تحميل رواية «تزوجت العمدة» PDF
بقلم سارة خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انتي يابت، النهاردة تكلمي خطيبك الصايع دا وتقوليله إن خلاص مفيش نصيب. ليه كده ي بابا. من غير ليه، أنا قلت كلمة يبقا تسمعيها. هو عمل إيه يعني علشان أسيبه. عيل صايع وقاعد من غير شغل. هو بيدور والله وقال إنه هيشتغل شوفير عند حد من البلد هنا والمرتب حلو. معدش يهمني الكلام ده، العمدة طلب إيدك وعايز يتجوزك. عمدة إيه، مستحيل، ده من سنك يا بابا. قصدي على ابن العمدة. مستحيل، أنا بحب محمود وهو كمان بيحبني. حب إيه، مفيش حب في الزمن ده، وبعدين أنا أديت كلمة للعمدة الكبير وهتتجوزي ابنه على آخر الأسبوع الجاي....
رواية تزوجت العمدة الفصل الأول 1 - بقلم سارة خالد
انتي يابت، النهاردة تكلمي خطيبك الصايع دا وتقوليله إن خلاص مفيش نصيب.
ليه كده ي بابا.
من غير ليه، أنا قلت كلمة يبقا تسمعيها.
هو عمل إيه يعني علشان أسيبه.
عيل صايع وقاعد من غير شغل.
هو بيدور والله وقال إنه هيشتغل شوفير عند حد من البلد هنا والمرتب حلو.
معدش يهمني الكلام ده، العمدة طلب إيدك وعايز يتجوزك.
عمدة إيه، مستحيل، ده من سنك يا بابا.
قصدي على ابن العمدة.
مستحيل، أنا بحب محمود وهو كمان بيحبني.
حب إيه، مفيش حب في الزمن ده، وبعدين أنا أديت كلمة للعمدة الكبير وهتتجوزي ابنه على آخر الأسبوع الجاي.
إزاي الكلام ده، أنا مش موافقة.
يعني هتكسفيني قدام العمدة والناس ي غزل، ده أنا دانا أكسر رقبتك لو هتوطي راسي، إحنا هنا في الصعيد مش القاهرة، سامعة.
غزل.
بابا حرام عليك، إزاي أسيب محمود وهو معملش حاجة خالص.
يوه، بكرة الصبح هروحله وأقول مفيش نصيب.
غزل بعصبية.
لا مش هسيبه ومش هتجوز ابن العمدة، يأما والله أمشي ومحدش يعرفلي طريق.
اقترب منها محمد وقال.
هتهربي وتخلي سمعتي بين الناس زفت علشان واحد زي دا، دانا اقتلك.
غزل بخوف ودموع.
أنا بحبه وهو لقي شغل كويس وهيشتغل ويكون نفسه ونتجوز.
محمد.
أنا كلامي خلص، على أوضتك يللا.
تركته غزل واتجهت إلى أوضتها.
غزل بدموع.
عايز يخليني أسيب محمود.
شمس.
إيه اللي حصل.
حكت لها ما دار بينها وبين والدها.
شمس.
طيب وهتعملي إيه.
غزل.
معرفش، معرفش.
*في فيلا العمدة*
جهز نفسك ي ولدي، لقيتلك عروسة.
زين.
عروسة إيه دي.
هتتجوزها كيف البدر المنور، هتعجبك.
مين اللي هيتجوز ي حج مهران.
مهران.
ابنك، لقيتله عروسة حلوة.
بجد، وانت موافق ي فارس.
فارس.
لا، وأنا قلت ليك يابوي إني مش عايز أتجوز دلوقتي.
مهران.
مش عايز ليه دلوقتي.
فارس.
في شوية مشاكل معايا في الشغل.
مهران.
متخافش، مش هيحصل حاجة واصل.
فارس.
تمام، بس برضو أنا مش عاوزها، أنا اللي أختار بنفسي اللي هتجوزها وتشيل اسمي.
مهران.
يابني دي مش بتطلع من البيت واصل ومؤدبة، كانت عايشة في القاهرة وجات من سنة أكده.
فارس بعصبية.
أنا قلت أنا اللي هختار.
مهران بعصبية.
بتعلي صوتك عليا، نسيت نفسك ولا إيه، وبعدين خلص الكلام، أنا عطيت كلمة لأبوها واتفقنا على الأسبوع الجاي يكون الفرح، إيه هتكسر كلمتي قدام الناس ولا إيه.
فارس.
كل ده وفاكر النهارده تقول.
مهران.
لسه فاتح مع أبوها الموضوع وهو وافق، قال إنها كانت مخطوبة بس محصلش نصيب.
فارس.
اسمها إيه.
مهران.
غزل محمد راغب علي.
فارس.
تمام ي حج، أنا طالع.
عملت كده ليه يحج، كنت سيبه يختار.
مهران.
الي حصل ي عفاف، عايز أشوف عياله قبل ما ربنا ياخدني، كل ما أكلمه في الجواز يقول حاضر ويطنش، أنا شفت البت حلوة ومؤدبة، قولت تبقى من نصيب فارس ولدي، بس خايف ليطربق الفرح.
عفاف.
بعد الشر عليك يحج، ربنا يبارك في عمرك ومتخافش يحج، خير إن شاء الله، فارس مش هيعمل حاجة.
*عند فارس*
الو ي نوح، في بت هنا في البلد عايز أخبارها تجبهالي لحد عندي.
نوح.
ليه، مالها، عملتلك حاجة.
فارس.
هقولك بعدين، اعرفلي مكان بيتها بس.
نوح.
حاضر يابن عمي، قولي اسمها.
فارس.
غزل محمد راغب علي.
نوح.
تمام، سلام.
ثم أغلق الهاتف.
فارس.
لما نشوف مين غزل اللي أيامها الجاية هتكون سودة.
