تحميل رواية «يا فهد صرت أشرب الماء ولا يقطع ظماي» PDF
بقلم havxill
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تقدمت خطوة زياده من ورا الباب على أمل تسمع شي من الحوار .. لكن للأسف صوت همسات عجزت تميز الكلمات تنهدت بقهر و رجعت للمطبخ .. هتان بصوتها الطفولي :نوره أبي مويا نوره تفكر ليش خالي جاي ؟ معقوله يبي يأخذنا ؟ لا مستحيل هي تركتنا وحنا صغار هالحين حنتّ علينا ؟ هتان بصوت اعلى : نوره نوره اللتفت لها : هلا هلا هتان : ابي مويا ممكن ؟ نوره : طيب ياقلبي دخل محمد وعلى ملامحة العصبيّة :خلصت القهوة؟ نوره بتوتر : اي اي واخذت الصينية ومدتها له كانت بتسأله عن الي جالس يصير لكن نظارات محمد ما كانت تطمن ان الوضع بخ...
رواية يا فهد صرت أشرب الماء ولا يقطع ظماي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم havxill
في بيت ابو يوسف ..
دخلو البنات و للاسف ما شافها
لان الشغالة هي الي دخلتهم .. وكان يبي يطلع بس استوقفه صوت
امه .
ام ماجد : هلا يا ابوي
ماجد اللتفت : هلاا
ام ماجد : شلونك و شلون اخوانك
ماجد : كلنا بخير الحمدلله
ام ماجد : ومحمد ؟
ماجد تنهد : ما عليه
ام ماجد : حياك يا ابوي تقهوى معي ومع جدك
ماجد : الدوام ما ينتظر يالغالية
ان شاء الله اذا رجعت اخذ البنات بالليل
جلست معك .. ام ماجد : بناتك هنا
ماجد : ايه وبضحكة : كله عشان قطوة عندكم
ام ماجد : وه يا ابوي يبون قطوة
ماجد : بس انا رافض تبي عناية
وانا بيالله اخصص وقت لهم
ام ماجد : ما تشوف لك بنت الحلال
الي تساعدك على تربيه البنات
ماجد تنهد : والله ما ادري ..
ام ماجد : فكر يا وليدي الحياه لازم احد يساعدك .. بالذات ان عندك بنات
اذا انت خلاص ما تبي بنت عمك .. ولا ببالك احد انا اشوفلك بنت الحلال
الي تناسبك
ماجد بدون مقدمات : يمه دانة توافق علي؟
ام ماجد بصدمة : دانة بنت خالك؟
ماجد : اي ؟
ام ماجد ضحكة بفرح : وليش ما توافق عليك
ماجد تنهد : يعني فرق الحاله المادية
و انا مطلق و عندي بنات
ام ماجد : الماديه ما هو عذر .. و طلاقك
عادي ما في نصيب
ماجد : ما ودي اخطبها و ترفضني
ولا ابي اقول للبنات و انتي موجوده
ام ماجد : امر بس !
ماجد : قولي لها بينك و بينها اذا موافقه
نجي رسمي
ام ماجد بفرحة : ابشر يا ابوي ابشر
وكمل طريقه لسيارته .. وهو مصدوم من نفسه ؟
شسويت ماجد ؟
الا عادي هذا الصح .. ان مو صغير و لك مكانتك
خل امك تكلمها اذا وافقت تخطبها رسمي
وخلاص .. لمتى وانت بس تهوجس فيها ؟
و تبي تسمع طاريها رغم كل انشغالك !
.
في الليل .. بالمستشفى .. كان طالع و استوقفه صوت زميلة بالعمل
يتجنبها دايماً : ماجد
اللتفت لها : هلا
شيماء : قهوة ؟
ماجد : لا شكراً انتهى شفتي و بـ اطلع
شيماء : مو بالليل؟
ماجد : لا أحمد ، وانا اخذت الاول ب اطلع ضروري
شيماء : اوك الله يحفظك .
و طلع .. شيماء بقهر : اف يقهر مره بس اجلس !
بس هين
.
في بيت ام ابتسام ..
كانت بالمطبخ .. طق الباب مره ومرتين
ابتسام : يمه شوفي البنات وحده منهم
تفتح الباب
ورجع طق
تنهدت : اف اكيد بالصالة
نزلت الي بيدها اتجهت للباب .. ابتسام : مين ؟
مشعل بتردد : انا مشعل
ابتسام توترت و فتحت الباب شوي :
هلا مشعل .. مشعل : كيف حالكم ؟
ابتسام : الحمدلله ، سم ؟
مشعل بتوتر : ما اطول عليك يا بنت الحلال
قالت لي حصة عن الي صار ببيت ام ثامر
و انك الان لا شغل ولا شي .. وانا بكرا ماشي باذن الله ب اجلس كم شهر
و مد ظرف .. ابتسام : ايش؟
مشعل : هذا عنوان ورقم صديق لي .. محتاج موظفات تناسب بيئة العمل الي تحبينها
مخابز حلويات .. ****** اذا تعرفينه. .
كان يكلم عندي و انه محتاج موظف بالأشراف
و صراحة انا قلت له عنك .. وانا متاكد انك قدهاا .. و ظيفه زينه و دخلها
جداً ممتاز و الاهم لا تابع لي ولا لاحد من اهلي
ابتسام بتردد : طيب شكراً
انا كلمت وحده وانتظر ردها
مشعل ب اصرار : اعتقد هذي افضل لك من
كل النواحي .. ولا بتواجهين مشاكل مراهقين ولا شي
ابتسام اخذت الظرف : الله يقدم الي فيه خير
شكراً مشعل
الله يوفقك في دراستك و ترجع و ترفع راس ابوك و امك بشهادتك ..
مشعل : الله يجزاك خير .. و مشى خطوتين .. وبهمس مسموع : تنتظريني؟
و بهاللحظة قفل الباب .. اللتفت و فهم انها ما سمعت شي
و حمد ربه مليون مره انها ما سمعت شي
لان هو متردد من ناحية اهله .. هل بيوافقون عليها ولا لا ؟
يرضون زوجة ولدهم الي كانت طباخة عندهم؟
انا ما ابيها اخذها بالقوه و تسمع كلام
يزعلها
لاني ب اراضيها من الحياه ! ما ابي ازعلها
ابتسام ما سمعت شي .. و اخذت الظرف وما تنكر انها انبسطت جداً .. لانها محتاجة جداً هالوظيفة !
.
في بيت ابو يوسف ..
دانة باستها : يلا حبيبي انتبهي لك .. هتان : ان شاء الله
دانة : يلا لاتتأخرون على بابا
و اخذت اختها و طلعت وهي مبسوطة جداً .. دانة تنهدت وهي تشوفه بالسيارة ومشغول
على جواله .. وكانت تناظر بتأمل .. قطع حبل افكارها صوت عمتها :
شرايك بماجد ؟
دانة توترت و رجعت : ههه ما انتبهت لك
ام ماجد فتحت الباب شوي وهي تشوفه
ينزل و يفتح الباب لبناته :
شوفي يا دانة انتي مثل بنتي .. و ماجد و ولدي و بكري .. صح ما عشته معه
بس اعرفه زين .. دانة توترت جداً و ناظرت لماجد نظرة اخيره
قبل لا يمشي .. ام ماجد : تعالي يا امي
و اتجهو للصاله .. دانة حست بالموضوع .. ام ماجد : اسمعي يا بنيتي .. ماجد كلمني
اليوم .. يبيك على سنة الله ورسوله
و طلب مني اكلمك على انفراد
اذا فيه نصيب ، يجي يطلبك رسمي من ابوك
بس ما وده يجي و ترفضينه
و انتي ادرى بالوضع بعد طلاق محمد .. دانة تنهدت بتوتر
ام ماجد : والله طلبك بالاسم ما قال لي
اشوف له وبجدية : لا تردين علي اليوم
ولا بكرا خوذي راحتك و فكري .. و شوفي ولدي ما هو صغير .. و طلاقه من بنت عمه والله اني ما اظلم بنت
الناس لاني ما عشت معهم
بس كلنا شفنا تصرفاتها .. و بناته الحمدلله انتي وياهم متوافقين .. و تشوفين غلاهم عند ماجد
يعني احسبي حساب زواجك بيوم وليله
بتصيرين ام لعائلة مو بس زوجة
دانة : والله ما اعرف يا عمه
ام ماجد : فكري و اذا بتسالين عن اي شي
اساليني .. واذا اتخذتي قرارك
بلغيني
دانة بخجل : ان شاء الله .. وصعدت لغرفتها و هي تحس بخجل .. معقوله ماجد يبيني؟
ماظرت للمرايا .. : طلب من امه تكلمني !
ضحكت بخجل .. و حست بشعور كانت تتجاهله من زمان
يتحرك الأن
لما عرفت انه يبادلها الشعور
.
في بيت ماجد .. ماجد كان مسدح و يفكر فيها .. ترفضني معقوله؟
لالا ليش شفيك يا ماجد !
واذا عندك بنات ؟
اي بس هي صغيره ومن حقها تتزوج و تعيش حياتها باقل مسوؤليات
مو فجاءه تصير ام لـ بنتين !
لالا عادي عادي .. يوه ياماجد .. وقف تفكير فيها خلاص .. واذا هي من نصيبك بتاخذها
.
بنفس البيت بالغرفة محمد .. كان يناظر للسقف بتأمل .. و يفكر فيها
شمسوية الأن؟
ايش قررت .. حاول ينام بس ما قدر ابداً .. طلع جواله و اتصل عليها
.
بهالوقت عبير كانت متخذه قرارها .. بس ما كانت مهتمه له ابداً
سوى عرف او ما عرف .. رن الجوال و شافت اسمه " محمد "
تنهدت وقفلت الخط .. محمد انصدم ..
رجع اتصل مره ثانيه
و وصلها صوتها : محمد تكفى خلاص
محمد : ب اتطمن بس !
ما لي حق اتطمن عليكم !
عبير : انت خلك بعيد عني وانا ب اصير بخير .. محمد : من قلبك؟
عبير : اي والله يا محمد .. اي والله بعد
ما كان اكبر همي شغلي .. قلبت حياتي فوق
تحت تزوجت ب اسبوعين وتطلقت باقل من شهر
و فوق كل هذا حامل .. خليتني مسوؤله عن روح .. و ببكا : تكفى خلاص ابعد عني .. والله يا محمد
اني تعبانه ولا فيني طاقة لـ
قطع الخط محمد
و اتجهه لغرفه الملابس وبدل ملابسه واتجهه
لبيت خاله
.
في بيت ابو سعد .. الكل نايم بس معاذ كان بالصالة .. رن الجرس
استغرب من يجي هالوقت !
اتجهه لباب وفتحه وكانت الصدمة .. محمد !
معاذ : محمد
محمد : طلبتك يا معاذ قل تم !
معاذ كان مصدوم : تم امر ؟
محمد : ابي اشوفها الان
معاذ :عبير !
محمد : ومن غيرها !!
معاذ : محمد تطلب شي انا مـ
قاطعه : والله ما اطول
و قرب منه : وتراها على ذمتي ومن حقي
اشوفها
معاذ : طيب بس تكفى اذا ما تبي تشوفك
تطلع !
محمد : ان شاء الله .. و اتجهه للدرج وهو متوتر و متنرفز وكل مية احساس غريب فيه .. اتجهه لغرفتها و طق الباب .. عبير توقعت معاذ ما في غيره .. اتجهت له وفتحت الباب : هللا
و انصدمت لما شافت محمد واقف
قدامها .. محمد انصدم من شكلها كانت تعبانه فعلاً .. و جهها شاحب جداً
تقدم وبدون اي مقدمات ضمها لصدره .. عبير من الصدمة ما اعترضت ولا شي ..
حست عطر محمد بداخلها
و من كثر ما هو شاد عليها تسمع نبضات قلبه .. حست بتوتر وخجل .. محمد حس مية شعور فيه .. كان وده تطول اللحظة
كان وده تبقى بحضنه للابد .. ما يدري كم مره من الوقت .. كل الي يعرفه يبي اللحظة تطول . .
فارق الطول بينهم واضح جداً .. عبير توترت مره و حاولت تسحب نفسها
محمد نزل راسه شوي وبهمس ب اذنها :
تكفين خليك
.
في شقة نواف .. لمى بفرحة : ماشاء الله
نواف : الله يهدي النفوس و يرجعون لبعض
لمى : ان شاء الله يارب .. عالاقل عشان البيبي
نواف : بس الي فهمته لسى ببيت ابوها
لمى : بس لسى على ذمة محمد
نواف : اي ، عاد العناد عندنا وراثه بهالعايلة
وضحك .. لمى طقته بخفه : حرام عليك
نواف : تنكرين ؟
لمى : هههههه لا بس انتو بعد مو قليلين شر
لاتخلينا نفتح سوالف انتهت
نواف بضحكة : خلاص خلاص
لمى : عاد عبير شخصيتها قوية وما تتنازل ابداًومحمد و ضحكت : خلنا ساكتين بس
نواف : الله يصلح بينهم يارب
.
في بيت ابو سعد ..
سحبت نفسها و بتعب : الله يخليك
محمد مسك يدها : ب اتطمن بس !
عبير : هذاي بخير قدامك .. اطلع تكفى
محمد مسك يدها :
لاتسوين فينا كذا
عبير بسخرية : فينا !
محمد خل اذكرك اننا انفصلنا .. وانا الان على ذمتك عشان الحمل بس !
محمد : هذا هو المهم ، الأن انتي على ذمتي !
عبير : مستحيل ارجع لك
مستحيل استوعب هالشي ؟
محمد : والله لو تنتبهين لنفسك زين .. وتبطلين
تزعلينها ب اختفي من حياتك
عبير تنهدت : ب اجمع افكاري و ارتب حياتي
ما عليك انت
محمد : بتنزلينه؟
عبير بتسرع : لا
محمد ضحك لاشعورياً : الله يحفظكم يارب
شوفي الان انا تطمنت .. ب ابعد عنك طول فتره حملك .. بس ب اقول لك شي واحد .. شهد مستحيل اتزوجها و انهيت كل شي بيننا .. و ما ابي لا شهد ولا غيرها
الان انا ابي .. وتردد كان وده يقول ابيك انتي !
بس كبريائة ما يسمح له خصوصاً انه يعرف
عبير تبي ترده !
: ابي ولدي او بنتي تجي بالسلامة .. و انتي لك الخيار اذا بتجين لبيتك .. انتبه لك و اكون معك .. و اوصلك لمواعيدك
و اذا احتجتي اي شي اكون قريب منك
واذا ما تبين براحتك .. انا ما يهمني شي الا راحتك .. عبير : مستحيل ارجع لبيتك محمد
ولا يهمني تتزوج شهد ولا غيرها
محمد قرر يضغط عليها من جانب استفزاز يمكن تستوعب الي تسويه خطا : اذا ما يهمك شفيك تعبانة ؟
شفيه وجهك كذا ؟
ليش ما تهتمين بصحتك و مظهرك مثل اول ؟
سحبها ل اقرب مرايا .. شوفي نفسك ؟
و تنهدت : انا كنت مذهول فيك كيف قادره
تجمعين بيت طبخ و ترتيب و اناقه
كل مره ادخل الغرفه ريحة عطرك و بخورك تستقبلني .. و اناقتك الي الكل يسولف فيها ؟
ليش تسوين كذا بنفسك ؟
رفع راسها بيده : شوفي نفسك ياعبير ؟
والله اذا الموضوع يوصل لهدرجة لا انا ولا شهد
نستاهل . .
ارجعي عبير الاول .. ارجعي بعنادك و ارجعي بكل شي .. عيشي حياتك و استمتعي بكل لحظة .. وحط يده على بطنها : فيك روح هناا .. لا تهملينها . .
و تجلسين تفكرين بالماضي .. عيشي لليوم وبكرا .. عبير بكت لاشعورياً ..
محمد كان واقف وراها بالضبط
حط يده على بطنها : مو عشاني ولا عشانك
عشان الي ببطنك تكفين !
والله ان روحي فيه وبضحكة يبي يلطف الجو :
والله ان اهوجس فيه كل لحظة .. هذا وهو ما بعد جاا
عبير بصوت مبحوح : محمد اطلع برا الله يخليك .. محمد لف يدها و صار قدامها تماماً :
بـ اطلع لاني ما ابي ازعلك اكثر
بس انا جيت اتطمن و اقولك والله اني ما اتستاهلك
والله ياعبير ما استاهلك
و كان ذاك اليوم اخر شي بيننا .. بس ربك كتب نرجع لبعض غصباً عنا ..
الايام بتمر .. و الشهور و بترتاحين مني . .
و قرب منها وباس خدها بوسة مطوله
وكانه يودعها للأبد . .
حس بغصه وهو يشوف الانسانه الي هزمته
بهالضعف .. طلع من الغرفه وهو يتجاهل كل المشاعر
الي يحس فيها .. عبير جلست على السرير وبكت بحرقه
وجلست تفكر بكلامه ساعات !!! وبنفسها صدق عبير !
ليش تسوين بنفسك كذا !!! ليش !!!!!!!
.
بعد مرور أسبوع كامل على الأحداث الاخيرة .. ام ماجد بغرفتها ما قدرت تنتظر الصبح و تتصل !
تحس روحها بتطير من الفرحة !
اتصلت و جاها صوت ماجد الي نصه نوم :
هلا
ام ماجد بفرح : دانة وافقت يا ماجد .. ماجد عدل جلسته لان فقد الامل لما طولت مره :
صدق يمه !
ام ماجد : وهذا موضوع ينمزح فيه !
الله يهديك بس
ماجد : لاه بس يعني لما طولتو قلت انها رفضت
ام ماجد : لالا وافقت وافقت
و اليوم ياماجد تجي تخطبها من ابوها
ماجد بصدمة : اليوم !
ام ماجد : اي اليوم خطبة ترا ما هي ملكة !
بس حط خبر عند خالك لانه يبي يسافر بكرا
الصبّح
ماجد بتوتر : والله ما ادري يمه .. الي تشوفينه
ام ماجد : الله يقسم الي فيه خير
ماجد : امين يارب
ام ماجد : صحيتك من النوم
ماجد بضحكة : الخبر يستاهل و اصلاً صلاه الفجر
على وشك ب اقوم اصلي لي ركعتين على
ما يأذن
ام ماجد : تقبل الله يا ابوي ..
تو قالت لي وعجزت اصبر قلت ابلغه لان خالك يبي يسافر
ماجد : ان شاء الله على خير ..
.
في بيت ام تركي ..
بغرفه تركي " كان زواجة من مرام قبل أيام "
و كان مختصر جداً .. تركي كان بعز نومه .. مرام بدلع : تركي .. ترررركي
تركي وهو يحط يده على عيونه من الشمس :
هلا
مرام : اصحى يلاه الساعه ٩
تركي : الصبح !
مرام : اي اجل بالليل ..
تركي عدل جلسته : وليش مصحيتني هالوقت ما عندي دوام !
مرام : عازمتك على فطور
يلااه بليز ترا كنت ابي اصحيك من ٧ بس كسرت خاطري
تركي : لا بيض الله وجهك !
مرام بضحكة : يلااه
تركي : طيب طيب
و صحى و اخذ له شور .. و شافها كانت تحط روج .. تركي تنهد و اتجهه لها : لا
وسحبه من يدها : لا يا مرام لما نطلع مكان عام
ما له داعي كل هذا
مرام اللتفت : شفيك تركي ! امس عباتي واليوم روجي !
تركي قرب منها : و على كل شي ب انبهك .. مرام من ايام الملكة وانا اقولك بيئتي غير عن بيئتك كنتي تقولين ما عليك ب اتأقلم !
مرام بزعل : اي عن الاشياء الي تستاهل !
مو عشان روج و عباية وما ادري ايش !!!! و نزلت شنطتها بعصبية وا اتجهت لغرفه الملابس ونزلت عباتها
تركي تنهدت : يالله وانتي ما ينفاهم معك ؟ علطول زعل !
مرام : ما تشوف نفسك كيف تتفاهم !
تركي : طيب اسف .. بـس نبي نطلع الأن !
مرام : روح افطر بروحك والله ما اروح معك
تركي : يا بنت الناس لا تجلسين تحلفين
مرام : خلاص امانه تركي
تركي تنهدت : لاحول ولا قوه الا بالله .. و نزل تحت .. وحصل امه و رشا بالصاله .. ام تركي : هلا يا ابوي
تركي : هلابك
ام تركي : ماشاء الله صاحي بدري
تركي بتوتر : هاه ايه عندي شغل
ام تركي : يما رشا قولي لهم يجهزون فطور لا اخوك
رشا : سمي يمه
ام تركي : وين زوجتك من امس ما طلت علينا
تركي : بغرفتها
ام تركي : وليش ما تنزل تجلس معنا
تركي : تكفين يمه والله مو ناقص ابداً !
كيفها تبي تنزل تبي تجلس لحالها خل تجلس
و طلع وهو متنرفز .. اول شي عشان النوم .. لانه نام الفجر و صحته ٩
و من زعل مرام الي على اتفه شي زعلت !
ومن مداحر امه لزوجته !
هو يدري انها ما تحبها بس عالإقل قدامي يعني .. اف يارب
.
في بيت ماجد . .
نوره بفرح : احلف
صمود بفرحة : كنت حاسه
ماجد : هه كنتي حاسه بايش؟
محمد بضحكة : ههههه لاه اجل صمود شايفه لها شي
صمود بخوف : لالا بس يعني كنت اتمنى تاخذها
تهبل و تحب البنات مره
خالد : الله يوفقك يا ابو هتان و يعوضك
محمد : عاد دانة الغاليه من كل النواحي ياويلك يا ماجد
ماجد وهو ياخذ اغراضه : وهي غاليه عليّ بعد ما عليك . .
ان شاء الله ما ازعلها
محمد بضحكة : اوله .. ابو هتان من متى
ماجد بضحكة : ما عندي سوالف يمين يسار
حسيت انها الزوجة المناسبة و علطول كلمت امي
خالد : امي تدري !
ماجد : اي هي الي كلمتها
خالد : حلو حلو تضبط ولدها وانا مسحوب علي !
ماجد : هههههه طيب اليوم اقولها يمه
دوري لخالد !
خالد بضحكة : لا يا ابن الحلال نمزح !
ماجد : هيّن والكلمة و طلعت منك
.
في بيت ابو سعد .. كانو ملاحظين تغير نفسيتي عبير للأفضل !
وشوي شوي بدت ترجع زي أول !
ابو سعد قفل من المكالمة و اتجهه للصاله .. و كان عليه ابتسامة لاشعورياً .. سعد : شهالمكالمة المهمة يالغالي .. معاذ : من وراناا
ابو سعد : ههههههه ما تخلون سواليفكم ! هذا ابو هتان
عبير رفعت عيونها .. معاذ : شيبي ؟
ابو سعد : يبيني اروح معه لبيت ابو يوسف
نخطب له دانة
سعد : اوله يا ماااااجد
معاذ : الله يوفقه .. عبير : امين
سعد : والله انه غالي ابو هتان بس بعد سوالف اخوهم ماش
عبير : افا هذا انتي عاد ياسعد الي تقول كذا !
طلاقي انا ومحمد شي خاص فينّا
و عيال عمتي والنعم فيهم عشت معهم فتره
والله ما شفت الا كل خير ويعاملون و يسالون عني
كاني من خواتهم
سعد : مقهور وانا اخوك
عبير : لا تنقهر ولاشي .. و الي له نصيب بياخذه
.
في بيت ابو تركي .. كانو يتعشون رشا وام تركي و ابو تركي .. نزل تركي : يسلم يدينك يالغاليه
ابو تركي : وين زوجتك
تركي : فوق
ابو تركي : وليش ما تنزل تتعشى معنا ؟
تركي : ما ادري عنها
ابو تركي : يمكن مستحيّة منااا .. قومي يا رشا ولا امراً عليك وقولي لهم يجهزون عشا لا اخوك ومرته
و يرسلونه فوق
تركي : لالا والله ما تقومين من عشاك .. و اللتفت على ابوه : شدعوا تستحي منكم !
و هي تدري ان عمر مسافر ولا فيه احد بكيفها
ابو تركي : فيكم شي ؟
تركي : لا يالغالي .. بس دلع الحريم الزياده ما له
داعي ، وما هي ضيفه المفروض هي تنزل تساعد
امي ورشا ما هو هم يصعدون لها الاكل !
.
في بيت ابو طلال .. ابو يوسف فرح جداً .. بس ما يدري الخطوبة
لـ ماجد ولا لخالد !
قاله نبي القرب منكم بس .. بس يالله ماجد ولا خالد .
كلهم فيهم الخير و البركة !
بلغ زوجته و انبسطت جداً
.
في بيت ابو طلال
بعد ما تمت الخطبة بشكل رسمي .. ابو يوسف كان مبسوط جداً .. ابو سعد بصوت هادي : ما اوصيك على بنت خالك يا ماجد اذا صار نصيب !
ماجد بـ احراج : باذن الله ياخال انها بعيوني .. محمد كان جالس معهم و هو يحس بثقل .. تذكر هذي الجلسة لما جا يخطب عبير .. ماجد طلب من خاله الشوفة !
مو عشان يشوفها .. لكن كان وده يوضح
لها بعض الأشياء عشان تكون على وضوح من الأن
.
عند البنات .. كانت جمعتهم كالعاده ما كان عندهم علم
عن الخطوبة .. لما طلب دانة .. و قالت لهم ام يوسف
انبسطو جداً .. عبير مسكت يدها : اذا لكم نصيب ياحظك بـ ابو هتان .. رجالّ ونعم فيه
دانة نزلت راسها بخجل : الله يقسم الي فيه خير
ام ماجد : يلاه يا أمي
دانة : دقيقه بس بـ اشيك على شكلي
ام عزام : تهبّلين بسم الله على قلبك
.
في بيت ابو تركي .. تركي : يالله يا مرام
مرام : يلاه دقيقه بس .. وما هي الا ثواني و طلعت وهي بكامل اناقتها
تركي تنهد وهو يحاول يضبط اعصابه :
مرام انتي تستوعبين؟
مرام بدلع قربت منه : يوه الله يخليك لا نفتح الطاري !
رايحة لجمعة بنات عادي
تركي تنهدت ما يبي يزعلها ابداً .. لان مو طبيعي
من ثاني يوم وهم كل يوم متهاوشين على
اختلافات بينهم .. قرب منها و حط يده حول خصرها :
طيب انا اغار عليك ؟ لازم اقولها لك بصريح العبارة؟
ما ابي احد يشوف كل هالجمال غيري .. و قرب منها : استوعبي و ارحمي قلبي !
مرام مشت عليها و استحت فعلاً وبخجل :
تررركي .. اوكي مره ثانيه بس الان راح الوقت
لو بدلت الفستان تاخرنا
تركي : اوك هالمره بس .. يلاه
وبعد عنها و اتجهت لسيارته و بنفسه زين
عرفت نقطة ضعفها
.
في المجلس ..
كانت جالسه مع عمتها ام ماجد ومره خجلانه .. دخل ماجد بخطواته الواثقه جداً .. : السلام عليكم
دانة بهمس : وعليكم السلام
وجلس قبالها تماماً : كيف حالك يا دانة ؟
دانة بخجل : بخير الله يسلمك .. و سكتت
ماجد بضحكة : وانا بخير الحمدلله
ام ماجد : هه ماجد !
ماجد اللتفت لها : نمزح يالغاليّة .. المهم يا بنت الخال .. يقول لك الي أوله نور أخره نور ..
وانا جاي بنفسي أقول لك عن أوضاع حياتي
اذا بتقبلين فيني . .
مثل ما انتي عارفه خواتي عايشين عندي .. و اخواني بعد .. و لو صار نصيب و تزوجنا بنعيش بنفس البيت .. البنات إمانه عندي .. ولا اقدر اتركهم .. لين الله يكتب لهم النصيب
الزين .. و ثاني شي بناتي طبعاً انتي ادرى بالوضع .. هم عندي ومستحيل اتنازل عنهم .. ف احسبي انك بتكونين أم وزوجة بنفس الوقت .. وانا والأن اقولها لك انا بصراحة ٤٠٪ الي شجعني
أكرر تجربة الزواج .. المسوؤليات .. بديت أحس اني مو بس مسوؤل عن بناتي و خواتي
حتى محمد و خالد ..
ف احتاج أحد يساندني
ام ماجد : فكري زين يا دانة .. الحياه مو مثل حياتك هنا .. دانة استجمعت قوتها :
كل الي قلته ماجد انا فكرت فيه .. و عادي
الماديات و المظاهر مو اهتمامي .. و خواتك و بناتك اعرف انك المسوؤل عنهم .. و انا مستعده اكون لهم الأخت و الأم
ماجد ناظر لها و ابتسم لاشعورياً .. دانة نزلت راسها بخجل .. ماجد : وعندي طلب ثاني .. دانة : سم
ماجد : تتغطين
ام ماجد اللتفت لدانة تبي تشوف رده فعلها
دانة انصدمت ما توقعت هذا طلبه .. ماجد كمل : اعرف طول عمرك محجبة .. و هنا عندكم عادي .. لكن انا طلبي منك .. تتغطين
دانة تنهدت و بتردد: إن شاء الله .. ماجد حس بفرحة لانه توقع انها بترفض !
ام ماجد تنهدت : هاه باقي عندك شي؟
ماجد بضحكة : ما خليت شي
ام ماجد : ههههه عز الله
ماجد بجدية : انا والله ما ودي اواجهه مشاكل
و تنعاد ذيّك الايام ، قلت تكون دانة على بينّة
و تعرف الحياه الي بتنتقل فيها .. و ناظر للمجلس الكبير جداً : ولا ربع الي عاشتيه هنا لكن ربّك كريم .. دانة كانت مركزه بكلامة و ثقته بنفسه .. و كيف جالس يوضح لها .. و استمر النقاش نص ساعة .. بعدها استاذن و طلع .. لكن ترك قلبه و عقله عندهاااااا
.
بمجلس الرجال ..
