تحميل رواية «تزوجتها لاجلك» PDF
بقلم رنا تامر النشار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انت ازاي موافقه اني اتجوز عليكي انتي مجنونه. مليكه بتماسك عكس ما بداخلها: لا يا شادي أنا مش مجنونه وكلام حماتي صح، أنا الدكتور قالي إن مفيش أمل إني أخلف. شادي بحده: ومين قالك إني عايز عيال. مليكه بتماسك مصطنع: مامك عايزة كده وهي عندها حق، أنت لازم تبقى أب. شادي بوجع وهو يمسكها من يديها: أنت هتستحملي تشوفيني مع غيرك. مليكه نظرت له بوجع ودموعها بدأت تسيل بحرقة: مين قالك إني هستحمل إني أشوفك مع غيري، بس أنت مذنبكش إنك تتحرم من إنك تبقى أب. شادي كان سيتحدث لكن دخلت والدته. صافيه بحزم: يلا يا شادي ال...
رواية تزوجتها لاجلك الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رنا تامر النشار
مليكه بإبتسامة توعد: نهايتك قربت يا سما هانم.
قامت بأخذ الرقم على هاتفها وتركت هاتف سما على الطاولة، ومن ثم صعدت إلى غرفتها.
***
في المستشفى.
شادي كان يهتم بسما، وجميعهم كانوا في قمة الاستغراب، وأولهم سما.
شادي كان يساعدها على القيام، ومن ثم تحدثت هي بوجع مصطنع: آآآه.
شادي بفزع: إيه مالك يا حبيبتي.
سما بيأس وهي تنظر إلى قدميها: مش عارفة، شكله كده رجلي اتلوت، مش قادرة أمشي عليها.
شادي نظر لها بنظرة سخرية وفهم هي ماذا تريد.
شادي قام بحملها دون أن يتفوه بكلمة، وهي كانت مندهشة، وسعاد وصافية غير مستوعبين الذي يحدث أمامهم.
خرجوا جميعهم من المستشفى بعد توقيع شادي أنه سيقوم برعايتها جيدًا.
ركبوا السيارة واتجهوا إلى القصر.
***
عند مليكة.
كانت جالسة على السرير وتفكر ماذا تفعل، هل تقول لشادي لما عرفته أو لا.
قررت الاتصال بالرقم وانتظرت قليلاً، ومن ثم أجاب، وهي تحدثت بتساؤل: مجدي عز اللي بيكلمني.
مجدي بإستغراب: أيوه أنا، مين إنتِ.
مليكة بجدية: مش مهم أنا مين، المهم إنه مصلحتك معايا.
مجدي بسخرية: مصلحتي معاكي!!
مليكة بإبتسامة ثقة: طبعًا. المهم إحنا لازم نتقابل عشان اللي عايزة أقولهولك مش هينفع في الفون.
مجدي بتساؤل: طب تحبي نتقابل امتى.
مليكة بإبتسامة ثقة: مش دلوقتي خالص، وقت ما أكلمك هقولك هنتقابل امتى وفين.
أغلقت معه دون أن تسمع رد منه، ونظرت للفراغ وابتسمت ابتسامة انتصار.
***
في الأسفل.
وصلوا إلى القصر ودخلوا، وكل هذا وشادي يحمل سما التي كانت مستمتعة جدًا.
مليكة رأتهم من الطابق العلوي ورأت شادي صاعدًا ويحمل سما بين يديه.
مليكة في داخلها بغيرة: يا شيخ ده انت عمرك ما عملتها معايا.
شادي نظر إليها وقد فهم أنها غيرانة وتحدث بداخله بدهشة: بقي يا كدابة أنا عمري ما عملتها معاكي، ماشي يا مليكة نبقى نشوف الموضوع ده بعدين.
صعد شادي ومر من جانب مليكة وكأنها ليست موجودة.
مليكة بغيرة: خد هنا، أنا شفافة قدام سيادتك ولا إيه، مش فاهمة.
شادي كان سيتحدث لكن تحدثت سما بإستفزاز: معلش يا مليكة، ما أخذناش بالنا إنك واقفة. ثم نظرت لشادي وأكملت بإستفزاز: ابقي فكرني المرة الجاية إنها واقفة يا شادي عشان حرام، صعبت عليا.
مليكة بغيظ: إنتي مالك إنتِ، أنا بكلم جوزي. وبعدين مالك يا أختي، ما تقومي تمشي على رجليكي ولا تكونش رجلك اتكسرت وريحتنا.
سما بدلع واستفزاز: أصل رجلي بتوجعني وشادي حبيبي بيخاف عليا من الهوا الطاير، فعشان كده مستحملش إنه يشوفني مش قادرة أمشي وميشلنيش، مش كده يا حبيبي.
شادي بضحكة مكتومة: آه طبعًا يا قلبي.
مليكة بغيرة وغيظ: كسر شكة في قلبك إنت وهي، قومي يا بت وبطلي دلع، مش ناقصاكي هي.
سما بحده: إنتي إزاي تعملي كده وكمان إزاي ليكي عين تتكلمي معايا وإنتي قتلتي ابني.
مليكة بحده: بقولك إيه يا حبيبتي، مليكة بتاعت زمان دي اتغيرت، فلو فاكرة إنك هتقلّي أدبك وأسكتلك تبقي غلطانة. وبعدين ابنك إنتي اللي قتلته مش أنا يا حلوة.
سما بغيظ وهي تنظر لشادي: عجبك اللي بتعمله ده يا شادي.
شادي كان ينظر إليهم بضحك مكتوم ثم تحدث بضيق مصطنع: بقولكم إيه، أنا مليش في وجع القلب ده، أنا همشي من وشكم عشان أرتاح.
شادي ذهب إلى غرفة سما، وسما نظرت لمليكة وتحدثت بإستفزاز: اهو دخل الأوضة بتاعتنا وسابك إنتِ، فياريت لو سمحتي تسيبينا في حالنا عشان إنتِ بقيتي عبء علينا قوي.
سما ذهبت ورأت شادي، ومليكة نظرت إليها بغيظ وهبطت إلى أسفل واتجهت إلى حديقة المنزل.
***
في غرفة صافية.
سعاد دخلت وجلست بجانبها وتحدثت بهدوء: صافية، عايزيكي في موضوع.
صافية بإبتسامة: نعم يا قلب أختك.
سعاد بهدوء: كريمة.
صافية بضيق: متجبليش سيرتها.
سعاد بحزم: لأ يا صافية، إنتي لازم تسمعيني للآخر.
صافية بزفر: اتفضلي قولي اللي عندك بسرعة.
سعاد بهدوء: كريمة مهما كان اختنا، ومينفعش ننكر ده، أيًا كان هي عملت إيه أو مامتها عملت إيه. وبعدين متنسيش إنه بابا قبل ما يموت وصانا عليها وإحنا مسمعناش كلامه وأهملناها، وحتى بنتها، ياريتك اعتبرتيها بنتك، بالعكس ده كانك بتنتقمي من كريمة على حساب بنتها. فـ عايزاكي تحاولي تتغيري، حاولي تتكلمي معاها، والله دي طيبة خالص، ولو كلمتيها كلمتين حلوين هتنسي وهتسامحك، هي قلبها أبيض والله وهتحبيها أوي.
صافية بضيق: خلصتي!!
سعاد بضيق: أيوه.
صافية بحده: إنتي قولتي تسامحني، هي اللي هتسامحني وتسامحني على إيه إن شاء الله، هو مين اللي المفروض يسامح مين هاا. وبتقولي كمان قلبها أبيض على أساس إن أنا قلبي أسود يا سعاد.
سعاد بضيق: أنا مقصدش كده.
صافية بضيق: مبقتش فارقة قصدك إيه ومش قصدك إيه. فـ ياريت بقي لو مفيش حاجة تاني تتفضلي تطلعي بره.
سعاد خرجت من الغرفة في غضب، وصافية أخذت نفس عميق وجلست تكمل ما تفعله.
***
في حديقة المنزل.
كانت جالسة وتفكر بعمق في أيامها القادمة وماذا ستفعل بالضبط.
بعد دقائق.
كانت ترن على شقيقاتها للاطمئنان عليهم.
ياسمين بإبتسامة: كوكي، إزيك عاملة إيه.
مليكة بإبتسامة: الحمد لله بخير، وإنتي عاملة إيه يا قلبي.
ياسمين بسعادة: أنا كويسة الحمد لله.
مليكة بتساؤل: أومال ماما وورد فين.
ياسمين بإبتسامة: راحوا السوق يجيبوا حاجات.
مليكة بإبتسامة: ماشي يا حبيبتي، أنا كنت بطمن عليكم، يلا خلي بالك من نفسك، مع السلامة.
ياسمين فكرت أنها تخبر مليكة ولكن تذكرت كلام ورد، ومن ثم تحدثت بإبتسامة: مع السلامة يا حبيبتي.
أغلقت مليكة مع ياسمين، ومن ثم صعدت إلى غرفتها.
***
مساءً.
في جناح شادي ومليكة.
دخل شادي ولم يجد مليكة، فكان يبحث عن ملف يخصه في العمل.
بعد دقائق.
ظل يبحث عن الملف ويفتح كل الأدراج ولم يجده، ولكن وجد شيئًا صدمه كثيرًا.
***
في الأسفل.
هبط شادي وهو في غضب شديد وممسك بالشيء الذي انصدم عندما رآه.
شادي بـ حده: ملييييكككككه.
جميعهم اقتربوا، ومليكة جاءت من المطبخ وتحدثت بإستغراب: إيه يا شادي، مالك بتزعق ليه.
شادي وضع الشيء أمام عينيها وتحدث بـ حده: ممكن تفهميني إيه ده يا هانم.
مليكة نظرت له وحدثت بإستغراب: إيه ده، معرفش.