رواية تزوجت العمدة الفصل الثاني 2 - بقلم سارة خالد
في صباح اليوم التالي، أخبر فارس والد غزل بمكان بيتها.
أمام شقة غزل.
غزل: محمود، افهم.
محمود: أفهم إيه؟ من غير سبب هتسبيني؟ كل ده علشان أبوكي طلب كده؟ غزل، أنا مش هسيبك.
غزل بدموع: وطّي صوتك، والله أنا بحبك، بس هو اتفق مع الناس وأنا مش عارفة أعمل إيه.
محمود: تعالي نهرب يا غزل.
فارس: تهربوا على فين؟ مش محتاجة يعني.
محمود: أنت مين؟
فارس وهو ينظر إلى غزل: ابن العمدة. ثم نظر إلى محمود وقال: وأنت مين؟
محمود: خطيبها وحبيبها، وأنا اللي هكون جوزها مش أنت.
فارس: اممم، طيب.
أزاح فارس غزل لداخل الشقة، ثم أغلق الباب في وجه محمود.
محمود بعصبية: افتح الباب، أنت إزاي تعمل كده؟ مفكر نفسك مين؟
شمس بعصبية: إيه اللي بتعمله ده؟ اطلع بره.
محمود: بقولك افتح، أنا مش هسيبها، تاخدها مني.
فارس بعصبية: مين ده؟
غزل بخوف: خطيبي. وبعدين أنت مالك أصلاً؟
فارس: إنتي مش فشكلتي.
غزل وهي تنظر له بغيظ: لسه اهو، هسيبه بسببك.
فارس: بسببي أنا؟ أنا مش ميت عليكي، وبعدين أنا لسه عارف امبارح إني اتدبست فيكي.
غزل: ولا أنا عايزاك، أنا بحبه هو. وعرفت امبارح زيك إني اتدبست فيك ومفروض اتجوزك.
فارس: تمام، الحال من بعضه. يبقى تقولي لأبوكي إنك رافضة تتجوزيني وتقنعيه إنك مش عايزاني. أما أنا مش هتخيلي هعمل فيكي إيه لو الجواز ده تم.
غزل بخوف: حاضر.
شمس: يا ريت تتفضل.
فارس: ماشي، أنا جيت أقولك كده علشان لو وافقتي تكوني عارفة إن أيامك هتكون سودة معايا.
ثم رحل.
غزل بدموع: طب أنا هرفض إزاي؟
شمس: نقول لبابا إنه جه وقال إنه مش عايز الجوازة دي تتم.
غزل ببكاء: تعبت، أنا بحب محمود.
شمس وهي تحضنها: معلش يا قلبي، اهدي وهنلاقي حل، متخافيش.
غزل: شمس، إيه رأيك نروح لماما في القاهرة؟
شمس: مش عارفة، لو عملنا كده رد فعل بابا إيه.
***
وصل فارس إلى الفيلا.
فارس بصوت عالٍ: أبويا.
مهران: إيه؟
فارس: البت اللي عايز تخليني اتجوزها مش فشكلتي ولا زفت، لسه مخطوبة وهتسيب خطيبها بسبب الجوازة دي. وسمعتهم بيقولوا إنها هتهرب.
مهران: إزاي ده؟ أبوها قالي إنها فشكلت من بدري. وبعدين لو هربت وسابت البلد، أقطع رقبتها.
فارس: أنا مش هتجوزها.
مهران: هتتجوزها يا فارس، نص البلد عرفت من أبوها. كل ما يشوف حد قدامه يقول له.
فارس: اممم، طبعاً فرحان، هي دي أي جوازة. بس مش هتم، ولو تمت هوريها العذاب ألوان.
ثم صعد إلى غرفته.
فارس: الو.
صوت: سمعته دا صح؟ أنت هتتجوز يا فارس؟
فارس: اسمعيني يا جنات.
جنات بدموع: اسمع إيه؟
فارس: مش هتجوزها، هتجوزك أنت.
جنات: بجد؟
فارس: بعد ما تخلصي الشغل تعالي أخُدك لأبويا أعرفه إنك أنتِ اللي هتجوزها.
جنات بفرح: حاضرة.
رواية تزوجت العمدة الفصل الثالث 3 - بقلم سارة خالد
رواية تزوجت العمدة الفصل الرابع 4 - بقلم سارة خالد
غزل اتخضت ورمت التلفون.
"نعم يا بابا."
"بتكلمي مين؟"
"مفيش، كنت بكلم صحبتي."
"طيب يلا العمدة كلمني وقالي إنهم جايين يخطبوكي الليلة."
"ازاي يعني؟"
"زي ما سمعتي، يلا اجهزي. هبعتلك شمس تجهزك."
بعد وقت دخلت شمس.
"شمس أنا مش عايزاه. ي شمس إنتي شوفتي قال إيه؟ هيخلي أيامي سودة."
"متخفيش، مش هيعملك حاجة. المهم متبينيش إنك ضعيفة."
"يارب."
"استغليها وارفضي قدامهم."
"مش عارفة. طب وبابا؟"
"معتقدش هيمد إيده عليكي يعني. ويلا علشان نجهز."
***
جاء الليل.
"لسه ملبستش؟"
"والبس ليه؟"
"عنروح نخطبلك بت محمد راغب."
"روحو انتوا."
"كيف ده عاد؟ يلا قوم البس."
"يابا أنا مش عاوز."
"نشوف الكلام الفارغ ده بعدين، يلا قوم."
"حاضر يابوي."
"أنا خلصت يا حج."
"اعمليلي شاي عقبال ما ولدك يلبس خلاجته (هدومه)."
"حاضر ياحج."
***
"مش عايز غلطة. عايزاك تكوني كويسة وتردي حلو ع الناس، سامعة؟"
"حاضر."
بعد ساعة وصلت عائلة فارس إلي شقة محمد.
"احنا متفقين علي كل حاجة."
"حوصل."
