تحميل رواية «تزوجت ارمل» PDF
بقلم هاجر عمر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ارمل! عايزة تجوزيني ارمل يا ماما، لا ومش بس كده، ده كمان أب ل 3 أولاد! كانت بتتكلم وملامحها باين عليها الصدمة والغضب. قربت منها وحطت إيدها على ضهرها بحنان. هو بإيده يا حبيبتي إن مراته ماتت. بصتلها بصدمة ودموع محبوسة. وأنا ذنبي إيه إن أول بختي يكون واحد متجوز وأب؟ ذنبي إيه؟ وطت راسها بكسرة وسكتت. دموعها نزلت بكسرة. ياااه! للدرجادي الإجابة صعبة. رفعت راسها وبصتلها بدموع. يا حبيبتي، إنتي كبرتي، كل اللي قدك اتجوزوا وخلفوا، ما ينفعش تدلعي وتتدللي على العرسان زي زمان. البنت يا عين أمك كل ما بتكبر فرصت...
رواية تزوجت ارمل الفصل الأول 1 - بقلم هاجر عمر
ارمل! عايزة تجوزيني ارمل يا ماما، لا ومش بس كده، ده كمان أب لـ 3 أولاد!
كانت بتتكلم وملامحها باين عليها الصدمة والغضب.
قربت منها وحطت إيدها على ضهرها بحنان.
هو بإيده يا حبيبتي إن مراته ماتت.
بصتلها بصدمة ودموع محبوسة.
وأنا ذنبي إيه إن أول بختي يكون واحد متجوز وأب؟ ذنبي إيه؟
وطت راسها بكسرة وسكتت.
دموعها نزلت بكسرة.
ياااه! للدرجادي الإجابة صعبة.
رفعت راسها وبصتلها بدموع.
يا حبيبتي، إنتي كبرتي، كل اللي قدك اتجوزوا وخلفوا، ما ينفعش تدلعي وتتدللي على العرسان زي زمان. البنت يا عين أمك كل ما بتكبر فرصتها في الجواز بتقل، وإنتي بقى عندك 28 سنة. والعرسان مش زي زمان، كل واحد بيفكر يتجوز بيجري على واحدة صغيرة لسه في التعليم. هستنى لما تقعدي جنبي.
دموعها مغرقة وشها من الكلام اللي بتسمعه من أقرب الناس ليها. هي عارفة ده كله وسمعت من كتير سواء الجيران أو زملايلها، بس ما كانتش بتديهم اهتمام. لكن ما اتوقعتش إنها تسمع نفس الكلام من أمها اللي المفروض تقف جنبها وتقويها مش تجبرها. حست بكسرة نفس، قد إيه مجتمع غبي اللي يربط جواز البنت بسن معين، مجرد ما اتخطته يبقى تتصنف تحت بند "العانس". العانس اللي مجتمع عقيم حطها وحددها بسن.
يااه يا ماما، للدرجادي أنا رخيصة ترميني لأي واحد عشان خايفة من كلام الناس؟
قاطعتها بسرعة.
قطع لسانى قبل ما يقول كلمة تجرحك. مش قصدي والله يا قلب أمك.
لجأت لسلاح الأمهات واتكلمت بحنان ومسكنة.
أنا خايفة عليكي، لا أنا ولا أبوكي هنعيشلك. وإخواتك كل واحد في بيته، هييجي يوم وتلاقي نفسك وحيدة، وأنا مش عايزكي تحسي بكده. عايزة أشوفك في عصمة راجل يأنس وحدتك ويحميكي، ويكون لك عيل يشيلك لما تكبري.
بدموع.
يعني عشان قواعد حطها المجتمع، أتجوّز أي حد؟
اتكلمت بهدوء ومسحت على شعرها.
ومين قال إنه أي حد؟ مؤيد راجل محترم وابن ناس وعارف ربنا، وأنا متأكدة إنه هيشيلك في عينيه.
رفعت راسها ولسه هتتكلم، قاطعتها بهدوء.
اقعدي معاه واتكلموا، وصدقيني هترتاحي له وهتتأكدي من كلامي. هو جاي النهاردة بعد العشا. صلي واقعدي معاه، واللي فيه الخير يقدمه ربنا.
سابتها وخرجت وهي رمت نفسها على السرير وقعدت تعيط وتفكر إزاي أهلها يوافقوا يجوزوها واحد أرمل وأب. قالولها إن ابنه عنده ست سنين. ضحكت بسخرية. أكيد كبير في السن.
مسحت وشها بإيدها ورفعت وشها للسما.
يا رب نور بصيرتي يا رب.
قامت اتوضت وصّلت المغرب وفضلت تصلي بعدها وتدعي ربنا إنه يخفف على قلبها، وتعيط لحد ما حست براحة. خلصت صلاة وقامت تساعد أمها لحد ما العشا أذن ودخلت تصلي. وهي بتلبس سمعت الجرس بيرن. بدأت تتوتر وقلبها يدق جامد.
حطت إيدها على قلبها وضغطت عليه جامد.
اهدى، إنت مالك بتدق كدا ليه؟ عريس زي أي عريس.
خدت نفس جامد وخرجته.
دخلت أمها وبصتلها بحنان.
يلا يا هاجر، تعالي خرجي العصير.
مشيت معاها بهدوء.
حاضر يا ماما.
دخلت بالعصير وعينيها في الأرض. كان قلبها بيدق ومش فاهمة سبب التوتر، بس حاسة براحة ما حستهاش قبل كده.
السلام عليكم.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
صوته فيه بحة مميزة حبيتها. حطت العصير على الترابيزة وقعدت جنب والدها. كان بيتكلم مع أبوها وعرف إنها جاية لوحدها. حست إنه شخصية اجتماعية، واثق من نفسه ولبق في الكلام. ده كله ما كانش غريب عليها إن واحد في سنه أكيد اكتسب خبرة. مش غريب الشخصية دي على سنه. وهنا اتأكدت إنه كبير، وأكيد في أواخر التلاتين أو على أبواب الأربعين.
وصل تفكيرها لهنا والحزن بان على وشها. أنا أتجوّز واحد كبير عنها بعقد كامل أو أكتر. تفكير غير التفكير، وأكيد عقلية مختلفة. وهيبقى التفاهم بينهم صعب بسبب فرق العمر.
فاقت من سرحانها على صوت والدها وهو خارج من الصالون عشان يسيبهم مع بعض.
فضلت باصة للأرض، ما رفعتش راسها وسكون كامل في الأوضة.
كرر إنه يكسر الصمت ده وحمحم.
احمم، هتفضلي باصة للأرض كدا كتير؟
.......
على فكرة دي رؤية شرعية، يعني من حقك تشوفيني وتسألي على اللي إنتي عايزاه.
.....
اتعدل في قعدته واتكلم بهدوء.
طب أنا هتكلم عن نفسي. أنا مؤيد، مهندس كهربا بشتغل في شركة ودخلي كويس. طبعًا إنتي عارفة إني كنت متزوج قبل كده وزوجتي اتوفت بعد جوازنا بأربع سنين وسابتلي تلت أولاد: يزن ويامن وسجدة.
تحبي تسألي على أي حاجة؟
ده كله بتسمعه من غير ما ترفع راسها ولا بصتله، بس الغريب إنها حستله براحة وكان عندها قبول إنها تسمعه. لحد ما سألها، هزت راسها بنفي.
قام وقف.
طب أنا هستأذن ومستني ردك، وأتمنى إنك توافقي.
سابها وخرج، وهي قعدت تاني مكانها تفكر في كلامه وإحساسها وهي قاعدة معاه. وإزاي كانت مرتاحة له. بس كل ما تفتكر سنه وأولاده تزعل وتتلغبط. قررت تنهي الصراع ده بأنها تصلي استخارة.
خارجة من الصالون وقابلت والدها كان داخلها.
ها يا حبيبتي، موافقة ولا لأ؟
اتكلمت بهدوء.
هصلي استخارة يا بابا وأرد على حضرتك.
ابتسم.
ماشي يا حبيبتي، ربنا يريح قلبك يا رب.
وطت على إيده باستها.
تسلم يا بابا، عن إذنك.
دخلت اتوضت وصلّت. حست بعدها براحة، بس خافت توافق. فضلت طول الليل تصلي وصحيت تاني يوم حاسة براحة أكتر، وإنها موافقة.
دخلت عليها والدتها.
صباح الخير يا حبيبتي.
ابتسمت.
صباح الخير يا ماما.
قعدت جنبها وطبطبت عليها.
ها يا حبيبتي، إيه الأخبار؟
ابتسمت.
اللي تشوفوه يا ماما.
بفرحة.
يعني موافقة؟
ضحكت.
أيوة يا ماما، موافقة.
فضلت تزغرط وقامت حضنتها وراحت لوالدها تقوله ردها، وبدوره كلم مؤيد وبلغه موافقتها. فرح مؤيد وطلب منه إن كتب الكتاب يكون بعد يومين. هاجر عرفت واتصدمت ورفضت، بس أمها أقنعتها. وفعلاً جه معاد كتب الكتاب. مؤيد بعتلها فستان رقيق جراي وطرحة نفس اللون مع تاج رقيق، وبعتلها ميكب أرتيست. لبست وجهزت وكان جواها خوف ورهبة مع فرحة غريبة. بعتولها تمضي، مضت وجواها خوف، كانت تتمنى تتراجع عن قرارها، بس خلاص مضت وبقت مراته. الكل بدأ يهنّي، وشوية ودخلها مؤيد أوضتها عشان يبارك لها.
كانت ضهرها للباب واقفة مرعوبة. دخل بهيبته وبصلها وعلى شفايفه ابتسامة جانبية كلها ثقة.
دخل وقفل الباب وتقدم منها بهدوء.
مبروك يا عروستي.
حست بفرحة.
بمشاكسة.
هو أنا شكلي وحش لدرجة إنك مش عايزة تشوفيني؟
خافت تشوفه وتقطع فرحتها. كانت بتحاول تتناسى سنه.
قرب منها ولفها ليه.
ممكن ترفعي عيونك؟
بصتله واتصدمت.
رواية تزوجت ارمل الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر عمر
"بصتله بصدمة"
انت! انت إزاي؟
"ابتسم وبص للأرض ورجع بص لها"
أنا إزاي إيه؟
"باستغراب"
إزاي كدا؟ أقصد يعني شكلك مش ماشي مع سنك خالص.
"لفت حواليه بتبصله بتعجب وانبهار"
اللي يشوفك ما يقولش إنك داخل على الأربعين أبداً، كلك شباب كدا وكأنك أصغر مني.
"مسك إيدها وشدها وقفها قدامه وهو بيضحك"
ومين قالك إني داخل على الأربعين؟
"بصتله باستغراب وضمّت حواجبها"
أما عندك كام سنة؟
"اتكلم بثبات وهدوء"
أنا يا ستي عندي 30 سنة.
"فتحت عيونها وبرقت"
30 سنة! مش معقول.
"ضحك"
وإيه خلاها مش معقول؟
"اتوترت"
يعني.. أقصد يعني عشان ولادك يعني المفروض..
"قاطعها بهدوء"
إني أكون عجوز وكركوب عشان ولادي؟
"هزت راسها بسرعة بنفي، ولسا هتتكلم قاطعها"
أنا عارف إن جوازنا جه بسرعة وإنتي ما تعرفيش عني كل حاجة، وبوعدك الفترة الجاية هتعرفيني أكتر. ممكن ما نضيعش وقتنا دلوقتي في الكلام دا وتسيبيني أكلمك في المهم.
"بصتله باهتمام"
"اتنهد"
إحنا هنعمل فرح كمان أسبوع، وفي الأسبوع دا تقدري تيجي تشوفي الشقة، ولو عايزة تغيري حاجة فيها أنا استأذنت من عمي إني أجي آخدك بكرة عشان تشوفيها.
