تحميل رواية «تزوجت العمدة» PDF
بقلم سارة خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انتي يابت، النهاردة تكلمي خطيبك الصايع دا وتقوليله إن خلاص مفيش نصيب. ليه كده ي بابا. من غير ليه، أنا قلت كلمة يبقا تسمعيها. هو عمل إيه يعني علشان أسيبه. عيل صايع وقاعد من غير شغل. هو بيدور والله وقال إنه هيشتغل شوفير عند حد من البلد هنا والمرتب حلو. معدش يهمني الكلام ده، العمدة طلب إيدك وعايز يتجوزك. عمدة إيه، مستحيل، ده من سنك يا بابا. قصدي على ابن العمدة. مستحيل، أنا بحب محمود وهو كمان بيحبني. حب إيه، مفيش حب في الزمن ده، وبعدين أنا أديت كلمة للعمدة الكبير وهتتجوزي ابنه على آخر الأسبوع الجاي....
رواية تزوجت العمدة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سارة خالد
في صباح اليوم التالي، ذهب حازم إلى المشفى.
عنيات: مين حضرتك؟
حازم: أنا صاحب فارس وجيت عشان أسأل على المدام.
عنيات: بس ياباشا هو مش هنا.
حازم: تمام، هسلم على المدام وأستناه جوه.
عنيات: طيب، اسم حضرتك إيه؟
حازم: اسمي حازم.
عنيات: طيب، اتفضل.
بعد دخوله، أمسكت هاتفها وقامت بالاتصال بفارس.
فارس بنوم: في إيه ياعنيات؟ حصل حاجة ولا إيه؟
عنيات: في واحد صاحبك جه هنا.
فارس وهو يقوم: صاحبي مين؟
عنيات: اسمه حازم يابيه.
فارس اتنفض: نعم؟ هو فين دلوقتي؟ طلعيه بره وخلّيكي مع غزل، أنا دقايق وجاي.
عنيات: حاضر يابيه.
دخل حازم وجلس على الكنبة.
حازم وهو يعطي ورد لغزل: ألف سلامة عليكي.
غزل: شكراً، الله يسلمك. بس مين حضرتك؟
حازم: أنا حازم.
غزل: تقربلي إيه؟
حازم: لا، أنا أقرب لجوزك، أكون صاحبه.
غزل: آه، بس هو مش هنا.
ثم قاطعهم دخول عنيات.
عنيات: فارس بيه بيقول لحضرتك استناه بره معلش.
حازم: ليه؟
عنيات: معلش، أصله راجل صعيدي وبيغير على حريم بيته.
غزل: عيب ياعنيات، خلاص خليه يستنى هنا.
عنيات: دي أوامر فارس بيه ولازم تتنفذ.
غزل: مش هو هييجي؟
عنيات: أيوه.
غزل: طيب، خلاص.
عنيات: طيب ياهانم.
ثم جلست.
في الفيلا.
مهران: السلام عليكم، إزيك يامحمد؟
محمد: وعليكم السلام. إنت عامل إيه؟
مهران: الحمد لله بخير.
محمد: غزل عاملة إيه؟
مهران: كويسة، بس هي في المستشفى دلوقتي.
محمد بخضة: بنتي في مستشفى؟ ليه؟ حصلها إيه؟ طمني.
مهران: ووقعت وساحت دم.
محمد: مستشفى إيه؟
مهران: ******
محمد: تمام.
ثم أغلق الهاتف ونادى شمس.
شمس: نعم يابابا؟
محمد: البسي أي حاجة بسرعة، هنروح عند غزل.
شمس: ليه؟ مالها؟
محمد: أبو فارس اتصل وقال إن غزل في المستشفى.
شمس بخضة: ليه؟ حصلها إيه؟
محمد: بيقول وقعت ونزفت. البسي بسرعة، اخلصي.
شمس: حاضر.
ثم ذهبت إلى غرفتها لتلبس ملابسها.
بعد نصف ساعة، وصل فارس إلى المشفى. كاد أن يفتح الباب لكن أوقفته ضحكة غزل.
فارس وهو يفتح الباب بقوة: إيه؟ القعدة حلوة ولا إيه؟
حازم: أهلاً يافارس، أنا كنت بقولها نكتة بس مش أكتر.