"يبقي مفيش داعي للتأجيل. علي اخر السبوع ده فرحهم."
"الي تشوفه يحج. بس كنت عايز اسأل ولدك عن حاجة."
"اتفضل."
"إنت جيت هنا وقولت لبنتي متوافقش علي الجوازة دي؟"
"لعم."
"تمام."
"فين عروستنا؟"
"جوه، هجيبها وأجيب."
"غزل، يلا عايزين يشفوكي."
"ما بلاش ي بابا."
"اخلصي يلا، وحسابي معاكي بعدين علي كدبك."
"كدب إيه؟"
"اخلصي، الناس بره مستنيه."
"حاضر."
خرجت غزل ولم ترفع أعينها من علي الأرض.
"كيف البدر ماشاء الله، زين ما اخترت ياحج."
"خديه يغزل البلكونة واتكلمو واتفقو مع بعض."
"حاضر."
قام فارس وغزل وراحو البلكونة.
فارس وهو يمسك ايديها جامد: "أنا مش قولتلك ارفضي."
"والله رافضة من قبل ما تقول، بس بابا مش راضي. ماترفض انت ع الاقل انت ولدي."
"ابوي هحرمني من العمودية."
غزل وهي تسحب ايديها من ايده وتذهب الي سور البلكونة: "وانا اعمل ايه يعني؟"
"معرفش. ارفضي قدام ابوي، انشالله تطلعي نفسك مش كويسة."
غزل كانت تنظر لأسفل وغير مهتمة بكلامه. نظر فارس الي ما تنظر إليه وجدها تنظر إلي محمود.
"بتحبيه؟"
"اه."
فارس مسكها من ايديها ورجعها لورا لدرجة انها اتخبطت ف الحيطة: "وانا كمان بحب وحدة. ولو اتجوزتك هفضل احبها وهقابلها ومش بعيد اتجوزها عليكي."
"ابعد أيدك عني."
"في إيه؟"
فارس وهو يبعد عن غزل: "مفيش."
"بابا بينادي عليكم."
"تمام."
"ها اتفقتو؟"
"لا ا اانا مش موافقة."
رواية تزوجت العمدة الفصل الخامس 5 - بقلم سارة خالد
غزل
أنا مش موافقة
مهران
يعني إيه ده عاد؟
غزل
أنا
محمد
انتي إيه هااا؟
غزل
أنا مخطوبة وبحب خطيبي ومش عايزة أتجوز ابن حضرتك، وهو كمان مش عايزني.
مهران
الكلام ده كان يكون من الأول، مش بعد ما نص البلد عرفت الجوازة هاتم. ومش عايز اعتراضي.
لا يا عفاف.
محمد
لا إزاي؟ لازم تتعشوا معانا، شمس جهزي السفرة.
عفاف
أنا بقول نشوف له عروسة تانية.
مهران
إزاي يعني؟
عفاف
لو اتجوزوا وكل واحد مش عايز التاني، الجوازة مش هتنجح.
مهران
أنا كلامي خلص.
فارس
غزل عايز أتكلم معاكِ.
محمد
خده البلكونة.
غزل
طيب.
غزل
أنا عملت اللي عليا ورفضت، الدور عليك.
فارس
اممم، واضح إنه مفيش مفر. فـ هنتجوز بس مش جواز عادي.
غزل
(مقاطعة)
آه عارفة الكلام ده، ولا تقوليلي رايح فين ولا جاي منين ولا كنت مع مين. وجوزانا يكون عادي ونبان قدام الناس إننا سعداء وبنحب بعض.
فارس
اممم، كويس إنك عارفة.
غزل
ههههه، عارفة. وانت كمان لازم تكون عارف إنك مش هتدخل فيا برضو ولا في حياتي.
فارس
مش ميت إني أتدخل في حياتك، بس نسيتي إني هطلقك بعد كام شهر أو سنة.
غزل
ههه، لأ يا روحي. مش أنا اللي أطلق وأخد لقب مطلقة. من دلوقتي مش عاجبك يبقى ترفض وخلصنا.
فارس
اممم، نشوف.
غزل (في سرها)
هه، لو تمت واتجوزنا أصلاً.
فارس
هدخل أنا.
غزل
طيب.
فارس
مش هتدخلي؟
غزل
هفضل هنا شوية.
فارس
طيب. ثم تذكر خطيبها.
اممم، ادخلي زمان الأكل جهز.
غزل
مش جعانة.
فارس
قولتلك ادخلي.
غزل (وهي تنظر له بغيظ)
طيب.
محمد
اتكلمتوا؟
فارس
اممم.
شمس
الأكل جاهز يا بابي.
محمد
اتفضلوا يا جماعة.
بعد وقت ليس بالطويل.
مهران
نقرا الفاتحة.
محمد
طبعاً طبعاً.
مهران
بكرة هنروح نجيبوا الدهب.
محمد
الي تشوفه يا حج.
مهران (وهو ينظر إلى فارس وغزل)
مش عايز غلطة في الفرح، اللي هيغلط فيكم هحاسبه حساب عسير.
غزل وفارس
تم.
مهران
يلا هنمشي إحنا، وبكرة هيجي فارس ياخد بتك وأختها يروحوا يجيبوا الدهب ويلبسوهم، وبعدها بيومين الفرح.
غزل
ليه السرعة دي؟
مهران
ههه، عايز حفيد، عايز أشوف ابن ولدي قبل ما أموت.
غزل نظرت إلى فارس بصدمة.
فارس
بعيد الشر عليك يا بوي، ربنا يطول في عمرك. يلا نمشي بقا.
مهران
يلا، بالسلامة.
محمد
سلام.
غزل ذهبت إلى غرفتها وخلفها شمس.
غزل
سمعتي؟ مجوزني ابنه علشان أخلف وأجيب له حفيد.
شمس
أنا مش عارفة إيه ده.