"مسك إيدها بين كفوفه"
أنا عارف إنك كنتي تتمني فترة خطوبة زي كل البنات وتفرحي، بس صدقيني عمرك ما هتندمي. أنا صحيح سرعت كتب الكتاب والفرح، دا لأني عايزك تتعرفي عليا في بيتي. تقدري تاخدي فترة الخطوبة اللي إنتي عايزاها بس وإنتي في بيتي. وفي حاجة كمان، طبعاً أولادي هيعيشوا معانا.
"بصتله شوية من غير كلام"
"كمل بأمل"
دا لو مش هيضايقك.
"ابتسمت"
لأ مش هيضايقني.
"ابتسم براحة"
طيب أنا هستأذن دلوقتي، وهعدي عليكي بكرة عشان تيجي تشوفي الشقة.
"هزت راسها بموافقة، قرب منها وباس راسها، في رعاية الرحمن وسابها ومشي."
قلبها دق من قربه، كانت طايرة من الفرحة بكل حاجة.
.. سنة أول عائق اختفى وما طلعش كركوب وشعره أبيض.
.. لأ وكمان طلع حلو ووسيم.
.. شخصية، باين والله أعلم إنه حنين وهيُعرفوا يتفاهموا مع بعض.
.. مش أناني، هيجيب أولاده يعيشوا معانا بالرغم إن رجالة كتير دلوقتي بترمي ولادها لأهلهم يربوهم عشان يفتحوا بيت جديد مع زوجة جديدة وينسوا أولادهم وحقوقهم عليه كأب.
آينعم مضايقة شوية لأني كان نفسي أفتح بيت مع زوجي وبس ونبدأ حياتنا واحدة واحدة، بس حاساه عوضي وهيُعوضني عن كل دا، وهو وأولاده مالهمش ذنب في موت مراته.
بس هو ممكن ما يكونش شخص وفيّ. يعني يكون بيجري ورا شهواته.
آه طبعاً ليه لأ، أمال إيه يخليه يتجوز بعد مراته ما ماتت غير كدا؟ فعلاً كل الرجالة زي بعض، أنانيين.
بس لأ، هو مش كدا. دا قال إن مراته ماتت بعد جوازهم بأربع سنين. لو فعلاً كان أناني كان زمانه اتجوز من زمان، لكن هو ربى أولاده لوحده السنين اللي فاتت. ولما فكر يتجوزني ما فكرش يسيبهم.
وأولاده يا حبايب قلبي اتحرموا من حنان الأم بدري. عهد عليا لأعاملهم وكأنهم ولادي وأحاول أعوضهم. أما أبوهم دا حكايته حكاية، لما نشوف حكايتك إيه يا أستاذ مؤيد.
"خلصت كلامها مع نفسها، وراحت تغير هدومها وتصلي، وداخلة تنام سمعت صوت رسالة جايلها على الفون."
"ما وجدت يوماً أجمل من يوم جمعني بك"
"قلبها دق أول ما قرأت الرسالة، مسكت التليفون وحضنته وقعدت تتنطط، وبعدها نامت."
"جه تاني يوم ومؤيد راح لهاجر عشان تتفرج على الشقة. كانت مودرن وألوانها مريحة وأساسها راقي، عجبتها جداً."
"بصلها وبيبتسم"
ها عجبتك؟
"وهي بتبص ع الشقة"
جداً، دي جميلة أوي، اللهم بارك.
"وبعدين بان على ملامحها الزعل فجأة"
"فهم نظرات الحزن اللي بانت في عيونها"
على فكرة دي شقتي أنا اشتريتها من سنة، كانت على الطوب الأحمر وشطبتها وفرشتها من شهرين.
"بصتله بذهول، إزاي فهم هي بتفكر في إيه؟"
أنا مش قصدي بس..
"قاطعها بابتسامة"
دا حقك على فكرة إن يكون ليكي بيت خاص بيكي، وحقك أكتر من كدا كمان. أنا لو بإيدي أجيبلك نجمة من السما أحطها تحت رجليكي.
"فضلت بصاله، إزاي قادر يقول الكلام دا وهو لسه يا دوب عارفها؟ وإزاي فاهمها من نظرات عيونها وبيعملها اللي عايزاه من غير ما تطلب؟ وإزاي الحب اللي باين في عيونه وعلى وشه دا؟ مش معقول، حبني من يومين!؟"
"هو بس بيبص لعيونها بحب وعلى وشه ابتسامة، فاقت وانتبهت لنظراته، اتوترت وقررت تغير الموضوع عشان تداري إحراجها."
مش هتعرفني على أولادك؟
"بخبث ومشاكسة"
مش لما تتعرفي على أبوهم.
"خدودها احمرت من كتر الكسوف وودانها بقت تطلع دخان"
أحم، هما فين؟
"ضحك"
هما مين؟
"ولادك."
"اتكلم بهدوء"
هما دلوقتي عند ماما، وما حبيتش أسرع بالخطوة دي، حبيت إنك تتعرفي عليا الأول وتبقى تتعرفي عليهم بعد الفرح إن شاء الله.
"ابتسمت بهدوء وإصرار"
بس أنا عايزة أقابلهم دلوقتي.
"ابتسم"
على راحتك.
"مسك إيدها وماشي"
يلا بينا.
"راح على بيت والدته ورحبت بيها وقعدوا اتكلموا مع بعض شوية، ومؤيد دخل يجيب أولاده يتعرفوا عليها."
"خرجوا معاه طفلين كلهم براءة."
"يلا يا حبايبي تعالوا سلموا على طنط."
"قربوا منها بهدوء."
"يزن مد إيده"
هاي طنط، أنا يزن.
"سلمت عليها وابتسمت بحنان"
أهلاً يا حبيبي.
"بصت لسجدة بمشاكسة"
إنتي بقى سجدة صح؟
"هزت راسها ورفعت راسها بغرور"
أيوا، أنا سجده هانم مؤيد بيه.
"ضحكوا عليها، وقرب مؤيد منها مسح على شعرها"
دي بقى لمضة هانم، آخر العنقود.
"بصت لوالدها فوق بسبب فرق الطول وشده من البنطلون"
أنا سجدة يا بابا مش لمضة، إمتى بقى تحفظ اسمي.
"نزل قدامها على ركبته"
حاضر يا أستاذة سجدة، فين بقى بوسة بابي؟
"قربت منه باستها، وهاجر متابعاهم وبتتسم على طريقة معاملته لأولاده.. بصت حواليها"
أما فين يامن؟
"قام وقف"
يامن في تدريب بتاعه، أصله غاوي كورة.
"والدته وقفت"
طيب أنا هقوم أحضر الغدا عشان هاجر تتغدى معانا.
"لأ يا طنط، أنا مش هقدر أتأخر وهمشي دلوقتي."
"تمشي فين؟ وبعدين إنتي عند حد غريب؟ إنتي في بيت جوزك ومش هتمشي إلا لما تتغدى، ولا عايزة بقى أهلك يقولوا علينا جوعناكي عندنا؟"
"ابتسمت"
لأ طبعاً يا طنط، حد يقدر يقول كدا عليكي؟ دا إنتي الخير والبركة.
"قربت منها وشدتها من ودانها بالراحة"
ولما أنا الخير والبركة بتقولي يا طنط ليه؟ في بنت تقول لأمها يا طنط؟
"اتكلمت بهزار ممزوج بالصرامة"
قوليلي يا ماما.
"ضحكت"
حاضر يا ماما.
"ضحكت"
أيوا كدا، يلا قدامي ع المطبخ ساعديني.
"دخلت معاها تساعدها، وكانت بتحكيلها عن مؤيد ومرحلة طفولته وإد إيه كان مشاكس، وهي مستمتعة وهي بتسمع ومندمجة معاها. فجأة دخلت سجدة المطبخ وراحت لهاجر تشدها من الدريس."
"طنط طنط تعالي معايا."
"بصت لها"
خير يا سجدة؟
"شدتها معاها برة المطبخ"
تعالي معايا عايزة أقولك حاجة.
"خرجت معاها وسجدة دخلتها أوضتها وقفلت الباب وقعدوا ع السرير، بصت حواليها بخوف وقربت منها بصوت واطي."
تعرفي إن البيت هنا فيه عفاريت وحاجات وحشة.
"ضمت حواجبها باستغراب"
إيه اللي إنتي بتقوليه دا يا سجدة؟ جبتي الكلام دا منين؟
"بخوف"
أنا بشوفهم هنا ساعات، وقُلت لبابا بس ما صدقنيش. وساعات بيتشكلوا على شكل حد من البيت، يعني تعرفي مرة أنا ويامن كنا لوحدنا في البيت وبابا نزل يجيب حاجة من السوبر ماركت. يامن قالي إنه داخل يجيب مية من التلاجة واستنيته قدام التليفزيون، لقيته أتأخر. دخلت أناديه، شوفت خياله وباب التلاجة مفتوح، دخلت مالقتوش. دورت عليه في البيت ولا ليه أثر. فضلت خايفة، وبعدين بابا جه ويامن معاه، بقوله نزلت إمتى؟ بابا قالي مهو نزل معايا. حكيتله اللي حصل، ما صدقنيش.
"باستغراب"
طب مش يمكن فعلاً بيتهيألك؟ مفيش يا حبيبتي الكلام دا. وبعدين..
"دخل عليهم يزن فجأة"
أنا آسف يا طنط إني أزعجتكم، بس كنت عايز سجدة تجيبلي حاجة من فوق الدولاب.
"باستغراب"
طب وسجدة هتجيبها إزاي؟
"ما أنا هشيلها عشان مش طايل."
"بابتسامة"
طب عايز إيه وأنا أجيبه؟
"ابتسم"
عايز اللابتوب بتاعي.
"قامت"
طب خليك هنا وأنا أجيبه.
"راحت أوضة يزن وجابت كرسي وطلعت عليه، بتبص فوق الدولاب وفجأة فضلت تصرخ بهستيريا."
رواية تزوجت ارمل الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر عمر
دخل عليهم يزن فجأة.
"أنا آسف يا طنط إني أزعجتكم، بس كنت عايز سجدة تجيبلي حاجة من فوق الدولاب."
"باستغراب" طب وسجدة هتجيبها إزاي؟
"ما أنا هشيلها عشان مش طايل."
"بابتسامة" طب عايز إيه وأنا أجيبه؟
"ابتسم" عايز اللابتوب بتاعي.
"قامت" طب خليك هنا وأنا أجيبه.
راحت أوضة يزن وجابت كرسي وطلعت عليه بتبص فوق.
اتصدمت من اللي شافته وفضلت تصرخ بهيستريا. كان واحد في شكل يزن، نفس الملامح بس عيونه لونها غريب وشعره وسنانه ودم اللي على رقبته وبصته ليها. وقعت من على الكرسي واغمى عليها.
وفي الأوضة التانية يزن وسجدة واقفين عند الباب سامعينها وقاعدين يضحكوا ضحكة شيطانية ما تطلعش من أطفال زييهم.
نرجع لهاجر بعد ما اغمى عليها. يامن نزل من على الدولاب بسرعة راح أوضته وهو بيضحك.
وفي المطبخ منال والدة مؤيد سمعت صريخها جريت على الأوضة لقيتها مرمية على الأرض واغمى عليها.
"شهقت بخضة وحطت إيدها على قلبها" يا لهوي إيه اللي حصل؟
وجريت عليها تحاول تفوقها. كان في الوقت ده يامن غير بسرعة وخرج من الشقة ومؤيد دخل وراه على طول.
لف بعينه في الشقة مالقاش حد بس سمع صوت والدته من أوضة يزن بتزعق: "حد يلحقها!"
"جرى على الأوضة" ماما!
"بص لقى هاجر على الأرض وأمه ويزن وسجدة حواليها. قلبه وقع والدم جرى من وشه من كتر الخوف عليها.
