تحميل رواية «زواج مصلحه» PDF
بقلم ايمان محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خطوبه صالونات وقولنا ماشي جواز صالونات وقولنا ماشي إنما ولد إيه اللي عايزني أجيبه من خدامة متجوزها؟ ابني أنت مش اتجوزت خلاص، بقا ارضى بقدرك ي حبيبي. لا يا بابا أنا كان اتفاقي معاك خطوبة بس، وبعدين قلبت على جواز. أنا لحد دلوقتي قرفان أروح بيتي بسبب إنها هتكون هناك. دي شكلها مش مدي على إنها بنت نهائي. أنت اللي دبستني في الجوازة دي عشان شوية كلام الناس وشوية فلوس. محروس: وماله ي ابني، كله يهون عشان سمعة الشركة. وإنّي ابني متجوز خلاص نقدر نعمل الصفقة مع الأستاذة ونجيب ميزانية حلوة للشركة. يزن: يعني...
رواية زواج مصلحه الفصل الأول 1 - بقلم ايمان محمد
خطوبه صالونات وقولنا ماشي جواز صالونات وقولنا ماشي
إنما ولد إيه اللي عايزني أجيبه من خدامة متجوزها؟
ابني أنت مش اتجوزت خلاص، بقا ارضى بقدرك ي حبيبي.
لا يا بابا أنا كان اتفاقي معاك خطوبة بس، وبعدين قلبت على جواز.
أنا لحد دلوقتي قرفان أروح بيتي بسبب إنها هتكون هناك.
دي شكلها مش مدي على إنها بنت نهائي.
أنت اللي دبستني في الجوازة دي عشان شوية كلام الناس وشوية فلوس.
محروس: وماله ي ابني، كله يهون عشان سمعة الشركة.
وإنّي ابني متجوز خلاص نقدر نعمل الصفقة مع الأستاذة ونجيب ميزانية حلوة للشركة.
يزن: يعني أنت لحد دلوقتي شغال تقنع فيا أعمل حاجات مش عايز أعملها؟
جوزتني غصب، كفاية.
عن إذنك ي بتاع مصلحتك.
يزن: الواحد تعب من قعدة الفندق دي، بقا مشوفنهاش ولا مرة وقرفاني كدا.
أمال لو كنت شوفتها!
لا يا يزن، أنت تروح تقعد في بيتك وهي تبعد عنك ويكون في حدود.
ولا ليك دعوة بيها ولا هي.
مش هفضل طول عمري عايش في فندق بسبب حتة خدامة.
بابا جوزهالي وأبوها جوزها عشان شوية فلوس.
مليكة: بتكون قاعدة على الأرض بتفتكر كلام جوز أمها ليها.
أنتِ مجرد خدامة.
عايزة إيه من الجوازة؟ موافقة ولا مش موافقة؟
كفاية أنا موافق وكفاية إنه خلاص الفلوس دخلت جيبي.
خلاص هتتجوزيه يعني هتتجوزيه وتفضلي طول حياتك خدامة هناك.
واللي يقولك عليه تعمليه بالحرف.
هي مش ناقصة وجع دماغ منك.
أمك ماتت وسابتلي هم.
حتى الفلوس اللي كنت هطلع منهم من وراها مكتوبين باسمك.
عقبة أنتِ في حياتي.
بصي اختاري إيه؟ تتنازلي عن كل حاجة أمك سيباها، ولا تتجوزي.
مليكة: بنظرة استحقار.
أنا مستحيل أتنازل ليك على أي حاجة.
كله هيكون لأخويا وأختي.
مش هيعيشوا اللي أنا عيشته.
يكبر بس وياخد كل حاجة.
أنما أنت ولا ليك لازمة ولا ليك أي لازمة.
جوز أمها: بينزل بالكف على وشها.
اخرسي، من الصبح هتبقي خدامة في بيت يزن بيه وهتشوفي.
مليكة: بتكون خايفة من يزن ومن مصيرها.
خايفة من كل حاجة.
خايفة من الدنيا.
بس كله إلا أخوها وأخته.
مليكة بتقوم تغير هدومها وبيكون عدى يومين من ساعة ما اتجوزت.
ويزن مش بيجي البيت.
بتكون مطمنة جدا أنه مش هيجي.
هو قرفان منها ومن شكلها ومش عاجبه شكلها.
بتقوم تغير هدومها وتشيل الميكب اللي مخلي شكلها مش حلو.
مع إنها جميلة جدا، بس كل اللي بيشوفها يقول عنها وحشة.
مليكة بتبدأ تفتكر ليه عاملة كدا في شكلها.
وليه مخبية جمالها ده عن كل الناس.
وبتكون قاعدة قدام المرايا بتسرح شعرها وفرداه.
مع دموع في عيونها من كل اللي منتظرها وهي مش عارفاه.
بنلاقي يزن دخل الأوضة.
بيبدأ يقرب ناحيتها.
وفجأة…
رواية زواج مصلحه الفصل الثاني 2 - بقلم ايمان محمد
بيكون قرفان يدخل الأوضة ويشوفها.
دخل ياخد حاجته ويفهمها إن دي أوضته وهو ينام هنا مش هي.
"إنتي آخرك الأرض في المطبخ، إيه رأيك؟ ولا أقولك اترزعي في أي حتة، مش هتفرق، كدا كدا أكيد متعودة."
بيكون بيتكلم من ضهرها. شعرها بتكون دارته بالطرحة ووشها بردوه بعصبية مداريه.
"إيه يا أختي، مقطعين إحنا السمكة وديلها عشان نشوف حضرتك يعني؟"
مليكة بدمعة بتنزل من عيونها.
"طب حضرتك عايز مني إيه؟"
"يزن: هكون عايز منك إيه، إنتي تقعدي هنا في البيت، مسمعش نفسك. تقعدي هنا، مشوفكيش في البيت، وخليكي كدا داري وشك، مش عايز أشوفه. أكلك الدادة هتعمله، هي تحت، عايزة تقعدي معاها ولا تنامي على الأرض في المطبخ؟ اختاري."
مليكة.
"اختار أي."
"يزن: تختارى الزفت، هتقعدي فين؟"
مليكة بتهتهة.
"هقعد مع الدادة."
"يزن: حلو، أنا هدخل الحمام دلوقتي آخد دوش، أطلع ملاقيش أي أثر ليكي هنا، مفهوم؟"
مليكة بدموع مداريها في عيونها.
"حاضر."
يزن بيدخل الحمام وبياخد دوش وبيطلع. وبالفعل مش بيلاقي أي أثر ليها.
مليكة بتنزل بتقعد تدور على أوضة الدادة مش بتلاقيها. بتقعد تنده برضه مش بتلاقيها.
مليكة في نفسها.
"البيت كبير أوي كدا ليه؟ الواحد تاه جواه."
