تحميل رواية «زواج مصلحه» PDF
بقلم ايمان محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خطوبه صالونات وقولنا ماشي جواز صالونات وقولنا ماشي إنما ولد إيه اللي عايزني أجيبه من خدامة متجوزها؟ ابني أنت مش اتجوزت خلاص، بقا ارضى بقدرك ي حبيبي. لا يا بابا أنا كان اتفاقي معاك خطوبة بس، وبعدين قلبت على جواز. أنا لحد دلوقتي قرفان أروح بيتي بسبب إنها هتكون هناك. دي شكلها مش مدي على إنها بنت نهائي. أنت اللي دبستني في الجوازة دي عشان شوية كلام الناس وشوية فلوس. محروس: وماله ي ابني، كله يهون عشان سمعة الشركة. وإنّي ابني متجوز خلاص نقدر نعمل الصفقة مع الأستاذة ونجيب ميزانية حلوة للشركة. يزن: يعني...
رواية زواج مصلحه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايمان محمد
يزن . أنا ومليكة عايزين نطلق يا بابا.
محروس . يعني إيه؟ أنتو لسه متجوزين من كام يوم؟
يزن . زي ما سمعت. هي مش عايزاني وأنا مش عايزها.
محروس . يعني إيه؟ أنتو عايزين تجلطوني؟ يعني بقولك عايز تطلق مش دلوقتي.
يزن . ليه إن شاء الله؟
محروس . هو كده. عايز تطلق استنى سنة بس وبعدين طلق زي ما أنت عايز. هي مش هتيجي من كله النهاردة.
وائل . تعالى وديني لجوزك أقوله الف سلامة يا مليكة.
مليكة . حاضر يا عيون مليكة.
يزن . يا بابا هو بالعند؟ إيه اللي سنة؟ هي مش عايزاني زي ما أنا مش عايزها.
مليكة بتخبط ع الباب.
مليكة . ممكن أدخل؟
محروس . اتفضلي يا بنتي. أنتي بتستأذني وهي أوضتك كمان.
وائل . الف سلامة عليك يا أبيه.
يزن بابتسامة . الله يسلمك يا حبيبي.
محروس . تعالي يا بنتي اقعدي وتعالي يا وائل. أنتي مكسوفة ليه يا بنتي؟
استنى هقوم أنا.
مليكة . لا يا عمي تقوم ليه؟ تشرب ليه الأول؟ أنت مش شربت حاجة.
محروس . كوباية ميه كفاية يا بنتي. أنا كدا كدا مستعجل.
مليكة . حاضر.
وائل . أختي طيبة أوي. حافظ عليها يا أبيه وخلي بالك منها.
يزن . متخافش عليها يا حبيبي. ف عنيا.
وائل . باين عليك طيب أوي.
وبيروح ياخده في حضنه.
مليكة بتطلع بتشوفه وهو حاضنه. بتحس بإحساس جميل. إحساس مختلف من المنظر ده.
محروس . واقفة كده ليه يا بنتي؟
مليكة . ها مفيش ي عمو. اتفضل الميه أهي.
وائل . أنا همشي مع عمو محروس بقى عشان متتأخرش عليه.
مليكة بدموع . خلي بالك على نفسك يا حبيبي وخلي بالك من أختك.
وائل . حاضر.
مليكة . تعالي يا حبيبي عايزة أقولك حاجة.
وائل بيروح معاها.
وائل . نعم؟
مليكة . اتفضل فلوس الدروس أهي. أنت مأخدتهاش الشهر ده.
وائل . ياختي انتي دلوقتي متجوزة. مينفعش آخد من الفلوس دي حاجة.
مليكة . دي فلوس شغلي. ومتخافش يا حبيبي خد. بس أمّال هتجيب فلوس دروسك منين؟
وائل . أنا بدور ع شغل دلوقتي.
مليكة . لا يا حبيبي خليك السنة دي في مذاكرتك وبس. عايزينك من الأوائل يا رب.
وائل . متخافيش. لقيت شغل كويس يا حبيبتي وهقدر أذاكر وأنا فيه إن شاء الله.
مليكة . شغل فين ده؟
وائل . هو في محل عطارة. هقعد فيه طول اليوم بس هذاكر. متخافيش. خلي بس بالك على نفسك.
مليكة . طب خد الفلوس دي برضه.
وائل . تمام. هاخدهم. بس هما مش من جوزك صح؟
مليكة . لا يا حبيبي مش منه.
وائل . تمام.
محروس . ها نقدر نمشي يا ابني؟
وائل . تمام يا عمو.
وانتي خلي بالك على نفسك يا بت انتي وخلي بالك من جوزك. شكله تعبان أوي.
مليكة . حاضر.
يزن بيكون قاعد بيفكر في كلام أبوه. وليه جوزة دي كده ومش عايزة يطلقها.
بيقطع حبل أفكاره مليكة.
مليكة . كنت عايزة أقولك محتاج حاجة؟
يزن . لا شكراً. مش محتاج حاجة.
مليكة . تمام. لو احتجت حاجة أنا موجودة.
يزن . تمام.
مليكة . اممممممم. طب عايز تأكل؟ أكيد.
يزن . ميخصكيش.
مليكة . إيه اللي ميخصنيش؟
يزن . أكلي. إيه دخلك أنتي؟
مليكة . دخلني أكيد.
يزن . لا مدخلكيش.
مليكة . لا دخلني. أنا مراتك لو ناسي.
يزن بضحكة . مراتى؟ ضحكتيني. فين ده؟
مليكة . إيه اللي فين ده؟
يزن بيقوم. مراتى تقول عني بأفور في التعب.
وبيبدأ يقرب منها. مراتى بذمتك... مراتى تخلي ابن يبص عليها وهي متتكلمش حرف.
مليكة . يبص عليا إزاي؟
يزن . معرفش. ويلا روحي شوفي بتعملي إيه.
مليكة . لا عايزة أعرف قصدك إيه.
يزن . مفيش نوم تحت لحد ما يتم الطلاق يا مليكة. هتنامي هنا مفهوم؟ ويلا شوفي بتعملي إيه. ولما سامر يجي تطلعي تقعدي هنا مفهوم.
وصوته بيكون مع نبرة غضب.
مليكة . مفهوم.
سامر بيكون بيتفسح وبيلف هو وأصحابه.
سيف . الا قول لي صحيح فين يزن؟
سامر . تعبان شوية اليومين دول.
سيف . والله إحنا زعلانين منه. شهاب بيقول إنه اتجوز.
سامر . أيوة اتجوز.
سيف . بقا يتجوز ويسيب ريما. دي كانت عينها منه.
سامر . ريما إيه بلا ريما بلا قرف.
سيف . امممم.
سامر . يلا عن إذنكم يا شباب. هروح بقى أنا عشان أحجز التذكرة.
ريما . عرفت اسم اللي اتجوزها إيه ومين البنت دي؟
سيف . لا معرفتش حاجة. حتى لما فتحت الموضوع. سامر مشي.
ريما . تمام. ابقى عدّي عليّ النهارده. عايزاك في حاجة.
سيف . تمام.
بليل. أنا والله ما عارفة هنام معاه إزاي يا دادة. في أوضة واحدة. شوفتي سامر قال إيه؟ بيشخر جامد وهو نايم.
الدادة . ده كان أي كلام يا بنتي.
مليكة . لا شكله زي ما قال سامر.
الدادة . معلش يا بنتي استحملي واسمعي كلام جوزك وخلاص.
مليكة . حاضر.
بتطلع الأوضة.
مليكة . هنام فين؟
يزن . ع الأرض.
مليكة . نعم؟
يزن . زي ما سمعتي.
مليكة . هو إيه اللي زي ما سمعتي أنت كمان؟
يزن . بطلي تعب قلب بقى نامي واسكتي.
مليكة . أنا هنزل أنام مع الدادة أحسن.
يزن . مفيش نزول تحت. اتخمدي. وإلا هخليكي تنامي جنبي.
مليكة . خلاص هنام.
في نص الليل. يزن بيقوم بيكون عطشان. بيحاول يقوم يشرب وبعدين بيرجع تاني ع السرير. بيحس أنه ظالمها. أنه منيمها ع الأرض. مينفعش كدا. بيروح جنبها وبينام هو كمان ع الأرض تاني.
تاني يوم. مليكة بتصحى بتلاقي يزن جنبها وهي حضناه. بتتخض وبتقوم فجأة.
ويتبع.
رواية زواج مصلحه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايمان محمد
يزن: بيصحى على صوت صراخ مليكة.
"إيه؟ بتصرخي في ودني ليه؟"
مليكة: "انت نايم هنا ليه؟ مش كنت على السرير؟"
يزن: "أنا اللي غلطان، خليكي نايمة لوحدك بقى. صعبت عليا أني منيمك كدا."
مليكة: "اممممم."
يزن: "وسعي كده خليني أقوم على السرير أحسن. أنا ضهري اتكسر."
مليكة: "شايفني قاعدة في الطريق يعني؟ ما تعدي."
ويزن يمشي، يتكعبل ويقع على رجله.
"آآآآه!"
مليكة تجري عليه بسرعة وتحاول تعدل رجله.
"آآآآه! انتي هتكسري رجلي التانية؟"
مليكة: "ليه؟ شايفني قربت منك أصلاً؟ انت اللي وقعت."
يزن: "تمام، وسع كده خليني أشوف رجلي دي."
مليكة: "شيل إيدك، مش هتعرف تعملها حاجة. هي اتلوحت، استنى هعدلهالك."
يزن: "لا، شكلك بتتعاملي بغباء. هاتوا دكتور أحسن."
مليكة: "يخويا بلا دكتووووو..."
ولسه هتكمل الجملة، يلوح برجله مع وجع.
"آه! انتي مجنونة يابت!"
مليكة: "لا يخويا مش مجنونة، شوف أديها اتظبطت. متحسسنيش إنك هتموت يعني."
يزن: "يابت، أنا لو رديت عليكي هزعلك جامد. اهدأ شوية كده."
مليكة: "خلاص يخويا، هدينا."
يزن: "انتي تعفرتي الواحد، إيه ده؟"
مليكة: "شكراً."
---
ريما: "بقولك إيه يـ سيفو؟"
سيف: "قولي."
ريما بدلع: "ممكن تشوفلي كده يزن بيحس بحاجة من ناحيتي ولا لأ؟"
وتبدأ تحرك أيديها على وشه.
سيف: "انتوا بتعملوا إيه؟"
ريما بدلع أكتر: "هتعملها عشاني، مش كده؟"
سيف: "تمام، ابعدي بقى."
ريما: "عايزني أبعد يعني؟"
سيف: "لو عايزة متبعديش، تعالي بس ابعدي أحسنلك."
ريما: "اممممم... هتعمل اللي قلتلك عليه؟"
سيف: "هشوف، عن إذنك."
سيف كان بيحب ريما في الأول، بس لما شافها مايلة لصاحبه، طلعها من قلبه. أو يمكن لسه فيه. هنعرف.
محروس: "انت تجمع كل الميزانية اللي في الشركة، نشوف إيه وإيه اللي حصل إن يحصل كدا وتفك الشراكة؟"
"حاضر حضرتك، هشوف كل حاجة وأقولك."
محروس بيقعد على الكرسي.
"مش هطلق مليكة يـ يزن. مليكة مش هطلقها، بنت محترمة وكل حاجة. وهتكون في مقام بنتي."
سامر: "بصحى والكل بصحى..... فين يزن ومراته يا دادة؟"
الدادة: "لسه نايمين يا ابني، مش عارفة."
سامر: "تمام، شكلها الخطة جابت فايدة كتيرة....... عموماً، ميعاد الطيارة النهاردة. هفطر وألم حاجتي وأمشي."
الدادة: "انت مكملتش أسبوع حتى يا ابني، عايز تمشي بسرعة كده ليه؟"
سامر: "تتعوض الزيارة الجاية إن شاء الله يا دادة بقى....... يلا بقى، أنا جعان عايز آكل. هيوحشني أكلك أوي يا دادة."
مليكة: "هتدخل الحمام ولا أدخل أنا؟"
يزن: "لا ادخلي، أنا هشوف حاجة في الفون بس."
بيلاقي رسالة من سامر بيقوله: "ريما مركزة معاك أوي انت ومراتك، حتى خلت سيف يسألني عنكم. ابقى خلي بالك ياسطا، شكلها مش ناوية على خير البت دي. لو ما اتظبطتش أنا هظبطها أنا وهي وأبوها."
يزن بيرد عليه: "تمام."
مليكة بتطلع من الحمام وتقعد قدام يزن.
"خير؟"
مليكة: "كنت عايزة أطلب طلب."
يزن: "عارفه."
مليكة: "إيه ده؟ بجد عارفه؟ منين إن شاء الله؟"
يزن: "مش عايزة تطلقي، متخافيش."
مليكة: "لأ."
يزن: "امال؟"
مليكة: "كنت عايزة أشتغل."
يزن: "مفيش شغل."
مليكة: "هو انت قافل كده ليه؟ هو أنا لسه اتكلمت؟"
يزن: "عايزة تشتغلي ليه إن شاء الله؟"
مليكة: "أخويا واختي، مين هيصرف عليهم؟"
يزن: "أبوكي ماله؟ ما يد الدنيا أهو."
