تحميل رواية «زواج في ظروف خاصة» PDF
بقلم نوران وليد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
زين: انتي طالق. نور بدموع: انت بتقول إيه يا زين؟ بطل هزار، أنا عارفة هزارك البارد ده. زين بغضب: قدامك ساعة وما أشوفش وشك في الفيلا كلها. نور بصراخ: انت بتقول إيه؟ انت طلقتني بجد؟ دي نور، أنا حبيبتك، حب عمرك. زين جذبها بغضب: انتي ممثلة شاطرة أوي، لسه بتحاولي تكملي اللي بتعمليه؟ لا، برافو عليكي. بس خلاص، أنا شبعت ومليت من كذبك وخداعك ده. نور بوجع وألم: ابعد عني يا زين، انت بتوجعني أوي. زين شدد من قبضته على يدها: إيه بيوجعك؟ وأنتي لما خونتيني ما وجعتينيش؟ نور ببكاء: والله ما خونتك، إزاي أعمل كده؟ ا...
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نوران وليد
فهد بغضب: انتي مجنونة؟ انتي ازاي حامل؟
شهد ببكاء: إيه هو المجنونة؟ إني حامل منك؟
فهد بغضب: اخرسي! انتي أكيد بتهزري... بتهزري! انتي ما ينفعش تحمليييي أبداًااااااا.
شهد بدموع: انت بتقول إيه؟
فهد: علشان انتي...
شهد: أنا إيه؟ سكت ليه يا فهد؟ بتهرب مني؟
فهد بدموع وهو ينظر إليها: يعني انتي مش عارفة إن عندك القلب من زمان؟
شهد بتوتر: انت عرفت منين؟
فهد بغضب: مش مهم عرفت منين! المهم إن الطفل ده لازم ينزل.
شهد ببكاء وهي تحتضن بطنها: انت بتقول إيه؟ استحالة ده ابني.
فهد: ما هو ابني أنا كمان، بس أنا عاوزك انتي. فاهمة؟
شهد وهي تدفعه وتبكي: وأنا مش هسيبه يا فهد. ده ابني سامع؟ مش هستغني عنه.
فهد بغضب: انتي لو عملتي كده مش هتشوفيه يا شهد. حرام عليكي ما تتعبيش قلبي معاكي.
شهد بدموع: أنا قلبي واجعني. وأنا شايفة نفسي مش أم. ولا انت فاكرني مش واخدة بالي؟ وانت شايف فرحة زين ونور بالطفل ونظراتك ليه.
فهد وهو يحتضن وجهها: انتي عندي أهم يا شهد.
شهد ببكاء: بترجاك يا فهد ما تعملش فيا كده. ما تخلنيش أنزله. ورحمة مامتك عندك. وحياتي عندك.
فهد: حياتك غالية أوي عندي علشان كده مش عاوزك تخسريها.
شهد حضنته جامد وهي بتعيط: ممكن نشوف حل وسط يا فهد؟ نروح للدكتور ونشوف. بس ما تخلنيش أتخلى عن ابني.
فهد وهو يقبل خدها: حاضر يا شهد. علشان خاطر عيونك.
شهد وهي تنظر في عيونه: أنا بحبك أوي يا فهد.
فهد: وأنا بحبك أكتر يا قلب فهد.
في غرفة نور وزين:
زين: قول بابا... يلا يا عمر قول بابا يا حبيبي.
نور: زين يا حبيبي بابا إيه؟ الهيقولها وهو عنده شهر؟ انت سليم يا روحي.
زين: انتي بتتدخلي بيني وبين ابني ليه؟ افهم.
نور: بقي كده؟ طيب أنا ليا فيه أكتر منك على فكرة. أنا حملته وربيته وكبرته في بطني ٩ شهور.
زين وهو يضع عمر على الفراش ويتقدم منها: انتي هتخمي هنا سبع شهور يا روحي.
نور بتوتر من قربه: ما انت السبب. لو ما كنتش مديت إيدك عليا... ما كنتش ولدت بدري.
زين بغضب وهو يبتعد عنها ويذهب إلى البلكونة: أوووف! انتي مش قادرة تغفري ليا ولا تنسيلي ليه يا نور؟ ليه؟
ذهبت نور خلفه واحتضنته من الخلف: حقك عليا. والله ما أقصد. زين انت كل دنيتي.
زين: (لا رد)
نور بطفولة: يعني هتسيب نور حبيبتك زعلانة كده؟
زين بطرف عينه: انتي الزعلانة؟
نور وهي تجلس على الفراش: أيوه. ولو سمحت ما تكلمنيش تاني.
زين وهو ينظر إليها: بقي كده؟ طيب تمام. بتقلبي عليا الطربيزة يا نور. انتي الغلطانة وانتِ اللي بتزعلي.
نور بدموع: شايف يا عمر؟ شاهد على أبوك. شايف؟
زين: (ينظر إليها بخوف) إيه؟
نور: زين! الحقني يا زين.
زين: إيه؟
نور: عمر يا زين سخن أوي.
زين ويحمل عمر منها: فعلاً سخن أوي. كان كويس من شوية.
نور ببكاء: مش عارفة أتصرف. هات دكتور يا زين.
زين بتسرع: حااااضر. حااااضر.
