تحميل رواية «يحيي وشهد» PDF
بقلم وهج ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
سكينة أم يحيى: اسكت مش البنت شهد اتخطبت النهارده.. كان بيشرب ميه وشرق بصدمه. سكينة: ياخرابي يابني مالك جرالك ايه ياحبيبي. وهي بتخبط على ظهره. يحيى: اللي بتقوليه ده صحيح يماما.. سكينة: قولت اي ينبي. يحيى بعصبية: شهد اتخطبت.. سكينة: ايواا يابني اتخطبت النهارده. مسح وشه بضيق: اكيد رفضت مهي لسا صغيرة. سكينة: صغيرة ده دي عندها 18 سنة.. يحيى بضيق: ايواا صغيرة. اكيد خالتك رفضت.. والا وافقوا ياماما.. سكينة: امها وافقت والبنت معترضتش وبكرة هيردوا للجماعة خبر. يحيى: وانا ايه هنا كيس جوافة محدش بيشاورني بح...
رواية يحيي وشهد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم وهج ابراهيم
زقته بضيق ومشيت بسرعة من غير ما تتكلم ودخلت أوضتها وقفلت على نفسها وبدأت تعيط. هي عايزة قربه وعايزاه أوي. وبتحبه لكنها عايزاه ليها لوحدها وده حقها بعد كل السنين اللي حبته واتحملته فيها. عايزاه لما تبقى على اسمه ويبقى ملكها يبقى ليها لوحدها. غمضت عينيها وهي بتعيط جامد وهو واقف ورا الباب يندهلها عشان تفتح لكنها مبتردش لحد ما راحت في النوم.
والدته: عايز إيه من البنت تاني؟ مش كفاية عمايلك فيها؟ سيبها بحالها بقى.
يحيى: يا أمي كفاية أرجوكي، أنا مش ناقص.
أمه بزعل: سيبها في حالها وروح ارتاح براحتك، مش أنت عايز كده؟
يحيى: يوووه خلاص بقى، هي غلطة غلطتها، مش هفضل أتعاقب عليها طول العمر.
ومشي وسابها وهو بكامل غضبه.
***
سلمى وهي بتحرك صوابعها على وشه برقة: هعمل اللي أنت عايزه، لكن مش دلوقتي.
عمر جن بـ حركتها وهمسها اللي ذوّبته.
عمر: آمال إمتى؟
سلمى: لحد ما نتجوز.
حط جبينه على جبينه: ما إحنا متجوزين يا بنتي، سلامة عقلك.
ضحكت وهي تبعده عنها: متجوزين آه، بس أغلب الناس مش عارفة، وربنا قال إن الجواز بالاشهار.
عمر: يعني مش هتسمعي الكلام؟
سلمى بدلع: لا، ويلا بقى اطلع من أوضتي.
عمر رفع حاجبه: والله وبتطرديني؟
هزت رأسها بإيجاب وبضحكة مالية وشها.
عمر: طب تعالي هنا.
ليدفن وجهه برقبتها وسط ضحكاته التي تعالت.
سلمى: سيبني بقى يا عمر، مش قادرة.
لتصدم به يعضها.
صرخت بخفوت: آآه، أنت عملت إيه؟
عمر بعد عنها برضى: أهو كده، هخرج بقى وأسيبك براحتك يا قلبي.
سلمى بتكشيرة وهي بتحسس على رقبتها: أنت عملت كده ليه؟
عمر بغمزة: ده عقاب بسيط عشان مسمعتيش الكلام.
وبعتلها بوسة في الهوا: أشوفك بالليل يا قمر.
***
مر أسبوع.
شهد، كل يوم بتبعد عن يحيى أكتر، ويحيى هيتجنن ويقرب منها تاني. وسلمى مجننة عمر بدلعها، وعمر هيتجنن وتكون بين إيديه وقرر إنه خلاص هيعمل الفرح بأسرع وقت.
يحيى وكان بيبص لشهد اللي بتساعد أمه بالمطبخ: أنا رايح الشغل يا أمي، محتاجة حاجة؟
أمه: لا يا ابني، ربنا معاك.
خرج يحيى وجريت شهد تبص عليه من الشباك وشافت علا بنت جيرانهم اللي كان مصاحبها بالشارع وطلعت السلم. اتجننت وحست بنار جواها لما فكرت إنهم ممكن يعملوا حاجة عالسلم. جريت فتحت الباب ووقفت وسمعتهم.
علا بدلع: وحشتني قوي.
يحيى ببرود: ابعدي من وشي يا علا، مش ناقصاكي.
علا: ليه الهانم منكّدة عليك وأنت لسه عريس؟ طب ما أنا أهو قدامك.
