رواية تشعل النيران الجزء السادس والعشرون 26 بقلم بيري الصياد تشعل النيرانرواية تشعل النيران الحلقة السادسة والعشرون
مر علي إختفاء ملاك أربع أيام ولا أحد يعلم أين هي كان عصام يجلس علي الأريكة بعد أيام من التعب في البحث عنها يتسطح علي الأريكة ويغلق عينيه وهو يفكر ويعصر عقله فالمكان الذي من الممكن تذهب إليه ملاك فهو إرهاق بشدة منذ أربع أيام الماضيين يفتح عينيه بسرعه وهو يتذكر شئ ويفتح عينيه علي وسعهم وينهض بسرعه كبيره ويمسك الهاتف ويدق إلي سليم الذي كان يقود السياره ومن الواضح عليه التعب والإرهاق الشديد فهو لم يتذوق النوم منذ هذه الأيام الثقيله بشدة علي قلبه ينظر إلي هاتفه ويفتح عليه ويوجد بداخله أمل أن يعلم
أين هي ويقول عصام بسرعه: سليم في مكان ممكن ملاك تكون في دلوقتي يبتسم سليم ويقف السياره ويقول: فين يا عصام كانت تجلس علي الأرجوحة وهي تنظر إلي ثلاث أطفال يلعبون أمامها في حديقه هذا المنزل الكبير تأتي الطفله الصغيره وتمد يدها إليها لتحملها وتقول الطفله بغيظ طفوليه: أنتي ليه مش بتلعبي معانا يا ملاك من يوم ما جيتي وأنتي بتتفجري علينا بس ليه كده
تبتسم ملاك وتقبلها وتقول: علشان تعبانه يا قمري وأنا بحب اتفجر عليكم وأنتوا بتلعبوا بس يبقي اتفجر ولا أمشي يا هنا تضمها الطفله هنا بجميع قوتها وتقول بطفوليه شديده: لا علشان خاطري متمشيش تاني أنا بحبك أوي يا ملاكي علشان خاطري متسبنيش ممكن تنزل دمعه حارقه من ملاك تمسحها بسرعه وتضمها بقوه وتقول: الجميل بتاعي يأمر وأنا أنفذ تبتعد الطفله عنها وتقول: أوعدني إنك مش هتسيبني خالص يا ملاك
تنظر إليها ملاك وتضع يدها على شعرها وتمسح عليه بحنان شديد وتقول: إحنا مينفعش نوعد بحاجة ممكن منعملهاش يا هنا وأنا مقدرش أوعدك دلوقتي بحاجة زي دي تنظر إليها هنا والدموع في عينيها وتقول: يعني أنتى هتسيبني زي ما بابا وماما سابوني يا ملاك تقبل ملاك جبهتها ببطئ شديد وتقول: عمري ما هسيبك يا هنون يا قمر وبعدين ما أنا معاكي أهو ليه زعلانه كده مش عيب تزعلي وأنا معاكي أنا زعلانه أوي منك ومش هكلمك تاني
قالت هذا وهي تنظر بعيد عنها بحزن مصتنع تلف الطفله يدها الصغيرة حول رقبتها وتقول: لا ملاك حبيبتي مش تزعل علشان هنا حلوه وبتسمع الكلام صح يا ملاكي تبتسم ملاك وتضمها بقوه كبيرة وتقول: صح يا قلب ملاكك تأتي طفله أخرى وتقول وهي تضع يدها على خصرها: بقي كده يا هنا هانم تاخدي ملاك لوحدك
تنظر ملاك إلي الطفله الكبرى وتبتسم وتفتح يدها الأخرى إليها تركض الطفله إلي أحضانها وتضمها بقوه كبيرة وتمسح ملاك علي شعرها بحنان شديد تبتعد عنها هنا وتنظر إليها وتقول بغيره طفوليه وهي تضرب الطفله الأخرى بيدها الصغيرة: أبعدي عن ملاكي هي بتاعتي أنا محدش يقرب منها غيري تنظر إليها ملاك وتتذكر سليم بهذا الحديث وتبتعد الطفله عنها وتنظر إلي شقيقتها الصغرى وكادت أن تتحدث لكن تضع ملاك
يدها علي وجه هنا وتقول: مينفعش كده يا هنا مفيش بنت حلوه بتعمل التصرفات دي كده أنا هزعل منك أوي تلوي هنا شفتيها بطفوله وحزن وتقبلها وتقول: لا متزعليش مني يا ملاكي أنا هعمل اللي أنتي عايزاه بس خليها متقربش منك تاني تنظر إليها ملاك وتتنهد بقوه كبيرة وتنظر إلي الطفله التي تقف أمامها وتنظر إلي شقيقتها بإبتسامة تبتسم ملاك وتقبل هنا وتقول: روحي ألعبي مع سلمي يا هنون