شادي أمسكها من يديها بشدة وتحدث بغضب: إنتي هتستهبلي، عايزة تقنعيني إنك متعرفيش إنه دي حبوب منع الحمل.
مليكة بدموع ووجع وهي تحاول أن تزيح يديه عنها: يا شادي، سيب إيدي، إنت كده بتوجعني.
شادي بـ حده ووجع: وإنتي مفكرتيش إنك بتوجعيني وإنتي بتعملي اللي بتعمليه ده.
مليكة بدموع: والله أنا معرفش حاجة، وحتى معرفش إنت لاقيته فين.
سما كانت تنظر إليهم بشماتة، ثم تحدثت صافية بتساؤل: إيه يا شادي، مالك بتزعق ليه كده، عملت إيه العقربة دي.
شادي بـ حده: الهانم كانت بتاخد حبوب منع الحمل ومفهّماني إنه نسبة الخلفه عندها ضعيفة، وكنت مصدقها بجد، وطلعت في الآخر مطرطسة كل السنين اللي فاتت.
سعاد بحزن على مليكة: اهدي بس يا حبيبي، يمكن إنت فاهم الموضوع غلط وهي فعلاً متعرفش حاجة.
مليكة بدموع: فعلاً يا شادي، طنط عندها حق، أنا والله معرفش حاجة، صدقني والله معرفش حاجة.
شادي بـ حده: إنتي كدابة، إنتي طلعتي بتخدعيني طول فترة جوازنا ومفهّماني إنك بتحبيني وإنتي مش طايقة تحملي مني، بدليل إنك كنتي بتاخدي الحبوب ومخبيها كمان.
صافية بشماتة وسخرية: مظلومة، ده إنتي طلعتي كل ده بتخدعي ابني واحنا كنا مستحملينك على أمل إنك تحملي، وطلعتي في الآخر كل ده بتلعبي بينا. بس دي غلطتنا إننا صدقنا واحدة زيك. ثم نظرت لشادي وتحدثت بحزم: طلقها يا شادي، طلقها أحسن ليك ولينا.
مليكة نظرت له بدموع ورجاء أنه لا يسمع كلام والدته، وشادي نظر إليها بكره وتحدث بـ حزم.
إنتي طااااالق يا مليكة.
رواية تزوجتها لاجلك الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رنا تامر النشار
شادي بحزم: انتي طالق يا مليكه.
الخبر وقع على مليكه كالرصاصه.
مليكه توقفت عن البكاء وظلت تنظر إليه بعدم تصديق، وكأنها تحلم وليست مستوعبه أنه شادي طلقها بهذه السهولة.
مليكه بصدمه: أنا بحلم صح؟ مش معقول اللي أنا سمعته ده يكون حقيقي.
شادي صعد إلى غرفتهم وجلب حقيبتها وفيها ملابسها، وتحدث بحدة: لأ يا حلوة، انتي مش بتحلمي، وأدي شنطة هدومك، خديها وشوفيّش تعتبي القصر ده تاني، انتي فاهمه؟
مليكه بعدم استيعاب: إيه اللي انت بتقوله ده؟ أنا معقول هونت عليك لدرجة إنك تطلقني بالسهولة دي؟ ثم أكملت بدموع: هون عليك حبنا للدرجة دي؟ هونت عليك، وكمان عايز تمشي مراتك في نص الليل بالطريقة دي؟
سما بإستفزاز: مبقتيش مراته يحبيبتي، بقيتي طليقته، يعني اتفضلي اطلعي برا من غير مطرود.
مليكه نظرت لسما وتحدثت بحدة وغيظ: انتي اخرسي خالص، انتي السبب، انتي سبب مشكلتي كلها، أنا بكرّهك.
شادي بحدة وتحذير: مليييككه، إياكي أسمعك بتغلطي في مراتي تاني مرة، انتي فاهمه؟ وزي ما هي قالت لك، اتفضلي اطلعي برا من غير مطرود.
مليكه توقفت عن البكاء وأمسكت بالحقيبة تبعها، وتحدثت بتحذير وتوعد: ماااشي يا شادي، أنا ماشية.. بس عايزاك تفتكر حاجة وتحطها حلقة في ودانك، إنه حقي أنا مش هسيبه. أنا استحملت كتير عشانك، بس دلوقتي مبقاش فيه حاجة أبكي عليها، وهنتقم منكم واحد واحد، وانت أولهم يا شادي بيه.
خرجت مليكه من القصر، وشادي صعد إلى الجناح تبعه هو ومليكه.
سعاد نظرت لأختها وابنتها وتحدثت بسخرية: ارتاحتوا دلوقتي؟ خربتوها وقعدتوا على تلها. ثم أكملت بإشمئزاز: أنا بجد مشفتش حد بالحقد والكره ده كله، انتوا أكيد مرضى، والأحسن لكم تروحوا تتعالجوا، عشان لو فضلتوا كده مش هتأذوا حد غير نفسكم.
سعاد ذهبت إلى غرفتها، وصافية وسما نظروا إلى بعض بابتسامة انتصار.
في جناح شادي ومليكه..
دخل شادي وهو في غضب، وظل يحطم في أي شيء يراه أمامه.
وبعد ذلك دخل بلكونة الغرفة وتحدث بوجع وأعلى صوته: ليييييييييييييييه.. لييييييه عملتي كده لييييييييه؟
عند مليكه..
خرجت من القصر وهي تبكي، وركبت سيارة أجرة واتجهت إلى منزل والدتها.
في غرفة سما..
كانت جالسة وهي في قمة سعادتها، ونظرت للفراغ وظلت تتذكر كيف نفذت الخطه تبعها وهي تبتسم ابتسامة انتصار.
في جناح شادي ومليكه..
عندما اكتشفوا أنه سما حامل، خرجوا جميعهم ما عدا سما.
ظلت موجودة في الغرفة، وأخرجت من جيبها علبة الحبوب، ووضعتها في أحد الأدراج الموجودة في الغرفة، ومن ثم خرجت من الجناح دون أن أحد يراها أو يعلم بما فعلته.
سما في داخلها بسعادة: قد إيه أنا ذكية، بجد أستحق جايزة نوبل على خطتي اللي نجحت دي.
في بيت كريمه..
في غرفة كريمه..
استيقظت من غفوتها على صوت دق الباب.
كريمه بنعاس: ده مين اللي بيخبط في نص الليل كده؟
قامت من على السرير واتجهت إلى الباب، وعندما فتحت الباب انصدمت.
كريمه بصدمه: مليكه!
مليكه اترمت في حضن والدتها وظلت تبكي.
كريمه أخذتها للداخل وأغلقت الباب، وجلسوا، وتحدثت كريمه بفزع: مالك يا قلب أمك؟ بتعيطي ليه كده؟ وإيه اللي جابك من بيت جوزك في نص الليل كده؟
مليكه شهقات بكائها بدأت تزداد وتحدثت ببكاء: شادي طلقني يا ماما.
كريمه بصدمه: انتي بتقولي إيه؟
مليكه ببكاء: زي ما بقول لك كده يا ماما، أنا بجد حاسة إني بحلم، مش مصدقة إنه هو طلقني بالسهولة دي، مش مصدقة إنه نسي كل اللي بينا بمجرد موضوع أنا مليش ذنب فيه.
كريمه بحزن على ابنتها: وإنتي عملتي إيه يا بنتي عشان يطلقك ويسيبك تمشي في نص الليل كده؟
مليكه قصت عليها كل شيء، وكريمه كانت حزينة جداً على ابنتها وما حدث معها.
كريمه بقله حيلة: تعالي معايا يا حبيبتي، انتي لازم ترتاحي.
كريمه أسندت مليكه وذهبت إلى غرفتها، ومليكه غفت في حضن والدتها وهي تتمنى أن تغفو وتستيقظ وتجد نفسها بجانب شادي، وكل اللي حدث معاها كان مجرد حلم.
صبااااااحاااااا..
في غرفة سما..
كانت ممسكة بهاتفها وتقوم بالاتصال على رقم ما.
سما بابتسامة: أهلاً أهلاً أحمد بيه، إيه الأخبار؟
أحمد بابتسامة: سما هانم، إزيك حضرتك؟
سما بابتسامة: الحمد لله.. المهم، أنا ليا عندك خبر هيكسبكوا دهب.
أحمد بسعادة: إيه هو؟ بشريني.
سما بابتسامة ثقة: اكتب عندك..
أحمد بدهشة وفرحة: ده فعلاً خبر هيكسبنا كتير.. بس حضرتك مصلحتك إيه إن الخبر ده يتنشر؟
سما بغرور: مش مهم تعرف مصلحتي إيه، المهم إن الخبر ده يتنشر وفي أسرع وقت، انت فاااهم؟
أحمد بسعادة: من العين دي قبل العين دي يا سما هانم.
أغلقت سما مع الصحفي ونظرت للفراغ وتحدثت بابتسامة انتصار: بجد انتي صعبانة عليا أوي يا مليكه، بس معلش بقى، هي الدنيا كده، يوم ليك ويوم عليك.
في بيت كريمه..
عند مليكه..
كانت جالسة على السرير وضامة قدميها، وكل ما تفعله هو البكاء بصمت دون أن تتحدث أو تصرخ أو تفعل أي تأثير.
دخلت ياسمين وورد بعدما علموا من والدتهم القصة كلها، وقاموا بالجلوس بجانبها.
ياسمين بحزن: بتعيطي ليه يا كوكي؟ مفيش حاجة في الدنيا تستاهل دموعك يا حبيبتي.
ورد بحدة: انتي بتعيطي على إيه؟ أنا مش فاهمة، هو اللي خسرك مش انتي اللي خسرتيه؟ وهتشوفي بعينك إن العقربة اللي اسمها سما دي هي اللي هتجبلك حقك وهتخليه يعرف قيمتك بحق وحقيقي باللي هتعمله فيه.