"الدادة."
"بتندهي يابنتي."
مليكة.
"أيوه حضرتك، أنا هنام معاكي."
"الدادة."
"مش إنتي العروسة يابنتي؟"
مليكة.
"لا، أنا مش عروسة، أنا هنام معاكي، خديني معاكي عشان مش عايزة حد يشوفني."
"الدادة."
"حد زي مين يابنتي؟"
مليكة.
"زي يزن بيه، هو طلب كدا."
"الدادة بحنية."
"طب تعالي يابنتي تعالي."
وبتن تنام معاها.
بتكون مليكة في الليل بترتعش.
"الدادة بتقرب عليها وتغطيها."
"والله إنك عاملة زي الملاك ياحبيبتي، ربنا يديكِ على قد نيتك."
"يزن."
"إيه الخنقة دي، الواحد مش عارف ينام، منك لله يابابا، جوازة كلها زفت."
بيطلع البلكونة شوية. بيقعد بيلاقي رسالة من ابن عمه.
"ابن عمه: إيه ياقلب أخوك، إنت فين كدا؟"
"يزن."
"في البيت، في حاجة ولا إيه؟"
"ابن عمه."
"لا، عشان جاي بكرة من دبي وكدا، كنت هعدي عليك."
"يزن."
"إيه ده بجد؟ هتيجي بكرة من دبي؟ والله اشتقتلك ياحبيب أخويا."
"ابن عمه."
"شوفت جاي كدا، هقعد تلت أربع أيام وأمشي."
"يزن."
"تعالى إنت بس، وبعدين فكر تمشي."
"ابن عمه."
"إيه الجمال اللي تحت ده، ده فيه مزة تحت، هي مين دي ياسطا؟"
"يزن بإستغراب."
"قصدك مين؟"
رواية زواج مصلحه الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان محمد
يسطا عندك مزة ف البيت تحت حرفيا
يزن بإستغراب: بتتكلم عن مين؟ مفيش حد عندي.
سامر: لا، في واحدة تحت مع الدادة. بس أقولك إيه؟ بطل يسطا، إلا هي دي خدامة هنا مع الدادة يعني.
يزن: قصدك مين؟
سامر: بنت مع الدادة.
يزن بضحكة استغراب: دي حلوة؟
سامر: هي حلوة بعقل، بس دي صاروخ.
يزن: إنت بتقول إيه؟ يلا اظبط كده.
في إيه؟
سامر: مالك محموق أوي كده؟ هي مش خدامة مع الدادة، يعني فيها إيه؟
يزن: لا، فيها وفيها كتير.
سامر: مالك يا ابني؟ أنا مش فاهم.
يزن: مش لازم تفهم. يلا تعالي نطلع نتمشى شوية. إنزل أنت لحد ما أغير اللبس والكو تش وأنزل وراك.
سامر: حاضر. متتأخرش. هستناك في العربية.
يزن: بنت وحلوة كمان؟ مين دي؟ ميكونش قصده على مراتي… مرات إيه؟ أنت بتقول إيه يا يزن؟ أنت صدقت؟ ولا إيه؟
سامر: يا دادة، ممكن كوباية ميه.
الدادة: حاضر يا ابني. يزن بيه صحي ولا لسه؟
سامر: صحي. فوق أهوه.
الدادة: ماشي يا ابني. تعالوا افطروا.
سامر: هنفطر بره بقى يا دادة. إلا قول لي صحيح، هي مين البنت اللي كانت واقفة معاكي الصبح دي؟ وأول ما شافتني خافت.
الدادة: بنتي؟ ليه؟ في إيه يا سامر؟
سامر: بنتك بجد يا دادة؟
الدادة: في إيه يا ابني؟
سامر: مفيش.
يزن: يلا نطلع يا سامر. خلصت.
سامر: يلا.
وبيكتلو بره.
مليكة: مشيوا يا دادة.
الدادة: مشيوا يا حبيبتي. أنت مالك يا بنتي؟ فيكي إيه؟ وليه حطيتي الحاجات دي على وشك؟
مليكة: الحكاية طويلة يا دادة. هحكيلك بعدين.
الدادة: ماشي يا بنتي. ربنا يهديلك الحال. تعالي عشان ناكل. يلا يا حبيبتي.
مليكة: حاضر.
الدادة: إلا قول لي يا بنتي، أنت في كلية إيه؟
مليكة: أنا مخلصة كلية تجارة. حالياً كنت شغالة في شركة بس قعدت منها.
الدادة: ربنا يصلح لك الحال يا رب.
بيعدي اليوم، وبتكون مليكة قاعدة في أوضة الدادة.
الدادة: أنا هطلع. شكلهم جم يا بنتي. خليكي أنتِ قاعدة لحد ما أرجع. يا حبيبتي.
مليكة: حاضر يا دادة.
سامر بيرجع هو ويزن.
سامر: أنا خلاص قررت أخطب يا يزن.
يزن: بجد؟ هتخطب مين؟
سامر: بنت الدادة.
يزن: بنت الدادة مين؟
سامر: الدادة اللي في بيتك. البنت اللي شوفتها الصبح. خطفت قلبي كده.
يزن بيكون مش فاهم.
سامر: تعالى بس. أنت لسه هتفكر؟ خليني أكلم الدادة بسرعة.
يزن بينزلوا من العربية. وسامر بيكون شده بلهفة. بيروح لدادة بتكون مستنياهم وبتجهز العشا.
سامر: يا دادة، ممكن حضرتك في كلمة.
الدادة: نعم يا ابني.
سامر: أنا طالب إيد بنت حضرتك. ووو....
رواية زواج مصلحه الفصل الرابع 4 - بقلم ايمان محمد
سامر: بنت الدادة قمر، صاروخ ماشي ع الأرض. هتجوز بنت الدادة.
يزن: هي الدادة عندها بنت؟
سامر: آه، سألتها الصبح، عندها بنت خطفت قلبي، عسل أوووى. وأول ما شافتني الصبح دخلت الأوضة. أنا بقا عايز واحدة محترمة زي دي.
يزن: امممم، بس أنا معنديش غير الدادة في البيت.
سامر: وووو.
يزن: أييزن.
سامر: مفيش.
يزن: مفيش كلام للنقاش، تعالى بس.
(ويشده من ايده)
سامر: ي دادة ي دادة.
الدادة: نعم ي ابني، محتاج حاجة؟
سامر: لا، بس أنا عايز أطلب إيد بنت حضرتك للجواز.
الدادة بصدمة: بنتي مين؟
سامر: بنتك اللي شفتها الصبح.
الدادة بتلبك: بس بس بس، دي زي بنتي، مش بنتي.
سامر: يعني إيه؟
الدادة: يعني هي مش بنتي.
