تحميل رواية «يحيي وشهد» PDF
بقلم وهج ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
سكينة أم يحيى: اسكت مش البنت شهد اتخطبت النهارده.. كان بيشرب ميه وشرق بصدمه. سكينة: ياخرابي يابني مالك جرالك ايه ياحبيبي. وهي بتخبط على ظهره. يحيى: اللي بتقوليه ده صحيح يماما.. سكينة: قولت اي ينبي. يحيى بعصبية: شهد اتخطبت.. سكينة: ايواا يابني اتخطبت النهارده. مسح وشه بضيق: اكيد رفضت مهي لسا صغيرة. سكينة: صغيرة ده دي عندها 18 سنة.. يحيى بضيق: ايواا صغيرة. اكيد خالتك رفضت.. والا وافقوا ياماما.. سكينة: امها وافقت والبنت معترضتش وبكرة هيردوا للجماعة خبر. يحيى: وانا ايه هنا كيس جوافة محدش بيشاورني بح...
رواية يحيي وشهد الفصل الأول 1 - بقلم وهج ابراهيم
سكينة أم يحيى: اسكت مش البنت شهد اتخطبت النهارده..
كان بيشرب ميه وشرق بصدمه.
سكينة: ياخرابي يابني مالك جرالك ايه ياحبيبي.
وهي بتخبط على ظهره.
يحيى: اللي بتقوليه ده صحيح يماما..
سكينة: قولت اي ينبي.
يحيى بعصبية: شهد اتخطبت..
سكينة: ايواا يابني اتخطبت النهارده.
مسح وشه بضيق: اكيد رفضت مهي لسا صغيرة.
سكينة: صغيرة ده دي عندها 18 سنة..
يحيى بضيق: ايواا صغيرة. اكيد خالتك رفضت.. والا وافقوا ياماما..
سكينة: امها وافقت والبنت معترضتش وبكرة هيردوا للجماعة خبر.
يحيى: وانا ايه هنا كيس جوافة محدش بيشاورني بحاجة.. انا هربيها.
سكينة: رايح فين استنى.. يابني.
على السطح حاطة السماعات بودانها وبتندند بحزن لحد ماحست بيده شالت السماعة.
بصت ناحيته وشافته وعنيها بتطلع شرار.
يحيى بنرفزة: انتي وافقتي عالخطوبة..
بلعت ريقها بخوف من نظراته لكنه كملت بتحدي: أيوا.. وسيب السماعة. عشان كنت بسمع.
شدها ليه وحضنها وهمس قدام شفايفها: يعني دلوقتي كبرتي فجأة وعايزة تتجوزني..
بدموع: سيبني يا يحيى سيبني انت بتعمل اي..
مشى ايده على وشها برقة والتانية قلبه بيضرب جامد من قربه وهمس لها: عايزاني اسيبك بجد..
شهد: يحيى ابعد..
طبع قبلة جنب شفايفها برقة.
وهي قلبها بيضرب اكتر من قربه ليها.
حاولت تبعد معرفتش.
يحيى: هتتجوزي ياشهد..
وقبل جانب شفايفها التانية.
طب وانا..
بدموع: انت روح للبت اللي بوستها عالسلم امبارح فكرني.. مشفتكش..
يحيى بابتسامة أسرة: طب منا هبوسك دلوقتي.
وقرب منها لكن تلفونها رن.
بصت ليه وقالت: ده احمد خطيبي. سيبني ي..
وقبل ما تكمل كلامها مسك الفون وكسره.
شهد بغضب: انت ازاي تعمل كده..
يحيى: سيبك من الفون هجبلك احسن منه وشدها ليه تانية. هو احنا كما بنعمل اي من شوية..
وقربها ليه اكثر وباسها ووو
رواية يحيي وشهد الفصل الثاني 2 - بقلم وهج ابراهيم
باسها من خدها برقه وغمض عينيه ودفن وشه في رقبتها بتوهان.
"يييححيي.."
بعد عنها وهو بياخد نفسه بسرعة وصدره بيطلع وينزل.
"امشي من هنا."
شهد بتعدل طرحتها بكسوف. أول مرة يحيى يقربلها كده، أول مرة يحسسها بأنه عايزها. ديما بيصدها.
همست بخفوت: "يحيى.."
يحيى وهو حاسس إنه مش هيعرف يسيطر على نفسه.
"انزلي عند أمك يا شهد." قالها بصوت عالي شوية وجريت هي بسرعة لما شافته متعصب.
وفي اليوم التالي الصبح.
"يحيى بنتك فين يا خالتي؟"
"حسينه نايمة أؤضتها."
"في إيه؟ عملت إيه تاني؟"
"يحيى مفيش، لكن المأذون جاي عشان كتب الكتاب."
"حسينه كتب كتاب مين؟"
"أنا وشهد."
"حسينه انت بتقول إيه يا ضنايا انت وشهد؟"
"أي سونه معجبش."
"تعجب ونص يا ضناي، لكن البت في ناس متكلمة عليها."
"الناس كلمتهم وبلغتهم ردنا. وأنا جي وهكتب عليها دلوقتي. أي رأيك؟"
"والله يابني مش عارف أقولك إيه."
"أم يحيى سكينة قولي مبروك."
"ده هو اللي مربيها وأحق بيها من الغريب مش كده ولا إيه."
"حسينه استنى رايح فين."
"هصحّي مراتي." قالها يحيى بابتسامة وغمزة.
"يصحّي مراتي.. استنى أنا اللي هصحّيها، وهي لسه مش مراتك.. وهتتقمص دلوقتي، منتا عارفها."
"هتبقى مراتي يا سونه، بلاش تبقى قفل كده. هخش أصحّيها. انتي وأمي اعملولنا فطار من تحت إيديكو عشان أنا من امبارح ما أكلتش."
"يقطعني يا ضناي، دلوقتي أحلى فطار."
كانت نايمة ورامي الغطا على الأرض ببيجامة ضيقة ولونها بامبي، كانت راسمِة جسمها المنحوت. تصنّم لما شافها كده، عض شفته من غير وعي وقرب منها.
حست بلمساته وأنفسه على وشها، فزت طولها بخوف.
"إيه الصباح الجميل ده. هو أنا كل يوم هصبح بالجمال ده؟ دنا على كده أمي داعيالى."