مليكه توقفت عن البكاء وتحدثت بلا مبالاة: مبقتش فارقة، كلها محصلة بعضيها.. أنا أصلاً حياتي بايظة من زمان، أنا فشلت في إني أكون أم، وفشلت في إني أكون زوجة، وفشلت في إني أحافظ على حب حياتي، وخسرت كل حاجة.
ياسمين وهي تمسك يديها وتتحدث بحب: بس لسه في حاجات إنتي مخسرتيهاش.. عندك إحنا مخسرناش، وعندك شغلك إنتي مخسرتهوش، واللي إنتي نسيتيهم دول يا دكتورة مليكه.
مليكه نظرت إليهم بحب، ومن ثم أخذتهم في حضنها وتحدثت بحب: ربنا يخليكم ليا وميحرمنيش منكم أبداً.
في جناح شادي ومليكه..
بدأ يفتح عينيه تدريجياً، ونظر بجانبه ولم يجد حب حياته بجانبه، الإنسانة التي أحبها من كل قلبه، ومن ثم نظر للفراغ وتذكر يوم زواجهما.
في جناح شادي ومليكه..
شادي بمرح: ادخلي برجلك اليمين يا شابة.
مليكه دخلت بخجل، وتحدث هو بضحك: مال وشك عامل زي الفراولة ليه كده؟ ده أنا لسه بقول يا هادي.
مليكه بخجل: شااادي.
شادي بحب وهو ينظر إلى عينيها: عيون شادي وقلب شادي وحياة شادي.
مليكه بخجل: بس بقى بتكسف.
شادي بضحك: طب تعالي يا مكسوفة نقعد عشان عايز أقولك كام حاجة جد.
مليكه سمعت كلامه وجلست بجانبه على السرير، وهو أمسك يديها وتحدث بحب: بصي يا مليكه، أنا لما جيت أطلب إيدك من والدتك، أخدت عهد على نفسي إنه هفضل أحميكي وأحطك في عيني لآخر نفس فيا، وأنا دلوقتي بوعدك إنه مفيش حاجة في الدنيا هتقدر تفرقنا إلا الموت، انتي فهماااني.
مليكه بابتسامة اطمئنان: فهمااك يا شادي.
شادي بحب: ياااااه، أول مرة أعرف إنه اسمي جميل أوي كده.. قوليه تاني كده بالله عليكي.
مليكه بخجل: شادي.
شادي بمرح: لأ، انتي شكلك مكسوفة خالص، وأنا مينفعنيش الكلام ده.
شادي قام بحملها، ومليكه صرخت بفزع: لاااا يا شادي، نزلني ونبي.
شادي بسخرية: أنزلك إيه بس، ده انتي هتتقطعي انهارده.
ابتسم بحب على هذه الذكرى الجميلة، ومن ثم تحدث بوجع: انتي اللي خلتيني أعمل كده، وخلّيتي الدنيا تقدر تفرقنا.
في بيت كريمه..
على مائدة الإفطار..
كانوا جميعهم يفطرون بهدوء، وكانت كريمه تقرأ الأخبار وانصدمت عندما رأت خبر طلاق مليكه من شادي.
ياسمين باستغراب: مالك يا ماما؟ مصدومة كده ليه؟ حد مات عندك في الأخبار اللي مبتخلصش دي؟
كريمه تركت الأخبار جانباً وتحدثت بارتباك: احم، لا مفيش حاجة.. يلا كملي أكلك عشان وراكي جامعة.
مليكه باستغراب: فيه إيه يا ماما؟ وشك اتغير ليه مرة واحدة وإنتي بتقرأي الأخبار؟
كريمه بحدة: قولت مفيش حاجة.
ورد بشك: لا فيه حاجة يا ماما وإحنا هنعرف.
ورد أخذت الجريدة في حركة سريعة ورأت ما الذي صدم والدتها.
مليكه كانت بجانب ورد ورأت الخبر وتحدثت بتوعد: هي بقت كده بالسرعة دي؟ نزلوا الخبر؟ ماشي يا شادي، أنا هعرفكم قمتي كويس.
مليكه قامت من على الأكل، وتحدثت كريمه بحدة: ارتحتوا إنتوا كده؟ يعني ياريت بقى تخلصوا أكل وكل واحدة تشوف إيه اللي وراها.
في غرفة كريمه..
كانت ممسكة بهاتفها وتقوم بالاتصال على رقم ما.
مجدي بابتسامة: أهلاً بالشخص المجهول اللي معرفش عايز مني إيه.
مليكه بابتسامة: عايزة منك كل خير.. أنا خلاص حددت هقابل امتى وفين، بس قبل ما أقولك على أي حاجة، عايزاك تتصل بحبيبة القلب وتطمن عليها.
مجدي باستغراب: إنتي قصدك مين؟
مليكه بسخرية: إنت فاهم قصدي كويس.. يلا خمس دقايق وترن عليا تقولي إذا كان هتفضل مخلص للسنيورة ولا هتبيعها زي ما هي هتبيعك.
في بيت مجدي..
بعدما أغلق مع مليكه، ظل يفكر في حديثها، وظل يفكر أكثر عندما رأى خبر طلاق شادي من زوجته الأولى وإعلان خبر زواجه للمرة الثانية.
فعلاً مجدي قام بالاتصال بسما، وفي المرة الأولى لم ترد عليه، ورن مرة أخرى، ولكن هذه المرة أجابت بضيق: نعم، عايز إيه؟
مجدي بسخرية: إنتي اللي عايزة مش أنا.
سما بضيق: خلاص يا حبيبي، مبقاش فيه مصلحة تجمعنا، يعني من الآخر إنت في حالك وأنا في حالي.. وياريت تمسح رقمي من عندك وتنسى إنك عرفت واحدة في حياتك اسمها سما.. وأقولك حاجة كمان، لو شفتني في مكان بالصدفة اعمل نفسك متعرفنيش.. اتفقنا؟
مجدي بسخرية: اتفقنا.. بس قابلي بقى اللي هيزعلك مني جامد أوي.. لأنه زي ما إنتي سما نصران، أنا مجدي عز اللي هيخليكي تبكي بدل الدموع دم.
سما باستفزاز: اللي عندك اعمله، وإنت عارف إنه مبيهمنيش.
مجدي بسخرية: هنبقى نشوف الموضوع ده في الأيام الجاية.. تشاوو يا قطة.
أغلق مجدي مع سما ونظر للفراغ بنظرة توعد، ومن ثم قام بالاتصال على مليكه وتحدث بتحدي: أنا مستعد أقابلك وأسمع اللي عندك، وأعرف إذا كان من مصلحتي فعلاً ولا لأ.
مليكه بابتسامة انتصار: يبقى اتفقنا.
رواية تزوجتها لاجلك الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رنا تامر النشار
في غرفه سما..
كانت جالسه وتفكر ماذا تفعل لتجعل شادي ينسى مليكه تماما.
بعد دقائق، وجدت خالتها تدق الباب وتدخل.
جلست بجانبها وتحدثت سما بابتسامة: نعم يا خالتو، حضرتك عايزاني في حاجه؟
صافيه بفخر: أنا عايزة أقولك إنه أنا فرحانة جداً باللي أنتِ عملتيه.
سما بارتباك: بس أنا معملتش حاجة.
صافيه بابتسامة: مش عايزة أتوتري، أنتِ عملتي الحاجة اللي أنا كان نفسي أعملها من ساعة ما اتجوز العقربة اللي اسمها مليكه.
سما بفرحة: يعني أنتِ مش زعلانة؟
صافيه بابتسامة: بالعكس يا مرات ابني، ده أنا بشجعك، وأنتِ ليكي الحق إنك تعملي كده، أنتِ بتاخدي جوزك اللي هي واخداه منك طول الوقت.
سما احتضنتها وتحدثت بفرحة: أنتِ أجمل خالتو في الدنيا.
صافيه بابتسامة: وأنتِ أجمل مرات ابن في الدنيا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ💔
في خارج الغرفة..
كان يقف ويستمع إلى حديثهم بكل غضب، وكان سيدخل ولكن فكر في شيء سيجعله ينتقم منهم بذكاء.
شادي في داخله بتوعد: أنا هاخد حقي منكم، بس الأول لازم أفكر في اللي هعمله بهدوء.
خرج شادي من القصر وركب سيارته ومتجه إلى وجهته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ💔
في الكافيه..
كانوا يجلسون كلاهما مليكه ومجدي ويتحدثون في خطة الانتقام من أعدائهم.
مجدي بسخرية: أنتِ عايزة تفهميني إنه أنتِ عايزة تنتقمي من عائلة نصران لوحدك؟
مليكه بتحدي: أيوه.. فيها حاجة دي؟
مجدي باستغراب وتساؤل: لا، مفيهاش حاجة.. بس اشمعنى أنا بالتحديد اللي اخترتيني عشان أساعدك، يعني مش خايفة مثلاً أروح أقول لشادي أو سما أو أي حد من عائلة نصران؟
مليكه بلا مبالاة: لا مش خايفة.. ثم أكملت بابتسامة ثقة: وبالنسبة لسؤالك، فأنا اخترتك لأنه زي ما قلت لك إنه "السينورة" هتبيعك أول ما تخلص مصلحتها معاك، وبالفعل ده اللي حصل.. بس ده كله مش مهم دلوقتي.. المهم إننا نلاقي خطة نستفيد بيها إحنا الاتنين.
مجدي بتساؤل: وأنا هستفيد إيه؟
مليكه بسخرية: عيب عليك، ده أنت مجدي عز، يعني معاك أدلة كده، صورة كده، فيديو كده.. مش أنا اللي هقولك يعني.. ثم أكملت بثقة: يعني من الآخر هتستفيد يعني هتستفيد.. واستفادتك إنك هتعرف تنتقم من "السينورة" واللي عملته فيك، وأنا مش محتاجة أقولك أنا هستفيد إيه، معروفة إني عايزة أنتقم منهم واحد واحد.