جرى عليها شالها وحطها على السرير وقعد جنبها يفوقها وبص لوالدته" خير يا ماما إيه اللي حصل؟
"بقلق" مش عارفة والله يا ابني أنا كنت في المطبخ وفجأة سمعت صوت صريخها جيت لقيتها في الأرض.
"قعد يفوقها وهو قلقان عليها ومُلهوف لحد ما فاقت. مسح على راسها بحنان" حمدالله على سلامتك يا حبيبتي. إيه اللي حصل؟
"بصت حواليها تستوعب وبعدين افتكرت اللي شافته على الدولاب. اترعبت وشاورت على الدولاب" عفريت.. عفريت يا مؤيد فوق الدولاب!
"بص للدولاب باستغراب" عفريت إيه يا هاجر؟ إيه اللي انتي بتقوليه ده؟
"مسكت إيده بخوف" صدقني والله أنا شوفته بعيني، دا حتى كان شبه يزن بالظبط.
"بصلها باستغراب" عفريت شبه يزن؟ انتي أكيد بيتهيألك.
"هزت راسها بنفي وخوف" صدقني لأ، أنا شوفته بعيني.
"شدت سجدة من إيدها" سجدة يا حبيبتي مش انتي كنتي قولتيلي إن فيه عفاريت هنا وإنك شفتي عفريت قبل كده شبه يامن صح؟
"سجدة بنفي" عفريت إيه يا طنط! وبعدين أنا قولتلك كده إمتى؟
"بصتلها بصدمة" انتي يا حبيبتي مش من شوية كنا في أوضتك وقولتيلي إن فيه عفاريت وإنك قولتي لبابا وما صدقكيش؟
"شدت إيدها منها بالراحة وضحكت ببراءة" شكلك يا طنط كنتي بتحلمي. أنا كنت بفرجك العروسة اللي بابا جابهالي في الصالة. وبعدين انتي قولتيلي إنك داخلة المطبخ تساعدي تيتا.
دا كله ومؤيد ووالدته متابعينهم. ومؤيد شاكك في أولاده ويزن اللي بيحاول يكتم ضحكته.
"هاجر سكتت وفضلت مستغربة اللي حصل. معقول كان حلم فعلاً؟ أيوه أكيد حلم، مهو مش معقول طفلة صغيرة كدا تكدب. حاولت تنسى وابتسمتلها بحنان ومسحت على شعرها."
"مؤيد حاول يغير الموضوع ويضيف جو من المرح" طب إيه يا ماما مش هنتغدى ولا ناوية تجوعينا انهاردة؟
"قامت وابتسمت" لأ يا حبيبي الأكل جاهز. هروح أحطه على السفرة.
"خرجت وخرج وراها يزن وسجدة وهما بيضحكوا من تحت لتحت. ومؤيد متابعهم بشك. بص على هاجر لقاها سرحانة. بصلها بشوق وحب. شوية وبعدين بصلها بمشاكسة"
إيه عجبتك القعدة في سريري؟
"فاقت على صوته واتكسفت وحطت وشها للأرض" بس دا سرير يزن.
"قام قعد جنبها على السرير وبخبث" مهو كان سريري قبل ما يكون ليزن.
"حاول يحط إيده على كتفها" تصدقي أنا حبيته أكتر، بقى مريح فجأة كدا و...
"هاجر قامت بسرعة من على السرير" أيوه يا طنط.
"بصتله بكسوف بتحاول تداريه" طنط بتنادي. هخرج أشوفها عايزة إيه.
خرجت وسابته وهو نام وسند ضهره على ضهر السرير وحط إيده تحت راسه وفضل بيتأمل طيفها بحب وهيام وابتسامة على وشه من الودن للودن. فضل يفكر فيها وبعدين اتنهد.
"آه يا هاجر لو تعرفي أد إيه بحبك. كنتي حبيتينى لأجل حبى ليكى ولقلبك."
قام وخرج لهم واتغدوا مع بعض. وفي الوقت ده يامن ما رجعش البيت إلا بعد ما مشيت. يزن رن عليه عشان يطلع. ومؤيد خد هاجر يوصلها. وقف تحت بيتها يودعها ومسك إيدها طبع عليها قبلة بحنان.
هاجر اتكسفت وشدت إيدها منه ونزلت من العربية جرى على بيتهم.
هو بصلها وضحك على كسوفها ورجع البيت كان يامن رجع.
"بص ليامن بلوم" إيه آخرك يا يامن؟ انت مش عارف إن طنط هاجر جاية وعايزة تتعرف عليكوا؟
"بص للأرض بأسف" أنا آسف يا بابا بس الكابتن آخرني في التمرين.
"بص لسجدة ويزن بشك" عايز أفهم بقى إيه اللي حصل انهاردة؟ دا انتوا اللي عملتوا مع طنط هاجر كده.
"بصوا لبعض وبصوله ببراءة وفي صوت واحد" عملنا إيه يا بابا؟
"رفع حاجبه" يعني اللي حصل انهاردة دا مش مقلب سخيف من مقالبكم؟
"يزن اتكلم ببراءة" واحنا نعمل ف طنط هاجر مقلب ليه؟ وخصوصاً إني حبيتها. هو مش أوي بس شوية يعني.
"هز راسه بقلة حيلة" ماشي يا ولاد. مؤيد لما نشوف آخرتها معاكم.
"سجدة قربت منه وبكل براءة" بابا بابا انت بتتكلم كده ليه؟ هو انت مش مصدقنا؟
"شالها حطها على رجله" انتي بالذات يا سوسة. ماية من تحت تبن.
"بصتله ببراءة" يعني إيه تبن يا بابي؟
"يعني سوسة سوسة يا سجدة. وانتِ زعيمة العصابة اللي هنا دي. ولو عرفت إنكم السبب يومكم مش هيطلع له نهار. يلا بقى على النوم."
كلهم دخلوا يناموا وكل واحد جواه فرحة. مؤيد وفرحته بوجود هاجر في حياته وإنها أخيرًا بقت ملكه. ويزن ويامن وسجدة فرحتهم بانتصارهم على زوجة الأب.
وهاجر فرحتها بتصرفات مؤيد معاها والحب اللي بتشوفه في عيونه وأفعاله وبتطمنها وتنسيها أي عائق موجود في علاقتهم.
رواية تزوجت ارمل الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر عمر
كلهم دخلوا يناموا، وكل واحد جواه فرحة مؤيد وفرحته بوجود هاجر في حياته وأنها أخيرًا بقت ملكه، ويزن ويامن وسجدة فرحتهم بانتصارهم على زوجة الأب.
وهاجر فرحتها بتصرفات مؤيد معاها والحب اللي بتشوفه في عيونه وأفعاله، واللي بتطمنها وتنسيها أي عائق موجود في علاقتهم.
(معلومة بقى: يامن ويزن توأم عمرهم 7 سنين، وسجدة آخر العنقود علميًا عمرها 5 سنين، عمليًا أكبر مني ومنك ومنها يا اللي بتقرأوا 🙂)
عدى الأسبوع بين تخطيطات ولاد مؤيد في تطفيش زوجة الأب، وبين فرحة مؤيد وهاجر وتحضيرات الفرح. ودايمًا هاجر على اتصال بوالدة مؤيد وبتطمن على أولاده في التليفون، وبيكلموها بكل لطف.
وجه يوم الفرح.
هاجر راحت الكوافير بدري، ومؤيد بدأ يخلص اللي وراه عشان يجهز. كانت الفرحة مش سايعاه، ورجع كأنه مراهق، لأول مرة يتجوز. كان كل عشر دقايق يرن على هاجر، مرة يشاكسها، مرة يتغزل فيها، مرة يعبرلها عن سعادته وقد إيه فرحان إنها الليلة هتكون في بيته.
جه الليل والسما اتزّينت بنجومها.
كان الفرح في قاعة فخمة، ونزلت هاجر بفستانها كله رقة، وحجابها زادها رقة وجمال، مع لمسات خفيفة من الميكب الهادي وتاج رقيق.
أول ما مؤيد شافها، خطفت قلبه وروحه قبل عينه. فضل يتأملها وعيونه بتلمع بحب وعشق، لحد ما وصلت ليه. مسك إيدها، باسها، وباس راسها. واحتفلوا والكل بيهني ويبارك، ومنهم اللي فرحان لفرحتهم، واللي بيتحسر على العروسة اللي أول بختها أرمل ولها 3 عيال، واللي شمتان وشايف إنه كتير عليها وكفاية إنها لقت حد يتجوزها.
خلص الفرح وطلع مؤيد وهاجر على شقتهم، وأولاده مع جدتهم.
فتح الباب وساب مساحة لهاجر تدخل.
مؤيد (بابتسامة): اتفضلي.
دخلت هاجر وهي مكسوفة وتبص حواليها تشوف البيت.
مؤيد قفل الباب وبييبص لها بابتسامة: نورتي بيتك يا حبيبتي.
هاجر (بكسوف): شكراً.
مؤيد (بيبص حواليه وعلى وشه ابتسامة): إيه رأيك في البيت؟ عجبك؟
هاجر (بإعجاب): جميل جداً.. احم، هي فين أوضتي؟
مؤيد (قرب منها وعلى وشه ابتسامة ومسك إيدها بحنان): ما فيش حاجة اسمها أوضتي وأوضتك، اسمها أوضتنا.
اتنهد وبص في الأرض ورجع بص لها: أنا عارف إن جوازنا جه بسرعة وإنك ما لحقتيش تاخدي عليا، بس ده مش معناه أبدًا إن أسيبك تنامي في أوضة لوحدك. وأنا عمري ما أغصبك على حاجة، اعتبري نفسك يا ستي إنك في فترة خطوبة تتعرفي على براحتك، بس من غير ما تبعدي أو يبقى ليكي أوضة لوحدك. وده طبعًا بيني وبينك، مش لازم أي حد يعرف ده ولا حتى مامتك. أسرار بيتنا ما تخرجش بره. وبعدين كلها يومين والأولاد يجوا، وطبعًا مش هيبقى حلو إن يبقى لك أوضة لوحدك قدامهم. اتفقنا؟
هاجر (هزت راسها بابتسامة خجولة): اتفقنا. ممكن أغير هدومي؟
مؤيد (بابتسامة): أكيد، تعالي أوريكِ أوضتنا.
مسك إيدها ودخل لأوضتهم: دي يا ستي أوضتنا. أنا هروح أغير في الأوضة التانية، وأنتي غيري وتعالي عشان نصلي.
هاجر (بـخجل): حاضر.
مؤيد خد بجامة وراح الأوضة التانية يغير هدومه. استنى هاجر، خلصت وخرجت هي كمان. وصلى بيها إمام وقعدوا شوية قدام التلفزيون.
مؤيد (بمرح): مش جعانة؟ أنا جوعت جدًا النهاردة.
هاجر: لا مش جايلى نفس.
مؤيد (وقف ووقفها معاه): ما فيش حاجة اسمها مش ليا نفس. وبعدين أكيد ما أكلتيش طول اليوم. تعالي تعالي نشوف حماتي عملالنا أكل إيه، أنا شامم روايح تفتح النفس.
دخلو المطبخ وبدأ مؤيد يطلع الأكل من التلاجة ويكشفه.
هاجر: سيبني أنا هسخن العشا.
مؤيد (بمشاكسة): لا يا ماما مش عليا، أنتِ عينك على حتة الموزة اللي مع ورق العنب وبتوزعيني عشان تستفردي بيها، بس بعينك.
هاجر (ضحكت): لا يا سيدي ما تخافش، قولتلك مش عايزة آكل، أنا هسخنلك بس.
مؤيد (بإصرار كوميدي): أبدًا، إيدي على رجلك، أي حاجة هتعمليها هساعدك فيها.
هاجر (هزت راسها بقلة حيلة): براحتك، اللي تشوفه.