هنا بطفوليه: تعالي ألعبي معايا أنتي من ساعة ما جيتي وأنتي وعدتي تلعبي ولسه لحد دلوقتي ملعبتيش تعالي بقي تبتسم ملاك وتقول: روحي وأنا هاجي وراكي يلا روحي قالت هذا وهي تنزلها علي الأرض وتركض هنا إلي اللعب مره أخرى وتنظر ملاك إلي الطفله وتفتح يدها إليها لتذهب الطفله وتضمها بقوه كبيرة وتقول: شكرا أوي يا ملاك مش عارفه أقولك إيه من ساعة ما عرفتك و قطعت
كلامها ملاك التي قالت: أسكتي يا بت شويه بالعه راديو وبعدين مش عايزه أسمع منك الكلام ده تاني وإلا هزعل منك بجد يا شمس تبتعد عنها الطفله شمس وتنظر إليها وتبتسم ملاك وتقبل وجهها وتقول: مش عايزكي تشيلي هم أي حاجه يا شمس وأنا هتكفل بكل حاجه تخصك أنتي والبنات لحد ما تتوظفي في شركة m.s وقتها هتكون مهمتي معاكي خلصت وهتبدأ حياتك أنتي عايزكي تكبري أنتي نفسك وتكوني حاجه أفتخر بيها طول عمري فاهمه يا شمس
تبتسم شمس وتضمها بقوه كبيرة تضمها ملاك وكادت أن تتحدث لكن تسمع همس بجانب أذنها وهو يقول: وحشتيني يا ملاك تفتح ملاك عينيها علي وسعهم وتنظر خلفها بسرعه تراه سليم يقف خلفها وهو يبتسم إليها بعشق شديد تلف مره أخرى وتنظر أمامها وتنظر إلي شمس التي نظرت إلي سليم وقالت بإستغراب: أنت مين وهنا من أمتى ينظر إليها سليم ويجلس بجانب ملاك التي أبعدت عنه قليلا وتنظر
بعيد عنه يبتسم سليم ويقول: أنا مين فأنا جوزها وهنا من أمتى من بدري أوي تنظر شمس إلي ملاك وتقول: أول مره أعرف أن ملاك متجوزه تأتي هنا وتنظر إلي سليم وتصقف بيدها بحماس طفوليه وتقول: الله ممثل في بيتنا ينظر إليها سليم ويبتسم فهذه الطفله تمتلك وجه برئ بشدة وترفع هنا يدها إليه ويحملها سليم ويجلسها علي قدمه ويضع يده على شعرها ويقول: القمر إسمه إيه هنا وهي تضع يدها على رقبته: هنا يا حبيب قلبي أنا تنظر
إليها ملاك بصدمه وتقول: هنا إيه الكلام ده عيب تلوح هنا بيدها وتقول بغيظ طفوليه: أسكتي يا ملاكي وخلينا نشوف أكل عيشنا بدل ما أنتي قاعده كده تشهق ملاك ويضحك سليم بقوه علي هذه الطفله المشاغبه وينظر إلي ملاك التي نظرت بعيد عنه ويبتسم وينظر إلي هنا ويقبلها ويقول: يرضيكي يا هنا اللي بتعملوا فيا ملاكك تنظر هنا إلي ملاك وتقول: أنتي عملتي إيه للمز ده يا ملاكي ملاك ببرود شديد: معملتش حاجه لحد
وتنهض وكادت أن تذهب لكن يمسك سليم يدها بسرعه قبل أن تذهب تنظر ملاك أمامها وتقول وهي تحرك بيدها بين يده: سيبني يا سليم باشا وياريت ترجع مكان ما كنت ينظر سليم إلي هنا وشمس التي تفهم بأنه يحدث بينهما مشاكل عديدة ويقول بإبتسامه: روحوا ألعبوا يا بنات دلوقتي تنهض شمس وتحمل هنا التي قالت: هتخلص وهتيجي تلعب معانا مش كده
أومأ لها سليم لتبتسم هنا بسعاده طفوليه وتذهب شمس ينظر سليم إلي ملاك التي مازالت تعطيه ظهرها وهو يمسك يدها ويقترب منها بشده من الخلف ويقول: معقول هونت عليكي تسيبني بناري وخوفي عليكي كل ده يا ملاك
تلف ملاك بسرعه بعد أن لاحظت قربه الشديد منها وتنظر إلي الأطفال تراهم يلعبون ولا ينتبهون إليهم تنظر إليه وتفلت يدها منه وتركض إلي داخل المنزل يتنهد سليم بقوه كبيرة ويذهب خلفها يراها تذهب إلي الأعلي يركض خلفها بسرعه كبيره وتدخل ملاك غرفه ليدخل خلفها سليم ويغلق الباب بقوة ويمسكها بقوه كبيرة ويقول: أنا بكلمك يا ملاك علي فكره
تنظر إليه ملاك وتقول بغضب: وأنا مش عايزه أكلمك يا سليم عايز مني إيه سبتلك المكان كله ومشيت تقدر تقولي إيه اللي جابك دلوقتي هنا يضع سليم يده خلف شعرها ويقربها منه ويضع جبهته علي جبهتها ويغلق عينيه وهو يطمئن قلبه الذي لم يتذوق الراحه منذ أن غادرت هذه الفتاة تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة من أنفاسه التي تختلط بأنفاسها