"يحيى انت انت إزاي دخلت أوضتي؟"
لاحظت بصاته الجريئة ليها. بصت لنفسها وشافت البيجامة مفتوحة من الصدر شوية، غطتها بإيديها.
"انت بتبص على إيه؟ تصدق إنك مش متربي."
دفعها على السرير واعتلاها.
"مش محتاج تبلغيني بده.. وهأكدلك إني مش متربي بجد."
حاولت تصرخ.
"يامالكنه.."
سكتها ببوسة شغوفة.
رواية يحيي وشهد الفصل الثالث 3 - بقلم وهج ابراهيم
بعد عنها لما سمع أمه بتنده له.
والتانية وشها مخطوف، حاسة إن روحها بتحلم. إيه اللي بيحصل ده؟ هو مين ده؟ هو ده يحيى اللي كان دايماً بيصدها؟ إزاي اتحول وبقى كده؟
فاقت على روحه لما باسها من خدها بسرعة وهمس:
"اجهزي بسرعة عشان كتب كتابنا النهارده."
كانت مكسوفة جداً لحد ما سمعت الكلمة دي. قلبها وقع ومش مصدقة.
"كتب كتاب مين؟"
يحيى بغمزة:
"أنا وإنتي."
شهد بتمثيل وجواها طايرة من الفرح:
"لأ طبعاً مش هيحصل. ياماما. ياماما."
دخلت أمها وخالتها عليها.
"إيه اللي بيقوله ابن أختك ده؟"
أمها:
"إيه يابنتي في إيه؟ ابن خالتك وعايزك. فيها إيه ده؟"
بصت ناحية خالتها:
"وإنتي عاجبك الكلام ده ياخالتو؟"
خالتها:
"اه عاجبني يابت. دنتي هتفضلي جمبي طول الوقت لما الولا يحيى ينزل الشغل."
شهد:
"وأنا ماليش رأي؟"
أمها:
"اتنيلي. إنتي عارفة إنك هتموتي وتبقي مراته."
شهد بحرج:
"يماما."
يحيى ببرود:
"خلصتي خلاص؟ اتصدمتي؟ يلا. أبقى هنخرج خمس دقايق وتكوني جاهزة عشان كتب الكتاب كمان شوية. والفرح بعد شهر."
شهد بصدمة:
"شهر؟ لأ طبعاً."
خالتها:
"اطلعوا بقى. أنا هتكلم معاها. أقنعها."
أمها:
"تقنعيها بإيه دي. دي تطول تتجوز يحيى؟ دي وش فقر. تعال يابني تعالى كولك لقمة. رم بيها عضمك. أنا عارفة عاوز تتجوزها على إيه. إنت تستاهل ست ستها."
شهد بصدمة:
"يماما."
أمها بتجاهل:
"امشي ياضني. ياحبيبي."
مر من جانبها بغمزة:
"بحبك."
خالتها:
"إنتي اتهبلتي يابت؟ مش إحنا اتفقنا توافقي ع العريس عشان يتحرك؟ و أهو حس إنه هيخسرك. واتحرك. كفاية دلع بقى."
شهد جلست بابتسامة:
"أصل ياخالتو ابنك مستفز أوووي."
خالتها:
"اه. أفضل كده لحد ما يزهق. وإنتي عارفة خلقه ضيق. مش حمل كده. بطلي الدلع ده وخشى البسي لك. هدوم حلوة كده. وعايزاكي تجننيه. متتأخريش."
شهد بسعادة:
"حاضر ياخالتي."
وانكتب الكتاب وخلصوا.
يحيى:
"ودلوقتي بقيتي مراتي."
شدها ليه وباس جبينها. وبص لخالته:
"هاخدها مشوار ياسونة."
أمه:
"لأ طبعاً. مفيش مشاوير لوحدكم."
يحيى:
"ياماما الكلام ده منك."
أمه:
"اه مني. ويلا بقى كفاية. واخدها بحضنك وامشي شوف شغلك. يدوب نجهز للفرح."
بالليل…
كانت على السطوح كالعادة. حاطة السماعات بتاعتها وبتسمع أغاني وهي طايرة من الفرح ومبسوطة جداً. وبتبص على النجوم لحد.
ما حست بأيده بيشدها ناحيته. حاولت تبعد. همس ليها:
"متبعديش. خلاص إنتي بقيتي مراتي."
ابتسمت بسعادة للحظة. ليصدمها يحيى.
"بقولك إيه…"
وكمل بغمزة:
"متجيبي بوسة بمنظرك اللي يخطف القلب ده."
ضربته على كتفه بخفة:
"مش هتبطل."
يحيى:
"هبطل بس بشرط."
شدها ليه. همس قدام شفايفها:
"إنك تبطلي حلاوة."
شهد اتكسفت أكتر وحمرت خدودها:
"هروح أشوف أمي."
لكنه شدها ليه وحاوط خصرها:
"متهربيش مني."
شهد بكسوف وتوتر:
"يحيى مينفعش اللي بنعمله ده."
يحيى بجرأة أكتر:
"وإحنا بنعمل إيه؟ إنتي خلاص بقيتي مراتي."
شهد:
"يحيى مش كده."
"شيل إيدك عيب."
لكنه مكنش مركز معاها وهو تايه. ذابت بين إيديه وأنفاسه بتضرب وشها. وهمسلها:
"إيه هو العيب؟ منا مش قادر أتحمل. وأمي وأمك أجلوا الدخلة شهر. طب كده ينفع بالذمة؟ ينفع؟"
وإيده تتحرك بجرأة أكبر. شهد خافت لما شافته اتجرأ أكتر ودفن وشه برقبتها.
صرخت بخفوت لما حست بيه بيحط علامات الملكية على رقبتها. ووو…
يتبع…
رواية يحيي وشهد الفصل الرابع 4 - بقلم وهج ابراهيم
بعد عنها لما حس إنه مش هيعرف يسيطر على نفسه وممكن يتمادى أكتر.
مسح وشه.
"انزلي ياشهد."
نزلت شهد جري وهي مكسوفة ومش مصدقة إنها كانت بين إيديه من شوية.
دخلت أوضتها وقفتلت على نفسها وهي حاطة إيدها على قلبها.