فارس: عنيااااات! أنا قولتلك إيه؟
عنيات: والله قولت اللي حضرتك قولتيلي عليه، بس ست غزل...
فارس بزعيق: مالها؟
عنيات: قالت عيب وكده، وإنه صحبك ومينفعش.
فارس: بس أناااا قولت زفت حاجة يبقى تتنفذ، ومالكيش دعوة بيها ولا بكلامها.
عنيات: حاضر يابيه.
فارس: وأنت استنى بره، وهجيلك.
حازم بغيظ: طيب يافارس، أنا ماشي خالص، نتقابل في الشغل.
ثم خرج.
غزل: هو فيه إيه؟ بتكلمه ليه كده؟ مش دا صاحبك؟
فارس: ملكيش دعوة أنتِ، مالك؟ أكلمه زي ما أنا عاوز.
ثم قاطعه رنين هاتفه.
فارس: الو.
جنات: الو يافارس، فينك؟
فارس: ليييه؟
جنات: أنا هرجع القاهرة.
فارس وهو يخرج من الغرفة: هترجعي ليييه؟ ومقررة من غير ما تقوليلي كمان؟
جنات: باباك طلب مني كده.
فارس: أبويا طلب منك ترجعي القاهرة؟
جنات: أيوه.
فارس: بس مش أنا اللي قولت روحي الشركة واشتغلي عادي.
جنات: هتيجي إمتى؟
فارس: معرفش، أنا في المستشفى.
جنات: بتعمل إيه؟ أنت كويس؟
فارس: أنا تمام.
جنات: أمال مين اللي في المستشفى؟
فارس: غزل.
جنات: مالها؟
فارس: اتعصبت وخبطها في الحيطة، ففقدت الذاكرة.
جنات: بجد؟
فارس: أيوه.
جنات: ألف سلامة عليها. طب هي فاكرة حاجة ولا مفيش خالص؟
فارس: لا، مفيش أي حاجة فكراها.
جنات: طيب، هقفل أنا، سلام.
ثم أغلقت.
بعد أن أغلق مع جنات، قام فارس بالاتصال بوالده.
فارس: الو.
مهران: إيه يافارس؟ يولدي، شوية وهنجي.
فارس: لا، متجوش. أنا هاخدلها إذن خروج ونرجع البيت.
مهران: متأكد؟
فارس: أيوه.
مهران: طيب.
فارس: سلام.
ثم أغلق ورجع إلى الغرفة.
فارس: يلا عشان هنرجع البيت.
غزل: طيب.
فارس: ساعديها ياعنيات تغير هدومها.
عنيات: حاضر.
فارس: خلصوا ونادوا عليا.
ثم خرج.
غزل: هو بجد إحنا بنحب بعض؟
عنيات: طبعاً ياهانم.
غزل: أمال أنا ليه حاسة بقساوته عليا؟
عنيات: يمكن تعبان وضغط شغل ياهانم.
غزل: هو إيه اللي حصل خلاني أنسى كل حاجة؟
عنيات: وقعتي، ويلا ياهانم عشان منتأخرش على فارس بيه.
غزل: حاضر، يلا.
ثم خرجوا.
فارس: خلصتوا؟
غزل: اممم.
فارس: طيب، يلا.
غزل: عنيات.
عنيات: نعم ياهانم.
غزل بصوت واطي: معلش تعالي اسند عليكي عشان حاسة إني دايخة.
عنيات: اسندي ياهانم.
غزل: شكراً.
فارس: اركبو.
ثم أدار السيارة وفي طريقهم إلى الفيلا.
في بيت مهران.
مهران: الو يامحمد، غزل طلعت وفارس هيجيبها على أهنه؟
محمد: طيب، هجيلك البيت.
مهران: طيب، سلام.
ثم أغلق.
عفاف: صحي عدي.
عفاف: حاضر.
ثم ذهبت إلى غرفة الضيوف.
عفاف: عدي يواد ي عدّي.
عدي بنوم: نعم؟ فيه إيه؟
عفاف: قوم كلم عمك، عاوزك.
عدي: حاضر.
ثم قام وذهب إلى المرحاض وخرج إلى عمه.
عدي: كنت عاوزني؟
مهران: أيوه، فارس هيجيب غزل.