و بالفعل جاء الطبيب.
زين: خير يا دكتور؟
الدكتور: ما تقلقش يا أستاذ زين. ده طبيعي بسبب تقلب الجو. وده طفل مش هيستحمل. يعني طبيعي.
زين: شكراً خالص يا دكتور. تعبت حضرتك معايا.
دخل زين للغرفة وجد نور تحتضن عمر وتبكي.
زين: خلاص بقي يا نوري. هو هيبقي كويس. بطلي عياط. وحياتي عندك.
نور وهي تقبل عمر: ده هو روحي بجد يا زين.
زين وهو يحتضنها: وأنا أبقى إيه بقي؟
نور: روحي يا زين. والنفس اللي أنا بتنفسه كمان. انت.
عمر: اعاااااااااا. اعاااا.
زين وهو يحمله: يا ابني ارحمني! مش عارف أقعد مع أمك خمس ثواني على بعض.
نور بضحك: خلاص يا زين. هاتيه. هنومه.
زين: خدي. بس ينام. وعاوزك كده.
نور: خير؟
زين: هتعرفي. مستعجلة ليه بس؟
نومت نور عمر ووجدت زين في البلكونة وأمامه طاولة وشموع وقعدة رومانسية.
نور: إيه الرومانسية دي كلها؟
زين: دي أقل حاجة عندي. وبعدين عاوز أثبتلك إنك في قلبي زي ما انتي يا نور. وبتزيدي كمان.
نور وهي تقبله في خده: وانت كل يوم في قلبي يا زين. بتكبر يوم بعد يوم.
زين وهو يحتضنها: طيب تعالي ناكل. علشان محضر حتة فيلم بعد الأكل. هيعجبك أوي.
نور بضحكة: كمان؟
قاطع حديثهم صوت بالأسفل.
زين: إيه اللي بيحصل ده؟ أنا في حد بيبص ليا في الجوازة؟ والله... يعني لو مش عمر ابني يبقى تحت.
نور: طيب يلا ننزل بسرعة. ده صوت جدو يا زين.
هبطوا بعد أن ارتدت نور ثيابها. وهبط فهد وأيضاً شهد. تفاجأوا بوالدة زين.
والدة زين: أنا بقولك المفيد يا منصور. البيت ملكي. وأنت وعيلتك كلكم برا.
منصور: انتي أكيد اتجننتي يا ألفت! امشي اطلعي برااااا.
زين بغضب: أمي! انتي بتعملي إيه هنا؟
ألفت بابتسامة شر: جايه آخد حقي. الملاك منصور. وأنتم كلكم برا. ما عدا انت يا زين.
زين: بس أنا مش ابنك. أنا...
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نوران وليد
زين بغضب: أمي إنتي بتعملي إيه هنا؟
ألفت بابتسامة شر: جاية آخد حقي الملاك المنصور، وإنتوا كلكم برا، ما عدا إنت يا زين.
زين: بس أنا مش ابنك.
ألفت بغضب: إنت بتقول إيه؟
زين: بقول اللي سمعتيه، أنا ابن المنصور مش ابنك إنتي.
ألفت بغضب: المنصور... إنت اتجوزت اللي كانت السبب في موت أبوك، صح؟ لأ وكمان خلفت منها يا زين.
زين بغضب: اسكتي يا ماما... اللي إنتي بتتكلمي عليهم دول عيلتي، فااهمة؟ عيلتي، ودي مراتي وأم ابني، سامعة؟
ألفت: والله وطلع لك حس يا زين... مش دي مراتك اللي خانتك وكنت هتطلقها؟ ولا مش دي مراتك اللي ماكنتش عاوز تخلف منها وقتلت ابنك منها؟
الجد بغضب: إيه إنتي بتقولي إيه يا ألفت؟
ألفت بغضب: بقول الحقيقة يا منصور بيه... أنا همشي دلوقتي، لكن راجعة تاني.
غادرت والدة زين.
الجد بغضب وهو يجذب زين من ذراعه: زييييييين... يا زييييين، إنت عملت كده.
زين بتوتر: جدي اسمعني.
الجد: اسممممع إيه؟ ضيعت الأمانة يا زين، لأ ومين؟ نور اليتيمة.
زين: جدي اهدي واسمعني بس.
هنا رفع الجد يده ليصفع زين، ولكن نور وقفت أمامه.
نور بدموع: لأ يا جدي، ده زين جوزي وحبيبي وأبو ابني.
الجد بغضب: أوعي من قدامي يا نور، ساااامعة؟ واطلعي عند ابنك وانسى الراجل ده أصلاً.
نور ببكاء: يعني إيه يا جدي؟
الجد: يعني هتطلقي يا نور، مش هتعيشي مع واحد هانك وكسر كبريائك.
زين بغضب: إنت بتقول إيه؟ دي مراتي وده ابني، ماحدش هيبعدهم عني.
الجد بغضب: اطلع برااااا، اطلع برااااا.
نور: أنا استحالة أسيب جوزي.
الجد بغضب: اطلعي على الأوضة، وإنت اتفضل من بيتي، اليهين نور مالهوش قعاد هنا.
فهد: جدي اهدى، إحنا ليه ندخل ما بينهم.