بهذا الشكل ويقول سليم: وحشتيني أوي يا ملاك كنت حاسس إني بموت وأنتي بعيده عني أوعى تبعدي تاني يا ملاك ولو فكرتي تبعدي خدوني معاكي علشان مش هقدر أستحمل اللي حصل ده تاني تفتح ملاك عينيها وتنظر إليه وتنزل دمعه منها وتمسحها بسرعه وتبتعد عنه وتقول ببرود: فين ورقة طلاقي يا سليم ينظر إليها سليم ويحاول أن يهدا قليلا ويقول: ومين الحمار اللي قالك إني هطلقك يا ملاك تبقي بتحلمي يا قلب سليم
أومأت له ملاك وتقول: ماشي يا سليم براحتك بس لما أرفع قضيه متزعلش مني يمسك سليم رأسها بقوه كبيرة ويسحبها إليه ويقول أمام شفتيها: فكري بس تعمليها وأنا أدفنك مكانك يا ملاك أنتي هتفضلي طول عمرك بإسم سليم الصياد وأوعي تفكري إنك هتشيلي غير الإسم ده يا ملاك تضربه ملاك بقوه كبيرة علي صدره وتقول بصوت عالي: هو ده اللي أنا مش عايزاه يا سليم طريقتك دي أنا بكرهها ومش عايزها ده مش حب يا سليم أفهم بقي يسحبها سليم
بقوه من خصرها ويقول بغضب: لو ده مش حب هيكون إيه يا ملاك ها هيكون إيه تنفخ ملاك بقوه كبيرة وتقول: تملك يا سليم والحب حاجه والتملك حاجه تانيه أنت عايزني علشان تمتلك ملاك مش علشان بتحبها وده شويه وهيروح مع الوقت يضغط سليم بقوه كبيرة علي خصرها ويقول بصوت عالي: سمي زي ما تسمي يا ملاك بس أوعي تشككي في حبي ليكي لو لحظه واحده علشان لا أنتي ولا غيرك هيقدر يشكك في الحب ده ملاك ببرود: عايز إيه مني يا سليم يقترب سليم ويضع
وجهه بجانب وجهها ويقول: عايزك يا ملاك مش طالب غير وجودك معايا ممكن تعملي الحاجة دي بس تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة وتقول: قولتلك يا سليم ا قطع كلامها سليم الذي قال: مش عايز غيرك يا ملاك وحتي لو مش هاخد حاجه منك مش عايز بس عايزك معايا من غير أي حاجه تنظر ملاك أمامها وتقول: طريقتك وغيرتك مش بحبهم يا سليم مم قطع كلامها سليم الذي قال بصوت عالي: لا يا ملاك إلا دي أنا مطلبتش منك تغيري حاجه فيكي وأنتي كمان متطلبيش حاجه تتغير
فيا تنفخ ملاك بقوه وتقول: طيب بس حاول تخفها أنا بتخنق وبحس إنك مش واثق فيا بالطريقه دي يقبل سليم وجهها ببطئ ويقول: بثق فيكي أكتر من نفسي يا ملاك بس مش عايزك تقربي من غيري وأنتي كأنك بتعاندي وعلي طول بتقربي من الكل خفي أنتي ده وأوعدك هخفها أنا كمان تنظر إليه ملاك وتقول ببرود: بس أنا مش بقرب من حد يا سليم أن قطع كلامها سليم الذي قال بغضب: وإيهاب ده إيه يا ملاك واللي عملتي أخر مره ده تسمي أيه تتنهد
ملاك بقوه كبيرة وتقول: أخويا يا سليم إيهاب أخويا وعمري ما هبعد عنه ولحد أخر نفس فيا هطلب وجوده معايا ممكن تفهم بقي حاجه زي دي يلف سليم ذراعه علي خصرها ويقول: هحاول بس لحد ما أتقبل ده متقربيش منه تمام تنظر إليه ملاك وتقول: أنت مجنون يا سليم مش معقول بجد
ينظر سليم إلي عينيها ويبتسم بعشق شديد تنظر ملاك إليه وترفع يدها وتضعها علي كتفه وتضمه بقوه كبيرة يضمها سليم بقوه أكبر من خصرها يكاد أن يكسر عظامها بين يده تغلق ملاك عينيها بقوه ووجع وهي تعرف بأنه يشتاق إليها بشده وهي أيضا تشتاق إلي وجوده معها تنظر ملاك أمامها وتنزل منها دمعه حارقه وتغلق عينيها بقوه كبيرة وتمسحها قبل أن يراها يشعر سليم بأن يوجد بها شئ غريب ليبتعد عنها قليلاً لكن مازالت بين يده وينظر إليها تبتسم ملاك بتصنع ويقول
