تحميل رواية «زواج في ظروف خاصة» PDF
بقلم نوران وليد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
زين: انتي طالق. نور بدموع: انت بتقول إيه يا زين؟ بطل هزار، أنا عارفة هزارك البارد ده. زين بغضب: قدامك ساعة وما أشوفش وشك في الفيلا كلها. نور بصراخ: انت بتقول إيه؟ انت طلقتني بجد؟ دي نور، أنا حبيبتك، حب عمرك. زين جذبها بغضب: انتي ممثلة شاطرة أوي، لسه بتحاولي تكملي اللي بتعمليه؟ لا، برافو عليكي. بس خلاص، أنا شبعت ومليت من كذبك وخداعك ده. نور بوجع وألم: ابعد عني يا زين، انت بتوجعني أوي. زين شدد من قبضته على يدها: إيه بيوجعك؟ وأنتي لما خونتيني ما وجعتينيش؟ نور ببكاء: والله ما خونتك، إزاي أعمل كده؟ ا...
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل الأول 1 - بقلم نوران وليد
زين: انتي طالق.
نور بدموع: انت بتقول إيه يا زين؟ بطل هزار، أنا عارفة هزارك البارد ده.
زين بغضب: قدامك ساعة وما أشوفش وشك في الفيلا كلها.
نور بصراخ: انت بتقول إيه؟ انت طلقتني بجد؟ دي نور، أنا حبيبتك، حب عمرك.
زين جذبها بغضب: انتي ممثلة شاطرة أوي، لسه بتحاولي تكملي اللي بتعمليه؟ لا، برافو عليكي. بس خلاص، أنا شبعت ومليت من كذبك وخداعك ده.
نور بوجع وألم: ابعد عني يا زين، انت بتوجعني أوي.
زين شدد من قبضته على يدها: إيه بيوجعك؟ وأنتي لما خونتيني ما وجعتينيش؟
نور ببكاء: والله ما خونتك، إزاي أعمل كده؟ انت حب عمري يا زين.
زين زقها بعنف، سقطت بجانب الفراش وارتطمت به: اخرسي، اسكتي، كفاية كذب بقى، كفاية.
نظر إليها واقترب منها، وجدها فقدت الوعي، قلق.
زين بخوف: نور، يا نور، ردي عليا يا حبيبتي.
لا رد.
زين أخرج هاتفه.
زين بصراخ: عاوز دكتورة بسررررعة.
حملها زين وجلب لها إسدال وألبسه لها، وبعد دقائق جاءت الطبيبة وكشفت عليها وقالت لزين.
زين: ها، طمنيني مالها يا دكتورة؟
الدكتورة: مبروك يا زين بيه، مدام نور حامل.
زين بصدمة: إيه؟ حامل؟
الدكتورة: أيوة، يا ريت بس تاخد بالك منها المرة الجاية، عشان أي خبطة أو وقعة زي اللي حصلت النهاردة ممكن تأثر على الحمل.
زين بصدمة: تمام، تقدري تمشي دلوقتي.
خرجت وجلس زين بحزن بجوار نور ومسد على شعرها بحنان: ليه يا نور؟ ليه؟ ده أنا ما حبتش حد قدك، تكسريني بالطريقة دي ليه؟
في البلد.
كان يجلس كبير العائلة الحاج منصور وبجواره ابن ولده فهد، وبعد وقت أجرى الحاج منصور مكالمة وظهرت عليه علامات الفرحة، وبعد أن أنهى مكالمته.
فهد: خير يا جدي؟
منصور بفرحة: خير يا ولدي... خير، أول حفيد في الطريق.
فهد بفرحة: إيه؟ نور بنت عمي حامل؟ وزين والد عمي هيجي له أول طفل؟
منصور بفرحة: أيوة يا ولدي، أنا لازم أنزل أرحلهم.
فهد: هو اللي اتصل قالك يا جدي؟
منصور: لا، سناء الخدامة هي بشرتني.
فهد: طيب، أنا هنادي على شهد بنت عمي تيجي معانا.
منصور: وإيه ماله يا ولدي، يلا.
في فيلا زين المنصوري.
ابتدت نور تستعيد وعيها، وجدت نفسها في حضن زين، ابتسمت بتلقائية، ثم تذكرت ما حدث فصرخت.
نور: آعاااااا.
زين بخضة: إيه؟ في إيه؟ انتي كويسة؟
نور: انت إزاي تقرب مني كده واحنا اتطلقنا؟
زين قام ببرود وقال: لا، وأنتي شريفة أوي يا بنت.
نور بغضب: اخرس، قطع لسانك، أنا أشرف من الشرف يا أخي، انكسف من نفسك، ده أنا حتى قبل ما أكون مراتك، أنا بنت عمك، خاف على سمعتي.
نور حاولت تقف ولكن اختل توازنها: اااه، إيه اللي بيحصل ده؟
زين: احسبي.
نور: مالكش دعوة بيا.
زين بغضب: أوووف، أنا بعمل كده عشان اللي في بطنك، مش عشان حد.
نور بصدمة: إيه؟ أنا حامل؟
زين: ....
نور ببكاء: لا، لا، أنا استحالة أنزله، استحالة أستغنى عن ابني.
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل الثاني 2 - بقلم نوران وليد
نور بصدمة: إيه أنا حامل؟
زين: ....
نور ببكاء: لا لا، أنا استحالة أنزله، استحالة أستغني عن ابني.
زين بغضب: مين قالك إني ممكن أقتل ابني؟
نور بدموع: أومال ساكت ليه؟
نور بدموع: زين، أنت فاكر إن ده مش ابنك؟
زين بغضب: هتفضلي تهبلي كده كتير؟ اسكتي! اسكتي!
قاطع حديثهم صوت إحدى الخادمات.
الخادمة (من خارج الباب): زين بيه، الحاج الكبير تحت، وكمان فهد بيه وشهد.
زين بغضب: طيب انزلي وأنا نازل وراكي.
ثم نظر إلى نور وقال بغضب: على الله صوتك يطلع، وحسك عينك تتكلمي أو تحكي أي حاجة، فاهمة؟
نور بدموع: فاهمة.
هبط زين ومعه نور، ورحبوا بهم جميعًا.
زين: يا مرحب بيكم، القاهرة نورت.
الجد منصور: منورة بيكم يا ولدي.
نور: حمد الله على السلامة يا جدي.
الجد: الله يسلمك يا ضنايا. ألف مبروك على الحمل.
نور بخجل: الله يبارك فيك يا جدي.
فهد: ألف مبروك يا عيال عمي.
زين: الله يبارك فيك يا والد عمي، عقبالك.
ونظر إلى شهد.
شهد بتوتر: مبروك يا نور.
نور وهي تحتضنها: الله يبارك فيكي يا شهودة يا غالية.
