رواية تعنيف الجزء الثالث 3 بقلم أمنية الجزار تعنيفرواية تعنيف الحلقة الثالثة قفل الباب وراه وقرب منه واتكلم بصوت واطي جنب ودنه –أختي فعلًا غلطانة؛ علشان سكتت لكلب زيك بس ملحوقة يا حودة بعد عنه وضربه على غفلة ومكنتش أول ولا آخر ضربة فضل يضرب فيه وكل ما يفتكر شكل أخته وهي منهارة وبتحكي اللي عمله فيها يضربه أكتر بغِل وكره لحد ما التاني وقع قطع النفس حسن قرب منه وهو بينهج شاف نبضه لقاه لسه عايش
اتحرك في البيت لحد ما أخيرًا شاف الحمام دخل ولحظة وكان خارج تاني قعد جنب محمود على الأرض وبدأ يحلق شعره لكن بشكل غير مرتب مع كل حركة بيفتكر شكل زينة وهي بتبكي –قص شعري يا حسن عاقبني مرة أنه قص شعري بعد ما مسكني منه وكان هيتخلع في ايده خلص ووقف بص عليه مرمي على الأرض جـ.ـثة لكن لسه فيه نفس وشه مبقاش باينله ملامح من كتر الضرب اتحرك ودخل المطبخ اللي كان شافه من دقايق جاب إزازة مايه وخرج وقف قدامه تاني وكب الماية عليه
محمود فاق مفزوع من الماية ومن حسن اللي واقف قدامه من غير ما يتهزله جفن اتكلم بصوت مهزوز ضعيف –أنا هوديك في داهية حسن قرب منه واتكلم بهدوء وعلى وشه ابتسامة –وأنا همو.تك قوم معايا شده من على الأرض بالعافية وقف التاني وهو دايخ لكن حسن شدّه ونزلوا من العمارة ركبه العربية ولف ركب واتحرك بعد فترة وصلوا بيت حسن فتح الباب ورماه على الأرض –زينة يا زينة
خرجت أخته من الأوضة وهي مخضوضة من صوته العالي لكنها وقفت مكانها وهي شايفه محمود كابوسها مرمي قدامها متحركتش فضلت بصاله بخوف رغم أنه مش قادر يتحرك لكنها مازالت بتخاف منه ومن طيفه قرب منها حسن مسك ايديها واتكلم بحنان لما لاحظ إن بتترعش –اهدي ميقدرش يعملك حاجة، عايزة تخلصي منه صح ؟ حركت راسها بسرعة فشد ايديها وقربها منه محمود بصلها بغضب رغم ضعفه دلوقتي لكن لسه جبروت وعارف تأثيره عليها كويس وهي بالفعل استخبت في أخوها
وبدوره ضربه بالرجل في بطنه بِعد أخته عنه وبدأ يكلمها –حقك جبته وأهو قدامك مش قادر يتحرك ودلوقتي هخلصك منه اعرفي إني في ضهرك ومعاكي ولو عايزة تعملي فيه أي حاجة اعمليها ميقدرش يكلمك اتكلمت بعد ما مسحت دموعها –خليه يطلقني ويبعد عني مش عايزة حاجة منه بس ابعده عني حسن بصله –ارمي عليها اليمين رد محمود وهو بيحاول يقف –مش مطلق حسن ضربه بالرجل في وشه تاني فوقع على الأرض بيتألم حسن قرب منه واتكلم
–وأنا مش هسيبك عايش وبدل ما تكون مطلقة تبقى أرملة وأهو تورث بالمرة وفي لحظة كانت ايد حسن حلوين رقبة محمود وبدأ يضغط والتاني بدأ يتخنق أما زينة واقفة بعيد عنهم لحد ما لقته هيموت اتكلمت بخوف وهي لسه مكانها مش قادرة تتحرك –سيبه يا حسن سيبه علشان خاطري بِعد عنه بغضب أمّا التاني بدأ يتنفس بصعوبة حسن بصلها بغضب من فكرة إنها خايفة عليه بعد اللي عمله فيها لكن قبل ما يتكلم ويثور بررت بسرعة
–ميستاهلش تروح مني بسببه ضفرك برقابته يا حسن قرب منها وحضنها وبص للي مرمي على الأرض بيتنفس بالعافية بعد شوية محمود بص ليهم خصوصًا زينة اللي متبته في حضن أخوها زي ما يكون حصنها في الدنيا دي اتكلم يستعطفها ومازال نايم على الأرض مش قادر يتحرك –أنا حبيتك يا زينة سامحيني المرادي كمان بعدت عن حضن أخوها لكن فضلت ماسكه ايده تستمد منه الأمان اتكلمت لأول مرة
–وأنا بكرهك ومكنتش بسامحك أنا كل مرة كنت برجعلك كنت بكره نفسي وبكره سبب جوازي منك أنا كنت بتمنى الموت بس مرجعش معاك تاني أنا كنت برجعلك مش علشان بحبك لكن علشان ماليش ضهر ولا حد اتحامى فيه حسن كنت مهددني بيه وأبويا هو اللي رماني ليك بايده أنا بكرهك يا محمود ولو أطول أقتلك بايدي هعملها منك لله على كل القهر والذل اللي شوفته على إيدك. حسن مسح دموعها وباس راسها وسابها وقرب من محمود قعد على الأرض جنبه وبدأ يتكلم
–بص احنا عملنا محضر بحالة زينة في المستشفى و هتتحبس لأن ضربك السبب أنها تفقد طفلها دا غير العنف اللي التقرير أثبته فهتتحبس يا حودة فدلوقتي هسيبك تتحبس وأصغر محامي هيطلقها منك اتكلم محمود بعد شوية وهو بيبص لحسن اللي سابه يفكر في كلامه –طب ما أنا ممكن اعمل محضر إنك كنت هتموتني ويبقى محضر قصاد محضر