سليم وهو يقبل جبهتها: مالك يا ملاك ليه حاسس أن فيكي حاجه غريبه عن كل مره تبتسم ملاك وتقول: ولا حاجه يا سليم أنا كويسه أهو ينظر إليها سليم بترقب شديد ويقول: متأكده أومأت له ليقول: طب يلا علشان نمشي العيله كلها قلقانين عليكي أوي تنفي ملاك وتقول: أنا هفضل انهارده مع البنات يا سليم روح أنت وطمنهم عليا وهبقي أرجع بعدين يبتسم سليم ويقول وهو ينظر إلي شفتيها: يبقي هنفضل مع بعض ونرجع بكره أنا مش هسيبك تاني يا ملاك
تنتبه ملاك لنظراته وكادت أن تبتعد عنه لكن يسحبها سليم بقوه ويهبط علي شفتيها يمسكهم بين أسنانه ويمتصهم ببطئ شديد وهو يشتاق إلي الحلوي الخاص به يشعر بشتياق شديد يقبلها بقوه كبيرة تغلق ملاك عينيها وترفع يدها التي علي كتفه وتضعها بين شعره ليعرف سليم بأنه يوجد بها شئ فهي لا تفعل ذلك منذ أن رآها لماذا تفعله الآن يقبلها بقوه أكبر وهو يلاحظها تقربه منها يبتسم بين شفتيها ويمسك شفتيها ويمصها بقوه كبيرة تفتح ملاك عينيها وترخي يدها من عليه ويتركها بعد أن لاحظ ذلك فهو يعلم بأن نفسها يضيق بسرعه ينظر إليها يراها تبتسم إليه يرفع سليم حاجبه
ويضع يده على جبهتها ويقول: حبيبتي أنتي فيكي حاجه مالك ملاك بإبتسامة مصتنعه: مالي يا سليم ما أنا كويسه في إيه كاد سليم أن يتحدث لكن يسمع التي تقول: أنتوا بتعملوا إيه تبتعد ملاك بسرعه كبيره عن سليم الذي نظر إليها بغيظ شديد وينظر إلي صاحبة الصوت يراها طفله تنظر إليهم ببراءة شديده يستغرب وتنظر ملاك إلي الطفله تراها شقيقة شمس الوسطى تبتسم وتذهب إليها وتحملها وتقول: حبيبتي إيه اللي طلعك هنا
تنظر إليها الطفله وتقول: أنتي أتاخرتي أوي وأنا طلعت أشوفك بتعملي إيه تبتسم ملاك وتنظر إلي سليم الذي ذهب إليها ويقبل الطفله ويقول: إسمك إيه يا قمر أنتي تبتسم الطفله وتقول: سلمي تعال عايزين نلعب مع بعض ممكن يمد سليم يده إليها لتترمي الطفله بسرعه إليه تنظر إليه ملاك وتبتسم ويقول سليم وهو يسحبها معه ويخرجون إلي خارج الغرفه: تعالي هنلعب لحد ما نشبع انهارده
يدخل القصر يرى جميع العائله يجلسون علي طاوله الطعام ولم يأكل أحد شئ يبتسم ويجلس بجانب رزان التي انفزعت بشدة منه ويقول: عارفنا ملاك فين ينظرون إليه الجميع وتقول مكه: بجد يا عصام هي فين جايه أمتى وكانت بتعمل إيه ده كله وهي كويسه ينظر إليها عصام ويضع يده على كتفها ويقول: كل ده أسئله إهدي شويه وبعدين ملاك كويسه أوي وهترجع بكره مع سليم كمان إهدي شويه ترتمي مكه بين أحضانه وتقول بدموع: يعني هي هترجع بجد يا عصام
يضمها عصام ويقول: أيوه هترجع بكره خلاص بقي كفايه نكد كده تنظر إليهم رزان بشمئزاز وتبتعد مكه عنه وتقول: أنا مش نكد يا حبيبي بس ملاك منها لله هي اللي عملت فينا كل ده يبتسم عصام بخفه ويدخل آدم الغرفه ومعه كنزي وتقول همس بفرحه: ملاك راجعه بكره يا آدم ينظر إليها آدم ويبتسم فسليم تحدث معه وقال إليه هذا ويقول: هروح أنا أخلص شويه حاجات في الشركه وهرجع علي طول
أومأ له سليمان وقال: روح يا آدم أنتوا سايبين الشركه من فتره وده مينفعش يا إبني أومأ له آدم وينظر إلي كنزي ويغمز إليها لتذهب خلفه تنظر خلفه كنزي وتنظر إلي مكه التي تبتسم ببالها وتقول: روحي يا كنزي شوفي العربيه في مكانها ولا اتحركت
تنظر إليها كنزي بغيظ شديد وتذهب إلي الخارج ينظر عصام إلي رزان التي تنظر إلي طبقها وينهض يمسك يدها ويسحبها معه إلي الخارج تنظر إليه رزان بغضب شديد ويذهب عصام مكان لا يوجد به أحد ويحصرها علي الحائط وينظر إليها ويقول ببرود: مالك عامله كده ليه رزان بغضب: إيه الحركة دي يا عصام ينظر عصام إلي شفتيها: لا ده في حركات كتير عندي وأنا هوريكي واحده منهم دلوقتي
