تحميل رواية «تزوجتها لاجلك» PDF
بقلم رنا تامر النشار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انت ازاي موافقه اني اتجوز عليكي انتي مجنونه. مليكه بتماسك عكس ما بداخلها: لا يا شادي أنا مش مجنونه وكلام حماتي صح، أنا الدكتور قالي إن مفيش أمل إني أخلف. شادي بحده: ومين قالك إني عايز عيال. مليكه بتماسك مصطنع: مامك عايزة كده وهي عندها حق، أنت لازم تبقى أب. شادي بوجع وهو يمسكها من يديها: أنت هتستحملي تشوفيني مع غيرك. مليكه نظرت له بوجع ودموعها بدأت تسيل بحرقة: مين قالك إني هستحمل إني أشوفك مع غيري، بس أنت مذنبكش إنك تتحرم من إنك تبقى أب. شادي كان سيتحدث لكن دخلت والدته. صافيه بحزم: يلا يا شادي ال...
رواية تزوجتها لاجلك الفصل الأول 1 - بقلم رنا تامر النشار
انت ازاي موافقه اني اتجوز عليكي انتي مجنونه.
مليكه بتماسك عكس ما بداخلها: لا يا شادي أنا مش مجنونه وكلام حماتي صح، أنا الدكتور قالي إن مفيش أمل إني أخلف.
شادي بحده: ومين قالك إني عايز عيال.
مليكه بتماسك مصطنع: مامك عايزة كده وهي عندها حق، أنت لازم تبقى أب.
شادي بوجع وهو يمسكها من يديها: أنت هتستحملي تشوفيني مع غيرك.
مليكه نظرت له بوجع ودموعها بدأت تسيل بحرقة: مين قالك إني هستحمل إني أشوفك مع غيري، بس أنت مذنبكش إنك تتحرم من إنك تبقى أب.
شادي كان سيتحدث لكن دخلت والدته.
صافيه بحزم: يلا يا شادي الفطار جهز.
صافيه لمليكه بنظرة اشمئزاز: وأنتي يا أختي جهزي نفسك عشان تشطبي المطبخ.
شادي بحده: إيه يا أمي ده، مليكه مش خدامة، مليكه مراتي.
صافيه بصدمه: أنت بتزعق لامك عشان دي، ثم أكملت بسخرية: مش كفاية إنها مبتخلفش كمان عملت لها قيمة.
شادي بغضب: أمي كفاية لحد كده لو سمحتي اتفضلي وأنا جاي وراكي.
صافيه بغضب: أنت بتطردني من أوضتك قدام مراتك، ماااشي يا ابن باطني.
صافيه خرجت بغضب وشادي نظر لمليكه التي كانت تستمع للحديث في صمت ودموع.
شادي وهو يأخذها في حضنه: معلش يا قلبي حقك عليا أنا آسف.
مليكه خرجت من حضنه ومسحت دموعها بسرعة وتحدثت بابتسامة خافتة: متتأسفش يا حبيبي أنت معملتش حاجة، يلا ننزل عشان ماما متزعلش مننا.
شادي نصران: شاب ذو جسم رياضي وعيون سوداء وبشرة بيضاء وشعر بني لامع، طيب ويحب زوجته جدا.
مليكه محمود: من عيلة متوسطة اتجوزت شادي عن حب بس اكتشفوا إن نسبة الخلفه عندها ضعيفة، ملامحها جميلة بشرتها بيضاء وعيونها بني وشعرها بني غامق.
في غرفة أحدهم.
كانت تسير وهي تفكر ماذا تفعل لتجعل شادي يحبها.
سما في داخلها بتفكير: أنا لازم أعمل حاجة عشان يحبني أنا، ومراته نسبة الخلفه عندها ضعيفة، ثم أكملت بشر: يعني لو اتجوزني أنا هخلف منه وساعتها الواد اللي أنا هجيبه هو اللي هيبقى ولي العهد والوريث الوحيد لعائلة نصران.
ظلت تفكر مرة أخرى قائلة في داخلها: طب لو خالتو موافقتش إني أخليه يحبني أعمل إيه.
ومن ثم نظرت للفراغ وابتسمت بشر لأنها عرفت ماذا ستفعل.
في الأسفل.
جلسوا على مائدة الإفطار تحت نظرات الحقد من الجميع.
شادي باستغراب: مالكم بتبصولنا كده ليه.
سما ابنة خالته بسخرية: مفيش يا ابن خالتي هنكون بنبصلكوا ليه.
شادي بسخرية: والله أنتوا أدرى.
صافيه بحده: خلاص مفيش احترام ليا ولا إيه، ثم أكملت بابتسامة مزيفة: خلص أكلك يا حبيبي عشان تروح شغلك.
شادي ترك الأكل بحده وتحدث بلا مبالاة: أنا ماشي، لا إله إلا الله.
جميعهم: محمد رسول الله.
سما بغرور: بقولك إيه يا بتاعة انتي قومي اعمليلي قهوة.
مليكه بغيظ: قومي اعملي لنفسك.
سما بغضب: الحق يا مامي شوفي بتكلمني إزاي، ثم وجهت نظرها لـ صافيه: ينفع كده يا آنطي.
صافيه بخبث: لا يا حبيبتي مينفعش طبعًا.
صافيه لمليكه بحده: أعتقد إنك خلصتي طفح اتفضلي على المطبخ خلصيه وتعملي القهوة لستك سما.
مليكه بدموع مكتومة: حاضر يا ماما.
مليكه بكسرة: حاضر يا ستي صافيه.
ذهبت مليكه إلى المطبخ تحت نظرات الانتصار من الجميع ما عدا سعاد اخت صافيه التي دائمًا ما تظل حزينة على مليكه ومما تفعله بها صافيه.
سعاد بلوم وعتاب: حرام عليكي اللي أنتِ بتعمليه في البنت دي.
صافيه بابتسامة انتصار: لأ ولسه أما عرفتها مقامها بحق وحقيقي مبقاش أنا صافيه.
رواية تزوجتها لاجلك الفصل الثاني 2 - بقلم رنا تامر النشار
في المطبخ..
دخلت مليكه بكل كسرت نفس وقابلت ام ابراهيم في طريقها.
ام ابراهيم بحزن: انتي لسه بردوا مصممه تفضلي بطريقتك دي.
ميلكه بانكسار: هعمل ايه يا ام ابراهيم ما باليد حيله.
ام ابراهيم بحزن: ربنا يقويكي يا بنتي ويصبرك علي العيشه دي.
مليكه بإبتسامة خافته: يارب يا ام ابراهيم.
مسااااءااا.
ظلت تعمل مليكه بكل جهدها في هذا القصر الكبير وكانت صافيه تعطيها الاوامر بإبتسامة انتصار.
بعد كثير من ساعات العمل انتهي شادي من عمله وعاد الي المنزل كما واخيرا انتهت مليكه من اوامر صافيه التي تعطيها لها.
في جناح شادي ومليكه..
كانت منهكه كثيرا من تنضيف هذا القصر الذي يصعب تنضيفه.
دخل شادي وجد وجهها مرهق كثيرا ثم جلس بجانبها علي الاريكه وتحدث بقلق: مالك يا حياتي فيكي ايه.
مليكه بإبتسامة خافته: حمدلله علي سلامتك يا حبيبي.
شادي بقلق: سيبك مني انا دلوقتي.. انتي فيكي ايه مال وشك مرهق كده ليه.
مليكه كعادتها كل يوم تكذب عليه لانه صافيه محظرها انها لا تنطق بحرف مما يحدث معها ل شادي.
مفيش يا حبيبي انا بس شوفت ماما بتنضف وكده قولت اساعدها.
شادي بإرتياح: طب يلا يا حبيبتي العشا بقي جاهز.
مليكه بتعب: لا يا شادي مليش نفس.
شادي بإستغراب: ازاي ملكيش نفس انت باين عليكي مكلتيش حاجه من الصبح.
مليكه بتعب: معلش يا شادي سبني علي راحتي.
شادي بقله حيله: طيب يا روحي انا هجيبلك الاكل هنا وناكل انا وانتي مع بعض.
مليكه بإرهاق: زي ما تحب انا بس كل اللي محتاجه انام شويه عشان ابقي كويسه.
شادي وهو يسندها الي السرير: طيب يا روحي افردي نفسك علي السرير وانا هجيبلك الاكل لحد عندك.. ثم اكمل بغمزه.. زي ايام زمان فاكره.
مليكه بضحكت تعب: عمرك ما هتتغير.
شادي بإعجاب وهو يغطيها بالملحفه: عايزاني اتغير ازاي وانا معايا القمر كله.. يلا بقي انا هنزل عشان الحق اجيبلك الاكل وتاكلي عشان تبقي كويسه.