غزل
هو مش هيلمسني، ومش هخليه يلمسني.
شمس
أهدي طيب.
غزل
مش ههدي، والله لـ أهرب ويوروني بقى هيعملوا إيه.
رواية تزوجت العمدة الفصل السادس 6 - بقلم سارة خالد
شمس: يلا الي اسمه فارس ده وصل.
غزل: بابا.
شمس: نزل الشغل.
غزل: طيب.
أخذت شنطتها وأغلقت باب الشقة ونزلوا.
فارس: هفضل مستني الهانم كتير.
غزل: وفيها إيه؟
فارس: فيها إنك تتعدلي معايا أحسن لك.
شمس: ما خلاص ي عسل.
في أي كانت بتلبس.
فارس: انتو إزاي من القاهرة بكلامكم ده؟ يلا اتزفتوا اركبوا.
شمس: عادي لو مفكرنا كيوت تبقي غلطان.
غزل: أنت الي إزاي من الصعيد وبتتكلم كده؟
فارس: درست في القاهرة وعارفها شبر شبر، ويلا اتفضلوا.
وصلنا.
شمس: أنت مش هتنزل؟
فارس: جاي وراكم.
نزل من العربية واتجه إلى عربية كانت تراقبه من بداية خروجه من الفيلا.
فارس: إنتي إزاي تراقبيني وتمشي ورايا؟
جنات: هي دي اللي هتتجوزها؟ هتجيبوا الدهب خلاص.
فارس: اممم.
جنات بدموع: هتسبني؟
فارس: لا مش هسيبك، هقول لأبويا إنها مبتخلفش وأتجوزك.
جنات: بجد؟
فارس: بجد ي روح قلبي، يلا أمشي وطمنيني عليكي لما توصلي.
جنات: حاضر.
حضنته وركبت السيارة وذهبت.
غزل كانت طالعة تناديه، شاهدته وهو يحتضن فتاة ثم دخل.
شمس: راح فين؟
غزل: بيحضن في بنت.
شمس: وإيه اللامبالاة دي؟
غزل: علشان ميفرقش معايا.
فارس: أي اخترتي؟
شمس: اه، اختار أنت بقى.
فارس: تم.
شمس: أخيراً خلصنا.
فارس: لسه هنروح نختار فستان ونحجز في كوافير.
غزل: خليها يوم تاني.
فارس: اخلصوا، أنا مش فاضيلكم.
غزل: ما تهدي على نفسك ي نجم، يعني فاضي تحضن البنات بس ولا إيه؟
فارس: امممم، والله براحتي.
غزل: ما زي ماهو براحتك، أنا كمان براحتي.
فارس قرب منها وقال: براحتك إزاي مش فاهم؟
غزل ببرود: ملكش فيه، ويلا خلي اليوم ده يخلص على خير.
فارس: ادخلوا اختاروا ونادوني لما تخلصوا علشان أحاسب.
جلس فارس في السيارة ودخلت غزل وشمس إلى الداخل.
بعد وقت.
كان فارس يرن، وجده والدهم.
مهران: ها ي ولدي خلصتوا؟
فارس: اه، اهو بيختاروا جوه.
مهران: طيب ي ولدي سلام.
بعد وقت رن هاتفه مرة أخرى، وجده والد غزل.
فارس: نعم يا عم.
محمد: رجعتوا ولا لسه؟
فارس: لسه، قربوا يخلصوا.
محمد: طيب سلام.
فارس: سلام.
فارس: هو أنا هخطفهم ولا إيه؟ وبعدين كل ده بيختاروا.
ثم نظر أمامه، وجد عدوه (حازم) يدخل إلى الكوافير.
فارس: وإيه اللي جابه هنا؟
ثم دخل للكوافير.
حازم: فارس، ليك وحشة ي راجل.
فارس: أهلاً.
حازم: بتعمل إيه هنا؟
فارس: ملكش فيه.
غزل: أنا خلصت.
فارس في سره: (كان لازم تيجي دلوقتي). طيب هحاسب.
فارس: يلا بينا.
حازم: طب مش تعرفني؟
فارس: مش لازم.
غزل وهي تمد يدها: أنا غزل وهكون مراته.
حازم وهو يصافحها: أهلاً أهلاً.
فارس بتوعد: مش يلا؟
غزل: يلا.
ثم خرجوا وركبوا العربية.
فارس بصوت عالي: وحياة أمي لربيكي، واضح إن أبوكي نسي إنه يربيكي.
شمس: فيه إيه لكل ده؟ وطي صوتك.
فارس بزعيق: بتسلمي علييييه عندي؟ فيا بتعاندي معايا؟ طب تمام تمام، نوصل بس البيت وهعرفك إزاي تعاندي وتسلمي على حد أنا مرضتش أعرفه عليكي، تماااام ي غزل، كل ما هتعاندي معايا، كل ما أنتي اللي هتتأذي.
رواية تزوجت العمدة الفصل السابع 7 - بقلم سارة خالد
بعد ما رجعو وطلعو الشقة
فارس بزعيق:
إيه اللي انتي عملتيه دا؟ ملقتيش غير دا وتعاندي معايا فيه؟
غزل:
هو في إيه؟ أنا مش فاهمة انت مالك ومالي؟ أعمل اللي أعمله. مانت حضنت بنت ومتكلمتش ولا دمك فار عليا.
فارس قرب منها ومسك ايديها جامد:
أنا أعمل اللي عاوزة، لكن انتي لأ. ياروح أمك، انتي هتشيلي اسمي يعني تحترمي نفسك وتحطي جزمة في بوقك وتخرسي.
شمس:
يعني إيه تخرس يجدع انت؟ متتكلم كويس.
غزل باستفزاز:
سيبيه دا متخلف، مفكرني هسكت.
فارس:
أتأسفي.