مجدي بابتسامة شر: حيث كده، أنا موافق أشترك معاكي في الانتقام ده.
مليكه بمكر: يبقى اتفقنا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ💔
مساءً..
في بيت كريمه..
في غرفة الفتيات..
كانوا يجلسون كلاهما ورد وياسمين يتحدثون في أمر السر الخطير.
ياسمين بتفكير: طب إحنا هنعمل إيه دلوقتي.. وهنقول لمليكه إزاي؟
ورد بعدم معرفة: مش عارفة هنعمل إيه، بس اللي أنا عارفاه إنه مليكه مينفعش تعرف إنه شادي يبقى ابن خالتنا وخالتها تبقى خالتنا لحد ما نعرف هنتصرف إزاي.
مليكه بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟
ورد بارتباك: مبقولش حاجة.
ياسمين بتماسك: لا يا مليكه، أنتِ لازم تعرفي الحقيقة.
مليكه بحدة: حقيقة إيه اللي بتتكلمي عنها؟
ورد بقلة حيلة: اهدي واقعدي يا مليكه وإحنا هنفهمك كل حاجة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ💔
في بيت مجدي..
كان يجلس ويفكر في سما وكيف غدرت بيه بهذه السهولة.
نظر للفراغ وتحدث بتوعد: قسماً عظماً لهخليكي تكرهي اليوم اللي شفتيني فيه يا سما نصران.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ💔
عند الفتيات..
ورد وياسمين قصوا كل شيء على مليكه، ثم تحدثت ورد بتهدئة عالية: بس يا ستي دي القصة كلها، وللأسف إحنا طلعنا نقرب لعائلة نصران.
مليكه نظرت للفراغ بتفكير، وبعد مدة من التفكير ابتسمت بشر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ💔
في القصر..
في جناح شادي ومليكه..
كان مسترخي على السرير وينظر أمامه بتفكير عميق.. ويسأل نفسه.. هل هو أخطأ عندما طلق مليكه؟ وماذا سيفعل بعدما علما أنها كانت خطة من سما لتجعله يكره مليكه.
ظل يفكر كثيراً حتى استسلم للنوم وهو مازال يفكر في حبيبة قلبه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صباحاً..
في بيت كريمه..
كانوا يجلسون على مائدة الإفطار، ومن ثم تحدثت مليكه بجدية: ماما أنا عايزة أهلي تجهزوا شنطكم.
كريمه باستغراب: ليه يا بنتي، في حاجة ولا إيه؟
مليكه بابتسامة ثقة: هنعزل ونروح بيتنا الحقيقي.
ورد وياسمين فهموها، ولكن كريمه لم تفهم شيئاً، ثم تحدثت بعدم فهم: مش فاهمة، أومال ده مش بيتنا ولا إيه؟
مليكه بابتسامة: يا ماما يا حبيبتي، أنتِ بتسألي كتير ليه؟ روحي بس جهزي شنطتك وورد وياسمين يجهزوا شنطهم، وفي الطريق هتعرفوا كل حاجة.
كريمه بقلة حيلة: حاضر يا بنتي، أمري لله.
كريمه ذهبت إلى غرفتها، وورد وياسمين نظروا إلى مليكه بابتسامة، ومن ثم ذهبوا إلى غرفتهم.
أما مليكه نظرت للفراغ وابتسمت ابتسامة انتصار، ومن ثم تحدثت بتوعد: مبقاش أنا مليكه محمود لو معرفتكمش قيمتكم يا عائلة نصران.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ💔
في قصر نصران..
وصلوا مليكه ووالدتها وشقيقاتها إلى القصر.
كريمه بتساؤل وهي تنظر إلى القصر: إيه ده يا بنتي، أنتِ جايبانا بيت طليقك.. ولا يكونش شادي ردك؟
مليكه بابتسامة: انزلي يا ماما وإنتي هتفهمي كل حاجة لما ندخل.
جميعهم نزلوا من سيارة الأجرة، ومن ثم وقفت كريمه جانباً وتحدثت بغضب: أنا بقى عايزة أفهم إيه في إيه بالظبط.
ورد بابتسامة: يا ست الكل، مليكه قالت لك لما ندخل هتفهمي كل حاجة، خلاص لما ندخل هنفهم إيه.
كريمه بقلة حيلة: طيب يا اختي، امشي قدامي إنتي وهي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ💔
في داخل القصر..
دخلت مليكه وعائلتها بعدما فتحت لها خادمة القصر.
كانوا جميعهم جالسون سوياً وانصدموا عندما رأوا مليكه وعائلتها يدخلون من باب القصر.
صافيه بحدة: أنتم مين إذنلكم بالدخول؟
سما بحدة: أنا مش فاهمة، أنتِ كمان جايلك عين تيجي هنا بعد اللي عملتيه؟
مليكه بتماسك: والله بقي أنا جاية بيتي.
صافيه بحدة: بيت مين يا أم بيت؟
مليكه بحدة: لو سمحتي يا حماتي اتكلمي معايا بأدب.. ثم أكملت بسخرية: ولا تحبي أقولك يا "أنطي" زي سما هانم ما بتقولك؟
سما بحدة: أنتِ مجنونة ولا إيه؟ أنتِ إزاي تتجرأي تتكلمي مع خالته كده؟
مليكه بنظرة غرور: والله اللي أنتِ متعرفيهوش إنه زي ما هي خالتك، فـ هي خالتي، وزي ما أنتِ حفيدة نصران، فـ أنا كمان حفيدة نصران، وزي ما ده بيتك، فـ ده كمان بيتي.. تحبوا أوضحلكم حاجة تاني؟
سعاد فهمت إن مليكه علمت كل شيء.. وشادي جالس ويتابع الحديث بصمت.. وكريمه أيضاً فهمت إن بناتها علموا بكل شيء.. وورد وياسمين واقفين ومستمتعين بالذي يحدث أمامهم.. أما صافيه فقد فهمت إن مليكه علمت بكل شيء وقد كشفت السر المخفي من سنوات كثيرة، ولكن كانت تكذب نفسها.
صافيه بعدم فهم: ممكن أفهم بقى إيه الهبل اللي أنتِ بتقوليه ده؟
مليكه ربعت يديها ونظرت إليهم بابتسامة ثقة.
/ يعني أنا أبقى مليكه نصران، حفيدة نصران بيه.
شادي وسما بصدمة: إيه؟
رواية تزوجتها لاجلك الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رنا تامر النشار
مليكه بإبتسامة ثقة: يعني أنا أبقى مليكة نصران وحفيدة نصران بيه وليا كل الحق إني أعيش في القصر ده أنا وأهلي.
شادي وسما بصدمة: إيييييييه.
صافيه بارتباك: إنتي جبتي الكلام ده منين؟
مليكه بسخرية: مش مهم جبت الكلام ده منين. ثم أكملت بإبتسامة ثقة: المهم إنه الكلام ده صح.
سما اقتربت منها وأمسكت بيديها بشدة وتحدثت بحدة: شايفة الباب ده تخرجي منه حالا إنتي والشحاتين اللي معاكي دول.
جميعهم انصدموا، وأولهم سما الذي تلقت صفعة قوية من مليكة.
مليكه وهي تشير بإصبعها بتحذير: أنا لو سمعتك بتجيبي سيرة أهلي على لسانك مرة تانية، ساعتها القلم اللي أديتهولك ده هاديهولك أضعاف مضاعفة، إنتي فاهمة؟
مليكه وهي تتحدث مع أهلها الذين كانوا في صدمة من مليكة التي تغيرت تماماً.
مليكه: تعالي يا ماما أما أوريكي أوضتك. ثم نظرت إلى شقيقتها وتحدثت بابتسامة: وانتوا يا بنات تعالوا ورايا.
صعدت مليكة إلى الأعلى ومعها عائلتها، وتركوا الباقي تحت تأثير صدمتهم مما حدث من قليل.
***
في الطابق العلوي...
في غرفة كريمة...
مليكه بإبتسامة وهي تفتح الباب: ادخلي برجلك اليمين يا ست الكل.
دخلت كريمة ورآها الفتيات، ثم تحدثت كريمة باستغراب: ممكن أفهم بقى إزاي اتحولتي كده من مليكة الطيبة لمليكة اللي مش عارفة أحدد شخصيتها بالضبط. ثم أكملت بحدة: وبعدين إيه اللي إنتي قولته تحت ده؟
مليكه بثقة: باختصار كده يا ماما أنا اتغيرت عشان نفسي وعشان كرامتي مش عشان حد، ده أولاً. أما ثانياً بخصوص اللي أنا قولته تحت، فده إجابته مع حضرتك مش معايا، لأنه حضرتك اللي عارفة الحكاية كلها. ولا إيه يا ست الكل؟
كريمة بارتباك وهي تنظر في الجهة الأخرى: أنا معرفش حاجة.
مليكه بسخرية: بجد؟ ثم أكملت بجدية: عموماً أنا هسيب حضرتك ترتاحي دلوقتي وبعدين نبقى نتكلم.
مليكه نظرت إلى شقيقاتها وتحدثت بابتسامة: يلا يا بنات عشان أوريكم أوضتكم.
خرجت الفتيات وتركوا كريمة في حيرة وتساؤل كيف تغيرت ابنتها بهذه الطريقة.
***
في غرفة الفتيات...
دخلت الفتيات وجلسوا بإستمتاع على سرائرهم الجديدة، ومليكه وقفت أمامهم بابتسامة حب.
ياسمين بدهشة: أنا بجد مش مصدقاكي، إنتي بجد مليكة اللي كانت بتخاف تعلي صوتها، لكن دلوقتي بقيتي واحدة تانية خالص.