مليكة: "ده مش أبويا ولا أبو إخواتي."
يزن: "امال؟"
مليكة: "جوز أمي."
يزن: "اممممم....... والمطلوب؟"
مليكة: "اشتغل. خواتي مين هيصرف عليهم؟ أخويا ثانوية عامة، الدروس بتاخد كتير أوي."
يزن: "هبقى أديهملك أنا."
مليكة: "لأ."
يزن: "متعصبنيش. هتشتغلي إيه؟"
مليكة: "شوفت إعلان، عايزين واحدة تقدم الأكل في مطعم."
يزن: "مطعم كمان؟ امشي يابت، مفيش منه الكلام ده."
مليكة: "ليه إن شاء الله؟"
يزن: "أنا راسي مصدعة. نبقى نشوف الموضوع ده بعدين."
مليكة بنفاذ صبر: "تمام."
بيقوم يجهز نفسه، يلبس وبيكون متشيك جداً.
"هو إيه ده؟ رايح فين ده؟"
يزن: "بتقولي إيه؟"
مليكة: "مش بقول."
يزن: "تمام. مشوفكيش تطلعي من الأوضة طول ما سامر تحت، مفهوم؟"
مليكة: "انت ليه محسسني إني عريانة مش لابسة؟"
يزن: "اللي سمعتيه. خليكي هنا بقى، وأكلك هيطلع مع الدادة حالا."
مليكة: "تمام."
يزن بيطلع من الأوضة، وبنلاقي مليكة نطت على المكتب عشان الكتاب.
يزن بيرجع: "أشوفك تطلعي بره. أنا قلت أهو."
وبيبص بيبلاقيها مش معاه أصلاً، ومع الكتاب.
"خليكي كده أحسن."
وبيمشي.
الدادة: "صباح الخير يا ابني."
يزن: "صباح الخير يا دادة. فين سامر؟"
الدادة: "بيجهز شنطته عشان مسافر النهارده."
يزن بضحكة: "هو ده عنده شنطة؟ ده طول الأيام دي مستولي على هدومي. أنا هروح أشوفه."
يزن: "إيه يا ابني، نويت خلاص؟"
سامر: "شغلي كله واقف في دبي، والصفقة مش هتتعمل غير بيا."
يزن: "يـ راااااجل، انت مهم أوي كده؟"
سامر بضحكة: "أهو يا خويا شوفت. مهم أكتر ما تتخيل كمان."
يزن: "امممم... تعالى هات حضن لأخوك، قرب."
سامر بيحضنه جامد.
"أوي. خلي بالك على نفسك ومن مراتك يا يزن. اتعامل معاها كويس يا ابني."
يزن بضيق: "تمام."
سامر: "يلا بقى، أنا همشي."
يزن: "ثانية كده، افتح الشنطة دي."
سامر بضحكة: "ليييييه؟"
يزن: "شوفت حاجة كده."
سامر: "لأ، مفيش حاجة. يلا سلام، همشي."
يزن: "لأ، في التيشيرت بتاعي والجاكيت."
سامر: "يسطا، سامح المسامح كريم."
يزن بضحكة: "أنا حاسس إن الشنطة دي كلها من هدومي أنا."
سامر: "مش كلها. في تيشرت ليا وبنطلون فيهم."
يزن: "انت بتهزر؟"
سامر: "ياخويا، عندك هدوم كتير. أنا دول مريحين كده، عجبوني بقى."
يزن بضحكة: "ميغلوش عليك."
سامر: "أيوه أهو شوفت. يلا بقى، الطيارة هتأخر."
يزن: "خلي بالك على نفسك بقى."
سامر: "تمام. هخلي بالي. وانت شوفت الرسالة؟ شوفلك صرفة مع البت دي هي وأبوها. عايزين الدبح. أنا مش عارف عمي دخلهم شراكة ليه."
يزن: "أنا السبب."
سامر: "تمام. خلي بالك بس، البنت دي حرباية."
يزن: "هخاف من بنت ياسطا؟ متخافش، دي أوديها البحر وأجيبها عطشانة."
سامر: "أنا بقول كده بردو."
يزن: "تمام. يلا بقى عشان الطيارة، وخدني في طريقك، هروح لبابا الشركة."
سامر: "تمام."
مليكة بتكون قاعدة بتقرأ في الكتاب.
"طب لو رفض الشغل هعمل إيه أنا دلوقتي؟ هي مش ناقصة والله. يا رب يوافق القفل ده."
يزن بيكون وصل الشركة.
محروس: "إيه اللي جابك يا ابني؟ وانت كده، الشغل مش هيطير."
يزن: "عرفت إن ريما أبوها بعت يلغي الشراكة وكده."
محروس: "أيوه يا ابني."
يزن: "والحل عندك؟ ما انت مش هتتنازل عن أسهمك، وانت اللي بنيتها طوبة طوبة. محدش ليه حق غيرك."
محروس: "هشوف يا ابني، أعمل إيه وأقولك. لسه بنفكر اهو."
يزن: "سيب الحكاية دي عليا، أنا عارف هعمل إيه وإزاي تتنازل البنت دي."
محروس: "هتعمل إيه يعني؟"
يزن: "اهدأ شوية، هي دخلت أبوها في الشراكة دي بالمكر، وأنا هطلعها بنفس الطريقة."
محروس: "بمعنى؟"
يزن: "اهدأ شوية بس يا بابا....... يلا، أنا هروح بقى. تمام."
محروس: "خلي بالك على نفسك يا ابني."
يزن: "وحوار الطلاق أنا منستهوش، بس هأجله لحد ما المشكلة دي تخلص."
محروس: "إن شاء الله، إن شاء الله. هنشوف بعدين."
يزن: "تمام."
مليكة بتكون قاعدة، وخلصت الكتاب خلاص. بتكون زهقت. بتمسك الفون.
"مفيش نت. والله إني الفون من غير نت ولا يسوى إيه. الملل ده."
وبترمي الفون على السرير بزهق، لكن بيقع على السجاد ومش بتاخد بالها.
يزن بيرجع البيت.
"بيخبط على الباب."
مليكة: "اتفضل."
يزن بيدخل: "ممكن تعمليلي الغدا انتي انهاردة؟"
مليكة: "مسموح أنزل تحت يعني؟"
يزن: "أيوه مسموح خلاص. ولو عايزة تمشي من غير الطرحة في البيت، أوكي بردو. مفيش مشكلة."
مليكة: "بجد؟ بس أستاذ سامر و..."
يزن بيقطعها: "خلاص سافر."
مليكة: "تمام."
يزن: "ممكن تجيبي الدوا لو سمحتي وكوباية ميه؟"
مليكة: "حاضر."
يزن: "أول مرة تقولي حاضر برضا كده."
مليكة: "بتقول إيه حضرتك؟"
يزن: "مش بقول."
وبياخد الدوا.
"أنا هنام شوية عشان معرفتش أنام بالليل."
مليكة: "معرفتش ليه إن شاء الله؟ حد قالك تنام على الأرض معايا؟"
يزن: "أنا اللي غلطان إني عبرتك وحسيت إنه غلط تنامي كده، وقولت أنام معاكي عشان ميبقاش حرام عليا."
مليكة: "اممممم. يلا سلام، تصبح على خير."
يزن: "وانتي من أهل الخير."
مليكة بتنزل تحت.
"أخيراً الواحد براحته. هو كده مش هينزل تحت خالص حالياً، بدل ما يطلع هيبقى قاعد. البس أنا البيجامة دي حبيبتي."
وبتلبسها وبتلبس الكلوك. وبتكون فارده شعرها كويس خالص، أنه بيطلع ومش بينزل ده كمان. وتروح على المطبخ تبدأ تعمل في أكل.
الدادة: "عايزة مساعدة يا حبيبتي؟"
مليكة: "شكراً يا دادة، أنا من ساعة ما جيت مدخلتش المطبخ. هدوقك أنا من أكلي النهارده. عايزة تاكلي إيه؟"
الدادة: "يزن كان طالب بشاميل يا بنتي، اعمليها بقا."
مليكة: "حاضر."
وبتبدأ تعمل.
الدادة: "أنا هروح يا بنتي السوق، هشتري كام حاجة وأرجع."
مليكة: "تمام يا دادة."
يزن: "يا دادة، يا دادة."
محدش بيرد عليه.
"يا مليكة، يا مليكة."
ولا حد بيرد. بيكون عايز يشرب ومش قادر ينزل لتحت فعلاً.
مليكة بتكون حاطة السماعات في ودنها وهي بتطبخ، ولا بتسمع كلام حد. وفجأة بنلاقي حد شال السماعة.
"مش أنا كنت بنادى؟"
مليكة بتدير بفزع: "هااا؟"
يزن: "أنا مش كنت بنادى؟ وووووو..."
رواية زواج مصلحه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايمان محمد
يزن: أنا ما كنتش بنادي عليكم، مش بتردوا ليه؟ وشيلي الزفت اللي في راسك دي.
مليكة: ها، كنت بتنادي؟
يزن: آه، كنت بنادي.
مليكة: طب ابعد شوية كدا، مش قادرة أتنفس.
يزن: هو أنا قريب منك أصلاً؟
مليكة: هااا؟
يزن: إنتي في إيه يا بت، مالك؟
مليكة: بتقول حاجة؟
يزن: إنتي شامة اللي أنا شامه؟
مليكة: شامة إيه؟
يزن: شامم ريحة شياط.
مليكة: شياط إيه؟
يزن: أنا أعرف.
مليكة: بتطلع مرة واحدة... البشاميييييييييييييييييل!
يزن: بشاميل إيه؟
مليكة: البشاميل أكيد ولع!
يزن بيقعد على الكرسي يتفرج على هبلها وهي بتلف حوالين نفسها.
مليكة: يا تعبي اللي راح عليا! البشاميل انحرق!
يزن بضحكة ساخرة: شكلك كدا مش بتعرفي تطبخي، كنتِ سيبتي الدادة تعملها أحسن بدل وجع البطن ده.
مليكة بنظرة باردة: مش محتاجين رأيك، بعرف أطبخ. إنت تعرف تاكل من أكلي أصلاً؟
يزن: ماهو واضح أهو، ده من كتر ما بتعرفي الجيران هيشموا الريحة.
مليكة: بطل سخرية، ما إنت السبب.
يزن: هو أنا كنت قربت منها؟
مليكة: آه، وقفت قدامي بعيونك دي.
يزن باستغراب: مالها عيوني؟ هي اللي حرقت الأكل يعني، ولا إيه؟
مليكة في نفسها: ينهارى، أنا قولت إيه...
يزن: خلاص، سيبك. المهم، في أي حاجة آكلها كدا على الغدا، ولا هناكل من البتاعة دي؟
مليكة: طب اصبر، أعمل واحدة تانية.
يزن: أنا جعان، بس ماشي. نصبر، منصبرش ليه؟
مليكة: تمام، هعملها حالاً.
يزن بيكون قاعد عامل نفسه ماسك الفون، بس بيراقبها، بيراقب تحركاتها، بيراقب أسلوبها، مشيتها، وخفتها.
يزن بضحكة: معاها إيه؟
مليكة: إنتي لابسة إيه؟
يزن: بيجامة.
مليكة: هي عاملة زي بتوع الأطفال كدا ليه؟
مليكة بهبل: حلوة صح؟
يزن: ااه، آه، حلوة.
مليكة: كنت عارفة، بيجامة عسل، أصلاً.
يزن بضحكة: وصاحبتها رخمة، أصلاً.
مليكة: يخفة دمك يا خويا.
يزن: أخوكي مين يا بت، ده أنا جوزك.
مليكة: مش مهم، هي بتتقال كدا.
يزن: اممم... في حوار الطلاق يا مليكة، أنا منستهوش.
مليكة: يعني هتطلقني؟
يزن: هعمل اللي إنتي عايزاه، بس مش دلوقتي يا مليكة. استحملي الفترة دي بس.
مليكة: تمام.
يزن: ده كله، الأكل مخلصش؟
مليكة: بخلص أهو.
يزن: تمام.
مليكة: خلصت... تعالي دوُق، يا اللي بتقولي مش بتعرف تطبخ.
يزن: هنشوف ونقول رأينا.
مليكة: حلوة طبعاً، ده أنا اللي عاملاها.
يزن: شعرك حلو أوي.
مليكة بكسوف: شكراً...
بنلاقي يزن بدأ يلعب فيه.
يزن: ريحته حلوة أوي.
مليكة بيكون وشها جاب ألوان.
يزن: اممم...
يزن بيستوعب نفسه: استنى بقى، نقول رأينا في المكرونة.
مليكة بفرحة: قول.
يزن بياكل: طعمها حلو أوي يا مليكة، بس بجد طلعتي شاطرة، مش فاشلة أوي. أمال حرقتي دي ليه؟
مليكة: من عيونك.
يزن: يا بنتي، مال عيوني؟ أنا مالي؟
مليكة: عيونك حلوين أوي.
يزن: بتقولي إيه؟
مليكة: ها، مفيش.
يزن: طب بصي يا مليكة، في حوار الشغل ده، لو معجبنيش، مفيش شغل، مفهوم؟
مليكة بفرحة: مفهوم.