بدأت تسخن الأكل ومؤيد يخطف منها الأكل وياكل ويأكلها.
هاجر (بضحك): كفاية يا مؤيد، والله ما قادرة آكل تاني.
مؤيد: هو أنتِ أكلتي أولاني؟ وبعدين أنتِ مش شايفة وشك شكلك هفيانة إزاي؟ تعالي تعالي ناكل يلا.
حطوا الأكل على ترابيزة صغيرة في المطبخ وبدأ مؤيد يأكل هاجر.
هاجر: خلاص كفاية يا مؤيد، أنا هاكل كل أنت بقى.
مؤيد (رفع حاجب): شكل زوجتي المصونة مش عايزاني آخد حسنات. أنا مش بأكلك لأجل عيونك لا قدر الله، دي سنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأنا بـأقتدي برسولي وحبيبي.
(برقلها) إيه هنكفر؟
هاجر (مثلت الخوف): لالا، استغفر الله، يلا ناكل.
مؤيد (ابتسم برضا): أيوا كدا. حط حتة فرخة في بوقها ومسكها من خدودها. يا خلاثي على اللي بيسمع الكلام يا نااااس.
خلصوا أكل ومشكسة مؤيد لهاجر ودخلوا يناموا.
حاولت هاجر تسيب مسافة بينها وبين مؤيد على قد ما تقدر، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، أو تشتهي بس عاملة نفسها لا تشتهي. شدها مؤيد لحضنه. حاولت تتكلم، حط مؤيد إيده على شفايفها.
مؤيد: ششش، نامي يا هاجر، نامي.
غمضت عيونها تهرب منه، وقلبها فرقة الطبل البلدي شغال فيها ومزمار وهيصة. جاهدت نفسها وحاولت تنام لحد ما راحت في النوم.
أما مؤيد، ابتسم بسعادة وغمض عيونه براحة ونام.
جه يوم جديد على العروسين والشمس سأسأت على العروسة 🙂
صحت هاجر وهي بتفرد جناحاتها، وفجأة اتخضت ووقعت من على السرير. أعااااااا.
هاجر (بألم): اااااااااه.
مؤيد (بـخضة جرى عليها): إيه يا بنتي مالك؟
هاجر (بتبص له بخضة): حد يخض حد كدا؟
مؤيد (قوس بوقه لتحت بقرف): تصدقي أنا الغلطان، قولت أصحيكِ بطريقة رومانسية.
هاجر بتريقة: وهو طبيعي أصحى ألاقي واحد ما أعرفوش قاعد مبحلقلي.
مؤيد (رفع حواجبه): مبحلقلي!! فين الرومانسية يا بنتي؟ وبعدين تعالي هنا، إيه واحد ما أعرفوش دي؟ أنا جوزك يا مدام، ولا ناسية؟
هاجر (برقة): لا مش قصدي، بس أنا مش متعودة على الجواز وإني أصحى ألاقي واحد جنبي.
(كملت بكوميديا) أنا متعودة أصحى على ماما وهي واقفة على باب الأوضة وبتنادي يا هااااااااجر، تقول إيه بتنادي عليا من العاشر ليه يا حبيبتي ما تيجي بالراحة تصحيني بحنية، لكن إزاي لازم تقطعي الخلف وإلا ما تبقاش أمي.
مؤيد (ماسك بطنه من الضحك): بس بس كفاية، يا ريتني ما سألت. قومي يلا نلحق نفطر قبل ما أهالينا يجوا والضيوف.
هاجر: هي الساعة كام؟
مؤيد (سند على السرير): الساعة 11، يلا عشان نلحق قبل ما يجوا.
هاجر (يلا):
قاموا حضروا الفطار سوا وفطروا وغسلوا مكان ما أكلوا وجهزوا نفسهم. وهوب الجرس رن.
مؤيد: أنا هفتح، كملي أنتِ لبس.
اكتفت هاجر بابتسامة وكملت لبس.
فتح مؤيد الباب، وكان والدته وأولاده ووالدة هاجر ووالدها وبعض القرايب. وآخر حد كانوا يتوقعوا إنه يبقى موجود.
مؤيد بصدمة: احم، أنتِ؟
رواية تزوجت ارمل الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر عمر
مؤيد (سند على السرير): الساعة 11 يلا عشان نلحق قبل ما ييجوا.
هاجر: يلا.
قاموا حضروا الفطار سوا وفطروا وغسلوا مكان ما أكلوا وجهزوا نفسهم، وهوب الجرس رن.
مؤيد: أنا هفتح، كملي انتي لبس.
اكتفت هاجر بابتسامة وكملت لبس.
فتح مؤيد الباب وكان والدته وأولاده ووالدة هاجر ووالدها وبعض القرايب، وآخر حد كانوا يتوقعوا إنه يبقى موجود.
مؤيد بصدمة: انتي؟!
مرفت بتهكم: إيه يا جوز بنتي، ما كنتش عايزني أجي أبارك لك؟!
مؤيد بارتباك: لا طبعًا اتفضلي، منورين يا جماعة اتفضلوا.
دخلوا الصالون وزغاريط مالية البيت وبيباركوا لمؤيد.
أولاد مؤيد جرو عليه وحضنوه: بابي بابي وحشتنا أوي.
مؤيد (نزل لمستواهم وحاضنهم): وانتوا كمان يا حبايبي، عاملين إيه؟!
أولاده: الحمد لله يا بابي.
مرجانة (والدة مؤيد): إيه يا مؤيد، أمال فين عروستنا؟
دخلت هاجر في الوقت ده الصالون ومعاها العصير بابتسامة: أنا هنا يا ماما، منورين والله.
حطت الصنية على الترابيزة وبدأت تسلم على الموجودين ويهنوها ويباركولها، ومؤيد مرتبك من وجود حماته.
قربت هاجر من مرفت، قدمتلها العصير. مدت رجليها من غير ما هاجر تاخد بالها، كعبلتها والصنية العصير وقعت عليها.
هاجر بارتباك: أنا آسفة جدًا يا طنط، مش قصدي. ثواني أجيبلك فوطة.
مرفت (وقفت بعصبية): إيه دا، انتي عامية؟! إيه يا جوز بنتي، هي مراتك لسه بتتعلم المشي ولا ما تعرفش في الأصول؟
مؤيد (حاول يتمالك أعصابه): قالتلك يا حماتي مش قصدها، ما لوش داعي الكلام دا.
مرفت بزعيق: هو إيه اللي مش قصدها، هي عيلة مش شايفة، دي سجدة بنتك الصغيرة بتفهم عنها.
مؤيد (صوته على شوية): حماتي، ما لوش لزوم الكلام دا، وما اسمحش إن حد يغلط في مراتى أو يجرح مشاعرها بكلمة، أيا كان مين.
مرفت بحقد: قصدك إيه إني ظالماها، هو مش قدامكوا اللي حصل؟!
مؤيد: اتفضلي يا حماتي اشربي العصير.
لف لهاجر وحاوط كتفها بحنان: تعالي يا حبيبتي عايزك. اتفضلوا يا جماعة البيت بيتكم طبعًا مش محتاجين عزومة.
دا كله وهاجر حابسة دموعها، بس اللي سكتها دفاع مؤيد عنها، كل مدى يعلى في نظرها أكتر بأفعاله. كل موقف بتنجذب ليه أكتر. مش كفاية إن الشريك يقولنا قد إيه بيحبنا، يكفي إنه يورينا قد إيه بيحبنا بأفعاله ومواقفه.
دخلت معاه أوضتهم، قفل الباب ونزلت دموعها.
مؤيد (قرب منها مسح دموعها): ممكن أفهم بتعيطي ليه دلوقتي؟!
هاجر: أول مرة أتعرض لإهانة بالشكل دا. أنا والله مش قصدي إني أوقع.
مؤيد (حط إيده على شفايفها): ششش، مش محتاجة إنك تبرري، أنا عارف إنك مش قصدة. وأسف على اللي حصل، بس مهما إن كان دي جدة أولادي وزوجة عمي، مهما إن كان مقدرش أزعلها. حقك عليا أنا.
طبع قبلة على جبينها.
هاجر (ابتسمت): انت ما عملتش حاجة عشان تعتذر، ويكفي إنك دافعت عني ورديت بدالي.
مؤيد (بابتسامة): انتي أمانة عندي، لو اتهنتي في بيتي وقدامي وأنا واقف ساكت، يبقى أروح أدفن نفسي أحسن وما أصلحش أكون زوجك.
هاجر بلهفة: بعد الشر عليك.
مؤيد (بابتسامة وهيام): خايفة عليا؟!
هاجر بخجل: احم.. إحنا اتأخرنا ع الضيوف، ما ينفعش نسيبهم كدا.
وسابته وجريت على المطبخ.
ابتسم مؤيد عليها وراح وراها المطبخ يساعدها، وخرجوا بصنية عصير تانية وصنية كيك قدموه للضيوف.
مشوا الضيوف واحد ورا التاني، واتبقى مرفت ومرجانة وأولاد مؤيد.
يزن حاضن مؤيد: بابي إحنا عايزين نقعد معاك، مش عايزين نمشي، انت وحشتنا أوي من امبارح.
يامن: أيوا يا بابي، إحنا مش متعودين نبات في البيت من غيرك.
مؤيد: بس يا حبايبي.
مرجانة قاطعته: إن شاء الله يومين وهتيجوا تقعدوا مع بابا علطول يا حبايبي، بس دلوقتي لازم نسيب بابا وطنط هاجر يرتاحوا لأنهم تعبوا في الفرح امبارح.
مرفت بتهكم: ليه لا يكونوا فاكرين نفسهم لسه مراهقين وعايزين شهر عسل؟ هو انت مش أب ولا هتخليك ترمي لحمك من أولها؟ لا يكون الهانم مش عايزة ولاد بنتي وبتطفشهم من دلوقتي؟ لا يا حبيبتي اقفي معوج كدا واتعدلي انتي.
مؤيد (قاطعها بعصبية): بس بقى يا مرات عمي، كفاية لحد هنا. أنا سكت في الأول وقلت بلاش أتكلم بأسلوب وحش، انتي مهما إن كان مرات عمي، لكن تهينيها وأسكت، دا اللي مش هيحصل. وأي كلمة تمسها يبقى بتشتميني أنا مش هي. يا ريت تبعدي عنها، ومالكيش دعوة بيها، ومش هاجر اللي تفكر تبعدني عن ولادي.
مرفت بحقد: ولما الهانم مش ناوية تبعدك عن ولادك، خلتك تسيب ولادك عند أمك ليه وتبات بعيد عنهم؟
مؤيد (شد هاجر لحضنه): أولًا ولادي قاعدين عند أمي بناءً على رغبتي أنا، زي ما انتي عارفة، عريس جديد ومحتاج أكون مع مراتى لوحدنا. ثانيًا، اديكي قولتي أمي، يعني مش سايبهم عند حد غريب، وأمي دي اللي مربياهم، يعني في بيتهم.
كمل بتحدي: نورتينا يا مرات عمي.
بصتلهم مرفت بحقد وشالت شنطتها ومشيت.
مرجانة بحزن: ما كانش له لزوم الكلام دا يا بني، مهما إن كان.
مؤيد قاطعها: لو سمحتي يا أمي، مش عايز كلام في الموضوع دا. أنا قولت اللي لازم يتقال.
مرجانة اتنهدت: اللي تشوفه يا بني. أنا همشي أنا بقى. يلا يا ولاد، يلا يا سجدة.
هاجر: يلا فين يا ماما؟ انتوا هتتغدوا معانا.
مرجانة طبطبت عليها وابتسمت: لا يا حبيبتي، ألف هنا. هنمشي إحنا عشان ما نتأخرش.
هاجر بإصرار: والله أبدًا، لازم تتغدوا معانا، والأكل جاهز، يا دوب هسخن بس.
