رواية تشعل النيران الجزء الثلاثين 30 بقلم بيري الصياد تشعل النيرانرواية تشعل النيران الحلقة الثلاثين وهو يرى حسام يفتح إليها الباب وواضح عليه الإرهاق ووجهه شاحب دقنه كبيرة بشدة تضحك ملاك ببرود شديد وتقول: الوضع الغلط للشخص الصح ينظر إليها حسام وملابسه متسخه بشدة تنظر إليه
ملاك وتقول بشمئزاز وبرود: تؤ تؤ ياااه حسام سليمان الصياد يكون في وضع زي ده الصراحه حالتك دي حلوه علشان تعرف بس إنك من غير أسم الصياد ولا تسوي حاجه يا حسام يغلق حسام عينيه بقوه ويقول: جايه ليه دلوقتي يا ملاك تدفشه ملاك بعيد عن طريقها وتدخل المنزل وتنظر إلي سناء التي تجلس علي أريكه بها اتربيه كثير ومتسخه بشدة
وتبتسم ببرود شديد وتقول: جايه أصفي حساب بينا علشان ننهي أخر حبل يربط علاقتنا دي علشان أكون متبريه من ذنبكم قدام ربنا
وتقول وهي تنظر إلي سناء: عشتي طول عمرك تعملي كل حاجه علشان تفضلي في المستوي اللي أنتي بتحلمي بيه يا سناء وفي الأخر خسرتي كل حاجه علشان مستواكي ده خسرتي ولادك وأكيد أنا مش منهم علشان طول عمرك معتبرتنيش بنتك وخسرتي الحياه اللي كنت معيشها ليكي برغم اللي عملتيه فيا كله تقدري تقوليلي دلوقتي استفتدي إيه بكل اللي عملتيه في حياتك تبكي سناء
بقوه كبيرة لتصرخ بها ملاك: أنتي هبله يا ست أنتي كل لما أكلمك تعيطي وسبحان الله علي طول دمعتك حاضره في ا قطع كلامها حسام الذي قال بغضب: ملاك متتكلميش معاها كده أنتي جايه ليه دلوقتي عايزه إيه تاني خدتوا كل جنيه يخص عيله الصياد وسبتلكم كل حاجه ومشيت عايزين إيه تاني مني جايه ليه بعد اللي جدك وأحفاده عملوا معايا
تنظر إليه ملاك وتقول: أنت إيه بجد لسه لحد دلوقتي مش فارق معاك حاجه لسه مصمم علي رأيك واللي في دماغك لسه متعلمتش حاجه لحد دلوقتي يذهب حسام إلي سناء ويقبل رأسها وتقول: قولتلكم إني مش هسيب سناء يا ملاك ولو حتي كان التمن كل عيلتي معنديش مانع أخسر الكل علشانها تبتسم ملاك وتقول وهي تنظر إلي سناء: وأنتي طبعا نفس الرأي مش كده لم تتحدث سناء بل تنظر إلى حسام وإلى الحالة التي وصلوا إليها بعد أن خرجوا من
القصر وتبتسم ملاك وتقول: كده أنا جيت وعملت اللي يرضي ربنا أنتوا تستهلوا بعض فعلا بس عايزكم تعرفوا حاجه عمري ما هسامحكم أنتوا الإتنين علي اللي أنا في بسببكم ولحد أخر نفس فيا هفضل اكرهكم عمري ما كان ليا أهل وهعيش وهموت يتيمه يا حسام وهو ده اللي أنت عايزه مبروك ليك عيشت بنتك يتيمه وأنت علي وش الدنيا اشبعوا ببعض أنتوا الإتنين ومحدش فيكم يرجع بعد كده ويندم علي حاجه عملها سلام
قالت هذا وكادت أن تذهب إلى الخارج لكن تبتسم بوجع شديد وتلف إليهم وتقول: نسيت أقولكم لو موت وربنا ريحني من الدنيا دي مش عايزه حد فيكم يكون في جنازتي اعتبروني مجتش علي الدنيا من أساس وآه يا حسام أنا اللي سحبت منك كل حاجه تخص الصياد ومحدش من العيله يعرف إني عملت حاجه زي دي علشان أكون بريئه من ذنب كل واحد قدام ربي سلام يا ههه أهلي
أنهت كلامها بسخريه ووجع شديد يرونه حسام وسناء بوضوح شديد وينظرون إلي بعض وهم يشعرون بندم لكنهم مازالوا علي قرارهم وتذهب ملاك إلي الخارج وتنظر حولها ببرود مصتنع وتذهب إلي سيارتها وكادت أن تركب بها لكن ترى بمن يغلق الباب بقوه ويمسكها تنظر إليه ملاك وتراه سليم ترتمي بين أحضانه بعنف شديد فهي تحتاج بشده إلي ذلك الآن يضمها سليم بقوه كبيرة ويسحبها معه إلي سيارته ويركبها بجانبه وتنظر ملاك أمامها فقط ينظر
إليها سليم ويقول في داخله: كان في دماغي أساعدك وأطلعك من اللي أنت في يا حسام بس أوعدك بعد كلامك ليها لا أنت عمي ولا يربطني بيك علاقه تستاهل اللي أنت في خليك مع سناء ومراتي أوعدك اخليها تنساك أنت وهي قال هذا وهو ينظر إلي ملاك ويلف ويركب بجانبها ويقود السياره بهدوء وينظر إلي ملاك ويمسك يدها لكي تنتبه إليه ويقول: مال القمر بتاعي مكشر كده ليه تنظر إليه ملاك وتضع رأسها علي كتفه يضمها سليم إليه بقوه وهو يقود سيارته