يزن: تعالي اسنديني، أطلع فوق أغير عشان رايح مشوار.
مليكة: مشوار إيه؟
يزن: مشوار مش لازم تعرفيه.
مليكة: تمام.
وبتقوم تسنده، وبيكون يزن قريب منها أوي.
يزن بيكون في باله كلام كتير وخطط عشان ريما.
مليكة: عن إذنك، هنزل ألم الأكل وأغسل المواعين.
يزن: طب بقولك إيه؟
مليكة: نعم.
يزن: إنتي حلوة أوي النهاردة.
مليكة بكسوف بتنزل من غير ما بتنطق.
يزن: تمام يا ريما، هنشوف آخرك إيه معانا.
وائل: إنت عايز مني إيه يا عجوز أنت؟ إنت مالك بينا أنا وإخواتي؟ ابعد عننا، كفاية بقى، جوزت أختي إجباري عشان مصالحك. عايز إيه تاني؟ عايز مني إيه أنا وإخواتي؟ بص بقا عشان أنا جبت آخري منك، أنا معتش صغير عشان تقعد تعلي في صوتك وتخوفنا، إنت تظبط، وإلا وقسماً أكرشك بره البيت وما ليك حاجة خالص في البيت.
"إنت قد اللي بتقوله ده يا وائل؟ هنشوف."
في جانب آخر.
يزن بيكون راح لريما.
ريما: هاي يزن.
يزن: هاي يا ريما.
ريما: كنت عايز إيه؟ مش كنت خلاص اتجوزت؟
يزن: اتجوزت غصب وفرض، إنتي عارفة إن مفيش غيرك يملى عينى وفي قلبي.
ريما بدلع: إنت بتضحك عليا؟ إنت زعقتلي في الحفلة وضربت عشانها شهاب حتا.
يزن: مش بضحك عليكي يا جميل، إنتي عارفة حبك في قلبي قد إيه.
وبنلاقيها بدأت تتقرب من يزن.
سيف بيكون بيسجل كل ده فيديو بطلب من ريما ولأسبابها.
ريما وهي بتبدأ تلمس وشه: إنت ليا أنا بس يا يزن، صح؟
يزن بقرف: آه يا قلب يزن.
ريما: بحبك أوي.
يزن: وأنا بموت فيكي.
مليكة: إنتي اتضايقتي ليه لما فتح سيرة الطلاق؟ ي مليكة، كدا مش نافع، تتضايقي ليه أصلاً؟ ها.
وفجأة بتلاقي اتصال.
"ونقول الووو، جوزك بيخونك."
رواية زواج مصلحه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايمان محمد
جوزك بيخونك.
مليكه. بتقول إيه؟ مش سامعة.
جوزك بيخونك.
مليكه. هي إيه الناس دي؟ بدل ما يتكلموا يرنوا ليه؟
ريما. بحضن يزن، أنا بحبك أوي أوي أوي.
يزن. بقرف: وسعي بس يا مليكة عشان تعبان.
ريما. بتبعد.
مليكه. مين؟
يزن. ها؟ أنا قولت ريما، إنتي بتسمعي إزاي يا بنتي؟
ريما. تمام، هعمل نفسي مصدقة. أصل وحشني، ليه اتغيرت عليا يا يزن؟ نسيت الحب أيام الكلية؟
يزن. آه.
ريما. أكيد طبعاً فاكر.
ريما. بتكون خلاص، إنت ليا يا يزن، مفهوم. إنت هتطلق الزفتة التانية دي وهتكون ليا.
يزن. اهدى يا بنتي، في إيه؟
ريما. ببرود: طب أنت كنت جاي ليه؟
يزن. مفيش، اشتقت لريما حبيبتي، جيت أشوفها.
ريما. دلوقتي حبيبتك؟ زعقتلي في عز وجود ناس والحفلة.
يزن. كان لازم أعمل كده يا قلبي، إنتي عارفة الناس كانوا عارفين إني اتجوزت، مكنش ينفع.
ريما. تمام.
يزن. هتطلقها بقى عشان نرجع حبايب؟
ريما. اممم، إن شاء الله يا حبيبتي. بقولك إيه، سهرانه النهاردة فين؟
ريما. في حفلة عند سيف، معزومة عليها. إنت معزوم؟
يزن. لا.
ريما. خلاص، أنا عزمتك، تعالي بقى، متتأخرش عليا.
مليكه. بتكون قاعدة. أنا زهقانة أوي، إيه البيت الممل ده؟ الواحد مش طايق نفسه حتى.
الدادة. ليه يا بنتي؟ البيت هادي ورايق أهو.
مليكه. صاحب البيت نفسه بارد.
يزن. بيكون مشى من عند ريما ونفذ نص اللي في دماغه.
مليكه. والله بارد أوي يا دادة، الواحد مش عارف جايب البرود ده منين. الواحد بيقول: عملية حلوة يا بت، ده جوزك، مينفعش كده. وهو يعصب.
يزن. هو أنا كلمتك عشان أعصب؟ يا أستاذة إنتي كمان.
مليكه. بتدير بصدمة: هااا؟
يزن. لسه هتقولي هااا؟ لحقتي فوقي.
مليكه. هااا؟
يزن. دي علقة، وكمان أنا هطلع، تطلعي ورايا.
مليكه. تمام.
يزن. بيطلع، بيكون زهقان شوية.
مليكه. كنت عايز إيه؟
يزن. طلعي لي هدوم عشان هروح حفلة.
مليكه. ما تطلع لنفسك، كنت اتشليت.
يزن. يا بت اتلمي شوية، هي مش ناقصة، طلعي لي الله.
مليكه. ببرطمة: تمام.
يزن. هو إيه ده؟ وتقولي أنا اللي أعصب؟ مش حال؟ إنتي سحبوكي من لسانك يا أختي.
مليكه. بتقول إيه؟
يزن. مش بقول اخلصي بس.
ريما. أنا عايزة أبقى حلوة أوي النهاردة، ألبس إيه يا سيفو؟
سيف. إنتي أي حاجة تلبسيها حلوة، ده حتى اللي إنتي لابساها دلوقتي قمر أوي أوي.
ريما. بجد؟ كنت بقول عليه مش حلو أوي.
سيف. تعالي بس يا.
ويقطع كلامه بقبلة.
مليكه. إيه رأيك في دول؟
يزن. إنتي أي حاجة هتطلعيها هتكون حلوة.
مليكه. بغرور: طبعاً، عشان أنا اللي مختارة.
يزن. لا، عشان من دولابي يا أختي.
مليكه. متفرحش إن حد فرحان أبداً.
يزن. هو إنتي حد مسلطك عليا يا بت؟
مليكه. ها؟
يزن. إنتي عيونك عاملين ليه كده؟
مليكه. مالهم؟
يزن. حلوين أوي.
مليكه. بتوهان: حلوين أوي.
يزن. بضحكة على طريقة كلامها: بجد؟
مليكه. جد، جد.
مليكه. بتفوق للي بتقوله. إيه؟ إنت كنت بتقول إيه؟
يزن. بضحكة: ولا حاجة.
مليكه. بكسوف: أنا هنزل للدادة أحسن، عن إذنك.
بتسيبه وبتمشي.
يزن. بيجهز نفسه وبيخلص.
مليكه. بتكون قاعدة تحت، ملانة، مش لاقية حاجة تعملها.
يزن. بيشوف عليها الضجر. ها، قاعدين ليه كده زي اللي قاعدين في عزا؟
مليكه. عزا؟
يزن. إنتي مسكتي في الكلمة.
مليكه. رايحة حفلة فين؟
يزن. حفلة.
مليكه. ممكن أطلب طلب؟
يزن. خير؟
مليكه. ممكن أجي معاك؟
يزن. لا.
مليكه. والنبي عشان خاطري، بالله عليك.
يزن. يا بت هو إنتي بتشحتي؟ يا بت اهدئي شوية.
مليكه. والنبي، أنا زهقانة أوي.
يزن. بضيق: وأنا قولت لا، ويلا سلام عشان متأخرش.
مليكه. بزهق: أوووف بقى، أنا زهقت.
يزن. خلاص بقى يا بت، بعدين هبقى أطلعك، إنما الحفلة دي لا.
مليكه. بضيق: تمام.
يزن. بيروح الحفلة.
ريما. يلهوي يا سيف، أديك أخرتني على الحفلة.
سيف. وفيها إيه يا قلبي سيف؟
ريما. يزن هيكون هناك، كده اتأخر عليه.
سيف. بضيق: متخافيش، مش هتتأخري عليه.
ريما. طب وسعلي كده، خليني أقوم ألبس.
سيف. ولو موسعتش؟
ريما. لا، هتوسع. في إيه؟
سيف. هو إنتي بتحبي يزن بجد بعد ده كله يا ريما؟
ريما. أنا مش بحب يزن ولا حاجة، بس مسمحش إن حد يسيبني. أنا ريما، ده يسيبني ويزعقلي في حفلة.
سيف. بزهق: اممم. إنتي عارفة إني بحبك يا ريما.
ريما. وبعد ما تحبني، عندك إيه؟
سيف. قصدك إيه؟
ريما. بص يا سيف، إنت آه بحبك، بس معندكش اللي يسعدني، وهي الفلوس. عند يزن، فهو أحسن. وكده.
سيف. اممممم. طب هتتأخري في الحفلة؟
ريما. إيه ده؟ إنت مش جاي؟
سيف. لا، هرتاح شوية، الحفلة هتوجع راسي وهي وجعاني أصلاً.
ريما. تمام.
يزن. بيكون في الحفلة، بيدور على ريما.
شهاب. هاي يزن.
يزن. هاي، بقا أنت مش تعزمني على الحفلة؟ وريما اللي تعزمني؟
شهاب. معلش بقى يا يزن، فكرت إنك هتقولي لا عشان ضايقتك وإنت ضربتني وكده.
يزن. تمام يا شيبو، على العموم أنا آسف على ضربي ليك.
شهاب. ولا يهمك، أنا اللي كنت غلطان برضه.
يزن. تمام يا شيبو، تعالي هات حضنك يا قلب أخوك.
ريما. بتوصل الحفلة بكل ثقة وبكل غرور، مع فستان شبه عريان باللون الدهبي، مفتوح من فوق قبل الركبة. كله بيكون لفت انتباهه.
يزن. قمر يا حياتي.
ريما. ده العادي بتاعي يعني، العتبة بس على النظر.
يزن. اممم.
ريما. طب إيه؟ هنفضل قاعدين كده ولا إيه؟
يزن. عايزة نعمل إيه يا جميل؟
ريما. تعالي نرقص، إيه رأيك؟
يزن. تمام.
وتبدأ أغنية ويبدأوا يرقصوا.
ريما. إنت شيك أوي النهاردة يا حبيبي.
يزن. ميرسي جداً يا ريما.
ريما. مقولتليش هتطلق امتى البت مراتك دي؟
يزن. وقت ما أطلقها بقى، إنتي عايزة منها إيه؟
ريما. أنا عايزة أنا.
يزن. وأنا ليكي أهو.
ريما. مش واضح يعني، ده إنت بترقص ولا اللي خايف يتحرك؟
يزن. إنتي مش ملاحظة إني متجبس ولا إيه؟ ده أنا كفاية إني برقص معاكي.
ريما. تعمل عشاني أي حاجة، مش مهم.
يزن. تعالي نقعد بقى، أنا تعبت.
ريما. تمام.
مليكه. أنا زهقانة أوي يا دادة، هو فين تليفوني؟ أنا مش لاقياه.
الدادة. شوفيه في الأوضة فوق يا بنتي.
مليكه. تمام، أنا هطلع أشوف أي حاجة أعملها.
الدادة. أنا هدخل أنام شوية بقى يا بنتي، لما جوزك ييجي، أكله بقى.
مليكه. تمام.
بعد مرور ساعات.
يزن. إيه بقى؟ مش هنروح يا ريما؟
ريما. هنروح، آخر كاس هشربه الأول.
يزن. بيطلع ورق. وقعي على دول يا قلبي.
ريما. سكرانة. إيه ده؟
يزن. ده.
وبنلاقي سيف جه ونزل بقبضة أيده على وشه وووووو.
رواية زواج مصلحه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايمان محمد
يزن: طب وقعي هنا يا ريما.
ريما: هو هو هو، إيه ده؟
يزن: ده ورق عادي، محتاجينه في الشغل وكده.
ريما: بتتكلم جد؟ ورق شكله حلو.
يزن: وقعي يلا.
وبنلاقي سيف بيشد يزن بقوة وبينزل عليه بقبضة إيده.
يزن: بيلاقي سيف قدامه. انت عملت إيه يا زفت؟
سيف: بضيق. بقا أنا زفت؟
وبيمسك فيه، وبيفضل الاتنين في شجار، وكل واحد بيضرب التاني.
ريما: وهي مش واعية. بس بقا انتو بتتخانقوا ليه؟
الناس بتيجي تمسك سيف وتبعده عن يزن بصعوبة، لكن بلا فايدة.
سيف بيقرب أكتر، ويزن بيكون مش قادر يتحكم بسبب رجله، وسيف بيكون نازل بيضرب فيها. بيكون زقه وقعه على الأرض.
يزن بيضربه برجله في فك سنانه. سيف بيكون بقه كله بينزل دم.
