تحميل رواية «يا فهد صرت أشرب الماء ولا يقطع ظماي» PDF
بقلم havxill
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تقدمت خطوة زياده من ورا الباب على أمل تسمع شي من الحوار .. لكن للأسف صوت همسات عجزت تميز الكلمات تنهدت بقهر و رجعت للمطبخ .. هتان بصوتها الطفولي :نوره أبي مويا نوره تفكر ليش خالي جاي ؟ معقوله يبي يأخذنا ؟ لا مستحيل هي تركتنا وحنا صغار هالحين حنتّ علينا ؟ هتان بصوت اعلى : نوره نوره اللتفت لها : هلا هلا هتان : ابي مويا ممكن ؟ نوره : طيب ياقلبي دخل محمد وعلى ملامحة العصبيّة :خلصت القهوة؟ نوره بتوتر : اي اي واخذت الصينية ومدتها له كانت بتسأله عن الي جالس يصير لكن نظارات محمد ما كانت تطمن ان الوضع بخ...
رواية يا فهد صرت أشرب الماء ولا يقطع ظماي الفصل الأول 1 - بقلم havxill
تقدمت خطوة زياده من ورا الباب على أمل
تسمع شي من الحوار ..
لكن للأسف صوت همسات عجزت تميز الكلمات
تنهدت بقهر و رجعت للمطبخ ..
هتان بصوتها الطفولي :نوره أبي مويا
نوره تفكر ليش خالي جاي ؟ معقوله يبي يأخذنا ؟
لا مستحيل هي تركتنا وحنا صغار هالحين حنتّ علينا ؟
هتان بصوت اعلى : نوره
نوره اللتفت لها : هلا هلا
هتان : ابي مويا ممكن ؟
نوره : طيب ياقلبي
دخل محمد وعلى ملامحة العصبيّة :خلصت القهوة؟
نوره بتوتر : اي اي واخذت الصينية ومدتها له
كانت بتسأله عن الي جالس يصير
لكن نظارات محمد ما كانت تطمن ان الوضع بخير ..
محمد اخذ القهوة و اتجهه للمجلس وهو يحاول يكتم غضبّة .. مهما كان هذا خاله ، اخو أمه مهما صار .. الخال سعود بصوت عالي :
انتو ما تحسون ؟ اقول لكم امكم امكم تبيكم
خالد وهو يهز رجوله :خالي الله يطول بعمرك ، تكلمنا بهالموضوع
اكثر من مره ، امي الي هان تتركني انا واخواني بعد ما توفى ابوي بشهرين وبغضب : خالي شهرين
تركتني وعمري ما يتعدى ١٢ سنة مع اخواني وهالحين لما كبرنا و واجهنا الحياه بكل ما فيها ؟
تبينا نسامحها !
الخال سعود : ادري ان امكم غلطانه و ادري بكل شي وقلت لها هالكلام قبل ١٨ سنة ، مردك لعيالك
بس ما سمعتني ! بدت رضى ابوي عليكم .. بس يوم جت لبيتي و طلبتني اتوسط لها عندكم
توقعت انكم بتحنون على امكم !
و تسامحونها لكن صدمتوني يا عيال منصور !
محمد اللتفت بحده : الا طاري ابوي !
خالد : المهم ياخال ! لك الاحترام و الحشيمة
وجيتك هذي اسعدتنا و زين امي ذكرتكم ان لكم
عيال اخت .. لكن
قاطعه الخال سعود : الا هالشي ياخالد !
انت كنت كبير و فاهم ! و تذكر اهل ابوك شسوو فينا
محمد بقهر : من فعايل اختكم
ابوي توفى ما صدقت تركتنا و راحت تتزوج
الخال سعود : اخطت بس ما كفرت الزوج من حقها
وهذا انتو عايشين بخير و امان و كبرتو
و الي تزوج والي تخرج ما عليكم قاصر !
محمد وقف وبحده : لا صادق ما علينا قاصر وبخير !
لانك لا انت ولا اختك شفتو الي شفناها ،
نروح من بيت لبيت زوجات عمامي ما استحملونا
وانا ما الومهم لان امنا ما استحملتنا !
شلون بنات الناس يستحملونا !
انتو ما تدرون عن نوره وهي بعمر ٧ سنوات
تطبخ لنا !
ما تدرون ان خالد وماجد يشتغلون من الصبح لليل عشان
يوفر لنا الريال بدون منّة عمامي !
ما تدرون عن الايام عشناها و شفناها وإذا حنا بخير
هالحين الفضل لله ثم لخالد وماجد .. و هالحين يا ليت اذا خلصت كلامك تتفضل .. حنا مشغولين
سعود بصدمة : تطردني !
محمد : مثل ما طردتونا لما جيناكم لبيتكم
سعود بغضب : انت ليش تنبش بالماضي ؟
و تذكرني بكل لحظة قلت لك يا ابن الحلال
حنّا غلطانين و جاين لكم نبي السماح و نبيكم تجون تعيشون ببيت جدكم و خيره مع امكم و خالاتكم و عيال خوالكم !
و تتركون هالقاطعه !
١٨ سنة مرت ما طفى غل قلوبكم ؟
محمد بقهر : والله ١٨ سنة وهي تزيد !
ما نقصت
وطلع بغضب .. الخال : وانت ياخالد ؟
خالد : كلامي من كلام محمد ، و ياليت نسكر
هالطاري ، اذا بتجي تشوف بناتها
حياها الله ، بس خواتي ما يدخلون بيتكم .. الخال سعود : بيت جدك يا خالد !
خالد : قصدك البيت الي وقفنا عنده لا ملابس
ولا شي جايين نبي بس مكان ننام فيه و طردوني ؟
الخال سعود :
ياخالد جدك كان مقهور من ابوك وعمامك !
انت تعرف الي بينهم من سنين !
كيف وقتها بيدخلكم بيته و عمامكم يحالفون
و يتوعدون !
خالد : ما هو عذر يا خالي ، أقلها كان ترك
امي عندنا
الخال سعود : ما ندري عن ذيك الفتره !
يمكن اهل ابوك رفضو امك تعيش معكم
خالد بحرقه : سالت سالت هالسوال كل عمامي
حلفتهم بالله اذا هم كانو السبب بالي
صار لنا ، قالوها و بسخرية : قالو ما لنا دخل بالمره و عيالها ! حنا مشكلتنا مع ابوها
ولا نبي نفرقهم ونحرق قلبها عليهم !
الخال سعود تنهد بقلة حيلة : اجل انا استاذن
ياوليدي و فكرو بالموضوع اكثر من مره .. وحنا نتنتظركم باي وقت .. الخال وهو طالع صادف ماجد ينزل من سيارته .. ماجد بوقتها ما انتبه له ..
نزل يأخذ الأغراض وهو يغني بصوت قصير ورايق .. الخال سعود وقف وهو يتأمله و الذكريات ترجع
فيه سنين ورا .. ماجد لما انتبه له بصدمة : خالي
سعود : اهلين ياماجد شلونك
ماجد : زين الحمدلله .. وانت بشرنا عندك
وعن صحتك وعن جدي؟
سعود : كلنا بخير الحمدلله ، وامك بخير .. ماجد تنهد وهو يتجاهل اخر كلمة .. سعود : ما هقيت قلوبكم قاسيه يا عيال
منصور
ماجد بعد صمت دام لثواني : من الي شفناه
يا خال .. !
اتجهه لسعود لسيارته وهو يفكر كيف
بيقول لا اخته .. صح انها كانت متوقعه يردونها ، بس مو كلهم !
مو كل عيالها ما يبونها .
-
في بيت الجد ..
ام ماجد كانت تدور وهو تفرك ايدينها بتوتر ..
والدها الجد " ابو طلال " : ارتاحي يابنيتي !
ام ماجد : ما كأنه تأخر !
ابو طلال : لا ما صار له ساعتين و البيت مو قريب
وانا ابوك .. ام ماجد : قلبي تعب يا يبه تعب ، تعب من عناد عيال منصور ...
ابو طلال تنهد بضيقة صدر : انا السبب انا الي طاوعت الشيطان ولا رجعتك لهم .. دخل سعود و واضح عليه التوتر ..
ام ماجد : بشرني يا سعود ! بشرني يا اخوي
سعود تنهد : ولا فيه أمل حتى .. عيالك شايلين بقلبهم واجد !
ام ماجد طاحت من طولها وجلست بالأرض : يارب انت اعلم بنيتي من سنين
يارب انت اعلم ان قلبي احترق بفراقهم بس جيت هنا عشان رضا ابوي !
ابو طلال بحزم ضرب بعصاه بالأرض :قومي وانا ابوك قومي .. و رفع راسه فوق :
ذولا ما يشوفون بعيونهم احد !
لكن الايام بيننا .. هين يا عيال منصور .. واتجهه لمكتبة وهو جداً غاضب .. معترف بخطاه لكن ما تعود احد يرد له
طلب او يكسر كلمته .. انا الرياض كلها تعرفني ! وتحسب لي
الف حساب !
من هم الي ما يتنازلون يجوني حتى !
انا جدهم مهما سويت مهما صار !
انا جدهم غصباً عليهم يحترموني ..
-
في بيت ماجد و أخوانه ..
ماجد لاحظ جو التوتر بالبيت .. ف فضل يسكت لانه تعبان جداً .. لان عارف هالموضوع زين من سنين .. هتان اتجهت له و بضحكة : بابا
ماجد اللتفت لها وبضحكة : هلا ابوي
هلا امي وجلس على رجوله بالارض و ضمها
لصدره .. هتان بهمس و هي تتنفس بأذنه :
خاله نوره
ماجد عقد حواجبه : شفيها نوره !
هتان : تبكي بالمطبخ
ماجد تنهد لان نوره حساسه جداً
بهالموضوع بالذات .. اتجهه لها .. ماجد : شفيك وانا اخوك ؟
نوره وهي تمسح دموعها : ما فيني شي
ماجد : دموع وما فيك شي !
نوره وهي تلطف الجو بضحكة تسليك :من البصل ..
ماجد اتجهه لها و ضمها بدون اي كلمة :الا انا يا نوره .. انا الي ربيتك و انا الي اعرفك زين ..
نوره ما صدقت تسمع اي كلمة منه وانهارت من البكاء !
ماجد مسح على شعرها :كم مره اقول لك اذا تبين تروحين لها ما عليك من محمد انا اوصلك لها
نوره : مو على شوفتها ماجد مو على كذا انا تعبت من حالتنا .. لمتى لمتى .. بعدت عنه وهي تمسح دموعها .. وكملت كلامها :محمد ما يستحمل اي كلمة .. وعلطول معصب و يصارخ .. وخالد تنهدت بتعب : وخالد الي مكدس
نفسه بالشغل ليل ونهار ما يبي يجلس يفكر بشي .. و انت و رفعت صوتها : حتى انت يا ماجد من طلاقك ما صرت تجلس بالبيت بناتك بس يسالوني عنك !
و اقول لهم بالشغل وانا ادري ان دوامك خلص بس ما تبي ترجع لهالبيت ..
حطت يدها على الدرج و نزلت راسها...
من خبر طلاق امي و انتو كلكم متغيرين كلكم صايرين ما تستحملون اي كلمة .. وانا تعبت والله تعبت ..
ماجد تنهد لان ما عنده شي يقوله .. كلامها صح .. انت واخوانك ضايقه فيكم الدنيا من الي صار بالفتره الأخيره .. حتى عمامكم الي كانو لكم سند !
تغيرو واجد عليكم ..
طلع من المطبخ واتجهه للباب وهو يحس بغضب .. ولا شعورياً اتجهه لحي **** من أرقى الاحياء بالرياض .. اتجهه للبيت الي مستحيل ينساه !
كان يمشي بسرعه جنونية .. ما حس
بالوقت القياسي الي وصل فيه !
نزل من سيارته واتجهه للبوابة .. دخل وهو يتجاهل الحارس الي كان يكلمه !
لما فقد الامل ان الرجّل الغريب الي اول مره يشوفه بهالبيت !
طلب من الامن الداخلي يتدخلون .. ماجد وقف يرن الجرس بكل ما فيه .. وهو يهز رجوله من الغضب ..
ام ماجد فزت بخوف : بسم الله شصاير !
ابو طلال الي كان بالمكتب .. و كان الشبااك مطل على الحديقة .. حس ان فيه حركة من الأمن .. واتجهه للصاله ..
سعود الي سبق الشغاله للباب و فتحه :وكان اثنين من الامن يحاولون يحسبون ماجد !
لكن قوه ماجد ما قدرو له بالساهل .. سعود بصدمة : ماجد !
الامن : تعرفه طال عمرك !
سعود : اي اي هذا ماجد حيّاك
ماجد سحب يده بغضب ودخل و الشر يتطاير من عيونه .. اول ما دخل كانت واقفه قدامه .. كان الغضب يتطاير من عيونه .. من لما شافها حس بشي غريب .. غيرتها الدنيا كثير .. كبرت .. بس سرعان ما تذكر بكاء نوره .. تذكر هو ليش هنا اصلاً .. ماجد بغضب : هن كلمتين ما لهم ثالث .. ابعدو عنّا
و بصوت أعلى : اتركونا بحالنا ..
بطلعة الجد من المكتب وهو غاضب جداً .. وبصوت عالي : ببيتي و تصارخ على بنتي !
اللتفت له وهو يشوف الشخص الي تسبب بكل متاعب حياته !
ماجد بغضب :ما جيناكم من محبة و ود ! ولا طقينا بابكم ! شفنا منكم الي يكفي من سنين ابعدنا عنكم .. وعن عيالكم .. و حلالكم .. و الي نبيه منكم مثل ما نسيتو ان لكم عيال من سنين .. انسوهم الأن و ابعدو عنا !
الجد : انت ماتستحي ! تكلم امك وجدك بهالاسلوب !!! ماجد بسخرية : خبّرك ما عندنا احد يربينا ، لا تنتظر منّا أحترام !
ام ماجد كانت تبكي بحرقة ومو مصدقه الي قدامها ولدها !
ولدها الي تركته وهو صغير .. هالحين قدامها رجال !
و الشيّب بشعره .. و واضح عليه الارهاق .. صح مو كبير مره !
في بداية الثلاثينات .. لكن من كثر ما شاف
بالدنيا .. كانت تشوفه يصارخ .. بس ما هز
فيها شي .. كانت تحاول تصدق الي قدامها ماجد !
الجد بغضب : اللزم حدك يا ماجد !
يوسف وهو غضبان جداً : احشم جدي !
ماجد اللتفت له : انت ولا كلمة ! شي ما يعينك
يوسف : الحشيمه لعمتي ولا عرفت ارد عليك
ماجد وقتها الغضب معمي عيونه .. و فيه كره و انتقام من هالعايلة .. قرب منه و دفه بكل قوه : لا ورني شعندك !
يوسف عصب مره و قرب منه و لكمة بكل قوه
ماجد حط يده على وجهه بمكان اللكمة .. و بسخرية : هذا الي عندك .. و قرب منه و لكمه اكثر من مره ودفه بكل
قوه و طاح بالأرض و جلس على صدره
ام ماجد انصدمت واتجهت له و بعدم
تصديق : يمه ماجد شفيك !
ماجد لكمه على وجهه : مو انت الي تمد يدك علي !
و نفض يد امه بكل قوه : بعدي عني انتي !
الجد كان يراقب الموقف بصمت .. و بقلبه سبحان الله منصور قدامي .. الغضب يعمي عيونه .. عصبي .. متهور ما يرضى احد يتطاول عليه بشي . .
الخال سعود : اطرد الشيطان يا ماجد !
ماجد اخد شماغه من الارض : الي عندي قلته ! وكان يبي يمشي استوقفه صوت أنثوي حاد : مين مفكر نفسك !
تدخل و تصارخ و تضرب و تطلع !
ماجد كمل طريقه من غير ما يلتفت لها : المره لا تتدخل بسواليف الرجال !
و طلع .. ام ماجد : يمه يوسف فيك شي !
يوسف وهو يحاول يستجمع نفسه .. كان يحس بألم فضيع .. جلس و رفع راسه
وجت عينه بعين جده .. الي ناظر له بنظرات حاده .. يوسف استحى من نفسـه .. و بتوتر : عشانك يا عمه ..
ابو طلال بسخرية : لا واضح !
و اتجهه لغرفته وهو غاضب من الي
صار ..
دانة كانت مقهوره : كيف تسمح له يمد يده عليك !
يوسف : بالله دانه ما لي خلق اسمع اي شي .. واتجهه لغرفته وهو يحس بالالم . .
ام ماجد جلست باول كنب .. وهي تحاول تفكر بالي صار .. من دخوله ل طلعته .. طوله .. هيبّته .. حده صوته .. يشبه ابوه !
قلبه محروق .. هالسنين ما هدت قلبه ابداً .. غمضت عيونها : يارب ساعدني يارب !
دانه جلست بجنبها : ما عليه يا عمه .. الا ما يجي يوم و يسامحونك و يجون يدورون رضاك ..
ام ماجد بقلة حيلة : متى يا دانة متى .. السنين تركض والواحد ما يدري متى يومه !
دانة : بسم الله عليك بعد عمر طويل !
-
بنفس البيت .. ماجد بعد ما طلع وعلى وجهه اثار كدمة و
شماغه على كتفه .. صادف راشد الي كان راجع من دوامه .. راشد عاقد حواجبه و بتردد : ماجد !
ماجد اللتفت له وناظر له بحقد و كمل
طريقه .. راشد استغرب من وجوده !
ومن حالته !
اتجهه للبيت يبي يعرف شسالفه !
-
في بيت ماجد . .
دخل بهدوء ما يبي يقابل احد .. و انصدم بوجود محمد بالصاله .. محمد عاقد حواجبه : عسى ما شر !
ماجد بتوتر : ما شر .. ما فيني شي
واتجهه لغرفته ..
محمد فز من مكانه و اتجهه له و مسكه مع يده :افا ! على اخوك يا ماجد !
ماجد يعرف محمد ما يتركه الا لما يعرف : رحت لبيت جدي .. محمد بصدمة : رحت لهم !
ماجد : رحت احط لهم حد !و اقول لهم يبعدون عنا . . و واحد من
عيالهم طول لسانه و جاه الرد ..
محمد بسخرية : كفو ، وقليل عليهم ..
-
في نفس البيت .. بالدور الثاني وتحديداً غرفة البنات .. نوره الي خلصت من تظفيّر شعرها الاسود الطويل : ما ادري ياصمود ما ادري ..
صمود الي كان بيدها جوالها : ايش الي ما تدرين !
انا عن نفسي رايي من راي اخواني .. امانه هان عليها تتركني وانا عمري سنة !
شلون يطاوعها قلبها ! هالحين تبينا نسامحها و نرضى عليها هه ..
نوره : عاجبك الي جالسين نعيشه !
صمود : يوه نوره عساس لو سامحنها خلاص بتصير حياتنا اوكية !
الا بتكثر المشاكل بيينا و بينهم .. فخلينا كذا افضل ، وما عليك الي يصير فتره و بيعدي !
العيال كبرو كلها كم سنه و يتزوجون و يستقرون بحياتهم ..
نوره تنهدت بتعب : الكلام سهل يا صموداخوانك مستحيل يتزوجون وحتى لو تزوجو بيوم حالهم من حال ماجد ! يعني امانه عاشو بتفكك اسري طول عمرهم
ومشاكل و ضغوطات من بيستحملهم !
واللتفت على بنات ماجد : شوفيهم حالهم من حالنا وحنا صغار .. الام ما تبيهم
و الابو مشغول بهالدنيا ..
صمود : عالإقل عندهم حنا نهتم فيهم و العيال مو مقصرين عليهم
نوره تنهدت وهي تكتم دموعها : لاتقولين كذا ما في مثل الام ما في مثل جو العائله بالذات انهم صغار
صمود بقهر : شنسوي يعني امهم ما تبيهم ! و ماجد ما يبي امهم !
نوره : قصري صوتك لا يسمعونك ترا يفهمون
صمود : وهذا الصدق
و طلعت من غرفتها وهي تحس بقهر .. من زوجة ماجد الي تشوفها تمشي على خطى امها .. تركت بناتها ( هتان عمرها ٦ سنوات و رند ٤ سنوات)
نزلت من الدرج .. و سمعت كلامهم لاشعورياً حست بشعور
غريب ..
ماجد بقل حيلة وتردد : شفتها يا محمد شفتها واقفه قدامي . .
محمد بقهر : زين ما سويت فيهم
ماجد نزل راسه : كبرت وتغيرت .. اخر مره شفتها قبل ١٨ سنة لما جا زوجها
ياخذها من بيت جدي .. تنهد وهو يفرك يدينه : وهالحين ما تعرفها لو تشوفها
محمد : الحياه الي اخذت من عمرها اخذت منّا الكثير يا ماجد ! الكثير. ..
ماجد : والله ما ادري مادري الي نسويه صح ولا خطا ..
محمد بغضب : كان شوفتها حنتت قلبك !
ماجد : ما هي كذا يا محمد !
وتنهد بتردد : خايف يلحقني ذنب البنات .. يمكن مسامحينها و يبونها
محمد : ما جبرناهم حنا !
ماجد : اكيد بس ما تدري عن القلوب ..
نزلت صمود : لاتفكر فينا يا ماجد .. ترا حتى حنا تعبنا من هالحياه .. وهي كانت
السبب .. ما نبي قربها ولا نبي نسمع حتى طاريها .. ونبي حياتنا ترجع مثل اول ..
لمتى هالتوتر !الي مسامحها هذا الباب يروح لها متى ما يبي .. والي يبي يكلمها هذا الجوال .. خلاص تكفون تعبنا من الطاري .. !
-
صباح جديد .. على طاولة الطعام ..
راشد كاتم ضحكته : الا ما قلت لي يا يوسف شفيك ؟
يوسف بغضب لانه يعرف ان راشد يدري بس يبي يضغطه : ترا ما لي خلق
الجد ابو طلال بحزم :راشد وانا أبوك ، ابيك تروح لعيال عمتك و
قاطعه يوسف بقهر : بعد الي سووه ! الى الان تبون رضاهم
الجد : اول شي انا ما انتظر راي احد !ولا طلبت منك انت شي و بسخرية :
شفت فعايلك امس
راشد يبي ينهي النقاش بين يوسف
و جده لان حس بالتوتر بينهم .. راشد بتسرع : سم بس ليش ؟
الجد : كلم خالد انا مجهز ملف لمشروع *****
يوسف بصدمة : مو هذا المشروع الي قلت لي اشتغل عليه من اسبوعين !
الجد : اي هو ، المهم يا راشد رح له وكلمه بالشراكه باسمك و اسمه ..
يوسف وقف : جدي شتقول !!! تبي راشد يدخل شراكه معهم !
الجد بغضب : اخر مره ارد عليك يا يوسف ! هالموضوع ما احد له دخل فيه
فلوسي و شركتي !
اسوي شركاه مع الي ابي !
ام ماجد بتردد : ليش يبه ! وانت تعرف
انهم مستحيل يوافقون ..
الجد بتفكير : ليش مستحيل .. ما اعطيناهم فلوس و صدقة !هذا شغل و الي سمعته ولدك خالد شاطر بالسوق .. بس ما عنده راس مال يساعده يرتفع و يوسع شغله .. و اللتفت على راشد : انت بس قل له .. و خليه يفكر و يشاور أخوانه .. و ما عليك يبي يوافق ..
ام ماجد ضحك قلبها قبل وجهها من الفرحة .. يويف اتجهه لغرفته وهو معصب جداً ..
ام يوسف : ما عليه يا عمي يوسف زعلان من الي صار امس ولا ما قصده يتدخل
بشغلك ..
ابو طلال : حصل خير ..
راشد : يلا عن اذنكم ، اذا رجعت من دوامي باذن الله اكلمه ..
ابو طلال : على خير ..
دانه بهمس : ما اعرف جدي ليش مصر يبيهم يجون يعيشون عندنا
لمى : عشان عمتي .. ما تشوفين حالتها كيف صايره ..
دانه : معليش ودي عمتي تفرح وترتاح بس عيالها ما ادري شلون صايرين هذا الكبير قليل أدب ما احترم وجود جدي و عمي سعود !
لمى : ههههه تبين الصدق يستاهل يوسف
دانة ناظرت لها بنص عين : ههه ياويلك لو يسمعك ..
ام يوسف : لا تنسون اليوم عيال عمامكم وعماتكم بيجون ما أبي تأخير مثل كل مره ..
دانه : اوكي مامي بس انا بـ اطلع عندي مشوار صغير على المغرب
ام يوسف : طيب بس لا تتأخرين ..
لمى : يمه عمتي المها بالرياض ؟
ام يوسف : اي من يومين بس عند حمولتها
وبتجي اليوم ان شاء الله . .
لمى : زين .. مره وحشتني هي و أسيل
-
بعد صلاه العصر .. ام ماجد كان سرحانة .. تفكر بـ عيالها
يارب والله صبرت سنين بس ما فيني هالحين .. احس قلبي ذاب ..
ام يوسف : شفيك يالغالية ..
ام ماجد تنهدت : تعبت والله يا ام يوسف تعبت من هالقساوه ..
ام يوسف : ما عليك الا ما يجي اليوم الي يدخلون عليك من هنا و اشرت
للباب : ويبون راضك ..
ام ماجد تنهدت بتعب : يارب !
-
في بيت ماجد ..
على صلاه المغرب ..
محمد حذف الجوال و بصراخ :
مستحيل !
مستحييييييييل
نزلت صمود بخوف : شصاير محمد !
محمد ضرب يده بالجدار بكل قوه :
حسبي الله عليهم حسبي الله عليهم !!!
خالد دخل و وجهه شاحب جداً .. وجلس عند اول كنب بالصاله ..
محمد اللتفت له وبقهر :
طردني ***** طردني بدون اي سبب !!!!!!! ******* هيّن والله لا يندم !
خالد بهدوء : اسامة الـ ***** وهقني بالعقد .. وطلع منها وكل شي طاح فوق
راسي أنا ..
محمد هان عليه خسارته لـ وظيفته .. لان يعرف خالد دفع كل ما يملك عشان هالمشروع !
محمد تقدم منه وهو مصدوم :
خالد شتقول ؟
كييييف اشرح لي الي صار .. !
خالد نزل شماغه والدنيا ضايقه فيه :
والله ما ادري يا اخوي انلعب علي !
محمد بقهر : انا قايل لك من اول هالاسامة ما هو كفو
!! خالد : كان كل شي ممتاز كل شي .. فجاءه
ونزل راسه : تدبست بكل شي وبحرقة : كل شي ..
نوره كانت تسمع و تحس قلبها ذاب .. محمد خسر وظيفته .. و خالد توهق بمشروع حمله ثقيل !
ما هم قده ابداً .. و بحرقة : يارب انت اعلم بالحال !
-
في بيت ابو طلال .. اجتمعو العايله جميعاً بستثناء عيال ام ماجد .. الي اغلبهم ما يعرفونهم ولا شافوهم ابداً .. يسمعون ان عمتهم عندها عيال وفيه خلاف
قديم بين جدهم ابو طلال و أهل منصور زوج عمتهم ..
-
ساعات من الهدوء .. يفكرون بالي صار لهم ..
رن الجرس .. كانت بتروح صمود ..
ماجد : انا افتح واتجهه لباب .. فتحه وكانت الصدمة !! راشد بكامل أناقته .. وريحة عطره : السلام عليكم
ماجد : هلا وعليكم السلام ..
راشد : شخباركم عساكم بخير ..
ماجد ما زال مصدوم : طيبين ..
راشد : افا ما في حيّاك !
ماجد بتوتر : ههه معليش ما توقعت جيتك ابداً عن اذنك دقيقه اشوف لك طريق .. راشد : خذ راحتك ..
ماجد دخل وهو مصدوم .. محمد بسخرية : لاتقول خسرت وظيفتك انت بعد !
ماجد : لا راشد هنا ! يبي يدخل
نوره وصمود فزو علطول و اتجهو للدرج ..
محمد : ش يبي هذا ! ما نخلص حنا منهم !!
ماجد : حياك راشد ..
راشد دخل وسلم عليهم بحب لكن
كان غير مرحب فيه ابداً .. راشد ما كان عنده وقت ابداً .. بعد السلام
قال لهم الموضوع .. خالد اللتفت لمحمد وبصدمة بادله محمد نفس النظرة !
محمد بقهر : يعني كذا وضحت لنا السالفه
راشد : اي سالفه ؟ انا جايكم اشاوركم و براحتكم .. جدي ما له دخل الشراكة بيني وبينك ياخالد ..
خالد بسخرية : ههه لا فيكم الخير .. بعد الي سويتوه ! بكل بجاحة جايين لبيتنا !
راشد بعدم فهم : خالد انا ما لي علاقه بخلافاتكم مع امكم .. انا جاي
قاطعه محمد بغضب : انا اعرف كيف اتصرف مع جدك !
شكل رد ماجد امس ما اوفى بالغرض ! واتجهه للباب
خالد : وانا جاي معك ..
ماجد بقلة حيلة : ما نبي منكم شي ! ليش تقطعون رزق اخواني ! وبغضب : ليش
تبونا نصير ممنونين لكم !
و اتجهه ورا أخوانه لان يعرف جنون خالد ومحمد !
وما يبي مشاكل اكثر مع هالعايلة .. راشد كان مصدوم ومو فاهم ايش السالفه .. اخذ الاوراق و كان يبي يطلع ..
صمود ببكا : حسبي الله عليكم والله ما نسامحكم
اللتفت لها راشد : شفيكم انتو شفيكم
صمود وهي تمسح دموعها : اطلعو من حياتنا ما نبيكم ما نبيكم
نوره سحبتها : خلاص يا صمود خلاص .. راشد انقهر و بصوت عالي : ترا ما لي علاقة انا و اخواني بالي يصير لكم !
و طلع وهو مقهور واتجهه لبيت جده ..
.
.
ترى الشجاع يحارب بْكل الأطراف
أمّا الضعيف . . يحاول إنْه يتعوّد
.
.
رواية يا فهد صرت أشرب الماء ولا يقطع ظماي الفصل الثاني 2 - بقلم havxill
في بيت الجد
كانو البنات و العمات جالسين بالحديـقة .. وكان الضحك يعم بالمكان .. في مجلس الرجال الي كان يمين .. كان مجتمعين كلهم
الجد ابو طلال .. و العم طلال و العم سلمان و العم سعود .. و اخر العنقود العم باسل
و زوج العمه المها و زوج العمه منيرة .. و عيالهم كلهم .. بـ استثناء ولد العم سلمان
المبتعث بـ المانيا يكمل الدكتوراه .. الجد كان يسولف مع زوج بنته مها ( ابو عزام )
عن الشغل .. و العم طلال و زوج أخته منيرة ( ابو تركي )
يسولفون عن الxxxx
البوابة كانت مفتوحة .. لان كان وصول
العمام متقارب جداً .. فجاءه دخلت سيارته و قفت بنص الحديقة .. بسرعه جنونيّة .. و ما هي الا ثواني وتدخل سيارة ماجد .. البنات فزو بخوف لانهم يشوفون البوابة من
بعيد .. !
ام يوسف وقفت بخوف : يارب سترك !
تجمعو الأمن وحاولو يطلعونهم .. محمد كان يضرب بكل ما فيه .. وكأن الحقد و الغل والكراهيه كل هالسنين طلعت هاللحظة ..
بمجلس الرجال .. قاطع حديثهم صوت
مكبر الصوت الي كان تعميم للامن الداخلي
يطلع للبوابة الرئيسية حالاً .. فز الجد و الكل بخوف وتوتر !
وطلعو بشكل سريع .. ماجد كان يحاول يسحب محمد يبي
يطلع من هالبيت بإقل الأضرار .. خالد كان يضربونه و هو بكل ما فيه يحاول
يتخلص منهم رغم الالم والكدمات ..
ام ماجد بصراخ : يمه عيالي !!!!!! الكل اللتفت لها بصدمة وبدت الهمسات .. ذولا عيال عمتي ! معقوله ! شصاير ليش يتضاربون مع الامن ! معقوله جدي مانعهم من هنا ... !
ام ماجد لاشعورياً راحت تركض وهي تبكي .. الجد اول ما طلع عرف انهم عيال منصور وطلب من الامن ينسحبون ..
محمد وهو يضحك بصوت عالي :
حاول تغير الأمن مو معقول الي صار .. وكانو اربعه من الامن بالارض .. و الي ينزف والي ماسك يده ..
الجد بحزام : شهالفوضه ! خير ان شاء الله ما بعينكم احد انتم ! ما تستحون .. خالد وهو يمسح الدم بكم ثوبه :ههههه و مسوي نفسك ما تدري عن شي .. العم طلال : شفيكم !! شصاير
محمد اللتفت للجد : قل لعيالك .. و اللتفت بشكل سريع على الرجال الواقفين
بصدمة : قل لهم عن فعايلك .
الجد بحزام : تكلم باحترام ازين لك يا ولد منصور !
محمد تقدم منه بخطوات واثقه .. : ما هو انت الي تعلمنا الأحترام .. يا و بسخرية : يا ابو طلال
دخل راشد وهو مصدوم من السيارات والامن والدم و عيال عمته واقفين و الشر يتطاير من عيونهم .. !
راشد بتبرير : والله ياجدي قلت لهم عن المشروع و ما ادري شفيهم عصبو !كاننا نبي نجبرهم !
خالد بقهر : تخسون تجبرونا بشي حنا ما نبيه
ماجد يبي ينهي هالتساؤلات : ما زعلنا من الشغل ! زعل من جدكم .. الي ترك كل شغله و حط رزق اخواني بين عيونه .. فصل محمد من وظيفته ، دخل خالد بمشروع فاشل خسر كل شي بهالمشروع .. على حسب تفكيره انه كذا يبي يحدنا نجي نشتغل معه ولا نطلب منه فلوس .. و ضحك بسخرية بصوت عالي : هههههه
ما يدري انا بيوم من الايام ما كان معنا ريال واحد ، وعشنا .. درسنا بجهدنا و تخرجنا و توظفنا .. و الي كاتبه ربي لنا لا انت ولا اشكالك يوقفونه عنّا . .
دانة بهمس : قليل أدب !
لمى بصدمة : معقوله كلامه ..
اسيل بنت العمة المها : مستحيل .. عم الهدوء ..
محمد بصراخ : طبعاً ما عندك رد .. شتبي تقول لهم و بسخرية : انا ما خسرت
بس وظيفه انا خسرت مدير ردي ! قطع رزقي وانا عمري كان دوامي اول اهتمامتي والكل يشهد لي و ربي كريم يبي يعوضني .. بس انا جاي اقول لك كلمتين .. لا يغرك فلوسك و بنظرة سريعة على البيت : وحلالك و بسخرية : حتى عيالك .. والله ثم والله لو تعرض لنا مره ثانية والله لتندم !
ولاتقول عيال منصور ما قالو ..
الجد تغير لون وجه وهو مصدوم حفيده !
يرفع صوته و يغلط عليه قدام
عياله : تخسي يا ولد منصور تخسي ما هو انت الي تهددني ! و في بيتي و قدام عيالي ..
خالد بحرقة : عمرنا ما طلبنا منكم شي .. و صوته تغير : حتى أمنّا اخذتوها منا .. و بشدة : ولا تكلمنا ولا تعرضنا لكم ولا لعيالكم .. ليش تبون تكسرونا !
و بحرقة : كان الدنيا قصرت فينا .. !!
الكل كان ساكت ومصدوم .. مو عارفين الي يصير .. شلون .. وكانت الصدمة الأكبر ... لما دخلو بنتين كبار بعبايتهم ، ومعهم طفلتين
ماجد بصدمة : شجابكم !
نوره بتوتر : خفنا عيالكم و طلعت منديل من شنطتها ومدت يدها لوجه ماجد الي ينزف :بسم الله عليك ، ليش تسون فينا كذا ليش متنا من التوتر متنا من التفكير تكفون خلونا نمشي ..
صمود كانت مصدومة من البيت .. الناس .. جدها الي تسمع فيه واول مره تشوفه ..
يوسف : خلصتو الي عندكم اطلعو برا .. محمد عرف انه الي ضربه ماجد امس من اثار الكدمات : شكل امس ماجد ما أدبك زين
وضحك بسخرية
يوسف تقدم منه بقهر و تدخلو الشباب وحاولو
يمسكونه ..
صمود راحت تركض لمحمد و مسكته مع يده : تكفى محمد تكفى اتركهم و امش لبيتنا خلاص
محمد بضحكة : اتركوه خلونا نشوف شعنده
العم سعود الي كان يعرفهم زين : محمد اكسر الشر
ام ماجد الي جلست بالارض وهي تبكي ..
تحاول تحفظ ملامحهم تحاول تتعرف عليهم ..
المها ضمتها : خلاص تكفين قطعتي قلبي
ام ماجد ببكا : هذا هذا محمد !
المها : تكفين يا خيتي خلاص ..
-
عند البنات ..
صدمة عمر .. اول مره يشوفون عيال و بنات
عمتهم ..
عبير بهمس : البنات الصغار بنات مين
شهد : ما ادري والله
دانة : ياعمري عمتي ..
لمى : ليش ما يتعوذون من ابليس و يجلسون يتفاهمون مع جدي مثل الناس .. رشا بتردد : واذا كلامهم عن جدي صح؟
دانة : ما اتوقع جدي يسوي كذا !
حصة الي كانت جداً متعاطفه معهم : ليش مستحيل؟ مو هو الي اخذ منهم امهم
وهم صغار ؟ تدرون وحده من البنات كان عمرها سنة !
يعني هالحين هي خريجة ثانوي ! ما شافت ولا عاشت مع امها .. وكله بسبب
خلافات و سوالف قديمه . .
لمى : جدي حنون و طيّب ما اتوقع يسوي كذا . .
-
عند الشباب .. راشد : تعوذ من ابليس يا يوسف ..
نواف : هدي اعصابك الامور ما تنحل كذا !
يوسف : ما تشوف قليل الادب شلون يتكلم معنا .. !
معاذ : عشان جدي تكفى يوسف .. !
نوره حست الدنيا بدت تدور فيها .. لكن حاولت تقاوم .. محمد الي اللتفت يبي يمشي : الي عندنا قلناه لك و قدام عيالك و احفادك
و بسخرية : يمكن حايشك زهايمر و تنسى
سعد جن جنونه و اتجهه لمحمد بكل غضب .. : انت ما تحترم احد !!! و مسكه من عند صدره : هذا جدك ! شلون تقول له كذا !!!!
محمد بسخرية : بعد يدك ازين لك
سعد بغضب : وادا ما بعدتها شيصير ؟
محمد لكمة بكل قوه : ما يصير شي و رجع ضربه
اقوى : ما يصير شي ابداً
تلاكمو بشكل قوي جداً لكن محمد وغضبه ذيك
اللحظة تغلب على سعد
كانو يبون يتدخلون بس الجد وقفهم : نبي نشوف عيال منصور !
و انقهر وهو يشوف حفيد له ينضرب مره ثانيه و بنص بيته !
العيال جن جنونهم من الي يصير .. نوره تقدمت من محمد والدنيا تدور :
تكفى محمد تكفـ .. و قربت منه ومدت يدها لكن فقدت وعييها
قبل لا تلمس يده .. و طاحت بالارض .. محمد فز قلبه على اخته و اللتفت لها وجلس على
رجوله : نوره
ماجد اتجهه لسيارته يجيبي مويا .. خالد اتجهه لهم يركض وبصراخ : نوره !!!!!! عم الهدوء و الصدمة للمره الثانية
الكل توتر ما يدري شصار .. !!!! كانت بحضن محمد ورش على وجهها ماجد
مويا و بصراخ : تكفيييين نوره . . ردي علينااا
خالد : اللحقوني للسياره .. و اتجهه قبلهم
يركض وهو خايف على اخته .. شالها محمد بخفه و اتجهه للسياره .. صمود كانت تبكي بالارض و بجنبها بنات ماجد .. !
ماجد جلس على رجوله ومسك يدينها : نوره ما فيها الا الخير قومي
صمود بصوت متقطع : نـ نـو نـوره
ماجد : يلا هتان رند للسياره ومسك يد
صمود واخذها لسيارته .. ام ماجد ركضت وراهم بس مسكها اخوها
سعود : لا ما هو وقته تكفين
ام ماجد بصوت متقطع من البكي : بنتي بنتي
سعود : اكيد يبون ياخذونها لـ ***** اكلم لمدير المستشفى و نتطمن عليها !
وما هي الا لحظات ومشى محمد بسرعه جنونية
و طلع بعده ماجد ..
العم طلال : الله يستر !
العم سعود : ان شاء الله ما فيه الا الخير
الجد بشدة : طمنوني عنها !
و اتجهه للبيت وهو
يكتم غضبه .. ما توقع هذي رده فعلهم !
توقع انهم يبون يرحبون بالعرض المغري !
ما توقع تنعكس الامور عليه لهدرجة .. !
الرجال اتجهو للمجلس تحت صمت طويل . .
الكل يفكر بالي صار . .
-
عند البنات .. بعد ما دخلت العمة منيره و المها مع ام ماجد
اسيل : عجزت استوعب الي صار ..
دانة بقلق : ان شاء الله ما يصير فيها شي
لمى : يالله شفتو كيف فزو لها
دانة : اكيد اختهم !
حصة : والله جرييئن مره
أسيل : ابدا ما يشبهون عمتي مريم
لمى : ب اروح اشوف عمتي
و اتجهو البنات داخل وهم مره متوترين .. بالصاله .. الجد كان يبي يدخل مكتبه
استوقف صوت بنته : صحيح يبه الي قالوه !
الجد بحزم : ما احد له علاقه بالي صار
مريم بحرقه وصراخ : يبه والله والله لو صار ببنتي شي ما اسامحكم كلكم
اللتفت لها الجد وهو معصب : هذا جزاء الي يسوي خير لهم !
دخلو البنات و انصدمو من صراخ جدهم .. المها و منيره اللتزمو الصمت . .
مريم بحرقه : ما يبون خيرك و ببكا : ما يبون منك شي يبه تكفى لا تصير ضدهم بعد كل هالسنين مو كفايه الي سويته فينا
ابو طلال بغضب : ترا ارجع اذكرك ما اخذتك بالقوه انتي جيتي
مريم ب انيهار و صراخ لا اول مره قدام
ابوها بعد هالعمر : كنت غبيه كنت صغيره ما ادري ان عيالي
بيصير فيهم كذا و بصراخ : توقعت تروح تجيبهم لي توقعت قلبك حنون على بنتك و بصراخ : ما توقعت قلبك قاسي لهالدرجة تطردهم من بيتك بس عشانهم جو يبوني
الجد بغضب : عيال منصور ما يدخلون بيتي قلت لك روحي لهم
مريم بصراخ : قلت روحي وما انتي بمسموحة !!! يبه انا بديت رضاك على عيالي
تركتهم لا بيت يلمهم ولا كبير يسنعهم تركتهم وانا اسمع انهم ينقلون من بيت لبيت
من بيوت عمامهم تركتهم وانا كل يوم يذوب قلبي و اقول بيدخل
ابوي ومعه عيالي ما هقيت السنين تركض فيني .. ما هقيت ان ١٨ سنة تمر وانا ما ادري عنهم ما هقيت يكبرون بعيد عني كنت اقول يوم و يجون يومين يلا اسبوع
الناس بنتفهم ان العيال ما لهم الا امهم
وبصراخ : بس السنين اخذت عمري ولا رجعت لي عيالي ..
الجد : لا تحمليني ذنبهم .. وبغضب : وكل الي اسويه هالحين ترا عشانك انتي بس !
مريم بحرقه : ما ابي منك شي وعيالي ما يبون من حلالك شي .. ابعد عنهم خلهم يعيشون مثل ما يبون
و بصراخ : انا لما قلت لسعود يكلمهم كنت ابيها من طيب خاطر يجيبون بتفاهم
لان القوه و بتردد : ما نفعت مع ابوهم من سنين بنتفع معهم ..
الجد : هالحين لو انتي ما تبينهم انا ابيهم و بيجون هنا غصباً عنهم و الايام بيننا
و طلع لغرفته ..
مريم بصراخ : عيالي ما لك شغل فيهم ضيعت حياتي تبي تضيع حياتهم !! وشو قلبك انت !!!! ترا حنا عيالك مو اعداءك !
الكلمة الاخيرة هزت قلب ابو طلال " عيالك مو اعداءك "
غمض عيونه يكتم غضبّه .. وكمل طريقه .. بمجلس الرجال ..
العم سعود : اذا صحيح كلامه الله يسامح ابوي ..
يوسف : وانت مصدقه !
العم سعود : ليش يكذب ؟ لو ما الموضوع صدق و ضغط عليهم ما تنازلو يدخلون
هالبيت ..
سعد بقهر : جدي شيبي فيهم ! ناس همج وما يعرفون للاحترام طريق .. !
العم طلال : ترا هم عيال عمتك مريم .. !
ابو عزام : لاتزعلون مني بس والله انهم رجال
يوسف اللتفت له و بقهر : رجال عشان مستقوين على الامن !
ابو عزام وقف : ما هو هذا القصد ، اذا صحيح عمي تسبب لهم ما سكتو ، و جو لبيته و قالو الي عندهم ..
ابو تركي : لاتنسون انهم عاشو لا ام ولا اب ولا شافو خير جدكم الي انتو عايشين فيه ولا طالبوكم بشي بس عمي الله يسامحه تعرض لهم ..
تركي : حتى ولو يبه ، المفروض يحترمونه !
ابو عزام : الكبيّر كان دكتوري لما سويت عملية الـ ******
عزام بصدمة : هو الي كنت تمدحه لنا !
ابو عزام بضحكة : اي هو ، بس ما كنت ادري انه ولد خالتك مريم .. انصدمت لما شفته اليوم ..
العم سعود : اي ماشاء الله ماجد كم مره اسمع عنه علومن تسّر ..
العم طلال : بس الصغير ! الله يهديه بس
العم سعود وهو يناظر ليوسف و سعد :
و الصغير يا طلال سنع و سمعته ترفع الراس وله مواقف تنذكر بالمجالس بس عاد هم طبعهم كذا ما يحبون احد يدوس لهم على طرف .. !
راشد بضحكة : بهذي صادق و شفنا الي يدوس لهم على طرف شيصير فيه .. يوسف تنرفز لانه يدري انهم يقصدونه هو و سعد ..
-
بالمستشفى ..
محمد : طمني يا دكتور .. !
الدكتور : كان عندها هبوط بالضغط والان صارت احسن
محمد : نقدر نشوفها ؟
الدكتور : طبعاً بس الممرضة بتاخذ تحليل عشان
نتأكد على سلامتها ..
محمد : زين شكرا يا دكتور ..
-
ليلة أمس كانت ثقيلة و غريبه على الكل
بدون اي استثناء .. الكل وده يسأل عن كثير أشياء .. بس الي يعرفون
الي صار و الي جالس يصير
ما احد يقدر يكلمهم .. الجد طلع من بدري قبل لا يصحون .. و ام ماجد بغرفتها مقفله الباب . .
-
على طاولة الفطور ..
راشد بتفكير : جدي بهالعمر لازم يداري نفسه مو يسوي كذا !
ابو يوسف : ما وجهته حتى ما ادري متى طالع ..
دانة : اكيد تضايق من كلام عمتي امس لا احد يضغط عليه ..
ابو يوسف : والله ما ادري من اكلم ولا من اواسي ولا من الصح ولا من الخطا .. !
ام يوسف بتردد : مريم محترق قلبها على عيالها تكفون لا تخلونها والله لايصير فيها شي
و قامت و الدنيا ضايقه فيها لانها ام و تفهم شعور مريم زين ..
-
ببيت ماجد
محمد بضحكة : يلا بس بلا دلع
خالد : اذا ما تدلعت عن اخوانها تتدلع عند مين ؟ ابعد بس
نوره : والله ما فيني شي انا اسوي الفطور
محمد : اليوم اجازة
خالد : وين السكر ؟
محمد : اقول انتبه تحط لنا ملح ترا الضغط من امس مرتفع
صمود بضحكة : ما نزل لهالحين
محمد بتفكير : لا والله وانا اخوك ما نزل ولا ينزلين لين ناخد حقنا
خالد اللتفت له : حقنا ؟
محمد بتصريف : خلونا من طاريهم الي يغث ترقبو افضل بيض بالحياه من يدين
الشيف محمد ..
ماجد ابتسم وهو يسمع الحوار قبل لا يطلع
و بقلبه : يارب لاتحرمني منهم ولا من حسهم يارب ..
-
ببيت ام عزام ..
المها : ما لنا دخل فيهم
اسيل بقهر : يمه بنات اختك ! بنات اختك ما تبين تشوفينهم ؟
المها تنهدت : الامور ما هي بالساهل .. كل شي صعب
أسيل : وين الصعب وين ؟ يروح جدي يعتذر منهم و يعطيهم وظايف زينه و يعوضهم عن الي تسبب فيه
المها بسخرية : علطول يأخذون من ابوي شي !
أسيل : اي ليش؟
المها وقفت واتجهت للمطبخ : اي ما تعرفين عيال خالتك
أسيل : يعني انتي الي تعرفينهم !
المها : نعرف ابوهم و عمامهم من قبلهم ..
-
ببيت ابو طلال ..
مريم كانت بغرفتها منهاره من البكاء و
الدموع .. وتفكر كيف ممكن تقنع عيالها ؟
لو تركت بيت ابوي و رحت لهم يستقبلوني؟
اخاف الدنيا قست قلوبهم
و يطردوني مثل ما طردتهم قبل ١٨ سنة .. بيوم زواج من ***** !
تنهدت بمراره وتحس الدنيا ضايقه فيها ..
-
بيت ابو وليد ( عم ماجد )
ام وليد : ما تبين تشوفين بناتك !
لطيفه : لا ! و كم مره اقول لكم لاتطلبونه يجيبهم
ام وليد : شقساوة القلب !بناتك ذولا ما لهم ذنب بفعايل ابوهم !
لطيفه : يمه تكفين ما ابي محاضرات ما ابيهم وبس ! بكرا يتعلقون فيني وانا مستحيل اضيع حياتي أربيهم ! ب اشوف نصيبي و اتزوج !
ام وليد : لا حول ولا قوه الا بالله ! الله يهدي قلبك يا بنيتي
رن الجرس .. لطيفه بتأفف : ما صدق خبر علطول جابهم !
ام وليد : يابنيتي الرجال لهالحين شاريك و يبيك
لطيفه بغضب : الا هالطاري يمه ! مستحيل ارجع له !
واعيش بذاك البيت .. انا استاهل واحد يعيشني ملكة ببيتي لحالي
مو اصبح على وجهه نوره و امسي على وجهه صمود قطع !
ام وليد : قال لك اطلعك لبيت لحالك !
لطيفه : يمه ماجد عفته ما ابيه ولا ابي طاريه حتى ولا ابي اشوف بناته
و صعدت لغرفتها ..ً
ام وليد راحت استقبلت البنات ..
و سلمت عليه . .
ماجد : شلونكم يا عمه شخباركم ؟
ام وليد : بخير الله يسلمك انت شلونك وشلون اخوانك
ماجد : بخير ياجعلك بخير .. يلا روحو مع جدتكم لـ امكم بس لا تزعجونها
و رفع راسه لـ عمته وتنهد : اذكرها ما تحب الازعاج ..
ام وليد بتسرع : والله ياوليدي احاول فيه بس هي
قاطعها ماجد بحزم : ومن قال اني لسى ابيها يا عمه ؟ الله يوفقها و يرزقها الزوج الصالح .. وحنا ما لنا نصيب بالطيّب ..
ام وليد : والله يا ماجد انك مثل وليدي وأنـ ...
قاطعها ماجد : عمه انا لما اجيب
البنات و بهمس : ادري ما تبيهم ولا هي مشتاقه لهم .. : انا ما ودي وتنهد وهو يرفع راسه فوق : ما ودي اذا كبرو يقولون احرمتنا من امنّا ودي انهم يشوفونها ولا يقطعونها .. الام ياعمه ما في مثلها .. حتى لو تزوجت ما فيه غناه عنها
ام وليد بتردد : بتتزوج ...
ماجد الي ما كان مفكر للموضوع ابداً تكلم على سياق الحديث و الحياه :
ما فكرت والله هالحين يا عمه لكن اكيد الا ما يجي اليوم الي اشوف فيه حياتي
بس لين يكبرن البنات .. و يعتمدن على انفسهن شوي .. المهم تاخرت على دوامي .. ما اوصيك على البنات
ام وليد : بحفظ الله يا حبيبي .. وتنهدت وهي تفكر بكلامه .. اه من لطيفه
بس !
-
ببيت ابو مشعل
نواف نزل مع الدرج وهو يغني بصوت عالي ..
ابو مشعل : ماشاء الله على وين ؟
نواف وهو يحسب شنطته : سفره خفيفه يومين و راجع
ابو مشعل : و الدوام ؟
نواف وهو يبوس راسه : صدقني شركة محمد الـ ***** ما توقف على غياب نواف سلمان محمد الـ ***** يلا مع السلامة .. و طلع لصديقه " بسام " الي ينتظره
عند الباب واتجهو للـ ✈️
-
في الليل
في بيت ابو طلال ..
منيرة بتردد : طيب روحي لهم مستحيل يردونك ..
مريم وصوتها رايح من البكاء من امس : ما تعرفينهم يا منيرة .. انا عشت مع
ذيك العايلة ١٤ سنة اعرفهم زين .. ما يتنازلون ولا يسامحون
منيرة : انتي مو اي احد انتي امهم !
مريم ب استخفاف : الام الي تركت وراها خمس اطفال لحالهم .. تركتهم ولا فكرت فيهم ، تركتهم بعد وفاه ابوهم بكم شهر .. تركتهم حتى سؤال ما سألت
المها بتردد كبير :ليش ! ليش ما سألتي ليش يا ام ماجد ! طول عمري اسال هالسوال بس ما لقيت اجابه
مريم ببكا : لا ما في اجابة ! ما فيييييه ، طول فتره زواجي ضايعه بين
خلافات ابوي ومنصور الله يرحمه .. ما تهنيت بحياتي معه ..
و بكا : احيانا يجي ياخذني بالقوه من بيتي لما توفى منصور قلت ابوي بيشفق علي وعلى هالايتام بس زادت قساوه قلبه و صار يسمعني
كلام ضيق علي الدنيا بكرا الـ ****** يطردونك بكرا ياخذون عيالك غصباً عنك ما لك الا بيت ابوك و من هالكلام لين طلعت من بيتي وتركت عيالي من غير ما احس .. ما طولت عنه وزوجني علطول عشان يبعدني عن عيال منصور واهله .. المها : يا ليتك ما سمعتي كلامه .. يا ليتك ما تركتي الايتام وراك يا ليت يامريم
مريم ببكا وصوت متقطع : يا ليت ! طول الـ ١٨ سنة وانام واصحى على امل
بيجيبون لي عيالي ! كنت اقول ما احد بيصبر على عايلة وكلهم اطفال ، طلع ظني صحيح ما احد صبر عليهم بس الاطفال اعتمدو على انفسهم .. و لا جوني .. بكت بـ انيهار و ندم .. يا ليت ما تركتهم
يا ليت واجهت كل الدنيا عشانهم .. يا لييييييت ترجع السنين واعوضهم ..
-
في بيت ماجد ..
خالد بصراخ : تستهبل انت !
محمد بصراخ : لا اخليه يضيع مستقبلنا و نسكت عنه !
ماجد كان ساكت يسمع بهدوء .. نوره : وانت ضامن بعد كلامك يوظفك عنه !
محمد : غصباً عنه ولله لا اقلب شركته على راسه لو رفض !
خالد : محمد شفيك ! ترا هذا الي طردنا وهذا الـ
قاطع محمد بغضب : ادري ادري خالد ! ما نسيت و بقهر : لما فكرت ليش هم عايشين ومرتاحين وحنا هنا نركض من وظيفه لوظيفه !
وهو الي تسبب لنا بكل هذا !
نتوظف عنده ما ناخذ منه ريال صدقه
ناخذ حقنا بتعبنا
خالد : ماجد تكلم قل شي !
ماجد بتفكير : محمد انا دايم اقول هالشخص
يصدمني بتفكيره و حسبته للأمور
و بضحكة : طبعاً تربيتي انا
محمد بضحكة : تمون يا ابو هتان
خالد بصدمة : مأيد كلامه !
ماجد : و اروح معه بعد .. !
خالد : انتو مستوعبين كلامكم !
ماجد : انت الي شكلك ما استوعبت وضعك
زين !
نص مليون فوق ظهرك شلون بتدبره !
خالد بقلة حيلة : الله كريم !
ماجد : والله لو ما هو السبب ما اوصل حتى
بيته ، بس يوم انه سوى كذا .. !
خل يدفع ثمن غلطته ..
خالد : ما اتخيل نشتغل عنه ..
محمد : قلتها شغل !
مو يصدق علينا ، ما اكذب عليك اول شي
قلت مستحيل .. هو سوى كذا عشان يضغط علينا .. بس لما جلست مع نفسي و فكرت فيها
من كل النواحي
حنا المستفيدين منه .. و مشروع راشد
الي بيدخل ملايين !
بتكون شريك فيه
خالد بسخرية : شريك !
تستهبل انا دفعت كل ما املك .. وبصدمة :
عسى ما تبيني اخذ منه بعد !