مليكه بشرود: ساعات الواحدة لما تفضل تضغط على نفسها عشان اللي بتحبه يفضل مرتاح، ساعتها بتبقى مستعدة تعمل أي حاجة عشان تشوفه دايماً مرتاح ومبسوط. بس لما تكون هي بتضحي وكرامتها بتنزل الأرض عشانه، وهو في الآخر ينسى كل ده بمجرد موضوع هي ملهاش ذنب فيه، يبقى ميستهالش أي تضحية منها. ثم أكملت بكره: ميستهالش إلا الانتقام وبس. ثم نظرت إليهم بابتسامة ثقة: فهمتوا بقى أنا اتغيرت ليه.
ورد اقتربت منها وقامت تربت على كتفها بحب وتحدثت بفخر: أيوه يا حبيبتي فهمناكي. وعايزينك تفضلي على كده على طول. ثم أكملت بيأس: عشان للأسف الطيبة مبقتش تنفع في الزمن ده.
ياسمين اقتربت منهم وتحدثت بابتسامة: عندك حق يا ورد. إنتي فعلاً يا مليكة لازم تفضلي كده، وإياكي تتغيري، وإحنا هنفضل جنبك وهنفضل نشجعك وعمرنا ما هنسيبك أبداً.
مليكه نظرت إليهم بابتسامة حب وفخر، ومن ثم قامت باحتضانهم وتحدثت بحب: أنا بجد بحبكم أوي، ربنا يخليكم ليا وما يحرمنيش منكم أبداً.
***
في الأسفل...
ظلت سما مصدومة، وفاتت من صدمتها على صوت والدتها وهي تتحدث معها بسخرية: ارتحتي كده؟ ارتحتي وإنتي شايفة نفسك على الفاضي. ثم نظرت إلى صافيه وأكملت: يارب تكون نصايح خالتك فادتك أوي. اديكي واقفة بقالك ربع ساعة مش مصدقة اللي حصلك، كل ده سببه إيه؟ سببه إنك مش هتبطلي غرور يا سما. ثم أكملت بيأس: بس الغلط مش غلطك، الغلط غلطي أنا إن معرفتش أربيكي، غلطتي إني سبتك تتربي على إيد خالتك لغاية ما أخدتي طبعها الوحش.
صافيه بمقاطعة وحدة: سعاد اتكلمي عن أختك الكبيرة بأدب.
سعاد بجدية: لو سمحتي يا صافيه لما بكون بتكلم مع بنتي متقاطعنيش. ثم أكملت بسخرية: وبعدين مش لما أختي الكبيرة تعرف الأدب الأول أبقى أتكلم عنها بأدب.
صافيه غضبت كثيراً ولم تجد شيئاً تقوله، ومن ثم صعدت إلى غرفتها بغضب.
شادي كان في عالم غير العالم، فكان كل تفكيره في موضوع قرابته مع مليكة وعائلتها، وأن مليكة تكون ابنة خالته قبل أن تصبح زوجته.
***
مساءً...
كانت ذاهبة إلى غرفة والدتها، ولكن أوقفه صوته وهو يتحدث بوجع ورجاء.
شادي: أنا آسف يا مليكة.
مليكه تجمدت مكانها عندما سمعته يقول هذه الجملة، وكانت ستضعف، ولكن تذكرت أنها يجب أن تنتقم لما فعله بها.
مليكه التفتت له ونظرت له وتحدثت بتماسك: وأسفك غير مقبول يا شادي بيه. ولا تحب أقول لك يا ابن خالتي؟
شادي بلا مبالاة: قولي اللي تقوليه، المهم إنك لازم تسامحيني.
مليكه بسخرية: وليه بقى لازم أسامحك؟
شادي بحزن: عشان أنا زيك يا مليكة. أنا كنت ضحية، واللي كانت بتعمل كل ده هي سما، وأنا والله مكنتش متوقع إنها تعمل كل ده.
مليكه بلا مبالاة: وأهي عملت اللي هي عايزاه وانتصرت عليا. ثم أكملت بحدة: عايزين مني إيه تاني بقى؟
شادي برجاء: عايزك تسمعيني. عايزك تديني فرصة أخيرة أفهمك كل حاجة.
مليكه بحدة ووجع: وإنت مدتنيش فرصة ليه؟ ومسمعتنيش ليه؟ ولا إنت بقى أحسن مني؟ ولا تكونش فاكر عشان إنت الراجل، فمن حقك إني أسمعك وأديك فرصة كمان. لاااا، انسى يا شادي بيه، انسى إني أسمعك أو أديك فرصة واحدة. إحنا خلاص علاقتنا انتهت. بقى كل اللي بينا صلة القرابة وبس، وحتى صلة القرابة مكنتش عايزاها. فـ أحسن لك بقى تبعد عني وتنسى إني موجودة في القصر، إنت فاهم؟
رحلت مليكة من أمامه، وتركته في وجع وندم وحسرة.
***
في غرفة كريمة...
دخلت مليكة بعد أن طرقت الباب، وكان الحزن واضحاً على وجهها.
كريمة نظرت إلى مليكة وتحدثت بقلق: مالك يا قلب أمك حزينة كده ليه؟
مليكه ارمت في حضن والدتها وظلت تبكي.
مليكه بدموع: تعبت يا أمي، تعبت أوي ومش عارفة أعمل إيه.
كريمة بحزن على ابنتها: ليه بس كده يا بنتي، فيه إيه اللي حصل؟
مليكه بدموع: شادي بيحاول يصالحني وأنا مش قادرة أسامحه على اللي عمله فيا، مع إني عارفة إنه سما اللي عاملة كل ده، بس بردوا مش قادرة أسامحه.
كريمة أمسكت بوجه ابنتها بين يديها وتحدثت بحنان: بصي يا حبيبتي. من وإنتوا صغيرين إنتي وإخواتك علمتكوا حاجات كتير، وبين الحاجات دي إنكم تصدقوا وتسمعوا لكلام قلبكوا، وبالذات في المواقف اللي زي دي. طول الوقت العقل والقلب مختلفين، نادر جداً لما بيتفقوا، بس دايماً بيكونوا مختلفين. فلما يكون الموقف محتاج إنك تسمعي كلام قلبك أكتر من كلام عقلك، يبقى لازم تسمعي كلام قلبك. وأنا بقول لك إنك لازم تصدقي شادي، عشان إنتي أكتر واحدة عارفة إنه بيحبك وميقدرش يستغنى عنك، واللي حصل منه ده رد فعل طبيعي لما لقى مراته وحب عمره بتاخد حبوب منع الحمل من وراه. بس لما لقى إنك مظلومة وإنه سما هي السبب، ففرح ورجع يصالحك. وبعدين إنتي نسيتي إنه شهور العدة لسه مخلصتش، يعني هو كان ممكن يرجعك بكل سهولة، بس هو معملش كده عشان بيحبك ومش عايزك ترجعي له إلا لما تديله فرصة وتسامحيه. فاهمة يا حبيبة ماما؟
مليكه هدأت بعض الشيء ونظرت إلى والدتها وتحدثت بابتسامة ارتياح: فاهمة يا ست الكل.
كريمة بابتسامة: يلا بقى قوليلي كنتي جاية في إيه؟
مليكه بتذكر: كنت جاية في إيه؟ كنت جاية في إيه؟ آآآه افتكرت. أنا عايزة حضرتك تحكيلي القصة من أولها.
كريمة باستغراب: قصة إيه؟
مليكه بجدية: يا ماما قصة القرابة ما بيني وبين شادي. يعني إزاي حضرتك تبقي أخت حماتي.
كريمة بفهم: آآآه قولتيلي. وبعدين إنتي لازم تعرفي.
مليكه بإصرار: أيوه لازم أعرف.
كريمة باستسلام: أمري لله.
***
في بيت مجدي...
كان يجلس ويفكر ماذا يفعل، حتى تذكر أنه معه دليل قوي على سما.
قام بالإمساك بهاتفه وقام بفتح الرسائل وقام ببعت عدة رسائل لسما وكأنها رسائل تهديد، وكتب بعد عدة الرسائل هذه: "لو مجتيش بكرة الساعة 7 بليل هتلاقي الصور اللي اتبعتتلك دي اتبعتت لـ حبيب القلب، وساعتها عايز أتفرج هتعملي إيه؟"
مجدي نظر للفراغ بابتسامة شر وتحدث بتوعد: نهايتك على إيدي يا سما.
***
في غرفة كريمة...
كريمة بتذكر: اسمعي يا بنتي.
فلاش باك...
في قصر نصران...
في حديقة القصر...
كانت تجلس صفاء ومعها نصران، وكانوا يلاعبون ابنتهم الصغيرة، ومن ثم قامت بنداء الخادمة.
صفاء: عفاف يا عفاف.
عفاف بطاعة: نعم يا هانم.
صفاء بابتسامة: خدي صافيه وكليها.
عفاف بطاعة: حاضر يا هانم.
ذهبت عفاف ومعها الصغيرة، ونصران ظل ينظر لعفاف حتى اختفت.
صفاء كانت تنظر له باستغراب وشك وتحدثت باستغراب: فيه إيه يا نصران، مالك سرحان في إيه؟
نصران بكذب: مفيش يا حبيبتي.
صفاء بابتسامة: طب إنت ليك عندي خبر حلو.
نصران بابتسامة مزيفة: إيه هو؟
صفاء بسعادة: أنا حامل.
نصران انصدم لهذا الخبر، ولكن تظاهر أمامها بالفرحة والسعادة.
نصران: ألف ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمم بخير وتقومي بالسلامة إنتي واللي في بطنك. بجد أنا فرحان جداً إنه هيبقى عندي طفل منك للمرة التانية.
صفاء بسعادة: وأنا كمان فرحانة أوي.
نصران بابتسامة مزيفة: طيب أنا هقوم بقى عشان ورايا شغل كتير. سلام يا حبيبتي.