يزن بيبدأ يقوم من على الأرض، وبتكون رجله وجعاه جدا.
ريما بنلاقيها في الزاوية فاقدة الوعي.
مليكه: أنا هستناه ليه أصلاً؟ أنا أنام أحسن. حد يفضل بره البيت للفجر كده. في حفلة أكيد فيه بنات حلوين هناك.
بتكون رايحة جاية في الأوضة.
مليكه: ماشي يا عم يزن، تمام على راحتك أوي.
وبكون زهقانة أوي.
مليكه: حتى مردتش تاخدني معاك، معقولة. لا لا لا، يزن هيجي دلوقتي.
يزن بيكون شهاب وصلوا البيت.
شهاب: بيفضل يخبط على الباب. محدش بيرد.
مليكه: معقولة يزن؟
وبتنزل تشوفه، بتلاقي حد بيخبط على الباب.
شهاب: بيكون بيخبط. يا دادة، أي حد هنا يفتح بسرعة. بيكون يزن بينزف جامد.
مليكه: بتلبس الطرحة وبتفتح الباب. بنلاقيها بصدمة، وحطت إيديها على بوقها من الصدمة.
مليكه: يلهوي!
شهاب: خلي بالك منه كويس، هو مضروب شوية بس هو كويس. يعني كنت هاخده المستشفى بس قال لي إنكم في البيت لوحدكم، مش عايز يتأخر أكتر من كده، ومرضيش.
مليكه: بدموع من المنظر. ادخلوا لو سمحت.
شهاب: بيدخله وبيحطه على الانتريه.
شهاب: عن إذنك يا مدام، خلي بالك عليه بقا.
مليكه: هو إيه اللي عمل فيه كده؟
شهاب: خناقة كده في الحفلة حصلت.
مليكه: اممم.
شهاب: يلا عن إذنك.
مليكه بتكون مش عارفة هتعمل إيه مع يزن.
مليكه: فوق يا يزن.
يزن بيكون شبه فايق.
يزن: نعم.
مليكه: أنا مش عارفة أعملك إيه.
يزن: متعمليش.
وبيشدها وبيحضنها.
يزن: نامي في حضني واسكتي.
مليكه: أنام إزاي؟ انت بتنزف يا يزن، لازم توقفه. رجلك وجعاك أكيد.
يزن: هيبطل لوحده. واسكتي بقا، أنا راسي وجعاني.
مليكه: بحزن. تمام.
يزن: يلا بقا، سمعينا سكاتك.
تاني يوم.
يزن: بيبدأ يفوق، بيلاقي مليكة في حضنه. بياخدها في حضنه أكتر وبينام تاني.
الدادة: بتصحى وبتنزل بتشوفهم.
الدادة: ربنا يحميكم لبعض يا ولادي، ربنا يهديكم يا رب.
وبتسيبهم وبتدخل المطبخ تعمل فطار عشانهم.
يزن بيكون بيتألم من رجله، ومليكة بتكون نايمة على إيده. بتكون تعبانة أوي، بس مش بياخد باله، وبيكون بيلعب في شعرها.
مليكة: بتبدأ تفوق، بتلاقي يزن نايم. بتكون خايفة تتحرك يصحى، وبتفضل تراقبه.
مليكة: أكيد موجوع أوي أنت.
يزن: لا مش موجوع، متخافيش.
مليكه: طب وسع بقا يا يزن، أنت رجلك أكيد وجعاك.
يزن: لا مش وجعاني، خليكي بس.
مليكه: بكسوف. لا، أنا هقوم أشوف الدم ده نوقفه.
يزن: وقف خلاص.
مليكه: طب وسع بس واسكت.
يزن: ماشي.
يزن بيقوم يمسك تليفونه وبيفتح نت، بيلاقي كل السوشيال ميديا منزلين الفيديو بتاعه هو وسيف وهما بيضربوا بعض.
تحت عنوان: كل هذا من أجل ريما. أم لماذا فعل هذا كل من سيف ويزن؟ هل هذا من أجل الغيرة على الأستاذة ريما أم ماذا؟
يزن: بغضب. بيرمي الفون من إيده.
مليكه: في إيه يا يزن، مالك؟
يزن: مفيش. انتوا خلصتوا الفطار؟
مليكه: الدادة هتحطوا أهي. في حاجة؟
يزن: لا.
بيكونوا قاعدين على الفطار.
يزن: مش بتاكلي لي يا مليكة؟
مليكه: مفيش. حاسة في حاجة غلط فيك.
يزن: مفيش يا مليكة، كلي وخلاص. ولا أكلك أنا؟
مليكه: ها.
يزن: دي لسه هتقول لي ها.
وبيروح ماكلها.
مليكه: بتبلع بصعوبة. أنت بتاكل حم*ارة؟
يزن: لا، بأكل مراتي. كلي بقا واسكتي.
مليكه: بابتسامة. تمام.
الفطار بيخلص. مليكة بتكون واقفة في المطبخ، بتلاقي يزن لابس.
يزن: أنا هطلع بره.
مليكه: بره فين؟
يزن: مشوار كده.
مليكه: مشوار إيه؟ أنت كمان بالمنظر ده؟ يا أستاذ مينفعش، ده أنت رايح في داهية.
يزن: يعني انتي خايفة عليا ولا إيه بقا؟
مليكه: لا، خايفة على نفسي. بقولك إيه صحيح، مقررتش؟
يزن: قررت إيه؟
مليكه: قررت إيه في حوار الشغل ده؟ أنت مش قولتلي.
يزن: قولتلك. انتي بقيتي شغل كويس، وقولتلك لا.
مليكه: ها.
يزن: طب خليكي بتقولي ها براحتك.
وبيروح طابع قبلة على وشها وبيمشي.
مليكه: بتكون واقفة بصدمة من اللي حصل.
مليكه: أنت عملت إيه؟
يزن: عملت إيه يعني؟ بوست مراتي.
مليكه: بتسيبه وبتمشي.
يزن: والله إنك مجنونة يا بت انتي.
وبيكون في عقله: لما نشوف يا أستاذة ريما هنعمل معاكي إيه.
ريما: أنت إيه اللي حصل امبارح يا سيف؟
سيف: بعصبية. ولا حاجة.
وبيروح يمسكها من إيديها جامد.
سيف: انتي عايزة مني إيه يا بت؟ تبقي قاعدة معايا وعقلك مع الزفت يزن؟ تبقي في حضني وبتفكري في يزن؟ انتي عايزة مني إيه؟ انتي هتجننيني يا بت، بسببك ده كله حصل.
ريما: بابتسامة مكر. معلش يا قلبي، تعالي أحضنك بس واهدي. امسح دمك ده كدا.
سيف: تمام.
يزن بيروح الشركة لأبوه.
محروس: في إيه يا ابني؟ إيه الأخبار دي؟ وإيه الزفت اللي انت مهببه ده؟
يزن: بص بقا يا بابا، أنا تعبان، مش قادر. أنا جاي أقولك داري على الموضوع ده شوية، وخلي الصحفيين يشيلوه عشان مليكة متشوفوش.
محروس: وفيها إيه لو شافتوه؟ انتوا كده كده هتطلقوا.
يزن: نطلق. تمام، بس المنظر ده يديها فكرة غلط عني، وأنا مش عايز كده.
محروس: تمام يا ابني، أما نشوف آخرتها.
سيف: أنا بحبك أوي يا ريما، انتي ليه مش بتحسي؟ عايزة فلوس؟ ما أنا فاتح شركة وهتكبر إن شاء الله.
ريما: لسه هتكبر؟ مش كبيرة؟ ما أنا معاك أهو أصلاً يا قلبي. في إيه؟
سيف: تمام.
بيقطعهم صوت جرس الباب.
ريما: استني هفتح يا قلبي.
سيف: استنى، هطلع أفتح أنا.
ريما: اوكي.
سيف بيفتح، بيلاقي قدامه يزن.
يزن: وسع كدا، فين ريما؟
ريما: بتطلع. في إيه؟
يزن: تتجوزيني؟
بنلاقي سيف مسك في يزن.
سيف: أنت بتقول إيه؟
ووووووووووووو.
رواية زواج مصلحه الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايمان محمد
اتتجوزينى ي ريما؟
بنلاقي سيف ضربه مرة واحدة: "انت مش متجوز وكنا خلصنا منك!" وبيضرب فيه.
يزن: "هو انت كل ما تشوف وشي تضربني؟" وبينزل فيه ضرب.
ريما بخوف: "سيبه ي يزن خلاص، سيبه!"
يزن وهو ماسكه: "مقولتيش تتجوزينى؟"
ريما: "موافقة."
سيف بيقوم من ايده: "انتي قولتي إيه؟"
ريما: "قولت إيه؟"
سيف: "موافقة على إيه إن شاء الله؟"
ريما: "هتجوز يزن، في إيه ده اللي أنا كنت عايزاه."
سيف بجنون بيمسكها من رقبتها: "ده على جثتي!"
ريما مخ*نوقة من ايده اللي حوالين ر*قبتها: "ابعد ي مج*نون!"
بيكون يزن بيبعده عنها، لكن سيف بيكون ماسكها بشر*اسة وعصبية. في الآخر يزن بيبعده عنها.
ريما وهي بتكح: "انت عملت إيه ي مج*نون؟ كنت هتقت*لني!"
سيف: "اش*رب من دم*ك لو اتجوزتيه كمان!"
ريما: "وانت إيه دخلك بيا؟ كنت من بقيت عيلتي."
سيف: "هنشوف." وبياخد الجاكيت وبيمشي.
ريما: "انت كويس ي يزن؟ أنا عارفة هتصرف مع ده إزاي، مكالمة واحدة بس لبابي وهو هيتصرف."
يزن: "كويس ي قلب يزن. طب أنا همشي عشان تجهيزات الفرح وكده."
ريما: "الفرح هيكون امتى؟"
يزن: "عايزاه انتي امتى ي حبيبتي؟"
ريما: "نخليه بعد أسبوعين أحسن، إيه رأيك؟"
يزن: "تمام. أنا هسافر الأسبوع ده عشان عندي شغل في دبي وكده."
ريما: "متتأخرش عليا يقلبي، متنساش تقولي هتسافر امتى."
يزن: "تمام. لازم توقعي ي ريما، وهتوقعي كمان بالذوق وبرغبتك زي ما خلتيني أوقع على الشراكة دي تحت مسمى إنك وابوكي هتشتغلوا، إنما للأسف بفلوسكم عايزين تاخدوا الشركة اللي أبويا تعب فيها وعملها بعرقه وتعبُه. هنشوف ي ريما هتعمليها إزاي."
ريما: "أخيرًا ي يزن هنتجوز. يوم الفرح في عز ما كل الناس هيكونوا موجودين ليك مفاجأة هتعجبك أوووي أوووي."
يزن بيروح.
مليكة: "أخيرًا جيت."
يزن: "في إيه؟ كنتي محتاجة حاجة؟"
مليكة بضجر: "أنا زهقت من البيت ده، مفيش يوم من ساعة ما جيت خرجت ولا عملت حاجة."
يزن: "إيه رأيك تسافري معايا؟"
مليكة بعدم استيعاب: "يعم قول كلام غير ده... لحظة كدا، انت بتقول إيه؟"
يزن: "أسافري معايا."
مليكة بتقوم من مكانها فورًا: "موافقة طبعًا. هنروح فين؟"
يزن: "هنروح مكان ما انتي عايزة... عايزة تروحي فين؟"
مليكة: "عايزة أروح السعودية، ينفع؟"
يزن: "نخليها بعدين السفرية دي لحد ما أخلص الشغل، وأوعدك إننا هنطلعها سوا. اختاري مكان تاني دلوقتي."
مليكة بتفكير مطول: "اممممم مش عارفة."
يزن: "خلاص تعالي بس وأنا وانتي نسافر. عايزة بره مصر ولا جوه مصر؟"
مليكة: "حيلك حيلك، اهدئ شوية. جوه مصر أحسن."
يزن: "عايزة تروحي فين في مصر؟"
مليكة بضحكة عفوية: "مش عارفه."
يزن: "أفضلي طول النهار مش عارفه." وبيدير بوشه.
مليكة: "إيه ده ي يزن؟ انت اتعورت تاني؟"
يزن: "مفيش حاجة، مشكلة حصلت بس."
مليكة: "مشكلة إيه اللي تعمل كدا؟ ده انت مفيش حتة سليمة في وشك!"
يزن: "جرى إيه يا بنتي؟"
مليكة: "جرى إيه؟"
يزن: "مفيش، بس حضنك كان دافئ أوووي ي مليكة."
مليكة بكسوف: "ها؟"
يزن: "مفيش، بهزر. يلا روحي البسي لحد ما أنا ألبس أنا كمان، وهفسحك ي ستي."
مليكة: "طب والدادة كدا هتقعد لوحدها؟ لا خليها تيجي معانا، اهو هتسليني."
يزن: "يعني أنا مش هسليكي؟"
مليكة: "إنت حلو دقيقة، بتكلمني وحش عشرة."
يزن بيشدها اتجاهه: "خلاص هبقى حلو على طول يستي."
مليكة بتبعد: "تمام، أنا هروح ألبس، سلام."
يزن: "سلام."