غزل:
نعم؟
فارس:
أتأسفي. إيه طرشتي؟
غزل:
وأتأسف ليه؟
فارس:
غلطتي فيا، فأتأسفي أحسن ما رد فعلي هيزعلك.
غزل بعناد:
وريني هيزعلني إزاي؟
فارس قرب منها ومسكها من الطرحة:
سبق وقولتلك احترمي نفسك معايا.
غزل:
آه شعري ي غبي! أوعي.
شمس:
إيه اللي انت بتعمله دا؟ سيبها.
فارس وهو يضغط أكثر:
برضو بتغلطي تاني؟ بقولك إيه، احنا هنا معندناش حريم تغلط في الراجل.
غزل بدموع:
آه سيبني.
فارس:
أتأسفي.
غزل:
أنا آسفة.
فارس وهو يرميها على الأرض:
لو غلطتي تاني مش هيحصل كويس. أنا هسيبك المرة دي وهعديها بمزاجي، لكن بعد كده هكون جوزك ولو عملتي حاجة معجبتنيش مش هتتخيلي هعمل إيه.
شمس:
انت إزاي تعمل كده؟ فاكر نفسك مين؟
فارس:
جوزها.
غزل:
لسه مش جوزك.
فارس:
بس هكون.
فجأة محمد فتح الباب ودخل.
محمد:
فارس! أهلاً بتعمل إيه هنا؟
فارس:
مفيش، وصلت لهم وقولت أطلع ألبس غزل الدهب.
محمد:
مالك ي غزل قاعدة في الأرض ليه؟
غزل قامت وقربت من والدها:
بابا، أنا مش عاوزاه. شدني من شعري وكان هيضربني.
محمد:
انت عملت كده فعلاً ي فارس؟
فارس ساكت وبيبص لغزل بكل هدوء.
محمد:
رد.
غزل فرحت وفكرت إنه بسبب اللي حصل ممكن والدها يلغي الجوازة، لكن اتصدمت بسبب رد فارس.
فارس:
آه، لقيتها واقفة مع راجل، سلمت عليه وحضنته وقال إيه يعرفه من أيام الجامعة. بس وغير كده غلطت فيا.
محمد:
مين دا اللي سلمتي عليه؟ لا وكمان حضنتيه وغلطتي في جوزك؟
غزل تنظر بصدمة لفارس الذي يبتسم لها.
محمد:
ما تردي.
غزل:
كذاب، محصلش.
شمس:
انت بتكدب ليه؟
فارس بتمثيل:
أنا مش بكدب، هكدب ليه يعني. لكن انتي أختها، طبيعي هتخبي عليها وتدافعي عنها.
غزل:
بابا، لا، هو بيكدب.
فارس:
طيب تنكري إنك مسلمتيش على راجل؟
محمد:
ردي.
غزل بدموع:
سلمت.
فارس:
تنكري إنك مغلطيش فيا؟
غزل:
غلطت، بس هو اللي استفزني وأنا شفته وهو بيح...
فارس بمقاطعة:
أهو غلطت، وأنا يا عمي راجل صعيدي ومعندناش حريم تغلط في رجالة.
محمد:
معلش يابني، كام يوم وهتكون في بيتك، ابقي علمها وقولها الحاجات اللي بتعصبك عشان متغلطيش.
فارس في سره: (قصدك هربيها هههه)... تمام يا عمي.
فارس بابتسامة استفزازية:
مش يلا ي غزلي نلبس الدهب؟
غزل وهي تنظر له بغيظ:
مش عايزة.
محمد:
يعني إيه؟
غزل:
هلبسهم لنفسي.
محمد:
لا يلا ي فارس لبسها.
بعد وقت.
فارس:
همشي أنا يا عمي.
محمد:
ما تخليك.
فارس:
والله ياريت عشان أصالح غزلي، بس أبويا اتصل لازم أمشي. بقولك إيه ي غزل.
غزل بغيظ:
نعم؟
فارس:
هاتي رقمك عشان أصالحك.
غزل:
لأ.
محمد:
لا إيه دا خطيبك وهيبقي جوزك.
غزل:
اتفضل اكتب.
فارس:
تمام، همشي أنا بقا.
محمد:
ماشي يابني مع السلامة.
بعد ما مشي فارس.
محمد:
كده ي غزل تسلمي على راجل قدام جوزك وكمان تغلطي فيه؟
غزل:
ي بابا.
محمد:
خلاص على أوضتك يلا.
ذهبت غزل أوضتها ولحقتها شمس.
غزل:
يابن...
شمس:
شكله مش سهل.
غزل:
شفتي جابها لبابا إزاي؟
شمس:
شوفت.
غزل:
أنا عرفت هعمل إيه.
شمس:
هتعملي إيه؟
غزل أمسكت هاتفها واتصلت بوالدتها.
غزل:
الو ي ماما.
جيهان:
الو ي غزل عاملة إيه ي حبيبتي وشمس عاملة إيه؟
غزل:
تمام ي ماما، انتي لسه قاعدة في الشقة اللي كانت ولا نقلتي؟
جيهان:
لأ قاعدة مع عادل في الفيلا، في حاجة ولا إيه؟
غزل:
ممكن تبعتيلي العنوان النهاردة.
جيهان:
حاضر، في إيه طيب؟
غزل:
هحكيلك بعدين، سلام.
ثم قفلت.
شمس:
هتمشي إمتى؟ الفرح بعد بكرة.
غزل:
همشي بكرة وهتيجي معايا.
شمس:
أنا خايفة.
غزل:
وأنا مرعوبة، بس مفيش غير كده.
شمس:
ربنا يستر.
رواية تزوجت العمدة الفصل الثامن 8 - بقلم سارة خالد
صباح اليوم التالي.
غزل: شمس، حضري كل اللي تحتاجيه في شنطة صغيرة.
شمس: عملت كده.
غزل: تمام.
فجأة هاتف غزل يرن.
غزل: رقم مش مسجل.