الجد: أنا هقعد معاكم هنا أنا وفهد وشهد أسبوع لحد ما الليلة اللي بنعملها كل سنة في البلد.
زين: تنوروا طبعًا يا جدي، ده بيتكم. ولا إيه يا نور؟
ونظر إلى نور.
نور بتوتر: آه طبعًا يا جدي، تنوروا.
صعد الجميع إلى غرفهم.
في غرفة نور وزين.
نور: أنت بتعمل إيه؟
زين: هنام.
نور: ده حرام.
زين: إيه الحرام؟
نور: زين، ما تستعبطش، أنت عارف إن أنا وأنت اتطلقنا.
زين: وإيه يعني؟ يعني أنتِ تعرفي الأصول ولا الأخلاق أوي؟
نور بدموع: يا أخي أنت إيه؟ أنت إيه؟ ارحمني بقى.
زين وهو يقترب منها: أهدي طيب.
نور بصراخ هستيري: ابعد عني! ابعد! أنت شخص مريض، أنت صدقت صور ورسايل أنا ما أعرفش عنها أي حاجة، نسيت إنك مربيني على إيديك يا زين؟ نسيت إني قبل ما أكون حبيبتك، بنت عمك اللي رباها؟
زين بدموع في عيونه: طيب، اهدي.
نور بانهيار: مش ههدا، ابعد عني.
قالت جملتها ودخلت الحمام وأغلقت الباب عليها.
عند شخص مجهول.
الصور وصلت ليه وتأكد إن نور بتخونه.
جدع، فلوسك هتوصل ليك قريب أوي، بس لما أعرف إنه طلقها وبعد عن عيلة المنصور كلها.
تمام يا هانم، واعتبريه حصل.
في غرفة شهد.
كانت قاعدة بتفكر في فهد، وفي جدعنته. هو صحيح ابن عمها، لكن كل وقت كانت شايفاه راجلها وسندها. فاقت على صوت تليفونها.
"آلو يا ماما."
أم شهد: ها، إيه الأخبار؟
شهد: تمام يا ماما.
أم شهد: شفتي نور بنت عمك، استجدعت واتجوزت زين، وأهي حامل كمان، وأنتي هتفضلي خايبة كده؟
شهد بدموع: ماما... ماما... ممكن كفاية؟ أنا هقفل، مش كل يوم نفس الأسطوانة. سلام.
بعد دقائق، كان زين يطرق الباب بعنف على نور، وأخيرًا فتحت نور وهي تبكي.
زين: بصي، ممكن نتكلم؟
نور بدموع وألم: زين، الحقني... فيه دم وبطني بتتقطع...
ولم تكمل كلمتها حتى فقدت الوعي.
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل الثالث 3 - بقلم نوران وليد
نوران وليد
نور بكسوف: ممكن تبعد شوية يا زين؟
زين وهو يقترب منها أكثر: ليه؟
نور بتوتر: علشان أنت موترني.
زين: وقربي موترك ليه يا نوري؟ ده أنتِ مراتي حتى وكتبنا الكتاب.
نور بكسوف: برضو ابعد، أنا بتكسف.
زين بضحكة رجولية: طيب طيب، أهو بعدت. بس أنا مش مصدق إنك بقيتي ملكي وخلاص كتبنا الكتاب وبقيتي حلالي. عارف بقالي قد إيه مستني اليوم ده.
نور بكسوف: عارفة، ولا أنا كمان مصدقة والله.
فاق زين من شروده على صوت الدكتور الذي خرج من غرفة العمليات.
زين بلهفة: ها يا دكتور طمني عليها.
الدكتور: الحمد لله، الحالة استقرت.
زين بخوف: طيب والطفل؟
الدكتور: كويس الحمد لله، بس حالة الأم هي الصعبة، يا ريت تراعوا حالتها النفسية شوية.
زين: حاضر يا دكتور، شكراً.
دخل إلى غرفة نور.
نور بدموع: زين، ابني يا زين كويس؟ رد عليا.
زين بحنان: اهدّي يا حبيبتي، هو كويس.
نور بدموع: يعني مش بتكذب عليا؟
زين: لا والله يا قلبي، أبداً. صدقيني ابننا كويس.
نور بدموع: طيب عاوزة أمشي من هنا.
اقترب منها زين واحتضنها وقال: حاضر، هنمشي من هنا بس الأول الدكتور يجي يطمن عليكي.
نظرت نور في عينيه والدموع في عينيها: زين... أنت بطلت تحبني؟
زين بحزن على حالها قبل رأسها: لا يا حبيبتي، ليه بتقولي كده؟
نور بدموع: أنت صدقت إني خنتك؟
زين: ...
نور بغضب ودموع: شكلك لسه مصدق. اطلع برا، سبني بدل ما أنت لسه مصدق. وبعدين أنت طلقتني.
زين: أنا رديتك لعصمتي.
نور: ومين قالك تعمل فيا كده ها؟ لعبة أنا في إيديك ولا إيه؟ تطلقني وقت ما بتحب وتردني وقت ما تحب.
زين: اسكتي واهدي علشان الدكتور قال التوتر غلط عليكي.
نور بدموع: وأنت خايف عليا أوي يعني؟
زين وهو يقف: هروح أشوف الدكتور علشان يجي يشوفك ونمشي قبل ما جدنا يحس بحاجة في البيت.
خرج زين وترك نور لدموعها التي سقطت.
نور بدموع: لأمتي هتفضل كده يا زين؟ بقيت غريب معايا وتصدق حاجات مش صادقة عني. بس ربنا عالم إني عمري ما خونتك.
***
في فيلا زين.
حملها ووضعها على الفراش بحنان.
نور بوجع: آآه.
زين بخوف: مالك يا نور؟
نور بألم: مفيش، بس في وجع بسيط.
زين: متأكدة؟
نور بألم: اممم.
زين اقترب منها وقبل رأسها: أنا هنزل أعمل حاجة سخنة ليكي.
نور: لا مش عاوزة، أنت عارف مش بحبها.
زين: بطلي عند بقي، أنتِ تعبانة، تشربي حاجة سخنة وتنامي.
نور مسكت إيديه: أنت لسه بتشك فيا؟
زين بهدوء عكس النار التي بداخله: أنا نازل يا نور أعمل حاجة سخنة.
***
في المطبخ.
زين: آآه يا نور، لو تعرفي الوجع اللي جوايا منك.
***
فلاش باك.
نور: زين بتعمل إيه؟
زين: هقطف لكِ موز من على الشجرة دي.
نور بخوف: لا، لتقع. تعالي، أنا مش عاوزة.
زين: بس عيب عليكي، ده أنا زين.
وصعد إلى الشجرة ثم قفز واستغل خوف نور عليه.
زين بتألم مصطنع: آآه يا رجلي.