وكملت بغمزة: وهعرف أدلعك وأروّقك.
يحيى: خلاص يا علا، شيّلني من نفوخك.
علا قربت منه ولعبت بزرار قميصه بدلع: وأشيلك ليه؟ ما أنت باين عليك متعكنن، لحقت تنكد عليك؟ طب ما زهقتش منها وأنا موحشاكش؟
مسك شعرها بإيده وكان هيقلعه وقال بتهديد رعبها: عارفة لو جبتي سيرة شهد تاني هقصلك لسانك، فاهمة؟ أنت مين أنت عشان تقارني نفسك بيها؟
علا بوجع: آآه، سيبني يا يحيى، سيبني.
ترك شعرها وبعدها بقوة وضربت بالسلم وقالها بتحذير: مش عايز ألمحك حتى، عارفة لو طلعتي بوشي هعمل إيه؟ هكسرلك نفوخك، غوووري.
جريت التانية وشهد دخلت الشقة مبسوطة جداً وحست بندم يحيى، وكان باين إنه ندم بجد مش بيمثل. وكانت طول النهار بتبتسم لروحها.
خالتها: ربنا يهديكي، مالك يا بنتي؟ طول الوقت بتضحكي مع روحك.
شهد: أصل يا خالتي أنا مبسوطة أوي أوي، أنتِ مش عارفة النهاردة حصل إيه.
خالتها: حصل إيه؟
***
كانت طول اليوم مشغولة مع عمتها بالسوق عشان فرحها فاضل أسبوعين بس.
عمر: على فين يا عمتو؟
العمة: هودي لسلمى كوباية ميه، رجعنا من السوق ميتين مالتعب.
عمر: استريحي أنتِ، أنا هاخدها.
عمته: يا ابني.
عمر: يا عمتو، هو أنتِ كل حاجة مانعاني عنها؟ نسيتي إني جوزها؟
العمه: ماشي يا ابني، خد الميه.
عمر باس إيدها: يخليكي ليا يا ست الكل.
أول ما فتح الباب سمع صوتها.
سلمى: تعالي يا عمتوا شوفي الفستان ده، باينه واسع أوي، هظبطه. بس أنتِ تعالي سكري السوستة.
بصلها عمر بتقييم وقرب منها.
سلمى: إيه رأيك؟ مابترديش ليه يا عم؟
لفت وهي بتتكلم واتصدمت لما شافته بيبصلها جامد واتكسفت.
سلمى: ععمر، أنت إيه اللي جابك؟
عمر قرب منها: طب بالنعمة ده واسع؟ ده مفصل جسمك يا لميلي.
سلمى: عععمر.
حاصرها عمر أمام المرآة وهمسلها: هتضبطي بيه إيه تاني؟
سلمى بارتباك من قربه: عمر، عمتي هتجي دلوقتي.
قرب منها أكتر: متخافيش.
ودفن وجهه برقبتها وإيده بتتحرك على ظهرها العريان و.
***
شهد: خالتي بتندهلك عشان تتغدى.
ولسه هتمشي.
يحيى مسك إيدها بسرعة ومنعها وقال بتعب: أنا تعبت، والله تعبت من بعدك. كفاية يا شهد.
شهد. حاوط وشها بإيديه بعشق: وحشتيني، وحشتيني أوي.
بصتله وعينيها كلها حب وكأن الزعل كله راح على وشها ابتسامة جميلة.
يحيى فرح لما شافها بتضحك في وشه، حط جبينه على جبينها: ياااه يا شهد، وحشتني الضحكة دي أوي.
طلعتي قلبك قاسي، قاسي أوي يا روحي.
قربلها وباسها بسرعة ولما شافها نزلت وشها بكسوف من غير ما تمنعه، رفع وشها ليه: شهد، أنا بحبك أوي ومفيش حد يعرف يملأ مكانك.
ابتسمت. وحركت إيديها على دقنه برقة جننتها. دفن وجهه برقبتها من غير ما يحس وكأن دي إشارة ليه بأنها خلاص سامحته. وإيده بتتحسس على جسمها و.
رواية يحيي وشهد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم وهج ابراهيم
شهد بعدت عنه بالعافية.
يحيى ونفسه بيطلع وبينزل بسرعة، قال: "كفاية عشان خاطري خلاص، أنا والله مش هزعلك تاني، صدقيني."
شهد حاوطت رقبته بابتسامة، وقالت: "على فكرة أنا شفتك انت وعلا النهارده عالسلام."
يحيى بارتباك، قال: "والله طلعت بوشي فجأة وطردتها."
شدها ليه بتملك أكتر، وقال: "أنا خلاص مش عايز غيرك."