شافت حاجة على سريرها. فتحتها وشافت فون جديد. ابتسمت لما وصلها مسج عليه من يحيى.
"يارب يكون ذوقي عجبك."
حضنت الفون ونامت على السرير، لكنها حست بألم خفيف برقبتها. اتحسست المكان وابتسمت لما اتذكرت اللي حصل بينهم من شوية. عضت شفتها اللي تحت ودفنت وشها.
عند سلمى.
كان الوقت متأخر أوي، وهي بالوقت ده لما عمتها تنام تتسحب عشان تعمل إندومي عشان عمتها بتمنعها منه.
طلعت على الكرسي في المطبخ عشان مخبيها فوق الرف. وحست بإيد بتتحط على خصرها. شهقت وكانت هتقع، لكنها وقعت في حضن عمر.
"مش هنبطل العادة دي."
قلبها بقى يضرب جامد لما شافته. هو رجع إمتى؟ سنتين وهو مسافر. كان وحشها أوي. فضلت متنحة تبصله فترة عشان وحشها ملامحه، كل حاجة بيه وحشاها. لحد ماحست بإيده بتمشي على وشها بهدوء. حاولت تبعد بخجل، لكنه قربها ليه أكتر. وهمسلها:
"وحشتيني."
احمر وشها وبقى يجيب ألوان.
"أنا أنا."
عمر شدها ليه أكتر.
"كبرتي بسرعة ياسلمى وبقيتي عروسة."
اتكسفت أكتر لما حست بسخونة أنفاسه تضرب وشها وإيديه بتشدها ليه أكتر وكأنو هيحطها جوه قلبه.
همست بكسوف:
"سيبني يا عمر."
لكن التاني قربها ليه وكسوفها جننه أكتر لحد لما شافها هتعيط. سابها وبعد وهو بيحرك إيده على شعره. والتانية أول ماسابها جريت على أوضتها.
تاني يوم الصبح.
خالت شهد بغيظ:
"يحيى لسه نايم لحد دلوقتي. مش هنلحق نجيب الشبكة. خشي ياحبيبتي صحيه عشان يلحق يروح الشغل. وأنا هعمله الفطار."
شهد دخلت أوضته. كانت لابسة ومتشيكة وكانت زي القمر. وقبل ما تقرب منها بصت للمراية واتأكدت إن شكلها حلو. وعلت الروج بتاعها بصباعها.
وقربت منه وبصت ليه بحب وهي تتكلم مع نفسها:
"يارب حتى وهو نايم زي القمر."
وهمست:
"يحيى… يحيى اصح."
وقبل ما تكمل كان شدها وبقت تحته وهمس قدام شفايفها:
"إيه الصباح الجامد ده."
شهد بتوتر:
"يييحححيى خخاللتي."
وبثانية كان فك الطرحة بتاعتها ودفن وشه برقبتها. ولا كأنه بيسمعها.
صرخت بخفوت لما ضغط على خصرها وهو بيبصلها بتحذير:
"اللبس ده يتغير دلوقتي. مفهوم."
مكنتش عارفة تتكلم وهو محاوطها على السرير. ليضغط على خصرها تاني:
"واللي عاملاه بوشك ده يتمسح."
وباس خدها ببرود:
"ماشي ياروحي."
شهد هزت راسها وهي مش عارفة تتكلم. قربه منها بيربكها ويوترها.
بعد ماسمع صوت أمه وراح عشان ياخد هدومه. والتانية تحاول تعدل هدومها وطرحتها لحد ماشهقت لما شدها ليه ووقف قدام المراية بابتسامة. وحضن ضهرها وهو ساند وشه على كتفها. ويمنعها تحط الطرحة بتاعتها.
"عايز أتأكد من حاجة بس."
"يحيى خالتي بتنده والنبي."
"هش ثواني بس."
زاح شعرها على جنب وبص للعلامات اللي عملها امبارح وابتسم برضى. وهو يلمسه تأوهت التانية بألم.
"بتوجع مش كده. معلش بكرة هتروح لوحدها."
شهد شدة طرحتها من إيده بغيظ عشان شافته فرحان بيها. لكنه منعها وهمسلها:
"متزعليش أما تروح هبقى أعملك غيرها."
وباس رقبتها.
شهد بغيظ:
"ياسلام… ابعد عني يايحيى."
دخلت خالتها وبعدت عنه بسرعة. وهي مكسوفة من شكلها واللي عمله فيها.
"إنتوا بتعملوا إيه."
يحيى قرب من أمه وباس راسها:
"معملناش ياحجة معملناش. هدخل أستحمى وطالع."
وبص لشهد:
"وإنتي اعملي اللي قلتلك عليه ماشي."
ودخل الحمام.
وبعد شوية.
خرجت من شقتها بعد ماغيرت ومسحت المكياج اللي كانت عاملاه ونزلت عند خالتها، لكنها شافت يحيى محاوط بنت على السلم بيبوسوا بعض.
*****
كان عمر واقف قدام المراية. وبينشف شعره ولابس البنطلون ولسه لابس القميص بتاعه. وقبل ما يسكر الزراير دخلت سلمى وبصت على الأرض بكسوف وهمست بخجل:
"عمتي بتقولك تعالي عشان الفطار جاهز."
وكانت هتمشي، لكنه مسكها. وشدها ليه.
"على فين."
رواية يحيي وشهد الفصل الخامس 5 - بقلم وهج ابراهيم
شهد بدموع: يا خالتي شفته بيبوسها.. ابنك مش هيتعدل.
خالتها: طبعًا منتي اللي هبلة.
شهد: أنا يا خالتي عملت إيه.. هو اللي مدوّرها.
خالتها: منتي زي اللعبة بين إيديه.. طبعًا هياخد بضهرك ويعلّم بيعمل إيه. تفتكري انتي شفتي البوسة دي بس.
شهد بدموع: هعمل إيه ياعمتي، يحيى قهرني أوي ومش عارفة أتعامل معاه ولا عارفة أسيبه.
خالتها: لو عايزاه بجد، اتقلي عليه. اتعلمي تقولي له لأ.
شهد: منا بتقل أهو.