ذهب نصران، وصفاء كانت في شدة سعادتها.
بعد عدة أيام...
كانت جالسة عفاف وتقوم بالاعتناء بالطفلة، حتى سمعت صفاء تتحدث بأعلى صوت.
صفاء بحدة: قوومي من هنا بسرعة.
عفاف بفزع: فيه إيه بس يا هانم، أنا عملت إيه؟
صفاء بحدة: عملتي إيه؟ قولي معملتيش إيه؟
عفاف بدموع: يا هانم والله أنا معملتش حاجة.
صفاء بحدة: دي غلطتي إني عملتلك قيمة وخليتكِ تشتغلي في بيتي، وفي الآخر بتخوني ثقتي فيكي وبتلعبي على جوزي. عايزة تاخديه مني.
عفاف بصدمة: إيه يا هانم الكلام ده؟
صفاء بحدة: إنتي لسه هتمثلي عليا؟ اتفضلي آخرجي بره، ومشوفش وشك هنا تاني.
دخل نصران في هذه اللحظة واستغرب من أين هذا الصوت العالي.
ذهب نصران إلى مصدر الصوت ومن ثم تحدث بتساؤل: فيه إيه؟ إيه اللي بيحصل؟
صفاء بحدة: فيه إيه؟ فيه إن الهانم عرفت تلعب عليك وخليتك تقع في حبها. لأ وكمان بتكتبلها جوابات. بتخونيني مع الخدامة يا نصران؟
عفاف بدموع: والله يا هانم محصلش حاجة، حضرتكِ فاهمة غلط والله.
صفاء بحدة: إنتي اخرسي خالص، ومسمعش صوتك.
نصران بتماسك مصطنع: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ إنتي جبتي التخاريف دي منين؟
صفاء بحدة: لأ يا نصران دي مش تخاريف، دي حقيقة. ثم نظرت إلى عفاف وأكملت بتحذير: إنتي تخرجي من الباب ده، ومشوفش خلقتك هنا تاني، إنتي فاهمة؟
خرجت عفاف بعد أن لمّت أشياءها ورحلت من القصر بأكمله.
نصران بحدة: هو إيه اللي إنتي عملتيه ده؟
صفاء بحدة: معلش إني مشيتلك حبيبة القلب من القصر. ثم أكملت بسخرية: بس عموماً لو عايز تروح وراها أنا معنديش مانع، بس قبل ما تمشي تكون مطلّقني، لأنه صفاء هانم استحالة تعيش مع واحد خاين زيك.
نصران غضب منها كثيراً ومن ثم صعد إلى جناحه الخاص.
في اليوم التالي...
في منزل عفاف...
كانت جالسة تبكي وتندب حظها. كيف ستبحث عن عمل وماذا ستعمل؟ كانت تفكر حتى سمعت الباب يدق وقامت لفتحه.
عفاف بصدمة: نصران بيه.
نصران بابتسامة: إيه يا عفاف؟ هنقف نتكلم على الباب كده؟
عفاف بانتباه: لأ طبعاً، اتفضل.
دخل نصران وجلس، وعفاف تحدثت بخجل: حضرتك تحب تشرب إيه؟
نصران بجدية: اقعدي يا عفاف، أنا عايزك في كلمتين.
جلست عفاف أمامه ونظرت أرضاً.
نصران بجدية: أنا أولاً عايز أعتذرلك على اللي حصل امبارح، وتاني حاجة أنا عايز أتجوزك.
عفاف بصدمة: إيه؟
نصران بهدوء: أنا عارف إنه حاجة تصدم، بس أنا والله بحبك. وأنا للصراحة عمري ما حبيت صفاء، أنا متجوزها عشان بابا هو اللي غصبني على كده.
عفاف وهي تنظر أرضاً: بس هي بتحبك يا نصران بيه.
نصران بجدية: لكن أنا مبحبهاش. وأنا جاي عشان أقول لك إني مستعد أتزوجك وهحميكي ومش هخليكي تحتاجي لأي حاجة. كل اللي أنا عايزه منك إنك توافقي.
وافقت عفاف بعد الكثير من إلحاح نصران.
نصران سعد كثيراً عندما وافقت وقام بمحادثة المأذون واثنين من الشهود.
باك...
كريمة بنفس عميق: بس كده.
مليكه باستغراب: أيوه؟ وإيه اللي حصل بعد كده؟
كريمة بتهدئة: بعد ما جدتك وجدك اتجوزوا، فضلوا مخبيين إنهم متجوزين، ويوم والدة خالتك سعاد كان في نفس اليوم كنت أنا كمان بتولد.
مليكه بتساؤل: طب وتيتا صفاء معرفتش موضوع جواز جدو من تيتا عفاف؟
كريمة بتكملة: ما هو في يوم ولادتي أنا وسعاد كنا في نفس المستشفى، وفي اليوم ده عرفت كل حاجة، بس عدت اليوم عشان شكلها قدام الناس، وإنه هي كانت تعبانة من الولادة.
مليكه بسخرية: يعني لولا تعبها كانت اتطلقت من جدو؟
كريمة بضحكة خفيفة: إنتي بتقولي فيها، ما هي فعلاً اتطلقت بعد ما خرجت من المستشفى وبقت أحسن، طلبت الطلاق، وبابا طلقها بعد عذاب.
مليكه بيأس: أهو دلوقتي كلهم عند ربنا، ميستهلوش مننا غير إننا ندعيلهم بالرحمة.
كريمة بحزن: ربنا يرحمهم.
مليكه بابتسامة وهي تقبل يد والدتها: يلا أسيبك تنامي. تصبحي على خير يا ست الكل.
كريمة بابتسامة: وإنتي من أهله يا نور عيني.
في غرفة سما...
كانت جالسة في غرفتها وتفكر في موضوع إنه إزاي مليكة تكون من أحفاد نصران.
ظلت تفكر كثيراً في الأمر حتى جاءتها رسائل عديدة من مجدي.
وعندما فتحتها انصدمت كثيراً.
رواية تزوجتها لاجلك الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رنا تامر النشار
وعندما فتحت الرسائل انصدمت كثيرا.
كانت ترى الصور التي باعها مجدي، ومن ثم توترت كثيرا عندما رن عليها.
مجدي بسخرية: ها عجبتك الصور؟ أنا عندي منهم كتير، لو حابة تتفرجي عليهم تيجي بكرة بالليل، انتي فاهمة؟ ولو مجتيش مش محتاج أقولك إن الصور هتوصل لـ حبيب القلب. تشاوي يا قطة.
مجدي أغلق معها، وهي وضعت الهاتف جانباً وهي في قمة صدمتها.
كانت في صدمة لا توصف، وتوتر وخوف، وكانت جالسة تفكر ماذا تفعل في هذه المشكلة.
***
في غرفة مليكة.
كانت مسترخية على السرير وتفكر في حديث والدتها بخصوص موضوعها هي وشادي.
بعد دقائق، رن هاتفها.
مليكة باستغراب: ده بيرن عليا ليه ده؟
أجابت مليكة ومن ثم تحدثت بتساؤل: نعم، عايز إيه؟
مجدي بابتسامة شر: أنا لقيت الحاجة اللي أذل بيها سما.
مليكة باستغراب: وإيه هي؟
مجدي بمكر: لو عايزة تعرفي بجد، هي هتيجي لي بكرة، ممكن تراقبها وتيجي وراها، وأهو بالمرة تعرفي إيه هي الحاجة دي وتشوفيها وهي بتتذللي عشان تاخد الدليل اللي هيخسرها شادي.
مليكة بابتسامة: تمام، اتفقنا.
أغلقت مليكة الهاتف وتركته جانباً وغفت دون أن تفكر في أي شيء.
***
في غرفة سما.
كانت جالسة تفكر ماذا تفعل حتى وجدت الحل.
سما في داخلها بانتقام: هو مفيش غير حل واحد، وهو إني أقتله. أنا لازم أقتله.
***
صباحاً.
على مائدة الإفطار.
كانوا جميعهم جالسون غير قابلين بعضهم تماماً، ما عدا سما التي كانت في عالم آخر، فهي كانت تفكر ماذا تفعل لتخلص من مجدي، وكانت تسأل نفسها هل القتل هو الحل الصحيح أم ماذا تفعل.
صافية بتساؤل: مالك يا حبيبتي، سرحانة في إيه ومبتأكليش ليه؟
سما بانتباه وابتسامة مزيفة: أنا بخير يا خالتو وأنا شبعت الحمد لله.
سما صعدت إلى غرفتها دون أن تسمع رد أي أحد منهم.
شادي وهو يقوم: طيب أنا رايح الشغل، مع السلامة.
سعاد وصافية: مع السلامة.
صافية بنظرة اشمئزاز إلى مليكة وعائلتها: أنا هقوم بقى، لحسن الفطار بقى طعمه وحش أوي.
ورد بهمس لمليكة: هي مالها بتعملنا كده ليه وكأننا قتلنالها قتيل؟
مليكة بهمس لورد: متأخديش في بالك، هي على طول كده.
قامت صافية إلى غرفتها وتحدثت سعاد بابتسامة: معلش يا حبايبي، هي على طول كده، حقكوا عليا.
كريمة بابتسامة: الغلط مش عليكي يا سعاد، الغلط عليها، وهي مسيرها هتعرف غلطتها دي كويس.
***
مساءً.
في غرفة سما.
قامت بتجهيز نفسها وبتجهيز حقيبتها وهبطت إلى الأسفل وخرجت من القصر دون أن أحد يراها.
ركبت سيارتها ورحلت.
***
عند مليكة.
كانت تراقب سما بدقة، وبعدما رحلت سما بسيارتها، ذهبت ورأها بالسيارة تبعها.
***
في بيت مجدي.
كان يجلس في انتظارها وهو واثق من أنها ستأتي، وكان سعيداً أنه أخيراً سينتقم منها أشد انتقام.