محمد كان طالع برا يكلم مكالمه عمل
جداً مهمة .. و شاف سياره بيت خاله ابو سعد وعرفها
كان يحاول يركز بالمكالمة لكن لاشعورياً
اللتفت ورا السيارة .. و شافها وهي طالعة و تتجهه للسيارة ..
بعد النظر و كمل مكالمته
وهو يحاول يركز بالمكالمة فقط .. عبير شافته من اول ما طلعت .. بس سوت نفسها مشغوله بالجوال
لما ركبت .. اللتفت لاشعورياً تبي تشوفه
يناظر لها و لا
و شافته منسجم يكلم .. تنهدت بمراره .. و بعدت عيونها عنه .. اذا هو أحترم رغبته و وعده و بعد عنه
لا تطالعين له انتي .. مرت السيارة من جنبه .. و حس بستين شعور بس حاول يتجاهل
.
في المجلس .. ام تركي : هذي تبي تذبحني
رشا بضحكة : خلاص يمه اتركيها بحالها
ام تركي : عند اهلها كيفها بس عندي اهلي ما تفشلني
رشا : يوه يمه شدعوا تفشلك عاد
مرام كانت نفسها خفيفه جداً و تسولف مع
ذي و تضحك مع ذي .. وحست بشعور العائلية .. لأول مره .. لانها وحيده أمها و علاقتهم جداً متوتره مع قرايبهم
.
بعد مرور أسبوعين على الأحداث الأخيرة !
..
رجع نواف و زوجته بالسلامة .. و كان بيتهم جاهز تماماً .. بـ لمسات حصة و ام مشعل .. بيت ماجد لا جديد .. حددو ملكة دانة و ماجد بعد يومين .. محمد قرر يرجع لغرفته الأولى .. و ماجد ياخذها لان فقد الأمل عبير ترجع
له .. الا انه احتفظ ببعض الأشياء الي منها ..
في بيت ابو يوسف .. كانو يجهزون للملكة .. و كانو مبسوطين برجعت لمى بالسلامة .. في بيت ابو تركي .. لا جديد خلافات مرام و خالتها مستمرة .. على ان مرام دايماً تحاول تتجنب تتناقش معها
عشان تركي ما يزعل ..
في بيت ابو عزام .. عزام كان يلح على أمه و ابوه يخطبون له حصة .. لكن كانت تقول له أمه دايماً " البنت رافضة و انا صرت استحي من اخوي "
لكن عزام كان مصر جداً ما ياخذ الا هي ..
.
في بيت نواف .. نزلت وهي بكامل اناقتها .. نواف قرب منها : آه يا حسنك الي ما في مثله .. لمى بخجل : نواف .. نواف : عيونه و قلبه و روحه .. لمى ضحكت بخجل .. نواف سحبها مع يدها وصارت قريبه منه
جداً : ما تعبت وانا احبك ما تعبت
لمى بخجل : وانا احبك .. نواف باسها بخفه : ترا مو ضروري نروح لهم الأن
لمى توردت خدودها : نووواف
و بعدت عنه
نواف ضحك : والله امزح تعالي يلاه .. امي لها ساعه تتصل وينكم .. لمى : اي والله تأخرنا .. يلاه وطلعو واتجهو لبيت ابو مشعل .. و كان ب استقبالهم حصة و ام مشعل ..
.
في بيت ابتسام ..
تواصلت مع الرقم و من ثاني يوم طلب منها
تشتغل .. وكانت ممنونه جداً لـ مشعل
الوظيفه كانت جداً ممتازة و الدخل حلو
و بيئة العمل الي كانت تحلم فيها
بـ افخم مصانع الحلويات بـ الرياض .. و كان شغلها إشراف
.
بعد مرور يومين .. في بيت ابو يوسف .. كان الجميع موجود بدون إي استثناء .. و كان المكان و التجهيزات من افخم ما يكون .. و الكل مبسوط و فرحان .. الا دانة كانت خايفه من زوجته السابقة !
خايفه تخرب عليها أجمل أيام حياتها .. في بيت ماجد ..
فهّم بناته و قال لهم و شاورهم بـ زواجة من دانة و كانو مبسوطين جداً
لفكرة انها بتعيش معهم بنفس البيت
.
في بيت ابو سعد .. انهت اخر اللمسات بـ عطرها المفضل
و بخورها لاول مره تحس انها رجعت عبير الأولى !
بثقتها و أناقتها .. كانت تحاول تتجاهل التفكير بمحمد .. و تحاول تقنع نفسها أنها مو بحاجة له ابداً .. في بيت تركي .. تركي بـانبهار من فستان مرام .. كان ساتر نوعاً ما ، و انيق جداً
هي ما كانت مقتنعه باللبس !
بس عشان تكسب رضى تركي و إعجابه .. وفعلاً اول مره تشوف ابتسامته و انبهاره
من غير إي تعليق سلبي .. مرام : شرايك ؟
تركي : والله انتي الي تحلين اللبس !
مرام بخجل : بعيونك
تركي : يا بعد عيوني
.
في بيت ابو طلال .. شذى زوجة يوسف كان أنيقة جداً
بفستان باللون الأسود .. ولمى كان اول الحاضرين من العصر
و تجهزت مع أختها وكانت جداً مبسوطة .. ام ماجد كانت جداً مبسوطة و حست ان فعلاً
انها ام العريس .. عكس زواج محمد الي كانت تحس نفسها غريبه جداً
.
في غرفة ماجد .. وهو يدور كبك حصل كيس و طلعه
و ضحك لاشعورياً !
و كانت هذي الهدية الي اشتراها من شهور
ايام خطبة دانة !
لما كان يبي يوصلها لـ اخته نوره .. و صار الي صار !
و بنفسه .. كنت بتهديها عشان زواجها
و اليوم هي زوجتك انت يا ماجد !
و ضحك : المقسوم يا ماجد .. ورجع الهدية لانها ارتبط بذكرى غريبـة جداً
.
في نفس البيت .. محمد كان مكدس نفسة بالشغل ما
يبي يفكر فيها اكثر .. لما انتبه للوقت اخذ له شور سريع و لبس
ثوبه ..
و اتجهه لـ اثقل مجلس .. على ان علاقته تحسنت مع خاله و العيال .. لكن كل شي يذكرة بشي .. ويحس انه ما يستاهل يكون بينهم .. انت خنت ثقه الكل يا محمد .. طول الفترة كان يحاول يكون طبيعي .. رغم ان ما احد يدري الا صمود
الي كانت تتجاهله بشكل ملحوظ جداً .. !
في بيت ام فهد .. اصر ماجد جداً انها تحضر هي وشهد
ولا يقبل أي عذر .. شهد كانت رافضه بس ما تبي امها تشك بالوضع أكثر فـ وافقت تروح !!
.
بالليل في بيت ابو طلال ..
الكل موجود .. بمجلس الرجال .. كان الحضور نوعاً ما كبير لان ماجد له مكانه كبيره عند عمامه .. و ببيئة العمل .. ماجد كان يحس وكأنه حلم الي يصير .. و كان يتجاهل اتصالات لطيفه .. و كان متخوف انها تجي !
رغم انه حذرها عشرين مره !
.
عند البنات .. كانت متألقه بفستان راقي جداً .. باللون الاوف وايت
و رافعها شعرها بطريقة راقيّة جداً .. ام يوسف : ماشاء الله تبارك الرحمن .. الله يحفظك و يوفقك
دانة بخجل : ياقلبي انتي .. لمى دخلت بـ اشتطاط : يمه وين البـ
و بـ انبهار : دانو شهذا ماااشاااء الله .. وقربت منها : آه ياحظك يا ماجد بس
دانة ضحكت بخجل : لمى !
لمى : يالله و ضمتها بقوه : الله يوفقك ياعيني
دخلت رشا و اتجهت لهم و ضمتهم :
هق جماعي ههههههه
لمى : حيّ الله الي تتغلى ولا تنشاف
رشا بضحكة : مشاغل ولا ويني ووين التغليّ
لمى : اليوم مبسوطين بكرا اتفاهم معك
شدعوا عليك اتصال مسج اي شي
رشا بضحكة : زين اذا بكرا نتفاهم
اهم شي الليله خليني مبسوطين و فرحانين .
.
في مجلس الرجال .. تم كل شي مثل ماهو مخطط له .. و اتجهه المملك مع يوسف .. و سمع موفقتها و تمت الملكة .. بمجلس الرجال .. يوسف شد على يد ماجد :
ما اوصيّك اغلى من روحي علي .. ماجد : لا توصي يا يوسف .. باذن الله
ما تشوف الا الي يسر خاطرها
و كمل سلام على الموجودين و باركو له بكل
حب و وود . .
.
عند البنات ..
أيضاً كانت التبريكات بحب و موده .. دانة كانت متوتره و تفكر بالشبكة !
ما تبي تشوف ماجد تحس
مره بتوتر و خجل !
بعد التباريك و التهاني .. اتجهت للمجلس
و كانت التجهيزات من افخم ما يكون .. و كانو موجودين نوره و صمود و عمتها
ام ماجد و امها و اختها دانة .. وما هي الا ثواني .. و دخل ماجد بخطوات واثقه جداً .. و سلم على امه و خالته .. و باس دانة على راسها : مبروك لنا .. الله يقدرني و اسعدك .. دانة حست الاوكسجين انقطع عندها من التوتر .. بعد ثواني جلسو .. وقدمو لهم الشبكة ..
ومدت يدها دانة بخجل .. ماجد كان متوتر ما ينكر .. ايش الجمال و الرقة
الي قدامها .. مسك يدها وكان يبي يلبسها الخاتم ..
قاطع هدوء اللحظة صوت
خالته ام عزام : لطيفه هنااا و تبي تاخذ بناتها
ماجد اللتفت بصدمة .. دانة توترت جداً .. هذا الي كنت خايفه منه !
الكل كان متوقع ماجد ينفعل و يصرخ !
لان بناته خط احمر !
دانة سحبت يدها بس شد عليها ماجد
و بهدوء صدم الكل : خلاص قوليلها تاخذ
البنات و تطلع الأن
ام عزام طلعت بسرعه لان لطيفه كانت عند الباب
و تحلف انها تدخل و تسوي سالفه !
و فيه ضيوف كثير فما ودها تحرجهم اكثر .. دانة والدموع بعينها : ماجد اذا تبي تروح لـ
قاطعها بهمس : لاتكملين يا دانة .. لا لطيفه ولا غيرها بيخرب علينا هاليوم .. خل تاخذهم و يبرد قلبها مردهم عندي .. و كمل تلبيس الشبكة وهو يتجاهل التفكير
ببناته .. اول ما خلص دانة بهمس : خلاص ماجد
روح شوف الوضع
ماجد بهدوء : ممكن نقفل هالموضوع؟
وين بيرحون بيت عمي .. عادي
ام ماجد كانت مصدومة من رده فعله !
ماجد كل شي ولا بناته ؟
بس انبسطت جداً انه ما زعل دانة ولا خرب
اللحظة .. عند لطيفه انصدمت لما قالت لها ام عزام
ان البنات جايين الأن !
وما في الا ثلاث دقايق و وصلو بناتها
لطيفه كانت منتظره ماجد يجي !
يعترض يسوي اي شي !
بس ما يعطونها البنات بكل هالسهولة !
اخذتهم و طلعت
وهي منهاره !
لهدرجة ما يبي يفرقها !
لهدرجة !
حتى بناته ما درى عنهم .. وكانو البنات يسولفون على بعض
ان ماجد عند خاله دانة و مبسوطين
لطيفه بغضب : ولا كلمة انتي وياهااا
رواية يا فهد صرت أشرب الماء ولا يقطع ظماي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم havxill
في بيت ابو طلال ..
مرت الملكة على افضل ما يكون .. ام تركي كانت هالمره راضيه جداً عن مرام .. و لبسها .. ام شهد و شهد وصلو متاخرين .. رحبت فيهم نوره بشوق و حب .. اما صمود سلمت عليها ببرود . .
و جلسو بالصالة .. دخلت عبير و هي بكامل أناقتها .. و لما شافت
شهد انصدمت !
شهالوقاحة !
جاي هنا بكل قوات عين !
حست ودها تنسحب بعدين فكرت .. ليش انسحب وكاني انا الي على خطا !
المفروض هي الي تستحي ولا تجي !
جلست قبلها تماماً . .
شهد كانت منهاره .. ودها تبكي
اول شي تجاهل محمد لها
والأن صمود !
وفوق هذا نظرات عبير و ثقتها .. صح كانت كاشخة بس ولا تجي ربع أناقه عبير .. و الي موتها اكثر
انها تعرف ان محمد هنا !
ومرت الساعات و انتهى اليوم الجميل .. و الكل اتجهه لبيته .. بسيارة نواف و لمى .. كانو يتمشون بشوارع الرياض .. و يسولفون
بكل حب .. و شغف وهم ما زالو يكتشفون جوانب شخصيات بعض .. بسيارة تركي و مرام .. كان مروق جداً لما شاف رضى امه عن زوجته
صح موقف جداً بسيط
لكن عالإقل ارتاح هالمره من الكلام !
بسيارة محمد .. اتجهه للبيت وهو يفكر بالشغل الي لازم
يخلص و يتجاهل تماماً التفكير فيها .. ماجد بسيارته متجهه لبيته بعد اصرار من
امه انه يترك البنات عندها الليله بس !
و كان ما بين شعوره بالحب لـ دانة
و شعوره ب العصبيّة و الاستفزاز من لطيفة !
وتصرفها الطفولي جداً
يعني مفكرة اذا سوت كذا ب اترك الملكة
و اجي !
هه يا كبر شرهتك بس ..
.
يوم جديد .. في بيت ابو تركي .. كانت مركزه جداً مع الطباخة وكيف تسوي وكيف تحط .. ام تركي : صباح الخير
مرام : هلا خاله صباح النور
ام تركي بسخرية : عسى ما تبين تسوين لنا الغداء بس ؟
مرام بـ ابتسامة : ان شاء الله .. بس انا هالحين جالسه اتعلم
ام تركي : انا اقول خلي الطبخ لا أهله ..
مرام تنهدت : الواحد يتعلم يا خاله
ام تركي بهمس : اي يصير خير
و طلعت تاركة مرام المنهاره لكن بنفسها :
عادي مرام لا تفكرين
خليها مع الايام تثبتين لها ولـ غيرها انك
مو مثل ما هم متخيلينك اكبر همك الملابس
و السفريات و الاستعراض انتي بنت مين !
.
في بيت ابو لطيفة ..
ماجد بحده : اقصرو الشر يا عيال العم
اخو لطيفه الصغير كان منفعل : زواج و تزوجت
ش تبي منها !
يقالك كذا بتكسرها بحركاتك ذي !
وليد : بس يا بسام مو كذا تنحل الأمور
ماجد : انا ما لي كلام معك .. انا كلامي مع وليد
و خالتي ، جيتكم بالطيب و اطلبكم بناتي
وليد : ما يصير خاطرك الا طيب بس
لطيفه هالحين نفسيتها تعبـ
ماجد : انت بالذات وليد !
انت تدري عن كل شي و شاهد على كل شي !
ايام كنت اجيك ابيك تتوسط ترجع
وتترك حركات الزعل
ايام جبت البنات ابيها تنتبه لهم اذا سافرت
وكل الي بهالبيت يدرون و يذكرون !
انا افهم زعلها بزواجي ، بس ما لها حق
تجي امس بنص الضيوف وتطلبهم ؟
لو متصله علي بالطيب
انا بنفسي جبتهم ؟
و قرب من بسام : انا يا بسام اعرف الاصول
واعرف كيف أتصرف .. بس تنزل اختك بنص الملكة تجيب بناتها
عيب .. مو لي العيب .. بيلحقكم انتو وين اهلها
وين اخوانها ما احد قادر يوقف الي يصير ؟
كلكم مطاوعينها على جنونها ؟
انا مهما تبقى بنت عمي و سمعتها و سمعتكم
تهمني ولا ارضى احد يقول كلمة عنها
وليد : والله ما ننكر ولا ننسى
بس شنسوي !
ماجد : هذا دلعكم لها تحملو .. معليش ما عندي
استعداد هالانسانة تربي بناتي
الي تعبت من سنين اربي و اداريهم
وليد تنهد بقلة حيلة .. بسام سكت بـ احراج .. ماجد : خلاص انا ب اطلع لدوامي الان
و اتمنى اذا رجعت بالليل احصلهم جاهزين
و قرب من بسام : ما نبي مشاكل ياولد العم
على سوالفن قديمه قفلناها
وطلع برا
بغرفه لطيفه .. ضغطو عليها اخوانها جداً لانهم يعرفون
ان ماجد ما راح يسكت !
و يدرون ان اختهم على خطا !
فـ اضطرو يتغلبون على عاطفتهم و يقنعونها .. لانها يدرون انها مو قد المسوؤليه
ولا يبون يخسرون ماجد الي افعاله و طيبهم
مغطيتهم من سنين !
.
في بيت ابو سعد .. معاذ بتساؤل : اقول عبير
عبير : هلا
معاذ : بنات عمتي مريم مخطوبين شي
عبير : لا و بضحكة : ليش؟
معاذ : أسال بس
عبير : شايف لك شي
معاذ : لاه وين بس اسال
عبير : والله والنعم فيهم اذا مفكر ولا ببالك .. معاذ بتهرب : لالا
عبير بضحكة : والله ما ادري عنك .. و رجعت فيه الذاكرة .. شافها للمره الثانية
بملكة ماجد ما عرف هي مين !
بس لما تكلمت مع هتان عرفها ولا شعورياً
اللتفت يبي يشوفها
انذهل حرفياً .. بس الوقت ما كان من صالحة .. رجع بسرعه لان سمع صوت خطوات .. بس كل ما يتذكر انها اخت محمد
و يتذكر المشاكل الي صارت .. يكنسل الفكرة ..
و يتجاهل كل شعور فيية ..
.
في الليل ..
ماجد اول ما وصل كانو ب انتظاره البنات
حمد ربه لانه ما يبي مشاكل . .
نزلت و باسهم بشوق صح ليلة !
بس مو متعود على فراقهم دايم تحت عينه .. و ركبو السيارة
واخذهم لـ مطعهم المفضل .. و تعشى معهم و هو يسمع سواليفهم بكل حب .. بنص العشاء
تذكر دانة الي قبل لا يطلع قالت له : " تكفى خل الليله تعدي على خير "
و ارسل لها .. " تو أخذهم .. نامو عندها .. "
ما هي الا ثواني .. " تمام 💕 "
ابتسم و اخذ له صوره مع بناته و ارسلها لها " ياحلو البنات .. الله يخليهم لك "
رد ماجد ..
" بس البنات ؟ "
ضحكت دانة بخجل .. و قفلت الجوال
وهي تحس بشعور جداً حلو .
.
في بيت ابو طلال .. كانت جالسه مع ابوها .. ابو طلال : الا يا مريم ما ودك تزوجين خالد؟
ام ماجد : ما قال لي شي
ابو طلال : انا قلت له بمجلس ان زوجته عندي
و انا الصدق كان ببالي دانة
بس يوم خطبها ماجد الله يتمم لهم على خير
ما ادري من .. عاد قلت اقولك تشاورين وليدك
و خالد بالذات ملكته و زواجه عليّ . .
و عاروسته من بنات خواله ولا خالاته
ام ماجد بفرح : الله يكتب الي فيه الخير
و يطول بعمرك يا يبه و يكثر خيرك .. منى عيني اشوفهم متزوجين و مرتاحين
.
في بيت ابو تركي .. مدت كيس مرام لـخالتها : ان شاء الله تعجبك
نقصه من امي من فرنسا
ام تركي بهدوء : شكراً الله يعطيكم العافية
رشا : ياقلبي شحقه الكلافه
مرام : ولا هو قدرها الغالية .. تركي كان مبسوط بتحسن نفسيتها
وهو يعرف امه و يعرف حنيتها و يعرف انها
مع الايام بترضى عن مرام
.
في بيت ابو مشعل ..
ام مشعل : الله يسلم هاليدين يا لمى
ابو مشعل : اي والله ، الله يعطيك العافية
لمى ب احراج : الله يسلمكم و عوافي يارب ..
نواف بهمس : السنع يطلع عند اهلي
عندي ما في شي
لمى بهمس : لاتسوي افلام على راسي
كل ما ابي اطبخ تقول لي لا
نواف : ما ودي اتعبك والله ..
لمى بخجل : ياحبيبي والله ..
.
ومرت الأيام و الشهور على الأحداث الأخيرة
ما كان فيه مستجدات كثير .. ماجد حدد زواجة مع دانة بعد ٦ شهور .. محمد فقد الامل تماماً ترجع له
خالد كلمته امه وقال لها بعدين ، مو مستعد لسى .. عزام تقدم لـ حصة و إخيراً وافقت لكن قالت الملكة بعد ما يخلص هالكورس !
يوسف و زوجته ينتظرون مولودهم الأول بكل شوق .. وباقي الشخصيات كان عايشه حياتها كالعاده ، بدون مستجدات و أحداث !
.
بعد مرور ٦ شهور .. على الأحداث الأخيرة
في بيت ماجد ..
نوره تقدم لها صديق لـ خالد بالشركة و كان
رجال والنعم فيه و وافقت عليه .. و تمت الملكة بشكل عائلي .. و حددو الزواج بعد شهرين . .
محمد كانت اطول ست شهور بحياته .. كان يكتم مشاعر شوقه بالقوه .. كان يتجاهل طيفها .. و يتجاهل التفكير
بالبيبي .. خالد خلال هالفتره تحسن وضعه المادي
جداً ، و بدا بمشروع بمبلغ كبير جداً
من غير شريك .. و هذا شي لاول مره يصير .. !
كان دايماً معه شريك
لكن هالمره أعتمد على نفسه و بدا .. ماجد .. العريس الي ما له أسبوعين متزوج !
كان مرتاح نفسياً و عقلياً
كان يصحى بوجههّا و يمسي بوجهه بناته .. !
و علاقتهم جداً ممُتازة . .
صمود لا جديد .. كانت مهتمه بـ دارستها جداً .. و علاقتها
تحسنت مع أمها ..
في بيت ابو يوسف .. كان ما في الا راشد و أمه و أبوه .. يوسف من تزوج طلع لـبيت لـ حاله .. و دانة ببيت زوجها
و لمى بعد ..
في بيت ابو مشعل .. رجوعه بعد أيام و تجهيزات أستقباله
على قدماً و ساق !
بيرجع الدكتور مشعل وهو رافع راسهم .. نواف بعد أصرار من أبوه سكن عندهم .. هو و زوجته لمى . .
وينتظرون مولودهم الاول بعد ٧ شهور
حصـة تم عقد قرانها على عزام ولد عمتها منيرة . .
في بيت أبو سعد .. سعد تقدم لـخطبة بنت خاله .. معاذ فقد الامل تماماً بـ صمود ، لما شاف
أصرار عبير على الطلاق من محمد .. و على تجاهل محمد و بعده عن المحاولة !
في بيت ام تركي .. خلال هالشهور تغيرت مرام جذرياً .. و بدت تكسب رضى ام تركي .. و علاقتها جداً ممتازة مع تركي .. احياناً
يتخالفون على شي
مره هي تتنازل و مرتين هو .. !
ولكن المهم علاقتهم زينه مع بعض .. رشا لا جديد .. باقي لها كورس و تتخرج من الجامعة .. في بيت ام عزام .. عزام كان طاير من الفرحة و اخيراً حصه وافقت !
و اخيراً صارت زوجته
صح انها ما تعطيه وجهه دايم .. و ثقيله مره
لكن مع هذا عاجبه الوضع وبنفسه يكفي انت خفيف يا عزام .. !
أسيل تخرجت من الجامعـة .. عمر لا جديد أكبر همه متى يسافر بس !
لا مسوؤليات ولا اللتزامات
باسل .. ( اخر عيال ابو طلال )
كان رافض فكرة الزواج تماماً !
لكن مره بمجلس رجال رجال من معارف أبوه قال له بصوت عالي " زوجتك بنتي "
و باسل بسرعه رد " تم "
مهما كان ما يقدر يرفض او يعترض او يفكر حتى .. الموقف جداً حساس .. وحددو الملكة بعد كم يـوم !
وهو كاره حتى الطاري ما يبي الزواج !
تعود على العزوبيّة ..
.
في بيت ماجد ..
دخل وهو يحس بتعب من الدوام .. استقبلته بكل حب : اهلااً
ابتسم ماجد : ما اقدر كذا .. تودعيني الصبح و تستقبليني العصر
دانة قربت منه واخذت اللابكوت وبضحكة : وبكل شووق
ماجد قرب منها وبضحكة : آه بس يا دانة
و كان يبي يبوسها و سمع صوت هتان
ورند باسها بسرعه وبعد عنها وبضحكة : دايم وقتهم خطا
دانة بضحكة : احسن
يلا بدل ملابسك و الغداء جاهز . .
ماجد : ان شاء الله و صعد لغرفته وهو مبتسم
و لاول مره يحسن أنه " مطمئن !
.
خالد و محمد كانو طالعين يشيكون على " البيت الجديد "
الي كان من تفكير و تخطيط محمد !
العايله كبرت و البيت صغير .. و الحمدلله كلهم بوظايف زينه
ف قررو يبنون بيت اكبر و افضل . .
و القرار الثاني الي مترددين فيه جداً " انهم يقولون لا امهم تعيش معهم "
ما احد فيهم مستعد للرفض بعد هالعمر !
خالد : ماشاء الله شغل عدل
محمد : ايه الله يخليني اطلع من الدوام
و اجي اشيك و اعدل
خالد : جا مره ولا مرتين و بيزعجناا
محمد بضحكة :
الصدق ثلاث مرات بس ..
خالد : ادري فيك
محمد : بس صدق ماشاء الله شغلهم مضبوط و ممتاز
خالد : ما من عجلة ، الاثاث الان يبي مبلغ وقدره
ان شاء الله اذا ربي ييسر و اخذت هالمشروع
باذن الله من تخلص هالسنة الا و حنا فييه
محمد طق كتفه : الله يوفقك يارب .. ولا تشيل هم ، باذن الله نتساعد و نكمله
.
في بيت ابو طلال ..
ابو يوسف : مشاغل الدنيا يا يبّة
ابو طلال : الليله تتصل عليهم كلهم !
و يجون هم و بناتهم
ياكافي اسبوعين ما أحد يجي ولا احد يسأل !
ابو يوسف : سم و أمر الان اكلمهم
و فعلاً ارسل مسج بـ القروب و بلغهم ان
الجد معصب من هالوضع و ضروري
كلكم تجون .. وفعلاً .. الحياه إحياناً تشغلناا ، يصير أكبر
همنا متى نسوي كذا ومتى نطلع لكذا .. و ننسى و نستثقل الطلعات من هالنوع .. على أنها صلة رحم ..و العائلة غير .. غير عن كل الناس ..
و حلو الواحد دايماً يخصص لهم وقت
و يزورهم ولا يقطعهم ابداً . .
و يتجنب النقاشات الي ما وراها الا الخلاف
و يجنب الشخصيات الي تحاول تستفز
و يحاول يصنّع جو عائلي مطمئن !
و تكون نفسه خفيّفه و جلسته ما تنّمل
الأيااام تمر و السنين تأخذ من عمرنا
فـ حلو الواحد يعيش بقلب مطمئن .. يحب .. يبادر
مو عشان فلان و فلان !
عشان ربي .. صلة رحم .. وخصوصاً كبّار السن ( الجدات و العمات و الخالات )
يشرهون جداً ، وينبسطو باللّمة حولهم ..
" أمد الله أعمر منّ عايش و رحم الله من مات "
الكل لما وصله المسج بلغ أهل بيته و الكل وافق يجي ..
.
في بيت ام يوسف : هلا هلا
لمى : هلابك
ام يوسف : شلونك يا امي
لمى : لا الحمدلله اليوم ازين
ام يوسف : الحمدلله ، اذا حسيتي نفسك هه
ولا هه جيبي اغراضك و تعالي اجلسي
هالفتره عندي .. و ارتاحي
لمى : والله شكلي يمه .. مره أتعب
بالذات بالليل احس كبدي تحوم وما لي خلق شي
ام يوسف : ياعمري ما عليك فتره الوحام و تعدي
لمى تنهدت : ان شاء الله .. الا ما جت دانه ؟
ام يوسف : الا تحت هي و زوجها جالسين عند مريم
لمى بتنهيده : الله يلم شملهم من جديد و ترجع عندهم
ام يوسف : الله كريم .. والله هي ودها
بس خايفه انها تكون ثقيله على عيالها
.
بنفس البيت بالدور الاول
ام ماجد : اذا زعلك بشي بس اتصلي علي .. ما ضربته ولا هاوشته وهو صغير
بس عشانك ارجع اهاوشه وهو بهالعمر
ماجد بضحكة : افا يا ام ماجد افااا
متى ولدك انا ولا هي ؟
ام ماجد : كلكم عيالي .. بس دانة الغاليّة عندي و عند جدك
والله يا ماجد لو زعلتها بيصير الوضع مو
من صالحك ابداً
ماجد بضحكة ضمها لجهته : الله يبعد عنّا
المشاكل بس
دانة بخجل : ماجد
ماجد بضحكة : زوجتي !
ام ماجد قامت : الله يعينك بس يا دانة
ماجد ضحك بصوت عالي : الا يا حظها فيني !
دخل يوسف :
شعندك ؟ وش هالنرجسية
دانة بعدت عنه : هلا هلا
و قامت سلمت عليه : شلونك
يوسف : بخير . . اشوف ما تسيرين ولا تطلين
عليناا
و ناظر لماجد : لايكون هو يرفض ؟
ماجد : اي انا ارفض ؟
انا ما ابيها تطلع الا بشوري ومعاي ؟
عندك اعتراض ؟
يوسف بضحكة : ههههه لا نمزح يا ابن الحلال
وبهمس : والله عيال منصور ينخاف منهم
ماجد بكذب : ترا اسمعك
.
في الحديقة .. و صلت سياره محمد و خواته .. و سياره معاذ و عبير !