الجد: اسكت إنت يا فهد.
فهد: يا جدي بس...
الجد بغضب: كلامي بييي خلص، كل واحد على أوضته، وإنت يا زين براااا.
صعدت نور إلى غرفتها والدموع في عيونها.
احتضنت عمر: بابا سابنا يا عمر، سابنا 💔💔.
تفاجأت نور بصوت أحدهم من خلفها.
وحشتيني أوووي، وأخيراً الجو فضي لينا، وبقيتي فاضية ليا.
نور بخوف وهي ترجع للخلف: إنت... إنت بتعمل إيه هنا؟ وإزاي دخلت أصلاً؟ إنت بتقرب كده ليه؟ جدييييييي الحقنييييييو.
لكن لم تكمل كلمتها.
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نوران وليد
تفاجأت نور بصوتٍ من خلفها.
- وحشتيني اوووي، و أخيرًا الجو فضي لينا و بقيتي فاضية ليا.
نور بخوف، وهي ترجع للخلف:
- انت... انت بتعمل ايه هنا؟ و ازاي دخلت أصلاً؟ إن بتقرب كده ليه؟ جدييييييي الحقنييييو!
لكن لم تكمل كلمتها حتى اقترب منها وحاصرها بين ذراعيه، ونظر في عينيها، وقد كان مُسلّماً.
- نور بدموع، وهي تنظر في عينيه:
- زين.
- زين وهو يزيح القناع عن وجهه ويحتضنها:
- أيوه زين، هكون مين يعني يا نور؟ وبعدين بتعيطي ليه يا حبيبتي؟
- نور وهي تنظر إليه:
- انت جيت ازاي؟ جيت و جدي طردك.
- زين:
- نطيت من السور اللي ورا و جيت، مش هقدر أسيبكم هنا انتي و ابني يا نور.
- نور:
- و أنا مش عايزة أسيبك يا زين، بس جدي برضه مش هقدر أعصيه.
- زين:
- يعني ايه يا نور؟
- نور:
- مش عارفة يا زين، بس مش هسيبه.
- زين:
- يعني ايه يا نور؟ بتختاريه هو و بتسبيني أنا؟
- نور:
- انت بتقول ايه يا زين؟ أنا ما أقدرش أختار بينكم انتوا الاتنين، بس في نفس الوقت ده جدي اللي رباني بعد وفاة أهلي...
- زين:
- خلاص، مش عايز أسمع حاجة تانية.
- نور:
- استنى، رايح فين يا زين؟
- زين:
- ماشي يا نور.
- نور:
- هتروح تقعد فين؟
- زين:
- عند ماما.
- نور بسخرية:
- و الله؟ عند الست اللي دمرت حياتنا.
- زين بسخرية:
- تتبري منها يعني؟ وبعدين اللي خلاكي تقولي إنك مش هتسيبي جدك عشان رباكي... هتخليني أنا أسيب أمي؟
- نور بدموع:
- لا، سيبنا احنا يا زين، أنا و ابنك.
- زين:
- بقولك تعالي معايا و انتي مش راضية.
- نور بدموع، وهي تدفعه وتتجه إلى الفراش وتحتضن عمر، واستطاعت القوة:
- و أنا مش همشي، و اتفضل ارجع مكان ما جيت عشان ما أندهش على جدي.
- زين:
- تندهي على جدي ليا؟ طيب تمام يا نور، أنا ماشي، و افتكري انتي اللي اخترتي.
قرب منها وقبّل رأسها بعمق، وقبّل عمر، وغادر من البلكونة كما جاء.
***
في الصباح، على السفرة، كانت العائلة مجتمعة.
- فهد:
- طيب يا جدي، رايح أنا و شهد مشوار كده وراجع.
- الجد:
- تيجوا بالسلامة يا ابني. خلي بالك منها يا فهد.
- فهد:
- دي في عيني يا جدي.
- الجد:
- مالك يا نور؟ شاردة في إيه يا بنتي؟
- نور بحزن وابتسامة باهتة:
- مفيش يا جدي، هطلع أشوف عمر و أطمن عليه.
قاطع كلامهم صوت زين ووالدته.
- زين:
- على فين يا نور؟
- نور بصدمة:
- زين!
- الجد:
- انت إيه رجعك هنا؟
- ألفت بثقة:
- رجع في ملكي يا منصور بيه، أنا هفضل أكرر كلامي كتير، قولتلك إن ابنك كتب لي كل حاجة قبل ما يم*وت.
- نور:
- لو كلامك صح، يبقى إحنا لينا حق في البيت ده، عشان يوم ما جدي كتب لعمي الفيلا، كتب نصها و النص التاني كان باسمي.
- ألفت:
- لو الكلام ده صح، يبقى أهلاً بيكي يا مرات ابني.
- نور وهي تقف بجانب جدها:
- تؤتؤ، غلط. أنا مش مرات ابنك من هنا ورايح، أنا بالنسبة لك نور شهاب المنصور، بنت المنصور يا ألفت هانم.
- الجد بتعب:
- عايز أروح أوضتي يا نور.
- ألفت:
- ما بقتش أوضتك، أنا هاخدها.
- نور بقوة:
- لا، انتي ليكي نص القصر، يبقى ما لكيش دعوة بأوضة جدي، سامعة؟
- ألفت بغضب:
- انتي...