بهدوء ويقبل رأسها ويقول: سيبك من الكل يا ملاك وخليكي مع جوزك حبيبك بس تنظر إليه ملاك وتبتسم وتقول وهي تنظر إلي الطريق: طيب يا جوزي يا حبيبي خلي بالك من الطريق لا نموت إحنا الإتنين مع بعض يتنهد سليم بقوه ويقول: أحسن حاجه تحصل في الدنيا كلها يا ملاك إننا نموت مع بعض تنظر إليه ملاك وهي مازالت قريبه منه وتقول بعدم تصديق: سليم أنت بتقول إيه يقف سليم السيارة علي جانب ويقول وهو ينظر داخل عينيها: تخيلي كده لو موت أن
قطع كلامه ملاك التي وضعت يدها علي فمه وقالت: سليم اسكت إيه الكلام ده يمسك سليم يدها بين يده ويقول: اسمعي لأخر يا ملاك لو موت أنا مش هكون مرتاح وأنا ميت وفي احتمال إنك تكوني لحد غيري بعدي علشان كده عايز نموت أنا وأنتي مع بعض تبتسم ملاك وتقبل وجهه ببطئ وتقول: طب ما يمكن أنا اللي أموت يا سليم وقتها مش هقدر أكون لغيرك فعلا إيه رأيك في الفكره دي حلوه مش كده قالت كلامها بمرح مصتنع
ينظر إليها سليم ويقول: نكته بايخه أوي علي فكره وياريت متتعدش تاني وينظر إلي الطريق وكاد أن يقود لكن تمسك ملاك يده وتضع أصابعها بين أصابعه وتضغط عليهم بخفه وتقول: أنا بكلمك بجد يا سليم تخيل أنا أموت وتدخل حياتك واحده غيري تحب قطع كلامها سليم الذي قال بغضب شديد: ملاك أخرسي خالص ومتتكلميش تاني أنتي بتقولي إيه ويمسكها بقوه كبيرة
من ذراعها ويقول بصوت عالي: وأنتي مفكره إني بعدك هشوف حد غيرك يا ملاك تبقي هبله فعلا أنا عمري ما شوفت ولا اتمنت نظرة من بنت غير ملاك الشافعي متخيله بعد ما بقيت مراتي وملكي أخونها لا وأروح أحب غيرها يا ملاك إيه الهبل ده تنفخ ملاك بقوه وتقول وقلبها يتفتت من الداخل: سليم أنا هكون موت يعني مش خا قطع كلامها سليم الذي قال بغضب شديد وصوت عالي بشدة: أسكتي يا ملاك أسكتي إيه الكلام ال$$$$$ ده أخرسي ومسمعش صوتك لحد ما نوصل ماشي
تنظر إليه ملاك بحزن شديد وتذهب مكانها وتضع رأسها في الخلف وهي تنظر إلي الخارج ينظر إليها سليم ويقود السياره بسرعه كبيره تنظر ملاك إلي سرعته وتقول ببرود وهي تغلق عينيها: العمر مكتوب من قبل ما نتولد يا سليم وكده كده لو عمري خلص هموت دلوقتي مفيش داعي تعمل كده علشان تستجعل في موتي يا إبن عمي
ينظر إليها سليم بغضب شديد وينظر إلي طريقه وينفخ بقوه كبيرة وينظر إليها ويتذكر سيف الذي ينتظرها في مكتبه الآن يجز علي أسنانه بقوه كبيرة فهو لا يعلم ماذا يريد سيف الأن يمسك يدها وهو يقود كادت ملاك أن تسحبها منه لكن يضغط عليها بخفه ويوقف السياره أمام الشركه بعد قليل وينظر إليها سليم ويقبل بطن يدها ببطئ شديد تفتح ملاك عينيها وتنظر إليها
ويقول سليم وهو ينظر إليها: حاجتين مسمعش سيرتهم علي لسانك يا ملاك الموت والطلاق ولو بعد كده سمعت سيرة واحد فيهم أوعدك مش هتشوفي وش سليم الصياد في حياتك تاني أوعى تجيبي سيرتهم يا ملاك فاهمه تنظر إليه ملاك وتبتسم وتقول: يلا ننزل يا سليم
ينظر إليها سليم وهو يشعر بأن بها شئ وينزل من السياره ويذهب يفتح إليها الباب ويمد يده إليها تنظر إليه ملاك وتضع يدها في يده وتخرج من السياره وتنظر إليه وكادت أن تذهب ببرود لكن يسحبها سليم إلي السياره بقوه ويحصرها بها ويقول بغضب: ملاك كلميني زي ما بكلمك وبلاش الطريقه دي معايا أنا تنظر ملاك إلي الذين ينظرون إليهم
وتنظر إلي سليم وتقول: إيه يا سليم معقول ضاقت بينا الدنيا ومبقاش عندنا مكان تنخانق فيه علشان نتخانق في الشارع كده