مرجانة: بس.
مؤيد: خلاص بقى يا ماما، ما تزعليهاش. تعالوا يلا ارتاحوا على ما تجهز الأكل.
بص لأولاده بشقاوة: مين يلعب مع بابا؟
أولاده: أناااا.
قعدت مرجانة، ومؤيد قعد يلاعب ولاده، وهاجر بتجهز الأكل. خلصت وحطت الأكل على السفرة وكلهم اتجمعوا.
هاجر بتبص حواليها: أمال فين سجدة؟!
مؤيد باستغراب: مش عارف، كانت هنا شوية. هقوم أشوفها.
هاجر بسرعة وهي بتقف: خليك، أنا هشوفها.
قامت تدور عليها مالقتهاش، وسمعت صوت جاي من أوضتها. قربت من الأوضة وفتحت الباب واتصدمت من اللي شافته.
هاجر: إيه دااا؟!
سجدة بخضة وبتحط إيدها على صدرها: هاا، طنط هاجر، أوهي تفهميني غلط يا طنط.
هاجر قربت منها. كانت سجدة واقفة على كرسي التسريحة ومفضية كل علب الميكب على الأرض، وصوابع الروج كاتبة بيهم على المراية، وبتحط روج ومبوظة وشها كله، وكحل حوالين عينيها، ومن الروج على خدودها.
هاجر: إيه يا سجدة اللي انتي عاملة في نفسك وفي الأوضة دا؟ بقى فيه بنوتة شاطرة تعمل كدا؟
سجدة بتمثل البراءة: هزت راسها بنفي.
هاجر مدت إيدها وجابت مناديل مبللة وبدأت تمسح وشها: طيب لما هو لأ، ليه عملتي كدا؟ وليه ما جتيش قولتيلي وأنا كنت عملتلك اللي انتي عايزاه؟ أوووف الميكب مش راضي يطلع، تعالي أغسلك وشك.
خدتها غسلتلها وشها وراحوا للسفرة.
مؤيد: اتأخرتوا ليه؟
هاجر بابتسامة: مفيش، كنت بغسلها إيديها ووشها عشان تاكل.
مؤيد ابتسم وبدأ ياكل.
سجدة واقفة جنب الكرسي وحاطة إيدها في وسطها بتذمر.
رواية تزوجت ارمل الفصل السادس 6 - بقلم هاجر عمر
مرجانة بحزن: ما كانش له لزوم الكلام دا يا بنى مهما ان كان.
مؤيد قاطعها: لو سمحتى يا امى مش عايز كلام ف الموضوع دا.. انا قولت اللى لازم يتقال.
مرجانة اتنهدت: اللى تشوفه يا بنى.. انا همشي انا بقى.. يلا يا ولاد يلا يا سجدة.
هاجر: يلا فين يا ماما؟ انتوا هتتغدوا معانا.
مرجانة طبطبت عليها و ابتسمت: لا يا حبيبتي الف هنا هنمشي احنا عشان ما نتأخرش.
هاجر باصرار: والله ابدا لازم تتغدوا معانا و الاكل جاهز يا دوب هسخن بس.
مرجانة: بس.
مؤيد: خلاص بقى يا ماما ما تزعليهاش تعالوا يلا ارتاحوا على ما تجهز الاكل.. بص لاولاده بشقاوة.. مين يلعب مع بابا.
أولاده: اناااا.
قعدت مرجانة و مؤيد قعد يلاعب ولاده و هاجر بتجهز الاكل خلصت و حطت الاكل على السفرة و كلهم اتجمعوا.
هاجر بتبص حواليها: امال فين سچدة؟
مؤيد باستغراب: مش عارف كانت هنا من شوية.. هقوم اشوفها.
هاجر بسرعة و هى بتقف: خليك انا هشوفها.
قامت تدور عليها مالقتهاش و سمعت صوت جاى من اوضتها قربت من الاوضة و فتحت الباب و اتصدمت من ال شافته.
هاجر: ايه دااا؟
سچدة بخضة و بتحط ايدها على صدرها: هااا طنط هاجر اوهى تفهمينى غلط يا طنط.
هاجر قربت منها.. كانت سچدة واقفة على كرسى التسريحة و مفضية كل علب الميكب على الارض و صوابع الروچ كاتبه بيهم على المراية و بتحط روج و مبوظة وشها كله و كحل حوالين عينيها و من الروج على خدودها.
هاجر: ايه يا سچدة ال انتى عملاه ف نفسك و ف الاوضة دا؟ بقى ف بنوتة شاطرة تعمل كدا؟
سجدة بتمثل البراءة: هزت راسها بنفى.
هاجر مدت ايدها و جابت مناديل مبللة و بدأت تمسح وشها: طيب لما هو لا ليه عملتى كدا؟ و ليه ما جتيش قولتيلى و انا كنت عملتلك ال انتى عايزاه؟ اوووف الميكب مش راضي يطلع تعالى اغسلك وشك.
خدتها غسلتلها وشها و راحوا للسفرة.
مؤيد: اتاخرتوا ليه؟
هاجر بابتسامة: مفيش كنت بغسلها ايديها ووشها عشان تاكل.
مؤيد ابتسم و بدأ ياكل.
سجدة واقفة جنب الكرسى و حاطة ايدها ف وسطها بتذمر.
هاجر بصتلها باستغراب: مالك يا سجدة ليه ما قعدتيش؟
سجدة ربعت ايدها بتذمر: مش لما تعملوا كراسي لبنى أدمين عاديين الاول ابقى اكل ايه كراسي العمالقة دى.
ضحكوا عليها كلهم.
يامن: انتى اللى اوزعة.
سجدة بغضب طفولى: انا اوزعة يا وجه البورص انت.
مؤيد بتحذير: سجدة عيب!
قامت هاجر شالتها و قعدتها على الكرسي جنبها بحنان.
هاجر بابتسامة: تعالى يا ستى انا هأكلك بايدى.
سچدة رجعت شعرها بغرور: شكرا يا طنط انا مش صغيرة بعرف اكل لوحدى.
هاجر ابتسمت و مسحت على شعرها: طيب يلا كلى.
اكلو ف جو اسري و قضوا شوية وقت و مشيت مرجانة و معاها اولاد مؤيد بعد ما اقنعهم مؤيد انهم يومين و ييجوا.
قفل مؤيد الباب بعد ما ودعهم و لف ل هاجر.
هاجر بابتسامة: كنت سيبهم يقعدوا معانا ما كنتش تزعلهم.
قرب منها بحنان: ما ينفعش انتى ناسية اننا عرسان جداد على الاقل قدام الناس يقولوا ايه و كلها يومين و ييجوا اهم حاجة تستحمليهم.
هاجر بسرعة: دول ف عنيا.
ضحك مؤيد و حاوط وشها بايده: بس انا مش عايزهم ف عنيكى انا عايزهم قدام عنيكى لانهم مشاغبين جدا و هيقرفوكى.
ابتسمت و مسكت ايده ال محاوطة وشها: انا مش عارفة انت مكبر الموضوع كدا ليه؟ و بعدين ولادك شكلهم كيوت اوى و هاديين.
ضحك مؤيد بصوته كله: هاديين؟ و كيوت؟ و الله ما حد كيوت غيرك.. كمل ضحك.. قال كيوت قال.
خبطته ف كتفه بغيظ: بقى بتتريق عليا؟
ابتسم و مسك ايدها الاتنين: انا اقدر اتريق على حبيبتى.. بس انتى ما تعرفيش ولادى هما هيتعبوكى جدا معاهم.. اتنهد.. يامن و يزن كانوا متعلقين بمامتهم جدا لما اتوفت ما كانوش متقبلين موتها.. سچدة نوعا ما كانت صغيرة ما توعاش عليها لكن يامن و يزن ال اتأثروا جدا.
قعدت مع يامن و يزن فترة كبيرة احاول اخرجهم من الحالة ال دخلوها لدرجة انى فكرت اعرضهم على دكتور نفسي و فعلا وديتهم بس هما اعترضوا و رفضوا رفض تام بعدها الدكتور نصحنى اقرب منهم انا و اعوضهم عن فقدانها و بقيت اقوم بدور الاب و الام.. ف الاول الموضوع كان صعب عليا جدا و خصوصا انهم مش متقبلين اى حد حتى والدتى بس واحدة واحدة بدؤا يتعودوا على عدم وجودها و يفهموا بس كان دا مأثر على شغلى جدا كنت باجى على شغلى كتير عشان اقدر اقوم يالدورين مع بعض معاهم و لولا مديرى قدر موقفى كان زمانى اترفدت.
بعدها حاولت اجيبلهم مربية بس هما مش عايزين و لما اضغط عليهم و اجيب مربية كانوا يوافقوا بس بعدها ب فترة تمشي من غير ما اعرف سبب.
بصلها بحب.. بعدها ظهرتى انتى ف حياتى كنت خايف من رفضهم و مش عارف اقنعهم ازاى بس اتفاجئت برد فعلهم و فرحت اكتر انهم اتقبلوكى كنت شايل هم رفضهم اوى بس الظاهر انهم حبوكى.
ابتسمت بحب: و انا يعلم ربنا حبيتهم قد ايه و كفاية انهم اولادك و من النهاردة بقوا اولادى.
فضل عينه متعلقة بيها لوقت و ف عيونه كلام كتير حب.. شكر.. امتنان.. كلام كتير متلغبط.
هاجر اتكسفت لما لقته بيبصلها و طت وشها بكسوف.
رفع وشها ليه و همس: ممكن ما تهربيش من عنيا بعد كدا لما ابصلك.
اتوترت ووشها احمر: انا انا بس كنت تشرب شاى؟
ابتسم لما لقاها بتغير الموضوع: اشرب شاى.
مشيت من قدامه بسرعة على المطبخ و نفسها تجرى من كتر الكسوف اول ما دخلت المطبخ سندت على الحيطة و حطيت ايدها على قلبها تاخد نفسها و تعيد ترتيب نفسها و تفكر ف كلامه و نظراته و تضحك بكسوف اتنهدت و خدت نفس و بعدها راحت تعمل الشاى.
خلصت و خرجت تدور عليه ما لقتهوش شافت بابا البلكونة مفتوح عرفت انه هناك ابتسمت و راحتله لقته واقف ساند على السور و ضهره ليها و سرحان على وشه ابتسامة.
ابتسمت لابتسامته و حطت الشاى على ترابيزة صغيرة موجودة: احم احم.. اللى واخد عقلك يتهنى بيه.
لف و بصلها بحب و بنفس الابتسامه و مد ايده ليها.
بصت لايده بكسوف و حطت ايدها ف ايده شدها ليه و حاوط وسطاها بايد و التانية حطها على وشها بحنان و همس بحب: يا رب يتهنى دايما و الفرحة ما تفارقش قلبه و يحن عليا بحبه.
هاجر بصت للارض بكسوف رفع وشها تانى ليه: مش قولتلك ما تهربيش من عنيا.
هاجر بصتله بتوهان و فضلت عيونها متعلقة بيه و هو قرب منها بشويش و هو بيبص لعيونها و فجأة سمعوا صوت فرقعة جامد.
هاجر اتنفضت بين ايديه و بعدت عنه بسرعة و هى مخضوضة و هو كمان اتفزع بيبصوا من البلكونة لقوا عربية معدية الكاوتش بتاعها فرقع.
بصوا لبعض و ضحكوا.
هاجر بصت للشاى و بصتله: الشاى زمانه برد.
قربوا للكراسي و قعدوا يشربوا الشاى و هما بيتكلموا.
هااجر بصتله بفضول: كلمنى عن مراتك.
بصلها و ابتسم: انا لو فضلت اتكلم عنك من هنا للصبح مش هيكفينى فيكى دواوين.
ابتسمت بكسوف: لا انا قصدى مراتك الاولى مامت اولادك.