عبير رف قلبها لاشعورياً .. اشتاقت تشوفه
اشتااااقت جداً .. شهور ما شافته و لا سمعت عنه اي خبر .. ولا اتصال !
ما تدري هو شوق فعلاً ؟
و لا انه ليش ما يسال عنها وعن ولدها ؟
وليش يتجاهلهم ؟
او ان حياته استمرت بدونها ولا درى عنها ؟؟
.
معاذ تنهد و رجع له الشعور الي يتجاهله
من شهور .. مو لك هالبنت مو من نصيبك .. ظروف ما تسمح ابداً
صح ان علاقتنا تحسنت بس مستحيل
نرجع نسايب بعد طلاق عبير !
.
بسيارة محمد ..
ما انتبه لان هو دخل اول .. نزلو خواته و كان يسولف معهم .. و فجاءه صمود اللتفت يسار .. محمد استغرب و اللتفت وشافها .. جالسه تنزل من السيارة و بطنها واضحة
جداً .. محمد طال النظر لاشعورياً .. هذا هي !
و الله هي !
و شافها كيف تمشي بصعوبة لان بطنها
جداً كبيـر !
ونزل معاذ معها .. خواته كانو يعلقون و يسولفون وهو مو
منبه ابداً .. عقله و قلبه عندهااا
كان وده ينزل و يروح لها .. كان ودده !!! بس الظروف !
الظروف عيت نتفق يا عبير .. عبير كانت متوتره و هي تدري
انه يطالع لها .. !
ما كانت تبيه يشوفها وهي حامل .. ما كانت تبيه يشوفها ابداً !
لكن القدر جمعهم عند الباب ..
.
في بيت ابو فهد .. فهد بصراخ هز البيت : بتاخذينه غصباً عنك
شهد بصراخ : ماااا ابيه
فهد اللتفت لا امه : يمه قولي شي ! عمي ثالث مره يخطبها لولده !
شهد : قل له شهد ما تبي ولدك خلاص
فهد تنهد وهو يكتم غضبه : انا ما قد اجبرتك على شي
لكن هالمره اذا ما وافقتي من طيب خاطر
والله يا شهد والله بيتغير كل شي !
وطلـع . .
شهد ببكا : ما ابي اتزوج ما ابيييه
ام فهد بقلة حيله : ليش يا بنيتي ليش؟
و بتردد : فيه احد بحياتك ؟ فيه احـ
قاطعتها بتسرع : لاااا يمه !!!!! مو كذا السالفه و ببكا : مو كذذذااا
وصعدت لغرفتها وهي منهاره !!
.
في بيت ابو طلال .. بمجلس الرجالّ .. محمد كان جالس بجنب خاله ابو سعد .. ومن بين السواليّف
ابو سعد : من هالحين الولد سميّ جده و البنت كيفك
محمد عقد حواجبه : ابداً اذا ولد سعود .. و اذا بنت كيف عبير
ابو سعد بصدمة : ما قالت لك ؟
محمد بعدم فهم : لا ، ايش ؟
و بتوتر : صاير شي ؟
ابو سعد عصب من بنته لانه قال لها
اكثر من مره تقول لمحمد !
و بتردد : والله استحيت منك يا وليدي
محمد : تكفى لا تخوفني !
ابو سعد : لالاه خير باذن الله خير بس المفروض
عبير قايله لك .. و تنهدت : مسويه سونار
و طلعو توائم
محمد بعدم تصديق : ايشششش ... ابو سعد : اي
محمد ضحك ضحكة بصدمة بشعور غريب :
عبير حامل بتوائم؟
ابو سعد : و بنت و ولد .. محمد مو مستوعب .. و عجزت يحدد شعوره
يفرح بهالخبر ! يزعل لانه اخر من درى !
و بنفسه محمد ان قطعت العلاقات
وتعرف عبير مستحيل تتنازل و تقول لك !
و تدارك الموقف و ابتسم : الحمدلله يارب
الله يقومهم بالسلامة .. ابو سعد : امين
.
عند البنات ..
ام ماجد حطت خداديه ورا ظهرها :
ارتاحي يا امي
عبير : مرتاحة يا عمه .. بس انتي اجلسي
ام ماجد : الود ودي اجيبك عندي هنا
و انتبه لك
عبير : الحمدلله والله البنات مو مقصرين ودايم عندي . .
ام ماجد : الله يجزاهم خير
دخلت شذى زوجة يوسف و ايضاً كانت
حامل
دانة : هلا هلا بأم دانة ياهلا
لمى بغيره : وليش دانة ان شاء الله
يعني بالغلا دانة و السميّة دانة
شذى بضحكة : وانتي الخير والبركة
دانة : حتى انتي اذا بنت بتسمينها دانة
لمى : اي يصير خير
ام عزام : كم باقيلك يا عبير .. ؟
عبير : ان شاء الله شهر
ام عزام : الله يقومك بالسلامة يارب . .
لمى : ش بتسمين الحلوين
عبير : الأكيد مريم .. و الولد ما اعرف ودي سعود سميّ ابوي
لمى : سميّه
عبير : لاه لازم محمد يختار معي .. لانه بيصير ابو فلان للأبد
ام ماجد : ش احلى من سميّ جده !
عبير بضحكة : سميت جدتها
ام تركي : الله يهون عليك يا بنيتي
عبير : امين يارب
صمود كان عندها خبر من البداية
بس احترمت رغبة عبير لما عرفت انها ما تبي تقول لمحمد .. عشان ما يتدخل بمواعيدها و روحتها .. !
.
بمجلس الرجال .. محمد كان يفكر كيف اوصل لها !
ابي اشوفها
ابي اتفاهم معها
ليش ما عندي خبر !
ليش !
.
في نفس المجلس .. ابو طلال : ومتى موعد الوصول ؟
ابو مشعل : بعد بكرا
ابو طلال : الله يوصله بالسلامة .. و يرجع و يرفع روسنا
ابو مشعل : امين يارب
نواف بغيره : طبعاً ما احد يرفع روؤسكم الا المبتعث
ولا حنا هنا نكرف و نتعب ولا احد شايف شي
ابو طلال بضحكة : ههههه الله يعطيكم
العافيه كلكم .. لكن والله تعب على هالشهاده كم سنة تغرب عنّا
عشانها و بيرجع لنا دكتور .. و بتخصص ممتاز
نواف : الله يعافيك و بضحكة : عاد ترا نمزح
ندري والله تعب مشعل ما احد يلحقه .. الله يوفقه
الكل ب اصوات متفرقه : آمين
ابو طلال بهمس : شفيه خاطرك شيّن ؟
باسل بتوتر : هاه لا ولاشي بس ما نمت زين
ابو طلال : و الصحيح ؟
باسل : هذا الصحيح يالغاليّ
ابو طلال : اتفقت مع ابو البنت ؟
باسل : ايه ايه يبه ما عليك .. كل شي تمام باذن الله بس لا تشغل بالك
.
في بيت ابتسام .. كانت طول الفتره تشتغل ليل ونهار
حتى بوقت اجازتها تطلع تشتغل
وكانت تجمع الريال على الريال كل يوم
عشان تقدر ترجع لمشعل لو مبلغ بسيط
مقدماً ..
عالإقل عشان ضميرها يرتاح
.
في بيت ابو طلال
محمد بتردد لمعاذ : شلون صحتها ؟
معاذ : بخير الحمدلله ما عليها
تنهد محمد : تعرف تو ادري انها حامل بتوائم !
و بضحكة و عدم تصديق : باقي لها شهر و تولد و انا اليوم دريت
.
في بيت ابو طلال ..
نوره كانت رافضه تماماً لكن بعد ما شافت اصرار
محمد وافقت .. عبير كانت بالصاله الداخليه حطت لها
خالتها خداديه و سندت ظهرها بتعب .. و فتحت شعرها وكانت تبي تعدله
لكن استوقفها دخول محمد !
عبير بصعوبة كانت بتقوم
محمد بتسرع : خليّك مرتاااحة !
وقرب منها .. عبير لاشعورياً جاها شعور ودها تبكي !
مرت شهور على اخر مره شافته .. حسته ذبلان
و متغير و مهمل نفسه
محمد بعد انصدم منها .. كان وزنها زايد عن اول
و شعرها و شكلها وواضح التعب .. لكن كانت بعيونه جميله ! 💕
محمد بعتب واضح :ليش ليش ما قلتي لي
عبير وهي تعدل جلستها : ما يهمك
محمد قرب : انا ما يهمني؟
عبير : كان سألت !
محمد بصدمة : عبير تستهبلين؟
مو انتي الي ما تبين تشوفيني ؟
عبير : وانت ما صدقت !
محمد شد على يدها : لاتستفزيني !
تدري كل ليله احط راسي على المخده افكر فيكم
كل ليله اقول بكرا ب اكلمها
او اشوفها
بس لما اتذكر رده فعلك و تعبك اقول لاه
اتطمن عليها من البنات !
و هالحين جايه تقولين لي ما يهمني !
حرام عليك والله حرام
عبير : اترك يدي لو سمحت و اطلع برا
محمد : ب اطلع ب اطلع يا عبيرزما ابي اتعبك زياده
بس والله ان الي ببالك خطا .. والله اني افكر
فيكم و الود ودي تكونو عند عيني .. لكن
عبير حست بالم وما قدرت تكتم : آه
محمد اللتفت لها و اتجهه بسرعه
وجلس على رجوله : فييك شي
ومسك يدها
عبير غمضت عيونها و تنفست بعمق : الم و بيروح
محمد : اوديك للمستشفى ؟
عبير : لالا ما يحتاج
محمد بجدية : على كيفك ما يحتاج !
عبير : تكفـ اه و شدت على نفسها .. محمد : دقيقه
اتصل على امه وبلغها تجي .. ما هي الا ثواني : بسم الله عليك يا امي
شفيييك
عبير بـ احراج : ما فيني شي
و ناظرت لمحمد بنظرات عتب " الي ليش تقول " !
محمد : يمه اقنعيها نروح للمستشفى
ام ماجد قربت منها و سولفت معها بهمس .. و بعدت : لاه ما يحتاج يا محمد
عبير : قلت لك
ام ماجد : لا تعصب فيها و تتعب اعصابها
عندك كلام زين قوله ما عندك اطلع يا ابوي برا
محمد : افا يالغاليه تطرديني !
ام ماجد : بتزعل الغاليّه اكيد ب اطردك
محمد تنهد : والله ما اقدر على زعلها اصلاً
لكن .. ام ماجد : انا استاذن منكم ب اشوف العشاء
شصار عليه
عبير : خاله خوذي ولدك معك
محمد بصدمة : ولدك كاني اصغر عيالها !
ام ماجد بضحكة : وانت وشو ؟ ما انت اصغر عيالي
ضحكت عبير بخفه على ملامح وجهه
محمد : الا يعني بس
ام ماجد : ما في لا بس ولا شي ويلاه قدامي
محمد : ترا ارجع اذكركم اذا نسيتو ؟ زوجتي لسى
ام ماجد : وتوك تعرف انها زوجتك؟
وينك عنها من شهور؟
محمد بصدمة : حتى انتي يمه !
ام ماجد : وهذا الصحيح
محمد : يمه انـ .. وسكت لانه ما يبي يتكلم
عن خصوصيتهم قدام اي أحد !
و تنهدت : ب اطلع
و اللتفت على عبير : انتظريني كل يوم
واذا ما جيتك إتصلت
و طلع .. ام ماجد تنهدت : الله يصلح قلبك
عبير لاشعورياً : امين
.
في مجلس الرجالّ .. محمد : تكفى قل تم يا خالي !
ابو سعد : تم
محمد : باقي مراجعتها و مواعيدها انا اوديها
ابو سعد بتبرير : بس يا محمد
محمد : لا بس ولا شي يا خالي .. عالإقل خلوني
احس بمسوؤلية الاب اخر شهر !
تعبت كل هالشهور مهمشيني .. اعترف الخطا
مني بس عاد ... ابو سعد بتفكير : يصير خير
محمد رجع سند ظهره وهو يحس بـ ارتياح .. هين يا عبير
صار الخطا مني الأن !
.
يوم جديد .. في بيت ماجد .. نوره بتردد : شرايكم انتو ؟
دانة : صراحة جداً ممُتاز
صمود : اي مره
نوره تنهدت : تمام ب اخذه
صمود : الا علطاري ب اوريكم فستان يجنن
دانة : نو لا تشوفين شي فستانك و فستان نوره
هدية مني ما اقبل فيها اي اعتراض
نوره ب احراج : لاه شدعوا دانة
دانة : حتى اني كلمت المصمم و انتظر
التصاميم السبيشل و نختار منها
صمود : انتي ونوره كيفكم انا لا
دانة تنهدت : صدق خوات ماجد ! شفيكم عادي بنات .. حنّا بحسبة الخوات
صمود : اكيد وما في شك .. والله يكثر خيرك بس ما يحتاج تكلفين على نفسك
دانة : انتهى النقاش خلاص
على دخلت ماجد : ايش هالنقاش الي فاتني ؟
دانة بتوتر : سواليف بنات حبيبي
وبجدية : رجعو البنات ؟
ماجد : لا عشان عمتي خليتهم عندها الليله
دانة : زين الله يرضى عليك
.
في بيت ابو مشعل ..
حصه : اممم منو باقي يمه ؟
ام مشعل : ان شاء الله ما نسينا احد
حصه : اعزم ابتسام وامها ؟
ام مشعل : ايييي صح ! اذا يجون حياهم الله نتشرف فيها و بأمها
حصه : اوكي
قاطع حديثهم دخول نواف ومعه شنطته
حصه بضحكة : مطرود
نواف : لا والله انسحب علي بتروح عند اهلها
وقلت اجي عاد انا عندكم
استرجع ايام العزوبية ههههه
ام مشعل : ازين ما سويت يا وليدي
مره وحامها متعبها عالإقل امها عندها تداريها
نواف : اي اي عشان كذا يالغالية
.
في بيت ابو سعد .. عبير جلست وهي تتنفس بعمق .. ابو سعد : ارتاحي يا يمه
عبير : بس مشيت ربع ساعه واحس مره تعبت
ابو سعد : زوجك يبي يجي اليوم
عبير بصدمة : نعم
ابو سعد : انعم الله عليك ..
ما يصير يا بنيتي كذا حارمين الرجال من
كل شي .. وصراحة زعلت منك لما عرفت انه ما يدري ؟ انا ما قلت لك قوليله!
عبير سكتت ب احراج
ابو سعد : لو احد غيره و انتي رافضه ترجعين له
بيجي مو عشانك عشان عياله .. بس الرجال لما قلتي له احترم رغبتك و بعد
عنك بس هالحين يبي يتطمن وانا اعطيته كلمة
عبير : يبه ما ابيه ما ابيه
ابو سعد : وانا قلت لك ارجعي له؟
انتي الى الان على ذمته ابيه يتطمن بس
و بعد الولاده يصير خير
اذا لسى مصره والله اول ما تولدين ورقتك عندك
وانا اتحمل هالكلام
بس علينا من اليوم و هالحين
عبير تنهدت : عشانك يبه والله انا ما ودي اشوفه حتى
ابو سعد : الله يهدي النفوس
.
بسيارة راشد .. راشد بصدمة : تستهبل انت؟
معاذ : وهذا موضوع استهبال؟
راشد : ايش دخلك انت ب محمد و عبير !
معاذ : شلون ش دخلني !
واذا بكرا تطلقو بعد الولاده و صارت بينهم مشاكل على العيال
والله ما يعطوني .. راشد : لاه شوف محمد يمكن يفكر كذا
بس ماجد مستحيل !
مستحيل يوقف نصيب اخته عشان كذا
معاذ : ما ودي اتقدم و انرفض
ووقتها صدق المسافات تكبر بيننا
راشد : والله ما ادري بس عذرك ما هو عذر
بكرا اذا انخطبت و تزوجت بتستوعب
انها كانت قدامك بس انت تماطل .. و جا بباله طيّف نوره كان عنده نيّة .. بس
جاها نصيبها ما كان يحمل لها مشاعر حب !
لكن كان وده يناسب عيال منصور الـ ****
.
في بيت ابو سعد .. دخل محمد بخطوات هاديه جداً : السلام عليكم
ابو سعد : هلا وعليكم السلام حياك
محمد : الله يحييّك بس ما في وقت الموعد بعد نص ساعه
ابو سعد : اذا رجعتو
محمد : يصير خير .. و شافها جايه وكان وده يتقدم و يساعدها
بس استحى من خاله .. ركبو السيارة واتجهو لـ المستشفى
كان الوضع هدوء
محمد كبريائة ما يسمح له يسولف معها
وهي لهدرجة كارته !
و عبير مستحيل تبادر و تتكلم !
في المستشفى ..
بغرفه الدكتورة بعد ما خلصت فحص :
لا الحمدلله الوضع تمام
و اذا ربي يسر و تمّم بتولدين طبيعي .. و اذا تغيرت حركة الجنين الي فوق بنضطر
نسوي عمليه قصيرية
محمد : ان شاء الله تتيسر ، كيف صحتهم ؟
الدكتوره : جداً ممتازة الحمدلله
الام تغذيتها جيدة
عبير : الحمدلله .. الدكتور : انت زوجها ؟
محمد : اي نعم
الدكتور : اها بس دايماً كانت تجي معها امها و
قاطعها محمد : عمتها مو امها
الدكتور : عذراً
عبير حست بغضه لما قالت امها .. محمد لاحظ ان دموعها بعيونها .. و بعجلة : نقدر نطلع الأن ؟
الدكتورة : اي طبعاً تفضلو .. و اخذ يدها و طلعو
و اول ما قفل الباب شد على يدها :
الله يرحمها ويغفرلها يارب
عبير بصوت بكاي : والله تعبت محمد
و صرت استثقل اتصل على عماتي ولا خالاتي
محمد كان وده يقول وانا
بس تذكر انت مين يامحمد مين ؟
سكت وهو كاره نفسه .. طلعو من المستشفى و كان فيه ممشى
قريب و نزلو يمشون شوي لان الدكتوره
نصحتها تمشي .. عبير بتعب : والله تعبت محمد خلاص
محمد قرب منها ومسك يدها : ما يخالف يا ام سعود بس شوي .. عبير حست بشعور غريب " ام سعود "
و كملو مشي شوي
محمد : ارتاحي هنا و ب اجيب السيارة
عبير : لالا نرجع
محمد : والله ان ما ترجعين خلاص كذا
يكفي .. انا اجيب السيارة بس تعالي ارتاحي
و فعلاً راح جاب السيارة و ركبو .. عبير : محمد مو ملزوم تسوي كل هذا لان
قاطعها : تكفين يا بنت الحلال والله ان ما نيتي
اسوي كذا عشان تسامحيني .. و وورقتك بتجيك باذن الله .. و بترتاحين مني
بس انا اسوي كذا لان ودي اسوي .. من خاطري .. ف تكفين لا نفتح صفحات قديمه
ولا نسولف باشياء بالمستقبل خلينا
باليوم .. و هالوقت
و الان ب اخذك لمطعم ***** اذا تعرفينه
عبير لاشعورياً : احبببه
اللتفت لها : صدق
عبير حست ب احراج مره
محمد ضحك : ابشري فيييه .. و اتجهه للمطعم وهو يدري ان زل لسانها
ولا عبير الي يعرفها مستحيل !
اصلاً كان متوقع تقول له ابي البيت .. اتجهو للمطعم .. محمد كان منهار من الفرحة بس شكله
الظاهر ما يوحي الى بكل ثقل !
عبير كانت تحس انها تسوي شي خطا .. !
وبنفس الوقت تحس انبسطت محمد
اهتم لو شوي !
.
في بيت ام ابتسام .. ام ابتسام : ماشاء الله تبارك الرحمن ومتى ؟
ابتسام : بكرا يمه
ام ابتسام : لازم نروح
ابتسام بتردد : ما ادري يمه
ام ابتسام : ما تدرين ؟ ليش ما ودك تروحين لهم ؟
ابتسام : لالاا بس يعني
ام ابتسام : الناس ذكرونا من بين كل المعازيم
و ارسلو لنا دعوه
لازم نروح و نقوم بالواجب
ابتسام تنهدت : طيب ان شاء الله يمه
.
بعد مرور يومين ..
يوم رجوع مشعل الى أرض الوطن .. استقبلوه بالمطار نواف و يوسف .. و الكل بالانتظار بالبيت
.
في بيت ماجد .. ماجد : الي خلصت تمشي معي الأن
و الي مطوله تجي مع محمد
نوره : انا خلصت و نزلت بركضة سريعة .. صمود : خلاص ماجد والله مطولين
نجي مع محمد
ماجد : اوكي
و طلع هو ونورة و بناته .. في غرفه دانة تأخرت لأنها كانت تجهز بناته أول .. و تو تفضى تشوف نفسها
في غرفة صمود كانت متألقه بالفستان الأبيض .. كان سنبل جداً
اختارت روج باللون الأحمر .. وكان اختيار موفق
.
في بيت ام ابتسام .. كانت لابسه فستان بسيط جداً لـكن موضح
تفاصيل جسمها الحلو .. و سوت شعرها ويفي .. و حطت ميكب خفيف
و اخر شي سوته تبخرت و تعطرت و طلعت لأمها
الي تنتظرها
.
في بيت ابو سعد .. ابو سعد : خلاص يا عبير انا عندك
عبير بتمنع : لا يبه لا
والله ما فيني الا العافية .. و الممرضة عندي اذا احتجت اي شي بتساعدني
ولا تتصل عليكم
معاذ : يبه الله يطول بعمرك انت رح
و اوقف مع اخوك و شاركة فرحته
وانا اجلس عند عبير
عبير تنهدت : ترا والله ما فيني حيل اعترض
لكل واحد
شوفوني ما فيني الا العافية
و ب انسدح بسريري و ب احاول اناام
انتو روحو استانسو و افرحو
وبنصير على تواصل ؟ اوكي
و بعد كل قررو فعلاً يروحون .. و تبقى عبير بالبيت
.
في بيت ابو مشعل ..
الأغلب بدا بالوصول .. ام مشعل
كانت ترحب بـ حب و ود بضيوفها .. حصه بهمس : يمه مشعل يبي طريق
ب يبدل ملابسه قبل لا يسلم على الرجال
ام مشعل : اي طيب خليه يجي من عند
المطبخ و يصعد فوق
ما في احد هناك
حصه : طيب يالغاليه .. و اتجهت للمطبخ و فتحت الباب . .
و ضمها مشعل بكل شوق .. حصه : الحمدلله على السلاامة
مشعل : الله يسلمك يارب
حصه بدموع : اشتقت لك
مشعل : من غير دموع خلاص باذن الله
انا هناااا خلاص .. حصه وهي تضحك بتلطف الجو :
الحمدلله .. مشعل : فيه احد ؟
حصه : لا لا تعال .. و صعدت معه لنص الدرج و هي تتاكد ان
ما في احد .. اتجهه لغرفته .. و اخذ شور. و لبس الثوب
الي امهم مجهزته من العصر طق الباب ..
اتجهه لغرفته .. و اخذ شور. و لبس الثوب
الي امهم مجهزته من العصر
طق الباب .. مشعل : تفضل
و دخلت حصه ومعها بخور ..
مشعل : جعلني ما اخلااا بس
حصه : عقبال ما ابخرك عريس يارب
مشعل تنهدت : امين
حصه : اوله مع تنهيده شسالفه ..
مشعل بتوتر : هاه لا ما ادري يعني
حصه بضحكة : طيب ترا هي موجوده الان !
مشعل بعدم فهم : ايش؟
حصه وهي تطلب : الي تنهدت كل هالتنهيده عشانها موجوده هي و امها
و ما عليك انت اجزم وانا معك
و طلعت بسرعه .. مشعل جلس يستوعب .. حصه كيف تعرف ؟
و بضحكة توتر صدق بنات
و ناظر للمرايا بتأمل .. و ضحك لاشعورياً لما عرف انها هنااا .. !
.
بعد مرور ساعتين .. بمجلس الرجال كان الحضور جداً كبير .. و كانه زواج مو حفل تخرج !
و الكل مبسوط له .. بجانب من المجلس .. محمد : كيف صحتها اليوم
معاذ : والله ما عليها تركناها بالبيت تبي تنام
محمد بعدم استيعاب : عبير بالبيت؟
معاذ : اي .. رفضت تجي و رفضت نجلس عندها
محمد بتسليك : اها .. تمام
و جلس يفكر بينه و بين نفسه . .
كيف اروح لها من غير ما احد يفقدني ؟
مر ربع ساعه .. تظاهر بمكالمة و طلع
من المجلس و اتجهه لـ بيت خاله
.
عند البنات . .
كان جمالها البسيط ملفت للنظر .. خصوصاً انها اول مره تحضر عزومة لهم .. كانت تتميز بثقه بجلستها و تصرفتها .. ام عزام : هذي من بنته ؟
ام مشعل : اي وحده
ام عزام : هذي الي معها جوالها
ام مشعل : اها ابتسام .. ذي الي كانت تطبخ عندنا
ام عزام : هذي هي !
ام مشعل : اي
ام عزام : ماشاء الله تجنن .. ما توقتعها كذا
بالجمال و الذرابة و السنع
ام مشعل : اي ماشاء الله عليها .. لكن ظروف الحياه
ام عزام : الله يعين و يسهل
.
عند ابتسام مصدومة .. " وانا اقول ليش بيتنا منور بزياده ؟
شرفتينا يا ابتسام .. انلخمت وهي تشوف رقم مشعل !
حست بتوتر و قفلت الجوال
وحاولت تكون طبيعيه !
.
في بيت ابو سعد ..
فتحت له الشغاله و كان واضح على ملامحها
التوتر !
محمد سألها بس ما فهمت عليه
ف صعد لغرفه عبير بسرعه .. و اول ما وصل الدور الثاني
سمع صراخها .. اتجهه لها وفتح الباب و بصراخ : عبير
عبير كانت تحاول تقوم من السرير
و كانت تصارخ بالم .. عبير : ب اموت محمد
محمد اصدم : بسم الله علييييك .. و اتجهه لغرفه الملابس
اخذ اول عباية قدامه و اتجهه لها :
استحملي يا روح محمد استحملي
و حط عباتها وحاول يساعدها .. الشغاله واقفه عند الباب
طلب منها تجي تساعده .. اتجهو للمصعد .. عبير وهي تشد على يد محمد :
تكفى محمد بسرررعه ما اقـ ... وبصراخ : اه
محمد ما يعرف كيف يتصرف ولا شيسوي !
وصلو السيارة و اتجهو للمستشفى بسرعه
جنونية .. كان متوتر جداً
و صراخ عبير يزيد بكل مره .. خافت يصير فيهم شي ... !
نزل و طلب من الممرضات يساعدونه .. اتجهو للطوارى بعد الفحص الدكتور :
ولاددده .. جهزو الغرفه الأن
محمد مسك الدكتور : فيه عليهم خطر ؟
وبرجا : تكفى قل لي !
الدكتور : ان شاء الله لا
و اتجهه بسرعه .. محمد كان واقف مصدوم .. يتصل ؟
يقول لهم ولالا ؟
كلهم مبسوطين اتصل اوترهم ليش؟
اصبر يا محمد ان شاء الله تتصل تبشرهم !
و شافها وهي طالعه من القسم
اتجهه لها و مسك يدها
عبير كانت تضغط ب الم و صراخ !
محمد : ادخل معك
عبير من بين اسنانها : لااا.. وبصراخ : اهخخ
شدت على يد محمد بكل قوه .. و ما هي الا دقايق و اخذوها لغرفة الولاده
تاركين محمد بحيرته .. ايش يسوي !
جلس ينتظرها .. من الساعه ٧ ونص
الى الساعه ١١ بالليل !
.
في بيت ابو سعد .. معاذ اتصل .. و ثلاث رنة قفل .. توقع
انها نايمه وما يبي يزعجها .. ابو سعد : ردت
معاذ : شكلها نامت .. ما ودي ازعجها
ابو سعد : ان شاء الله ما فيها الا العافيه
و ناظر للساعه : ب اروح انا للبيت
معاذ : خليّك شوي يبه ونرجع مع بعض
ودي نجلس مع مشعل و نسولف عليه
من المغرب ما جلس يسلم على هذا و يجلس
عند هذا
ابو سعد جلس و بـ ارتياح : الي ودك
.
بالمستشفى الدقايق طويلة جداً ..
و الساعات ثقيلة .. طلعت الدكتورة و بـفرحة : مبروك
محمد بفرح : بشريني عنها !!!
الدكتوره : الحمدلله صحة الولد و البنت ممتازة
و الام ان شاء الله بتكون بخير
محمد سجد لاشعورياً .. و دع و حمد ربه مليون مره !
على سلامة عبير و سلامه عياله .. الصراخ الي طول الطريق ما توقع
انه بيعدي .. و التوتر الي يحس كل خلايا جسمه متوتره
و مشتته ..
حس بـ ارتياح لما تطمن عليهم !
جلس بالارض وهو يحاول يستجمع
نفسه
.
.
ما صار شيء إلا و كان خيـــره
و ما راح زين إلا و جاك أزيــن
.
.
رواية يا فهد صرت أشرب الماء ولا يقطع ظماي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم havxill
في بيت ابو مشعل .. الحضور الاغلب مشى .. وما في الا الأهل فقط
بمجلس الرجال
كانو يعلقون و يطقطقون على مشعل .. ابو طلال : بس عاد ، عالإقل يوم راح و تغرب كم سنة رجع وهو رافع روسنا .. ما هو مثل بعض
ناس لولا واسط ابوه ما توظف استقبال حتى
مشعل ضحك بسخرية : الله يطول بعمرك
يا جدي !
دخل معاذ و ملامح الفرحة واضحه على وجهه .. : جدي البشاررررة
ابو طلال اللتفت له : بالي تأمر !
معاذ : محمد .. محمد ولدت زوجته و جابت
بنت وولد من دقايق
ابو سعد بفرح و صدمة : الحمدلله الحمدلله .. ابو طلال : عز الله ان البشارة بتسرك حيل !