مليكه اول ما وضعت راسها علي الوساده غفوت وشادي ابتسم لها بحنان ومن ثم نزل الي الاسفل.
في الاسفل..
جلس شادي ومن ثم تحدث بصوت عالي نسبيا: يا ام ابرااهيم يا ام ابرااهيم.
صافيه بإستغراب: مالك يا شادي بتنادي ام ابراهيم ليه.
شادي ل ام ابراهيم: حضري صنيه الاكل وحطيها في المطبخ لحد ما اخلص اكل.
ام ابراهيم بطاعه: حاضر يا بيه.
رحلت ام ابراهيم وتحدثت صافيه بتعجب: انت مردتش علي سؤالي وبعدين صنيه الاكل دي لمين.
شادي بنفاذ صبر: ل مليكه يا ماما.
صافيه بحده: والسينوره مش قادره تتكرم وتنزل تاكل معانا علي سفره واحده.
شادي بإستفزاز: لأ هي مش قادره.
كانت كلا من سعاد وسما جالسون ويستمعون للحديث بصمت ولكن سما لم تتحمل اكثر ومن ثم تحدثت بحقد: ايه يا خالتو الكلام ده هو اللي بيقوله ده هيحصل.
شادي بحده: متدخليش انتي.. انا بتكلم مع امي.
سعاد ضربتها في جنبها وتحدثت بإبتسامة: متزعلش يا ابني هي فعلا ملهاش دعوه.
صافيه بحده: لا ليها دعوه و السينوره اللي فوق مفيش اكل هيطلعلها.
شادي بحده: يعني ايه الكلام ده.
شادي بحده: نعععععم.
رواية تزوجتها لاجلك الفصل الثالث 3 - بقلم رنا تامر النشار
صافيه بتحذير: يعني لو هي منزلتش دلوقتي يبقي مش هتنزل خالص وهتفضل محبوسه في اوضتها.
شادي بحده: اللي بتقولي ده يا ماما.
صافيه بحزم: زي ما سمعت يا ابن بطني ومش هتيجي بت من الشارع تعلمني الادب.
عند مليكه...
كانت في غفوتها وسمعت صوت عالي مما جعلها تنزعج في غفوتها.
بدأت تفتح عينيها تدريجيا وأسندت نفسها ومن ثم نزلت إلى الأسفل وهي في قمة إرهاقها.
في الأسفل...
شادي بحده: انتي ليه مش عايزة تفهمي إنه مليكه مراتي.. ليه بتعملي معاها كده.
سما وقفت أمامه وتحدثت بغرور: عشان هي وأهلها شاحتين وميملاش عينيهم إلا الفلوس.
شادي رفع يديه ليصفعها لكن أوقفته يد مليكه ثم تحدثت بدموع ورجاء: لا يا شادي متضربهاش عشان خاطري.
سما بتصفيق وسخرية: لا برافوا يا مليكه هانم تصدقي تنفعي تروحي معهد تمثيل هتكسبي قد كده بدل ما انتي بتتذلي لخالتو عشان...
صافيه بحده ومقاطعه: خلاااص يا سمااا.. أولا اللي انت كنت هتعمله مع بنت خالتك ده مش صح وهتتحاسب عليه إذا كان انت أو مراتك، تاني حاجة مراتك هتفضل محبوسه في أوضتها وهتفضل محرومه من أي أكل أو شرب.
شادي كان سيتحدث لكن أوقفته مليكه عندما تحدثت بدموع: خلاص يا شادي أنا موافقة بكل ده بس عشان خاطري بلاش مشاكل بسببي.
شادي بتحذير: أنا هسكت دلوقتي عشان خاطرك لكن سكوتي ده مش هيطول.
شادي أخذ مليكه وصعدوا إلى غرفتهم تحت نظرات الحقد من صافيه وسما.
في غرفة سما...
كانت جالسه بكل غضب وهي تفكر ماذا ستفعل مع شادي ومليكه خاصتا بعد حديثها مع خالتها منذ فترة.
في غرفة صافيه...
صافيه بإبتسامه: تعالي يا بنتي اقعدي جمبي.
سما بتساؤل: في إيه يا أنطي.. أم إبراهيم قالتلي إنك عايزاني في حاجة مهمة.
صافيه بإبتسامة: أيوه يا بنتي أنا عايزة أقولك إنك هتتجوزي شادي.
سما بصدمة مصطنعة: شادي ابن حضرتك طب ازاي.
صافيه بإبتسامة خبيثة: لا ازاي دي بتاعتك انتي وأنا هساعدك متخفيش.. أنا من الأول كنت عايزيكي انتي تبقي مرات ابني واحفادي يبقوا منكم انتوا الاتنين مش من الزفته اللي جايبها من الشارع دي.
سما بتمثيل: بس هو بيحب مراته ومستحيل يوافق يتجوزني.
صافيه بخبث: ما أنا قولتلك بقي إنه دي مهمتك وانتي اتصرفي زي ما بتحبي.
سما بشر: يبقي اتفقنا يا أنطي.
سما ابتسمت بشر قائلة: كده خلاص أنا هعمل كل اللي أقدر عليه عشان أخلي شادي يتجوزني.
ومن ثم قامت بالاتصال على شخص ما...
سما بإبتسامة: إزيك يا حبيبي ليك وحشة والله.
الشخص بضيق: متشوفيش وحش يختي.
سما بدلع: انت لسه زعلان مني.
الشخص: هفرق معاكي يعني.
سما بدلع مصطنع: طبعًا تفرق معايا مش انت حبيبي.. بقولك إيه أنا عايزة أشوفك.
الشخص بلا مبالاة: شوفي عايزة تيجي امتى.
سما بخبث: يبقي اتفقنا يا روحي.
في غرفة شادي ومليكه...
شادي بغضب: انتي إزاي خليتيني أسكت ليه مخلتنيش أجيب حقك.
مليكه بضيق: عشان ملوش لازمة الكلام يا شادي و لو سمحت اطفي النور عشان أنا تعبانه ومحتاجة أنام.
شادي كان سيطفئ النور لكن سمع الباب يدق.
فتح شادي الباب وكانت أم إبراهيم.
أم إبراهيم بصوت منخفض وهي تحمل صينية الأكل: اتفضل يا بيه الأكل لست مليكه هي مأكلتش حاجة من صباحية ربنا خليها تاكل لأجل النبي.
شادي أخذ منها الأكل وتحدث بإبتسامة: تسلمي يا أم إبراهيم.
أم إبراهيم: على إيه يا بيه ست مليكه زي بنتي.. يلا أستأذن أنا يا بيه.
رحلت أم إبراهيم وشادي أغلق الباب ونظر لمليكه وكانت نائمة.
شادي جلس بجانبها وتحدث بحنان: مليكتي قومي أنا عارف إنك صاحية قومي عشان أكلك ومش عايز أسمع أي اعتراضات.
مليكه لم تستيقظ.. شادي ظل يوقظها لكن لا فائدة.
شادي بصدمة: مليكه انتي مش بتصحي ليه.
كان يهزها لكن لا فائدة.
قام بتلبيس مليكه إسدال وحملها وأركبها السيارة واتجهوا إلى المستشفى.
دخل شادي وفي يديه مليكه ومن ثم اقترب الممرضون وأخذوها لغرفة الكشف.
شادي كان معها في الغرفة وفي قمة قلقه.
الدكتورة انتهت من الكشف ثم تحدث شادي بقلق: ها يا دكتورة هي كويسة.
الدكتورة: ...
رواية تزوجتها لاجلك الفصل الرابع 4 - بقلم رنا تامر النشار
الدكتوره: هي عندها هبوط حاد وأنا اديتها حقنة تخليها تقدر تفوق وتبقى كويسة. ويا ريت تهتمي بيها عشان باين عليها إنها مرهقة جدا.
خرجت الدكتورة وذهب شادي إلى مليكة وجدها تفتح عينيها تدريجياً.
مليكة بتعب: أنا فين؟
شادي أمسك بيديها بحب ثم تحدث بحب قائلاً: انتي في المستشفى يا روحي. وبعدين يا حبيبتي أنا مش قولتلك أهم حاجة صحتك، ليه بتعملي كده في نفسك.
مليكة بتعب: معلش يا حبيبي أنا فعلاً أهملت نفسي النهارده.
شادي بحب وهو يسندها: طب يلا يا حبيبتي عشان نروح وترتاحي.
شادي قام بحمل مليكة وخرجوا من المستشفى وأركبها السيارة واتجهوا إلى القصر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ💔
في أحد بيوت الزمالك..
كانت نائمة في أحضانه وتتحدث بابتسامة: أخيراً وافقت تصالحني.