شمس: يمكن فارس.
ردت غزل.
غزل: الو.
فارس: أهلاً يا غزلي.
غزل: نعم، عايز إيه؟
فارس: كتب الكتاب هيكون النهارده، مش في الفرح.
غزل: ههههههه.
فارس: بتضحكي عليا؟
غزل: أصل للأسف مش هحضر.
فارس: نعم، قصدك إيه؟
غزل: مش لازم تعرف.
فارس: اتعدلي معايا أحسنلك، قولي قصدك إيه.
غزل باستفزاز: اممم، أصل همشي.
فارس: تمشي! تمشي تروحي فين يعني؟
غزل: باي.
ثم قفلت الهاتف.
غزل: شمس، اقفلي كل الموبايلات ويلا، أكيد هيتصل ببابا.
شمس: تمام، يلا.
عند فارس تحديداً في الشركة.
فارس: قصدها إيه بـ"همشي"؟
نوح خبط ودخل.
نوح: إيه يا عريس، محدش سامعلك صوت؟
فارس: ازيك يا نوح.
نوح: مالك يا صاحبي؟
فارس: كلمت غزل وقولتلها هنكتب الكتاب النهارده بدل ما نكتبه في الفرح.
نوح: ها، وبعدين؟
فارس: قالت مش هحضر علشان همشي.
نوح: بجد؟
فارس: آه.
نوح: قالت كده ليه يعني؟
فارس: مش عارف.
نوح بتفكير: إنت مش قولتلي لما روحتلها أول مرة، كانت واقفة مع خطيبها وبيخططوا يهربوا؟
فارس: يابنت الـ*****، هروح الشقة بسرعة.
نوح: جاي معاك.
فارس: بسرعة يلا.
ثم أمسك هاتفه وقام بالاتصال بوالد غزل.
فارس: الو يا عمي، إنت فين؟
محمد: أنا في الشغل، فيه حاجة ولا إيه؟
فارس: بنتك فين؟
محمد: غزل! غزل في البيت.
فارس: إنت قريب منه طيب؟
محمد: آه.
فارس: طيب روح البيت بسرعة.
محمد: ليه، فيه إيه يا بني؟
فارس: بسرعة، بنتك ممكن تهرب.
محمد: تهرب! طيب هروح بسرعة، سلام.
عند غزل وشمس.
غزل طلعت من البلد وبقيت في المدينة.
غزل: تاكسي المحطة.
السائق: اتفضلي.
غزل: أحلى حاجة إن البلد قريبة من المدينة.
شمس: تفتكري إيه اللي هيحصل؟
غزل: أكيد هيتشل، إزاي أنا أرفضه وكمان أهرب؟
شمس: ربنا يعدي اليوم ده على خير بجد.
غزل: متخافيش، هيعدي إن شاء الله.
محمد وصل الشقة، ظل ينادي على بناته غزل وشمس لم يستمع رد، دخل غرفتهم وفتح الدولاب وجد ينقص منها ملابس.
محمد: يا ولاد الـ***.
أمسك هاتفه ليتصل بهم، وجد هاتفهم مغلق. فجأة فارس خبط، ذهب محمد وفتح له.
فارس: إيه؟
محمد: مش في البيت.
فارس: تمام، متزعلش من اللي هيحصل لبنتك مني ومن أبوها.
محمد: يمكن هربت مع الواد الصايع.
فارس بضيق: لا، كان قاعد تحت وشكله ميعرفش.
محمد: أكيد راحوا القاهرة عند أمهم.
فارس: بجد، أنا عارف القاهرة كلها، قولي المكان فين؟
محمد: أعرف الشقة اللي كانت قاعدة فيها.
فارس: بسرعة العنوان.
محمد: ****** *******.
فارس: معاك رقمه؟
محمد: آه، خده **********.
فارس: تمام.
نوح: خد منه رقم شمس، وأهو رقم غزل، عايزك تتبع الأرقام دي تمام.
نوح: حاضر.
فارس: هروح القاهرة أنا، تمام.
نوح: حاضر، بس هاجي معاك.
فارس: تمام، يلا.
ركب فارس ونوح السيارة، وفي طريقهم إلى القاهرة.
بعد ساعات.
غزل: شمس، يلا وصلنا.
شمس: تمام، يلا. ف تاكسي هناك، قوليله العنوان يلا.
غزل: يلهوي.
شمس: فيه إيه؟
غزل: مـفتحتش نت النهاردة ومشفتش العنوان فين.
شمس: يخربيتك، إيه الغباء ده؟
غزل: كده هفتح الفون.
شمس: يمكن يعرف مكاننا لما تفتحي.
غزل: يوه، طيب أعمل إيه؟
شمس: افتحي الفون ياست غزل وخلاص، واتصلي بـماما خليها تقولك العنوان بسرعة واقفليه.
غزل: طيب.
فتحت الفون، وجدت مكالمات كثيرة من والدها وفارس.
غزل: الو يا ماما، فين العنوان؟
جيهان: ***********، هستناكم.
غزل: تمام.
فجأة وصلت لها رسالة من فارس.
فارس: عرفت مكانك وهجيبك، وساعتها مش هرحمك.
رواية تزوجت العمدة الفصل التاسع 9 - بقلم سارة خالد
غزل بخوف: عرفت مكاني.
شمس: مين؟
غزل: فارس بعت رسالة بيقول إنه عرف مكاني.
شمس: إزاي؟
غزل: أكيد مراقب رقمي.
شمس: هو قال إنه عارف القاهرة شبر شبر، حاسة هيجيبنا بكل سهولة.
غزل: شمس متخوفنيش، إمتى قال كده؟
شمس: لما قولناله بتتكلم إزاي زينا، وقال إنه درس في القاهرة وعارفها.
غزل: ياربي.
شمس: اهدي، إحنا لسه قدام المحطة، يعني ميعرفش هنروح فين.