عدي: كان سابها هناك، الممرضين هيهتموا بيها.
مهران: والله يابني مانا عارف. وبعدين هو ماعادش هيبات هنا؟
عدي: ليه يا عمي؟
مهران: مشفتش اللي عمله فيها. دي أمانة عندنا.
عدي: يمكن هي عصبيته، إحنا منعرفش اللي حصل.
مهران: أنا عارف.
عدي: خلاص ياعمي، سماح.
مهران: قولت لعفارس.
فارس: أنا جاي آخد هدومي أصلاً.
مهران: يكون أحسن. تعالي يابتي، اتفضلي.
غزل: شكراً.
فارس: أنا طالع آخد هدومي.
غزل: ليه؟ هو فيه إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
فارس: مش لازم تفهمي.
مهران: اطلع بالسلامة.
فارس: تمام.
ثم صعد.
غزل: هو رايح فين؟
فارس: ملكيش دعوة.
اقتربت منه غزل وأمسكت يده.
غزل: إزاي؟ مش أنا مراتك؟
نظر لها فارس ولم يرد.
غزل: طب هي المشكلة اللي حصلت بينك وبين باباك بسببي؟
فارس: طبعاً.
غزل بدموع: بجد؟
فارس: أوعي، خليني أطلع باقي الهدوم.
غزل: هتروح فين؟
فارس بزعيق: قولت ملكيش دعوة، أروح مكان ما أنا عاوز.
غزل بخوف: طيب.
ثم نادت عنيات حتى تنزلها.
في غرفة الضيوف.
مهران: اتفضلوا.
شمس بخوف: غزل فين؟
غزل من خلفهم: أنا اهو. إنتي مين؟
شمس: يعني إيه أنا مين؟ أنا اختك يغزل، مالك؟
غزل: بجد؟
شمس وهي تنظر إلى عدي ومهران: إيه اللي حصل؟
مهران: وقعت وفقدت الذاكرة.
شمس: وقعت تاني؟ إزااااي؟ ها؟ أكيد بسبب ابنك.
انتهت كلامها ثم خرجت وصعدت إلى غرفة فارس.
شمس: اللي حصل لأختي كان بسببك، صح؟
فارس: أنا مش فاضيلك.
شمس بصوت عالي: أنت السبب ولا لأ؟
فارس: وطّي صوتك يابت، وقولت مش فاضيلك، إيه؟ مسمعتيش؟
غزل بتعب: خلاص، محصلش حاجة.
اقتربت شمس من فارس وضربته على وجهه.
شمس: حذرتك إنك تأذي أختي. أخد كلامي بهزار وإني طفلة؟
رواية تزوجت العمدة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سارة خالد
فارس بزعيق:
انتي إزاي تمدي إيدك عليا؟ انتي متخلفة؟
شمس بصوت عالي:
لأ امد إيدي مادام آذيتِ أختي هاذيك.
تدخلت غزل:
خلاص ممكن كفاية.
شمس:
اتأذت مرة بسببك، والمرة دي إنتِ اللي آذيتيها ومش هخليها تقعد ثانية وحدة هنا، سامعة؟ يلا يا غزل.
غزل:
يلا فين؟
شمس:
هنمشي من هنا، تعالي.
ثم أمسكت يديها ونزلوا لأسفل.
غزل:
إنتي اسمك إيه؟
شمس بدموع:
اسمي شمس.
شمس:
بابا فارس السبب في اللي حصل لأختي.
محمد:
بتقولي إيه؟
شمس:
زي ما بقول لحضرتك.
ثم حكت له ما حدث لغزل من قبل.
محمد بغضب:
ومقولتليش ليه؟
شمس:
قولت عدى على خير وأكيد مش هتتكرر.
محمد:
أهي اتكررت تاني.
ثم نادى فارس:
فاااارس!
فارس:
نعم.
محمد:
إنت السبب في اللي حصل لبنتي.
فارس:
أيوه.
محمد اقترب منه وأعطاه لكمة:
يا وسخ! اديتك بنتي أمانة تقوم تعمل فيها كده؟
فارس نظر له بغيظ وعيون محمرة:
مبحبهاش أصلاً عشان أحافظ على أمانتك.
محمد:
إيه البجاحة اللي فيك دي؟ أنا مش هخلي بنتي هنا بعد كده.