سامر: طب هي بنت مين؟
الدادة بتبص ليزن باستغراب: هي دي مش مراته ولا إيه؟ في إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
مليكة بتطلع من الأوضة مغطية وشها وحاطة ميكب وحش على وشها.
سامر بيروح يجري عليها: انتي تقريباً، آه، انتي، أنا متأكد.
(ويكون عايز يرفع الشال من على وشها بس مش بيعرف)
يزن: إنت بتعمل إيه؟ إنت كمان.
سامر: هي دي، باين.
يزن بعصبية: نزل إيدك عنها وابعد كدا، وإنتي روحي اقعدي في أوضتك، وإياكي تطلعي، مفهوم؟
سامر: هو في إيه ي يزن؟ إنت كاره الخير لإخوك؟
يزن: روح اتجوز اللي إنت عايزها وابعد عن دي أحسنلك كدا.
سامر: ما أنا عايز أتجوّز دي.
يزن: وأنا قولت تبعد عن دي.
مليكة: ملكش دعوة بيها. عن إذنك، أنا طالع فوق.
سامر: هو إيه اللي تبعد عن دي؟ هي كانت من بقيت عيلتك؟ ده أنا حتى بقول أتجوّزها.
يزن: مفيش جواز لو دي العروسة، تمام. وسع بقا عشان عايز أدخل آخد دوش.
سامر: متعصبنيش ي يزن، بس ليه؟
في جانب آخر.
الدادة: إنتي ليه بتحطي الحاجات دي على وشك ي بنتي؟
مليكة بدموع: بصي ي دادة، أنا أكبر واحدة في خواتي، عندي أخ واخت. ماما لما بابا مات، اتجوزت، بس اللي اتجوزته طلع جشع أوووى. كان عنده ابنه، كان كل ما ييجي البيت يبصلي نظرات وحشة، وفي أيام كان بيحاول يتقرب مني. كنت أروح أقول لأبوه يقول، واي يعني، ويزعقلي. فـ جاتلي الفكرة دي إني أتحرق وأتشوه، وبدأت أعمل كدا وأداري نفسي بالشال. حاولت أبعد وآخد خواتي وأمشي، مشينا تلت أيام بس، وبعدها لقيته بيقولي: إنتي انكتب كتابك على يزن بيه وبقا جوزك. لأن كان قبلها بيزعقلي عايز كل حاجة مكتوبة باسمي، وأنا قولت مفيش حاجة متنازلة عنها. هي آه شوية حاجات، بس هيعرفوا خواتي يستفيدوا منهم في المستقبل.
الدادة: طب اهدئي ي حبيبتي، اهدئي، تعالي في حضني، متعيطيش ي بنتي، ربنا يحميكي ي رب. طب ي بنتي، هو يزن يتعامل معاكي كدا ليه؟
مليكة: هو طلب مني ميشوفش وشي وأبعد عن كل مكان هو موجود فيه.
الدادة: طب ي بنتي، سامر بيه عايز يتقدملك، هو في إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
مليكة: ولا أنا فاهمة حاجة، بس اللي أعرفه إنه يزن كارهني.
(يقطع كلامهم صوت تخبيط ع الباب)
سامر: ممكن أدخل ي دادة؟
الدادة: ثواني ي ابني.
(وبتطلعله ع الباب)
الدادة: في حاجة يابني؟
سامر: هو يزن مش عايز يجوزني دي ليه؟
الدادة: والله يابني أنا ما فاهمة حاجة. البنت دي مرات يزن، ومن ساعة ما جت ومقعدها معايا وبيعملها وحش.
سامر: يعني يزن اتجوز إمتى وإزاي؟
الدادة: بص ي حبيبي، يزن لما حكالي، قالي إنه أبوه جبره على الجواز ده وهو مش عاجباه البنت، وأنا دلوقتي فهمت، هي مش عاجباه ليه.
سامر بإستفهام: ليه؟!
الدادة: مش لازم تفهم دلوقتي كل حاجة، بس حاول تخلي أخوك يغير ي سامر عشان يعترف بيها إنها مراته.
سامر: طول عمرك ي دادة. كل الطلبات الصعبة عليا.
(ويغمزلها)
سامر: بيقولها: لو كانت سنجل بس، كانت هتبقى في قلبي ملكته.
الدادة: لو بقا ي ابني، يلا بقا، ورينا شطارتك.
سامر: هبهّرك. إيه رأيك أخليه يعترف بيها قدام كل الناس؟
الدادة بفرحة: يكون أحسن بردو، يلا امشي بقا، أديك فهمت، بس متقولش ليزن إني قولتلك حاجة.
سامر بغمزة مضحكة: اهدئ بس عليا، وووووو.
رواية زواج مصلحه الفصل الخامس 5 - بقلم ايمان محمد
سامر: اتجوزها بقا ي يزن، فيها إيه هي مش تقربلك حاجة؟
يزن بغضب جواه: مفيش جواز، شوفلك واحدة غيرها، أنا بقولك أهو ي سامر.
سامر: هو في إيه ي يزن، مال البنت دي بيك؟
يزن: متعصبنيش بقولك أهو ي سامر، روح شوفلك حد غيرها.
سامر: وأنا مش عايز غيرها، مش لازم رضاك ي يزن، أنا هنزل وأتقدم ليها وآخدها ونسافر دبي بعد تلات أيام.
يزن بضحكة: متحلمش يحصل كدا.
سامر: ليه إن شاء الله؟
يزن: عشان مراتي ي أستاذ.
وبيشده من إيده وبينزل لتحت عندها، بيدخل الأوضة عليها من غير ما يخبط، وبتكون شايلة الميكب.
يزن: إنتي مين؟
مليكة بتلبك: ... هاي.
يزن: مين إنتي؟
مليكة بدموع: ... أنا... أنا.
يزن: مش مهم، فين البنت اللي المفروض اللي هي مراتي كانت هنا؟
الدادة: ما هي قدامك أهي، إنت هتجنني ي ابني.
يزن: مين دي اللي قدامي؟
الدادة بفرحة: مراتك ي ابني.
يزن: مرات مين... إنتي مراتى؟
مليكة وهي مميلة رأسها: أيوا.
سامر بيدخل، بنلاقي مليكة جريت ع الطرحة لبستها قبل ما يدخل عشان شعرها، والحركة دي بتعجب يزن جداً.
سامر: أهي ي سيدي، أنا عايز أتجوّز الملاك اللي واقف ده، خطف قلبي من نظرة واحدة.
يزن بعصبية وغضب: إنت لو مسكتش ي سامر، طقم سنانك اللي تحت هتلمه من ع الأرض.
سامر: يا سيدي فيها إيه، متعصبنيش، فين مراتك صحيح عايز أشوفها.
يزن: مراتي قدامك أهي ي أستاذ، بتعاكس مراتي وعايز تتجوّزها قدامي.
