طرف شعرها بربكه خلف اذنه والتفت عليها وليد يبتسم لها يشوف حياها وفرحتها على محيّاها وبياض فستانها والورد بحضن كفوفها وكفّه بكفّها ووقف من تقدمت له أميره تبارك له ونطقت أميره:هذي دلوعتي ياوليد تحطها بنظر عينك
وليد ابتسم يهز راسه:بعيوني لا تشيلين همّ
أميره:الله يوفقكم يارب
ابتسم وليد ولفت أميره لرجاوي وناظرتها رجاوي:بصيح
حضنتها أميره بقوه وغمضت عيونها رجاوي وابتسمت أنفال من بعيد تصورهم على الكوشه ولفت من ناداها وحده من الحضور ومشت لها:هلا
ابتسمت لها:انتي اخت العروس صح ؟
أنفال هزت راسها وكملت تسألها:متزوجه ؟
أنفال ارتبكت ولفت على سلوى اللي نطقت:لا والله
لفت أنفال على سلوى اللي شدت على ذراعها تبتسم:انتي من أهل العريس ؟
هزت راسها:انا خالته
سلوى:ماشاء الله ونعم النسايب
ابتسمت بفرحه واضحه تناظر أنفال:اي والله زين ما أختار وليد
لفت أنفال على سلوى ومشت معها ونطقت:وش تسوين خالتي ؟
سلوى:من أول ما دخلت تراها تخزك وسألت من تكون قالوا خالة العريس عندها عيال واصغرهم ولدها طيّار ماتزوج
أنفال:وش اسوي طيب ؟
سلوى:ياغبيه طيّار طيّار
تأففت أنفال بتوتر تجلس على الطاوله وناظرتها سلوى تتنهد
لفت من شافت دخول نوف ووقفت سلوى تتوجه لها وناظرتها نوف:هلا سلوى
سلوى سلمت عليها:كيف صقر ؟
نوف:على خبري فيه من شهور ماشفته
سلوى:جربت اروح له البيت بس ولايف العقربه ماخلتني
نوف:اتركيه يرتاح
سلوى:وعايده ؟
نوف:هي ببيت طلال
سلوى:وما بتتكلم مع صقر ؟
نوف:ما ادري عنها والله ، جيت أبارك لأميره ورجاوي وأمشي لملكة نيّاف
سلوى:الله يوفقه
هزت راسها نوف ومشت لأميره تاركه سلوى واقفه محلها
'
دخل ببشته ينزف لها وابتسامته على وجهه وصدت ولايف تضحك من منظره وتقدم نيّاف لغدي اللي واقفه له ومسك يدها يتقدم يقبّل جبينها وناظرته من نطق:مبروك
هزت راسها بهدوء:الله يبارك فيك
نيّاف:مع اني انزفيت قبل شوي وتصورنا بس ما يشبع النظر
ضحكت من كلامه غير المتوقع وصدت بعيونها للحضور
وناظرت الفوضى والحضور والصخب ولايف ولفت لصمود:ترجعين مع برّاك صح ؟
هزت راسها صمود:اي ان شاء الله
ولايف:أنا ماشيه
وقفت وهي لابسه عبايتها واخذت نفس ومشت تطلع من القاعه بكعبها وركبت السياره تحط شنطتها بحضنها وتفصخ كعبها بتعب وقفلت الباب تشغل السياره واخذت جوالها ترسل له لكن مارد عليها
رفعت عيونها لقاعة الرجال واتصلت ولكن ماجاها رد
تنهدت تدق على أبوها ورد عبدالله:هلا
ولايف:أبوي صقر قريب منك ؟
عبدالله:صقر ببيته
ولايف لانت ملامحه:مع من راح ؟
عبدالله:معي ، أنا وديته
ولايف:ليه وشفيه ؟
عبدالله:ماهو مع أحد من هالناس وقعدت جنبه وقلت له وش تامر عليه قال توديني بيتي ووديته هذا انا راجع
تنهدت ولايف وكمل عبدالله:خليه يشوف أمه خلاص النفوس هدت والدنيا مشت لين متى بيقعد كذا ؟
ولايف هزت راسها:ان شاء الله
قفلت جوالها وحركت متوجهه للبيت ووقفت السياره ونزلت وهي شايله كعبها بيدها وحطت طرحتها على عنقها تدخل ومشت تطلع لفوق تسمع طنين البيانو وناظرته يعزف ماهو منتبه لها وتقدمت له ترمي كعبها على الارض وشعر بها والتفت وهزت راسها:كمل
ناظرها تمشي له وتفصخ عبايتها بالصاله وكمل يعزف وعينه على البيانو ومشت له تحط كفها على كتف وهي تناظر البيانو ونطقت:ماتعشيت ، تتعشى معي ؟
شال اصابعه عن البيانو والتفت يلاحظ بطنها ورفع كفه على بطنها:بنت ، تدرين ؟
