الفصل 11 | من 34 فصل

الفصل الحادي عشر

المشاهدات
14
كلمة
1,000
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

رواية تشعل النيران الجزء الحادي عشر 11 بقلم بيري الصياد تشعل النيرانرواية تشعل النيران الحلقة الحادية عشر تقع السكين من يد ملاك التي نظرت إليها وتقول وهي تمسكها بقوه كبيرة من ذراعها: بعتي نفسك لحسام الصياد يا سناء لدرجه دي رخيصه بتبيعي نفسك للي يدفع أكتر أنتي واحده رخيصه يا سناء وطلعتيني رخيصه زيك

تنفي سناء برأسها بعنف شديد وتنظر إليها ملاك وتبتعد عنها وتنظر إلي الباب الذي يدق بقوه كبيرة وتنظر إلي سناء وتذهب إلي الخارج تفتح الباب وتنظر إلي الجميع الذي يخوفون بشدة علي سناء منها تنظر إليهم ملاك وتذهب إلي الخارج بخطوات سريعة يدخلون الجميع إلي الغرفه ويركض كيان إلي والدته التي صرخت وهي تقول: الحقوا ملاك بسرعه بتنزف كتير أوي الحقها يا عصام بسرعه

يفهم عصام الذي حدث ويركض إلي الخارج بسرعه كبيره يرى سياره ملاك تخرج من المنزل وهي تقود بسرعه كبيره وبتهور شديد يركض إلي سيارته ويركب بها بسرعه ويقودها خلف ملاك بسرعه كبيره يخرج هاتفه ويدق إلي أحد يرد عليه ويقول عصام بصوت عالي: ملاك عرفت كل حاجه ينهض الشخص الذي رد عليه وقال بغضب شديد: ومين اللي قالها عصام وهو يقود بسرعه كبيره: ملاك هددت سناء بحياتها وهي قالتها كل حاجه من خوفها عليها يسير الشخص

في الغرفه بغضب شديد ويقول: عصام خليك مع ملاك هي ممكن تعمل حاجه في نفسها أوعي تسبها أنت فاهم ينظر عصام حوله وهو لا يرى سياره ملاك أمامه ويقول بصدمه شديده: ملاك اختفت الشخص بصوت عالي بشدة: أنت بتقول إيه اسمع يا عصام ملاك لو حصلها حاجه نهايتك هتكون علي إيدي والله ما هرحم كلب فيكم أنت سامع عصام بغضب شديد: أنا بقولك إيه وأنت في إيه بدل ما تفكر هي ممكن تروح فين دلوقتي جاي تقولي كده يفكر الشخص قليلاً

ويقول: ملاك ملهاش مكان معين في مصر شوفها أنت في الأماكن اللي راحت ليها اليومين اللي فاتت اتصرف وأعرف هي راحت فين وأنا نازل مصر قريب عصام وهو يقود سيارته علي البحيرة التي كانت بها ملاك الايام الماضية: تمام لو حصل جديد هكلمك سلام دلوقتي يغلق الهاتف ويرمي علي الكرسي التي بجانبه وهو يضرب السياره بقوه كبيرة لأجل الذي حدث والذي لا أحد يتوقع أن تفعله ملاك

كانت تقود سيارتها بسرعه كبيره تكاد تقتلها ويدها تنزف بغزاره شديده وهي تنظر أمامها وعدة كلمات فقط تتردد في عقلها دون رحمه: مين اللي أبوكي يا بت أنتي أنا مش أبوكي أنا واحد ستر علي أمك بعد ما عملت عملتها مع إبن الصياد وكان لازم استفاد منك بأي طريقه علشان كده مشغلك معايا

تنظر حولها بتوهان شديد وكأن لا يوجد لديها أحد في هذا العالم ينقذها من هذا الهلك الذي به تنظر حولها وهي تشعر بأنها دائما لحالها في هذه الدنيا وستبقي كذلك مدة حياتها تشعر بعينيها تغلق بتعب وإرهاق شديد تحاول أن تنظر أمامها لكنها تفقد السيطرة علي كل شيء وتغلق عينيها لكنها تشعر بنور قويه يأتي عليها تحاول تفتح عينيها وتنظر إلي النور الذي في وجهها تضع يدها علي وجهها وتخبط السياره بقوه كبيرة في الشاحنه التي أمامها تفقد ملاك الوعي وهي تنزف بشدة يقفون جميع السيارات لأجل يرون هذا الحادث الكبير ومن بين هذا التجمع كان يجلس سليم بجانب آدم في