فارس:
يكون أحسن.
غزل اقتربت منه وقالت بدموع:
هو إنت مش عاوزني؟ مش مفروض إنت جوزي وهما قالوا إننا بنحب بعض؟
فارس:
لأ، أنا بحب واحدة غيرك.
غزل:
إنت بتقول إيه؟
مهران بزعيق:
اطلع بررره ي فارس، أحسن لك.
غزل:
إنتو أكيد مش عيلتي أنا، صح؟
محمد:
إحنا عيلتك ي بنتي.
غزل:
إثبتلي.
محمد:
طيب نروح بيتنا وهثبتلك.
غزل:
لأ، مش عيلتي ومش هروح ف حتة مع حد.
ثم جرت للخارج.
شمس:
غزل!
ثم جرت خلفها.
مهران:
الحراس مش هيخلوها تطلع، إنت ي زفت روح جيبها وهديها.
فارس:
طيب، كانت ناقصة وجع دماغ.
شمس بدموع:
مقدرتش الحقها، جريت مني وركبت تاكسي.
خرج فارس مسرعاً إلى الخارج.
عدي:
طلعت إزاي؟
شمس:
البوابة كانت مفتوحة.
خرجت العائلة للخارج.
مهران بصوت عالي:
فين الحرااااااس؟
محمود وإبراهيم:
إحنا هنا يا بيه.
مهران:
كنتوا فين وسايبين باب الفيلا مفتوح؟
إبراهيم:
كنا بننضف الجنينة يا بيه.
مهران:
عدي روح دور عليها مع فارس.
عدي:
حاضر.
ثم نظر إلى شمس وقال:
التاكسي مشي من أنهي ناحية؟
شمس:
مشي يمين.
عدي:
تمام.
صعد سيارته ورحل وقام بالاتصال بفارس:
الو ي فارس.
فارس:
عرفت حاجة؟
عدي:
لأ، شمس قالت إنه مشي ناحية اليمين.
فارس:
أنا مشيت من الناحية دي، مسألتهاش شافت النمرة ولا لأ؟
عدي:
نسيت.
فارس:
طيب هعرف وأقولك هنعمل إيه.
عدي:
تمام.
ثم أغلق.
فارس قام بالاتصال بوالده.
مهران:
إيه، لحقتها؟
فارس:
لأ، اسأل أختها شافت نمرة التاكسي ولا لأ.
مهران:
شمس ي بتي شوفتي نمرة التاكسي؟
شمس:
لأ.
مهران:
بتقول لأ.
فارس:
طيب سلام.
ثم أغلق.
هعمل إيه دلوقتي ي ربي، تعبت، ناقصة وجع دماغ.
عند غزل.
غزل:
نزلني هنا.
السائق:
اتفضلي.
غزل بإخراج:
أنا مش معايا فلوس.
السائق:
خلاص، خلي عنك يا بنتي.
غزل:
شكراً.
السائق:
حضرتك كنتي بتهربي من حد؟
غزل:
لأ، دول مفروض عيلتي، بس أنا عملت حادثة ومش فاكرة ومش متأكدة إذا عيلتي فعلاً ولا لأ.
السائق أدار التاكس وقال في سره:
(دي طالعة من بيت العمدة وأكيد مش خاطفها، يعني أنا هرجعها أحسن).
غزل:
أنا هنزل هنا.
السائق بكذب:
أنا أعرف بيت كويس، لو عايزة ممكن تعيشي فيه.
غزل:
تمام، شكراً.
بعد وقت.
غزل:
لحظة، دا نفس المكان؟ صح؟ إنت تبعهم؟ جبتني هناااا ليه؟
السائق:
ي عمدة، عمدة!
محمود:
نعم، عايز إيه؟
السائق:
في أمانة معايا عايز أسلمهاله.
محمود:
طيب استنى عندك.
ثم دخل الفيلا.
محمود:
في واحد عايز حضرتك.
مهران:
قوله مش هينفع.
محمود:
تمام.
ثم خرج للسائق:
مش هينفع دلوقتي.
السائق:
محتاجة ضروري.
ثم قاطعهم دخول فارس.