نور بخوف: مالك يا زين يا حبيبي؟ حصل لك إيه؟
زين جذبها إليه أكثر: بتخافي عليا؟
نور ضربت في صدره: أنت بتضحك عليا؟ ابعد طيب، ابعد بقي.
زين بضحك: طيب خلاص، ما تزعليش، خدي كلي موز.
نور بتزمر: مش عاوزة حاجة منك، أنت بارد.
***
فاق زين وسكب المشروب وصعد فوجد نور قد غلبها النوم. فابتسم بتلقائية وتمدد بجوارها واحتضنها وقبل رأسها.
زين: بحبك يا نور.
***
في الصباح كانت جميع الأسرة ملتفة حول مائدة الطعام.
نور: البيت نور يا جدي.
الجد: منور بأصحابه يا بنتي.
فهد: إيه أخبار الشركة يا زين؟
زين: بخير يا ابن عمي، الطلبية الجديدة هتوصلني في معادها إن شاء الله.
فهد: طبعاً إن شاء الله، المصنع شغالين فيه بإيدهم وسنانهم يا ولد عمي علشان الطلبية دي تخلص.
شهد: يوووه، كل شوية كلام عن الشغل.
فهد بغضب: وأنت مالك أنتِ بكلام الرجالة؟
شهد بكسوف وتوتر: أنا... أنا...
الجد: في إيه يا فهد؟ ما تتكلم مع بنت عمك كويس يا ولدي.
شهد بكسوف: عن إذنكم، أنا شبعت.
وغادرت الطاولة.
نور: مالكش حق يا فهد، ليه كسفتها كده؟ أنا رايحة أشوفها.
الجد: ليه الكلام ده يا ولدي، دي هتبقى...
فهد بغضب: إياك تكملها يا جدي، أنا مش هنفذ كلامك.
الجد بغضب: أنت عاوز تفضحنا؟ إزاي ما تتجوزهاش بعد اللي حصل؟
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل الرابع 4 - بقلم نوران وليد
الجد بغضب: انت عايز تفضحنا. ازاي ما تتجوزهاش بعد اللي حصل؟
فهد بغضب: إيه اللي حصل؟ أنت بلغت البلد إني هتجوز بنت عمي؟ طز يا أخي.
الجد بغضب: اخرس! أنت بتقول إيه؟
زين: فهد، أنت اتجننت؟ بتقول إيه ده جدك.
فهد: أنا بقول الحقيقة. ولا عشان أنت اتجبرت أنا هعمل زيك؟
زين بغضب: اسكت يا فهد.
فهد: مش هسكت.
هنا نور اتجمعت هي و شهد والدموع في عينها.
زين بصراخ: اسكت يا فهد، وأنتِ يا نور خدي شهد واطلعي فوق. إيه اللي نزلكم؟
نور: مش هطلع غير لما أفهم.
زين بغضب: تفهمي إيه؟ بقولك اطلعي فوق.
الجد بألم: اخرس يا فهد، ولم الموضوع.
فهد: موضوع إيه اللي يتلم؟ أنت بتفتح نفس الموضوع وبتعيد الكارثة من تاني. ونفس اللي عملته في زين ونور هتعمله فيا وفي شهد.
نور بدموع: يعمل إيه يا فهد؟ قولي ازاي أنا وزين بنحب بعض. صح يا زين؟
زين بألم: اسكتي يا نور. ولو سمحت اطلعي فوق.
فهد بسخرية: هئ. ده اللي أنتِ فكراه يا نور؟ وده اللي زين فهمه لكِ؟
زين بصراخ وهو يتجه إلى فهد: اخرس بقول اخرس بقى يا فهد!
نور ببكاء: لأ مش هيخرس. اتكلم يا فهد. أنا عايزة أفهم إيه معنى كلامك ده.
فهد: ...
زين: اطلعي يا نور.
نور بألم: مش هطلع.
هنا فقد الجد الوعي ونقل إلى المستشفى وكانت حالته خطيرة.
نور وهي تقف أمام فهد: احكيلي. فهمني.
فهد: مش وقته دلوقتي يا نور.
نور بدموع: عايزة أفهم. يعني أنا كنت عايشة كل ده في كذبة؟ وكذبة كبيرة كمان.
زين من خلفها: نور تعالي.
نور ببكاء: لأ. عايزة أفهم.
زين بحزن: تعالي وأنا هفهمك.
أخذ زين نور ووقف في مكان بعيد.
زين بألم وحزن: أنا هحكي لكِ كل حاجة. بس توعديني إنك هتصدقيني.
نور بدموع: احكي الأول.
زين: أنا ما كنتش بحبك. بس والله ده في الأول. بس.
نور بدموع: إيه؟ أنت بتهزر صح؟
زين: صدقيني والله. كنت مش بحبك بس حبيتك لما قربت منك بجد. جدك كان قايل لي إني اتجوزك عشان ما تفضليش لوحدك. بس أنا حبيتك والله يا نور.
نور بدموع: أنت متجوزني غصب عنك يعني؟
زين: لأ يا نور. ده في الأول. صدقيني.
لم يكمل زين كلمته حتى سقطت نور.
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل الخامس 5 - بقلم نوران وليد
زين: صدقيني والله ما كنت بحبك، بس حبيتك لما قربت منك بجد. جدك كان قايل لي إني أتجوزك عشان ما تفضليش لوحدك، بس أنا حبيتك والله يا نور.
نور بدموع: أنت متجوزني غصب عنك يعني؟
زين: لا يا نور، ده في الأول صدقيني.
لم يكمل زين كلمته حتى سقطت نور فاقدة الوعي. انتقلت بجانب جدها، وبعد فترة دخل الجميع للاطمئنان عليهم.
زين وهو يقبل يد نور: حمد الله على سلامتك، خضتيني عليكي.
سحبت نور يدها ونظرت في الجهة الأخرى: طلقني.
الجد بتعب: نور يا بنتي، اهدي وأنا هفهمك كل حاجة.
نور بدموع ووجع: مش عايزة أفهم حاجة. أنا ما كنتش بعتبرك جدي، كنت بعتبرك أبويا بدل ما مات، وكنت معتبرك أماني، بس أنت كسرتني.
الجد بتعب: اسمعيني بس يا بنتي.
نور وهي تحاول النهوض: أنا ماشية من هنا، ولو ما طلقتنيش هخلعك يا زين، أنت فاهم؟
زين بغضب: أنت اتجننتي؟ بتقولي الكلام ده لمين؟ لزين المنصور؟ تخلعيني أنا؟
نور وهي تستند على شهد: آه بقول الكلام ده ليك. لو أنت فاكر إنك ممكن تتحكم فيا تبقى غلطان.