ماجد اللتفت : محمد وينه ؟
معاذ : هو الي اخذها للمستشفى
ماجد : كيف صحتهم عساهم بخير ؟
معاذ : يقول الحمدلله كلهم بخير ..
و وصلت رسايل على جواله و فتحها و ضحك
و اتجهه لجده و ابوه : هذا سميّك يا يبه هذا سعود
ابو طلال رف قلبه لاشعورياً .. اول
ولد من احفاده .. ومن ابوه ! محمد الغاليّ
ومن امه ! عبير الي ربيتها ولا غابت عني
الا لما كبرت و كبرو العيال راحت لبيت ابوها .. و تداول الجوال و هم مبسوطين .. و الكل " ماشاء الله .. تبارك الرحمن .. الله يصلحهم"
معاذ : ب اخذ عمتي و بنروح لهم
ابو سعد : انا ب اروح اتطمن على بنيتي
.
في المستشفى ..
وصل السواق اغراضها و اغراض البيبي
الي كانت مجهزه من شهر .. بأمر من ام ماجد ..
محمد كان ما بين الحضانة و ما بين غرفه عبير . .
ويحس روحة فوق .. فوووق من الفرحة !
عبير كانت تعبانة .. لكن كانت دكتورتها معها
وبـ الحضانة .. الولد كان تعبان شوي . . لكن البنت صحتها ممتازة .. محمد كان يشوفهم و هم يلبسونها .. و كان وده يدخل و يمسكها .. حس ان قلبه فز لما شافهم يرفعونها .. و حس كل ما بقلبه ذاب .. و كل الكلام ضاع
وهو يشوف عياله قدامه .. رجع عند عبير .. و قبل لا يدخل شاف امه
و معاذ .. واتجهه لهم .. معاذ ضم محمد بحب : مبروك يالنسيب ب
مبروك !
محمد : الله يبارك بعمرك والعقبال لك
معاذ تنهد : الله كريم .. محمد : افا ليش هالتنهيده وكانها ثقيله على قلبك
معاذ : الي ودي فيها الظروف بيننا كبيره
محمد حط يده على كتف : انت بس قل لي انا بنفسي اروح اكلم اهلها
و الظروف يا معاذ الا ما تنحل .. و تتيسر .. بس لا تتنازل ابداً
و سلم على امه و بضحكة :
كبرناك يا يمه .. صرتي جده
ام ماجد : اي الله هههههه ، وين بنيتي ؟
محمد : غرفتها ***
ام ماجد : زين ب اروح لها
محمد : نايمه .. اذا بتشوفين سميّتك
ام ماجد : ترا قلت لـ عبير .. اذا ما ودكم
تسمونها بهالاسم .. وودكم بالاسماء الجديده و
قاطعها محمد : ب اسوي نفسي ما سمعت
شي .. وانا عبير متفقين سعود و مريم .. و انتهى النقاش
.
في بيت فهد .. الي بشره محمد علطول !
فهد بفرح : يماااه يمه
ام فهد : هلا هلا شفيك تصارخ !
فهد : محمد يمه محمد جاه ولد و بنت
ام فهد بفرح : الحمدلله الحمدلله
الله يصلحهم و يخليهم و يهدي نفس امهم
فهد : امين يارب
وبضحكة : محمد يكلمني وما هو مستوعب
ام فهد : ياقلبي والله
فهد : لولا الحياء رحت شفت سعود الأن
ام فهد : الوقت تأخر ... بكرا بكرا ان شاء الله
.
شهد كانت بالمطبخ
وسمعت النقاش .. و كان ودها تبكي
بس مسكت دموعها .. ما يستاهلك شهد !
كذاب و خيان !
سحب عليك و جحد كل شي بينكم .. و زوجته بترجع له ما في شك .. حذفت السكين بقهر : ليششش ليش
ليششششش و جلست بالارض و بكت بحرررقة !!!
.
في بيت ابو مشعل ..
الجد قبل لا يطلع : عقبال ما نفرح بزواجك يا مشعل
مشعل تنهد : ما ظنتي
الجد : افااا ليش
مشعل : ما هي من موخيذنا على قولتكم ... و امي مستحيل توافق
الجد رجعت فيه الذاكرة لـ زواج منصور ومريم !
و رفضه .. و بجدية : مستحيل اسمح لهالشي يتكرر
مره ثانيه .. اذا البنت موافقه تاخذها
وما عليك من احد .. والله ياوليدي بعد هالسنين و بعد عمتك مريم
تاكدت ان الاهل هم الي يخربون .. مدام الولد والبنت يبون بعض .. كل شي بيتيسر
مشعل بصدمة : يعني انت موافق حتى لو
قاطعه : المهم و الاكيد انك ما انت
ماخذ وحده من الشارع لا اهل ولا فصل
مشعل : لالا بنت ناس وحموله
بس حالتهم المادية
ابو طلال : الفلوس ما هي فارق
مشعل بتسرع : كانت تشتغل عندنا
ابو طلال سكتت بتفكير .. : ايش؟
مشعل : كانت طباخة عند اهلي ٦ شهور
ابو طلال : متى نبي نخطبها ؟
مشعل مصدوم من جده : عادي ؟
الجد : ما دام بنت الناس تحركت و اشتغلت
و اخذت الريال بعرق جبينها
اكيد انها بنت ناس و متربية !
ولا قالت عيب ولا قالت شي !
مشعل : بس امي
الجد : اهلك عليّ انا اتفاهم معهم .. بس كلم اهل البنت .. و بنجيهم هاليومين الي بيرضى يرضى
والي عنده نيه يزعل ! يزعل
مشعل انبسط جداً !
وحس ان الموضوع انحل خلاص !
قبل لا يعرف رايها اصلاً
.
في بيت ابتسام .. رجعت و ناظرت نفسها للمرايا .. معقوله مشعل يفكر فيك؟
او يمكن يتسلى فيك ؟
لالا مستحيل هذي سوالفهم ؟
ليش مستحيل ؟
تعرفينه انتي ؟
غمضت عيونها وتنهدت .. لاتهوجسين فيه يا ابتسام .. لا ترفعين رقبتك حيل
و تنكسر !
انتي و ين وهو وين .. وبسخرية : انتي حتى البيت الي انتي فيه
ترميمه منه .. و شغلك منه
صح الرزق من الله ! لكن هو كان السبب بعد الله
.
على صلاه الفجر كذا . .
بدت تصحى عبير وهي تحس بتعب . .
و مر بذاكرتها كل شي وحست كانه حلم !
و قاطع عليها صوت ام ماجد :
الحمدلله على سلامتك .. عبير بصوت مبحوح :
شلونهم
ام ماجد :
بخير الحمدلله انتي شلونك
عبير بالم : زينه انا زينه .. وغمضت عيونها : كانه حلم .. ام ماجد : الحمدلله خلصتي .. و ارتحتي
عبير : ابي اشوفهم
ام ماجد : الان ؟
عبير بتعب : اي تكفين
ام ماجد : ب اشوف اذا فيه مجال ..
.
في بيت ماجد ..
ماجد وهو يقفل ازارير بجامته :
يوه محمد ما ينام من الفرحة
دانة : و تلومه ؟
ماجد : لا والله و رجعت فيه الذكرى :
اتذكر لما ولدت لطيفه هتان ما نمت من الفرحة
دانة حست بغيره من طاريها .. ماجد لاحظ تغير ملامحها و بضحكة :
خلاص اسحب السالفه كلها
وجلس بجنبها : تغارين منها امانه؟
دانة : طبعاً لا
ماجد بضحكة : لا طبعاً بعد .. دانة : بس يعني ان باقي تفاصيل اليوم بالك
ماجد : طبعاً اول بنت لي .. ترا انا ما تهمني لطيفه ! وعلفكرة لما ولدت
كانت زعلانه مني !
يعني ما اذكرها ذيك الليله
بس اذكر شعور الفرحة .. و التبريكات
وقرب منها : عقبال ما نفرح حنا بالبيبي
دانة بخجل : لاه تكفى عندنا ٢
ماجد : اخ صغير كذا يغير علينا الجو
دانة : لاتحاول حتى .. ما اقدر اتحمل الان
مسوؤليات اكثر
بعدين اذا ربي كاتب باذن الله بنفرح فييه
ماجد : الله كريم
.
يوم جديد . .
في المستشفى اخذ لها محمد رويال كبير جداً
فيه صاله واسعه .. و طلب منهم تنسيق بسيط .. عبير كانت بسويت عادي .. لما طلبو منها
الانتقال استغربت .. ولما وصلت انصدمت حتى !
ام ماجد بضحكة : والله يعرف محمد
عبير بصدمة : محمد ؟
ام ماجد : اي ، يقول هذي اكبر و افضل لكم
عبير : خاله ليش يكلف على نفسه كذا ؟
الاسعار مو مناسبه هنا
ام ماجد : ما شاور احد .. دافع و حاجز من الفجر .. عبير تنهد
.
في بيت ام فهد . .
دخل ومعه بوكيت ورد كبير جداً : هاه شرايك؟
ام فهد : يجنن ماشاء الله
فهد : الحمدلله اهم شي اعجبك
ام فهد : وشي تختاره انت ولا يعجبني ؟
فهد ضحك و باس راسها : الا بنتك وينها تروح ؟
ام فهد تنهدت : لا ما تبي .. فهد : كيفها .. يلاه يمه
.
في بيت ماجد . .
دانة كانت تعدل حجابها : يا ماما ما نطول
ساعه ونرجع
هتان : ما ابي اجلس لحالي
دانة : تروحون لبيت ماما ؟
هتان : لا
دانة : تروحون لبيت أهلي؟
هتان : لا نبي نروح نشوف عيال عمي محمد
دانة بضحكة : اها قوليها من البداية
و اتجهت لها : ما يصير الاطفال
يدخلون وعد اذا طلعت لبيتها نروح لها
انا وانتي و رند؟
هتان بفرح : والله
دانة : باذن الله .. ماجد بضحكة : ترا بناتي ما ينسون الوعد ابداً
دانة : وانا عند وعدي باذن الله
بس تطلع بالسلامة
.
في المستشفى .. وصلو البنات بالتدريج . .
و كل ما تدخل وحده معها بوكية ورد .. طبعاً مو الأستقبال .. لكن كان يوم العائله كل بنات عماتها و عمامها
جو .. محمد اتم اجراءات التسمية .. ( سعود ، مريم )
و بعدها طلع لـمول ******* و اختار لها عقد من ماركة ****** و اتجهه لماركة **** و اخذ اطقم لـ سعود و مريم
و يحس الى الان مو مستوعب .. يمكن لانه كان بعيد عنهم ؟
او لانه ما عرف الا باخر شهر ؟
المهم انه مو مستوعب ابداً ابداً
.
بالمستشفى .. رشا : وه يا ملحي تهبّل
دانة : امها مييين
عبير ضحكت بخجل .. ام ماجد : الله يصلحهم يارب .. نوره بهمس : يارب ترجع له يارب
ما اتخيّل الصغار بعيدين عنا
صمود تنهدت : ما اتوقع
بس الله كريم .. وكملو سواليف مع عبير و خلال ساعه الأغلب
استاذن و طلع
عشان ترتاح عبيـر .. ام ماجد استاذنت منها بتروح للبيت
تاخذ شور و تجيب معها كم شغله وتجي .. عبير انسدحت بـ ارتياح .. لان كانت تعبانه لما كانو البنات موجودين .. غمضت عيونها
و بنفسها مو مستوعبه .. عبير انتي ام
لـ اثنين .. وضحكت لاشعورياً وهي تتذكر اليوم الصبح
لما اعطوها مريم الصغيره
ما تعرف كيف تشيلها ولا كيف تتصرف معها
وسعود الي ما شافته بالحضانة
قالو لها بكرا يطلع .. واول سوال جدي بباله : تقدرين تربينهم لحالك؟
طبعاً عبير تقدرين !
لاتفكرين ابداً انك ترجعين لـ واحد
مثل محمد !
اخذك وهو ما يشوف عيوب نفسه حتى .. سمعك كلام مستحيل تنسينه لـ اخر يوم بعمرك
خانك وهو يناظر لعيونك .. و من بين كمية العتب و التردد و الكلام
بينها وبين ونفسها .. قاطع عليها صوت رجولي :
الحمدلله على سلامتك يا أم سعود
عبير تحاول تستوعب الصوت .. هو والله هو !
فتحت عيونها وعدلت جلستها .. محمد كان يعرف انها صاحيه تو امه طلعت من
عندها .. !
تقدم منها .. عبير حست بخجل ما تبيه يشوفها ما تبي !
على ان شكلها كان جداً مرتب .. جابت لها دانة عاملة اليوم وزينت اظافرها
و شعرها بس ما تبي محمد بالذات !
محمد : خليك مرتاحة .. ب اسلم و امشي
عبير : الله يسلمك .. محمد نزل اكياس الهدايا : ولا هي من قدركم .. عبير ناظرت الاكياس وكلها براندات !
وهي تعرف حاله محمد المادية !
وحست بقهر ليش يكلف على نفسه ليش !
وبهدوء : ليش محمد ؟
محمد عقد حواجبه : ايش؟
عبير : حجزت لي بالرويال وهو غالي جداً
و الان جايب من ***** ليش
تضغط على نفسك ليش ؟
مو ملزوم فينا و
الكلمة الاخير نرفزت محمد جداً .. و قرب منها :مو ملزوم فيكم ؟
عفواً يعني اذا ناسيه اذكرك
انا ما زلت زوجك .. و الي تتكلمين عندهم عيالي؟
عبير بتبرير : لا اقصد محمد ان
محمد : لا تكملين كلامك .. و بسخرية :
مو ملزوم فينا .. !
لا يجي عبالك اتودد لك يعني كذا وابيك
ترجعين لي ! لا
و بصوت اعلى : حقيقي لا انا انتظر بس
لين تطلعين و ترتاحين و وقتها ورقتك
تجيك مثل ما وعدك .. ولا انتظر هالشي ابداً .. بس طول ما انتي على ذمتي .. ب احط و احجز
و اسوي مثل ما ابي !
بعد الطلاق الله يسمح دربك .. و طلع وهو معصب منها .. و تاكد تماماً ان ما في امل لرجعتهم .. عبير عافتك يا محمد خلاص !
.
عبير بكت بقهر ما كان قصدها كذا .. كانت ما تبي تكلف عليه
لانها تعرف المصاريف هذي جداً
وتعرف حالة محمد
و تعرف انهم يبنون بيت ف المصاريف
تكلف جداً .. بس الي زعلها اكثر ولا ودها تقول حتى
لنفسها .. كلامه عن الطلاق !
و بنفسها عبير مو انتي كنتي مصره !
اي اي كنت مصره بس هو ما حاول حتى .. وكانه يبي يرتاح !
.
يوم جديد
في بيت ابو مشعل .. حصه بفرح : صدددق !!
مشعل : اي والله
حصه : وناسسسه .. اعتبر زواجك تم خلاص ، ما دام جدي تكلم
مشعل : تتوقعين توافق؟
حصه بتفكير : اممم اتوقع يعني .. ليش ترفض ؟
دكتور وولد عايله و تحبها ش تبي اكثر من كذا
مشعل تنهد : المشكلة انك تعرفينها هذي الاشياء ما همها
حصه بضحكة : بذي صدقت هههه بس احس بتوافق يعني
مشعل : انتي كلميها و بتسرع : ولا تدرين لالا خليها خطبة رجال
عشان تعرف ان نيتي جاده ما استهبل ..
حصه : ما عندهم احد
مشعل : شدعوا لو من قرايب امها اي احد
جدي يبي يروح بنفسه
حصه : تمام انا ب اكلم امها و ابلغها ترتب
الوضع على الاربعاء ؟
مشعل : اي تمام
.
في بيت ماجد .. دخل وهو متضايق جداً .. خالد : هلا ب ابو سعود ياهلااا
محمد تنهد : هلا بك
خالد : حياك العشاء
محمد : ما لي نفس والله .. عليكم بالعافية
و صعد فوق .. ماجد : شفيه كان هموم الدنيا فوق راسه
خالد : اكيد عشان عياله
ماجد تنهد : الله يعينه .. عبير مستحيل
تسمح له ياخذهم
خالد : وهذا الصح .. ماجد : اكيد .. بس محمد حتى بتصميم البيت مجهز له غرفه
خالد : ما تدري عن الدنيا
يمكن ترجع و يمكن يتزوج
ماجد : ان شاء الله ترجع .. و هو الي يربي سعود ومريم ..
.
محمد كانت يصعد مو منتبه ..
فجاءه حس احد قدامه .. دانة بعدت الصنيه بسرعه .. محمد ب احراج : عسى ما صار فيك شي !
دانة : لالا
محمد : اعذريني يا خيتي والله ما انتبهت
دانة : لا عادي ما صار الا الخير .. و كمل طريقه لغرفته .. دانة ضاق صدرها عليه .. قبل ساعات
كانت عند عبير
و كلهم واضح مو فرحانين فرحة كامله ..
واضح فيه شي منكد عليهم !
يارب تهدي النفوس يارب
.
يوم جديد ..
يوم استقبال عبير بالمستشفـى .. كان من افخم ما يكون .. كانت حجزة عند افضل المصممين .. و من الصبح كانو العاملات موجودين
كانت مضغوطه نفسياً بس تتظاهر بالابتسامة
عشان الناس .. في بيت أبو يوسف .. ام يوسف : كلمي زوجك قوليله يجي يتعشا
معنا
لمى : اذكره قال لي اليوم زواج واحد من اصدقاءه
ام يوسف : عاد انتي حطي عنده خبر
واذا جاء حياه الله .. لمى : اوكي .. ام يوسف : تعرفين عن اختك اذا بتروح
لا استقبال عبير ؟
لمى بضحكة : حتى انها راحت هي و صمود
من بدري
ام يوسف : الله يجزاهم خير .. بنت خالهم ولا عندها احد
حنا ان شاء الله بعد العشاء بنروح لهم
لمى : ان شاء الله يمه
.
في بيت ابتسام .. جالسه تستوعب .. المكالمة !! حصه شتقول !
مستحيل !!!!! و بسخرية مشعل الـ ***** يبيني زوجة له !
ام ابتسام بفرح :
ربك كريم يا بنيتي
ابتسام مو مستوعبه .. كيف !
ام ابتسام :
الله يتمم على خير .. والله يا بنيتي
اذا اخذتيه باذن الله بتعيشين مرتاحة و هنيه
ابتسام اللتفت لـ امها :
يمه انا الفلوس ما تعني لي .. و الفرق الي بيننا و بينهم كبير .. و حياتهم غير عنّا
و تنهدت : تكفين يمه ما ابي اتكلم اكثر
و اتجهت لغرفتها
وبنفسها مستحيل اخذه مستحيل
صح انه رجالّ و النعم فيه .. بس لا انا طول عمري عايشة بهالبيئة
و بهالمستوى .. ما اقدر ادخل ذاك البيت وانا زوجة ولدهم
ما اقدر
.
بالمستشفى .. كان الحضور جداً كبير .. من خوالها و صحباتها بالجامعة .. و الجيران
ام ماجد كانت مبسوطه جداً .. وحلم من احلامها جالس يتحقق قدامها .. احفادها قدام عيونها .. عبير كانت تحاول تكون مبتسمه .. و خاطرها وسيّع .. و بالواقع ان الدمعة على طرف الهدب .. بس مضطره تكون بهالشكل .. صمود صورت سعود و مريم وارسلتهم
لـمحمد .. ببيت ماجد .. كان تو راجع من دوامة .. و يبي ينام
وصلته الصوره .. فتحها و ابتسم لاشعورياً .. و الي لفت نظره انهم لابسين الهدية
الي منه !
تنهد بـ ارتياح و غمض عيونه لا تفكر بـ بكرا يا محمد .. ربك كريم و بتتيسر ..
.
بعد مرور يومين .. بالمستشفى ..
محمد كان موجود عشان الاجراءات
خروج مريم و سعود .. وكان معه شغلة يبي يوصلها لعبير
بس من غير وجود امه !
لان ما به حيل للنقاش ابداً .. بغرفة عبير .. كانو العاملات يطلعون الهدايا و الورد
و هي تلبس عباتها .. و ام ماجد كانت تشرف على بعض الأشياء
قبل لا يطلعون .. الممرضات دخلو ومعهم مريم و سعود .. ام ماجد لما شافتهم تنهدت واتجهت
لعبير .. و بتردد : ادري ما هو وقت بس
عبير : سمي يا خاله
ام ماجد وهي تناظر لمريم وسعود :
ما في امل لرجعتكم ؟
انا امس كله ما نمت افكر فيهم .. بيعيشون بينكم كذا
عبير خنقتها العبره :
والله يا خاله ما في نصيب .. ما في توافق
بيننا .. ليش نظلم بعض اكثر
خليه يشوف حياته
و عياله متى ما يبيهم يجي يشوفهم .. ام ماجد : يعني خلاص ؟
عبير تنهدت و رفعت عيونها ما تبي
تبكي قدام امه : خلاص ياخاله
.
في بيت ابو مشعل .. ام مشعل بصدمة : ميييين !
ابتسام ما غيرها
مشعل : اي يمه
ام مشعل : مشعل تستهبل ؟
و قربت منه : خلصو البنات عشان
تاخذ الطبّاخة !
ابو طلال بغضب : ويش فيها الطباخة
يا ام مشعل ؟
ام مشعل : والنعم فيها بس مشعل ولدي
الكبير الي انتظر رجعته من سنين
و افرح فيه !
اخر شي جاي يقول لي ابي ذي !
ابو طلال : اسمعي يا بنت الناس .. انا جاي هنا ماهو عشان اشاورك !
ولا اشاور حتى ولدي !
انا جاي اعطيكم خبر
عشان ما احد يتكلم على مشعل !
هو يبي البنت وانا قلت له تم !
و اللتفت لا ابو مشعل :
و اذا احد يبي يكسر كلمتي ولا يعترض
ينطق هالحين
ابو مشعل : ما بعد كلامك كلام يبّه
ام مشعل انهارت : ش ب اقول لا اهلي و جاراتي
ش ب اقول للناس
ابو طلال : وانت يهمك كلام الناس
ولا سعادة ولدك ؟
ام مشعل : و سعاده ولدي الا مع ابتسام !! الف بنت تتمناه
انت بس قل لي وانا اخطب لك !! مشعل : يمه انا ابيها و خلاص ..
ام م مشعل قامت واتجهت لغرفتها
مو مستوعبة .. اوك احبها و احترمها بس مستحيل تصير
زوجة ولدي !
مستحيييل ! ش بأقول ل جاراتي ؟
و اهلي ؟
طباختي صارت زوجة ولدي مشعل !
ولدي الدكتور الي قضى سنين من عمره
يدرس برا !
ياخذ وحده حتى جامعه ما معها !
.
في المستشفى .. محمد طلب من معاذ انه هو يوصلها
رفض اول شي بعد اصرار محمد وافق .. بسيارة محمد .. كان ينتظرها بفراغ صبـر .. شافها جايه مع الممرضات
و نزل فتح لهم السيارة .. و ركبت قدام مضطرة !
كان ودها تصرخ بوجهه وتقوله : ليش !! محمد اول ما ركبت مد لها ورقة :
و سامحيني على كل شي يا بنت الخال .. الله يوفقك و يسمح دربك
و يرزقك بالي يعرف قدرك
فتحت الورقة و أنصدمت .. صح كان طلبها و اصرت عليّه
بس ما توقعت محمد لهدرجة بايع !
لكن تداركت الوضع .. : مسموح و بسوت بكاي : الله يوفقك و
وما قدرت تكمل من الغصه .. محمد تنهد : ما ادري يعني هي دموع فرحة
ولا . . وتنهد : طول هالشهور تحملتي
كونك على ذمتي .. قلت الطلاق فينا .. ليش
التأجيل .. وكمل طريقة لبيت ابوها .. و قبل لا تنزل .. مسك يدها لاشعورياً .. على انه طول
الطريق يقنع نفسه ما يعترف لها
بس فشل !
مسك يدها . . اللتفت عبير بصدمة
محمد : كنتي اجمل شي حصل لي بكل حياتي
و اعطيتيني اغلى شي بالدنيا كلها
واللتفت على عياله .. اوعدك كل شي يكون بيننا بالود والتفاهم
و من اليوم والأن مصروفهم يوصلك
واي شي تبينه لهم يا ليت تبلغيني فيه
و يوصلكم .. و اتمنى يعني اذا فيه قرار يستجد يخصهم
اكون اول من يعرف .. ما اسمع من احد غيرك .. وترك يدها : اسف للمره المليون .. والله ما عرفت قدرك .. و سكت لان حسّ انه بيعترف بحبّه و تعلقه
فيها بس كرامته ما تسمح .. خلاص طلقها .. خلاص يبي يبعد عنها .. وصل و نزل مع الشغالة يساعدها
و اخذ مريم .. عبير دخلت البيت وهي مو مستوعبة ..
ما انتبهت لعيالها
او مع مين دخلو
كانت تبي غرفتها بس .. محمد لاحظ رده الفعل بس ما فهم يعني !
انتي طالبه الطلاق؟
يمكن ما توقعت بهالسرعه؟
او من فرحتها
او او .. نفض الافكار من راسه و دخل البيت .. اخذت منه الشغاله مريم و اتجهت فوق .. و شافها تمشي للدرج ووجهها شاحب .. محمد لاشعورياً اتجهه لها
و بصوت مخنوق : عبير
اللتفت له .. محمد بدون مقدمات .. بدون كلام .. ضمها صدره بكل قوه .. غمض عيونه و وده يخبيها بصدره . .
يشم ريحة شعرها بعمق .. وده يحفظ
تفاصيلها و ريحتها
لانه أخر لقاء .. عبير كانت مصدومة !
ولا حركة .. !
شفيه هذا !
تو معطيني ورقة طلاقي والأن يضمني !
بس تركت نفسها للحظة
وهي مو قادره تحدد موقفها .. محمد لما حس على نفسه بعد عنها
وبصوت متردد : اسسف انا اسف
على كل شي !
و طلع بسرعه
لما فتح باب سيارته .. استوقفه صوت خاله
ابو سعد : هلا ب ابو سعود
محمد : هلابك .. ابو سعد : شلونك
محمد : الحمدلله انت بشرني عنك؟
ابو سعد : الحمدلله
محمد تنهد : اخذتها من عندك لكن
للاسف يا خال ما قدرتها ولا عرفت قيمتها
و اليوم اعطيتها ورقتها
وباذن الله الي بيننا بالتفاهم .. ولا اوصيك عليهم .. امانه اذا احتاجو شي
ولا صار شي بلغوني .. و ركب سيارته خنقته العبره مره .. لاشعورياً اتجهه لبيت جده . .
اول ما دخل اتصل على امه .. و طلب منها
تنزل .. اول ما شافها اتجهه لها وضمها .. و بضياع : يمه طلقتها
ام ماجد تنهدت : ليش استعجلت ليش ياوليدي
محمد وهو يرفع راسه و يتنفس بعمق :
البنت عافتني يمه .. ما تبيني
ام ماجد : تعال يا ابوي تعال اجلس . .
و جلسو بالحديقة . .
جلست بجنبه و هي مصدومة و مبسوطة !
ما توقعت محمد يجي لها !
و مبسوطة ان عيالها حسو بوجودها بحياتهم !
و مسكت يده : اسمعني يا وليدي
صح طلقتها . .
وصح تحبها و تبيها بس والله يامحمد
ما احد ياخذ الا نصيبه بالدنياا .. ترضى ترجعها وهي ما تبيك ؟ و بصوت اعلى :
ترضى يا ولد منصور ؟
محمد بقلة حيلة : لا اكيد لا
يمه انا والله احبها و ابيها و اخطيييت
اخطيت و معترف بخطاي .. ام ماجد : صح عبير بنت اخوي .. و بحسبه بنتي
بس ما ارضها لك ابداً يا محمد .. اذا فيه بينكم نصيب بترجع لك !
يما ناس تطلقو و ترجعو لبعض .. خصوصاً
اذا فيه عيال .. و انت ماشاء الله اثنين مو واحد .. يمكن يوم عبير ترجع لك بس مو عشانك !
ابداً مو عشانك يا محمد !
يمكن ترجع عشان عيالها فقط !
محمد الي كان محتاج يسمع هالكلمة :
بترجع يمه ؟
ام ماجد : ما ندري عن بكرا شيصير .. بس اقولك اذا رجعت مو عشانك
محمد : عادي والله عادي
انتظرها كل عمري بس ترجع !
ام ماجد كان ودها تعطيه امل بس بشكل
غير مباشر
لانها ما تعرف عبير بهالموضوع !
.
ببيت ابو سعد .. عبير كانت تحاول ما تبكي !
و تحاول توضح انها مبسوطة .. مو هذا الي تبينه ؟
مو هذا الي اصريتي عليه ؟
خلاص !! ارتحتي من محمد !
وولدتي بالسلامة ..
.
في بيت ابو مشعل ..
ام مشعل بعتب : خطبتها يا مشعل
خطبتها
مشعل وهو واقف تنهد : يمه الله يرضى عليك
انا رجعت بعد هالغربة و مشتاق لك
و مشتاق لكل شي
ليش تسون كذا ؟
والله لو اني متزوج اجنبيه و جايبها معي !
يمه البنت تعرفينها
ام مشعل : مو المشكله اني اعرف البنت
اعرفها !
كانت طباخة هنا مستوعب ؟
مشعل تنهد : يمه والله انا تعبتني الغربة
و احتاج الاستقرار
و ابي ابتسام ولا غيرها
ام مشعل : شفيك انت عنيد كذا ؟
خلاص لا تاخذ من بنات عمامك
ولا من اهلي اي بنت .. من اي عايلة
مشعل : ابتسام الـ ***** و اتجهه لغرفته .. ما وده يدخل بنقاشات حاده مع امه .. ولا وده يخسر ابتسام !
ف فضل الصمت
الايام بيننا .. و بتهدى النفوس ان شاء الله
و ابتسام ب اخذ لها بيت صغير حالياً
على ما نتفق على بيت العمر ان شاء الله ..