ابتسمت ولايف:هذا تشخيص الدكتور ؟
صقر رفع عيونه عليها:تشخيص أب
ولايف اخذت نفس:طيب ليش مانروح مع بعض نشوف ؟
صقر:ماودي اطلع مكان
ولايف:صقر دوام وبالعافيه تروح تداوم ومشاوير ما تروح ابد ، لين متى صقر ؟
ناظرها وهو ساكت ووقف يتركها ومسكت ذراعه ولف عليها ورفعت كفها على خده:اذا بقى عندي خاطر خلنا نشوفها ونخلص صقر بس شوفها
ناظرها بحده:ولايف لا تفتحين الموضوع معي ، هالمره ما بشوفها لين أموت
ولايف:لين متى طيب ؟ عاتبها قول اللي تبي تقوله ، ماتبيها لا تبيها بس تكلم معها
صقر:انسي
ولايف:كم مره جات ورديتها أنا عشانك الوضع صقر له شهور ، لين متى ؟ لين متى بشوف هالرمش تعيس ؟
صقر رفع كفوفه:ماهو بيدي ماهو بيدي افهميني ، أنا محروق انا احسني طحت من نفس الجبل اللي طاح منه أبوي ما اقدر اطالع فيها ولا احط عيوني بعيونها
ولايف:ما بتقدر تكمل حياتك اذا حبست نفسك بالبيت ، ما ابيك تخسر شغلك مره ثانيه صقر
صقر:ماني خاسره ، هذا انا رجعت اداوم واروح وارجع ما خسرته تطمني
ولايف:بس خسرت رمش عينك
سكت يناظرها تناظره بحزن ياكل نظراتها ومسكت كفه تقترب منه:عشان مُنى عينك
لانت ملامحه يناظرها ولمعت عيونها تبلع ريقها ونطق:عرفتي ؟
هزت راسها له وابتسم بشده يحط كفه على بطنها:والله بنت ؟
اخذت نفس بتعب تهز راسها وتقدم يحتضنها وتنهدت بضيق وابتسم براحه وابتعد يناظرها ونطقت ولايف:عشان مُناتك صقر
سكت يناظرها وشدت على كفوفه بقوه ونطقت تطمنه:بكون معك
انقبض قلبه من شعوره وخوفه بالمواجهه وهز راسه لها واخذت نفس براحه تمشي تاخذ عبايتها من جديد
'
تسمع صوت الرعد ومنظر البرق بالغرفه وإنهمار المطر على شباكها ، سجدت وأول ما وضعت جبينها على الأرض بكت مباشره بكت بدون ما تناجي او تنادي او تطلب او تشكر او تحمد ، كانت تبكي فقط لانها تشعر بالوحده بالخوف بالحزن بالضعف بالخساره ، شهور طويله قضتها نصفها بالمستشفى والنصف الثاني يوم اختارت ترجع لبيت طلال تعيد كل ذكرياتها في هذا البيت ومع الشخص اللي كان يجرح ويداويها ، شافت حنيّته وقسوته لكن ماشافت منه الا حُبه ، كان محب لها حتى بعد الطلاق والظروف اللي انحكمت عليها وعليه ، لكن كل ضيقها الان على وحده اللي تفرّد بقلبها ، اللي كان حبه بدون شروط وبدون تعب وبدون ندم ، ولدها قطعه منها وروحها ، شاركته حياته تمنّت بيوم يناديها يمه ، تعرف سرّه قبل جهره تعرف متى يطيب ومتى يطيح تعرف ان اللي ذاقه منها أقسى من موت أبوه
رفعت راسها بعد بكاها اللي استمر لوقت طويل وسلّمت والتفتت من انفتح الباب وناظرت بذهول من دخلت ولايف وناظرتها ولايف من دموعها وجلوسها على السجاده ونطقت بهدوء:صقر معي
فزّت مباشره بشرشف صلاتها تمشي من عند ولايف وتخرج للصاله وناظرته واقف قدام صورة أبوه حاط يدينه خلف ظهره ويناظره وبكت تكرر بكاها وناظرتها ولايف ولفت لصقر اللي معطيهم ظهره
نزلت راسها وهي تبكي بدون صوت ورفعت عيونها من التفت صقر عليها يناظرها
وتقشعر كل جسد ولايف بخوف وقلق من المشهد قدام عيونها
ظل واقف محله يدينه خلف ظهره يناظر بكاها تعبها وكيف تلقط نفسها من شدة ما تبكي وتكتم وهو هادي وساكت يتأملها وكأنه لأول مره يعرفها ويشوفها ، مع انه معتاد على كل هذا الحزن منها والبكاء لكن لأول مره يلمسه بهذا العمق وهذا الشعور وكأن بكاها يصيب قلبه مباشره