قال هذا ويمسكها من خصرها ويقربها منه بشدة وقبل أن تستوعب شئ كان يهجم علي شفتيها ويقبلها بقوه كبيرة تحاول رزان أن تبعده لكن يمسك يدها ويلويها خلف ظهرها ويسحبها إليه أكثر ويمسك شفتيها السفلي ويمتصها بمهاره شديده تغلق رزان عينيها وهي تشعر بشعور لأول مره تشعر به وهي بين يد هذا الشخص يبتعد عصام عنها وينظر إليها يراها تغلق عينيها بقوه كبيرة يبتسم ببرود ويمسك شفتيها بين أسنانه ويقضم عليهم بقوه كبيرة تصرخ رزان بصوت مكتوم ويمسك عصام شفتيها بقوه أكبر لكي لا تخرج صوتها ويبتعد
عنها وتقول رزان بغضب شديد: إيه اللي عملته ده أنت واحد ز قطع كلامها عصام الذي قال بإبتسامة بارده بشدة: كمليها وأنا هندمك علي اليوم اللي اتولدتي في تنظر رزان بعيد عنه وهي حقا خائفه منه وتحاول أن تفلت يدها منه لكن يشدد عليها أكثر لتقول بغضب مكتوم وهي تنظر إليه: مش عايز تسمع حاجه يبقي تبعد وسيبني في حالي بقي يبتسم عصام ببرود ويقول: ومين قال إني مش عايز أسمع تؤ ده أنا أحب أسمع وكتير كمان يلا يا حبيبتي سمعيني هتقولي إيه
كادت رزان أن تتحدث لكن تضغط علي شفتيها التي تألمها بشدة من أفعال هذا الوقح معها وتقول بصوت حاولت أن يخرج طبيعي: سيبني يا عصام كفايه كده بجد ينظر عصام إلي عينيها ويبتسم ويسحبها إليه بقوه ويهمس بجانب أذنها: كل ده من بوسه أومال لو خدتك دلوقتي علي الأوضه وكملت هتعملي إيه تشهق رزان بقوه من وقاحته الشديد وتقول: أنت واحد سافل ومش متربي والله
ييتسم عصام ويقول بنفس الهمس.أنتي لسه مشفتيش حاجه من سفالتي لحد دلوقتي لو حابه تشوفي تعالي وكده كده أنتي مراتي يعني مفهاش حاجه دلوقتي والطلب اللي مقبلتيش بيه بالفلوس هتنفذيه غصب عنك دلوقتي وببلاش مش كان أحسنلك تسمعي الكلام من الأول تنزل دموع رزان بحزن وغضب شديد وتقول: كفايه يا عصام كفايه يشعر عصام بدموعها ويبتعد عنها قليلاً وينظر إليها ويقبل شفتيها بقوه كبيرة
ويبتعد عنها ويقول ببرود: روحي وأجهزي علشان فرحك اللى بكره ولو عملتي حاجه كده ولا كده هزعلك أوي يا رزان هانم أنهي كلامه بسخرية ويذهب إلي الخارج تنظر خلفه رزان وتبكي بقوه كبيرة وتركض إلي غرفتها بسرعه قبل أن أحد يراها وهي بهذه الحاله قبل هذا الوقت بقليل تخرج من القصر لكي ترى ماذا يريد الآن وتنظر حولها لم تراه لتنفخ بقوه وكادت أن تتحدث لكن تشعر بمن يسحبها بقوه كبيرة كادت أن تصرخ لكن يضع
يده بسرعه علي فمها وقال: إهدي يا بت المجنونه ده أنا تنظر إليه وتتنفس براحه وتمسك يده وتنزعها من علي فمها وتقول بغيظ شديد: إيه ده يا آدم خضتني أوي يا يقبل آدم رأسها ويقول: سلامتك من الخضه يا روح قلب آدم تبتسم كنزي وتضع يدها علي رقبته وتقول: عايز مني إيه يا دومي يقترب آدم منها بشدة ولا يفصل بينهما إنش ويقول: عايزك يا قلب دومك ها مش هترضي عليا بقي تضحك كنزي بخفه وتقول: لا مش هرضي دلوقتي وبعدين أنت مش قادر تصبر الحبه دول
يا حبيبي آدم بحرارة شديده: وحياتك حبيبك ما قادر يصبر ثانيه واحده تعالي هقولك حاجه قال هذا ويمسك يدها وكاد أن يذهب بها إلي داخل القصر لكن تمسك كنزي يده بسرعه وتقول: آدم أنت لازم تروح الشركه دلوقتي كفايه أنت بقالك كتير بتدور علي ملاك ومروحتش الشركه ينظر إليها آدم ويقول: تلات ساعات بس وبعدها أروح وأعمل اللي أنتي عايزاه يا كنزي بس تعالى دلوقتي وكاد أن يذهب بها تمسكه كنزي وتقول بدلع شديد يزيد من