–معاك حق يا حودة بس يا حبيبي اثبت إني جيتلك أصلا أنا في بيتي من وقت ما خرجنا من المستشفى وعندي شهود على كده أنت بقى بتتبلى عليا علشان تساوم أختي تتنازل وبتزعج السلطات كمان أخص عليك –خلاص هطلق بس تتنازل عن المحضر –تطلق الأول –وايه يضمن إن بعد الطلاق تتنازل ؟ رد حسن وهو بيقف –مافيش ضمان فكر ورد عليا كارمك أهو أي خدمة
قرب من أخته وأخدها في حضنه لسه مش مستوعب إن كل دا حصلها زينة اللي كان بيخاف عليها من نسمة الهوا يحصل فيها كل دا وهو ميعرفش وكمان أبوه اللي رماها للجحـ.ـيم بايده فاق من أفكاره على صوت محمود –هطلق يا حسن بس بلاش سجن –عين العقل يا حوده مسك موبايله ورن على واحد من صحتبه وطلب منه يجي ومعاه مأذون وواحد صحابهم كمان في ظرف ساعتين كان كل حاجة خلصت زينة قاعدة جنب أخوها ماسكه ايده –أنتِ طالق يا زينة
زينة اتنفست بارتياح زي ما يكون بقالها فترة مسجونة وأخيرًا تم الإفراج عنها الكل مشي من عند حسن لكن محمود وقف على الباب –أنا نفذت كلامي يا حسن لسه دورك اتكلم حسن وهو ماسك الباب علشان يقفله –طبعا يا محمود طبعا متقلقش وقفل الباب في وشه لف لأخته اللي كانت واقفة قرب منها مسح دموعها وهو بيبتسم –وايه لازمة دموعك دلوقتي يا عيوني –دموع فرحة المرادي يا حسن مش مصدقة إني خلصت منه بعد عذاب أخيرًا ربنا نجدني منه
أخدها في حضنه واتكلم –الحمد لله يا زينة البنات دلوقتي ترتاحي وليكي عليا أول ما تقدري تنزلي هوديكي المكان اللي تحبيه –هروح أتنازل عن المحضر ؟ بعدها عن حضنه واتجه للمطبخ وهو بيتكلم –تنازل ايه يا أختي مافيش تنازل لازم يتعلم الأدب قال تنازل قال مش كفاية مخلتنيش أكتبة تنازل عن الشقة افتكر لما اقترح عليها أنه يخليه يتناول عن الشقة مع طلاقها لكنها رفضت مش عايزة حاجة تفكيرها بيه خصوصًا الشقة دي اللي شهدت على عذا.بها منه
–زينة إيه مقعدك هنا ؟ قاعدة على الأرض في البلكونة في الضلمة بتفتكر اللي مرت بيه من أبوها ومحمود اللي مرحمهاش بصت لحسن ودموعها بتنزل قرب منها بسرعة قعد جنبها واتكلم بخوف –مالك ؟
–أنا ليه حصل فيا كدا ليه أبوك يبعني بالرخيص كدا وليه محمود عمل فيا كدا ليه الأذية دي أنا معملتش فيهم حاجة أنا استاهل كدا يا حسن، أنا تعبت تعرف فكرت أموت نفسي كام مرة وأنا معاه بس كنت بخاف أعمل كدا هو أصلا كان دافني بالحيا آه يا حسن حاسة إن قلبي واجعني أوي صرخت بصوت عالي صرخت لكل لحظة ألم ووجع عشتها قرب منها وحضنهت وهو دموعه نازلة على حالها
-حقك على قلبي يا قلب حسن وعمره كله بس كل اللي بيحصلنا خير رب الخير لا يأتي إلّا بالخير كل شيء بيحصلنا بيكون وراه حكمة حتى لو إحنا مش شايفين كدا فنقول الحمد لله إن خلصك منه ونبص لحياتنا بقى صح ؟ وبعدين يمكن حصلك كدا علشان تجمدي شوية بدل ما كنتي بسكوته ويفر كدا ضحكت على آخر كلامه وفهمت محاولته أنه يخفف عنها رغم إنه فاشل في النقطة دي مسحت دموعها بصتله وقربت باست خده –أنا بحبك يا حسن
فات فترة وصلها فيها إن محمود اتقبض عليه وأبوها محاولش يقرب منها يمكن خاف من حسن أو مكسوف من اللي عمله فيها أما هي خوفها قل وكوابيسها اللي كانت ملازماها وهي مع محمود اختفت بقت تتنفس حاسه إنها حرة –ما يلا يا زينة بقى قالها حسن وهو بيقرب مني وقف جنبي بصينا قدامنا من سور البلكونة اللي بيكشف الدنيا قدامي بأنوارها ودوشتها ميلت راسي على كتفه
–تعرف يا حسن من فترة لو حد جه وقالي إني هكون حرة وفرحانة زي دلوقتي كنت هقول دا مجنون أنا بحبك أوي يا حسن دايما في ضهري ومعايا وجودك مقويني ومخليني مخافش من حد أنت حمايتي يا حسن رفع كف ايدي وباسه واتكلم وهو مازال محتفظ بيه –أنتِ عمري يا زينة وقبل ما تكوني أختي أنتِ بنتي اللي لو كنت بس أعرف بأي حاجة من اللي حصلت كنت جبتلك حقك وقتها بصتله وابتسمت –بنتك !