يمسك سليم يدها ويذهب بها إلي داخل الشركه ويركب في المصعد معها وينظر إليها ويرفع يدها التي يمسكها إلي الأعلي وهو يحصرها في حائط المصعد ويهبط علي شفتيها ويقبلها بعنف شديد ويمسك شفتيها بين أسنانه ويمتصهم بقوه كبيرة تغلق ملاك عينيها بقوه وكادت أن تبتعد عنه لكن يمسكها سليم بقوه أكبر وهو مازال يقبلها تفتح ملاك عينيها وهي تشعر بإختناق شديد تحاول أن تبعده عنها ويبتعد سليم بالفعل بعد قليل يراها وهي تسعل بقوه كبيرة ينظر إليها سليم ويشعر بندم ويجعل المصعد ينزل مره أخرى لأجل أن لا يفتح
الآن تنظر إليه ملاك وتقول: مينفعش أموت موته عاديه لكن أموت علي أيدك عادي يا سليم مش كده يسحبها سليم بقوه إلي أحضانه ويضمها بقوه كبيرة ويقبل رأسها باعتذار شديد تغلق ملاك عينيها ويضغط سليم علي الزر ويصعد المصعد إلي الأعلى تبتعد ملاك عنه وتنظر إليه وتقول ببرود شديد: بتراقبني ليه يا إبن الصياد يقبل سليم جبهتها ويقول: كنت خايف عليكي يا ملاك ملاك بغضب: خايف عليا ولا شكك فيا يا سليم تفرق كتير أوى ينفخ
سليم بقوه كبيرة ويقول: ملاك قولتلك كنت خايف أكيد مش هشك فيكي علي أخر الزمن يعني
تنظر ملاك بعيد عنه وهي تفكر في عدة أشياء ويفتح المصعد بعدما وصل ويسحب ملاك التي نفخت بقوه كبيرة خلفه ويذهبون إلي مكتبه كادت السكرتيرة أن تتحدث لكن يشير سليم إليها لتصمت بطاعه تنظر إليها ملاك وتميل برأسها قليلا ويفتح سليم باب المكتب وتنظر ملاك إلي دياب الذي يجلس علي الكرسي ببرود وهو ينظر إلي هاتفه وتنظر إلي سليم وكادت أن تتحدث لكن تأتي عيونها علي الذي يجلس علي الأريكة وهو يضع قدم علي أخرى بشموخ وغرور لا ينقص في يوم تميل برأسها
قليلا وتقول ببرود شديد: اممم سيف الجارحي بنفسه هنا غريبه دي ينظر إليها سيف ويبتسم وينظر سليم إلي ملاك وكاد أن يتحدث لكن يشير إليه سيف ويقول: سيبوني مع ملاك شويه ترفع ملاك حاجبها ويقول سليم وهو يجلسها علي الكرسي التي أمام سيف: الكلام كله يحصل قدامي يا سيف أنا مش هسيب مراتي لحظه واحده تنظر إليه ملاك وهي تشعر بأنهم يفعلون إليها فخ الآن وتنظر إلي دياب الذي يبتسم ببرود واستفزاز شديد تنفخ بقوه
وتنظر إلي سيف الذي قال: بصي يا ملاك أنا مستعد اطلعك من كل القضايا اللي المفروض تكون عليكي وكل الشغل اللي عملتيه من أول يوم داخلتي في الزفت ده ملاك ببرود شديد: أكيد ده مش لله والوطن يا سيف باشا واكيد في مقابل لده يبتسم سيف ويقول: هتساعدني هساعدك يا ملاك أنا عرفت إنك دخلتي في الشغل ده غصب عنك بسبب جلال وأنا مستعد أحطك شاهد عيان علي كل أعماله دي واشيلك من كل ترفع ملاك حاجبها وتقول: والمقابل
سيف ببرود: هتسلمني الملك وكل اللي شغالين معاه في مصر تنظر إليه ملاك وتقول ببرود أشد: عرضك مرفوض يا سيف باشا وتنهض وكادت أن تذهب لكن يمسكها سليم ويقول بغضب: ملاك أقعدي دلوقتي قال هذا وهو يجلسها وتنظر إلي سيف الذي قال بهدوء: تقدري تقوليلي ليه مش موافقه يا ملاك تنظر ملاك إلي سليم وتقول ببرود: أعتقد إني حره في اختارتي وأنت جاي تقدم عرض وأنا رفضته عادي
سيف بغضب شديد: وأعتقد برضوا إني جاي علشان أساعدك يا ملاك هانم عمرك ما هتلاقي حد يقدملك عرض زي ده أنا جاي علشان أطلعك من كل اللي أنتي في تنهض ملاك وتقف خلف الكرسي وتضع يدها عليه وتقول ببرود: تؤ تؤ أنت جيت تقدم العرض ده بعد ما تلميذك فشل إنه يلاقي حاجه عليا وجيت قلت أهو أخلص من الملك وشغله بأنك تقدم عرض زي ده ينظر إليها دياب بغضب شديد ويقول: أنا قولتلك يا سيف البت دي مينفعش معاها الكلام ده يلا بينا
وكاد أن يذهب لكن يقول سيف: أقعد يا دياب خلينا نخلص الكلام الأول ينفخ دياب بقوه كبيرة ويجلس وينظر سيف إلي ملاك ويقول: كل الأدله على الملك يا ملاك هو شايل كل حاجه عندك والمشكله إني متأكد أن الصفقات دي أنتي اللي بتستلميها وبتسلميها مش هو تقدري تقوليلي إيه اللي يخلي واحد زيه يعمل ده كله تنظر إليه ملاك وتقول بجمود: روح اسألوا بنفسك يا سيف باشا وهو أكيد هيجوابك ينفخ سيف