محمد بصوت عالي : يخسي عاد !
انا قلت لك بفلوسنا و تعبنا .. انا عندي مبلغ طيّب بالبنك وما يغلى عليك
يا خالد .. توكل على الله ، عيال الـ ***** ما يدخلون
بشي الا انهم متاكدين منه هم عيال السوق
يعني ادخل بقلب بارد .. ومنها تستفيد و تسديد الي عليك . .
وانا اكون علاقات زينه بذاك المجتمع . .
و استقر مالياً
و بعدها نقدر نحسب عليه وعلى شركته
و مشاريعه
خالد بصدمة : من متى وانت كذا يا محمد !
من متى وانت تفكيرك كذا !
محمد وهو يسند راسه : الحياه يا خالد
الحياه تعلم . .
وانا ما سرقت احد ولا ظلمت احد
و اللتفت على صمود : ولا شرايك يا صمود !
صمود بحماس : طبعاً مؤيده !
نوره : الله يقدم الي فيه الخير يارب ..
-
ببيت ابو طلال
يفكر بكلام بنته ، الي طير النوم من عينه
بدا يراجع حساباته .. و قفتهم قدامه غيرت كثير اشياء
الاطفال الي طردهم قبل ١٨ سنة .. امس
وقفو قدامك وهم رجال .. وقفو قدامك ولا حسبو لك حساب .. انت دست لهم على طرف ،وهم دخلو
نص بيتك يهددون .. البنات الي كانو صغار صارو حريم .. قلوبهم على اخوانهم .. طلعو وراهم و جو لبيتك .. و لما طاحت اختهم تركو بيتك و طلعو
خايفين عليها .. انت احرمتهم من امهم .. بس ما احرمتهم من الشجاعه .. الحب .. الحنان .. العائلة .. وتنهد وهو يذكر محمد .. و بقلبه والله هذا الحفيد وهذا السند. .. ما ينكر رغم كل شي انه معجب بشخصياتهم
خصوصاً محمد .. هنا ببيته الكل يحترمه جداً و يخاف منه .. حتى ما يتجرؤن يناقشونه ، اذا قال كلمة
خلاص يتقفل الموضوع .. بس الي شافه من عيال مريم شي غير .. ما يسكتون عن الحق ، يدافعون لو على
رقبتهم ما خافو من الامن ولا خافو منك ولا من احفادك بنص بيتك و يهددون !
خوفهم على بعض !
محمد الي ما احترمني ولا قدرني من حس
ان اخته فيها شي ترك سعد و ترك البيت
وشالها و الخوف بعيونه .. تنهدت بصوت عالي و داخله مليان كلام
وحيره ..
-
بـعد مرور أسبوع على الأحداث الأخيرة ..
-
محمد و ماجد كلمو راشد و بلغوه بـ طلبهم .. راشد استغرب و بنفس الوقت انبسط . .
اتجهه للبيت بسرعه يبي يبلغ جده وعمته ..
-
في بيت ابو طلال ..
الجمعة كالعاده بالويكيند .. و الكل موجود
و مبسوط .. الا مريم كانت جالسه معهم مجاملة .. لا
عقلها ولا قلبها هنا .. بمجلس الرجال .. راشد بعد ما سلم على عمامه و العيال .. يوسف : شفيك من دخلت وانت فيك شي !
راشد بصوت عالي :
ما اقاطع سالفتكم لكن عندي كلام موصى
اوصله لجدي من عيال خالتي مريم ..
الجد اللتفت بـ اتهام : سم يا راشد !
سعد بقهر : ش يبون ذولا !
راشد : كلمني محمد و قال انهم موافقين على
المشروع لكن بشرط
يوسف بغضب : مو سو لنا سالفه عشان
هالمشروع !
العم باسل : ممُكن هدوء شوي ؟
كمل يا راشد ايش الشرط !
راشد : ان الشراكة تكون بالنص بيننا
ولا احد يتدخل باي شي !
قصدهم ان فلوس من جدي ولا من عمتي
ما يبون
الجد بصدمة : المبلغ مو بسيط ؟
باسل : يبّه ذولا عيال الـ **** يدبرونها
راشد : هذا شرطهم و يبون الاوراق يراجعونها
يوسف بسخرية : هذا شغل اكبر منهم ؟
باسل الي كان متابع اخبارهم اول بأول :
ما عرفتهم يا يوسف .. خالد شاطر و عنده خبره بالسوق
سعد بسخرية : اي واضح و المشروع الي
و ضحك بسخرية : طاح بكبده ..
ابو مشعل تنهد : ما طاح من قل عرفة .. و بتردد : لكن ان شاء الله هالمشروع يعوضه ..
الجد : تم من بكرا قل لهم يجون لمكتبي ..
راشد : وفيه طلب ثاني
الجد : وشو طلبهم ؟
راشد : محمد و سكت بتردد ..
الجد : شفيه محمد !
راشد : يبي يتوظف بالشركة عندك
الجد الي ضحك قلبه بس ما وضح و بشدة :
طيب يجيب اوراقه
واللفت على معاذ : عندك هالموضوع يا معاذ
معاذ : سم طال عمرك
راشد : محمد يبي الادارة
يوسف بغضب : يخسي !
نواف : داخل و بقوه هالمحمد !
الجد بتفكير حلو اختصر عليك الطريق .. خله قريب منك .. ما اثق فيه لهالحين .. داخل ينتقم ولا داخل
يشتغل .. و بشدة : ما له الا الي يرضية .. ما اوصيك
معاذ
معاذ بتردد : ما لنا كلمة بعدك لكن ما تحس الادارة كبيره عليه !
باسل الي اخذ جواله و وقف : لا ما هي
كبيره .. محمد خريج ادارة و اشتغل بشركة الـ **** سنة و شركة الـ ****** للمعدات ٦ شهور
وبعدها درس معهد ****** بـ المانيا ١٠ شهور وبعدها رجع يشتغل مع شركة الـ ******* و مسك الادارة التنفيذية سنة ونص و كان
من أفضل الموظفين الي يمدح فيهم ابو عمر الـ ******* لكن كلنا ندري ليش انطردت !
فـ لاتخاف محمد لو يمسك ادارة الشركة كلها
ما عليه خوف ..
بعد ما انتهى باسل من كلامه ..
الجد : ماشاء الله تعرف كل شي عنه !
باسل : اكيد عيال أختي !
واعرف عنهم الكثير .. ما هو قصور بالموجودين
كلكم درستو و تعلمتو و تشتغلون
لكن كان اسم ابوي يساعدكم بكل شي .. درستو بـ احسن المدارس ساعدوكم افضل
المدرسين . . ما تعبتو على الوظيفة لانها
تنتظركم .. عيال مريم عاشو كل شي بحقيقته .. درسو
و رسبو ، وقفو على ابواب الشركات كلها
و اثبتو انفسهم .. جمعو الريال على الريال
و اشتغلو .. عشان كذا يبّة لا تشك ابداً
بقدراتهم ..
نواف تنرفز : ماشاء الله حنا ما نعرف شي !
يوسف بقهر : هذا وهم ما بعد اشتغلو معنا ..
الجد بحزم : اخر مره اسمع هالكلام .. عيال عمتكم او خالتكم . .تحترمونهم غصباً
عنكم .. وتنهد : اليوم بالشركة و بكرا بمجلسي و بيتي
باسل ضحك بخفه : هذا مكانهم يالغالي .. يلا عن اذنكم ..
الجد اخذته الافكار .. و قرر يروح يروح يبشر
بنته مريم ..
-
عند البنات
ام عزام : مريم ابوي يبيك بالمكتب . .
مريم استغربت لكن اتجهت بسرعه .. لان علاقتهم جداً متوترة ..
ابو طلال كان معطيها ظهره .. : قفلي الباب واجلسي
مريم : سم
و جلست وهي تحس بتوتر ..
ابو طلال : ما اطولها وهي قصيرة .. عيالك
كلمو راشد يبون يشتغلون عندي
مريم بصدمة : صحيح يبه !
ابو طلال : ايه خالد بيدخل شراكة مع راشد
و محمد يبي وظيفة عندي
وانا وافقت رغم كل الي سواه ببيتي !
مريم مو مستوعبه : يبه راشد متاكد ؟
ابو طلال : ايه
مريم بتردد : يبه امانه ما ضغطت عليهم !
ابو طلال بحزم : لا ولا كلمتهم من ذاك اليوم
بس شكلهم فكرو فيها زين
و عرفو مصلحتهم وين. .
مريم : طيب يبه تكفى خالد ما معه شي
تكفى ساعده
ابو طلال بسخرية : اول شرط قالوه حنا ندفع
نص المبلغ ريال ريال ما احد يتدخل
مريم بـ تردد : من وين لهم من وين
راشد قال لي عن المشروع الخسران الي دخله
وخسر كل شي
ابو طلال : عاشو ١٨ و دبروها لحالهم
قادرين هالحين وهم رجال !
مريم بتردد : يبه ابي اروح لهم ..
ابو طلال تنهد لانه فكر بهالموضوع كثير : روحي و خوذي البنات معك .. و اللتفت لها : العيال لا تفكرين يطيحون بحضنك ولا يسلمون عليك لكن يمكن البنات يستقبلونك . .
مريم بفرحة : صدق يبه اروح !
ابو طلال : أيه وحتى لو تبينهم يجون هنا
البيت لهم .. مريم نزلت دموعها وهي مو مستوعبة الي يصير ..
-
يوم جديد .. ببيت ماجد
دخل وجهه متغير .. محمد فز و سحبه مع يده قبل لا يجلس
وطلع برا : شفيك !
ماجد تنهد : أ أمـ تنهد بصوت مسموع : أمـ
محمد كملها : ام ماجد
ماجد حس انه انقذه من هالكلمة من صعب
ينطلقها
محمد : شتبي؟
ماجد : تبي تجي تشوف البنات
محمد تنرفز : متى
ماجد : اليوم
محمد بصدمة : خير ! ما صدقو خبر
قلنا نشتغل معكم علطول طاحت الميانه !
ماجد : البنات ما لنا دخل فيهم .. وراشد يقول ان خواته و بنات عمه بيجون بعد .. محمد بسخرية : ما ودهم يجيبون جدهم بعد ؟
ماجد : مو وقته محمد رح قل للبنات يتجهزون
ولا يسون شي انا طالع ارتب الوضع
محمد حط يده بجيبه : لحظة ماجد
ماجد مسك يده : الخير واجد
و طلع وهو يفكر .. صحيح امي بتجي؟
بتدخل بيتنا ؟ خواتي بيسمعون حسها .. تنهد بمراره .. والافكار تاخده لبعيد ..
-
ببيت ابو طلال
لمى : اي احلا ؟
دانة : كلهم حلوين
لمى بحيره : اف دانـة
دانة بتفكير : احس مره متوتره
لمى : بالعكس مره متحمسه اشوفهم مره
احسهم طيبات
دانة : ماشاء الله يالاحساس ترا شفتيهم مره
ومن بعيد و لا لابسات عباياتهم !
لمى : يالله دانة عادد
دانة : خلصي خلصي عمتي لها ساعه
تنتظر بالصاله
لمى : البنات لسى ما وصلو اصلاً
دانة : انزل اتقهوى معها وانتي اتصلي
استعجليهم يجون بسرعه ..
-
في بيت ماجد
اول شي ما تقبلو الوضع لكن محمد وضح لهم
الوضع و بلغهم انها بتشوفهم بس .. وما احد يجبرهم
اذا ما يبون خلاص نكلمها ونقول لها لا تتعنى .. بعد تردد وحيره و افقت نوره
و صمود رفضت تماماً .. نوره بغرفتها تحس بشعور غريب .. امي بتجي؟
امي بتدخل بيتنا و اسلم عليها و اشوفها
بنات خالاتي بيجون بعد ؟
ب اشوف اهلي و اخيراً ..
صمود كانت تدور بقهر .. بعد كل الي سوته
جايه !
ش تبي منا ش تبي من حياتنا !
اف نوره تقهر !
و بتردد نوره قلبها طيب .. ادا جلست معها
يمكن تغير تفكيرها
و تتغير علينا ؟
و بدت تهوجس بهالموضوع .. بشركة الـ ******* .. تم العقد بين خالد و راشد .. بشكل رسمي .. و معاذ اخذ اوراق محمد .. و بلغ خالد
انه يقدر من الاسبوع الجاي يباشر وظيفته .
.
.
النفس لا شامت تعاف المشاريب
الصبر له حدٍ وللروح طاقة
.
.
رواية يا فهد صرت أشرب الماء ولا يقطع ظماي الفصل الثالث 3 - بقلم havxill
في بيت ماجد .
بعد صلاه المغرب .. كانو كلهم جالسين ..
ماجد يحرك رجله بتوتر .. محمد تنهد : خلاص يا ابن الحلال
ماجد وقف : بـ اطلع ما اقدر استحمل
خالد مسك يده : عشان نوره .. تبينا هنا ، تكفى يا ابو هتان
ماجد تنهد : خالد ما اقدر والله احس
الدنيا ضاقت علي ، ضاقت
محمد : افا يا ابو هتان افا هذا وانت الكبير !
ماجد بقلة حيلة :
مو هذا البلا يا محمد ، البلا اني الكبير
و الشايف و العارف بكل شي
كنت صغير يا محمد ، كنت صغير
غمض عيونه : والله ١٨ سنة وانا كل ما احط
راسي على المخده اتذكر الناس الي ذلونا
و الناس الي طردونا اتذكر صوت عماتي
و هواشاتهم مع ازواجهم ، اتذكر قلة حيلتهم
اتذكر لما وقفت عند بابهم
و انتو معي ، و بغصة : ما ابي فلوس ما ابي شي
كنت بس ابيكم تنامون عندهم كم ليله
قال لي ما لكم شي عندنا و امكم تزوجت
و قفل الباب
و وقتها بس تاكدت ان الدنيا تبي واحد قوي
ما تبي ضعيف عايش تحت رحمة غيره .. محمد : والله يا ماجد كنا صغار بس نذكر
نذكر تعبك و عمرك و وقتك الي اخذناه منك
نذكر وقفتك لنا بالمستشفيات
نذكر وقفتك عند الباب عشان تتاكد ان
كلنا نمنا
نذكر كل شي يا ماجد ..
قاطع كلامه الجرس .. كلهم اللتفتو للباب .. و بعد مرور دقيقه تقدم محمد .. و نوره و صمود كانو واقفين على الدرج .. فتح الباب محمد ..
دخلت بالمقدمة ام ماجد بخطوات متردده
وكان معها دانة و وراهم البنات .. محمد ما اللتفت لها ورفع راسه فوق :
حيّاكم
دانة كانت محجبّة وهي و البنات .. محمد بعد عن الباب .. مريم مسكت يده لاشعورياً
محمد اللتفت لها و سحب يده بكل قوه .. و من بين اسنانه :
انتي هنا عشان نوره و صمود فقط ..
مريم : تكفى محمـ
قاطعها وهو يصرخ : لاتقولين حتى اسمي
و بصراخ وهو يمسح يده : لا تقربين مني
دانة بصدمة : لا تصارخ !
ماجد تقدم منه ومسكه يبي يسحبه :خلاص محمد
محمد لما شافها ما مسك اعصابه ابداً :خلاص ايش ؟
بعد ١٨ سنة جايه لبيتنا
و بسخرية : كنتي منتظره نستقبلك بالاحضان ؟
ماجد : تكفى محمد
محمد بعد ماجد و هو يقرب منها :
انا ما سامحك طول عمري ما اسامحك
و بقهر : خليتنا ننذل للي يسوى والي ما يسوى
خليتنا نمشي بالشارع بالليل مع ماجد
لا بيت ولا فلوس ولا شي
لولا الله ثم ام فهد كان الله اعلم بوضعنا
و بصراخ : الغريبه احن منك علينا
دخلتنا بيتها وهي ما تعرف مين حنا
دخلتنا و استقبلتنا
و بصراخ : جلسنا و اكلنا مع عيالها ما فرقتنا عن بعض
و بقلة حيله : بالوقت الي امي كانت تقضي شهر العسل ..
ماجد سحبه و حب راسه و همس ب اذنه :تكفى !
محمد : ليش خايف على مشاعرها ؟
خايف كلامي يضايقها
وبسخرية : خايف عليها وانت اكثر واحد انكسر ظهرك ..
البنات كانو واقفين بصدمة .. ما توقعو اللقاء كذا ابداً ..
دانة تقدمت منه و من ماجد : حنا جاين عشان نشوف صمود و نوره .. اذا كان قصدكم تضغطونها و تسمعونها هالكلام
حنا بنمشي ..
صمود تقدمت .. كانت لابسه بيجامه و رافعه شعرها الطويل بعشوائية . .
تاخذ من ملامح امها كثيـر .. حتى ان البنات من شافوها انصدمو تشبّه صور عمتهم مريم وهي صغيره .. لكن كانت أجمل لان اخذت العيون الواسع من أبوها باللون البني. .
صمود بقهر : يوه اسفين والله اذا زعلانكم .. الباب وراكم ما احد جابركم !
ماجد تنرفز : صمود ولا كلمة .. و اللتفت عليهم : تكلمنا و قلنا !! و هذولا كلهم ضيوف بيت منصور الـ **** و ما هو حنا الي نطرد الضيف !
حياكم من هنا .. ومحمد و صمود اطلعو فوق ما ابي اسمع
كلمة زياده !!! صمود تنرفزت مره وهي تناظر لهم ..
مريم بقلة حيلة : اسمعوني لو مره اسمعو الي عندي ..
خالد الي كان يبي يطلع : انا عن نفسي ما
ابي اسمع شي .. لان ما في عذر للي صار
و اتجهه للباب .. و كانو البنات واقفين .. خالد بشدة : ممكن طريق؟
بعدو عنه بسرعه . .
مريم بصوت بكاي : كنت احن واحد يا خالد وش قسى قلبك كذا ..
خالد وهو طالع من غير ما يلتفت : الدنيا يا ام ماجد الدنيا
محمد صعد فوق وهو معصب .. صمود راحت للمطبخ وهي منهاره .. خالد طلع .. ما في الا ماجد و نوره .. ماجد : تفضلو .. و دخلت ام ماجد و البنات للصاله البسيطة
كان فيه ضيافة مرتبة . .
و ريحة البخور و العطر بالمكان كله ..
نوره : نورتونا .. تفصلو . .
كانت لابسه فستان ابيض ميد .. و شعرها
البني الي لنص ظهرها ستريت .. و حاطه ميكب خفيف لكن جمالها الطبيعي
كان يبهر أكثر !
ماجد كان يبي يطلع .. نوره بهمس : تكفى ماجد !
ماجد : البنات صعبة .. نوره : عادي هم محجبات اجلس عشاني !
ما ابي اجلس لحالي .. جلس وهو كاره الجلسة كلها .. نوره صبت قهوة من اليمين لليسار لما
جا دور امها وقفت لاشعورياً .. دانة اخذت منها الفنجال و اعطته عمتها مريم ..
نوره جلست وهي تحس بتوتر .. دانة بتقطع الهدوء الي يوتر : شلون صرتي يا نوره ؟
نوره بتوتر : زينه الحمدلله
انتي شلونك و اللفت على البنات : طمنوني عنكم
لمى : بخير الله يسلمك خليني اعرفك
انا لمى بنت خالك طلال و هذي اختي دانة .. و هذي وهي تأشر على البنات وحده وحده .. و هذي حصة بنت خالك سلمان
و هذي عبير بنت خالك سعود
و هذي اسيل بنت خالتك المها
وهذي رشا بنت خالتك منيرة
نوره : اهلاً بنات تشرفت فيكم و بجيتكم ..
ام ماجد كانت تناظر لها تبي تحفظ ملامحها زين .. كانت تشبه ابوها و عماتها كثير ..
لمى ما تعرف ايش المواضيع المشتركة و تلقائياً : و حنا داخلين شفت بنوته صغيرهزبنت مين؟
كانت تعرف انها بنت ماجد بس بتفتح موضوع .. نوره ابتسمت لاشعورياً : هذي بنت الغالي و اللتفت عليه ..
ماجد بصوت عالي : هتان رند تعالو
و ما في الا ثواني و دخلو ومعهم اللعابهم .. هتان : هلا بابا
ماجد : تعالي سلمي على جـد وتنهد : جدتك
و اتجهو لها وهم مو عارفين شسالفه
ام ماجد وقفت و ضمتهم لصدرها بكل حب : هلااا بريحة الغالي هلا بريحة اهلي
و بكت لاشعورياً وهم ضامتهم
هتان : لاتبكين عمة نوره تقول الي يبكي كثير عيونه تألمه
ام ماجد وهي تبكي : والله يا بنيتي ١٨ سنة
وانا ابكي ١٨ ولا صار فيني
رند راحت للطاولة و اخذت منديل ورجعت لها
و ببراءه مدت يدها .. ام ماجد سحبتها وضمتها لصدرها بكل قوة .. ماجد نزل راسه بالارض و هو يهز رجوله بتوتر .. مريم كانت تضمهم و قلبها ذايب من الشوق .. دانة : اذا امهم موجوده نـ ...
قاطعها ماجد بحده : أنفصلنا
دانة بـ احراج هزت راسها .. وبهمس لـ اسيل : هذا شفيه بس يصارخ
اسيل : اسكتي بس لا يطردنا
دخلت صمود و تجاهلت الكل وجلست
بجنب ماجد .. عبير بتردد : صمود انتي بجامعه الـ ***** ؟
صمود بدون نفس : اي
عبير بفرح : معي ! هههه والله انا شبهت عليك
قبل شوي احس شايفتك من قبل
دانة : حاسب ؟
صمود ببرود : لا
نوره بتسرع : مسار صحيّ ان شاء الله بس
لسى ما تخصصت
ام ماجد بعدت عن البنات شوي :
الله يقسم لك الي فيه خير يا بنيتي ..
ماجد : هتان خوذي اختك و على غرفتكم ..
هتان فزت من طولها بس مسكتها مريم و برجا : تكفى وانا امك تكفى خليهم
و تنهدت : الكبار ما حاصل لي كلمة منهم لا تحرمني من الي ما يعرفون شسالفه .. ماجد اشر لهتان بمعنى خلاص ..
عبير : وانتي نوره ؟
نوره بـ خجل : ما كملت جامعه
عبير : يعني انتي ما تبين ولا نسبتك ؟
نوره : لا معدلي كان جداً ممتاز و جاني
قبول بجامعه ****** وتنهدت : لكن الظروف
دانة : ياقلبي .. اذا تبين تكملين هالحين اكلم جدي يـ ...
ماجد بحده : لا واسطات جدكم خلوها لكم نوره لو تبي تكمل تدخل بنسبتها
لمى بهمس : شفييه هذا
دانة بقهر : مسوي يعننيّ
ام ماجد : يا امك الا دراستك تنهدت :الحياه لا تضمنينها حتى اقرب الناس لك .. غمضت عيونها و تغير صوتها : يا ليت السنين ترجع يا ليت . .
صمود : السنين ما ترجع و الشعور ما يرجع ..
ام ماجد اللتفت لها و بتركيز .. كان عمرك سنة و بشهقات : سنة وحده .. غمضت عيونها : وهالحين بنت كبيره ترد الكلمة بوجهي ..
صمود : البنت الي عمرها سنة ربتها الحياه .. بالوقت الي كنتي مشغوله فيه مع زوجك و سفراته ..
ام ماجد : ما تدرون عن الي شفته ما تدرون عن الحياه الي شفتها انا ما اقارن الي صار معكم و الي صار معي بس والله و زاد بكاها : ما تهنيت بيوم ولا ضحكة
ولا شي .. تزوجت و تركتكم كنت ادور رضى ابوي !
١٤ سنة وانا متزوجة ابوكم كان معاديني وكارهني و بصراخ : تفهمون ايش يعني بنت عمري ٢٨ سنة وعندي خمس اطفال ؟ و ابوي سندي الوحيد كان صاد عني ؟
كنت جاهله قلت اروح له اليوم وبكرا يجيب عيالي مستحيل يحرمني منهم زوجني من اول اسبوع جيته وافقت وانا ما اذكر كيف وافقت كنت تعبانه كان النوم مجافي عيني و بصراخ : وافقت قلت يمكن ادا رضى علي ابوي يجيب عيالي
تزوجت واحد اكبر مني ب ٢٥ سنة بس عشان اضمن حياتي و حياتكم
صمود بسخرية : ضمنتي حياتك انتي !
ام ماجد بصراخ : ما شلت هم نفسي ! ما فكرت بنفسي كثر ما فكرت فيكم و ببيت يلمكم بعد ما توفى ابوكم
و بصراخ وهي توقف بوجهه صمود :عبالك كنت مرتاحة ؟
راح من عمري سنين وانا بالمستشفى
و بصراخ : كرهت الرياض و كرهت كل شي قلت اذا ابعدت يمكن انسى
ما دريت ان السفره هذيك هي البداية لكل شي بعدها ما قدرت اجي
واذا جيت يومين وارجع .. فوق تعب الغربة ، والله فراقكم كسرني ..
عند الباب محمد كان حاط راسه على الجدار .. و خالد كان جالس .. سمعو كل الحوار لانهم اصلاً ما طلعو .. ما قدرو يطلعون .. حسو بشعور غريب .. امنّا الي ١٨ سنة نبي نسمع صوتها اليوم في بيتنا و نطلع و نخليها ..
.. صمود : لا تتعذرين تكفين تقدرين تتطلقين و تبيعين كل الدنيا وتجين ما نبي فلوس منهم ما نبي شي و ببكا :
كنا نبيك انتي بس . . !
و قفت وهي تشر على الباب : انا اعرف ان محمد و خالد هنا اعرف انكم
ما رحتو و بصراخ لان كلنا ننتظر نسمع اي كلمة نعذرك فيها ولو انا متاكدين ما في
عذر .. بس كنا صغار و نقول لو رجعت امي بنسالها ليش تركتنا ؟ و شلون قوت ؟
ام ماجد اللتفت على الباب : كلكم هنا و كلكم تسمعوني .. والله احلف لكم اني ما تهنيت بيوم .. ما ادور عذر انا قلت لكم الصدق كنت اظن اذا
رضى ابوي اقدر اخذكم .. ما اعلم الغيب ما ادري شيصير بعدين
و ببكا : حتى اهلي حرمني منهم واللتفت على البنات : حتى البنات ما شفتهم
الا لما كبرو .. ما كان عندي احد .. لا خوات ولا اخوان
و ببكا : كنت احس اني حمل ثقيل على اهلي
وتخلصو مني
و بصراخ : لاتظنين اني كنت سعيده .. الغربة كسرت ظهري . . لا سند ولا اهل
و قلبي محترق على ٥ اطفال انام و اقوم وانا ادعي
الله يحفظهم !
اتصل و بصراخ : اتصل على ابوي اشكي له و ابكي تكفى انقذني رجعني خلاص ابي الرياض كان يقول لي : المره مكانها بيت زوجها
و بصراخ : اذا انتو تلوموني مره انا اللوم ابوي
الف مره ..
دخل محمد بهدوء .. و اللتفتو كلهم عليه : تاكدي ان مهما تقولين
ومهما تسوين هذا ما يغير شي عشناه
و شفناه .. لاتحولين تستعطفينا ، بكم كلمة وكم دمعه ..
عبير تنرفزت منه جداً تقدمت منه و بحده : ما ننتظر منك شفقه
و عمتي هنا عشان توضح للي وده يفهم شصار .. ترا حتى ما شفناها ولا عشنا معها
ومن تطلقت من زوجها ما لها طاري الا انت و اخوانك !
محمد قرب منها وبحده : والله انا و اخواني عيالها الي تركتهم ١٨ سنة ما درت عنهم
عبير بحدة : انت ليش ما تستوعب ؟
تقول لك ظروف ليش تحب تصعب الامور ؟
مو كنتو تبونها هذي هي جت و تنتظر مسامحتكم !
ليش قلوبكم قاسية كذا
محمد بصراخ : ما راح تفهمين ايش يعني تكبرين من غير ام و سند
عبير تقدمت منه وهي تحاول تكتم دموعها : ليش من قال لك عشت مع امي ؟
انت اذا عشت كم سنة معها و شالتك بحضنها
ونزلت دمعتها : انا ولدتني وتوفت بالعملية
ما شفتها ولا لها اي ذكرى ببالي ..
محمد حس بـ احراج .. عبير تقدمت منه و هي تبكي صار يفصل بينهم
مسافة نص متر او أقل ..
عبير : انا امي ماتت بس انت امك عايشة و قدامك
لاتخلي القساوة تضيع هالفرصة بين يدينك
ما راح الكثير لهالحين انت واخواتك تحتاجونها
تجلس معكم ترشدكم و اشرت للماجد و خالد :و تزوجكم و ترقص بعرسكم و اللتفت على البنات : و تعوض بناتها و تكون
قريبه منهم ..
محمد قرب منها و انفاسه تلفح على وجهها : لا تلعبين على الوتر الحساس يا بنت العم ..
عبير انصدمت من قربه و حست بتوتر بس
تظاهرت بالقوة وحطت عينها بعينه :ما اتهاون بجرح احد ولا استغل حزني لشيء
انا اقول رايي بس لان بيجي يوم وتندم وكلكم تندمون انكم ما عوضتو ايام الفقد بحنان امكم و طاوعتو الشيطان و قسيتو قلوبكم
و بعدت عنه وهي تحاول تكون بنفس الثبات .. قرب محمد و ريحة عطره و حده ملامحه ونبرة صوته جداً وترتها .. محمد حس بالقرب وحس بخجل . .
و بعد جداً و بصوت عالي :كلكم تتكلمون وانتو ما حسيتو حنا ما فقدنا
بس ام ! ابونا توفى و امنا تركتنا .. الفقر ذلنا ايام ... الجوع حسينا فيها ليالي .. حسينا بمنّه اقرب الناس لنا .. لا احد فيكم يفكر بس مجرد تفكير .. !
حنا عشنا و شفنا شي كثير ..
ام ماجد بتردد : انا و ببكا مسموح :انا يا امي ما ابي منكم شي .. لا تسامحوني .. بس لاتحرموني قربكم .. العمر و الحياه اخذت مني الكثير
و الواحد ما يضمن متى يومه ..
دانة بجزع : بسم الله عليك ..
ام ماجد و هي تقرب من ماجد :ما ابي الا قربكم وحسكم حولي .. ابي ادخل هالبيت كاني غريبه .. راضيه والله ..
رن الجرس .. وقطع الحوار . .
خالد : تنتظرون احد ؟
نوره : لا .. صمود : انا اشوفه .. و فتحت الباب وانصدمت من وجود ام فهد
و شهد !
صمود توترت مره .. ام فهد : السلام عليكم
صمود بتوتر : و عليكم السلام
حياك تفضلي يا خاله .. و سلمت عليهم و اتجهو للصاله .. صمود كانت خجلانه من خالتها مره .. وعجزت لا تقول لها
ام فهد اول ما دخلت انصدمت بوجود
العيال و البنات .. !
و بـ احراج واضح : جيناكم بوقت ما هو مناسب
اعذروني كنت جايه من المستشفى وقلت امر اسـ
ماجد فز من مكانه : سلامات ياخاله؟ شفيك !
ام فهد : الله يسلمك ياحبيبي ، شهد تعبانه شوي
محمد اللتفت لاشعورياً وشافها واقفه ورا
امها بخجل .. محمد بتردد : عسى ما شر ؟
ام فهد : ما شر الحمدلله ، انخفض الضغط
صمود ضمتها : يمه الحمدلله على سلامتك
ام فهد الي فهمت ان هذي امهم لان نوره قالت بتجيهم بس ما توقعت بهالسرعه !
وبتردد : عن اذنكم
ماجد : لا والله ما تطلعين .. شدعوا انتي
امنّا و خالتنا وما في احد غريب
ارتاحي ... قهويها يا نوره . .
نوره : سم ..
ام فهد : تكفى يا ابوي لا تحرجني اكثر
والله ما عندي علم
واللتفت على ام ماجد : اعذريني يا خيتي .. ما ادري انك عند عيالك ..
ام ماجد تنهدت وهي تبكي : والله انك اغلى مني عندهم ..
ام فهد : الام ما في مثلها .. و اللتفت عليهم :بس قلوبهم زعلانه شوي ..
محمد الي عجزت يسكت : خاله ارتاحي
و بتردد : وانتي يا شهد ارتاحو ..
صمود بضحكة وهمس : اجلسي احسن لك ترا الاعصاب تعبانه
شهد بنرفزه : تكفين ترا ما لي خلق له !
بعد مرور دقايق .. العيال كانو جالسين قريب من بعض بجهة
الباب بعدين نوره و صمود وام فهد وشهد
و بالجهة المقابلة ام ماجد و البنات .. كان هدوء يعم المكان ..
ماجد : الا وين فهد يا خاله؟
ام فهد : بيخلص له مشوار و بيجي و بضحكة :
قال بلغي ماجد يجهز القهوه
و بـ احراج : ما يدري عن وجود امك ..
ام ماجد : حنا نستاذن ..
ام فهد قاطعتها وقفت : لا والله انا الي ب اروح
و اللتفت على محمد : توصلني؟
محمد فز : اكيد ياخاله انتي تامريني ما تطلبيني !
ام ماجد تنهدت : الباب و المجلس واصحابه شرعو قلوبهم لك
انا جلستي ثقيلة عليهم يا ام فهد ..
ام فهد : شهالكلام يا ام ماجد ؟ افا بس افا
و اللتفت على نوره : يمه نوره امك و بنات عمامك
عندك ولا تقومين بواجب ضيافتهم
و اللتفت على ماجد : و انت يا ابو هتان ؟
ضيوفك ذولا وين العشاء !
ماجد حس بخجل .. بس ابداً ما زعل لان ام فهد تعاملهم كانهم عيالها
ام ماجد نزلت دمعة .. ما تعرف دمعه قهر ولا ندم ولا غيره ولا ايش ..
كيف تكلم عيالها .. وكيف يسمعون كلامها ..
صمود : شهد اجلسي ..
ام فهد : وقت ثاني اجلسي مع امك و البنات
يلا عن اذنكم جميعاً معليش ازعجناكم
بس ما كان عندنا خبر و متعودين نجي من
غير موعد ..
ماجد : اكيد بيتك يا خاله!
حياك الله باي وقت ..
محمد وقف : يلا خاله انتظركم بالسيارة .. وطلع و قلبه يرقص من الفرح .. يحبها .. يموت فيها .. يضعف قدامها
يضيع كل الثقل .. !
بس المشكلة انها ما تحبه ! و تتجنبه بشكل
ملحوظ وعادي تمر شهور ! ولا يشوفها
لانها مره تكره و تكره تصرفاته ..
-
عند البنات . .
اسيل بضحكة : بنات شتصير لهم البنت؟
لمى : الي فهمت بنت جاراتهم ؟ ليش
اسيل : ضحكني محمد له ساعه يصارخ
علينا و على عبير ومن دخلت ما سمعنا حسّه و خايف عليها
لمى بضحكة : ههههه مو صاحية شهالتحليلات
حصه : الا انا لاحظت بعد
لمى : يمكن يعاملها مثل خواته !
اسيل : اوله ! واضح و بضحكة : تشوفون بعدين
عبير كانت تسمع الحوار وجداً متنرفزه
مو عشانه .. بس ما تعرف يعني يصارخ بوجهي
ومن جت سكت !
-
بسيارة محمد ..
ام فهد بـ احراج : والله ما كنت ادري
محمد : شدعوا يا خالة
ام فهد : ما اتدخل ياوليدي لكن نصيحتي
لك انت بالذات لا يقسى قلبك على امك ..
محمد تنهد بصوت مسموع :
والله ياخاله انتي اكثر وحده عارفه الي صار
انا ودي .. ودي اضمها ودي اشم ريحتها
ودي وبغصه ملحوظة : بس ما اقدر .. لما اشوفها اتذكر كل ليله نمت فيها وانا جوعان
اتذكر كل شخص رفع صوته علي بس سكت
عشان الوضع يتطلب مني اسكت ولا اعارض
ضيعتنا يا خاله ضيعت اعمارنا
لا تضغطون علينا و ارحمونا والله اننا تعبنا
ام فهد نزلت دمعتها : ربك كريم يا وليدي
اتصل جوال شهد .. ردت و بصوت خافت جداً : لا عندهم ضيوف و راجعنا مع محمد .. اي .. طيب
و بصوت عالي : فهد يبي يكلمك
و مدت الجوال لـ امها .. مو له
محمد ما استغرب حركتها ابداً .. واخذ
الجوال من خالته : هلا ابو محمد
لاااه شدعوا ما في غريب .. وبتردد : امي و بنات خوالي ، لالا والله ما تجي انا اوصلهم
طيب طيب يلا
وقفل و هو مبتسم : ملزم الا يجي ياخذكم
و ارجع للبيت
ام فهد : ما ودنا نشغلكم
محمد : انتي لو تبين الروح ما تغلى عليك !
وقفت على مشوار ؟
ام فهد بضحكة :الله يسلم روحك من كل شر
يارب
-
في بيت ماجد .. شوي شوي بدت تنكسر الحواجز بين البنات .. بس يتجنبون يسولفون مع امهم .. و ام ماجد اصلاً كانت مستمعه اكثر .. مبسوطة بقرب بناتها .. و سواليفهم رغم
تجاهلهم الواضح لها ..
-
بمجلس الرجال .. كان موجود راشد و خالد وماجد .. ماجد ما كان يكره راشد ابداً .. ولا يكره
احد فيهم لان ما لهم ذنب .. بالعكس راشد كان ينصحهم بكل شي .. بالعمل
ومن جانب شخصي كان يسولف معهم
بميانه من غير رسميات ..
-
في الصاله .. دانـة كانت جالسه بالارض عند هتان
و رند الي اصرو عليها تشوف لعبتهم .. وكانت منسجمه جداً ..
-
بهالوقت بالسيارة ..
ام وليد : لا تفضحينا ..
لطيفه بقهر : انا اوريه والله لا اخذ بناتي
ادا هذا كلامه و بسخرية " ب اتزوج "
انا اوريك يا ماجد !
ام وليد مستغربه من تناقض بنتها ! : انتي الي عايفه الرجال ولا تبينه !
شالي تغير ؟
لطيفه بتوتر : ما تغير شي بس ابي بناتي .. انا اعرف كيف احرق قلبه .. مو كفايه ضيع حياتي عشان نوروه و صمود
وهالحين بكل بجاحة يقول لك ياعمة ب اتزوج .. و وصلت و نزلت بسرعه ..
ام وليد جلست بالسيارة ما لها وجهه من ماجد ..
لطيفه استغربت السيارات بس دخلت بـ شرها ..
فتحت لها نوره .. نوره : هلا لطيفه
لطيفه : وين بناتي ؟
نوره : بناتك بالصاله بس لحظه فيـ .. لطيفه : بسرعه جيبيهم !
ابيهم هالحيييين
نوره : عسى ما شر ؟ شصاير ؟؟؟ لطيفه بصوت عالي : هتااااان رندد
ماجد الي كان طالع يدخل العشاء .. سمع صوتها .. واستغرب وراح بسرعه .. و انصدم من وجودها : عسى ما شر ؟
لطيفه : ابي بناتي !!!!
ماجد ب استغراب : ش تبين بالبنات هالوقت !
لطيفه : والله امهم و كيفهم
و انت روح تزوج شف حياتك
ماجد بعدم فهم : اتزوج ؟ شتقولين انتي !
لطيفه ب انهيار : ما تبي تقول لي بعد !!!
و اتجهت للصاله .. و دخلت و استغربت من الموجودين .. و بنرفزه : يلا هتان و رند انتظركم برا .. الكل استغرب ..
عند البنات :
اسيل : شهالبيت العجيب الي احداثه ما توقف !من ذي بعد ؟؟
حصه : ما ادري يمكن ام البنات ..
ماجد دخل وراها : اقصر الشر يا بنت الناس و اطلعي .. و بناتك يجونك باي وقت تبينه ..
لطيفه اللتفت عليه : بناتي اخذهم هالحين .. وانت روح تزوج
ماجد بصدمة : انتي شفيك ؟ من قال لك ب اتزوج اصلاً ؟؟؟
لطيفه بقهر : و تجحد بعد ؟ ما تبي اعرف
مو قلت لا امي و بسخرية " ب اتزوج يا عمه "
و بسخرية : ما ادري من الي بتاخذك
وانت بهالبيت ومعك كل هالعايلة ..
ماجد سحبها بكل قوه مع يدها : اقصري الشر و اطلعي
لطيفه تحول تسحب يدها : لا اضربني بعد !
نوره : لطيفه شفيك ؟ من قال ان ماجد بيتزوج اصلاً ؟
صمود بقهر واقفه : واذا تزوج انتي شدخلك؟
عسى ما تبين اخوي بس يجلس طول
عمره عزابي عشانك ؟
طبعاً بنزوجه وقريب بعد .. واذا على بناتك
ترا انتي الي عفتيهم و تركتيهم عندنا
و نوره ربتهم ..
لطيفه : ماشاء الله و طلع لك لسان يا صمودوه
صمود قربت منه : تكلمي زين احسن لك
ماجد حط يده على راسه : تكفين يا بنت الناس والله ان اليوم ثقيل
علينا تكفين لا تزيدنها
لطيفه اتجهت لدانة و البنات ومسكتهم
مع يدهم : بناتي وب اخذهم ..
ماجد قرب منها و سحب يد هتان : لطيفه اخر مره اتكلم فيها معك
اتركي البنات و اقصري الشر و اطلعي !
لطيفه : قلت لك ابي بـ
وما كملت كلمتها لان ماجد سحبها بكل
قوه من الصاله وطلعها برا ..
ماجد سحب لطيفه برا بكل قوة .. الوضع جداً متوتر ..
دانه لاشعورياً ضمت البنات لانهم خافو
من الي جالس يصير ..
ام ماجد كان ودها تقول شي بس .. فضلت تسكت لان ما تعرف عن علاقتهم
ولا تعرف شي .. البنات بهمسات ..
حصه : يمه يخوف ..
اسيل : يكلمها ما تستوعب
عبير : حرام تبي بناتها
اسيل : بس كلمها ب اسلوب وقال لها بعدين تاخذينهم
حصه : من طاري الزواج انجنت المره ..
اسيل : ما افهم مو يقولون طلقها ؟
عبير : الا سمعت من زمان بعد يعني من سنتين وشي
اسيل : اوف
لمى : هي بنت عمه ؟
اسيل : اي ابوي يقول بنت عمه الكبير ..
لمى : حرام
عند دانة .. اخذت البنات برا المجلس .. و شافت الحديقه الصغيره جداً
و قالت لهم بنلعب برا شوي .. لان الجو جداً متكهرب داخل البيت ..
عند ماجد تركها وبصراخ : انتي صاحية ولا مجنونه ؟ فضحتينا قدامهم ؟
لطيفه بـ انهيار : صرت مجنونه عشان ابي بنااااتي .. انا غلطانه لما خليتهم لك
ماجد عصب جداً و بصراخ هز اركان البيت :
هالحين عرفتي بناتك ؟
هالحين حنيتي عليهم ؟
كان عمر رند سنة ، سنة يا الظالمة ترجينك
تكفين يا لطيفه تكفين يا بنت العم
خليها عندك ، نوره بتدرس ؟
تذكرين ردك ؟
و بصراخ : تذكرين ؟ و هالحين جايه تبيهم ؟
والله يا لطيفه والله بناتي ما يطلعون من هنا الا برضاي .. والله تبينها بالقوة بالطيب سوي الي تبينه !
لطيفه ببكا : والله اخذهم بالقانون غصباً عنك
ماجد : روحي .. هذيك ابواب المحاكم .. روحي وطالبي بحضانتهم ونشوف .. لطيفه : هين يا ماجد و بصراخ : هيييين تذكر هالموقف زين .. و طلعت وهي تكتم شهقاتها ..
-
بمجلس الرجال ..
خالد نزل راسه وبصوت مسموع : يارب شهاليوم الي ما يبي يخلص؟
يارب يعدي بس !
راشد : اعرف محامي شاطر بقضايا الاحوال الشخصية .. و عزيز علي اذا تبي اكلمه؟
خالد : لا لا ان شاء الله ما توصل
للمحاكم .. و بـ استغراب : انا عجزت افهم شفيها ؟ سنتين و الكل حاول يتوسط و يرجعهم لبعض ؟ حتى ماجد تنازل واجد عشانها بس هي رافضه !
راشد بضحكة : طاري الزواج طير عقلها
خالد : والله شي غريب ..
راشد : يمكن كانت تبي لين ظروفه تتحسن
خالد تنهد : المره الي ما تصبر على الحلوه و المره مع زوجها ، ما هو بحاجة لها
-
عند ماجد ..
بعد ما طلعت طلع للحديقه ما يبي يشوف
احد .. طلع و كان معطيهم ظهره .. حط راسه على الجدار .. و صار يطقه على
الجدار بخفه
و بصوت مسموع : ليش .. ليييش ... ليييش
وكان مغمض عيونه .. و يحس نار بصدره . .
فجاءه حس بـ ايد ناعمة جداً .. : لاتسوي كذا
قدام بناتك ؟
ماجد فز و بعد عنها و اللتفت على البنات ..
ماجد مثل الابتسامة : شعندكم طالعين ؟
دانة بهمس : حرام يشوفون كل شي ..
ماجد اللتفت : شكراً تقدرين تروحين تجلسين داخل
و جلس بالارض قريب من بناته .. دانة تنرفزت منه .. و بنفسها شفيك دانة؟
ما قال شي ؟
صدق روحي .. بصفتك مين واقفه هنا ؟
ودخلت داخل وهي تحاول تكون طبيعية ..
-
بسيارة ام وليد . .
لطيفه كانت تبكي بصوت مسموع .. ام وليد : خلاص يا لطيفه خلاص !
لطيفه بحرقه : يمه ما يبي يعطيني بناتي يمه !
ام وليد : لطيفه انا امك و اكثر شخص يعرفك؟ انتي ما كنتي تبين البنات !
ولا تبين حتى تشوفينهم ؟ شصار ؟
لطيفه سكتت لان تعرف ان كلام امها صحيح .. وما عندها اي شي تقوله .. حتى هي نفسها ما تعرف ليش سوت كذا ؟
نزلت راسها وهي منهاره .. وقلبها محروق ..
-
ببيت ماجد .. بعد ما وصل محمد وعرف الي صار ..
محمد بهمس : ما عليك منها
اذا تبيها بالقانون خل تروح تجرب البنات عندك و انت الي ربيتهم .. هالحين بكل برود جايه تبيهم ؟
ماجد بقهر : انا ما قهرني كلامها كثر جيتها احرجتنا قدامهم ..
محمد : يا ابن الحلال ما من غريب .. عادي
-
بعد مرور ساعة ونص ..
بعد العشاء استاذنو وشكرهم على
حسن الاستقبال . .
وطالعو للحديقه و نوره معهم .. و كان راشد وماجد واقفين برا يسولفون .. ام ماجد اشرت للسواق و نزل معه اكياس " براندات عالمية "
و اللتفت على نوره : ما اعرف عن ذوقكم
لكن جبت لكم شي على ذوقي ..
ماجد بتسرع تقدم منها : معليش .. اعتبري هديتك وصلت .. لكن البنات ما ياخذونها
راشد من وراها : افا يا ابو هتان ؟
ماجد : جيتكم على عيني و راسي .. لكن اشياء مادية كذا مستحيل ماخذ منكم شي ..
ام ماجد ما ضغطت عليهم : الي يريحكم و اتجهت للسيارة وهي مكسوره لهدرجة
ما يبون مني اي شي ؟
انقسمو البنات مع راشد ومع السواق .. و اتجهو لـ بيت الجد ..
-
في بيت ماجد .. اول ما طلعو كل واحد اتجهه لغرفته .. الكل تعب جداً اليوم . .
والكل محتاج يحط راسه على المخده و ينام .. ماجد كان جالس عند بناته لين ينامون
وهو يفكر بلطيفه و ليش سوت كذا .. !
وحس بقهر جداً منها ..
-
في بيت ابو فهد ..
فهد : ما عليك يمه .. انا اعرفهم بيكابرون شوي و بالنهاية بـ يسامحونها
شهد : استانست لما شفتها و تمنيت ان علاقتهم تصير زينه .. و يرتاحون
لانهم تعبو من هالحياه ..
ام فهد بتفكير : اكثر اثنين شايله همهم .. صمود و محمد .. مو مثل اخوانهم .. ابداً ..
فهد : لا تشيلين هم .. حتى لو فيهم عناد اذا شافو اخوانهم بتحن قلوبهم ..
ام فهد : ان شاء الله يارب ..
-
صباح جديد
في شركة الـ ******* .. دخل بخطوات واثقه جداً .. ريحة عطره
تسبقه .. سلم على موظفين بطريقه .. وكأنه فعلاً
من أهل الحلال من مشيته و هيبته ..
ابو طلال كان داخل مع معاذ و راشد و يشروحون
له جدول اليوم .. شافه من بعيد يمشي و راسه مرفوع .. و كان يفصل بينهم زجاج ..
ابو طلال : دقيقه يا راشد و جلس يناظر له .. و شاف موظف الضيافه يمد له القهوة .. محمد حط يده ورا ظهره و ابتسم بخفه و جالس
يتكلم معه .. و ما هي الا ثواني وكمل طريقه .. وهو يعدل شماغه .. و اتجهه لمكتب معاذ الي وصفوه له الموظفين .. ابو طلال اتجهه لمكتبه : بلغه يجي مكتبي الأن
وبقلبه : آه يا ولد منصور .. ربيت بعيد عني .. ولا اعرف عنك شي الا انك الحفيد الي تمنيته يمسك مكاني .. ما هو قصور بـ العيال .. لكن فيه شي يميزه .. الثقه .. واثق من نفسه .. حضوره .. الي يجبر الكل يلتفت له ..
مو بس محمد ! عايلة منصور الـ ***** و اخوانه كان يميزهم طولهم و هيبتهم .. كانو يتشابهون بهالشي بالمجالس . . كان صغيرهم
رجالّ .. كانو مدارس لـ عيالهم و أحفادهم .. يجلسون معهم بمجالس الرجال الكبار .. يحملونهم
مسوؤلية من عمر صغير .. وكانت هذي النتيجة !
-
في بيت ام ماجد
ام يوسف : كيف اصبحتي يالغاليه ؟
ام ماجد الي حتى ملامحها تغيرت من الفرحة :
الحمدلله الحمدلله يا ام يوسف .. شفتهم و جلست معهم سمعت اصواتهم .. وتنهدت : كنت قريبه منهم ..
ام يوسف : الحمدلله .. وما عليك مع الايام
كل شي بيتغير للافضل باذن الله ..
ام ماجد : ان شاء الله ان شاء الله انا
ماني مستعجله .. انتظرتهم ١٨ سنة .. انتظر اكثر
-
في الشركة
دخل بهدوء و بصوت واثق : السلام عليكم
الجد : وعليكم السلام .. كان متعود على احفاده و عياله يسلمون عليه .. بس انصدم من محمد لما مد يده فقط . . سلم عليه لان فيه موظفين بيدخلون الاجتماع
بعد ٣ دقايق ..
الجد : أعرفكم حفيدي محمد منصور الـ ***** من اليوم و رايح هو فرد منّا بالشركة .. مو عشانه حفيدي فقط حتى مؤهلاته جداً ممُتازة عشان كذا من اليوم ورايح محمد ****** التنفيذي
بالشركة ..
الموجودين ب اصوات متفرقه :
تشرفنا .. بالتوفيق .. الله يعينك .. الله يقويك
محمد بصوت جهوري : انا الي اتشرف فيكم .. و بمقابلتكم و بالعمل معكم .. اعتبروني مثل ولدكم .. و اي ملاحظات او تعليمات انا استقبلها بصدر رحب منكم .. انتو الخير و البركة .. و انتو سند جدي بعد الله كل هالسنين وهذا الشي ما احد ينكره .. الله يقويكم و يعطيكم العافية .. ما أخركم على أجتماعكم .. الله يبارك لكم بهالمشروع .. و يكون فاتحة خير علينا و عليكم جميعاً .. و بـ ابتسامة : عن اذنكم ..
ابو طلال كان مبهور ..! وما كان هو الوحيد المبهور !
بالعكس كل الموجودين .. بالاسلوب بالثقه ..
و الي ابهرهم اكثر !
انه حفيده !
الي اول مره يسمعون فيه . .
معاذ بهمس : هذا الي يبي يخرب علينا كلنا
راشد بهمس وهو يعدل شماغه : والله يستاهل .. انا حسيت بفخر كيف جدي اتجهو لصاله الأجتماع .. وابو طلال ما كان باله معهم ابداً .. كان كل تفكيره كيف اكسب محمد لصفي !
كيف
-
في بيت ماجد
نوره : حرام عليك والله مره حلوين
صمود بدون نفس : اي مره حلوين !
نوره : ترا هم ما لهم ذنب .. يعني بيقولون لها عمه روحي جيبي عيالك !
صمود : اعرف والله ما لهم علاقه .. بس انا ما هضمت ذيك العايله ابداً
نوره تنهدت : أهلنا يا صمود أهلنا
-
في بيت ابو سعد
دخلو العاملات ومعهم صواني سويتات
و موالح .. ابو سعد اللتفت لها : عندنا ضيوف؟
عبير : ايوه صاحباتي بالكلية بيجون
ابو سعد تنهد : حياهم الله
عبير : يبه بليز .. ترا صحباتي كانهم خواتي !
ابو سعد : ما يا ابوك خايف عليك .. المجتمع اليوم يخوف
عبير قامت وباست راسه : ما عليك قلبي
تطمن ، عن اذنك ب اروح اتجهز
ابو سعد : الله يحفظك يا بنيتي
-
بعد مرور شهر او أكثر على الأحداث الأخيرة بشكل سريع ..
-
بيت ماجد ..
-
تحسنت الاوضاع النفسيّة
و الماليّة أيضاً .. محمد كان ملتزم جداً بالعمل .. وكان يراجع
الاوراق اول بأول و كان حريص جداً
ما يصير اي خطأ يحرجه قدامهم .. خالد كان مبسوط بالانجاز الي جالس يحققه
مع راشد .. بجهده و تعبه و ماله .. ماجد كان قريب من بناته جداً .. و كان يحاول يتنسى الي سوته .. اما البنات .. فـ نوره تحس بـ راحة وهي تشوف اخوانها
مرتاحين و مشغولين بحياتهم العملية .. صمود مو عاجبه الي صار و الي جالس يصير
لكن ملتزمة الصمت عشان اخوانها ..
-
في بيت ابو فهد .. شهد تقدم لها ولد عمها .. و كانت متردده
جداً .. هي ما تحمل له اي مشاعر .. لكن تعرفه زين شخص متعلم و موظف
و تعرف اخلاقه زين .. فهد قال لها الراي الاول و الاخير لك .. ام فهد كانت مبسوطة جداً . . لان تعرفه
زين ..
-
في بيت ابو طلال .. يوسف كان منهار جداً من محمد و قربه .. و راشد تحسنت علاقته مع عيال عمته مريم مره .. دانة تقدم لها ولد صديق ابوها بالشركة .. و بعد تفكير مطولاً .. قررت وافقت .. لمى كانت مبسوطة جداً لـ اختها .. ام مريم كانت مره نفسيتها زينة .. و كانت تحاول تتقرب منهم بشكل هادي .. عشان ما يعطون ردة فعل عكسية
-
في بيت ابو مشعل ..
حصه نزلت وبصوت مسموع : يبه .. يبه
ابو مشعل : هلااا هلاا هنا تعالي . .
حصه وصلت وهي تلتقط انفاسها : يبه مشعل بيجي
ابو مشعل ابتسم لاشعورياً : صحيح !
حصه : اييي الصدق قال لي لاتقولين لهم بس عاد انا ما اقدر لازم اقول لك انت
و امي
ابو مشعل : الله يوصله بالسلامة .. كم معه يوم ؟
حصه : قال اسبوع اعتقد
ابو مشعل : الحمدلله يارب .. عاد من يومين انا و امك نقول يمكن نزوره ب اخر الشهر
حصه بضحكة : عادي نروح معه
ابو مشعل : ليش لا اذا امك موافقه نروح
معه و نغير جو لنا اسبوعين و نرجع ..
حصه بفرح : يييس
-
في بيت ابو وليد .. كانت لطيفه مصره على المحاكم .. و امها
و اخوها وليد كانو معارضين جداً ..
ما يبون محاكم بينهم ..
و وعدوها يكلمون ماجد بالطيّب ..
-
في بيت ماجد ..
صمود نزلت درجتين درجتين .. و بصوت عالي : نوووورره .. نووررره . .
و هي تركض : شهد تقدم لها و اول ما
لفت لجهة الصاله .. كان محمد جالس بالارض .. نوره تغير لون وجهها لان ملاحظة مشاعر
محمد لـ شهد .. محمد وقف وترك الاوراق : مين؟
صمود بتوتر : ما ادري
محمد بصراخ : صمود انطقي
صمود : سامي .. سامي ولد عمها
محمد : وافقت؟
صمود بتوتر وهي تناظر له : ما ادري
هي محتاره و اتصلت تشاورني
محمد قرب منها وبغضب : والصدق؟
صمود : والله والله محمد
محمد دفها عن طريقه و طلع برا ..