سامر بإستعباط: بقا دي مراتي؟
مليكة: لا مش مراته، هو مش معترف بيا حضرتك.
سامر: حلو أوووى، إيه رأيك تطلقها وأتجوزها أنا.
يزن بيقبض قبضه إيده وبينزل ع ابن عمه يضربه، مش قولت مرة مراتي، أنا مش قولت مراااااااتى، في إيه بقا كل شوية عايز أتجوزها.
سامر: خلاص خلاص.
وبيقوم من ع الأرض يمسح الدم من شفايفه: يعني دي مراتك؟
يزن: آه.
وبيروح يشدها من أيدها وبيطلع الأوضة بتاعته.
يزن: إنتي إزاي تسمحي لسامر يبصلك ي مليكة هانم؟
مليكة: مكنتش أعرف إن حد هييجي، وخصوصاً الدادة قالت مفيش حد عايش هنا غيرك، ومتكلمنيش بالطريقة دي لو سمحت.
يزن: تمام... بصي، هو سامر قاعد تلت أيام، تخفي من قدامه، مشوفكيش توريله نفسك، مفهوم؟
مليكة بدموع وصوت مبوح: مفهوم.
وبتِجي تدير عشان تنزل.
يزن: إنتي رايحة فين؟
مليكة: هنزل.
يزن: خليكي هنا لحد ما سامر يمشي، أنا هنزل أقعد تحت، أنا عن إذنك.
الدادة: شاطر ي سامر ي ابني.
سامر: عيب عليكي، ده أنا سامر حلال المشاكل.
الدادة: جدع ي حبيبي، تعالي امسحلك وشك من الدم اللي عمل خريطة ع وشك دي.
سامر: شايفة عملي خريطة إزاي ف وشي.
الدادة: معلش ي ابني.
سامر: ضربني زي الحما*ر، بس يلا، كلنا حمير ف بعض، ولاد عم بقا.
الدادة بضحكة: حمير والله عليك كلام ي ابني فظيع.
سامر: الصراحة غبي ف ضربة، ضربني جامد.
الدادة: معلش ي ابني.
يزن: يلا، هنطلع بره ي سامر، هستناك بره.
سامر: ع فين؟
يزن: الشركة، أبويا عايزه.
سامر: اممم، جاي حالا.
جوز أم مليكة: جوز أم مليكة.
الووو ي محروس.
محروس: خير.
جوز أمها: عايزين شوية فلوس كدا عشان الصراحة محتاجينها.
محروس: فلوس إيه تاني، إنت زودتها أوووى، ما إنت واخد فلوس تكفيك سنين قدام.
جوز أمها: عايز فلوس يدوب خمس تلاف جنيه.
محروس: آخرك معايا ألفين، ومتحلمش تاخد تاني.
جوز أمها: تمام، ألفين، ألفين مش هتفرق.
يزن: كنت عايز إيه يا بابا؟
محروس: عايزين نعمل حفلة، ولازم مراتك تكون معاك.
يزن: مش فاهم.
محروس: عايزين حفلة ومراتك تكون معاك ف الحفلة، مفهوم؟ ويلا سلام، ورايا مشوار مهم.
يزن: هو إيه اللي سلام يا بابا.
محروس بيكون مشي.
يزن بيروح البيت وبيكون عايز هدوم، بيطلع عشان ياخد هدومه، بيفتكر إن مليكة ف الأوضة، بيخبط ع الباب لكن محدش بيرد، بيدخل ع إن مفيش حد ف الأوضة، لكن مليكة بتكون نايمة، بيروح ف اتجاهها وبيِقعد يتحقق ف ملامحها، "بقا القمر ده قالوا عنه وحش إزاي؟"
مليكة بتبدأ تفوق وفجأة.
رواية زواج مصلحه الفصل السادس 6 - بقلم ايمان محمد
مليكة بتقوم بخضة أول ما بتشوف يزن قدامها.
يزن: في إيه؟ شوفتي عفريت قدامك؟
مليكة: ها.
يزن: كملي نومك، أنا هاخد هدوم وأنزل على طول، متخافيش.
مليكة بإحراج: تمام.
يزن في نفسه: إيه اللي نيلته ده؟
يزن بياخد هدومه وبيجي ينزل.
يزن: آه صحيح، جهزي نفسك، رايحين حفلة بكرة. عايز أشوفك لابسة هدوم غير الهدوم المبهدلة دي.
مليكة بإحراج: حاضر.
مليكة بتكون قاعدة.
مليكة: أنا ليه حظي في الدنيا كده؟ وليه يزن بيه متجوز واحدة مش من مستواه واتجوزني أنا؟
يزن بيكون قاعد سرحان.
يزن: إزاي دي طلعت مراته؟ أمال مين البنت التانية اللي شفتها دي؟ بس بجد عيونها أسرتني.
يزن لنفسه: إيه ده يا يزن؟ هتحب خدامة زي دي؟ مستحيل. نام واسكت، مينفعش، إنت مغصوب عليها، دي مجرد بنت اتجوزتها غصب. اظبط كده، مش عشان شكلها حلو تحبها، مش كله الشكل.
مليكة بتكون قاعدة في الأوضة بتستكشف فيها شوية حاجات.
مليكة: الله ع الجمال. عنده كتب جميلة أوي.
بتاخد كتاب بعنوان.... وتبدأ تقرأ فيه دون أن تشعر أو تمل. قرأت منه ما يعتبر نصه. كان عجبها أوي. الكتاب بيغلبها النوم وبتنام على الكتاب وهي قاعدة.
تاني يوم.
يزن بيكون قاعد بيفطر هو وسامر.
سامر: إلا فين مراتك يا يزن؟
يزن: بتسأل ليه؟
سامر: لا أصلك بتاكل وهي مش موجودة.
يزن: بتاكل فوق في حاجة.
سامر: لا مفيش. كل بقى بسرعة عشان تيجي تنقي معايا هدوم للحفلة.
يزن: تنقي منين؟
سامر: من دولاب حضرتك.
يزن: ليه؟ إن شاء الله معندكش هدوم؟
سامر: لا، بس عندي الهدوم مش رسمية، عايز ألبس رسمي في الحفلة، يمكن واحدة تنط في عينها وتعجب بيا.
يزن: تنط وتعجب على إيه يا حسرة.
سامر: بطل تريقة يا حبيب أخوك، هي مش ناقصة.
يزن: تمام. خلص أكل لحد ما أطلع أجيبلك كام واحدة تختار بينهم.
سامر: تمام.
يزن بيطلع بيلاقي مليكة نايمة على المكتب ورأسها تحتها الكتاب. بيبدأ يضحك لأنه ده كتابه المفضل اللي مهما قرأوا بيحب يقرأه.
بياخد الهدوم بهدوء وبينزل لسامر.