حرارة هذا الذي يقف أمامها: تؤ تؤ روح الشركه دلوقتي وتعالى هعمل اللي أنت عايزه بس روح دلوقتي وبعدين الساعه دلوقتي تلاته وأنت هتروح أربع ساعات وهتكون هنا يلا يا حبيبي روح وأرجع لمراتك حبيبتك بسرعه يمسك آدم وجهها بقوه كبيرة ويهبط علي شفتيها ويقبلها بقوه كبيرة تبتسم كنزي وتضع يدها على رقبته وهي تقربه منها يقوي آدم أكثر في قبلته ويقبلها بقوه كبيرة ويبتعد عنها قليلاً ويقول: هروح دلوقتي ولما أرجع هعمل اللي أنا عايزه مفهوم
أومأت له كنزي ويقبل آدم رأسها ويقول: خوشي يلا علشان أمشي تقبله كنزي علي وجهه وتركض إلي الداخل ينظر آدم إلي عصام الذي يخرج من القصر ويرتدي النظاره ليقول: إيهاب عرفت مكان ملاك يا عصام يفتح عصام باب سيارته ويقول وهو ينظر إليه: إيهاب كان عارف ملاك فين من بعد ما اختفت بيوم يا آدم آدم بغضب شديد: وإزاي يسبنا قلقانين عليها كده
ييتسم عصام ويقول: كان عايز يربي سليم شويه وكان نفسه تغيب عنه أكتر من كده بس للأسف سليم عرف هي فين يلا سلام قال هذا ويركب سيارته ويقودها بسرعه خارج القصر ينظر عصام إلي آدم من المرآة وينفخ بقوه فهو حدث بينه وبين إيهاب مشاجره بأنه قال إلي سليم إين توجد ملاك الآن فإيهاب كان يريد أن لا يعلم سليم عن ملاك شي الآن
ينتهي من المكالمه التي معه وهو يتحدث مع عز الذي سافر من فتره إلي خارج البلاد في عمل ولا يعرف عن الذي يحدث في القصر شئ فسليم أمر الجميع بأن لا أحد يقول إليه شي إلي أن يعود ينظر إلي ملاك التي تجلس علي الأرض وهي تحمل علي قدمها هنا التي تنام براحه شديده وملاك تمسح علي شعرها بحنان يبتسم ويذهب يجلس أمامها ويقول: اطمنت علي ولادنا أن هيكون عندهم أم زيك يا ملاك ترفع ملاك وجهها إليه بسرعه وتنظر إليه وتنظر
أمامها وتقول ببرود مصتنع: سليم إحنا أتفقنا علي إيه سليم بغيظ شديد: طب سيبيني أحلم علي الأقل تتنهد ملاك بقوه وتقول: هتتعب أنت في الأخر يا سليم نصيحه مني بلاش تحلم كتير علشان الحلم هيفضل حلم طول العمر ومش هيتحقق مهما حصل
قال هذا وتحمل هنا علي كتفها بهدوء شديد لكي لا تفيق وتنهض وتذهب إلي الداخل ينظر خلفها سليم وهو يريد تفسير إلي حديثها المشتت بشدة ويترمي بظهره إلي الخلف وينظر إلي الأعلى وهو يريد أن يفهم هذه الفتاة يرى بمن تقف أمامه ينظر إليها يراها شمس التي قالت: ممكن متزعلش ملاك تاني ينظر إليها سليم بإستغراب وينهض ويقول: ليه بتقولي كده تجلس شمس بجانبه وتقول: علشان كانت تعبانه أوي لما جت وعمو إيهاب كان قلقان عليها أوي
سليم بغضب مكتوم: هو إيهاب كان هنا يا شمس أومأت له شمس وقالت: جه أول ما ملاك جت هنا علي طول وكان قلقان عليها أوي ودخل أوضتها وقعد معاها لحد ما أطمن عليها وبقيت كويسه ينهض سليم بغضب شديد ويذهب إلي داخل المنزل ويصعد إلي غرفه ملاك لم يراها موجوده ليذهب ويجلس علي السرير وهو يفكر في حديث شمس التي قالته بدافع أن ينتبه إلي ملاك أكثر من ذلك لكن لا تعرف بأنها أشعلت النار في داخل هذا الرجل الآن تدخل ملاك الغرفه بعد
قليل وتنظر إلي سليم وتقول: أنت بتعمل هنا إيه يا سليم سليم ببرود: إيهاب كان يعرف إنك هنا يا ملاك تنظر إليها ملاك وتقول وهي تنزع حذائها: إيهاب أكتر واحد في الدنيا يعرف أنا بفكر إزاي يا سليم علشان كده طبيعي يعرف أنا هروح فين علشان أرتاح من اللي أنا فين ينظر إليها سليم وهو يعلم بأنها مازالت حزينه منه علي ما فعلوا ينفخ بقوه كبيرة وينهض ويذهب إليها ويضمها إلي أحضانه
بقوه ويقول وهو يقبل رأسها: إيه اللي حصل بعد ما طلعتي من القصر يا ملاك وإيه سبب الجرح ده تغلق ملاك عينيها وتتذكر (فلاش باااك)