مجدي بسخرية: أنا مش مصدق إنك رجعتي تباتي معايا زي زمان.
همت من أحضانه ثم تحدثت بدلع قائلة: انت حبي الوحيد، إزاي تتخيل إني ممكن أسيبك أو أحب حد غيرك.
مجدي بزفر: سما جيبي من الآخر. انتي جاية عشان مصلحة، قولي إيه هي وخلينا واضحين مع بعض عشان نخلص من الحوار ده.
سما بابتسامة خبيثة: أحبك وأنت فاهمني يا روحي. بص يا حبيبي أنا هتجوز.
مجدي بصدمة: نعععععم ياختي.
سما بتمثيل: يحبيبي ده جواز مصلحة.
مجدي باستغراب: إزاي يعني؟
سما بابتسامة: أنا هقولك. أنا مش كنت حكيتلك على شادي ابن خالتي.
مجدي بحدة: أوما تقوليلي إنه هو اللي...
سما بمقاطعة: الله ينور عليك، أيوه هو اللي هتجوزه.
مجدي بتذكر: بس على ما أتذكر إن أمه عايزة تجوزه عشان مراته مبتخلفش. يعني انتي هتبقي مجرد وسيلة إنه يبقى أب وبعد كده هيطلقك.
سما بشر: بس أنا بقى مش هسيبه يعمل اللي هو عاوزه، أنا هخليه يعمل اللي أنا عاوزاها.
مجدي بتساؤل: إزاي بقى يا فزلوكة؟
سما بابتسامة شر: ركز معايا يا روحي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ💔
صبااااحاااا..
على مائدة الإفطار..
صافيه بحده: أنا مش قولت الزفتة دي متنزلش من أوضتها.
شادي بحده: ماما لو سمحتي كفاية كده. مليكة مراتي وزعلها هو زعلي وفرحها هو فرحي، وأي كلمة تجرحها كأنك بتجرحيني أنا. فلو سمحتي لو ليا خاطر عندك بجد كفاااايه.
صافيه بنظرة خبيثة: ماشي يا ابن بطني، أنا مستعدة إني أعملها كويس بس بشرط.
شادي بفراغ صبر: إيه هو؟
صافيه بخبث: تتجوز.
شادي بفراغ صبر: تاني يا ماما، انتي مبتزهقيش.
مليكة بدموع وهي بجانب شادي: ارجوك يا شادي وافق عشان خاطري، أنا موافقة وانت كمان وافق.
صافيه بسخرية: أيوه اسمع كلام مراتك يا حبيبي ووافق.
شادي بسخرية: ويا ترى مين سعيدة الحظ اللي هتتجوزني؟
سما باستفزاز: أناااا يحبيبي.
شادي بصدمة: نعععععم.
رواية تزوجتها لاجلك الفصل الخامس 5 - بقلم رنا تامر النشار
شادي بصدمة: نعم.
مليكة توقفت عن البكاء ونظرت إلى سما بصدمة: إيه اللي انتي بتقوليه ده.
سما بإستفزاز: زي ما سمعتي يا حبيبتي شادي هيتجوزني أنا.
مليكة بغضب: انتي شكلك اتجننتي في نفوخك، وبعدين انتي لو آخر واحدة في العالم شادي مستحيل يتجوزك.
صافيه بحده: شادي ده أمر وهيتنفذ، ثم نظرت لمليكة بشمئزاز وتحدثت بحده: ومش هتيجي بت من الشارع على آخر الزمن تقرر وتحكم إيه اللي يحصل في بيتي.
شادي بنفاذ صبر: بسسس خلاص، انتوا إيه شايفني لعبة في إيديكم تحركوها وقت ما تحبوا ولما تزهقوا منها ترموها، أنا مش هتجوز خالص انتو فاهمين.
صعد شادي إلى غرفته، ثم نظرت كل من سما وصافيه إلى مليكة بشمئزاز.
سما بحده: بقولك إيه يا بت انتي لو مخلتيش شادي يوافق يتجوزني هتندمي أوي.
مليكة تحاول التماسك: هتعملي إيه يعني.
صافيه بإبتسامة خبيثة: خليني أقولك هنعمل إيه، أمك وأخواتك اللي عايشين من فلوسي هقطع عنهم أي فلوس في الدنيا وأبقى وريني هتجبيلهم أكل منين ولا هيعيشوا إزاي أصلاً، والبيت اللي هما فيه هتردهم منه وعايزة أتفرج عليهم وهما بيشحتوا في الشوارع ومش لاقيين حاجة ياكلوها ولا غطا يدفيهم.
مليكة عندما سمعت هذا الحديث انصدمت كثيراً وخافت على عائلتها.
مليكة بخوف: لا ونبي يا ست صافيه بلاش تعملي معايا كده دول أغلى ناس في حياتي.
صافيه بضحكة شر: يبقى تسمعي الكلام وتنفذي اللي إحنا عايزينه.
مليكة بإستسلام: حاضر بس المهم عائلتي تبقى كويسة.
***
في جناح شادي ومليكة.
كان يقف أمام نافذة غرفته وينفث من فمه دخان السجائر.
مليكة دخلت عليه وجدته في قمة غضبه.
قامت بمسك يديه وتحدثت بطريقة دلع عكس ما بداخلها تماماً: حبيبي أنا مش قولتلك بلاش السجاير دي تاني.
شادي بضيق: ونبي يا مليكة سيبيني في حالي دلوقتي.
مليكة كانت مرتبكة وكانت لا تعرف ماذا تفعل بالضبط.
شادي نظر إليها وعلم أنها تريد قول شيء ما لكنها مرتبكة.
شادي بإستغراب: مالك يا مليكة باين عليكي عايزة تقولي حاجة.
مليكة بإنتباه: هااا، أنا عايزة أقول حاجة.
شادي قام برمي السجارة وأمسك يديها وجلسوا على الأريكة ثم تحدث بحب: أنا مش عايزك تقلقي خالص، أنا مش هتجوز لا سما ولا غيرها، أنا بحبك انتي ومقدرش أستغنى عنك.
مليكة حست بأمان ولكنها ما زالت تفكر في عائلتها وماذا سيحدث معهم بعدما تنفذ صافيه حديثها.
شادي بحب: إيه رأيك تجهزي نفسك ونطلع نتمشى شوية بالعربية.
مليكة حركت رأسها بإبتسامة مزيفة ثم قامت ودلفت إلى التويلت.
***
في التويلت.
كانت مرتبكة كثيراً وتفكر ماذا تفعل وكيف ستقنع شادي بأن يتزوج من هذه العقربة.
مليكة وهي تنظر لنفسها في المرآة: طب أنا هعمل إيه دلوقتي وإزاي هقنع شادي يتجوز من العقربة اللي اسمها سما دي.
ثم تحدثت مرة أخرى بدعاء: يارب ساعدني أعرف أتصرف في الموضوع ده.
شادي من الخارج بصوت عالي نسبياً: خلصتي يا كوكي ولا لسه.
مليكة بارتباك: لسه يا شادي.
شادي بصوت عالي: طب ابقي حصليني على العربية.
مليكة بتوتر: حاضر.
***
في خارج الفيلا.
شادي كان ينتظر مليكة بالسيارة.
بعد دقائق.
جاءت مليكة وركبت بجانب شادي ثم تحدث هو بإبتسامة إعجاب: إيه القمر ده.
مليكة بخجل: ميرسي.
شادي بغمزة: ميرسي حاف كده.
مليكة بخجل: شادي.
شادي بإبتسامة إعجاب: عيون شادي وقلب شادي وروح شادي.
شادي قام بتشغيل السيارة وهم مبتسم ومليكة كانت في قمة خجلها.
***
في غرفة صافيه.
سما بشك: انتي متأكدة من البت دي إنها هتقنع شادي إنه يتجوزني.
صافيه بإبتسامة مكر: طبعاً واثقة، هي دلوقتي حياتها بين إيديا ف مش هتقدر متنفذش كل اللي هقولها عليه.
سما بشك: بس أنا لسه شاكة برضه.
صافيه وهي تربت على كتفيها وتتحدث بإبتسامة قائلة: حبيبتي انتي بنت أختي الغالية ومرات ابني المستقبلية وأم أحفادي إن شاء الله، ف اللي انتي نفسك فيه اعمليه المهم تتجوزي شادي وتخليه يحبك، فااهمه.
سما بارتياح وثقة: أكيد فااهمه، بجد ميرسي يا أحلى طنط في الدنيا.
***
في حديقة مليئة بالزهور.
كانوا يجلسون معاً وكل واحد في عالم آخر.
مليكة كانت تفكر في عائلتها وكيف ستقنع شادي إنه يتزوج سما وكيف ستتحمل فكرة جوازه من سما.