بعد دقائق.
قام من مكانه ليفتح الباب، وعندما فتح لها ابتسم بمكر وتحدث باستفزاز: اتفضلي يا مدام سما.
سما دخلت وهي بداخلها شر وتريد الانتقام منه على الفور.
مجدي باستفزاز: اقعدي، واقفة ليه؟
سما بنفاذ صبر: أنت عايز إيه دلوقتي؟
مجدي بمكر: حلو أوي إنك سألتيني السؤال ده، بصي يا ستي، أنا عايز منك حاجة صغيرة قد كده.
سما بنفاذ صبر: ياريت تقول وتخلصني.
مجدي بابتسامة خبيثة: تديني نصيبك من عائلة نصران.
سما بحدة: أنت أكيد اتجننت؟ إيه اللي أنت بتقوله ده؟
مجدي باستفزاز: والله بقي لو مش موافقة، أنا ممكن أوري الصور الجميلة دي لـ شادي بيه جوز سيادتك، وساعتها نتفرج بقى، هل هتفضلي على ذمته ولا هو ما هيصدق إنه يطلقك عشان يخلص منك ومن قرفك.
سما قامت بفتح حقيبتها وطلعت منها المسدس وتحدثت بابتسامة شر: بس أحب أبشرك إنك مش هتلحق تقوله أي حاجة.
***
عند مليكة.
نزلت من سيارتها ووجدت سيارة سما مركونة جانباً، ونظرت على العمارة وتحدثت بتفكير.
مليكة: طب أنا هعرف إزاي هي طلعت أنهي دور؟
مليكة دخلت العمارة ووجدت حارس واقف على باب العمارة.
مليكة بتساؤل: لو سمحت، مجدي عز ساكن في الدور الكام؟
الحارس باحترام: ساكن في الدور الرابع.
مليكة تركته وصعدت إلى الدور الرابع.
كان الباب مفتوح، وعندما دخلت انصدمت عندما رأت سما موجهة المسدس على مجدي.
مليكة بحدة: سما، أنتِ بتعملي إيه؟
سما بتساؤل: أنتِ إيه اللي جابك هنا؟
مليكة بحدة: جاية أشوف المصيبة اللي كنتي هتعمليها.
سما بحدة: سيبيني يا مليكة، أنا لازم أخلص عليه.
مليكة بحدة: لا يا سما، مش لازم تخلصي عليه ولا لازم ترتكبي جريمة عشان واحد زي ده. أنتِ لو قتلتيه دلوقتي تبقي بتحكمي على نفسك بالإعدام، وأنا مش هسمحلك تعملي كده، أنتِ فاهمة؟
سما هدأت بعض الشيء وتركت المسدس جانباً وتحدثت بخوف: بس أنتي متعرفيش هو معاه إيه، ده معاه حاجة ممكن توديني في ستين داهية.
مليكة بهدوء: أنا مش عايزة أعرف إيه هي الحاجة دي، كل اللي عايزاه منك إنك تهدي خالص وكل حاجة هتتحل. بصي، إحنا هنمشي دلوقتي وبعد كده نبقى نشوف حل للمشكلة دي.
مجدي عندما سمع هذا الحديث من مليكة جن جنونه وقام بمسك المسدس تبع سما ووجهه على كلا من سما ومليكة وتحدث بضحكة شر وجنون.
مجدي: هو انتوا فاكرين دخول الحمام زي خروجه يا حلوة منك ليها.
مليكة بتماسك: أنت عارف إن اللي بتعمله ده هيوديك في ستين داهية.
مجدي بضحكة شر: آه عارف، وهفضل مكمل، ولو مسمعتوش الكلام أنا هقتلكم.
سما كانت مرعوبة، ومليكة كانت تحدث نفسها بخوف: أنت فين يا شادي، تعالي بسرعة الله يخليك.
***
فلاش باك.
بعدما عرفت مليكة من الحارس في أي دور يسكن مجدي، قبل أن تصعد إلى الأعلى، قامت بمحادثة شادي.
شادي بابتسامة: مليكة، أخيراً كلمتيني، أنتِ بجد...
مليكة بمقاطعة: مش وقته الكلام ده يا شادي، أنا عايزة منك حاجة، بص، أنا هبعتلك لوكيشن دلوقتي، تيجي وتجيب معاك البوليس.
شادي بقلق: في إيه يا مليكة، أنتِ جرالك حاجة؟ وبعدين بوليس إيه اللي أجيبه وأجي؟
مليكة في سرعة: يا شادي، اسمع الكلام وبلاش مناهدة الله يخليك.
شادي بقله حيلة: حاضر يا مليكة، أنا هاجي بسرعة، متقلقيش.
مليكة أغلقت مع شادي وصعدت إلى بيت مجدي.
باك.
جاء شادي ومعه البوليس، وكانت مليكة تاركة الباب مفتوح حتى يستطيعون الدخول.
"استنى عندك."
مجدي فزع عندما رأى البوليس، وكان سيهرب، ولكن شادي ذهب ورآه وأمسكه.
شادي بسخرية: أنت فاكر الهروب بالساهل كده يا قمور.
شادي للظابط معتز: أهو المجرم يا باشا، عايزك تاخدوا تروقة.
الظابط معتز: إحنا مش بلطجية يا شادي بيه، إحنا هناخدوه ونخليه يتعلم حاجات هو عمره ما اتعلمها.
شادي بابتسامة: أيوه، هو ده كان قصدي برضه، يلا ربنا معاكم.
قام البوليس بأخذ مجدي، وشادي دخل لمليكة وسما وتحدث بقلق: انتوا كويسين؟
مليكة بتماسك: أيوه، إحنا بخير.
سما بارتباك مبالغ: لا يا شادي، أنا مش بخير.
شادي بقلق: مالك يا سما، في إيه؟
سما بدموع: مجدي كان ماسك عليا ذلة يا شادي، وكان بيهددني بيها لو منفذتش اللي هو عايزه هيوريك الأدلة اللي معاه. أنا عايزك تسامحني يا شادي، عشان خاطري سامحني.
شادي بهدوء ما قبل العاصفة: وهي فين الأدلة دي؟
مليكة تحاول أن تهدئه لأنها تعرفه جيداً: بص يا شادي، أولاً أنا عايزك تهدي، ثانياً هي أكيد الحاجة دي في تليفونه.
شادي بشك: وأنتم عرفتوا منين؟
مليكة بارتباك: أنا بتوقع يعني.
شادي بشك: مليكة، أنتِ مخبية حاجة، متحاوليش تداري.
مليكة باستسلام: أنا هحكيلك كل حاجة.
***
في قصر نصران.
سعاد بقلق: يا ترى سما فين دلوقتي؟
صافية بهدوء: اهدي يا سعاد، تلاقيها مع صاحبتها، ما أنتِ عارفة بنتك بتحب تخرج كتير.
سعاد بقلق: يارب استرها، أنا خايفة عليها أوي.
***
عند مليكة وشادي.
مليكة قصت على شادي كل ما تعرفه، ومن ثم تحدثت بتهدئة: بس كده، هو ده كل اللي أعرفه، وأنا جيت عشان أنقذ سما لأني كنت متأكدة إنه الشخص ده مش هيكون ناوي على خير. ثم نظرت إلى سما وأكملت: أنا عمري ما فكرت إني أنتقم منك يا سما، مع إني اتغيرت ومبقتش مليكة بتاعت زمان، بس في نفس الوقت عمري ما فكرت إني أبقى زيك وأردلك اللي عملتيه فيا. وانت يا شادي، حتى لما أنت طلقتني ومدتنيش فرصة إني أثبتلك إني بريئة، أنا برضه مفكرتش إني أنتقم منك عشان مهما كان أنت حب عمري وحياتي. والحاجة الأخيرة، أنا مش عايزك تزعل من سما، حتى لو طلقتها، برضه مش عايزك تبقى زعلان منها، وعايزة منك إنك متحكيش اللي حصل ده لأي حد عشان مهما كان هي بنت خالتك. أنا قلت اللي عندي، يلا هستناكوا تحت لحد ما تخلصوا.
شادي نظر إلى سما بنظرة مرعبة، ومن ثم قاموا بالبحث عن الصور ووجدها وقاموا بالتخلص منها نهائياً.
***
في قصر نصران.
سعاد بقلق مبالغ: لا كده كتير، البنت بقالها 3 ساعات بره ولسه مرجعتش، سما عمرها ما قعدت الوقت ده كله يا صافية.
صافية بقلق: طب حاولتِ تتصلي بيها؟
سعاد بخوف: حاولت طبعاً وتليفونها مغلق، أنا لازم أدور عليها.
صافية في سرعة: تدوري عليها فين بس؟ اهدي كده وأنا هكلم شادي، أكيد هي معاه.
صافية كانت ستقوم بالاتصال بـ شادي ولكنها توقفت عندما رأته يدخل ومعه مليكة وسما.
سعاد وهي تحتضن ابنتها بخوف: كنتِ فين يا حبيبتي؟ قلقتيني عليكي.
سما وهي تحتضن والدتها: متقلقيش يا أمي، أنا بخير.
صافية بحدة: كنتوا فين والعقربة دي كانت بتعمل معاكم إيه؟
سما بحدة: كفاااايه بقى يا خالتو، كفاااايه. من ساعة ما رجعت من أمريكا وعرفت إن شادي اتجوز زعلت لأني كنت بحبه بجد، وأنتي استغلتيني ومسكتيش، فضلتِ تسخنيني لغاية ما خليتيني بقيت زيك. أنا النهارده حصل معايا أكتر موقف بشع شوفته في حياتي، واللي أنقذتني هي مليكة. ثم نظرت إلى مليكة وأكملت: أنا بجد عايزة أعتذر منك يا مليكة على كل اللي عملته معاكي، أنا عارفة إنك مش هتقبلي اعتذاري، بس أنا والله ما كنت أتمنى إني أذيكي بالشكل ده، وأنا محظوظة جداً إن عندي بنت خالة زيك.