شهد قربت منه بدلع وهي بتلعب بزراير قميصه، وقالت: "سمعت كلامكم كله."
يحيى براحة حط جبينه على جبينها وغمض عينيه، وهمسلها: "يعني خلاص سماح المرادي."
شهد: "اممممممم لسه بفكر."
يحيى ساخرًا: "يا شيخة."
شهد: "بعد كل ده، مهو أنا إزاي هثق فيك تا..."
قاطع كلماته ببوسة طويلة كلها شوق وشغف، والتانية لأول مرة بتبادله.
يحيى حس إنه خلاص بقى طاير من الفرح.
شالها وحطها على السرير ولسه هيقرب منها.
شهد حطت إيديها على صدره تبعده عنها، وقالت: "أنا مش جاهزة يايحيى."
يحيى بضيق: "شهد مش خلاص؟"
شهد بتوتر: "أنا هروح أشوف خالتي."
مسح على وشه بضيق، وقال: "آخرتها إيه؟ عايز أفهم، آخرتها إيه."
***
سلمى زقته بضيق، قالت: "أرجوك كفاية بقى."
عمر مستغرب تصرفها، قال: "في إيه مالك؟"
سلمى بضيق: "أنا مش حاسة بالراحة ياعمر، كل شوية تدخل أوضتي وتحاول تقرب مني. أنت مش عارف تستنى الكام يوم دول؟"
عمر حضن وشها بإيديه بحب، وقال: "وأنا أعمل إيه، أنتي اللي جميلة وبتوحشيني."
نزلت وشها بكسوف وهمست بخجل: "بس مش كده. أرجوك افهمني ياعمر، أنا حاسة إنه لما هيجي الفرح مفيش حاجة نعملها، أنت بتحاول تعمل كل حاجة دلوقتي، بس أنا مش حابة. مش فاهمة مستعجل على إيه."
عمر: "ده ذنبي إني بحبك وعايزك جمبي."
سلمى بضيق: "استنى ياعمر، مش عارف تستنى الكم يوم دول. ده حتى بيقولوا البعد بيزيد الشوق، أنا مش عايزك تزهق."
عمر ساخرًا: "أزهق ومين قالك كده. أنا هزهق من الدنيا دي كلها وانتي لا، دنتي حب العمر ياسلمى."
سلمى بصت ليه بفرحة، وقالت: "وأنا بحبك، لكن عايزة فرحنا زي ما كنت بحلم، مشاعر جديدة بنحسها مع بعض، افهمني أرجوك."
عمر باس شفايفها برقة وهمسلها: "ماشي ياستي، أوعدك مش هزعلك تاني، بس بشرط."
بصت ليه باستغراب.
عمر: "فرحنا هيكون بعد بكرة."
سلمى بصدمة: "إيه؟ مش هلحق أكيد."
عمر بغمزة وهو محاوط خصرها بتملك، قال: "منا مش هتحمل أبعد أكتر."
سلمى: "برجاء ياعمر."
عمر بحسم: "خلاص أنا قررت، هتخلصي كل حاجة بيومين وأنا هساعدك. هروح أبلغ عمتو."
بضيق ياعمر، لكنه عمل نفسه مش سامع.
***
يحيى واقف قدام المراية بيلبس عشان فرح عمر.
شهد وقفت قدامه بدلع، قالت: "أنا خلصت، تحب أساعدك."
كان يحيى بيسكر زراير قميصه قدام المراية وقال بخبث: "ياريت."
وقفت على طراطيف صوابعها عشان تطوله وهي بتسكر زراير القميص، والتاني مركز معاها أووي.
حاوط خصرها بتملك وهمسلها: "بقولك إيه."
رفعت عينها ليه بحب.
يحيى: "إيه رأيك منروحش الفرح ونفضل هنا ونعمل حاجة أحسن."
شهد حاوطت رقبته بدلع، قالت: "لأ، أنا من الصبح بجهز عشان الفرح."
يحيى وهي بتجننه بكل حركة منها، وخاصة إنها بدأت تتجرأ أكتر الفترة الأخيرة، لكنها بتبعده عنها وده اللي مزعله.
وقال بغيره: "لأ بقولك إيه، منتي كده كده بمنظرك ده مش خارجة، ولا رايحة فرح."
شهد بغيظ: "ليه بقى إن شاء الله."
كمل وهو بيعض على شفايفه: "عشان الفستان هياكل منك حتة."
شهد بعدت عنه، قالت: "بطل بقى، أنا رايحة."
وقبل ما تكمل كلامها شدها ليه وباسها بوسة طويلة وإيده بتتحرك على جسمها وبدأ يقلعها الفستان وهي من غير ما تحس بدأت تفك زرار قميصه.