- زين بهدوء:
- أمي، لو سمحت، سيبي الأوضة لجدي، مهما كان ده كبير العيلة.
- نور بسخرية:
- لا و الله؟ فيك الخير يا أستاذ زين.
- زين بغضب:
- أوووف نور أنا...
- نور:
- يلا يا جدي، هوديك الأوضة ترتاح.
***
في المستشفى.
- الدكتورة:
- ازاي ده حصل يا فهد بيه؟ أنا منبهة على حضرتك إن الحمل هيكون خطر على شهد بسبب المشاكل اللي عندها في القلب.
- فهد بغضب:
- و الله يا دكتورة، أنا فاهم كلامك ده كويس، و كنت عامل حسابي، بس الحصل...
- شهد بدموع:
- أنا السبب، و هتحمل كل حاجة، إلا إني أخسر الطفل، بعد إذنك يا دكتورة.
- الدكتورة:
- إحنا هنحاول يا مدام شهد، بس يا ريت تمشي على كل التعليمات عشان الخطورة.
- فهد:
- هتمشي، و أنا اللي هتابع بنفسي يا دكتورة.
- الدكتورة:
- إذا كان كده، تمام.
***
صعدت نور إلى غرفتها وفتحت الباب، ولم تجد صغيرها.
- نور بصرا* خ:
- عمرررر! ابني!
جاء زين بخوف:
- في إيه يا نور؟ ماله عمر؟
- نور ببكاء:
- ابني يا زين! مش قاعد يا زين! ابني!
- زين بغضب:
- اااازززززاي!
يا لهوي، إيه اللي هيحصل.
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نوران وليد
نور بصراخ: عمرررر ابني
جاء زين بخوف: في إيه يا نور... ماله عمر
نور ببكاء: ابني يا زين مش قاعد يا زين ابني
زين بغضب: ااااززززززاي
جاء فهد وشهد على أثر صوت نور كانوا وصلوا
فهد: في إيه يا زين
نور ببكاء: ابني يا فهد ابني مش قاعد
فهد: إزاي يعني يا نور
زين: خليكي هنا يا نوري وما تقلقيش، هقلب الدنيا عليه
خرج زين من باب الغرفة وجد والدته تقف أمامهم وفي يدها الصغير. هرولت نور في اتجاهها وأخذت الصغير منها
نور ببكاء: ابني
ألفت: اهدي ليه كل ده، أخدته أشوفه، هو مش حفيدي ولا إيه
نور بغضب: أوعي تقربي على ابني تاني، وانسى حوار حفيدك
ألفت بغضب وهي تقترب منها وتحاول صفعها ولكن يد زين كانت أسرع منها وأمسكتها
نظرت إليه نور
ألفت بغضب: حصلني على أوضتي يا زين
زين وهو ينظر إلى نور وفهد: حاضر يا ماما
غادر زين وبدأت نور في البكاء، احتضنتها شهد
شهد: اهدي يا نور
فهد: هو إيه اللي بيحصل، ماله زين
نور ببكاء: زين اتغير... اتغير يا فهد، بقى تابع لأمه، والأهم من ده ألفت هتمتلك نص البيت والمصنع، عمي طلع كاتب ليها كل حاجة
فهد بصدمة: طيب وزين يا نور
نور: ده مش زين حبيبي، استحالة يكون هو
شهد: اهدي يا حبيبتي
في غرفة ألفت
ألفت بغضب: بقي ده اتفاقنا يا زين، تعصبني قدام مين، دا أنت المنصور
زين: مش هينفع تمدي إيدك عليها وأنا واقف، على الأقل عشان ما يشكوش فيا يا أمي
ألفت: زين أنا عايزة أدمر عيلة المنصور، وخليك فاكر نور هي السبب في موت أبوك يا حبيبي
زين بألم: فاكر يا أمي، بس لازم أحاول أسايسهم لحد ما نوصل للي احنا عايزينه
ألفت: طيب يا حبيبي
في المساء
في غرفة فهد
شهد: أنا صعبان عليا نور أوي
فهد: وأنا وجدي كمان
شهد بخبث: اممم
فهد بضحكة رجولية: مش انتي اللي قلتي طيب
شهد: أنا أقول، أنت لا
فهد: طيب خدتي الدوا
شهد: أيوة يا حبيبي
فهد: طيب تعالي ننام يلا
في غرفة نور
أطعمت الصغير ثم توجهت إلى المرحاض وأخذت شاور، خرجت تفاجأت بزين يجلس على الفراش ويحمل الصغير
نور بغضب: انت بتعمل إيه هنااااا
زين وهو يقترب منها: اشششش صوتك، الواد هيصحي... إيه السؤال ده، جاي أنام، دي أوضتي
نور وهي تدفعه: لا مش أوضتك، دي أوضتي
زين: وأنتي مراتي والمكان اللي انتي هتكوني فيه هبقى فيه
دفعه نور بغضب: ابعد، أنا مش مراتك، ابعد
زين وهو يجذبها من ذراعها: استني هنا، انتي مراتي يا نور وما فيش حاجة هتتغير
نور بدموع وهي تحاول التخلص من قبضته: إذا كان انت اتغيرت يا زين
زين وهو يدفعها بعنف على الحائط وعيونه كلها غضب واقترب منها و...