بس الاكيد ما نعيش هنا ابداً
.
بعد مرور أسبوعين على الاحداث الاخيرة .. في بيت ابو طلال ..
زوجة يوسف ولدت بالسلامة
راشد لا جديد بين البيت و الشركة
ومجلس الرجالّ .. مريم تحسنت علاقتها مع عيالها جداً .. في بيت ابو مشعل .. حدوو ملكة أبتسام ومشعل قريب .. و فضلت تكون عائلي وعقد القران و الزواج
بيوم واحد .. نواف رجعت زوجته دانة لـ البيت وكانت حالتها
أفضل .. حصه كانت تجهز لـ زواجها الي بعد شهر
من الأن .. في بيت ابو سعد .. سعد لا جديد جالس يقنعه ابوه بالزواج
بس مأجل الفكرة .. معاذ .. فقد الأمل تماماً بعد ما عرف بطلاق
محمد .. على ان ما زال كلام راشد بـ راسة .. و كان متردد !
يخطبها و يردونه و يفقد الامل للابد !
ولا يترك الموضوع للأيام ؟
خايف تنخطب و تتزوج !
خايف تروح عليه ..
عبير ..
بدت تسترجع صحتها و نفسيتها .. و تحاول تكون بـ افضل حال
عشان ما احد يشفق عليها !
في بيت ماجد .. كانو يستعدون لـ النقل لبيتهم الجديد .. ماجد كان سعيد جداً مع زوجته و بناته . .
على انه ما زال يواجه اشكاليه مع لطيفه !
تتعذر بالبنات و تجلس تسولف معه !
تختلق الاعذار بس عشان يعطيها وجه !
نورة في أيامها الأخيرة قبل زواجها
صمود كان ضايق صدرها عشان اختها نوره
و عشان محمد !
ما تنكر انها حست بـ ندم مره !
لما تشوفه يتجنب جلستهم و بس مشغول ..
في بيت ابو تركي .. مرام تحسنت علاقتها بـ ام تركي جداً .. و تركي مبسوط من هالتغيرات .. في بيت باسل . .
تم زواجه من " روان " الي ابوها خطب باسل
لها بمجلس رجال !
كان كاره وجودها و كارها حيل .. بس ما قدر يكسر كلمته قدام الرجال !
خصوصاً مجلس فيه ناس مهمه جداً
وهي اصلاً بنت عايلة الـ ****** !
.
يوم جديد ..
بيت باسل
صحت و علطول اللتفت للساعه بتشوف كم !
انصدمت باقي نص ساعه على دوامة . .
اتجهت لدورة المياه ( اكرمكم الله )
و غسلت وجهها و بنفسها بيمديك ان شاء الله .. لبست روبها و نزلت تحت
جهزت له فطور خفيف و ناظرت للساعه
تو تصير ٧:٣٠ .. وبنفسها اشوا الحمدلله .. انتظرت كم دقيقه ما صحى !
استغربت اتجهت للغرفه وشافته نايم !
روان بهمس و تردد : باسل
باسل
باسل بتأفف : نعم نعم
روان : دوامك الساعه تعدت النص .. و فطورك جاهز تحت
باسل بغضب : ما عندي دوام اليوم
و فطورك كوليه انتي بس اطلعي عني
روان فزت من صوته .. ودمعت عيونها لاشعورياً .. طلعت
وجلست على الكنب الي بالصاله
وتنهدت بمراره .. ليش يسوي كذا ! ليش
ما سويت شي ؟
اذا الزواج انفرض عليه !
حتى انا !
حتى انا انفرض علي .. ولا شاورني
و حتى لو ب اروح له الان
بيقول لي انتي الخطا
وانا الي ما عرفت اربيك وانا وانا !
من عمر و هو يشوف باسل الرجالّ المثالي
و دايم يمدحة !
رجعت للمطبخ تشيل الفطور .. وهي تحاول تتجاهل دموعها
.
في بيت ام ابتسام . .
ام ابتسام بفرح : صحيح ؟
ابتسام : اي والله يمه قريب مره ..
ام ابتسام : ياقلبي قلبه .. ابتسام : عشان اجيك كل يوم هههه
ام ابتسام تنهدت : بيتك ومكانك حياك
ياامي .. ابتسام : الله لا يخلينا يارب
ام ابتسام : الله يسخرلك مشعل واهل مشعل
يا بنيتي .. يوفقك و يستر عليك
ابتسام : امين يارب
و بنفسها ويحنن قلب امه .. لانها شاكة . .
وبنفس الوقت كانت تقول مشعل مستحيل
يزعل امه !
يمكن ما فرحت مره !
بس ما عارضت نهائياً !
لان مستحيل يزعل امه عشاني !
.
يوم جديد
في بيت ابو سعد .. كانت تفطر مع أبوها .. بعد ما انتهت من الفطور
ابو سعد : جهزي عيالك ابوهم يبي يجي
عبير رفعت راسها : بياخذهم !
ابو مشعل : لا وين ياخذهم
يبي يشوفهم هنا .. قولي للشغاله تجهزهم
وتنزلهم
عبير تنهدت : سم ان شاء الله الأن .. وبنفسها يمكن تردد جياته
و يمكن يتعلق فيهم .. !
و بعدين يطلبهم !
لالا شفيك عبير
من ابسط حقوقه يجي يشوفهم
.
في بيت ماجد .. كان مبسوط ومتردد .. بيروح لهم !
من ذاك اليوم ما في اي خبر عنهم .. وده يشوفهم
وده يبوسهم !
وده يشبع منهم !
بس الظروف كانت اكبر من كل هذا
.
في بيت ابو سعد ..
دخل وهو متوتر جداً .. و ضياع بين ستين شعور
لكن مظهره الخارجي ما يوحي الا بشخص
واثق جداً من خطاويه ..
دخل و سلم على خوال عياله وجدهم .. و جلس بـ ارتياح .. ابو سعد : بشرنا عنك و عن اخوانك
محمد : بخير ياجعلك بخير .. ابو سعد : الله يجعلكم .. و اللتفت : يامعاذ
قل لها تنزلهم الان
معاذ : سم .. وما هي الا دقايق و دخلو الشغالات
ومعهم سعود و مريم .. محمد وقف بشوق و اخذ سعود اول شي
لحضنه و باسه بشوق .. ونزله على السرير و اخذ مريم : يالله انك
تصلحهم
ابو سعد : امين يارب
محمد : صمود تقول سعود يشبهني شتقول يا خال؟
ابو سعد بضحكة : دام صمود تقوله فخلاص
معاذ فز قلبه من طاريها .. محمد كان مبسوط جداً .. كان يسولف مع خاله بس تركيزه معهم
.
بنفس البيت عبير بغرفتها كانت تدور
بحيره .. ما تدري
هو زعل ولا شوق ؟ و لا خايفه يتعلق فيهم ؟
ولا ايش مشاعرها بالضبط !
كانت الدقايق طويله .. بعد مرور نص ساعه .. طق الباب وكانو الشغالات ومعهم سعود
ومريم .. ضمتهم و كانت فيهم ريحة عطر محمد .. حست قلبها ذاب
نزلت سعود بسرعه و اتجهت لدورات المياه
و وقفت قدام المرايه !
شفيك عبير شفيييييييك !!!
.
محمد كان طالع .. و قبل لا يركب رفع راسه
لشباك غرفتها
وتنهد بمراره و ركب سيارته و مشى
.
في بيت باسل .. صحى و اخذ شور .. و نزل تحت و حس بهدوء .. باسل بصوت عالي : روان
يا روان
ما لها حس .. اتجهه للباب يبي يطلع بس شافها
نايمه على الكنب .. و كانت رقبتها مايله مره .. تقدم منها
يبي يصحيها
بس تردد وبنفسه كيفها احد قال لها
تنام بالصاله !
و طلع لـ بيت ابوه
متجاهلها ومتجاهل وجودها بحياته اصلاً ..
.
مرت الأيام و الأسابيع .. يوم زواج مشعل و أبتسام .. كان من افخم ما يكون رغم انها ما كانت راضيه تماماً !
بس يهمها راي المجتمع و الناس الي حولها !
بس كانت تتجاهل اي سؤال عن اهل العاروس !
ومستحيه ش تقول للناس !
كانو كل البنات موجودين و مبسوطين .. لانهم يشوفون اختلاف المادة مو عذر
ولا اشكاليه .. و ابتسام يعرفونها مره طيبّة .. و جميلة و الاهم مشعل يحبها !
.
بطاولة البنات ..
عبير : شفيك روان ؟
روان الي وجهها شاحب : لاه ولاشي
عبير : تعبانه ؟
روان : لالا بس ما نمت امس زين
عبير : ياقلبي عسى ما في خلاف؟
روان بكذب : لالا بس شربت قهوة و احس ب ارق طول الليل
و بنفسها ش اقول لك يا عبير ش اقول !
عمك المحترم الرجالّ الي ينضرب فيه المثال !
امس اعطى الشغالات اجازة بس عشان
انا اشتغل و اكرف بروحي !
عباله كذا ب اكره !
ما يدري ان الود ودي اتطلق منه اليوم
قبل بكرا !
بس حكم الظروف اقوى مني !
اخاف اطلب الطلاق
و يجبرني ابوي ارجع له !
و اتنازل عن كرامتي للمره الثانيه !
ما عندي استعداد !
يكفي اجبره يتزوجني ، و الرجالّ ما يبيني !
.
فوق .. كانت تستعد لـ الزفة و تحاول تخفي
توترها الواضح جداً .. كان فستانها ناعم جداً بس محليها .. و ميكب سنبل يظهر جمال ملامحها الناعمه .. طق الباب .. اتجهت ام ابتسام فتحت الباب .. و انصدمت من دخول مشعل
ام ابتسام : هلا ابوي يا هلا
مشعل باس راسها : هلا بك يالغاليه .. و رفع راسه و شافها و واضح مصدومة
من جيته .. قرب منها و باس راسها : مبروك .. وبهمس واخيراً صرتي حلالي .. ابتسام نزلت راسها بخجل .. وبهمس : بـ انزل معك بالزفة .. ابتسام المتوتره جداً رفعت عيونها : صدق !
مشعل بـتنهيده : ايه صدق .. وبضحكة : لو امك مو موجوده بس
ابتسام نزلت راسها بخجل .. صورو مع بعض كم صورة .. بعدين جت حصه و بلغتهم ان الزفة جاهزه .. بعد مرور دقايق .. الانظار على الدرج .. نزل وهو ماسك يدها بخفه .. و كان واثق من مشيته و نظراته .. اما ابتسام ف كانت خجلانه جداً
خجلانه من مشعل !
ومن الحضور !
ومن كل شي !
كانت تناظر للكرسي تبي توصل باي شكل !
تحس ب يغمى عليها من الاحراج !
جلسو و تنفست بعمق تبي تضبط اعصابها .. ام مشعل كانت تسمع همسات اعجاب
فيهم و همسات استغراب من هذي !
من بنت ! من اهلها
بس كانت تتجاهل كل هذا و تتظاهر بـ ابتسامة .. رشا : تجنن زوجة اخوك
حصه : اي بسم الله عليها
عبير : فستانها حلو
اسيل : والله الحلو الي بجنبها
ضربتها بخفه حصه : خلاص الرجال تزوج
اسيل بضحكة : هههه نستهبل
بس شسوي احب الحلوين
حصه : المتزوج لو سمحتي لا تجيبين طاريه
اسيل : يعنني صرت متزوجة وافهم
المتزوجات .. استهبل من زينك انتي و اخوك عاد
حصه بضحكة : هههههه اترافع عن الرد عليك
اسيل : هين ب ادور لـ اخوي الثانيه من الان
حصه بثقه : هه اخوك ما يشوف غيري
اسيل : يا شين الثقه الزايده
حصه بضحكة : الثقه الي بمحلها قصدك
.
عند مشعل وابتسام ..
بعد ما صورو .. و جلسو شوي .. ابتسام بهمس : تكفى بنطلع احس انكتمت
مشعل اللتفت لها بشويش وبضحكة :
انتي تأمرين
و مسك يدها بشويش .. و طلعو على أنغام موسيقى هادية .. مشعل كان يحاول يستوعب .. يارب هذي حقيقه ولا خيال ؟
احبها من شهور .. سافرت و انا قلبي هنا .. وكل يوم
ادعي انها ما تتزوج .. ولا تنخطب
و اليوم و الأن
بجنبي وهي زوجتي و حلالي .. !
ابتسام كان كل شي كانه حلم !
انتي حرم مشعل الـ ***** البنت الي كنتي تطبخين فيه اليوم
تدخلينه كـ زوجة ولد !
رجعت فيها الذاكرة لما رفضت مشعل !
لما جن جنونه وجاها لـ باب البيت
و كلمها و اعترف بـحبه لها !
هنا حست حتى مشاعرها تغيرت .. اول مره احد يحبها كذا !
بعد امها طبعاً .. و اول مره تحد يصر عليها .. حست بمشاعر غريب و استخارت
و وافقت
واليوم هي بجنبه و زوجته !
.
ام مشعل كانت منهاره لكن تتظاهر
بالابتسامة .. ام ماجد بهمس : لا تضيعين ولدك
من يدينك .. لا تخلينه يشيل همك و هم زواجة
وتنهدت : شوفي ابوي الود وده يرجع الزمن
و يخليني اعيش الحياه الي كان ودي فيها
بس ما يفيد شي هالحين خلاص .. ام مشعل هزت راسها و بهمس :
احاول والله احاول .. بس عجزت استوعب
وليدي مشعل الي كل يوم اتمنى رجعته
و افرح فيه .. اخر شي !
ام ماجد : فيها عيب البنت؟
ناقصه شي؟ شايفه عليها شي ؟
ماشاء الله زين و اخلاق .. ام مشعل بجزع : لا والله ما شفت شي
و النعم فيها
بس
ام ماجد : اذا بتسمعين نصيحتي
يا الغاليه لاتوقفين بسعادتك عيالك دام
الشي ما يضرهم خليهم يعيشون حياتهم .. شوفي فرحته .. والله بتخرجة ما شفت
هالفرحة بعيونه !
.
عند الرجال .. محمد سلم على معاذ : العقبال لك
معاذ تنهد : لا تفتح الموضوع.
محمد : افا ! لهالحين متأزم !
قل لي وانا اخطبها لك والله و ناظر لجدي :
حتى لو معارض انا اقنعه ما عليك
معاذ : لالا جدي مو معارض و اكيد بيفرح حيل
محمد : اجل ؟
معاذ : اهلها
محمد : شفيهم ؟
معاذ : يمكن ما يعطوني !
محمد : افا ليش ش ناقصك !
معاذ تنهد : انـ ....
قاطعه راشد : اقولك الموضوع ؟
معاذ يبي يخطب اختك على سنة الله ورسوله
و مقرر من زمان بس طلاقك انت وعبير
خلاه يكنسل الموضوع لانه خايف
تردونه ولا تبون تناسبونهم !
محمد اللتفت عليه وبصدمة : صحيح
هالكلام يا معاذ !
معاذ بتردد : اي ..
محمد قرب منه : افا يا ولد الخال افا ما توقعتها منك !
انت كذا تفكر وانت كذا تقول ؟
اول شي طلاقي من عبير شي .. و كونك بتخطب صمود شي ثاني .. و انت رجالّ والنعم فيك !
بس ضبط وضعك و تعال اخطبها من ماجد
واذا فيه نصيب بتأخذها
و قرب منه : بس سالفه طلاقي ترا ما لها
علاقه ابداً !
وانتو خوال عياليّ و عيال خالي !
واذا انا وعبير ما توفقنا ولا كملنا
ما احد مربوط بمصيرنا !
راشد : وهذا الكلام الصح الي لي شهور
اقوله .. محمد تنهد : ما توقعتها منك يا معاذ
معاذ : والله يا ابو سعود .. ما ودي انرد
عشان سبب انا ما لي علاقه فيه
محمد : من هالناحية تطمن !
ما احد بيفكر كذا ابداً ، ولا احد بيربط
الأمور ببعض .. و انتهت الليله على خيـر ..
.
في بيت ام تركي .. مرام طلعت من دورات المياه .. ام تركي بخوف : شفيك فزيتي
مرام : احس معدتي تعورني ، و مصدعه
ام تركي : ما عليك خلاف شاء الله
نروح للمستشفى؟
مرام : لالا شوي و بيخف ان شاء الله
ام تركي : انا بغرفتي اذا حسيتي نفسك
مو تمام قوليلي ونروح للمستشفى
مرام ب ابتسامة : الله لا يورني فيك مكروه يارب
.
في بيت ماجد .. كانو ينقلون الأثاث ل بيتهم الجديد .. بغرفه دانة كانت شايله كرتون ثقيل
على دخلت ماجد .. اتجهه لها وشاله عندها وبعصبيه :
قلتي غرفتي انا اشيل الاغراض بس ما يعني
انك تشيلين الكراتين الثقيله
جهزيها و العمال يشيلونها
دانة : مو ثقيل مره كـ
قاطعها ماجد : حتى ولو .. لا تشيلين شي
هم يتصرفون .. و تنهد : الود ودي اشيلك لبيت اهلك
لين نخلص
دانة بضحكة : هههه لا والله؟
ماجد : تعبتي نفسك مره والله
المشكلة العمال و الشغاله موجودين
دانة : لا تعب ولا شي .. و اغراضي الخاصه افضل اني انا ارتبها
و اغلفها .. ماجد تنهد : الي يريحك بس شي ثقيل
لا تشيلينه
دانة : طيب
وكملو ترتيب .. و العمال كانو يساعدونهم
وهم ما بين شوق لبيتهم الي كبرو فيه
وما بين حماسهم لبيتهم الجديد
الي يمكن امهم تسكن فيه !
.
في بيت ابو سعد .. على ما انسدحت تبي تنام .. الا سمعت
صوت بكاء .. عبير تنهدت : ليش يا ماما ليش الدموع
و اتجهت لها و شالته .. تكفين خلاص والله تعبت ابي اناااااام ... و جلست معها ١٥ دقيقه
لين نامت ونزلتها بسريرها و اتجهت
لسريرها وغمضت عيونها بتعب ..
يوم عن يوم تحس بمسوؤليه ..
على ان عندها شغاله تساعدها لكن
تفضل دايماً هي تنتبه لهم
خصوصاً انها فاضيه حالياً
.
في نفس البيت تحت .. ابو سعد بفرحة : وازين من اخترت يا وليدي !
.
بعد مرور أيام .. في بيت ماجد الجديد ..
واخيراً بعد معاناة النقل كم يوم
أستقرو بـ بيتهم ..
و كانو جداً مبسوطين ومرتاحين
لكن ينقصهم وجود أمهم !
الي مأجلين فتح الموضوع معها
لين تستقر الأوضاع
و اليوم كانو على أتم الاستعداد لـ يكلمونها
و يقنعونها تسكن عندهم
.
في بيت ابو سعد .. عبير بضحكة : معاذ شفيك شهالخفه !
اذا من نصيبك بتأخذها
معاذ : يا اختي طولو مره !
متى يردون !
عبير : مشغولين بالبيت الجديد
خلي الاوضاع تستقر
و يردون عليك .. معاذ : من زين حظي خطبتها اليوم
نقلو بكرا
عبير ضحكت بخفه .. قاطع عليهم صوت بكاء سعود
عبير : اف سعود تو نايم
و اتجهت له
معاذ بضحكة : الامومة صعبة
عبير : اه بس
.
في بيت مشعل .. صحى من النوم و اخذ له شور سريع
ونزل تحت .. و بصوت عالي : ابتسااام
ابتسام : هنا
اتجهه لها : صباح الخير
ابتستم بضحكة : مساء النور
مشعل : باقي ساعه على المساء لو سمحتي
ضحكت بخفه .. مشعل : ش تسوين؟
ابتسام : غداء
مشعل تنهد : ش قلت لك؟
ابتسام وهي تحط الصحن على الطاولة :
يكفي وظيفتي كنسلتها بليز خليني
اشغل نفسي بشي احبه
مشعل : ما ودي اتعبك بس
ابتسام بـ ابتسامة : لا تعب ولاشي
مشعل : اليوم بالليل شرايك نروح لـ اهلي؟
ابتسام : اوك تمام متى بس
مشعل : بنتعشى عندهم
ابتسام : زين
.
في بيت باسل .. بعد ما راحو الضيوف .. ما ينكر
انها جملته حيل قدامهم .. الطبخ و التقديم كان افضل ما يكون .. باسل شافها طالع من دورة المياه ( اكرمكم الله )
ولابسه روب باللون الابيض .. وكان قصير نوعاً ماً .. باسل الي كان داخل الغرفه : يعطيك العافية
ما قصرتي .. روان بتعب : الله يعافيك .. و اتجهت لغرفه الملابس .. ما لها خلق تشوفه
تعبت من مزاجيته .. يوم يعاملها ب احترام و يوم ب استحقار !
فـ صارت ما تهتم له ابداً ..
باسل نزل شماغه و تنهد لمتى هالحاله !
بـ شغلي مرتاح الحمدلله
و بمجالس الرجالّ احترام و ود !
و ببيتي احس اني مجبور اتصنع كل شي !
بس شسوي ما ابيها ولا ابي وجودها !
ليش يا باسل ليش !
البنت قصرت بشي؟
ازعجتك بشي !
اف بس اف سند جسمه بتعب .. لانه شبه مواصل لان ضيوفه جداً مهمين اليوم
ولاشعورياً غفى على الكنب .. روان اول ما طلعت شافته نايم
وبنفسها بسم الله امدى ينام .. كانت بتطلع بس كسر خاطرها
رجعت و اخذت له غطا خفيف .. و اتجهت له .. غطته بخفه ..
و اخذت خداديه و حاولت تحطها تحت راسه
كانت قريبه منه حيل .. باسل كان فعلاً نايم بس صحى اول
ما غطته .. و لما قربت منه و كانت تحط الخداديه
و حس قربها و انفاسها و ريحه عطرها !! كان وده يتكلم
بس كمل تمثيل انه نايم .. حس فيها جالسه قريب منه مدة نص دقيقه
او دقيقه !
روان كان تشوف ملامحة .. صح حاده لكن حنونه .. ما تنكر حنانه مع
اهله و بنات اخوانه و خواته .. بس معي ما شفت الا القسوة و الصراخ .. باسل وهو مغمض عيونه و بضحكة :
اعرف اني وسيم
روان فزت بخوف و خجل !
باسل ضحك بصوت عالي وهو مغمض عيونه .. و لف عنها شوي .. و كمل نومته .. ما يبي يحرجها اكثر
.
في بيت ابو طلال .. ام ماجد نزلت و استغربت وجود عيالها
كلهم !
كانت النيه بس نوره و صمود .. ام ماجد : ياهلا ياهلا
ماجد : هلابك يالغاليه و سلمو عليهم
ام ماجد : هلا ب ابو سعود الي ما ينشاف
محمد بضحكة : مشاغل يالغاليه
و باس راسها .. و جلسو .. ماجد تنهد : جايينك يا يمه كلنااا ..وعلى
امل ما تردينا
ام ماجد : اردكم ! انتو تأمرون امر
محمد : يمه نبيك تجين تعيشين معنا
خالد : اول البيت صغير ولا فيه مكان
هالحين الحمدلله البيت واسع
ماجد : واصلاً حنا مجهزين لك غرفه بالدور الاول
صمود : تكفين يمه
والله نبيك تعيشين معنااا
ام ماجد لاشعورياً نزلت دموعها ..
اتجهه لها محمد و جلس بجنبها :
عاد الدموع ليش؟
وتنهد : بكينا و تعبنا من هالحياه تكفين
خلاص .. ام ماجد : انا يا وليدي انـ .. وما قدرت تكمل
خنقتها العبره
ماجد : يمه الماضي ننساه .. و حنا أسفين
على كل يوم ضاع من أعمرنا و حنا بعيدين
عنك .. بس كانت الامكانيات ما تساعد
خالد : وهالحين الحمدلله تيسرت
نوره بضحكة تلطف الجو :
طيب عطوها مجال تفكر .. ام ماجد مسحت دموعها و بصوت بكاي :
طول عمري اتمنى هاليوم
طول عمري اتمنى ان قلوبكم تصفى علي
و تسامحوني
بس ما توقعت بيوم تجون تقولون لي
تعيشين معنا
لانكم كبرتو من غيري و بصوت باكي :
توقـ
قاطعها محمد : تكفين يمه لا تبكين .. والله ان ما بقلوبنا شي ..
.
بعد مرور أيام .. على الأحداث الأخيره
صمود وافقت على معاذ بعد تردد كبير .. لكن اقنعتها أمها
ان طلاق عبير ومحمد شي و زواجها منه
شي ثاني .. و مدحت معاذ كثير لها لانه تعرفه حق المعرفة .. ام ماجد انتقلت عندهم بالبيت .. وكانت جداً سعيده
تطبخ لهم العشاء .. و تجهز لهم ملابسهم
على ان فيه شغاله .. لكن ام ماجد ودها تسوي كل شي ودها
تعوضهم عن الايام الي فاتت .. على انها ما تتعوض لكن تحاول !
نوره تزوجت .. وكان زواجها بسيط جداً
و كان سعيده مع زوجها
صح مو زواج عن قصه حب !
كان تقليدي بحت !
لكن من ايام الملكة و بينهم توافق كبير . .
هي تحاول تداريه و تفهمه
و هو أيضاً كان وده يحس بالاستقرار .. صمود كانت متردده جداً بزواجها
تحس مو مستعده .. و مرات تحس بالعكس هذا الوقت المناسب
.
في بيت ابو سعد .. كانت راجعه من السوق وتحس بتعب .. معاذ : تعبناك معنا
عبير ب ابتسامة : شدعوا .. و اخيراً
احد فيكم قرر يتزوج !
طول عمري تمنيت هاللحظة .. نزل سعد ومعه مريم :
تمنيتها بس ما توقعتي يكون عندك اثنين
مزعجين نفس كذا
عبير بضحكة : وه حبيبي المزعج
و شالتها و باستها : ازعجتي خالو سعد ؟
سعد بتنهيده :
لاه الله يحفظها هاديه حيل
معاذ بضحكة : تكفين ما تسمعين
الا صوت بكي و صراخ
عبير : حرام عليك تصرخ عليهم
سعد : لاه شدعوا
بس شوي يعني نرفزني سعود
معاذ : قلت له خلهم عند شغالتهم وتعال
عبير : هذا وانا موصيتكم عاد
معاذ : والله ابوهم عايش و امهم عايشه
ملزوم فيهم ليش ؟
عبير : هين يا معاذ .. بتتزوج و ب اشوف فيك يوم
و اخذت مريم و صعدت لغرفتها .. كانت تعبانه حيل .. نفسياً اكثر من كونه تعب جسدي .. كانت مو مستوعبه ان محمد خلاص طلع
من حياتها .. اخر مره زارهم قبل اسبوعين .. ولا طول
خمس دقايق .. الى الان زعلانه لكن !
.
في بيت ابو مشعل .. بالصالة .. كانت جالسه ام مشعل
و زواجات عيالها ( لمى و ابتسام )
و بنتها حصه .. و كانو يسولفون عن تحضيرات زواج حصه
الي بعد يومين !
ام مشعل ما كانت متقبله ابتسام كـ زوجة
لولدها .. بس لما شافت مشعل
شكثر مرتاح .. و شكثر مبسوط .. و الكل
من حولها نصحها تتركهم بحالهم .. الناس ما هي عايشه معكم !
ولا بتدري عن مشاعركم !
و بكل الحالات الناس تتكلم ولا يعجبها شي .. ف فضلت تشوف سعاده ولدها فوق كل شي ..
.
في بيت ام تركي ..
ام مرام بهمس : شفيك صايره كانك شغاله !
مرام : يمممه
ام مرام : شوفي شكلك
مرام : شفيني !
ام مرام : ما ربيتك كذا .. طول عمرك مدللله
ببيت ابوك .. ولا دخلتي المطبخ حتى
اشوفك هالحين تسوين العشاء و الحلا
و القهوة
مرام : طيب يمه عادي اهل زوجي
ام مرام : انتي مو شغاله
مرام : ومن قال اني شغاله يمه !
هذي خالتي ام تركي و هي عندها شغالتين
و هي الي تطبخ و بنتها معها دايم
وعادي
ام مرام : و عفيه وانتي صايره مثلهم !! مرام : يمه تكفين ترا والله انا تعبت من الاختلاف
الي بيننا و بينهم واليوم الحمدلله
تأقلمت حيل .. و علاقاتنا تحسنت جداً .. و اهم شي انا مبسوطه !
ما تهمك سعادتي يمه ؟
ام مرام وقفت وبعصبيه : سعادتك بالطبخ
و الشغل ؟
مالت عليك .. طول عمري موفرتلك كل شي
و الكل كانت يتكلم ب اناقتك و كشختك
هالحين وبسخرية : الله يخلف بس !
و اخذت شنطتها و طلعت .. مرام نزلت دموعها بقهر .. ليش ليش
تسوي فيني كذا !
مو كفايه شهور جلست اعاني من هالتربيه
و الدلع .. حتى الأن بعد ما استقريت و ارتحت .. مو عجبها ابداً
.
تسريعاً للأحداث .. مرور شهر كامل على الأحداث الأخيره
تم عقد قران معاذ و صمود .. بحفله عائليه .. اعتذرت عبير عن الحضور بحجة انها تعبانه !
لكن بالواقع ما تبي تروح لبيت محمد ابداً !
وتم زواج حصه و عزام و اخيراً .. بعد طول أنتظار .. عزام كان طاير من الفرحة .. واخيراً حب طفولته اليوم زوجته .. دانة و ماجد في أنتظار مولودهم الأول !
لمى بدت تكبر بطنها يوم عن يوم .. و كانت تعيش أيام حلوه جداً مع نواف .. مشعل و أبتسام كانو كل يوم يعرفون
بعض اكثر و أكثر .. مشعل كان مبهور بشخصيتها و عقلانيتها
و اصر عليها تكمل دراستها
و وافقت بعد اللحاح .. عبير و عيالها ، تزيد المسوؤليات .. لكن كانت تحاول بكل ما فيها
تضبط الاوضاع مع شغالتها .. و بنفس الوقت كانت
تجهز لزواج اخوها معاذ !