رواية يحيي وشهد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم وهج ابراهيم
فاقوا على أمه وهي بتخبط على الباب: يلا يا ابني هنتاخر.
بسرعة بعدت شهد عنه بتوتر وهي بتعدل هدومها.
يحيى وهو بيبصلها بضيق: يلا يا ماما ثواني بس.
وشهد بتحاول تكتم ضحكتها على مظهره.
يحيى قرب منها وشدها ليه: بتضحكي على إيه؟ محنا هنرجع كمان شوية وهتبقي بين إيديه، ومفيش هروب تاني.
كلامها خلاها تتكسف، نزلت وشها بكسوف.
يحيى باسها بسرعة: يلا غيري الفستان ده وحصليني.
شهد بضيق: أغيره ليه؟ وماله الفستان؟
يحيى: أنا قولت إيه؟ الفستان يتغير، ودلوقتي.
شهد: برجاء يا يحيى.
يحيى: ماشي. ماشي مفيش فرح.
شهد بتكشيرة: خلاص خلاص، أمري لله.
يحيى بغمزة: تحبي أساعدك تغيري؟
شهد وهي بتطلعه من الباب: اطلع يا يحيى يلا.
يحيى: ماشي يا قلبي، هستناكي، ولو اتأخرتي هاجي أساعدك.
***
خلص الفرح وكان هادي وبسيط، وعمر وسلمى مبسوطين جداً. رقصوا وفرحوا باليوم اللي كانوا بيحلموا بيه دايماً.
العمة: ألف مبروك يا حبايبي.
عمر باس راسها بحب: الله يبارك فيكي يا ست الكل.
العمة: تصبحوا على خير.
سلمى مسكت عمتها جامد: على فين يا عمتو؟ خليكي معايا.
بصت ليها عمر بصدمة وهي ماسكة بعمتها.
العمة: ما يصحش يا بنتي، خليكي مع عريسك. وبصت لعمر: خذ بالك منها يا عمر، فاهمني يا ابني.
شدها عمر ليه: فعنيا يا عمتو، دي قلبي.
بصت على الأرض بكسوف وهي سامعة عمتها تقول: ربنا يخليكم لبعض. دخلت أوضتها وسابتهم لوحدهم.
عمر: بقى كده. وقلدها: خليكي معايا يا عمتو.
وكمل بعتاب: هو ده الوعد اللي بينا.
نزلت وشها بكسوف، لكنها شهقت لما حست بيه شايلها ودخلها الأوضة، وحطها على السرير.
عمر: انتي عارفة بقالي مستني اليوم ده قد إيه.
سلمى...
عمر قرب منها وهمسلها: وأخيراً بقيتي بتاعتي بجد.
سلمى بتوتر وهي حاسة بنفسه الساخن على وشها: عمر...
لكنه سكتها ببوسة طويلة.
***
بعد ما رجعوا من الفرح، دخلت خدت شور بسرعة وغيرت هدومها وعملت نفسها نايمة بسرعة.
طلع يحيى من الحمام بينشف شعره لابس بنطلون بس. شافها مغمضة عينيها واتصدم.
يحيى ساخراً: والله هتعملي فيا أنا كده.
رمى المنشفة على الكرسي وقرب منها.
يحيى: شهد يا شهد.
شهد...
يحيى: شهدى، اصحي بقى.
شهد...
يحيى بهمس: بقولك إيه، عارف الحركات دي متتمشيش عليا، وعارف إنك صاحية. هتقومي وتصحصحي معايا، وإلا أصحصحك بطريقتي.
شهد بكذب تمثل النوم: عايز إيه؟
يحيى: عايز إيه؟ طب أنا هقولك عايز إيه.
قرب منها وباسها بوسة طويلة وهو مثبتها على السرير. والتانية حاولت تمنعه لكنها استسلمت لمساته الجريئة، ومع الوقت بدأت تبادله البوسة.
حاوطت رقبته بإيديها، ويحيى دفن وشه برقبتها وإيده بدأت تتجرأ أكتر. وهو كل ما تلمس صدره العاري يتجنن أكتر ويتبع.
رواية يحيي وشهد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم وهج ابراهيم
وبكِ القلب اكتفى❤
الفصل الرابع عشر
يحيى بحب : صباح الفل..
غطت شهد وشها بكسوف لما فتحت عنيها وشافته مركز معاها..اوووي..
لكن يحيى شال الغطى عن وشها و شدها ليه
وهمسلها : كانت اجمل ليله..عشتها..
عضت شفايفها بكسوف لما افتكرت ليلتهم امبارح..ودارت وشها عنه لحد ماحست بايده تتحرك على جسمها..