مليكة بتلبس ويزن بيكون لبس، والشنط مش بياخدوا كتير هدوم.
ريما: "انت قد اللي عملته ده ي سيف... انت مصيبتك سودة معايا، اصبر بس."
ريما: "الوو ي بابي."
كامل: "الوو ي قلب بابا."
ريما: "شوفت بنتك كانت هتموت النهاردة، كله بسبب سيف الزفت."
كامل: "حصل إيه ي بنتي والزفت ده عمل إيه؟"
ريما: "يزن عرض عليا الجواز، بابا لقيته خنقني."
كامل: "طب انتي كويسة ي بنتي؟"
ريما: "آه كويسة ي بابا. الفرح اتحدد بعد أسبوعين."
كامل: "اتحدد كدا من غير ما تقوليلي ي بنتي إزاي؟"
ريما: "هو عرض الجواز وأنا وافقت."
كامل: "تمام ي بنتي، اعملي اللي يفرحك."
ريما بتكون فرحانة إنها هتدوقه من نفس الكأس. رفضتني ي يزن قبل كده مرتين، وفي المرتين قدام كل الناس. هنشوف في دي بقا، واحدة تسيبك يوم الفرح.
يزن: "ها ي مليكة، نروح فين؟"
مليكة: "في أي حتة."
يزن: "طب بصي، تيجي نروح مطروح."
مليكة: "الجو ساقع أوووي، هنعمل إيه هناك؟"
يزن: "أحلى حاجة البحر في الساقعة، تعالي بس."
وبيروحوا مطروح، ويزن كان عرض على الدادة تروح معاهم ولكن رفضت.
مليكة: "مطروح في الجو ده إزاي؟"
يزن: "شكلك مش رومانسية ي مليكة، ده أحلى حاجة الجو الساقع ده مع البحر."
مليكة: "اممممم."
بعد مرور كام ساعة، يزن ومليكة وصلوا مطروح.
مليكة: "أنا جعانة."
يزن مليكة بتمشيه على كرسي متحرك بسبب الضرب اللي حصل وكان في رجله مأثر عليه: "بس كدا، عايز تأكل إيه ي مليكتي؟"
مليكة: "انت قلت إيه؟"
يزن: "مقولتش، عايزة إيه ي مليكتي؟ اخلصي."
مليكة: "عاااااااايزة أكل."
يزن: "اهدئ، في إيه؟ انتي ده كله عشان جعانة؟"
مليكة: "المهم يعني، هتاكلني إيه؟ أنا جعانة خالص خالص خالص."
يزن: "تعالي ناكل أي حاجة."
مليكة: "أنا عايزة كشري بالشطة كتير أوووي."
يزن: "حاضر، تعالي في مطعم قريب هنا."
مليكة: "انت عارف المنطقة هنا وكده بقا؟"
يزن: "آه، كنت باجي هنا كتير لما بكون مدايق في الشتا."
مليكة: "اشمعنى الشتا؟"
يزن: "متعة جو البحر مع برودة الليل مع النجوم والظلام الكاحل ده في غاية الجمال."
مليكة: "الله، الإحساس حلو أوووي، صح؟"
يزن: "هتعشيه، تعالي بس عشان ناكل ونروح نقعد شوية عشان تعبان وهطلع أنام شوية."
يزن سافر مخصوص عشان متأكد إنه لو فضل مكانه ريما مكانتش هتبطل، وكل دقيقة هتيجي وتعمل مشكلة، وهو مش عايز يجرح مليكة ويحسسها إنها ناقصها حاجة مع إنها زي القمر، بس المشكلة دي تخلص، وبعدين البنت دي أطلع أبوها من الشركة وأسهمها أكتبها باسمي، وبعدين أبقى أدفع لها فلوسها، مش هاكلها أنا عليها.
مليكة ويزن بيوصلوا المطعم.
"مش بتاكل ليه ي يزن؟"
الشيف: "أهلاً ي أستاذ يزن، طولت الغيبة المرة دي."
يزن: "معلش بقا، كان عندي شغل كتير ومعرفتش أجي."
الشيف: "استغربت إنك بقالك فترة مجتش تقعد هنا شوية ع البحر."
يزن: "كنت بتجوز."
مليكة بتاكل، بنلاقيها بصت ليزن.
يزن: "أقدم لك مراتي."
الشيف: "ربنا يهنيكم ببعض، ألف مبروك ي أستاذ يزن."
بيخلصوا أكل.
مليكة: "بس انت مأكلتش."
يزن: "مش جعان."
مليكة: "طب هاتوه، أنا هاكله، مش هنسيبه يعني."
يزن: "اتفضلي كلي."
مليكة بتخلص أكل: "أنا كلت كتير أوووي، حاسة بطني هتوجعني."
يزن: "لا متحسيش، اتأكدي ويلا بقا عشان تعبان أوووي بجد."
مليكة: "مالك ي يزن؟ فيك إيه؟"
يزن: "مش قادر، حاسس إني فيا حاجة غلط."
مليكة: "طب يلا نروح مكان ما هنقعد."
يزن بيطلع الفلوس: "ادفعي ي مليكة، وأنا هقوم أشوف الجرح، حاسس إيدي بتنزف تاني."
مليكة: "تمام."
يزن بيدخل الحمام بيلاقي فعلاً الجرح بدأ ينزف تاني.
مليكة: "ها، بينزف ي يزن؟"
يزن عشان متقلقش: "لا، متخافيش، مفيش حاجة. يلا بس نمشي."
بياخد مليكة وبيروح الأوتيل.
مليكة: "هو ده الأتيليه؟"
يزن: "أيوة."
مليكة: "حلو أوووي، وخصوصًا إنه ع البحر."
يزن: "تعالي بس خلينا نطلع، أنا مش قادر فعلاً."
مليكة: "حاضر."
يزن بيدخل من غير ما حد يوقفه، معروف إنه بييجي على طول، وأوضته اللي بيقعد فيها دايماً فاضية ومحجوزة ليه. يزن بيطلع وبيفك الربطة ويبدأ يشوف الجرح.
مليكة بصدمة من منظره: "إنهار أبيض! إيه المنظر ده... انت نزفت كتير أوووي!"
يزن: "مفيش مشكلة، هاتي بس حاجة ووقفي النزيف."
مليكة: "أجيب إيه؟"
يزن: "أي حاجة."
مليكة بتوقف النزيف بصعوبة، وبتكون خايفة جداً من المنظر.
يزن: "أنا هنام شوية ي مليكة."
مليكة: "تمام."
بعد مرور عدة ساعات، يزن بيبدأ يصحى، بيلاقي مليكة قاعدة تتفرج على البحر من فوق.
يزن: "ما تيجي ننزل، إيه رأيك؟"
مليكة: "ي ريت والله."
يزن: "تعالي." وبيمسك أيدها. "البسي بس انتي كدا غير توم وجيري اللي قاعدالنا بيها دي."
مليكة: "مالها توم وجيري؟ عسل أهي."
يزن: "دي صاحبتها اللي عسل. اخلصي، أنا مستنيكي."
مليكة بتروح تلبس دريس واسع والحجاب بتاعها.
يزن: "يلا يا قمري، بس مش هنقعد كتير أوووي، ماشي؟"
مليكة: "ماشي. يلا بس..."
يزن: "انت اتحسنت شوية ولا لسه تعبان؟"
مليكة: "لا الحمد لله."
بيقعُدوا ع البحر.
مليكة: "تخيل، متوقعتش الجمال ده أشوفه."
يزن: "مش قولتلك ي بنتي البحر في الساقعة حاجة تانية."
مليكة: "فعلاً." وبتكون مليكة قاعدة متلجة. "مش هنطلع بقا؟"
يزن: "عايزة تطلعي؟"
مليكة: "أيوة."
بيعدوا أسبوعين، ومليكة ويزن بيبقوا عايشين أحلى أيام حياتهم. يوم بيبقا مبسوط جداً، ومليكة بتكون يومياً لعب ولف وقعدة ع البحر وتعمل حاجات متخيلتش تعملها، آيس كريم في الشتا، تمشي ع البحر يومياً مع يزن، بيروحوا يلفوا بالعربية، يشتروا هدوم. يزن بيكون تقبل مليكة في حياته. مليكة بتكون حاسة بإحساس مختلف معاه، معقول عشان فيه اهتمام؟ يمكن، بس بجد شعور جميل أوووي.
يزن: "يلا بسرعة، انتي اتأخرتي كدا ليه؟ خلينا نوصل، ورايا اجتماع بكرة." ولكن بيكدب لأنه الفرح وده ميعاده.
مليكة: "حاضر."
يزن بيكون قالها: "مش عايز نطلق ي مليكة، وندي نفسنا فرصة. حاسس إننا نقدر منحربش جوازنا، أنا حاسس إن مشاعري بدأت تتحرك ناحيتك."
مليكة: "حاضر."
بتكون بتفكر في كلامه: "فعلاً، أنا بدأت أحس حاجة ناحيته، مش عايزة أبعد. قدرت أفهمه."
يوم الفرح...
يزن بيكون خلى ريما توقع على الأوراق وبيخلص، وهما قاعدين في كتب الكتاب في وسط الحفلة بنلاقي مليكة جت وضربت يزن بالكف: "انت إزاي تعمل فيا كدا؟ خلتني أتقبلك وأفكر فيك وتروح تتجوز عليا!"
ريما بتقوم: "انتي بتعملي إيه ي بنت؟ انتي... انتي إزاي تمدي إيديك عليه؟"
وبنلاقي سيف واقف في الزاوية: "ه*موت ي يزن النهاردة."
فجأة بنلاقي رصاصة طلعت مع مسدس معاه.
رواية زواج مصلحه الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايمان محمد
مليكه: أنت خلتني أبدأ أتعلق بيك الفترة دي عشان تتجوز؟ طب كنت طلقتني على الأقل، كنت عايز تكسرني؟
يزن: اهدئي يا مليكه، أنا متجوزتش حد ولا هتجوز بعدك.
ريما: أنت بتقول إيه؟
مليكه: أمال أنت بتعمل إيه دلوقتي؟
أبو ريما: أنت بتقول إيه؟ يعني إيه مفيش جواز؟
(يمسك أبو ريما يزن في اتجاهه)
أبو ريما: أنت بتستعبط؟
وفجأة بنلاقي رصاصة طلعت في اتجاه يزن.
وهنا يسكت الجميع، والدماء تتناثر على وجوههم. ينظر كل منهم للآخر ليقع أرضًا.
ريما: بابا!
(تنزل تجري عليه)
ريما: اصحى يا بابا.
أبو ريما: (بصعوبة في كلامه) خلي بالك من نفسك يا بنتي.
(تسقط يده من يديها)
ريما: (عيونها تتحول إلى دماء)
مليكه: (المنظر بيكون جالها حالة من الانهيار، بتبدأ ترتعش وهي باصة للجثة)
يزن: (بياخدها في حضنه) اهدئي يا مليكه، اهدئي... اهدئي يا بنتي.
مليكه: (بخوف شديد، من غير ما تتكلم بتبصله بعيون غارقة مليئة بالدموع، تنظر له بخوف)
يزن: (بياخدها في حضنه أكتر) يلا نمشي يا مليكه...
(بياخد مليكه ويمشي من الحفلة وبيبعت رسالة لأبوه يتصرف هو، لأن مليكه تعبانة، لحد ما يروحها ويرجع يشوف هيعمل إيه)
محروس: والله يا ابني، أنا هيجيلي حالة منك، كل شوية اتصرف أنت، أما نشوف آخرتها.
(في نص الطريق بيوقف العربية وبينزل)
مليكه: (بخوف ورعشة) ممممم... مات.
يزن: اهدئي يا مليكه، مش كدا، اهدئي. مفيش حد مات، مفيش. اهدئي.
مليكه: ده مات، الراجل مات.
يزن: اهدئي يا قلبي، مفيش حاجة، والله متخافيش.
(بتشوف دم على القميص بتاع يزن)
مليكه: ددددددد..... دم. دم. دم.
(بتبدأ تخاف أكتر لدرجة كبيرة)
مليكه: ده مات، يا يزن.
يزن: بس بقى يا قلبي، محصلش حاجة، اهدئي شوية.
(مليكه بتحضنه جامد)
مليكه: أنت عليك دم، أنت عليك دم. امسح الدم ده.
يزن: متخافيش يا مليكه، متخافيش، اهدئي.
(بياخدها ويضمها لصدره)
مليكه: (بتبدأ في العياط) أنا خايفة أوي.
يزن: متخافيش، طول ما أنا معاكي، كفاية أنتِ بخير أهو يا حبيبتي.
مليكه: (بدموع) الرصاصة لو جت فيك بقا.
يزن: متخافيش، مجتش أهي، أنا كويس وأنتِ كويسة، والحمد لله.
مليكه: (بدموع أكتر) أنت كنت بتتجوز.
يزن: والله العظيم أبدًا، دي كان مجرد خطة عشان كان فيه مشكلة، ومجاش في بالي غيرك.
مليكه: لا، أنت كنت بتتجوز.
يزن: هفهمك بعدين. بس أنتِ عرفتي منين يا مليكه المكان ومين جابك؟
مليكه: أنا مش عارفة، أنا لقيت اتصال وبيقولي جوزك بيتجوز، لو مش متأكدة في عربية واقفة برا، روحي اركبيها وهي هتوصلك المكان.