زين جذبها من ذراعها: الكلام ده ما يتقالش ليا أنا، أنت سامعة؟
نور بألم: آآه دراعي. ابعد، والله ما قاعدة معاك دقيقة واحدة. أنت بقيت شخص مختل، وكمان طلعت متجوزني شفقة. صحيح يا أخي، أنت مش كده كده بتشك إني بخونك؟ اعتبرني آه بخونك وطلقني.
وتلقت نور صفعة قوية على وجهها: اخرسي وما أسمعش صوتك تاني.
الجد: أنت عملت إيه يا زين؟ بتمد إيدك عليها قدامي أنا؟
زين بغضب: دي مراتي وأنا حر أعمل اللي أنا عايزه، وهعرف إزاي هربيها.
نور بغضب: وأنا مش عبدة عندك يا زين.
هنا زين حملها ولم يعر جده ولا أي شخص آخر أي اهتمام، وتوجه إلى سيارته ووضع نور بها، التي كانت تبكي بحرقة على فعلته تلك.
نور بوجع: ابعد، أنت رايح فين؟ أنا مش عايزة أروح معاك.
زين بغضب: ما أسمعش صوتك لحد ما نوصل، أنت سامعة؟ وصوتك ده ما يعلاش عليا أبداً.
نور بألم: أنت هتمشي كلمتك عليا ولا إيه؟
زين بغضب: أقسم بالله لو كلمة كمان طلعت منك، لـ أنسي إنك حامل وأتصرف تصرف تاني مش هيعجبك.
فضلت نور الصمت بعدما رأت عصبية زين بهذه الطريقة.
في المستشفى، في غرفة الحاج منصور.
الجد: أقول عليك إيه يا فهد يا ابن ابني؟ أدعي عليك ولا أغضب عليك؟
فهد: جدي أنا...
الجد: اخرس، مش عايز أسمع صوتك. ده أنا قولت أنت الكبير من بعدي تعمل كده؟ بكلمة منك بوظت كل حاجة وهديت اللي أنا بنيته في بيتي بقالي سنين وسنين.
فهد بحزن: يا جدي اسمعني، أنا ما كنتش عايز كل ده يحصل، بس مش كل حاجة هتبقى بالإجبار.
الجد بغضب: إجبار إيه يا أبو إجبار؟ أنت عارف بتتكلم عن مين؟ عن... بنت جمال المنصور.
شهد بدموع وبكاء: بس يا جدي، أنا مش برمي نفسي على حد. أنا راجعة البلد يا جدي، ويا ريت كفايا إهانة لحد كده، أنا برضو عندي مشاعر.
الجد: استني عندك، أنا ماليش حكم على أي حد بقيت ولا إيه؟
شهد بدموع: يا جدي، أنا قولت اللي عندي... وكلامك هيكون مع أبويا، عن إذنك.
في فيلا زين.
دفع نور.
نور بوجع: آآه، حاسب... ولا هتعمل عليا را...
زين بغضب: أقسم بالله لو لسانك طول أكتر من كده، لـ أكون جاي وقاصه ليكي، ساااامعة؟
نور: لا مش سامعة، وابعد عني، وإياك تقرب، أنت اسمع.
جذبها زين بعنف لترتطم بصدره العريض: إيه حكاية كل ما أجي ناحيتك تقولي ليا ابعد عني؟ أنا جوزك ومن حقي أعمل اللي أنا عايزه فيكي، وكمان أقرب وقت ما أنا عايز.
دفعته نور بقوة: ده في أحلامك يا زين، سامع.
تركته وصعدت إلى غرفتها، وبعد ساعتين سمعت نور صوت زغاريد، فهبطت.
نور وهي تهبط وجدت فتاة طويلة وشعر بني وعيون زرقاء ممسكة بيد زين.
نور بغضب: مين دي يا زين؟ وماسكة إيديك كده ليه؟
زين بابتسامة: أعرفك روان، مراتي....
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل السادس 6 - بقلم نوران وليد
زين بابتسامة: أعرفك روان مراتي.
نور بصدمة: إيه مرات مين؟ انت بتقول إيه يا زين؟
زين: بقول اللي سمعتيه يا نور. روان مراتي وهتعيش معاكي هنا.
نور بدموع: ده على جثتي، سامعة يا زين؟ بتدحرجيني و جايبة واحدة من الشارع ليا كمان تسكن معايا في البيت؟
زين بغضب: اسكتي يا نور، ما تتكلميش عنها بالطريقة دي. دي مراتي.
نور بذهول: لا، ده الموضوع بجد ولا إيه؟
روان بدلع: أيوه بجد، وجد الجد. زنزونة روحي قلبي اتجوزني.
نور بغضب: انتي اتجننتي ولا إيه يا بنت انتي؟ وبعدين إيه زنزونة دي يا بت؟ اسمه زين بيه.
مالت روان على زين وقبلت خده وقالت: في واحدة بتقول لجوزها يا بيه؟ وبعدين ده جوزي وحبيبي. الأ صحيح يا زنزونة فين أوضتي؟
ابتسم زين وأشار بيده: فوق يا حبيبتي، الأوضة اللي على إيديك اليمين بعد السلم يا روحي.
صعدت روان بدلع إلى الأعلى ونور تستشيط غيظاً.
نظر إلى نور وقال: أنا طالع يا نور ومش عاوز أي إزعاج ها.
نور بدموع: استني، انت رايح فين؟
زين: طالع لعروستي.
نور أمسكت ذراعه: انت بجد اتجوزت عليا؟
زين وهو يقلد طريقتها: وانتِ قولتيلي إنك عاوزة تطلقي. آه، وقولتي إنك هتخلعيني كمان.
جذبته نور من ليقاته: انت لحد دلوقتي جوزي، أنا ملكي أنا يا زين. حتى لو فعلاً زي ما بتقول هنطلق، لحد ما ده يحصل هتفضل جوزي وحبيبي، سامع؟
اقترب منها أكثر وقال: طيب ما انتي حلوة أهو وشغالة، أمال إيه لزمته الوش الخشب؟
نور بدفء فطري: ما انت اتجوزت عليا وجرحتني، عاوزني أعمل إيه يعني؟
اقترب منها زين أكثر: طيب ما انت ناشفتي دماغك وخللتيني أقلب عليكي يا روحي.
نور وهي كالمغيبة: انت بتحبني يا زين وأنا بحبك. طلقها.
زين وهو كالمغيب: حاضر يا قلب زين و...
قاطع حديثهم صوت هاتف زين فابتعدت نور عنه.
زين بغضب: الو يا فهد.
فهد: الحق يا زين، حالة جدك خطيرة.
زين بخوف: إيه؟ في إيه؟
فهد: زين، جدك نبه، أوعي نور تعرف حاجة علشان ما تتعبش.
زين وهو ينظر إلى نور: طيب تمام، عشر دقايق وهكون عندك.