خالتها بسخرية: إنتي؟ تفتكريني عبيطة يا بت انتي. ده الواد واخد راحته معاكي، أشي بوس وأشي أحضان، ويعلم بيعمل إيه تاني. ووصلتوا لحد فين؟
شهد بكسوف: مفيش الكلام ده يا خالتي.
خالتها بسخرية: أها، عليا أنا برضه. طب بالذمة العلامات اللي على رقبتك دي جتّك منين؟
حطت إيدها على رقبتها بحرج: أنا إن..
خالتها: إنتي عبيطة! طبعًا هيسوق بيكي.. ويعلم بعد الجواز هيعمل فيكي إيه. ممكن يصاحب واحدة واتنين.
شهد: ده أنا أموتُه لو عملها.
خالتها: اتنيلي انتي. أول ما بتشوفيه بتتنحّي وعنيكي بتطلع قلوب.
شهد: طب أعمل إيه؟ منا بحبه.. طيب دليني.
خالتها: يا بت قلتهالك قبل كده وأقولهالك دلوقتي: شوق ولا تدوق.
شهد باهتمام: إزاي؟ مش فاهمة.
خالتها: إحنا عايزينه يتربى، ومش يشوف غيرك. عايزيكي تجننيه ويفضل يفكر فيكي طول الوقت، وينسى اللكّ بتاعه ده.
قربت عليها شهد: أيوه. أعمل إيه يعني؟
عند سلمى وعمر:
سلمى بارتباك: عمر..
عمر بهمس ذوّبها: وحشتيني يا بت. قالها وشدّها ليه أكتر، والتصق صدرها بصدره، وحسّت بحرارات نفسه على وشها. غمّضت عينيها من غير ما تحس على روحها وهي بتشم ريحته اللي وحشاها.
ابتسم عمر على شكلها وعلى تأثيره عليها، وزاح طرحتها ودفن وشه برقبتها.
سلمى معرفتش تسيطر على روحها، وكانت هتقع من لمساته اللي وحشتها، لكن التاني سندها بسرعة وبضحك: باس خدها. مالك يا قلبي؟
بعدت عنه بكسوف وخدودها احمرّوا: هشوف عمتي. وجريت على برة.
عند يحيى وشهد:
كانت بتقيس الفساتين اللي جابتهم مع جهازها.
وأمها وخالتها يستنوها تطلع عشان يشوفوه.
بصّت وشافت يحيى رايح المطبخ يشرب ميه. ابتسمت بخبث وراحت وراه المطبخ.
شهد: يحيى، تعالى ساعدني. سوستيه الفستان علق بشعري ومش عارفة أعملها.
يحيى قربلها بسرعة وهو مصدوم من جرأتها اللي استغربها. حرّك إيده على ضهرها، والتانية أنفاسها بدأت تطلع وتنزل وهي حاسة بسخونة نفسه على رقبتها.
فك الفستان ولسه هيقلعهولها.
شهقت شهد ومسكت الفستان ولفّت ليه بصدمة: انت بتعمل إيه؟
يحيى بغمزة شدّها ليه أكتر: سيبيلي نفسك انتي بس عشان أساعدك. شالها وخدها الأوضة وحطّها عالسرير.
عند سلمى وعمر:
عمّته: أخص عليك يا عمر. سنتين ومجتش تزورني؟ هونت عليك يا حبيبي.
عمر كان يراقب سلمى اللي بتعمل شاي بالمطبخ باهتمام: كان عندنا مشروع كبير، تقدري تقولي مشروع العمر، والحمد لله نجح.
عمّته: الحمد لله.
عمر وهو بيشوفها خارجة من المطبخ حاملة صينية الشاي، ووشها بالأرض ومكسوفة: بصراحة أنا كمان جاي عشان تشوفيلي بنت حلال أتجوزها.
اهتزّت صينية الشاي بإيديها لما سمعت كلمته دي. قلبها كان هيقف، وامتلت عيونها بالدموع.
رواية يحيي وشهد الفصل السادس 6 - بقلم وهج ابراهيم
حطها على السرير ولسه هيبوسها لكنها حاوطت رقبته بدلال.
"هتعمل أي؟"
يحيى وجرأتها وحركتها دي جننته أكتر.
"انتي بس سيبيلي نفسك ومتفكريش بحاجة."
شهد بدلع:
"طب إيه رأيك تسيبلي أنت نفسك؟"
يحيى رفع حاجبه واتصدم من جرأتها، لكنه سابها براحتها عايز يشوف آخرها.
والتانية بتحرك أصابعها على زراير القميص وفكت الزرار الأول والتاني.
ويحيى ابتسم، لكنه انصدم بيها، دفشته على السرير وجريت على الباب. مدت ليه لسانها عشان تغيظه.
"مستني إيه هااا؟"
يحيى جري وراها بغيظ.
"يا بنت اللذين بتضحكي عليا!"
وشهد جريت استخبت ورا خالتها بسرعة.
ويحيى يتوعد لها:
"ماشي ياشهد مصيرك نبقى بين إيديا."
الكلمة دي وترتها أوي، لكنه ضحكت على شكله وهو مش على بعضه ويمسح وشه بخنقة.
عند سلمى وعمر.
حمل عمر الشاي عنها بسرعة.
"في إيه مالك؟"
سلمى بتوتر:
"مممفيش بعد إذنكم."
وجريت على أوضتها ودفنت وشها بالمخدة وهي بتعيط.
بالليل.
عمر بالمطبخ يشرب ميه. دخلت سلمى عليه وكانت هترجع لما شافته.
لكنه مسك إيدها ووقفها بسرعة.
سلمى بدموع:
"سيبني ياعمر."
عمر:
"بتعيطي ليه؟"
سلمى مسحت دموعها بكمها.
"مبعيطش. سيبني بقى."
شدها ليه وحاوط خصرها، والتانية حاولت تبعده وهي متعصبة معرفتش.
سلمى بغضب:
"سبني ياعمر."
عمر حرك إيده على وشها بحب.
"مش هسيبك، هتعملي إيه يعني؟"
سلمى بتهديد:
"سيبني لحسن والله أنده لعمتي. تجي تشوفلك حل مش عايز تتجوز. روح اتجوز. عايز مني إيه. سبني بقى ياعمتي."
وسكتها ببوسة طويلة وعنيفة، والتانية معرفتش تاخد نفسها لحد ما ضربته على صدره عشان يفهم إنها هتتخنق. بعد عنها وهي خدت نفس طويل وبسرعة.