بقوه كبيرة وينهض ويقول: فكري كويس في عرضي ليكي يا ملاك علشان كده إحنا هنعمل كل الإجراءات اللازمة علشان نحطك في السجن في أقرب وقت وحتي لو هنخلاف القانون شويه ملاك بسخرية: علي أساس إنك مش بتخلاف القانون وأنت جاي تقدم عرض زي يبتسم سيف ببرود ويقول: جاي أقدمه علشان حياة طفله راحت بين ناس زباله يا ملاك وكان نفسي تاخدي حقك وتسلمي السبب في ده وأعتقد أنتي فاهمني كويس أوي
تميل ملاك برأسها قليلا ببرود وينظر دياب إلي سيف بإستغراب فهو لم يفهم حديثه وتقول ملاك ببرود شديد: حقي هجيبه بنفسي يا سيف باشا مش محتاجه مساعده من حد يقترب سيف منها ويضع يده على شعرها ويقول: حقك هتجبيه بس هتضيعي أنتي يا ملاك ومش هتستفادي حاجه من ده بعد ك قطع كلامه سليم الذي سحبها بقوه إليه وقال بغضب: مش كفايه سيبك تتكلم معاها في إيه يا سيف إيه الحركات دي
سيف بغضب: تصدق إنك إبن كلب يا حيوان ملاك زي بنتي يا $$$$ إتلم شويه تنظر ملاك إليه وتنظر إلي سليم الذي قال: زي دي أنا مبعتمدش عليها يا سيف ينفخ سيف بقوه كبيرة ويقول: فكري كويس في الكلام اللي قولته يا ملاك وياريت تفكري كويس أوي في وتعرفي فين مصلحتك يلا يا دياب قال هذا ويخرج من المكتب تنظر ملاك إلي دياب الذي قال ببرود شديد: ياريت متوافقيش يا ملاك هانم وأوعدك لو موافقتيش شهر واحد وهتكوني منوره في السجن لطول عمرك
ويذهب إلي الخارج تنظر خلفه ملاك وتميل برأسها ببرود شديد وتنظر إلي سليم الذي قال بغضب شديد وهو يمسكها من ذراعها بقوه: مين الملك اللي مش عايزه تضحي به علشان حياتك يا ملاك ملاك ببرود شديد: بتتفق مع سيف الجارحي عليا يا سليم ينفخ سليم بقوه ويقول: متفقتش مع حد يا ملاك بس هو كان عايز يشوفك وأنا جبتك هنا مش أكتر تضع ملاك رأسها على كتفه بتعب وتقول ببرود مصتنع: هي هي يا سليم نفس المعنى
يحملها سليم ويذهب بها إلي الأريكة ويجلس عليها ويضعها علي قدمه ويقبل شفتيها بقوه ويقول: وافقي يا ملاك وافقي علشان حياتنا تستقري أنا مش حمل إني أخسرك كده تنظر إليه ملاك وتضع يدها على وجهه وتقول: مش هعمل ده لو علي موتي يا سليم يغضب سليم بشدة ويرميها بقوه علي الأريكة ويهبط فوقها تغلق ملاك عينيها بوجع من فعلته ويقول سليم بغضب شديد وصوت عالي: بتحبيه لدرجة دي يا ملاك
تفتح ملاك عينيها وتنظر إليه وتبتسم فهي تعلم بأن هذه حالة الجنون التي تأتي إليه دائما وتضع يدها على رقبته بدلع شديد وتقول وهي تحاول تنهي كل ذلك: سيبك من كله دلوقتي وخليك مع مراتك يا سولي يغلق سليم عينيه بقوه كبيرة ويقول: أنطقي يا ملاك وبلاش الطريقه دي دلوقتي إيه علاقتك بالزفت ده تنفخ ملاك بقوه وكادت أن تنهض لكن يسحبها سليم بقوه ويقول بغضب: ملاك متعصبنيش أكتر من كده وأتكلمي علشان مقتلكيش دلوقتي
كادت ملاك أن تتحدث لكن يفتح الباب بعنف ينظر سليم بغضب شديد إلي من فعل ذلك يراه أمير الذي نظر بعيد عنهم وقال: هعتبر إني مشفتش حاجه تنظر ملاك إليه وتنظر إلي سليم الذي عدلها وقال بغضب شديد: في إيه يالا حد يدخل علي حد كده يا حيوان يبتسم أمير ويلف وينظر إليهم ويقول بخبث شديد: في الشركه يا جاحد طب خاف لا غيري اللي يخش عليك في لحظه زي دي يجز سليم علي أسنانه بقوه كبيرة ويقول: قول يا زباله جاي ليه أو أطلع بره ومش عايز
أشوف وشك امير بغيظ شديد: أنا كمان عايز أتجوز يا حبيبي اشمعنى أنتوا يعني جوزوني ومش هتشوفوا وشي تاني ينظر سليم إلي ملاك التي قالت بصوت عالي: تتجوز إيه يا بابا إحنا اتفقنا إنها هتخلص تعليمها الأول ييتسم أمير ببالها ويقول: أختي ملاك جوزيني أختك وأوعدك هتكمل تعليمها في بيتي أهو هوفر عليكي المصاريف تنظر إليه ملاك وتفكر في شيء وتبتسم وتنظر إلي سليم وتقول ببرود: ماشي يا أمير هنشوف معاد مناسب الأسبوع الجاي وأعمل فرحك في