أغلق هاتفه ونظر إلى نور التي اقتربت منه بخوف.
نور: مال جدي يا زين؟ فيه حاجة صح؟
زين: لا يا حبيبتي، جدي كويس بس فهد اتخانق مع شهد تاني. أنا لازم أروح أشوف اللي حصل علشان جدي.
نور: طيب، أنا هاجي معاك.
زين: مش هينفع يا نور، خليكي هنا. يلا، أنا مش هتأخر. سلام.
في المستشفى.
زين: في إيه يا فهد؟ إيه اللي حصل؟
فهد: شد مع الأخت شهد وبعدين تعب ودخل تاني العناية.
شهد بدموع: ما انت السبب، أعمل إيه يعني؟
فهد: بنت، انتي اسكتي. أنا مش طايقك أصلاً.
زين بغضب: باااس! إيه ما فيش إحساس ولا احترام لوجودي حتى.
فهد: انت شايف يا زين.
زين: خلاص يا فهد، المهم، تعالي نشوف جدك. وانتِ يا شهد، ما تتحركيش من هنا، مفهوم.
في فيلا زين.
نور: انتي إيه دخلك أوضتي؟
روان ببرود: زنزونة اللي قالي.
نور بغضب: يا بنت، هقتلك! وبعدين زين قالك الأوضة اللي على اليمين مش الشمال ها.
روان بغيظ: بس الأوضة دي عجبتني، تصدقي.
نور بغضب: استغفر الله العظيم، بس دي أوضتي.
روان: وأنا مش هطلع منها.
وهنا نور لم تتحمل، فحملت الكرسي وضربتها به لتسقط روان غارقة في دمائها.
وبعد وقت وصل زين إلى الفيلا فوجد حركة غير طبيعية.
الحارس: الحق يا زين بيه، الهانم في القسم.
زين بصدمة: إيه؟ ليه؟
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل السابع 7 - بقلم نوران وليد
روان بغرور: يلا طلقها يا زين.
نور بصدمة: يطلق مين يا عنيا؟ بت انتي والله هفتح دماغك دي.
زين بغضب: بااااس اسكتوا. وانتي يا نور، ايه خلاص عاوزة تبقي رد سجون؟ مش كفايا اللي حصل وأنا رضيت أخرجك من السجن؟
روان بغرور: بشرط كان إنه يطلقك يا نور، وهو وافق.
نور بدموع: أنت وافقت إنك تطلقني يا زين؟ هتستغني عني عشان دي؟
روان: بصي، مش هسمح لك تغلطي فيا. أنا اتنزلت عن المحضر آه، لكن ممكن أرفع عليكي قضية وأرجعك السجن تاني.
زين بغضب: اسكتي يا روان. وانتي يا نور تعالي فوق، عاوز أتكلم معاكي شوية.
و بالفعل صعدت نور إلى غرفتها مع زين.
زين وهو يقبل يدها: حقك عليا.
نور بدموع: أنا ما بقتش فاهماك يا زين. أنت بقيت غريب وكل يوم بكتشف فيك حاجة غريبة.
زين: والله أنا بحبك يا نور، وبعمل كل حاجة عشانك.
نور بصراخ ودموع: إيه هو؟ عشان اتجوزتني وأنت مش بتحبني؟ وتقول لي "عشانك"؟ ومثلت عليا الحب وأنا من غبائي صدقت؟ ولا إنك اتجوزت عليا؟ ولا إنك دلوقتي عاوز تطلقني عشانها؟
زين بحنان: أولاً، جدنا قالي إن جوازي منك في مصلحتك ومصلحتي، واتخطبنا. وأنا كل يوم كنت بحبك أكتر من اليوم اللي قبله يا نور، وكل كلمة حب قلتها لك كانت من قلبي بجد، صدقيني، وحياة ابننا.
نور بدموع: طيب وجوازك عليا؟
زين وهو يقبل رأسها ويمسد على شعرها بحنان: أنا ما اتجوزتش عليكي يا نور.
نور بصدمة: حاضر، هصدقك وأكذب عينيّ. اومال مين السلعوة اللي برا دي؟
زين بضحكة رجولية ساحرة خطفت قلب نور كالعادة: دي كانت تمثيلية. عشان جرحتيني بكلامك، فقررت أعاقبك بكده.
نور وهي تضربه في صدره بضعف: يا زين، وجالك قلب تعمل كده في نور حبيبتك؟ أنا استحالة أسامحك أبداً.
زين وهو يحتضنها: حقك عليا بجد.
نور بدموع: طيب وحكاية الطلاق دي؟
زين: أنتِ مش فاكرة إيه اللي حصل لما جيت لك القسم عشان أقنعك؟
فلاش بااااااك
زين: يا نور بلاش عند. عاوزة تقضي طول عمرك في السجن؟ اعتذري منها وخلصي.
- وأنت زعلان عليها ليه قوي كده يا أسي زين؟ ها... طبعاً ما هي الجديدة.
زين بغضب: جديدة إيه وهبل إيه؟ نور اعتذري منها، خليها تتنازل.
نور: على جث*تي، سامعة إن اعتذر منها السلعوة دي.
بااااااك
زين: وما كانش قدامي حل غير إني أروح أقنعها تتنازل، وكان شرطها إني أطلقك وبعدها أتزوجها. وأنا أخدتها على قد عقلها.
نور وهي تنظر في عيون زين: يعني أنت مش هتسبني يا زين؟
زين وهو يقبل خدها بحنان: استحالة يا قلب زين أسيبك.
ثم انحنى وقبل بطنها وقال: واستحالة أسيب روح قلب بابا.
نور وهي تبتسم وأحاطت عنقه بيدها ثم تحدثت بدلال: صحيح يا زيزو، أنت عاوز ولد ولا بنت؟
زين وهو يحاوط خصرها ويضمها إليه أكثر: والله يا قلب زين، أنتِ الموضوع محير أوي.
نور: ليه؟
زين: عشان أنا بموت على بنت تكون شبهك وفي حلاوتك، وفي نفس الوقت مش هستحمل إنها تكبر وحد يفكر فيها ويتجوزها. أما لو ولد بقي، فأنا هغير منه عليكي.
نور بغضب: هتغير من ابني يا زين؟
زين وهو يقبل خدها: وأغير عليكي من نفسك كمان يا نور. أنتِ ما تعرفيش أنا بحبك إزاي... حبك بقي جنون بنسبة لي.
شعرت نور بتوتر من قرب زين منها: طيب أنا هروح أنام بقي يا زين، تصبح على خير.
زين وهو يجذبها إليه أكثر وغمز لها: استني، رايحة فين؟ أنا لسه ما شبعتش منك يا نوري.
نور بتوتر: زين، بطل قلة أدب.