شهد بضيق : يحيى انا تعبانه ومش ق..مكملتش كلامها وخدها ببوسه طويله وبعد عنها .
قال بهمس ذوبها : مش هعمل حاجه هفكرك بليلة امبارح بس
شهد : بتحذير يحيى… لكنه كمل اللي بيعمله..
************
سلمى بدموع وهي شايفه عمر متجاهلها ومكشر بشها .من امبارح بعد ما رفضت يتمموا الجوازه : ععمر..
عمر.
سلمى : انت لسا زعلان مني..
عمر ..
سلمى مسكت ايده : انا اسفه بس انا لسه ..
سحب ايده منها ودخل الحمام بضيق من تصرفاتها وبعدها عنه..
هو مش عارف يفهمها او يفهم هي عايزه ايه ..وليه مش حاسه بالامان معاه..
***********
بالليل رجع يحيى من الشغل ودخل اوضته بيدور عليها وكانت هي بترتب الهدوم..باسها بحب ازيك.ياشهدي
رفعت وشها بابتسامه : النهارده رايقني اوووي ..
يحيى بود : مدام انتي معايا هفضل رايق دايما..وكمل مش شايف امي هي مش هنا.
شهد : راحت مع امي يشوفوا مرات جارنا ولدت. جديد
يحيى بغمزه : عقبالنا..
قامت شهد بخجل وكانت هتطلع من الاوضه. لكن يحيى.
يحيى جري عليه ومنعها تخرج وبهمس : على فين ياروحي..
شهد بابتسامة : اجهزلك الاكل..
يحيى وهو بيرفع وشها ليه : مش عايز ..عايزك انتي وحشتيني..اوووي
شهد عضت شفايفها بغنج : لحقت اوحشك
يحيى وهو بيقرب على شفايفها وايده بتتحرك على : انتي بتوحشيني وانتي معايا ياقلبي..
شهد.....
***************
طلع من الحمام بينشف شعره وبيبص عليها بطرف عينه وشافها مكشره وزعلانه..
نفخ بضيق وقربلها..
رفع وشها ليه وهمسلها : هو المفروض مين فين اللي يزعل ويكشر كده..
سلمى بصت على الارض بكسوف : انا اسفه..
عمر باسها بحب : مش زعلان بس على الله ميطولش العند ده عشان انا على اخري ..
سلمى افهميني انا بحبك وعايزك انتي..مش عايز حد غيرك..
.واعتدل بوقفته وكان هيمشي
لكنها مسكت ايده تمنعه يمشي و
رواية يحيي وشهد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم وهج ابراهيم
سلمى بخجل: عمر لو انت عايز أنا مش همنعك.
قرب منها وقعد قصادها.
نزلت سلمى وشها بكسوف وهي خايفة ولعنت نفسها عشان اتكلمت ونطقت الكلمتين دول.
لكن عمر رفع وشها ليه وبص في عينيها: هستناكي يا سلمى لحد ما تكوني جاهزة، مش هخليكي تجبري نفسك على حاجة.
ابتسمت سلمى واترمت في حضنه بحب.
عمر بضحك: يا بنتي أنتي بكده هتخليني أراجع عن كلمتي، والله.
طيب بقولك إيه.
بعدت عنه وهي بترجع شعرها ورا ودانه بكسوف.
عمر: إحنا نعمل اتفاق، ماشي.
بصت له باستغراب.
عمر وهو بيشدها ليه وياخدها ببوسة طويلة وبعد عنها وهو بياخد نفسه بسرعة وهمسلها: أبوس وأحضن براحتي.
احمروا خدودها.
عمر: اعتبر سكوتك ده موافقة.
وما استناش جوابها وخدها ببوسة تانية أجمل وأطول من الأولى.
***
"بتعملي إيه؟" قالها وهو محاوط خصرها بإيديه ودافن وشه في رقبتها.
شهد: خضتني، حرم عليك.
بعد عنها ولفها ليه: حرام عليكي، أنتي اللي مجنناني. بقالي من الصبح بدوري عليكي مش لاقياكي.
شهد بخجل: جيت أرتب البيت لأمي قبل ما ترجع.
يحيى: طب بمناسبة إن أمك تحت عندنا، وكمل بغمزة، إيه رأيك؟
شهد: إيه؟
يحيى بغمزة وهو بيعض شفايفه: نتبسط شوية.
وشالها قبل ما ترد عليه.
شهقت شهد بصدمة: يحيى، أمي ممكن تيجي، يحيى عشان خاطري.
يحيى بعشق: أنتي اللي عشان خاطري، كفاية تحلوي.
حطها على السرير ودفن وشه في رقبتها وبعدين.
***
كانوا بيتفرجوا على التلفزيون.