ورفعت كفوفها على صدرها وهي تبكي:لا تخليني
صدت ولايف عنهم ما تبي تتأثر وتبكي وفلت يدينه عن ظهره من أول كلمه تنطقها ولفت عايده على ولايف:اسألك بالله اشرحي له وجعي بيّني له همّي وصعوبة موقفي وقهري طول هالسنين ، انتي وليفته انتي اللي يحبها
ناظرتها ولايف وكملت عايده:قولي له اللي حصل قولي له اني بعت أهلي وبلادي وما خليته ولا بخليه ، بس لا يخليني
رفع صوته مباشره من قهره:حتى اليوم تبين أحد يشرح عنك ؟
لفت عايده تناظره وصرخ صقر يقترب منها:حتى اليوم توقفين بيني وبينك ولايف ؟ أنا متى يحق لي أسمع منك ؟
بكت عايده بخوف وبصوت مرتفع مخيف على مسمع ولايف وتقدم اكثر منها يقترب بوجهه وهو يصرخ:وتطلبيني ما أخليك ؟ ما أخليك ليه وانتي خليتي نفسك ؟ جاوبيني ليه ما أخليك وانتي ظلمتي نفسك قبل تظلميني ؟ كيف جاتك قوه تحطيني مسافه عنك وماجاتك قوه تحطيني خلف ظهره وتحاربين قدامهم ؟ عذرك أبوي وجدي ؟
صرخ بوجهها وهي تناظر عيونه وتبكي بإنهيار وناظرها صقر بقهر:من أبوي وجدي ؟ أنا ولدك
خفض صوته من بانت غصته يأشر على نفسه:ولدك
تقدم منها أكثر:هنت عليك أنادي غيرك يمه وهنت عليك أشوف إهمال وحده ما عرفت أمومه ولا جربتها ، هنت عليك تجين تبكين بدون أسباب وتقولين لي غربة وطن وشوق أهل ، هنت عليك أكبر قدام عينك قدام عينك ما تعلميني ؟ ولا بغيتي تعلمين ؟ أعرف من زوجتي اللي عرفتني قريب ولا أعرف من أمي اللي تعرفني من المهد ؟
نزلت راسها ولايف عنها من نزلت دموعها غصباً عنها من منظر صقر وكلامه ومن صوت بكاء عايده ونطق صقر:حتى أبوي اللي ظلمني معك ما كرهته لانه طول عمره ما حرمني من نفسه ولا من أبوّته ، انتي حرمتيني وانتي بنفسك بتخليني أخليك
عايده تمسكت بذراعينه وهي تبكي:أموت ياصقر والله موتي لو تخليني ، موتي ياصقر موتي
سكت يناظرها بحرقه ويناظر منظرها وانهيارها وبكت بشده وهي متمسكه به:أموت ان رحت عني ، والله أموت
دفع ذراعينه عنها بقوه من شعر انها لمست جرحه بيدينها وابتعد خطوه يناظرها من جلست على الارض تبكي بضعف ورفعت عيونها ولايف من طاحت دمعته من رمش عينه غصباً عنه وبكت لانها تشوفه ماوده يبكي رغم ان كل شي داخله يبكي وتعرف انه ولا عين شافته يبكي الا عينها ولا رمش تبلل مع رمشه الا رمشها وتقدمت له بخوف تلاحظ رجفته ونظرته لأمه وحضنته بقوه وطاحت دموعه يناظر عايده اللي تبكي بالارض وكأنه رجع طفل بهاللحظه ، كان أكثر ضعفاً من الرجل وأكثر هشاشه من الذكر وأكثر براءه من البالغ ، تجرّد من حواجزه وأقنعته وهو بحضن ولايف ونظره على عايده يسمع بكاها ويشعر بحرارة مجرى دمعه
وغمضت عيونها ولايف بحضنه تبكي بدون صوت لانها كانت تخاف هذي المواجهه بس تعرف انها أكثر ما بيخلي صقر مرتاح ، كانت تعرف انه كتم مشاعره لشهور وأيام وجافاه النوم والمنام ، واليوم هذا حاله بضعفه أمام من هي أضعف منه
'
لفت بنظرها على عايده اللي جالسه بالكنبه اللي أمامهم ولا زالت بشرشف صلاتها وبكفها كاسة مويه تمسكها بيد راجفه ولفت ولايف من جديد على صقر اللي جالس بجانبها وساكت يناظر كفوفه وكأن هدت نفوسهم بعد ما هدأ المطر عن شباكهم ورفعت عيونها عايده على ولايف اللي تناظره وناظرتها بنظرة ترجي لولايف وكأنها تطلبها المساعده بتحسين الوضع وصدت بعيونها ولايف ومدت كفها لكف صقر وناظرته:صقر