–بنتي اللي بخاف عليها من نسمة الهوا آه الفرق بينا مش كبير لكن بحسك حته مني يا زينة البنات بص في ساعته ورجع بصلي –يلا أنا كنت جاي استعجلك أخرتيني أنتِ نزلت معاه علشان نحتفل بحريتي اللي أخدتها بعد معاناه وقفنا قدام مطعم شكله حلو لكن لاحظت اسمه -زينة -بصيت لحسن اللي كان مبتسم –حسن ايه دا ؟ اتكلم وهو بيدخلني للمطعم
–دا مطعم زينة يا زينة جهزته في الفترة اللي فاتت وخدي بالك دا بالنص بينا أنا منسيتش حبك للطبخ وإنك بتفرحي لما تعملي أكله حلوة المطعم بتاعك بس انهاردة مش هتطبخي أنتِ تقعدي كدا وتؤمري واللي تحبيه يجيلك دمعت وأنا ببص للمكان كان حلو وألوانه هادية -كدا كتير يا حسن –مافيش حاجة كتير عليكي يا زينة حياة حسن
وأخيرًا بعد ذل وعذاب البسمة رجعت تعرف طريقها لحياتي تاني من بعد اليوم دا وأنا بدأت أرجع زينة اللي الضحكة مكانتش بتفارق وشها بعد سنة المطعم كان إلى حد ما اتعرف وأنا رجعت أحسن من الأول أمّا حسن بيقنعني اتجوز تاني. –يا بنتي صدقيني الراجل شاريكي –بقولك إيه خليك في خطيبتك وحل عني –طب عرفيني رافضاني ليه وأنا أخليه يحل عنك
كان حسين صاحب حسن وشغال معانا في المطعم وبقاله أكتر من ست شهور بيطلب ايدي وأنا أرفض يمكن خايفه تجربتي تتعاد تاني بصيت لحسن اللي شاورلي اتكلم –مش عايزة اتجوز يا أستاذ حسين ربنا يرزقك بالأفضل مني –طب فرصة اخوكي عارفني من زمان لو كنت وحش مكنش وافق عليا اديني فرصة خطوبة سنة اتنين لحد ما تطمني إيه رأيك؟ بصيت لحسن فقرب مني وضمني له واتكلم –فكري براحتك واللي تحبيه هعملهولك متقلقيش من حاجة ولا من حد
بصيت لحسن بفرحة واتكلمت وأنا خلاص قررت أدي لنفسي فرصة كفاية خوف زي ما الدكتورة قالتلي لأني روحت لدكتورة نفسية علشان أرجع زي ما كنت وأقدر أعيش –موافقة لكن خطوبة سنتين يا أستاذ حسين سقف بفرحة ورد عليا وهو بيعدل قميصه –أستاذ ايه بقى قولي حسين عادي يا زينة أنا زي خطيبك حسن بصله من فوق لتحت واتكلم وهو بيشدني علشان نمشي –خطيبك آه طب أنا مش موافق يا حسين يلّا بصلي وأنا بضحك عليهم –أما أدوخه شوية علشان يعرف هو هياخد مين
ركبنا العربية وقبل ما يتحرك مسكت ايده واتكلمت –حسن أنا بحبك أوي فضلت معايا الفترة اللي فاتت وساعدتني ولسه بتساعدني علشان أكون بخير شكرًا ليك يا حسن مش عارفه أرد اللي بتعمله معايا إزاي باس كف ايدي ورد وهو بيدور العربية علشان نتحرك –خليكي كويسة وبخير وأنا هكون أكتر من مرضي يا زينة ودوسي في الدنيا ولا يهمك أنا في ضهرك مهما حصل تمت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!