زين بضحكة رجولية ساحرة: غصب عني، أصلك احلويتي أوي أوي.
_________
في المستشفى
كانت شهد نائمة على كتف فهد، فقد غلبها النوم. وبعد فترة تحركت.
شهد بخضة وارتباك: أنا آسفة، ما أعرفش إزاي نمت.
فهد بجمود: عادي، ولا يهمك يا بنت عمي.
شهد بدموع: أنا العربية زمانها وصلت، هرن على بابا أشوفه.
فهد بغضب: تاني؟ عاوز جدك يروح فيها المرة دي؟ كفايا اللي حصل، ليه؟
شهد بانفعال: أيوه، وإيه العمل يعني؟ هتفضل كده مع جدي وتنفذ اللي قاله وتتزوجني غصب عنك؟
فهد بغضب: صوتك ما يعلاش، إحنا في مستشفى. وبعدين لو ده اللي هيريح جدي، هعمل كده وبعدين أطلقك، وكل واحد يروح لحاله يا بنت الحلال.
شهد بدموع: ...
فهد بصوت مرتفع: ها، قولتي إيه؟
شهد كالمغيبة: موافقة يا ابن عمي.
______
في الصباح
استيقظت نور وجدت نفسها في حضن زين، فابتسمت. وبعدها استيقظ زين إثر الصوت.
زين: يا صباح الورد والياسمين والعسل.
نور بكسوف: صباح النور.
زين: إيه صوت الدوشة دي؟
نور: ما أعرفش، شكله جاي من الجنينة.
زين: طيب أنا هقوم أشوف فيه إيه.
نور: استني، أنا هغير ونازلة معاك.
وبعد قليل، وصل زين ونور إلى الحديقة ليتفاجأوا بروان ترتدي لبس رياضي ضيق للغاية وتقوم بتمارين الصباح، ومشغلة موسيقى بسرعة. وضعت نور يدها على عين زين.
نور: إنت بتبص على إيه؟
زين: إيه يا نور، أوعي، شيلي إيدك دي.
نور بغضب: إيه؟ عجبك المنظر ولا إيه؟
زين: والله ما في حاجة عجباني غيرك يا جميل أنت.
نور: أيوه، كل بعقلي حلاوة.
زين: والله ما في حلاوة غيرك يا ملبن أنت. ... بس إحنا اتفقنا على إيه؟ عاوزين كل حاجة تمشي تمام عشان الموضوع يكمل.
نور بتزمر: ماشي، اتفضل خلص المهزلة دي قبل ما ييجي جدي ويشوف القرف ده.
زين وهو يقبل خدها: حاضر يا نوري، يلا اطلعي عشان كل حاجة تمشي زي ما اتفقنا.
نور بإستسلام: هعمل إيه، أمري لله.
وبالفعل توجه زين إلى روان وتحدث معها.
روان: ها، هطلقها إمتى؟
زين بتمثيل: بصي يا روان، هي بصراحة هددتني بالطفل، وأنا مش هقدر أسيب ابني، فعشان كده لسه شوية. اديني مهلة بس، ويا ريت تمشي، وأنا هبقى على تواصل معاكي يا روح قلبي لحد ما جدي بس يمشي عشان ما حدش يشك في حاجة.
روان بدلع: إذا كان كده، ماشي يا قلبي. يلا باي، هطلع ألم هدومي. وقبلته في خده وغادرت. هنا توتر زين ونظر إلى أعلى حيث مكان نور في الشرفة التي تراقبهم منها. وبعد شوية بالفعل غادرت المنزل روان، وصعد زين إلى نور.
زين: أخيراً مشيت والبيت فضى علينا يا نوري.
نور: .... لا رد.
زين وهو يحتضنها من الخلف: إيه يا نوري، مالك؟
نور وهي تدفعه وتضع يدها في وسطها: ابدا، ما لي، يعني ولا حاجة. شايفني بشد في شعري؟
زين بضحكته الساحرة: يا بنتي، ده كله تمثيل، وأنتِ عارفة.
نور بغضب طفولي: وتبوسك ليه؟ ها؟ رد عليا، إيه بقيت حضرتك سهل لأي حد يبوسك؟
زين بضحك هستيري: لا، مش قااادر.
نور بغضب: أنت بتضحك على إيه؟ بتعصبني.
زين وهو يحتضنها: بحبك وبحب غيرتك دي، بس والله غصب عني.
نور بسخرية: خلاص، أنا كمان أخلي حد يبوسني وهيبقي غصب عني.
زين وهو يجذب ذراعها بعنف: إياكي أسمعك تقولي كده تاني. لكل شيء حدود.
نور بألم: آااه يا زين، ابعد. في إيه مالك؟
زين: آسف، بس أنتِ نرفزتيني.
تسريع الأحداث. وصل الجد وطلب من الجميع الذهاب إلى البلد، بما فيهم نور وزين، لحضور كتب كتاب فهد وشهد آخر الأسبوع. وجاء اليوم المنتظر وكان الجميع حضور. وقبل كتب الكتاب.
المأذون: يلا بسم الله، قول ورايا يا عريس.
شهد: ثواني يا عم الشيخ، أنا مش موافقة على الجوازة دي...
فهد وجميع الحضور: إيه؟
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل الثامن 8 - بقلم نوران وليد
المأذون: يلا بسم الله قول ورايا يا عريس.
شهد: ثواني يا عم الشيخ أنا مش موافقة على الجوازة دي.
فهد وجميع الحضور: إيه!
فهد: أنتي أكيد بتهزري صح يا شهد.
شهد بتحدي وثقة: وإيه اللي يخليني أهزر؟ أنت ما كنتش عاوز الجوازة دي وأنا بصراحة بريحك وبقولك إن أنا مش عاوزاك، وقدام الكل بقولها ليك.
زين: أنا بعتذر منكم كلكم، بس ده خلاف وتوتر قبل الفرح... ولا إيه؟ روحي يا نور مع زينة وفهد على المكتب على ما الضيوف يتعشوا.
في المكتب.
فهد بغضب: عجبك الفضايح دي يا هانم؟
شهد: الفضايح بجد كانت هتحصل لما تتجوزني غصب عنك.
فهد وهو يجذبها إليه بعنف: بنت أنتِ، أنا خلاص جبت آخري منك. هتسكتي ولا أسكتك بطريقتي؟
نور وهي تحاول فض الاشتباك ما بينهم: بس انت وهي، إيه؟ راعوا إن في ناس بره وكمان جدكم تعبان.
شهد بدموع: سيب دراعي. أنت إيه يا أخي؟ على طول همجي كده... وبعدين أنا ما بحبكش. هو الجواز بالعافية ولا إيه؟
فهد بغضب صفعها: أنتي هتفضلي هنا وكتب الكتاب هيتم، فاهمة؟ وأنا هوريكي الهمجي ده هيعمل إيه.