مارد عليها وهو لا زال هادي يناظر كفوفه ولفت ولايف على عايده ووقفت عايده بقلق وتوتر تمشي وتجلس بجانبه وناظرته وبلعت ريقها وغصتها ونطقت بهدوء:سامحني
مارد عليها صقر ولا رفع نظره لها ابد وبكت من جديد عايده:ما فرطت فيك ولا هنت عليّ ، ومعك حق كان المفروض تكون أقوى أسلحتي وأحاربهم بك ولا استسلم أبد ولا أضعف لكن خفت وقتها كنت صغيره كنت محتاجه وكنت مظلومه وكنت متعشمه بطلال
بكت تمسح دموعها وهي تناظره يشبه طريقها الأول وحبيبها الأخير يشبه أبوه العادل الظالم:أدري ان مستحيل يدخل بقلبك ملامه وعتب على أبوك ، أدري قد ايش تحبه ويمون بجرحه عليك
ناظرتهم ولايف وهي ساكته وكملت عايده:وأبيك تفهمني زي ما فهمته وعذرته بدون يتكلم ، صقر إنت روحي كلها أنا بدونك مالي روح أنا صبرت على أقسى ما يجي الإنسان لأجل أكون معك وجنبك
التفت براسه يناظرها بجانبه وناظر عيونها اللي تبكي وناظرت عيونه تبكي بشده:أنا عشت عشان هالرمش
مارد عليها صقر وهو يناظرها ورفعت كفها اللي يرجف:عشت أتمنى ألمسك وأحضنك وأشمّك وأنومك بحضني والله ، لكني كنت ميته وأنا بعيده عنك ، ميته
تنهدت ولايف بتعب ولف صقر على ولايف يناظرها:مشينا
ناظرته عايده تبكي بشده وتنزل راسها ووقف صقر وناظرته ولايف ولفت على عايده بضياع ووقفت معه تخرج من البيت وبلعت ريقها تشوفه يركب يسوق وركبت بجانبه ولفت عليه بقلق تناظر حاله وسكوته وشغل السياره يحرك بهدوء للبيت ، هدوء وكأنه يحاول يستوعب كل المشهد اللي مرّ عليه وكل الكلام اللي سمعه
وسكتت بذات الصمت ولايف تختار الكلام بوقت اخر وفعلاً وقف عند البيت ينزل معها ومشت تدخل معه للبيت وطلع هو وهي بقت تحت بالصاله وفصخت عبايتها بتعب تغمض عيونها من الوضع اللي هم فيه ورجعت ظهرها للخلف تمسك بطنها ورفعت عيونها لفوق ومشت تطلع وناظرته بالبلكونه جالس ومشت للغرفه تغير فستانها ومشت له تطلع وتقدمت توقف خلف كرسيه وحطت كفوفها على كتوفها تضغطها بهدوء:ما خفّ اللي فيك ؟
مارد عليها وهو يناظر الضباب اللي تشكّل أمام بصره وناظرت المشهد قدام عيونها وهي شاده على كتوفه وواقفه خلفه:تبي تسمع مني ؟
رفع كفه على كفها اللي على كتفه:الا انتي ما يملّ سمعي عن صوتك
تقدمت تجلس بجانبه وناظرته والتفت عليها يناظرها ونطقت ولايف:وجعي من وجعك وتعبت من تعبك واللي صار شي كبير وثقيل عليك بس صقر تذكر انت بنفسك وش عاشت عيّاده مني ومن غيري ، كم مره ذليتها وطردتها ورجعت مكسوره مذلوله عشانك ، كم تحملت وسمعت شي ما تبي تسمعه بس عشانك ، صقر بالوقت اللي الكل كان بعيد عنك هي الوحيده اللي كانت معك ، وهي سهرت بأيام بعدك ونامت بأيام راحتك وبكت على تعبك ونجاحك ورغم كل اللي عاشته ما حطت ملامه على طلال أبد لانها تعزه نفس ما انت تعزه
سكت صقر يناظرها واخذت نفس ولايف:لا تضغط على نفسك وتحاول اذا ما ودك بس انا قلت اللي شفته
تقدم صقر لها ولحضنها ورفعت كفوفها تحتضنه وتناظر البلكونه ورفع كفه على بطنها يلمسه بكفه تعرف انه يلمس هذا الأمل وتعرف ان هذا الطفل جاء بالوقت اللي يعطيها ويعطي صقر أمل ونطق بهدوء صقر:بعيشهم دنيا تمنيت أعيشها أنا
ولايف:يكفي إنك أبوهم
رفعت كفها على شعره ورفع راسه وكأنه استفاق:عندي انتداب طبي رشحوني أروحه
عقدت حجاجها ولايف:وين ؟
صقر:سويسرا
ناظرته بذهول ولايف:متى ؟
صقر:كلموني اليوم بس ما كنت رايق وقلت بفكر وارد لهم خبر