فارس:
فيه إيه؟
السائق:
حضرتك إبن العمدة صح؟
فارس:
أيوه، عايز إيه؟
السائق:
في وحدة طلعت من هنا وركبت في التاكس بتاعي وأنا جبتها.
ذهب فارس مسرعاً إلى التاكس.
وجد الباب مغلق:
افتح الباب، تعالي.
السائق:
حاضر.
فتح الباب ونزلت غزل، حاولت الفرار لكن أمسكها فارس من خصرها.
فارس:
رايحة فين؟
غزل:
ابعد عني، إنتو كدابين، إنتو مش عيلتي، كان مفروض مصدقش حد فيكم.
فارس:
شكراً إنك جبتها.
السائق:
العفو.
ثم رحل.
فارس:
تعالي معايا.
غزل:
لأ، ابعد عني.
ثم ذهبت إلى محمود واختبأت خلفه:
ممكن تساعدني؟
فارس بغيظ:
غزل تعالي هنا.
محمود:
غزل، فيه إيه مالك؟
غزل:
دول مش عيلتي.
محمود:
مش عيلتك إزاي؟
غزل:
يعني دا مش جوزي ولا هما عيلتي.
محمود:
فيكي إيه؟
غزل:
نسيت كل حاجة ومش فاكرة حد منهم.
محمود:
ولا أنا.
غزل:
إنت تقرب ليا حاجة؟
محمود بحزن:
كنت.
ثم نظر إلى فارس بغيظ وقال:
أكيد إنت السبب.
فارس وهو يسحب غزل:
وإنت مالك؟
غزل:
ابعد عني، سيبني.
فارس:
بطلي جنان.
غزل بانهيار:
ابعد عني، إنت مش جوزي ودا واضح إنك بتكرهني وباين من كلامك، وكله بيقول إنك إنت السبب في اللي حصلي.
ثم أغمي عليها.
فارس بقلق:
غزل، غزل فوقي.
ثم حملها وأدخلها للداخل.
محمد بخضة:
بنتي جرالها إيه؟
وضعها فارس على الأريكة:
مفيش، انفعلت شوية وأغمي عليها، حاولوا تفوقوها.
محمد:
ابعد عن بنتي وإياك تلمسها، تفوق هي بس وأنا هثبتلها إنها بنتي وهاخدها وأمشي.
فارس وهو يصعد إلى الغرفة:
تمام.
رواية تزوجت العمدة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سارة خالد
أفاقت شمس.
غزل: ألف سلامة عليكي يابنتي.
شمس: انتي كويسة؟
غزل: هكون كويسة لما أمشي من هنا.
محمد: تمشي تروحي فين؟
غزل: ف أي داهية.
مهران: يابتي احنا عيلتك.
غزل: وإيه اللي يخليني أصدقك؟ أنا همشي.
فارس: استني عندك.
تجاهلته غزل وأكملت طريقها إلى الباب.
فارس بزعيق: غززززل بقول اقفي أحسنلك.
غزل لفت ونظرت له: عايز إيه؟
فارس: رايحة فين؟
غزل: همشي.
فارس بتمثيل: تمشي فين ي حبيبتي، دا بيتك.
غزل: لا مش بيتي، مفيش إثبات إنكم عيلتي.
اقترب فارس منها وأمسك كتفيها، أحس بارتجافها.
فارس: مالك، ماتخفيش، هثبتلك عنيات روحي هاتي شنطتها والفون بتاعها.
عنيات: حاضر ي بيه.
فارس: وبابا هات قسيمة الجواز.
مهران: طيب.
أمسك فارس يدها وأجلسها على الكرسي.
فارس: متقلقيش، إحنا عيلتك، أكيد مش هنمثل عليكي.
غزل: بجد؟
فارس: آه.
غزل: بس انت قولت مش بتحبني وبتحب وحدة غيري.
فارس بكذب: كنت متعصب وقولت يمكن تفتكري حاجة، بس طلع الضغط عليكي غلط.
غزل: انت بتتكلم بجد؟
فارس: طبعًا.
غزل: طب بيتهموك ليه إنك انت وقعتني؟
مهران: قسيمة الجواز اهي.
عنيات: وشنطة حضرتك اهي، فيها بطاقتك والتلفون بتاعك.
غزل: تمام، بعتذر لو غلطت في حد فيكم.
مهران: ولا يهمك ي بتي.