يزن: اتفضل يا سيدي اختار.
سامر بتريقة: يييه! إيه القرف ده!
يزن: هتظبط ولا أقولك روح باللي لابسه.
سامر: خلاص إيه؟ معتش بتحب أنت الهزار يا زينو؟
يزن: في إيه يا ابني؟ أنت شارب إيه ع الصبح؟
سامر: شارب شاي هههههه.
يزن: أنت اتجننت رسمي؟
بيختار البدلة وكل منه بيختار.
بليل يزن وسامر بيكونوا خلاص جاهزين.
يزن: يعني الزفت الحفلة لازم ناخدها معانا؟
سامر: وإيه اللي مضايقك ياسطا؟
يزن: ملكش دعوة.
بيقطع كلامهم نزول مليكة بفستان سماوي وطرحة بيضا وكوتش أبيض. بتخطف نظرهم حرفيًا.
يزن: مش حاطة الميكب ليه؟
مليكة: أحطه ليه؟ أنت مش عايز واحدة مش مبهدلة معاك في الحفلة؟
يزن: امممم. طب يلا تعالي ورايا.
سامر: إيه المعاملة دي بقى؟ تعامل قمر زي دي كده؟
يزن: ملكش دعوة وبطل معاكسة في مراتي عشان أدفنك مكانك.
سامر: خلاص يخويا، حد كان اتكلم.
بيركبوا العربية وبيوصلوا الحفلة.
طول الحفلة بيكون في صفقات ومقابلات بتتعمل. يزن بيكون قاعد بعيد عن مليكة ومش بياخد في عين الاعتبار أنها معاه.
سامر: الجميل بيعمل إيه؟
مليكة: ها... بتكلمني أنا؟
سامر: استنى أشوف حد تاني غيرك قاعد كده.
مليكة: امممم.
سامر: إيه رأيك في يزن؟
مليكة: أنا معرفوش عشان أقول رأيي.
سامر: اممممم.
يزن بيشوفهم من بعيد.
يزن: بتتكلموا في إيه؟
سامر: ولا حاجة.
يزن: امممم.
وفجأة بنلاقي واحدة جاية عليهم وفي اتجاه يزن. بتميل عليه تحت نظرات مليكة ليها وبتقوله....
رواية زواج مصلحه الفصل السابع 7 - بقلم ايمان محمد
بنلاقي واحدة بتميل على يزن وبتقوله: "الأستاذة منتظرة حضرتك هناك". وبصباع أيدها بتشاور ناحيتها بكل ثقة وغرور.
يزن: "طب ابعدي أي القرف ده."
بيقوم يزن وبيروح يشوف في إيه.
ريما: "مكنتش أتوقع تتجوز واحدة تانية وأنا موجودة."
يزن: "بمعنى؟!"
ريما: "لا أصل الشراكة بينا والعقد بينا والفلوس، أنا قلت أكيد أنا اللي هكون العروسة بقى."
يزن: "كلامك مش في محله يا أستاذة. عايزة أي سؤال تاني؟"
وبيبدأ يتكلم بإشمئزاز: "وكلمة كلمة عشان... مراتي... اتأخرت عليا."
ريما: "طب ما أنت اتأخرت عليا."
يزن: "بنتي، مش معنى إنك شريكة في أم الشركة توجعي دماغي معاكي. أنتِ ولا حاجة بالنسبالي أصلاً، نقطة وانتهى كلامي معاكي، عن إذنك."
سامر: "في إيه يا يزن؟ اتعصبت ليه؟"
يزن: "مفيش، يلا نمشي."
سامر: "لا يا خويا امشي مين؟ إحنا لسه في أول الحفلة، اقعد شوية عشان أبوك."
يزن: "بس أنا عايز أمشي."
سامر: "مينفعش يا ابني، اقعد شوية وبعدين نمشي."
يزن: "تمام."
وبيقعدوا. سامر بيكون عايز يفك الجو شوية.
سامر: "شايف يا يزن، ضربك ليا مش هيخلي بنت واحدة تعبرني. حرام عليك يا شيخ."
يزن بضحكة: "معلش يا سامر، تتعوض مرة تانية."
سامر: "فين بقى؟ أنا هسافر كمان كام يوم."
يزن: "أنت مش كنت هتسافر بعد بكرة؟ أي كام يوم دي؟"
سامر: "الصراحة عجبتني مصر أوي، قولت أقعد كام يوم كمان."
يزن: "عجبك مصر؟ قولتلي تمام."
سامر: "آه عجبتني جدا."
بيبدأ يرقصوا، كل اللي في الحفلة.
بيكون يزن قاعد هو وسامر.
شهاب: "هاي يا يزن."
يزن: "هاي شهاب."
شهاب: "إيه ده؟ أنت هنا يا سامر؟ مش في دبي؟"
سامر: "آه جيت من كام يوم."
شهاب لسامر في ودنه: "جايب المزة دي معاك من هناك؟ ولا بس دي محترمة عن ذوقك؟ هو أنت ذوقك اتغير ولا إيه؟ بس عرفت تختار فعلاً."
يزن: "ما تسمعونا معاكم."
شهاب: "مفيش يا حس، بقوله جايب الحلوة دي معاه من هناك، من دبي وكده."
يزن: "حلوة ودبي؟"
وبيقبض قبضه أيده.
وبينزل على شهاب: "الحلوة اللي بتتكلم عنها تبقى مراتي، مفهوم؟"
شهاب بيقوم: "خلاص خلاص، أنا آسف ليك."
سامر: "فرحان فيك والله يا شهاب."
شهاب: "ماشي يا خويا، مش تقول لي وتحذرني؟ أنت عارف إنه يزن مش بيرحم، بيضرب على طول."
يزن: "يلا هنمشي."
مليكة بتكون قاعدة وماسكة الفون ومش بتدي انتباه لحد، حتى يزن.
يزن: "سيبي الزفت ده ويلا نمشي."
مليكة: "اتكلم بأسلوب أحسن من كده، أنا مش عدوتك حضرتك."
يزن بعصبية: "مش متكلم، ويلا عشان نمشي عشان مزهقش كل اللي هنا."
مليكة: "تمام، اعصر على نفسك لمون."
يزن: "أنتِ بتقولي إيه؟"
مليكة: "اعصر على نفسك لمون، هيطق لك عرق."
يزن: "أنتِ يابت اهدئي شوية على نفسك كده، هي مش ناقصاكي أنتِ كمان."
مليكة: "بقولك إيه؟ أنت مش طايقني ولا أنا طايقاك، مش عايزني ولا أنا عايزك. إيه رأيك تطلقني وتخلص؟"
يزن ببرود: "هفكر."
مليكة: "لحد ما تفكر بقى، حاول تتكلم حلو معايا لو سمحت."
يزن: "امممم."