مليكة بابتسامة: أنا أكيد هقبل اعتذارك لأني عارفة إنك ندمانة بجد، وأنا اللي محظوظة إني عندي بنت خالة زيك.
جميعهم كانوا واقفين مصدومين، ما عدا شادي الذي كان فرحان إن مليكة كما هي ولم تتغير أبداً.
ورد بهمس لـ ياسمين: هو اللي بيحصل ده بجد ولا أنا بحلم؟
ياسمين بهمس لـ ورد: لا بجد يا أختي، عقبال ما خالتك صافية تقتنع وتصدق إن ماما ومليكة طيبين وعلى نياتهم مش زاينا يا أختي.
كريمة كانت سعيدة بابنتها، ولكن كان لديها فضول تعرف ما هي ردة فعل صافية بعد حديث سما.
صافية كانت واقفة تسمع حديث سما بصدمة واستغراب، وبعد تفكير طويل علمت أنها كانت مخطئة في معاملتها لـ مليكة وعائلتها، ثم تحدثت بندم شديد.
صافية: أنا، ولو أول مرة في حياتي بعتذر من حد. أنا بجد عايزة أعتذرلك يا مليكة يا بنت اختي، وعايزة أعتذرلك يا كريمة يا أختي، وعايزة أعتذرلكم يا بنات اختي. بجد أنا عرفت إني كنت غلطانة في اللي كنت بعمله معاكم، وبالذات أنتِ يا مليكة. من يوم ما اتجوزتي شادي وعرفت إنك بنت كريمة، وأنا بحاول انتقم من كريمة على حسابك أنتِ. أنا بجد بتمنى إنك تسامحيني وتقبلي اعتذاري.
مليكة بحب: أنا عمري ما زعلت منك. أنا طول عمري بعتبرك زي أمي، وأنا اللي بتمنى تسامحيني لو زعلتك في أي حاجة، وكمان بتمنى إني أقولك يا خالتو.
صافية بابتسامة: ده أنا اللي بتمنى إني أسمع كلمة خالتو منك، بجد أنا بعترف إنك أحلى بنت أخت في العالم.
مليكة بحب: وأنتِ أحلى خالة في العالم.
سما بمرح: لا بقى، أنا كده ابتديت أغير.
جميعهم ضحكوا بفرح وسعادة، وأخيراً اجتمعت عائلة نصران وأصبحت يد واحدة.
***
بعد عدة أيام.
شادي طلق سما، وسما قررت العودة إلى أمريكا لاستكمال عملها هناك.
شادي كان يحاول أن يرجع إلى مليكة، وهي كانت رافضة، ولكنها وافقت لأنها لم تتحمل البعاد عنه (فإنه الحب يا سادة).
أما صافية وسعاد وكريمة أصبحوا أكثر من الأخوات وأصبحوا يحبون بعض كثيراً.
وبالنسبة للتؤامان ورد وياسمين، فاستكملوا تعليمهم في أحسن جامعات.
***
في يوم زفاف مليكة وشادي.
في غرفة مليكة.
كانت تجهز حالها، وكانت أجمل عروس في العالم، كانت مثل الأميرات بالضبط، وكان معها شقيقاتها الاثنتين ووالدتها وخالتها.
صافية بابتسامة: قمر يا مرات ابني.
كريمة بغرور: طبعاً لازم تبقي قمر، مش بنت كريمة نصران لازم تبقي قمر طبعاً.
سعاد بابتسامة: ربنا يحميكي ويسعدك يا أحلى مليكة في العالم.
مليكة بفرحة: بجد أنا مبسوطة أوي إني بقيت جمبكوا ومعاكوا، وكلنا بقينا مع بعض ومفيش حاجة تفرقنا.
ورد في سرعة: الحق يا مليكة.
مليكة بفزع: في إيه؟
ورد بابتسامة: سما بترن فيديو كول.
مليكة بسعادة: افتحي بسرررعة.
ورد فتحت المكالمة وتحدثت سما بفرحة: لوللللللللييييي إيه القمر ده يا عروسة؟ والله لولا الشغل اللي عندي قد كده كنت جيت وشوفت الأميرة مليكة.
مليكة بابتسامة: تسلميلي يا بنت خالتي، ده انتي اللي قمر يا قلبي.
سما بابتسامة: يلا، أنا قولت أبركلك في السريع كده، أسيبكم بقى عشان ورايا شغل قد كده، باااي.
مليكة بابتسامة: بااااي.
جميعهم ابتسموا بفرحة، ومليكة انتهت من تجهيز نفسها، وكانت أحلى ملكة زفاف بالعالم.
***
في حديقة القصر.
كان واقف شادي في انتظار العروس.
وعندما رأى مليكة تنزل من على الدرج انبهر لجمالها، لأنها كانت أجمل ما رأت عيناه.
قام بأخذها وجلسوا على المقاعد، وقام المأذون بعقد زواج كلا من مليكة وشادي.
المأذون بابتسامة: بارك الله لكما وبارك عليكما في خير.
***
على ساحة الرقص.
كانوا يرقصون سوياً وهما في قمة سعادة لا توصف.
شادي بحب: بجد أنا مش مصدق إنك بقيتي مراتي.
مليكة بمرح: وللمرة الثانية يشهد التاريخ على زواجنا.
شادي بعشق: بحبك يا أحلى مليكة في العالم.
مليكة بعشق: وأنا بعشقك يا أحلى شادي في حياتي.
شادي بعشق: لا بصي، اهدي عليا بدل ما أسيب الفرح والمعازيم وأخطفك على فوق.
مليكة بضحك: مجنون وتعملها.
شادي بنظرة عشق: بحبك.
مليكة وهي تنظر في عينيه بنظرة عشق: بعشقك.
***
بعد تسعة أشهر.
في جناح مليكة وشادي.
في السادسة صباحاً.
مليكة بصريخ: شااااااااادي اصححححححي بسرررررررعه.
شادي بفزع: في إيه يا مليكة مالك.
مليكة بصريخ: هيكون مالي يا بني آدم، أنا بووولد.
شادي بصدمة: بـ إيه بتولدي؟ ده إيه لسه بدري.
مليكة بصريخ: بدري ده إيه، أنت عايزني أولد السنة الجاية.
جميع من في القصر استيقظ على صريخ مليكة، وجميعهم ذهبوا إلى الجناح.
كريمة بفزع: في إيه يا مليكة.
مليكة بدموع وصريخ: بولد يا ماما، وشادي عمال يقولي إنه لسه بدري، مش عايز يوديني المستشفى.
ورد وياسمين انفجروا في الضحك، وتحدثت صافية بغيظ: أنت أهبل يالا، مش عايز تودي مراتك المستشفى؟
شادي بضحكة مكتومة: يا ماما، ما هو لسه بدري، الدكتورة اللي قالت كده.
سعاد بتماسك: شيلها يا شادي وركبها العربية براحة وروحوا على المستشفى، وإحنا هنيجي وراكم.
شادي ذهب إلى مليكة وقام بحملها وتحدث بتماسك: استعني على الشيئ بالله.
***
في المستشفى.
وصل شادي وقام بحمل مليكة ودخل بها المستشفى.
الممرضين جائوا وأخذوا مليكة على غرفة العمليات، ومليكة قبل أن تدخل تحدثت بصريخ: بكررررررهك يا شاااااادي.
شادي بضحك: وأنا بعشقك يا قلبي.
مليكة بصريخ: اعااااااااااا.
بعد دقائق.
جاءت باقي العائلة، وتحدثت كريمة بقلق: ها يا شادي، إيه اللي حصل؟
شادي بخوف: أهو دخلوها أوضة العمليات.
صافية بقلق: يارب تقوم بالسلامة.
جميعهم بدعاء: ياااارب.
بعد ساعة.
سمعوا جميعهم صوت طفل يبكي، جميعهم ابتسموا بفرحة، وخرجت الممرضة ومعها الطفل.
الممرضة وهي تعطي الطفل لـ شادي: اتفضل يا شادي بيه، يتربى في عزكم.
شادي أمسك بالطفل وهي في سعادة لا توصف.
***
في غرفة مليكة.
دخلوا جميعهم، ودخل شادي ورآهم وهو يحمل الطفل بحنان، ومن ثم أعطاها لـ مليكة التي كانت تشتاق لحمله بين يديها.
مليكة وهي تحمل طفلها وتنظر إليه بحب: بسم الله ما شاء الله، جميل أوي.
ورد بغرور: شبه خالته، هو هيطلع قمر لمين يعني؟
ياسمين بغيظ: طب ما أنا كمان خالته.
ورد باستفزاز: بس مش قمورة.
كريمة بزهق: بسسس، كفاااايه خلاص. هو لا شبهك ولا شبهك، هو شبه أمه، حتى عنده نفس مناخيرها.
صافية بغيظ: يسلااام، وليه متقوليش إنه شبه أبوه؟
كريمة كانت ستتحدث، ولكن سعاد تحدثت في سرعة: والله ما تقولي حاجة، خلاص يا جماعة، استهدوا بالله، مينفعش كده، إحنا في المستشفى. ثم نظرت إلى شادي ومليكة وتحدثت بابتسامة: ها يا حبايبي، ناوين تسموه إيه؟
شادي نظر إلى مليكة بنظرة عشق وتحدث بحب: الاسم اللي متفقين عليه من أول يوم جواز.
مليكة بفهم وابتسامة حب: رحيم شادي نصران.
جميعهم ابتسموا بسعادة، ثم نظر شادي لـ مليكة بنظرة عشق: بحبك يا ملكة قلبي.
مليكة بنظرة عشق: بعشقگ يا أحلى شادي في حياتي.
النهاية.