صمود بـقهر : ما ادري انه هناا ما ادري
نوره تنهدت : واذا درى الزواج مو بالقوة وانا وانتي ندري عن شهد مستحيل توافق
على محمد
صمود بتأفف : لايسوي سالفه بس !
عند محمد ركب سيارته .. ومشى
من غير وجهه .. يبي يبعد .. ما يبي يشوف احد .. فكرة انها تكون حلال لرجال غيره .. جننته يحبها من كانت صغيره .. يموت فيها .. و يدري و ملاحظ صدها
لكن دايم كان يقول انها صغيره . . بتكبر و تفهمزحبي لها .. بس ما توقع انه بيسمع خبر خطبتها .. ومن سامي !
الغالي جداً على ام فهد و فهد .. مستحيل يرفضونه .. مستحيييل يمكن حتى لو
شهد ما تبيه بيجبرونها .. حس بغصه و قلة حيلة
-
في بيت ابو طلال
بعد ما حددو يوم ملكة " دانة "
ام ماجد : شرايك يا امي تكلمين صمود و تعزمينها ؟
لمى بفرحة : صدق عادي !
ام ماجد : اي و تنهدت : وان شاء الله يجون
دانة بـ احراج : كلمي نوره .. مو صمود
ام ماجد : لاتجيبين طاري اسمي .. قولي لهم ملكة بنت خالكم ولازم تجون .. ام يوسف بفرح : والله وكبرتي يا دانة ..
دانة ابتسمت بخجل
-
في بيت ابو ماجد
الساعه ١٠ تقريباً .. نوره انهت المكالمة
مع لمى وهي جداً مبسوطة .. انهم عزموهم .. و يبونهم معهم بـ افراحهم .. نزلت تحت وكان ماجد و خالد و صمود
موجودين .
نوره : تو كلمتني لمى ، تعزم على ملكة اختها بعد بكرا
خالد : ماشاء الله من متى العزايم ..
ماجد : بكفيكم اذا بتروحون و ناقصكم شي انا بكرا فاضي
نوره : والله ما ادري
صمود : تخيلي بس نروح لهم !
ماجد اللتفت لها : وليش؟ ترا بنت خالك اولاً و ما لها علاقه بـ افعال امي .. و ثانياً الناس قدروكم و عزموكم .. من الذوق تروحون لهم و الهدية عليّ
نوره : الله يكثر خيرك يالغالي .. بس والله ما ادري
ماجد : فكرو و ردو لي انا رايح اشوف البنات
و صعد فوق وهو يفكر بكلام ولد عمه وليد .. و ان لطيفه مصره تبي بناتها . .
-
بسيارة محمد ..
وقف قدام بيت فهد .. و حس بضيقة صدر .. هي موجوده ! و فهد موجود
بس ما اقدر ادخل ! ما اقدر اقول له تكفى يا فهد ابيها !
ما اقدر اقول له اني احبها
و هو الي دخلنا بيته .. و عدنا من اخوانه سنين
والله يشهد اني ابيها بالحلال .. و يشهد الله اني ما ضريتها .. ولا ودي لها الا
كل خير .. بس ما اقدر هالحين اخطب على خطبة ولد
عمها .. ما اقدر .. ما اقدر اصير ******** ما اقدر ... شلون اوصل لها شلون اعترف لها .. !
شلون من غير ما اخسر فهد و خالتي !
بعد مرور ساعات اخذ غفوه
وما حس بنفسـه .. وصحى على صوت أذان الفجر !
فز و استوعب شقاعد يسوي هو اصلاً !
حس بخجل من نفسه و من فهد .. وحرك
بسرعه قبل لا يطلع فهد للمسجد !
و يفتح باب على نفسـه
-
في بيت ابو طلال
بدت تجهيزات الملكة .. دانة ما كان تعرف عنه كثير .. لكن انه
من عايلة الـ ******** .. و هي بعد تفكير بحياتها قررت توافق .. و تشوف حياتها معه
ام ماجد فرحت جداً لـ دانة الي مثل بناتها
و لـ بناتها الي بيجون
-
في بيت ماجد
كانو البنات بالسوق يتجهزون .. دخل ماجد ومعه كيس من ماركة الـ ***** وصادف محمد .. محمد رغم همه الا انه حب يستظرف : اوه هذي رضاوه لا ام هتان
ماجد : هه تخيل بس !
محمد : لهدرجة عايفها
ماجد : ما هي باليد وانا اخوك .. و هذي هدية لبنت خالك ملكتها بكرا وما ودي البنات يرحون و يدينهم فاضيه
محمد ابتسم : الله يطول بعمرك يا ابو هتان والله ما تقصر
ماجد : خلنا من هالكلام ؟ انت شفيك من امس وانت مو على بعضك؟
محمد بتسليك : الشغل و تنهدت : ضغط
ماجد : وغيره؟ سامع منهم كلمة شي؟
محمد : لاا لاا ابداً .. وبضحكة : لو تشوف ولد عمك يوسف بس مضغوط
ماجد : انت سو شغلك وما عليكم منهم ..
محمد : كاني عدوهم يا كافي
ماجد : ما عليك ولا كانهم موجودين
-
في بيت ابو مشعل
حصه تدور بالفستان : هاه شرايك ؟
ام مشعل : بسم الله عليك .. قمر
و تنهدت : الله يفرحني فيك يا بنيتي . .
حصه تعرف ان امها تبيها توافق على عزام
ولدت عمتها المها .. الي تقدم لها ٣ مرات
بس هي رافضه فكرة الزواج حالياً
حصه : الا ما يجي يوم و تفرحيني فيني ان شاء الله .. بس يمه هالحين ب اكمل دراستي
ام مشعل : الدراسة ما هي عذر
حصه : يمه تكفين خلينا من هالطاري .. محتاره مره بينه و بين فستاني الي اخذته من ********
ام مشعل : لاااه هذا ازين عليك
حصه وهي تعدل شعرها : ياحبيبتي انتي
ام مشعل تنهدت .. وتفكر كيف تقنعها .. عزام كم مره يتقدم لها
يبيها و حالف ما ياخذ غيرها و الكل يدري !
-
بعد المغرب .. في بيت ماجد . .
ماجد : لاتنسين اذكارك
صمود بغيره : طبعاً صمود غير مرئية
محمد ضمها بخفه : صمود الخير و البركة .. شهالزين
صمود : طالعه على اخوي الصغير
محمد بضحكة : الصغير ؟
صمود : اي مو يعني انا اصغر منك خلاص حتى أنت الولد الصغير
محمد : طيب طيب .. انا الصغير
ماجد : توصلهم محمد ؟
محمد : اي عادي .. انا رايح لفهد اصلاً
ماجد : تعذر لي منه ما اقدر احضر العشاء عندي استلام اليوم بالعمليات
محمد : معذور يا ابو هتان
و اللتفت : هاه متى نروح ؟
نوره : على نص ساعه كذا
محمد : طيب ب اخذ لي شور سريع
- في بيت ابو طلال
كانو كل البنات موجودين .. و التجهيزات
على افخم مايكون .. حفيده الـ ****** وحفيد عايلة الـ ********
ام ماجد كانت كل شوي تناظر للباب بلهفه ..
ام يوسف بضحكة : بيجون يالغالية ارتاحي بس
ام ماجد بـ احراج : ان شاء الله
بعد مرور ساعـة تقريباً
دخلت سيارة محمد و سيارة عبير بنفس الوقت .. وكان وصول أهل المعرس " أحمد " معهم !
محمد وقف سيارته قريب من الباب .. و نزلو خواته .. و كان يبي يرجع و شافها جايه من بعيد تتمشى .. تنرفز ورجع لها على ورا بالسياره .. و فتح الشباك : اركبي بسرعه !
عبير اللتفت عليه : عفواً ؟
محمد عرف انه ما بيقدر لها بالكلام فتح الباب و اتجهه لها : اركبي خلينا اوصلك
للباب .. تتمشين و تتمخطرين و العيال كلهم
قدامك !
عبير : اوفر انت ! لابسه عباتي و العيـ
ما عطها مجال و سحبها مع يدها وفتح السيارة : اي شفنا العباية شلون صايره
حتى فستانك شفته .. اركبي خلصيني
عبير كانت مصدومة منه ومن تصرفاته .. تقدم شوي أقل من دقيقه ووصل الباب .. لان فعلاً المسافة كانت بعيده !
بس هي متعوده تتمشى قبل لا تدخل يعني
عادي .. ولا اهتمت بعيال الـ ****** لانها كانت لابسه
عباتها .. بس محمد صدم عيشتها ...
محمد اللتفت لها : ما له داعي تتمشين كذا بالذات ادا فيه أحدد
قولي للسواق يوصلك للباب
عبير : والله اعتقد هذا شي ما يخصك ابداً ترا انا مو نوره ولا صمود ! ما لك علاقة فيني
و فتحت الباب وهي مره متنرفزه .. ش يبي ش دخله ؟
مسويه فيها !
دخلت البيت وكان تحاول تكون طبيعية .. صادفت صمود ونوره عند الباب .. كانت متنرفزه جداً من محمد .. لكن بسرعه غيرت مودها و ابتسمت .. و بنفسها
البنات شدخلهم ؟ يمكن مغلوب على امرهم منه الله ياخذه بس ..
ابتسمت : اهلاً بنات
و سلمت عليهم .. و دخلو مع بعض ..
-
بالصاله ..
ام ماجد فز قلبها من الفرح .. لما شافتهم داخلين .. نوره كانت متوتره و واضح على وجهها
الخجل .. و صمود كانت تمشي بخطوات واثقه .. استقبلوهم البنات و سلمو عليهم وجلسو .. ام يوسف بهمس : ماشاء الله يا مريم شهالزين
مريم بهمس : الكبيره نسخة من ابوها و عماتها
ام يوسف : الله يحفظهم لك يارب البنات رغم بساطة لبسهم مقارنة بالمكان
و الحفلة .. الا ان كان ذوقهم جداً أنييق .. و بسيط
صمود بهمس: شوفي الخير الي عايشين فيه !
نوره : الله يزيدهم !
صمود بدون نفس : امين
-
عند البنات
أسيل : مره كيوت نوره .. يجنن الأصفر عليها
عبير المتنرفزه : اي حيل يجنن
أسيل : شفيك؟
عبير : ما فيني شي ب اروح لـ دانة
-
في المجلس .. كلن الحضور محدود نوعاً ما .. خوالها
و عمامها .. وجيرانهم ومن ضمنهم " اهل خطيبة تركي "
رشا بهمس : شوفي حلايا هالجسم لما لابسه كذا
أسيل بضحكة : الله يعينكم بس .. خالتي لو شافتها
بتنهار .. رشا : اجل هذا لبس بملكة ؟ هذا تلبسه عند تركي مو هنا
أسيل : ناس غريبه عبالها كذا اعلى مراحل الكشخة
-
عند دانة .. كانت بـ كامل أطلالتها و كشختها .. كانت متميزة بالفستان سنبل .. و الخجل زاد ملامحها جمال ..
ام يوسف : الله يحفظك يا بنيتي
ام مريم : تبارك الرحمن يا دانة ما تكبرين الا بالزين
لمى بضحكة : مأخذه الزين من عمتها مريم
ام يوسف بضحكة : بهذي صدقتي ام ماجد الملح و القبلة
-
تحت عند البنات .. ام تركي انصدمت من زوجة ولدها .. !
حست بـ احراج .. سحبتها مع يدها و بشدة : تستهبلين انتي؟
مرام بدلع : ايش فيه خاله؟
ام تركي : شهالفستان ! بتفضحينا انتي ؟
مرام : ليش افضحكم و بدلع وهي ترجع شعرها ورا : شوفي كيف كل الناس تناظر لي
ام تركي تنهدت بغضب و مشت و خلتها مقهورة من زوجها الي اجبرهم ياخذونها
عشان تجارة و فلوس ! بينه و بين ابو البنت !
-
في الصالة
ام احمد لما شافت دانة : ماشاء الله تبارك الرحمن
اخت احمد وسن : حرام عليكم يمه حرام
ام احمد : انكتمي احسن لك !
و بصوت عالي : ياهلااا ياهلاا حيّ الله الغالية .. مرت الغالي ان شاء الله
-
في احد شاليهات الرياض
كان جالس على جواله .. و شد انتباه " اليوم ملكة أحمد "
اللتفت : أحمد ما غيره !
صديقة : اي احمد الـ ******
نايف : مين ماخذ ؟
صديقة : اعتقد سمعت بنت طلال الـ ***** نايف اتسعت عيونه بصدمة !
اخت يوسف !!!!!!!! وقف بسرعه و اتجهه لسيارته .. هالكلب الـ **** !!! بيظلم بنت الناس معه !
انا اوريه واتجهه لبيت يوسف الـ ****** ..
-
في بيت ابو طلال ..
وصل الممُلك و كانو كلهم موجودين .. عند ماجد وقف سيارته لان أخته نست
تاخذ الهدية فـ كان جاي يعطيها و يطلع .. اول ما نزل .. صادف شاب بـ اواخر العشرين .. يأشر له .. ماجد اللتفت يمين يسار : انا !
نايف قرب منه : اي انت ؟ ش تصير لـ احمد ؟
ماجد : احمد مين !
نايف : اجل انت من عيال الـ ***** ماجد : لا خوالي .. معك ماجد منصور الـ **** و مد يده
نايف : اهلاً شف ما اخذ من وقتك كثير .. لكن الي خاطب بنتكم ما هو كفو !
تراه تاجر بالـ ***** و سمعته ما تسر لا عدو ولا صديق
ماجد عقد حواجبه : وانت مين و ليش جاي تقول هالكلام بيوم الملكة !
نايف : تو سمعت انه يبي يملك وجيت علطول
و ليش اقول؟ لان ما ابي تنظلم بنت ثانيه معه .. يوسف نعرفه بالطلعات.. بس اعتقد انه ما يعرف عن سوالف احمد ولا ما زوجه اخته !
ماجد : والله شف يا ابن الحلال انا ما اعرفك ولا اعرف احد ولا اعرف حتى يوسف
صح انه ولد خالي لكن العلاقات ما هي كل هذا .. اذا عندك شي تفضل و كلمه .. انا ب اطلع .. ولا ودي اتدخل بسواليف كذا
نايف : ما اقدر !
احمد لو درى اني انا المتكلم بيسبب لي
بمشاكل و بـ احراج : لان بيوم انا كنت معه
و بقهر : بس ما كنت راضي عن الي يصير
بس كنت محتاج علاج لاختي الصغيره !
عشان كذا ما اقدر اوقف قدامه و اقول له !
ولا اقدر اسكت و اشوفه يضر ناس ما لها علاقه
حتى سمعتكم !
ماجد تنهدت : عن اذنك
نايف بقهر : بنت خالك يا ماجد !
ماجد : واذا الكلام مو صحيح ؟ انا ب اضيع حياتها
نايف طلع جواله : انتظر دقيقه .. و طلع صور و مقاطع و محادثات لـ احمد !
تشيّب الراس !
ماجد كان مصدوم !! جداً مصدوم !
من الي يشوفه !! هذا مستحيل بشر مثلنا ! ما يخاف ربه !
ما يخاف على نفسه و سمعته !
اتسعت عيونه .. و سحب الجوال و اتجهه داخل يركض .. نايف ركب سيارته و طلع من كل هالحي .. يارب سامحني على الي سويته .. يارب والله اني نادم !
-
بمجلس الرجال
المملك كان وقف يبي
يروح يسمع موافقتها .. ماجد بصوت عالي جداً : لحظة يا طويل العمر
ابو احمد حس بتوتر .. لانه يعرف فعايل ولده بس ما قدر له ابداً .. و كان مقتنع انه اذا تزوج يبي يتغير !
ابو طلال بصدمة : عسى ما شر ؟
ماجد : بعد اذن الحاضرين جميعاً .. عندي كلمتين لـ أحمد و أهله
يوسف بغضب اتجهه له : انت شتبي جاي ؟
ماجد : انا ماجد منصور الـ ***** و اشر على ابو طلال : حفيده .. بس مو هذا المهم
المهم الي جاي اقوله لـ ابو احمد .. حرام الي تسويه حرام انت اكيد عندك بنات
و خوات و اهل ؟ ترضى عليهم يصير فيهم كذا ؟
ابو طلال : تكلم بوضوح يا ماجد !
ماجد : انا ماني جاي اشوه سمعت احد ولا ناوي شر لا أحد .. لكن اذا ابو أحمد ما اخذ أهله و توكل من هنا انا عادي افهم الموجودين بكل شي ..
احمد بقهر : مسوي فيها تهدد ! انت ووجهك
باسل قرب منه : ماجد شسالفه ! لا تفضحنا معهم تراهم نسايب خالك !
ماجد : ما اهدد يا أحمد ما أهدد بشي شفته بـ ****** و لا أهدد
بشاليه الـ **** ولا اهدد ب اوراق الـ *****
احمد تغير لون وجهه
يوسف بغضب قرب منه : تكلم زين الناس اذا عندك شي !
اخو أحمد : وانت من قال لك كل هذا ؟
ماجد اللتفت على عمه و جده وبنبره غريبه :
حنا بنزوجكم بنتنا اكيد نبي نسأل عنكم زين !
مو يعني نعرف الوالد خلاص !
ابو احمد جلس بـ احراج .. ما يدري ش يقول !
-
عند دانة نزلت دموعها .. لانها كانت هي
و امها و ام ماجد بالصاله الثانية ينتظرون
المملك عشان ياخذ الموافقه
-
احمد بقهر : كلامك مو صحيح و اذلف اطلع برا ما اسمح لك تخرب ملكتي و يوم فرحي ! بكلام فاضي
ماجد : شف يا ابن الناس .. ما قلت ابلغ ولا قلت افضحك ولا قلت شي !
ابيك تاخذ ابوك و تتوكل من هنا بس
باسل بهمس : شعندك ماجد عليهم؟
ماجد مد له الجوال و بهمس : شف ! و خلصو هالمهزله الي جالسه تصير !
يوسف قرب من ماجد و جلس يشوف معه
يوسف جن جنونه و اتجهه له بكل غضب
معاذ الي كان قريب من احمد
نط بوجهه يوسف و حاول يبعده وبهمس : تكفى لا تفضحنا زود ! تكفى يوسف
يوسف بقهر : يا ***** يا ****** و اللتفت على ابو احمد : ابوي يعدك اخوه
كيف ترضى على بنته كذا ؟ و بحرقة : كيييف
احمد تجاهل الكل و طلع وهو منهار .. و اللتفت على ماجد : " هين يا ماجد منصور
الـ ******* "
ماجد بضحكة بصوت عالي : تهدد بعد !
احمد : نشوف الايام بيننا اذا ما خليتك تندم
تتدخل بالناس ما اكون ولد ابوي !
ماجد : اذا طلعت من السجن ورينا فعايلك !
احمد اللتفت ورا و كانت سيارة الشرطة و اقفه
عند الباب .. و نزلو منها اثنين ..
ماجد اللتفت على جده و على الموجودين : حرام عليكم تزوجون بناتكم ناس ما تعرفونهم .. يا ما رجال سمعتهم كفو و عيالهم مثل احمد و اشباه !
و يا ما رجال سمعتهم تسود الوجهه و عيالهم كفو ! ترا ذنبهم برقبتكم شذنبهم ياخذون مدمن ***** و ***** يضيع حياتهم .. و سمعتهم
و اخذ الجوال من يد باسل .. و اتجهه لسيارته و اتصل على خواته يطلعون الان
-
عند البنات
كانو ينتظرون دانة تدخل بيباركون لها .. جا نوره اتصال سحب لون وجهها .. و وقفت بصدمة .. صمود : شفيك !
نوره : ماجد يقول اطلعو .. تكنسلت الملكة !
صمود بصدمة : ايش !
نوره : هذا الي قاله .. وما هي الا ثواني و دخلت ام يوسف .. و ام ماجد
دانة علطول صعدا فوق منهاره .. ام يوسف بقهر : ما تخافين ربك ؟ عندك بنات عندك بنات
ام احمد درت ان صار شي .. و علطول تغير وجهها و سكتت
وسن بهمس : خلينا نطلع يمه .. اكيد درو بكل شي .. ما هي الا ثواني
و طلعو اهل أحمد كلهم .. و نوره و صمود .. اتجهو لسيارة ماجد .. و هم يشوفون العيال و الكل .. واقف برا .. و سيارات الشرطة .. استوقفهم رجال و بصوت عالي : حيّ الله من نور بيتنا !
نوره انصدمت .. صمود رجعت خطوتين ورا
ماجد فتح الشباك : هذا خالكم باسل
باسل اللتفت عليه : صرت خالهم هم بس ؟
و بجدية : والله انك رجال ولد رجالّ ! بيض الله وجهك بس !
ماجد : وجهك أبيض
و سلم على البنات الخجلانات منه مره .. لانهم ما يعرفونه
باسل : طيب اجلسو معنا شوي !
ماجد : لااه الله يعافيك .. و عسى الله يعوضها بالطيّب .. يلا يا بنات
باسل بخبث : والله الطيّب موجود لكن
ماجد ما فهم كلامه .. توقع ان يقصد احد من عيال عمامها او عماتها
لكن ما اهتم للموضوع بكبره
-
بسيارة ام احمد
كانت منهاره تبكي وهي تشوف ولدها
و زوجها بسيارة الشرطة
وما بيدها شي .. الجد لاحظ انهم عند السيارة و قدر موقفهم ..
و اللتفت على معاذ : يا ابوك
كلم السواق يوصل اهل احمد لبيتهم
معاذ : سم
ابو يوسف : ما اصدق ما اصدق !زاني شكنت ب اسوي ببنتي الغالية !
ابو طلال : شلون رضى ابو احمد ؟
يوسف بقهر : احس صدري يحترق ! هالـ **** كان يبي ياخذ دانة !
سعد بتساؤل : هالحين ماجد شعرفه بـ أحمد ؟
ابو طلال : ما ادري والله
عزام بفخر : والله انه رجال الله يبيض وجهه
و يستر على خواته بس !
سعد بتفكير : بس عايلة الـ **** ما راح يتركونه بالحاله
يوسف بحده اللتفت لسعد : الي فيه خير يفكر يضر ماجد بشي !
والله ثم والله لو على روحي ما اخليهم يسوون له شي
.
.
ياما تردّى واحدن .. تعرفه زين
وقضى لزومك واحدن ماتعرفه
.
.
رواية يا فهد صرت أشرب الماء ولا يقطع ظماي الفصل الرابع 4 - بقلم havxill
بغرفة دانة .. قفلت الباب و كانت تبكي بالأرض .. حست ب انكسار .. ما تدري تفرح لان طلع وجهه الحقيقي قبل
لا يتزوجها ؟
ولا تحزن على الي صار .. كانت تبكي بحرقة .. معقوله .. ؟
كان تاجر الـ **** ؟ معقوله ابوي كان يبي يزوجني
واحد كذا !!
عند باب الغرفه .. يوسف : تكفين يا الدانة تكفين !الحمدلله الي انكشفت حقيقته قبل لا تصيرين على ذمته
راشد : والله ما نرخصك حنّا ! لكن كنا واثقين بالولد و بابوه !
يوسف بهمس : معك رقم ماجد ؟
راشد : اي ؟
يوسف : ارسله لي و خلاص اتركها ترتاح بكرا نتكلم معها
و اتجهه لغرفته .. وهو يحس الدم يغلي بجسمه من القهر .. واحد ***** كان يبي يزوجة دانة ! اخته الغاليه !
غمض عيونه و رجع موقف ماجد بباله .. و حس النار الي بصدره تنطفي .. كيف اهانه قدام الموجودين بطريقة و خلاهم ينسحبون من انفسهم و فوق هذا بلغ عنه و بياخذ جزاته .. حس ان ما في كلمة شكر توفيّه حقه .. وكبر بعينه مره
-
في بيت ماجد
محمد بـ انفعال : انا لو بمكان والله ما اخلي له ضرس بمكانه
خالد : وين الدنيا فوضى
محمد : يستاهل ! هالـ ******
صمود بتعاطف : حرام مره شكلها يكسر الخاطر
نوره : الحمدلله انه ما ملك عليها
صمود : اي والله تخلصت منه بإقل اضرار
نوره : ماجد كيف عرفت؟
ماجد قال لهم كل شي بالتفصيل
محمد : والله انه كفو
خالد : اي لو غيره سكت وقال ما لي دخل !
ماجد : لا واضح عليه ولد حلال
خالد : الله يبيض وجهه
ماجد : يلا عن اذنكم بـ اروح انام
محمد : اذنك معك
صمود : وانا بعد يلا تصبحون على خير .. ما هي الا دقيقتين الا الكل اتجهه لغرفته .. وما بقى الا محمد .. سند راسه على الجدار و تنهد بمراره .. : يارب انت ادرى بالي ببالي ونفسي يارب
ما هو بيديني .. غمض عيونه و ستين فكرة تاخذه و توديه
-
الليله كانت ثقيلة على البعض .. اولهم محمد و هم من طاري زواج شهد لولد
عمها و قلة للحيلة .. دانة الي انخذلت بيوم فرحتها .. حست
الدنيا الواسعه ضاقت فيها
ام ماجد الي ما بين حزنها على دانة و فرحتها
بـ وجود بناتها الي كانت تقول للكل هذولا بناتي
صمود ونوره و تعرف فيهم بكل فخر .. و صمود الي ما نامت تهوجس بـ بيتهم و الاشياء
الي شافتها .. ذولا عايشين غير عنّا بكل شي
ناظرت لغرفتها البسيطة .. طول عمرك كنتي قنوعه بكل شي ؟ شصار
بعد ما شفتي خير امك و جدك ؟
ليش نظرتك صارت مادية يا صمود !
عند ماجد كان يفكر بلطيفة و بناته .. ما ابيها
ما ابي اشوفها ما ابي قربها .. خلاص النفس عافتها من سنين .. ما اقدر ارجعها ما ابيها ..
ولا ابي محاكم بيننا ..
-
يوم جديد
في بيت ابو طلال ..
كان الوضع جداً متوتر .. و هدوء
انصدمو لما شافوها نازله و على وجهها ابتسامة
كالعاده : صباح الخير
ابو طلال بفرح : هلا هلا صباح النور
هلا بالغالية
لمى : لنا الله جينا ولا احد رحبّ فينا
راشد : هو بس انتي يا لمى ؟ بعض ناس اذا جو يغطون علينااا
دانة بضحكة : يمه يالغيره .. و جلست : الا وين ابوي؟
راشد بتوتر : ما اعرف شكله طلع من بدري
دانة هزت راسها .. و بنفسها دانة لا تبكين لا تنهارين انتي قوية
ما عليك منه .. و هي ملاحظة توتر بعيون الكل .. و واضح ان نزلتها للفطور ما كانت متوقعه ابداً
-
في بيت فهد .. شهد فكرت و لسى متردده .. ما بين انها توافق و ترتاح من محمد و طارية !
و خايفه تظلم نفسها بهالزواج لانها مو مقتنعه مره فيه .. توها اول سنة
جامعة .. ما ودها ترتبط بمسوؤليات اكبر منها .. او هي مو قدها
انسدحت على سريرها وهي مره محتاره
وصلها مسج خلاها تفز على حيلها من الخوف " ابي اشوفك شهد "
شهد اللتفت يمين يسار بتوتر .. من هذا !!! معقوله سامي ! اجل مين
حست نبضات قلبها تتسارع .. راحت للشباك فتحته بشويش و شافته
من بعيد واقف عند سيارته .. شهد جن جنونها .. اتصلت عليه .. شهد بصراخ : انت مجنون ولا صاحي وش جايبك هنا !!!! محمد : جاي ابي اكلمك
شهد : خير تكلمني ! اختك ولا بنت عمك
محمد : زوجتي ان شاء الله
شهد : اسمع يا ولد الناس فكني من شرك بهالليل فهد طالع وهالحين يرجع
محمد : فهد مستلم الليله
شهد : امي هنا !!!!
محمد : ادري ان خالتي عند اختها بالمستشفى
شهد بتوتر : محمد شتبي !
محمد : والله يا بنت الناس ابي اكلمك بس ! ابي اشوفك دقيقتين بس !
لا تحسبين انها هينه على ادخل بيت فهد بغيابه لكن يشهد الله ان نيتي بالحلال !
ما ابي اشوفك حتى بس اوقفي لي عند الباب
شهد بخوف : محمد تكفى
محمد : والله ثم والله ما اروح الا بعد ما اكلمك
شهد استسلمت للامر الواقع : طيب دقيقتين بس !
وعند الباب
محمد قفل و ابتسم من اعماق قلبه .. دخل الحديقـة .. و اتجهه للباب و شاف ظلها من تحت و فتحت الباب شوي ..
تنهد : اول شي ب اقوله لا تحسبين الي اسويه هين والله يا شهد اني تنازلت عن اشياء كثيره بس عشان اوقف هالوقفه قدامك ! لا ترديني ولا تكسريني !
والله اني ابيك بالحلال .. و ابيك زوجة لي .. و تنهد بصوت مسموع : حبيتك حب طفولة و براءه كبر هالحب فيني .. انا ادري انك تكرهيني .. وانا والله ما اذكر
ضريتك بشي .. اكن مشاعرك ..
و بتوتر : تكفين لا تتزوجين ولد عمك .. تكفين لا تضقينها علي
شهد بتوتر و صوت باكي : تكفى محمد ابعد عن طريقي ! و خليني اشوف نصيبي
مثل ما ابي .. والله انك ما انت لا بالقلب ولا بالخاطر .. محمد لاشعورياً .. دف الباب و دخل و اللتفت لها و شافها
واقفه قدامة وعيونه كلها دموع . .
محمد اللتفت وعطها ظهره وتنهد : تكفين والله ان بعمري ما قلت لا احد تكفى !
تكفين يا شهد
شهد حست بخوف وهي تشوفه واقف قدامها عجزت لا ترد من التوتر .. حست ان قلبها تحرك من مكانه .. اول مره يكون قريب لهدرجة .. ريحة عطره
بكل المكان .. صوته .. نبرته .. كلامه .. بكت بصوت مسموع .. اللتفت لها و مسك يدها الي كانت على وجهها
والله ان حزنك يكسرني .. و تنهد و اللتفت يمين
ما يبي يشوف وجهها : اذا انتي تحبينه و تبينه
و بقلة حيلة : الله يوفقك معه ..
ادري ما يجنبر قلب على قلب .. بس انا جاي
اقول لك و سحب يدها و حطها على صدره :
والله ان هالقلب ما فيه غيرك .. و لا ينتظر الا اليوم الي تكونين فيه حلالي .. بس و بتردد : اذا انتي و حس بغصه و ابعد عنها :
الله يوفقك .. و طلع من البيت بكبره .. محمد انتي شسويت !!! ش سويت يا محمد
هذي اخت فهد !
بنت الغاليه !! شلون هان عليك تدخل بيته
بغيابه
شلون هان توقف مع اخته
شلون !!!!! حس الدنيا ضاقت عليه من كل النواحي .. ركب سيارته و مشى بسرعه جنونيه .. يبي يبعد عن هالبيت .. وينسى الي سواه .. عند شهد صعدت لغرفتها وهي منهاره .. خايفه و متوتره و تستوعب الي صار .. محمد كان هنا ؟
محمد مسك يدي !
-
في بيت ابو طلال
كانو كلهم بالصالة .. دخل يوسف : يبّه ماجد جاي
ابو طلال : حيها الله
ام ماجد فز قلبها من الفرح
يوسف : بعد اذنك يعني دانة ممكن تدخلين
عشان نجلس هنا ؟
دانة : هنا !
يوسف بضحكة : احس مجلس الرجال تصير الجلسة رسمية وانا ولله ابي اكسر الحواجز بيننا
ام ماجد : ما يجون اخوانه معه ؟
يوسف : لا والله يا عمه .. حتى هو بيالله وافق قال ب اخذ لي فنجال و اطلع لداومي
دانة : يلا عن اذنكم .. و طلعت لغرفتها وهي تحس بـ امتنان كبير لـهالشخص .. الي انقذ حياتها و ووقف وقفة رجالّ .. تنهدت : الله ييسر له و يرتاح في حياته .
-
في بيت ماجد
ماجد صادف محمد داخل ..
ماجد : بـ اروح لبيت طلال الـ **** تجي معي؟
محمد و باله مشغول مره : لالا الله يحفظك
و صعد لغرفته .. ماجد اللتفت لخواته : محمد شفيه مو على بعضه؟
صمود ما تعرف تكذب على ماجد بالذات فـ سكتت ..
ماجد جلس بـ اهتمام : شصاير يا صمود ؟
صمود اللتفت على نوره : باقوله ..
ماجد : تكلمي !
صمود : شهد بنت خالتي خطبها ولد عمها سامي
ماجد عقد حواجبه : طيب ؟
نوره : و محمد يبي شهد من زمان
ماجد بصدمة : محمد يبي اخت فهد ! من متى !
صمود : من زمااااااان من كنا صغار وهو يحبها
ماجد بجدية : صمود هالمواضيع ما فيها مزح صدق الي تقولينه ؟
صمود : والله وحتى نوره تدري .. ماجد : قايل لكم يعني؟
نوره بضحكة : ماجد ! شيقول امانه واضح من تصرفاته ومن درى جن جنونه و طلع من البيت و من يومها و مره متغير .. ماجد تنهد و هو يفكر بـ اخوه و بهالسالفه الي انفتحت عليهم !
ماجد مصدوم .. محمد يبي اخت فهد ؟
ليش ما خطبها ليش ما قال لخالتي ؟
ليش ساكت كل هالسنين !
طلع لسيارته متجهه لـ بيت يوسف الـ **** الي اتصل و اصر انه يجي لبيتهم يتقهوى معهم
-
في غرفه محمد .. انسدح و حط ايدينه على راسه .. يحس قلبه طلع من مكانه .. وده يبكي !
لكن كبريائه ما يسمح له .. غمض عيونه وتنهد بصوت مسموع
-
في بيت ابو طلال
ابو يوسف : الا يبه كيف تشوف محمد؟
ابو طلال وهو يلبس نظاراته : ما عليه
ام ماجد : يبه خالد شوضعه هو وراشد ؟
ابو طلال : ما عليهم راشد يعرف السوق و خالد عنه خبره تكفيه .. وانا مراقب لهم من بعيد
ام ماجد : الله يوفقهم
-
بنفس البيت
فوق لمى وهي وافقه على الشباك :
دانة تعالي شوفي من هنا
دانة بعدم اهتمام : ماجد ادري
لمى اللتفت لها و ب استغراب : شدراك؟
دانة : نعم ، يعني شيدريني غير من العيال
لمى بضحكة : ما ادري قلت يمكن فيه شي منّا ولا منا
دانة عقدت حواجبها : شي مثل ايش؟
لمى بضحكة : ولا شي .. و اللتفت على الشباك : تعالي شوووفي البنات معه
دانة : نوره وصمود !
لمى : لالا الصغار
دانة ابتسمت و اتجهت للشباك : ياحلوهم
لمى : كل ما اتذكر امهم تكسر خاطري
دانة : ما تدرين عن البيوت يا لمى .. الي فهمته ان عماتهم هم الي ربوهم مع ماجد كيف هان عليها تتركهم ! صغار حرام
-
عند ماجد
بجدية : ما ابي ازعاج .. سلمو على جدتكم و جدكم و اجلسو عندي
هتان : طيب بابا
و مسكت يد اختها .. و دخلو متجهين للباب .. وكان بـ استقبالهم
يوسف و راشد .. ماجد مد يده مصافحة لـ يوسف !
لكن يوسف سحبه مع يده و ضمه لصدره : هلا يا ابو هتان نورتنا
ماجد مصدوم : نورك الله يطول بعمرك
و سلم على راشد .. هتان و رند كانو واقفين بخجل .. يوسف اتجهه لهم : حي الله البنات الحلوين
ماجد اللتفت لهم : سلمو على عمامكم .. يوسف رفع راسه لماجد و ابتسم ورجع
سلم على البنات
في الصاله .. دخلو و وقفت ام ماجد بلهفه و شوق
ابو طلال بصوته الجهوري :
حي الله ماجد .. حياك تفضل
و سلم عليه وعلى خاله ابو يوسف .. و لما وقف قدام امه .. وقف ثواني و مد يده و صحافها فقط .. و جلس .. و البنات سلمو عليهم كلهم .. ابو طلال مبسوط جداً بشوفة البنات .. و بضحكة : تعالو يا ابوي تعالو عندي .. و اتجهو له وهم خجلانين . .
ابو طلال من زمان ما شاف اطفال ببيته .. و تحديداً احفاده .. ابو طلال : ش اسمك يا ابوي
هتان : هتان و هذي اختي رند
ابو طلال : حي الله هتان وحي الله رند ..
بدت نقاشات عامة و بسيطه بيتهم وبين
ماجد .. يوسف هو الي يقهوي .. مد الفنجال : سم
ماجد : عدوك سم
وما هي الا عشر دقايق .. يوسف : بعد اذنك ماجد .. دانة و لمى
يبون البنات
ماجد ناظر للساعه : والله انا بنمشي لكن يلا روحو سلمو على البنات وانا ب انتظركم بالسيارة
يوسف : جالسين يا ولد العمه !
ماجد : اعذرني بكرا وراي دوام .. و البنات هذا موعد نومهم
راحو البنات مع راشد فوق
و ماجد وقف : يلا عن اذنكم .. و اكيد اننا ننتظركم في بيتنا باي وقت حياكم الله
ابو طلال : الله يحييك و يكثر خيرك .. وطلع لسيارته
-
فوق عند البنات .. لمى كانت بحضنها رند : ياختي يالبنات
دانة : الله يصلحهم يهبلون
هتان : بابا بالسيارة .. نبي نروح
لمى بضحكة : وه يا حلو الي يفكر بـ ابوه يلا ياعيني بس بوسة
و باستها على خدها بقوه : يلا مع السلامة
دانة باست هتان : يلا ياعمري و بلغي سلامي لـ نوره و صمود
هتان مدت يدها لرند : يلا
دانة بضحكة : هههه يلا اعطيها يدك
و نزلو مع بعض
لمى : انا ب انزل معهم
دانة : اي بليز انتبهي لهم لين يوصلون ابوهم
و اتجهت لغرفتها .. و لمى طلعت معهم عند الباب .. و شافتهم ركبو السيارة و دخلت ..
-
في بيت ابو فهد ..
اخذت شور بارد .. تحاول تصحصح و تستوعب
الي صار .. حست كأنه كابوس .. رفعت يدها و تناظر لها و تذكرت لمسّت محمد
و غمضت عيونها و هي تحس لسى ريحة عطره بخشمها
شهد شفيك ! مو هذا الي تكرهينه ؟
شصار ؟
شالي تغير ؟
اصلاً ليش تكرهينه انتي ؟ ما ضرك بشي !
انتي مستوعبه محمد الي الكل يفز له .. !
و الكل يحسب له الف حساب
جا لبيتك و قال لك تكفين ؟
حست مشاعرها متناقضه مره .. مره مو شوي
-
بعد مرور يومين على الأحداث الأخيره .
-
في بيت ماجد .. محمد كان نايم و حس بصوت صمود
صمود بهمس : محمد محمممد
محمد اول ما حس فز و اللتفت لها :
هاه شصاير ؟
صمود بفرحة : شهد رفضت ولد عمها
محمد حسّ كان احد كب عليه مويا بارده : ايش
صمود : تو كلمتني خالتي و جلست اسحب منها الكلام وقالت ما فيه نصيب و الله يعوضها
محمد اللتفت و ضحك .. ضحك بشكل ملحوظ
صمود : يلاه على هالخبر الحلو
ابي اطلع اليوم
محمد قرب منها : وين تبين بس ؟ والله افر فيك الرياض شارع شارع لو تبين ؟
صمود بضحكة : اوله كل هذا عشانها
محمد : اه بس وبجدية : يلا يلا عاد اطلعي ب اخذ لي شور و اروح الدوام
صمود : و الطلعه !
محمد بضحكة : والله تأمرين بس اطلع من
الدوام تجهزي انتي و البنات
صمود طلعت وهي مبتسمه ومبسوطه .. تحب شهد مره .. بس كان مستغربه رفضها .. صح ما كانت تحب
شهد بس لما قالت لي كانت مقتنعه فيه و تمدحه
يلاه ما عليه ما له بالطيّب نصيب الله يعوضه
-
في بيت ام فهد .. كانت بغرفتها ما تدري الي صار صح او خطا
بس حست مشاعرها مره متناقضه
و عمامها يبون الرد الان .. فـ قالت لهم لا .. ما تبي تظلم نفسها و تطلم سامي
وهي تحس مشاعرها لمحمد غريبه .. مره تحس قلبها يفز من طاريه .. ومره تسبه
على انانيته .. ومره محتاره
-
في بيت ابو طلال .. راشد بفرح : هيّن اذا طلع لو اشطر محامي
يوسف : يستاهل هالـ *****
ابو طلال : وين محامي كل شي واضح
وفيه أدله .. دانة كانت تسمعهم وتحس بـ راحة !
يستاهل .. يستاهل يارب من هالحال و اردى
ابو طلال : الله يهديه بس الشماته مو زينه
ابو يوسف : الله لا يبتلاينا .. ويحفظ عيالنا
ابو طلال : امين
راشد : الا يبه شرايكم نعزم عيال عمتي بالمزرعه بالويكند ؟ ودنا نتعرف عليهم و تصير بيينا جلسات و طلعات
ابو طلال : المزرعه تحت امركم باي وقت .. اذا وافقو يجون حياهم الله
يوسف : انت تفاهم معه .. احس يسمع منك
راشد بضحكة : محمد لا ما ينفاهم معه ب اكلم شريكي خالد
دانة : بتنبسط عمتي اذا درت
يوسف : لا احد يقول لها لين يوافقون
-
بعد مرور ثلاث أيام على الأحداث الأخيرة
-
في بيت ماجد ..
صمود : اف محتاره ش اخذ ش اخلي !
نوره : ترا كلها يومين
صمود : اي مو عشانها يومين لازم اكون كشخة علطول
نوره : لاحول ولا قوه الا بالله
صمود : ب اخذ هذا وهذا
نوره : طيب خوذي كل شي لو تبين ب اروح اجهز شنطة هتان و رند
صمود : هه بدري ماجد من امس مجهزها
نوره : صدق؟
صمود : اي
نوره : ياعمري يا ماجد .. ب اشيك عليها
-
في بيت ابو طلال
يوسف : يبّه انا والبنات طالعين
ابو يوسف : الله يحفظكم انتبهو من الطريق
يوسف : ان شاء الله يلا مع السلامة
ام ماجد : متى تجون ؟
ابو يوسف : الليله ان شاء الله
ام ماجد : على خير .. يلا مع السلامة
-
في بيت ابو مشعل ..
ابو مشعل : لازم تجي !
نواف تنهد : ان شاء الله يبه ان شاء الله
حصه بهمس : ترا لمى بتجي ..
نواف اللتفت لها : اه يا هاللمى .. متى تتخرج ! متى ترحم قلبي متى
حصه طقته بخفه : اثقل
نواف : والله يا عذرها ما ادري شلون صاير طيب وافقي والله ادرسك بأفضل جامعة بالدنيااا
حصه : اوله ! وانا اختك طيب
نواف : يا ليّل بدينا بالغيره من هالحين ؟
حصه بضحكة : من زينك انت وياها عاد !
نواف : اقول انا اخوك تمونيني علي. بس هي لا لو سمحتي .. هي الزين كله
حصه : انغثيت ب اقوم اجهز شنطتي بس
-
في بيت ابو سعد . .
عبير نزلت ومعها شنتطتين ..
معاذ بضحكة : امانه عبير يومين ولا شهرين؟
عبير : يوه معاذ بليز شي ما يخصك ابداً
معاذ : ما افهم والله .. يومين وراجعين
عبير : طيب يمكن احتاجهم ؟
معاذ : يمكن يعني مو أكيد ؟
عبير : اي يمكن مو كلهم ب اللبسهم و استخدمهم بس احتياط
معاذ : اي الله بالخير بس .. يلا يلاااه
-
في بيت ابو تركي .. (زوج العمة منيرة )
ام تركي بصدمة : عزمتهم !!
ابو تركي : اي نعم .. وبلغت ابو طلال
ام تركي : زواج و تزوج بنته ليش تبيهم يجون !
ابو تركي : انتي شعرفك ! لازم نحسن العلاقات معه ..
ام تركي : الفلوس على حساب حياه ولدك !
ابو تركي : ليش شفيها البنت ؟ متخرجة من افضل جامعات امريكا .. و بنت عايلة
ام تركي تنهدت : تكفى لا تجيب لي حتى طاريها !
و كانت بتصعد الدرج .. و صادفت تركي ..
تركي : عسى ما شر يالغاليه ؟
ام تركي : ما شر و كملت طريقها
نزل تركي : شفيها امي ؟
ابو تركي : لاني عزمت زوجتك و اهلها !!
تركي : مو من جدك يبه ! الطلعه عائلية
ابو تركي : وهم من العايلة !
تركي : يبه الله يرضى عليك لاتزعل امي بسبب هالموضوع ! قلت لي تزوج و تزوجتها وانا والله ما ابيها ولا ابي كل هالزواج بس عاد المحبة من الله .. و ادا هي زينه و متربيه .. بتكسب قلب امي من اول يوم !
انت بس طول بالك .. امي قلبها حنون .. وان شاء الله بترضى عن هالزواج !
-
في بيت ابو عزام
" زوج العمه المها "
أسيل : يلا مامي طلعت أنا
ام عزام : يلاه جايه بس دقيقه
عزام اللتفت لا ابوه : ارتاح ارتاح الدقيقه بتصير ربع ساعة خلينا نتقهوى بس على ما يخلصو
ابو عزام بضحكة : بهذي والله صدقت نتقهوى و نخلص ولسى دقيقتهم ما خلص .. أسيل بضحكة : اذا بتتقهون ب اروح اجيب شغله من غرفتي
عزام اللتفت لا ابوه : شفت ؟ اعرفهم زين
-
في بيت ماجد
ماجد بـ ابتسامة : ان شاء الله انها من نصيب محمد هالمره
صمود : يارب
نوره : عاد عجلو بالموضوع مو تنخطب مره ثانيه ..
ماجد تنهد : ان شاء الله .. يلا يلا تأخر المزرعه يبي لها ساعه ونص طريق
صمود : يلا جاهزين
-
في المزرعة ..
بدا الوصول وكان متقاربين من بعض ..
باستثناء ابو يوسف و ابو طلال الي بيجون في الليل
راشد : حي الله عيال منصور الـ **** نورتونا و شرفتونا
محمد : نورك الله يطول بعمرك .. شلون طمنا عنك ؟
راشد : بخير الله يسلمك
ماجد : والله الجو مره زين شرايكم نجلس هنا ؟
يوسف : اي والله .. وشوي يبرد الجو اكثر بعد
معاذ : الي يريحكم .. و جلسو الشباب بالجلسه الخارجية ..
-
عند البنات
جلسو بالصاله و دخلت عبير ومعها سويت
و بضحكة : الحمدلله لحقت على فقرة القهوة
نوره : اهلاً ، نعيدها عشانك هههه
عبير : الله يسلمك يا نوره .. و جلست تتقهوى و تسولف .. و شوي شوي بدت تنكسر الحواجز بينهم .. الامهات كانو جالسين بصاله الخارجية .. ام ماجد كانت تبي البنات ياخذون راحتهم .. لانها تعرف بوجودها يلتزمون الصمت
-
في الليل .. وصل العشاء و العاملات يجهزونه بالحديقة
باسل بصوت عادي : الا نوره و صمود وينهم ؟
عبير : الله واكبر هالجلسه ما فيها الا نوره و صمود !
باسل : فيكم الخير و البركة .. بس باخذ فيهم جولة على المزرعة
نوره بخجل : استحي منه
صمود : ترا خالنا ! امشي بس وبصوت عالي : ما ودنا نكلف عليك و نتعبك
باسل : شدعوا ! انتو امرو بس
نوره : دقيقه ب اجيب حجابي ..
و ما هي الا دقايق و راحو معه .. باسل : حي الله البنات
نوره : الله يحيك و يطول بعمرك .. وكانو يتمشون و يشرح لهم .. و يقول لهم
بعض المواقف السعيد بهذا المكان
نوره و صمود كانو متحمسين جداً معه .. و حس انهم بدو ينتمون لهالعايلة .. وهم يمشون .. ويسولفون .. طلع بوجهم راشد كان يكلم و واضح
انه معصب جداً .. راشد انصدم من وجودهم !
و اللتفت لعمه باسل بصدمة .. نوره علطول حطت حجابها على وجهها . .
و صمود رجعت ورا باسل فهم انهم يتغطون
راشد : معليش ما توقعت فيه احد هنا ورجع خطوتين ورا
باسل : حصل خير هالحين اذلف عنّا
راشد : سم طال عمرك
و اتجهه عكس جهتهم و كمل مكالمته
صمود بهمس : هذا مين؟
نوره : وانا شيدريني مين امشي بس
باسل : يلا بنات ؟
صمود : الا اقول خالي
باسل بضحكة : اه يا حلو خالي منكم والله سنين تمنيت اسمعها سنين
نوره تنهدت بمراره .. : السنين ضيعتنا يا خالي .. لكن الله كريم
-
عند البنات
حصه : بنات مين تروح معيا ب اجيب اغراض من سيارتنا !
لمى : انا
حصه : بعد قلبي اللولو
و اتجهو للسيارات وهم يسولفون ..
لمى : ياحلوهم بنات عمتي مريم
حصه : اي مره .. تحسينهم على نياتهم
لمى : بس لو يسامحون عمتي والله حرام
حصه : ما ندري عن الي عاشوه يا لمى .. الدنيا ما ترحم !
لمى : بس امهم !
حصه : مو البلا انها امهم ! كيف هان تتركهم
لمى : والله الي نسمعه ان جدي ضغط عليها
حصه : انا احس لو بمكانها ؟ مستحيل اترك عيالي مستحيل عالإقل لين يكبرون .. واصلاً احس لو جالسه عندهم جدي بيرضى عليها خصوصاً انها ام ايتام مو لهدرجة قلبه قاسي
لمى بسخرية : هه جدي اكثر واحد لا تستغربين منه اي شي .. مو شرط شي سيئ لا ! بس دايم تصرفاته غريبه
حصه وهي تفتح السيارة .. : والله ما ادري ، لكن صدق اتمنى تصفى النفوس
باسرع وقت
عبير كانت جايه : اوه شعندكم هنا ؟
لمى : بناخذ الاغراض من سيارة نواف
عبير : لو كنت عارفه قلت لكم جيبو سماعاتي بسيارتنا
حصه : ما ادري وين كنتي
عبير : اكلم صاحبتي
قاطع حديثهم صوت رجولي : عسى ما فيه خلاف ؟
عبير اللتفت له و عرفته .. عدلت حجابها : لا بس بناخذ اغراضنااا
محمد : نزلوها انا اوصلها لكم داخل .. واللتفت
على العمال الواقفين قريب : ما له داعي طلعتكم قايلين للعيال وما يقصرون ..
عبير قفلت باب السيارة : لاه عادي
لمى : اوله حصه شحاطه داخل البوكس !
حصه بضحكة : عصير طبيعي و سويت بارد
محمد قرب منها : عطيني انا ادخله ..
حصه بـ احراج : لاه الله يسعدك .. حما نتساعد
محمد وقف قريب منها : يابنت العم عطيني و ادخلي .. وقفتكم ما لها داعي .. عبير بعناد : شفيها وقفتنا ؟ بعباياتنا و جاين ناخذ اغراضنا
حصه تعرف عناد عبير فـ نزلت البوكس : شكرا تعبناك معنا
عبير بهمس : والله هو غاوي الشقى .. وكملت طريقها ..
محمد اخذ البوكس و فوقه كيس و دخلهم
عند الباب : اذا احتجتو اي شي من برا انتو امرو بس
لمى : ما تقصر يامحمد هم دخلو وهو كمل طريقه للمجلس الرجال
حصه : يا حليله
عبير بقهر : الا يقهر ! شدخلك الا بكل مكان يورينا انا الكفو
لمى : حرام عليك
عبير : اف نرفزني .. مسوي فيها
حصه : ترا هم شوي عندهم تحفظ من بعض الاشياء فعادي يعني .. شوفي خواته
ما يطلعون قدام العيال .. هم كذا عاشو .. و بيئتهم كذا .. و تنهدت : الله يثبتهم و يهديناا
ودخلو لـ الصاله .. عند البنات .. حصه : صدق زوجة تركي و اهلها بيجون؟
رشا : اي و بهمس : وامي منهاره ما تبيها تجي
حصه : يا حبيلها عمتي .. عادي يعني هي وحيده ابوها و دلوعته طبيعي تصرفاتها تنرفز شوي
رشا بضحكة : حيل مو شوي
-
بالحديقـة .. دانة كانت راجع من جولة المشي .. و شافهتم يلعبون
دانة : عادي اللعب معكم؟
هتان بفرح : ايييي
رند : ايييي تعالي
جلست قريب منهم دانـة .. و جلست
تركب مع هذي و تزين اللعبه مع هذي
وكانها تحاول تتنسى الي صار .. هتان : عادي نسبح؟
دانة : تعرفون تسبحون
رند : نسبح مع ماما
دانة : ما اعرف استأذنو من بابا
واذا سمح لكم عادي انا اسبح معكم بكرا
هتان بفرح قامت و ضمتها
دانة ضحك قلبها قبل وجهها على حركتها اللطيفه
-
عند الرجال ..
كانو كلهم موجودين .. و يتبادلون اطراف
الحديث عن العمل كالعاده .. ماجد بصوت الجهوري : بعد اذن الحاضرين
ودي بكلمة لـ جدي و خوالي
و الكل بصوت متفرق : تفضل ، سم ، امر .. محمد بهمس : شيبي منهم ؟
خالد بهمس : ما اعرف عنه
ماجد : بعد أسبوع باذن الله نبي نخطب لأخوي
محمد ... وابي من جدي و الي وده من خوالي
يروح معنااا
محمد اللتفت له و بهمس مسموع : عمي يروح معنا !
الجد بصوت عالي : وانا جدك يا محمد ! نروح حنّا و عمامك عادي ما يمنع . .
و اللتفت على ماجد : انتو بس امرو !
ماجد : الله يطول بعمرك
يوسف : ما لك نيّة يا ابو هتان ؟
ماجد بضحكة : لااه خلاص راحت علينا بنزوج العيال
و اللتفت على خالد : العقبال لـ خالد
الجد اللتفت على خالد : زوجة خالد عندي ! ما احد يزوجة غيري
محمد ضحك : هههه خذ لك يا خالد !
خالد بـ احراج : لاه الله يطول بعمرك ما تقصر بس ما لي نيه بهالوقت
الجد : والله شف بـ اعطيك من اغلى بناتي عزيزه و غاليه عليّ .. ولا اشاورك انت ولا اشاورها
ماجد انحرج و اللتفت لخالد وبهمس :
من بنات خالك قل تم !
خالد تنهدت و بصعوبه : تم يا جدي .. الي تشوفه .. و بهمس لمحمد : ش يبي !
خير ما ابي اتزوج ؟ ولا من بناتهم بعد
محمد مبسوط من طاري خطبة شهد .. و بضحكة : حاصل لك حفيد الـ **** ابو يوسف : الا من هم الي تبون نسبهم يا عيال منصور ؟
محمد بـ ابتسامة : حمد الـ ******
الجد : ونعم بـ الـ ***** كلهم
محمد : ما عليك زود
خالد : عن اذنكم يا جماعه .. مكالمه
و طلع وهو يكذب لا مكالمه ولا شي .. بس انقهر من فكرة ان جده يزوجة !
طلع وهو ضايق صدره .. انا ابي اشتغل ب اسس نفسي بعدين اتزوج .. اف بس !
بنفس المجلس .. نواف : الا انا يا طويل العمر ما ودك تزوجني ؟
اللتفت له : قلنا لك البنت تدرس !
نواف : طيب يالغالي تدرس عندي ؟
يوسف : اقول نواف اسكت ، اسكت لا نكنسل موضوعك
نواف بضحكة : يهون عليك يا النسيب
عزام : اه يا جدي يا حبيبي وانا حفيدك ولد بنتك الغاليه .. اه يا نواف يا ولد خالي الغالي ..
نواف وقف : لا عاد الى هنا .. انا حصه ما اقدر اكلمها بشي مثل كذا و بسخرية :
و بيني و بينك زين انها ما تبيك
عزام بضحكة : يارب خالي ما يزوجك الا بعد ٥ سنين
نواف وهو طالع و بهمس : انتظر انتظر طول العمر
راشد : ترا بتخرب العلاقات يا نواف اذلف بس !
-
بعد ساعه تقريباً ..
و صلت سيارة ابو مرام .. نزلت مرام وهي بكامل اناقتها .. و ريحة
عطرها تسبقها .. اتجهت مع امها للبنات .. ام مرام : تكفين يا امي لا تسوين لي سوالف مع حمولتك
مرام : اوكي مامي .. ما عليك
و دخلو استقبلوهم البنات بكل حب .. عشان خاطر تركي بس !