ينظرون إليها أمير وسليم بعدم تصديق فلا أحد يصدق بأنها تفعل ذلك الآن ويقول أمير بصوت عالي: ربنا يبارك في عيالك يا شيخه هو ده الكلام الصح يسلم بو قطع كلامه سليم الذي قال بغضب: مش خدت اللي أنت عايزه أومأ له أمير ليقول سليم: أطلع بره ومش عايز أشوف وشك لحد يوم فرحك ده يبتسم أمير ويقول وهو يخرج: كده كده مش عايز منك حاجه بعد ما أخد البت بتاعتي ياخويا قال هذا ويغلق الباب
وينظر سليم إلي ملاك ويقول: ليه وافقتي يتجوزها بسهوله دي يا ملاك تنظر إليه ملاك وتمسك مفتاح سيارته وتنهض وتقول: علشان أخلص منه أنا هروح دلوقتي يا سليم محتاجه أنام شويه وكادت أن تذهب لكن يمسكها سليم وينهض ويقول: تعالي هروحك أنا تنفي ملاك برأسها وتقول: خليك في شغلك يا سليم وأنا كده كده هروح هنام علي طول كمل أنت شغلك دلوقتي ينفخ سليم بقوه ويقول: ماشي يا ملاك لما أرجع هنتكلم أكيد
أومأت له ملاك وتقبله علي وجهه فهي تعلم بأنه يغضب منها بشدة وخاصة وهي لا تقول إليه الذي يريده منها وتبتعد عنه تره ينظر إليها ببرود تبتسم وتذهب إلي الخارج ينظر خلفها سليم وينفخ بقوه كبيرة وهو لا يعرف ما الذي تخفيه هذه الفتاة بعد كانت تسير في طريقها إلي الأسفل تسمع صوت هاتفها تنظر إليه وتره نفس الرقم وتخاف بشده وتفتح عليه تسمعه وهو يقول: تعالي علي $$$$$$ عايز أشوفك هناك يا كنزي
تتوتر كنزي بشده وتقول: بس أنا مش فاضيه انهارده يا طارق عندي حاجات كتير لازم أعملها دلوقتي طارق بغضب شديد: براحتك يا كنزي بس جهزي نفسك علشان تستقبلي جثة البيه جوزك تفزع كنزي وتقول: هاجي يا طارق هاجي بس والنبي متقربش من آدم علشان خاطري طارق بصوت عالي: حبتيه يا كنزي حبتيه ونسيتي طارق مش كده تغلق كنزي عينيها بقوه كبيرة وتنزل دموعها وتقول: جوزي يا طارق آدم بقي جوزي دلوقتي أفهم بقي يجز طارق بقوه
كبيرة علي أسنانه ويقول: مستنيكي يا كنزي بعد ساعه بالظبط وتكوني عندي وإلا ه قطعت كلامه كنزي التي قالت بسرعه: لا والله هاجي دلوقتي يا طارق والله جايه يغلق طارق الهاتف وتركض كنزي إلي غرفتها وتغلقها عليها وتذهب وترتمي علي السرير وتبكي بقوه كبيرة وهي لا تعرف ما الذي تفعله الآن تفكر قليلا وتمسك هاتفها وتحاول أن تدق إلي ملاك لكن هاتفها مشغول الآن تنفخ بقوه وتقول بدموع: ملاك أرجوكي ردي عليا والنبي ردي
لم ترد عليها ملاك لتبكي كنزي بقوه كبيرة وتدفن وجهها في الوساده وتنظر أمامها وتقول: أعمل إيه يا ربي أعمل إيه وتفكر قليلا وتقول: هو هيقابلني في مكان عام هيكون في ناس أكيد هشوفه عايز إيه وهمشي علي طول وتبكي بقوه وتقول: بس لو آدم عرف ممكن يقتلني بجد بس هو هيعرف منين أصلا محدش هيعرف إني روحت وشوفته خلاص قالت هذا وتمسح دموعها وتنهض وتذهب إلي غرفه الملابس وترتدي وتخرج من الغرفه وتذهب إلي الأسفل وكادت أن
تخرج لكن تسمع التي تقول: أرمي السلام وادفعلك تمنه تنظر كنزي إلي صاحبة الصوت تراها همس التي تجلس مع ياسمين ومكه التي قالت بإستغراب: مالك يا كنزي وشك عامل كده ليه تبتسم كنزي بتصنع وتقول: مفيش يا قمر بس منمتش كويس بالليل هروح أعمل حاجه بسرعه وهرجع علي طول وكادت أن تذهب لكن تقف ياسمين وتنظر إليها وتقول: هتروحي فين دلوقتي يا كنزي كنزي بهدوء مصتنع: هروح كافيه هشرب حاجه وهشم شوية هوا يا ياسمين
تنهض همس وتقول: طب إستني هنروح كلنا معاكي أنا زهقانه وعايزه أخرج تنفزع كنزي وتقول بسرعه: لا أنا هروح مع ناس صحابي يا همس ومينفعش أتأخر عليهم كتير أنا هرجع بسرعه يلا سلام قالت هذا وهي تخرج بسرعه قبل أن يتحدثون مره أخرى وتقول مكه بإستغراب شديد: كنزي مالها أكيد فيها حاجه مخلياها مش علي بعضها كده تنظر إليها همس وتقول: إستني بعد ما ترجع هناخدها وهنشوف مالها