كانت تقود سيارتها بسرعه وتهور شديد وهي تتذكر طريقه سليم التي تجعلها تريد أن تقتله علي الفور لكنها لا تستطيع علي ذلك لكثير من الأسباب تضرب السياره بقوه كبيرة وتزيد من السرعه وتلف بسرعه كبيره لكي تدخل في طريق آخر وهي تتذكر حديثه وتغلق عينيها بقوه كبيرة وتفتحها وتنظر أمامها وكادت أن تدخل في السيارة لتلف بسرعه كبيره لتتفداها بالفعل تتفداها لكنها تصدم السياره بعنف وقوه شديده وتغلق ملاك عينيها بوجع شديد وترفع رأسها وترجعها إلي الخلف وتنظر إلي السياره التي تنهار من أمام فالخبطه قويه بشدة تنفخ بقوه ووجع شديد داخل رأسها من قوة الخبطه وتنظر حولها ترى يوجد عدد كبير من الناس واحد
يدق علي السياره ويقول: أنزلي بسرعه العربيه بتنزل بنزين كتير أوى انزلي تفتح ملاك السياره من الداخل بتعب شديد وتخرج منها وتنظر إلي الجميع الذين ركضوا بسرعه كبيره فالسيارة سوف تنفجر بتأكيد تنظر ملاك إلي السياره وتشعر بدوخه ووجع شديد وكادت أن تقع في الأرض لكن تشعر بمن يمسكها تنظر إليها تراها سيده كبيرة في العمر وتقول بخوف وحنان: تعالي يا بنتي تعالي بسرعه
قالت هذا وهي تمسكها بقوه وتسحبها معها بعيد عن السياره ويجلسون علي الرصيف وتنظر ملاك إلي السيده وتسمع صوت أنفجار السياره تنظر ملاك إلي السياره التي تحترق أمامها وتنظر إلي السيده وتحاول أن تنهض وهي تقول بتعب شديد: شكرا ليكي شكرا قالت هذا وتنهض ببطئ تنهض السيده وتمسكها وتقول: تعالي هوديكي المستشفى أنتي شكلك تعبانه أوي تعالي معايا
تنظر إليها ملاك وهي حقا تشعر بتعب شديد يزداد وتقف السيده سياره وتركب ملاك وتركب السيده بحانبها وتعود ملاك بظهرها إلي الخلف بتعب وتغلق عينيها بقوه وتضع السيده يدها علي شعرها وتقول: حبيبتي أنتي كويسه
تنظر إليها ملاك وهي تتذكر سناء التي لم تراها إبنتها لتفعل معها شئ علي الأقل ليشعرها بذلك ترى كل شيء وتفضل حالها دائما عنها تشعر بشعور سئ بشدة فهي ترى حنان من هذه السيده التي لا تعرفها لم ترى من سناء وأن رأته تشعر بأنها تكذب عليها وتفعل ذلك لتمثيل عليها ليست أكثر تشعر بدوران شديد وتغلق عينيها وتستسلم إلي هذه الغيمه السواده وتفقد ملاك الوعي علي الفور
تفتح عينيها وتنظر حولها ترى بأنها توجد داخل غرفة في المستشفى ويوجد في يدها محاليل تمسكهم وكادت أن تنزعهم من يدها لكن ترى بمن يوقفها وتقول: بس لسه متشلهمش دلوقتي سيبي لحد ما يخلص تنظر إليها ملاك تراها السيده التي كانت معها تبتسم وتقول: مش عارفه أشكرك إزاي علي اللي عملتيه معايا تمسح السيده علي شعرها بحنان وتقول: متقوليش كده أنا عملت حاجه أي حد مكاني كان عملها
تنظر ملاك أمامها وتقول: لا غلطانه في ناس كتير لو مكانك كانت سابتني أموت عادي ومكنش فرق معاهم حاجه وتنظر إليها وتقول: علشان كده بشكرك بجد تبتسم السيده وتقول: لازم أمشي دلوقتي علشان أكيد ولادي قلقانين عليا أوى همشي وأنتي خلي بالك من نفسك كويس أومأت لها ملاك بابتسامه مصتنعه بشدة وتذهب السيده إلي الخارج وتنظر ملاك إلي المحاليل وتمسكهم بعنف شديد وتنزعهم علي الفور وتنهض بسرعه يدخل عليها الطبيب
وينظر إليها بصدمه ويقول: أنتي عملتي إيه أنتي لسه تعبانه والخبطه كبيره أوي وكان ممكن ت قطعت كلامه ملاك التي قالت بغضب.مش خلصت مهمتك ينظر إليها الطبيب بإستغراب ويقول: لازم تفضلي ت قطعت كلامه ملاك التي دفعته بعيد عن طريقها وقالت وهي تخرج: أنا اللي أقول إيه لازم وإيه اللي لا يا روح أمك (بااك) تنظر ملاك إلي سليم الذي نظر إلي الشاش الذي يوجد علي رأسها ويقول: الجرح ده كبير يا ملاك تنفي ملاك برأسها وتقول: لا يا سليم
