"بصتله بصدمة" انت! انت إزاي؟ "ابتسم وبص للأرض ورجع بص لها" أنا إزاي إيه؟ "باستغراب" إزاي كدا؟ أقصد يعني شكلك مش ماشي مع سنك خالص. "لفت حواليه بتبصله بتعجب وانبهار" اللي يشوفك ما يقولش إنك داخل على الأربعين أبداً، كلك شباب كدا وكأنك أصغر مني. "مسك إيدها وشدها وقفها قدامه وهو بيضحك" ومين قالك إني داخل على الأربعين؟ "بصتله باستغراب وضمّت حواجبها" أما عندك كام سنة؟ "اتكلم بثبات وهدوء" أنا يا ستي عندي 30 سنة.
"فتحت عيونها وبرقت" 30 سنة! مش معقول. "ضحك" وإيه خلاها مش معقول؟ "اتوترت" يعني.. أقصد يعني عشان ولادك يعني المفروض.. "قاطعها بهدوء" إني أكون عجوز وكركوب عشان ولادي؟ "هزت راسها بسرعة بنفي، ولسا هتتكلم قاطعها" أنا عارف إن جوازنا جه بسرعة وإنتي ما تعرفيش عني كل حاجة، وبوعدك الفترة الجاية هتعرفيني أكتر. ممكن ما نضيعش وقتنا دلوقتي في الكلام دا وتسيبيني أكلمك في المهم. "بصتله باهتمام" "اتنهد"
إحنا هنعمل فرح كمان أسبوع، وفي الأسبوع دا تقدري تيجي تشوفي الشقة، ولو عايزة تغيري حاجة فيها أنا استأذنت من عمي إني أجي آخدك بكرة عشان تشوفيها. "مسك إيدها بين كفوفه" أنا عارف إنك كنتي تتمني فترة خطوبة زي كل البنات وتفرحي، بس صدقيني عمرك ما هتندمي. أنا صحيح سرعت كتب الكتاب والفرح، دا لأني عايزك تتعرفي عليا في بيتي. تقدري تاخدي فترة الخطوبة اللي إنتي عايزاها بس وإنتي في بيتي. وفي حاجة كمان، طبعاً أولادي هيعيشوا معانا.
"بصتله شوية من غير كلام" "كمل بأمل" دا لو مش هيضايقك. "ابتسمت" لأ مش هيضايقني. "ابتسم براحة" طيب أنا هستأذن دلوقتي، وهعدي عليكي بكرة عشان تيجي تشوفي الشقة. "هزت راسها بموافقة، قرب منها وباس راسها، في رعاية الرحمن وسابها ومشي." قلبها دق من قربه، كانت طايرة من الفرحة بكل حاجة. .. سنة أول عائق اختفى وما طلعش كركوب وشعره أبيض. .. لأ وكمان طلع حلو ووسيم. .. شخصية، باين والله أعلم إنه حنين وهيُعرفوا يتفاهموا مع بعض.
.. مش أناني، هيجيب أولاده يعيشوا معانا بالرغم إن رجالة كتير دلوقتي بترمي ولادها لأهلهم يربوهم عشان يفتحوا بيت جديد مع زوجة جديدة وينسوا أولادهم وحقوقهم عليه كأب. آينعم مضايقة شوية لأني كان نفسي أفتح بيت مع زوجي وبس ونبدأ حياتنا واحدة واحدة، بس حاساه عوضي وهيُعوضني عن كل دا، وهو وأولاده مالهمش ذنب في موت مراته. بس هو ممكن ما يكونش شخص وفيّ. يعني يكون بيجري ورا شهواته.
آه طبعاً ليه لأ، أمال إيه يخليه يتجوز بعد مراته ما ماتت غير كدا؟ فعلاً كل الرجالة زي بعض، أنانيين. بس لأ، هو مش كدا. دا قال إن مراته ماتت بعد جوازهم بأربع سنين. لو فعلاً كان أناني كان زمانه اتجوز من زمان، لكن هو ربى أولاده لوحده السنين اللي فاتت. ولما فكر يتجوزني ما فكرش يسيبهم.