-
عند ماجد
طلع يتطمن على بناته .. و شافها جالسه
عندهم .. عرفها من بعيد .. قرب منهم : انتهى وقت اللعب
هتان : بليز بابا
ماجد : يا بابا الساعه ١١ ، خوذي شور و اللبسي
بجامتك و نامي .. دانة وقفت : خلاص انا اروح معهم .. ماجد قرب منها و سحب يدها : لحظة ب اكلمك
و بعد عنها بسرعه وهو يستوعب
دانة : تفضل ؟
ماجد تنهدت : ترا ما له داعي تسوي كل هذا .. و تحسسين نفسك انك ممنونه لي باي شي .. اجلسي و انبسطي مع البنات
دانة بصدمة : ممنونه لك ؟ ايش دخل هذا بجلستي مع البنات !
ماجد : لا نكذب على بعض ! امهم الي جابتهم ما استحملتهم .. بتستحملينهم انتي ! اختصر عليك المشوار .. ما له داعي تسوي كذا
دانة قربت منه : انا اسوي كذا لان انا من داخلي ابي كذا .. و حاولت تتماسك نفسها : واذا على فزعتك ؟
بيض الله وجهك بس ترا هو موضوع صار ماضي لي .. يعني ما يهمني ولا اهوجس فييه .. و تعاملي مع البنات لاني احب الاطفال
ماجد تنهدت : الله يرزقك الزوج الصالح و الذرية الصالحة بس بناتي ابعدي عنهم ؟
و كمل طريقه مع البنات يبي يوصلهم داخل
ماجد بنفسه : ليش جرحتها ؟ وهذا الصدق ! بكرا البنات يتعودون عليها بعدين ش بسوي انا ؟ و غير كذا هي اصلاً تسوي كذا و تحسسني انها
ممنونه لي على شي عادي !
عند دانة تنرفزت مره منه ومن تفكيره الغبي !
دخلت عن البنات وهي تحاول تكون طبيعيه
-
عند محمد .. طلع من المجلس و ارسل لها ..
" الاسبوع الجاي اهلي بيجونكم "
وما هي الا دقايق الا وصله الرد الي صدمة " لا احد يجي لاني مو موافقه عليك ابد ، فلاتحرج نفسك و تحرج اخوي فهد للمره الثانية "
محمد قرها اكثر من مره!
و حس بقهر اتصل لاشعورياً ومن ردت :
انتي مستوعبه ش تقولين ؟
شهد و صوتها تعبان جداً : محمد لا تجي
اذا تحبني صدق لا تجي ؟
محمد جن جنونه : شهد شصاير ؟
شهد : ما ابيك انا ما ابيك .. ولما رفضت سامي سمعوني انا وامي كلام مثل السم
تكفى محمد ابعد عن طريقي تكفى خليني اعيش حياتي "
محمد : من سمعك كلام ؟؟؟ مييين !!
شهد تنهدت : محمد انا مو موافقه لو ايش فلا تحرج نفسك و اخوانك مع فهد
لا تكسر ظهر فهد وهو يشوفكم سنده .. ما يقدر يرفضكم ولا يقدر يجبرني .. محمد : اذا خايفه على مشاعر فهد ! وافقي علي !
شهد : مستحيل وقفت الخط ..
-
صباح جديد ..
تركي كان كالعاده يمشي رياضة الصباح .. و حاط سماعاته و فجاءه تطلع بوجهه مرام
مرام بضحكة : صباح الخير
تركي وقف بصدمة : هلاا هلاا
مرام مدت له القهوة : سويت لك قهوة
تركي بـ احراج : شكرا ما له داعي تكلفين على نفسك
مرام : ولو حاضرين
تركي : كيف المزرعة ؟ عسى اعجبتكم
مرام : ايه ماشاء الله شغل مرتب .. و بهمس : بس حقيقي انا ما تعجبني الجماعات
كثير
تركي بضحكة : افااا .. ليكون احد مزعلك ؟
مرام : لااه يهبلون البنات بس ما تعودت
تركي : يلا عن اذنك
مرام : اذنك معك .. تركي اتجهه لمجلس الرجال وهو يفكر فيها .. هي طيبه بس لها حركات تنرفز ! و دايماً يحس انها مفروضه عليه .. لان هالزواج
مو برغبته ابداً
-
بعد صلاه العصر
بمجلس الرجال
ماجد بهمس : شفيك ؟
محمد بشرود : هاه لا ما فيني شي
ماجد : و البنت ونبي نخطبها !
محمد ابتسم بمجاملة : عسى عمرك طويل !
ماجد : اذا فيك شي تكلم ؟
محمد : يابن الحلال ما فيني شي و بـ ابتسامة :
بس ما نمت امس زين عشان المكان
ماجد : طيب زين
-
عند الشباب .. راشد بهمس : شعندنا نضحك
يوسف لف الجوال : وانت وشدخلك ؟
راشد : لاحول ولاقوه الا بالله ، ضحكنا
يوسف : اقول اذلف بس عني ..
راشد : اه بس تركي تقهويه الصبح و هذا طاقها سواليف
يوسف : والله تبي تتزوج ما احد ماسكك ..
راشد قامت : خلاص نمزح الا طاري الزواج
- عند محمد طلع يمشي لان حاسّ بضيقة
فضيعه ..
كان يمشي و يفكر بكلامها ؟
و اذا رفضتني صدق ؟ ش بسوي ؟
لالا مستحيل !
فهد و خالتي اكيد يقنعونها ؟
قاطع حديثه مع نفسه
عبير بضحكة : ههههه قولي له يبطي يوصل لي لا يحاول حتى .. و بسخرية : هههه يضحك شكله حيل !
وبضحكة اكثر : تخيلي بس ! انا اتنازل له .. هه يبطي والله .. خلي بنات الـ ****** ينفعونه .. حاولت اعطيه اكبر من حجمة بس الـ **** يبقى ***** و ضحكت بسخرية .. محمد اتسعت عيونه بصدمة .. تقدم منها والشر يتطاير من عيونه و سحب الجوال
من يدها و حذفه بالارض !
عبير فزت بخوف ... محمد ضربها كف :
يا ****** هذي سوالفك !!! يا ***** يا خساره تربيه خالي فيك بس !
عبير نزلت دموعها وهي مصدومة انه سمع
و انه مد يده عليها !
و يصارخ بوجهها .. !
محمد قرب منها و انفاسه تلفح على وجهها :
ما توقعتها منك ابد ما توقعتك تكون بهالـ **** و قرب منها اكثر :
والله تربيتك على يدي يا ****** ... !!! و دفها بكل قوه وطاحت بالارض .. عبير بكت بصوت مسموع
محمد اللتفت لها : والله ثم والله ان حياتك بنتقلب جهنم انتظري بس !!!!! وجلس على رجوله : اذا خالي ما رباك زين انا اربيّك
و كمل طريقه وهو يحس بصداع فضيع
من الي سمعه ومن كلام شهد و من الي يصير كله !
حس بنار بصدره
-
عبير كانت منهاره تماماً .. من الي صار .. مو هذي تربيتي مو هذي انااا والله مو انااا
والله ابوي رباني احسن تربيه .. والله ما لهم ذنب
تلومهم والله انا انا الـ ***** انااااا و بكت بحرقة بالأرض .. و هي تحس ان ثقل الدنيا كلها على قلبها
.
.
.
دموع عيني تجرح جفوني جروح
.
.
.
رواية يا فهد صرت أشرب الماء ولا يقطع ظماي الفصل الخامس 5 - بقلم havxill
محمد ركب سيارته و طلع من المزرعه بكبرها
ما يبي يشوف خاله ما يبي يشوف أحد !
-
في الليل ..
محمد كان راجع و انصدم من اتصال فهد
محمد بتوتر : هلاا ابو محمد
فهد : هلابك يالغالي .. وينك ؟
محمد : حول المزرعة
فهد : طيب ما ودك تشرف للمزرعة ودي اشوفك قبل لا ارجع للرياض ( المزرعة بـ محافطة قريبة للرياض )
محمد بصدمة : تستهبل ولا صادق ؟
فهد : لا والله صادق .. جدك اتصل و ملزم اجي
انا والأهل .. محمد : خالتي معك !
فهد : اي يا ولد الحلال أمي وشهد .. محمد : حياكم الله .. فهد : الله يحييك .. محمد : دقايق وجايكم .. قفل منه وهو مصدوم .. يارب يعدي هاليوم
على خير بس !
وعرف تفكير جده .. يبي يتعرف على فهد
عن قرب عشان يبي يناسبهم بعد اسبوع !
ما يدري عن الي صار .. اه بس .. اتجهه للمزرعه وهو يحاول يضبط نفسه
و يفكر زين .. ما يبي يتخذ اي قرار يأثر على
حياته بشكل سلبي ..
-
عند البنات .. عبير كانت تحاول تكون طبيعيه
صمود بهمس : زين جيتي احس ما تأقلمت ابداً
شهد : حرام عليك عاد يحلوهم البنات
صمود بتسليك : اي حيل .. و بهمس : ما ادري متى نرجع بس
شهد : ما لك حل .. أسيل : شفيها عبير ؟
رشا بهمس : ما ادري من الصبح و اشوفها
مو اوكي
أسيل : عاد عبير لو ايش ما تتكلم
رشا : تعلميني فيها ! هه الله يصلح قلبها
-
عند الحريم الكبّار .. ام ماجد : شرفتينا و نورتيتنا
ام فهد : نورك يالغاليه .. ام عزام : شلونك طمنينا عنك ؟
ام فهد : والله الحمدلله بخير
ام عزام : والله فضلك على عيال اختي
ما احد ينساه
ام فهد : ما احد له فضل على احد وانا اختك .. انا ربي سخرني أساعدهم .. وعيال منصور الـ **** والله انهم قطعه من قلبي
و يشهد الله ان غلا صمود ونوره من غلا شهد .. ام ماجد : الله يطول بعمرك و يسلمك و يحفظ لك غاليك يارب
و كملو سواليفهم عن ماضي العيال .. و حاضر الحياه .. و مواضيع عامة .. ام فهد شخصيتها إجتماعيه و روحها خفيفه
و هذا الي خلاها تنسجم جداً معهم ..
-
بالليل بعد العشاء .. فهد كان يبي يمشي بس حلف عليه الجد
ينامون الليله و الصبح يمشون .. لان الطريق بعدين شوي .. ومعه امه و اخته .. فهد يحاول يعترض : يا طويل العمر ما فيه الا الخير
محمد بهمس : خلاص يا ابن الحلال !
فهد : والله مستحي منكم !
محمد : افااا يا فهد ؟ تراك واحد منّااا .. ما انت بغريب .. ارتاح الليله .. وبكرا يصير خير
فهد تنهدت بقلة حيلة : عرفت العناد من وين وارثينه
محمد بضحكة : اسكت بس لا يسمعك
-
عند البنات جلسو بالحديقة الخارجية .. وكان صوت ضحكاتهم يعم بالمكان .. الكل كان مبسوط و منسجم الا عبير .. كانت سرحانه و تفكر بكلام محمد .. و نظرته لها .. نزلت دمعتها وحاولت تمسحها بسرعه .. وقامت .. أسيل : وين ؟
عبير بصوت مخنوق : احس بـ صداع و ابي أنام
أسيل فهمت ان فيها شي : طيب نوم العوافي
عبير اتجهت لغرفتها وهي تكتم دموعها .. اول ما دخلت قفلت الباب و سندت ظهرها و بكت بحرقة .. حست كلام محمد خلاها تستوعب
هي ايش كانت تسوي .. كانت مكالمات والله مكالمات ... غمضت عيونها :
والله مكالمات يامحمد
-
بمجلس الرجال .. ابو طلال : والله انه كفو .. رجال ولد رجالّ
ابو يوسف : يبه انت عازمة عشان تشوف وش هو من رجال ؟
ابو طلال : ايه . . ب اروح له بعد اسبوع اطلب اخته لـ حفيدي !
لازم اعرف وش هم من ناس
ابو يوسف : لا واضح ما عليهم ،، و بهمس :
و لو هم مو كل هذا عيال منصور ما جلسو معهم
ابو طلال : بس خاطر محمد ماهو عاجبني ؟
ابو يوسف تنهد : الشباب يا يبّه وبتساؤل : الا نسيب ابو تركي وينه ؟ من قهوة العصر ما شفته
ابو طلال : استأذن و مشى عنه شغل
ابو يوسف : الله يستر عليه
-
بعد مرور ساعات الكل انسحب للنوم .. و صار الجو هدوء .. شهد عجزت تنام لان المكان جديد عليها .. اخذت حجابها و نزلت تحت .. كان المكان ظالم .. طلعت بالجلسة الخارجية .. و شغلت لمبه
وحده بس عشان ما احد ينزعج .. وفتحت جوالها و جلست تتصفح أخر الأخبار .. كان واقف قدامها تماماً .. يتأملها يعرف طبعها
من كانت صغيره ما تنام بالمكان الجديد ابداً
كان فهد و خالته يشكون من هالشي اذا سافرو .. و كيف اذا كان بالها مشغول بشي ؟
مستحيل تنام .. محمد تنحنح بصوت قصير .. شهد فزت و حطت حجابها على شعرها .. محمد قرب منها : ما انتي ببيتكم حطي حجابك
شهد وقفت بسرعه .. وكانت تبي تدخل
محمد مسك يدها : لحظة
شهد وهي منزله راسها : محمد ابعد عني .. محمد سحبها شوي ورا و صار بينهم وبين البيت
حاجز .. يعني او احد طلع ما يشوفهم ..
شهد رجعت ورا بخوف .. : محمد تكفى !
لا احد يشوفنا !!! محمد : الكل نايم ما عليك .. شهد : محمـ
قرب منها وكان المكان ظلام .. وهدوء و حست انها
تسمع نبضات قلبه من كثر ما هو قريب .. شهـد : الله يخليك ابعد
محمد تنفس بعمق وهو يشم ريحة عطرها .. حس انها وصلت اعماق قلبه .. شهد دفته بيدها .. محمد مسك يدها وتنهدت و بجدية : شوفي يا بنت الناس
والله ما هو انا الي يذلني الحب .. والله لا اتجاهل قلبي و حبي واكمل حياتي .. وانا جاي لك الان ماهو عشان اعيد كلامن قلته قبل
كم يوم لك .. شهد رفعت عيونها .. و تلاقت عيونهم .. محمد حس قلبه تحرك من مكانه .. شهد نزلت عيونها بسرعه .. محمد رفع راسها بـ اطراف يده :
انا كلمت جدي وبنجي بعد اسبوع بس يوم قلتي
لي انك رافضه !
لا والله ما احرج جدي و اهلي و عزوتي !
و الاهم ما احرج فهد و خالتي
انا جايك الان و واقف قدامك اقول لك يا بنت
الناس هذي اخر مره اوقف قدامك .. و اخر مره اكلمك .. اذا انك موافقه والله اخطبك من بكرا الصبح
قبل لا ترجعون للرياض !
و اذا و بتردد : ما تبيني .. انا بـ انساك و انسى
حبك من هاللحظة و بـ اشوف حياتي .. ما هو انا الي بـ اضيع حياتي عشان حب بنيه .. جيتك كلمتك بالطيّب .. شاورتك .. ما ابي احرج اهلي و اهلك .. والله اذا قلتي لي تزوج خلاص .. اوعدك بـ ابعد
عن طريقك .. ولا تشوفيني ولا تسمعين حتى صوتي
و اذا كان فيّه امل توافقين انا راضي نتزوج
لو بعد ١٠ سنين و بهمس : حبيتّك من ١٢ سنة
انتظرك قد ما تبين !
بس كان ما ودك فيني ولا تبيني .. الان و بغصه : الان يا شهد قولي لي .. شهد سكتت وهي مصدومة .. من كلامة ..
من قربه .. من وضعهم .. بهالوقت . . سمعو صوت الباب ينفتح .. محمد كان واضح شوي فـ اضطر انه يقرب منها اكثر
وبهمس : ولا كلمة .. صار راسها على صدره .. و انفاسها على رقبته ..
حس بتوتر و غمض عيونه .. ما يدري يتمنى اللحظة ذي تطول ولا تخلص !
شهد نزلت دموعها لاشعورياً
خافت احد يشوفهم .. خافت فهد يعرف .. ما هي الا ثواني و رجع تقفل الباب .. محمد بعد عنها علطول .. شهد تنفست بعمق .. وهي تمسح دموعها ..
محمد : والله ما اتركك لين تردين علي !
خلصيني و خلصي نفسك من كل هذا !! شهد حاولت تستجمع قوتها ورفعت راسها :
ما ابيك يا محمد اذا تفهم و تستوعب ما احبك
روح تزوج الله يوفقك .. و دفته بيدها ودخلت تركض .. وهي كاره هالمكان ..
-
محمد جلس بالارض و هو يشم ريحة عطرها
بملابسه .. حس انه جرح كبريائة و تنازل
اكثر من مره عشانها ..
إلى هنا وبس يا شهد ! والله ما هو محمد الـ *****
الي تلعب بمشاعره بنت !
حاول يستجمع نفسه و افكاره و يتخذ قرار مصيري !
كل مره سمعت فيها راي قلبي !
من اليوم بـ اسمع راي عقلي .. واتجهه لغرفته وهو يفكر
-
مرت هالليله ثقيله على محمد و شهد و عبير .. و كانت هالليله بتغير حياتهم كلهم .. ومشاعرهم
- عند ماجد .. ماجد : الله شعرك حلو ؟ مين عمة نوره ولا صمود
هتان : لا عمه دانة سوت شعري و شعر رند ..
ماجد بـتسليك : صدق ؟ قلتو لها شكرا طيب
رند : اي ..
هتان : بابا ممكن طلب ؟
ماجد : سمي ؟
هتان : نبي نسبح بكرا مع عمه دانة قلنا لها قالت استاذنو من بابا
ماجد : لا لا اذا رجعنا بيتنا تسبحون
هتان قربت منه : بليز بابا
رند نطت بحضنه : يا بابا نبي نسبح
هتان : المسبح كبير
و جلسو يطلبونه بطريقة طفولية
لين اضطر انه يوافق لهم !
و بقلبه تنرفز من دانة !
-
صباح جديد
الكل بعد الفطور صاحي و جالسين يتقهون .. والوضع تمام ..
قاطع حديثهم صوت محمد : بعد اذن الحاضرين .. انا لي طلب عند خالي سعود !
و طالبّك قدام هالوجيه الغانمة تقول لي تم ولا تردني !
ابو سعد بنخوه : كانه مقدور عليه .. تم يا محمد تم
محمد : ابي بنتك عبير على سنة الله ورسوله ..
عم الهدوء ثواني .. و الكل يحاول يستوعب .. و يربط المواضيع ببعض !
مو ماجد قبل يومين قال بنخطب لمحمد اخت فهد ؟ شلون يبي عبير الأن !
ابو طلال : ما هو أخوك قـ ..
محمد : ما اقاطعك يا طويل العمر .. لكن ما لنا بالطيب نصيّب ولا ودنا نفتح الموضوع الان انا شاري بنت خالي و ابيها زوجة لي على سنة الله ورسوله ..
ابو طلال : وانا زوجتك يا محمد .. البنت لك
ابو يوسف : ما تشاورون البنت !
ابو طلال : وين تلقى احسن من ولد عمتها ؟
محمد اللتفت لخاله : اعذريني يا خال ! باذن الله بنجي رسمي مع عمامي و نخطبها .. لكن انا شفت هالجمعه الزينه .. و اخوي فهد هنا قلت افاتحكم بالموضوع ..
ابو طلال بفرح : ازين ما سويت يا وليدي ! عز الله انك عرفت تختار .. عبير الغاليه بنت الغالي ..
محمد بسخرية بينه و بين نفسة : هه حيل عرفت اختار !
هيّن يالغاليه والله لا أربيك من جديد . .
فهد بهمس : اوله يا محمد من متى ؟
محمد اللتفت له : ايش ؟
فهد بضحكة : ايه اقنعني قبل شهر تكره طاري اهلها و اليوم تخطبها شسالفه ؟
شايف لك شوفة
محمد بتسليك : هههه اقول توكل بس وراك طريق ما ودك تمشي و تفكنا
فهد : بـ امشي بس الا ما تقول لي بعدين
-
وما هي الا ساعتين وانتشر الخبر .. الكل ما بين صدمة و فرحة .. شخصيه عبير قوية .. و فيها عناد .. ومحمد مو بعيد عنها !
ام ماجد انبسطت حيل ! وحست محمد بيصير قريب منها .. عبير الخبر كان لها صدمة عمر .. ما اعطت اي ردة فعل .. صعدت لغرفتها وهي مو مستوعبة ولا شي ..
شهد لما سمعت وكانو لابسين يبون يمشون .. ما صدقت ابداً !
لما شافت الكل مبسوط و يتبادل الخبر .. حست قلبها ذاب .. لا مستحيل ! لا مستحيل محمد بهالسهولة يتخلى !
شفيك شهد !
مو انتي قلتي له ! اي قلت بس ما توقعت
بهالسرعه يتخلى !
ما توقعت ابد .. حست دموعها ممكن تخونها باي لحظة و طلعت
بسرعه .. عند صمود بصدمة : مستحيل
ماجد : يابنت الحلال هو تكلم هو وبقهر : فيه شي محمد ما سوى كذا الا لشي !
صمود : والله يحب شهد يحبها
ماجد : لو يحبها ما تخلى عنها
صمود : ما تدري يمكن احد ضغط عليه !
ماجد تنهد : ما ادري والله
بس فيه شي بهالسالفه
-
بعد مرور ساعات .. فهد و أهله اتجهو للرياض بعد الغداء .. بعد صلاة المغرب .. البنات كانو يضغطون عبير و يطقطون عليها
وهي مو مستوعبة الي يصير .. اخذت حجابها و اتجهت لنوره وبهمس :
تكفين طلبتك !
نوره : سمي
عبير : ابي اكلم محمد الان !
نوره بصدمة : محمد اخوي ؟
عبير : ايه اخوك ! تكفين ما عندي رقم جواله
ولا شي .. تكفين
انا ما ابي هالزواج و جدي قال له تم !
تكفين ب اكلم يمكن يقنع جدي !
نوره : طيب طيب
و ما هي الا دقايق .. نوره : يقول تعالي
للمجلس الخلفي
عبير : شكراً
و اتجهت له وهي تستجمع نفسها .. محمد كان يحس قلبه محروق و عقله مشتت
شهد رفضتك !
و انت خطبت بنت خالك !
ولا مو اي بنت !
جالس قدام الباب وهو ينتظرها و الشر
يتطاير من عيونه .. عبير اول ما دخلت ترددت بعدين استجمعت
نفسها و تقدمت منه :
ليش سويت كذا ؟ ليش !
محمد وقف : و لك وجه تسالين ؟ انتي احمدي
ربك احد يتزوجك !
عبير دموعها بعينها : ما اسمح لك !!!! صح خنت ثقه ابوي بس يشهد الله انها مكالمات
محمد قرب منها وهو غاضب : ولا كلمة
ولا كلللمة وتقولينها قدامي يا ***** عبير بغضب : احترم نفسك ! انت مو مسوؤل عني اولاً ، و ثانياً ترا ادري انك تبي شهد و ... محمد قرب منها : لاتجيبين طاريها حتى
عبير : باقول لجدي اني ما ابيك
محمد بعد عنها وبسخرية : اذا فيك خير
قولي لها وبجدية : والله لا اقول لا اهلك حقيقتك
و وقتها شوفي من يناظر لوجهك
عبير : مستحيل تقول لهم
محمد : اذا عندك ادنى شك ، روحي قولي
لجدي ما ابي محمد .. و تحملي الي يصير
عبير : طيب ليش و ببكا : ليش !!
محمد بسخرية : ابي اربيك من جديد
و دفها على الكنب : ترا ما فيه زواج
بنملك و تجين عندي
عبير بعدم تصديق : محمد انتـ ...
محمد بغضب : اسبوعين معك بس .. والله يا عبير تربيتك على يدي .. و طلع وتركها تعيش صدمة عمرها ..
-
في سيارة فهد .. ام فهد كانت تسولف عن ام ماجد .. و الحياه الي واجهتها و بدت تعذرها شوي .. على الي سوته مع عيالها .. فهد كان يسمع بشغف لان كل هالسنين
كان يسال نفسه شلوى قوى قلبها ؟
اما شهد كانت تبكي بصمت .. تبكي و تحس
كان انخلقت فيها مشاعر جديده !
شفيك مو هذا الي تكرهينه ؟
لا لا ما اكره كنت زعلانه من تصرفاته وكيف
كان يبي يفرض نفسه علي .. بس قلبي فز له .. غمضت عيونها وهي تتذكر
لما مسك يدها و حطها على صدره .. وتذكرت لما انفتح الباب وكان قريب منها .. وحست بغصه وقلة حيله .. الرجال تزوج !
تزوج بنت خاله
-
في المزرعـة .. ماجد : خلصو البنات ؟
نوره : اي عند دانة و بـ ابتسامة : تجنن هالبنت
ماجد : روحي قولي لهم ابيهم الأن
نوره : خليهم شـ ..
ماجد بحده شوي : نوره ابيهم الأن
نوره : طيب طيب
و راحت لهم .. بعد مرور دقايق جو البنات لـ ماجد وهم
مبسوطين .. و وراهم دانة بـ حجابها
ماجد : حبيبي خوذي اختك و اللعبو هنا و انا جايكم
هتان : ان شاء الله
اول ما راحو البنات
ماجد قرب منها : شهالحركات ؟ انا كلمتك يا بنت الناس بالطيّب
دانة تنرفزت : ياي كلمتك بالطيّب لا طقني ! لا تتكلم معي !
ماجد تنهد وهو يلف راسه يمين و يسار : ش مشكلتك يا بنت الحلال ؟
ما طلبت منك شي ؟
بس بناتي بعدي عنهم
دانة : الأسباب ؟
ماجد : بكيفي !
دانة بعناد : ادا فية سبب مقنع قول لي ؟
اذا سخافات معليش انا ما احد يفرض رايه علي على قلة سنع
ماجد قرب منها : ايـ ... و تنهد : لا ما في شي
مقنع غير ان اب هالبنات ما يبيك قريبه منهم
دانة قربت : وانا اقول لا اب البنات .. ما علي منك
و مشت وتركت وراها ماجد مصدوم من جراءاتها !
ليش ماخذه الموضوع بعناد ؟
شقلت انا !
دانة حتى هي ما تعرف ليش جالسه تعناد !
يمكن لان كلامه على قلة سنع !
اتجهت داخل وهي تحاول تتجاهله .. و تنسى كلامه ..
-
بعد مرور يومين ..
أخر يوم بالمزرعـة .. كانو جالسين مع الجد .. يسولفون .. ابو طلال : بعد اذنكم ياشباب
يوسف : سم طال عمرك ؟
ابو طلال : الدانة بتجي ب اشاورها بمشروع
ولا عليكم امر ممكن تطلعون
الكل ب اصوات متفرقه : تم ..سم .. وما هي الا دقيقتين الا الكل طلع .. دخلت دانة معها لابتوب .. وجلست بجنب
جدها و تشرح له .. بعد ما خلصو شغلهم دخل ماجد .. لما شافها رجع ورا ..
ابو طلال : تعال تعال يا أبوي ..
ما من غريب .. بنت خالك تشرح لي المشروع زين
ماجد : ما اشغلكم
الجد : خلصنا تعال تقهوى .. و جلس قريب منهم .. الجد : دانة ولا عليك امر .. قومي قهوي ولد عمتك
دانة : سم
وقامت تقهوية و مدت له الفنجال بدون نفس .. ماجد اخذه منها و اعطها نظرات غريبة .. ابو طلال : الا يا ماجد ما لك نية ترجع بنت عمك ؟
دانة كانت تجمع الاوراق بسرعه بس لما سمعت الطاري صارت تاخذ ورقة ورقة .. تبي تعرف البنات يرحون لا امهم ولا لا !
ماجد تنهد : القلب عافها يا جدي .. خلاص
ابو طلال : اذا مو عشانها عشان البنات
ماجد : ما عليه .. البنات ابوهم كبر و تربى من غير ام واب .. هم الحمدلله ابوهم موجود و عماتهم و عمامهم .. ما احد مقصر بشي والله
ابو طلال تنهد : اذا لك نية وهي رافضه انا اكلم
لك الـ ****** ( عايلة منصور الي بينهم خلافات من سنين )
ماجد : لالاه ابداً .. انا ما ابيها ولا هي تبيني الله يرزقها بالزوج الصالح ..
ابو طلال : امين و يرزقك بنت الحلال ..
ماجد تنهد : خلاص شفنا نصيبنا .. و الله رزقني هالبنتين .. فالحمدلله
دانة كانت عند الباب لما قال كذا .. حست بنرفزه من اسلوبه و بنفسها قطع
ماخذ مقلب بنفسه مره !
من زينك عاد !
من بتاخذك اصلاً !!
-
عند محمد .. بدا يحس بجدية الوضع .. لما قال له
سعد " هلا بالنسيب "
شسويت انت يا محمد ؟
خسرت شهد للأبد !
شهد اصلاً ما كانت تبيك .. فـ ما خسرتها
بس خسرت مستقبلك !
كيف بتتزوج وحده هذي سواليفها ؟
كيف بتكون هالانسانة حرم لك ؟
مستحيل تقدر تثق فيها و مستحيل تأسس
عايلة معها !
اجل ليش اخذتها ؟ اخذتها عشان تربيها !
تستهبل محمد ؟
اي اربيها و اعلمها كيف .. هذي وحده ****** خالي معطيها كل الثقه !
و من اليوم ورايح اسمها بـ اسمك !
اتجهه لـ خاله و كلمة بموضوع ان الخطبة
والزواج بنفس اليوم .. ابو سعد طلب منه يشاور عبير
محمد كان متاكد انها ما بتعارضه ابداً !
وهذا الشي الي مطمنه
-
في بيت شهد ..
كانت تكلم صمود وتحاول تسحب منها الكلام .. صمود : والله ما ادري لكن على اسبوعين كذا
شهد : اوله ليش العجلة
صمود : اندري عن محمد ! كل شي صار بسرعه
تدرين ما قال لنا انصدمنا لما سمعنا
شهد بغيره : اكيد يحبها
صمود : لا مستحيل !!!
شهد : ليش مستحيل ؟ بنت خاله و جميلة
صمود : لا ما اعتقد
شهد : هه واضحة اصلاً
صمود بتسرع : بس هو كان يبي
وسكتت و بترقيع : يلا المهم الله يوفقهم
شهد بغيره : امين
-
عند البنات .. عبير كانت بس بالغرفه وكلهم عبالهم مستحية ! و الدموع يمكن عشان ودها امها معا ؟
كان يتلمسون لها عذر .. لانها جداً حساسه بهالموضوع بالذات . .
بس ما احد يعرف حقيقي الخطبة
-
عند محمد كان يعيش ضغط نفسي مو طبيعي .. كان واقف و ساند جسمه على سيارته
و هو متضايق .. حس بيد على كتفه .. اللتفت لها و انصدم لما شاف امه ..
ام ماجد : شفيك يا محمد ؟
هو فيه احد جابرك تاخذها ؟
محمد بعد عنها : ما بعد عاش الي يجبرني بشي .. و قرب منها : كل شي عشناها و بنعيشه بسببك انتي
و ركب سيارته و طلع من المزرعه
-
ام ماجد نزلت دموعها بقهر وحرقـة .. ليش .. ليش مايسمعون مني ؟
ليش ما يعذروني ؟
ليش !
-
تسريع للأحداث .. بعد مرور يومين الكل رجع لبيته
في بيت ابو سعد
ابو سعد : هلاا هلا بالعروس
معاذ بقهر : اي عروس وحتى رايها ما سمعتوه
ابو سعد : معاذ ؟
معاذ : وهذا الصدق ! كانكم ما صدقتو محمد يتكلم علطول !
ابو سعد اللتفت لها : شرايك ياعبير ؟ ولد عمتك و ما عليه .. و شاريك و يبيّك
عبير تنهدت و بتوتر : راي من رايك يبّه
معاذ اللتفت لها : متاكده يا عبير ! هذا زواج مو لعبه !
عبير : اي ..
سعد : خلاص يا معاذ. . اذا عبير موافقه انت شفيك !
معاذ : مقهور منه .. مسوي يحرج ابوي و جدي !
طيب تبيها بالحلال تعال طق الباب و اخطبها
سعد : قبل كم يوم اخوه يقول نبي
نطلب له اخت فهد صديقهم ، و فجاءه يطلب عبير ! فيه شي غريب
عبير عجزت تكتم دموعها صعدت لغرفتها
كان يبي يخطبها !
كان يبيها !!! هو اصلاً يحبها .. تخلى عنها بس عشان
الي صار ؟
على قولتة يبي يربيني !
معقوله .. !
اكيد مو صاحي اكيييد .. اخذت جوالها و اتصلت على الرقم
الي اخذته من جوال نوره بنت عمتها ..
-
محمد كان بالشركة وجداً مشغول ..
و استغرب الرقم .. محمد : اهلاً
عبير بتردد : محمـد أسـ ..
محمد بصوت قصير : هذا انتي ! شتبين متصله هالوقت !
عبير : تكفى محمد والله انا غلطانه و اعترف بخطاي .. بس تكفى لا تعالج الخطا بالخطا و الله هالزواج خطأ بتضيع مستقبلك .. ترا نعرف انك تحب شهد
و تبيها .. خلاص انا وببكا : انا اقول لـ ابوي اني انا رافضه و اطلعك من هالسالفه
بس تكفى خلص هالسالفه تكفى لا تضيع عمري و عمرك
محمد بسخرية : عمرك ضاع من ضيعتي ثقه خالي فيك .. و اذا خلصتي دراما اذلفي عندي شغل !
عبير : لحظة لحظة تكفى
محمد : اول واخر مره تتصلين علي !
و بسخرية : انتي اصلاً تحمدين ربك أخذتك
وقفل الخط
-
عند عبير انهارت و حذفت جوالها بالارض .. مو مستوعبه الي يصير
حياتي بتقلب كلها !!!
-
في بيت ماجد .. كان راجع من الداوم و يحس بتعب و ارهاق
كان مستلم بالطوارئ .. اول ما فتح الباب سمع صراخ .. واتجهه لهم يركض .. لطيفه : باخذهم غصباً عنكم رضيتو ولا انرضيتو
نوره : لطيفه تكفين اذكري الله
صمود : تخسين تاخذينهم ، لما جابهم لك ماجد وهم صغار قلتي ب اشوف حياتي
و بسخرية : واضح ان ما احد ناظر بوجهك حتى
المفروض تحمدي ربك ان اخوي رضى فيك !!!
لطيفه جرحها كلام صمود .. و بصراخ : والله وطلع لك لسان يا *****
ماجد بصراخ : ولا كلمة انتي وياها !
فضحتونا كل الحاره تسمع اصواتكم
نوره خوذي البنات و اصعدي فوق
لطيفه : ما تاخذهم
ماجد بصراخ : نوره
نوره فزت بخوف و اخذتهم و صعدت الدرج
ماجد اللتفت : صمود لغرفتك
صمود اتجهت للدرج : قطع هالحين عرفت بناتها .. و بخبث : قريب بيتزوج ماجد بنت سنعة تقدره و تحبه
ماجد : صمود
لطيفه بصراخ : من زين اخوك عااااد من يستحمله ؟
انا لولا ابوي و اخواني ما جبروني ما اخذته
شايب و برقبته عايله و بسخرية : امهم ما تبيهم وهو شايل همهم
صمود رجعت خطوتين : ما عليّك الي بتاخذه تدري عن كل شي و راضيه و نحبها و تحبنااا ، واهم شي ماجد يحبها
ماجد بصراخ هز اركان البيت : صمود
صمود صعدت بسرعه لغرفتها رغم الخوف
من صراخه الا انها انبسطت انها نرفزت لطيفه !
ماجد اللتفت لها : قلت لك اذا تبين بناتك
روحي هذيّك المحاكم .. اذا لك الحق بتأخذينهم ... ما اسمح لك كل ما ضبطت وضع البنات تجين وتسوين لي فوضى
ببيتي ! راعي مشاعرهم عالإقل !
لطيفه ببكا :
ماجد انا ابي بناتي و ابيييك و بـ انكسار : تكفى ماجد
صح جيتي ايام ومرات و رديتك بس تكفى يا ولد عمي لا تردني !
ماجد : لا تلوين ذراعي يا بنت العم .. انا قلت لك الي بيننا انتهى من سنين .. و سمح الله طريقك مع الي يحبك و يقدرك
و صعد لغرفته .. كره نبره صوتها .. و رجائهاا
-
عند لطيفه طلعت وهي منهاره .. خسرت بناتي .. و خسرت ماجد .. و خسرت
كرامتي
نزلت دموعها بحرقه و أنكسار
-
يوم جديد .. في بيت ابو مشعل .. ام مشعل : ما كأنه تأخر ؟
ابو مشعل : المطار ماهو قريب
حصه بحماس : اف مره وحشني مره
ام مشعل : الله يوصلهم بالسلامة ..
وما هي الا ربع ساعه ..
ودخلو نواف و مشعل ..
و استقبلتهم ام مشعل بالدموع و الاحضان .. مشعل يبوس راسها :
تكفين يالغاليه .. دموعك والله غاليه
ام مشعل : مشتاقه لك يا نظر عيني مشتاقه
مشعل : الله لا يخليني منك بس
و اتجهه لا ابوه وسلم عليه .. و بعدها سلم
على حصه و ضمها بشوق
نواف : الحب كله لمشعل وانا !
ابو مشعل : عن الحياره اخوك كم لنا ما شفناه
مشعل بضحكة : يمه ولدك لسى يغار مني؟
نواف بضحكة : ش اسوي غيور انا !
و اتجهه لامه و ضمها . .
مشعل بضحكة : ما لك حل ! ما تغيرت
و اتجهو للصاله و جلسو بعد مرور ربع ساعه ..
ام مشعل : غرفتك جاهزه يا وليدي رح ارتاح على ما يجهز الغداء
مشعل : يا انا مشتاق لـ طبخك يا الغاليه
ابو مشعل : ما صرنا نشوف طبخ الغاليه
من جتنا أبتسام
مشعل ما اتهتم للأسم بس ضحك : بتطبخ لولدها الي يموت بطبخها صح يالغاليه؟
ام مشعل بشوق : اكيد يا كلي اكيد انت بس أمر شتبي على العشاء !
نواف بضحكة : العشاء ببيت جدي
و اللتفت لمشعل : راح عليك الاكل اليوم
مشعل ضحك و اتجهه للدرج .. وهو يناظر للبيت الي ما تغير كثير .. صح فيه تغيرات بس بسيطة جداً .. وهو يمشي فجاءه حس بشي يصدم فيه .. ابتسام ما استوعبت لانها مستعجله . .
طاحت الصنينه و انكسرو الصحون الزجاج .. ام مشعل فزت على الصوت .. ابتسام نزلت دموعها من الصدمة و الخوف !
من هذا !
شلون ما انتبهت له !
الطقم الطقم انكسر
مشعل : انتبهي انتبهي الزجاج
ام مشعل بخوف : يمه وليدي فيك شي ؟
و اتجهت له
مشعل : لالا انا ما فيني شي .. بس رفع راسه
لها : طاحت عند رجولها
ام مشعل : اشوا الحمدلله و اللتفت على ابتسام : خلاص خليه و روحي للمطبخ
انا اناديهم ينظفون
ابتسام هزت راسها و اتجهت وهي مصدومة .. اول ما وصلت المطبخ جلست على الكرسي
و رفعت رجلها وهي تحس بـ الم
شافت دم ينزم .. انفجعت
عند مشعل اول ما راحت امه للصاله .. اتجهه للمطبخ
ومن ورا الباب : صار فيك شي؟
ابتسام حطت حجابها على شعرها :
لالا ما فيني شي
جرح بسيط .. مشعل : بـ ادخل .. وما هي الا ثواني ودخل :
يمكن يكون دخل فيك شي
و اتجهه لدرج المطبخ و فتحه وحصل شنطة
الاسعاف الي من سنين هذا مكانها .. اتجهه لها
ابتسام بخوف : لالا ما يحتاج و وقفت بسرعه : هالحين يتأخر الغداء
مشعل : بس ب اشوفها اذا ما في شي كملي الغداء !
ابتسام اتجهت له وهي تستجمع قوتها :
الله يخليك اطلع ما ابي مشاكل مع ام مشعل ما فيني شي
مشعل احترم رغبتها ونزل شنطة الأسعافات : اذا احتجتي للمستشفى السواق موجود
ابتسام : شكرا
-
مشعل اتجهه لغرفته .. وهو مستغرب من ذي؟
هذي ابتسام ؟
غريبة .. اذكر كان عندنا طباخ من احد الجنسيات
العربيّة .. بنت و سعودية .. هز كتفه بعدم اهتمام ودخل غرفته و اخذ
شور سريع و نزل
-
عند ابتسام .. قاومت جداً و كملت الغداء ... بعدين
طلبت من ام مشعل تروح للمستشفى و سمحت لها
عند ابتسام طلعت من البيت و هي تحس
ثقل الدنيا فيها
اتجهت لسياره السواق الي ام مشعل تكفلت
فيها تجيبها و توديها لبيتها
راحت للمستشفى و سوو تنظيف بسيط للزجاج
و اتجهت لبيتها بـ احد الاحياء الشعبيه ..
-
في احد الأحياء الشعبية
ابتسام فتحت الباب ودخلت وهي تحس
بتعب لان نزفت دم شوي
ام ابتسام : عسى ما شر يا بنيتي شفيك !
ابتسام : ما شر يالغاليه انكسر كوب و خدش رجولي وبكذب : اصرت ام مشعل اروح للمستشفى
ام ابتسام : صدق يا بنيتي !
ابتسام : اي يالغاليه و هذا غداء تنقصت ام مشعل
ام ابتسام : الله يكثر خيرهم يارب
ابتسام : امين
دخل زوج امها " يحيى "
يحيى : هاه شعندك جايه بدري
ام ابتسام : طـ
قاطعتها بسرعه : خلصت شغلي وجيت
يحيى : قومي سوي لنا الغداء بس
ام ابتسام : جايبه معها غداء
يحيى : ايييه زين نشوف منها شي
ابتسام الي دايم تتجانبه لانه ما يحبها
وكاره وجودها .. رغم انها ما سوت له شي .. بالعكس طلعت
من جامعتها و توظفت عند ام مشعل
عشان تساعدهم بالمصاريف !
لان يحيى دايم يحسسها انها ثقيله ومو مسويه
لهم شي !
اتجهت لغرفتها الي تتشاركها مع خواتها الصغار
نزلت عباتها و انسدحت بالارض بتعب .. ما تعبت من الخدش البسيط !
تعبت من الحياه .. تعبت من زوج امها
الي بس ينكد عليها و يمد يده عليها
تعبت تشوف امها تنضرب قدامها و تنذل
تعبت وهي تطلع من البيت وهي تهوجس بخواتها
الصغار وامها
-
في بيت ابو سعد .. ابو سعد : الي يريحك .. يالغاليه
معاذ : تعبانه فيك شي ؟
عبير بتفي : لالا بس ب ما نمت امس زين و ودي أنام هالحين
سعد : نوم العوافي
ابو سعد : يلاه اجل حنا بنمشي عشان ما نتاخر على جدك
معاذ : انا بتأخر شوي عندي كم شغله
سعد : اجل يلاه يالغاليه نسبقه انا وانت
ابو سعد : يالله
-
في بيت ابو مشعل .. ام مشعل تبخره : ابخرك معرس قل امين
مشعل بضحكة : امين يالغاليه
و بهمس : دوري لي منا مناك بنت زينه
ترا الرجعه قريبه حيل
نواف : اه ما ادري متى يحن قلب عمي
علي و يزوجني لمى
مشعل بضحكة : ترا الدنيا ما هي واقفه على لمى
نواف : الدنيا ما توقف ، بس قلبي وقف عندها
مشعل : كلام فاضي
نواف : ان شاء الله اشوف فيك يوم يا مشعل
مشعل : مخلي الحب لك .. انا
و حط يده على ظهر امه : الي تخطبها الغاليه
بـ احبها و هي حلالي
-
في الليل
في بيت ماجد
محمد : والله ان ما لي خلق ابداً !
ماجد : عشان ولد خالي الي جاي !
محمد : انت و خالد فيكم الخير و البركة
خالد : ما هي لك يا محمد !
محمد تنهدت : خلاص تكفون والله ب اروح معكم بس خلاص و واتجهه لغرفته
صاير ما يستحمل اي كلمة .. كان صدره و سيع جداً .. ويتمثل بوصف فهد عافت لما قال :
أوسع من البيت الوسيع المواجيب
من كثرة ضيوفه تشاّل المراكي
بس للأسف حالياً صار من اللي:
" لو تاطى طرف ثوبه زعل " ..
-
في بيت ابو طلال ..
العائلة كلها مجتمعه .. صوت ضحكاتهم
و تعليقاتهم يعم بالمكان .. بمجلس الرجال .. معاذ : حي الله النسيب !
محمد : الله يحييك
ابو سعد بهمس : نامت اختك ؟
معاذ : اي راحت لغرفتها وانا جيت
محمد عقد حواجبها : من عبير ؟
معاذ : اي
محمد : عسى ما شر ؟
معاذ : تعبانه وبتنام و طقه بخفه على صدره :
لا تفلها واجد و تسال عنها مره ثانيه
اذا صارت حلالك اجاوبك لو تسال كل يوم
محمد بضحكة : لو هي حلالي سالتها ما سالتك انت
معاذ : اه كذا النظام يعني ؟
محمد بضحكة : هههه نمزح ما نستغني عن المستشار بالشركة و بالبيت و بكل مكان
معاذ : تعال تعال بس نتقهوى والله ما ادري عنك يا ولد العمه
محمد بتصريف : ب اجي بس عندي اتصال دقايق بس .. اول ما راح معاذ اتجهه برا لسيارته و اتجهه
لبيت خاله سعود .. وهو يكتم غضبّه .. ما هي الا ثواني و ووصل .. رن الجرس بشكل خيالي .. فتحت له الشغاله
محمد بغضب : وين عبير ؟
الشغاله خافت منه وسكتت
محمد بصراخ : وين غرفه عبير !
اشرت له على الدرج وهي خايفه منه .. اتجهه للدرج يركض .. وكم فكرةسوداء بباله ..
شاف الشغاله طالعه ومعها سلة الغسيل
و استنتج ان غرفه عبير من هالاتجاه
اتجهه لها و وقف عند الباب يكتم غضبه .. قرب ما يسمع اي صوت !
فتح الباب بكل قوه .. عبير كانت واقفه بتنزل الروب وتنام
فزت بخوف و انهارت لما شافته واقف
بثوبه الابيض و شماغه قدامها
عبير بخوف : محمد
محمد اللتفت يمين يسار بالغرفه .. و قرب منها : ليش ما جيتي !
عبير بتوتر : كنت مصدعه و ابي انام و وبدت
تستوعب وجود محمد !
و سواله و نظاراته و ببكا : محمد انت جاي
هنا تتاكد اني بروحي !
محمد قرب منها و بكل جراءه : ايه
زين فهمتيها
عبير انهارت و بكت بحرررقه : لالاا تكفى
والله مو اناااا و الله مو انا الي ببالك !!! والله كانت مكالمات يشهد الله انه ما لمس حتى
يدي و ببكا : حلفت لك بالله يا محمد
محمد دفها عنه : لا تحلفين وبغضب :
انتي بس خلك تجين لبيتي والله لا اربيك
بس طول هالاسبوعين ما تطلعين لحالك
ولا تجلسين لحالك
و عيني عينك يا عبير والله ثم والله عند اصغر
خطا والله موتك على يدي
و دفها بالارض بكل قوه .. طاحت بالارض و انفتح الروب و كانت لابسه
شورت اصفر و تيشيرت ابيض
كانت تبكي ما انتبهت .. محمد ناظر لها ثواني و رجع تذكر كلامها
تقرف منها وطلع برا البيت بسرعه
- عند عبير جلست تبكي وهي تتخيل تفكير محمد فيها !
والله كنت اكلم والله ما لمس يدي حتى
-
عند محمد رجع للعشاء !
و حاول يضبط نفسه و يكون طبيعي .. جلس مع مشعل و اخذتهم السواليف ..
-
في بيت فهد ..
ام فهد : ماشاء الله ش يدرس ؟
فهد : اتوقع قالو دكتور ما ادري صراحة
ام فهد : الله يوفقه و يحفظه
فهد : يلاه عن اذنك .. و مر من عند شهد : و الحلوه شفيها ؟
شهد بتوتر : هاه لا ما فيني شي
فهد : ما تروحين معي لبيت ابو طلال ؟
اكيد خوات ماجد هناك
شهد : لاه فشلاه ما عزمونا
ام فهد : الا اتصلت ام ماجد بس انا ما فيني
والله يا بنيتي كانك تبين تروحين مع اخوك
شهد : لالا غيرها بغيرها
فهد : يلاه عن اذنكم .. ما ما طلع فهد .. اتجهت ام فهد لغرفتها
و جلست شهد بحيرتها كالعاده .. فتحت جوالها و على رقم محمد تحديداً .. ودها تكتب شي !
بس ما تعرف ايش !! ما تعرف هي تحبه ولا لا .. كل الي تعرفه انها منهاره من طاري زواجة
من عبير !! محمد يبي يتزوجها !
يبيها يا شهد !
محمد ما هو منتظر لين تتنازلين و ترضين فيه !
نزلت منها دمعه لاشعورياً .. حست بضيقه بصدرها بس ما تعرف شتسوي !
ولا لمين تشكي !
حتى صمود اقرب شخص لي !
لو تعرف بتزعل مني .. اه يا شهد انتي الي عفتيه انتي !!!!
-
في بيت ابو طلال .. بعد العشاء .. استاذن ماجد و اخوانه .. و اتجهه لسيارته . .
ودخلو معه بناته ومعهم اكياس .. ماجد عقد حواجبه : ايش هذا ؟
هتان بحماس : هدية من خاله دانة
ماجد : و صارت خاله بعد !
اللتفت لهم : روحو رجعو لها الهدايا !
و كم مره اقول لكم لا تاخذون من احد شي !
نوره بهمس : لا حرام عليك ماجد
تكسر بخاطرهم وهم مبسوطين ، و بعدين عيب
تعودهم يردون الهدية بوجه صاحبها
ماجد تنهدت وهو يكتم غضبه وهو يدري انها
تعانده : هالمره بس !
يلا اركبو السيارة .. صمود بخبث : ياحلوها دانة .. تموت بالبنات
و البنات يحبونها
نوره : اي الله يسعدهاااا
صمود بصوت عالي: الله يرزقها بالزوج الصالح
و الذرية الصالحة
ماجد ناظر لها بالمرايا و كمل طريقه .. و فهم دقات اخته بالكلام
-
عند البنات .. اخذتهم السواليف .
اسيل بضحكة : شكلها مستحيه تجي
ام ماجد : الا زوجة الغالي ترا ما ارضى عليها
رشا : خالتي من هالحين زاد عندها غلا عبير
ام ماجد : اكيد هي غاليه من اول بس يوم انها
بتصير ام لعيال محمد اكيد بتصير الغاليه ..
ام مشعل : الله يتمم لهم و عقبال ما نفرح
بباقي البنات ..
حصه حركة لمى بيدها و بضحكة : امين
لمى اللتفت عليها : بعد حتى انتي ؟ وبهمس : ترا عزام هنااا
حصه تغيرت ملامحها : ما يفهم ما ابيه
لمى : وانا ما ابي اخوك افهميني
حصه طقتها بخفه : حاصل لك
لمى : هه يحمد ربه اني فكرت فيه بمجرد تفكير واعطيته مهله
حصه : يا شين الثقه الي مو بمحلها
لمى بضحكة : لا والله امزح معك .. و النعم فيه رجالّ بس ما ودي انشغل عن دراساتي بعد التخرج يصير خير ..
حصه : ترا عاد نعطيك سنة مهلة ولا نروح ندور له غيرك
لمى بضحكة : روحو
-
بمجلس الرجال .. كانو منسجمين يسولفون .. جا ولد صغير و اشر لنواف
نواف انتبه له و طلع وهو ما يعرف مين هو اصلاً .. نواف : هلا حبيبي من تبي؟
فجاءه حس بيد تسحبها بكل قوه
وما هي الا لحظات الا حس بغرزه السكين ببطنه
.
.
انا اتخذت القرار .. اللي يناسبني
وعن معظم الناس قمت اغيّر الوجهه
من يبدي الوصل لايمكن يعاتبني
ومن يقطع الوصل خليته على وجهه
.
.
رواية يا فهد صرت أشرب الماء ولا يقطع ظماي الفصل السادس 6 - بقلم havxill
بمجلس الرجال ..
كانو منسجمين يسولفون .. جا ولد صغير و اشر لنواف .. نواف انتبه له و طلع وهو ما يعرف مين هو اصلاً .. نواف : هلا حبيبي من تبي؟
فجاءه حس بيد تسحبها بكل قوه
وما هي الا لحظات الا حس بغرزه السكين
ببطنه .. و بصوت غاضب : بنات الناس مو لعبه عندك
يا ولد الـ ****** نواف من الالم ما عد يحس بشي .. دفه بالارض و طلع يركض هو و الولد الصغير
الي حفظه صوره نواف من اياام .. نواف حاول يصارخ يتكلم يقول شي !
بعد مرور خمس دقايق .. محمد كان طالع لبيته و انجن لما شاف نواف
و الدم يسيل منه !!
محمد بصراخ : نوووووووواف و اتجهه له يركض
على صوته فزو الموجودين
ابو سعد : شسالفه
ابو مشعل : الله يستر
اتجهو العيال ركض و انصدمو وهم يشوفون
نواف بين يدين محمد و الدم حولهم
محمد بصراخ : احد يساعدني !!! مشعل اتجهه له وهو مفجوع .. حاول يضغط
على مكان الطعنه او النزيف بالاصح .. مشعل : سيارتي سيارتي هنااا
ابو سعد اتجهه لهم وهو خايف : نواف نواف
يا وليدي تسمعني
مشعل : يبه فاقد الوعي ، فاقد الوعي
و شالوه هو و محمد و اتجهو للسيارة .. و لاقرب مستشفى .. الكل ركب سيارته و راح معهم .. بأستثناء باسل !
الي طلب من الامن يشوفون الكاميرات
و يشوف شصار !
ما يقدر يروح ويترك البيت فيه خواته
و بناتهم !
الي تجرأ يدخل و البيت مليان ناس !
ينخاف منه !!!! البنات و الحريم اخذتهم السواليف لكن
شكو بالوضع .. ولأن حصه تتصل ما احد يرد ! ورشا بعد
و الي خلاهم يشكون اتصال ام عزام !
ولا جاها رد !! هنا بدا التوتر ..
-
بالمستشفى ..
ابو طلال : ردو على هالجوالات
ابو سعد : لالا يمكن ما يعرفون عن شي
واذا عرفو شنقول لهم ! ما ندري عنه شوضعه
ام مشعل والله بيحترق قلبها
بعد مرور ساعه .. عرفو من باسل !!! ام مشعل بصراخ : يمه وليدي
باسل : ان شاء الله ما فيه الا العافيه
بكذب : تو كلمت مشعل يقول انه بخير
ام ماجد ببكا : ش يبون منه الي ما يخافون الله
حصه انهارت و ضمتها لمى : ما عليك ان شاء الله بيصير بخير حصه ببكا : يارب احفظه يارب
باسل : ام مشعل اللبسي عباتك نروح نشوفه
ام ماجد : اي تكفى يا خييّ خلها تشوفه و يرتاح
قلبها
اتجهو للمستشفى .. باسل ما يدري ليش الوضع !
بس لما بدو يسألونه اضطر يقول لهم ..
-
بالمستشفى .. طلع الدكتور نزل الكمام : نحتاج كميات دم
من فصيلة ** محمد : اناااا
معاذ : وانااااا
ماجد : واناااا
الدكتور : تمام حاولو تعجلون لأن المريض خسر
دم كميات كبيره وجالسين نسيطر على الوضع
بصعوبة ..
ابو مشعل بتردد : بيعيش يادكتور
ابو طلال : اذكر الله !
الدكتور : ان شاء الله رحمة ربي كبيره
مشعل : بعذ اذنك ممكن كلمتين ؟
اتجهه له الدكتور و بدا يساله عن الحاله تفصيلاً لانه دكتور !
لكن ما كان السؤال من صالحه ابداً .. ضاق صدره ! حالته جداً خطيرة
ابو طلال : من الي يسوي كذا من !!
ابو يوسف : انا ما قهرني الا انه دخل البيت ولا همه احد !
باسل : خل يقوم نواف بالسلامة .. قسم بالله لا اخليهم يندمون على اللحظة الي تجرؤ فيها
معاذ : ما هو وقته يا جماعه .. خلو نواف يصحى على خير
بعد مرور نص ساعه .. وصلت ام مشعل وحصه و ام ماجد .. ابو مشعل وقف وبهمس : ليش جبتهم
باسل : شسوي ! خفت يصير فيها شي قلت تجي هنا وتشوفه وترتاح
ابو مشعل : حالته خطيره وما ادري يدري شيصير !
باسل : رحمة ربي كبيره ما عليك .. اذكر الله
-
في بيت الكل كان على اعصابه .. الي صار شي يفجع !
ينطعن و بنص البيت !
ليش !
ومن هو !
وكيف تجرأ .. لمى بهمس : تكفين اتصلي على يوسف
تطمني
دانة : ما احد يرد
لمى : يارب احفظه يارب
دانة : امين
-
في بيت ماجد .. اتصل على محمد يبي يساله وينه
لانه تأخر جداً .. و انصدم لما قال له !