ولايف:طيب روح صقر اذا ينفع شغلك روح
صقر:ما أروح بدونك
ولايف:وش يوديني صقر اذا انت رايح شغل
صقر:ولايف
سكتت تناظر عيونه وسكت ثواني ينطق:أنا ما أعيش بمكان بدونك
سكتت بهدوء وكمل صقر:بيعطوني ثلاث شهور أبيك معي والا ماني رايح
ولايف:ما اعرف وضعي مع الحمل ونقعد هناك فتره بكون دخلت التاسع
صقر:أنا أحلها بس تعالي معي احس هالمكان خانقني
تنهدت وهزت راسها له:بس بروح موعدي واسأل الدكتوره
صقر:بجي معك
ابتسمت لانه لأول مره يقرر يروح معها وهزت راسها:لازم اصلاً تجي ٦ شهور ما سمعت نبض البيبي
صقر مسك بطنها وهو ساكت وناظرته ولايف لأن بدت عليه ملامح الراحه وتغير حاله وكأنه استفاق من اللي كان فيه من نكران وملامه وخوف وكتمان
'
ابتسم يناظره متحمس يشرح له:ياولد تسولف انقليزي وانا مستحي ماغير اطقطق براسي
ضحك صقر يهز راسه:طيب ليه موديها مكان كشخه وانت ما تعرف له ؟
نيّاف:شاورت مالك رجّال ريم قبل اخرج من القاعه قلت بودي المدام مكان تتعشى وهو اقترح عليّ ويوم دخلت وهم يرطنون انقليزي
ناظرته ولايف:تلقاها عرفت انك من جنبها وهي اللي طلبت لكم
نيّاف ناظرها:تتوقعين ؟ مع اني والله اقول يس يس
ولايف:هي من يس عرفت انك هطف
نيّاف ابتسم:بس والله مبسوطه معي وجهها مستانس طول الوقت وتضحك تضحك
ولايف:تضحك من الغشامه
نيّاف:هذي وشبها عليّ ؟ صقر بالله هي معك كذا والا انا ابتليت ؟
صقر لف على ولايف:لا يكون متوحمه عليه مانبي ذا الخلقه بعيالنا
ضحكت ولايف تناظر صقر بفرحه لانه من فتره طويله ما مزح معها ولا مع نيّاف وضحك نيّاف من صقر تبان فرحته حتى هو وهز راسه:ايه ايه طقطق يحصل لك يجيك ورع يشبهني جمال جنوبي مميز
صقر اخذ نفس ووقف:طيب توكل من صباح الله خير تهذر على راسي وراي دوام
نيّاف:زين ما طلعت دكتور والا وش يخليني اداوم حتى بالسبت
حط الشاهي ووقف:تبي شي ؟
صقر:سلامتك ، سلّم على أبوي فواز
هز راسه نيّاف:يوصل
مشى يخرج من عندهم وطلع صقر لغرفته ولفت ولايف تناظر مكالمة برّاك وعقدت حجاجها ودقت من جديد تنتظر الرد ولارد عليها وارسلت لصمود بقلق ولا وصلتها الرساله وتأففت بقلق ولفت توقف من نزل صقر لابس لبس دوامه الطقم الكحلي وناظرته:صقر برّاك اتصل عليّ ولارد وصمود ماترد تتوقع ولدت ؟
صقر عقد حجاجه:والله مدري جربي دقي على ابوك طيب
ولايف:صح أبوي
لفت تدور رقمه وتتصل تنتظر ومسكت ظهرها تاخذ نفس ورد عبدالله:هلا ولايف
ولايف:أبوي برّاك اتصل عليّ ولا ادري وش بغى
عبدالله:اي جبنا صمود المستشفى جاها طلق من امس بالليل والحين اخذناها المستشفى
ولايف لفت لصقر تناظره:ولاده يعني ؟
عبدالله:الظاهر
ولايف:طيب جايه أنا
عبدالله:اسمعي اغراضها بالبيت ما عرفت اجيبها وبرّاك استعجلها ما اخذت معها شي
ولايف:طيب امرّ البيت ان شاء الله
عبدالله:حطيت مفتاحي جنب الباب تلقينه افتحي ورجعيه معك
ولايف هزت راسها:ان شاء الله
قفلت وناظرت صقر اللي نطق:ولدت ؟
ولايف:باقي بس بتولد توديني صقر ؟
صقر:اكيد
ولايف:بمرّ بيتها اخذ اغراضها قبل اروح
صقر:استناك هيّا
مشت ولايف تطلع لفوق وجلس صقر على الكنبه وفتح جواله وناظر رسالة سلوى:كيف حالك ؟
قراها لثواني ولارد عليها وناظر رقم عايده بجواله وهو هادي والتفت من نزلت ولايف وقفل جواله وخرج معها وركبت بجانبه وحرك السياره متوجه لبيت برّاك ومن وقف لف عليها:لا تنزلين انا اجيبها