بيروحوا البيت وبيكون في زيت واقع على الأرض. وفجأة بنلاقي يزن وقع.
يزن: "أنتِ بتقولي إيه؟"
مليكة: "اعصر على نفسك لمون، هيطق لك عرق."
يزن: "أنتِ يابت اهدئي شوية على نفسك كده، هي مش ناقصاكي أنتِ كمان."
بيروحوا البيت وبيكون في زيت واقع على الأرض. وفجأة بنلاقي يزن وقع.
بيجيبوا ليه الدكتور.
سامر: "طمني يا دكتور."
الدكتور: "مفيش حاجة خطيرة، كسر في الرجل."
سامر: "تمام."
يزن بيجبس رجله.
سامر: "الله! عيشت وشوفتك متجبس يا يزن. الله!"
يزن: "أنت فرحان فيا يا ابني؟"
سامر: "الصراحة آه، ده أنت شوهت وشي، مفيش بنت عبرتني."
يزن: "يا معفن."
مليكة بتطلع للأوضة.
مليكة: "ألف سلامة على حضرتك يا يزن."
يزن: "الله يسلمك."
سامر: "أنا هروح مشوار، هاخد عربيتك، تمام؟ سلاموكا."
يزن: "الواد ده اتجنن."
مليكة بتاخد شنطتها عشان تنزل تنام مع الدادة.
يزن: "رايحة فين؟"
مليكة: "نازلة أنام."
يزن: "مفيش نوم."
رواية زواج مصلحه الفصل الثامن 8 - بقلم ايمان محمد
انتي هتنامي هنا، رايحة فين؟
مليكة: هنزل أنام مع الدادة.
يزن: نامي هنا عشان لو احتجت حاجة.
مليكة: وهحتاج حاجة منك ليه؟ انت مش عايز تشوف وشي حتى.
يزن: خلاص اسكتي، ولما تنزلي خلي الدادة تبعت سامر ينام معايا.
مليكة: تمام، عن إذنك.
يزن: دي مش طلعت قطة خالص، دي طلعت قطة بتخربش! آآآه يا رجلي، آآآه آآآه.
الدادة: إنتي إزاي تسيبين جوزك وهو كده يا مليكة يا بنتي؟
مليكة: سبيه يمكن يعرف يتكلم مع الناس حلو.
الدادة: (بضحكة) ماشي يا بنتي.
مليكة: ممكن يا دادة تجيبي تليفونك أرن على خواتي؟
الدادة: ماهو يا حبيبتي معاكي تليفونك، في إيه؟
مليكة: جوز أمي مش عايزني أعرف أكلم خواتي.
الدادة: ربنا ينتقم منه، خدي يا حبيبتي كلميهم.
مليكة: شكراً أوي يا دادة، شكراً بجد.
سامر بيرجع.
الدادة: استنى يا ابني.
سامر: نعم يا قمر أنت؟
الدادة: هنبدأ، بص يا حبيبي، انت هتطلع تنام مع يزن عشان لو احتاجك.
سامر: هنام مع يزن في الأوضة؟
الدادة: أيوه يا حبيبي، نام معاه.
سامر: مراته تنام معاه، أنا مالي.
الدادة: انت عارف الحوار يا ابني.
سامر: طب إيه رأيك أخليها هي تهتم بيه؟ أنا مش هستحمل أهتم بحد، هو أنا بهتم بنفسي بالعافية.
الدادة: هتعمل إيه؟
سامر: اصبري واتفرجي. حماااااس.
الدادة: شكلك ناوي على حاجة، ربنا معاك يا ابني.
سامر بيطلع الأوضة.
سامر: إيه ده يا قلب أخوك، عملت إيه؟
يزن: وجعاني.
سامر: (بينزل على رجله) تعيش وتاخد غيرها يا حبيبي.
يزن: آآآآه، انت حما*ر يابني.
سامر: معلش بقا. (وبغمزله)
يزن: إيه الغمزة دي؟
سامر: مفيش حاجة يا بيبي، ثواني هاخد دوش وأجي أنام معاك على طول.
يزن: انت بتتكلم كده ليه يا واد؟ اِظبط شوية.
سامر: حاضر.
يزن: شكله مش على بعضه كده ليه.
في جانب آخر.
مليكة: الو يا وائل.
وائل: الو يا حبيبتي، عاملة إيه؟
مليكة: الحمد لله يا حبيبي، انت عامل إيه وليلى عاملة إيه؟
وائل: بخير طول ما إنتي بخير يا أختي.
مليكة: وحشتوني أوي. الراجل اللي في البيت بيعاملكم إزاي يا حبيبي؟ بيعاملكم حلو؟
وائل: متخافيش يا روحي، أخوكي راجل بردو، ميقدرش يعمل حاجة.
مليكة: أخبار دروس الثانوي إيه؟ خلي بالك على مذاكرتك وليلى بردو خليها في عينيك يا حبيبي، وأنا هحاول أجي أشوفكم.
وائل: حاضر يا حبيبتي، خلي بالك على نفسك. الأ قوليلي جوز أختي عامل إزاي؟
مليكة بتسكت ومش عارفة ترد كويس.
وائل: كويس يا قلب أختك.
... والخط بيقطع.
جوز أمها: انت بتكلم مين؟
وائل: بكلم اللي بكلمه، إيه دخلك ياراجل ياعجوز، روح شوف شغلك وحل عن راسي.
جوز أمها: انت بتكلمني أنا كده؟
وائل: وأكتر من كده، عن إذنك. (وبيرزع الباب وبيمشي)
جوز أمها: والله إنك بقيت بتستقوى عليا يا وائل، هنشوف صرفة.
سامر بيطلع من الحمام وبيروح ينام جنب يزن.
سامر: الأ قوللي يا بيبي الكسر أخباره معاك إيه؟
يزن (بضيق): بخير.
سامر: يارب دايما، يلا تصبح على خير بقا، أنا هنام. (وبينام)
يزن بيكون مش عارف ينام من صوت شخيره اللي جايب آخر الأوضة.
سامر بيكون بيتشقلب كتير على السرير وبيفضل يزق في يزن.
يزن: يتعصب، أهدى بقا يازفت، مالك في النوم النهاردة؟
سامر: (في إيه بقا ع الصبح) وبيقوم فجأة، الواحد مش عارف ينام خالص كدا، ياخي روح، أنا هروح أنام في أوضتي أحسن.
يزن: روح يا عم، الواحد مش عارف ينام.
تاني يوم.
سامر: صباح الخير.
الدادة: إيه ده يا ابني، انت مش مع يزن ليه؟
سامر: يستي، بيتخانق مع دبان وشه، خليه ينام لوحده بقا.
رواية زواج مصلحه الفصل التاسع 9 - بقلم ايمان محمد
يزن: أي اللي أنام معاه ده طول الليل؟ ببصق وصوته جايب آخر البيت، الواحد يستحمله إزاي؟ وكل شوية عايز ميه، عايز يدخل الحمام. الواحد ما ينامش.