تضحك ياسمين بخفه وتقول: هناخدها إزاي يا همس أنتي فكرتيني بريا وسكينه تنظر إليها همس وتقول ومالها ريا وسكينه يا بت مش عجبينك بت يا ريا تنهض مكه وتقول: نعمين ياختي تنظر إليها همس وتقول وهي تضع يدها على ياسمين: تعالي نروقها تقف مكه علي الناحيه الأخرى وتقول بشر وهي تنظر إلي ياسمين: ماشي نروقها بس ياسمين غلبانه وتستاهل كل خير إحنا هنظبطها كمان تنظر إليهم ياسمين وتبلع ريقها وتنظر إلي الباب وتقول بصدمه مصتنعه: ايه ده
ينظرون الفتيات إلي الباب وتركض ياسمين إلي الأعلي وتقول بضحك: بقر فعلاً واضحك عليكم بسهوله ينظرون الفتيات إليها وكادوا أن يركضون إليها لكن تركض هي بسرعه إلي غرفتها ينظرون الفتيات إلي بعض وينفجرون في الضحك وهم يصقفون يدهم في بعض بمرح قبل هذا الوقت بقليل كانت تقود سيارة سليم بعد أن خرجت من الشركه تنظر إلي هاتفها ترى بمن يدق إليها تبتسم وهي تراه إيهاب وتفتح عليه وتقول: أهلا بالعريس
يبتسم إيهاب ويقول: نفسي أعرف إيه اللي طلع الموضوع ده في دماغك دلوقتي يا ملاك تبتسم ملاك وتقول: عايزه أخويا يتجوز عندك مانع يا إيهاب باشا ولو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي واحده أحسن من همس ليك إيهاب ببرود وهو يلاحظ نبرتها: طيب تعالي علي المكان اللي بنشوف بعض في يا ملاك عايز أشوفك تلف ملاك بسيارة وهي لا تلاحظ بالتي تدق عليها وتقول: ليه في إيه
يبتسم إيهاب ويقول: عايز أعرف كل جديد في حياتك يا ملوكه وعايز أتكلم معاكي شويه بعيد عن سليم اللي قرفني في عيشتي ده تبتسم ملاك وتقول وهي تقود بسرعه كبيره إلي المكان: جايه يا إيهاب نص ساعه وهكون عندك أقفل دلوقتي
قالت هذا وتغلق الهاتف وترمي أمامها وهي تنظر إلي الطريق ولم تلاحظ بالتي كانت تدق إليها وهي تتحدث مع إيهاب تتنهد بقوه كبيرة وهي تفكر في عدة أشياء فالغد إفتتاح الفرع الخاص بها في مصر تنفخ بقوه وهي تفكر في الذي تريد فعله في هذا اليوم وتصل بعد قليل إلي المكان وتقف السياره وتنظر إلي إيهاب من السياره وهو ينظر إلي الماء بشرود تنزل من السياره وتذهب إليه وتضمه من الخلف بقوه يبتسم إيهاب ويسحبها إليه ويضمها بقوه كبيرة
ويقول وهو يقبل رأسها: متغيره يا ملاك اتغيرتي أوي من يوم ما اتجوزتي سليم تنظر إليه ملاك وتقول ببرود: هتتجوز همس يا إيهاب مش كده ينفخ إيهاب بقوه ويقول: في إيه يا بت مالك ماسكه في الموضوع ده كده ليه كنت مفكر إنك بتهزري بس واضح إنك بتتكلمي جد تبتعد ملاك عنه وتقول ببرود شديد: بكره حفلة الإفتتاح بتاع الفرع الجديد هتيجي وهتطلب إيد همس من يونس
إيهاب بغضب شديد: ملاك أنتي بتتكلمي في جواز مش لعب ثم إن مش هتجوز وأنتي حالك كده أطمن عليكي الأول وبعد كده أعمل ده واتجوز أربعه كمان يا ستي معنديش مانع تبتسم ملاك وتقول: هتتجوز همس بس يا إيهاب وكمان أطمن أنا هريحك الفترة الجايه دي وهخليك ترتاح من كل ده يستغرب إيهاب بشدة ويقول: إزاي مش فاهم تبتسم ملاك إبتسامه لم يرتاح إليها وتقبل وجهه وتقول: هتخلص من كل ده أطمن المهم هتعمل اللي قولتلك عليه ولا
يتنهد إيهاب بقوه ويقول: حياتك مع سليم عامله إزاي يا ملاك تنظر إليه ملاك وترفع نفسها إلي الأعلي وتجلس علي الصخور وتبدأ أن تسرد عليه الذي يفعله معها سليم وبأنه يعلم عن عملها والحديث الذي قالوا إليها في الأمس يرفع إيهاب حاجبه وتنتهي ملاك بتنهده كبيره وتقول: وبس وحياتي معاه إلي حد ما تمام المهم هتتجوز ولا لا يا إيهاب ينفخ ايهاب ويقول: نشوف الموضوع ده بعدين يا ملاك إهدي بس أنتي عليا تبتسم ملاك وتمد يدها إليها
وتنزل من علي الصخور وتقول: ماشي يا إبن الشافعي همشي أنا علشان عندي مشوار مهم هعملوا وهروح أنام إيهاب برفعه حاجب: مشوار إيه ده يا ملاك ملاك ببرود وهي تذهب: لما تتجوز هبقي أقولك وتركب سيارتها ينفخ إيهاب بقوه ويراها وهي تقود سيارتها من أمامه ينظر خلفها إيهاب ويخرج هاتفه ويدق إلي سليم ويقول