شادي كان يفكر في مليكة وكيف سيتحمل إصرار والدته في أمر الزواج.
مليكة بارتباك: شادي.
شادي بإبتسامة حب: قلب شادي.
مليكة بتماسك: انت لازم تتجوز سما.
رواية تزوجتها لاجلك الفصل السادس 6 - بقلم رنا تامر النشار
مليكه بتماسك: انت لازم تتجوز سما.
شادي بإستغراب: ليه لازم بقي؟
مليكه بتماسك: عشان انت لازم تبقي اب.
شادي بحده: لأ يا مليكه مش لازم، وبعدين انتي قولتيها بنفسك انه سما اخر واحده ممكن اتجوزها. وبعدين ما هي قدامي من زمان لو كنت عايز اتجوزها كنت اتجوزتها. ثم امسك بيديها وتحدث بحنان: لكن انا اتجوزتك انتي عشان بحبك انتي.
مليكه تأثرت بحديثه ونظرت له بدموع كلها حب وخوف ومشاعر اخري مختلطه.
شادي اكمل وهو ينظر في عينيها بحب: انا بحبك يا مليكه ومش هقدر اتجوز عليكي، مش هقدر اكون مع واحده غيرك صدقيني مش هقدر.
مليكه بدموع: بس لازم تقدر يا شادي.
شادي بحده: انا مش فاهم اعملك ايه تاني عشان تصدقي اني مقدرش ابعد عنك ولا اتجوز حد غيرك.. ليه مش قادره تفهمي ده.. انا اول مره اشوف ست هي اللي بتتحايل علي جوزها انه يتجوز عليها.
مليكه بوجع ودموع: عشان انا تعبت يا شادي.. تعبت وانا شايفاك كل يوم وانت بتبص لصحابك وعيال صحابك وانت معندكش حته عيل يقولك يا بابا ولا حتي يشيل اسمك.
شادي امسك بيديها وتحدث بتماسك: مليكه زي ما انا معنديش عيل انتي كمان معندكيش عيل، و زي ما انا مفيش عيل يقولي يا بابا انتي معندكيش عيل يقولك يا ماما.. يعني احنا الاتنين محرومين من اننا نكون اب وام.. وبعدين مين قالك اني عايز عيال كفايه عليا انتي.. انتي كل دنيتي انتي بنتي واختي وصحبتي وكل حياتي انا بجد بحبك يا مليكه.
مليكه بحده ودموع: بس انا هفضل محرومه من عيال لوحدي لكن انت لأ يا شادي.. انت لأ فاااهم.
مليكه تركته وذهبت الي السياره وهو نظر للفراغ بزفر ومن ثم ذهب ورأها الي السياره وقام بتشغيل السياره دون ان يتحدث في اي شئ.
صباحااااا..
استيقظ شادي من نومه و وجد مليكه نائمه مثل الملائكه بالضبط.
ظل يداعب شعرها بحنيه ويتحدث بحب: لو تعرفي قد ايه بحبك مش هتصدقي.. ثم سرح في الفراغ وتحدث بشك: انا متاكد انه في حاجه مخليها م*صره اني اتجوز سما.
استيقظت مليكه من غفوتها وبدات تفتح عينيها تدريجيا ونظرت الي شادي الذي كان ينظر اليها بكل حب.
شادي بإبتسامة ساحره: صباح النور علي احلي ملكه.
مليكه بإبتسامة خافته: صباح الخير.
شادي بحماس: يلا قومي عشان محضرلك مفاجأة.
مليكه بإستغراب: ايه هي؟
شادي بضحك: مينفعش اقولك عشان دي مفاجأة.
مليكه بارتباك: شادي.
شادي بحب: قلبه.
مليكه بارتباك: انا عايزه اروح ازور ماما واخواتي.
شادي امسك بيديها وتحدث بحب: انتي اي حاجه تطلبيها هتتنفذ وبعدين انتي مش هتروحيلهم.
مليكه بتساؤل: ليه بس؟
شادي بإبتسامه: هتعرفي بعد لما تجهزي.
في الاسفل…
كانت جالسه كلا من سما وصافيه ويتحدثون معا حتي دق باب القصر وانصدموا عندما روأ من دخل من باب القصر.
صافيه بحده: انتي ايه اللي جابك هنا ومين اذنلك انك تدخلي قصر نصران بيه.
كريمه كانت ستتحدث ولكن تحدث شادي من الطابق العلوي بصوت عالي: انا اللي أذنتلها يا امي.
نزل شادي الي الاسفل ونزلت ورأه* مليكه وانصدمت عندما رات والدتها وشقيقتها موجدين.
مليكه بدموع وهي تدخل في حضن والدتها: وحشتيني اووي يا ماما.
كريمه بدموع: وانتي كمان يا نور عيني.
سما بحده: انا مش فاهمه انت ازاي يا شادي تسمح للشغالين انهم يدخلوا بيتنا.
جميعهم انصدموا وأولهم سما من هذه الصفعه التي هبطت علي وجهها.
سما بصدمه وهي تضع يديها علي خدها: انت بتضرب بنت خالتك عشان شويه شغالين.
صافيه بحده: لااا ده انت اتجننت رسمي يا ابن بطني.
شادي نظر ل سما وتحدث بحده: انا حذرتك قبل كده انه لو جبتي سيره مراتي وعيلتها علي لسانك تاني بالوحش انتي هتزعلي جامد اوي.
مليكه بصدمه: ليه يا شادي عملت كده.
شادي بحده: اسكتي انتي يا مليكه عشان هي زودتها اوي ولازم تتربي.
كريمه بحزم: لا يا ولدي متعملش كده انت راجل والراجل ميمدش يده علي بت واصل مهما كان عملت ايه.
شادي وهو ينظر ل سما بتوعد: انا هسكت بس عشان خاطرك يا حماتي بس قسما عظما لو اتكررت تاني هتكون نهايتها علي ايدي.
سما نظرت ل مليكه بحقد وكره ومن ثم صعدت الي غرفتها بغضب.
اما صافيه نظرت ل مليكه وعائلتها بغضب شديد ونظرت الي شادي وتحدثت بحده: اللي انت عملته ده اكيد ليه عقاب وعقابك انك هتتجوز سما انهارده.
شادي بإستفزاز: ولو محصلش.
صافيه نظرت ل مليكه بإبتسامة شر: ولو محصلش ساعتها هزعل حبيبه القلب علي اهلها وهي فاهمه انا بتكلم عن ايه كويس.
مليكه ادركت كلام صافيه ونظرت الي اهلها بقلق شديد ومن ثم امسكت بإيد شادي وتحدثت برجاء ودموع: عشان خاطري وافق يا شادي انت مش فاهم حاجه لو بتحبني فعلا وافق لو مش عشانك عشاني.. ونبي يا شادي وافق.
شادي انصدم لانه اول مره يري مليكه تبكي بكل هذه الدموع.
شادي مسك يديها وتحدث بقلق: مالك يا حبيبتي ليه بس الدموع دي كلها.
مليكه ببكاء هستيري: عشان خاطري يا شادي وافق.
شادي يحاول ان يهديها: حاضر حاضر انا موافق بس اهدي انتي عشان خاطري.
هدات مليكه ونظرت الي عائلتها بإطمأنان وكريمه كانت مصدومه لما يحدث مع ابنتها.
مساااااءاااا..
كانوا مجتمعين حول الماذون.
بدا المأذون في عقد زواج شادي وسما.
بعد دقائق…
الماذون بإبتسامة: بارك الله لكما وجمع بينكما في خير 🙂.
رحل الماذون وامسكت سما ايد شادي وتحدثت بإبتسامة انتصار: يلا يا حبيبي نطلع علي اوضتنا.
صافيه بخبث: ايوه يا حبيبي خد مراتك واطلعوا ارتاحوا في اوضتكم.
شادي نظر ل مليكه التي كانت واقفه وتنظر اليهم بدموع مكتومه ومن ثم صعدت الي غرفتها ودموعها تسيل بحرقه.
سما وصافيه كانوا ينظرون اليها بإبتسامة انتصار وكانت سما ستتحدث ولكن قاطعها شادي عندما تركهم وصعد ورأ مليكه.
في جناح شادي ومليكه…
كانت جالسه علي السرير وضمه ركبيتها وتبكي ودموعها تسيل بحرقه.
دخل شادي وعندما رأها هكذا فزع واقترب اليها في سرعه وتحدث بخوف: مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه بس.
مليكه كانت دموعها تسيل في صمت ولا تتحدث ب ولا كلمه.
شادي ظل يحدثها وهي لا تجيب.. وفجاءه قامت بمسح دموعها وتحدثت بثبات: روح ل عروستك يا شادي.. وسبني لوحدي لو سمحت.