وأولاده يا حبايب قلبي اتحرموا من حنان الأم بدري. عهد عليا لأعاملهم وكأنهم ولادي وأحاول أعوضهم. أما أبوهم دا حكايته حكاية، لما نشوف حكايتك إيه يا أستاذ مؤيد. "خلصت كلامها مع نفسها، وراحت تغير هدومها وتصلي، وداخلة تنام سمعت صوت رسالة جايلها على الفون." "ما وجدت يوماً أجمل من يوم جمعني بك" "قلبها دق أول ما قرأت الرسالة، مسكت التليفون وحضنته وقعدت تتنطط، وبعدها نامت."
"جه تاني يوم ومؤيد راح لهاجر عشان تتفرج على الشقة. كانت مودرن وألوانها مريحة وأساسها راقي، عجبتها جداً." "بصلها وبيبتسم" ها عجبتك؟ "وهي بتبص ع الشقة" جداً، دي جميلة أوي، اللهم بارك. "وبعدين بان على ملامحها الزعل فجأة" "فهم نظرات الحزن اللي بانت في عيونها" على فكرة دي شقتي أنا اشتريتها من سنة، كانت على الطوب الأحمر وشطبتها وفرشتها من شهرين. "بصتله بذهول، إزاي فهم هي بتفكر في إيه؟ أنا مش قصدي بس.. "قاطعها بابتسامة"
دا حقك على فكرة إن يكون ليكي بيت خاص بيكي، وحقك أكتر من كدا كمان. أنا لو بإيدي أجيبلك نجمة من السما أحطها تحت رجليكي. "فضلت بصاله، إزاي قادر يقول الكلام دا وهو لسه يا دوب عارفها؟ وإزاي فاهمها من نظرات عيونها وبيعملها اللي عايزاه من غير ما تطلب؟ وإزاي الحب اللي باين في عيونه وعلى وشه دا؟ مش معقول، حبني من يومين!؟
"هو بس بيبص لعيونها بحب وعلى وشه ابتسامة، فاقت وانتبهت لنظراته، اتوترت وقررت تغير الموضوع عشان تداري إحراجها." مش هتعرفني على أولادك؟ "بخبث ومشاكسة" مش لما تتعرفي على أبوهم. "خدودها احمرت من كتر الكسوف وودانها بقت تطلع دخان" أحم، هما فين؟ "ضحك" هما مين؟ "ولادك." "اتكلم بهدوء" هما دلوقتي عند ماما، وما حبيتش أسرع بالخطوة دي، حبيت إنك تتعرفي عليا الأول وتبقى تتعرفي عليهم بعد الفرح إن شاء الله. "ابتسمت بهدوء وإصرار"
بس أنا عايزة أقابلهم دلوقتي. "ابتسم" على راحتك. "مسك إيدها وماشي" يلا بينا. "راح على بيت والدته ورحبت بيها وقعدوا اتكلموا مع بعض شوية، ومؤيد دخل يجيب أولاده يتعرفوا عليها." "خرجوا معاه طفلين كلهم براءة." "يلا يا حبايبي تعالوا سلموا على طنط." "قربوا منها بهدوء." "يزن مد إيده" هاي طنط، أنا يزن. "سلمت عليها وابتسمت بحنان" أهلاً يا حبيبي. "بصت لسجدة بمشاكسة" إنتي بقى سجدة صح؟ "هزت راسها ورفعت راسها بغرور"