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نوران وليد
نور بدموع وهي تحاول التخلص من قبضته: لو انت اتغيرت يا زين.
زين وهو يدفعها بعنف على الحائط وعيونه كلها غضب اقترب منها.
نور بخوف وقوة مزيفة: اضربني ما انت عملتها قبل كده ومش جديدة عليك.
زين اقترب منها أكثر ونظر في عيونها بعمق: أنا بحبك يا نوري.
نور ببكاء: لا مش بتحبني ابعد عني ولا أنا بقيت بحبك يا زين. انت بقيت في صف اللي بيتهين.. بتهين مراتك أم ابنك وحبيبتك زي ما بتقول. بقيت في صف الهم*وت جدك.
زين وهو يمسد على شعرها: اسكتي يا نور.
نور وهي تنظر إليه وإلى الحزن الذي في عيونه: لا مش هسكت يا زين. فهمني ليه بتعمل كده.
زين: مش هقدر.
نور وهي تحتضن وجهه في يدها: لا هتقول أنا نور حبيبتك يا زين.
زين بضعف: نور أنا مش...
قاطع حديثهم صوت طرقات على باب الغرفة.
زين وهو ينظر إلى نور وإلى ملابسها: خليكي هنا هشوف مين وهرجعلك.
نور هزت رأسها بمعنى نعم.
فتح زين الباب وجد والدته.
زين: خير يا ماما.
ألفت: عاوزاك.
زين باستغراب: دلوقتي.
ألفت: أيوه حالا.
زين: تمام حاضر.
زين إلى نور: نور معلش أنا...
نور بغضب: اتفضل امشي هقولك إيه يعني.
دخلت نور إلى المرحاض وأغلقت الباب بقوة.
خرج زين وتوجه إلى غرفة والدته.
في غرفة ألفت:
زين: أيوه يا ماما.
ألفت بغضب: كنت بتعمل إيه في الأوضة عند نور.
زين: مراتي يا أمي هنام فين يعني وبعدين ابني.
ألفت: ابنك ده هيبقى حجة. انت مش وعدتني إنك هتتجوز بنت خالتك نادين.
زين بتوتر: أيوه طبعًا يا ماما بس مش دلوقتي.
ألفت: أومال امتى.
زين: لما نوصل للي عاوزينه.
ألفت بابتسامة شر: عمومًا تمام. سيب لي أنا الموضوع ده.
زين: يا ريت ما تعمليش أي حاجة غير لما أعرف.
ألفت بخ*بث: طبعًا طبعًا.
زين: طيب يا ماما تصبحي على خير.
ألفت: وأنت من أهله.
ذهب زين إلى غرفته وجد الباب مغلق من الداخل.
زين بغضب: ماشي يا نور ماشي.
صعد من النافذة وجدها مغلقة أيضًا ولم يستطع فتحها فظل بها طوال الليل.
استيقظت نور من نومها وقبلت عمر صغيرها وفتحت النافذة انصدمت عندما وجدت زين.
نور بصدمة: زين.
زين بتعب: أيوه الهانم خليتني بيت في البلكونة.
نور وهي تقترب عليه وجدت حرارته مرتفعة: يا نهاري يا زين انت مجنون. شكلك أخدت برد حرارتك مرتفعة.
زين بسخرية: يعني يهمك صحتي أوي. ما أنا امبارح ما كنتش جوزك.
نور: أووف. تعالي يا زين دي حاجة ودي حاجة.
أمسكته وأخرجته وهي تسنده وسطحته على الفراش وفي تلك اللحظة انفتح باب الغرفة مرة واحدة لتكون الصدمة.
زين بتعب وغضب: انتي إزاي تدخلي عليا الأوضة كده.
ألفت: وفيها إيه.
نور بغضب: فيها إن دي أوضة واحد ومراته وفي حاجة اسمها استأذن.
ألفت بسخرية: لا ضحكتيني بجد. يعني انت لسه ما قولتيش ليها يا زين إنك طلقتها.
نور بصدمة: إيه.