بدل ملابسه و طلع بسرعه واتجهه للمستشفى .. كانت ليله ثقيله جداً .. والكل يفكر و محتار
ليش يسون فيه كذا !
شهالشي الي سواه وخلاهم يسون كذا !
ما خافو من احد !
-
بالمستشفى .. الثواني دقايق .. و الدقايق ساعات .. و الكل يدعي ومتوتر .. وما هي الا ثواني الا جا دكتور وهو مستعجل
يضغط على الزر بشكل سريع .. العيال وقفو بصدمة .. ماجد خاف .. لان هالشي ما يطمّن
بعد مرور ساعتين ..
طلع الدكتور و وجهه شاحب .. ما تجرا يساله .. كانت غرفه الانتظار مليانه .. كل العيال
موجودين .. ماجد تقدم : طمنا يادكتور .. الدكتور تنهد : والله ما ادري ش اقول لك
يا ماجد .. ( زميلة بالعمل )
ماجد : تكفى فيصل لا تخوفنا اكثر !
د.فيصل : ما اخوفكم لكن : حالته جداً خطيرة ومو مستقره ابداً .. نقول الله كريم .. لكن
ماجد تنهد : باذن الله انه بيقوم بالسلامة
د.فيصل : ما أعشمكم تنهد :بس ما على الله عسير ادعو له
عند ام مشعل كانت تبكي بـ انيهار .. مو مستوعبه .. ان ولدها يصير فيه كذا
-
في بيت ابتسام .. يحيى مسكها مع شعرها : كم مره اقول لك
ما اكل هالسم الي تسوينه
ابتسام ببكا : شسوي ما في شي بالثلاجة
يحيى : وليش ما تجيبين بفلوسك اكل لا اهلك
و دفها بالارض : يا الـ ***** متى تتزوجين و افتك منك !
ابتسام بكت بحرقه .. يضربها بس ما بيدها
حيله .. ام ابتسام كانت تشوفه مع الشباك وتبكي
بصمت .. ما بيدها شي .. ادا تكلمت يضرب ابتسام زود
عشان يقهرني !!! اتجهت لغرفتها وهي تبكي .. و تدعي
ربها يخلصها من كل هذا لانها تعبت !
-
في بيت ابو طلال .. الكل اتجهه لبيته مع السواقين .. فضى البيت بس دانة و لمى .. دانة : روحي ارتاحي
لمى : خايفه عليه
دانة ب ابتسامة : تحبينه !
لمى تنهدت : مو على احبه ما احبه بس الي صار شي يكسر القلب !
دانة : ب اروح اشوف الكاميرات
لمى : ب اجي معك .. بعد مرور دقايق وهم يفتحون الكاميرات .. شافو كل شي واضح .. لما غرس السكين لمى غمضت عيونها وبكت : يمه
دانة بصدمة : يمه بسم الله !!
لمى وقفت الكام و اللتفت على ورا : شلون شلون يسوي فيه كذا
غمضت عينها وتكرر المشهد وهو يمسكه من
ورا ظهره و يغرس السكين ببطنه بعدين يحذفه
بالارض !!! دانة : حسبي الله ونعم الوكيل
لمى بكت :تتوقعين يعيش
دانة : الله كريم .. لمى بكت بحرقه .. المنظر كان يوجع القلب .. وهي حساسه شوي .. و بكذا انتهت هالليله الطويلة جداً و ما زال
التوتر و الخوف مسيطر على الوضع !
رغم ان البعض اتجهه لبيته لانهم سببو زحمة
بالمستشفى !
البنات جميعاً باستثناء عبير الي كانت مشغوله
بهمها .. كانو يصلون و يدعون له بالشفاء
العاجل .. العيال ما بين غضب بعد ما قال لهم باسل
عن الي شافه !
و ما بين خوف على نواف الي حالته جالسه تنتكس !
-
صباح جديد ..
دخلت ابتسام البيت وكان هدوء جداً .. حست ان فيه شي غريب
اتجهت للمطبخ و شافت الخدم واضح فيهم
شي .. سالت و بلغتها البسيطة فهمت ان ما احد رجع
من امس بالليل .. استغربت .. اتصلت على حصة ولا ردت .. و ارسلت لها مسج " عسى ما شر .. نحسب حسابكم بالغداء "
ولا وصلها رد .. قررت تجهز الغداء و تتركه .. بعد مرور ساعه نص .. حست بحركة .. حطت حجابها
و اتجهت للصاله .. صح انها تشتغل عندهم
بس عمرهم ما حسسوها بهالشي ام مشعل وحصة ..
كانو يعاملونها افضل معاملة .. وهم يعرفون
ظروفها .. انصدمت من لما شافت مشعل يمشي
وهو يسحب رجوله و ثوبه كله دم !
حصه رجعت خطوتين ورا .. بس ما قدرت خافت .. خافت ان صاير فيهم
شي !
ابتسام بخوف : شصاير عسى ما فيكم خلاف ؟
مشعل اللتفت لها وتنهد : تكفين ادعي
لنواف ادعي الله يقومه بالسلامة ادعي تكفين والله ان ما بيدنا حيلة ..
ابتسام انفجعت .. نواف !
ما يعني لها .. لكن دايم كانت تشوفه طالع
و داخل .. كان صوته بالبيت دايم .. يعني هذا الدم لنواف؟
شصاير !
سكتت لان ما لها حق تسال
رجعت للمطبخ وهي ضايق صدرها .. جلست تفكر .. و تدعي لـ نواف .. بعد مرور ساعه سجلت لها فويس نوت حصه
وكان صوتها مبحوح جداً "
اهلين ابتسام .. لاتجين اليوم و بصوت بكاي :
نواف بالمستشفى وحالته حرجة تكفين
لاتنسينه من دعواتك .. و طلع صوت شهقاتها
باخر الفويس "
و حست قلبها انقبض .. اتجهت للصاله وكانت ناويه تطلع ..
شافته نازل بعد ما اخذ شور
ابتسام : ممكن طلب؟
مشعل وقف بس ما اللتفت لها : سمي؟
ابتسام : هذا المصحف وفتحت شنطتها : وصله لحصة .. و اوعدكم ما انساها من دعواتي .. الله يحفظه ولا يوريكم فيه مكروه ..
مشعل اللتفت لها و اخذ المصحف : الله يجزاك خير
و طلع وهو يفكر بـ اخوه .. و امه و ابوه
الي حالتهم ما تسر لا عدو ولا صديق
-
ببيت يحيى .. دخلت وهي متضايقه جداً
يحيى الي جالس بالحوش :
هه جت يد ورا و يد قدام
ابتسام سكتت عنه وكملت طريقها .. يحيى شال كاسة الشاي و حذفها بقوه
بالارض عند رجولها : انا اكلمك يا ***** ابتسام رفعت راسها وناظرت له :
حسبي الله عليك .. حسبي الله عليك
يحيى اتجهه لها وبغضب شد شعرها :
انتي ما تربيتي و يبي لك تربيه يا **** ابتسام حاولت تدفه و اتجهت لغرفتها تركض
و قفلت الباب .. و بكتت بكت ب انكسار و ضعف .. بقلة حيلة .. ما تقدر تسوي شي .. البيت بيته .. و امي ما تقدر توقف بوجه و تحط له حط
و عمامي من تزوجت امي ما يبوني .. عشان سمعة زوجها .. غمضت عيونها وهي تسمع يحيى يسب
و يشتم فيها .. و بـ اهلها ..
-
في المستشفى ..
الدقايق تمر ساعات .. الكل موجود .. البعض يروح ساعات و يرجع .. بعد صلاه المغرب .. دخلت دانة و لمى .. لمى بنفسها تحس مره تأثرت !
مو حب !
بس مشاعر غريبه يعني نواف من سنين
اسمه ارتبط بأسمي .. تذكرت مواقفه لما يسمعها كلام من بعيد .. تذكرت لما يشوفها كيف يتوتر .. تذكرت اشياء كثيره وحست بغصه ... يعني لو قدر الله وصار فيه شي .. ما اسامح نفسي ابداً .. ام مشعل لما شافتها اتجهت لها وضمتها
وبكت : اه يا لمى.. اه يالغاليه والله انه بس يطير اسمك بالخير .. كنت غاليه غاليييييه عليه
لمى بكت لاشعورياً .. من امس تكتم دموعها بس الى هنا وخلاص
ما قدرت تكتم اكثر .. بكت بحضنها بحرقه .. و شعور غريب
-
في بيت ماجد .. نوره بخوف : شلون صار ؟
ماجد : رحمة ربي واسعه .. صمود : من طيب من الي يتجرا يسوي كذا !
خالد : قسم بالله لو اعرف مين هو والله لا اخليه يندم !
محمد : نبي تسجيل الكاميرات شلون؟
ماجد : المواضيع ما تنحل كذا ! بتعرفون مين هو و تروحون تقتلونه يعني ؟
محمد : لا اجل نخلي الـ **** الي يتطاول علينا و بنص بيتتنا يسوي بنواف كذا !
ماجد : خلو نواف يقوم بالسلامة ! والله ان حقه ما يضيع والله وانا ابو هتان !
صمود : ياعمري حصة شوضعها
محمد : تجهزن بعد الصلاه اوصلكم للمستشفى اجلسو معهم شوي .. ماجد : اي والله انك صادق .. هم بحاجة لا احد
بجنبهم ..
نوره : ان شاء الله
-
بالليل .. بالمستشفى .. صمود ونوره
زاروهم مدة عشر دقايق واستأذنو .. و محمد كان يطمن على مشعل .. وهو
طالع شافها تكلم .. عرفها من بعيد مشى بـ اتجاها وهو يكتم
غضبه .. سحب الجوال من يدهاا
عبير صرخت بخوف .. لما شافته انصدمت .. حط السماعه و يسمع صوت بنت :
عبير شفيك !
حس بخجل و قفل الخط .. عبير : ش تسوي انت !
محمد بهمس : اذلفي اجلسي عند البنات
و لا تشوفك عيني تمشين هنا وهناك .. و دفها بخفه و طلع .. عبير انهارت منه .. وحست بقرف من نفسها .. انتي تستاهلين !
انتي تستاهلين .. انتي الي جبتي لنفسك !! انتي الي فتحتي هالباب على نفسك .. بكت بحرقه وقهر .. بعد مرور دقايق حاولت تكون طبيعيه .. واتجهت للبنات وهي منهاره تماماً من داخلها
-
يوم جديد ..
في بيت ابو مشعل .. اول ما سمعت صوت حصه فزت بسرعه .. شافتها قبل لا تصعد الدرج .. حصه اتجهت لها و ضمتها بدون اي كلمة .. ابتسام شده بحضنها : بيصير بخير باذن الله
حصه ببكا : خايفه خايفه يا ابتسام
ابتسام : لا تأيسين رحمة ربي واسعه .. انا انا احس انه بيطيّب و بيدخل مع هالباب مثل كل مره
مشعل شاف الموقف من بعيد وهي تضمها
وكمل طريقه ..
فيه شي غريب بهالبنت ؟
عجزت افهم هي تشتغل عندنا ؟ ولا صديقه
حصه ولا ايش بالضبط !!! كمل طريقه ما له خلق يفكر باله مشغول
بـ اخوه
-
في بيت ابو طلال .. لمى كانت بغرفتها منهاره .. خايفه خايفه حيل
على نواف خصوصاً بعد ما سمعت حوار
مشعل و ماجد .. حالته صعبه جداً .. ولا تقدر تكون بالمستشفى !
اصلاً بصفتها مين ؟ خطيبته ! زوجته ؟
حست بضيقه صدر . .
-
بعد مرور ثلاث أيااام .. بيت ابو طلال .. دخل يوسف و بصراخ : يمه .. يبببه
لمى
ام ماجد نزلت بخوف : شصار !!
يوسف : ابشرك يا عمه ابشرك نواف صحى !!!
ام ماجد نزلت دموعها لاشعورياً : الحمدلله .. الحمدلله يارب
لمى سمعت وهي باول الدرج .. حست روحها رجعت لها .. رجعت لغرفتها و قفلت الباب ما تعرف
تبكي !
ولا تضحك ولا شتسوي !
نواف صحى .. نواف عايش !! الحمدلله يارب الحمدلله .. انتشر الخبر والكل انبسط و ارتاح !
-
في المستشفى ..
مشعل : معنا ربع ساعه بس
ام مشعل : ان شاء الله ان شاء الله .. و اتجهت هي وابو مشعل مع بعض
بعد مرور ٧ دقايق طلعو وهم يبكون ..
ما يدرون يبكون انه رجع لهم من موت !
ولا يبكون ان ولدهم بهالحاله و بيالله يتكلم .. حصه : تكفين لمى !
لمى بـ احراج : لا مستحيل ! فشله قدام عمي و العيال
حصه : تكفين والله بيفرح اذا شافك تكفين ترا لهالحين حالته بخطر .. لهالحين !
تكفين اقل شي نفسيته !
دانة : روحي يا لمى .. ما عليك والله العيال ما بيقولون شي .. ولا تطولون عاد انتم .. بعد اصرار راحت وهي خجلانه مره .. دخلت مع حصه .. و شافت الاجهزة حوله ..
بكت لاشعورياً .. ما استحملت تشوفه
بهالضعف .. نواف كان تعبان .. تعبان جداً ..
بالذات لما شاف انكسار امه و ابوه .. شاف حصه وعرفها بس الي ورا حصه ما ميز
مين هي .. حصه اتجهت له و باست يده :
الحمدلله على سلامتك
نواف بصوت مبحوح : الله يسلمك
لمى بعد تردد طلعت منها هالكلمة : اخر الاوجاع يانواف
نواف حس صوتها وصل قلبه ! قبل مسمعه ..
نواف كان تعبان .. تعبان جداً ..
اللتفت لها و ابتسم لاشعورياً
حصه بغيره : ماشاء الله الابتسامة !! حتى انا ب اقول يارب اخر الاوجاع ..
نواف بضحكة : اه يا حصة
حصه : خوفتنا عليك حيل .. نواف غمض عيونه وهو يحس بصداع .. حصه : نواف فيك شي !
لمى قربت منه مره .. و بتردد : نواف
نواف حاول يفتح عيونه : يا روحه
لمى حست بخجل .. نواف مسك يدها الي كانت قريبه .. لمى حست بتوتر فضيع !
حست المكان ما وسعها من التوتر !
حصه بعد عنهم شوي .. لمى : فيك شي انادي الدكتور ؟
نواف وهو يشد على يدها : خليك بجنبي تكفين؟
لمى بتوتر : انا معك
نواف رفع راسه : والله انك هنا .. و اشر على قلبه
حصه : ترا انغثيت
نواف ضحك بتعب : وانتي والله هنا يا نظر عيني !
حصه بخجل : ههه الله لا يخليني منك .. دقيقتين و طلعو البنات .. اول ما طلعو .. دخل مشعل و طلب منه نواف يطلب الدكتور لانه يحس بتعب فضيع
بس قاوم عشان امه و اخته و بنت عمه الي يموت فيها
-
في بيت ابو ماجد .. ماجد : نأجل موضوع الملكة ؟
محمد بتسرع : طبعاً لا نواف بخير الحمدلله .. بعدين لسى باقي
اسبوع .. بيتحسن ان شاء الله
خالد : والله فيه شي هالموضوع
محمد بتهرب : ترا انتو مكبرين الموضوع .. عادي واحد يبي بنت خاله ! ما يصير يعني ؟
خالد : المشكلة انا نعرف هالواحد و نعرف غلا خواله عنده !
محمد : انا عندي شغل .. عن اذنكم . .
واتجهه لغرفته وهو يتهرب
-
في المستشفى .. مشعل يتكلم مع الدكتور و بـ اهتمام :
طيب انت شرايك يادكتور ؟
يحتاج علاج بالخارج ؟
الدكتور : اذا تبي رايي الشخصي .. لكن
اداره المستشفى بتتكلم معكم الوضع
ادا لكم رغبة
مشعل : لالا ما عندنا ادنى شك بالمؤهلات .. وبالعكس انا سعيد ان اليوم مستشفياتنا
تقدم كل هالخدمات .. والله يقويكم ..
الدكتور : واجبنا يا دكتور
-
في بيت ابو مشعل ..
ابتسام : الحمدلله على سلامته
ام مشعل : الله يسلمك و يحفظك
ابتسام : تامرون على شي محدد بالغداء ؟
ام مشعل : لا يا بنيتي كل شي منك زين
ابتسام ابتسمت بخفه واتجهت للمطبخ .. بعد مرور دقايق .. دخلو ابو مشعل و مشعل .. و نفسياتهم
جداً تحسنت بعد ما شافو نواف
و كلموه .. و تطمنو ان حالته مستقره .. 🔐
-
في الليل في بيت ابو مشعل ..
كانت لابسه عباتها و واقفه عند الباب .. مشعل بعد ما تعشى كان يبي يروح لصديق له محامي شاطر .. يبي يستفسر عن بعض الاشياء رغم ان نواف ما تكلم كثير !
وكان يبي يقفل الموضوع بسرعه .. وكانه خايف من شي !
مشعل : تنتظرين احد ؟
ابتسام بعدت شوي : السواق ارسلته للسوبرماركت وتأخر مره
مشعل : طيب انا اوصلك بطريقي
ابتسام : لالالا انتظره عادي شكرا
مشعل : تعرفين رقمه؟
ابتسام عقدت حواجبها : رقم مين ؟
مشعل : رقم السواق
ابتسام : هاه ايه ايه
مشعل : عطيني .. و اتصل مره مرتين ثلاث مايرد !
مشعل اللتفت لها : اول مره ما يرد ؟
ابتسام تنهدت بتعب : لاا عادي دايم يتاخر و احيانا يقفل جواله
مشعل : طيب لمتى بتنتظرين هنا ؟
اذا طالع طالع اوصلك !
ابتسام تناظر للساعه تأخرت مره .. !
يحيى بيهاوشها
بعد تردد : طيب
واتجهت لسيارته وهي متوتره جداً .. جلست توصف له البيت .. دخلو حيّ شعبي .. مشعل :من وين ؟
ابتسام : من هنا يمين ثاني بيت
مشعل وقف : هنا
ابتسام : ايه الله يرضى عليك .. و نزلت من السياره بسرعه و اتجهت للباب
تحاول تفتحه ..
مشعل قدم شوي بس كان يشوفها بالمرايا
الي قدام
شاف واحد طالع من البيت شكله متوسط
بالعمر و يسولف معها و واضح انه يصارخ
و فجاءه سحبها وقفل الباب .. استغرب مشعل لكن كمل طريق .. وانت شعليك منها .. !!
-
بعد مرور أسبوع على الاحداث الأخيره .. نواف قرر يسافر علاج برا مدة شهرين .. و كان موعد رحلته بعد يومين !
ملكة عبير ومحمد بعد يومين .. !
بالمستشفى . .
كانو جالسين يسولفون .. و يتشاورون من
يروح معه .. نواف بعد تفكير : ياعمي انا طالبك !
ابو يوسف : تم امرني بس؟
نواف : أبي املك على لمى قبل لا اسافر و ابيها تروح معي
عم الهدوء ثوانـي .. نواف : لكن طالبك ما تجبرها ابداً شاورها اذا بتوافق ولا لا ..
امي ما ودي تتغرب معي هالشهرين وحصه تدرس معهد ما ودي اشغلها
لكن ادا رفضت لمى انا ب اروح لحالي
ابو يوسف : والله ياوليدي لو على كيفي زوجتك اياها من سنين لكن الان ب اشاورها والله يقدم الي فيه الخير . .
نواف تنهد : ان شاء الله .. وبقلبه يارب هالمره توافق .. ولا تخذلني !
-
في بيت ابو يوسف ..
ابو يوسف : الراي رايك يا بنيتي
لمى حست بخجل .. و صدمة من طلبه ! ما توقعت ابداً
اول ما طلع ابوها سندت نفسها : لا ما اتخييل
دانة بضحكة : ليش ان شاء الله ؟
لمى : دانة مستوعبه انتي؟
بعد بكرا اتزوجه ونسافر علطول ! لا يمه
دانة : مو هذا الي قبل اسبوع كنتي تبكين بالليل والنهار عشانه ؟
لمى : كانت حالته خطيره !
دانة بخبث : الا الأن خطيرة .. و بعدين هو طلبك بالاسم ! يبيك معه .. ما يبي امه ولا اخته .. احمدي ربك يفكر فيك لهدرجة
لمى : لالا معليش ما اقدر ب اروح اقول لا ابوي لا عشان ما يتأمل !
مسكت يدها : ياغبيه يقولو لك بيروح لحاله !
بيروح لحاله وهو تعبان كذا ؟ من يهتم فيه !
قلبك يهون عليه ؟
لمى : دانة ما اقدر افهميني !
دانة : يوه يا لمى ترا الموضوع ما يحتاج تفكير !
لو انا واحد يحبني لهدرجة !
و بوقت تعبه ما يبيني الا انااااا !
صدقيني لا اترك كل شي واروح معه !
بعدين ش يبي يقول عنك ؟ بوقت ازمتي
و مرضي ما وقفت معي !
يمكن اصلاً يغير رايه و يكنسل موضوع زواجكم
اذا رجع
لمى بصدمة : لاه مستحيل
دانة : وليش مستحيل ؟ ترا الرجال عنه كرامة
كيف تردينه كم مره ب اسباب سخيفه
وهالحين لما هو بحاجتك ما تبين !
لمتى تبينه طاير فيك ؟
اصحي من احلامك الوردية !
الرجال بيمل و بيكرهك ! وبيشوف وحده
تحبه و تقدره !!!
قامت دانة و اتجهت لغرفتها تاركة اختها
بحيرتها .. لمى انصدمت من كلام دانة !
معقوله ؟
نواف يتخلى عني ؟
لالا !
ليش لا ياحبيبي ؟ ليش !
الرجال نجى من موت .. وانتي لهالحين تهوجسين
بالدارسة ؟
وافقي و خليك بجنبه .. و كل شي بهالدنيا ملحوق عليه باذن الله .. !
دام الصحة و العافية والامان موجوين !
كانت بحيره جداً .. و ابوها اعطاها مهله ٦
ساعات و تقرر
عشان يرتبون الوضع
-
في بيت ماجد .. ماجد : هذي الشبكة !
محمد : اي !
ماجد : تبي تفشلنا مع خالي ؟
محمد : والله حالتنا الماديه مو مثلهم وهم يدرون قبل لا يزوجونا ! ليش اكلف و اضغط على نفسي عشانها ؟
ماجد : انا انا ادفع
محمد : والله ريال واحد ما اخذ منك ! يكفي الي سويته !
الله يكثر خيرك و يحفظك يارب ..
ماجد : انا اخوك الكبير ! شهالكلام بس
محمد : ما يخالف هالمره يا ابو هتان خليني اسوي الي انا ابيه
ماجد تنهد : الله يهديك بس .. !!
-
بنفس البيت ..
كانت شهد و صمود فوق .. يتشاورون بالفساتين و التجهيزات .. شهد كانت تكتم الضيقه و تحاول تكون
طبيعيه .. !
صمود ما شكت ابداً لانها تعرف ان شهد ما تحب
محمد من سنين !
صمود : ب اروح اشوف بنات ماجد نامو ولالا
شهد : وانا ب انزل اجيب شنطتي تحت
صمود : اوك ما اتوقع فيه احد من العيال .. بعد مرور دقايق
اخذت شنطتها وكانت تبي تصعد .. بس حست بخطوات وراها .. اللتفت وشافت محمد .. بعدت بسرعه بتوتر .. محمد لأول مره ينزل راسه و يكمل طريقه .. !
ولا يهتم لها
شهد انهارت ما تخيلت بيوم محمد بيصد عنها !
محمد وقف ثواني بس قسى قلبه
و كمل طريقه .. شهد لاشعورياً مسكت يده !
حتى هي انصدمت من نفسها .. محمد حس قلبه وقف من التوتر ..
شهد ببكا : تكفى محمد لا تتزوجها
محمد حس قلبه ذاب . .
من يقول لي تكفى ؟
شهد !
ولا تطلب مني بعد ما اتزوج !
غمض عيونه وحاول يستجمع نفسه
و سحب يده واللتفت لها : تأخرتي كثير
شهد ببكا : والله ندمت .. ندمت يا محمد
محمد كمل طريقه : تأخرتي
وصعد كم درجة وهو مستعجل .. شهد ببكا : والله احبك
محمد وقف وحس الدنيا ضاقت فيييه .. حاول يلتفت حاول يتصرف !
يتكلم يقول اي شي !
بس تذكرت ملكة من عبير بكرا !
حس بغصه .. ليش تاخرتي يا شهد
ليش الان تتكلمين ليش !
كمل طريقه لغرفته وهو يحس بضيقه صدر .. ما يقدر يسوي شي !
جده و خواله كلهم ينتظرونه بكرا !
ما في مفر
-
عند شهد مسحت دموعها .. و غسلت وجهها
و حاولت تكون طبيعيه قدام صمود
عالإقل لين يجي فهد !
-
في بيت عبير
كانو صاحباتها و بنات عمامها عندها .. ومبسوطين بزواجها مره
الا هي كانت تحس بثقل الدنيا فوق راسها .. تحس نفسها مخنوقه ما تقدر تتنفس حتى !! طلعت للحديقه وهي تفكر بحالتها .. ما تسوى عليك يا عبير !
كنتي تدرين انهم يتكلمون و يتسلون ؟
ليش اعطيتيهم وجه ليش !
انجرفتي وراهم !
-
في المستشفى
نواف من بين اسنانه : انا شهدت عشاني اثق فيك
رائد : وانا ما كذبت عليك !
نواف : ما قلت لي اخوها
رائد : حتى انا ما ادري !!! ابوها كانت موجود
نواف : اسمع والله هالسالفه ما تعدي بخير ! اخوها جاي والشر يتطاير من عيونه !
دخل بيتنا ولا همه احد !
رائد : اكيد يدور علي !
شلون افهمه اني تزوجت اخته بالحلال !
نواف بسخرية : خلينا ساكتين بس ! قلة البنات عشان تتزوج وحده كذا ؟
رائد : تخسي تصير ام عيالي قلت شهرين ثلاث و اطلقها و ادفع لها
نواف : خل فلوسك تنفعك هالحين ! و طلعني من هالسالفه ابوي لو يدري
اني شاهد على زواج كذا !
ومن ناس استغفرالله بس ! وربي لا يزعل علي ! ولا يزوجني بنت عمي
رائد : شف يفكر ببنت عمه وانا افكر بهمي !
نواف بغضب : ترا حالتي وصلت لها بسببك انت !
رائد : شرايك شسوي طيب؟
نواف : اتصل على الرجال و فهمه .. ترا اخته الـ ***** ما جينا خطبناها من بيت ابوها على ذوق امك ! خلنا ساكتين بس !
رائد : الله يلع""ك يا ابليس !
ش اسوي انا الان !
نواف : اذا صار ما صار تراها زوجتك على سنة الله ورسوله
رائد : تتوقع يبي فلوس؟
نواف : طبعاً لاا مستحيل !
اقول لك ما عطيني مجال ارد حتى ..
الشر بعيونه ..
رائد تنهد : يا ليتها فيني ولا فيك !
نواف : لاه بعيد الشر عنك .. المهم انت رح تفاهم معه ! و اشرح له
الوضع و ان ابوهم قبل لا يسافر موافق !
و ان لها نفقه وكذا
حاول تذكر الجانب المادي شوي !
بس انتبه تقول له اعطيك ولا شي !
ولا طلقها و ارسل ورقتها وخلاص !
رائد : هه اذا طلقتها ب افتك من شره !
نواف بسخرية : انسباك ذولا !
رائد : اف بس
-
في بيت يحيى .. كانت بالمطبخ تسوي العشاء وهي
منسجمه مره تفكر ..
حست بخطوات قريبه منها
وقفت تقطيع السلطة .. و شوي حست ب انفاسه قريبه منها
ابتسام اللتفت بخوف :
ش تبي بعددددد عني
يحيى بخبث : جاي اشوف العشاء شصار عليه !
ابتسام بعدت عنه :
ربع ساعه و يصير جاهز .. اول ما طلع من المطبخ تنفست بعمق !
تكره و تكره حركاته !!!! يارب خلصني منه يارب .. عند يحيى اول ما طلع ..
اه يا يحيى لو انك ماخذ البنت بدال الام
الي اكبر منك !!! اف بس .. و اتجهه للحوش و جلس ب انتظار العشاء
-
في بيت ابو طلال .. ماجد نزل من سيارته .. و سلم على راشد : هذي الاوراق من محمد
راشد بضحكة : العريس
ماجد : ايه هههه العقبال لك يارب
راشد : ان شاء الله
ماجد : يلا عن اذنك وراي كم شغله ..
راشد : لالا حياك حياك خذ لك فنجال وشف جدي له كم يسال عنكم ..
ماجد : يـ ..
قاطعه راشد : ما فيه اعتراض حياك .. ودخل معه بقلة حيلة
بنفس البيت .. كانت ام ماجد بغرفتها تبكي !
-
ملكة ولدها الصغير بكرا وهي ما تعرف عنه اي شي ، كان ودها العلاقات افضل
وتكون بجنبه و تساعده بالاختيارات و التجهيزات .. لكن الظروف كانت اكبر منهم كلهم .. !
-
بمجلس الرجال ..
دخلو هو و راشد
وصادفتهم دانة طالعه بحجابها .. ماجد : مسائك الله بالخير يا بنت العم
دانة : هلا مساء النور
و قربت من راشد وبضحكة : ابشرك لمى وافقت
راشد بضحكة : متاكده ؟ مو تغير رايها بكرا
دانة : لالا ما عليك مقتنعه تماماً
و كملت طريقها .. راشد اللتفت له : نواف رجع خطب لمى ويبيها تسافر معه
و وافقت عليه الحمدلله
ماجد : ماشاء الله ، الله يتمم لهم
راشد تنهد : بكرا الفرحة فرحتين اجل
ماجد بضحكة : الله يديم الافراح ! و العقبال لك
راشد بضحكة : هههه امين
وجلسو عشرين دقيقه تقريباً و بعدها
استأذن ماجد وطلع
-
في المستشفى .. نواف عجزت يصدق !
و بتأكيد : حصه مو تستهبلين ؟
حصه بضحكة : نواف والموضوع يستحمل ضحك ؟
نواف : ما ادري بس توقعت ترفض يعني انا قلت لعمي و ما كان عندي امل ابداً
بس قلت اجرب حظي
حصه : الحمدلله .. و بتنهيده : بس بتتزوجون من غير زواج و حفله و
قاطعها : باذن الله اذا رجعت اسويها احسن من الزواج
حصه : امانه نواف ما اوصيك عليها .. وافقت عليك رغم كل هالظروف .. لا زواج ولا ملكة .. ولا عندها فرصه تجهز نفسها
ابداً .. مع كل هذا وافقت لانها تبيك
نواف بضحكة : حصه توصيني على روحي ؟
-
صباح جديد يحمل الكثير من الأحداث
في بيت ابو سعد
كانو الشغالات يطلعون الشنط للسيارة .. وهي كانت تخذ شور و تحاول تكون طبيعيه ..
البنات كلهم بيجون الان !
لا احد يشوفك ضعيفة كذا .. عبير بيجي يوم
و تثبتين له و تقنعينه انك مو مثل الصوره
الي متخيلها و بعدها اطلبي الطلاق وارتاحي
من هالكابوس الي هدم حياتك !
-
في بيت ماجد
محمد بصدمة : ماجد تستهبل !
ماجد : ولا كلمة !
هذي الغرفه اكبر و ازين
غرفتك مره صغيره .. وانا وتنهدت : وانا تناسبني
محمد : انا ب اطلع لبيت قريب بس ارتب وضعي
ماجد : اذا طلعت ذاك الوقت يصير خير الان خل العمال يشوفون شغلهم
عشان نوره ترتبها وتبخرها قبل لا نطلع
محمد تنهد : اف يا ماجد اوف بس
و نزل تحت و كانو العمال ينقلون الاثاث
من غرفه محمد الصغيره .. لغرفه ماجد
الي تعتبر اكبر منها .. ماجد كان يحس بالمسوؤليه لانه الكبير .. محمد ما كان مهتم ابداً
لانها ما يشوفها شي !
ويشوف زواجهم مؤقت .
-
بغرفه نوره ..
كانو يتجهزون و مبسوطين جداً . .
هذا محمد هذا الغاليّ !
يا حظك يا عبير ياحظك فيه .. كانت فساتينهم بسيطة جداً .. لكن الذوق
له دور .. و الميكب كان سنبل مره .. صمود : احس ناقص شي؟
نوره : لاه ياعيني والله تهبلين الله يحفظك
صمود : متحمسه اشوف اطلاله دانة
نوره بضحكة : ههه دانة هي حلوه .. فكل شي بيطلع حلو عليها
صمود : اه بس يا ليت ماجد يفهم !
نوره : ترا ماجد يزعل من هالحركات
صمود : البنت تجنن و تحب بناته
شيبي اكثر ؟
نوره : مو مهم البنات .. المهم هو يحبها ؟ هي تحبه ؟ هم الي بيعيشون مع بعض ؟
صمود : هو لو ينسى لطيفه بيحبها
نوره : ما احسه يفكر بلطيفه ابداً
صمود : ما ندري عن الي بالقلب .. ولا ليش ما تزوج من زمان ؟ و ارتاح و ريح بناته .. احس باقي يبيها
نوره : لالا مستحيل ! لو يبيها كان رجعها
صمود : كبريائه ما يسمح
نوره : بالله ؟ اقول روحي شوفي البنات بس قال ايش قال ماجد يحب لطيفه
مستحيييل
-
في بيت ابو طلال .. كان الكل مبسوط لـ محمد وعبير !
و نواف و لمى .. و التجهيزات على قدماً وساق من الصبح .. كان كل شي من افخم ما يكون .. شي يليق بعائله الـ ****** كانت الملكة عائلية للاثنين محمد و نواف .. محمد برغبته يبي شي خاص
و نواف بسبب ظروفه
بعد المغرب
و صلو المعاريس .. محمد مع خالد .. و مشعل دخل وهو يدف نواف على
العربة الطبيّه لانه ما يقدر يمشي
-
بالمجلس .. كان حضور الرجال كبير جداً .. وهذا الي يبيه
ابو طلال .. زواج اثنين من احفاده و حفيداته بيوم واحد !
ولا يفرح فيهم !
نواف كان مبسوط لكن بالداخله انكسار .. تمنى انه داخل وهو بكامل صحته .. تنهد : يا ابن الحلال احمد ربك على الصحة والعافيه .. و ان شاء الله انك بتصير بخير بعد العلاج
-
عند البنات .. الكل تحت و الكل موجود ..
وكانت كل وحده تقول الزين عندي ..
ام ماجد : كل شي تمام ما في شي ناقص ؟
ام يوسف : باذن الله
ام ماجد : ملكة نواف و لمى اول
ام يوسف : لالا محمد اولى .. نواف امس خطب و اليوم ملك !
ام ماجد : لالا نواف اكبر .. و بهمس : وحالته الصحيه ما هي كل هذا ..
عشان يملك و يجلس مع زوجته شوي
بعدين يرجع للمستشفى
ام يوسف : ما فكرت بهذي والله .. باقول
لا ابو يوسف
بعد مرور نص ساعة .. ماجد اتصل على تيلفون البيت بعد ما اخذه من يوسف لان
خواته ما يردون !
ردت ام ماجد : اهلاً
ماجد بستعجال : قولي لاي احد من البنات
تطلع لي عند الباب الأن !
ام ماجد : ان شاء الله .. ان شاء الله ..
-
في بيت ابو طلال ..
ام ماجد : يمه ماجد يبيك عند الباب ..
صمود : طيب واتجهت للباب .. و فتحت جوالها
و حصلت كم رساله من ماجد وفتحت على السريع ( تعالي الشبكة معي نسى ياخذها محمد )
شافت دانة نازله من الدرج ضحكت بخبث
واتجهت لها
صمود : دانه
دانة : هلا قلبي
صمود : تكفين طلب
دانة : امري !
صمود : الشبكة نزلها ماجد عند الباب
ولا امر عليك تجيبنها انا ب اروح اخذ المصوره
للمجلس
دانة : اوك .. واتجهت للباب وهي بكامل اناقتها لان الي فهمته " نزلها ماجد "
يعني اكيد راح .. رفعت فستانها و اتجهت و صوت كعبها و ريحة
عطرها تسبقها ..
وما حست الا ماجد قبالها تماماً .. ماجد سمع صوت خطواتها و اللتفت عباله
من خواته .. انصدم من الجمال الي قدامه .. رغم انه كان معصب جداً ومتنرفز من خواته
لانه يتصل ولا احد يرد .. !
اللتفت يسار عنها و بنبره غريبه :
شجايبك انتي كذا !!! دانة رجعت خطوتين ورا : انا انا و بـ احراج
صمود كانت مشغوله و قالت لي اجيب الشبكة
ما توقعتك هنا
ماجد نزلها بالارض : حتى لو ما كنت انا
البيت مليان رجالّ لا تطلعين مره ثانيه كذا .. دانة بـ احراج : طيب طيب
ماجد مشى خطوتين ووقف لاشعورياً
وبنفسه هيه ماجد !
شفيك !
وكمل طريقه بسرعه
-
اخذت الشبكة واتجهت داخل وهي تلتقط
انفاسها .. استحت ان فستانها مفتوح و قصير .. و توترت ان قريب منها .. و ملامحه معصب واضح !
حست ضلوع صدرها تحركت من مكانها
تنهدت بعمق ودخلت بسرعه
عند البنات .. اسيل : طمنيني عنك وعن الوالده ؟
مرام : الحمدلله كلنا بخير
الا عمتي وينها ؟
اسيل : شويات و بتنزل ..
رشا بهمس : امي اذا شافت بيوقف قلبها
اسيل : هههه حرام عليك
رشا : معليش يعني كم مره تحضر مناسباتنا
لسى ما عرفت طريقتنا كيف ؟
اسيل : وهي شعليها منا ؟ هي عايشه كذا
و عندهم عادي
رشا : اي مو بس لهدرجة !
مرام جلست على جوالها .. و شوي قامت : رشا وين الباب الخلفي؟
رشا عقدت حواجبها : من هنا .. ليش ؟
مرام : ب اشوف تركي
رشا بضحكة : اهاا اوكي ..
واتجهت للباب و هي بكامل اناقتها .. شافته واقف قريب
اتجهت له و حطت يدها على كتفه :
اهلااا
اللتفت لها تركي : ياهلااا
و اللقى نظرة سريعه على فستانها و تنرفز :
شهاللبس !
مرام قربت منه و بدلع : عادي حبيبي
كلنا بنات
تركي : مرام كم مره اقول لك لاتلبسين كذا !
مرام ضمته بخفه وحطت راسها على كتفه :
يوه تركي انا مشتاقه لك و انت تسولف على الفستان
تركي تنهد : لاني ما ابي احد يشوفك كذا
غيري و ضمها : اغار ؟
مرام حست بخجل : صدق تركي ؟
تركي : اجل ؟ زوجتي و حلالي ما ودي
الكل يشوفك كذا
مرام لاول مره تحس بخجل من تركي .. باسها بخفه مع خدها : عن اذنك ما اقدر
اتاخر على الرجالّ .. مرام رجعت باسته على خده :
اوك حبيبي اهم شي شفتك .. تركي توتر وحس الحراره ارتفعت عنده .. اتجهه للمجلس .. ضحكت مرام لانها لاحظت كيف تغير وجهها .. تركي اول ما دخل كان بوجهه يوسف .. يوسف بهمس : سود الله وجه عدوك !
قل امين
تركي : امين بس ليش ؟
يوسف : انقلع لدورات المياه وتعرف ليش
بتفضحنا عند الرجال .. تركي حط يده على خده وتذكر بوستها واتجهه
وهو مستحي من يوسف
-
بعد مرور ساعه ..
تم عقد قران نواف و لمـى .. و بدت التباريك و التهاني .. نواف بهمس : مشعل ابي اشوفها قبل لا نروح
مشعل : يا ابن الحلال تعبت !
نواف : تكفى ! والله هي علاجي ..
مشعل بضحكة : ههههه لا يسمعك الدكتور بس و يكنسل رحلة العلاج !
نواف ضحك بخفه
-
عند البنات .. يباركون لـ لمى وهم مبسوطين جداً .. عبير كانت فوق ..
طق باب غرفتها .. عبير : ادخل .. انصدمت من شهد بكامل اناقتها .. عبير عقدت حواجبها : شهد
شهد بقهر : ايه شهد .. و اتجهت لها :
ب اقول لك كلمتين يا عبير ..
انتي اخذتي اغلى شي عندي !! وانا اقول لك من الان مستحيل اتخلى عنه ..
عبير بصدمة :
اذا هو غالي عندك ليش ارخصتي فيه ؟
و سمحتي له يتخلى عنك
شهد : ما لك علاقه .. الظروف ما كانت
بصفي ذيك الفتره بس الان انا اقول لك !
لا تستانسين حيل
محمد يحبني من كنت صغيره .. و يبيني
ومرده بيرجع لي !
عبير رغم انها منتهيه تماماً بداخلها لكن
استجمعت قوتها :
لو كان يحبك صدق ما تخلى عنك ..
يمكن كان حب طفوله وتلاشى .. صدقيني الرجال اذا يحب ما يتخلى لو كل
الدنيا وقفت ضده !
و ارجع اذكرك انه هو الي تقدم لي !
و اصر على ابوي قدام الرجال ..
لو كان بقلبه احد ما طق بابي ..
شهد بدموع :
بيننا الايام يا عبير نشوف من الي يحبها محمد !
و طلعت برا وهي تمسح دموعها
دموع و غيره .. ما تنكر ان عبير جميله .. و انيقه ..
و كلها دقايق وتصير حلال محمد . . !!!
انهارت من الفكرة !
.
.
بهد حيل الظروف اللي تبي كسري
وبضحك لو الخافق من العنا ميّت
.
.
رواية يا فهد صرت أشرب الماء ولا يقطع ظماي الفصل السابع 7 - بقلم havxill
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
.
.
عند عبير كانت تحاول تمسك نفسها ..
ما تبي تبكي ..
ما تبي تنهار .. تبي توضح قدام محمد و غيره انها قوية !
مو الي دمعتها على خدها من اسبوعين
قامت تدور بالغرفه وهي تضبط اعصابها .
.
اما عند شهد نزلت تحت وهي منهاره تماماً .. وهي تسمعهم يقولون الممُلك يبي يسمع موافقه
عبير .. ما هي الا دقايق وشافتها تنزل بكامل اناقتها
و الخجل واضح على ملامحها
رغم ان بداخلها كانت منهاره و متوتره .
.
بعد مرور عشر دقايق .. بقسم الرجال .. المملك : مبروك يا محمد .. محمد : الله يبارك بعمرك
سعد حط يده على ظهره :
اخذت اغلى ما عندنا يا محمد ما اوصيك
محمد بضحكة : بعيوني
معاذ ضمه : مبروك يالغالي محمد :
يبارك بعمرك يارب و العقبال لكم
.
بـ احد الصالات الداخلية .. كانت جالسه وتحس الاوكسجين خلص !
كانت تهز رجولها بتوتر .. كانت معها عمتها ام ماجد .. ام ماجد : شفيك يا بنيتي .. ارتاحي شوي !
ترا ما هو مأكلك الرجال
لمى : خايفه ياعمه و تنهدت بصوت مسموع :
شكلي تمام ؟
ام ماجد : تهبلين بسم الله عليك
بهالوقت دخل نواف عند الباب .. و انسحب مشعل .. قامت ام ماجد و دخلته و تركتهم بروحهم .. نواف بضحكة : واخيراً يا لمى !
و اخيراً صرتي حلالي
لمى توردت خدودها من الخجل .. نواف : تكفين قربي !
والله ان عمر من عمري تمنيت هاللحظة !
لمى نزلت راسها بخجل .. نواف عرف انها مستحيه و خجلانه .. حاول يقرب شوي و بصراخ خفيف : اوف
وحط يده على بطنه .. اتجهت له لاشعورياً و جلست بالارض :
نواف شفيك !!!! نواف بضحكة وهو يمسك يدها :
ابيك
لمى توردت خدودها ونزلت راسها .. نواف رفع راسها ب ايدينه :
تكفين خليني اتأمل الوجه الي احب !
لمى رفعت راسها .. و بجدية : نواف ب اسالك سؤال واحد
و ابي تجاوبني بالصدق مو تلف وتدور
نواف انصدم من تغير الوضع للجدية + سؤالها !
ايش ممكن تسال عنه ؟
وايش الي تبي اجابته صدق !!!
نواف بتوتر : اي سمي ؟
لمى : من الي سوا فيك كذا ؟
و ايش بينكم ؟
نواف بتوتر : لمى الله يهديك خوفتيني
طلع هذا سؤالك .. وتنهد : خلاف مع صديقي رائد و سالفه طويلة
لمى نزلت دموعها : و الصدق ؟
نواف عقد حواجبه :
تبكين !!!! لمى والله اقول الصدق
لمى ببكا : اليوم سمعت عمي باسل و ماجد
نواف بـ انفعال : ايش ؟
لمى : قال لعمي فهم ولد اخوك بنات الناس
مو لعبه عنده
و غمضت عيونها : تكفى نواف قل اي شي !
انا عرفت اليوم بس وافقت و انا الان
قدامك لاني والله واثقه فيك !!! نواف رجع راسه ورا :
يعني عمي عرف .. لمى بـ صراخ : نواف انا اكلمك وتقول لي عمي !
نواف : والله يا لمى ما خنتك ولو بمكالمه
و السالفه طويله .. وانتي واثقه فيني
بس شلت هم عمي !
لمى : ايش السالفه ؟
نواف تنهد : ب اختصرها لك صديقي تزوج
وحده الله يستر عليها وعلينا
ولا تساليني عن التفاصيل .. ابوها زوجها و شرط مبلغ كبير مهر ..
و اعطاها رائد .. بعد شهرين انفصل عنها صديقي ..
و جا اخوها الي كان يشتغل بالـ ***** و عرف بالي صار .. و انا وسكت ..
لمى : انت ايش ؟
نواف : انا شهدت على الزواج .. عشان كذا اخوها جاي ينتقم ..
والله يا لمى ان ما لي بهالدرب و هالسوالف .. لمى : لحظة رائد الـ **** مو هو الي حضرنا زواجة قبل سنة مع حصه ؟
نواف : الا
لمى : زوجته تعرف ؟
نواف بتوتر : لا
لمى تنهدت وهي تضبط اعصابها :
يعني هالحين انت رايح مع صديقك تشهد له
بالزواج ***** ، و انت تعرف انه متزوج؟
و بنت عايله محترمة ؟
كيف سمحت لنفسك و له انكم ترخصون نفسكم
لناس كذا ؟
همها الفلوس وبس ؟
لا سمعه ولا ***** ولا شي ؟
نواف تنهد : لمى تكفين والله انـ
لمى : انت ايش ؟
انت ليششش ؟ و بغضب : تصدق احسن
زين الي صار فيكم
لانكم تستاهلون .. ماخذ احلى و اغلى بنات عايلة الـ ****** ولا ملت عينه .. راح يدور الـ ***** و يترك الغالي !
وانت ماشاء الله معه !
و تشهد له ؟
و قامت وهي معصبه مره ..
نواف : لمى والله فيني ولا بدوني الزواج
يبي يتم !
لمى : صديقك ليش ما منعته .. مو تساعده على الخطااا
و طلعت برا تاركه نواف منهار و مصدوم ..
ما تخيل اللقاء الاولى بهالشكل ؟
ولا تخيل ان اهله عرفو الصدق .. تنهدت اه يا رائد اه بس الله يسامحك !
.
بعد مرور ربع ساعـة .. دخل محمد وهو بكامل اناقته ..
اسيل : ماشاء الله بس
رشا : لايقين لبعض ..
اسيل : شكلاً ايه ماشاء الله .. بس شخصياتهم
الله يستر بس !
عبير عنيده و محمد عصبي .. رشا : هههههه الله يوفقهم بس ..
.
عند محمد و عبير ..
دخل وشافها بالفستان الابيض .. كانت جميلة جداً .. و المكان هدوء .. و ريحة البخور و العطورات
محمد تمنى هاللحظة .. انها شهد مو عبير !
تمنى ان فرحته اليوم كااااااملة !
تمنى انها تكون حلاله .. بعد حديث مع نفسه .. استوعب ان هذي
الحقيقه !
و عبير زوجتك !
غير انك ما تحبها ولا تبيها و انفرضت عليك !
فيه شي اكبر !
حس بجمره بصدره من القهر ..
كيف كل هالوجهه البريئ ؟
هذي سوالفه كييف .. عبير لاحظت شروده وصمته من دخل .. بعد مرور دقايق .. دخلت ام محمد ومعها صمود وشهد !
بحجة انها تساعد صمود ... !! ذاب قلبها وهي تشوفه متجهه لها وجلس
بجنبها ..
عبير تنرفزت لما شافتها ..
محمد عرفها وفز قلبه .. كان وده يبعد عن
عبير عشان ما تزعل !
بس تدارك الموقف بوجود امه و اخته
وجلس بجنبها
شهد طلعت بسرعه وهي تكتم دموعها .. محمد لاحظ و حس ان قلبه ذاب .. بس شيسوي !
هي رفضتني !
هي ردتني مرتين و عمر !
بس هي ما تبيني !
ام محمد : مبروك ياوليدي مبروك
محمد : يبارك فيك .. ام محمد كان ودها تضمه بس اكتفت بالمصافحة
لان محمد مد يده فقط !
وبعدها ضم صمود بحب : عقبال ما افرح فيك !
صمود بخجل نزلت راسها .. و باركت لهم و طلعو وتركو محمد و
عبير بروحهم .. محمد طلع جواله ورد على كم مسج .. و ناظر للساعه مرت ١٠ دقايق .. اتجهه للشبكة و اخذ الخاتم و لبسه و اتجهه
للباب .. و اللتفت لها : اللبسي الخاتم قبل لا تطلعين
و اذلفي لغرفتك اللبسي عباتك انتظرك
عبير بدموع : بنروح
محمد اللتفت لها : خلصي بس
عبير انهارت من تجاهله .. لبسي و اناقتي
ما اثرت فيه ؟
حتى ما ناظر لي !
اتجهت للشبكة و اخذت الخاتم ولبسته بسرعه
وطلعت لغرفتها وهي تحاول تتجاهل دموعها
صادفت بالدرج شهد .. عبير علطول مثلت الابتسامة وهي تناظر للخاتم ..
شهد انهارت و نزلت بسرعه .. بغرفه عبير ..
بدلت فستانها بفستان سنبل ولبست عباتها
وكان معها اسيل و حصه .. ساعدوها و نزلت بسرعه وهي داخلياً خايفه
ومتوتره جداً .. ايش الحياه الي تنتظرني !!! بس تظاهرت بالسعاده و الخجل .. عشان ما احد يشك بشي !!
.
في بيت ابو يوسف ..
غرفة دانة كانت تحاول تتتجاهل تفكيرها بماجد .. و قربه و نبره صوته .. تحس بـ احساس غريب .. و مرات احساس كره .. ما عرفت تحدد مشاعرها له .. ينرفزها بس ... !
.
غرفة لمى .. ارتاحت لما عرفت ان ما له بسواليف البنات
ولا ظلم بنت ولا لعب على بنت .. بس هذا ما يغير حقيقه انها زعلت منه .. قبل سنة انا و البنات حضرنا زواج رائد !
و قبل فتره شفناها ب استقبال .. البنت جميلة و نفسها خفيفه ما تستاهل
يصير فيها كذا ؟
نواف كان يقدر يقنعه !
يمنعه !
او عالإقل يتزوج زواج على سنة الله ورسوله
و بالعلن !
مو يخونها و يكسرها كذا .. !! حست نفسها زعلانه مره على نواف .. رغم ان رحلتهم مع بعض بعد ساعات .. لكن كونها بتروح معه شي .. و كونها زعلانه من الي صار شي ثاني .
.
ببيت ماجد ..
ماجد بس ما تاكد ان بناته نامو ..
انسدح يبي ينام و اول شي جا بباله
شكلها بالفستان و توترها و خجلها .. حس بشعور غريب .. و قرا اذكاره و حاول ينام لان وراه دوام .. !
.
بنفس البيت غرفه قريبه جداً .. محمد اول ما دخلو اخذ شور سريع
و لبس بجامته و اخذ مخدته و انسدح على
الكنب و تظاهر بالنوم رغم ان ما فيه نوم ابداً !
جالس يفكر بحياته .. ليش سويت كذا يا محمد ؟
ليش ضيعت عمرك معها
وشهد .. شهد راحت مني للأبد .. حس بجمره بصدره تحرقه حيل !
عبير كانت تبكي بصمت .. بدلت ملابسها و اتجهت للسرير بهدوء .. محمد حس بصوت بكاها بس تجاهلها .. عبير غطت كل جسمها و بكت بصمت .. محمد رفع راسه و شافها و يسمع صوت بكاها .. تنهد ورجع غمض عيونه .. وتجاهلها تماماً .
.
في بيت ابو مشعل .. مشعل اتجهه لغرفته علطول و نام .. لان هو
الي يبي يوصل المعاريس للمطار بكرا .
.
ام مشعل كانت على سجدتها تدعي ان الله
يوفق ولدها و يشفيه و يرجعه سالم لهم .
.
بالمستشفى .. ما قدر ينام من التفكير .. رغم انه تعبان مره
ما يدري كيف يبرر موقفه ؟
ش يقول ؟
ما له وجهه يتكلم مع احد ابداً
تنهد وهو يتذكر شكلها بيوم فرحتها زعلتها
يا نواف
بيوم فرحها نزلت دمعتها
تنهد بمراره : الله يقدرني و اسعدك يا لمى !!!
في بيت ابو سعد . .
كان كل واحد بغرفته بس كلهم ضايقه صدورهم
متعودين على حسها بالبيت . .
لكن هذي سنة الحياه
.
في غرفه ابو طلال .. كان مبسوط جداً بزواج أحفاده .. و كان يفكر بـ خالد !
هل هي بتقبل فيه ؟ ولا بترفضه ؟
انا طقيت الصدر وانا الي ب ازوجه .. بس لازم اشاورها قبل لا يصير كل شي
رسمي
.
في بيت ابو فهد . .
كانت تبكي بصوت مسموع و حرقه
كل ما تتذكر ان محمد مع عبير .. هي زوجته .. هي حلاله !
بكذا انتهت الليله
.
يـوم جديد 📍
في المستشفـى .. كان كل لحظة وكل ثانية يراقب الباب
ينتظرها تجي !
بعد مرور عشر دقايق دخل مشعل .. نواف بقلة حيلها : وينها ؟
مشعل عقد حواجبه : مين
نواف : لمى مين يعني ؟
مشعل : بيوصلها يوسف للمطار علطول
نواف : ما تجي هنا ؟
مشعل وهو يشيل الشنطة : طبعاً لا
ليش تطق مشوار لـ مستشفى **** وكلكم رايحين للمطار
نواف تنهد : وامي ؟ و حصه
مشعل : جايين
بعد مرور دقايق .. دخلت امه و حصه
و سلمو عليه و وودعوه .. نواف كان متضايق جداً على الي صار أمس
وده يشوفها وده يعتذر لها بس للأسف !
في بيت ابو يوسف .. ام يوسف ببكا : الله يحفظك يا بنيتي
لمى : يمه تكفين لا تصعبينها علي والله و تنهدت
من قلب : انها ما هي سهله .. ام ماجد : يا ام يوسف لا تبكين البنيه !
تراها مسافره مع زوجها وولد عمها
و يبي ينتبه لها و يحطها بعيونه .. !
ام يوسف : اول مره تسافر من غيري
اول مره تبعد عني
لمى بكت وضمت امها .. دانة : يمه ما عليك باذن الله نروح لها
بفتره العلاج لو تبين بكرا نحجز ونروح
انتي تامرين !
لمى بفرحه : اي تكفون تعالو .. والله شهرين
كثيره حيل علي !
دانة : باذن الله بس يلاه خلونا نمشي تأخرنا
على نواف .. لمى مسحت دموعها و اتجهت للباب مع دانة
و السواق و اتجهو للمطار .
.
في بيت ماجد .. ماجد كان نازل من الدرج على عجله .. و شافها تمشي و واضح انها مضيّعه ومتوتره !
ماجد تنحنح بصوت عالي ..
عبير رفعت الطرحه على شعرها بخجل .. ماجد : صبحك الله بالخير
عبير : هلا صباح النور .. و بتردد : ابو هتان وين المطبخ ؟
ماجد عقد حواجبه : افااا العاروس
بصباحيتها تسوي الفطور ؟
اصعدي لغرفتكم و نص ساعه و الفطور عندكم
عبير بتسرع : لالاا انا اسوي لها الفطور
و ما ودي يتاخر على دوامه اكثر
ماجد بصدمة : اي دوام ؟
محمد يبي يداوم اليوم !
عبير بخجل : ايه
ماجد : روحي ناديه قولي له ماجد يبيك الان !
هذا انهبل
عبير خافت : امانه خليه على راحته
هالحين بيعصب علي .. ماجد عقد حواجبه من كلمتها " يعصب علي "
سلامات شفيه هذا ؟
ش شايفه منه بنت الناس !