شادي بصدمه: انتي بتقولي ايه انتي عايزاني اسيبك وانتي بالحاله دي.
مليكه ولو اول مره تتحدث بحده: قولتلك روح ل عروستك يااا شادي وسيبني لوحدي لوسمحت.
دلفت الي التويلت وتركت شادي في صدمه.
في الاسفل…
سما بغيظ: عجبك كده يا خالتو.
صافيه بتوعد: وحياتك عندي لربيهالك من اول وجديد.
سعاد بغضب: كفايه بقي انتو الاتنين.. انتو ايه معندكوش قلب.. عاملين تهددوا في البنت وهي بتعمل اللي تقدر عليه عشان تحمي عيلتها وبتخلوها تخسر حب حياتها بسبب تهديدكوا ليها.. كفااايه بقي حرااااام عليكوا.
صافيه ل سما بثقه: اطلعي يا حبيبتي اوضتك.
سما صعدت الي غرفتها وصافيه نظرت الي سعاد ومن ثم تحدثت بإستغراب: انا مش فاهمه انتي عايزه ايه بالضبط.
سعاد بحده: اناا اللي مش فاهمه انتي ازاي جايلك قلب تعملي كل ده في بنت اختك.
رواية تزوجتها لاجلك الفصل السابع 7 - بقلم رنا تامر النشار
سعاد بحده: أنا اللي مش فاهمة، انتي إزاي جايلك قلب تعملي كل ده في بنت اختك؟
صافيه قامت بسحب سعاد إلى غرفتها وتحدثت بنبرة مرعبة: مليكة مش بنت اختي يا سعاد، مليكة بنت الخدامة وهتفضل طول عمرها خدامة.
سعاد بحده: انتي كدابة، كريمة مش خدامة، كريمة اختنا يا صافيه وهتفضل اختنا، إذا كان بمزاجنا أو غصب عننا.
صافيه بحده: لا يا سعاد، كريمة مش اختنا، كريمة بنت الخدامة، الخدامة اللي خطفت أبوكي من أمك.
سعاد بحده وهمس: انتي عارفة كويس إنه بابا اتجوز أم كريمة بعد ما طلق ماما.
صافيه بغضب: وما سألتيش نفسك هو طلقها ليه؟
سعاد بنفاذ صبر: لأ ومش عايزة أعرف، أنا كل اللي أعرفه دلوقتي إنه كريمة تبقي أختنا ومن نفس الأب، يعني مليكة تبقي بنت أختنا، وانتي مش من حقك تنكري حاجة زي دي، انتي فاااهمة.
سعاد ذهبت إلى غرفتها وتركت صافيه في غضب شديد.
***
في غرفة سما...
دخل شادي وهو يقدم رجلاً ويؤخر الأخرى.
عندما دخل وجد الغرفة مزينة على أكمل وجه، ولكنه لم يجد سما موجودة.
جلس على السرير ووضع رأسه بين يديه بنفاذ صبر.
خرجت سما من التويلت وكانت في قمة أناقتها، ومن ثم جلست بجانبه وتحدثت بدلع مبالغ: كنت عارفة إنك هتيجي ومش هيهون عليك يا حبيبي.
شادي نظر إليها وكان أول مرة يراها بهذا القدر من الجمال، وشرد فيها لمدة دقائق، وهي كانت تنظر له بابتسامة ساحرة.
ظل ينظر إليها ولا يتحدث، وهي وضعت يديها حولين رقبته، وهو كان سيقترب منها لكنه تذكر مليكة وشريط حياته معها يمر أمام عينيه.
في حركة فجائية ابتعد عنها ودخل بلكونة الغرفة.
نظرت إليه بابتسامة شر وقامت بالذهاب إليه واحتضنته من الخلف وهي مستمتعة، وهو كان على آخره.
***
في جناح شادي ومليكة...
دخلت بلكونة الغرفة وكانت تنظر للقمر بدموع مكتومة، ولكن فجأة سمعت صوت غريب.
التفتت لترى من أين هذا الصوت، نظرت إلى بلكونة سما ووجدتها هي وشادي يقفان في لحظة رومانسية.
قامت بالاختباء سريعًا ودموعها تسيل بصمت.
***
صباحاااا...
في غرفة سما...
استيقظ شادي من نومه وجد نفسه بجانب سما ورأسه غير متوازنة تمامًا.
استيقظت سما ونظرت إلى شادي بابتسامة خبيثة.
شادي بدوخة: إيه اللي حصل؟ أنا مش فاكر حاجة ليه.
سما بخجل مصطنع: معقول مش فاكر اللي حصل بينا؟
شادي باستغراب: إيه اللي حصل بينا؟ أنا مش فاكر.
سما بخجل مصطنع: أصل دي حاجات مينفعش نتكلم فيها.
شادي بحده: سماا اتكلمي، إيه اللي حصل بالضبط؟
سما قصت عليه كل ما صار بالأمس وهو كان مصدومًا بشدة.
سما بدلع وهي تضع يديها على كتفيه: مالك مصدوم كده ليه يا حبيبي؟ هو مش أنا مراتك بردوا ولا إيه؟
شادي زاح يديها من عليه بشدة وخرج وتركها.
أما هي فكانت تنظر للفراغ بابتسامة انتصار.
***
في جناح شادي ومليكة...
استيقظت من نومها، ولكن غير عادتها.
فهي لم تجد شادي نائم بجانبها، وكانت عيونها متعبة من كثرة الدموع.
دلفت إلى التويلت وقامت بأخذ شاور، وبعد ما أنهت تجهيز نفسها هبطت إلى الأسفل.
***
على مائدة الإفطار...
كانوا يجلسون جميعًا ويفطرون.
سما كانت تدعي بأنها تهتم بشادي، وهو كان كل تركيزه على مليكة التي كانت تأكل بهدوء عكس ما بداخلها.
مليكة في داخلها بسخرية وهي تنظر إلى سما: بقي انتي مفكرة بشوية الهبل اللي انتي بتعمليه ده تبقي هتعرفي تاخدي شادي؟ تبقي بتحلمي.
***
بعد يومين...
في بيت كريمة...
كانت تجلس هي وبناتها ويأكلون بهدوء حتى دق باب المنزل.
كريمة لبناتها: استنوا انتو، أنا هفتح.
كريمة قامت لتفتح الباب.
وعندما فتحت الباب انصدمت بمن واقف أمامها.
***
في قصر نصران...
في حديقة القصر...
كانت تجلس صافيه وهي تستمتع بقهوتها حتى جاءتها من تعكر مزاجها.
مليكة بتماسك: أعتقد إنه كل اللي انتي عايزاه اتنفذ وبنت اختك بقت مرات ابنك زي ما كنتي بتحلمي، ينفع بقي تجيبي عقد ملكية الشقة بتاع ماما وإخواتي؟
صافيه بابتسامة خبيثة: إنك تطلقي من شادي وتسيبي القصر.
رواية تزوجتها لاجلك الفصل الثامن 8 - بقلم رنا تامر النشار
صافيه بإبتسامة شر: إنك تطلقي من شادي وتسيبى القصر.
مليكه بصدمه: إيه اللي انتي بتقوليه ده.
صافيه بإستفزاز: زي ما سمعتي كده.. وأنتي دلوقتي معاكي الاختيار يا عائلتك يا أما جوزك.
مليكه بحده وكره: أنتي إيه يا شيخة معندكيش قلب.. إزاي يهون عليكي تشوفي عيلة بتتعذب وتفرحي بالشكل ده.. أنا عمري ما شفت حد بيأذى وبيكره مرات ابنه بالطريقة دي.
رحلت مليكه من أمامها في غضب وصافيه أكملت القهوة بتاعتها بإستمتاع.
***
في بيت كريمه..
كانت واقفة مصدومة عندما رأت شقيقتها واقفة على الباب.
اقتربت ابنتها ورد وتحدثت بتساؤل: إيه يا ماما مالك مصدومة ليه كده ومين دي.
سعاد بإبتسامة: إيه يا كريمه مش ناويه تدخليني بيتك ولا هنتكلم على الباب كده.
كريمه انتبهت عليهم وتحدثت بترحيب: آه طبعًا اتفضلي.. ده البيت نور يا حبيبتي.
سعاد بإبتسامة: منور بأهله يا حبيبتي.
جلست سعاد ومن ثم نظرت إلى البنات وتحدثت بسعادة: جمال أوي ما شاء الله.. ربنا يحفظهملك.
كريمه بإبتسامة: ربنا يخليكي.
سعاد بإبتسامة: كنت عايزاكي في كلمتين على انفراد.