يزن: (بعيون متسعة) وأنتِ ركبتي العربية؟
مليكه: (بدموع) آه.
يزن: أنا مش هكلمك دلوقتي عشان مش عايز أتعبك أكتر، بس لينا كلام تاني يا مليكه على العملة دي.
مليكه: أنا مغلطش.
يزن: نعم؟ أنتِ مغلطيش؟ بعرف مين ده؟ أنتِ غلطانة وغلطانة جامد أوي، بس بعدين.
(ريما بياخدوا أبوها المستشفى، لكن بيوصلوا بيكون جثة هامدة، وليست سوى جثة. الله يرحمه)
ريما: (بعيون حمراء مليئة بالدموع وصوت مبحوح) هننتقم من اللي عمل فيك كده يا بابا، هنتقم وهتشوف، يا يزن، أنت السبب في كل اللي جرى لبابا.
سيف: (بيروح المستشفى) أبوكي عمل إيه يا حبيبتي؟ بخير؟
ريما: (بتجرى عليه تحضنه) أبويا مات، مات يا سيف.
سيف: (بزعل على اللي حصل، بياخدها في حضنه) معلش يا ريما، معلش. كله من يزن، كله منه.
(بيكون في نفسه: أنت نيلت إيه يا سيف؟ لو اتعرفت هتروح في داهية)
ريما: وأنا عارفة هنتقم منه إزاي.
سيف: إزاي؟
ريما: اصبر شوية بس كده يا سيف واتفرج، أنا عارفة أتصرف إزاي، ويانا يا أنت يا يزن، هتشوف ريما تانية خالص، ريما كلها هتخليك تركع على رجليك عشان أسيبك في حالك.
سيف: طب اهدئي شوية، متعيطيش يا قلبي.
ريما: روحني، أنا مش قادرة أروح.
سيف: تعالي.
(وبياخدها وبيمشي)
مليكه: (بدموع) أنت يا يزن كنت هتتجوز؟ بدل ما أنت عايز تتجوز اتجوزتني ليه؟
يزن: بصي يا مليكه، أنا هقولك حاجة، أنا كنت مجبور عليكي وإني أتجوزك، بس لما اتجوزنا، مينفعش أفرط في بنات الناس. وأسف على الكلام اللي قولتهولك في أول يوم جواز، أنا كنت ساعتها غبي وحكمت بالمظاهر، مع إن مش كدا والله العظيم. بس والله أنا كنت متضايق عشان أنتِ بس، كنت مجبور عليكي.
مليكه: (بدموع) يعني أنت مجبور عليا زيك؟ طب ما تطلقني.
يزن: أنا مش هطلقك يا مليكه. أنا بابا، أي نعم طلب أصبر على الطلاق ده سنة، بس بجد يا مليكه مش بسبب إن بابا طلب كده، أنا بجد عايز أدي نفسنا فرصة تانية. ومش هممني شكلك على فكرة، لو مفكرة إني ده كله عشان شكلك، أنا آخر حاجة تفرق معايا الشكل. أنا بس والله فكرة إني كنت مجبور دي اللي كانت مسيطرة عليا.
مليكه: (بدموع) طب أنا أصلاً حتى لو شكلي حلو، أنا مش عاجباك وعايز تتجوز غيري.
يزن: بصي يا مليكه، أنا هفهمك كل حاجة، بس تعالي الأول كده وبطلي عياط. دموعك متنزلش، دموعك أغلى من كده. تعالي في حضني، تعالي ومتعيطيش. أنا والله ما كنت بتجوز.
(وبيطلع الورقة اللي وقعت عليها ريما)
يزن: أنا كنت عايز دي بس.
مليكه: وإيه دي؟
يزن: دي ورقة إنها تنازلت عن كل أسهمها في الشركة، واللي هي بقيمة 30%، وأبوها كان 20% كان كاتب ليها الأسهم دي.
مليكه: وأنت كده كنت بتخدعها وسارقة؟
يزن: لا والله يا مليكه، أنا مكنش قصدي الخداع، بس فعلاً لو معملتش كده كانت شركة بابا راحت. كان حصل مشكلة من كام سنة في الشركة، فبابا احتاج ميزانية عشان تتظبط، وريما كانت معايا في الكلية، ولما حصل اللي حصل، دخلت أبوها في شراكة على إنهم هيساعدونا بالميزانية المطلوبة، واتكتب لهم نص الأسهم بتاعت الشركة، مع إن كان المفروض يكون 20%. بس ساعتها خدعوا بابا واتكتب خمسين. وللأسف طول الفترة دي مش بيعملوا غير إنهم بيخربوا في الشركة، حتى طلعوا عليا إشاعات إني بتاع بنات ورموا عليا واحدة عشان يبوظوا سمعة الشركة، لأن أبوها عمل شركة تانية ليه واتشهرت، بس شركتنا الكل في الكل في السوق، ف لما حصل كده بابا جوزني، أنتِ بس مش عارف اختارك أنتِ ليه لحد دلوقتي.
مليكه: (بدموع) يعني في الأول والآخر كنت مجبور عليا.
يزن: متزعليش يا مليكه بقى. بصي، إحنا هندّي نفسنا فرصة، بدل خراب البيوت، وواحدة واحدة نتعود على بعض.
مليكه: (بدموع) أنا تعبانة أوي، عايزة أنام.
يزن: روحي نامي يا مليكتي.
مليكه: (بوش حزين وخايف) ممكن تاخدني في حضنك؟ أنا خايفة أوي.
يزن: تعالي يا مليكتي، تعالي، وبس بقى، متفكريش في اللي حصل.
(يزن في نفسه: أنا هروح لبابا كده إزاي؟ مليكه هتنام وخايفة)
مليكه: (بتنام وبتحضنه من الخوف)
(بعد مرور وقت، مليكه بتكون نامت)
يزن: (بيحاول يقوم عشان مينفعش يسيب أبوه لوحده)
مليكه: (بتمسك فيه) رايح فين؟
يزن: مش رايح، هجيب بس الفون يا مليكتي.
مليكه: (بتقوم تقعد) مستنياك.
يزن: نامي يا قلبي، متخافيش، جاي على طول.
مليكه: لا.
يزن: تمام، خلاص. تعالي.
(وبياخدها في حضنه)
يزن: متخافيش بقى، حصل خير.
ريما: أنا معتش ليا حد.
سيف: أنا فين يا ريما؟ أنا معاكي أهو.
ريما: أنت كمان بتغدر بيا؟ كلكم غدارين، كلكم وحشين.
سيف: اهدئي يا ريما، في إيه؟
(بنلاقي ريما بصت في اتجاه السكينة اللي موجودة على الكرسي، بتروح تجيبها وتجري عليها، وفجأة...
رواية زواج مصلحه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ايمان محمد
ريما بتشوف السكينة بتروح تجرى عليها وفجأة بنلاقيها ماسكاها على شرايين ايديها وبتبقى عايزة تقطعهم.
سيف: انتي بتعملي إيه ي مجنونة؟ سيبي اللي في إيديكي ده.
ريما: هريحكم مني.
سيف بيروح يجري وياخد منها السكينة.
سيف: بطلي هبل ي بت، هتموتي يعني وتسيبيني لمين؟
ريما: يعني انت بتحبني ي سيف؟
سيف: بموت فيكي كمان.
وبيحضنها.
سيف: بس انتي اللي بتجري ورا يزن عشان الفلوس.
ريما: كنت عايزة أسيبه وأرفضه زي ما رفضني بس محصلش وبابا راح مني.
سيف: معلش ي روحي.
مليكة بصحى مش عارفة تنام تاني. بتقوم تقعد على السرير.
يزن: مالك ي مليكة؟ فيكي إيه؟
مليكة: خايفة أوي ي يزن.
يزن: خايفة من إيه ي حبيبتي؟ متخافيش.
مليكة: مين اللي قتل الشخص ده؟
يزن: أكيد بيراجعوا الكاميرات، سيبك بكرة هنعرف كل حاجة.
مليكة: اممم بس ليه يقتلوه بس؟ الراجل ده مكنش واقف معانا في نفس المكان، لولا أنه طلع مكنش حصل اللي حصل. معقولة كان المقصود انت ي يزن؟
يزن بيبدأ يفكر في كلامها.
يزن: معاكي حق ي مليكتي، بس نامي بقى وارتاحي، متتعبينيش معاكي، كفاية إنك خايفة أوي كده.
مليكة: يعني انت حد عايز يقتلك؟
يزن: لا ي حبيبتي، ده مجرد شك، نامي بقى.
مليكة: تمام.
يزن في عقله: أنا متأكد إنه انت ي سيف، بس ده كله عشان ريما... ريما هتبوظ حياتك زي ما بوظت حياتي. ريما مش كويسة وتنفعك، هتروح فيها أهو ي سيف وبقيت قاتل تاني.
تاني يوم...
بنلاقي ريما طالعة في قناة صحفية وبتقول إنه اللي عمل كده أبو يزن، كان عايز ياخد من بابا كل الشغل. وبتكون بتتهمه اتهامات باطلة.
مليكة بتسمع الخبر بتتصدم.
يزن: إزاي دي تتجرأ تقول عنه كده وتتهمه؟ حسابك بيتقل ي ريما. انتي إزاي تعملي كده؟
مليكة: هتعمل إيه ي يزن؟
يزن: اطمني بس انتي وملكيش فيه، وخليكي في البيت، وأياكي تطلعي ورا حد تاني وتركبي أي زفت تاني.
مليكة: حاضر.
يزن بيسيبهم وبيمشي.
مليكة: أنا خايفة أوي ي دادة.
الدادة: متخافيش ي حبيبتي، اللي مكتوب هيكون، اطمني وثقي في ربك، كل مكاتيب ربنا لصالحك في الآخر.
مليكة بتحضنها.
مليكة: انتي مشوفتيش ي دادة امبارح والراجل ميت؟
وبتبدأ تفتكر.
مليكة: أنا خايفة أوي ي دادة.
الدادة: متخافيش بقى ي بنتي، ربنا يحميكوا يا رب ويعدي الفترة دي على خير.
مليكة بدموع: ي رب... أنا مشتاقة لخواتي أوي.
الدادة: يحبيبتي معلش، لما يزن يرجع خليه ياخدك يوديكي تشوفيهم.
مليكة: خايفة ميوافقش واحنا في المشكلة دي.
الدادة: معلش استحمليه بس.
مليكة: بيزعقلي شوية وبيبقى معايا شوية، أنا مش عارفة ليه حل.
الدادة: عشان خايف عليكي ي بنتي... انتي لو كان حصلك حاجة كنتي هتعملي إيه؟
مليكة: اممم بس أنا روحت عشان كان بيتجوز، هو اللي غلطان.
الدادة: ي بنتي هو مش قالك عمل ليه كده؟
مليكة: قال.
الدادة: خلاص ي حبيبتي، معلش بقى واسكتي وقومي شوفي اعملي معايا أي حاجة.
مليكة: حاضر.
يزن بيروح لأبوه الشركة.
محروس: انت ده كله فين ي ابني؟ انت قولتلي اتصرف ومشيت وأنا لوحدي.
يزن: معلش ي بابا بس مليكة كانت خايفة من اللي حصل.
محروس: تمام، طب أنا دلوقتي من الأسماء اللي ممكن تكون عملت كده؟
يزن: متخافش ي بابا، هو دلوقتي... اتفضل ورق الشركة أهو.
محروس: انت جبت التنازل ده إزاي؟
يزن: هحكيلك بعدين، انت دلوقتي ي بابا خلي بالك على نفسك لحد ما أروح أشوف ريما وليه طلعت قالت كده.
محروس: تمام يحبيبي، خلي بالك على نفسك انت كمان.
ريما: بقولك إيه ي سيف.
سيف: قولي ي قلب سيف.
ريما: انت الوحيد اللي فضلت معايا، انت الوحيد الوفي ليا.
سيف: عشان تعرفي قد إيه أنا بحبك ي ريما.
ريما ولسه هتكمل كلام بيجيلها فيديو.
ريما: عن إذنك هقوم أشرب وأرجع.
سيف: متتاخريش ي قلبي.
ريما: تمام ي قلبي.
بتدخل المطبخ بتفتح بتلاقي صور لسيف بالمسدس ومكتوب هو قاتل أبوكي، شوفي بقى هتنتقمي منه إزاي.
ريما بعيون كلها شر وغضب بتمسك السكينة وتطلع تجري على سيف.
سيف بيتفاداها لكن بتيجي في إيده.
سيف: ي بت المجنونة انتي بتعملي إيه؟
ريما: بتعمل إيه ي قاتل؟ بقا قاتل أبويا وكمان قاعد معايا؟
وبتبقى بتنزل عليه. بيمسك إيديها وبيلوحها لتدخل السكينة في بطنها.
ريما: ااااااه.
سيف بياخد منها السكينة.
سيف: بقا عايزة تقتليني ي بنت ال... ده أنا سيف حبيب قلبك.
ريما بدموع ووجع: ارحمني...
بينزل سيف بكل وحشية ويطعنها بالسكينة مع صرخات من ريما ووجع ودموع.