والتاني صدره بقى يعلى وينزل من كمية المشاعر اللي حسها.
وقالها بتهديد:
"آخر مرة صوتك يعلى قدامي، فهمه."
سلمى بدموع وقهر:
"انت إيه ياخي إيه. فاكرني إيه. تبوس وتحضن."
وعمر بتحذير:
"اسكتي ياسلمى وامشي من قدامي."
سلمى بعناد:
"مش ماشية والله ياعمر لو قربتلي تاني لكو."
وقاطعها ببوسة تانية، لكن المرادي اتجرأ أكتر و.
عند يحيى وشهد.
كانوا بيتفرجوا عالتلفزيون ويحيى يبص بغيظ لشهد اللي مركزة مع المسلسل.
يحيى:
"شهد قومي اعمليلي شاي."
شهد:
"بشوف المسلسل بتاعي، يخلص وأعملك."
يحيى بص ليها بتحذير.
"اسمعي كلام جوزك وقومي اعمليلنا كلنا شاي."
خالتها:
"مالك أنتِ والواد على البت، سيبوها تشوف مسلسلها."
أمها بصتلها بغيظ.
"أنا قولت إيه."
شهد بضيق:
"حاضر."
ومشيت من قدامه وهي متغاظة منه ومن أمها اللي دايماً واقفة مع يحيى عليها.
أما يحيى غمزلها بتسلية.
هي بتعمل الشاي وحست بإيدين بتحاوطها.
شهقت بصدمة.
يحيى بهمس ونفسه يضرب على وشها:
"بقى أنا بتعملي فيا كده ياشهديي."
ذابت شهد بعد ما سمعته يقولها "شهدي"، ابتسمت غصب عنها، لكنه كشر لما قالها:
"غلطتك النهارده لازم تتعاقبي عليها. اعمل فيكي."
لفت ليه شهد وبعيون بريئة عشان تستعطفه.
"وأهون عليه."
حرك إيده على خدها برقة ومررها على شفايفها.
"امممممم ده غلط واللي يغلط يتعاقب."
بشهد:
"إن."
لكنه قاطعها ببوسة و.
رواية يحيي وشهد الفصل السابع 7 - بقلم وهج ابراهيم
اتعمق عمر بالبوسه أكتر، وايده على خصرها يقربها ليه أكتر وأكتر. وايده التانية بيحركها على جسمها بجرأة.
أما سلمى، بقت بعالم تاني. استسلمت لمساته حتى وهي بقمة غضبها. عارف إزاي يسيطر عليها.
بعد عنها. ايده بقت تحت هدومها بيحركها على خصرها وضغط عليها. صرخت بألم.
عمر وصدره بيطلع وبينزل: آخر مرة أقول كلمة ما بتتنفذش. سلمى مش عارفة تقول إيه، هي إزاي بقت كده.
وسمعت صوته: فاهمة.
هزت راسها بسرعة ووشها احمر. حاولت تبعد ايده عنها: سيبني يا عمر أرجوك.
لكن التاني مش عايز يبعد عنها، عاوز يكمل. ولسه هيقرب، انتفضوا الاتنين لما سمعوا صوت عمتهم بتنده لسلمى. كأنها صحتهم من حلم جميل مش عايزين يفوقوا منه.
سلمى عدلت هدومها بسرعة. وتوتر. والتاني يراقبها برغبة أكبر، ومش عايز يسيبها. ولسه هتمشي، مسك إيدها وشدها ليه وخطف بوسة من شفايفها. وهمسلها: ده بس عشان متعنديش معايا تاني.
سلمى فكت إيدها وجريت على عمتها، وقلبها بيضرب جامد. مش مصدقة إنها استسلمت ليه بالسرعة دي.
عند يحيى وشهد.
يحيى بهمس: ذوبها، إنتي غلطتي يا شهدي ولازم تتعاقبي.
شهد ببرائة: لكن ا...
قاطعها ببوسة عنيفة، لكنه خد شفايفه بين سنانه وضغط عليه بخفة. وبعد مدة حرر شفايفها وهو بيبصلها برضى.
حاولت تبعد وهي متغاظة منه. معرفتش وكمل البوسة بتاعته، لكنها اتحولت لبوسة رقيقة وهادية. ودفن وشه برقبتها.
شهد: يحيى ابعد أمي وخالتي.
لكنه مكمل باللي بيعمله. ولسه إيده بتتحرك على جسمها. زقته وجريت بسرعة.
وقفت على الباب حطت إيدها على شفايفها بغيظة: على فكرة وجعتني أوي، عشان كده إنت لازم تتعاقب.
رفع حاجبه بسخرية: لا والله.
شهد: أه، وابقى كمل الشاي. سلام.
جري وراها لكنها جريت بسرعة. رجع عالمطبخ وهت بيشتم فيها. وابتسم وهو بيفتكر طعم شفايفها. عض شفته برغبة وهو يتوعدلها: أما تبقى ببيتي يا شهدي، كل الدلع ده هيطلع عليكي. استني إنتي عليا بس.
وكمل الشاي وخرج.
عند سلمى.
عمة سلمى: تعالي يابنتي جمبي على السرير.
سلمى: في إيه يا عمتي.
عمة سلمى: مفيش يا عيون عمتك، لكن إنتي عارفة إني خلاص كبرت والعمر مفضلش فيه كتر اللي راح.
سلمى: ربنا يديكي طولت العمر.
عمة سلمى: الأعمار بيد الله يابنتي ومحدش يموت ناقص عمر. لكن أنا عايزة أطمن عليكي.
حست سلمى بحاجة غريبة في كلام عمتها وقالت: أنا الحمد لله بخير.
عمة سلمى: بصراحة ابن عمك عمر طلب إيدك مني وأنا موافقة.
حست بقلبها هيطير من الفرحة، ومش مصدقة الكلام اللي بتسمعه.
كملت عمتها كلامها: وإنتي عارفة عمر من ساعة ما أبوه سافر واتجوز ببلاد بره، أنا اللي ربيته على إيدي. وإنتي يا ضنايا لما أمك وأبوكي ربنا افتكرهم، فضلت بحضني وإنتوا أغلى اتنين على قلبي واللي أطلعت بيكم من الدنيا. وده يوم المنى اللي تتجمعوا وتبقوا لبعض. قلتي إيه.