و شبكه اخوها سعد الي تقدم
لـ بنت جيرانهم " سارة "
باسل وروان .. كان دايم يضغطها .. الى مره صرخت
بكل قوتها بوجهه و قالت له ..
اذا انت انجبرت فيني .. ترا حتى انا
مجبوره فيك !
ولا انت من يأخذك ومن يصبر عليك !
لولا ضغط ابوي !
كان بعد عايش بروحك بهالبيت .. !
واذا انت لهدرجة عايف طلقني !
و ارتاح مني !
انا لو رحت لبيت ابوي زعلانه ما اكذب عليك
يمكن يرجعني لك بالقوه !
خلها تجي منك انت !
و انا ارتاح و انت ترتاح و خلاص .. باسل تنرفزت حيل !
خصوصاً لما قالت من يصبر عليك ! و صارت السالفه عناد.
.
بعد مرور ست أشهر !
في بيت ابو طلال ..
كانو كلهم مجتمعيـن .. كلهم من غير استثناء .. في مجلس الرجال .. محمد شد على يده : شلونك بشرني عنك ؟
فهد : بخير يا جعلك بخير
محمد قرب منه و بهمس : عسى ما فيكم خلاف ؟
فهد بتوتر : لاه
محمد : خاطرك ما هو جايزن لي
فهد تنهد : مشاكل البيت ما تخلص
محمد : افا ياعريس ما صارلك شهر
فهد : لاه البنات و بقهر : والله تعبت من هالوضع
شهد من جهة و زوجتي من جهة
ولا اقدر اتدخل بينهم ولا اقدر اسوي شي
محمد : دامها بينهم فكيفهم اهم شي
انت طول بالك .. وما عليك مع الايام بتهدى النفوس
فهد : شهد من طلاقها و نفسيتها زفت
و بس تبي تهاوش
محمد : لاتلومها الطلاق ما هو هين
فهد : ولا هي اول وحده تتطلق .. و هي الي طالبه الطلاق يعني
محمد حط يده على كتفه : لاتشيل هم .. كل شي مع الايام بيزين وربك كريم .. فهد : ان شاء الله .. الا انت بشرني كيف حالك ؟
و بتردد : ما في امل؟
محمد تنهد بصوت مسموع :
تعبت يا اخوك .. لا امل ولا فرصة و
قاطع عليه صوت عمه باسل : ما ودكم
تدخلون ؟
محمد ب ابتسامة : هلا هلا بالي يتغلى
علينا وينك ما تنشاف
باسل اتجهه له : هالحين من يشره على الثاني؟
فهد بضحكة :
خلو المشاريه لأهلها
باسل سلم عليهم و دخلو للمجلس وهم
يتبادلون أطراف الحديث
.
عند البنات .. لمى جلست بتعب : اف ياربي ..
ام ماجد : الله يهون عليك يا بنيتي .. لمى : امين يا خاله امين
ام تركي : شلونك يا دانة ؟
دانة بـ ابتسامة رغم الم الوحام :
زينه الحمدلله .. انتي شلونك يا عمه
ام تركي : بخير الحمدلله
دانة : الا مرام وينها ما جت ؟
ام تركي : تنتظر زوجها يطلع من دوامه
و بيجون ان شاء الله
دانة : حياهم الله
عبير بهمس : ياي ذوق ماشاء الله !
نوره : مره استحيت منه حيل
عبير : بس الصدق انتي الي محليته اكثر
نوره : ياعمري عبير
عبير : و بشريني عن ام زوجك عساها بخير ؟
نوره : اي الحمدلله تحسنت حيل و طلعت هي الأن ببيتها
عبير : الحمدلله على سلامتها
نوره : الله يسلمك يارب
ام مشعل : يمه ابتسام
ابتسام : سميّ يا خاله
ام مشعل : ولا امراً عليك ابي مويا ابي اخذ علاجي
ابتسام : ابشري يا خاله .. وفزت للمطبخ علطول .. ام عزام : ماشاء الله يا ام مشعل
عز الله انك محظوظه فيها حيل
ام مشعل بـ ابتسامة : اي والله .. يشهد الله اني اغليها من غلا حصة .. الود ودها تشيلني من الارض
بالذات من طيحتي الأخيره بالمستشفى
دايم تزورني ودايم العشاء يدخل قبلها
ام عزام :
الله يستر عليها و يوافقها و يرزقها الذرية الصالحة
ام مشعل : امين يارب
.
ام ماجد : يمه صمود
صمود : هلا يمه
ام ماجد : اخوك محمد جا ؟
صمود : اتوقع ايه ، كلمته قبل لا ندخل
و قال انه طالع من الشركة و بيجي
ام ماجد : زين
عبير كانت تحاول تسوي نفسها مو مهتمه
بس بالواقع كانت مركزه جداً
تبي تسمع عنه اي شي !
بعد مرور دقايق .. صمود : عبير
عبير : سميّ
صمود : محمد يبي سعود ومريم
عبير بهدوء : اي قلبي عادي بس شغالتهم معهم ؟
صمود : اي اي
.
بمجلس الرجال .. اتصل على اخته و قال لها ابيهم .. مره مشتاق له اسبوعين ما شافهم .. طلع للحديقة وكان بـ انتظارهم .. وما هي الا دقايق و جت صمود
ومعها عيال محمد و شغالتهم .. محمد اخذهم بالاحضان بشوق .. كل يوم يفكر فيهم
وكل يوم يتمنى انهم يكبرون قدام عينه .. لكن ظروف الحياه اكبر .. !
معاذ كان طالع .. ورجع بسرعه لما لمح ان معه احد .. محمد اللتفت و بضحكة : ما من غريب زوجتك تعال
صمود بخجل : مححممد
محمد بضحكة : تعال يا النسيب تعال
و جا معاذ وهو مستحي من محمد .. معاذ : السلام عليكم
صمود : وعليكم السلام
معاذ : كيف حالك؟
محمد بضحكة : ما ودك تبوس راسها بعد ؟
معاذ تنح بصدمة .. ما توقعها من محمد
معاذ : لاه يعني محترمينك
محمد اخذ سعود : لا بيض الله وجيهكم
صراحة .. انتبهو لمريم ب اخذ سعود لفهد
معاذ : طيب وبهمس : بس رح عنّا !
محمد : ترا دقيقه و اجي اخذ مريم
معاذ : يا ليل انا اجيبها لك
محمد : لالاه معليش ما اثق فيك .. بنيتي انا اجي اخذها
و اتجهه بسعود للمجلس .. فهد ب ابتسامة : ماشاء الله تبارك الرحمن
و شاله .. و باسه : يالله انك تصلحة يالله
ماجد : وين مريم
محمد : الأن ب اجيبها
و ما هي الا دقايق ودخل ومعه مريم .. و كانو عياله جميلين جداً .. و ملابسهم أنيقه و ريحه عطوراتهم تسبقهم .. الشباب انبسطو و واحد واحد يشيلهم
و الي يصورهم والي يضحكهم .. ابو طلال بهمس : بنتك ما غيرت رايها ؟
ابو سعد : لاه والله ..
ابو طلال : والله يكسر خاطري .. شف كيف فرحان فيهم
ابو سعد : يبّه عبير ما عافته من فضا اكيد ان صاير شي بينهم
ابو طلال : لو عشان هالعيال
ابو سعد : لاه من هالناحية العيال ما عليهم
معززين مكرمين هم و امهم .. و ابوهم ما هو مقصر
.
عند البنات .. كان بالها مشغول معهم .. كانت امنيتها تشوفه كيف يعاملهم ؟
بحنان ؟ ولا بجفى ؟
ما اتخيله حنون !
لا شدعوا ما تذكرين كيف يعامل خواته؟
يوه عبير شعليك منه !
.
بمجلس الرجال ..
بكت مريم .. محمد فز و اخذها من
راشد و عزام : هيّن الله يعطيني عمر و اشوف عيالكم
ماجد : لالا شف خالد شيسوي بسعود بعد !
محمد تنرفز حيل و اخذهم كلهم :
الشره علي انا
راشد بضحكة : والله سوو لنا جو
محمد : لولا فهد والله ما تشوفهم
و طلع برا وهو يحاول يسكت مريم . .
و شاف معاذ و صمود جالسين لسى !
محمد : هيّه يالطيب ما تحس انك طولتها ؟
معاذ : بسم الله متى جيت
صمود بخجل : يلاه عن اذنكم
محمد : تعالي خوذي سعود .. و مريم
ب اخذها مشوار قريب
صمود : وين !
محمد : قريب .. و اخذ شغالتها و اتجهه لسيارته
.
بمجلس الحريم .. دخلت صمود ومعها سعود .. عبير : وين مريم ؟
صمود : اخذها محمد
عبير : وين ؟
صمود : ما ادري والله قريب .. عبير بخوف : فيها شي ؟
صمود : لالا
ام ماجد بهمس : عادي يا امي بياخذها
و يرجعها
عبير : اي عادي ابوها بس يمكن فيها شي
صمود : لالا جت وهي تضحك
عبير : زين الله يحفظهم
وحاولت تكون طبيعيه طول الجلسة .. بس تأخر الوقت .. و كانت بترجع لبيتها .. اتجهت لخالتها وقالت لها تسال محمد
متى يرجع .. بس ما يرد عليهم .. !
عبير هنا تسلل الخوف لقلبها .. وبدو البنات يمشون لبيوتهم
.
بمجلس الرجال .. ابو سعد : خلاص نروح للبيت و بلغوه
ينزل مريم هناك
معاذ : طيب ب اقول لعبير تتجهز
وما هي الا ربع ساعه .. والكل طلع لبيته
.
في سيارة ماجد .. ام ماجد : الله يستر بس !
ماجد وهو يلف بالسيارة :
عادي يمه محمد هذا طبعه اذا كان طالع
ومشغول انسي يرفع الجوال
دانة : والله طبع ما هو زين .. الواحد وده
يتطمن
ماجد : نقوله بس عاد محمد
صمود بـ استعجال : رد رد يقول على نص ساعة
وراجعين
ماجد : زين
دانة : اتصلي على عبير قولي لها تحصلينها
منهاره الأن
ام ماجد : اي اي يابنيتي
.
في بيت ابو سعد .. ما قدرت تصعد لغرفتها .. كانت بالصالة .. وتدور وكل شوي تناظر للباب .. اول مره تروح عندها .. و ما احد يدري عنهم !
اخر شي من التوتر والضغط النفسي
طلعت جوالها
و اتصلت على رقم حافظته كأنه أسمها
من كثر ما تشوفه .. محمد فعلاً ما انتبه للأتصال !
لانه كان مشغول بالطريق .. عبير هنا زاد الخوف عندها .. ما يرد !
ارسلت مسج " بليز محمد رد "
وقفلت جوالها ونزلته على الطاولة .. و راحت تشوف سعود نام ولا لا ..
.
بسيارة محمد ..
بعد ما طلع من بيت جده .. اخذها
لـ سوق و اخذ لها كم شغله
بعدين اخذها لـ بيت " ام سارة "
كانت من جيرانهم القديمين جداً .. وما زالو
على تواصل مع محمد و ماجد .. و لما عرفت ان محمد جوه بنات .. اصرت
تجي تشوفهم بس صار عندها ظرف
ووعدها محمد يجيب لها مريم !
يحبها مثل ام فهد .. ولها مواقف كثير لهم
وهم صغار .. والله ما رزقها الا ببنت وحده " سارة "
و طول السنين محمد وماجد
ما قطوها ابداً
.
في بيت ام سارة .. نزلت الشغاله ومعها مريم .. محمد كان واقف ورا الباب .. لأنه يعرف ان ما عندهم احد بالبيت .. و يحترم هالشي حتى لو كانت بعمر جدته .. وكان يسمع دعواتها وفرحتها من ورا الباب .. و مبتسم لاشعورياً
و عشر دقايق وطلعت الشغاله ومريم .. و بعدها اتجهه لبيت خاله ابو سعد .. !
ام سارة : الله يصلحهم ياوليدي و يخليهم لك ذخر
محمد : امين يا خاله امين
ام سارة : سلملي على امهم و لازم تسيرون
علينا ونتعرف عليها
محمد بتوتر : ان شاء الله يا خاله
يلاه استاذن .. مع السلامة
ام سارة : الله يحفظ يا ابوي و يسعد قلبك
و يفرج همك
محمد : اجمعين .. و اتجهه لسيارته .. و لبيت خاله .. اول ما دخل الحديـقة .. كان مبسوط
و هو يحس انه مسوؤل عن عياله بشكل مباشر !
اللتفت لها ورا : ياه يا مريم .. وقف قريب من الباب .. عبير اول ما سمعت صوت السيارة .. نزلت بسرعة .. وفتحت الباب توقعت الشغاله بس !
محمد الي نزل مع الشغاله بيتطمن انهم
دخلو البيت .. و من جانب ثاني و هو السبب الأول !
كان وده يلمح طيفها او يسمع صوتها
ما توقع ابداً
يشوفها قدامه .. !
وهي بكل أناقتها .. عبير انصدمت ما توقعت ينزل !
ومحمد انصدم ما توقع تفتح الباب اصلاً !
مرت دقييييقه وهم واقفين .. مرت دقيقه وكلن سرح بخياله و شوقه .. عبير تغير و أحلوت !
و شعرها كان قصير جداً .. باللون البني .. محمد العكس .. كان كأنه كبر ٥ سنين قدام !
من هم الشغل وهم مشاكله الخاصة .. و هم ماضيه الي يتبعه بكل مكان !
و كيف انه خان صديق عمره !
الايام و الشهور عدت !
بس من داخله ابداً ما عدت ... محمد لما حس رجع خطوتين :
اعذرينا تأخرنا
عبير لاشعورياً : خوفتوني والله العظيم
محمد رفع عيونه : بسم الله عليك .. عبير رجعت ورا الباب شوي وحطت حجابها
محمد : كان وعد و اوفيت بوعدي .. و هذي مريوم بخير رجعت لك .. و اسف اذا تاخرت
عبير و هي تاخذ مريم من الشغاله :
لالا عادي اهم شي انتو بخير
محمد لاشعورياً ردد : انتو .. عبير حست بخجل !
محمد تنهد : طمنيني عنك امانه !
راضيك هالبعد !
عبير انصدمت .. و بتوتر :
صدقني حالي الأن أفضل بكثير من أيام مرت
محمد تنهد : آه ياقلبك الـ .. و حس على نفسه : تصبحين على خير .. و سعود له طلعه ثانيه بيوم ثاني
عبير بضياع : اي .. اي وقفلت الباب
و ضمت مريم بشوووووق .. و كانت ريحة محمد فيها !!!
.
محمد اتجهه لسيارته .. و شوفتها
رجعت ستين شعور فيه
و أولها !
حبها .. الي يحاول ينكره و يتصنع أنه
مو موجود !
.
يوم جديد
في بيت ابو مشعل .. لمى بثقل : والله نواف ما أقدر
انتو روحو
نواف وهو ينزل شماغه : لا والله ما اروح
وانتي تجلسين لحالك . .
خلاص ب ارسل لمشعل يجي يأخذ أمي
و يطلعون
لمى : طيب انت اطلع انبسط
نواف وهو يشغل التي في : انبسط وانتي مو معي؟
لمى تنهدت بحب .. يداريها و يداري خاطرها و نفسيتها المتقلبه
جداً مع الحمل .. بعد مرور نص ساعة .. وصل مشعل و زوجته و أخذو أم مشعل
واتجهو لـ شاليه أهل أم مشعل
.
بسيارة مشعل .. ابتسام : شلونك ياخاله
ام مشعل : زينه الحمدلله ، انتو شلونكم
ابتسام : بخير ياجعلك بخير .. مشعل : الا ولدك ليش سحب؟
ام مشعل : زوجته تعبانه
ابتسام : ياقلبي الله يهون عليها
ام مشعل : امين و العقبال لكم .. مشعل وهو يعدل المرايا و يناظر فيها : امين
ابتسام ركزت بعيونه نص ثانية ونزلتها بخجل ..
.
في الشالية ..
كانت ما تعرفهم كثير و علاقتها جداً
سطحية .. ام مشعل تعرف خواتها وتعرف بيسمعون
ابتسام كم كلمة .. أول ما نزلو .. قالت لها طوليّ بالك كلها ساعتين
ابتسام هزت برأسها ب ابتسامة .. و دخلو
.
في بيت زوج نورة " حمد "
نوره : شلونك اليوم عسى ازين ؟
ام حمد : اي الحمدلله يا بنيتي مشيت
اليوم لحالي نص ساعة
نوره : زين الحمدلله .. اي المشي زين مره
اذا احتجتي اي شي بس اتصلي علي و انزل
ام حمد : الله يرضى عليك و يوفقك يا بنيتي
نوره بخجل : وياك يا خاله
ام حمد : عز الله ان وليدي حمد محظوظ .. ولا وتنهدت بحسرة : ٣ حريم عيال
لا يدرن عني ولا يسالن
دخلت المستشفى و طلعت ما كلفن على انفسهن يجن
نوره بتعذر : الحياه و ظروفها يا خاله
ام حمد : لا والله يا خالتي اعرفهن زين .. عاد والله انا ما اشره عليهن وشوفتهن ما
هي ضروري بس ودي اشوف احفادي
نوره كسرت خاطرها ام حمد : ان شاء الله يجون يا خالة .. وبنفسها فكرت تسوي عزومة بسيطة
بالبيت و تعزم زوجات أخوان حمد كلهم
.
في بيت ماجد .. ام ماجد جهزت الفطور مع الشغاله .. و جالسه تفطر مع بنات ماجد .. فجاءه رن الجرس .. ام ماجد : يالله صباح خير من جاي .. فتحت الباب الشغاله .. لطيفه دخلت بغضب .. و صوتها واصل للمطبخ
طلعت لها ام ماجد .. لطيفه بصراخ : وين بناتي
ام ماجد : بسم الله شفيك يا بنيتي تصارخين
لطيفه : ماجد وينه
ام ماجد : ش تبين فيه .. ؟
دانة الي كانت اصلاً نازله .. وعقدت حواجبها لها شهرين ما سوت لهم
سوالف .. لا اتصال ولا زيارات .. لطيفه اول ما شافت دانة .. الي بدت معالم الحمل تبان عليها .. : ما تخافين ربك انتي ؟
دانة : يالله صباح خير
لطيفه : وين الخير وانتي هناا
ام ماجد : لو سمحتي يا ام هتان
انتي ضيفه ببيتنا .. حياك تفضلي
وكل شي بالتفاهم
دانة : هالأشكال ما ينفع معهم التفاهم
ابداً .. كم مره يكلمها ماجد و يتفاهم معها
بس اذا حست نفسها فاضيه جت تسوي سوالف عندنا
لطيفه قربت منها وبغضب :
اظن اني جايه عنها عشان بناتي !
ما هو لسواد عيونك انتي و ماجد
ام ماجد : استهدو بالله يا بناات
دانة لفت بترجع للدرج : انا ما لي كلام معها .. ومشت خطوتين
لطيفه سحبتها بقهوه : انتي السبب بـكل شـ ... دانة لما سحبتها انصدمت و اختل التوازن
عندها و زلت رجولها و طاحت !!!! ام ماجد بصراخ : يمه بنيتي
دانة صرخت بقوه .. وحطت يدها على بطنهااا
لطيفه وقفت مصددومة !!!!!! ما توقعت
تطيح ! ما توقعت يصير كذا
كانت تبيها توقف عشان تتفاهم معها بس !
ام ماجد انجهت لدانة بخوف يمه
بنيتي ... دانة تحس بألم فضيع لانها طاحت على
ظهرها .. حطت يدها حول بطنها و غمضت عيونها
بألم .. لطيفه بتوتر : والله والله ما كان قصدي
والله
ام ماجد بصراخ : مااااجددد
صمووود
و جلست بالارض : يمه دانة
دانة وهي مغمضه عيونها : لا يارب
ما يصير فيه شي يارب
ام ماجد : ان شاء الله خفيفه خفيفه .. و حاولت تساعدها و تقوم .. لطيفه كانت مصدومة .. و انصدمت
اكثر لما شافت دانة تنزف !
هنا حست قلبها توقف من الخوف !
دانة لما شافت الدم اختل التوازن عندها
و مسكتها ام ماجد و بصراخ :
ماااجدددد
ماااااااجددددد
ماجد كان تو صاحي ومن سمع الصوت
نزل بسرعه .. امي ما ترفع صوتها ابداً !
شسالفه الله يستر !
اول ما نزل شاف لطيفه قدامة !
بس ما كانت هذي الصدمة !
لما اللتفت و شاف دانة بين يدين امه
وتنزف دم !
هنا الصددددمة !!!! ماجد بخوف : شفيهااااا
ام ماجد : طاحت و ببكا : بسرعه شغل
السيارة تكفى و ببكا اكثر : بنتي و حفيدي
لا يصير فيهم شي
ماجد كأنه حلم مو مستوعب الي يصير
صعد فوق وبدل ملابسه بسرعه
و اخذ مفتاح السيارة و عباتها ونزل تحت
وهو يركض .. لطيفه كان وجهها شاحب .. لا يارب !
ما يصير فيها شي والله مو نيتي اضرها ! والله !
أخذها و طلعو .. دانة كانت ما بين الدوخة و الحقيقه . .
تحس ما في توازن ابداً .. اتجهو لأقرب مستشفى
.
بنفس البيت ام ماجد ..
صعدت لغرفتها واخذت عباتها و اتجهت
لغرفه محمد .. طقت الباب مرتين وثالث !
فتح محمد : يمه !
ام ماجد : يا ابوي ازعجتك
قاطعها محمد : شفيكم !
ام ماجد : زوجة ماجد تعبانه تعبت و راحو
للمستشفى وابيك توصلني
محمد بخوف : عسى ما فيها خلاف
ام ماجد : طاحت بالارض
وما ادري شبيصير فيهم
محمد : الله يستر بستره !
دقيقه ابدل ملابسي بس
ام ماجد : طيب
ونزلت تحت .. وشافت لطيفه ما زالت واقفه .. ام ماجد : خوذي بناتك الأن و أطلعي
و أدعي ما يصير لها شي
ام ماجد بصوت عالي : يمه هتان
جهزي شنطة أختك وروحو مع امكم .. بنطلع وما في أحد بالبيت
و بتشديد : بالليل امر اخذكم ان شاء الله ..
رواية يا فهد صرت أشرب الماء ولا يقطع ظماي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم havxill
بغرفة محمد ..
بدل ملابسه بسرعه .. وهو يحس
بنعاس و صداع
لأنه ما نام بالليل .. !
طول الليل كان يفكر بعبير !
و كل شوي يرفع جواله و يشوف رقمها
الي اشتاق يشوفه !
و كل شوي يقرا المسج .. وعايشين ما بين كم شعور .. بس مضطر الأن يصحى ويوصل أمه
و يتطمن على زوجة أخوه !
نزل و انصدم من وجود لطيفه .. و كانت تلبس بنتها " جود "
شوزها .. محمد : شلونك يا ام هتان
لطيفه بصوت متوتر : والله محمد ما كان
قصدي !
والله بالخطا !
محمد مو مستوعب : شسالفه !
قاطع عليهم صوت ام ماجد : يالله يا محمد
محمد عقد حواجبه .. ومو فاهم الي يصير !
طلع واتجهه لسياراته .. ولما ركبو قالت له امه الي صار !!
محمد : يالله !
ان شاء الله ما يصير فيهم شي !
ولا والله ماجد بيفصل عليها وعلى أهلها .. !
.
في بيت مشعل .. مشعل وهو يعدل شماغه : اليوم
لا تنتظريني لا على الغداء ولا العشاء
ابتسام : ما ترجع ؟
مشعل : ما في وقت والله .. قلت لك عن الدورة
الي ب أحضرها
و عندي شغل ثاني .. بيالله يمديني ابدل ملابسي و استلم لسستي
بالعمليات بعد العصر .. ابتسام : زين .. الله يقويك و يعينك
مشعل : اذا بتروحين لأمك او هي تجي عندك
ابتسام بتفكير : بأقولها تجي
تغير جو عن بيتنا
مشعل : قصدك بيتهم !
بيتنا ذي تقولينها لبيتنا هذا بس
وقرب منها وبضحكة :
خلاص انتي لي
ابتسام بخجل : هههه بس تعودت اقول
بيتنا وكذا
مشعل : هذا بيتك بس
و باسها على خذها .. نزلت راسها بخجل .. : مشعل بتتأخر على
دورتك ترا
مشعل بضحكة : اي صادقه اهم شي
ما اتأخر على الدورة .. و بتنهيده : اه بس منك
.
في المستشفى .. كان ينتظر و هو مو مستوعب الي صار !
لطيفه ايش جابها !
ش تبي من دانة !
و ليش صار كذا ومية سؤال بباله !
بعد مرور نص ساعة وصلت امه و محمد .. و كلهم كانو ينتظرون ..
.
في بيت عزام . .
دخلت الغرفـة و بتردد : عزام
عزام كان يفكر ما حس فيها ..
حصه جلست قريب منه : عزام فيك شي؟
عزام لما حس اللتفت لها : هلا عمري
حصه : ليش ما نزلت؟ تعبان
عزام تنهد : لاه بس بالي مشغول شوي
حصه لاشعورياً مسكة يده :
عسى ما شر .. عزام يحاول يستوعب .. يعني بالعاده
حصه حتى الكلمة الحلوه ما تطلع منها !
معقوله كسرت خاطرها !
و بخبث استغل الفرصة يا عزام .. و تنهد بتمثيل :
تعبت يا حصة تعبت
حصه : شفيك ؟ شالي صاير ؟
اذا ودك تتكلم و تفضفض ترا انا موجوده
عزام : لالا ما ابي اشغلك بـ مشاكلي ، ربك كريم
حصه قربت شوي : شدعوا تشغلني !
امر انا كلي اذان صاغيه
عزام وهو يشد عليها يدها :
لا تبعدين عني
حصه بعدم فهم : شفيك عزام !
انا معك و حولك
عزام سحبها بخبث لحضنه ..
حصه :
عزام تكفى لا تخوفني !
فيك شي ؟
تعبان
عزام : ابي هدوء بس ممكن ؟
.
في المستشفى .. الدكتورة : الحمدلله الأم و الجنين بخير
ماجد بفرح : الحمدلله يارب
ام ماجد : الحمدلله
ماجد : اقدر أشوفها ؟
الدكتورة ب احراج : تعرف النظام هنا
يا دكتور ماجد ، لكن تفضل
ماجد الي كان منهار يبي يتطمن عليها بس !
.
بالليل
في سيارة محمد .. ام ماجد : انزل يا ابوي و جيبهم
محمد : طيب وتنهد : ان شاء الله ما تسوي
سوالف
ام ماجد : ولها وجهه !
نزل محمد و طق الباب .. و انصدم انها هي فتحت الباب !
لطيفه : هلا محمد
محمد : اهلين ، البنات جاهزين ؟
لطيفه بتوتر : اي اي .. و بتردد :
شلون دانة
محمد : بخير
لطيفه : والجنين ؟
محمد : كلهم .. وتنهد : ما توقعتها منك يا بنت العم !
تدرين ان ماجد عايفك ولا يبيك قبل لا يعرف
حتى دانة !
والله انا يحز علي الي يصير !
مو عشان ماجد ولا عشان دانة !
بالعكس عليك انتي !
شوفي حياتك لا توقفين نصيبك على امل
ترجعين لماجد ؟
والله اخوي و اعرفه .. والله مستحيل يرجع لك
مستحيل .. شوفيه تزوج و استقر مع زوجته و ينتظرون مولودهم ؟
وانت ولا شي بحياته !
لاتقولين حب !
كلنا نعرف و نذكر كل شي .. انتي ما اعجبك انه يستقر وانتي لا .. اذا تبين نصحيتي وانا خيّك !
انسي ماجد و طاري ماجد و عيشي حياتك .. و بناتك انتي تدرين انهم الأفضل لك
ولهم يكونون عند أبوهم
ما هو تربيه ولا مكان ولا قصور فيك .. بس عشان تشوفين حياتك و نصيبك
لطيفه نزلت دموعها لاشعورياً .. كلام محمد هو الكلام الي تتجاهله !
ما تبي تقوله لنفسها حتى !
.
محمد اخذ بنات اخوه و اتجهه لبيتهم .. و بنفسه .. اه يامحمد سهل الكلام عليك !
واجهه حياتك و انساها .. ما اقدر !
احبها والله احبها .. و ندمان على كل شي سويته !
.
بالمستشفى .. دانة : حلفتك بالله يا ماجد تنسى الي صار
ماجد : و يتقفل الموضوع بهالسهوله ؟
دانة : طلبتك يا ابو هتان !
طلبتك لا تردني !
ماجد سكت لانه ما يبي يزعلها .. دانة شد على يده :
تردني يا ماجد !
ماجد تنهد : لاتحديني على اقصاي !
دانة بزعل :
والله يا ماجد لو رحت لبيتهم والله
انا لا اروح لبيت اهلي !
ماجد بصدمة : شهالكلام !
دانة : لا اجل روح لبيت عمك و تهاوش معها
ولا مع واحد من اخوانها و خل الخلافات
بينكم تكبر !
و بعدين حتى سلام على بعض ما تسلمون !
عشان مين ؟
عشاني !
لا والله ما ارضى يصير شي ! وانا ما بقلبي شي
عليها .. وهي من كثر ما بقلبها علينا
بس مع هذا ما ابيك تتكلم ابداً !
انا ب اتواصل معها اذا صرت احسن و نتفاهم
على كثير اشياء
اولها تبعد عنّا وعن حياتنا .. ماجد : و بتستوعب يعني
دانة : هالمره عليّ .. تكفى ماجد
ماجد تنهد و اخذ جواله و طلع
ما يبي يزعلها .. ولا يبي يسايرها بكلامها
.