شمس: اتأكدي كده.
غزل: اممم، بس معرفش باسورد الفون.
شمس: أنا أعرفه.
محمد: طيب يلا ي حبيبتي.
غزل: يلا فين؟
محمد: على بيتنا.
غزل: ليه؟
محمد: عشان ترتاحي وشمس تهتم بيكي.
مهران: وإحنا هنا نقدر نهتم بيها.
محمد: معلش، بس بنتي خلاص هتعيش معايا من بعد كده.
مهران: مرات ولدي مش هتطلع من البيت، سامع ي محمد.
محمد: مش شايف ابنك عمل إيه في بنتي.
مهران: هيتعاقب، أنا مش هسيبه، وكمان هو مش هيقعد هنا.
محمد: لا بنتي هتيجي معايا.
مهران: الكلام خلص، مرات ولدي مش هتمشي من اهنه عشان سمعتها، وقولت فارس هيتعاقب ومش هيقعد في البيت.
غزل: ليه؟
مهران: مفيش، طلعيها ي عنيات فوق، وانتي ي شمس تيجي كل يوم تطمني عليها، ولو عاوزة تباتي معاها براحتك.
شمس: هبات.
ثم نظرت إلى محمد وقالت: ممكن؟
محمد: تمام، خلي بالك منها.
ثم نظر إلى مهران وقال: لو بنتي حصلها حاجة تاني مش هرحم ابنك.
مهران: ثم لميت هدومك.
فارس: أيوه.
مهران: يلا بره.
غزل: خلاص سيبه عادي.
مهران: لا ي بتي، هنا اللي يغلط يتعاقب.
عفاف: هو أول مرة يغلط تتعاقب ابنك عشان دي.
مهران: أيوه غلط ولازم يتحاسب.
عفاف: من ساعة ما ابني اتجوزك وانتي جايباله المشاكل.
مهران: عفاف، مسمعش حسك. ولدك غلط يبقي يتحاسب.
غزل: خلاص أنا مسامحة.
مهران بصوت عالي: عنيات خدي غزل طلعيها عشان ترتاح واهتمي بدواها.
عنيات: حاضر، يلا ي هانم.
غزل: أنا سامحته، خليه متمشيهوش.
مهران: ماليش دعوة بيكي، يلا اطلعي مع عنيات.
غزل: طيب.
ثم صعدت.
نظر مهران إلى فارس وقال: يلا بره.
فارس بغيظ: تمام يابوي.
ثم صعد.
غزل بفرحة: سمحلك إنك تقعد؟
فارس بأستغراب من فرحتها: لا، جيت آخد هدومي.
غزل بدموع: أنا آسفة، كله بسببي.
فارس: عادي.
ثم نزل.
مهران: هتبات فين؟
فارس: ف الشركة.
مهران: الشركة مش هتعتبها.
فارس: يعني إيه؟
مهران: زي ما سمعت، هخلي الحراس يمنعوك من دخولها.
فارس: تمام يابوي، تمام.
مهران: هات مفتاح العربية.
فارس: كمان؟
مهران: أيوه هات.
فارس وهو يعطيه المفتاح: تمام، اتفضل.
مهران: خلي اللي بتحبها تنفعك، وبكرة جاي الشركة، ولو عرفت إنها لسه بتشتغل فيها هطردها وأمشيها من البلد بالعافية، سامع؟
فارس بعصبية: كل دا ليه؟
مهران: أذيت مراتك ي و*س*خ عشان وحدة ماشي معاها.
فارس: مكنش قصدي.
مهران: كداب، يلا غور من وشي.
فارس: تماااام.
ثم خرج من الفيلا وقابل محمود في وجهه.
محمود: إيه ي فارس بيه، سايب البيت وماشي ولا إيه؟
فارس: اخفي صوتك عشان مطلعش غضبي فيكم.
محمود: اممم، على العموم حلو والله إننا هنرتاح منك، وأكيد غزل كمان هترتاح.
فارس: لو عرفت إنك قربت منها مش هرحمكم.
محمود: اهدي ي فارس، ف إيه؟ أنا بس هحاول أخلي الذاكرة ترجعلها، أصل ذكريتها الحلوة معايا.
فارس: مش هرد على حي*وان زيك، بس الأخبار بتجيلي، لو قربت منها مش هرحمك، اهو حذرتك.