بصت على الأرض بكسوف.
عمة سلمى: اعتبر دي موافقة.
دخل عمر: طبعًا موافقة، مش بيقولوا السكوت علامة الرضا. بكرة من النجمة المؤذون هيكون عندنا. جهزي نفسك. تصبحوا على خير، أروح أنام أنا بقى.
عند يحيى.
على السطح.
يحيى: مش هتبطلي العادة دي.
شهد: عادة إيه.
يحيى: تقعدي على السطح لوحدك كده.
شهد: أنا برتاح لما بشوف القمر والنجوم والسما.
يحيى قعد جنبها وشدها من كتافها ليه: طب بالذمة في قمر بيبص لقمر.
نزلت وشها بكسوف.
يحيى: خليني أشوف هي لسه وارمة.
شهد بتوتر: هي إيه.
يحيى بغمزة: شفايفك يا روحي.
شهد بتحذير: ابعد عني يا يحيى عشان خاطري، والله مش ناقصة.
يحيى بخبث: هو أنا لسه عملت حاجة. بس خلينا نجرب بتوجع أو لأ.
شهد بتذمر: يحيى.
لكنه شدها ليه ومسك وشها بإيديه وهمسلها: عيون يحيى.
وعند سلمى.
بعد ما خلصت كلام مع عمتها دخلت أوضتها عشان تنام. واتصدمت بعمر جوه.
سلمى: إنت بتعمل إيه بأوضتي.
عمر بغمزة: مش هنكلم اللي كنا بنعمله.
يتبع.
رواية يحيي وشهد الفصل الثامن 8 - بقلم وهج ابراهيم
سلمى بتوتر وخوف كانت هتخرج لكنه مسكها بسرعه وحاوط خصرها.
سلمى بدموع: سيبني بالله عليك.. يا عمر.
عمر بضحك: مالك انتي هبلة صدقتي بسرعة؟ كنت بهزر وكمان مكنش قصدي اللي حصل من شوية بالمطبخ، معرفش إيه اللي حصلي.. بس انتي عصبتيني.
سلمى مكنتش سامعة بيقول إيه، متوترة من قربه ليها وقلبها بيضرب جامد.
همست بكسوف: ممكن تسيبني بقى؟
عمر: هسيبك بس متهربيش، ماشي.
هزت راسها بخجل من قربه ليها.
عمر بعد عنها والتانية خدت نفسها بسرعة وحاولت تهدى.
والتاني مشي ناحية السرير وقالها: أنا فوضتك عشان جايبلك ده، عارف إنك مش هتلحقي تجيبي حاجة.. ده عشان كتب الكتاب.
بصت بذهول وفرحة على الفستان اللي جابهولها.. وعيونها بدأوا يلمعوا.
عمر قرب منها وهمسلها بمرح: تحبي أساعدك تجربيه؟
رفعت عيونها ليه بصدمة.
عمر: بهزر بهزر، أصلاً كلها كم يوم وهتبقى على سريري.. وقربلها أكتر وهمس عند شفايفها ونفسه بيضرب وشها: وبعدها مش هسيبك أبداً.
الكلمات دي جننتها، خلت وشها يحمر وبصت على الأرض بخجل.
قرب منها عمر ورفع وشها ليه: بقولك إيه، بلاش أم الكسوف ده، مش عايز الكسوف ده يوم فرحنا، فهماني عشان هتكون ليلة ولا ألف ليلة وليلة.
وباس شفايفها بخفة: تصبحي على خير.
والتاني فضلت متسمرة مكانها مش عارفة تعمل إيه.
عند شهد.
"بتعملوا إيه؟" قالتها خالة شهد.
فزت شهد بكسوف من بين إيديه.
يحيى بوقاحة: هنكون بنعمل إيه؟ ببوس مراتي، عيب ولا حرام؟
أمه: مراتك لما يبقى تعملوا الفرح، غير كده مفيش الحاجات دي، وإنتي انزلي شوفي أمك.
شهد بحرج نزلت جري.
يحيى: والله أنا شاكك إنك أمي، حرام عليكي والله.. اللي بتعمليه فيا أنا مصدقت يا أمي.
أمه: عاوز تبوس وتحضن يبقى بعد الفرح، غير كده معنديش، شهد مش زي البنات اللي تعرفهم، فاهمني؟
يحيى حك راسه بتسلية: وأنا قلت كده برضه، شهدي دي روحي.
أمه: مهو باين بأمارة إنك من شوية كنت بتبوس البنت علا تحت السلم.
يحيى بوقاحة: ماهي اللي عايزة تتباس أقولها لأ يعني؟ ده حتى حرام أكسر بخاطرها.
أمه: ساخرة يا حنين.
يحيي ببرائة: شفتي بقى إنك ظلمانيني.
مشيت من وشه وهي بتمتم: ياربي عالبلوة دي.. ده مش هيعقل، أعمل إيه فيك يا ابن بطني.
يحيى بضحك: الله يسامحك يا أمي، نغصتي علينا، كنتي جيتي بعد ما بوسها، حبكت يعني.
بعد فترة..
اتكتب كتاب عمر وسلمى وحددوا معاد للفرح.
عمر: يا عمتي دي مش راضية تروح الفرح معايا.
عمته: ما إنت عارف هي مبتحبش الخروج.
عمر: لا الفرح ده فرح صاحب عمر يحيى، لازم أحضره ومراتي كمان هتجي معايا. أنا هدخلها أقنعها.
عمته: يبني استنى.. ميصحش.
رفع حاجبه: ميصحش ليه إن شاء الله؟ مش جوزها بعد إذنك.. يا عمتي. ربنا يهديكي.
دخل الغرفة واتصدمت باللي شافه.
سلمى وهي تحاول تغطي جسمها من فوق، عشان كانت خارجة من الحمام وبتلبس، كانت لابسة حاجة تغطي صدرها بس وخصرها الأبيض ورقبتها باينين.
سلمى بتوتر: انت إزاي تدخل كده؟ اطلع براا يا عمر، اطلع برا.
عمر شافها كده اتجنن عليها، دخل وقفل الباب وراه.