كريمه وهي تنظر إلى بناتها: آه طبعًا.. يلا يا بنات ادخلوا أوضتكم.
دخلوا البنات إلى غرفتهم وتحدثت كريمه بجدية: أؤمري يا سعاد هانم إيه الموضوع اللي عايزاني فيه.
سعاد بجدية: أولاً مسميش سعاد هانم أنا اسمي سعاد وبس لأننا أخوات.. ولا إنتي نسيتي ولا إيه.
كريمه بسخرية: لا منستش طبعًا.. وكمان مش ناسيه إنه إنتي تبقي بنت صفاء هانم وأنا بنت عفاف الشغالة اللي خاطفت باباكي من مامتك زي ما أنتم فاكرين.
سعاد بحزن: كريمه إنتي أكتر واحدة عارفة إني مصدقاكي ومستحيل أصدق إن مامتك خاطفت بابا مننا.. وأنا بعتذرلك بالنيابة عن أختي.. أنا بجد مش عارفة هي بتعمل كده ليه بس أنا والله مصدقاكي وهفضل واقفة معاكي دايماً والله.
كريمه بوجع وحسرة: ياريتها جات عليا أنا بس ده كمان بنتي بتتعذب بسبب اختك واعتقادها الغلط.. وبعدين لو إنتي فعلاً كنتي واقفة معايا مكنتيش هتشوفي بنت اختك بتتعذب من خالتها وتقعدي ساكتة.. لو إنتي فعلاً بتحبيني مكنتيش هتوافقي إن بنتك تتجوز جوز بنتي وتجرحيها بالشكل ده.
سعاد بحزن: أنا عارفة إنك مش مسامحاني بس والله كل ده غصب عني إنتي عارفة إنه هي أكبر مني وواخدة كل الأمور تحت سيطرتها هي وأنا والله بحاول إني أحمي مليكه منها بس زي ما تقولي كده إنها مخلية مليكه تحت طوعها على طول مهددها بيكم ولما أنا أتكلم تفضل تطلع سيطرتها عليا.. ثم تحدثت برجاء: سامحيني يا كريمه أرجوكي تسامحيني.
***
في غرفة البنات..
ورد بعدم استيعاب: إيه اللي أنا سمعته ده بجد.
ياسمين بعدم فهم: بس إزاي ولو طلعنا عندنا أهل ليه منعوكي معاهم.
ورد بحدة وهمس: يا بنتي إنتي غبية إنتي كل ده مفهمتيش إنه إحنا نقرب لعائلة نصران يعني شادي جوز أختك يبقى ابن خالتنا.
ياسمين بصدمة وصوت عالي نسبيًا: إيييه.
ورد بسرعة وهي تضع يديها على فمها: إنتي متخلفة يا بت.. بقا أنا بوطي صوتي وإنتي تعليه.. ما تروحي تقوليلهم إنه إحنا سمعانين أحسن.
ياسمين بإبتسامة بلهاء: سوري.. ثم أكملت بتساؤل: طيب إحنا كده هنسكت وكأننا مسمعناش حاجة.
ورد بإبتسامة خبيثة: لأ إزاي بقى.. ده اللي سمعناه ده هيفيدنا في حاجات كتير.
ياسمين بتفكير: زي إيه مثلاً.
ورد بإبتسامة شر: أقولك أنا زي إيه.. اسمعي يا أختي.
***
في الخارج..
كريمه بضعف: خلاص يا سعاد أنا مسامحاكي.. ثم أكملت بحزم: بس حق بنتي أنا مش هسامح فيه.
سعاد بتفهم: حق بنتك عليا أنا وأنا أوعدك إني هفضل جنبها دايماً.
كريمه بتهدئة عالية: أتمنى فعلاً إنك تفضلي واقفة جنبيها دايماً.
سعاد بإبتسامة: متخفيش عليها دي بنت اختي يعني بنتي وأنا استحالة أشوف بنتي بتتعذب وأسكت.. يلا أسيبك أنا بقى.. مع السلامة.
كريمه وهي تودعها بإبتسامة: شرفتيني يا حبيبتي.. مع السلامة.
***
في جناح شادي ومليكه..
كانت جالسة على السرير وتفكر في الموضوع مرارًا وتكرارًا.
ظلت تفكر كثيرًا ومن ثم قررت الاتصال بشادي.
مليكه بجدية: أيوه يا شادي.
شادي بإبتسامة: إزيك يا حياتي أخيرًا كلمتيني.
مليكه بجدية: أنا عايزاك في موضوع مهم.
شادي بقلق: مالك يا مليكه فيكي حاجة ولا إيه.
مليكه بنفي: لأ لأ أنا كويسة أنا بس عايزاك في موضوع مهم ف لما ترجع من الشغل ياريت تبقي تيجي الجناح بتاعنا.
شادي بحب: حاضر يا روحي من عينيا.
أغلقت الهاتف مع شادي ومن ثم نظرت في الفراغ حتى دخلت سما ومعها أم إبراهيم.
مليكه بحده: إنتي إزاي تدخلي من غير استئذان كده.
سما بإستفزاز: ليه هو أنا المفروض أخبط وأنا داخلة الجناح بتاعي.
مليكه بصدمة: نننععععم.
سما بإستفزاز: أخص عليا هو أنا مقلتلكيش إن طنط حبيبتي قالتلي إن الجناح بتاع شادي هو هو الجناح بتاعك.. بما إني بقيت مرات شادي.
مليكه بحده: الكلام ده في أحلامك إنتي فاااهمه واتفضلي اطلعي بره.
سما بضحك: حقيقي ضحكتيني.. ثم أكملت بحده: إنتي مجنونة ولا إيه بقولك الجناح ده بقى بتاعي يعني اللي المفروض يطلع هو إنتي مش أنا.
مليكه بتحدي: أنا بقى مش طالعة وعايزة أتفرج هتعملي إيه.
***
عند شادي..
كان جالسًا على مكتبه ويفكر في مليكه وما هو الموضوع المهم الذي تريد أن تقوله.
ظل يفكر كثيرًا حتى قرر أنه سيذهب إلى القصر ويعلم ما بها وما هو الموضوع المهم هذا.
***
في القصر..
عادت سعاد إلى القصر وسمعت دوشة في الطابق العلوي.
صعدت إلى الطابق العلوي وعلمت أن الصوت من جناح شادي ومليكه وعندما دخلت تفاجأت بما يحدث.
سعاد بحده: فيه إيه انتوا الاتنين.
سما بتمثيل: الحقي يا مامي بنتك بتتهزق من ضرتها.
سعاد بإستغراب: إزاي يعني.
سما بحده: الهانم بتكدبني قال إيه إن الجناح بتاعها وخالتو قالتلي إن الجناح بتاعي أنا وشادي مش بتاع حد تاني وهي مش عايزة تخرج من الجناح بتاعي أنا وشادي.
مليكه بنفاذ صبر: خلصتي تمثيلية بتاعتك.. ياريت لو خلصتي تتفضلي تخرجي عشان راسي واجعاني.
سعاد بتفهم: يلا يا سما امشي قدامي.
سما بعند: لأ يا ماما أنا مش ماشية.. وهي اللي هتمشي مش أنا.. ولو مش هتمشي بالذوق هتمشي بالعافية.
سما قامت بمسك مليكه من يديها بحده وقامت بإخراجها من الجناح بشدة مما جعلتها ترمي أرضًا.
شادي بفزع: مليييككككه.
رواية تزوجتها لاجلك الفصل التاسع 9 - بقلم رنا تامر النشار
شادي بفزع: مليكتي.
ذهب إليها وقام بإسنادها، ونظر إلى الجناح الخاص به ومليكة، ووجد سعاد واقفة بصدمة، وسما التي وقفت بصدمة مصطنعة.
شادي بحده: إيه اللي حصل بالضبط ومليكة مرمية على الأرض بالطريقة دي ليه؟
سما بفزع: شادي م.م. ممكن بس أشرحلك؟ أنا هفهمك والله.
شادي بحده: تفهميني؟ تفهميني إيه؟ انطقي.
مليكة بهدوء: خلاص يا شادي، اهدي. محصلش حاجة لكل ده.
شادي بصدمة: إيه؟ إزاي يعني محصلش حاجة؟ أومال رميتك في الأرض دي سببها إيه؟
مليكة بكذب: مفيش حاجة يا شادي، كل اللي حصل...
مليكة كانت ستكمل حديثها، ولكن جميعهم انصدموا عندما رأوا سما ترمي نفسها أرضًا.
سعاد بفزع: سمااا.
مليكة بسرعة: قومها يا شادي وحطها على السرير.
شادي قام بحمل سما ووضعها على السرير، ومليكة قامت بجلب حقيبة العمل الخاصة بها وقامت بالكشف على سما، وانصدمت بعد ذلك.