أيوا، أنا سجده هانم مؤيد بيه. "ضحكوا عليها، وقرب مؤيد منها مسح على شعرها" دي بقى لمضة هانم، آخر العنقود. "بصت لوالدها فوق بسبب فرق الطول وشده من البنطلون" أنا سجدة يا بابا مش لمضة، إمتى بقى تحفظ اسمي. "نزل قدامها على ركبته" حاضر يا أستاذة سجدة، فين بقى بوسة بابي؟ "قربت منه باستها، وهاجر متابعاهم وبتتسم على طريقة معاملته لأولاده.. بصت حواليها" أما فين يامن؟ "قام وقف" يامن في تدريب بتاعه، أصله غاوي كورة. "والدته وقفت"
طيب أنا هقوم أحضر الغدا عشان هاجر تتغدى معانا. "لأ يا طنط، أنا مش هقدر أتأخر وهمشي دلوقتي." "تمشي فين؟ وبعدين إنتي عند حد غريب؟ إنتي في بيت جوزك ومش هتمشي إلا لما تتغدى، ولا عايزة بقى أهلك يقولوا علينا جوعناكي عندنا؟ "ابتسمت" لأ طبعاً يا طنط، حد يقدر يقول كدا عليكي؟ دا إنتي الخير والبركة. "قربت منها وشدتها من ودانها بالراحة" ولما أنا الخير والبركة بتقولي يا طنط ليه؟ في بنت تقول لأمها يا طنط؟
"اتكلمت بهزار ممزوج بالصرامة" قوليلي يا ماما. "ضحكت" حاضر يا ماما. "ضحكت" أيوا كدا، يلا قدامي ع المطبخ ساعديني. "دخلت معاها تساعدها، وكانت بتحكيلها عن مؤيد ومرحلة طفولته وإد إيه كان مشاكس، وهي مستمتعة وهي بتسمع ومندمجة معاها. فجأة دخلت سجدة المطبخ وراحت لهاجر تشدها من الدريس." "طنط طنط تعالي معايا." "بصت لها" خير يا سجدة؟ "شدتها معاها برة المطبخ" تعالي معايا عايزة أقولك حاجة.
"خرجت معاها وسجدة دخلتها أوضتها وقفلت الباب وقعدوا ع السرير، بصت حواليها بخوف وقربت منها بصوت واطي." تعرفي إن البيت هنا فيه عفاريت وحاجات وحشة. "ضمت حواجبها باستغراب" إيه اللي إنتي بتقوليه دا يا سجدة؟ جبتي الكلام دا منين؟ "بخوف"
أنا بشوفهم هنا ساعات، وقُلت لبابا بس ما صدقنيش. وساعات بيتشكلوا على شكل حد من البيت، يعني تعرفي مرة أنا ويامن كنا لوحدنا في البيت وبابا نزل يجيب حاجة من السوبر ماركت. يامن قالي إنه داخل يجيب مية من التلاجة واستنيته قدام التليفزيون، لقيته أتأخر. دخلت أناديه، شوفت خياله وباب التلاجة مفتوح، دخلت مالقتوش. دورت عليه في البيت ولا ليه أثر. فضلت خايفة، وبعدين بابا جه ويامن معاه، بقوله نزلت إمتى؟
بابا قالي مهو نزل معايا. حكيتله اللي حصل، ما صدقنيش. "باستغراب" طب مش يمكن فعلاً بيتهيألك؟ مفيش يا حبيبتي الكلام دا. وبعدين.. "دخل عليهم يزن فجأة" أنا آسف يا طنط إني أزعجتكم، بس كنت عايز سجدة تجيبلي حاجة من فوق الدولاب. "باستغراب" طب وسجدة هتجيبها إزاي؟ "ما أنا هشيلها عشان مش طايل." "بابتسامة" طب عايز إيه وأنا أجيبه؟ "ابتسم" عايز اللابتوب بتاعي. "قامت" طب خليك هنا وأنا أجيبه.
"راحت أوضة يزن وجابت كرسي وطلعت عليه، بتبص فوق الدولاب وفجأة فضلت تصرخ بهستيريا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!