و بجدية : روحي روحي لا اصعد له انا فوق
و اتجهه للصاله ..
وجلس وهو يهز رجوله بغضب من محمد ..
.
فوق بغرفه محمد ..
لبس شماغه و كان يحط عطره المفضل .. دخلت عبير وهي متوتره جداً .. محمد بحده : ما عرفتي تسوين الفطور ؟
ايه و بسخرية : الله يخلي الخدم بس !
و اتجهه لها : بس من هالحظة انسي حياه
الرفاهيه الي كنتي عايشتها من اللحظة
مثلك مثل البنات تدخلين المطبخ ترتبين
تغسلين تكوين . .
عبير بتوتر : ماجد يبيك تحت .. محمد بـ استغراب : ماجد !
عبير : ايه يقول ينزل لي الان
محمد : طيب
واتجهه للباب و لف لها : الفطور عذرتك
بس الغداء والله ياعبير لو ما صار
ما يصير لك خير .. و ناظر لها بنظرات غريبه : وملابسك ذي
لا تلبسينها ما انتي ببيت اهلك وعلى كيفك
و طلع
عبير اول ما طلع جلست بالارض و بكت .. يذلها من امس يستحقرهااا .. محسسها انها ولا شي !
تحت بنفس البيت .. ماجد وقف واتجهه : ليش ؟
محمد عقد حواجبه : ايش ؟
ماجد بغضب : ليش تسوي كذا ؟
محمد : ماجد تكلم ايش فيه ؟
ماجد بصراخ : ليش تطلب منها تسوي فطور
بصباحية عرسها ؟
و ليش تبي تداوم اليوم ؟
محمد تنرفز جداً وبنفسه انا اوريها بس
تمالك نفسه :
الفطور شفيها اذا نزلت ست الحسن والدلال
و سوت الفطور لزوجها !
و الدوام انا مو مسافر ولا شي ؟ ليش
اخذ اجازه و اخرب السستم الي ماشي عليه
عشانها
ماجد : محمد من مفهمك ان الحياه كذا ؟
ترا زوجتك مو ضروري تخدمك كل وقت ؟
و من ابسط حقوقها تقدرها
خذ اجازة .. و اجلس معها و طلعها .. واذا ناقصك شي على السفر ترا صرافتي
تحت امرك !
محمد : يعني عشاني طلبت فطور ذليتها ؟
ماجد : محمد البنت ما تعرف شي وانت تدري !
ولا تعرف بيتنا ولا
قاطعها : والله تتعلم .. ما احد انولد وهو متعلم
و نوره و صمود ماهم خدم عنها
تدخل المطبخ مثلهم و ترتب و تغسل مثلهم
هذي حياتي وهذي امكانياتي
وهي تعرف !
ماجد : محمد ليش ماخذ الحياه كذا ؟
بالقوه تراها زوجتك !
محمد : ماجد شف انت اخوي و بحسبه ابوي
ولا ودي ندخل بنقاش عشان عبير !
ماجد قرب منه و بغضب :
محمد وانت مثل ولدي وانا ربيتك و اتدخل
غصباً عنك و بخفه طقه على صدره :
حركات المرجلة و القوه بالمجالس وعند الرجال
ما هي على المرهّ !
و عبير تراها بنت خالي ولا ارضى عليها
و عيني عينك
و اتجهه للباب وهو يكتم غضبّه .. محمد تنرفز مره و اتجهه لسيارته .. تستاهل يا محمد انت حطيت نفسك بهالموقف !
ش لك بها ؟؟ مخليها و متزوج شهد ومتعوذ من ابليس !
اه بس . .
وركب سيارته وكان يبي يمشي و جته رساله ..
" عجزت انام يا محمد "
.
في بيت ابو ابتسام .. دخلت ومعها كيس الصيدليه
واتجهت لامها : هذي الدواء الي تبينه
يالغاليه
ام ابتسام بفرحة : صحيح
ابتسام : انتي تامرين يالغاليه
ام ابتسام : بس غالي ليش كلفتي على نفسك
يحيى قال لي ... قاطعتها : يمه كلنا ندري ان يحيى ما هو جايب
شي !
و بعدين انتي اغلى ما عندي !
كل شي يرخص لك
ام ابتسام بتردد : اخذتي سلف ؟
ابتسام : لا اخذت راتبي مقدم من ام مشعل
ام ابتسام ضمتها : عساني ما اشوف يومك
يا يمه
.
في بيت ماجد بالليل .. الكل يتجهز للعشاء الي ببيت الجد .. لمحمد و عبيـر .. اختارت فستان باللون الاحمر . .
طويل وماسك على الجسم .. و سوت شعرها الطويل ويفي .. محمد كان تحت ..
قبل المغرب صعد يتجهز و لما دخل
الغرفه استقبله ريحة العطر و البخور . .
حس ان فعلاً حياته تغيرت . .
و هالانسانه شريكته . .
اتجهه لغرفه الملابس .. و شافها واقفه تحاول تاخذ بوكس من فوق
لما حست بوجوده خجلت
و بعدت شوي . .
محمد اخذ ملابسه و كان يبي يطلع .. عبير : ممكن تطلعه لي؟
محمد اللتفت لها و ناظر لها بنظرات غريبه :
لا
و اتجهه لدورات المياه ..
عبير تنرفزت مره و ندمت انها طلبت منه ..
اتجهت و سحبت طاوله صغيره
و صعدت عليها و طلعت الشوز الي تبيه .. وحاول تضبط اعصابها . .
تجاهليه عبير .. مثل ما هو يشوفك ولا شي !
حتى انتي حسسيه انه ولا شي بحياتك . . !
بعد ما طلع لبس ثوبه الابيض
و شماغه .. عبير بصيغه امر : جهزي البخور .. عبير ناظرت له و بنفس نبره الصوت :
لا
محمد اللتفت لها : تقولين لي انا لا ؟
عبير : ايه انت ؟
ليش انا ملزومه انفذ كل شي تقوله ؟
سمعاً وطاعه .. اتجهه لها : بنطلع الأن وما لي خلق .. اذا رجعت نتفاهم على هالنبره !
.
في بيت ابو طلال .. وصلو تقريباً الكـل .. باستثناء المعاريس الي تأخرو شوي .. بسيارة محمد ركبت و ريحة عطرها
بكل المكان .. ورن جوالها . . ناظرت الاسم ولا ردت ..
محمد سحب الجوال و شاف " بابا "
و بنبره احراج : ردي طيب
عبير : بنروح له الان ان شاء الله .. محمد : واذا بتروحين ابوك اتصل ردي !
عبير : هلا يبه
بخير الله يسلمك و ضحكة بخفه .. انت الغالي ما نستغني . .
هههههه لالا نص ساعه ان شاء الله او اقل
وحنّا عندكم
و قفل الخط و على وجهها احلى ضحكة . .
محمد ناظر لها بتأمل ولما حسّ
على نفسه اللتفت للطريق و مشى ..
.
في بيت ابو طلال ..
دخلت عبير بخطوات واثقه جداً
و تمثل على وجهها الرضى !
على انها ما نامت من امس ! و دخلت
المطبخ بأول يوم لها !
و طبخت الغذاء ! و قبل لا تطلع صار تش بسيط
بينها وبين محمد
ومع ذاك كان تحاول تتماسك قدام الناس .. و انصدمت لما طاحت عينها بعين شهد !
وبنفسها هذي ليش هنا !
شتبي ؟؟؟؟
.
عند الرجال .. ابو طلال : هلا بالمعرس هلااا
محمد : هلابك .. و سلم عليه . .
معاذ بهمس : ودي اروح اشوف عبير
احسها زعلانه
سعد : يا ابن الحلال لا تفتح لها باب اذا هي
و زوجها متفاهمين
معاذ : والي سواه عادي ؟
سعد : ما هو عادي بس اذا هي سكتت ما له
داعي حنّا نتكلم صح ؟
معاذ : قهرني ..
سعد : كيفهم ما لنا علاقة حنّاااا .
.
في محافظة الـ ***** .. بعد ما دخلو الغرفه حستّ ان الواقع قدامها .. هذا زوجك !
وما في الا انتي وهو !
لا مشعل لا عمي لا دكتور !
تنهدت وهي تحاول تصير طبيعيّه .. نواف : ما اقدر اجلس عندك اكثر بيالله سمح لي
بساعة .. تكفين نامي ارتاحي
وما عليك باذن الله هنا أمان .. ومن تصحين تجين
عندي بالمستشفى؟
لمى : انت الي ارتاح انا ما عليّ .. و اتجهت له : اجلس هنا اريح لك
نواف حاول يقوم و ساعدته لمى وجلس على
الكنب و سند جسمه .. و لاشعورياً طلعت منه " اخ "
لمى : نواف روح للمستشفى امانه
انا ب اخذ شور و اجي ؟
نواف : لالا انا كذا مرتاح .
.
في بيت ابو طلال .. دانـة وهي تستقبل الضيوف انصدمت من
دخول لطيفه و امها ومعهم مجموعة بنات
ما عرفتهم ابداً
بس فهمت انهم عمام محمد .. دانة : شرفتونا حياكم
ام وليد : الله يحييّك يابنيتي .. و اتجهو للصاله .. رشا بهمس : مو هذي زوجة ماجد ؟
اسيل : اي هي .. وشكل هذولا اهلها
رشا : ممُلوحة صراحة
اسيل : من لطيفه؟
رشا : يس
اسيل : ما اعرف احس عاديه يعني الي
لابسه اصفر احلى منها
وكملو سواليفهم بهمس .. صمود : نورتونا ياهلا .. لطيفه من غير نفس : عقبال ما نفرح فيك
صمود بنفس النبره :
يوه انا مطوله بس قريب ان شاء الله ماجد و خالد
لطيفه تغيرت ملامحها من القهر ..
اخت لطيفه / أسماء : الله يتمم لهم على خير
شحلاتها زوجة محمد
صمود : اي بسم الله عليها . .
ياحظ محمد فيها بس
هي كانت بتقهر لطيفه وخواتها !
ما تعرف ان الكلمة قهرت شهد !
.
ام يوسف : شفيك يا ام ماجد ؟
ام ماجد تنهدت بمراره : كبرو البنات يا ام يوسف
ما عرفتهم ابداً
حتى امهاتهم ما اذكرهم زين .. الحياه غيرتهم
ام يوسف : يوه يا ام ماجد الله يحسن الخاتمة
بنصير جدات اكيد ما نشبه ايام الشباب
الحياه والايام غيرتنا .. ام ماجد : اي والله .. ام يوسف : ماشاء الله مرت ماجد تهبل
ام ماجد : اييييي بس اشوفه عايفها مره
ام يوسف : انتي امه كلميه عقليه قولي له .. بنت عمك وام بناتك وين بتلقى احسن منها
ام ماجد : ما ودي اتدخل بينهم والله .. وكان بالجلسه حرب نظرات بين عبير وشهد !
و لطيفه و دانة !
بعد مرور ساعة تقريباً .. لطيفه انسحبت من الجلسـة .. دانة لاحظت بس ما اهتمت ابداً .. لطيفه اتجهت لبناتها بالحديقه .. و طلبت منهم ينادون ابوهم .. و فهمتهم ما يقولون امي قالت !
بعد دقايق جاء ماجد و بصوت عالي :
رندي يا ابوي
رند : هلا بابا
ماجد : هاه كيـ ... ووقف الكلام وهو يشوف
لطيفه جالسه على الكراسي .. ماجد اللتفت يسار : ش مجلسك انتي هنا ؟
الرجال رايحين جايين
لطيفه : جالسه عند بناتي شعلي منهم
و رجعت شعرها الطويل ورا ظهرها .. ماجد تنهد وهو يلتفت ورا :
يا بنت الناس اقصري الشر . . !
وقرب منها : ادخل و خوذي البنات معك .. لطيفه قربت منه وبدلع : بس انا ابيك انت؟
ماجد بعد عنها بصدمة : فيك شي انتي؟
لطيفه : انت الي شفيك ؟ هانت عليك عشرتنا
و ايامنا ؟
دانة كانت بتطلع تشيك على البوفية الخارجي .. وشافتهم قريبين من بعض
لاشعورياً حست بغيره !
وهي نفسها ما تعرف باي صفه غارت منها !
بكل اناقتها واقفه قدامه .. واضح ان ملامحه معصبه بس لطيفه كانت
هاديه مره و تبتسم !
مو مثل كل مره تهاوش !
هالمره مغيره اسلوبها مع ماجد !
معقوله بتاثر عليه؟
و كلامه و صده لها كل هالفتره كذب؟
لالا
مستحيل واضح ما يبيها هو !! كملت طريقها وهي تتجاهل الصوت الي بداخلها !
.
عند لطيفه وماجد .. قربت منه و جلست تلعب بـ ازارير ثوبه :
انا اسفه ومستعده اعتذر لخواتك قدام كل الموجودين تكفى ماجد عطيني فرصة اذا
مو عشاني عشان البنات !
انا محتاجه لهم وهم محتاجين لي !
وبكذب وتمثيل : حتى لو تبي تتزوج من بنات
خوالك او اي بنت عادي انا موافقه
تزوج وعيش حياتك !
و خليني عند بناتي !
ماجد تنهد : يا بنت الحلال السالفه ما هي كذا ؟
انا خلاص عفت الحياه معك
و كان يبي يمشى
لطيفه مسكت يده بقوه : تكفى ماجد
تكفى
ماجد سحب يده بقوه ورفع راسه و شاف
دانة من بعيد تناظر لهم
ومن حست بنظره ماجد اللتفت للعاملات .. ماجد تمنى ان دانة ما شافت هالموقف !
لما كانت لطيفه ماسكة يده !
اتجهه لقسم الرجال وهو مستعجل مره !
.
لطيفه انهارت .. ولما اللتفت شافت دانة
بعبايتها بس كان واضح انها مشغوله مع
العاملات ما انتبهت لهم !
.
بعد مرور ساعتين .. بسيارة محمد .. عبير ركبت بصمت .. محمد بنبره سخرية : وعليكم السلام
عبير بهمس : السلام عليكم .
محمد : بكرا الغداء عند خالتي ام فهد
عبير بصدمة : غداء !
محمد : اي و العشاء عند اهلك .. و بهمس : والله بلشنا واذا يعني تزوجنا
لازم هالمواجيب
عبير : كان اعتذرت من فهد ؟
محمد : وانا اقدر ؟ حلف علطول ولا ودي
ازعله !
عبير : طيب
وجلست تفكر بشهد علطول !
بكرا اروح لها للبيت !
لا مستحيل !
اجل عبير شبتسوين ؟ تنسحبين وتتركين
لها محمد ؟
صح ان محمد غثيث و ثقيل طينه والود
ودي ارتاح منه اليوم قبل بكرا !
بس ما اسمح لشهد بالذات لانها جت قدامي
و قالتها بوجهي و كانها تتحداني !
بس هين انا اوريها !!! في بيت ابو مشعل .
..
الكل وصل واتجهه لغرفته باستثناء مشعل
الي تأخر مع الشباب شوي .. اتجهه للباب وهو يطلع المفتاح . .
و انصدم يسمع صوت شهقات !
مشعل : بسم الله الرحمن الرحيم !
واتجهه للصوت .. مشعل الصدق توتر يعني صوت بكي الساعه ٢
بالليل !
ابتسام علطول لما حست وقفت بسرعه .. مشعل وهو يحاول يركز !
و بصدمة اكبر : ابتسام !
ابتسام ببكا : تكفى الله يوفقك لا تقول لا احد
انا انا هالحين ابي اروح !
مشعل قرب منها : شسالفه ؟ شفيك تبكين
واللتفت يمين يسار : فيه احد ؟
ابتسام : يبي يجي هالحين بس ما عليك انا
هالحين اطلع من بيتكم واذا جا قولو له ما جت
مشعل قرب منها : من الي بيجي؟
تكلمي !
ابتسام بصراخ : لاتقرب مني لا تقرب و اتجهت
للباب تركض !!!!! مشعل كان اسرع منها ومسكها مع خصرها
ابتسام صارخت بخوف !
مشعل حط يده على فمها : لاتصارخين !!!!! و شالها رغم محاولاتها بالافلات منه !
ودخلها الملحق وتركها !! ابتسام : الله يخليك لاتقرب مني الله يخليك
وجلست بالارض وحطت يدها على راسها
مشعل بعد عنها : يا بنت الناس تكلمي !
فيه احد يهددك ؟
وفيه احد هنا جاي ؟
ابتسام بشهقات : يحيى يحيى الحين يجي هنااااا
تكفى لاتقول له اني هنا تكفى
مشعل : طيب طيب بس اشرحي لي !
من يحيى ! ش يبي منك ؟
وليش انتي هنا !!! بعد مرور دقايق بعد ما مد لها المويا
و هدت شوي : يحيى زوج امي
مشعل : طيب ؟
بعد مرور دقايق
بعد ما مد لها المويا
و هدت شوي : يحيى زوج امي
مشعل : طيب ؟
ابتسام : انا كنت راجعه مع السواق و قلت له
ينتظرني ب ارسل مع صحون اخذتها امس بالغداء
وانا داخله و زادت شهقاتها
مشعل : شصار ؟
ابتسام ويدينها على وجهها : كان يحيى
وأخوياه بالبيت وكانو شاربين سم و ***** و بكت بحرقه : انا انا اسفه لاني جيت هنا
بس ما عرف وين اروح وجيت مع السواق
انا و زادت شهقاتها : انا اسسسفه
مشعل اتجهه لها وبقهر : سوى فيك شي ؟
ابتسام بصراخ : لالاالااا والله لا
و بقله حيله : امي وخواتي هنااااك
ما ادري ما ادري شلون طلعت وخليتهم
انا انا ب اروح و اتجهت للباب
مشعل : وين بتروحين !
اجلسي هنا انا اتصل على الشرطة الان
ابتسام بصراخ : لالا الله يخليك الشرطة لاااا
مشعل بصدمة : انتو كيف عايشين
معه وهو يشرب وهذي سوالفه؟
شلون ما تخافون على انفسكم !
ابتسام : تكفى لااا بناته ما عندهم احددد غيره
تكفى لاااا لاتخليهم يواجهون الحياه مثلي من
غيره تكفى لاااا
و فتحت الباب تبي تطلع !
مشعل سحبها بقوه : انتي صاحيه؟
وين بتروحين؟
و بصراخ : تبين تروحين له؟
ابتسام : ما عليك انا اتصرف و فتحت الباب
و طلعت وهي تركض
مشعل اول صوت كان " خليها ش لك بالمشاكل !
والصوت الثاني و الي كان اقوى ! " لاتخليها يامشعل البنت لحالها .. ولا بيدها حيلة
بنص الليل لحالها "
اتجهه لها و بصوت عالي : تعالي انا اوصلك
ابتسام : لالا
مشعل مسك يدها بكل قوه وسحبها لدرجة
انها صدمت بصدره !
ابتسام بصراخ : بعد عني
تنهدت مشعل : تعالي معي و اتجهه
لسيارته .. بعد مرور نص ربع ساعه وصل البيت الي
كان عرفه بس وجهته هي شوي .. مشعل بصيغه امر : خليك بالسيارة .. نزل شماغه ورا
و نزل واتجهه للباب .. طق مره مرتين ثلاث ما وصله رد !
رجع لها : معك مفتاح؟
ابتسام سكتت بتوتر
مشعل بصراخ : طيب لا تردين انا اعرف
كيف
اتجهه للباب و اخذ لفه سريعه على البيت
الشعبي وكان دور ارضي فقط
حاول ينط من فوق سياره للجدار
و ما هي الا ثواني اذا نط من البيت . .
سمع صوت ضحكاتهم !
مشى بخفه يبي يعرف امها وخواتها وينهم !
شاف غرفه فيها نور خافت طق الباب بخفه :
ام ابتسام اذا تسمعيني انا مشعل الـ **** ادا ممكن تفتحين الباب وتاخذين البنات
وتجون معي بالسيارة بنتك ابتسام معي
ام ابتسام الي كانت سانده ظهرها على الباب
خايفه على بناتها
فتحت الباب و بصدمة وتوتر : ياوليدي
اطلع قبل لا يشوفك تكفى
و امانه بنتي عندك خذها والله يحيى بيذبحها
مشعل : امشي ياخاله
انا ب اتصرف مع هالاشكال بس ما ودي
احد بالبيت فالله يرضى عليك اطلعي
وهذا مفتاح سيارتي ابتسام هناك
ام ابتسام الي كانت خايفه على البنات
بسرعه اخذت عباتها و بناتها وطلعت بشويش .. بالسيارة .. ابتسام كانت تدعي ان الله يستر !
و يعدي هالليله على خير
فز قلبها لما شافت خواتها و امها
ب اتجاها ركبو السياره و قفلوها
ام ابتسام : يمه بنيتي فيك شي
ابتسام ببكا : لالا يمه انا زينه انتو انتو
طيبين ؟ مد يده عليك ؟
ام ابتسام : لالا بخير اخذت خواتك لغرفتك
وقفلت الباب لين جا مشعل
ابتسام : يمه والله ب افهمك كل الي صار
ما كان قصدي اقول له
ام ابتسام وهي تناظر للباب : الله يستر بس
لهالحين ما طلع !
ومرت دقيقه و دقيقتين و ثلاث .. و بعدها بوقت جت سيارات الشرطة .. ام ابتسام بخوف : الشرررططططة
ابتسام : اكيد بلغ اكيييد
ام ابتسام : والله يحيى ما يخلينا ببيته
دقيقه وحده
ابتسام بكره : خلينا نرتاح منه تكفين
رفيف بطفوله : ماما الشرطة بتاخذ بابا؟
ابتسام ببصوت بكاي : لا حبيبي لا
وبعد مرور عشر دقايق .. طلع مشعل و على ثوبه اثار دم .. وسولف
مع الشرطي شوي بعدين اتجهه للسيارة
وركب بهدوء .. ومشى بسرعه ما يبي البنات يشوفون ابوهم .. ام ابتسام : شصار ياوليدي؟
مشعل وهي ويلتفت للطريق بيلف :
كل خير ان شاء الله
وهالحين ب اوديكم لفندق قريب هنا
لان الشرطة بالبيت و التحقيقات مستمره
ابتسام : ليـ .... وسكتت لان خنقتها العبره
شخص غريب ما يعرف حنا مين اصلاً
يدخل نفسه بكل هالمشاكل و شرطة و تحقيق
و ماخذنا لفندق ليش !!! ام ابتسام : الله يرضى عليك ياوليدي يكفي
توصلني لبيت اختي هنا بهالحاره
مشعل : بتطقين الباب الساعه ٣ الفجر ؟
ما له داعي الفندق اريح لكم
و اللتفت لا ابتسام : اتوقع ما فيكم حيل تردون حتى على اسالتهم
.
في بيت ماجد ..
محمد كان جالس على الكنب .. و ناوي ينام .. فجاءه ارسلت له صوره شهد .. و انصدم انها مرسله صورتها فز وعدل جلسته !
شفيها ذي ؟
انهبلت
وما هي الا ثواني و جته رساله " اول مره اتجرا ارسل صورتي لا احد .. صح انت مو اي احد انت حبيبي انا "
محمد اتسعت عيونه من جراءاتها !
من متى شهد كذا ؟
رجع ناظر للصوره و كانت من يوم ملكته .. محمد تنرفز مره و قام .
.
عبير كانت راجعه من غرفه البنات و صادفته
عند الباب صدمها بخفه و نزل بسرعه
عبير ناظرت له و بنفسها شفيه هذا !
حمدلله والشكر بس !
عند محمد طلع برا ويحس بضيقه .. طيب محمد انت واثق من شهد ؟
اكيد ما عندها هالسوالف
طيب كيف تتجرا ترسلها لي ؟ وهي تدري
اني متزوج خلاص !
لو قبل الزواج ب اتفهم عادي ! حتى انا
لي حركات خطا !
بس خلاص هالحين انا متزوج !
اوف يارب وش الي يصير ؟
.
في احد فنادق ****** ( من املاك ابو طلال )
اتجهه لهم مشعل : هذا الكرت بالدور الخامس
غرفه رقم ** و ** اذا احتجتو اي شي السيرفس روم بخدمتكم
ابتسام اخذتهم بدون اي كلمة .. لما بعد شوي
وكان يبي يطلع .. ابتسام : مشعل .. مشعل ما اللتفت بس وقف : سمي !
ابتسام : شكراً
مشعل ابتسم بخفه و كمل طريقه .. وهو يفكر انت شسويت يامشعل؟
دخلت نفسك بسالفه ما تدري وش نهايتها
اوف يارب بس .
.
صباح جديد .. بغرفه محمد .. صحت عبير من بدري
و اخذت شور ونزلت جهزت الفطور .. ماجد بصوت عالي : صباح الخير
عبير حطت حجابها : هلا صباح النور
ماجد : وين محمد
عبير : نايم لسى .. ب اجهز الفطور و اصحيه
ماجد : الله يقويك
عبير اتجهت له : وهذي القهوه لك
قالو البنات ما تفطر الصبح
ماجد ابتسم وحس ب احراج : ليش تكلفين
على نفسك اسوي قهوه بالداوم
عبير : شدعوا كلافه .. كله كوب قهوه
يلا عوافي .. و رجعت للفرن
ماجد تنهد اه يا ليتك يا محمد تعرف قدر الي
عندك ! و تنسى شهد !
لانه بعد تفكير مطول فهم ان شهد رفضت
محمد !
لان هو المبرر الوحيد الي خلا محمد يخطب عبير
علطول و يصر بالزواج !
و هو يتذكر رده فعله لما عرف ان ملكتها تكنسلت .. الولد يحبها صدق !
بس واضح ان ورا كل هذا شهد رفضت .. او وصل محمد شي
.
في بيت فهد .. كانت التجهيزات من الصبح لان ام فهد
كانت تحب محمد مره .. و مبسوطة بزواجة ..
شهد كانت تتجهز بس عشان تقهر عبير .. !
و بنفسها هيّن ..
والله لا اوريك يا عبير الـ ****** !
الايام بيننا و محمد لي !
.
بعد صلاه الظهر ..
نزلت عبير و صوت كعبها و ريحة عطرها
تسبقها .. محمد رفع راسه وهو متنرفز منها جداً !
هيّن ياعبير بس خلي تعدي هالأيام والله
لا اوريك !
ماجد : يلاه البنات معي وانت وزوجتك لا
تطولون
محمد : طيب .. و طلعو البنات مع ماجد .. و خالد اعتذر لان كان عنده شغل .. عبير : يالله ؟
محمد اتجهه لها : بقى شي ما حطيته بوجهك؟
عبير ناظرت له بصدمة : اوفر ترا ما حطيت
الا شي خفيف
وقت عزومتهم كلش مو وقت كشخة و وافره .. محمد تنهد : عاد الخفيف و الاوفر على قولتك
ما يغيرك ياعبير و بنبره غريبه : انتي انتي . .
عبير عرفت قصده و حست بضيقه .. لانه يشوفها وحده ***** يعني مهما تسوين
انتي بعينه كذا !
هين يا محمد والله لا اثبت لك انها كانت نزوه
و كانت مكالمه و اني ندمانه !
و فتحت صفحة جديده بحياتي .. اتجهت للسياره وهي تحاول
تضبط اعصابها .. بعد مرور نص ساعه .. وصلو و اتجهت للباب وهي تستعد نفسياً
لمواجهه شهد !
.
بمجلس الرجال .. دخل وكانو اهل فهد كلهم موجودين سلم
عليهم بحب و رحبو فيه و باركو له .
.
في الفندق .. ام ابتسام كانت على سجدتها تدعي .. ما قدرت تنام من التفكير و الخوف
ومع كل حركة تظن ان يحيى جا .. !
ابتسام : يمه اتصل عليه؟
ام ابتسام : ايه يمه تكفين نبي نشوف شصار
ونبي بيتنا و تنهدت : اذا بقى لنا بيت اصلا
ابتسام اخذت جوالها و الرقم الي اعطاها
مشعل قبل لا تنزل .. اتصلت و بعد ثلاث رنات وصلها صوت رجولي
حاد : اهلاً
ابتسام بخوف : هلا انا ابتسام و .. قاطعها بهمس : اكلمك شوي
وقفل الخط علطول .. ابتسام انصدمت اول دقيقه بعدين فكرت
ان ممكن صاير شي ؟
اف يارب استر !
بعد مرور ربع ساعه من الانتظار .. اتصل مشعل .. ابتسام ردت بسرعه بس عجزت تنطق
من التوتر ..
بعد مرور ربع ساعه من الانتظار ..
اتصل مشعل .. ابتسام ردت بسرعه بس عجزت تنطق
من التوتر .. مشعل : معليش قبل شوي كان عندي
ناس .. المهم ابشرك كل الـ**** الي ببيتكم
الان بالشرطة وفتحو تحقيقات عمليات سرقة
من كم يوم صايره
ابتسام بخوف : يحيى معهم ؟
مشعل : ما ادري ما سالت عنه .. ولا عندي
صلاحية بالتفاصيل لكن موضوعهم مطول
و السم الي كانو يشربونه اكيد وراه دخل .. وحصلو ببيتكم بالسطح وسكت .. ابتسام : ايش ؟
مشعل : الشرطة بتحقق معكم
ابتسام بخوف : الشررررطة ليش ما لنا علاقة
حنا ، الله يخليك لا
مشعل : ماعليك كلمت ولد عمي بيسبقنا
للقسم و انا شوي اجي اخذكم
بس بيسالونكم عن كم شي .. ابتسام : امي؟
مشعل : كلكم
ابتسام : تكفى مشعل !
مشعل تنهد : ما اقدر والله ، بعدين انتو ما لكم
علاقه تعالو و قولو الي عندكم
و ارتاحو .. نص ساعه بالكثير و راشد بيكون معكم
محامي و عارف شغله ..
ابتسام : انت بتجي؟
مشعل : انتظركم برا ما اقدر ، امس صديق
بيض الله وجهه سمح لي ولا ودي احرجة اليوم ..
قفلت من مشعل .. و اتجهت لا امها وقالت لها اول شي
انهارت ام ابتسام
بس جلست تشرح لها ابتسام .. وان معهم
محامي و كلها تحقيق و نطلع .. بالاخير مسحت دموعها وتوكلت على الله .. و اتجهت تجهز و تجهز بناتها
و يتنظرون مشعل . . !
.
في بيت ابو مشعل . .
مشعل دخل على عجلة يبي ياخذ
اوراق من غرفته و يرجع لا ابتسام وامها .. لكن استوقفه صوت ابو مشعل : وين كنت امس ؟
مشعل اللتفت له : هلا يبه
ابو مشعل : اسالك وين كنت ؟
مشعل : كان عندي شغل ما رجعت الا الفجر
ليش؟
ام مشعل ببكا : متزوج يا مشعل من ورانا
مشعل تنح بصدمة : متزوج ؟
ابو مشعل : يعني لمتى تبي تخبي علينا ؟
ولا تبي تعترف ؟
مشعل : ياجماعه شتقولون انتو ؟
قسم بالله ان براسي ستين شغله !
ابو مشعل : منهي يا مشعل منهي
ام مشعل : لا يكون امريكيه و ببكا : اه يا وليدي
ضحكت عليك
مشعل رجع لان حس ان الموضوع جدي !
قرب منهم : يمه قولي لي شسالفه؟
خير متزوج من وراكم !
لو ب اتزوج امريكيه على قولتك كان تزوجتها
و جبتها معي
ابو مشعل : عساس امس ما جبتها هي و اهلها
مشعل : امس ؟
يبه ترا جننتوني ! احد يتكلم بوضوح
ابو مشعل : جاني امس اتصال من فندق
و قالو لي عن الحجز
مشعل بدت تتجمع الافكار براسه وضحك بصوت
عالي : الله يسامحكم شككتوني بنفسي والله
وبجدية : السالفه ما هي كذا
ولا لها علاقه بالزواج و البنت تراها هي الي
تطبخ عندكم ابتسام و اهلها
صارت سالفه كبيره امس بالليل و اخذتهم
للفندق
ام مشعل : ابتسام !!!!! ش علاقتك فيهم
انت !!
ابو مشعل : عسى ما في خلاف
مشعل : يمه ب اقول لك كل شي بس تكفين
ب اطلع الان عندي شغل و بعد ساعه
ب اخذهم للقسم
ام مشعل اتجهت له : يمه وليدي شلك بالمشاكل ؟
انت لك علاقه بشي؟
تعرف شي ؟
اصلاً شجابك لهم
مشعل باس راسها : ما عليك انا بخير ولا
لي علاقه لا من قريب و لا بعيد
و علاقتي والله يا يمه اني داخل ب انام بس
هي لا جت جت .. وحسيت نفسي مسوؤل عن
هالسالفه لين تصير الاوضاع بخير
و طلع لغرفته
ابو مشعل تنهد : الله يستر لا تصير
سوالفه مثل سوال اخوه !
ام مشعل بقهر : ترا نواف ما له دخل !
كل الي سواه شهد على الزواج
ابو مشعل : لا تحاولين تبرين ولدك بس
الخطا من راسه لساسه .
.
في بيت فهد .. بعد الغداء .. عبير : الله يكثر خيرك يا خاله .. ما قصرتي
نردها لكم بالافراح ان شاء الله . .
ام فهد : هني وعافيه ياقلبي
نوره : الله يسلم هاليدين يا خاله .. ام فهد : ياقلبي عوافي .. دخلت شهد ووراها الشغاله مع السويت .. ام فهد : اليوم شهد اصرت الا تسوي الحلو
بنفسها
عبير تعرف ليش بس بسخرية :
ياقلبي شهد شحقه تعبتي نفسك
شهد :
لا تعب ولا شي وانتو تستاهلون ياعيني
وشددت على تستاهلون .. عبير ضحكت وهي من داخل منهاره تماماً ..
.
في الليل ..
في بيت ماجد .. رجع من الدوام و اتجهه لغرفته فتح الباب . .
و استقبلته ريحة البخور و العطور .. و اللتفت يمين يسار ما حصلها اتجهه
لغرفه الملابس .. و شاف ملابسه جاهزه مع الروب
تنرفز من حركتها هين انا اوريك ياعبير .. اخذ الروب واتجهه لدورة المياه ( اكرمكم الله )
وشاف صينية زجاج على طرف المغاسل فيها
ورد وعطورات محمد و لوشن ومرطب ووالخ )
دخل وهو متنرفز جداً
عبالها كذا ب احبها يعني !
اخذ شور سريع و بدل ملابسه وقبل لا يطلع
شاف جوالها على الطاوله
اتجهه له و فتحته وانصدم انه من غير باسبورد !
شيك علسريع على البرامج مثل **** و **** و كانت محادثات مع بنات و اخوانها فقط
ما في اي شي مثير للشك
قفله و نزل تحت .. عند عبير كانت منسجمه مع البنات .. محمد بصوت عالي : سلام
الكل ب اصوات متفرقه : وعليكم السلام ..
محمد بصيغه امر :عبير قومي سوي لي عشاء
عبير رفعت راسها بصدمة .. كان يقدر يكلمني ب اسلوب اللطف من كذا !
خير يصارخ و ينافخ !
قامت من غير ولا كلمة و اتجهت للمطبخ
وهي تكتم دموعها
ما تبي تبكي .. نوره اول ما طلعت اللتفت له : عسى ما شر
شفيك؟
محمد : بأيش؟
نوره : محمد انا ما اتدخل بعلاقتك مع زوجتك
بس ما يصير كذا
حرام عليك و هي اصلاً حاطه لك الاكل بالحافظات
من اول ما خلص قبل لا نقدمه حتى
محمد : هي مسويه العشاء
صمود : اي هي
محمد : طيب
و اتجهه للدرج : قولو لها تجيبه فوق
نوره بقهر :ليش يعاملها كذا !
صمود : ما ادري ياخي !
حرام البنيه مره طيبه .. ولاتعارض
ولا تقط كلام !
شفيه محمد !
نوره : لان قلبه ما هو هناااا .. صمود : والله ما احد اجبره يتزوج غيرها
هو راح و خطب
نوره : فيه شي غريب بس عجزت اعرف .. بعد مرور دقايق .. دخلت عبير ومعها الصنيه : وينه ؟
نوره : ولا امراً عليك يبي فوق
صمود بضحكة : شكله ما يبي يقابلنا يبي يجلس
معك
عبير ابتسمت بخفه و صدعت وهي تحس
بثقل على صدرها .. نزلت له الاكل و اتجهت لغرفه الملابس
لبست بيجامتها و اتجهت للسرير .. محمد : تعالي تعشي ؟
عبير ما اللتفت حتى : ما ابي
و انسدحت و اعطته ظهرها و كانت تحاول
تكتم دموعها ما تبي تبكي !
محمد كان كاره حتى وجودها بغرفه .. تعشى و طلع من البيت بكبره .. و رجعت فيه الذاكرة لليوم الظهر .. بعد الغداء
ارسلت له " تعال الان للحديقه الخلفيه "
اول شي تجاهل بعد اصرار منها
اتجهه لها وهو خجلان حتى من نفسه .. صديق عمرك !
تسوي فيه كذا .. شافها واقفه .. ومن بعيد : شبغيتي؟
شهد اللتفت له وهي بكامل اناقتها وبدلع :
ابي اشوفك ولا مايصير الان ؟
محمد : شهد الان كل شي تغير وانا متزوج !
و الحب الي كان بيننا انتهى !
شهد بصدمة : انتهى ؟ وبهالسهوله؟
انا مستحيل اتخلى عنك و اترك لعبير !
محمد : عبير زوجتي !
شهد : وانا حبيبتك
محمد شد على قلبه و بهمس :
كنتي ياشهد
و هالحين خلاص .. انا بطريق وانتي بطريق
لاتخلينا نخسر الود الي بين هالعائلتين من
سنين .. انتي الي رديتيني ما هو انا الي ارخصت !
شهد بكت بقهر و لاشعورياً :
ما علي .. انا مستحيل اتخلى عنك و انت لي
و بصراخ : لي يا محمد
و اتجهت داخل .. محمد كان مصدوم من شخصيتها !
من متى شهد كذا ؟
معقوله الغيره !
او فعلاً حبتني ؟
ولا شسالفه !!! نفض من راسه كل هالكلام .. و كمل مشي
رواية يا فهد صرت أشرب الماء ولا يقطع ظماي الفصل الثامن 8 - بقلم havxill
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
.
.
في المستشفى .. لمى من التعب سندت راسها بتاخذ
غفوه .. نواف : لمى
لمى فزت بخوف : هلا
نواف : بسم الله عليك .. لمى : فيك شي؟
نواف : لالا بس ب اقول لك ارجعي للشقه
ارتاحي
لمى : لا كذا مرتاحة
نواف تنهد : طيب تعالي هنا
لمى بـ احراج : لاه نواف .. كذا انا مرتاحة
وانت مرتاح
نواف بحلف : والله ان ما جيتي انا اجيك
لمى اتجهت له و جلست على طرف السرير .. نواف مسك يدها : انا اسف والله اسف
يا لمى تكفين لا تخلينا هالمسافات تطول
بييننا .. انا بهالديره ما لي الا انتي .. و انتي ما عندك الا انا
تكفين خلي الزعل .. !
لمى تغيرت نبره صوتها : و عبالك يهون
علي وضعنا كذا ؟
بس كل ما اقول لمى انسي .. اتخيل اني
بيوم بمكانه .. اتخيل انك بيوم تخونني كذا .. احس
بـ .... قاطع كلامها وهو يسحبها لحضنه :
لا تكملين يا لمى .. لاتكملين مستحيل اخونك انا مستحيل .. انا انتظرتك سنين ولا فكرت اخونك وانتي
مو لي .. عشان اخونك الان وانتي حلالي ولي .. لا تخلين الشياطين يسوس لك اكثر
اعرف انا مخطي و ندمان مره والله
بس شسوي !
قولي لي شيرضيك ؟
لمى مسحت دموعها و بضحكة :
انك تقوم بالسلامة ونرجع للرياض لاني
ما حبيت المكان ابداً
نواف بضحكة : ان شاء الله .. اذا هذا
الي يرضيك ان شاء الله قريب ..
.
بالسيارة مشعل ..
مشعل : اذا احتجتو اي شي اتصال بس
انا هنا .. ابتسام : ان شاء الله .. و اتجهو للقسم وكان ب انتظارهم راشد .. هو عرفهم علطول لأن مشعل لما
كلمه قال له جايين .. راشد : اهلاً ام ابتسام
ام ابتسام : هلا
راشد : ممكن كم سؤال قبل لا ندخل؟
ام ابتسام : اي تفضل
و بدا يستفسر عن بعض الأشياء و بعدها
اتجهو لقسم التحقيق .. بعد مرور ساعه وشي .. ام ابتسام بصوت بكاي : الله يرضى عليك
يا وليدي ما قصرت
ابتسام : ما يلحقنا شي منه ؟
راشد : حالياً لا .. انتو ما لكم علاقة
ام ابتسام : بيض الله وجهك
راشد : وجهك ابيض يا خاله .. و بتسأول : مشعل موجود ولا اوصلكم ؟
ابتسام : ما اعرف والله
بس شكراً لكم ، ناخذ سياره اجره ونرجع بيتنا
راشد ب اتصل دقيقه بعد عنهم شوي
و كلم مشعل ورجع لهم : مشعل ينتظر من ساعه
ما يخالف ارجعو معه هالمره .. عشان هالانتظار
ام ابتسام : ما ودنا نكلف عليكم اكثر
ما قصرتو
راشد : بلغني اقول لكم انه يتنظر ولا يحتاج
تطلبون سيارة بيوصلكم على طريقه
و اذا ما يرضيك يا خاله يهاوشني الان مشعل
روحو معه
ام ابتسام بضحكة : خلاص يا وليدي
لا يعصب ولا شي .. ما انساكم من دعواتي
الله يفرجها عليكم ولا يصعبها ابداً
راشد : اجمعين يارب .
.
بسيارة مشعل كان هدوء .. وصلهم الفندق .. ام ابتسام : ليش جينا هنا يا وليدي؟
مشعل بتوتر : لسى البيت ما فضى تماماً
و التحقيقات مستمره
ازين لكم هنا هاليومين .. ابتسام : الشرطي قال لنا خلاص و انـ .. مشعل : يمكن يقصد التحقيق مو البيت
ام ابتسام : طيب الله يرضى عليك يا وليدي
ونزلت مع بناتها
ابتسام مدت يدها : تفضل
مشعل اللتفت لها : ايش؟
ابتسام : سألت عن الإيجار و بلغني انك
دفعته .. والله اذا ما خذته يا مشعل ما نجلس
دقيقه
مشعل : يا بنت الحلال لا تحلفين
بعدين انا دفعت وخلاص
ابتسام : والله اتصل على خالتي ونروح الان
ولا نجلس بالفندق دقيقه
مشعل بتردد : السعـ .. قاطعته : ما عليك الخير موجود الحمدلله .. ونزلته و نزلت من سيارته .. مشعل مسك الفلوس و ابتسم : يعني
نظام كرامتي ما تسمح لي اجلس كذا .. و تنهدت : بس المبلغ كبير عليهم !
شلون دبرته !
ما كان يعرف ان كانت كل شهر تحط بالحصاله
مبلغ بسيط او مبلغ كبير على حسب مصروفات
الشهر .. و كانت عندها خطط كثيره لهالفلوس
بس ما كان من ضمنها انها تدفعها كلها
للفندق !
مشعل اخذ الفلوس مؤقتاً .. وهو ناويه يرجعها
لها بس ترجع للبيت .. مستحيل اخذ ريال واحد منهم !
.
في الليل في بيت ابو مشعل ..
شرح الوضع تفصيلاً لا امه و ابوه
ام مشعل بـ ارتياح : الحمدلله السالفه كذا
مو متزوج من ورانا
ابو مشعل : وشهوله تدخل نفسك بكل هذا
موكل محامي لهم وخلاص
مشعل : ما ادري ولله يبه صادف اني فاضي
قلت اوقف على الموضوع بنفسي
ابو مشعل : الله يرضى عليك .. بس انتبه
ياوليدي لا يصير فيك ما صار ب اخوك
ام مشعل : بسم الله عليه !
ش هالكلام يا ابو مشعل
ابو مشعل : ودي انه ينتبه اكثر .. ولا يتدخل بكل شي بنفسه .. انت امر وانا
اكلف احد عنك
مشعل : ما تقصر يبّه .. بس السالفه بسيطة
حصه : ياقلبي ابتسام ما تستاهل
ابو مشعل : عز الله انها بنّت كفو .. على
ان ظروفها كذا الا انها ما منعتها تشتغل و تكسب رزقها بالحلال .. ام مشعل : كنت شاكه ان ظروفها مره سيئه واحاول اسالها ب اساعدها كانت تمتنع عن الاجابة
طلعت هذي سوالف زوج امها
حصه : الحمدلله ارتاحت منه .. والله يعوضهم يارب ..
ابو مشعل : يا ابوي لا تقصر معهم .. هم اولى من غيرهم
مشعل : ان شاء الله
حصه : ابتسام الي اعرفها ما تاخذ شي .. لاتضغطون عليها
ترا تركت البيت الي قبلنا عشان اصرو عليها
تاخذ ما ادري ايش وعصبت و تركت شغلها
مشعل بتوتر بينه وبين نفسه : الله لا يستر
لا تسوي لي سالفه على الي سويته !
.
في بيت فهد .. كانت منهاره تبكي .. كل ما تتخيل عبير معه .. شفيك شهد كنتي تكرهين حتى اسمه
هالحين بتموتين وتشوفينه ؟
و جالسه تسوين حركات سخيفه بس عشان
تجيبين راسه !
عادي عادي اهم شي يرجع لك .. هو يحبك الا ما يجي يوم و يضيع قدام شعوره
و يختارني .. انا متاكده اخذ عبير يبي يقهرني لاني رفضته
بس هين يا محمد !
بترجع لي و بصراخ : بتررجع لي !!!!!
.
في بيت ماجد
.. ماجد قفل جواله بغضب .. مل من اتصالاتها و سواليفها
كره حتى جواله .. شفيها هذي !
اف بس نزل تحت وهو يحاول يتجاهلها
وشاف صمود ونوره .. ماجد : شعندكم صاحيين
صمود : نتابع الفيلم
ماجد سند ظهره : وين العيال
نوره : خالد نايم و محمد طالع ..
ماجد عدل جلسته : طالع ؟
نوره : اي جا تعشى و طلع
ماجد : هذا لهالحين على سستم العزوبية
ما عنده زوجة !
صمود تنهدت : امانه ماجد كلمه ما يصير كذا
ماجد بتردد : حتى انتو ملاحظين؟
نوره : ما لهم كم يوم وكل شي واضح
ما ادري ليش يسوي كذا محمد !
ماجد : ما ودي اضغط عليه .. بس بنفس
الوقت ما ودي البنت تكره و تروح بيت ابوها
ووقتها والله ما احد يقدر يقول شي !
صمود : ما افهم ليش يسوي كذا
جميله و سنعه و نفسها خفيفه ..
نوره : الا ما يجي يوم و يعرف قدرهااا
ماجد تنهد : اخاف يعرف قدرها بعد ما يفوت الفوت
.
بعد مرور أسبوع على الأحداث الأخيره ..
بداية من بيت ابو طلال .. حددو زواج طلال من بنت خالته قريباً ..
دانة لا جديد وكانت فاقده لمى مره ..
وتكلمها كل يوم .. راشد كان متابع قضيه يحيى .. مو عشانه !
عشان البنات ما يتضررو باي شي !
في بيت ماجد .. ماجد راح لبيت عمه و كلم لطيفه فيس
تو فيس .. انها تترك الحركات السخيفه !
و اذا تبي بناتها يجونها بالاسبوع مره !
محمد كان يرجع من دوامه يتعشى
و يطلع ما يجلس بالبيت ابداً .. واذا حصل له يضغطها بكلمة ما يقصر فيها
ابداً !
و كان كل يوم يمر اثقل من اليوم الي قبله !
محتار .. و مشتاق
شهد البنت الي يحبها من سنين !
و بنت عمه الي يكره حتى اسمها .. المقارنه بينهم خطا !
لكن الظروف كانت اقوى .. عبير كانت تحس بـ اهانه .. تحس ان الدنيا
كلها ضدها .. شخصيه عبير القوية .. بدت تتلاشى .. محمد بس يضغطها و يذكرها .. و يتجاهل وجودها .. مع ذاك كانت قايمه بالتزاماتها بالبيت .. و لمساتها بالغرفه .. بس عادي يمر يوم ما تكلم احد !
صارت تتحشى تجلس مع البنات عشان ما
يدخل محمد و يسمعها كلمة قدامهم .. !
في بيت مشعل .. كانو على تواصل دائم مع نواف و لمى .. و كل يوم يتطمنون عليهم .. مشعل كان مشغول بشي خاص جداً .. و كان يحاول يستعجل لان صبر ابتسام
نفذ وهي كل يوم تتصل !
نواف ولمى . .
بدت تتحسن علاقتهم مع بعض .. وكانت كل النهار عنده و بالليل احياناً
تروح لشقتها القريبه جداً
و احياناً تنام عنده بالمستشفى .. نواف كان يحاول يعوضها رغم تعبه الشديد .. بالذات بعد العمليه الاخيره .. لكن كان يقاوم عشان ما تشوفه ضعيف !
لانه هو سندها الوحيد هنااا .. عند ابتسام .. شكت بالوضع كل ما تكلمه يتعذر بشي !
و صبرها نفذ ما تبي تجلس هنا اكثر
تبي ترجع بيتها !
تبي ترجع لـ روتينها !
لشغلها ..
.
يوم جديد .. محمد نزل بعجلة من الدرج .. عبير طلعت : الفطور ؟
محمد بغضب : ما تشوفين كم الساعه ؟
تاخرت
عبير : ما اعرف انا من بدري نزلت عبالي
حاطه منبه
محمد : كولي الفطور انتي بس
و اتجهه للباب بسرعه .. عبير رجعت للمطبخ وهي منهاره .. انا
صاحيه و نازله عشان اسوي الفطور !
و اخر شي ؟
حاولت تكتم غضبها .. ورجعت الفطور
و صعدت لغرفتها .. عند محمد ما اهتم لها ابداً . . و بالعكس
كان ينبسط لما يشوفها مضغوطه .. وهو بالسيارة .. وصله مسج " صباح الخير يا كل الخير "
رغم انه كان معصب جداً
و مترفز و نرفزته عبير !
الا انه ضحك .. و ضحك من قلبه !
و محمد ما هو محمد الاول !
قفل جواله و اتجهه للدوام وهو مبتسم !
.
في بيت ام فهد ..
شهد جالسه تحس بـ انتصار !
لان محمد بدا يحنّ ولا يعصب مثل اول !
وبنفسها هين يا عبير .. طلاقك على يديني .. وقريب .. و قامت و هي تحس بشعور فرح و انتصار !
.
في الفندق .. مشعل كان ينتظرهم بالسياره .. ما هي الا دقايق الا وصلو ابتسام و امها
و خواتها الصغار .. اتجهو لبيتهم و الوضع هدوء جداً .. ما هي الا نص ساعه و وصلو .. وانصدمو فيه تغيرات بالبيت !
ام ابتسام : هذا بيتنا ؟
و اللتفت على ابتسام
ابتسام علطول التفت لمشعل و بغضب : ليش؟
مشعل تنهد : شي بسيط والله
ومن خاطري والله لا هو منه ولا صدقه
ام ابتسام : ليش يا وليدي ؟
والله كذا احرجتنا كثير شلون نردلك كل هذا !
مشعل : ادعيلي يا خاله و اعتبريها رجعت
اضعاف ..
ابتسام تنرفزت مره .. مد المفاتيح لها : غيرت المفتاح يمكن احد
عنده نسخة ولا شي
و اذا احتجتو اي شي اتصلو بس .. و رجع لسيارته .. ابتسام اخذت المفتاح وهي ودها تصرخ
بوجهه ليش ليش
اتجهت للبيت هي وامها و خواتها
و لما دخلو انصدمو من التغير الجذري !
كل شي متغير
البيت من داخل صابغه من جديد و مسوي
حديقه صغيره و فيها جلسة .. و مغير كل الابواب و كل الاثاث !
ام ابتسام جلست بالارض و بكت !
بكت بحرقه وهي تشوف هالبيت !!!! ما تخيلت
بيوم بتعيش بييت كذا ؟
رغم انه بيتها من عمر بس مشعل اختار مهندسين
شاطرين جداً و كانو يشتغلون على مدار اليوم
و غيره تغير جذري !
اختها الصغيره بفرح : هذا بيتنا ابتسام
ابتسام اتجهت لباقي البيت .. فتحت المطبخ و انصدمت رغم صغر مساحته
الا انه مستغله بكل شي
ما تنكر ان الذوق كان عالي جداً !
بس ما له حق يتصرف كذا !
و بدون علمنا !
اتجهت لغرفه امها .. الي كان فيها فراش ارضي و درج مكسور .. و اكياس .. الى غرفه فخمة جداً .. مع تغير الاضاءه
صارت غير ... ابتسام بصوت عالي : يمممه يمه تعالي
و جت امها على سرعه ولما شافت الغرفه .. ضمت ابتسام وبكت بحررررقة .. ابتسام كانت ما بين فرحة امها وخواتها
الي تمنت عمر تشوفها بعيونهم .. وما بين حركات مشعل الي تشوفها تفضل عليهم !
خواتها جلسو يصارخون بفرح .. و اتجهت لهم وهي متوتره .. و لما دخلت غرفتهم انصدمت .. كانت غرفه باللون البينك و مره طفوليه .. و تناسب عمرهم .. امهم رفعت يدينها : الله يسخرلك يامشعل
و يوفقك يارب
الله يحفظ غاليك و يستر عليك و ييسر لك !
ويرزقك بالزوجة الصالحة الي تعرف قدرك ..
بعد مرور نص ساعه من الاكتشاف من خواتهم
بغرفتهم و انبهارهم بابسط الاشياء !
و فرحتهم .. اتجهت للغرفه الي كانت ليحيى .. و فتحتها و انهارت لما شافت غرفه باللوان
الذهبي كانت فخمة جداً .. و كان تغير جذري من غرفه فيها فرشة بسيطه
جداً .. و جلسه ارضية
و لمبه واحده فقط .. الى كل هالفخامة .. !
بالرغم من كل هذا ما فرحت بهذا ابداً . .
كانت تحس بضيقه .. ليش .. تسوي كذا .. بعد تفكير مطولاً .. طلعت جوالها
و ارسلت مسج لحصة .. و بعدها بدقيقتين ارسلت لوحده عرضت
عليها شغل قبل فتره .. و رفضت لانها مرتبط بعمل عند ام مشعل !
بس الان خلاص !
.
في الليل في بيت ابو مشعل .. ام مشعل : شلونه اليوم ؟
مشعل : كلمت لمى تقول افضل من امس
ام مشعل : الحمدلله يارب
حصه نزلت بعجلة : يمه
ام مشعل : هلا
حصه : يمه ابتسام مرسله لي انها بتترك الشغل
في بيتنا
مشعل اللتفت بصدمة : ليش؟
حصه بقهر : ما ادري .. اف بس تكفين يمه
كلميها
مشعل : لالا تضغطون عليها براحتها
يمكن حصلت فرصه عمل افضل
حصه : نقدم افضل منهم .. بليز يمه
ام مشعل : طيـ ما كملت كلمتها الا اتصلت
ابتسام !
ام مشعل : الطيّب عند ذكره ..
مشعل ركز على امه يبي يعرف ايش تبي؟
ام مشعل : هلا ياقلبي هلا
ابتسام : هلا ياخاله شلونك
ام مشعل : بخير انتي شلونك ؟
ابتسام : الحمدلله بخير
ام مشعل :
شهالخبر الي ما يسر يا بنيتي ؟
شايفه منّا شي ؟ زعلناك بشي ..
ابتسام : لالا والله ما شفت الا كل خير يا خاله
بس تعرفين الظروف تغيرت حيل
و بيتكم بعيد مره .. و قبل فتره عرضت علي
وحده بيتها من بيتنا عشر دقايق .. و ما كان ودي اترك الشغل عندكم .. لكن
هالحين بعد الي صار ودي بشي قريب من اهلي
ام مشعل : والله يا بنيتي ما احرجك بس
اذا على المسافه فالسواق اخليه يوديك كل يوم
و اذا الراتب ازيده لك
ابتسام : لالاا والله ما هي كذا يا خاله .. عشان المسافه و عشان امي تتطمن دايم
لما اتاخر من الزحمة احصلها تنتظرني ما تنام
فخلاص قلت ارتاح و اريحها
ام مشعل : الله يسمح دربك يا بنيتي
ابتسام : هالشهر اخذت راتبي مقدم واسفه
ما اقدر اجي بس اوعدك يا خاله ارجعهم باقرب فرصه
ام مشعل : شهالكلام ! مسموحة يا بنيتي
ابتسام : لاه والله الله يرضى عليك .. خيركم
سابق .. بس هذا بشي بغير وجهه
و بارجعه .. و تنهدت معليش طولت عليك .. بس قلت
انا ارسلت حصه و خالتي لازم اتصل و اقولها
بنفسي .. ام مشعل : الله يسعدك يا بنيتي و يوفقك
و يرزقك بالزوج الصالح .. الله يحفظك
ابتسام : مع السلامة .. ام مشعل : مع السلامة ..