وكادت أن تذهب لكن يمسكها سليم ويذهب يجلسها علي السرير وتنظر إليه ملاك وتنفخ بقوه ويمسك مقص ويبدأ أن ينزع هذا الشاش وينظر إلي الجرح العميق بشدة ويقول بغضب: كل ده ومش كبير يا ملاك إيه الإهمال اللي أنتي في ده أفرضي كان حصلك حاجه أكبر من كده كنت هعمل إيه أنا تعود ملاك بظهرها إلي الخلف وتتسطح علي السرير أمامه وتقول: ولا حاجه هتعيش وتكمل حياتك عادي جدا وهتتجوز البت اللي كانت معاك يا سليم مش كده
ينظر إليها سليم وهو يشعر بنبرتها بها عتاب شديد بسبب الذي فعله يضع يده على جبهته وينظر إلي الأعلى ويهبط عليها بخفه تنظر إليه ملاك ويمسك سليم يدها ويضعها فوق رأسها ويقول: مفيش غير واحده بس في الدنيا كلها هتشيل أسم سليم يونس الصياد يا ملاك والبنت دي خلاص شالت الأسم وخلص الحوار وهي أنتي بس كده الموضوع أنتهي تنظر إليه ملاك وتضع يدها أسفل دقنه وتمسح عليه بخفه بأصباعها وتقول ببرود: ولو موت يا سليم هتتجوز تاني بعدي ينصدم
سليم من سؤالها بشدة ويقول: أنتي بتقولي إيه يا ملاك تبتسم ملاك وتقبل وجهه وتقول: ولا حاجه أنسى هروح أخد دوش علشان عايزه أنام وكادت أن تذهب لكن يمسكها سليم ويقول بترقب شديد: ملاك أنتي مخبيه عليا حاجه تبتسم ملاك وتقبل وجهه وتقول: أكيد مش هتجوز عليك يعني يا سليم إيه السؤال ده ينظر إليها سليم وهو يشعر بشيء بها ويقول: خليكي هلفلك الجرح ده علشان خطر عليه يفضل كده
قال هذا وينهض ويذهب إلي الدرج ويفتحه لا يرى شئ به لتشير ملاك علي درج يذهب إليه ويفتحه ويرى علبة الإسعافات يمسكها ويذهب إليها يجلس فوق رأسها وهي مازالت تتسطح تنظر إليه وتبتسم ويبدأ سليم أن يعقم هذا الجرح ويلفه إليها بهدوء شديد وينتهي ويقبله ويقول: أمتى هترحميني من حركاتك دي يا ملاك تنهض ملاك وتذهب إلي أحضانه ينظر إليها سليم ويضمها ويقول: الجرح ده تعبك تنفي ملاك برأسها ليقول: أومال مالك
تغلق ملاك عينيها وتقول: عايزه أنام يا سليم بقالي كتير مش بنام سيبني دلوقتي ممكن يضمها سليم إليه بقوه ويقبل رأسها ويتركها ويشعر بعد قليل بانتظام أنفاسها ليعرف بأنها نامت الآن يرفع وجهها إليه وينظر إليها ويقبل شفتيها بقوه ويضع رأسها علي الوساده وينظر إليها ويذهب إلي الخارج يخرج هاتفه ويدق إلي ايهاب ويقول بعد أن فتح عليه: عايز أشوفك دلوقتي إيهاب ببرود: مش ضرورة ينزل سليم
إلي الأسفل ويقول بغضب: لا ضرورة يا إيهاب وضرورة أوي كمان تعالى علي $$$$$$$$ في خلال ربع ساعه بس يا إيهاب ويغلق الهاتف وينفخ بقوه ويركب سيارته ويقودها بسرعه إلي المكان الذي قال عليه ويصل بعد قليل إلي المكان وينزل من السياره ويذهب يقف أمام الصخور التي تضربها الماء بقوه وعنف شديد يرى بمن يقف خلفه بعد قليل ينظر إليه ويلكمه بقوه
كبيرة ويقول بصوت عالي: بقي يا $$$$$$ تكون عارف مراتي فين وتخليني هموت من الخوف عليها لا وكنت عامل نفسك خايف وأنت تكون عارف هي فين ينظر إليه إيهاب ويمسح مكان اللكمه ويقول: أعتقد أن دي حاجه مش هستأذن الأستاذ عليها أختي ومطمن عليها يبقي يولع الباقي بنسبالي يا سليم وحتي لو كنت أنت يغضب سليم أكثر ويقول: ماشي يا إيهاب طالما هي بقيت كده يبقي تمام أوي متزعلش مني بعد كده إيهاب بجمود: مش هزعل يا إبن الصياد ويلف وكاد
أن يذهب لكن يقول سليم: ملاك مالها يا ايهاب إيهاب بجمود شديد ودون مقدمات: ملاك بتموت يا سليم أتمنى تكون مرتاح دلوقتي …..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!