بسيارة محمد .. كان بينزل بس ارسل له فهد اذا فاضي
تعال نتقهوى ..
و نزل البنات و اتجهه لفهد .. و هو ضايق حيل .. ما يبي شي .. يبي راحة باله بس .. يبي يرجع للبيت يحط راسه و ينام
من غير ما يفكر بشي
.
في المستشفى .. ماجد خلص اجراءات خروجها على مسوؤليته
لان وضعها مستقر هي والجنين
و يعرفها ما تحب المستشفى
فـ فضل انها تطلع للبيت
.
في بيت ام عبدالله .. ام ( حمد ) زوج نورة . .
كانت جالسه بروحها كالعاده .. و ما هي الا دقايق و يرن الجرس
و تدخل زوجة ولدها الكبير ومعها عيالها
ام عبدالله انبسطت جداً
و استقبلتهم بكل حب وشوق
ونست كل عتب عليها !
و شوي يوصلون زوجة ولدها خالد
و زوجة ولدها معاذ
و عيالهم .. و كان مبسوطة جداً بجمعتهم حولها .. و من السوالف
قالو البنات ان عزيمة نوره كانت مفاجئة
بس رتبو وضعهم باللحظة الأخيرة و جو !
هنا عرفت انها هي الي طلبت منهم
وحبت نوره اكثر و اكثر !
و بقلبها يا حظك يا حمد .. الله لا يحرمك منها ولا من طيبة قلبها ..
.
في مجلس فهد ..
دخل وكان وجهه ضايق جداً
فهد عارف هم صديقه !
و عارف شعوره بس ما بيده حيله .. جلس بجنبه و سند راسه :
تعبت يا أخوك والله تعبت .. متى يحن
قلبها متى .. فهد مد له الفنجال :
الله كريم .. ما نعلم الغيب .. محمد اخذ الفنجال .. و تنهد : يارب
و جلسو ما يقارب ساعتين .. ما بين فضفضة محمد .. و صمت طويل
و طبطبة فهد لـ صديق عمره
و تجسدت أبيات الشاعر
"
والله إني ضايق من خلاي وفي خلاي
خاطري ماهو بـ وده .. ونفسي ودها
.
عاصيٍ نفسي علشان ما ارخي مستواي
لو بـ طيع النفس .. بعدين كيف أردها
.
يا فهد صرت اشرب الما ولا يقطع ضماي
لا تعاتبني ترى النفس .. وصلت حدها
.
الزمان يحدني حد .. ويبيّح خفاي
مير يا الله .. مدةٍ منك محدن مدها
"
.
في بيت باسل .. نزلت الفوطة و تنهدت بتعب .. لها ثلاث
ساعات بالمطبخ !
تعبت جداً !
باسل بصوته الجهوري : خلص العشاء !
روان فزت بخوف : بسم الله
باسل : ش شايفه قدامك ؟
روان : تكفى لا تبدا ما لي خلق لك ابداً !
باسل قرب منها : والله اشوف لسانك
صاير طويل وتردين الكلام ؟
روان : اني قلت ما لي خلق لك صار لساني
طويل ؟
وهذا وانا ساكته و متحملتك و متحمله
تصرفاتك الي ما احد يتحملها
باسل قرب منها جداً :
ارجع اقولك ترا مو مجبوره تعيشين عندي؟
تقدرين تروحين لبيت ابوك
روان نزلت دموعها بقلة حيلة :
انا متحمله لسانك و أوامرك وكل شي
لا تكسرني يا باسل بهالطاري !
باسل :
ما قلت شي !
مو عاجبك انا ؟
ولا شخصيتي ؟ اتصلي على ابوك وروحي !
و قرب منها جداً
لدرجة انفاسه على وجهها
روان دفته بخفه .. و حست ان كرامتها خلاص !
صعدت لغرفتها و جهزت شنطتها و طلبت
من السواق يوصلها !
باسل توقع انها راحت تبكي بغرفتها !
كان يستمتع وهو يشوفها مكسوره !
لان كلامها دايم ثقيل على باسل .. انصدم لما شافها تركب السيارة .. وللحظة تذكر كلامها عن ابوها و معاملته الشينه !
بس بسرعه تغير راييه : يوه باسل كيفها !
خليها تروح يمكن ترتاح منها !!!!!
.
في بيت ابو روان .. كان شديد جداً رغم انه واصل بمكانه زينه .. لكن كان متشدد بـ امور الزواج
و الطلاق وبس خايف بنات يجلسون عنده وما
احد يتزوجهم !
لما دخلت عليه روان و قالت له ..
قبل لا يسالها حتى عشان ما يعصب
سكتت دقايق وهو غاضب !
و اتجهه لها ومن غير اي مقدمات ضربها .. !
ضربها بكل قوه
روان كانت تقاوم و تصارخ و تسب باسل !
ابوها كان يضربها و يسبها و يسب امها الي توفت من ٥ سنين !
.
في بيت ماجد ..
ام ماجد : خلاص يا ماجد ما دام هذا
راي دانة ، خليها هي تتفاهم معها
ماجد : حتى انتي يمه !
ام ماجد : ما ودنا تدخل بمشاكل مع عيال
عمك على موضوع عدى بسلامة
والصدق انا كنت واقفه
ما اعذرها .. بس انها سحبت يدها
وهي منفعله و طاحت
ماجد : وليش تسحب يدها اصلاً
ام ماجد : خلاص يا ابوي !
نسولف بشي فات و خلص !
ماجد تنهد : وين البنات طيب ؟
ام ماجد : بغرفتهم
اتجهه لبناته .. و شافهم نايمات جلس يتأمل وجيهم
و برائتهم .. وتنهد ما كان وده عياله يعانون مثل
معاناته و شعور الفقد الي عاشه !
بس حاول و حاول ولكن ما بيده شي !
لكن من تزوج دانة
كان دايم يحرص على اللحظات العائليه
بالذات بالطلعات .. الوجبات .. الاشغال البسيطة المشتركة .. سوالف قبل النوم !
كان يحاول جاهد هو و دانة
يوفرون لهم جو العائله
.
يوم جديد .. في بيت باسل .. صحى و انصدم من الاتصال من ابو روان !
و فتح الرسايل وكان كلام كثير
ومن ضمنه " اذا شفت الرساله تعال للبيت "
بدل ملابسه .. و بنفسه يمكن حن قلبه على بنته !
و يبيني اجي اطلقها و ارتاح !
.
في بيت ام عبدالله .. كانت مبسوطة من جمعة أمس .. و الي زادها فرحة !
لما قالت زوجة ولدها الكبير .. انهم بيعتمدون الجمعة كل ويكيند
وكل مره ببيت .. الكل وافق و أيد الشي .. لان هم ما بينهم مشاكل اصلاً !
بس حواجز كثيره من قل الاجتماعات العائليه
.
في بيت ام مشعل .. كانو خواتها عندها .. ام بسام و ام رزان
ابتسام : حياكم الله على الغداء
ام بسام بضحكة : لا يكون انتي مسويته ؟
ام رزان : هو ما هي كانت طباخة اصلاً !
ابتسام بـ ابتسامة :
اي يا خالة أنا مسويته .. على اني مشغوله
بس لما عرفت انكم جايين .. قلت خالات مشعل يستاهلون من يتعب عشانهم .. حياكم ولا هو قدركم
ام بسام اللتفت على اختها بصدمة .. ما توقعت هالرد
ام رزان بتوتر : الله يسلمك
ام مشعل ابتسمت .. تحب شخصية ابتسام
الي تتمالك اعصابها و دايماً ردودها
تحرج الي قدامها
و بقلبها .. ما الومك يا مشعل يوم حبيتها !
.
في بيت ام عزام
حصه بضحكة : والله و كبرنا يا اسيل
اسيل بـ احراج : حصصصه
حصه بخبث : قولي الصدق هذا ولد عمك الي تمدحينه
لمـ .. قاطعتها : قصري صوتك تكفين لا تسمع امي !
حصه بضحكة : هو طيب ؟
اسيل بخجل : اي هو
حصه : خلاص يعني موافقه اقول لعزام
اسيل بقهر : حصه تكفين
والله متوتره ما توقعت يخطبني بهالسرعه
حصه : اكيد يعني ولد عمك و يبيك اكيد بيجي يخطبك
اسيل تنهدت و خدودها متورده بخجل ..
.
في بيت ابو روان ..
نزل باسل وهو بكامل أناقته .. رغم تقدمه
بالعمر قريب من الـ الأربعين ! و الشيب ما زاده الا جمال ووقاره .. دخل و استقبله ابو روان ..
وكان واضح معصب جداً .. باسل كان مستعد يقول له و يبرر له
عدم توافقه مع روان !
لكن الصدمة لما دخلت روان .. و كان وجهها كدمات و يدينها
و شعرها منكوش و حالتها يرثى لها !
ابو روان بصراخ :
اعتذري من زوجك قدامي
و بصراخ اعلى : الأن !
باسل من الصدمة وقف واتجهه لها .. و بضياع : شفيك و اللتفت لأبوها :
شصاير ؟
ابو روان : ربيتها لك من جديد .. انا كنت حاس ان ***** لكن ما عليك
من اليوم ورايح الكلام كلامك .. و الي تبيه تنفذه غصباً عنها
باسل : شلون تمد يدك عليها و ب صراخ : شلون ؟
ابو روان :
ما عليك هذا شي بيني و بينها وانا ابوها
و مسوؤل عنها .. و هالحين تلبس عباتها
و تروح معك وانا اوعدك انها ما تضايقك
ولا
قاطع باسل :
ابوها تمد يدك عليها كذا !
ابو روان : و اكسر راسها بعد !!!!! ما عندي بنات يجون بنص الليل يبكون
من ضيم ازواجهم !
المره تصبر !
باسل وده يضربه من القهر !
و الجهل الي براسه !
وقرب منها : امشي اللبسي عباتك
روان بصوت مبحوح من البكا :
هالمره بس يا باسل خلك رجال وقد كلمتك
و طلقني هنا
باسل بصدمة : اطلقك !
ابو روان اتجهه لها وسحبها مع شعرها :
تبينه يطلقك يا ****** و كان يبي يدفها على الجدار
لكن يد باسل اسرع وسحبها لجهته .. روان وهي تبكي و مغمض عيونها :
تكفى لا تموتني مرتين و طلقني هالحين
و ارتاح و ريحني
باسل : والله يذبحك
روان بصوت متقطع : اصلاً انا مت خلاص
تكفى طلبتك تكفى
والله ان ما لي حيل ولا حيله !
باسل : روان والله يموتك
روان : اهون علي من رجعتي معك
ابو روان سحبها : يا ****** امشي اللبسي عباتك و انقلعي مع زوجك
باسل بغضب : اخر مره تمد يدك عليها !
و سحبها منه بكل قوه !
و قرب منه : هي الان على ذمتي
وانا المسوؤل عنها
انت ما لك علاقة فيها !
ابو روان انصدم من رده فعله !
و سحب روان مع يدها و اتجهه لسيارته .. و بقهر : ما ارخص فيك
ولا اسمح لا احد يعاملك كذا
و ركبها غصباً عنها بالسيارة واتجهه لبيته .. ما توقع ابداً ان شخصيته كذا !
.
بسيارة باسل .
باسل : بنروح للبيت تبدلين و تلبسين عباتك
ونروح للمستشفى
روان : ليش اخذتني ليش
باسل : روان نتكلم بعدين الأن علي انك
تكونين بخير
ووصلو البيت .. وهو الي نزلها و اخذها لغرفتهم . .
روان : ما ابي اروح للمستشفى
باسل : ليش !
روان : اشتكي على ابوي !
باسل : اذا سالو اي قولي الحقيقه
روان ببكا : مستحيل
واتجهت لدورات المياه .. و قفلت الباب
و جلست تبكي بصوت مسموع !
باسل مو مستوعب . .
مره يحس بندم !
ومره يكره نفسه !
يعني البنت صابره عليك من كم شهر
من الضيم الي تعرفه بذاك البيت !
وانت بكل سهوله
ارسلتها له !
ارسلتها للموت مو لأبوها !
.
في بيت ابو سعد
عبير بـ انهيار : يبّه شوفوه والله يمشي
ابو سعد بضحكة : الله يصلحه و يخليه
عبير جلست بالارض : يالله يا ماما مره ثانيه
معاذ : طبعاً الأخت جالسه تأكل كالعاده
عبير اللتفت على مريم الي جالسه تأكل :
وه ياعيني هني وعافييه . .
امس مشت خطوتين بروحها
معاذ وقف ومسك يد سعود :
يالله يا خالي لا تفشلنا و أمشي ..
سعد بضحكة : تكفون لا يدري محمد والله ان ينهار علينا
ابو سعد : هههه اتصل عليه و اعزمه على
العشاء .. وتنهد : مير صاير اذا ما قلت له تعال
ما يجي .. معاذ : يستثقل نفسه مره
ابو سعد : بيته و عياله .. عبير حاولت تكون طبيعيه قدامهم .. لكن من داخلها منهاره !
.
في بيت ماجد .. ماجد : وين وين
دانة : ب اقول للشغالة تكوي فستان هتان
ماجد : انا اقول لها انتي ارتاحي بس
دانة : ماجد ما فيني شي
ماجد : انتهى النقاش
و طلع واتجهه تحت .. وهو يقنع نفسه ينسى سالفه لطيفه !
لان دانة من جهة و امه من جهة
و قرر يسكت !
.
في بيت ابو مشعل
كانو العيال و زوجاتهم موجودين .. بالصاله ابو مشعل و مشعل
و نواف و عزام .. و بصاله الداخليه .. حصه و لمى و ابتسام .. وام مشعل
كانت هذي جمعتهم الدائمة
.
عند البنات ..
كانو يسولفون عن زواج معاذ و صمود
الي بعد اسبوعين .. لمى : ما اتوقع اقدر احضر
حصه : تنهار صمود لو تسمعك
لمى : والله ما اقدر
ام مشعل : لاه عادي بتعذرها اذا تعبانه
لمى : ودي والله .. و صمود تستاهل من يتعنى عشانها بس ما ادري والله
ابتسام : شهرك ؟
لمى : لا الثامن
ابتسام : الله يهون عليك ياحبيبة قلبي
لمى : امين يارب
.
بعد مرور أسبوع .. في بيت ابو سعد ..
ابو سعد كان في بيت ابوه .. و سعد كان مسافر
و العريس كان مشغول .. و ما كان بالبيت الا عبير .. محمد بعد ما اخذ الأذن من خاله
سمح له يجي يشوف عياله .. مهما صار يبقى ولد اخته و عارفه زين
و جاي يشوف عياله !
ارسل لها " على نص ساعة بـ اجي .. ابي اشوف سعود ومريم "
عبير انهارت !
دايماً اخوانها هنا و يستقبلونه .. مرت الدقايق بسرعه
و جهزت عيالها
و كانت بتحط روج !
بس فيه صوت بداخلها رددها :
شفيك !
جاي يشوف عياله !
انتي شدخلك ؟
نزلت الروج و طلعت من غرفتها بسرعه .. رن الجرس .. و فتحت الباب الشغاله
دخل محمد
وكالعاده ما قد دخل و يدينه فاضيه !
دايماً يجيب لعياله الالعاب و الملابس .. كان جالس على جواله .. و دخلت الشغاله ومعها مريم .. محمد فز : هلا ابوي هلااا قلبي .. و اخذها بحضنه .. عند عبير كانت واقفه ورا الباب ومعها
سعود .. و تذكرت كلام الشغاله أخر مره لما
قالت لها انهم راحو لبيت فيه مرتين ! " بيت ام سارة و سارة "
عبير فكرت أنه رايح لبيت أم فهد و شهد !
و لها أسبوع تفكر
هل محمد فعلاً يحبها ؟
طيب ليش سمح لها تتزوج ؟
ليش ما خطبها ؟
و ليش يروح لهم ؟
وليش وليش و تساؤلات كثيره .. قطع حبل افكارها صوت محمد :
مسائك الله بالخير يا ام سعود
عبير بتوتر : مساء النور
محمد عرف انها موجوده من ريحة عطرها .. محمد تنهد و تقدم و طلع قدامها ..
عبير توترت جداً .. !
و حطت طرحتها على شعرها .. !
محمد قرب منها و مسك يدها :
عاجبك وضعنا ؟
عبير انصدمت من قربه و جراءته !
و بتوتر : محمد لا نفتح مواضيع مـ
قاطعها : انا لسى عندي امل
نرجع لبعض ؟
لسى عبير .. انام كل يوم وانا متأمل
بترجعون لي
عبير : محمد لا تصعبها اكثر
و الي بيننا انتهى .. محمد :
بالنسبه لي ما انتهى ولا راح ينتهي ابداً .. و قرب منها :
والله ابيك و الله ابيييييييك
ولا عندي استعداد ابدا حياه جديده مع
وحده غيرك .. ولا ابي هالشي .. تكفين خلاص !
اذا هو عقاب والله اني عرفت خطاي !
عبير :
محمد انت جاي عشان عيالك و
محمد اخذ منها سعود .. : صح جاي عشانهم .. و جاي اقولك
اني لسى ابيك .. و لسى احبك
و لسى أنتظرك .. و قرب منها و حط يده ورا ظهرها
وهمس بـ اذانها :
انتظرك طول العمر
و رجع للمجلس وهو يحس بضيقه .. عبير اتجهت لغرفتها و قفلت الباب و تنهدت
بصوت مسموع
لا عبير لا
لا تنخدعين بكلامه و لسانه .. انتي تذكرين كلامه لشهد !
و جالس يعيده لك
لا تصدقينه !
ولا يميّل قلبك ولا يحن له !
.
بعد ساعه تقريباً ..
ودع عياله و طلع من البيت الي بكل
مره يدخله مشتاق
و يطلع مخذول .. و بنفسه ما توقعت قلبها قاسي لهدرجة !
ما توقعت
.
في بيت باسل
يوم جديد .. جهزت له الفطور رغم انها تعبانه جداً .. و رجعت للغرفه ولا حصلته .. و شافت على السرير فيه شنطة اسعافات اولية
و ورقة .. " هذا رقم دكتوره خاصه ، اذا احتجتي اتصلي عليها "
باسل نزل الورقة و الشنطة و طلع بسرعه
قبل لا ترجع
ما يبي يحرجها اكثر !
و لما نزل انصدم مجهزه فطوره !
حس بندم فضيع !
والله ما تستاهلها يا باسل !
رغم كل هذا
.
في بيت ماجد .. نوره و صمود كانو مشغولين بالتجهيزات .. ام ماجد كانت مشغوله مع بنات ماجد
دانة كانت اغلب وقتها بغرفتها
لان الدكتوره طلبت منها ترتاح هالفتره .. على العشاء .. ام ماجد بفرح : وهذي الساعه المباركة
ماجد : الله يوفقك يارب ويرزقك بنت الحلال
الي تسعدك
محمد بضحكة : من كثر مشاكلنا
انا وماجد مع الحريم و العيال
ما الومك لما عفت العرس كله
ماجد بضحكة : والله شكل الولد متعقد
طول هالفتره بس ما يبي يقول
ام ماجد : اصابع ايدينك ما هن سوى
واخوانك كلن له ظروفه
محمد : اهم شي نصيحة خذ من برا العائله
لا مشاكل ولا قروشة .. اول طلاقي اول من وقف بوجهي خوالي
و تذكر طلاق ماجد بعد عمامي ش سوو
خالد : ما لي وجهه اصلاً انت مخربها مع
خوالي و ماجد مع عمامي
ام ماجد : الله يصلح حالكم بس !
خالد : حتى لو خطبت من برا و سالو عني
الا اخوه الكبير مطلق
و الصغير مطلق !
عز الله تزوجت !
محمد ضحك : والله اسفين يا خالد
ما ودنا يصير كذا بس صار عاد
.
في بيت ابو سعد .. بعد ما طلع ورجعو عيالها
حاولت تنام رغم ان ما فيها نوم !
بس ما تبي تفكر !
ما تبي تشغل بالها !
ما تبي تتذكر كلامه .. و ريحته و قربه .. و قررت بكل ما فيها تتجاهل شعورها
اتجاه محمد للإبد !!!!
.
بعد مرور ثلاث سنوات .. على الأحداث الأخيره ..
تغيرت أشياء كثيره .. و زادو أفراد بالعائلة ، و تغيرو ناس
و تغيرت مشاعر !
بـ أذكر التفاصيل المهمة .. بشكل سريع
في بيت أبو طلال .. يوسف و زوجته و بنتهم " مزون "
كانو عايشين معهم بنفس البيت
و حياتهم سعيده و طبيعيه ما تخلو من
المشاكل البسيطة .. و المشاعر الجياشـة
راشد و زوجته " هند " ما صار لهم سنة متزوجين
و ما زالو يوم عن يوم يتعرفون على بعض
لان زواجهم كان تقليدي بحت
.
في بيت ابو مشعل .. نواف و لمى و ولدهم الأول " فهد "
انتقلو لبيت ابو مشعل بعد زواج
حصه و عزام .. لان البيت صار فاضي ما فيه أحد .. !
و كانو يعيشون حياه مطمئنه و هنيه
ابتسام و مشعل .. كانو بـ انتظار مولودهم الأول .. ابتسام بهالفتره درست دبلوم و تخرجت
بـ امتياز .. رغم المصاعب الكثير الي مرت فيها
بس كان دايماً مشعل يساندها
.
في بيت ابو سعد .. سعد تزوج سنة و نص و انفصل عن زوجته
بسبب خلافات كثيره !
ما توافق معها بيوم !
وكل مره كان يحاول يعذرها و يطول باله !
بس للاسف استفذت كل طاقته
معاذ و صمود .. كان يموت فيها .. و يداريها و ايش ما تطلب
يلبي طلبتها .. و كانو مأجلين موضوع الحمل و الأمومة
لبعدين .. لانها ما زالت تدرس !
و معاذ ما كان مهتم مره .. اهم شي صمود معي
و حولي .. و اذا الله كاتب المولود فـ بيجي
ان شاء الله ب انسب وقت
عبير .. تقدمو لها أثنين و بكل مره تستخير وترفض !
قلبها مو راضي ينسى محمد !
مهما ادعت و بالغت و تظاهرت !
من داخلها ما زال فيه مشاعر لمحمد !
و الاهم عيالها .. لو تزوجت بياخدهم محمد !
وانا مستحيل اسمح له ياخذهم !
و بعد كم سنة يتزوج وحده تعيش معه ومع
عياليّ !
.
في بيت ام ماجد .. ماجد صار عنده ثلاثه " هتان ، رند ، محمد "
و دانة كانت تعاملهم كلهم وكأنهم فعلاً
عيالها ولا مره ميزت محمد عند بنات لطيفه .. بالعكس كانت تحبهم جداً
و عوضتهم عن فقد امهم
خالد .. فعلاً تزوج و أستقر مع زوجته " أمل "
و سكن في بيت مستقل
محمد .. امه كانت تحاول فيه يتزوج بس كان رافض تماماً . .
و كدس وقته للشغل و المشاريع
نوره رزقها الله بمولود " منصور " و كانت عايشه حياه هاديه مع زوجها
و ام زوجها الي تحبها اكثر من بنتها حتى .. !
.
في بيت ام عزام ..
عزام و حصة وبنتهم " الجوهرة "
كانو عايشين مع اهل عزام ..
و علاقتها مره زينه بـ خالتها .. الي كانت
تساعدها بوقت دوامها
على بنتها الصغيره
أسيل تزوجت ولد عمها الي كان يحبها
من زمان .. رغم ان فيه خلافات بينها و بين خواته
لكن كانت تتجاهل عشان خاطره بس
.
في بيت ام تركي .. تركي و مرام قبل سنتين رزقت بـ " باسل "
و الأن حامل بشهرها الخامس .. وب انتظار مولودهم الثاني .. علاقتها جداً ممتازة مع حمولتها .. تغيرت كثير عن بداية زواجها
و تأقلمت
عمر استقر بوظيفه معينه .. لكن ما تزوج
رشا تخرجت و توظفت ممرضة
بـ مستشفى *******
.
بيت ام فهد .. بعد زواج شهد من واحد من معارف
اخوها فهد .. بعد ما يأست تماماً ان محمد يرجع لها .. و كرهت العيشه ببيت اهلها
و كل يوم متهاوشه مع امها ولا مع زوجة فهد فلما تزوجت
استقرت الأوضاع عند كل الطرفين
.
في بيت باسل .. كانت أثقل ثلاث سنوات .. روان كانت دايماً تطلب منه الطلاق
رغم ان باسل
بكل مره يقول لها مستحيل .. و طول هالسنين كانت كاره نفسها
و تحس بشفقه !
باسل ما رحمك الا لما شاف معاملة ابوك !
كانت بينهم حواجز كثير .. بـ اخر الشهور
باسل تعب .. و قرر يغير معاملته معها
وكان يتودد لها و يعاملها بذوق !
روان كانت مصدومة
ما تعودت تشوفه بهالحنيه !
و تحس بمشاعر اتجاه لكن كانت تنكرها .. باسل كانت بالبداية مشاعر شفقه
ما ينكر !
لكن الأن مشاعر حب !
تعود على وجودها حوله .. و على لمساتها
و على صوتها .. و حس انه فعلاً بحاجة لـ شريكة و زوجة
تسانده و تسمع له .. و روان كانت ونعم الزوجة بس الظروف
الي جمعتهم كانت خطا !
كان يحاول جهداً يرضيها و يعوضها ..
.
يوم جديد في مزرعة ابو طلال ..
كانو مجتمعين كل الأحفاد .. بعد ما تزوجو و صار عندهم التزامات .. قلت الجمعات .. لكن كان حريص دايماً ابو يوسف
على العزومات من هالنوع .. الي تكون خاصه بالعائلة فقـط
.
في مجلس البنات .. مريم : عمه
صمود : قلب عمه و روح عمه
مريم : شوفي سعود طقني
صمود رفعت عيونها لسعود الي واقف
عند الباب : وبعدين يا سعود و بعدين
عبير : تكفين تفاهمي معهم انا ب اروحاشوف القهوه شصار عليها
صمود : ولدك متسلط عليها كل ما اشوفه يطقها
عبير : شسوي يختي تعبت والله
اقول له اختك لا تطقها اختك لا تاخد العابها بس
ام ماجد : هههههه بنتك ما هي قليله شر بعد
عبير بضحكة : والله كلهم يا خاله الله يصلحهم بس
.
في مجلس الرجال .. محمد كان شايل فهد الصغير ولد " نواف " : ماشاء الله .. الله يرزقك بره وانا اخوك
نواف : امين يارب
مشعل وهو يشوف ماجد داخل ومعه محمد :
كان المجلس صار حضانه ؟
محمد بضحكة : اسكت لا اجيب سعود ومريم
و اعلمك كيف الحضانه
مشعل بضحكة : لالا امس الا ولدك
يكافي لو جا انا ب اطلع و اترك المجلس له
معاذ : ترا ما نرضى على سعود
مشعل : وانا سبيّت ؟
معاذ : لا الله يطول بعمرك ما قلت شي !
مشعل بضحكة : ههههه
نواف : نشوف بكرا ولدك ولا بنتك
مشعل : عاد عياليّ غير
ماجد : اوله و ليش غير ان شاء الله
نواف بسخرية : عشان ابوهم درس ٨ سنوات بـ امريكا
و ضحكو الشباب
مشعل بضحكة : ههههه متى تتركون هالذبه خلاص ب اصير أب
نواف : ما نتركها ابداً.
.
في مجلس الحريم
ام يوسف كانت تسولف مع ام ماجد بصوت
مسموع .. عبير كانت بتدخل بس لما سمعت
الطاري وقفت لاشعورياً .. ام يوسف : اخطبي له و حطيه قدام
الامر الواقع
ام ماجد : ودي والله .. ام يوسف : والله انه كاسر خاطري .. توه شباب و صغير و الف بنت تتمناه
ام ماجد : والله اني اقوله
خلاص تزوج و اصابع ايدينك مو سوى
و اقرب مثال شف اخوك ماجد
الحمدلله ما ارتاح ولا استقر الا بعد ما تزوج
ام يوسف : اي والله . . الله يهديه يارب
بس انتي كلميه و اقنعيه وقولي له ما يصير كذا
يعني لا هم الي راجعين لبعض
ولا هم الي متزوجين ومستقرين
ام ماجد : ان شاء الله .. الحمدلله هالحين كلن متزوج و مستقر
ومرتاح وهو ياقلبي قلبه .. يا يشتغل يا طالع حتى ما نشوفه .. وماجد ما هو عاجبه حاله يقول والله ما كان
كذا .. و بالعكس كان اخف نفس فينا رغم
عصبيته الزايده
هالحين يا كافي ما ينكلم ابداً
ام يوسف : سوي الي عليك و ان شاء الله
الله يسخر له بنت الحلال الي تسعده ..
.
في بيت باسل ..
نزلت البخور وكانت تبي تطلع .. باسل مسك يدها : ما في امل تغيرين رايك
وتروحين؟
روان : والله باسل ما لي خاطر
باسل : طيب نطلع نتعشى ؟
روان : لالا عزيمة ابوك اولى روح تونس معهم
وانا ب اجلس شوي اشوف المسلسل و انام
باسل تنهد : طيب الي يريحك .. بس ترا
بكرا عازمك على العشاء
لا تتعذرين لان ما اقبل ولا عذر !
روان استحت لانها دايم تتجاهله و تحاول تبعد
عنه : ان شاء الله يصير خير
.
بالمزرعـة .. عبير جلست بأقرب غرفه وهي منهاره !
نزلت دموعها لاشعورياً !
بيزوجون محمد !
لا مستحيل !
ليش مستحيل ، تستهبلين ؟
شهالتناقض !
اكيد حتى الرجال هالحين عافك و عاف
الزواج كله !
معقوله خالتي تخطب له وتحطه قدام
الامر الواقع ؟
لالا مستحيل
ازعجتها فكرة ان محمد يتزوج و يعيش
حياته مع بنت غيرها .. ازعجتها فكرة ان حنانه و دلاله لعياله الي
من اول شهر الى الان !