ناظرته بذهول:لا صقر انا بنزل ما بتعرف مكانها
صقر:متى تستوعبين انك حامل ؟ حتى بذا الكرشه ما تبين ترتاحين ؟
ولايف اخذت نفس:مو وقته صقر
فتحت الباب تنزل ونزل معها صقر ولبس نظارته الشمسيه وفتح الباب من عطته المفتاح ومشت تدخل البيت وانتظرها بالحوش واخذ جواله يناظره من جديد على رقم عايده وظل لوقت طويل يناظره وهادي ومتردد ولف من خرجت ولايف وبيدها شنطه وتقدم ياخذها منها وخرجت قبله تركب وحطها بالخلف يركب وحرك للمستشفى:وين وداها ؟
ولايف:المستشفى حقك
لف عليها:ليه ؟
ولايف:مدري عن برّاك
صقر ناظر الطريق:زين المستشفى بس غريبه ماكانت تراجع فيه
ماردت ولايف تناظر الطريق ووقف عند المستشفى صقر بمواقف الموظفين ونزلت معه ولايف لابسه نظارتها الشمسيه واخذ الشنطه بيده ومشى معها ودخل المستشفى على صوت ممرضه من جنسيه غير عربيه:قود مورنينق دكتور
لفت ولايف بإستنكار تشوف الممرضه وابتسم صقر بدون يرد ومشت ولايف خلفه:دكتور كل يوم يصبحون عليك كذا ؟
ابتسم صقر يلف عليها وتقدمت تمسك ذراعه بشده وضحك لانها تمشي معه ونزل نظارته الشمسيه يدخل لقسم الولاده وناظر برّاك وعبدالله ووقف برّاك:الله جابك اسأل وش صار
صقر:وينها ؟
برّاك:دخلت كشك الولاده بس مدري وش صار
صقر:ما بيدخلوني برّاك وانا وش لي عندهم ؟
برّاك:اقول صقر لا تجنني انا جاي هنا عشان انت تعامني وتطمني ، اخلص بشرني
صقر حط الشنطه بجانب عبدالله ونطقت ولايف:اذا احد صبّح عليك بعد لا ترد
ضحك صقر يناظرها ومشى يدخل وجلست ولايف بجانب عبدالله ولف عليها يمسك ركبتها:عقبالك الله ييسرها عليك
ابتسمت بهدوء ولايف تهز راسها وصدت تنتظر بجانبهم
خرج صقر وناظر برّاك:باقي ما دخلت غرفة الولاده ينتظرون شوي
برّاك:لين متى ؟ هي يوم وصلت كانت تعبانه
صقر:برّاك تراك شايب وش هالحركات ؟
برّاك:تحس فيني بعدين
ابتسم صقر ومشى يتركهم ويمشي لقسمه ومكتبه وظلت محلها ولايف تفكر وتنتظر ولفت على عبدالله:بشوف صقر وراجعه
هز راسه ووقفت ومشت لقسم صقر وناظرت وقوفه مع دكتور ثاني بيده ملف يناظره صقر ووقفت من عدة مترات تناظره وخرجت من مكتبه ممرضه ورفعت حاجبها ولايف تشوفها خارجه ومشت لصقر والتفت عليها صقر ورجع ناظر الدكتور ودخلت المكتب ولايف وناظرته فارغ وتكتفت تناظر حوالينها ولفت من دخل صقر:وشفيك ؟ صار شي ؟
ولايف:الممرضه وش دخلها مكتبك ؟
صقر:حطت عندي أوراق
ولايف اخذت نفس وجلست وضحك صقر:من الحمل يمكن مستحيل تغارين انتي صح ؟
ولايف:اكيد مو غيره تستهبل صقر ؟ من متى انا اغار ؟ عادي يعني بس اسأل
ابتسم ومشى يجلس على مكتبه وناظرته مشغول فعلاً وانتظرت لدقايق بملل تشوفه يشتغل على اللابتوب ونطقت:بروح لصمود أنا
صقر هز راسه وهو يشتغل:وارجعي لي بعزمك على قهوه
ابتسمت ولايف تناظره ورفع عيونه لوهله يناظر ابتسامته وضحك ومشت تخرج وهي مبتسمه ورفعت عيونها على اللي ماشيه بنهاية الممر ولانت ملامحها ووقفت ساره تناظر ولايف ونزلت عيونها لبطن ولايف ورجعت ناظرتها وتقدمت:سلام عليكم
هزت راسها ولايف بدون ترد ونطقت ساره:الله يتمم عليك
ولايف:امين
ساره:كويس شفتك بعد ذي المده كان ودي اعتذر عن الوضع اللي كان بيننا والصراحه ندمت اني تدخلت ووقفت بطرف غازي
ولايف عقدت حجاجها:شدخل غازي ؟
ساره:غازي وسلوى كانوا يحرضوني عليك وعلى صقر اتوقع ودهم تخرب العلاقه وحتى كان في محامي مكلمينه عشانكم