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نوران وليد
- نور بغضب : في ان دي اوضة واحد و مراته و في حاجة اسمها استأذن
- الشخص بسخرية : لا ضحكتيني بجد يعني انت لسه ما قولتش ليها يا زين انك طلقتها
- نور بصدمة: ايه طلقني
- الفت بثقة: أيوة... و الورق اامعايا بيثبت كده
نور لم تشعر بنفسها و هي فقدت الوعي
- زنين : نور ... نور
- ألفت: سيبها يا رب نخ*لص منها
- زين بغضب : ماما اخرجي لو سمحتي اخرجي
بقلم نوران وليد
حمل نور و توجه بها الي الفراش و هو يبكي
- زين ببكاء : نور فوقي علشان خاطري علشان خاطر ابننا
بدءت نور في استعادة الوعي و جدت زين امامها
- نور : ابعد يا اخي انت ايه ما بتعرفش يعني ايه حرا*م
- زين بغضب : ايه هو الحرام انتي مراتي
- نور : و الله مش سامع مامتك يعني
- زين : نور بصي انا ما ينفعش افهمك دلوقتي اي حاجة بس و الله انا ما طلقتك و حياة ابننا
- نور بصرا*خ : انت ايه ما بتشبعش من الكذب ده
قامت و دخلت الي المرحاض و بدلت ملابسها و أخذت عمر دون النظر الي زين الذي كانت دموعه تهبط
في غرفة فهد
- شهد بنوم : فهد قوم افتح الباب
- فهد بنوم : نامي يا حبيبتي اعملي نفسك مش سامعه
- شهد : يا حبيبي يلا قوم يلا
فهد : اووف اهو قمت
فتح الباب وجد نور امامه
- نور : اسفة يا فهد اني صحتكم
- فهد و لا يهمك يا نور
بقلم نوران وليد
- نور : معلش كنت هسيب عندك انت و شهد عمر مشوار كده وراجعه
فهد و هو يحمل عمر : تحت امرك يا نور ما تقلقيش هناكله و نلعبه
- شهد بنعاس : اهلا اهلا باسي عمر
- نور : معلش يا شهد هسيبه عندك مش هتاخر و حياة فهد عندك تخلي بالك علي عمر يا شهد و اوعي تديه لأي حد
- شهد : ما تقلقيش يا نور بس مالك في ايه
- نور بدموع : ما فيش سلام
غادرت نور و ودعت جدها و وصلت الي المستشفي
نور : ازيك يا دكتور انا عاوزة اعمل العمليه
- الدكتورة: متأكده يا مدام نور
- نور بدموع أيوة
بعد فترة كانت نور ترتدي ملابس العمليه
في غرفة الدكتورة
- الو مدام شهد
- شهد : أيوة يا دكتورة خير
- الدكتورة : انا حبيت ابلغك ان المدام نور جات علشان تعمل عمليه اجها*ض
- شهد بصدمة و هي تجلس في الحديقة بجانب فهد و الذي يحمل عمر و جدها و أمامهم زين الذي يتحدث في الهاتف
- شهد : ايه .... نور هتعمل عمليه اجها*ض .
- زين بصدمة : نور ... انتي بتقولي ايه
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم نوران وليد
- شهد : ايه .... نور هتعمل عمليه اجها*ض .
- زين بصدمة : نور ... انتي بتقولي ايه
شهد بخوف : الحق يا زين
زين لم ينتظر و ذهب إلي المستشفي التي كانت تتابع بها نور حملها الاول و بعد دقائق كانت نور ترتدي ملابس العمليه
- الدكتورة : جاهزة يا مدام نور
- نور بدموع و هي تحتضن بطنها : جاهزة
أعطت الطبيبة المخد*ر لنور ثم غابت عن الوعي في تلك الاثناء كان زين قد وصل الي المستشفي عرف مكان نور و دخل مباشرة الي الداخل بقلم نوران وليد
-زين بغضب : مالها فيها ايه انطقي
- الدكتورة بخوف : اهدا اهدا يا زين بيه هي بس اخدت المخد*ر علشان كده نايمه
- زين بغضب جحيمي : و ابني ... كويس انطقيييي
- الدكتورة بخوف: أيوة يا فندم كويس
- زين بغضب : وقفي العمليه دي فورا
- الدكتورة : حاضر حاضر
بعد فترة بتفوق نور بتلاقي نفسها في اوضة في المستشفى و زين بجانبها و ينظر لها بلوم
- نور بوجع : ايه الحصل
- زين و هو يقترب من وجهها : عملت الانتي عاوزاه مش انتي مش عاوزة ابني انا نفذت ليكي الانتي عاوزاه
- نور ببكاء : يعني خلاص
- زين : ايوة خلاص انتي مش عاوزة ابني و انا عملت كده
نور تبكي لا رد
- زين : يا خسارة يا نور يا خسارة
- نور : انت بتحاسبني علي ايه انت التغيرت بعت*ني و طلقتني كمان
- زين قرب منها مرة واحده وشدها ليه : لكن عمري ما قت*لت حبنا زي ما انتي عملتي دلوقتي ابننا ده كان علامة حبنا بس انتي عملتي ايه ...
- نور بالم : ما انت عملت كده
- زين بوجع من كلامها : كنت بتق*طع عليكي و عليه بس عملت كده علشان خايف عليكي علشان انتي اهم حاجة عندي ... عاوزة تعرفي انا ليه اتغيرت هقولك انا و جدي متفقين علي كده علشان ارجع حق العيله
- نور ببكاء : و ده يخليك تطلقني
-زين بغضب : ما اتزفتش طلقتك بقول انا و جدي متفقين علشان نعرف الورق ده معناه ايه المع امي انتي ايه حتي يعني المفروض تحس بيا
- نور ببكاء : مش تفهمني طيب كنت هعرف من فين رد عليا
-زين بغضب : علي الاقل تحسي يا نور بس انتي عملتي ايه عكس ده ..
هم بالمغادرة
- نور : رايح فين 💔
- زين : ماشي
- نور بدموع : هتسبني
- زين : انت الطلبتي كده يا نور و بتحاولي تبعديني عنك
- نور بدموع : يعني خلاص
- زين : ايوة يا نور حكايتنا خلصت و انتي الكتبتي اخر سطر فيها
- نور : لا رد بكاء فقط
- زين قبل ان يغادر : علي فكرة ابننا ما حصلهوش حاجة بس مش معني ده اني هسامحك يا نور ....