وهو يقلده بعد أن فتح الخط: ولو راجع بيا الزمن هتجوزك ألف مره يا ملاك أنت عايش في الدور كده ليه ده إحنا كان ناقص نبوس علي أيدك علشان توافق تتجوزها يبتسم سليم ويقول: يعني أطلقها علشان ترتاح ما كان لازم أقولها كده علشان تفهم إني معاها مش عليها ثم تعالى هنا مين اللي قالك الكلام ده أنهي كلامه بغضب ويقول إيهاب: ملاك كانت عندي وقال قطع كلامه سليم الذي قال بغضب شديد: عندك إيه يالا ما تلم نفسك شويه في إيه
ينفخ إيهاب بقوه ويقول: تصدق أنا أبويا مربنيش علشان كلمت واحد زيك سلام يا سليم ويغلق الهاتف وينظر سليم وينفخ بقوه وهو يتذكر الذي فعله إيهاب لأجل ملاك فهو نسى هذا الشئ لكن هذا ليست مبرر يجعله يتعامل معها بهذا الشكل
يفتح عينيه وينظر حوله لا يراها يرفع حاجبه ويمسك سرواله ويرتدي ويذهب إلي الحمام لا يراها به ليذهب إلي غرفه الملابس لا يراها أيضا لينزل إلي الأسفل وينظر إلي كامل المنزل لا يراها به لينظر أمامه ويأتي في عقله بأنها هربت من المنزل وكاد أن يركض إلي الأعلى لكن يسمع صوت شي يقع علي الأرض بقوه في المطبخ ليذهب إليه يراها ترتدي
تنظر بحسره شديده إلي صينيه تقع علي الأرض والبيض يوجد في كل مكان يبتسم علي شكلها ويميل علي الباب ويحمحم بخفه تنظر إليه رزان وتقول بغضب: عجبك المنظر يبتسم عصام ببرود ويقول: اوي تضغط رزان بقوه علي شفتيها وتقول: أنت مستفز علي فكره أنا جعانه أوي وأنت مشيت كل اللي بيشتغلوا هنا وجيت علشان أعمل أكل وقع مني قالت هذا وهي تنظر إلي الطعام بحسره شديده كاد أن يضحك عصام علي شكلها لكن يكتم ضحكته ويقول ببرود: نضفي كل ده وأنا هطلب أكل
رزان بغضب: وأنا لسه هستني يا عصام أنا هموت من الجوع ينظر إليها عصام من الأسفل إلي الأعلي ويقول: والله وأنا كمان جعان أوي رزان وهي لم تلاحظ نظراته: طب شوف حاجه نأكلها علشان كده مينفعش
يقترب عصام منها بشدة وتنظر إليه رزان وتتوتر بشدة وكادت أن تبتعد عنه لكن يسحبها عصام بقوه كبيرة إليه تنظر إليه رزان وكادت أن تتحدث لكن يهجم على شفتيها ويقبلها بقوه كبيرة وهو يضغط علي رأسها بقوه تغلق رزان عينيها بقوه كبيرة وهو يقبلها بهذه الطريقة تراه وهو يرفعها علي الرخامه ويضعها عليها ويقترب منها بشدة ويقبلها بقوه شديده وينزل علي رقبتها ببطئ شديد ويقبلها بقوه ترفع رزان رأسها إلي الأعلي بضعف شديد يحملها عصام وكان أن يذهب بها
لكن تقول رزان بشبة بكاء: عصام أنا جعانه بجد حرام عليك ينظر إليها عصام وينفخ بقوه كبيرة وينزلها علي الرخمه مره أخرى ويذهب إلي الثلاجه ويخرج منها عدة أشياء ويضعهم في الميكرويف تنظر إليه رزان وتحك شعرها بحرج فهي لم تنظر إلي داخل الثلاجة لترى إذا في طعام جاهز أم لا ينظر إليها عصام ببرود شديد وهو يشعر بأن هو الذي يضعف أمامها الآن وبأنه يفعل الذي يفعله لأجلها ليس لأجل أن يربيها كما قال
يقول وهو يخرج خارج المطبخ: بعد ما أكل يسخن هاتي وتعالي يا رزان تنظر خلفه رزان وتتنهد بقوه كبيرة وتقول: شكلي بدأت أحب عديم القلب ده يالهوي إيه اللى أنا بعمله ده معرفش هيحصل إيه لو حبيته بجد مش بعيد أموت من أفعاله دي أنهت كلامها وتنظر إلي البيض الذي مازال يوجد علي الأرض وتنفخ بقوه كبيرة وتقول: لازم أشيل ده كله مينفعش يفضل كده
قالت كلامها وتنزل وتمسك الصينيه التي علي الأرض وبدأت أن تنظف بصعوبه شديده فهي لأول مره في حياتها تفعل ذلك وترمي أخر شئ في القمامه وتنظر حولها ترى المكان نظيف إلي حد ما تنفخ بقوه وتمسك صينيه وتضع عليها كأسين لكن تقول بغضب: يعني أنا أحضرله وهو قاعد والله ما هعملوا معايا