سكتت ولايف تناظر ساره وكملت ساره:وانا اخترت راحة بالي بالنهايه
ولايف:احسن شي لانه كان بيوجعك كثير مني
ناظرتها ساره وهزت راسها:فرصه سعيده
ماردت ولايف ومشت تتركها ساره وتأففت ولايف بنرفزه من طاري غازي وسلوى ومشت ترجع لصمود
'
حطت القهوه تجلس معهم وناظرها نيّاف:وانتي يالوصخه ليه تبطين علينا ؟
ريم:نيّاف والله مالك دوامه طويل واذا رجع يرجع تعبان ماله خلق مشوار للديره
نوف:شتبي فيها خلها تقعد عند رجّالها الرجّال ما ينفع تخلينه
ريم:ليش بيطير يعني ؟
ضحك فواز لان ريم ما مشى عليها حوار الحريم ولفت على نيّاف وابتسمت:انت قولي كيف غدي ؟
ابتسم نيّاف وهو يعلك لبانه ولف عليه فواز ينقد منظره وضحكت بذهول نوف من شكله:ورع
جلس بإعتدال وناظرهم:انتم وشفيكم عليّ ؟ كل ما جيت اسولف بهالطاري نقدتوني هذا وانتم اللي مزوجيني غصب
فواز:اقول تكلم زين لا تقول قدام احد زوجناك غصب ، اخه عيب والبنت تتأثر بعدين
ريم:ما اظن تتأثر شخصيتها رهيبه انا عجبتني البنت ، ابوي انت شفتها ؟
فواز:لا والله استحيت من ابوها واخوانها ادخل مع نيّاف عندها
نيّاف:اقول اخوانها ذولا ساكت عنهم عشان الخطوبه بس الحين مالهم عندي شي تراها زوجتي وحلالي
فواز:هذي اسمها غيرة رجال فطره تجي للواحد على حريمه
ريم:بس ابوي حرام يعني مره شادين على نيّاف
فواز:يستاهل ذا الخفيف ابو لبانه
ضحك نيّاف يعلك باللبانه:والله ماهي من عندي من شنطة ريم
ريم:وانت وش هاللقافه فيك تفتح شنطتي ؟
نوف:اقول نيّاف
لف عليها يناظرها ونطقت نوف:شفت صقر ؟
هز راسه نيّاف ولف فواز على نوف:اذا تبين تسألين عنه دقي عليه لا تسألين ولدك
ناظرته نوف وتكلمت بهدوء:ما طاح الحطب ؟ كل ما فتحت طاري عن صقر بتعاملني كذا ؟
فواز مارد عليها يصد وناظرته ريم:ابوي صقر مستحيل يزعل من أمي لان امي مالها ذنب انت بعد لا تزعل عليها
فواز هز راسه يناظر قهوته وهو ساكت ودق جوال نوف ولفت تناظر الاسم وردت:هلا برّاك
ابتسم يرتبك ويرجف داخله:أبشرك جاني ولد
فزّت نوف وناظروها بخوف ونطقت:اسألك بالله
فواز:وش صار ؟ وش بك ؟
نوف ابتسمت:برّاك جاله ولد
ابتسمت ريم بصدمه ووقف نيّاف بسرعه ولف فواز:وين ساري اصبر اصبر
نيّاف:بروح لهم
فواز اشر له يصبر ونطقت نوف:كيف صمود طيب ؟
برّاك:طيبه طيبه حمدلله والولد طيب ياربي لك الحمد
نوف ابتسمت:الحمدلله يالله جايين ان شاء الله
برّاك ابتسم يهز راسه وقفل جواله ولف لولايف:تكفين ولايف شوفي صمود تحتاج شي وش اجيب لها اكل ؟
ولايف نطقت بهدوء:جيب لها هديه
عبدالله:وش هديته ؟
ولايف:ابوي شفيك اي لازم يجيب لها شي ، جيب ورد هوّن عليها اللي شافته
برّاك ابتسم:عمي بروح انا اخلص اموري واجيك
عبدالله:تعال
لف عليه يناظره ونطق عبدالله:وش بتسمونه ؟
ابتسم برّاك يناظره ثواني ونطق:بسميه زياد
ولايف:وصمود موافقه ؟
برّاك:اي اي تشاورنا من قبل
مشت ولايف تدخل لغرفة صمود وناظرتها نايمه والبيبي بسرير بجانبها وابتسمت ولايف تتقدم بخفه وتناظر ملامحه وسكونه بنومه ولمعت عيونها ترفع اصابعها على ملامحه تلمسه وهي مبتسمه وانحنت تاخذه بخوف وتوتر تحتضنه بين يدينها وابتسمت من توسط حضنها وجلست وهو بحضنها وهي تتأمله ورفعت عيونها على صمود اللي فتحت عيونها ونطقت:حمدلله على السلامه ام زياد
ناظرتها صمود بتعب وتقدمت ولايف بالبيبي لها:احضنيه