- نور : زين استني انا ...
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم نوران وليد
زين قبل ان يغادر : علي فكرة ابننا ما حصلهوش حاجة بس مش معني ده اني هسامحك يا نور ....
- نور : زين استني انا بحبك
- زين : و اعمل ايه انا بالحب ده يا نور و انتي كل يوم بتاكدي ليا ان البينا ده مش حب
- نور بدموع: وحياة عيالنا يا زين افتكر اي حاجة حلوة ما بينا
- زين بالم : و انتي ما افتكرتيش ده ليه و انتي رايحة تقت*لي ابني يا نور
- نور بدموع : لا رد
نوران وليد
زين رجع و مسك ايديها : انا مش هسيبك تروحي واحدك بقلم نوران وليد
- نور بالم : و ده ليه شفقة بقي
- زين : لا علشان انتي شايله ابني
- نور : يعني لولا اني حامل ما كنتش عملت معايا كده
- زين بالم : أيوة و انا قولتلك المابينا انتهي خلاص
- نور بعند : تمام اوي انا بقي مش ماشية معاك اتفضل بقي
- زين بغضب : نور بلاش شغل عيال و اتفضلي قدامي
- نور : لا مش ماشية و أيوة انا عيله
هنا حملها زين علي ظهره و لم يهتم لهتافها و توجه الي السيارة
- نور : انت ازاي تشيلني كده و بعدين انا ...
- زين بغضب : اششششش مش عاوز اسمع صوتك فاهمة
- نور بخوف : فاهمة
في منزل المنصور
- الجد : ايه السمعناه ده يا نور يا بنتي
- نور بتوتر : انا انا ...
- زين : سوء تفاهم يا جدي الدكتورة اتلغبطت نور كانت مش في المستشفي اصلا
نور بدموع : معلش يا جدي انا تعبانة شوية هطلع اوضتي
- الجد : ماشي يا بنتي
صعدت نور الي غرفتها و ظلت تبكي حتي وجدت الباب ينفتح
- زين و هو يحمل عمر : عمر قال يجي يشوف مامي
- نور بدموع: زين انا عاوزة اطلق
- زين : ما إنا مطلقك
- نور بغضب : انا بتكلم جد بقولك طلقني بجد
- زين و هو يضع الطفل علي الفراش : صوتك ما يعلاش يا نور و مش معني اني ساكت يبقي تسوقي فيها انتي غلط سامعه
- نور و هي تقترب من عمر الذي كان علي وشك السقوط من علي الفراش
- زين : نور انا هاخد عمر
- نور ببكاء : تاخده فين
- زين : انتي مش هتعرفي تتحملي مسؤليته
- نور ببكاء : زين علشان خاطري ما تعملش كده و انا هاخد بالي منه
- زين و هو يحتضن وجهها : اهدي اهدي اقصد لحد ما فترة الحمل بتاعك تخلص
- نور و هي تنظر في عيونه : زين
- زين و هو كالمغيب : قلبه
- نور : انا بحبك
- زين و هو يضمها الي صدره : و انا بموت فيكي يا نور .... نور انا
سمع طرقات علي باب الغرفة
- زين : مين
- والده زين : انا يا زين
زين خرج : أيوة يا ماما
- ام زين : يلا يا زين بنت خالتك تحت و المأذون
- نور من خلفه : ايه مأذون ايه
- والدة زين : النهاردة فرح زين يا نور .....
- نور : ....
رواية زواج في ظروف خاصة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم نوران وليد
نور من خلفه: إيه مأذون إيه؟
والدة زين: النهارده فرح زين يا نور.
نور بدموع: لا انتي بتضحكي عليا.
زين: باااس كفاية. ماما انزلي، ولما نازل وراكي. ممكن؟
والدة زين: ماشي يا حبيبي، بس ما تتأخرش.
زين: حاضر.
هبطت والدة زين، وأغلق زين الباب. وجد نور تبكي بحرقة.
زين: نور بتعيطي ليه دلوقتي؟ فهميني.
نور بسخرية: عندك حق أعايط ليه. يوم فرح جوزي المفروض أزغرط، صح يا زين.
زين: والله وحياتك عندي، ما هتجوزها. كل حاجة هتخلص النهارده. صدقيني. وثقي فيا مرة واحدة بس. ممكن؟
نور وهي تبكي: هحاول يا زين، هحاول.
زين وهو يقبل خدها: صدقيني مش هخذلك. بحبك يا نور.
نور: كل بعقلي حلاوة يا زين.
زين: والله ما في حلاوة غيرك.
في الأسفل، كان الشهود و ابنة خالة زين، وبجانبها والدة زين تقف بفرحة وغرور.
المأذون: مش هنكتب الكتاب ولا إيه؟
أم زين: إزاي بقى؟ يلا يا زين.
نور بدموع: زين.
والدة زين: خلاص بقى يا نور. أنا شايفة إنك تنسيه خالص دلوقتي. هو هيبقى معاه مراته وحياته الخاصة بعيد عنك.
المأذون: قول ورايا يا ابني.
زين نظر إلى نور: قول يا شيخنا.