محمود: بالسلامة.
خرج فارس من الفيلا، ركب تاكسي وذهب إلى شقته التي لم يعلم بها أحد غير عدي.
فارس: الو، ي عدي.
عدي: إيه ي فارس، أخبار غزل إيه؟
فارس: اهي كويسة.
عدي: فين أك إنت؟
فارس: رايح الشقة.
عدي: هتعمل إيه هناك؟
فارس: أبويا طردني ومنعني أدخل الشركة.
عدي: بتتكلم بجد؟
فارس: أيوه.
عدي: ما تيجي تبات عندي.
فارس: لا، هروح الشقة وخلاص.
عدي: تمام.
فارس: صحيح، إيه اللي اتزفت قولته في المستشفى ده؟
عدي: قولت إيه؟
فارس: إن أنا وهي بنحب بعض.
عدي: وفيها إيه؟
فارس: ليه تخليها تفكر إننا زي أي زوجين عاديين؟
عدي: لأنه مفروض يكون كده.
فارس: بت حرباية، هي اللي بدأت ف المشاكل، مش بعيد تكون بتمثل إنها نسيت.
عدي: إنت بتقول إيه؟
فارس: ليكون فعلاً بتمثل.
عدي: يا عم خلاص، كان هيبان عليها أكيد.
فارس: تمام، سلام.
عدي: سلام.
فارس: والله ي غزل لو طلعتي بتمثلي ما هخلي فيكي حتة سليمة.
رواية تزوجت العمدة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سارة خالد
أفاقت شمس.
"غزل محمد…. ألف سلامة عليكي يا بتي."
"شمس…. انتي كويسة."
"غزل… هكون كويسة لما أمشي من هنا."
"محمد…. تمشي تروحي فين."
"غزل…. في أي داهية."
"مهران…. يابتي إحنا عيلتك."
"غزل…. وأي اللي يخليني أصدقك أنا همشي."
"فارس…. استني عندك."
تجاهلته غزل وأكملت طريقها إلى الباب.
"فارس بزعيق….. غزللللل بقول اقفي أحسن لك."
"غزل لفت ونظرت له…. عايز إيه."
"فارس…. رايحة فين."
"غزل…. همشي."
"فارس بتمثيل…. تمشي فين يا حبيبتي ده بيتك."
"غزل… لا مش بيتي مفيش إثبات إنكم عيلتي."
اقترب منها فارس وأمسك كتفيها، أحس بارتجافها.
"فارس…. مالك ماتخفيش هثبتلك عنيات روحي هاتي شنطتها والفون بتاعها."
"عنيات…. حاضر يا بيه."
"فارس…. وبابا هات قسيمة الجواز."
"مهران… طيب."
أمسك فارس يديها وأجلسها على الكرسي.
"فارس…. متقلقيش إحنا عيلتك أكيد مش هنمثل عليكي."
"غزل…. بجد."
"فارس…. أه."
"غزل…. بس إنت قلت مش بتحبني وبتحب واحدة غيري."
"فارس بكذب….. كنت متعصب وقولت يمكن تفتكري حاجة بس طلع الضغط عليكي غلط."
"غزل… إنت بتتكلم بجد."
"فارس…. طبعاً."
"غزل…. طب بيتهموك ليه إنك إنت وقعتني."
"مهران… قسيمة الجواز أهي."
"عنيات…. وشنطة حضرتك أهي فيها بطاقتك والتلفون بتاعك."
"غزل… تمام بعتذر لو غلطت في حد فيكم."
"مهران…. ولا يهمك يا بتي."
"شمس…. اتأكدي كده."
"غزل…. اممم بس معرفش باسورد الفون."
"شمس…. أنا أعرفه."
"محمد…. طيب يلا يا حبيبتي."
"غزل… يلا."
"فين."
"محمد…. على بيتنا."
"غزل…. ليه."
"محمد…. علشان ترتاحي وشمس تهتم بيكي."
"مهران…. وإحنا هنا نقدر نهتم بيها."
"محمد…. معلش بس بنتي خلاص هتعيش معايا من بعد كده."
"مهران…. مرات ولدي مش هتطلع من البيت سامع يا محمد."
"محمد…. مش شايف ابنك عمل إيه في بنتي."