شهد بدموع: هو بالعافية.
فهد بتحدي: آه بالعافية.
خرج وأغلق الباب على شهد ونور بالمفتاح. حاولت شهد فتح الباب ولكن دون جدوى.
نور: خلاص اهدي. أنتي كده كده بتحبي فهد... ليه دلوقتي مش عاوزاه؟
شهد بدموع: علشان حسيت إني انكسرت لما اتجوزني غصب عني. فهد عمره ما حبني... فهد بيحب واحدة تانية.
نور: إيه الجنان ده؟ إحنا كلنا عارفين إن فهد مالهوش في الحب.
شهد بدموع: لا، فهد بيحب وعاشق كمان.
نور بسخرية: مين دي بقى يا ستي؟
شهد صمتت: أنتي بالذات مش هينفع أقولك يا نور.
في الخارج.
زين: ها، عملت إيه؟
فهد: الجوازة هتم. أنا قفلت عليها الأوضة.
زين: يخربيتك يا فهد! ده الحل يعني؟
فهد بغضب: زين، اخلص ويلا نكتب كتب الكتاب.
زين باستسلام: أقول إيه؟ أمري لله. أنت دماغك دي ناشفة.
وبالفعل تم كتب الكتاب وصعدت شهد إلى غرفتها. وبعد دقائق وجدت الباب انفتح.
شهد بغضب: أنت اتجننت ولا إيه؟ إزاي تدخل من غير ما تخبط؟
فهد وهو يغلق الباب خلفه: في حد بيخبط على أوضة مراته؟
شهد: ومين مراتك دي؟
فهد: أنتي فقدتي الذاكرة ولا إيه يا بنت عمي؟ أنتي مراتي. إحنا لسه كاتبين كتب الكتاب.
شهد: دي في أحلامك. أنت كتبت كتب الكتاب، لكن أنا رفضت. الجوازة باطلة يا ابن عمي.
فهد وهو يقترب منها: لا مش باطلة. أنتي مراتي.
شهد بخوف: أنت بتقرب ليه؟ ابعد.
وهمت بالخروج ولكن حاصرها بين ذراعيه و...
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل التاسع 9 - بقلم نوران وليد
فهد وهو يقترب منها: لا مش باطلة، انتي مراتي.
شهد بخوف: انت بتقرب ليه؟ ابعد.
وهمت بالخروج، ولكنّه حاصرها بين ذراعيه.
شهد وهي تبلع ريقها بصعوبة: ابعد عني، أنا عاوزة أمشي من هنا.
فهد بخبث: ولو ما مشيتكيش هتعملي إيه؟
شهد بقوة مصطنعة: هعمل كده.
زقته وطلعت تجري، ولكن أمسكها قبل أن تهبط الدرج.
فهد: استني، وحياة أبوكي وأمك يا شهد، الكل*ب لأربيكي، بقيتِ بتعملي فيا أنا كده؟ بتزقيني؟
شهد بخوف: أنا... أنا بهزر معاك يا كبير.
فهد بغضب: والله ما هعديها ليكي، حسابك تقل معايا أوي.
شهد: إششش، وطي صوتك، هيقولوا علينا إيه؟
فهد وهو يجذبها من ذراعها بعنف ويدفعها إلى غرفته.
شهد بألم: آآه، إيدي، في إيه؟
فهد: ادخلي.
شهد: يا عم افتح الباب ده، وأوعى كده، خرجني من هنا.
فهد: ما فيش خروج من الأوضة.
شهد: بس دي مش أوضتي، أنا عاوزة أروح أوضتي.
فهد بغضب: من النهاردة دي هتبقى أوضتنا، والموضوع انتهى، وآخرسي بقى، صدعتيني.
في غرفة نور وزين.
نور: يا زين، سيبني أطلع أشوف في إيه بره، سامعة صوت شهد.
زين بضحك: يا بنت المجنونة، هتروحي فين ها؟ دول عرسان، سيبيهم لوحدهم.
نور بصوت طفولي: هما بيتخانقوا، طيب وأنا عاوزة أفضي الاشتباك ما بينهم.
زين وهو يحاصرها بين ذراعيه على الباب ويقترب منها: طيب بقولك إيه، ما تيجي تفضي الاشتباك معايا.
نور بتوتر: ليه؟ أنت بتتخانق إن شاء الله؟
زين: آه، علشان الهانم مهملاني وسيباني خالص.
نور وهي تحاوط رقبته: أنا أقدر يا زيزو، ده أنت قلبي.
زين بزعل مصطنع: كلام.
نور: طيب تعالي بس تعالي، ده أنا جايبة كوتشينة معايا من مصر نلعب بيها سوا وأصلحك.
زين توقف ونظر بصدمة: كوتشينة؟
نور: أيوه يا حبيبي، يلا تعالي.
زين: بس مش عاوز أتصالح كده.
نور: أومال إزاي؟
زين أشار إلى خده: لا، اديني بوسة هنا.
نور بغضب: آآه يا قليل الأدب، بقيت قليل الأدب على فكرة.
زين: يا بنت، انتي مجنونة؟ انتي مراتي، هو أنا بعاكسك؟ وبعدين انتي حامل في ابني يا مجنونة.
نور بتفكير: برضو... أنت قليل الأدب.
زين: بقيت أنا قليل الأدب؟ تعالي بقى...
نور وهي تدخل الحمام وتغلق الباب بخوف وضحك: آسفة يا أبو الصحاب.
في غرفة فهد.
شهد وهي قاعدة على الكنبة: فهد.
فهد وهو ينهي بعض أعماله على اللابتوب: اممم.
شهد: عارف أمك.
فهد بص إليها بغضب: أمك؟ في واحدة محترمة تقول أمك؟
شهد: ما دوقش، أقصد الست الوالدة.
فهد بنفاذ صبر: ها؟ مالها؟
شهد: الله يرحمها، ما عرفتش تربيك، علشان لو كانت ربتك ما كنتش عملت فيا كده.
فهد بغضب: أقسم بالله لو لسانك العشر أمتار ده ما انقص، لأكون جاي وربيكي.
شهد بخوف: يا أخي، أنت العيشة معاك بقيت تقصر العمر، طلقني وخلصني بقى.
فهد قام بغضب وجذبها من ذراعها: ماشي، عاوزة تطلقي؟ ولا شكلك شايفة شوفة تانية؟ أنا لو طلقتك دلوقتي هيبقي عندي حق، والكلام اللي هيتقال عليكي هيبقي في محله، واحدة اتطلقت يوم فرحها تبقي إيه غير واحدة...
لم يكمل فهد كلامه حتى تفاجأ بصفعة من شهد التي كانت ترتجف وتبكي بحرقة.
لتكن الصدمة.