قالت حديثها وتبعد كأس وتسكب العصير بواحده فقط وتذهب تخرج الطعام وتضعه علي الصينيه وتخرج تراه يقلب في التلفزيون وهو يعود بظهره إلي الخلف تذهب وتجلس علي الكرسي وتبدأ أن تناول الطعام ينظر إليها برفعه حاجب ويقول ببرود: وأنا فين أكلي تنظر إليه رزان وتبتسم وتقول: قوم أعمل لنفسك يا حبيبي يبتسم عصام ويقول: ومراتي معملتليش معاها ليه ترتشف رزان من العصير وتقول: مش فاضيه ينهض عصام ويمسك كأس العصير ويريشف منه ويمسك الطعام
من أمامها ويقول وهو يجلس: روحي أعملي لنفسك أنتي بقي تنظر إليه رزان بغضب شديد وتقول: عصام هات الأكل أنت مش كنت نايم إيه اللي صحاك دلوقتي ينظر إليها عصام ويأكل من الطعام ويقول: وأنتي كنتي مفكره إني هنام طول العمر ولا إيه رزان بهمس إليها: ياريت كنت ارتحت وكملت أكلي بسلام ينظر إليها عصام وينظر إلي الطعام ويقول: بتقولي حاجه يا رزان هانم تنهض رزان وتقول: بقول أكلني معاك والنبي يا عصام الأكل كتير أوى وأنا هموت من الجوع بجد
ينظر إليها عصام ويضع الطعام أمامها تبتسم رزان بفرحه وتبدأ أن تأكل يبتسم عصام وكاد أن يتحدث لكن يسمع هاتف المنزل يدق ليرفع حاجبه فلا أحد يعلم رقم هذا الهاتف سوا ملاك وإيهاب وينهض ويمسك الهاتف ويقول ببرود: خير : ما بشحتش من أمك أنا مش كده. كانت هذه جمله ملاك التي قالتها بغضب شديد يبتسم عصام ويسحب الهاتف بعيد قليلاً عن رزان ويقول: نفسي لسانك ده يتعدل شويه يا ملاك ملاك ببرود: عامل إيه مع البت يالا
عصام بوقاحه شديده: عامل معاها الصح أطمنى أنتي تنفخ ملاك بقوه وتقول بغضب شديد: تصدق أنك عيل زباله فعلاً قايل للعيله إنك مسافر شهر عسل علي دماغك وأنت قاعد في بيتك يا حيوان تقدر تقولي استفدت إيه عصام بغيظ شديد: ما تتلمي يا بت شويه وبعدين مش عايز كل شويه واحد فيكم ينط هنا أنا عريس جديد يا حبيبتي ومش ناقص هم تضغط ملاك علي شفتيها بقوه وتقول: ماشي يا عصام بكره إفتتاح الفرع هنا تكون عندي قبل الحفله علشان عايزاك في كام حاجه
عصام ببرود شديد: أنسي يا ملاك أنا هظبط كل حاجه مع موسي وهو هيعمل اللي أنا هعمله تبتسم ملاك وتقول: أنت استغنيت عن الشغل معايا بقي يا عصام يتنهد عصام بقوه كبيرة ويقول: لا يا ملاك بس أنا عريس وفي شهر العسل مش معقول يعني أنزل علشان شويه حاجات زي دي وبعدين أنا مأمن كويس جدا علي كل حاجه ملاك ببرود شديد: بكره تكون قدامي يا إبن المهدي ولو معملتش كده هيجيب عيله الصياد كلها وهاجي أعيش معاك في بيتك أسبوع وبراحتك أنت بقي
أنهت كلامها وتغلق الهاتف ينفخ عصام بقوه كبيرة وينظر إلي رزان ويقول: ماشي يا ملاك سهله
تصل إلي المكان الذي قال إليها عليه تنظر حولها تراه وهو يجلس على طاوله منعزلة قليلاً وهو يرتشف الكأس الخاص به تنظر إليه بحزن شديد ودموع تلمع في عينيها ويرفع رأسه وينظر إليها ويبتسم ويشير إليها لا تذهب كنزي لينهض طارق وكاد أن يذهب إليها لكنها تخاف وتذهب إليه بسرعه ينظر إليها طارق ويقترب منها بشده كادت كنزي أن تبتعد عنه لكن يسحبها بقوه كبيرة إلي أحضانه تغلق كنزي عينيها بقوه وتنزل دموعها وتقول: طارق أرجوك أبعد مينفعش كده
طارق وهو يضمها بقوه أكبر: ليه دلوقتي مينفعش يا كنزي ما طول عمري بعمل كده وعادي بنسبالك تبكي كنزي بقوه وتقول: بس أنا دلوقتي مرات آدم يا طارق مبقتش ملك نفسي أفهم والنبي يقبل طارق رأسها ويقول: لسه بتحبيني يا كنزي مش كده تنفي كنزي برأسها وتقول: كنت لكن دلوقتي أنا لآدم يا طارق أنا لآدم وبس ولا عمري هكون لغيره يبتعد طارق عنها وييتسم ويقول: ليه يا كنزي ليه يحصل فينا كل
تمسح كنزي دموعها وتقول: ده قدر يا طارق وأنا راضيه بيه ممكن بقي تبعد عني وتسيبني في حياتي مع جوزي ييتسم طارق وينظر إلي الذي يقف بعيد عنهم قليلاً و …..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!