في هذه اللحظة، دخل فهد.
فهد: وقف الجوازة يا شيخنا.
والدة زين: إيه البيحصل ده؟
زين وهو ينظر إلى فهد: اتأخرت يا فهد.
فهد: معلش يا صاحبي. على ما جبت محسن.
والدة زين: محسن مين؟ وإيه الكلام الفارغ ده؟
زين: إزاي يا ماما ما تعرفيش محسن؟ ده زور لك ورق المبايعة.
والدة زين بغضب: مبايعة إيه؟ إيه الكلام الفارغ ده؟
فهد: كلامنا مش فارغ يا ألفت هانم. محسن اعترف للبوليس إنك زورتي الورق اللي بيثبت إن عمي أبو زين الله يرحمه باعلك كل الأملاك بتاعته. بالإضافة إلى...
زين باستغراب: في إيه تاني أنا ما أعرفهوش يا فهد؟
فهد بحزن: عمي...
زين: ماله؟
فهد: ما ماتش بسكتة قلبية. عمي مات مسموم بسب ألفت هانم.
زين بصدمة: إيه كمان يا أمي؟ ليه؟ ليه؟
ألفت بانهيار: أيوه. عمري ما حبيته. وكمان أخدك مني. كام ديما مخلياك قريب منه ومن عيلة أبوك. وحتي لما جيت تتجوز اتجوزت نور. أنا اللي خليتك تشك فيها واتهمتها بالخيانة. وأنا كمان خليتك تتأكد إنها السبب في موت أبوك. لا ومش بس كده، خليتها هي كمان قتلته فعلاً.
زين بغضب: ليه؟ ليه؟ ردي عليا. استفدتي إيه؟
ألفت ببكاء: من حبي فيك يا ابني.
زين: ده مش حب. انتي دمرتيني يا أمي. حتى الكلمة دي ما تستاهليهاش.
ألفت: ما تقولش كده. ما تقولش كده يا زين. أنا أمك.
هنا دخل البوليس وقبض عليها. وبعد فترة، نُقلت ألفت هانم إلى مستشفى الأمراض العقلية.
في غرفة زين.
نور بألم: آآه يا زين.
زين: طيب انتي حاسة بإيه؟ قوليلي.
نور بدموع: مش عارفة. دايخة وحاسة إن نفسي غامة عليا.
زين: طيب ما ده طبيعي يا روحي. انتي حامل.
نور: لا مش طبيعي. أنا ما تعبتش في عمري كده.
زين: طيب أعملك إيه أنا؟ ردي عليا.
نور بدموع: ما تعملش حاجة. روح نام. روح يا زين. ما انتوا الرجالة كلكم كده.
زين: الرجالة مالنا يا نور؟ ما أنا قاعد في الأوضة معاكي أهو. سهران. والصبح قرب يصبح كمان.
نور بدموع: أنا مش طايقاك. اطلع برا. اطلعععع.
خرج زين بغضب وهبط إلى الأسفل، وجد فهد في المطبخ.
زين: بتعمل إيه هنا؟
فهد: حكم القوي على الضعيف. شهد يا سيدي، بتتوحم على كيكة شوكولاتة يا سيدي.
زين بضحكة: يعيني عليك يا ابني.
فهد: نينيني. اومال انت نازل ليه يا حيلتها؟
زين بارتباك: إيه... ما فيش. أصل...
فهد: أصل إيه؟ نور طردتك، صح؟
زين: أيوه يا سيدي. ارتحت.
فهد: معلش. هرمونات حمل. 😂😂😂
زين: انت خبرة بقي وأنا ما أعرفش. 😂😂
في الصباح.
زين: نور اصحي بقي.
نور بتعب: عاوزة أنام شوية يا زين. أنا ما نمتش من امبارح.
زين: قومي يا نور. ما أنا أهو صاحي ونايم معاكي الصبح.
نور: أوووووف. حامل زي رد عليا.
زين: استغفر الله العظيم. لا مش حامل. قومي يا نور بقي.
على سفرة الطعام.
شهد: فهد ناولني طبق الرومي ده.
فهد: يا روحي، كفايا. أنا خايف عليكي.
شهد: إيه قصدك إن تخينة، صح؟ يا ربي، أنا كان مالي بالجوازة دي.
فهد: والله ما قصدي. أنا قصدي...
زين: اخص عليك يا فهد. يعني شهد تخينة؟ لا لا ما تسكتيش يا شهد.
فهد بغضب: ما تهدي يا سخان. هي ناقصة.
شهد: عندك حق يا زين. هو... آآآه آآآه آآآه.
فهد بخوف: إيه؟ في إيه؟ مالك؟
شهد: بولد يا زكي. بولد. يعني بعمل إيه.
زين: بسرعة. انت بتسأل؟ شيلها وأنا هطلع العربية.
نور: زين.... آآآه آآآه.
زين: أكيد لا. مش هتولدي دلوقتي يا نور.
نور: الحقني بسرعة. انت لسه هتستغرب.
وبعد ساعتين، خرجت نور وشهد من غرفة العمليات وهما بصحة جيدة. ولقد أنجبت نور صبا، وأنجبت شهد جاسر. وعاشوا جميعا حياة سعيدة.