و قفلت الخط و قالت لهم السبب .. مشعل فهم انها ما تبي تشتغل بعد الي صار !
و الله بنيتي كان قصد خير !
صعد لغرفته و اتصل عليها .. بعد ثلاث رنات .. و صله صوتها واضح انها
كانت تبكي !
ابتسام : الو
مشعل : اهلين .. ممكن اعرف شهالحركة الي صارت ؟
ابتسام : انا الي ب افهم كيف تسوي كذا ؟
من غير شورنا !
مشعل : لو قلت لك بتقولين لا
ابتسام : زين يعني تعرف انه لا و مع ذاك تسوي؟
مشعل : يا بنت الناس والله ما قصدي تفضل !
والله من خاطري سويت هالشي
ولا احد يعرف شي غيركم .. بس ما كان له داعي تتركين شغلك !
ابتسام : مستحيل ادخل بيتكم مره ثانية .. لين ارجع لك فلوسك كلها
مشعل : اي فلوس ! البيت
ابتسام : ايه
مشعل : تستهبلين انتي؟
انا ما انتظر ترجعون لي شي ! وترا حتى
فلوس الفندق حطيتهم لك بغرفتك على السرير
ابتسام : ليش تسوي كذا وببكا : ليش ؟
ليش تتحسسني اني عاجزه عن كل شي
ليش تحسسني ان غريب متفضل علينا بكل شي ؟
ليش تخليني اشوف نفسي ولاشي كذا ؟
للليييشش وبكت ب انهيار وقفلت الخط .. مشعل انقهر منها ومن نفسه .. !
ومن الحياه ومن كل شي !
.
في بيت ماجد .. بغرفه محمد تحديداً .. لبست شورت ابيض على تيشيرت اسود
توب رجعت شعرها الطويل ورا .. و اتجهت لـ احب فقره لها البخور و العطور .. وكانت تبخر شعرها ودخل محمد وبيده
جواله و يضحك !
عبير كانت ملاحظه تغير مزاجه و جواله
ما ينزل من يده .. !
بس كانت تقول لنفسها وانتي شعليك منه؟
وهي متجهه لغرفه الملابس بتاخذ الروب ..
صدم فيها محمد
عبير اللتفت له و بنرفزه : ما تشوف
محمد رفع راسه وهو مبتسم جداً من المحادثه .. و بعدم تركيز : شتبين انتي
عبير توترت من قربه ومن ضحكته الي تلفت النظر جداً .. دايم تشوفه معصب نادر يضحك !
نادر جداً
كملت طريقها و اخذت روبها و اتجهت للباب .. محمد : وين ؟
عبير : لغرفه البنات
محمد : طيب ترا ماجد تحت
عبير ناظرت له و تنرفزت يكلمها وهو مركز
مع الجوال !
اتجهت لغرفه البنات .. وجلست معهم
وهي تحاول تتنسى .. بعد مرور يومين .. ابتسام اتجهت لبيت ام ثامر ..
البيت الي بتشغل فيه ..
.
ابتسام اتجهت لبيت ام ثامر ..
البيت الي بتشغل فيه .. دخلت البيت صح ما كان بمستوى بيت
ام مشعل !
لكن يعد من البيوت الجديده الفخمة ..
ام ثامر : حياك الله
ابتسام : الله يحيّك ..
ام ثامر : انا اسلمك كل شي بالمطبخ .. ما عندي جدول ولا شي محدد .. و تنهدت : تعبت يا امك البيت من غير بنات
صعب .. صعب حيل .. و العيال ما عندهم طلبات خاصه .. و هذي " بيوتي " يفضل انها ما تطبخ
ولا تساعدك لان العيال ما ياكلون من طبخها .. خلي الطبخ عليك و الترتيب و الغسيل عليك .. ابتسام : ان شاء الله .. و الاوقات ؟
ام ثامر : الغداء يفضل ١٢ ضبط يكون جاهز
بعدها لو تبين ترجعين لبيتك عادي
بيوتي تعرف نظام دوامتهم و تحط لهم .. و العشاء ما بين ٧:٣٠ و ٨:٣٠ . .
و كذالك تقدرين من تجهزينه تطلعين ..
هي تقدمه .. ويوم اجازتك اي يوم ما اقيدك بالجمعة
او السبت ..
ابتسام : عادي يكون مو ثبات على
حسب ظروفي و ظروفك يمكن يصادف يوم
يكون عندكم ضيوف او العكس
ام ثامر : الي يريحك ..
ابتسام : شكراً الله يرضى عليك ..
ام ثامر : ولو .. يلاه انا ب اطلع الان .. و العشاء الي ودك .. بس لاتكثرين الكمية انا و ابو ثامر طالعين
بس العيال ..
ابتسام : ان شاء الله .. ام ثامر : يلاه عن اذنك
ابتسام : اذنك معك .. و طلعت ام ثامر .. و اتجهت ابتسام
للمطبخ تكتشف المكان .. و المكونات عشان تحدد ايش تسوي ..
.
في بيت ام ابتسام .. مشعل : وهذي الاوراق ..
ام ابتسام بفرح : الله يطمن قلبك يا وليدي .. و يسعدك ويوفقك
مشعل : اجمعين يارب .. وكان يبي يطلع
بس رجع و بتردد : كيف دوامها الجديد . . ؟
ام ابتسام : اليوم اول يوم و تنهدت : بس اني
ما ني مرتاحة
مشعل : افا
ام ابتسام : المره ما عليها .. لكن بيتها
كله عيال ولا كان ودي بس ما ادري شفيها
ابتسام مصره مره .. مشعل تنرفز بس حاول يضبط اعصابه ..
و تدارك الوضع :
ما عليك يا خاله ارتاحي .. وهي بتسوي شغلها
وترجع ما هي عايشه عندهم .. و طلع لسياره و بنفسه شتبي تسال عنها ؟
كيفها !
خل تشتغل بالمكان الي تبي !
الان خلاص ابعد عنهم .. يحيى بياخذ له كم سنة سجن !
و اوراق البيت معهم .. و وضعهم زين .. وهم الان اسرة سجين .. بينزل لهم
دخل شهري من الدولة .. و اهل الخير ما يقصرون معهم .. حاول يقنع نفسه بهالكلام .. و اتجهه لبيت جده ..
.
في بيت ماجد .. بغرفه محمد تحديداً .. كان الدرج وراها مفتوح و مشت بعجله
وما انتبهت له .. فجاءه حست بشي يضرب ظهرها صرخت
بالم ..
و من سوء حظها كان محمد داخل الغرفه !
محمد اتجهه لها : شفيك
عبير وهي تحاول تحط يدها على ظهرها :
ما انتبهت له اف ياربي
وجلست و هي مغمض عيونها من قو الالم ..
محمد : الدرج شكبره ما تشوفينه !
عبير : اي ما اشوفه كيفي ابي اضرب نفسي
شدخلك وما كملت كلامها وفزت من الالم : اخ
محمد قرب منها : تعالي اشوفه
عبير : انا انا اشوفه بس اطلع عني
محمد بصدمة : دم والله
عبير علطول اللتفت للمرايا وهي تشوف تيشيرتها
الاصفر فيه بقعه دم .. نزلت دموعها لاشعورياً .. محمد : يالبزر عادي جرح بس خليني اشوفه
وقرب منها
عبير اتجهت لدورات المياه : انا اشوفه
محمد سحبها مع يدهاا : تستهبلين انتي؟
ورفع التيشيرت
عبير وقفت من الخجل ومن الالم !
محمد : اوف والله مو صغير .. لازم مستشفى
عبير سحبت نفسها : لالا ما يحتاج
محمد : اللبسي عباتك بس
عبير : ما يحتاج محمد
محمد : بسرعه لا اللبسك العباية غصب
بزر انتي والله ينزف صدق !
عبير اللتفت له و هي تبكي : تكفى محمد
بعد عني مو ناقصه والله
محمد : والله ان تروحين معي الان
و اتجهه لقسم ملابسها : وين عبايتك؟
وجلس يفتح درج ورا الثاني لين حصل قسم
العبايات اخذ لها عباية و طرحتها
و اتجهه لدوره المياه : يالله عبير
عبير كانت تحاول تحط فوطة على مكان النزيف : محمد خلاص انا اتصرف
محمد عصب وتنرفز شفيها ذي تعاند !
و دخل : امشي يلاه
عبير حست بخجل لانها نزلت التيشيرت :
اطلع طيب
محمد : زوجتي ترا
عبير سحبت العباية : صدق زوجتك ؟
كويس قلت لي
وبسخرية : ناقصه انا اف بس
محمد : انتي ليش لسانك طويل؟
عبير : وانت ليش تتدخل بكل شي ؟
محمد تنرفز : طيب شوفي من يوديك للمستشفى
و طلع
عبير بصوت عالي : لا تكفى حياتك بتوقف
اذا ما وديتني
نزلت العباية على الكرسي .. وحاولت تضغط بمكان النزيف .. محمد نزل نص الدرج تقريباً .. بس تردد
هي محمد مهما كان هي زوجتك وانت مسوؤل عنها ما عليك من عنادها تراها بزر !
رجع للغرفه وهو يجمع صبر ما يبي يتهاوش
معها .. وقف قريب و بحده : عبير معك دقيقتين
والله اذا ما لبستي عباتك و تعوذتي من ابليس
ولا اسحبك بالقوه
بعد مرور ثواني عبير بصوت بكاي : طيب
و لبست عباتها وطلعت
محمد : يلاه
واتجهو للسياره .. عبير كانت تحاول تسند ظهرها بس تحس
بالم فضيع
محمد : تحملي وصلنا .. عبير : محمد لايكون صار بالعامود الفقري شي؟
و ببكا : لا يارب
محمد : يابنت الحلال ان شاء الله جرح
سطحي وخفيف
عبير : احس من كثر الالم قلبي ذاب
محمد حس كلمتها وصل جوف قلبه !
و زاد السرعه ووصلو المستشفى .. و ساعدها واتجهو للطوارئ ..
.
في بيت ام ثامر .. جهزت العشاء ولبست عباتها .. وكانت تبي تطلع
و صادفت دخول شاب في بداية العشرينات .. عزوز ما نزلت عينه
ابتسام توترت من نظراته . .
عزوز : انتي ابتسام ؟
ابتسام : اي
عزوز : اذا خلصتي شغلك اوصلك
ابتسام بتوتر : لا شكراً
عزوز قرب منها : ترا ما اكل انا ..
ابتسام : لو سمحت .. وكملت طريقها ..
عزوز بصوت عالي :
كل هالزين و تطبخين والله حرام
ابتسام مره توترت واسرعت بخطواتها .. و تضايقت جداً من الي صار .. من ذا ! مره جريئ ! مره
.
في بيت ام شهد .. اتصلت عليه مره مرتين ما وصلها رد
تنرفزت جداً .. اكيد هي عنده !
اكيد ولا ليش ما يرد علي وهو قايل لي
انا بيطلع بدري و بيتعشا عندنا
اف بس .. بعد مرور دقايق دخل فهد .. فهد بصوت عالي : يمه شهد
شهد : هلاا
فهد : لاتحسبون حساب محمد على العشاء
ام فهد : ليش؟
فهد : زوجته تعبانه و هم بالمستشفى
ام فهد : عسى ما شر ؟
فهد : ما ادري والله بس تعب خفيف
ام فهد بفرحة : ان شاء الله تفرحنا بالحفيد
فهد بضحكة : امين يارب
شهد انهارت اولاً عشانه سحب عليهم
عشانها !
و من كلام اهلها !
خير
تخيلي تطلع حامل من محمد !!!! لا مستحيل !
اف يارب ليش مستحيل هي زوجته زوجته
ياشهد !
حست بضيقه صدر و صعدت لغرفتها .. !!!
.
بالمستشفى .. محمد كان بالانتظار .. وصدق باله انشغل
لايكون صار فيها شي !
بعد دقايق طلع الدكتور .. محمد : طمني يادكتور ؟
الدكتور : وضعها تمام ، جرح سطحي
لكن من جهة الكتف اليمين اضطرينا نخيطة ٣ سم
بس جداً صغير .. محمد : زين شكراً لك يادكتور .. الدكتور : ولو
محمد اتجهه لها : شلونك
عبير و وجهها احمر من البكي :
زينه
محمد : يألمك مره ؟
عبير : شوي
محمد تنهد مو عارف كيف يتصرف معها .. عبير : ابي اروح لبيت ابوي تكفى
محمد كان للحظة يبي يقول اوكي لانه
ما يعرف يتعامل معها
بس تذكر موقفه قدام اخوانه و خاله !
من اول تعب نزلها ببيت اهلها !
محمد : لاااه اليوم لا .. بكرا يصير خير
يلاه اللبسي عباتك
عبير : ممكن تعطيني واشرت على الكرسي
محمد : طيب
و ساعدها
.
الدكتور بعد ٦ أيام لازم تجي عشان نسحب الخيط .. ب اكتب لها مسكن .. و مسحات ويفضل
تنظفه يومياً لان الجرح السطحي ما نقدر
نغطيّه فتره طويله .. محمد : تمام .. الدكتور : وانتبه لها وما تشوفون شر .. محمد : ما يجيك .
.
في بيت ابو طلال .. يوسف : حيّ الله مشعل .. نورتنا
مشعل : الله يحييّك
يوسف : متى الرجعه ان شاء الله ؟
مشعل : والله ما ادري بس هه قريبه .. ابو طلال : ومتى الرجعه النهائية ياوليدي؟
ما ودك ترجع و تتزوج و تستقر ..
مشعل : ان شاء الله قريب يالغالي ..
راشد : الا شلون نواف و لمى
مشعل : ما عليهم امي كل يوم تكلمهم
راشد : ودنا نزورهم اخر هالاسبوع
مشعل : يا ليت والله .. عشان لمى .. نواف كل ما يكلمني ندمان
انه اخذها .. احياناً يمنعون المرافقه و احياناً يسمحون
ابو يوسف : ان شاء الله .. بتروح لها امها
و دانة . .
يوسف : انا ما اقدر والله .. راشد : هيّن انت العريس مشغول
مشعل بضحكة : اي صح .. الا متى ؟
يوسف : بعد اسبوعين
راشد : لمى تكون هنا ؟
يوسف : ان شاء الله ..
مشعل : ابو محمد اذا احتجت اي شي امر بس
انا فاضي لا شغل ولا شي ..
قدمت اوراقي بالـ ***** و انتظر ردهم
ابو طلال : مع ماجد ؟
مشعل : ايه يبّه مع ماجد ..
ابو طلال : الله يوفقكم ياوليدي ..
.
عند نواف و لمى .. نواف ارتاح بعد ما تكلم مع الدكتور و قال
له ان حالته استقرت و العملية نجحت .. بس يحتاج فتره تحت المراقبه .. كان يناظر للباب كل شوي .. يتنظرها
تدخل يبي يبشرهااا
مرت ساعه .. ساعتين ولا جت !
استغرب مره
معقوله ما تعرف اني اليوم مسموح لي
الزياره ؟
طلب من الممرضة تتصل عليها و تبلغها
ان الزيارة مسموحة .. و بهالوقت كان يفكر !
يمكن البنت ملت منك !
يمكن كرهت المستشفى ؟ ولا ودها تجي
و ما بين الحوارات الي بين قلبه و عقله
دخلت ومعها كيس و بوكية ورد .. لمى : الحمدلله على السلامة
نواف بتنهيده : الله يسلمك ياروح نواف
وينك تاخرتي توقعتك ما تجين !
لمى ضحكت من داخلها وكانه طفل مبسوط
بشوفة شخص غالي عليه .. قربت منه : سويت لك غداء .. اعرف مليت
من اكل المستشفى .. ولا بعد سويت قهوة عربيه ..
نواف بضحكة : والله شوفتك تكفيني !
لمى بخجل : نواف
نواف : اول مره اشوف ورد جايب ورد ؟
شلون كذا
لمى بخجل : نواف كلمة زياده والله اطلع
نواف بضحكة : زوجتي اذا ما تغزلت فيك
اتغزل بمين؟
لمى بضحكة : هههه قسم اعرف زوجتك
و حلالك وكل شي .. و بخجل : بس ما اعرف
نواف : اوله شهالريحة
لمى بفرحة : صدق !
اجل ان شاء الله بيعجبك
نواف : تستهبلين ؟ من يدينك اكيد حلو !
.
في بيت ماجد ..
نوره بخوف : شفيك عسى ما شر ؟
ماجد وقف وهو بمكانه : سلامات ؟
شصاير
محمد ناظر له و حس انها مستحيه تقول .. : من العجلة الزايده رجعت و الدرج مفتوح
و خدش ظهرها
ماجد : الحمدلله ع السلامة
عبير : الله يسلمك
صمود : شلونك هالحين ؟
عبير : الحمدلله .. خدش بسيط
نوره : تعالي تعالي ارتاحي
محمد : لالاه خليها ترتاح الأن .. بعدين اذا بتنزل كيفها
عبير تنرفزت خير يقرر عني بعد !
يقهر !
صعدو لغرفتهم .. محمد بدل ملابسه و لبس بجامته وجلس
عبير بدلت ملابسه بصعوبة .. و لبست تيشيرت مفتوح مره مع ظهره
لأن تحسست من الملابس
واتجهت للسرير ..
محمد : لا تنامين طلب عشاء
عبير بهدوء : ما لي نفس عليك بالعافية .. محمد : الله يعافيك بس لازم تاكلين عشان
تاخذين مسكن وتنامين
عبير : ما لي نفس يا محمد ابي انام بس
محمد : طيب انتظري
و اتجهه للثلاجة وطلع صحن الفواكه
و اخذ علبه مويا
و اتجهه للسرير .. وجلس قريب منها
لاول مره ..
محمد : كولي لك اي شي و خوذي المسكن
عبير استحت يعني قام و كلف على نفسه .. اخذت حبه فرواله .. محمد : هذا الي قدرك الله عليه ؟
و اخذ تفاح و قطع شرايح
عبير تنهد : محمد تكفـ
قاطعها : يكفي عناد تكفين !
و اخذت شريحتين تفاح و بعدها اخذت المسكن
محمد : انا ب اجلس على جوالي شوي
اذا احجتي شي قولي لي
عبير : شكرا
محمد ما رد عليها .. اتجهه للكنب وفتح
جواله و شاف رسايل من شهد
حسّ بتوتر .. و قرا كلامها و انهيارها
جلس وتنهد و بنفسه محمد ليش؟
ليش تسوي كذا !
قفل جواله و ناظر لعبير .. وتضارب عنده التفكير و طلع من الغرفة بكبرها ..
.
بعد مرور يومين ..
في بيت ام ثامر .. ابتسام وهي تشتغل حست بحركة .. اللتفت و شافته واقف على باب المطبخ
توترت جداً .. و حطت حجابها على شعرها و اعطته ظهرها :
نعم شبغيت؟
عزوز : ما ابي شي .. كذا اتمشى ببيتنا ولا
ممنوع ؟
ابتسام : تتمشى بالمطبخ !
عزوز : بكيفي ..
ابتسام تنهدت و كملت تقطيع من غير
لا تلتفت له .. و بنفسها تسب و تلعن .. !
عزوز وقف شوي بعدين طلع .. وبنفسه : حلوه بنت الـ ****
.
في بيت ماجد ..
محمد لبس ثوبه وكان يبي يطلع
بس شافها على المرايا جالسه تحاول تغير
الضماد
محمد تنهد و اتجهه لها : كان قلتي لي !
عبير : انا اعرف
محمد سحبه من يدها : ايه انتي تعرفين كل شي
بس هالمره انا ب اغيره
عبير ب احراج : بتتاخر على دوامك
محمد : يا بنت الحلال خلصيني دقيقتين
عبير بتوتر : محمد انا اسويه
محمد تنهد : تكفين ترا على هالصبح
ما لي خلق اهاوش !
عبير اعطته ظهرها و رفعت التيشيرت
محمد : نزليه
عبير اللتفت له و بصدمة : نعم
محمد : اي نزلي التيشيرت عشان اغير الضماد
زين
عبير بعناد : لا
محمد بشوية غضب : ترا ما اتحمل هالدلع
خلصيني
ونزلت التيشيرت وهي خجلانه مره .. ما تبي تحط عينها بعينه
محمد توتر شوي ما ينكر اول مره يكون قريب
من بنت كذا .. و بهالحاله .. عبير توترت من ملمس يدينه البارده جداً .. محمد كان يتجاهل كل شي هاللحظة
ما يبي يفكر بـ ولا شي !
بسرعه غير الضماد وهو متوتر من قربها
وريحة عطرها و شعرها الي كل شوي يبعده
بيده اخر شي ترك الضماد و حط شعرها على
جنب ورجع يكمل
عبير ولا حركة ولا نفس ولا اي شي .. تحس بخجل فضيع
محمد تنهد : هه خلصنا
عبير بسرعه بعدت عنه : شكراً
واتجهت لدورات المياه بسرعه .. محمد هز راسه يسار و يمين وهو يحاول
يضبط تفكيره .. اخذ شماغه و طلع ..
.
في بيت ابو فهد .. ارسلت له كالعاده بس هالمره ما وصلها رد
تنرفزت وهي تقول بينها وبين نفسها
اكيد عنه العله !
اف بس ..
.
في بيت ابو طلال .. كانت ام يوسف و دانة يتجهزون يبون يروحون
لـ لمى و نواف .. ام ماجد كانت تنتظر اي احد من عيال يزورهم
بس للاسف !
يوسف مشغول يجهز بيته .. الي كان قريب
من بيت اهله
راشد كان ما بين شغل و قضايا ..
.
في بيت ماجد .. ام فهد : الحمدلله على سلامتك
عبير : الله يسلمك يا خاله
ليش الكلافه ؟
ام فهد : ما هو من قدرك يالغاليه
عبير : الله يرفع قدرك يا خاله
و يسلمك و يكثر خيرك
ام فهد : عساك ازين
عبير : لاه الحمدلله افضل بكثير
نوره بضحكة : ما دام محمد يسوي بك هه
اكيد افضل
عبير اللتفت اول شي لشهد و شافت رده
فعلها و بضحكة : نورررا
ام فهد بضحكة : لا تحرجينها يا نوره
صمود كانت تناظر لشهد وما هان عليها
تشوف صديقتها كذا
بس ما بيدها شي !
شهد كانت تهز رجولها بقهر .. عبير جاها اتصال وكان من ابوها .. و بـ احراج : عن اذنكم .. نوره بضحكة : هذا محمد صاير ما يستغني
عبير ضحكة بخفه .. ام فهد : الله يخليهم لبعض .. عبير ابتسمت و طلعت لغرفتها و ردت على
ابوها الي كان متصل يتطمن !
ومحمد الي بالمجلس كان قلبه عند شهد
ما هو عندها .. !
.
بالليل بعد ما راحو الكل ..
عبير صعدت لغرفتها وهي تحس بتعب .. رن جوالها وكان رقم !
حست بتوتر اتجهت لغرفه الملابس .. وردت وهي تحس انها تسوي شي خطا !
بهالوقت محمد دخل .. و شافها تتسحب لقسم الملابس !
و جوالها يرن استغرب ليش ما ترد !
عبير تنهدت : الو
الطرف الثاني كانت صديقتها اميره : هلا
زين تنازلتي و رديتي !
عبير : نعم ش تبين ؟ مو قلت لك خلاص !
امسحي رقمي و انسي اني بيوم كنت صاحبتك
اميره : اوله اوله والله بقلبك كثير
عبير : انتي ضيعتي حياتك و انا الان متزوجة
وعلى ذمة رجال مستحيل اخونه ومستحيل
اهز ثقته فيني !
اميره : طيب ترا ما قلت لك كلمي فلان وعلان
اتصلت ابي اتطمن عليك
عبير : طول ما انتي بعيده عني انتي و اشكالك
انا بخير ..
اميره : اوفر عبير ! ترا انا صديقتك من سنين
و بس قلت لك كلميه ترا لا طلعة ولا شي
حتى ما شافك ليش تكبرين الموضوع !
عبير بغضب : يخسي يشوفني صح انا خنت
ثقه ابوي لما رضيت اكلمه !
بس الان مستحيل اخونها مستحيييل
و لو سمحتي احتراماً للعشره الي بيننا .. ما ودي
اقول لك كلام يجلس بقلبك للابد !
ابعدي عني و احذفي رقمي .. و تنهدت : ونصيحتي
لك يا اميره ابعدي عن هالطريق
والله عيال الحمايل ما يمشون فيه
ما بتكلمين الا الـ ***** الي يتسلون !
ابوك ما قصر معك بشي .. تبين الحب .. ؟ دوريه بالحلال
وقفلت الخط .. و تنهدت و رجع شريط حياتها قدامها
كانت ببيت ابوها عايشه حياتها مثل ما تبي
والان عايشه مع واحد بس يستنقصها !
و يقلل من قدرها .. محمد انسحب بهدوء و طلع !
وهو مصدوم .. و جالس يستوعب كل كلمة .. يعني هي كلمته ؟
و لا شافها .. و رجع صوتها " انا على ذمة رجال مستحيل اخون الثقه "
غمض عيونه و بدا تناقض المشاعر !
محمد شفيك !
كان محتار جداً ما بين عقله و قلبه .. حس انه فعلاً ضيع حياته ..
.
صباح جديد .. في بيت ابو طلال .. كانو مجهزين الشنط .. و جالسين
يتقهون مع الجد قبل رحلتهم .. ام يوسف : يا ليتك رايحة معنا هالحين
تجلسين لحالك
ام ماجد : لاه يالغاليه .. ما عليك عندي ابوي
و ابو يوسف .. و العيال ان شاء الله يجون ..
دانة جلست تفكر بعمق .. و اتخذت قرار
سريع .. و اتجهت لجوال راشد المشغول بالاوراق
دانة : راشد ابي جوالك ب اتصل على جوالي
ما ادري وينه
راشد : اوك
دانة اخذته و علطول اتجهت لبرنامج الـ *** و فتحت محادثتها و جلست تبحث عن رقم
ماجد و من حسن حظها كان مسيف الرقم " ماجد الـ ***** "
ارسلته لنفسها و حذفت المحادثة .. بعدين اتصلت على جوالها ورن داخل الشنطة
و بتمثيل : ههه اف بس بالشنطة !
راشد : من الفهاوه الزايده
صعدت دانة لغرفتها
و اتصلت عليه .. وصلها صوته الحاد : الو يا مرحباً
دانة توترت : اهلين
ماجد : تفضلي
دانة : انا دانة بنت خالك
ماجد بصدمة : اهلاً يا دانة .. عسى ما فيكم خلاف
دانة : لالا حنّا بخير
بس اتصلت ب اقولك انا وامي بنسافر اليوم
و عمتي بتجلس لحالها بالبيت
ما اتدخل بعلاقتكم بس تكفى لا تخلونها بروحها
لو بناتك بتفرح بجيتهم ولا صمود وعبير و نوره
ماجد تنهد : طيب يصير خير
دانة : اسفه انا ما احب اتدخل بخصوصية احد
بس صدقني ما هان علي اتركها بروحها
و انا ادري انها حزينه ورفضت تروح معنا
ماجد : لالا عادي .. و ان شاء الله
و بتردد : توصلون بالسلامة
دانة : الله يسلمك
و قفلت الخط .. وهي مصدومة دانة ليش سويتي كذا ؟
.
اما عند ماجد ابتسم لاشعورياً ما فكر كثير
لان صوت الممرض قطع حبل افكاره
و اتجهه معه لغرفه العمليات ..
.
عند نواف و لمى .. نواف : يعني كل هذا عشان اهلك بيجون
لمى : اي والله مره وحشوني
نواف بجدية : لمى صدق اذا ودك ترجعين
معهم و ... قاطعته لمى : نواف ب اسوي نفسي ما سمعت
شي اوكي؟
لاتزعلني منك وبضحكة : و اروح وانا زعلانه
نواف سحبها مع يدها : ما يهون علي زعلك
بس والله ادري طفشتي
لمى : انت شكلك طفشت مني ؟
اعترف قولها من غير لف و دوران ؟
نواف : آه بس لو تعرفين قدرك بقلبي!
ما كان قلتيها
.
صباح جديد .. في غرفه محمد تحديداً .. كانت ترسل له شهد وتجاهلها .. لان يحس بتضارب بمشاعره مو عارف
الصح من الغلط .. عبير بخجل : محمد ممكن دقيقه
محمد وقف : هلا
عبير : البلاستر الاخير عجزت اشيله
محمد : طيب واتجهه لها و شاله و شال اللاصق
و بهدوء : ب اغير الضماد
الا متى الموعد ؟
عبير : بعد يومين .. بس خليك من الضماد انـ
محمد بحده شوي : مره بس لا تعاندين
عبير تنهدت : طيب دقيقه
محمد على ان هذي رابع مره يكون قريب منها
بس بكل مره تدور افكار غبيه براسه ويحس
بقرف منها .. بس الان لا !
صح ما كان مبسوط من قربها ! بس ما كان مزعوج !
مرر يده بهدوء .. عبير تحس بتوتر ملحوظ . .
بعد مرور دقيقتين .. محمد قرب من اذنها وبهمس : خلصت
عبير تقدمت بسرعه و بعدت عنه .. محمد بنفسه هيه شتسوي انت !
اخذ جواله و طلع .. و كان يرن وكان المتصل شهد !!! بس تجاهلها
.
بشقة لمى ..
ام يوسف : ارتاحي يا بنيتي
لمى : ما سويت شي يالغاليه
دانة : شلونك و شلون نواف
لمى بحب واضح : الحمدلله بخير
دانة : اوله الابتسامة قبل الرد
لمى تنهدت : اه بس يا دانة الله يرزقك
بواحد يحبّك مثل حب نواف و اكثر .
ام يوسف : امين يارب
دانة بضحكة : الله يخليكم لبعض ..
.
بعد مرور يومين ..
مشعل كان راجع من بيت جده .. و هو داخل شافها من بعيد .. عرفها وعرف شكلها
و حسّ بشعور غريب ..
حاول يتجاهل حتى شعوره .. واتجهه لمجلس
الرجال الخارجي .. في الصاله .. حصه بعد ما ضمتها : وحشتيني !
ابتسام : مو قدي والله .. ام مشعل : شلونك يا بنيتي
ابتسام : الحمدلله بخير ياجعلكم بخير
شلونكم انتو و شلون نواف
حصه : الحمدلله كلنا بخير .. ابتسام : الحمدلله
ام مشعل : شلون شغلك الجديد عساك
مرتاحة ؟
ابتسام تنهدت بخفه : ما في مثلكم لكن الحمدلله
ام مشعل : تاكدي باي وقت بيتننا يرحبّك
اذا ما تأقلمتي او ما اعجبك حياك
ابتسام : ياقلبي يا خاله الله يكثر خيركم .. و طلعت من شنطتها ظرف :
تكفين يا خاله لا تعترضين .. هذا الي لكم عندي
اعرف انه بسيط ولا هو ساوي بس ما يخالف
عشان ارتاح انا .. حصه : يوه ابتسام
ام مشعل : وهذا بيننا يا بنيتي !
ابتسام : الله يرضى عليكم .. عشان ارتاح
حصه اخذته : اوكي ابتسام وقالت شي
ابتسام بضحكة : هههه
يلا استاذن انا
حصه : لاااه القهوة !
ابتسام : دوامي بيبدأ .. وقت ثاني ان شاء الله
حصه : اكيد !
ابتسام : ان شاء الله
حصه : الله يحفظك و يوفقك
ابتسام سلمت عليها : ياقلبي اجمعين
يلاه مع السلامة .. و طلعت
.
... بالمستشفى ..
نواف لاحظ اشراق وجهها و فرحتها بشوفة
أهلها .. وكان جداً مبسوط معهم .. فعلاً غيرو جوهم ..
.
بعد مرور أياااام .. في بيت ماجد . . تحسنت حاله عبير جداً
و رجعت تمارس حياتها طبيعي .. محمد كان يتجاهلها قد ما يقدر .. عبير كانت تتودد له ! مو من باب الحب
بالعكس !
ما قد حبته او حس بمشاعر حلوه اتجاه
لكن حست بالامتنان .. طول فتره تعبها كان يداريها .. وحس واجب عليها تعامله زين مؤقت !
.
كانت ترتب الغرفه بعد ما نزل يفطر مع أهله .. رن جواله اكثر من رساله .. ما اهتمت .. بعد رن الجوال .. فكرت انه اتصال مهم
اخذت الجوال .. و قطع الخط و كان Sh .. ما اهتم الا لما طلعت الاشعارات " وينك حبيبي " " وحشتني مره " " ابي اشوفك بليز "
عبير غمضت عيونها وهي تحاول تستوعب
وتربط الاحداث !
هذا جوال محمد ؟
و بسخرية : هذا محمد الي اهانك عشان
مكالمه !
والان ترسل له كذا !
ما في غيرها اكيد شهد !
نزلت الجوال و جلست على السرير وهي
تحاول تستوعب .. شلون كذا .. ؟
هههه صدق شي ما ينصدق !
محمد الي مسوي فيها قدام الكل
انه كفو و رجالّ !
اخر شي يخون صديق عمره !
و البيت الي لفاه هو واخوانه من سنين !
و العشره الي بينهم !
.
.
روح لغيري عسى ربي يهنيك
وان هزك الشوق دور اشباهي
.
.
رواية يا فهد صرت أشرب الماء ولا يقطع ظماي الفصل التاسع 9 - بقلم havxill
اما عند محمد .. كان جالس مع اخوانها ولايعرف ايش يصير !
وكان يتجاهل شعور تأنيب الضمير !
لعبير و لنفسـه !
الي ضيع حب حياته و ارتبط ببنت ما يعرف
عنها اي شي .. بس عشان موقف ما كان ملزوم فيه !
.
يوم جديد .. في بيت ابو طلال .. ام ماجد كان جالس بروحها .. وفجاءه رن
الجرس ..
حست قلبها فز و اللتفت للباب .. فتحت الشغاله و كانو نوره و صمود داخلين .. ام ماجد وقفت بصدمة .. ما توقعت ابداً .. بناتي !
اما عند نوره وصمود .. كانو خجلانين و متوترين
جداً وكانها شخص غريب جداً
سلمو عليها .. ام ماجد : ليش مكلفين على انفسكم
نوره : لا كلافه ولا شي
صمود : نوره مسويته بيدينها ..
ام ماجد : الله يسلم هاليدين .. حياكم تفضلو
و جلسو وعم الهدوء ..
ام ماجد : شلون عبير عساها ازين ؟
نوره : اي الحمدلله .. وعم الهدوء مره ثانية .. و قامت صمود و قهوت امها و اختها .. و ما هي الا ثواني
و نزل ابو طلال .. و بترحيب : حيّ الله
وانا اشوف البيت منور
نوره : بـ أهله .. و اتجهو له و سلمو عليه .. ابو طلال : شلونكم و شخباركم ..
نوره : الحمدلله بخير يا جعلك بخير
ابو طلال : انتي الكبيره ؟
نوره : اي طال عمرك
ابو طلال تنهد ورجعت فيها الايام .. : كنتي الغاليّة عند جدتك
كانت ما تسولف الا فيك
نوره : الله يرحمها و يغفرلها
ابو طلال : امين يارب .. و اللتفت على صمود : عاد انتي ما شفناك
ولا نذكرك ابداً
صمود تنهدت : الله يسامح الي كان السبب .. !
ابو طلال : ما تدرون والله
نوره : ما ندري بس تظن ان فيه شي بالدنيا
يستاهل كل هذا ؟
ابو طلال : هالحين لما مرت السنين عرفت
ان صدق الدنيا ما تسوى .. صمود : ليش ؟
تكفى قل لنا ليش !!!
ابو طلال : سوالفن قديمة ما تفيد لكن
كان فيه شراكة بيني و بين جدك من سنين
و دخل الشياطن بيننّا .. وكان ببداية زواج مريم و منصور .. جدكم جلس يضغط على ابوكم يطلقها
ما يبي احفاده فيهم منّا .. و انا و تنهدت : وانا سويت سواته .. و جلست
اضغط على امكم تطلب الطلاق
لكن ما اعند من ابوكم الا امكم .. مرت السنين .. و جيتو انتو و الخلافات تزيد
ما تنقص . . شغلنا واحد .. و نتواجه
و العداوة تزيد .. و تنهد : صارت مشاكل بيينا و تدخلو ناس
واجد بس انا كنت مصّر انه هو الغلط . .
و مرت السنين و توفى ابوكم الله يرحمة .. انا هنا ما اقولكم فرحت ! لا والله ان انكسر قلبي
على بنتي الي ترملت ومعها ٥ اطفال
رحت للعزاء وانا تارك كل الخلافات و المشاكل
رحت اساندهم و اوقف معهم
و ما اقولكم كيف استقبلوني !
انا ولد الـ ***** يردوني كذا ؟
و يفشلوني كذا قدام الي يسوى والي ما يسوى !
رجعت للبيت وانا هم الدنيا على راسي !
انا الي الكل يحسب لي الف حساب
يهينوني كذا و بمجلس بيتهم !
من الغضب و الجهل الي فيني اخذت امكم
بالغصب .. ادري فيهم ما يستحملون عيال منصور .. ما كان فيه احد كلهم متزوجين و كلهم عندهم عوايل .. و مرت الايام و وصلني كلامن شيّن بأمكم من عمامكم .. هنا عاد قطعت كل العلاقات بهالعايلة
و قلت لهم عيالكم ربوهم انتو
ولا تعرفونا ولا نعرفكم ..
و عيالكم ما نبيهم .. ما هان علي جيتكم لبيتي بس لما اتذكر
فعايلهم .. وكلامهم ما احترموني ولا احترمو امكم
ولا تذكرو عشرتنا سنين مع بعض .. نوره وصمود كانو جداً متأثرين من كلامه .. ما عذروه ابداً .. هالسنين اخذت من عمرهم عمر . .
بس وضحت لهم بعض الاشياء الي كانو يسالون
أنفسهم سنين .. بـ ليش !
ام ماجد بكت بحرقة .. والذاكرة ترجع فيها سنين .. لـ الوقت الي
اخذها ابوها وترك عيالها .. ما هان عليها ابداً بالرغم من كل شي !
سمعها كلام منهم بس ما اهتمت .. كانو يكرهونها من كره ابوها
بس كان حب منصور و حب عيالها
مخليها مستحمله كل شي .. البنات ما حنّو ولا سامحوها لكن تغيرت نظرتهم لبعض الاشياء ..
.
في بيت ماجد .. شافت جالس على جواله وواضح حماسه
حست بشعور قهر !
يعني انت عادي !
و هي عادي !
وانا لا .. !!!!!!! انا حكت علي قبل لا تعرف الحقيقه حتى
و سمعتني كلام يغث !
و ضيعت حياتي .. و مستقبلي
و الان تكلمها .. !
و عادي
وبهدوء : العشاء جاهز .. محمد ما رد عليها ..
عبير بصوت اعلى : محمد العشاء
رفع راسه : طيب طيب الله يعطيك العافية .. وكمل محادثته .. عبير تنرفزت جداً وصعدت لغرفتها .
.
في بيت ابو طلال .. ماجد من دخل وهو يشوفهم كلهم متأثرين .. سلم على جده و امه برسمية جداً .. وجلس بجنب صمود وبهمس : شفيكم
صمود بضحكة تلطف الجو : نهوجس بالماضي
ماجد : اذا تبون تمشون يلا
صمود : لالا نبي نجلس شوي اذا ممكن
ماجد : طيب عادي ..
و بنفسه غريبّه !
صمود تبي تجلس وانا الي من الظهر اقنعها تجي !
وكانت رافضه تماماً .. اما عند صمود .. كانت تتأمل الانسانه الي تركتها وعمرها
سنة .. و كانت طول هالسنين تكرها اكثر .. و الان قدامك يا صمود بس مشاعرك
مو كره !
ليش !! لييييشش
اما عند نوره .. كانت هي الحنونه بينهم كلهم .. كان ودها تقوم تضمها و تقول لها يمه
مسامحينك
يمه بنترك الزعل و بنعيش حياتنا حول بعض .. ما احد يضمن عمره يوم .. اما عند ماجد
فـ حاول يفتح مواضيع مشتركة مع جده ..
.
في بيت ام ثامر .. ابتسام خلصت شغلها وكانت طالعه .. و صادفت عزوز داخل
عزوز بوقاحة : هلا بالزين
ابتسام تجاهلت .. عزوز قرب منها و سحبها بكل جراءه :
عطينا وجهه يا حلوه
ابتسام دفته بكل قوه .. و عزوز لانه ما كان بكامل وعييه .. طاح بسرعه و جلس يسبّها بـ ابشع
الالفاظ
ابتسام اخذت شنطتها الي طاحت من يدها
لما سحبها
و اتجهت للباب بكل سرعه .. و هي تكتم دموعها
و رجعت لـها ايام يحيى و وقاحته .. طلعت من البيت وهي تركض من غير
اي وجهه .. تبي تبعد عنه بس .. وكل شوي تلتفت ورا
تبي تشوف هو وراها ولا لا ..
بعد مرور ساعة .. في بيت ام ابتسام ..
جلست بغرفتها تبكي بحرقة .. مستحيل اروح لها مره ثانيه مستحيل .. فجاءه طق الباب .. ابتسام رفعت راسها ومسحت دموعها
بعشوائية :مين
حصة بفرح : اناااا
ابتسام انصدمت !!! حصه !
ش جايبها شسالفه !؟؟ مسحت دموعها
و اتجهت للباب بسرعه
وفتحته : هلا حصة
حصه انصدمت من ابتسام .. بعباتها و وجهها احمر من البكي !
حصه : شفيك ابتسام ودخلت : عسى ما شر ؟
ابتسام : انا انا بخير انتو فيكم شي ؟
حصه بتبرير : لاه انا كنت طالعه و مرينا
من عند حيكم قلت ب انزل اسلم عليك
بس انتي شفيك؟ احد من اهلك فيه شي !
ابتسام اتجهت للباب غرفتها وقفلته :
ادخلي ادخلي اقولك بعدين .. و بضحكة : والله لسى مو مستوعبة حصة
عندي !
حصه بخجل : اعذريني ما كنت اجي
مو عشان شي .. بس لانك دايم عندنا
ف اشوفك .. ابتسام : ياقلبي والله جيتك فرحتني مره .. حصه : خليك من جيتي صدق شفيك؟
ابتسام تنهدت : باقولك بس بيننا
حياك اجلسي
و قالت لها كل شي .. من اول يوم بدت
تشتغل فيه .. حصه بصدمة : يمه قلبي .. ابتسام ياويلك لو رحتي لهم مره ثانيه
ياويلك !!!!!! ابتسام : لاه مستحيل خلاص
حصه : والله وقح مره
ابتسام : الله يهديه ..
حصه : طيب تعالي عندنا !
ابتسام : مستحيل
حصه : ليش !
ابتسام لارادياً : بعد الي سواه اخوك مستحيل
حصه بعدم فهم : شسوا اخوي ؟
ابتسام بتوتر : هاه لا ولاشي !!!!
حصه بجدية : اخوي ضايقك بشي؟
قايل لك شي
ابتسام : لالا والله لا بس ما ابي اقول
حصه بنرفزه : لاتقولين انا اروح اساله !
مشعل ولا نواف
ابتسام : لا يا بنت الحلال لا تكبرين السالفه
والله زله لسان
وما شفت منكم الا كل خير
حصه بدت تعصب : ابتسام لو سمحتي
تكلمي !
قولي ايش مسوي !
ابتسام : والله سووا شي يشرف ! وشي لو ايش ما اسوي ما اللحق معروفه !
حصه تنهدت : اخر مره اسالك والله الجايه
اساله هو !
ابتسام وقفت : شفتي البيت ؟
شفتي الاثاث ؟
منه !!!! لما دخل يحيى السجن جلسنا بفندق جدك اسبوع و اخوك مسوي كل هذا !!! من البيت البسيط الي كنّا ننام على الارض
من المجلس الي المكيف فيه خربان
من المطبخ الي ما فيه الا ثلاجة صغيره
الى بيتنا الي اليوم تشوفينه .. من يومها وانا مستحيه منكم كلكم .. و مستحيل ارجع اشتغل عندكم
و ان شاء الله ان شاء الله الله يقدرني وارجع
له نص معروفه ..
حصه بعدم فهم : اخوي مشعل؟
ابتسام : اي
حصه تنهدت : اف مشعل اوف !
يعني عشان كذا تركتي بيتتنا !!! شوفي موضوع ان الي سواه مشعل عادي
ما له علاقه بشغلك هذا خالصين منه !
بس من جانب ثاني اعرف اعرف انتي كيف تفكرين
او ليش تفكرين
ما اتدخل بخصوصيك ابتسام !
بس والله انا متاكده و اعرف اخوي شخصيته كذا
يده سخيّه جداً مو شي شخصي ابداً .. و كلها كم اسبوع و يبي يرجع لـ **** ماله داعي هالحركات !
و تروحين تشتغلين عند ناس مو كفو !
و تعرضين نفسك لمواقف انتي بغنى عنه !
هالمره سلمتي و عدت بس تضمنين الثانيه؟
تكفين فكري بعقلك و انسي مشعل و حركة مشعل
تعرفين نظام بيتنا و حنّا نعرفك .. و تحبيننا و حنا نموت فيك
ابتسام تنهدت : والله ما عندي ادنى شك
بس ما اقدر والله ابتسام و بضحكة تلطف الجو : مبادئ و ما نتنازل عن المبادئ
حصه : الله يهديك يا مشعل .. وتنهدت : بس اوعديني تكفين ما تروحين لهم
ابتسام : اي اكيد !
حصه مسكت يدها : لله يعوضك ياعيني عن
كل تعب .. ابتسام تنهدت : ربك كريم
المهم تكفين الي قلته لك لا يطلع لا احد .. بما انه هو ما تكلم ما له داعي انا اتكلم .. و الله معروفكم ووقفتكم كلكم معي ما انساها
والله يقدرني واردلكم لو جزء منه ..
.
في بيت ماجد .. محمد كان يكلمها بالحديقه .. و صوته شوي عالي لانه معصب :
طيب انا قلت لك ب اطلقها والله ب اطلقها
بس انتظري علي !
ما صار لنا شهر متزوجين !
صمود اتسعت عيونها من الصدمة وقفت ولاحركة .. تحاول تستوعب الكلام !
محمد تنهدت : يعني عبالك لو طلقتها وجيت لكم فهد علطول يقول يلاه خذها !! اكيد بيقول الي طلق بنت عمه بكم اسبوع
ما هو كفو ازوجة اختي !!! صمود كانت هذي الصدمة الاكبر !! صدمتها ان محمد يكلم شي !
و انه يكلم شهد صديقه عمرها شي ثاني !! اتجهت لغرفتها تركض وهي ما تبي تشوف
احد .. ما تبي تتكلم تبي تجلس بروحها و تستوعب
الي سمعته .
.
بنفس البيت بالغرفة الي بجنبها .. سندت راسها وهي تحس بضيقه ما تعرف
شتسوي !
صح ما تحبه ولا تبي وودها يطلقها اليوم
قبل بكرا !
بس انقهرت حيل لما شافته يكلم شهد !
يعني هي عادي !
وانا لا !
من عرفت وهي تتجاهله .. وتحاول ما تجلس معه
لانها تحس لو ضغط عليها بتصرخ بوجهه
وتقول كل شي !
و هي بنفسها ما تعرف ليش ساكته الى الان !
و ليش متحملته !
وليش ما تواجهه و ترتاح من هالحياه .. اما محمد فكان يحاول يراضي شهد
الي مصره انه يطلق عبير الأن !
خايفه يتعلق فيها محمد .. او تحمل منه
او هي احد يخطبها و تتزوج
كانت تبي تأمن حياتها معه .. ما تدري ان هاليوم اول مسافه بدت بينهم
.
بعد ما خلص مكالمته .. اتجهه لغرفته وهو يكتم غضبه .. اف شفيها شهد كانها تصرفات بزر !
و كان يسولف بينه وبين نفسه .. و ما حس الا عبير واقفه قباله .. محمد : وين
عبير بعدت عنه تبي تطلع بدون نفس: للمطبخ
محمد تنهد ومسك يدها :
شفيك انتي؟
من امس وانتي تكلميني بدون نفس؟
عبير نفضت يده :
شلون تبيني اكلمك ؟
و قربت منه و بتمثيل و غنج : ياقلبي
و ركزت بعيونه :
و حطت يدها على ازارير ثوبه :
مو متعود انت على الدلع و اللسان الحلو
محمد توتر وبعد عنها :
اي ماشاء الله زوجتي تصبحني بكلام حلو
و تمسين بكلام احلى .. و بسخرية : ههه بس
عبير بدلع : ههه تستاهل انت ياعيوني .. و كملت طريقها و هي كاره وقفته و وجوده
محمد حرك راسه يمين يسار وهو
يضبط اعصابه .. و تذكر عيونها .. نادر ما تكون منه قريبه .. و نادر ما يسمح له الوقت يتأملها
عيونها واسعه جداً
باللون العسلي .. تنهد ودخل الغرفه وحاول ينسى عبير
و يفكر بشهد !
.
بغرفه صمود للمره العشر الي تمسح
الكلام الي كتبته لـ شهد !
كانت مصدومة .. شهد !
شلون شلون !!!! وهي تعرف انه متزوج !
اه بس !
و محمد شلون يهون عليه يخون فهد و خالتي؟
شلون يقدر يناظر بوجيهم وهو هذي سوالفه !
و عبير اه ياعبير !!!! يخطط على طلاقك وكانه شي تافه وبسيط !
ما اصدق ان اخوي يسوي كذا ما اصدق هذي سوالف محمد !
لازم اواجهم لازم !
.
في بيت ابو طلال .. ام ماجد كانت جالسه بالحديقه بروحها .. و كان الوقت طويل جداً بدون دانة و لمى .. حست بخطوات وراها اللتفت وكان ولدها خالد !
ام ماجد فز قلبها من الفرحة .. !
خالد : السلام عليكم
ام ماجد : هلا ابوي وعليكم السلام وقامت
له لاشعورياً سلمت عليه .. خالد توتر جداً .. ام ماجد : ليش تكلفون على انفسكم ليش ؟
خالد : لا كلافه ولا شي .. و نوره الي مسويته
تقول لامي و جدي .. ام ماجد بضحكة : يابعد امها
حياك اجلس .. خالد : لا ما يخالف عندي شغل
ام ماجد تنهدت : تكفى يا خالد لو خمس
دقايق .. خالد توتر جداً .. ام ماجد اتجهت له و وقفت قدامه :
ليش قلوبكم قاسيه يا عيال منصور .. ليش !! انا امكم .. انا مو اي شخص ..
خالد صد وجهه يمين عنها وبتوتر :
تكفين ولاشعورياً " يمه " لا نفتح سوالف
قديمة ..
ام ماجد بلهفه : يا بعد امك .. وتنهدت : قلتها قلتها ياخالد سوالف قديمة
تكفون انسو الماضي تكفون خلوني
اشوفكم و اشبع منكم قبل ما الله ياخذ امانته
خالد لاشعورياً : بعد عمر طويل
ام ماجد : والله ياوليدي ما احد يعرف متى يومه .. و ولا احد يضمن الدنيااا
اول اصبر قلبي انكم بعيدين عني .. بس هالحين اشوفكم قدامي و انتو حولي .. و اسمع حسكم و اشوفكم
بس انكم بعيدين عني .. خالد جلس وهو يحس بتوتر فضيع .. : يمه والله تعبنا سنين وحنا تعبانين من هالحياه
انتي ما تدرين كيف عشنا
ام ماجد : ولا انتو تدرون كيف عشت
عبالكم كانت حياتي هنيه؟
عبالكم كنت سعيده ؟
وببكا : والله ما تهنيت والله كانت حياتي
ما تسر لا عدو ولا صديق
والله ان كل يوم بدونكم كان ثقيل علي .. بس الحياه وظروفها كانت اكبر مني .. و ببكا مسموع : انا هالحين
ما ابي منكم شي .. بس ابيكم تسمحون لي
اكون قريبه منكم
اعرفكم و اعرف الي تحبونه والي تكرهونه ..
اشاركم فرحتكم و اشاركم احزانكم
وبرجا : تكفى يا خالد تكفى طلبتك .. لا تردني .. خالد فز من مكانه واتجهه لها :
تامرين انتي بس تكفين لا تبكين
ام ماجد مسكت يدينه وهو جلس على رجوله .. ام ماجد : ما ابي من الدنيا شي
ابيكم بس .. خالد لاشعورياً سمح لنفسه تتصرف تحت
العاطفه رفع يدها و باسها .. ام ماجد بكت بحرقة .. خالد و بدا صوته يتغير .. مهما كان
تظاهر بالقوه .. ضعف هالمره وهو يشوف امه تبكي !
و طلبها بهالدنيا تبيهم !
حس فعلاً الدنيا ما تستاهل .. انت ياخالد ما تضمن عمرك بكرا .. خل الزعل و خل العتاب ..
امك و قدامك .. بكت ام ماجد بحرقة .. و بكى معها خالد .. لاول مره يسمح لنفسه تعبر عن ما فيها
بكل ارياحيه .. بكى بحضن امه .. وكانه طفل صغير .. شم ريحتها و حسّ ان يملك الدنيا كلها .. مر الوقت وهو بحضنها
و كانت تسولف له بكل شوق .. وكان يسمع لها بكل لهفه .
.
في بيت ماجد .. جهزت العشاء وكان ملاحظة نظرات
صمود لها .. و مرت بهمس ومن جنبها : شفيك؟
صمود بتوتر : ولاشي
عبير : صمود تكلمي .. فيك شي !
صمود : ما فيني شي .. عبير : طيب
و بنفسها حسافه يا عبير تسوين له كل هذا
ما يستاهل .. لو تعرفين عن سوالفه ما ناظرتي حتى لوجهه .. عبير كانت مستغربه من صمود
بالعاده تسولف و تضحك !
هالمره ساكته و بس تناظر لـ عبير بنظرات تأمل !
بعد مرور دقايق ..
نزل محمد
و اتجهو لطاولة الطعام ..
خالد كان عند امه .. و ماجد كان طالع من بناته .. فـ كان فيه محمد و البنات و عبير فقط .. محمد : الله يسلم يدينّ من تعب
عبير بهدوء : يسلمك
نوره : عبير والله شكلك بتغطين علي
بالطبخ
عبير بضحكة : لاه العين ما تعلى على الحاجب
ومنك اتعلم
محمد : لا عاد الا طبّخ نوره ... لا احد يحاول
صمود كان ودها تصرخ بوجهه من القهر .. كانت تاكل و هي متنرفزه جداً .. نوره : شرايكم بنات اتصل على شهد و خالتي
يجون ونسوي لنا جلسة بالحديقة .. صمود تركت الشوكة و ركزت بمحمد .. عبير رفعت راسها تناظر له .. محمد كان يحاول يكون طبيعي .. نوره : شفيكم بنات !
صمود عبير ؟
عبير بتردد : كيفك ياقلبي .. صمود كانت بتقول بـ انام .. بعدين فكرت
و بتسرع : اي بليز اهم شي شهد تجي .. نوره : انتي كلميها
صمود : جوالي فوق انتي ارسلي لها وقولي
صمود تقولك لازم تجين
عبير تنهدت بقهر .. و قامت
نوره : تعشيّ !
عبير : الحمدلله .. و صعدت لغرفتها ..
بعد مرور نص ساعه .. دخل محمد وكان كالعاده على جواله .. تنرفزت جداً
و اتجهت لغرفه الملابس .. و اختارت فستان
ناعم جداً و قصير
و اتجهت بتحط ميكب .. و طق الباب .. عبير اتجهت للباب وفتحته : هلا نوره
نوره بـ احراج : اعتذرت شهد تقول بكرا
عبير بـ ابتسامة : كويس قلت لي قبل لا احط
ميكب و رفعت البلاشر و الروج الي بيدها وضحكت ..
نوره بهمس : اكشخي لمحمد بس
عبير ابتسمت بخجل وبقلبها هه محمد قلبه
عند شهد !
واتجهت لغرفه الملابس تبي تبدل .. اختارت بيجامه بينك قصيره جداً
ورفعت شعرها بعشوائية .
و اتجهت لمحمد كان جوالها على الطاولة .. و كانت بتاخذه
بس يد محمد اسرع .. عبير كانت قريبه منه .. اللتفت له :
نعم !
محمد سحب يدها : اجلسي . .
عبير جلست وهي مستغربه .. : نعم ؟؟ محمد نزل جوالها و جواله و اللتفت لها :
ب اكلمك بموضوع ..
عبير : اسمعك
محمد كان متردد جداً .. شلون يقول لها لازم ننفصل ؟
شلون يقول لها اسف !
شلون .. عبير كانت قريبه منه جداً .. رفعت عيونها
و ركزت بعيونه .. : محمد شفيك ؟
محمد قرب منها : ما اعرف كيف او كيف ابدا .. عبير : فيك شي ؟
محمد : لا وتنهد : حنّا
عبير : شفينا !! تكلم محمد .. !!! محمد اللتفت عنها لانه توتر من قربها
وريحة عطرهاا .. عبير بجراءه لانها تنتظر يقول لها انتي طالق
قربت منه جداً و لفت وجهه بيدها و بهمس : تكلم
محمد شفيك !