سعاد بخوف: إيه يا مليكة، مالها سما؟
مليكة وقفت أمام شادي وهي ممسكة بحقيبة العمل، ومن ثم تحدثت بسخرية:
مبروك يا شادي بيه، المدام حامل.
شادي بصدمة: إيه؟
سعاد بصدمة: انتي متأكدة من اللي بتقوليه ده يا بنتي؟
مليكة بجدية: والله لو مش مصدقاني روحوا اتأكدوا عند دكتور تاني.
خرجت مليكة وهي في وجع وحسرة على ما يحدث معها.
شادي ظل مصدومًا هو وسعاد، حتى جاءت صافية وتحدثت باستغراب: إيه مالكم مصدومين ليه كده؟
ونظرت إلى سما وتحدثت بقلق: مالها سما؟ جرالها إيه؟
سعاد بصدمة: سما حامل يا صافية.
صافية بفرح شديد: يا ألف نهار أبيض. مبروك يا ابن بطني، وأخيرًا هتجيب الواد اللي هيشيل اسم عيلة نصران من بعدنا.
سما بدأت تفتح عينيها تدريجيًا، ونظرت إليهم، ونظرت إلى صافية التي كانت في سعادة كبيرة، ومن ثم تحدثت بدوخة واستغراب: إيه اللي حصل؟ وإنتي يا خالتي فرحانة ليه كده؟ أنا مش فاهمة حاجة.
صافية بفرحة: افرحي يا مرات ابني وأم أحفادي إن شاء الله. وأخيرًا هتجيبلنا وريث للعيلة.
سما بفرحة مزيفة: بجد يا طنط؟ يعني أنا هيجيب ولد من شادي؟
شادي بثبات: الواد ده مش ابني.
جميعهم بصدمة: إيه؟
شادي بسخرية: إيه مالكم مصدومين ليه؟ بقولكم اللي في بطنها ده مش ابني.
صافية بحده: انت بتقول إيه؟ هو مين ده اللي مش ابنك؟ انت مجنون ولا إيه؟
شادي ببرود: لا يا أمي، أنا مش مجنون ولا حاجة. كل الحكاية إني ملمستش سما عشان تحمل مني.
سعاد بحده: انت بتغلط في شرف بنتي. يعني إيه مش ابنك؟ هي دي مش مراتك؟
شادي ببرود: لا يا خالتو، أنا مش بغلط في شرف بنتك لا سمح الله. أنا بس بعرفكم إنه إحنا محصلش بينا حاجة.
سما بحده: يعني إيه محصلش بينا حاجة؟ أومال يوم جوازنا ده تسميه إيه إن شاء الله؟
شادي ببرود: والله أنا ساعتها قمت من النوم مش فاكر حاجة. وبما إني مش فاكر حاجة يبقى محصلش حاجة. ثم نظر لهم جميعًا باستفزاز وأكمل: مش كده ولا إيه يا جماعة؟
صافية بحده: لااا، ده انت زودتها أوي.
شادي بنفاذ صبر: والله بقى أنا قولت اللي عندي. عايزين تصدقوا براحتكم، مش عايزين بردوا براحتكم.
خرج شادي وتركهم في صدمة كبيرة.
في حديقة القصر.
كانت تجلس وتنظر إلى الأزهار بوجع ودموع.
قام بالجلوس بجانبها، ومن ثم تحدثت هي بسخرية:
واضح أوي إنها بتحبك لدرجة إنها تحمل منك بالسرعة دي، وانتوا لسه مكملتوش يومين جواز.
شادي ببرود وهو ينظر للزهور: الولد مش ابني.
مليكة بسخرية: آه اضحك عليا بكلمتين. ثم أكملت بحده: لااا يا شادي بيه، أنا مش مليكة الهبلة بتاعت زمان، أنا اتغيرت. وبعدين انت عايز تفهمني إنه ده مش ابنك؟ أومال ابن؟ ابن مين؟ انطق.
شادي بعدم استيعاب: معرفش. معرفش يا مليكة. أنا كل اللي أعرفه إنه اللي في بطنها ده مش ابني.
مليكة بلوم وعتاب: هو ده كلامك ليا من زمان؟ هو ده حبك ليا؟ بمجرد ما وافقت إنك تتجوز عليا، اتجوزت واديك دلوقتي هتبقى أب.
شادي بحده: انتي السبب يا مليكة. أيوه انتي السبب. انتي اللي طلبتي مني إني أتزوج واحدة تانية عشان أبقى أب. واديني هبقى أب، إيه بقى؟ عايزة إيه تاني؟
مليكة مسحت دموعها وتحدثت بثبات: عايزة أطلق.
شادي بصدمة: إيه؟
مليكة بثبات: زي ما سمعت. أنا هروح أقعد عند ماما، تكون ورقة طلاقي وصلتلي هناك.
كانت سترحل، لكن شادي أمسك يديها وتحدثت بحده: انتي اتجننتي؟ إيه اللي انتي بتقوليه ده؟
مليكة سحبت يديها بشدة وتحدثت بدموع ووجع: لا متجننتش يا شادي. انت اللي مش عايز تصدق إنك مبقتش تحبني، وخاصة بعد ما اتجوزت العقربة اللي اسمها سما. من يوم ما اتجوزتها وانت في قمة سعادتك. عايز مني إيه وأنا شايفاك وانت مبسوط مع غيري؟ عايز مني إيه وأنا شايفه اللي بتقدملك كل سبل الراحة على طبق من دهب؟ عايز مني إيه؟
شادي بوجع وندم: والله العظيم انتي فاهمة غلط. والله أنا مبحبهاش. انتي اللي خلتيني أوافق أتجوزها لسبب أنا معرفهوش. ولما وافقت، وافقت عشانك انتي. لكن أنا مجبور على الجوازة دي، وانتي عارفة حاجة زي دي. ثم أمسك بيديها وتحدث بحب: مليكة، أنا بحبك والله العظيم بحبك ومقدرش أستغنى عنك. انتي كل حياتي.
مليكة سحبت يديها بشدة وتحدثت بلا مبلاة، وكأنها لم تسمع أي شيء: طلقني يا شادي لو سمحت.
شادي بصدمة: بعد كل اللي قولته، بردوا بتطلبي الطلاق؟
مليكة بعند: أيوه يا شادي بطلب الطلاق، ويا ريت تنفذلي طلبي الأخير ده.
شادي بعند: طيب يا مليكة، حيث كده بقى طلاق مش هطلق. وبالنسبة لعنادك اللي زاد عن حده، فده هشوفه في وقت تاني. ثم أكمل بابتسامة ساحرة: ودلوقتي اطلعي على الجناح بتاعنا عشان سايبلك مفاجأة هناك.
مليكة بحده: انت إيه يا أخي البرود اللي انت فيه ده؟ بقولك طلقني، انت إيه مبتفهمش؟
شادي سحبها من خصرها في حركة فجائية وتحدث باستفزاز: لا مبفهمش. وقولتلك قبل كده إني مش هطلقك، لأنك روحي، ومفيش حد بيعيش من غير روحه.
مليكة تحررت منه بعذاب، ومن ثم توجهت للقصر وصعدت إلى غرفتهم وهي في غضب.
نظر لها بابتسامة حب، ومن ثم ذهب ورائها.
في غرفة سما.
كانت جالسة على السرير وتهز قدميها بتوتر شديد، ولا تعرف ماذا تفعل.
قامت بالاتصال بمجدي.
سما بارتباك: أيوه يا مجدي، في حاجة مهمة حصلت ولازم تعرفها.
مجدي بضيق: يانعم، اتفضلي قولي اللي عندك.
سما بارتباك: مش هينفع في الفون.
مجدي بنفاذ صبر: شوفي عايزة تيجي امتى.
سما بارتباك: خلاص هحاول أجلك النهاردة.
مجدي بضيق: في انتظارك.
في بيت مجدي.
كان مجدي مصدومًا من الخبر الذي سمعه، ومن ثم تحدث بحدة شديدة: إزاااي؟ انتي مش كنتي بتاخدي حبوب منع الحمل؟ يبقى إزاي تحملي؟ إزاااي؟
سما بتماسك عكس ما بداخلها: بقولك إيه، اتكلم معايا بطريقة أحسن من كده. وبعدين أنا فعلاً كنت بـَـخـده. ثم أكملت بارتباك: بس بطلته لما بدأت أجهز لشادي خطة عشان يتجوزني.