عمتها على شماله ومركزة بالمسلسل أوي، وسلمى على يمينه بتشرب عصير وبتتابع المسلسل.
شهقت بصدمة لما حسست إيده بتحسس عليها.
بعدتها بسرعة وهي بتبص له.
أما عمر عامل نفسه مركز على المسلسل.
وكل ما تبعد إيده يرجع يحاوطها بيها تاني.
سلمى بهمس ومكسوفها من عمتها: عمر، أنت بتعمل إيه؟
بص لها ببرائة مصطنعة: بعمل إيه يا روحي؟
سلمى بتحذير: عمر، ابعد عني.
عمر: هو أنا جيت ناحيتك يا قلبي.
فزت طولها بزعل: ماشي يا عمر، ومش هشوف المسلسل عشان ترتاح.
عمتها: على فين يا حبيبتي.
بضيق: هروح أنام.
وقبل ما تدخل الأوضة كان مستأذن من عمته وحصلها.
ولسه هتدخل سريرها بغيظ، شدها ليه.
رواية يحيي وشهد الفصل السادس عشر 16 - بقلم وهج ابراهيم
عمر بابتسامه: شدها ليه على فين ياروحي..
سلمى بصوت عالي: عايز ايه ياعمر خلاص انا زهقت من حركاتك دي..
عمر بغضب وهو بيضرب الكرسي برجله: لا بقى انا اللي زهقت خلاص من دلعك ده. أنا بقالي شهر مستحمل وبقول يلا خليها تتدلع بس خلاص أنا جبت آخري منك.
سلمى بدموع: انت بتقول ايه..
عمر: اللي سمعتيه أنا زهقت منك ومن دلعك اللي ملوش أي لازمة.
وسابها ومشي: أنا هغور أن شاء الله ترتاحي بقى..
طلع من الأوضة وهو متعصب أوي..
عمته: في إيه يابني.. يا عمر..
مردش عليها وطلع وهو مخنوق..
وسلمى اترمت على السرير وبدأت تبكي..
عند شهد ويحيى..
شهد بتذمر: بقولك مش هتنام يايحيى مش هتنام..
يحيى: عايزة إيه ياحبيبتي تعبان عشان أنزل الشغل..
شهد بدلع بتحرك صوابعها على دقنه: هكون عايزة إيه عايزة نخرج نتفرج على فيلم..
شدها ليه بتوهان: نتفرج على فيلم ليه.. منا هعرف أسليكي هنا أكتر..
شهد بدلال: يحيى بطل بقى..
يحيى: لا منا مش هعرف أنام خلاص..
وشدها ليه..
عمة سلمى: غلط ياسلمى ماينفعش اللي بتعمليه مع عمر ده..
سلمى: ياعمتو منا مش..
العمة: انتي إيه يا حبيبتي انتي مش بتحبيه وكمان محدش جبرك على الجوازة دي مش كده.. وأنا شايفة تصالحي جوزك بدل مايبص برة..
سلمى بصدمة: يبص برة إيه ياعمتوو..
العمة: مهو الراجل لما بيلاقيش الحضن الدافي جوه بيته.. هيترمي بحضن أي واحدة تحسسه برجولته..
سلمى بضيق: انتي بتقولي إيه لا عمر مش كده..
العمة: براحتك أنا نصحتك فكري بكلامي.. تصبحي على خير سلمى..
يحيى وهو بينهج: بحبك ياشهدي..
شهد وهي بتحرك صوابعها على صدره: وأنا بحبك ياقلب شهد..
يحيى سند على ذراعه وهو بيبصلها: الكلمة دي بتكفيني ياشهدي.. بتغنيني عن الدنيا كلها..
شهد: يعني بطلت تبص برة يايحيى..
يحيى: أبص برة فين.. خلاص قلبي اكتفى بيكي..
سندت راسها على صدره.. بابتسامه..
يحيى: لا بقولك إيه أنا شكلي كده هفضل صاحي للصبح وبكرة مش هروح الشغل..
شهد: ليهه..
يحيى بغمزة: هقولك ليه..
وشدها ليه..
بالليل راحت المطبخ عشان تشرب ميه وشافت باب أوضة عمر القديمة مفتوح شوية..
وقفت عالباب وسمعته..
عمر: اليوم كان جميل جدا.. وانتي عرفتي تخرجيني من الخنقة اللي أنا فيها..
عمر بضحك: لا أزهق منك إيه.. أنا عايز نكررها في أقرب وقت..
سلمى بدموع: بتكلم مين ياعمر..
عمر..
رواية يحيي وشهد الفصل السابع عشر 17 - بقلم وهج ابراهيم
عمر بغضب: وانتي مالك.
سلمى بغضب أكثر: لا مالي ومالي هات الفون ياعمر اديني الفون.