بعد شوية وقت بنلاقي ريما معتش ليها صوت ولا بتحاول تهرب، بتكون ماتت خلاص، أخدت أكتر من ست طعنات.
سيف بيمسكها يحطها على رجليه.
سيف: أنا بحبك ي ريما، بموت فيكي كمان، انتي ليا، أنا بحبك وانتي بتحبيني أنا... أنا.
وفجأة بيسمع صوت جرس الباب بيرن. بيبقى زي المجنون مش عارف يعمل إيه.
يزن: افتحي ي ريما، افتحي.
سيف بيسكت ومش بيطلع صوت وبيمسك ريما السكينة وبيدخلها جوة بطنها.
يزن بيزهق من الوقفة بيبعت لريما رسالة.
يزن: لو متراجعتيش عن الكلام اللي قولتي، هتزعلي جامد ي ريما وممكن تروحي فيها، أنا بقولك أهو.
وبيزهق وبيمشي.
وهو نازل بيسأل البواب.
يزن: هي ريما مش فوق؟ تعرف هي فين؟
البواب: لا، هي فوق؟ مين قال مش فوق؟
يزن: والله أنا بقولك مش فوق، اطلع شوفها كده.
البواب: تلاقيها راحت هنا ولا هنا، أصل دي مشاويرها كتير.
يزن: اممم، طب لما تيجي خليها تكلمني.
(مقبوض عليك أستاذ يزن في جريمة قتل، أنت رهن الاعتقال).
رواية زواج مصلحه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ايمان محمد
ينهارت أسود، ينهارى. أنا إزاي عملت كده؟ أنا هعمل إيه؟ هروح إزاي دلوقتي أنا بالدم ده كله؟
يمسك جثة ريما بكل غضب ويفضل يهز فيها.
"أنتِ ليه؟ أنا ما كنتش عايزك تموتي. بتموتي ليه؟"
وبكل وحشية يمسك السكين.
"أنتِ خلاص متي صح؟ تعالي بقا أعاقبك على كل حاجة عملتيها. الإيد دي كنتي بتفضلي تمسكي بيها يزن. أعاقبك بإيه يا قلبي بقا؟ ولا أقولك، أديكي بوسة أحسن."
ويبدأ في قبلة مطولة بكل عصبية، ومن شدتها شفتيها تنزل دم.
سيف: "شايفه يا ريما؟ أنتِ بتاعتي إزاي دلوقتي؟ أنتِ بتاعتي بس الدم كتير أوي."
مليكة بتبقا منتظرة يزن لحد ما بيرجع.
مليكة: "عملت إيه يا يزن؟"
يزن: "ملقيتهاش في البيت. فضلت مستنيها، ما كانتش هناك."
مليكة: "طب والعمل؟ عمي كده ممكن يتحبس؟"
يزن: "لأ، بابا مستحيل يحصله حاجة. إن شاء الله."
مليكة: "إن شاء الله... طب أنت كنت هتعمل إيه أصلاً يا يزن؟"
يزن: "كنت هشوف هي عملت ليه كده وأتصرف. مش عارف، مش عارف. بس اللي أعرفه إن لو أبويا حصله حاجة بسببها هتزعل جامد."
مليكة: "اهدأ يا يزن، اهدأ بس كده."
يزن: "أنا هادي أهو."
يزن: "بس بنت ال... إزاي تتهم بابا؟"
مليكة: "معلش، بس أكيد عشان ده أبوها. بردو عايزة تعرف مين اللي عمل كده."
يزن: "وأنا عارف مين اللي عمل كده."
مليكة بعلامة تعجب: "مين؟"
يزن: "سيف. أنا متأكد إنه هو."
مليكة: "إزاي يعني؟ سيف ده مين؟"
يزن: "ده كان صاحبي زمان. بس حب ريما. وريما من أيام الجامعة كانت عايزاني، بس أنا عمري ما حبيتها."
مليكة: "امممم. طب أنت هتعمل إيه يا يزن؟ المشكلة انعقدت أكتر، وأنت دلوقتي قاعد بإيدك أي دليل."
يزن: "أنا بعتلها رسالة. هتخاف إن شاء الله وتتراجع عن الكلام ده."
مليكة: "ولو متراجعتش؟"
يزن: "هشوف حل معاها. بس أنا خايف أقسى عليها، أبوها لسه ميت برضو."
مليكة بحنية: "تمام يا يزن...... كنت... كنت عايزة أقولك حاجة."
يزن: "حاجة إيه؟"
مليكة: "كنت عايزة أروح أشوف خواتي، وحشوني أوي."
يزن: "طب يا مليكتي، نروح لهم سوا أول ما المشكلة دي تخلص بس."
مليكة: "تمام، ماشي."
يزن: "ما تجيبي بوسة يا بت."
مليكة: "هو أنت صدقت نفسك ولا إيه؟ مفيش منه الكلام ده."
يزن: "كلام إيه؟"
ويخطف بوسة.
مليكة: "والله إنك قليل الأدب، حتى واحنا في عز المشكلة."
يزن: "بموت أنا في قلة الأدب. اسكتي بقا متحسسنيش إنك مش مراتي."
مليكة: "أنا هروح أشوف الدادة."
يزن: "ماشي."
مليكة: "ينهارى."
يزن: "أنا أعمل إيه في ريما دي كمان؟ أنا هرن على بابا أشوفه وصل لحاجة."
محروس: "وصلت لإيه يا ابني؟"
يزن: "ولا حاجة. رحت لـ ريما، ما كانتش هناك. بس دي مجرد شكوك. أنا هروح مكان الحفلة وأشوف الكاميرات."
محروس: "يا ابني ما أنت بعت ناس."
يزن: "محدش رضي يدخلهم وقالوا ممنوع وكده. هروح أنا أشوف إيه اللي ممنوع وإزاي يبقا أبعت ناس ويتقالهم كده."
محروس: "تمام يا ابني، خلي بالك على نفسك."
يزن: "حاضر."
سيف: "أنا هعمل فيكي إيه يا ريما؟ ها؟"
ريما بتبقا جثة هامدة. سيف بيقطع هدومها.
سيف: "أنتِ ليا أنا بس، مفهوم؟"
ويبدأ يمشي السكين على جسمها.
سيف: "أنتِ بتاعتي ومش بتاعت غيري، صح يا ريما؟ صح؟ أنتِ قولتلك بحبك. وبيغزها غزّة. أنا قولتلك بحبك وأنتِ... وأنتِ ولا اهتميتي وحبيتي يزن اللي سابك واتجوز؟ صح؟ أنتِ دلوقتي ملكي أنا وبس. أنتِ ليا، بتاعتي، وبعيون حمرا ومش لغيري."
بنلاقي البواب بيخبط على باب شقتها.
البواب: "يا ريما هانم، يا أستاذة ريما."
سيف: "أعمل إيه؟ أنا هعمل إيه؟"
البواب بيفضل واقف كتير أوي لكن بيزهق وبيمشي.
بينزل يقعد مكانه، ولكن بعد شوية بيلاقي اتصال منها.
سيف: "ألو."
البواب: "ألو يا ست هانم."
سيف: "بقولك ريما هانم بتقولك عايزة شوية عصاير كده أشتريهم وأطلعهم."
البواب: "حضرتك مين يا أستاذ؟"
سيف: "يزن."
البواب: "أنت لسه ماشي من ساعة تقريباً."
سيف: "رجعت تاني، فيها إيه دي؟"
البواب: "اصل مشوفتكش يعني وأنت طالع."
سيف بنرفزة: "ما أنت اللي مش واخد بالك مين طلع ومين دخل."
البواب بإحراج: "خلاص يا أستاذ يزن... حاضر، طلباتك أوامري."
يزن: "يعني إيه؟ مفيش تسجيل الكاميرا؟ أنتو بتهزروا؟"
شخص: "والله يا أستاذ، حضرتك الكاميرات اتلخبطت. كانت واقفة. أعمل إيه أنا حضرتك؟"
يزن بعصبية: "متعملوش إزاي؟ فرح ومفيش كاميرا واحدة شغالة؟"
شخص: "لأ، حضرتك."
يزن بنرفزة: "تمام، ماشي. خلاص."
وبيمشي من المكان، لكن بيشوف كاميرا على الطريق قريبة جداً جداً من مكان الحفلة. بيروح للمكان ده.
يزن: "لو سمحت، ممكن أراجع الكاميرات؟"
شخص: "تمام حضرتك، عادي. اتفضل."
وبيبدأ يزن يراجع ويقرب الكاميرا من مكان الحفلة أكتر. لكن بلا فايدة. مش بيشوف أي حاجة، وخصوصاً المعازيم كتير. بيكون يأس وبيمشي.
لكن بيلاقي سيف طالع يجري من الحفلة ماسك المسدس، بيخبيه.
يزن بفرحة: "أخييييراً! شكراً جداً جداً لحضرتك."
بياخد الفيديو وبيروح بيه لأبوه بسرعة.
محروس: "جدع يا ابني."
يزن: "تمام يا بابا، خليه عندك. أنا هروح لـ مليكة عشان لو لسه خايفة من امبارح."
محروس: "تمام يا ابني."
يزن بيروح.
مليكة: "جعان يا يزن."
يزن: "آه، جعان جداً. بس هاتى بوسة كده، اعملي زي أي زوجة صالحة تقابل جوزها."
مليكة: "يعني عايزني أنكد عليك؟"
يزن: "هو ده اللي الزوجة بتعمله؟"
مليكة: "آه، والنكد ده حلو جداً. تحب تجرب؟"
يزن بضحكة: "لأ، لأ. وبيخطف بوسة. دي أحسن. عاملين أكل إيه؟"
مليكة بكسوف: "......مش عارفة."
و بتمشي.
يزن بضحكة: "شكلها هتفضل مكسوفة لحد ما نموت بقا."
البواب: "يطلع الحاجات. يا أستاذة ريما، افتحي. جبتلك العصير."
سيف بيفتح الباب وبيستنى البواب يدخل.
البواب: "هو فيه إيه؟ أنت بتعمل إيه؟"
سيف: "مش بعمل، بس ادخل بسرعة. المدام جوة فاقدة الوعي."
البواب: "فاقدة الوعي إزاي؟"
سيف: "امسك بس، اطلب الدكتور."
البواب: "ينهار أسود ومنيل! أنت غرقان دم كده ليه؟"
سيف بضحكة: "ده دمها."
البواب: "دم مين؟"
سيف: "دمها."
وبيطلع السكين وبيضربها في قلبه.
سيف: "زي ما هيكون دمك أنت كمان. ما متعة القتل طلع متعة بجد......"
البواب بيكون مات برضو.
سيف بيمسك تليفون ريما. بيلاقي رسالة من يزن. يزن بيكون بيهددها فيها. بتجيله فكرة إنه يبلغ عنها.
بيروح ياخد موبايل البواب...... موبايل زراير. هتعامل معاه إزاي ده؟ بيحاول يرن من عليه لكن بصعوبة.
سيف: "ألو."
الشرطة: "ألووو، فيه إيه حضرتك؟"
سيف: "أنا البواب بتاع الشقة بتاعة الأستاذة. أنا عايز أبلغ عن جريمة قتل. الأستاذة ريما، أنا طلعت لقيتها مقتولة. والأستاذ يزن غرقان دم وماسك السكينة. تعالو بسرعة حضرتك."
وبيقفل المكالمة وبيروح يلم كل حاجاته وبيطلع من الشقة يجري زي المجنون.
من بعد ما بيمسك البواب السكين.
الشرطة: "يلا، فيه جريمة قتل. بسرعة."
يزن: "ما تيجي، تعالي نامي جنبي."
مليكة: "شكراً."
يزن: "متخافيش، فكيت الجبس. مش هخبطك تاني."
مليكة: "أنت خبطتني بغباء وزعلانة منك."
يزن: "مليكتي، زعلانة ليه بقا؟"
مليكة: "ينفع تخبطني الخبطة دي؟ ده أنت كنت هتقتلني فيها."
يزن: "خلاص بقا، معتش هيحصل. تعالي بس، الجو ساقعة أوي."
مليكة: "ساقعة بس."
يزن بياخدها في حضنه.
يزن: "مفيش نوم بره حضني، مفهوم؟"
مليكة بابتسامة: "مفهوم."
يزن: "يلا نامي بقا وارتاحي."
مليكة: "حاضر."
تااااني يوم.
الدادة: "بنلاقيها بتخبط على باب أوضتهم. اصحى ي ابني! اصحى يا مليكة. الشرطة تحت عايزين يزن. اصحوا ي حبايبي."
مليكة بتصحى.
الدادة: "بتخبط ي يزن."
يزن: "ليه من الصبح بدري كده؟"
مليكة: "مش عارفة."
يزن بيقوم بيفتح الباب بنعاس.
يزن: "فيه إيه يا دادة؟"
الدادة: "شرطة تحت عايزينك يا حبيبي."
يزن: "عايزيني أنا؟"
الدادة: "آه يا ابني. أنا مش عارفة قلبي مقبوض ليه."
يزن بينزل.
يزن: "قالوا إنكم عايزينني. حضراتكم، فيه إيه؟"
الشرطة: "مطلوب القبض عليك بتهمة قتل ريما."
يزن: "أفندم!!!"