اتنهد و بص لبعيد هاجر بصتله مستنية رده بس طول: لو مش حابب تقول براحتك انا بس.
قاطعها: لا عادى انا بس رجعت بالزمن لورا اوى.
ابتسمت: و يا ترى رجعت لحد فين؟
بصلها اوى و ابتسم: رجعت عشر سنين ورا ايام الجامعة.
بصتله باهتمام و هو كمل: كنت طالب لسه ف سنة تانية كنت شاب هوائى شوية اينعم ماليش ف جو البنات و الصحاب بقى و الجيرل فريند و الكلام دا و كنت دايما استحقر البنات اللى من النوع دا.. و طبعا اصحابى كلهم مصاحبين و كانوا يتريقوا عليا لدرجة انهم كانوا مسمينى الشيخ مؤيد.. ضحك و هى ابتسمت.. و كنت ف يوم قاعد بعيد عن اصحابى كالعادة لانهم كان كل واحد قاعد مع الجيرل بتاعته ف لمحت بنت من بعيد جميلة جدا لفتت انتباهى بطريقة غريبة.
هاجر كشرت و هو بصلها و ضحك و كمل كلامه.
كانت واقفة مستنية حد و بتتلفت حواليها و مضايقة فضولى خلانى اركز معاها.. طلعت مستنية واحدة و كانوا ماشيين حاجة جوايا خلتنى جريت وراها اشوفها رايحة فين و بعدها دخلوا مدرج و روحت شوفت الجدول عرفت انهم فرقة اولى و بعدها خدت جدولهم كله و موعيد المحاضرات و السكاشن و روحت محاضراتى.
جيت تانى يوم رايح الكلية بكل حماس و جوايا فرحة غريبة انى هشوفها تانى.و بقيت بسابق الوقت عشان اروح الكاية و بقيت مستغرب نفسي جدا لحد ما وصلت الكلية و اول حاجة عملتها روحت للمدرج ال فيه محاضرتها و فضلت ادور عليها بس للاسف ما لقتهاش.
رواية تزوجت ارمل الفصل السابع 7 - بقلم هاجر عمر
رواية تزوجت أرمل الفصل السابع 7 بقلم هاجر عمر
رواية تزوجت أرمل الفصل السابع 7 بقلم هاجر عمر
هاجر كشرت و هو بصلها و ضحك و كمل كلامه
كانت واقفة مستنية حد و بتتلفت حواليها و مضايقة فضولى خلانى اركز معاها .. طلعت مستنية واحدة و كانوا ماشيين حاجة جوايا خلتنى جريت وراها اشوفها رايحة فين و بعدها دخلوا مدرج و روحت شوفت الجدول عرفت انهم فرقة اولى و بعدها خدت جدولهم كله و موعيد المحاضرات و السكاشن و روحت محاضراتى
جيت تانى يوم رايح الكلية بكل حماس و جوايا فرحة غريبة انى هشوفها تانى.و بقيت بسابق الوقت عشان اروح الكاية و بقيت مستغرب نفسي جدا لحد ما وصلت الكلية و اول حاجة عملتها روحت للمدرج ال فيه محاضرتها و فضلت ادور عليها بس للاسف ما لقتهاش
____________________________________
🌟 تزوجت أرمل 🌟
Part 7 〽️
____________________________________
لما قولت التفاعل قل و هوقف الرواية دخلتوا كلمتونى عشان انزلها و زعلتوا منى و لما نزلتها التفاعل رجع و دلوقتي نزل تانى يعنى خو لازم كل بارت نقول اتفاعلوا انتوا مش هتخسوا لو حطيتوا ريأكت و لا احنا بنزيد فلوس هو مجرد تشجيع منكم مش اكت
🌟🌟🌟🌟
زعلت و بعدها شوفت صاحبتها ال كانت معاها و فكرت اروح اسألها عليها و بعد ما مشيت كام خطوة وقفت تانى و فضلت اكلم نفسي
.. طب هروح اقولها ايه ؟!
اتراجعت و خرجت من المدرج و روحت لمحاضرتى و بين محاضراتى اروح ادور عليها بس بردو مش موجودة قولت يبقى ما جاتش انهاردة
عدى يوم ورا يوم لمدة اسبوع اروح ادور عليها ما القيهاش لدرجة انى كنت هتجنن و الف سيناريو ف راسي طب هى تعبانة طب جرالها حاجة حتى اسمها مش عارفه و اخر ما زهقت روحت لصاحبتها اسال عليها و زى ما تيجى تيجى و فعلا روحت لصاحبتها و سألت عليها و عرفت انها مش من الكلية اساسا
ضحك و بص لهاجر اللى بصتله باهتمام و فضول عشان يكمل بالرغم انها مضايقة من الحب اللى شيفاه و لمعة عينه و هو بيحكى عنها
و هو شاف دا ف عنيها و حسه بس كمل كلامه
طلعت بنت عمها و ف تالتة ثانوى و كانت جاية معاها يوم الكلية ساعتها قلبى كان هيقف
معقول مش هشوفها تانى طب هوصلها ازاى بعدها روحت لبنت عمها اكلمها توصلنى ليها لانى حسيت انى بحبها
هاجر سحبت ايدها منه بضيق انه اعترف بحبها بس هو مسك ايدها و رجع كمل
بعد ما روحت لبنت عمها فضلت ادور عليها اختفت هى كمان
ساعتها كنت هتجنن و مش عارف اعمل ايه لدرجة انى ما كنتش عارف اركز ف مذاكرتى و لا اى حاجة بس كان لازم اهتم بالكلية و ارجع تانى عشان مستقبلى و استودعتها عند ربنا و انه يجعلها من نصيبى و يحفظهالى لحد ما نتقابل عدت السنة بامتحاناتها و نجحت و ف كل صلاة و سجدة ادعى ربنا بيها و بعدها بدأت السنة الجديدة
بصلها و خد تنهيدة طويلة مع ابتسامة مليانة حب اتسببتلها ف جزء و لو بسيط من الغيرة ابتسامة حركت مشاعر الانثى الغيورة اتضايقت بس حاولت تدراى و بصتله تشجعه يكمل
كانت سنة جديدة ف كل حاجة و حسيت انى روحى اتردت ليا لما رجعت الكلية و شوفتها تانى كانت ماشية تايهة و بتدور على المدرج كنت واقف و على وشى ضحكة من الودن للودن زى الاهبل و ماشي ناحيتها زى المسحور
بصلها و على وشه تعابير مضحكة :- و فجأة عينك ما تشوف الا النور
بسرعة و فرحة و كأنها بتشفى غليلها من فرحته ال باينة و هو بيحكى عنها :- ايه ضربتك بالقلم لما لقيتك تنحتلها
ضحك بصوته كله و فضل يكح و هو بيضحك :- تضربنى ؟! ليه ؟! ايه يا حبيبتى جو الروايات ال انتى عايشة فيه دا
سرحت ف ضحكته و وصفه ليها بانها حبيبته
.. قلبها دق و لا فرقة حسبالله .. صحيح قالها قبل كدا كتير بس لاول مرة تفرح بيها كدا و كأنها فازت ف مسابقة بينها و بين غريمتها لاول مرة تحس بمشاعرها بتتحرك ناحيته هى اه عارفاه من فترة صغيرة بس كانت كفيله تشدها ناحيته و تعلقها بيه و هو نجح فعلا ف دا و انه يحسسها بالامان
لاحظ هو سرحانها فيه و لمعة عيونها حب نظرتها و ما رضيش يكسفها سابها براحتها
فاقت من سرحانها و انتهدت و كملت بشغف :- اممم امال ايه حصل ؟!
ابتسم :- مفيش يا ستى لقيت الدنيا ضلمت فجأة قدامة و كأنى وقعت من فوق عمارة عالية
شهقت و هو كمل عوج شفايفه بتريقة .. على ما فوقت من الصدمة لقيتنى ف حفرة اتاريهم كانوا الصرف بايظ و بيصلحوه
كمل بضحك :- و ما اقولكيش على شكى طبعا و لا هدومى ال باظت و لا بريستيجى ال وقع قبلى ف الحفرة
بغيظ :- و الاقى اصحابى و الدفعة محاوطين الحفرة و بيضحكوا عليا الا ما فيه جبان واحد مد ايده يساعدنى
كانت بتضحك عليه و بتتخيل شكله و تتميل بجسمها لقدام و تحط ايدها على شفايفها تدارى الضحكة
بصلها و ابتسم :- تعرفى ايه اكتر حاجة شدتنى ليها ؟!
انتبهتله و اضايقت بس فضولها خلاها كمل معاه و تسأله:- ايه ؟!
ضحكتها
رفعت حاجبها بغيرة :- نعم ؟!
بص لعيونها و حب الغيرة ال ظاهرة فيها نظرتها و ضحكتها بتدغدغ مشاعره
اتنهد تنهيدة طويلة
بعد الواقعة دى بقيت ادعى ما تشوفنيش ف الموقف دا
.. ضحك ضحكة خفيفة
و فعلا ربنا سترها عليا
بعدها بقيت عامل زى البهلوان طول السنة بحاول اقرب منها و الفت انتباها و هى لا حياة لمن تنادى .
ما تعرفش انى موجود ع الكوكب اصلا
بعدها كنا خلاص قربنا على امتحانات اخر السنة و دى اخر فرصة لانى ما اضمنش اشوفها تانى و خوفت تضيع تانى منى
وقفت واقفة جد مع نفسي و خدت القرار انى اروح اعترفلها بحبى و اتقدملها
ف اليوم دا ما عرفتش انام طول الليل و عايز النهار يطلع بأى طريقة عشان اروح لها بس زى ما بيقولوا كدا " تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن "
على زى ما كان اليوم دا احلى يوم بالنسبالى بقى اتعس يوم
بصتله بانتباه و ضمت حواجبها
قومت الصبح لبست و اتشيكت و نزلت على الجامعة بس قابلت بنت عمى ف السكة
بصلها يراقف ملامحها :- هيام
طلبت انها تكلمنى كنت مستعجل و بحاول اتهرب منها لانى عارف انها بتكنلى مشاعر و عايشة ف وهم حب من طرف واحد بس عمرى ما حاولت اجرحها مهما إن كان بنت عمى ف كنت بحاول اتجنبها قدر الامكان
روحت معاها كافيه و هناك صدمتنى بكلامها
يتبع الفصل الثامن
الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية ""اضغط على اسم الرواية
رواية تزوجت ارمل الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر عمر
الصبح لبست واتشيكت ونزلت على الجامعة، بس قابلت بنت عمي في السكة.
بص لها يوسف ملامحها: "هيام".
طلبت إنها تكلمني، كنت مستعجل وبحاول أتهرب منها لأني عارف إنها بتكِن لي مشاعر وعايشة في وهم حب من طرف واحد، بس عمري ما حاولت أجرحها مهما كان بنت عمي، فكنت بحاول أتجنبها قدر الإمكان.
روحت معاها كافيه، وهناك صدمتني بكلامها.
"مؤيد، أنا بحبك."
مؤيد بص لإيدها اللي ضامة إيده وفضل مصدوم لثواني أو دقايق أو زمن طويل مش قادر يحدده.
صدمته كانت أكبر.
هو صحيح عارف إنها بتحبه وأفعالها واضحة وضوح الشمس ليه وللكل، بس كان بيتهرب، لكن عمره ما تخيل إنها تعترف له.
فاق من صدمته وشد إيده من بين إيدها.
"هيام، إنتِ بتقولي إيه؟"
بصت لعيونه بنظرة حزن وكسرة.
"اللي سمعته وعارفه كويس يا مؤيد، أظن واضح من زمان حبي ليك، وأهلي وأهلك وكل اللي يعرفونا عارفين كدا، إنت بس اللي عامل مش واخد بالك."