عمر ببرود: مش هديكي حاجة. واتفضلي اطلعي من أوضتي.
سلمى بدموع وشهقات: قلتلك اديني الفون بتخوني ياعمر بتخوني.
معرفش يشوفها بتعيط كده. شدها ليه وخدها بحضنه: خلاص ياحبيبتي مبكلمش حد والله كنت بضحك عليكي حتى شوفي.
خدت الفون منه بسرعة ودورت فيه مكنش فيه أي مكالمات إلا صحابه وكانت آخر مكالمة من ساعتين.
سلمى ضربته بكتفه: انت عملت كده ليه هاا. وهي بتعيط جامد.
عمر بضحك: كنت بمثل عشان ادايقك.
سلمى بشهقات: بس مش كده.
قرب منها وهمسلها: زي القمر حتى وانتي بتعيط.
وبسرعة ضحكت وقالت بخجل: بطل بقى.
عمر بغمزة: مش هتحني بقى. أنا عايزك جمبي وبحضني مش عايزك تبعدي ياسلمى فهماني.
هزت راسها بخجل. وعمر قرب منها ورفع وشها ليه.
عمر: ها يا سلمى نبطل خوف بقى.
سلمى. حضن وشها بإيديها وباسها بعمق والمرادي هي بادلته البوسة ووو.
عند شهد: يحيي سيبني أكمل الطبخ يايحيى.
يحيى كان محاوطها ودافن وشه برقبتها وإيده بتتحرك عليها.
شهد: يحيى هتتأخر وخالتي هتزعل. ابعد عشان خاطري.
يحيى بهمس: مش قادر أبعد انتي وحشاني.
عضت شفايفها ودارت ليه وحاوطت رقبته: وانت وحشني كمان.
وخد شفايفها ببوسة طولية وهي بادلته. لكنها بعدت عنه بسرعة لما سمعت خالتها بتندهالها.
يحيى: عجبك كده.
يحيى: محنا كنا حلوين من شوية.
ضربته على صدره بكسوف عشان اتجوبت معاه وقالت: بطل بقى هروح أشوف خالتي.
يحيى: طب اهربي اهربي الليل هيلليلي وهتبقى بحضني.
بعد شهرين.
عند سلمى وعمر.
سلمى بدموع: يعني هتسافر وتسيبني تاني.
عمر باس راسها: اسافر إيه ياروحي هو أسبوع واحد وراجع مش عايز أشوف دموعك.
سلمى: طب خدني معاك.
عمر: مينفعش هنسيب عمتي لوحدها وأنا كمان مش هتأخر.
بص ليها بضيق وقال: انتي كده هتقلقيني عليكي ينفع تودعيني كده.
سلمى بشهقات: منتا هتوحشني.
عمر: أسبوع ياقلبي أسبوع واحد مش هتأخر. والله.
نزلت وشها الأرض: ماشي.
عمر: ماشي إيه أنا عايز وداع سخن كده. يهدي الشوق لحد ماراجع.
سلمى: مش فاهمه.
عمر. شدها ليه. أنا اللي هفهمك.
وعند شهد ويحيى.
طلعت شهد السطح زي عوايدها واتفاجأت بعلا وهي بحضن يحيى وبتبوسه.
رواية يحيي وشهد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم وهج ابراهيم
شهد بدموع: يحيى.
يحيى زق علا بصدمة وهو مش فاهم أي اللي بيحصل.
يحيى: شهد سيبيني أفهمك.
لكنها نزلت جري.
وهو بص لعلا: انتي أي اللي جابك هنا؟
علا بابتسامة خبيثة: أنا مش قلت مشوفش وشك تاني، انت مب تفهميش.
علا: سيبني، انت مجنون.
زقها بعيد وقالها: عارفة لو شفتك تاني هطين عيشتك.
ونزل بسرعة يشوف شهد.
يحيى: بتعملي إيه؟
شهد: هسيبلك البيت وأبقى جايباها الأوضة عشان تاخدوا راحتكو.
يحيى: شهد اسمعيني أرجوكي.
شهد ببكاء: انت مش هتبطل يايحيى، والله وأنا خلاص زهقت.
يحيى بصدق: والله كنت فاكرها انت، والله هي فاجأتني.
مسك إيديها وقال: شهد أنا بحبك من ساعة ما بقيتي مراتي مبصتش لأي ست.
طب أنا لو هعاديها، هعاديها على السطح ليه؟ وأنا متأكد إنك بتطلعي السطح بالوقت ده.
شهد بدموع: شفتك بتبوسها يايحيى، شفتك بعيني.