الشرطة: "زي ما سمعت كده. امسكوه."
(مجهول: كل بيلعب جوة محور لعبتي. أنا كله ماشي على الخطة.)
رواية زواج مصلحه الفصل العشرون 20 - بقلم ايمان محمد
يزن. في أي حضرتك؟
"أنت مطلوب القبض عليك بتهمة قتل ريما."
يزن. أفندم؟ مين؟
"زي ما سمعت. هتستعبط؟"
يزن. أنت اتجننت؟ إزاي تقول لي كده؟ مين اللي بيستعبط أنت كمان؟
"أنا مش هاجلك كتير، هاتوه."
يزن. أنت مش عشان عندك كام نجمة تتكلم بالطريقة دي؟ اظبط كده أحسن لك.
"أنت بتكلمني أنا؟"
يزن. وأكلم كل اللي يعرفوك، متفرقش معايا.
"هاتوه وبطل كلام، بقولك عشان متتحاسبش جامد."
يزن. هات آخرك لو عايز، أنا مقتلتش حد عشان أخاف.
"هاتوه من غير كلام، وأشوفك هتطلع منها إزاي يا حلو."
يزن. زي كل اللي طلعوا قبل كده.
"هنشوف."
وبيمشي. هاتوه.
مليكة. أنت رايح فين يا يزن؟
يزن. جاي تاني يا مليكتي، متقلقيش. اياكي تطلعي بره البيت أو تفتحي الباب لحد. أنا بقولك أهو. خلي بالك منها يا دادة وخليها متطلعش من البيت.
الدادة. تمام يا ابني. خلي بالك على نفسك أنت.
يزن بيروح معاهم.
في قسم الشرطة.
"أنت يايزن قتلت ريما ليه؟"
يزن بعيون تحدي وغرور. مقتلتش حد.
"تمام، هنشوف الموضوع ده بعدين يا أستاذ...يزن."
يزن. اتكلم حلو أحسن ما أوديك ورا الشمس.
"أنت أهبل يلا؟ أنت إزاي تتكلم معايا كده؟"
يزن بضحكة وعيون بصاله. يلا أنا أعرفك من...؟
وبيقوم يمسك فيه. بيبدأ أعضاء الشرطة يبعدهم عن بعض.
"أنت إزاي تعمل معايا أنا كده؟ أنا هوديك في ستين داهية."
يزن. هات أعلى ما ف خيلك.
"هتشوف يا زفت أنت. هخليك تاخد إعدام على الجريمة دي."
يزن. مش لو كان في جريمة أصلاً. هاخد إعدام على حاجة معملتهاش؟ ووسع كده عشان عطشت. هات المية دي.
وبياخدها وبيشرب.
مليكة. أنا خايفة أوي يا دادة. يزن مقتلش حد.
الدادة. يا بنتي مفيش دليل عليه. هو معملش حاجة. هيطلع. متعيطيش أنتِ بس.
مليكة. طب... طب إحنا هنعمل إيه؟
الدادة. مش عارفة يا حبيبتي.
مليكة بدموع. طب اتصلي على سامر ييجي يتصرف.
يزن مانعنا نطلع من البيت.
الدادة. معاكي حق.
الدادة تتصل على سامر لكن مش بيرد.
مليكة. رد يا دادة.
الدادة. لا يا بنتي.
مليكة. رني تاني.
الدادة بترن تاني وتالت ورابع لحد ما سامر بيرد.
الدادة. كنت فين يا ابني مش بترد ليه؟
سامر. كنت عامل الفون صامت. في حاجة يا دادة؟
الدادة. ابن عمك يزن خدوه الحبس.
سامر. خدوا مين؟
الدادة. خدوا ابن عمك. جريمة قتل ريما.
سامر بصدمة. ريما؟
الدادة. تعالي يا ابني، إحنا محتاجينك هنا.
سامر. هحجز في أول طيارة. حاضر. سلام يا دادة.
وبيقوم يلبس وبيحجز في أول طيارة هتنزل مصر.
مليكة. قالك إيه يا دادة؟
الدادة. جاي يا بنتي.
مليكة. تمام يا دادة. أنا خايفة أوي على يزن. يزن مقتلش حد. مين اللي قتلها يا ترى؟
الدادة. المستخبي هيبان يا بنتي. الله أعلم. بس الحق هيظهر.
مليكة بدموع. معاكي حق يا دادة.
الدادة. متزعليش يا بنتي. هيطلع.
مليكة. طب عمي عرف ولا لسه؟
الدادة. رني عليه يا بنتي. خليه يروح لابنه.
مليكة. حاضر.
بترن على محروس.
محروس. الو.
مليكة بدموع. الو يا عمي.
محروس بقلق. في إيه يا بنتي؟
مليكة. يزن. يزن يا عمي خدوه السجن.
محروس بيقوم من ع كرسيه بسرعة. خدوه ليه؟ في إيه؟
مليكة. بيقولوا جريمة قتل... جريمة قتل ريما.
محروس. ريمااا؟ مين اللي قتلها دي كمان؟
سيف. أنا إزاي قتلت؟ إزاي قتلت؟ يلهوي أنا هروح فيها. أنا إزاي قتلت؟ لا وكمان قتلت ريما. قتلت حبيبتي. قتلتها إزاي؟ أنا إزاي جالي قلب أقتلها؟ أنا إزاي عملت كده؟ أنا هروح فيها. أو انکشفت. أنا هروح فيها. أنا هتحبس. كده هيجيلى إعدام.
"كلكم ماشيين تحت كل حاجة مخططلها. كلكم هتروحوا فيها. كلكم هتبعدوا من طريقي. سيف شوية حاجات خليته يتجنن بسهولة. فكرت لسه هياخد جرعة أكتر. بس كويس خلصت على طول وشلت تلاتة من سكتي. وأنت اللي عليك الدور."
يزن بيكون قاعد بيفكر. مين اللي عمل كده وليه؟ طب ليه قتل ريما؟ سيف بيحب ريما، مستحيل يعمل كده. طب ليه؟ وإزاي أنا اللي قالولي إني اللي قتلتها؟ أكيد في حاجة غلط. أنا متأكد.
مليكة. طب أنا مش هقدر أقعد كده من غير ما أعمل حاجة. أنا عايزة أروح أطمن على يزن. مش هعرف أقعد كده.
الدادة. يا بنتي أكيد في حاجة. يزن قال منطلعش بره. اسمعي الكلام يا حبيبتي.
مليكة. لا أنا لازم أطلع بره. مش نافع. عايزة أعرف في إيه.
بنلاقي رسالة مبعوته لمليكة من أخوها إن ليلى تعبانة أوي وجوز أمها مش عارفين هو فين وهو مش عارف يتصرف.
مليكة. أخويا يا دادة. أخويا وأختي تعبانين جامد أوي وليلى بيقول تعبانة.
الدادة. طب يا بنتي هنعمل إيه؟ يزن حذر علينا منطلعش بره أبداً.
مليكة. طب أنا هعمل إيه؟ كده مش نافع. أخويا يا دادة واختي.
الدادة. طب يا بنتي...
مليكة بتقطعها. أنا هروح لخويا يا دادة. مش هسيبهم لوحدهم.
الدادة. طب استني يا بنتي. هاجي معاكي.
تاني يوم.
سامر بيكون وصل مصر. بيتواصل مع عمه.
محروس. أيوه يا ابني أنت فين دلوقتي؟
سامر. أنا جاي لحضرتك اهو يا عمي.
محروس. بسرعة يا ابني عشان يزن مينفعش يفضل هناك لحد كده.
سامر. حاضر. جاي اهو حالا.
محروس بيروح هو وسامر قسم الشرطة.
سامر. عايزين نقابل يزن.
"مفيش مقابلات دلوقتي."
سامر. يعني إيه مفيش مقابلات؟ أنت كمان بطل هبل أحسن لك. أنت متعرفش أنت إيه وإحنا إيه.
"إنتوا إيه يعني؟ مش عشان معاكم شوية فلوس انتوا كمان."
سامر. بقولك إيه متعصبنيش. أنا مش شايف الصبح. في إيه؟ أنا عايز أشوف يزن حالا.
"إنتوا شكلكم كلكم عيلة مقفلة. عيلة مش بتفهم. شكلكم كده."
سامر. بقولك إيه بطل جنان. هي مش ناقصة.
سيف بدموع وهو قاعد. أنا قتلت تلت أرواح لحد دلوقتي. أنا بعمل كده إزاي؟ أنا إزاي أعمل كده؟ لا وكمان خليت صاحبي يتحبس بدالي. أنا قتلت. أنا قاتل. وبيفضل قاعد مش مستحمل نفسه. كل حاجة بيشوفها مليانة دم. مفيش حاجة بيشوفها غير وهي مليانة دم.
سيف. دم... ددددددم... دم... دمممم.
سامر. بقولك إيه؟ اخلص كدا. أنا عايز يزن حالا ييجي هنا. وبعدين إيه الدليل اللي يخليك تحبسه كده؟
"هو حالياً مفيش أي دليل. بس البحث الجنائي شغال وهنشوف."
سامر بيمسكه من رقبته. بقولك إيه؟ أنت كمان يعني إيه تحبسه من غير دليل؟ أنا بقولك أهو. اخلص. عايز يزن قدامي حالا.
"هاتوا الزفت يزن."
سامر. أنت بتقول إيه يا ابن ال...؟
"أنت إزاي تقول لي كده؟ أنت كمان."
وبيمسكه. بيضربه.
محروس. بس يا ابني. خلينا نطلع من هنا على خير.
سامر. بس أنت يا عمي مش عشان أنت ماشي جنب الحيط. أنا أعرف أتصرف مع الناس دي كويس.
محروس. بس يا ابني.
وبيبعده عنه بصعوبة.
"أهو يا فندم السجين. حضرتك."
"تمام. امشي أنت دلوقتي."
محروس بياخد يزن في حضنه. تعالى يا حبيبي. وحشتني.
يزن. في إيه يا بابا؟ متقلقش. كدا كدا معملتش حاجة. هطلع.
سامر بياخده بالحضن. يقلب أخوك. مش ترن عليا ده كله حصل وأنا معرفش.
يزن. معلش بقا. أنت كنت مشغول في شغلك.
سامر. أنت مش هتبات هنا تاني دلوقتي. هتروح معانا.
يزن. اهدئ بس. يزن أنت وشك بينزف ليه؟
سامر. مفيش. أصله في خنزير كنا بنضرب بعض من شوية.
يزن بيبصله. نفس الخنزير اللي عايز أمشكه مسيبهوش غير وهو مفيهوش حتة سليمة.
سامر. شكله كدا.
بص يا ابن الحلال، يزن مش مثبت عليه أي دليل. لما يتثبت عليه أنه عمل حاجة. إيفا. تعالى خده براحتك. ووسع كدا بدل ما تاخدوا الناس. دوروا على المجرم الحقيقي.
"يعني إيه؟"
سامر. يعني هنروح، يا حلو.
"أنت مفيش خروج. أنت كمان من هنا بالتعدي عليا."
سامر. أه. أنا اتعديت عليك قدام الكل.
ويزن بيخش في الكلام.
يزن. هات آخرك يلا. أنت بمكالمة أنقلك من هنا تروح صحراء. مفهوم؟
"اممم... انتوا بتهددوني ولا إيه؟"
يزن. لا. إحنا بننفذ. مش بنهدد.
"تمام يا أستاذ أنت وهو. بس ورحمة أمي دليل واحد ومش هخليك تطلع من هنا. مفهوم؟"
يزن. هات آخرك ي... اسمك إيه أصلي مش شايف.
"سلامة النظر."
يزن وسامر ومحروس بيمشوا.
محروس. أنا هروح الشركة. في مشكلة. هروح أشوف إيه.
يزن. تمام يا بابا. وأنا هروح أشوف مليكة. أكيد خايفة.
سامر. طب أنا جاي معاك. آخد طقم منك وأروح أقعد في أوتيل.
يزن. تعالى. مش مهم يا حبيبي.
سامر. تمام.
يزن بيروح. بيفضل يدور على مليكة مش بيلاقيها.
يزن. دور على الدودة يا سامر أنت لحد ما أشوف مليكة.
يزن. يا مليكتي. أنا جيت. يا مليكة. يا حبيبتي.
مليكة مش موجودة. ولا هي ولا الدادة.
يزن بيفتح التليفون. يرن عليها. بيلاقي رسالة من مجهول. مراتك معايا حالياً. أقتلها زي ريما؟ ولا أعمل فيها إيه بقا؟
يزن بعيون حمرا. يا سيف يا ابن ال... وبيطلع يجري من الأوضة.
سامر. في إيه؟
يزن. سيف باين خطف مليكة.
سامر. يا ابن ال...
يزن. أنا هروحله حالا.
وبيروح لبيت سيف.
سيف بيكون قاعد خايف من اللي عمله. قاعد مستسلم لكل حاجة.
يزن بيطلع الشقة. افتح ي سيف. افتح.
بيقوم كسر الباب. بيدخل. يا ابن ال... أنت إزاي تخطف مراتي؟
وبيفضل يضرب فيه. بيلاقيه مستسلم. مش بيقاوم أي حاجة.
يزن. هو في إيه أنت كمان؟
سيف. أنا اللي قتلت ريما.