شتبي تقول ؟ شفينا ؟؟؟ محمد توترت جداً .. و ركز على شفايفها الي كانت صغيره جداً
بس بارزه .. عبير : محمد شفيك !؟ محمد قرب منها وبهمس : خلاص ما فيني شي
عبير : بليز تكلم !!! محمد حسّ الى هنا ما قدر يقاوم جمالها اكثر !
مسك وجههّا بيده و قرب منها و باسها بعمق
عبير حست الدم توقف بعروقها !
ما قدرت تقاوم ولا تتكلم .. محمد ما حسّ على نفسه .. وكان يبوسها
وهو متأثر بريحتها وعدم مقاومتها
عبير بهمس : محمد لااا تكفى لا
محمد بنفس الهمس : انتي زوجتي
عبير : الي بتطلقها قريب
محمد : ما علينا من القريب .. علينا من هاللحظة .. انتي زوجتي
عبير حاولت تسحب نفسها ..
بس محمد كان اقوى .. حاولت تقاوم مره مرتين ثلاث .. الى
ان رضخت للامر الواقع !
محمد بهاللحظة .. نسى شهد ونسى الموضوع
الي كان يبي يقوله .. و نسى كل شي .. كان مستمتع باللحظة ! وما يدري ايش
بيصير وايش ينتظره ..
.
في نفس البيت .. دخل خالد وكان وجهه متأثر جداً
بشوفة امه و كلامها .. حسّ انه كان ضايع طول هالسنين .. حسّ بالأمان
اتجهه لغرفته ما يبي يكلم اي احد .. كان يحس بفراشات تطير بداخله
شعور غريب بس حلو جداً .. جلس يقاوم النوم ما يبي يفقد هالشعور .
.
وايضاً بنفس البيت .. كانت تفكر كيف تواجهه شهد !
بتخسر صديقه عمرها
بس بليّا حسايف لان هان عليها تستغفلني
وانا صديقتها .. و هانت عليها عبير .. و خالتي و فهد و الاهم ربي !
شلون سوت كذا شلون !
بس هيّن يا شهد و هيّن يا محمد بكرا
تشوفون ش باسوي .. كلكم نفس الـ **** تستاهلون بعض .. حرام عبير بينكم !!
.
في بيت ابو طلال .. كانت مو مستوعبه .. ولدي .. كان بحضني
و سمعني .. غمضت عيونها " يارب يارب يا كريم
يارب انت خلقت هالقلب وانت قادر تحننه
يارب ابيهم يارب حننّ قلوبهم مثل ما حنّ قلب خالد "
.
يوم جديد .. في بيت ماجد ..
صحى قبلها و اخذ شور بارد وهو يحاول
يستوعب الي صار !
انت كنت تبي تطلقها شلون شلون كذا !! بدل ملابسه و نزل بعجلة .. عبير كانت حاسّه فيه من تحرك .. بس
ما تبي تواجهه تحسّ بـ قهر و أنيهار !
كيف سمحتي له كيف .. غمضت عيونها و تذكرت كلام شهد .. و كرهت محمد مية مره !
.
في بيت ابو طلال .. يوسف : صبحك الله بالخير يا عمه
ام ماجد : هلا صباح النور ياوليدي
شخبارك ؟
يوسف : بخير الله يسلمك انتي شلونك
ام ماجد بفرح ملحوظ : الحمدلله .. راشد دخل : صباح الخير
يوسف : هلا صباح النور .. ابو طلال : الا متى ترجع امكم ياعيال ؟
يوسف : بكرا ان شاء الله
ابو طلال : ان شاء الله والله لهم فقده من غير شر .. راشد : اي والله .. ام ماجد كانت طول الجلسة مبتسمه ..
.
في بيت ماجد .. في الليل .. وصلت ام فهد و شهد .. نوره : ياهلا شرفتونا و نوروتونااا
شهد : نورك ياقلبي
نوره : حياكم تفضلو
ام فهد : زاد فضلك .. واتجهو للصاله .. واستقبلتهم صمود ببرود ملحوظ .. عجزت تجاملها كل ما تتذكر عبير !
تنهار و تكرها اكثر !
بعد مرور دقايق .. نزلت عبير بكامل اناقتها .. شهد من نزلت عبير تغير مودها .. ما تنكر انها اجمل منها !
و ذوقها راقي جداً .. بس ما عليك شهد !
محمد يحبك انتي .. جلس قدام شهد .. و كانت تسولف مع
ام فهد بكل احترام و حب .. شهد كانت تسولف مع نوره بس تركيزها
على عبير .. بعد مرور دقايق .. قامت عبير تقهوي ام فهد ومن الذوق
قهوت شهد و نوره .. وكانت بترجع الزمزمية و طاح شعرها على قدام
و لاشعورياً نزلتها و رجعت شعرها ورا
و رجعت اخذت فنجالها .. شهد طاحت عينها على رقبتها الي كان
فيها اثار قبلات محمد .. انهارت وحسّت ودها تصرخ باعلى صوت !
كانت تسولف نوره بس ماردت عليها لانها
منهاره !! عبير جلست ولا انتبهت للي صار .. لانها اصلاً هي خجلانه و حاطه شعرها ما تبي
البنات يشوفون
مر الوقت سريع على الكل الا شهد و صمود !
شهد بتوتر : بـ اروح لدورات المياه
نوره : ما في احد العيال طالعين
و اتجهت لدورات المياه و اول ما بعدت
عن الانظار اتجهت للحديقه .. و كان محمد ينتظرها لانها اصرت بالرسايل
يجي الان !
ولا بتسوي له سالفه قدام الكل !
محمد كان بسيارته يفكر بعبير و الي صار .. لما اتصلت عليه و اصرت
رجع وهو جداً متوتر .. شفيها شهد !
شالي صار !
شهد اول ما شافته انهارت : لييش ليش
تسوي فيني كذا ليش تكذب علي
محمد بعدم فهم : اكذب عليك؟
شهد قربت منه و طقته على صدره :
كنت تقول والله ما احبها والله ما احبها
ليش و بصراخ : ليش
محمد الى الان مو مستوعب .. ش فيها ذي !
شهد وهي تمسح دموعها : محمد معك
اسبوع يا تطلقها يا تنساني للإبد !! و بغضب : ولله يا محمد اسبوع !
صمود دخلت و بسخرية كانت تصفق بيدها :
ماشاء الله !
محمد كان احد كب عليه مويا بارده
شهد اللتفت و انهارت !
حست كل الحروف والكلام ضاع منها .. صمود بسخرية :
لالا انا اقول طلق بنت عمك الي مقدرتك
و محترمتك و انت هذي سوالفك !
و خذها يا محمد !
خذ صديقه عمري خذها الي ما قدرت عشرتنا
ولا احترمتنا ولا احترمت فهد و امها
الي جالسه داخل ؟
انت كذا عبالك خلاص ختمتو الحب انت وياها !
تراكم حيل ****** !! حسافة و بقهر : حسافة الايام الي قضيتها معك
حسافة يا شهد !
مع اخوي ؟
اذا سوالفك ***** لهدرجة في غير محمد ؟
ليش تسوين كذا !
و اتجهت لمحمد : حتى انت !
متزوج و بنت عمك ! ولا اهتميت ؟
مع مين بعد !
شهد ! شهد يا محمد الي اهلها ربوك ودخلوك
بيتهم لما اهلنا طردونا !
و بصراخ : فهد صديق عمرك شلون ترضى عليه ؟
شلون تجلس معه !
شلون تناظر له !!! و انت تكلم اخته !!!!!!!! محمد ولا كلمة .. ولا حرف ... صمود بصراخ : طبعاً ما عندكم شي تقولونه .. و بصراخ : عاد الان يا محمد مو شهد
الي تقولك طلق عبير !
و بغضب : انا اقولك طلقها ولا والله سوالفك
انت و ***** ذي !
لا اقولها لماجد !
طلق عبير و بعدها تزوجها و اذلفو عنّاااا
و اشرت على شهد و بـ استحقار : هذي
ما تعيش معنا بنفس البيت !
و بسخرية : الي خانت ثقه فهد الي ما عنده
اغلى منك بهالدنيا !
و خالتي الي انتي كل حياتها !! و الاهم ربها .. !
معليش حنّا ما نسكن معها ولا نتشرف فيها
محمد : صمود ترا انتي مو فاهمه شي !
انتظري
صمود اللتفت له وبحده : لا فهمني !
قاطع حوارهم صوت عبير الي صدم الكل
و أولهم صمود !
عبير بهدوء : ما نبي نفهم شي .. كل شي واضح و يكفي أستغفال و كذب .. عفكرة أنا اعرف بسواليفك من زمان
و ساكته كل يوم أقول هو بيعرف خطاه
و يعرف الي يصير خطا .. تبيها ؟ خذها بالحلال . . لاتسوي كذا
و انت عندك زوجة و خوات و شددت على اخر كلمتين و كانها تذكرة بالماضي .. شهد انهارت من الصدمة !
محمد ولا كلمة .. عبير : ربع ساعة بـ اجهز شنطتي و توصلني
انت بنفسك لبيت ابوي و الليله ما تنام
يا محمد وانا على ذمتك .. و رجعت بتدخل و اللتفت :
الليله يامحمد .. محمد جالس يحاول يستوعب الي صار !
شهد
صمود
عبير .. صمود بسخرية : طلقها يامحمد من غير
مشاكل .. طلقها اذا ما تبي تخسر فهد !
عبير والله ما تسكت لك .. و دخلت ..
شهد جلست بالارض .. منهاره .. صمود عرفت صمود صديقه عمري !
محمد محمد بعد كل هذا بيناظر لوجهي ؟
امي !! امي داخل لو عرفت شي !
لو قالت لها عبير . .
.
بغرفة عبير ..
دخلت وهي تتجاهل دموعها و تتظاهر
بالقوه .. طلعت شنطتها و جت صمود .. من غير ولا كلمة جلست تساعدها .. عبير : من متى
صمود و هي تمسح دموعها : امس ..
عبير : تكفين لا احد يدري .. و تنهدت : مو عشانه ولا عشانها !
خالتي ام فهد ما تستاهل .. و فهد !
و ماجد اذا عرف !
تكفين صمود .. انا والله ما انام اليوم وانا
على ذمته .. ب اطلع من حياته للابد .. و هو و ياها كيفهم يتزوجون يتركون بعض .. ما لنا علاقه
بس تكفين علاقة العايلتين لاتخرب . .
صمود بصدمة : عبير ترا خربت بيتك
و تسببت بطلاقك !
خل يعرفون حقيقتها !
وحتى محمد الي شادين فيه الظهر
و عبالنا رجالّ كفو !
طلعت هذي سوالفه ..
عبير : ما يهمني محمد ولا تهمني شي . .
و الزواج كان خطا
والان ب نصحح الخطا .. و كل واحد يروح بدربه . . و انتو بنات عمتي
عزيزات و غاليات وما شفت منكم الا كل خير ..
محمد سمع الحوار كامل !
لانه كان بيدخل يتكلم معها عالإقل مو الأن !
بس انهار من الكلام .. غمض عيونه و نزل لسيارته وهو يحس الدنيا
و ثقلها الى صدره . .
بعد مرور نص ساعة .. طلعت ومعها شنطتها .. اتجهت للسيارة متجاهله شهد الي كانت
تبكي بالحديقة .. !
اول ما شافها اتجهه لها واخذ الشنطة .. و ركبت السيارة ..
بعد مرور دقيقتين .. ركب و اللتفت لها وتنهد : من متى؟
عبير : ما يهم ..
محمد : ليش ما تكلمتي؟
عبير : لانك ما تهمني لا انت ولا هي .. و انا اعرف انك بتطلقني .. ابيها تجي منك بعد كل فعايلك ذي ..
محمد تنهد بقل حيلة .. : تكفين عبير ما هو هالحين
عبير : والله ما اجلس على ذمتك أكثر . .
كفايه الي شفته منك .. و بسخرية : تدري انا ما قهرني بكل هذا الا
سبب زواجك مني؟
و أخر شي هذي سوالفك !
محمد تنرفز جداً بس ما يقدر يقول شي؟
عبير ضغطت عليه اكثر :
يعني شهد عادي و غيرها لا ..
محمد اللتفت لها : تكفين خلاص !
والله احس مخي وقف من كثر التفكير
عبير : بترتاح الان .. ب اطلع من حياتك للإبد .. و اذا تبيها
رح اخطبها من بكرا ما عليك
بـ اقول لهم انا الي ما ابيه .. وانا الي اصريت
على الطلاق .. و بسخرية : مو انت اهم شي سمعتك؟
ما عليك ما راح اقول الي صار لا احد .. ولا راح تطلع حقيقتك لاحد .. محمد وقف فجاءه واللتفت لها :
والله اني ما لي بهالسوالف ولله اني ما
كلمتها الا عقب زواجنا وهي اول بنت
و اخر بنت بـ اكلمها
و بقهر : والله ان الي صار خطا .. و
ادري انه خطا بس تكفين !
طالبّك يابنت الخال !
عبير اللتفت للشباك : طلبك مرفوض ياولد العمه ..
ياولد العمه .. و الي علي بـ اسويه و اطلعك منها
و ابعد عني و عن حياتي
و خلك معها ..
محمد ضرب بيده بقهر و اتجهه لبيت خاله ..
.
عند الباب .. عبير قبل لا تنزل : قلها يا محمد
محمد لاول مره يحس نفسه ضعيف .. هو ما يحبها ولا يبيها اصلاً . .
بس ما يحب شي ينفرض عليه !
حسّ بقهر وقل حيلة .. عبير : والله يامحمد ما اصبر عليك دقيقه
على حساب نفسي .. لا انزل و اقول الي صار قدام الكل .. بس خلها مستوره عليك و عليها !
محمد غمض عيونه وتنهد :
خلاص اسكتي و بغضب شوي : اسكتي دقيقه بس
عبير فتحت الباب .. ونزلت بكل هدوء . .
محمد نزل و نزل شنطتها .. و مشى خطوتين
بـ اتجاهه .. : انتي طالق ياعبير .. و تنهد : واستري على ما وجهتي وعلى ما شفتي .. و سامحيني .. ادري اخطيت بحقك واجد .. لكن .. وبقلة حيلة : ما لنا بالطيّب نصيب . .
عبير : سمّح الله طريقك يا ولد العمة .. و دخلت البيت وهي تحس بثقل !
على انها انفصلت عنه !
و بترتاح منه !
لـكن .. حست بشعور غريب .. تكذب ان قالت انها مبسوطة بس انها مرتاحة .. دخلت وكانت تدعي ما تصادف احد من اهلها
ما لها خلق .. بالليل ..
.
ام شهد بهمس : شفيكم ؟
شهد : يمه ما فيني شي !
ام شهد : انطقي بسرعه والله اروح لصمود
شهد تنهدت : اف يمه تهاوشنا
و ابي بيتنا الان
ام شهد : وليش تهاوشتو ؟ بزران انتو
ما كبرتو
شهد : اف يمه عادي يعني .. كالعاده
نرفزتني و ابي اروح .. يلاه
ام شهد : يلاه يلاه حتى مرت محمد
ما ادري وين راحت
توترت شهد و لبست عباتها بسرعه ..
.
يوم جديد .. في بيت ماجد .. ماجد بغضب هز اركان البيت :
ليييش !!! مجنون انت !!!!!!!! الطلاق هين بعينك !!! محمد يحاول يسيطر على نفسة ما يبي يغلط !
لانه هو كاره نفسه اصلاً !
خالد : استهدي بالله يا ماجد !
محمد : خلاص انفصلنا و الوجه من الوجه ابيض
ماجد قرب منه : والسالفه بس كذا ؟
محمد : مو بالغصب ماجد
البنت ما تبيني وانا ما ابيها !!!
ماجد : مو هذي الي انت اخترتها ؟
محمد : اي هي !
بس كل شي تغير الان !
ماجد بغضب زل لسانه : تغير ؟
و بغضب : تغير لان قلبك مو عندها
اكيد ما تصبر عليها
محمد توتر ..
ماجد بصراخ : انت قلت لي قبل لا نروح لهم
ابي شهد !!! بيومين خطبت عبير !
عبالك الي قدامك بزر ما يفهم ؟
بس سكت عشان خالي .. قلت يمكن صدق
محمد عايف شهد !
يمكن ما يبي يناسب صديق عمره !
يمكن يبي قرب خواله !! و يمكن و يمكن
و جايني الان و بكل برود طلقت عبير !!! تستهبل انت !!!!!!
خالد : هدي نفسك يا ماجد !
الزواج قسمة و نصيب !
و زين يا ابن الحلال ان ما بينهم عيال يضيعون .. عبير عسى الله يعوضها
و محمد الله يعوضه
و علاقتنا مع خوالي شي .. و علاقة محمد وزوجته شي .. خالد سحب محمد للغرفه : اجلس هنا تكفى
ماجد معصب . .
بغرفة نوره .. الي كانت تسمع صوت الصراخ .. اتصل جوالها .. نوره : اهلين
ام ماجد : هلا امي .. شلونكم
نوره : الحمدلله انتي شلونك
ام ماجد : صدق الي صار ؟
نوره تنهدت بمراره : للاسف ايه و بقهر :
اي ولدك يا يمه طلق عبير
ام ماجد : لاحول ولاقوه الا بالله !
ليش طيب ليش
نوره : والله يمه ما ادري .. امس كانو شزينهم مع بعض .. و حتى العصر كانت جالسه معنا تضحك
راحت و ساعه بس ساعه نزلت ومعها شنطتها
ام ماجد : الله يهدي النفوس
نوره : امين وبرجا : تكفين يمه تعالي .. ام ماجد فز قلبها ..
نوره : ماجد معصب مره على محمد .. و صراخهم واصل للشارع
و خايفه يتهاوشون ..
ام ماجد ببكا : سمي يا امي سمي .. اجيكم هالحين .. و قفلت من نوره و لبيت عباتها واتجهت
وهي مو مصدقه .. بـإقل من نص ساعة وقفت قدام البيت وهي
مو مصدقه .. هذا بيت عيالك !
هم كلهم داخل يا مريم .. غمضت عيونها و تنهدت بعمق و دخلت .. بالصاله فتحت لها نوره وسلمت عليها .. و دخلت و كان ماجد واقف و واضح الغضب عليه
و خالد واقف قدامه و كان يحاول يمنعه يدخل
على محمد الي جالس بالغرفه .. ماجد بصراخ : تروح الان لبيت خالي وترجعها
محمد : شفيك انت و بصراخ وقف واتجهه
للباب وشافه واقف قريب : شفيك ؟
مصر الا ارجعها
انا ما ابيها وهي ما تبيني و الطلاق كانت بالتفاهم
بيننا !!!
خالد : خلاص ماجد تكفى خلاص
ماجد : وش خلاص متزوج ما له فتره ومطلق بنت الناس؟
هو امدى يعرفها زين ؟ ولا هي تعرفه ؟؟ ولا مستهين بالكلمة ؟
محمد بغضب : محمد بس الي مطلق؟وانت ؟؟؟ و لطيفه ؟؟؟وهي بنت عمك بعد
ماجد انجن : لا تقارن بيننا !!!! انا صبرت عمر
و بغضب : وانت تدري و كل البيت يدرون !!! صبرت عمر عليها و انا وياها من اول شهر
مشاكل !!!! معها ومع اهلها .. لاتقارن بيننا !!!!!! و قرب منه : انا شي وانت شي !!!!!!!
محمد : انا لا ولد ولا بنت !!!!!!! ما هو مثلك ضيعت البنات بينك و بين امهم !!!
عاجبك حالك؟ اربع وعشرين ساعه تهوجس بالبنات !!! نطلع مع العيال يوم يومين كل شوي متصل عليهم ؟
تبيني اصير مثلك ؟؟؟ افز من مجلس الرجال عشان بنتي تعبانه
ماجد انجن و قرب منه يبي يضربه ..
ام ماجد بغضب : ماااااااااااجججججد
كلهم اللتفو لها بصدددمة !!!! قربت منه : بتضرب اخوك !!!!! بتمد يدك على محمد !!! عشان ايش ؟؟؟ ماجد بصدمة : يمه !
محمد اللتفت لها وهو مصدوم !! ام ماجد : هو صادق !
هذا انت مطلق زوجتك ولا احد تكلم
اخذت بناتك من امهم ولا احد تكلم !
لما صار محمد !
لا كل شي تغير !
و اللتفت له : ترا ما اني مستانسه للي صار
عبير مثل بناتي .. بس يوم انهم تطلقو بتفاهم ومن غير مشاكل
والبنت ما هي حامل
و بقلة حيلة : ما بيدنا شي .. خلاص هم ما يبون .. والله كريم و الله يعوضهم .. كلهم ..
ماجد طلع وهو معصب جداً .. صعد الدرج وهو يكتم غضبه .. ام ماجد اتجهت لمحمد : وانت هذا الي الله قدرك عليه؟ تعاير اخوك الي رباك و بحسبة ابوك؟
محمد : خلاص تكفون خلااااص
و صعد لغرفته .. خالد مسك يدها : ارتاحي يمه ارتاحي .. شوي بيهدون ويتنسون الي صار ..
صمود : اييي محمد ما يقدر على زعل ماجد
بس لانه معصب ما يدري ايش يقول ..
ام ماجد تنهدت : ان شاء الله .. ان شاء الله
.
محمد قفل الباب بكل قوه .. و هو يحس بثقل الدنيا كلها على قلبه .. خسر كل شي .. ضايع من كل شي .. ناظر للغرفه .. اغراضها و ملابسها و ترتيبها لبعض الاشياء
سند راسه و تذكر شهد !
وين راح حب الدنيا ؟
انا كنت افز من نومي عشان ارد عليها .. و اتطمن عليها
و الان ما ودي حتى بطاري اسمها ؟
معقوله الواحد يعيف محبوبه كذا ؟
معقوله مشاعر الانسان تتغير بساعات ؟
تذكر كلام صمود ..
و ذاب قلبه من القهر .. صدق شسويت يا محمد ؟
تذكر لما شفت عبير جن جنونك !
تركت حب حياتك بس عشان تعاقبها .. و بعدها صرت انت اردى منها حتى !
كلمت اخت صديقك !
الي كان لك اهل وسند ؟
و شهد و بسخرية : شهد كيف سوت بنفسها
كذا و تذكر اسلوبها و صورها
كيف كانت ترضى تسوي كذا ؟
انا اعترف اني اخطيت قبل الزواج لما شفتها
لكن يشهد الله ان نيتي كانت زواج
مو خرابيط !
لكن من تزوجت بعدت عنها لكن هي اصرت !
وانا ضعفت قدامها .. بس هذا مو مبرر يا محمد !
الي سويته مو شوي !
لو عرف ماجد والله يطردك من البيت !
و لو عرف فهد والله يذبحها .. هالحين ش اسوي انا !
عبير مستحيل ترجع لي !
وشهد انا مستحيل اخذها .. وانا ثقتي انهزت فيها .. خانت فهد .. و خالتي
وهي تدري اني متزوج بنت خالي .. ما اقدر اعيش معها ما اقدر
.
.
روح دور لك عذر على كيفك
ولا لقيت العذر تعال دورني
.
.
رواية يا فهد صرت أشرب الماء ولا يقطع ظماي الفصل العاشر 10 - بقلم havxill
.. في بيت ابو سعد . .
معاذ بقهر : عبير زعلك بشي !
عبير بدت تتنرفز : شفيكم انتو ؟
شايف اثار ضرب على وجهي ؟
شايف يدي مكسوره ؟
سعد : شايف خاطرك مكسور !
عبير حست الكلمة وصلت قلبها . .
بس بسرعه تجاهلت الشعور وردت بهدوء :
ترا مره زعلني كلامكم انتو .. ما زعلت من الطلاق ابداً . . كان بالتفاهم
و عادي ما بيننا نصيب. . الله يوفقه و يعوضه بالي احسن مني
معاذ : يخسي يلقى احسن منك .. ما هو كفو والله
سعد : خلاص معاذ .. عشان عبير خلاص
ابو سعد تضايق على بنته .. بس لما شافها
مقتنعه وواثقه بكلامها ارتاح !
صح محمد كفو ورجالّ بس ما احد يدري عن
الي بينهم
.
بالليل .
بغرفه ماجد كان جالس على جواله .. طق الباب و دخل محمد و خالد و امهم !
ام ماجد : تسمح لنا
ماجد : حياكم
ودخلو .. محمد اتجهه له وباس راسه : انا اسف
يا ابو هتان
ما كان قصدي
ماجد بهدوء : هالمره مسموح .. و اللتفت لامه : شلونك يمه
ام ماجد : بخير يا امي انت بخير الحمدلله .. خالد : ارتاحي يمه
وجلسو كلهم
ام ماجد تنهدت : اسمعو كلامكم ما هو بس
محمد . .
الحياه يا عيالي بتعدي .. و الايام ما هي كل مره
لنا .. مره لنا و عشره علينااا
ما تمشي الحياه على وتيره وحده .. اليوم مشكلة
طلاق محمد .. الا ما يجي يوم و يصير شي ثاني .. ما يصير توقفون ضد بعض .. ما يصير الواحد يتكلم كلام ما يحسب حسابه
ما يصير الاخ يسمع اخوه كلمه تحز بخاطره ..
ماجد لما طلق لطيفه له ظروفه .. و محمد اكيد عنه سبب .. اكيد ما ارخص ببنت خاله كذا .. انا ما عشت معكم ولا ادري بظروفكم .. لكن الي اعرفه ما يصير تتخالفون و تمدون يدينكم على بعض .. مهما كان السبب .. طلاق محمد مو نهاية الدنيااا .. و الله بيعوض لكن منهم .. حتى انت يا ماجد ما راح اخليك كذا .. بتختار بنت من بنات خوالك ولا اهل ابوك ولا زميلتك بالدوام كيفك
او انا اخطب لك .. ما تعيش كذا .. و انت يا محمد اعطي نفسك فرصة انت وعبير
و فكرو من جديد بفترة العده .. لكن اذا ما تبيها خلاص .. عسى ربي يعوضها
و يعوضك
ماجد : من البداية ليش يطلق خذ البنت وودها
بيت ابوها يومين ثلاث عشر !
يمكن يطيح الي براسها
و تهدى النفوس !
كذا تنزلها و انتي طالق
ام ماجد : طلاق محمد سالفه وانتهت وخلاص
ومحمد قم اعتذر لا اخوك مره ثانيه و بوس راسة
و ماجد خلاص قفل الموضوع .. محمد رفع راسه وناظر لماجد الي يكتم غضبه .. محمد اتجهه له وباس راسه و بصوت قصير : اسف يا ابو هتان
ام ماجد : اي يا ابوي ما يصير .. بالذات ماجد !
هو ابوك و اخوك وكل شي !
.
في بيت الجد .. وصلو دانة و امها بالسلامة .. و انصدمو من خبر طلاق محمد و عبير !
والي صدمهم اكثر !
عمتهم مريم رايحة لبيت عيالها
.
في بيت ابو سعد .. ما صدقت يخلص العشاء و صعدت لغرفتها
و انسدحت بتعب .. من امس ما نامت وجالسه تفكر .. محمد عيشها شعور ابداً مو حلو .. وقفت قدام المراية .. شفيني ؟
ليش كان يعاملني وكاني ولاشي.. ليش حسسني اني ناقصه .. واني ما انفع اكون زوجه له ؟
ليش .. شهد شفيها زود علي ؟
يوه عبير هو اكيد مستانس هو وياها
هالحين و يخططون متى يخطبها
وانتي جالسه تفكرين فيهم !
.
في بيت ام فهد ..
ام فهد ما زالت مصدومة .. البنت كانت تضحك معي ما فيها ولاشي.. فجاءه !
فهد تنهد : الله يكتب الي فيه الخير .. ام فهد : امين يارب .. عاد الله يستر عليها
تجنن ما مثلها .. لو عندها اخت كان خطبتها لك
فهد بضحكة : الحمدلله ان ما عندها اجل
شهد كانت منها منهاره .. وصعدت لغرفتها
تتصل على محمد ما يرد !
ترسل له ما يفتح اخر شي قفل جواله !
حذفت الجوال بقهر !
ليش ما يرد ليش !
زعلان على طلاقه منها !!! اف بس !!!!
.
في بيت ماجد .. كانو كلهم جالسين بالصاله .. و صمود كانت منسدحة على رجل امهاا . .
وكانو متحمسين بالسواليف .. لاول مره تركو العتاب .. لاول مره تركو انفسهم تتصرف بكامل عفويتها
ام ماجد ناظرت للوقت : تاخرت مره .. ب ادق على السواق ان شاء الله يرد
محمد : والله ما تتصلين وحنا موجودين
خالد : نامي عندنااا
ام ماجد جالسه تقاوم الدموع وبصوت فيه رجفه : لا ياوليدي ما يخالف غير هالمره
علاج هناك و اغراضي .. و سهرتكم الليله
نوره : لاه شدعواا
خالد : انا اوصلها محمد .. انت رح ارتاح
محمد : لاه عادي
خالد : لالا انا انا
محمد : طيب براحتك
ماجد : ب اروح اشوف البنات نامو ولا لا
محمد بضحكة : شفتو ؟
ام ماجد : محمد خلاص
ماجد : اذا ما سالت عن بناتي اسال عن مين؟
ام ماجد : وانت صادق يا ابوي
.
في المستشفى .. نواف : شفيك
لمى وهي تمثل الابتسامة : ما فيني شي
نواف : لمى اذا بترجعين مع اهلك ترا عـ
قاطعته : مستحيل نواف مستحيل
بس يعني عشان تعودت لي كم يوم على وجودهم
لما صحيت اليوم هدوء .. بس عادي يعني
ان شاء الله كم اسبوع ونرجع كلنا .. نواف : ان شاء الله .. ان شاء الله
.
في بيت ابو طلال .. ما ارتاح قلبه الا لما شافها نازله من سيارة
خالد .. و الابتسامة على وجهها .. هنا قفل الشباك و اتجهه لسريرة و هو مرتاح جداً .. هو عنده خبر انها عند عيالها
لكن ما توقع تطول لهدرجة !
وهم يرجعونها بعد !
.
مرت ثلاث اسابيع على الأحداث الاخيرة ..
كان فيه عشاء في بيت ابو سعد .. لـ يوسف و زوجته الي كان زواجهم عائلي قبل يومين .. في البيت الكل موجود .. !
و ام ماجد اصرت جداً على ام شهد تجي .. شهد رفضت تماماً .. ما لها وجه تشوف صمود وعبير ابداً
.
عند مجلس الرجال .. ماجد : مثل ما وصيتك محمد .. حتى لو سمعت كلمة منهم عدي .. امي تقول زعلانين على اختهم .. محمد تنهدت : طيب طيب . .
دخلو المجلس مع بعض .. و كلهم لابسين الثوب الابيض و الشماغ
محمد اتجهه لجده و سلم عليه بعدين
كمل لباقي المجلس .. لما وصل عند معاذ مد يده .. صافحة معاذ و ضغط على يده بكل قوة .. محمد : بشرني عنك
معاذ : بخير و شد اقوى : ياجعلك بخير
خالد تدارك الموقف : اهلين معاذ
وسلم عليه .. لانه يعرف شخصية محمد ما يستحمل كلمة .. و معاذ شافه قبل يومين وكان بحالة نفور منهم .. فما يبي مشاكل بين الرجالّ .. المهم بعد ما خلصو سلام .. اضطر محمد يجلس
بجنب سعد .. محمد وهو يتقهوى و يناظر قدامة :
شلونها
سعد وهو يناظر بجواله و بقهر : لك وجه تسال عنها بعد ؟
محمد : بيننا عشره
سعد : عشره ايام ولا قدرتها انت
محمد : يا ابن الحلال ما توفقنا
سعد : طيب ما قلنا لك رجعها خلاص ! لاتجيب طاريها ابداً و الله يعوضها بالرجالّ الكفو
محمد تنهد : امين والله ان ما بنيتي لها الا كل خير .. انا فعلا ما استحقها
سعد وهو يقوم : بهذي صادق حسافه زوجناك
و طلع من المجلس .. محمد تنهد .. وصلته رسايل ورا بعض .. تنهد و تنرفز اف اذا شهد ب ابلكها خلاص !
تعبت وانا اتجاهل رسايلها !
فتح الجوال وشاف رقم نوره .. فتح الرسايل .. " محمد تكفى فيه أمل " " شكلها تعبانة مره " " والله ماتستاهل عبير "
ووالخ .. كانت كاتبه من غير اي شعور وتفكير !
كانت فعلاً زعلانه على عبير !
محمد قفل الجوال وحاول يكون طبيعي .. كانت نظرات معاذ عليه بس
تجاهله وكمل سواليفه مع راشد و العريس يوسف
.
عند البنات ..
كانت فعلاً عبير تعبانة بس مضطره تقوم
بالواجب لان العشاء ببيتهم .. دخلت المطبخ وجلست وهي تحس بتعب .. صمود دخلت وراها .. وبتردد : عبير
عبير اللتفت لها و ب ابتسامة : هلا قلبي
صمود جلست بجنبها :
شفيك مزعله نفسك ؟ والله ما يستاهلك
والله هو الخسران
عبير بتبرير : وانا زعلانه عليه ؟
صمود والله تعبانه احس بصداع فضيع
بس مضطره اقابل الضيوف و العاروس و اهلها
صمود : عادي عبير امي موجوده .. وبيعذرونك
عبير قامت : لالا ما عليك انا بـ .. وحست الدنيا تدور فيها وكانت بتطيح بس
حطت يدها على الطاوله .. فزت صمود بخوف : عبير
ومسكت يدها : بسم الله علييييييك
عبير بتعب : ما فيني شي
صمود : كل هذا وما فيييك شي
طلعت جوالها : باكلم ماجد ونروح للمستشفى
عبير الي دايخة مره : لالا انا
صمود ما ردت عليها و اتصلت على ماجد
و بلغته يقول لا اخوانها لانهم بيزعلون
لو راحت مع ماجد وهم موجودين والعلاقات متوتره جداً بينهم والكل يعرف . .
بس الجد اصر على حضورهم عشان يقصر الشر !
.
بمجلس الرجال .. ماجد من وصله الاتصال فز و اتجهه لـ معاذ .. و بلغه و طلعو مع بعض بعجلة .. محمد انتبه لهم و طلع وراهم .. برا عند البوابة .. معاذ : قل لهم يطلعون من باب المطبخ ب
اجيب سيارتي دقيقه .. ماجد : طيب طيب
محمد : ماجد شسالفه ؟
معاذ وهو يركض لسيارته اللتفت لمحمد :انت بالذات ما لك علاقة
ماجد رد على الاتصال : هلا صمود
و بتوتر : ايشش !!! شوفيلي طريييق انا ادخل .. معاذ راح يجيب سيارته
وقفل .. محمد : ماجد شفيه !!
ماجد : عبير تعبانه و صمود تقول فقدت الوعي
و كل البنات عندها
ومعاذ راح .. و بتفكير : ب أنادي سعد يمكن ما يرضى لهم ندخل حنا
محمد تذكر لما معاذ قال باب المطبخ .. وراح يركض متجاهل صوت ماجد ..
محمد طق الباب بكل قوه و فتحت له وحده
من البنات بس ما انتبه مين !
شافهم واقفين واتجهه لهم يركض .. و بصوت عالي : طريق طريق .. و شافها بالارض بحضن نوره شالها بدون اي
مقدماااات .. و كانت بخفه الريشة بين يدينه .. شالها واتجهه للباب وهو يركض .. ام ماجد : نوره جيبي عباتي بسرررعه .. محمد اول ما طلع كان بوجهه ماجد وراشد و معاذ الي جن جنونه لما شافها بين يدينه
بس سكت لان الوضع ما يستحمل هواش !
فتح له الباب و نزلها بسياره معاذ .. معاذ وهو يكتم غضبه : الى هنا وبس يا محمد !
محمد قفل الباب وهو وده يروح معهم !
بس ما يبي مشاكل !
اتجه لسيارته يركض وركب و مشى بـ اتجهه المستشفى القريب جداً .. بعد مرور دقايق طلعت سيارة ماجد وفيها
امه و اخته صمود و عمته ام عزام ..
.
بالمستشفـى .. معاذ كان واقف وهو يشوفهم يدخلونها
قسم الطورائ .. محمد دخل واتجهه له يركض :معاذ
معاذ اللتفت له وبحده : والله لو صار باختي شي
انت السبب وبصراخ : انت السبب
قاطعهم صوت ابو سعد : انتو بالمستشفى مو
بالبيت .. و اللتفت : طمني عن اختك؟
معاذ : دخلوها ولا قالو شي .. مرت دقايق ووصلو ام ماجد و ام عزام
وصمود .. و الكل بالانتظار و الاجواء جداً متوتره
.
بالبيت .. سعد كل شوي يشوف الجوال .. يوسف : رح يا ابن الحلال عادي .. سعد : لالا عادي معاذ و ابوي معها
و فشله الضيوف
يوسف : مامن غريب عيال خالتي وعـ
قاطعه سعد : حتى ولو .. و ان شاء الله ما فيها شي
.
بالمستشفى ..
طلعت الدكتوره و الابتسامة على وجهها .. ابو سعد : طمنيني عن بنيتي !
الدكتوره بضحكة : ابشرك ياعم بتصير جد .. و اللتفت : زوجها موجود ؟
الكل انصصصدم .. ما بين شعور فرح و شعور حزن
و الاهم انه كان شي غير متوقع !
الدكتوره حست ان فيهم شي .. : زوجها موجود ؟
محمد تحت مليون شعور و بتردد : انا
ام ماجد :مبروك ياوليدي مبروك !
معاذ ما ينكر انه فرح .. بس لما تذكر محمد تنرفز !
ام عزام : عبير شلونها ؟
الدكتور : للاسف تعبانه جداً .. اذا ممكن زوجها يجي معي
معاذ بتسرع : لا
الدكتوره اللتفت : عفواً
معاذ : لا يعني هي وزوجها منفصلين .. وهي عندنا
الدكتوره بدت توضح لها الفكرة : اوكي .. الوالده موجوده ؟
ام ماجد : انا بحسبة امها
معاذ اتجهه لـ ابوه وبضحكة : يبه عبير حامل
ابو سعد : الحمدلله يا ابوك
محمد وقف قريب من الدكتوره بعد ما بعدت عنهم :
تكفين شلونها هي؟
الدكتوره : تعبانه جداً
محمد : ابي اشوفها
الدكتوره : عذراً .. اذا بينكم خلافات ما اقدر
لان نفسيتها تهمني جداً
محمد : تكفين طالبك دقيقه والله
الدكتوره : ما نبي نفتح مشاكل .. اعتذر
محمد : بس ب اتطمن اذا راحو ؟
الدكتوره تفهمت الوضع : اذا راحو ان شاء الله
واتجهت لغرفتها مع ام ماجد .. معاذ اللتفت : انت ليش واقف هنا ؟
محمد : اذكرك الي داخل زوجتي و ولدي
معاذ : زوجتك الي طلقتها ؟
محمد : بتبقى على ذمتي لين تولد !
ابو معاذ : ارجع اقول ما هو مكان مشاكل
واللتفت على محمد :
وانت الي ارخص ببنتي لاتفكر ابداً بحملها
بترجع لك .. بتعيش عندي .. وحفيدي اذا الله اعطانا
عمر بيعيش عند امه ..
محمد قرب من خاله و بغضب : خالي شهالكلام!
ابو سعد : هذا الكلام .. لما جبت بنتي
اخر الليل و مطلقها
بنتي الي لي ثلاث اسابيع ما شفت ضحكتها
عبالك ب ارجعها لك
هه بعيده عليك يا ولد منصور ..
محمد انسحب ما يبي يتهاوش معهم .. وبنفسه .. لهدرجة ما يبوني !
لهدرجة انا اذيت عبير !
اف محمد اوف .. بعد عن الكل وجلس و بينه وبين نفسـه ..
عبير حامل ؟
يعني انا بعد كم شهر بـ اصير اب ؟
لاه مستحيل !
غمض عيونه و تمنى من كل قلبه ان شهد
ما دخلت حياته ..
تمنى ان سمع هالخبر والعلاقات زينة
.
ام ماجد و صمود كانو طالعين من غرفة
الدكتورة .. ام ماجد كان مبسوطة جداً .. و تولد عنها امل جديد ان محمد يرجع لعبير !
معاذ كان نازل يجيب مويا لا ابوه .. و شاف محمد واقف مع الدكتوره و شوي فتح
الباب .. انجن معاذ واتجهه له وهو معصب جداً .. فجاءه حس بيد تمسكه .. اللتفت بصدمة .. صمود : تكفى طلبتك يا ولد الخال !
معاذ وقف بمكانه .. صمود : ادري محمد ما يستاهل وادري
ان محمد غلطان وادري بكل شي .. بس والله جيته و اهتمامه بيفرح عبير .. انه اعرفها و اعرف سبب الطلاق
هي نفسيتها تعبانه .. وعبير الي اعرفها مستحيل الان بتفرح .. بتجلس تفكر بستين شي قدام
ف الله يرضى عليك
والله محمد ما راح يضرها .. و لما صار الخلاف
من قالت له طلقني و الليله ما اكون على ذمتك
نفذ بدون اعتراض
و بتبرير : لانه على خطا .. والحق كله مع عبير
لو كنت بمكانها ب اسوي مثلها
ولا اجلس على ذمته دقيقه .. بس الان فيه شي يربطهم للابد ؟
بينهم طفل !
تكفى خليهم ما تدري عن الايام يمكن يرجعون
لبعض خل لهم ذكرى حلوه بـ اول الخبر
ولما حست على نفسها سحبت يدها بسرعه
ورجعت خطوتين
معاذ تنهد : عشانك بس .. ورجع للدرج وهو يتجاهل التفكير بمحمد !
.
ببيت ابو سعد ..
خالد ضرب سعد بخفه على ظهره : مبروك يا الخال
سعد اللتفت له و هو يحاول يستوعب .. خالد بضحكة : ايه ايه بتصير خال اذا ربي ييسر
راشد : ماشاء الله .. على البركة الخال و العم
يوسف : خلك من الخال و العم ، محمد الابو ؟ اه عزتي له من هالحين
خالد بضحكة : ههههه لا يسمعك بس محمد
يوسف : قدامه ما نقدر نقول شي
خالد : ب اروح ابشر جدي
يوسف : يا انه بينبسط .. الغالين محمد و عبير
راشد : الله يكتب لهم الي فيه الخير
.
في نفس البيت . .
ماجد كان ينتظر بناته .. و طلعت دانه و امها
ام يوسف : شلونك يا ماجد
ماجد انتبه لهم و نزل راسه شوي : بخير ياجعلك بخير ، انتي طمنيني عنك وعن صحتك
ام يوسف : بخير الحمدلله
ماجد : ومعاريسنا عساهم بخير ؟
ام يوسف : اي الحمدلله و كلها فترة وراجعين
ماجد تنهد : ان شاء الله يرجعون بالسلامة .. هتان جت تركض : بابا بابا
ماجد : هلا
هتان : بابا عمه دانة عندها قطوة نبي نشوفها
ام يوسف اللتفت لدانة : دانة ؟
دانة بضحكة : شافو صورتها بالجوال
ام يوسف : لاحول ولاقوه الا بالله فتحتي لماجد باب
ماجد بضحكة : عز الله ، لنا شهر نحاول نقفل هالموضوع
هتان : بابا بس نشوفها بليز
ماجد رفع عينه و ركز بعيون دانة الي كانت جداً
خجلانه : هالمره عاد خلاص .. الامر واقع ولازم يصير
دانة ضحكت بخفه و اللتفت يسار شوي . .
ماجد حس قلبه ضحك !
ام يوسف : خلهم يروحون معنا و ترجعهم دانة مع السواق
ماجد هو يناظر للوقت : اعذريني يا خالة ..
الوقت تاخر و ووقت نومهم الأن
بكرا اخليهم يجون دانة من العصر الأول لا اخر الليل وبضحكة :عشان مره ثانيه ما تفتح علي باب القطاوة
دانة ضحكت : حياهم الله باي وقت
.
في المستشفى ..
كان متردد بدخولة ؟ ايش يقول
ايش يبرر ؟
ايش موقفه .. بعد مرور دقيقتين .. دخل بهدوء .. عبير اللتفت توقعت ابوها !
او احد من اخوانها بس ما توقعت محمد ابداً !
عدلت جلستها بصدمة .. محمد جلس بدون اي كلمة .. مر وقت على صمتهم .. عبير بصوت مبحوح : ليش جاي
محمد اللتفت لها : اتطمن عليك
عبير وهي تحط يدينها على وجهها : ما ابيه محمد
محمد انصدم صدمة عمره !
ما توقع ولا واحد بالمية تقول كذا .. و بتردد : ايش ؟
عبير : ما ابي الجنين ما ابيه
واللتفت عليه : حنا انفصلنا ليش يرجع يربطني فيك
محمد : عبير مستوعبة كلامك ؟
عبير : اي مستوعبة .. و مستوعبة ايش بيصير مصيره بعدين .. وببكا : ليش اجيبه ليش
و انا اعرف الوضع
محمد : لا نتكلم في اشياء ما احد يعرف عنها
و بجدية : تعرفين ايش يصير بعد شهر ؟
بعد سنة ؟
ما ندري .. عبير : ما ابي اتحمل مسوؤليته
محمد : ارجعي لي
عبير : مستحيل
محمد : انا اربيّه بروحي .. استحمليه ٩ شهور
بعدين اعفيك من المسوؤلية
عبير : مستحيل !
محمد : انا ابوه !
عبير : وانا امه
محمد : امه الي ما تبيه
عبير : امه الي خايفه على مستقبله .. و على نفسيته
محمد انا مستحيل ارجع لك مستحيل
وهذا الشي ما اقبل فيه اي نقاش .. بس موضوعنا الأن انا اقولك لانك ابوه .. و احطك بالصورة عشان لو صار شي يكون عندك علم
محمد : تكفين لا !
خلاص لاترجعين .. ما لي وجهه أصر عليك
حتـى ، بس تكفين لاتفكرين كذا ..
عبير : ليش اجيبه للشقى وانا ادري بعد فترة
بتتزوج و تأسس عائلتك؟
وانا بعد اذا الله كاتب
محمد مسك يدينها : من قال ب اتزوج؟
ما ابي من الدنيا شي الان الا هو
تكفين عبير
والله لما قالت الدكتوره حسيت اني مو بالارض
بس ما اقدر اعبر عن مشاعري .. الكل يشوفني مخطي و مذنب حتى اخواني ..
متخيله ماجد ما يكلمني وزعلان علي .. استحيت افرح بس والله ياعبير ان فرحت
فرحة اول مره بعمري كله احسها
ما اتخيل ب اصير اب .. ما اتخيل بعد كم شهر يصير بحضني . .
عبير : عبالك مافرحت له؟
تمنيت اول شي انك مو انت زوجي .. تمنيت ان حملي ما تم بهذي الظروف
تمنيت افرح مثلي مثل اي بنت .. بس انت يا محمد تسببت بكل هذا .. جنونك هو الي وصلني لهالمرحلة .. و كلامي معك الأن ما استأذن منك .. ولا اطلب رايك حتى لانك ما لك اي علاقة فيني
بس احطك بالصورة .. شد على يدينها : تكفين .. و حط يدها على بطنها وفوق يدها يده .. : مستوعبة انتي؟
مستوعبة بعد كم شهر بتصير روح هنا ؟
روح انتي مسوؤله عنها
روح الله كتب لها تتم بين كل هالظروف .. لا تفكرين بجنون ياعبير .. صيري اعقل مني هالفترة .. و اسمعي لعقلك زين .. و انا اقولك من بعد الولاده اذا ما تبين تتحملين
مسوؤليته او وبغصه : جاك نصيبك
انا اخذه واربيه .. ولدي وقطعه من قلبي ما اضره بيوم . .
و تنهدت : واذا لسى عندك ادنى شك اني
ب اتزوج و بسخرية : فـ انسي
انا خسرت فرصتين بحياتي .. وخلاص .. الحب و خسرته
و الزوجة و خسرتها
يمكن انا فعلاً ما استحق مره بحياتي .. يمكن انا لو اجلس عزابي طول عمري ازين لي .. لا اضر احد ولا ازعل احد
لان انا نفسي مو فاهمها ليش اظلم بنت ناس
معي مره ثانيه؟
انا ما استحق حب ولا استحق اهتمام
انا ربي رزقني بنعمة بس ما حافظت عليها
انا كنت مرتاح بس انا رحت ادور الشقى
انا خنت اقرب الناس لي .. و بغصة واضحة : صدق عبير انا ما استاهل
حتى اكون اب .. بس طلبي تكفين يمكن
هذي فرصتي الاولى و الأخيرة بـ " الابوة "
اوعدك ما ازعجك ابداً
ولا اقرب منك ..
بس اولدي بالسلامة و خليني اشوفة .. و اتطمن عليكم
و بعدها القرار لك . .
ما نبيها لا بالقوة ولا بالقانون ..
انتي اذا تبين تكملين حياتك
ف ولدي عندي .. ومتى ما تبينه بيتك و ولدك
واذا تبينه عندك تكفين لا تحرميني منه
وترك يدها ووقف :
طلبتك ياعبير ..
و طلع وهو يتجاهل دموعه ما يبي يبكي !
شاف امه اول ما طلع اتجهه لها
و ضمها بكل قوه
ام ماجد انصدمت !
محمد ما يتنازل لي !
محمد ما يشوفني شي !
محمد اكثر واحد كان زعلان علي !
محمد برجا : تكفين يمه طلبتك
ام ماجد : امرني يا ابوي امرني
محمد : تكفين انتبهي لها تكفين لا تتركينها
ما عندها احد
ام ماجد شدت عليه : توصني عن روحي !
معاذ سمع الحوار و انذهل !
محمد يوصي على عبير ؟
طيب ليش طلقها !
شسالفه
ام ماجد : لا توصي يا محمد .. عبير بعيوني
و تنهدت : مدامك تهتم لها ليش ما ترجعها
محمد وهو ما زال حاط راسه على كتف امه : يمه انا اخطيت .. و اخطيت واجد
ولا لي وجه اقول لها ارجع لي .. حتى لما طلبت الطلاق نفذت على طول
لان انا الغلط .. عبير ما تستاهلني
بس يمه هالحين هي حامل وكل شي تغير
ام ماجد : الله يهدي النفوس ياوليدي
اتركها ترتاح عند ابوها و ان شاء الله يصير خير ..
محمد بعد عن امه : يمه ما ابيها ترجع لي
يمه انا ما انفع اكون زوج
انا ما استاهل .. بس تكفين يمه و بتردد :
قولي لها تنتبه لنفسها و تنتبه للجنين
ولا تفكر ب اشياء سخيفة وهي زعلانة .. عقد حواجبها ام ماجد : مثل
محمد : ولاشي .. بس نفسيتها تعبانة
خليك عندها و حولها
و تكفين قولي للعيال و لخالي لا احد يزعلها
انا لو تكلمت معهم تهاوشنا
وانا والله احاول اقصر الشر بيننّا .. واتجهه للدرج بعجلة ولا انتبه لمعاذ
الي واقف قريب .. معاذ سند جسمه على الجدار وهو مو مستوعب .. محمد الجديّ جداً بكل الأمور .. الي ما يحسب حساب احد !
حتى جدي وقف بوجهه بيوم !
الان بحضن امه منهار .. على عبير و جنينها .. و بعدم تصديق ان كيف كل هالحنيه و المراعاة تطلع من محمد !
العصبي المتذمر !
.
يوم جديد .. عبير طلعت من المستشفى .. والكل يتجنب يجيب طاري محمد .. لان الدكتوره نبهتهم انها تعبانة جداً
وكانو يلبون كل شي لها بكل حب .. و ودهم يسون لها المستحيل بس عشان تضحك !
بس عبير كانت بوضع تفكر بنفسها
و تفكر ب الجنين
و تفكر بمحمد !
.
في بيت ماجد . .
ماجد حط يده على ظهر محمد :
بتتيسر يا اخوك بتتيسر
محمد وهو يحس بغصة : ماجد ما تبيه
ما تبي شي يربطها فيني .. بس انا ابيه .. والله ابيه مستعد اربيه انا
ماجد : يمكن كلامها بلحظة غضب .. والبنت من حقها تفكر بحياتها .. بس اتوقع هالقرار لانها ما رتبت افكارها
ما اتوقع عبير الي اعرفها تسوي كذا .. خلها تجمع افكارها وترتاح .. و ربك بيقسم الي فيه الخير ..
.
بغرفة البنات ..
صمود بضحكة : ماجد مو مضبوط وضعه
نوره : حرام عليك عشان بناته
صمود :اي اي عشان بناته .. نوره بجدية : والله عاد اذا يبيها ، فـ دانة تجنن
صمود : ما علينا من اخوك
السوال : هل دانة ترضى فيه؟
نوره : اي ليش لا
صمود : تكفين نوره .. ماجد كم عمره و مطلق
بنت عمه و عنده بنتين
و دانة تجنن و صغيره .. تتوقعين بتوافق عليه؟
نوره : ماجد ما في مثله .. و الطلاق مو عيب عادي
صمود : نوره تعلميني بماجد ؟
والله ان ودي ازوجة ازين بنت بالدنيا كلها
بس دانة ما تعرف عنه شي .. تعرف الظاهر فقط والي قلته انا .. ان عنده بنات و مطلق بنت عمه ووالخ .. هي لو تعرفه زين وافقت بدون تردد .. ماجد سمع الحوار لانه جاي بياخذ البنات .. رجع خطوتين ورا .. و فكر بكلام صمود بعمق .. صدق يا ماجد لا تعلق نفسك بـ امال ما لها وجود .. انت وين و هي وين
انت ولد مين وهي بنت مين .. !
تنحنح بصوت عالي : يلاه ياهتان يا رند
تاخرنا
نوره : يلاه طلعو طلعو .. اخذ بناته و وصلهم لبيت خاله ابو يوسف .. ونزل معهم ما يدري هو بيتطمن عليهم
انهم دخلو ولا على امل يلمحها !
.
ببيت ماجد ..
كان منسدح بغرفته .. ما له خلق يطلع
ولا له خلق يكلم احد .. رن جواله و سحب الجوال الي على المخده
وكانت شهد ! حس بـ اشمئزاز
وكان ما يبي يرد !
بس حس انه خلاص لازم يحط النقاط على
الحروف !
فتح الجد و بعصبيّة : نعم ؟
شهد : واخييراً محمد رديت علي
محمد : لاحظتي اني ما ابي ارد عليك ؟
زين والله
شهد بصدمة : محمد شفيك ؟
محمد : شهد انتي من جدك تساليني ؟
بعد كل الي صار ؟
منتظره مني
ارجع لك بالاحضان ؟
ولا ارجع اخطبك ؟
شهد : محمد انت تحبني !
شصار !
و زواجك من بنت خالك انتهى !
ليش تصد عني ليش ؟
محمد : انتي تستوعبين يا بنت الناس ؟
انا عفتك خلاص
ما ابيك ولا ابي رقمك على جوالي
ولا ابي اسمع حتى طاريك .. اعترف اني حتى انا غلطان لما سايرتك
و عطيتك وجه وانا متزوج
وانا الغلطان الي كملت معك وانا اناظر بعيون فهد كل يوم
انا مو بس خنت عبير !
لا انا خنت عبير و فهد و خالتي !
وهذا اكثر شي مزعلني !
ولا انتي ! و بسخرية : الحمدلله عرفتك زين
قبل لا ارتبط فيك
لان يا شهد والله الي ما تقدر اهلها
و اخوها . . و تدري اني متزوج
و تسوي كل هذا !
انا ما اثق فيها .. و الاهم انتي بتثقين فيني بعدين ؟
وانا متزوج و بالليل نايم بجنب زوجتي و الصبح
ارسلك كلام غزل؟
ما خفتي ان هالشي يتكرر ؟
شهد : محمد انت تعرف اني مو من البنات
الي يسون كذا مع اي احد
محمد بسخرية : صدقت خلاص .. شهد : محمد تشك !
محمد : طبعاً انا بنفسي اشك بهالوضع .. ما انكر زعلت لانك كنتي حب طفولتي
و بنيت معك احلام .. بس الحظ و النصيب قصر !
و انا الان ما ابي لا حب ولا زوجة ولا اي شي
ابي ولدي يجي بالسلامة بس !
شهد بصدمة : عبير حامل !
محمد : اي
شهد : محمد مو كنت تقول لي انـ
قاطعها بحده :
شهد هذي اخر مكالمة .. رديت عشان
اقولك الوضع
ابعدي عن طريقي خلاص .. ما ابيك ولا ابي حتى طاريك .. و لو تفكرين بعقلك شوي .. بتفهمين اني
اخر شخص المفروض ترتبطين فيه
خنت زوجتي و صديق عمري .. شلون بيوم بتثقين فيني ؟
ما افهمك صراحة .. شهد كان صوت شهقاتها واضح .. محمد : احذفي رقمي يا بنت الناس .. و انسي شي اسمه محمد
وخلينا ننتهي هالعلاقة ب اقل خسائر
انا خسرت زوجتي للابد
وانتي خسرتي صديقة عمرك للابد .. لا نخسر احد ثالث !
و قفل الخط
شهد كانت تحاول تستوعب .. معقوله؟
محمد تخلى عني !
و ضحكة بسخرية وعدم تصديق !
مستحييييييييييييييييييل
.
.
انت اسف وانا ادري حتى لو ما نطقتها
وانا خايف يختفي عذري على الزله وهفوتها
.
.