مليكه: هو دلوقت كويس ونايم ولا إيه؟
سامر: أنا أعرف، كان تعبان وبيصرخ برجله.
مليكه: امممممم، طب أنا هطلع أشوف لو محتاج أي حاجة.
سامر: اطلعي يا أختي، ده جوزك. مينطقش، شوفي هتستحمليه إزاي.
مليكه: تمام. (في نفسها) ده جوزك يا مليكة، وحرام إنك متساعديهوش.
(تطلع ليزن. يزن نايم بهدوء عادي.)
مليكه: ما هو نايم أهو، في إيه بقى؟ أنا أنزل أحسن.
(يزن بيبدأ يفوق.)
مليكه: (بتلبك) محتاج حاجة؟
يزن: ممكن أشرب بس.
مليكه: حاضر، ثواني. (بتروح تجيب له ميه وبتطلع تاني.)
سامر: ها يا دادة، إيه رأيك؟
الدادة: تتوقع يا ابني هيفضلوا سوا؟ مليكة بنت طيبة أوي والله، عايزاهم يفضلوا سوا.
سامر: طب بقولك إيه يا قمر انت.
الدادة: نعم يا ابني؟
سامر: ما تشوفيني كده، إيه رأيك فيا؟
الدادة: زي الورد يا ابني، اهو.
سامر: (بضحكة بلهاء) عايز عروسة بقى.
الدادة: (بضحكة) عايز عروسة يا ابني؟ دي عليك بقى.
سامر: (بضحكة) لا، أنا سبتهالك بقى. الواحد عايز حد يهتم بيا بقى.
الدادة: ماشي يا ابني، نبقى نشوف الحوار ده بعدين. وسع كده خلينا نروح نشوف نعمل الفطار.
سامر: أيوه بقى، فطريني. هتعملي إيه؟
الدادة: أي حاجة يا ابني.
سامر: لا، أنا عايز شاورما.
الدادة: شاورما إيه اللي ع الصبح يا ابني؟ هي ناقصة وجع بطن ع الصبح؟
سامر: أنا عايز شاااااااااااورما، ماليش فيه.
الدادة: حيلك حيلك، اهدئ شوية، هعملك شاورما حاضر. .......واد بلوة.
سامر: بتقولي حاجة يا دادة؟
الدادة: بقول بلوة يا خويا.
سامر: أحلى بلوة والله. أنا.
الدادة: ماشي يا خويا.
مليكه: اتفضل حضرتك.
(يزن بياخد الميه وبيبدأ يشرب.)
مليكه: ما هوش كسر في الرجل، هو يعمل كل ده؟
يزن: بتقولي إيه؟
مليكه: لا، أصلي ده كسر مش حاجة كبيرة يعني تقعد الواحد كده في السرير.
يزن: امممممم، تمام.
مليكه: قوم كده اتحرك، هتلاقي الدنيا عادي معاك.
يزن: تمام.
مليكه: انت علقت على تمام؟
يزن: عايزة إيه مني؟
مليكه: مش عايزة حاجة، عن إذنك.
يزن: تمام.
الدادة: مالك يا بنتي؟
مليكه: مفيش يا دادة، أصله مكبر الموضوع أوي بحوار الكسر ده، محسسني إنه بيموت.
الدادة: (بضحكة) ماشي يا بنتي، اهدئ شوية، لسه مكسور امبارح، يعني مش هيتنطط النهاردة.
مليكه: أنا مالي، هو شكله من النوع الأوفر شوية، ده الواحد ياما انكسر معملش كده.
الدادة: أول مرة ينكسر يا حبيبتي، ف المرة التانية يبقى ميوفورش.
مليكه: (بضحكة) بتتريقي عليا؟
(سامر بيدخل المطبخ.)
سامر: فين الشاورما يا دادة؟
الدادة: بعمل اهو، مفيش صبر، اهدئ شوية.
سامر: اهو هديت، خلصي بقى وهاتي الشاورما.
الدادة: انت مفجوع يا ابني ع الصبح كده ليه يا خويا؟ حد بيفطر شاورما؟
سامر: أنا.
مليكه: (بضحكة) عليهم، عن إذنك يا دادة، هروح آكل جبنة.
الدادة: شايف ناس تأكل جبنة وناس تأكل شاورما، فجاعة ع الصبح.
مليكه: (بضحكة) سلام.
سامر والدادة: سلام.
محروس: يعني إيه؟ تفكي شراكتنا؟ الأستاذة قالت أوصلك كده وبتقولك تبيع أسهمك ليها، يا إما هتاخدهم بالقوة.
محروس: قوليها هات لي آخرك وشوفي هتقدري تعملي إيه.
السكرتيرة: حاضر حضرتك، عن إذنك.
السكرتيرة: أستاذ محروس، في بره حد عايز يقابلك تحت ع باب الشركة.
محروس: مين؟
السكرتيرة: ولد ميكملش 18 سنة.
محروس: طلعيه.
(بيطلع وائل وبيدخل مكتب محروس.)
محروس: انت مش أخو مليكة يا ابني؟
وائل: أيوة.
محروس: محتاج حاجة يا ابني؟
وائل: كنت عايز أشوف أختي.
محروس: يا حبيبي، تعالى. أنا رايح كده كده أشوف ابني بعيد عنك انكسر. (وبيبدأ يضحك.)
وائل: هتاخدني معاكم؟
محروس: أيوة، وتعالى شوف أختك.
وائل: شكراً لحضرتك جداً.
محروس: يلا نروح البيت عندهم بقى. .......شكلك واد كويس. انت في سنة كام كده؟
وائل: أنا السنة دي تالتة ثانوي.
محروس: عايزينك دكتور بقى.
وائل: إن شاء الله.
(مليكه بتكون بتاكل، بتفكر في إن يزن محدش أكله، بتعمل سندوتش جبنة وبتطلع عشان تديهوله.)
مليكه: اتفضل حضرتك، كل ده.
يزن: شكراً، مش محتاج منك حاجة.
مليكه: تمام، على راحتك، بس اتفضل كل.
يزن: وأنا قلت مش محتاج منك حاجة. (وبيحاول يقوم عشان ينزل تحت.) أنا هنزل أجيب أنا أكل لنفسي. وسع كده. (وبيقوم وفجأة .........)
يتبع
Part. 9
رواية زواج مصلحه الفصل العاشر 10 - بقلم ايمان محمد
يزن: مش محتاج حاجة منك، أنا هعمل كل حاجة لنفسي.
مليكه: حد كان قالك إني هعملك حاجة يعني؟
يزن بضيق: تمام، مش عايزة تتكلمي بأسلوب حلو، متتكلميش.