غزل: طب يلا نركب تاكسي، شارع كذا لو سمحت.
السائق: اتفضلوا.
نوح: قفلت تليفونها تاني.
فارس: أكيد هتقفله.
نوح: انت بعتلها ليه إننا عرفنا مكانهم؟
فارس: عشان تعرف إني مش هسيبها وهجيبها.
نوح: القاهرة كبيرة ياعم، هنجيبهم إزاي بس؟
فارس: عارفها حتة حتة.
نوح: ربنا يعدي اليوم ده على خير.
فارس: ههههه، هخليه عليها سواد.
نوح: والله ما خايف غير منك.
فارس: متخافش.
عند غزل وشمس:
غزل للحارس: لو سمحت، دا بيت أستاذ عادل.
الحارس: أيوه، عايزة إيه؟
غزل: عايزة مراته جيهان.
الحارس: استني هنا.
دخل الحارس ونادى والدتها.
جيهان: افتحي البوابة.
غزل ذهبت لها وقامت باحتضانها: ماما وحشتيني.
جيهان بدموع: وأنتي كمان ياقلبي.
ثم ذهبت إلى شمس وقامت باحتضانها.
جيهان: وحشاني ياشمس، عاملة إيه ياقلبي؟
شمس: تمام، كويسة.
جيهان: يلا تعالوا ادخلوا، ها، احكولي بقى حاصل إيه معاكم.
غزل حكت لوالدتها كل شيء من البداية.
جيهان: غلط اللي عملتيه ده يغزل، وإزاي اللي اسمه فارس ده والده يجبره على حاجة زي دي؟
غزل: معرفش.
جيهان: هو راجل يقدر يرفض يعني؟
شمس: أبوه كبير البلد، وزي ما بيقولوا كلمته سيف.
جيهان: اممم، طيب تقعدوا معايا هنا ولا تروحوا الشقة؟
شمس: بقول نروح الشقة أحسن، لأن مش هنرتاح هنا، وجوزك عادل دا هيكون موجود.
غزل: آه.
جيهان: ثواني هتصل بالبواب يظبطها، علشان أكيد اتملت تراب.
غزل: تمام.
بعد عدة ساعات:
وصل فارس ونوح إلى القاهرة، وفي طريقهم إلى العنوان الذي وصفه له محمد.
البواب: رايح فين يا أستاذ؟
فارس: طالع شقة أستاذ محمد والمدام جيهان.
البواب: بقالها كتير يا باشا محدش جه.
فارس: محدش من بناتها جم النهاردة؟
البواب: لا، إنت تقربلهم إيه يابيه؟
فارس: جوز بنتها، وهي جات هنا وعايز أعملها مفاجأة.
فجأة رن هاتف البواب.
البواب: دي الست جيهان بترن.
فارس: افتح الاسبيكر.
البواب: نعم يا ست جيهان.
جيهان: إزيك يا عم إسماعيل؟
إسماعيل: الحمد لله.
جيهان: عايزك تظبط الشقة.
إسماعيل: ليه يا ست هانم؟
جيهان: بناتي جم وهيقعدوا فيها.
إسماعيل: حاضر يا ست هانم.
جيهان: تسلم، سلام.
فارس: تمام، هات المفتاح، أطلع أظبطها أنا.
إسماعيل: ليه يابيه؟
فارس: هعملها المفاجأة، إنت نسيت ولا إيه؟
إسماعيل: طيب يابيه، أهو المفتاح، عارف أنهي شقة؟
فارس: الدور التالت، شقة 6 اللي على الشمال.
إسماعيل في سره: مدام عارف الشقة، يبقي جوزها صح.
إسماعيل: تمام يابيه.
فارس بصوت واطي: نوح، عايزك تركن العربية الناحية التانية، وأول ما يجو اديني رنة.
نوح: تمام، فارس متعملش حاجة للبنات.
فارس: مش هعمل، أنا هطلع.
نوح: تمام.
بعد ثلاث ساعات وصلت غزل وشمس إلى الشقة.
غزل: فين عم إسماعيل؟
شمس: تلاقيه لسه بيظبط الشقة، إنتي خدي المفتاح من ماما.
غزل: آه.
نوح: الو يافارس، فيه بنتين دخلوا العمارة، معرفش إذا هما أو لأ.
فارس: تمام، اطلع وراهم.
وصلوا الشقة ووضعت غزل المفتاح وفتحت.
شمس: نوري النور.
غزل: أهو.
ثم رمت نفسها على الكرسي: أخيرا هنرتاح.
فارس وهو يخرج من المطبخ: ههههه، للأسف لسه الراحة مجتش.
غزل بصدمة.
رواية تزوجت العمدة الفصل العاشر 10 - بقلم سارة خالد
غزل….ا انت جيت هنا ازايفارس كاد أن يقترب منها فرت هاربة للخارج.
هههه كنت هقولها جيت ازاي وبعدين مفكرة انها هتهرب مني.
شمس….. أنت بتعمل ليه كده.
فارس بأستفزاز….استمتاع.
غزل بدموع وهي تنزل بسرعة علي السلالم….يارب طب وشمس لسه معاه.
ثم فجأة قابلت نوح وهو يصعد.
نوح….ف ايه.
غزل….مفيش.
نوح….اممم طيب قدامي.
غزل….نعم!
نوح….بقول قدامي.
غزل ازاحت نوح ليقع علي السلالم….اسفة.
ثم نزلت و اوقفت تاكسي وف طريقها إلي فيلا والدتها.
*عند شمس*
شمس…..بقولك ايه اتكلم معايا كويس وبعدين إنت مش عايزها وهي مش عيزاك واهي جات من عندها وسابتلك كل حاجة مفروض تفرح وتروح تتجوز الي عايزها وبتحبها.
فارس…..ششش مش عايز كلام كتير وانا اعمل الي انا عايزو والي ع مزاجي.