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل العاشر 10 - بقلم نوران وليد
قام فهد بغضب وجذبها من ذراعها.
"عاوزة تطلقي ولا شكلك شايفة شوفة تانية؟ أنا لو طلقتك دلوقتي هيبقى عندي حق، والكلام اللي هيتقال عليكي هيبقى في محله. واحدة اتطلقت يوم فرحها تبقى إيه غير واحدة..."
لم يكمل فهد كلامه حتى تفاجأ بصفعة من شهد التي كانت ترتجف وتبكي بحرقة.
فهد بغضب وعروقه برزت: "إنتي عملتي إيه؟"
شهد: "عملت اللي كان لازم يتعمل. طلقني، إنت شخص مش سوي وفاكر كل الناس زيك. أنا عارفة إنك بتحب نور بنت عمك ومن زمان."
فهد بغضب: "اسكتي، الكلام ده مش حقيقي."
شهد ببكاء: "لأ حقيقي. إنت بتحبها من يوم وفاة عمي ومرات عمي، وجدي جابها تعيش وسطنا وانت حبيتها. بس انصدمت لما جدي قالك إنه علشان زين يجي ويفضل معاه من بعد وفاة أبوه ويوده هيجوزه نور، وإنت اتجننت. وكمان لما اتأكدت إن نور كمان بتحبه."
فهد بغضب: "اسكتي، اسكتي مش قادر أسمع صوتك."
شهد ببكاء: "أنا الغلطانة، كان لازم أكسر وأخرب الدنيا علشان الجوازة دي ما تتمش، بس ملحوقة."
وهمت بالخروج، جذبها من ذراعها.
"رايحة فين؟"
شهد بغضب: "ابعد عني بقى يا أخي، وإنت مالك رايحة فين؟"
شهد بغضب: "رايحة في ستين داهية، ابعد بقى."
فهد: "اللي إنتي قولتيه مش صح، ممكن تهدي؟"
شهد بدموع: "مش هادية، عاوزة أمشي."
فهد: "أيوه هتمشي، تروحي فين؟"
شهد بتزمر: "عاوزة أروح أوضتي."
فهد وهو يكلمها بحنان فقد شعر بالأسف اتجاهها: "طيب يرضيكي يجوا الصبح يصحونا يلاقونا كل واحد في أوضة؟ أنا شكلي إيه هيبقى قدامهم؟"
شهد بدموع وغضب طفولي: "وأنا مالي بشكلَك."
فهد: "أهون عليكي؟"
شهد وهي تنظر الجهة الأخرى: "ولا يا ولا، ما تلعبش على نقطة ضعفي."
فهد بابتسامة ساحرة: "طيب علشان خاطري."
شهد باستسلام: "أووف، طيب هنام أنا على السرير وإنت على الكنبة."
فهد: "بس أنا مش بعرف أنام غير على سريري."
شهد وهي تتجه إلى الفراش: "وأنا مالي، تصبح على خير."
فهد بغضب: "وإنتي من أهله."
في الصباح أشرقت الشمس لتعلن عن نهار جديد على أبطالنا.
في غرفة زين ونور.
كان زين يحتضن نور بتملك.
نور وهي تحاول النهوض: "زين قوم بقى كفايا كسل."
زين بنعاس: "نور كفاية حركة ونامي."
نور بكسوف: "يا ابني احنا مش في البيت، قوم بقى، هيقولوا علينا إيه؟"
زين وهو يشدد من احتضانها: "لأ مش قايم، وبعدين أنا لسه ما شبعتش منك."
نور بخجل: "يا ابني احنا مش في البيت، قوم بقى، هيقولوا علينا إيه؟"
زين وهو يفتح عيونه ويقبل خدها: "هيقولوا واحد وبيحب مراته."
نور وهي تحتضن خده بيدها: "يا رب يا زين، النونو في بطني يطلع ولد ويكون حلو كده زيك."
زين بمشاكسة: "اممم، أفهم إن دي معاكسة بقى."
نور: "بصراحة آه."
زين بضحكة رجولية ساحرة: "بحبك."
نور بكسوف: "وأنا... يلا بقى عاوزة أقوم آخد شاور."
زين باستفزاز: "ما تقومي، أنا مالي."
نور بغضب طفولي: "زين إنت مكلبش فيا، ابعد بقى."
زين بحب: "ما تخليكي شوية في حضني، أصلك وحشاني."
نور بكسوف: "ززززين."
في غرفة فهد.
شهد: "آآآه."
فهد بخوف: "إيه فيه إيه؟"
شهد: "رقبتي شكلها اتلوت."
فهد: "يعني نايمة فوق السرير ورقبتك تتلوي؟"
شهد بغضب: "يا عم شوف لي حل، حاسة روحي بتطلع."
فهد بتزمر: "يا رب يا شيخة علشان أخلص."
شهد: "إنت بتقول إيه؟"
فهد: "ولا حاجة، بقولك الف سلامة عليكي."
شهد: "إن شاء الله، إنت وأنا لأ."
فهد شدها بغضب، وقعت عليه وسرح في جمالها. عيونها لونها عسلي وشعرها البني الناعم الطويل، ولا رموشها وجمالها.
فهد بتوهان: "إيه الجمال ده."
شهد كالمغيبة: "وإنت حلو أوي يا فهد."
اقترب فهد منها، وفي تلك اللحظة سمع طرقات على باب الغرفة.
أم شهد: "يلا يا عرسان، الأكل جاهز."
فهد: "حاضر يا مرات عمي، نازلين أهو."
شهد بتوتر: "ابعد."
فهد: "إنتي الواقعة عليا، ابعدي."
شهد بكسوف قامت وهو كمان قام.
فهد: "تعالي أحط لكِ مرهم."
شهد بتوتر: "لأ شكراً، أنا هدخل آخد شاور دافي، دي أكيد شد عضلي."
فهد: "متأكدة؟"
شهد بتوتر وهي تغلق باب الحمام: "آه آه."
فهد وهو يخرج من الغرفة: "هي مجنونة ولسانها متبري منها، بس زي القمر بنت المجنونة."
هبط فهد وجد زين ونور ووالده وزوجة عمه وعمه والد شهد وجدهم. جلس بقربهم، وبعد دقائق هبطت شهد. رحبوا بها جميعًا وباركوا للعروسين. حتى وصلت رسالة إلى زين.
"مش عارف أقولك مبروك الجواز ولا مبروك إنك هتكون أب من الست اللي قتلت أبوك."
زين بصدمة: "إيه؟"
نور لاحظت انفعاله: "فيه إيه يا حبيبي مالك؟"
زين: "إيه ده."
نور قرأت الرسالة وقالت ببكاء: "زين اسمعني الأول."
زين بصراخ: "يعني الكلام ده صح؟ إنتي السبب في موت أبويا؟"