هز دماغه بنفي وتخبط، عايز يبعد من غير ما يجرحها.
"هيام، إنتِ بالنسبالي أخت صغيرة وبنت عمي مش أكتر، أنا مش..."
قاطعته ودموعها مالية عيونها.
"أنا عارفة إنك ما بتحبنيش وعارفة إن القلوب مش بإيدينا، بس غصب عني حبيتك."
وقف بعصبية.
"هيام، إنتِ عارفة إنتِ بتقولي إيه؟ أنا حاولت كتير أفهمك بطريقة غير مباشرة وأفوقك، بس إنتِ بنيتي قصص وخيالات في دماغك."
اتنهد.
"هيام، أنا آسف، بس إنكِ قولتي القلوب مش بإيدينا، وأنا مش..."
قطع كلامه وما حبش يجرحها بكلامه أكتر من كده.
طلع الفلوس من غير ما يعدها ودفع الحساب.
"هيام، أنا لازم أمشي، عندي محاضرات."
مسكت إيده بسرعة.
"مؤيد، أنا..."
قاطعها.
"لو سمحتي يا هيام، اقفلي الموضوع ده واعتبريها قاعدة ما لهاش وجود، مع السلامة."
سابها ومشي، وضاع أملها. اتكسرت. هي عارفة كل اللي قاله ده وكانت بتحاول تبعد بس ما قدرتش. ودلوقتي أكتر وقت هي محتاجاه فيه، محتاجة دعمه. حطت راسها بين إيديها وفضلت تبكي بوجع.
هاجر كانت دموعها نازلة من غير ما تحس.
"إنت إزاي قدرت توجعها كده؟"
مسح دموعها بحنية.
"ما كانش بإيدي، أنا كنت بينها وبين حبيبتي. دعوتي اللي ربنا استجابها ورجعها لي تاني، إزاي بعد ما كنت بستعد أبني حياتي معاها، أقابل اعتراف بنت عمي؟ كنت متلخبط ومش عارف أعمل إيه."
"طب وإزاي اتجوزتها لما إنت رفضتها؟ والبنت التانية دي راحت فين؟"
اتنهد.
بعد ما سبتها ومشيت، فضلت متلخبط، بس صممت إني أروح الجامعة، بس قاطعني تليفون والدي الله يرحمه.
"بنت عمي في المستشفى وطالبة تشوفني."
اتصدمت. "بنت عمي مين؟ هيام؟ دي كانت لسه معايا من مفيش."
روحت المستشفى، وساعتها عرفت إن عندها كانسر.
صدمتي كبرت، وطلبها إني أتجوزها، والكسرة اللي في عيونها وعيون عمي خلوني أوافق، وخصوصًا إنها رافضة العلاج خالص.
وافقت وقررت أرمي كل حاجة ورا ضهري وأتجوزها. وفعلاً اتجوزنا، ويشهد ربنا إني عاملتها بما يرضي الله، وهي كمان كانت مقدرة ده، وكنت بشوف في عيونها الإحساس بالذنب ونظرة اعتذار.
حاولت أحبها، ما قدرتش، ولا قدرت أنسى اللي حبيتها، وكنت بحس بالخيانة. وقررت أعترف لها، بس اتراجعت، هبقى بجرح كبريائها وأنوثتها، وخصوصًا إنها عارفة إن مفيش مشاعر عندي من ناحيتها.
اتعالجت من الكانسر، وبعدها بسنة عرفت إنها حامل في يزن ويامن.
كانت حياتنا هادية جدًا فيها احترام وتقدير. وبعدها كانت حامل في سجده وتوفت وهي بتولدها. بعدها بقيت أب وأم لولادي، وحاولت أعوضهم، بس للأسف على قد ما أحاول، عمر الأم ما تتعوض.
كانوا دايماً يقولوا لي اتجوز، واللي يقول: "إنت لسه صغير"، وكلام كتير، بس مرات عمي كانت دايماً تعترض، ورافضة إني أجيب لأحفادها مرات أب، وأنا كمان كنت رافض.
بصلها وعيونه بتلمع بحب.
"لحد ما قابلتك، وإنتي بتقدمي على شغل في الشركة اللي أنا شغال فيها، ساعتها كنت طاير من على الأرض، مش مصدق، معقول الدنيا صغيرة أوي كده؟"
ولما عرفت إنك لسه ما اتجوزتيش، فرحتي زادت أضعاف.
"معقول ربنا بيحبني أوي كده؟"
"معقول دعوتي ربنا استجابها وحفظك ليا كل السنين دي؟"
بصت له باستفهام.
ابتسم بحنان.
"أيوه يا هاجر، إنتِ البنت اللي خطفت قلبي من أول نظرة، إنتِ البنت اللي دعيت بيها في كل سجدة وكل دعوة."
داعب أنفها.
"إنتِ البنت اللي ضحكتها خطفتني، يوم ما شوفتك تاني والدنيا رجعت تضحك لي، ويوم ما بقى اسمك على اسمي، حسيت وكأني ملكت الدنيا."
"واتأكدت إن ربنا كريم أوي فوق ما نتخيل، بس ندعي بصدق ويقين."
مشاعرها متلخبطة، حاسة إنها طايرة في السما.
"مؤيد، أنا أنا..."
حط إيده على شفايفها.
"ششش."
ابتسم بحنان، نفس الابتسامة اللي بتطمنها، وحط كفه على خدها.
"مش عايزك تقولي حاجة، أنا مش بقولك ده عشان عايز مقابل، أنا عايزك تحبيني عشان أنا، مش عشان بحبك أو عشان حبي ليكي."
شالت إيده من على خدها وبصت له.
"أنا يمكن متلخبطة ومش عارفة بحبك أو لأ، بس اللي عارفاه إن في الفترة الصغيرة دي أنا اتعلقت بيك جداً، بحب وجودك جنبي وحواليا."
عدت اليوم ورجع أولاد مؤيد يعيشوا معاه في البيت، وطبعاً هاجر ما سلمتش من مقالبهم.
بعد أسبوعين.
بفرحة وحفاوة.
"هاجر حبيبتي، وحشاني."
حضنت والدتها بحب.
"وإنتي كمان يا ماما وحشاني أوي، أخبارك إيه وصحتك عاملة إيه؟"
"بخير يا حبيبتي، طول ما إنتي بخير."
بصت وراها.
"أما مؤيد فين؟"
عيونها لمعت بحب.
"مؤيد وصلني وراح شغله، وهيعدي علينا وإحنا مروحين."
"هنفضل واقفين على الباب كده كتير؟"
بصوا لمصدر الصوت، كانت سجدة واقفة حاطة إيدها في وسطها بتذمر.
"لا يا حبيبتي، تعالوا ادخلوا، إزيك يا يامن؟ إزيك يا يزن؟ أخباركم إيه يا حبايبي؟"
"بخير يا طنط."
"لا طنط إيه، إنتوا من هنا ورايح تقولولي يا تيتة."
بصوا لبعض بمكر ورجعوا بصوا لها.
"حاضر يا تيتة."
هاجر دخلتهم أوضتها يلعبوا فيها لحد ما يخلصوا تحضير الغدا.
في المطبخ.
بصت لها بحنان.
"عاملة إيه يا حبيبتي مع جوزك؟"
رواية تزوجت ارمل الفصل التاسع 9 - بقلم هاجر عمر
بصوا لبعض بمكر ورجعوا بصولها.
"حاضر يا تيتة."
هاجر دخلتهم أوضتها يلعبوا فيها لحد ما يخلصوا تحضير الغدا.
في المطبخ.
بصتلها بحنان.
"عاملة إيه يا حبيبتي مع جوزك؟"
ابتسمت بحب.
"الحمد لله يا ماما كويسين."
مسكت إيدها بهدوء.
"ما تزعليش مني يا هاجر إن كنت جرحتك بكلمة من غير ما أقصد أو زعلتك، بس والله يا بنتي من خوفي عليكي كنت عايزة أسلمك لراجل يحبك ويرعى ربنا فيكي. وشوفت في مؤيد الراجل ده. لما شوفت لمعة الحب اللي في عينه وهو بيتكلم عنك، شوفت واحد مراهق لأول مرة يحب. لهفته لما يسمع اسمك. صدقيني مؤيد بيحبك وهيصونك ويحافظ عليكي، إنتي غالية عنده أوي."
قاطعتها بابتسامة وفرحة.
"أنا عارفة يا ماما، ده كله ومؤيد قالي وأنا واثقة فيه."
"طب طمنيني، ولاده عاملين معاكي إيه؟"
اتنهدت تنهيدة طويلة وحاولت ترسم ابتسامة على وشها.
"كويسين يا ماما، هما صحيح أشقيا شوية ربنا يهديهم."
طبطبت على كتفها.
"اكسبييهم يا حبيبتي، خديهم من صفك، اسقيهم حنية واهتمام، مش هيتغيروا في ساعتها، بس حاولي تفضلي تسقيهم لحد ما يشبعوا ويبادلوكي الحنية. بلاش القسوة."
اتنهدت بقلة حيلة.
"قسوة إيه يا ماما، أنا طول عمري أسمع عن مرات الأب المفترية اللي مبهدلة ولاد جوزها، لكن أول مرة أشوف العكس."
ختمت كلامها بضحكة.
ضحكت وقربت منها.
"معلش يا حبيبتي، مش سهل عليهم بردو يكون ليهم مرات أب، هيخافوا تاخدي أبوهم منهم وتلاقي جدتهم بتلعب في دماغهم بالكلام ده. ودول مهما إن كان عيال، كلمة تجيبهم وكلمة توديهم، فاعذريهم وخليكي طويلة البال وخديهم بالمدادية. وما تنسيش الحنية يا بنتي، بتلين الحجر."
ابتسمت براحة.
"حاضر يا ماما، أنا وعدت مؤيد إنهم في عيوني وهحاول معاهم."
فجأة سمعوا صوت دَب جامد وكسر، جريوا على الأوضة لقوا سجدة واقعة على الأرض وبتعيط وهي ماسكة إيدها، ويامن ويزن واقفين مش عارفين يعملوا إيه.
جريت هاجر عليها وفضلت تطبطب عليها.
"مالك يا حبيبتي، إيه اللي حصل؟"
يزن وهو بيعيط.
"كنا بنلعب وهي واقفة على السرير، زقيناها، وقعت."
هاجر بصتلها بخوف وبصت لإيدها، لقيتها ورمت وازرقّت. شالتها بسرعة.
"ماما أنا رايحة المستشفى، خلي بالك من يامن ويزن على ما أرجع."
"ابقى طمنيني يا بنتي، يجيب العواقب سليمة يا رب."
هاجر راحت المستشفى ودموعها على خدها وسجدة في حضنها. دخلت أوضة الكشف وعملوا أشعة وطلع عندها كسر.
اتصلت بمؤيد.
"وحشتيني."
"مؤيد."
عقد حواجبه باستغراب.
"مالك يا هاجر بتعيطي ليه؟"
"سجدة وقعت على إيدها وإحنا في المستشفى، هتجبس إيدها."
"طب اهدى يا حبيبتي، أنا جايلك دلوقتي."
قفل معاها واستأذن من الشغل وراح على المستشفى. شافها من بعيد، راح عليها بلهفة.
"هاجر."
كانت بتعيط، أول ما شافتُه اترمت في حضنه.
"أنا آسفة يا مؤيد، ما كنتش قد ثقتك فيا."
مسح دموعها وبهديها.
"اهدّي بس، إيه اللي حصل؟"
حاولت تتكلم من بين دموعها.
"أنا كنت مع ماما بنحضر الغدا، وفجأة سمعت صوت دب، جريت على الأوضة لقيتها واقعة على الأرض، ويامن ويزن قالوا إنها وقعت من على السرير."
رجعت تبكي تاني.
"آسفة والله يا مؤيد."
قاطعها.