يحيى: والله ما لحقت أستوعب اللي حصل وإنتي طبلتي علينا. دي عايزة تخرب علينا. شهدي والله مش هعرف أعيش من غيرك.
حاوط وشها بإيديها وقال: والله العظيم بحبك وستات الدنيا دي كلها متساويش ضفرك، خلاص أنا بقيت مكتفي بيكي.
وقرب عشان يبوسها لكنها بعدت.
يحيى غمض عينيه بضيق: شهد انتي بتصعبيها ليه.
عند سلمى.
حست بنفسه على رقبتها اتخضت وكانت هتصوت لحد ما سمعت صوت عمر.
عمر: وحشتيني. أووووي.
لفت ليه وحاوطت رقبته بدلال: عشان كده غبت كل ده.
اتجنن أول ما حس بأنفاسها قدام شفايفه وخدها ببوسة طويلة وشالها و.
عند شهد.
كانت بترتب الهدوم بالأوضة لما حست بباب أوضتها يتقفل.
وشافته جاي ناحيتها.
شهد بضيق: انت بتعمل إيه.
يحيى: وحشتيني يا شهدي.
شهد: افتح الباب يايحيى أنا مش.
مكملتش كلامها كان شدها ليه وباسها بعمق.
حاولت تبعده عنها لكنه مكنش بيتزحزح من مكانها وضمها ليه أكتر وهو بيسمعها كلمات تعبر عن شوقه ولهفته عليها.
رواية يحيي وشهد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم وهج ابراهيم
كان يحيى مركز معاها وهي ترتب المطبخ حست بدوخة ولسه هتقع كان محاوط خصرها بإيديه وهمسلها بقلق: مالك يا شهدي شكلك تعبانة..
شهد..
حطها عالكرسي ومسح وشها بشوية مية وشربها شوية..
يحيى: بقيتي أحسن..
هزت راسها بتعب..
لكن يحيى مكنش مرتاح وهو شايفها كده..
يحيى: طب أفضلي مكانك متتحركيش وجري جاب طرْحتها وعبايتها من جوا عشان يوديها المستشفى..
شهد: مفيش داعي أنا كويسة..
يحيى بضيق: كويسة إيه.. لا أنا مش هرتاح إلا لما أطمن عليكي. لبسها العباية والطرحة وسندها يحيى وأول ما خرج من الباب..
لمحت شهد علا بتبصلهم من باب شقتهم.. بغيظ..
شهد بتصنع: يحيى مش عارفة أمشي ركبي سايبة شيلني يا يحيى.
شالها يحيى من غير كلام: يا حبيبتي هتبقي كويسة أنا قلتلك لازم تاخدي بالك من أكلك بس أنتِ تعانديني..
حاوطت رقبته وهي بتبص لعلا تغيظها..
شهد: حاضر يا حبيبي هبقى أخد بالي..
التانية كانت هتتجنن وهي شايفة خوفه ولهفته عليها.
عند سلمى..
كان عمر بيشتغل عاللابتوب بتاعه ومركز أوي.
حس بإيديها بتتحرك على رقبته وبتمشي على دقنه.. وفجأة مسك إيدها وبص في عينيها: بتعملي إيه..
سلمى بدلع: وحشتني..
فجأة عمر بقى فوقيها وبهمس: قوليها تاني.
وهي بتلعب بأزرار قميصه بتقول: وحشتني..
عمر: زي السكر خارجة من بوقك.. وباس شفايفها وهي حاوطت رقبته وشاركته البوسة..
بعد عنها وهو بينهج: أنتِ هتجننيني..
سلمى وهي بتاخد نفسها بسرعة: بحبك..
عمر: أنا اللي بحبك وبموت فيكي.. دفن وشه في رقبتها ووووو.
عند يحيى بعد ما رجعوا من عند الدكتورة وعرف إنها حامل. الفرحة كانت مش سيطر عليها..
يحيى: ألف مبروك يا حبيبتي..
شهد بدموع بتمسح بطنها: يحيى.. احنا هنبقى أب وأم..
يحيى بحب: أحلى أم يا دنيا والله.
شهد: أنا مبسوطة أوي.
يحيى: أنا اللي الفرحة مش سيطر عليها..
وقرب منها وهمسلها: أنتِ أجمل حاجة حصلتلي.. نعم ربنا كتيرة وأنتِ أكبرها بحبك يا شهدي.
شهد: وانا بحبك.
قربلها يحيى بهدوء وخدها ببوسة طويلة هادئة ورايقة والتانية متجاوبة معاه..
شهد وهي بتاخد نفسها بالعافية: إذا خانتني يا يحيى صدقني مش هسامحك..
بعد عنها وهو بينهج.. القلب اكتفى بيكي خلاص مفيش مكان لغيرك.