سيارته ينظر إلي آدم ويقول: في أيه يا عم ما تفهمني إيه اللي حصل وبلاش عصيبه دلوقتي ينظر آدم إلي تجمع الناس الذي يتجمعون علي السياره وينظر إلي السياره ويخرج من سيارته بسرعه كبيره ويركض إلي سياره ملاك ينظر إليه سليم ويخرج ويذهب خلفه كاد أن يتحدث لكن يرى ملاك بداخل السيارة يفتح آدم السياره بسرعه ويراها وهي تنزف بشدة يصرخ بصوت عالي وهو يقول: ملااااااااااااااااااااااااك

بعد عدة وقت كانوا يقفون أمام غرفه العمليات وآدم يذهب في الطرقه بخوف شديد واضح عليه ينظر إليه سليم ويقول بغضب: في إيه يا آدم ما تهدي شويه يا عم وهي هتكون كويسه مالك قلقان عليها كده ليه

ينظر إليه آدم وهو حقا ليست لديه القدره أن يتحدث الآن يذهب ويجلس علي الكرسي ويضع رأسه بين يده التي نظر إليها علي دماء ملاك التي بها ويشعر بخوف شديد عليها ينهش داخل قلب بعنف يغلق عينيه بقوه كبيرة لكي يتحمل قليلا يذهب إليه سليم وهو يشعر بإستغراب شديد من حالته لكنه يشعر أيضا بخوف علي ملاك فهي حالتها خطيرة لغايه ينظر إلى الأعلى وينفخ بقوه كبيرة وينظر إلي آدم الذي ينظر إلي الأرض ويذهب يجلس بجانبه

ويضع يده على كتفه ويقول: مالك يا آدم فيك إيه أنت مش طبيعي من ساعه ما شوفت ملاك ه قطع كلامه آدم وهو ينزل عليه بصعقه قويه لغايه وهو يقول: ملاك تبقي أختي يا سليم ينصدم سليم بشدة من حديثه وينهض ويقول: أنت بتقول إيه ينظر إليه آدم ويقول: زي ما سمعت كده ملاك أختي وبنت حسام يا سليم

ينظر سليم إليه ويضع يده على شعره بصدمه شديده وهو لا يستوعب هذا الحديث إلي الآن يضع آدم رأسه بين يده مره أخرى وينظر سليم إليه ويجلس مره أخرى ويضمه بقوه يرفع آدم يده ويضمه بقوه كبيرة ويقول: ملاك لازم تفوق يا سليم هي لازم تفوق أنت فاهم يضمه سليم بقوه ويقول: هتفوق يا آدم هي مش ضعيفه وأكيد هتفوق أطمن قال هذا وهو حقا يشعر بالخوف ينهش قلبه عليها لكنه لا يظهر ذلك لأجل أن لا يفكر آدم في شيء من الذي دائما يفكر به

بعد عدة ساعات يخرج الطبيب من غرفة العمليات ينهض آدم وسليم بسرعه ويقول آدم: ملاك مالها ينظر إليه الطبيب وينزع الكمامه ويقول بجديه: عندها تلات حروج كبيرة اتنين في دماغها وواحد في إيدها والباقي الحمد لله حاجات خفيفه محتاجه راحه علي الأقل اسبوع وتهتم شويه بتغذية هي خسرت دم كتير أوي وأهم حاجه متتحركش كتير علشان الجروح في أماكن خطر أوي أومأ له سليم وينظر آدم إلي الارض ويقول وهو ينظر إليه: الجرح اللي في إيدها ده إيه سببه

الطبيب بجديه شديده: في شريان كان علي وشك القطع دي عملية انتحار يا آدم باشا ينصدم آدم وسليم بشدة وينظرون إلي بعض ويقول الطبيب: علشان كده بقولك متتحركش كتير الشريان دي ضعيف أوي دلوقتي وممكن بحركه يتقطع فعلاً وده خطر أوي عليها وممكن تروح فيها هي هتخرج من أوضه العمليات دلوقتي علي أوضه عادي وهتفضل تحت المراقبة تلات أيام عن إذنكم أومأ سليم إليه وينظر إلى آدم الذى ينظر إلي الأرض وهو يفكر في السبب الذي يجعل ملاك تفعل

ذلك يقف أمامه سليم ويقول: ممكن بقي تحكلي إزاي هي أختك يا آدم وإزاى أنت 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية مدونة كامومنذ 4 أيام 0 24 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...