بتشاركهم فيه وحده !
والاهم من كل هذا .. !
وحده بتحب محمد و يبي يحبها .. !
.
بعد العشاء .. الأغلب استاذن للنوم .. عبير كان ودها تنام .. و ترتاح
بس عيالها صاحين .. ف مضطره تجلس معهم
دانة : يلا ماما هتان يلا
هتان : زين ماما بس شوي
دانة : شوفي الوقت مره تأخرتو ! نامو وبكرا وعد تكملو
هتان : ان شاء الله . .
دانة : رند اتكلم ؟
رند نزلته : طيب ماما طيب
دانة : هتان شوفي لي اخوك محمد
رند : مع عمي خالد
دانة : زين ، يلا معاي للغرفه انتو بعدين ارجع اخذه
.
في مجلس الرجال .. برضو الاغلب انسحب للنوم .. وكان فيه محمد و خالد و معاذ و عزام و عمر .. وكانو يسولفون مره بالشغل ومره بالسفر .. قاطع عليهم اتصال جوال محمد .. محمد : اوه
خالد : شفيك
محمد : قلت له ابد انا اكلمك ونسيت
خالد : شغل ؟
محمد : اي
خالد : عادي .. الواحد ينسى شيسوي
محمد تنهد : وهذا الصدق والله
و طلع برا المجلس ورد عليه
وكان يتناقش معه على شغل ..
ومن غير ما يحس كان يمشي و يدور .. و لمّح ولده سعود طلع يركض
و شافها واقفه تناديه .. حاول يختصر المكالمه و يقفل .. و اتجهه لسعود .. سعود لما شاف ابوه اتجهه له بضحكة .. محمد شاله و بضحكة :
ليش ما ترد على ماما
سعود : ابي اللعب
محمد : وهذا وقت لعب ؟
شوف مريم و محمد و فهد و هتان كلهم نايمين
و اتجهه فيه قريب للباب .. عبير حست بتوتر فضيع رغم انها دايم
تسمع صوته و تلمحه .. بس بعد كلام خالتها كانت منزعجة جداً .. محمد : يالله اسمع كلام ماما .. واللبس بجامتك و نام الأن
سعود بتأفف : زين
محمد بضحكة : والله ما هو عاجبه بعد .. عبير مدت يدها و مسكت يد سعود :
يالله ماما
محمد تنهد بصوت مسموع و اللتفت
كان يبي يمشي .. عبير : محمد
محمد : سمي
عبير كانت منزعجة جداً .. خصوصاً انها تكتم مشاعرها من سنين !
ولما سمعت زواج محمد انهارت ! : صدق بتتزوج ؟
محمد اللتفت بصدمة : مين انا !!
عبير : اي
محمد : لا ومن قال اصلاً !
عبير : يعني انت ما تـ ..
قاطعها محمد بتنهيده : و يهمك زواجي؟
عبير سكتت بتردد .. محمد بسخرية : تكفين لا تلعبين بقلبي
اكثر من كذا .. حتى لو بيوم وافقت اتزوج ادعي لي
قاطعته عبير : يعني عنك نيّة تـ ....
محمد قرب منها رغم ان المكان ظلام .. و مسك يدها :
لو قلت لك ما أبي أحد بهالدنيا غيرك ؟
أبيك انتي ؟
بتوافقين و ترجعين لي ؟
و بسخريه : طبعاً لا كالعاده .. ليش يهمك اجل ..
اتزوج او لا هالموض ..
قاطعته عبير وهي تسحب يدها :
يمكن ارجع لـ .... قاطعه بصدمة وقرب منها : ايش !
عبير : ما سألتني عشان تعرف ردي
محمد حس قلبه تحرك من مكانه .. :
عبير هالموضوع ما يستحمل سخرية !
و بجدية :
ولا يتحمل اي شي
عبير بتردد وهي تركز بعيونه :
إذا لسى يا ولد العمة تبينيّ .. و لسى لي مكان بقلبك بكرا كلم أبوي .. و
محمد مو مستوعب بعد عنها و بجديه :
عبير انتي مستوعبه
ولف عنها و حط راسه على الجدار
وهو يحاول يستوعب !
وما هي الا ثواني و رجع و مسك ايدينها
الاثنين :
عبير يعني الأن الي أفهمه انك موافقه
عبير سحبت يدها :
بكرا تسمع رايي يا ابو سعود !
و اخذت سعود و دخلت !
.
محمد كان يدور وهو يحاول يستوعب
الي صار !
وكانه حلم !
وحتى بخياله ما توقع يصير كذا !
طول هالسنين توقع ترجع له بكل الطرق
بس ولا مره توقع انها تطلع قدامه
و بكل جراءاه تقول له رايها !
غمض عيونه : يارب هذا حلم ولا حقيقه !
.
عند عبير ..
نامو عيالها بس هي ما قدرت تنام
وهي منحرج من الي سوته !
شفيك عبير ؟
ليش عادي ما جبرتيه انتي قلتي له ؟
وهو بكيفه !
و ليش تكابرين خلاص !
راح من عمرك عمر
.
اما عند محمد .. كان وده يسرع الوقت و يطلع الصبح
و يكلم عمه !
ما قالت كذا الا هي موافقه .. معقوله عبير بترجع لي ؟
حس مو مستوعب الي يصير .. !
.
لكن فعلاً مرت الساعات و صحو الناس .. و محمد اخذ غفوه بس .. ما قدر من كثر التفكير .. وكلم خاله على أنفراد و قال له .. ابو سعد كان فاقد الأمل ببنته تماماً .. !
لكن قال لمحمد يصير خير .. و كانت الصدمة فعلاً .. لما اتصل عليها من كثر ما هو مستخف
بالموضوع !
و قال لها .. الصدمة لما قالت موافقه !
ابو سعد انصدم !
.
بمجلس الرجال بعد المغرب .. محمد كان على أعصابه .. ينتظر اي كلمة من خاله ابو سعد .. !
ماجد بهمس : شفيه محمد ؟
خالد : والله ما ادري بس عنده شي !
ماجد : اي اي الله يستر بس .. !
دخل ابو سعد وهو وجهه شاحب جداً .. محمد انصدم !
اكيد رفضت اكييييد !
تستهبل !
اذا ما تبيني ليش تقول كلم ابوي !
معقوله تستخف فيني !
ابو سعد جلس قريب من محمد .. محمد : عسى ما فيه خلاف يا خالي ؟
ابو سعد اللتفت له و ابتسم :
لا الحمدلله يا وليدي .. و البنت موافقه
و تقدر تجي باي وقت و
محمد يحاول يستوعب : وافقت ترجع لي ؟
ابو سعد : ايه ياوليدي
محمد تنهد :ليش خاطرك ماهو مرتاح
ابو سعد : والله يا وليدي كلمتها وانا متوقع انها بتقول لي لا
يوم وافقت استغربت حيل .. محمد : افا ما فرحت لنا !
ابو سعد بـ ابتسامة : الا والله يا ابوي !
و انها منى عيني اشوفكم مرتاحين مع عيالكم
بس اني مستغرب واجد من بنتي
محمد بنفسه والله ما هو بس انت يا خال ! حتى انا !
ابو سعد قال ل ابوه و اخوانها وشوي
شوي انتشر الخبر !
و الكل ما بين صدمة و فرحة و عدم استيعاب !
شصار فجاءه بيوم !
قررو يرجعون لبعض !
ام ماجد بفرح ضمت عبير :
الحمدلله يا بنيتي الحمدلله يوم انك فكرتي
بنفسك و بعيالك .. عبير نزلت راسها بخجل :
ان شاء الله يا خاله ما اندم بعدين
ام ماجد : باذن الله ما تندمين .. و محمد هذا ما كان درس !
الا عقاب طول عمره ما ينساه !
عبير تنهدت بـ تعب لان حتى هي هالسنين اخذت من عمرها عمر !
.
في بيت باسل .
باسل : يا المزرعة يا المطعم ما في خيار ثالث
روان : الله يخليك والله ما فيني
باسل قرب منها : عشان خاطري !
اول مره اطلبّك ترديني ؟
روان توترت من اسلوبه و قربه .. و بتردد : خلاص المزرعة
و بنفسها مستحيل اروح معه للمطعم ..
انا بالبيت اتجنب اجلس معه
لحالنا .. عشان اطلع معه !
كيف بيكون التوتر و الصمت !
عالإقل بالمزرعة اجلس مع البنات .. !
باسل انبسط لانها قالت المزرعة لان
حتى هو يعاني ما يعرف يفتح معها مواضيع .. و بالعكس مع البنات يمكن نفسيتها
تتغير و تتحسن شوي لانهم بيجلسون
كل هالاسبوع بالمزرعة .. بس هو عشان دوامة كان يجيهم كم ساعة
و يرجع لبيته
.
بمجلس الرجال .. ماجد : انت متى تشوفنا بعينك شي
و تقول لنا ؟
محمد بضحكة : ليش شسويت ؟
ماجد : ابد ما كان زواجك من عبير يذكرني بالي يصير
خطبتها وحنا ما ندري و كنا مجتمعين
مثل هالجمعة و هالحين تبي ترجعها
و كان الاحداث تعيد بعض
محمد بضحكة : صدفة حلوه .. وبجدية : والله الأمور تغيرت فجاءه و كلمت خالي
و صدمتني بموافقتها
ماجد : والله اني ادعي لكم بكل وقت .. بس تمنيت ان عندي خبر
و مكلمين خالي بشكل رسمي
محمد : يوه ماجد ليش الرسميات .. ام عياليّ
ماجد : ما هو عشانها ام عيالك
بس يالله ما عليه .. نعوض بالملكة
محمد بفرح : ان شاء الله
.
يوم جديد بالمزرعـة .. انصدمو لما محمد بلغهم أن المملك جاي !
ابو سعد توقع انه بيرجعها اذا رجعو
لبيتهم !
بس محمد و فعايله !
.
عند البنات .. صمود بضحكة : يالله محمد ما عنده وقت
عبير : يستهبل اخوك !!! سلامات ما استعيدت نفسياً ولا جهزت
صمود : ترا يعني عادي بس تملكون من جديد
عبير : حتى ولو
ام ماجد : ما قال لا احد حتى اخوانه مصدومين
ام عزام بضحكة : والله كفو عليه يفهم و الفرصه تجي مره
ام تركي : هههههه انا اشوف عاديزيا بنيتي
مرام بضحكة : حيل عادي يا عبير
رشا : عادي يعني يملكون و كذا
و اذا رجعنا للرياض نسوي حفله صغيره
صمود : ما ودكم نعيد العرس بعد ؟
زوجة خالد " أمل " بضحكة : ليش لا
خلونا ننبسط وام سعود تستاهل ..
ام ماجد : انشهد انها تستاهل ..
.
بالليل ..
محمد الي كان مو قادر يخفي الابتسامة حتى !
استعجل بالملكة لانه فعلاً
خايف تغير رايهها !
تمت الملكة بوسط مشاعر حب و شوق
و فرحة من الكل .. العيال ما قصرو ابداً ساعدو محمد بالتجهيزات
من العصر كلن مسك كله شغل .. و صارت ملكة بسيطة و مرتبـه .. قبل لا يوقع محمد ..
دخل تركي : لحظة يا عريس
و كان معه بشت
ماجد بضحكة : هههههه بشت مره وحده !
محمد : والله بملكتي الاولى ما احدظدلعني كذا !
تركي : هالحين تستاهل يا ابو سعود .. و وقع و شهدو على العقد " ماجد و سعد "
.
عند البنات .. ما كانت اقل دلع من محمد !
البنات اختارو لها فستان و الي سوت شعرها
و الي اخذت عيالها
و فعلاً كانت الاطلاله النهائية جميلة جداً . .
الكل كان مبسوط .. و فرحان لهم
لان الكل كان شاهد على الي صار لهم
و المعاناة الي واجهوها من سنين .. لكن تغلب للحب بالنهاية
و رجعو لبعض
عبير رفضت تشوف محمد .. و محمد ما اعترض ابداً وبالعكس
احترم برغبتها
و بنفسه صبرت اربع سنين يا محمد .. وهي مو على ذمتك ولا حولك
ما تقدر تصبر هالفتره لين ترجعون و ترتبو
وضعكم و يجون لبيتك .. !
ومرت الايام سريعة جداً .. و انتهت ايام المزرعـة ..
و الكل رجع لـ بيته و روتينه
.
ببيت باسل .. نفسياً روان تحسنت .. و كانت علاقتها
زينه مع البنات .. ف كل يوم ترجع كانت مبسوطة .. باسل كان سعيد من هالشي .. خصوصاً
ان انعكس هالشي عليها وعلى نفسيتها
.
في بيت محمد .. رجع قبل أهله من المزرعة .. و بدا
يجهز جناحهم الي كان لشخص والأن لـ ٤ أشخاص
بيسكن بشكل مؤقت .. مقرر يطلع لبيت مستقل هو و عياله بس يبي وقت و ميزانيه
.
ببيت ابو سعد .. من رجعت وهي تحس بشعور غريب .. تعودت على وجودها ببيت أبوها ..
و عيالها كبرو هنا .. ما تخيلت فكرة انها بترجع لمحمد فعلاً .. بترجع للشخص الي يحبها !
و الي انتظرها سنين ..
ما تخيلت كيف لقائهم الاول كيف
بيكون .. ولا تخيلت شعورها كيف .. تحس بتوتر وخجل فضيع
.
في بيت ام تركي .. ام تركي : اعطيني باسل عنك
و اخذته : كم مره اقولك
لا تشيلينه ما هو خفيف نفس اولزالولد كبر
مرام بتعب : شسوي اقوله ننزل يقول لا
ام تركي : قولي للشغاله ولا ابوه
بس انتي لا تشيلينه وانتي حامل
مرام بتعب : ان شاء الله يا خاله ..
.
بعد مرور أسبوعين ..
يوم رجعت عبير لـ بيت زواجها .. سوو لها أستقبل عائلي بسيط .. وكانو الحضور بنات عماتها و عماتها فقط .. في بيت ماجد .. محمد كان يحس نفسه كأنه عريس !
و يمكن حتى يوم عرسه ما فرح
هالفرحة .. شاف سيارة عمه وهي تدخل .. و حس قلبه يضحك .. عدت الليله بوسط مشاعر حب
وفرح .. محمد كان ينتظر لحظة لقائهم كيف ..
بعد ما طلعو كل الضيوف .. اتجهه لغرفته وهو يحس بتوتر فضيع ..
فتح الباب
و استقبله صوت صراخ عبير
و بكا مريم ، و سعود منسدح بالأرض زعلان
محمد لا شعورياً ضحك بصوت مسموع !
عبير بقهر : ما يضحك ابداً
محمد قفل الباب وهو يضحك : معليش تخيلت و حلمت بلحظة رومنسية ما توقعت ب اشوف هالمنظر
عبير تنهدت : ما راح ارد عليك و تفاهم مع عيالك
محمد اتجهه لسعود : شفيك يا بابا
سعود : ابي بيت يبه
محمد عقد حواجبه : افاا ! و هذا بيت مين
عبير : يلاه ماما مريم يلاه حبيبتي
مريم بعناد : لا
عبير : يلاه عشان بكرا نروح لبيت يبه
مريم : لا
محمد جلس بالأرض و ضحك : والله هذا الي ما حسبت حسابه
عبير : ولا شفت شي اصلاً
محمد : على قلبي عسل
عبير : ب اروح البس بيجامتي يا ليت يعني تتفاهم معهم
محمد وقف بسرعه و اتجهه لها ومسك يدها :
خليني اشوفك زين
عبير بتوتر : محمد والله ما هو وقته انـ
قاطعها و هو يقرب منها و يهمس ب اذانها : خليني استوعب انك رجعتي
عبير سحبت نفسها على صوت بكا مريم
و سعود : انت شوفهم زين و بتستوعب
انا رجعنا و ابشرك انك ودعت النوم الهنيه
من هاللحظة
محمد ب هيام : دامك بجنبي اكيد هنيه
توردت خدودها و اتجهه تبدل ملابسها
ورجعت واخذت عيالها
و بعد مرور ساعتين !
وبعد معاناة نامو .. عبير من التعب النفسي و الفعلي نامت
بجنب مريم لاشعورياً .. محمد كان ينتظرها .. و هدت اصواتهم
من فتره بس عبير ما رجعت !
اتجهه لقسمهم الي يفصل بينهم جدار
وما كان باب / ستارة سحبها بخفه
و انصدم لما شافها نايمه بسرير مريم
ضحك لا شعورياً !
و وقف يتأملهم وقت طويل .. مو مستوعب انهم خلاص رجعو له .. !
.
في بيت باسل ..
كانت جالسه تتابع الـ Tv
دخل باسل ومعه كوبين قهوه .. روان عدلت جلستها بسرعه .. باسل : خليك خليك
ومد لها : سويت لك كوب
روان : شكراً .. ما كأن عندك دوام بكرا
باسل بضحكة : للاسف لا ما عندي
روان : صدق !
باسل : اي والله مأخذ أجازة كل هالاسبوع
روان : راحة يعني
باسل : لا
و جلس و بجدية : بنسافر
روان : مين
باسل : انا وانتي
روان : يعني انتي مسافر شغلك انا لـ
قاطعها باسل : لالا ما عليك
مو رحلة عمل و بضحكة : لسى تذكرين ذيك السفرة
روان بضحكة : كانت اسوا ثالث ايام
انت طول اليوم طالع
وانا بالشقه ما طلعت ولا شفت شي
باسل : لا هالمره لا عمل ولا شي
انا مرتب السفره كلها على ذوقي ..
و ان شاء الله بتكون ممتعه رغم انها ٧ ايام
بس ان شاء الله بتعجبك
روان : ليش تكلف على نفسك اذا بتسافر
مع عيال اخوك و
قاطعها باسل وهو يجلس بجنبها :
انا ابيك انتي !
و نزل كوب القهوة : ابي نسافر مع بعض
بعدين عن اهلي و اهلك و الشغل وكل شي
ابي نعيش حياتنا بسلام
مثلنا مثل اي متزوجين
و تنهدت : العمر يركض .. و هذاي بـ ادخل ٤٣زودي استقر ودي اكون اسره حب
ودي و مسك يدها :
ودي ب اشياء كثير بس كلها ابيك
انتي معي و حولي
.
في بيت ام ماجد .. كانت صاحيه من بدري .. وجهزت الفطور
لعيالها
و جهزت فطور لـ محمد و عبير و ارسلته
مع الشغاله
.
بغرفه محمد .. محمد صحى على صوت بكاهم .. تنهد و للحظة تنرفز بعدين ضحك !
هذا اول يوم يا محمد .. !
قام و اتجهه لهم : ماشاء الله شهالازعاج
عبير الي كانت منهاره فعلاً .. تغير نظامهم و نظام نومهم وكل شي فجاءه .. عبير : خلاص يا مريم خلاص يا ماما
محمد اتجهه و شال مريم : شفيها الحلوه زعلانه ؟
تبين نطلع اليوم للمطعم ؟ولا نروح لبيت يبه ؟ ولا نروح للألعاب
مريم وهي تمسح دموعها : ابي الالعاب
محمد : وه غالي و الطلب رخيص بس ليش الدموع و الصراخ من صباح الله .. طق الباب
عبير : انا اشوفه .. و اتجهت وفتحت الباب و اخذت الفطور
من الشغاله .. رغم انها متنرفزه بس ابتسمت .. تحب خالتها مره .. نزلت الفطور .. و اتجهت لدورة المياه واخذت شور بارد
وحاولت تصحصح
.
في بيت ابو سعد .. ابو سعد : من غير شر لهم فقده حيل
سعد : عقبال ما يجون عيال معاذ
و يملون البيت علينا ب ازعاجهم
معاذ بـ ابتسامة : الله كريم
ابو سعد : وعيالك ان شاء الله
سعد بضحكة : يبه معاذ المتزوج و المستقر
انا خليني بالشغل افضل لي
ابو سعد : لالا ياوليدي سنة الحياه الزواج
شف عمك ما تزوج ولا استقر الا على كبر !
.
مرور سنتين
.
في بيت ماجد ..
على الغداء
كانو كلهم موجودين .. ماجد و زوجته و عياله ( هتان و رند ومحمد )
و خالد و زوجته و ولده ( يوسف )
و محمد و زوجته ( و عياله سعود ومريم )
ونوره ولدها ( منصور )
و صمود و بنتها ( روابي )
.
بالمجلس كانو العيال جالسين .. ويتبادلون الحديث مره عن الالتزامات
ومره عن الشغل ومره عن الاطفال !
دخلت ام ماجد :
ماجد من بكرا تسوي الالعاب الي قلت لك عليها
محمد بضحكة : ما استحملتي الازعاج يالغاليه
ام ماجد : الله يصلحهم و يعين امهاتهم بس والله عجزت حتى اتقهوى
محمد : وش الالعاب انا اسويها بكرا اجازة
ماجد : نفس الي ببيت جدي
محمد بتفكير : حلو حتى المساحة يمدي
ام ماجد : اي عفيه يا ابوي
والله بتكسب اجر و بتريح الامهات والشغالات
محمد : على هالخشم يالغاليه
.
عند البنات .. صمود بضحكة : حياتي اول هالحين كرت عيالك طاح الغلا كله لروابي
عبير : عيالي اول احفاد لا تحاولين تحتكين
نوره بضحكة : عاد الا سعود و مريم
الغالين عيال الغالين عند كل العايلتين
صمود : وحنا عيال البطة السوده يعني ؟
دانة بضحكة : كل الملح ببنيتك الله يصلحها
صمود : امين يارب و يصلح عيالك ويرزقك برهم
عبير : وصلتكم دعوه تخرج بنت ام مشعل ؟
نوره : اي
صمود : ايوه
امل : ما اعرفها
عبير : ام مشعل صديقة خالتي الي مره
جت تعشت معنا هي وزوجة ولدها ؟
امل بتذكر : اي اي الي زوجها من عايله الـ ****
عبير : ايوه
دانة : ماشاء الله تخرجت
عبير : ايه ومرسله لي ام مشعل لازمظكلكم تجون
صمود : على اني ما احب بنتها واجد
بس ب اروح عشان ام مشعل .. تستاهل من
يتعنى عشانها
سعود بهمس : ماما بابا يبيك .. عبير : طيب
صمود بضحكة : ومحمد ما يستغني عنك دقيقه ؟
عبير بخجل : ومن قال لك محمد ؟
صمود : صوت ولدك الي حتى الجيران سمعوه
عبير ضحكت بخفه .. واتجهت للمحمد .. : هلا محمد
محمد ساند جسمه على الجدار :
انا ما احب اسمي الا منك !
و تنهد : يا زينه من فمك
عبير بخجل : محمد متى تكبر و تترك عنّك هالكلام ؟
محمد سحبها لحضنه :
احبك و بصوت عالي : احبببك و ما تعبت وانا احبك
عبير ب احراج : عمتي و البنات موجودين
محمد : واذا ؟ زوجتي وحلالي
و قرب منها وباسها بعمق : ولا عليّ من احد
عبير بخجل : ما قلت لي ايش تبي؟
محمد : مشتاق
عبير : صدق محمد
محمد : بنروح مشوار قريب و ابيك تروحينزمعي
عبير : اوكي
محمد : سعود ومريم عند امي
عبير : لالا يكفي الموجودين بـ اخذهم معي
محمد تنهد : ناخذهم ناخذهم شنسوي ..
.
و بكذا كانت تمشي الأيام ..
و تجتمع
العائله الي كل سنة تزيد بحفيد
ماجد و دانة .. الأعجاب المتبادل بينهم قبل الزواج .. و حب ماجد لها
و صبر دانة على بناته اول الزواج .. و حبها لهم .. مع الايام فعلاً كانو عائلة وحده .. و ما كان بينهم حواجز ابداً ..
ماجد كان يحبها بجنون .. و كان يداري خاطرها
عوضته عن كل مر بحياته
من طفولته ل تجربة زواجه الفاشل ل مسوؤليات
بناته .. تركت شغلها رغم ان عندها شهاده وعندها
خبره .. بس فضلت تربية عيالها وهم بالعمر هذا
وممكن بعدين ترجع
.
خالد و أمل ..
رغم انه زواج تقليدي بحت .. الا ان اليوم
يجمعهم حب و طفل
خالد اثبت نفسه خلال هالسنوات بالشغل
و استقل بشركة بروحه
.
محمد و عبير ..
الحب انصر بالأخير على كل الظروف و
المكابر .. انتقلو لبيت بـ روحهم مع عيالهم .. اول شهرين كانت علاقتهم جداً متوتره ..
مع الأيام حن قلب عبير فعلاً
ولا صارت تقدر تقاوم حنان محمد و طيبته .. و محمد كان يحاول يعوضها عن كل شي
فات .. و عبير قررت تنسى الماضي و تعيش اليوم
.
في بيت ابو سعد
سعد تزوج من بنت خالته " ليلى "
وكان زواج تقليدي .. لكن كان مبني على ود و أحترام و تفاهم
.
معاذ و صمود .. بعد شهور من الحب الي كان يخفيه
و كان خايف من الظروف .. و خايف ما تكون زوجته .. ربي يسر زواجهم و هي اليوم زوجته و ام بنته .. و ايقنت تماماً الي وده يقدر .. بس لا يجلس و ينتظر كل شي يتعدل
من نفسه .. الحياه احياناً تبي من يصبر وتبي من يقاوم
ومن يبحث عن وجهه جديده
.
بيت ابو يوسف .. يوسف و زوجته و عيالهم ( مزون ، راكان )
كانو عايشين مع امه و ابوه .. كانت حياتهم طبيعيه ما تخلو من الخلافات
و النقاشات
لكن دايماً كان الاحترام و الصبر له دور
بالعلاقات الزوجية .. حبها وتعلق فيها بعد سنين من زواجهم
و هي كانت تبادله هالشعور
.
راشد وهند
بعد سنتين زواج و توافق و تفاهم
حملت هند و جابت المولود الاول " فيصل "
كانو عايشين ببيت مستقل .. و راشد اليوم يحبها من أعماق قلبه وأيقن
تماماً ان كل مشاعر مر فيها كانت وهم... وهذا الحب الحقيقي ..
.
بيت ام تركي ..
تركي ومرام و أطفالهم انتقلو لبيت مستقل .. مرام تغيرت تغير جذري تماماً .. ومو عيب لما تشوف او تحس نفسك على خطا
و تعدل هالشي .. رغم انتقادات امها و خالاتها الا انها كانت
سعيده مع زوجها و اسرتها الصغيره .. و تعلمت كيف تتأقلم مع الظروف
و تعلمت ان مو كل شي تبي لازم يصير !
و تعلمت ان الحياه لازم صبر !
و تنازل
.
اسيل و ولد عمها " رائد "
كانو ينتظرون مولودهم الاول بشوق .. رائد كان يحبها من الطفوله
لكن حب بريئ و عفيف .. اول ما كون
نفسه و توظف جاء وتقدم لها
.
بيت ام عزام ..
عزام و حصة كانو ينتظرون مولودهم الثاني .. عزام يحبها من سنين وهالحب ما تغير
الا زاد .. حصه على كبريائها قبل الزواج !
الا انها اليوم تحبه بجنون .. كان حنون و متفاهم معها مره .. و يعاملها بكل احترام
.
رشا تقدم لها زميل بالعمل و وافقت عليه
و تم عقد القران
.
في بيت باسل و روان
اليوم يجمعهم حب و مولود ما بعد طلع
على هالدنيا .. كانت حامل بشهرها الخامس .. باسل على ثقله و عمره الا انه كان طاير
من الفرحة !
و يداريها بكل ما فيه .. ومو مستوعب ان بعد كم شهر بيصير اب !
ندم على يوم ضاع من عمره
وهي قدامه بس مو عارف قدرها .. !
روان كانت مبسوطة و مرتاحة و اخيراً
قدرت تتخطى موقف ابوها من كم سنة .. الي هز ثقتها بنفسها كثير .. باسل كان دايماً يحاول ما يجيب طاري
ل ابوها او ذاك اليوم . .
عشان ما يجرحها
.
اما بيت ام فهد
فهد كان سعيد مع زوجته .. و كان عندهم طفلهم الاول " يزيد "
و عايش مع امه بنفس البيت
اما شهد .. كانت متزوجة لكن دايماً في خلافات
مستمره مع اهل زوجها .. وما كانت مرتاحة ابداً ! مو عشان شي محدد !
بس لانها من داخل مو راضيه عن حياتها
ولا حاولت تنسى و تتأقلم
كانت شاقيه عمرها بمشاكل مع خوات
زوجها و زواجات اخوانه .. وكانها تفرغ كل الضغوطات !
وما كانت تدري انها جالسه تضر نفسها بس !
الناس عايشه و مبسوطة
.
مشعل و ابتسام و الحب الصادق الي تغلب على كل الظروف
.
نواف و لمى و حب الطفولة الي جمعهم من سنين
.
و ختاماً مع ام ماجد .. الي عانت بحياتها كثيره ولا شافت الراحة
الا بعد سنين .. كان عندها امل كبير و ثقه ان ربي بيحسن الأوضاع مهما طالت المسافات . .
وكانت تنام وهي تدعي و تصحى وكلها امل
وبعد سنين طويله
ربي كتب لها ترجع لعيالها .. ترجع لهم بكامل حنانها و حبها
وهم بكل ما فيهم يتجنبون الماضي ولا يجيبون طاريه قدامها لان ما كانت تجمعهم ذكريات ابداً !
و عايشين اليوم بـ استقرار نفسي و طمئنينه وقريب منها
.
.
احيا على قربك و صوتك و طاريك
ودي بشوفك كل لحظه قبالي
ودي احطك في عيوني و اغطيك
و ودي انا اللي اشوفك لحالي
حتى الهوى لا مر من بين اياديك
اقول هذا وش يبي في حلالي
انا بمنامي يا هوى القلب اناديك
صورتك دايم ما تفارق خيالي
ان غبت عن عيني بقلبي الاقيك
و ان رحت عن قلبي القاك في بالي
.
.
النــهاية
THE END