صمود ناظرته بحضن ولايف ونطقت بصوت مبحوح:تعبانه ولايف خليه معاك تكفين
ولايف:هو معي بس احضنيه خل يحس فيك
رفعت لها السرير وتقدمت تحطه على صدرها وناظرته صمود بحنان شديد وبكت بدون صوت وضحكت ولايف تمسح على شعرها وتناظر زياد بحضنها
'
حطت لها بصحن نوف ومدت لها:تغذي تغذي تلم عظامك
صمود:تكفين مو مشتهيه شي تعبانه
عبدالله:انك خذي منها طيعيها
صمود اخذت نفس تاخذ الصحن وحطت الاكل نوف ووقف عبدالله يخرج من عندهم وفتحت برقعها نوف تكشف ولفت لولايف:بعطيك انتي بعد من ذي المرقه
ولايف:مرقة ايش لا الله يسلمك خليها لصمود
صمود لفت لولايف:برّاك وين اخذ البيبي ؟
ولايف:يوريه نيّاف وأبوه
صمود:جيبيه ولايف ترا ما رضعته ابد
نوف شهقت:ليه ما رضعتيه ؟ رضعيه عشان يتعود على الطبيعي ولا تعطينه صناعي ابد
وقفت ولايف تشوفهم برا واقفين وبرّاك شايل البيبي ونيّاف بجانبه وفواز جالس بجانب عبدالله وصقر واقف عندهم لابس لابكوته
فواز:الله يخليه لك يا برّاك ويكبر بعزك
برّاك ابتسم:اللهم امين
ولايف:هاته بعطيه صمود
برّاك:ما يشبهني بالله ؟
نيّاف ناظر البيبي:الا اخذ عيونك وصنادحك
برّاك:الله لا يوفقك وش صنادح ماعندي صنادح
نيّاف:بداية صلعه لانك خلاص شيّبت
برّاك:انت كبر راسك عشان تزوجت ترا في ثنتين رفضوك قبل ذي
نيّاف:الله يسد نفس الشيطان
ضحك صقر يناظرهم واخذت البيبي ولايف تدخل واخذ نفس صقر يسمعهم يسولفون وطلع جواله من جيبه يناظر رقمها وهو ساكت ومشى يخرج من عندهم ويدخل مكتبه وقفل الباب يجلس وتردد يتصل لدقايق طويله ودق يغمض عيونه بقوه ينتظر ردّها
وردت بسرعه وكأنها فزّت له ترد بصوت ملهوف:هلا
صقر تنحنح يعدل جلسته:ارسلت على البيت اغراض يمكن تحتاجينها أكل وفواكه وخضار وقريب بتوصل
جلست عايده على الكنب بهدوء:عافيتي اذا شفتك صقر ، بغيت أتكلم معك مره ثانيه
تجاهل كلامها يستعجل بكلامه:وبيجيك دواء صرفه دكتور زين هنا بالمستشفى معي حافظي عليه وبوقته
سكتت عايده تتنهد بتعب ونطق صقر بهدوء:سلام عليكم
قفل جواله وناظره يشعر بداخله شعور غريب لها ومنها وحط جواله على المكتب وناظر أوراق رحلته اللي بعد أسبوع من تاريخ اليوم واخذ قلمه يوقع عليها ووقف يخرج من مكتبه وعطاها الموظفه ومشى يبصم خروجه ومشى لقسم صمود وناظرهم لا زالوا قاعدين:ما بترجعون ؟ أبوي فواز هيّا عندي ريّح
لف عبدالله على صقر ونطق فواز:لا والله وش ابي برجع الديره نرقد ونعيّن خير
صقر:بالله تعال عندي عمتي يمكن هي اللي تقعد مع صمود انت تعال مع نيّاف عندي
نيّاف:انا بقعد عند صقر انت بكيفك ابوي
فواز:هذا الولد عاق على من ؟
ضحك صقر وهز راسه فواز:طيب على هواك
خرج برّاك وهو مبتسم وناظره صقر:ناد ولايف بنمشي
دخل برّاك من جديد وناظر ولايف:ولايف صقر يقول بنمشي
هزت راسها ولفت لصمود:اذا احتجتي كلميني بكره اجيك بدري ان شاء الله
صمود اخذت نفس:ما ابي شي بس اغراض الصيدليه اللي كتبتها لك
ولايف:ابشري
مشت ولايف تخرج من عندهم وناظرت صقر اللي ينتظرها ولفت على عبدالله:ابوي تحتاج شي ؟
عبدالله:لا لا برّاك بيرجعني البيت
هزت راسها ومشت مع صقر ومسك كفها يمشون ولف عليها:تجين تسوين سونار ؟
لفت عليه بذهول:معك ؟
هز راسه وابتسمت تهز راسها:اكيد
-
( لا تنسون النجمه 🌟)
بإذن الله الجزء الجاي بيكون حصيلة الختام 🩶

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...