"يا حبيبتي ما تعتذريش، إنتي مالكيش ذنب، قدر الله وما شاء فعل."
هزت راسها بنفي.
"لأ، أنا كان لازم آخد بالي منها أكتر من كده."
خدها في حضنه وطبطب على راسها.
"الحمد لله على كل حال، وكويس إنها جت على قد كده. هي فين سجدة دلوقتي؟"
اتعدلت من حضنه ومسحت دموعها.
"بيجبسوا إيدها جوه."
"طيب اهدّي بقى كده وبطلي عياط."
داعب أنفها.
"وإنتي بقيتي شبه الطماطماية كده بمناخيرك دي. اضحكي يا نكدية."
ضحكت على طريقة كلامه ومسحت دموعها، وفضلوا مستنين سجدة. ما عداش كتير وخرجت وهي بتعيط، وأول ما شافت مؤيد جريت عليه.
"بابا."
مؤيد مايل بجسمه وهو فاتح إيديه يستقبلها، شالها ورفعها في حضنه.
"حبيبة بابا وعقل بابا."
دموعها في عينيها بتوريه إيدها المكسورة بطفولة.
"شفت يا بابا إيدي حصل فيها إيه؟"
اتكلم بحنان بالغ وطفولة.
"أوه يا روح بابا، ألف سلامة يا روحي."
باسها من خدودها.
"بكرة تروق وتقومي بالسلامة."
هاجر قربت منها وبتحسس عليها بلهفة تطمن.
"حبيبتي، فيه حاجة بتوجعك؟"
شاورت على إيدها بطفولة ومكر.
"إيدي يا طنط."
هاجر بزعل.
"يا روحي، شوية وهجيبلك الدوا وتاخديه هتخفي على طول."
اتكلمت بطفولة ظاهرة وتفكير ثعباني مخفي.
"بابا أنا عايزة إندومي."
مؤيد بضيق ظاهر وهو شايلها.
"إندومي إيه بس يا سجدة، مش قولنا بيجيب أمراض ووحش ومش هيخليكي تكبري بسرعة؟"
سجدة بتمثل الزعل وبتلعب على أوتار مؤيد وحبه ليها.
"بلييييز يا بابا عشان خاطري، أنا تعبانة ونفسي فيه، يرضيك تزعل سجدة حبيبتك؟"
بصت لهاجر ببراءة مصطنعة.
"قوليله يا طنط يجيبلي إندومي."
هاجر بصتلها بتعاطف وبصتله بوجه الجرو الصغير لما يحتاج حاجة من صاحبه.
"ما تبصوش ليا كده."
نفخ.
"حاضر هجيب و أمري لله."
بص لسجدة بتحذير.
"بس دي آخر مرة."
سجدة بفرحة.
"يعيش بابا، يعيش."
مؤيد ضحك على أفعالها الطفولية.
"آه منك يا عفريتة، يلا بينا."
رواية تزوجت ارمل الفصل العاشر 10 - بقلم هاجر عمر
.. ما تبصوش ليا كدا ..
حاضر هجيب و أمرى لله .. بس دى اخر مرة ..
سجدة بفرحة
.. يعيش بابا يعيش ..
مؤيد ضحك على افعالها الطفولية
.. اه منك يا عفريتة .. يلا بينا ..
راحوا مع بعض عند اهل هاجر
"والدة هاجر قابلتهم بلهفة"
عملتوا ايه؟
"بصت على سجدة"
ايه دا هى ايدها اتكسرت؟
" مؤيد بصلها بابتسامة يطمنها"
الحمد لله يا ست الكل انها جت على قد كدا ..
" خرج والد هاجر و رحب بيهم"
اهلا بيك يا بنى ادخلوا ما تقفوش كدا ..
" بص لسجدة"
الف سلامة ياحبيبتي ..
" سجدة بابتسامة"
الله يسلمك يا جدو ..
" والدة هاجر مسحت على راس سجدة و على ثغرها ابتسامة"
انا حضرتلكوا الغدا .. يلا يا سجدة عشان تاكلى و ايدك تروق بسرعة ..
" سجدة بحماس"
يلا بينا جهزولى الاندومى عشان اكله بسرعة ..
" باستغراب"
اندومى ايه؟
" بصت ل مؤيد بلوم"
اندومى ايه يا مؤيد ال انت جايبه انت مش عارف انه مضر ..
" مؤيد ابتسم بقلة حيلة"
اعمل ايه بقى يا ست الكل حكم القوى ..
" اتنهدت بحيرة و بصت لسجدة و نظرة الاصرار ف عيونها و عرفت انها مش هتقدر تقنعها تسيبه"
طب ايه رايك يا سجدة تاكلى الاكل ال انا عملاه و بعدها انا بنفسي هجهزلك الاندومى؟
" سجدة مسكت الاندومى باصرار"
لا الاندومى و بس مش هاكل غيره ..
" هاجر قربت منها بحنان و ابتسامة عشان تقنعها"
سجدة حبيبتى الاندومى مش هيروق ايدك بالعكس هيضرها اكتر و بكدا هتفضل ايدك ف الجبس علطول مش هتقدرى تحركيها انتى عايزة كدا؟
"هزت راسها بنفى و بتمسك ف الكيس اكتر"
" هاجر ابتسمت بثقة انها ابتدت تقنعها"
يبقى تسمعى كلام تيتة و تاكلى الاول عشان الاكل يبنى العضم ال اتكسر و بكدا ايدك تروق بسرعة و تفكى الجبس و بعد الاكل نعملك الاندومى و تاكليه براحتك . ايه رايك؟
" بصت للكيس بشك و رجعت بصتلها و بتفكر"
" هاجر قررت تكمل ف التمثيل"
اممالظاهر كدا يا خؤيد سجدة عاجبها الجبس خلاص بقى نعملها الاندومى تاكله و تفضل بالجبس علطول ف ايدها و لا تعرف تاكل و لا تغير هدومها و لا تسرح لنفسها و لا تبوظ الميكب بتاعى و لا تطلع الهدوم من الدولاب ترميها ف الارض و ترمى جزء من البلكونة و جزء تحت السرير .. يالله هتريحنى كتييير و مش هتعب ف لم الهدوم و لا تنضيف المرايات ال بتحط عليها الكريمات و لا حاجة خالص ..
" كانت بتتكلم و تبص لسجدة بجانب عينها من غير ما تاخد بالها تراقف رد فعلها و شايفة سجدة بتفكر ف كلامها و مؤيد بيتابع ال بيحصل و على وشه ابتسامة و حب لهاجر"
" سجدة عند النقطة دى و انها هتريح هاجر من المشاغبة ال بتعملها و دماغها فكرت بشيطانية و ظهر على وشها ابتسامة ثعبانية لا تناسب طفلة ف سنها"
خلاص يا طنط هسمع كلام تيتة و اكل الاكل كله عشان ايدى تروق بسرعة و بعدها اكل الاندومى ..
" بصت لوالدة هاجر"
يلا يا تيتة بسرعة فين الاكل؟
" هاجر ابتسمت بانتصار لانها عارفة تفكير سجدة كويس و انها بتدور و تتفنن ف ازاى تتعبها"
" سجدة نزلت من على ايد مؤيد و اتجمعوا ع السفرة مع يزن و يامن و والد هاجر"
" هاجر جت تمشى مؤيد مسك ايدها شدها عليه و قرب منها"
انا لو فضلت اشكر فيكى العمر كله مش هوفيكى حقك .. انتى بجد غالية اوى يا هاجر ..
" ابتسمت بخجل"
ما تقولش كدا مافيش بينا شكر ..
" رفعت حاجبها بتحذير كوميدى"
و لا انت بقى لسه بتعتبرنى غريبة؟
" قرب منها و بيبص ف عيونها و بهمس"
عمرى .. عمرى ما اعتبرتك غريبة عنى من يوم ما عينى وقعت عليكى و انا حسيت بالانتماء ليكى و حسيت انك منى .. هو انا قولتلك انهاردة انى بحبك؟
" ضحكت بخفية و بصت للارض بكسوف"
انا هروح احضر السفرة مع ماما ..
" سابته و مشيت او بالاصح هربت منه و من عيونه و كلامه و الحب ال محاوطها و المشاعر ال بتلغبطها و قلبها بيدق بفرحة و هو عيونه عليها و هى ماشية لحد ما اختفت و على وشه ابتسامة حب من افعالها و كسوفها و هروبها منه"
" اتنهد بحب"
ااااه منك هتودى قلبى لفين؟
" راح السفرة انضملهم و فضل يهزر معاهم ف جو مرح و اولاده بيتعاملوا عادى مع اهل هاجر و حبوهم .. بس هاجر العدو الاول و الاخير مش هيسمحوا انها تاخد ابوهم منهم"
" قضوا اليوم و رجعوا بيتهم و يدوب دخلو الشقة و سمعوا الباب بيخبط"
" مؤيد بص لهاجر بابتسامة"
ادخلى انتى غيرى لسجدة و انا هفتح ..
" هزت راسها بابتسامه و دخلت و هو راح فتح الباب و اتفاجئ لما لقى مرات عمه قدامه و نوعا ما اتضايق بس ما بينش و فتحلها السكة عشان تدخل و حاول يرسم ابتسامه على وشه"
اهلا يا مرات اتفضلى ..
" دخلت و سابته وراها واقف عالباب و هى بتمسح الشقة بعيونها بفضول و ضيق"
اهلا بيك يا جوز بنتى ..
" بصتله و هى بتمصمص ف شفايفها بسخرية"
امال فين المحروسة بسلامتها؟
" مؤيد لف وشه و اتنهد بضيق"
حضرتك تقصدى مين يا مرات عمى؟
" سجدة خرجت جرى اول ما سمعت صوت جدتها"
تيتة تيتة .. تيتة جت هيييه ..
" مرفت لفت ليها بلهفة و خدتها ف حضنها و باستها"
وحشتينى يا حبيبتي ..
" بصت لهاجر بضيق"
اخبارك ايه؟ حد هنا ضايقك؟
" سجدة هزت راسها بنفى"
لا يا تيتة .. تيتة بصي ايدى فيها ايه؟
" مرفت شهقت بخضة و حطت ايدها على صدرها"
يا لهوى ايه دا؟ مين عمل فيكى كدا؟
" بصت لهاجر بعدوانيه و نزلت سجدة بتستعد للخناق"
مفيش غيرك انتى يا حرباية عايزة تموتى البت ..
" قربت منها و شدتها من دراعها و بتهزها بعنف و غل"
لا دا انا اقطعك بسنانى ..
" مؤيد قرب منها بسرعة وقف بينهم و شد هاجر من ايد مرات عمه و بصوت عالى نوعا ما"
ايه يا مرات عمى اللى بتعمليه دا و ازاى تكلميها كدا!
" وقفت تردح بعصبية و غل من دفاعه عنها"
اه ما انت هنقول ايه؟ حامى للسنيورة حامى .. هستنى من واحدة خطافة رجالة ايه غير كدا .. عايزة تخلص من البت و تطفش العيال لكن دا بعدها ..
" مؤيد اتعصب من كلامه و عيونه احمرت و حاول يسيطر على نفسه قدر الامكان دى مهما ان كان زوجة عمه و جدة اولاده"
مرات عمى انا ما اسمحلكيش تكلميها كدا ..
" قرب من هاجر و خدها ف حضنه بفخر و تملك"
هاجر مراتى و الكلمة ال تجرحها تجرحنى كرامتها من كرامتى .. ما اسمحش انك تهنيها او تزعليها بكلمة واحدة و بعدين هى ما عملتش اى حاجة تستاهل ال انتى عملاه دا .. حتى لو عملت مش من حقك تحاسبيها او تلوميها انا جوزها و هى مسؤولة منى انا و ما اسمحش لحد على وجه الارض ييجى عليها طول ما انا موجود ..
" مرفت اتصدمت من اندفاعه