ثم امسك هاتفه وقام بالاتصال بنوح لم يرد قام بالاتصال به مرة اخري اجاب….الو.
ي فارس لقيت وحدة نزله عرفت انها هي وكنت هطلعها تاني بس.
فارس…بس ايه.
نوح…..زاحتني علي السلم وهربت مني.
فارس……يابت ال****** إنت كويسة.
نوح…..كويس.
فارس….طيب هنزلك انا سلام.
ثم نظر الي شمس نظره كلها شر……أختك بتزيد ف غلطها وانا بقي هزيد ف الغلط بس دا هيتعاد عليها ويأذيها هي.
شمس…..متقدرش تعمل حاجة.
اقترب فارس منها وامسك يديها ومشي بها لأسفل …..واخدني فين ابعد عني.
فارس…..اخرسي مش عايز اسمع صوتك.
شمس….براحة انت بتجر بقرة وراك.
فارس…..نوح انت كويسة.
نوح….اه تمام.
فارس….يلا طيب.
ثم نزلو وركبو سيارة فارس.
شمس…..هههه هربت أهي وريني هتجيبها إزاي.
فارس بأبتسامة اخافتها….هوريكي بس قوليلي بقي بيت مامتك فين.
شمس….نعم.
فارس….إنتي سمعتي كويس.
شمس….معرفش.
فارس….اممم تمام وانا هعرف لوحدي.
ثم خرج من السيارة واتصل بوالده.
محمد…..اي ي فارس في اخبار.
فارس….جبتهم ياعمي وشمس معايا بس بتك التانية فلتت مني وأكيد راحت عند امها.
محمد…..انا مش معايا رقم أمها بس هي اتجوزت واحد اسمه عادل عبدالله.
فارس…..دا الي عامل شركة العادل ولا مش هو.
محمد…..لا هو إنت تعرفه.
فارس……اه وابوي يعرفه طيب خلاص انا عرفت هعمل ايه سلام.
ثم أمسك هاتفه واتصل بوالده وقال.
الو.
بويا.
مهران….الوو فينك ي ولدي لازم تجهز علشان كتب كتابك.
فارس….خليه يوم الفرح يابويا.
مهران….اشمعنا في حاجة جرت وانا مدراش.
فارس…..لا يابوي انا بس سافرت القاهرة بسبب شغل ف الشركة.
مهران….طيب ربنا معاك ي ولدي.
فارس….الله يخليك يابوي فاكر عادل عبدالله صاحب شركة العادل.
مهران….ايوة ماله.
فارس……عايز رقمه.
مهران….طيب استني ….اكتب عندك ***********
فارس…..تمام يابوي سلام.
رجع وركب السيارة.
نوح….عملت إيه.
فارس….قربت اجيبها.
شمس….ازاي.
فارس….خد منها الموبايل الأول.
شمس…..هو ف اي إنت جرا لمخك حاجة ولا ايه.
نوح سحب منها الموبايل ….كده كده مقفول يعني.
فارس……احكيلك بقي عرفت أمك متجوزة مين وطلعت اعرفه وبسهوله هوصلها.
شمس…..مش عارفة انت عايز ايه أنت مش قولتلها ترفض الجوازة دي.
فارس….ايوة كانت غارت هربت من بدري مش قبل الفرح بيوم.
شمس بصوت عالي….هو كان في وقت اصلا وتغور إنت بعيد الشر علي أختي.
فارس…..ششش هنزل اتصل بالراجل.
نوح….هتقوله ايه.
فارس….هقوله عايز اعمل معاك صفقة واعزمك علي فرحي بس يارب يكون ف البيت.
*عند غزل*
وصلت الفيلا وحكت لوالدتها.
جيهان…..إزاي عرف مكان الشقة.
غزل بدموع…..معرفش أنا خايفة علي شمس.
جيهان…..استني هكلم عادل واحكيله وهو هيتصرف.
غزل…طيب.
جيهان…..عادل ممكن تيجي الفيلا.
عادل….ف حاجة حصلت ولا ايه.
جيهان …. بنتي هنا وواقعة ف مشكلة.
عادل….. طيب جاى.
بعد نصف ساعة وصل عادل الفيلا.
عادل….في ايه.
كادت جيهان أن ترد لكن قاطعها هاتف عادل وهو يرن.
عادل….ثواني وهرجع.
ثم خرج إلي الجنينة ….الوو مين.
فارس…..إزيك ي استاذ عادل انا فارس مهران.
عادل….اهلا إزيك ي فارس عامل ايه وابوك عامل ايه.
فارس….تمام الحمد لله.
عادل….ديما.
فارس…. كنت عايزك ف خدمة كده.
عادل….ودي تيجي طبعا اتفضل قول.
فارس….مش هينفع ف الفون.
عادل….طيب انا ف الفيلا هبعتلك العنوان وتيجي.
فارس…..تمام سلام.
ثم رجع وركب السيارة.
نوح….ها.
فارس… الطريق اخرو 15 دقيقة مش صح ي شمس.
شمس كانت تنظر له بقرف ولم ترد.
فارس….خليه 10 دقايق.
ثم بدأ بالقيادة.
لم يرد عليها واستمر بالقيادة.
ذهب عادل إلي الحراس واخبرهم بمجئ فارس حتي يدخلوه ثم رجع الفيلا.
عادل….ها احكولي.
الخدامة ….. العشا جاهز ياست هانم.
جيهان…..تمم يلا نتعشي وبعدين احكيلك.
ثم ذهبو إلي السفرة.
جيهان ….كلي ي غزل اكيد جعانة.
غزل….. ماليش نفس.
جيهان….ازاي كلي ي حبيبتي.
عادل….كلي ي غزل البيت بيتك.
غزل….شكرا.
عادل….يلا كلي.
غزل….حاضر وبدأت تأكل.
ثم فجأة سمعت صوت فارس يقول.
فارس……