عمر وهو بيبصلها برغبة: كل ده مخبياه فين؟
سلمى بدموع حاولت تلبس هدومها بسرعة لكنه منعها بسرعة.
على السلم.
شهد: يااه يا خالتي، وأخيراً خلصنا الجواز.
خالتها: مفضلش إلا النهاردة وتبقى ببيتنا يا قلب خالتك.
شهد ابتسمت بفرحة لما اتذكرت إنها كم ساعة وهتبقى ليحيى دايماً.
خالتها: تصدقي أمك عندها حق، مانزلتش النهاردة، إحنا اتعبنا أوي.
شهد: آه والله.
ودخلت بعد ما فتحت الباب واتصدمت بيحيى معاه بنت وهو شبه عريان على الكنبة وبيبوّسها.
حطت إيدها على بقها ودموعها غرقت وشها.
رواية يحيي وشهد الفصل التاسع 9 - بقلم وهج ابراهيم
عمر شدها ليه وبدأ يتحسس خصرها.
"عاوزة تهربي مني ليه؟ نسيتي إني جوزك؟"
كان بيشدها له أكتر وإيده بتحيط خصرها، بيتحسس عليه برغبة. إيده التانية كان بيحركها على وشها وبيبعد شعرها المبلول عن عينها. إيده بدأت تمشي على وشها وتتحسس شفايفها اللي بقت كجمرة بين إيديه.
همست بين أنفاسها السريعة: "عـمـر، أرجوك ابعد."
لكن التاني مكمل باللي بيعمله. بدأ يشم ريحتها بعمق، من رقبتها لشعرها المبلول لخدودها.
همس: "أنا عايزك دلوقتي يا سلمى، عايزك أوي."
اترعبت سلمى وهي شايفاه بيتجرأ أكتر وكان هيقلعها. مسكت إيده وعينيها دمعت من الكسوف والمشاعر اللي اتملكتها.
قالت له بصوت مهزوز: "عـشـان خـاطـري يا عـمر."
عمر بضيق: "لكن..."
سلمى برجاء: "عـشـان خـاطـر، أرجوك."
يا عمربص لعينيها ومكنش عايز يزعلها. هز رأسه وخرج بسرعة.
عمته: "مالك يا ابني؟ هي سلمى زعلتك بحاجة؟"
عمر بتوتر: "مشاعر كتير سيطرت عليا. مفيش، أنا خارج."
وطلع بسرعة من البيت وهو مش عارف يهدي نفسه.
عند شهد.
أم شهد: "مالها شهد يا أم يحيى؟ شخطت فيا وقالت مش عايزة أتجاوزه وقفلت الباب على روحها."
وبصت على يحيى: "انتوا اتخانقتوا يا يحيى؟"
امه بصت له بغضب: "واضح إني معرفتش أربي يا أم شهد."
يحيى بقلق اتجه إلى غرفتها.
"شهد، شهد افتحي الباب هنتكلم طيب. شهد أرجوكي اسمعيني."
شهد بقهر: "مش عايزة أسمعك. طلقني يا يحيى، مش عايزك يا أخويا، مش عايزك."
أم شهد: "سيبيها يا يحيى لحد ما تهدى، ما انت عارفة."
يحيى: "يا خالتي، بكرة الفرح، مش وقت الزعل دلوقتي."
أم يحيى: "دلوقتي عرفت إن فرحك بكرة."
يحيى بضيق: "يا ماما، متزوديهاش عليا. أنا ماشي."
عند عمر.
يحيى: "اتصلت بالوقت المناسب عشان مخنوق."
عمر: "مخنوق؟ وبكرة فرحك؟ ده انت بتتحسد يابني."
يحيى: "أعوذ بالله، مش جايبني لورا إلا قرك ده."
عمر: "في إيه يا يحيى؟ وشك مش عاجبني."
يحيى: "شهد مش عايزة تتجوزني."
ضحك عمر غصب عنه: "إيه؟ هو لعب عيال ده؟ بكرة فرحكم."
يحيى: "ده اللي حصل ياسيدي."
عمر: "طيب ليه؟"
يحيى...
عمر: "آها، قول كده. عكتها ياصاحبي."
يحيى: "والله ما كان قصدي. كنت راجع من الشغل وشفت البت مستنياني على السلم. وكنت يعني... منتا عارف. معرفتش أسسيطر على روحي ودخلنا الشقة."
عمر بصدمة: "يخربيتك! متقولش شافتني بالمنظر ده."
يحيى حك أنفه وهز رأسه.
عمر: "الله يخربيتك! هتصلحها إزاي دي وبكرة فرحكم."
يحيى: "مش عارف... بس هحلها وهنتجوز بكرة."
وقف يحيى طوله: "سلام بقى، همشي."
عمر بضحك: "طبعًا هتمشي، منت قدامك حرب طاحنة."
يحيى بغمزة: "وأنا قدها."
عند شهد.
وصل يحيى ودخل شقة خالتها وسمعها تتكلم مع شهد.
أمها: "مينفعش نلغي الفرح يابنتي، الناس هتقول عليكي إيه؟"
شهد بعند: "يقولوا اللي يقولوه، أنا مش هتجوز."
أمها: "يبنتي ربنا يهديك، الناس هتاكل وشنا."
شهد: "يماما، انت مش همك إلا الناس؟ مش همك بنتك؟"
يحيى: "ممكن أكلمها لوحدنا يا خالتي؟"
فزت شهد: "لأ مش ممكن! واطلع برا أوضتي."
أمها: "تعالى يابني لحسن أنا اتعبت معاها. أنا هحضرلكم العشا."
يحيى: "حقك عليا."
شهد دموعها نزلت كل ما تفتكر البنت وهي بحضنه.
يحيى: "يا شهدي والله..."
شهد بدموع: "متقولش شهدي دي عشان انت كداب."
قرب منها وحاوط وشها ومسح دموعها: "عارف إنك زعلانة مني أوي، لكن مينفعش نأجل الفرح. الناس هتتكلم عليكي."
شهد بزعل: "طز فالناس، مش هاممني حد."
يحيى بهدوء: "بس أمك يهمها، وأنا يهمني سمعتك."
بعدت إيده عنها بعنف: "ابعد عني، متلمسنيش تاني."