جلس مجدي وهو على آخره وتحدث بفراغ صبر: ودلوقتي هنتصرف إزاي؟
سما بابتسامة شر: أنا مش قولتلك قبل كده إن كل مصلحتي من جوازي من شادي إني أجيب منه ولد ويبقى هو الوريث لعيلة نصران؟
مجدي بضيق: أيوه، وبعدين؟
سما بحماس شرير: أول حاجة لازم أطفش اللي اسمها مليكة دي من القصر وأخلي شادي يكرها تمامًا.
مجدي بسخرية: وهتعمليها إزاي بقى يا سما هانم؟
سما بتفكير: بص، أنا بفكر في حاجة بس مش متأكدة منها.
مجدي بفراغ صبر: بقولك إيه، سيبك من كل ده. أنا عندي خطة متخرش الماية.
سما بحماس: قول إيه هي.
مجدي بشر:
سما بصدمة: انت عايزني أقتل ابني؟
مجدي بضيق: يا غبية افهمي، دي خطة. وحتى لو الطفل مات، بس هيبقى فيه مصلحة حلوة تعوضنا عن الطفل ده.
سما بارتباك: انت رأيك كده.
صبااااااحاااااا.
كانت مليكة تخرج من الجناح الخاص بها، ولكن اصطدمت بسما.
سما بضيق: مش تحسبي؟ ولا انتي مفكرة نفسك ماشية في الشوارع البيئة بتاعتكم؟
مليكة برفع حاجب: والله الشوارع البيئة بتاعتنا هي اللي خلتني دكتورة قد الدنيا، وهي بردوا اللي خلتني أكشف على واحدة زيك وأكتشف إنك حامل.
سما بحده: إيه واحدة زيك إن شاء الله؟ ثم أكملت باستفزاز: وبعدين انتي غيرانة مني عشان أنا حملت من شادي وانتي لأ.
مليكة بسخرية: غيرانة؟ وأنا يوم ما أغير، هغير منك انتي.
سما بغرور: انتي تطولي أصلاً تغيري مني.
مليكة بنفاذ صبر: بقولك أنا مش فايقالك النهاردة، فلو سمحتي ابعدي عن طريقي.
سما اقتربت من الدرج وتحدثت باستفزاز: ولو مبعدتش هتعملي إيه؟
مليكة زفرت بضيق، وكانت ستتجه إلى الدرج لتهبط إلى الأسفل، ولكن سما سبقتها وأوقعت نفسها من على الدرج، مما صدم الجميع، وأولهم مليكة.
مليكة بصدمة: سمااااااا.
رواية تزوجتها لاجلك الفصل العاشر 10 - بقلم رنا تامر النشار
مليكه بصدمه: سمااا.
سما هبطت من على الدرج ووقعت أرضاً غائبة عن الوعي وكانت تنزف بشدة.
جميعهم اقتربوا إليها بسرعة، ومليكه فاقت من صدمتها وهبطت للأسفل، ثم تحدثت بحدة: "كلم الإسعاف بسرعة يا شادي."
سعاد بدموع: "مافيش وقت، خدها بالعربية بسرعة يا شادي."
بالفعل شادي قام بحملها إلى السيارة وصعدوا جميعاً إلى السيارة، وشادي قام بتشغيل السيارة وذهبوا إلى المستشفى.
***
في المستشفى...
شادي قام بحملها بسرعة ومليكه كانت وراءه.
الممرضين بابتسامة: "دكتورة مليكه، المستشفى نورت بوجودك."
مليكه بسرعة: "مافيش وقت دلوقتي، خدوه على غرفة العمليات."
بعد ساعة...
خرجت مليكه وأخذت نفساً عميقاً ونظرت إليهم وتحدثت بجدية: "هي دلوقتي بقت كويسة."
صافيه بقلق: "واللي في بطنها."
مليكه بحزن: "للأسف الجنين مستحملش الوقعة ومقدرناش ننقذه."
صافيه بحدة وكره: "إنتي اللي موتّي حفيدي، أنا هوريكي."
شادي بحدة: "إيه يا ماما اللي بتعمليه ده، إحنا في المستشفى، مينفعش كده."
مليكه بجدية: "عموماً أنا خلصت شغلي، لو عايزين تطمنوا عليها اتفضلوا." ثم نظرت إلى شادي وتحدثت بجدية: "أنا ماشية يا شادي."
شادي بسرعة: "استني، أنا جاي أوصلك."
صافيه وهي تمسك يده وتتحدث بحدة: "خد هنا، إنت مش هتروح في حتة، مراتك جوا تعبانة وهتسيبها وتمشي."
مليكه بسخرية: "حماتي عندها حق يا شادي، مش واجب بردوا إنك تسيب مراتك وهي تعبانة. ادخل لمراتك يا شادي."
رحلت مليكه، وشادي نظر إليها حتى اختفت، وبعد ذلك دخل مع والدته وخالته إلى غرفة سما.
***
في بيت كريمه...
في غرفة البنات...
ياسمين بتساؤل: "هو مش المفروض إننا نقول لمليكه إن حماتها تبقي خالتها."
ورد بتفكير: "هو المفروض، بس إحنا عايزين نعمل خطة محكمة ننتقم بيها من العائلة دي، عشان إحنا استحالة نسامحهم على اللي هما عملوه معانا. عشان لما نعرف مليكه نقولها الخبر مع الخطة، وبكده تبقي عايزة تنتقم معانا."
ياسمين بتفكير: "طب مش فكرة الانتقام دي غريبة شوية."
ورد بحدة وهمس: "وهما مش غريب اللي عملوه فينا كل السنين دي، واللي لسه هيعملوه."
ياسمين بفزع: "خلاص يا حجة، أنا كنت بفكر بصوت عالي مش أكتر."
ورد نظرت لها بغضب وأخذت نفس عميق، ومن ثم ظلوا هما الاثنين يفكرون في خطة ليخبره مليكه بكل شيء.
***
في غرفة سمااا...
دخلوا جميعاً واطمأنوا على سماا، ومن ثم تحدث شادي بجدية: "لو سمحتوا يا جماعة، سيبوني مع مراتي شوية."
صافيه بعدم تصديق: "مراتك."
سعاد بصدمة: "مراتك."
شادي بضحكة خفيفة: "إيه يا جماعة، هي مش مراتي ولا أنا متهيألي."
صافيه بفرحة وسرعة: "لا يا حبيبي، مش متهيألك ولا حاجة. يلا يا سعاد نسبهم لوحدهم شوية."
خرجت كلا من سعاد وصافيه، ونظرت سما إلى شادي بتعب شديد، وشادي نظر إليها بابتسامة مزيفة.
***
في القصر...
وصلت مليكه واقتربت من الدرج ورأت مكان واقعة سما ورأت هاتفها مرمي أرضاً.
أمسكت بالهاتف وفتحت المكالمات وانصدمت عندما رأت...
***
في المستشفى...
سما بتعب: "ابننا راح يا شادي، صح."
شادي بأسف: "أيوه يا حبيبتي، بس مش عايزك تزعلي نفسك، يتعوض بإذن الله."
سما في داخلها بتساؤل: "هو ماله متغير كده ليه."
شادي وقد فهم أنها تتساءل لماذا معاملته تغيرت معها، ثم تحدث بابتسامة: "مالك يا حبيبتي، إنتي لسه مصدومة ولا إيه."
شادي بابتسامة مزيفة: "إن شاء الله يا حبيبتي."
سما بتوعد: "بس يا حبيبي، إحنا لازم ناخد حق ابننا. واللي قتل ابننا هي مليكه."
شادي بتمثيل: "آه طبعاً يا حبيبتي، قومي إنتي بس بالسلامة ونشوف الموضوع ده بعديها."
سما نظرت للفراغ بابتسامة انتصار، وشادي نظر لها بسخرية وتوعد.
***
في القصر...
مليكه انصدمت عندما رأت آخر رقم كانت متصلة بيه سما، وقامت بفتح تطبيق الواتس ورأت كل الرسائل التي بينها وبين هذا الرقم وعلمت بكل شيء.
مليكه نظرت للفراغ بابتسامة انتصار وتذكرت كلام شادي لها...
فلاش باك...
في جناح شادي ومليكه...
شادي وهو جالس أمام مليكه ويتحدث بهمس وحذر: "بصي يا مليكه، أنا متأكد إن سماا بتخطط لحاجة كبيرة، وأكيد في حد بيساعدها. مهمتنا بقى إننا نعرف الخطة دي ونكشفها بذكاء."
مليكه بتفكير: "وهنكشفها إزاي."
شادي بشرود: "لازم نلاقي دليل عليها، وأي حاجة نمسكها عليها. ساعتها نخطط خططنا على الدليل اللي هنمسكه عليها."
باك...
مليكه نظرت للفراغ، ثم ابتسمت ابتسامة انتصار، ثم تحدثت بابتسامة توعد: "نهايتك قربت يا سماا هانم."