مليكه: ها، فكرت في الطلاق ولا إيه الأخبار؟
يزن: فكرت.
مليكه: قرارك إيه؟
يزن: .............
الدادة: يا ابني تفطر إيه؟
يزن: ولا حاجة يا دادة، أنا مش جعان.
الدادة: لا يا حبيبي لازم تأكل عشان عضمك يلم.
يزن: وأنا قولت إني مش جعان.
مليكه: خلاص يا دادة، مش جعان، خليه يتخانق مع دبان وشه، أصلًا إيه الهم ده.
يزن: قولتلك مش هتتكلمي، خلاص متتكلميش، هي مش ناقصة.
مليكه: معاش متكلمة، عن إذنك.
الدادة: هتفطر إيه يا ابني؟
يزن: مش جعان بجد يا دادة، أول ما أجوع هقولك.
مليكه بتكون قاعدة في الأوضة، مليانة، بتبدأ تفتكر أمها. يا إلهي كانوا سعداء، لولا إني من بعد أبوها أمها اتجوزت. مكنش ده كله حصل. اتجوزت وأنا مش عايزة حتى اللي اتجوزته، مش طايقني. ولو متعملتش معاه بالأسلوب اللي بيفهمه، بيتمادى في الكلام. يا رب هون الأيام الجاية.
وبتبدأ تبحث عن شغل، لأني عارفة كويس جدًا إني محدش هيصرف على خواتي لو هي مصرفتش عليهم. وبتبدأ تفكر هتقدر تشتغل، بس لو يزن موافقش هعمل إيه. هو خلاص هيطلقني. إن شاء الله مقاليش قراره لسه، بس إن شاء الله يطلقني.
الدادة وهي داخلة عليها: يا بنتي اتعاملي مع يزن حلو. والله أنتي عارفة يزن طيب خالص، بس عامل شكل الطفل. والله يا بنتي لو قدرتي تكسبيه، هيبقى زي السمنة على العسل معاكي. يزن طيب جدًا. أنتي عارفة بيعاملني على إني أمه، والله مش خدامة في البيت.
مليكه: متقوليش كده يا دادة، أنتي مش كده. أنا والله اللي مصبرني على القاعدة هنا.
الدادة: أنا يا بنتي بصي هحكيلك حكايتي. لما اتجوزت، ربنا مأردش إني أخلف. ساعتها جوزي كان بيحبني، بس أهله حكموا عليه يتجوز واحدة تانية عشان يخلف. مع إنه كان راضي، بس أقنعوه. ساعتها أنا مستحملتش واطلقت منه. ومن ساعتها يا بنتي مش عارفة أعيش. كل اللي كان بيتكلم يقول دي خربت بيتها بإيدها. أنا كنت عايشة في إسكندرية، سبتها وجيت هنا من 25 سنة، والسنة دي يزن مكنش كمل الأربع سنين. ساعتها جيت وربيته من بعد ما أمه راحت. يزن طيب أوي من جواه يا بنتي، بس مش بيحب حد يغصبه على حاجة.
مليكه: طب أم يزن راحت فين؟
الدادة: أم يزن معرفش يا بنتي الصراحة، بس اللي أعرفه إنه يزن عنده أخ، والأستاذ محروس قال إنه مع أمه. يمكن أمه مسافرة، الله أعلم. بس اللي أقدر أقولهولك، يزن حنين وجدع أوي. أنا اللي مربياه وعارفة ابني. حاولي يا بنتي متخربيش بيتك. أنتي بردو جوز أمك وحش وشوفتي ابنه أسوأ من السوء. يا بنتي يزن بيكون، حاولي معاه كام شهر بس.
مليكه: تمام يا دادة، هفكر. بس أنا يا دادة لو فضلت هنا، ممكن ميقبلش إني أشتغل.
الدادة: قوليله يا بنتي، يمكن يوافق.
أنا هقوم أشوف محتاج حاجة ولا لأ.
مليكه: تمام.
يزن: يا دادة هو سامر فين؟
الدادة: سامر يا ابني طلع بره، عايز حاجة؟
يزن: لا، خلاص مفيش.
الدادة: عايز إيه يا ابني، قول لي، يمكن أساعدك.
يزن: كنت عايز أنزل أقعد في الجنينة شوية أشم هوا، وأنتي يا دادة إيديكي وجعاكي، مش هتعرفي تزقي الكرسي المتحرك.
الدادة: معلش يا ابني على عيني والله.
يزن: ولا يهمك. أنتي بردو مروحتيش تكشفي على إيديكي صح؟
الدادة: هو عاد في العمر قد إيه يا ابني، خلاص هنموت أهو.
يزن: بطلي كلامك ده. ده أنتي فيكي صحة عني.
الدادة بضحكة: شايفة.
شايفة يا ابني؟ ها، جعوت ولا لسه؟
يزن: لسه.
وائل: ده كله موصلناش يا عمو.
محروس: لسه يا ابني، أهو خلاص وصلنا. شايف.
وائل: أخيرًا.
محروس: فرحان إنت عشان هتشوف أختك. ربنا يخليكم لبعض يا رب.
وائل: تسلم يا عمو.
محروس بيدخل البيت: يا ناس يا اللي هنا، محدش موجود.
مليكه بتطلع من الأوضة على الصوت، بتشوف وائل قدامها، بتروح تجري عليه تحضنه: انت عامل إيه يا حبيبي؟ انت عامل إيه يا روحي.
وائل: أنا الحمد لله يا أختي. أنتي عاملة إيه؟
مليكه: بقيت الحمد لله بشوفتك يا عمري. انت ليلى عاملة إيه؟
وائل: ليلى الحمد لله. كنت هجيبها معايا بس هي في المدرسة، معرفتش أجيبها.
مليكه: انت عامل إيه في دراستك؟
وائل: الحمد لله.
إيه فين جوزك؟ كانوا بيقولوا إنه تعبان.
محروس بيكون واقف بيتفرج على مدى الاشتياق بين الأخوة. ربنا ما يحرمكم من بعض أبداً يا ولادي. فين يزن يا بنتي.
مليكه: فوق يا عمو.
محروس: طب أنا هسيبكم سوا وأطلع أشوف المحروس ابني.
مليكه: تمام يا عمو.
وبتاخد أخوها يقعدوا.
محروس: أنا جييييت.
يزن: أزيك يا بابا.
الدادة: تشرب إيه يا أستاذ محروس؟
محروس: ولا أي حاجة.
السلامة عليك يا ابني. ابني جدع، هيقوم بسرعة.
يزن: حبيبي يا بابا.
الدادة: طب أنا همشي سلام، هنزل أشوف مليكة.
يزن: تمام.
كنت عايز أكلمك في موضوع يا بابا.
محروس: خير يا ابني.
يزن: أنا ومليكة هنطلق ووو......