يحيى: "طيب، ماشي. طيب إيه رأيك نتفق؟"
شهد برفعة حاجب: "نتفق؟"
يحيى: "آه، نعمل الفرح بكرة قدام الناس، وبعد كام شهر أطلقك، ماشي؟"
حست بنغزة في صدرها لما قال أطلقك. وكمل: "إحنا بنعمل كده بس عشان خالتي وأمي وعشان كلام الناس. موافقة؟"
شهد: "هتطلقني؟"
يحيى: "هطلقك، هطلقك. ها؟ قولتي إيه؟"
شهد بدموع: "موافقة."
وعملوا فرح متواضع حضروه الأصدقاء والمعارف. وبعد الفرح شهد دخلت الحمام وهي متجاهلة يحيى. طلعت شهد من الحمام بعد ما استحمت عشان نسيت هدومها. بالوقت ده يحيى كان قلع هدومه ولابس البنطلون بس. دارت وشها بسرعة وخدت هدومها ولسه هتدخل الحمام، لكنه شدها ليه وحاوط خصرها.
يحيى حرك إيده على وشها: "استني هنا. انتي صدقتي الهبل اللي قلناه امبارح؟"
بصت عليه بصدمة وعينيها مبرقة.
والتاني حرك إيدها على شفايفها برغبة: "وحشني طعم شفايفك، وحشني حضنك."
غمض عينيه ووطى وباسها.
عند سلمى وعمر.
دخلوا الشقة وكان النور طافي.
عمر: "شكلنا اتأخرنا، عمتي نامت."
سلمى هزت راسها: "تصبح على خير."
عمر: "استنى، أنا مش جايلي نوم. متيجي نسهر نشوف فيلم."
سلمى بتهرب: "لأ، أنا جايلي نومي."
عمر: "طب عشان خاطري."
سلمى...
شدها عمر وقعدها جنبه وشغل اللابتوب على فيلم رومانسي، وهو واخدها بحضنه على الكنبة. وكل ما تحاول تبعد يمنعها ويحرك إيده على كتفها.
وهمسلها: "كنتي تجنني النهاردة."
نزلت وشها الأرض بكسوف، وقلبها بيضرب جامد وهي سمعاه بيشكر في شكلها.
عمر همس عند ودنها بأنفاسه الساخنة: "جننتي، كنتي زي القمر وسط النجوم."
حست سلمى برعشة في جسمها وفزت بتوتر: "تصبح على خير."
ولسه هتقوم، شده ليه ووقعت عالكنبة وبلحظة كان فوقيها.
عمر: "تفتكري يحيى ومراته بيعملوا إيه دلوقتي؟"
سلمى بخجل وقد ارتبكت من قربه ليها ونفَسه اللي بيضرب وشها: "عـمـر..."
عمر بتيه: "إيه رأيك نعمل زيهم."
ودفن وشه برقبتها.
رواية يحيي وشهد الفصل العاشر 10 - بقلم وهج ابراهيم
لفت شهد وشها عنه بغضب وقالت:
"إن كنت أنت شايف إن كلامنا امبارح هبل، فدي حاجة تخصك. وعشان ترتاح، هسيب لك الأوضة."
مشيت بسرعة شايلة هدومها، وبتغطي جسمها بالمنشفة بس، ودخلت أوضة خالتها النايمة. بدلت هدومها ونامت جنب خالتها.
يحيى فضل بمكانه بشرود، هيعمل إيه دلوقتي؟ هو عايز يصلح اللي حصل بأي طريقة. مش عارف إزاي زعلها وجعه أوي. بصتها ليه اللي مليانة عتاب بتقتله. مسح وشه بتعب وقعد على السرير يفكر، هيعمل إيه عشان يصالحها؟ هو بيحبها ومش عايز يخسرها أبداً.
عند سلمى وعمر.
سلمى همست بارتباك:
"عمتي..."
فز عمر بخجل من فوقيها. وبص، مفيش حد. رجع بص لسلمى اللي جريت على أوضتها وضحكتها ملت المكان وهي بتبص عليه.
شرد بضحكتها. أول مرة يشوفها تضحك براحة كده من ساعة ما رجع من السفر.
نفخ يمثل الضيق:
"بقى أنا بتعملي فيا كده؟ تعالي هنا."
سلمى بابتسامة ودلع:
"مش جايه. كفاية عليك كده. تصبح على خير."
وقفت الباب وحطت إيدها على قلبها بفرحة.
عمر وقف عند الباب:
"والله وبقيتي نعند يابنت عمي، لكن أعمل إيه بحبك."
غمضت عنيها بفرحة ورمت نفسها عالسرير وهي بتفتكر كل اللحظات الحلوة ما بينهم.
الصبح.
كانت شهد بتغسل المواعين وسرحانة لحد لما حست بإيديه تحاوطها ودفن وشها برقبتها. وهمسلها:
"وحشتيني أوي. حرام عليكي اللي بتعمليه فيا ده."
غمضت عنيها. قربه منها. لمسته ليها بتسحرها، بتخليها بعالم تاني. دلوقتي نفسها بجد تترمي بين إيديه.
أول ما لفت ليه، شدها ليه لحد ما لصق صدرها بصدره. وهمسله:
"لحد إمتى هيخلص العقاب ده؟ خلاص أنا بقيت على آخري."
حاولت تبعده عنها بضيق، معرفتش. بعد شعرها عن وشها ودفن وشه برقبتها.
وعند سلمى. صحيت من النوم على عمر وهو دافن وشه برقبتها.
فزت بارتباك:
"ععمرر..."
شدها ليه من تاني، دفن وش برقبتها. وإيده بتتحسس على جسمها. بعد عنها وعنيه على شفايفها برغبة. وهمسلها برجاء:
"سلمى، بوسيني. أنت ولا مرة عملتيها."
سلمى بكسوف وكانت هتقف:
"انت بتقول إيه؟"
عمر منعها تبعد عنه:
"جربي تبوسيني انت كمان، عشان خاطري. سيبي نفسك مرة واحدة بس، وانتي معايا."
وقرب منها أكتر وحاوط خصرها بإيديه بتملك وهو بيبص بعنيها بعشق. والتانية رفعت إيدها بجرأة وحاوطت وشه بإيديها. ابتسم لها بحب.