"مهران…. هيتعاقب أنا مش هسيبه وكمان هو مش هيقعد هنا."
"محمد…. لا بنتي هتيجي معايا."
"مهران…. الكلام خلص مرات ولدي مش هتمشي من هنا عشان سمعتها وقولت فارس هيتعاقب ومش هيقعد في البيت."
"غزل…. ليه."
"مهران…. مفيش طلعيها يا عنيات فوق وانتي يا شمس تيجي كل يوم تطمني عليها ولو عايزة تباتي معاها براحتك."
"شمس…. هبات."
ثم نظرت إلى محمد وقالت.
"شمس…. ممكن."
"محمد…. تمام خلي بالك منها."
ثم نظر إلى مهران وقال.
"محمد…. لو بنتي حصلها حاجة تاني مش هرحم ابنك."
"ثم رحل."
"مهران…. لميت هدومك."
"فارس…. أيوه."
"مهران…. يلا بره."
"غزل…. خلاص سيبه عادي."
"مهران…. لا يابتي هنا اللي يغلط يتعاقب."
"عفاف…. هو أول مرة يغلط تعاقب ابنك عشان ده."
"مهران…. أيوه غلط ولازم يتحاسب."
"عفاف…. من ساعة ما ابني اتجوزك وإنتي جايباله المشاكل."
"مهران…. عفاف مسمعش حسك (صوتك) ولدك غلط يبقى يتحاسب."
"غزل…. خلاص أنا مسامحاه."
"مهران بصوت عالي….. عنيات خدي غزل طلعيها علشان ترتاح واهتمي بدواها."
"عنيات…. حاضر يلا يا هانم."
"غزل… أنا سامحته خليه متمشيهوش."
"مهران…. ماليش دعوة بيكي يلا اطلعي مع عنيات."
"غزل…. طيب."
ثم صعدوا.
نظر مهران إلى فارس وقال.
"مهران…. يلا بره."
"فارس بغيظ…. تمام يابوي."
ثم صعد.
"غزل بفرحة…. سمحلك إنك تقعد."
"فارس بأستغراب من فرحتها….. لا جيت آخد هدومي."
"غزل بدموع…. أنا آسفة كله بسببي."
"فارس…. عادي."
ثم نزل.
"مهران…. هتبات فين."
"فارس…. في الشركة."
"مهران…. الشركة مش هتدخلها."
"فارس…. يعني إيه."
"مهران…. زي ما سمعت هخلي الحراس يمنعوك من دخولها."
"فارس…. تمام يابوي تمام."
"مهران…. هات مفتاح العربية."
"فارس…. كمان."
"مهران…. أيوه."
"هات."
فارس وهو يعطيه المفتاح.
"فارس…. تمام اتفضل."
"مهران…. خلي اللي بتحبها تنفعك وبكرة جاي الشركة ولو عرفت إنها لسه بتشتغل فيها هطردها وامشيها من البلد بالعافية سامع."
"فارس بعصبية….. كل دا ليه يعني."
"مهران…. أذيت مراتك يا و**س*خ علشان واحدة ماشي معاها."
"فارس…. مكنش قصدي."
"مهران…. كداب يلا غور من وشي."
"فارس…. تماااام."
ثم خرج من الفيلا وقابل محمود في وجهه.
"محمود…. إيه يافارس بيه سايب البيت وماشي ولا إيه."
"فارس….. اخفي صوتك علشان مطلعش غضبي فيكم."
"محمود…. اممم علي العموم حلو والله إننا هنرتاح منك وأكيد غزل كمان هترتاح."
"فارس….. لو عرفت إنك قربت منها مش هرحمكم."
"محمود…. اهدي يافارس ف إيه أنا بس هحاول أخلي الذاكرة ترجع لها أصل ذكريتها الحلوة معايا."
"فارس…. مش هرد على حي*وان زيك بس الأخبار بتجيلي لو قربت منها مش هرحمك اهو حذرتك."
"محمود….. بالسلامة."
خرج فارس من الفيلا ركب تاكسي وذهب إلى شقته التي لم يعلم بها أحد غير عدي.
"فارس…. الو ي عدي."
"عدي… إيه يافارس أخبار غزل إيه."
"فارس… أهي كويسة."
"عدي… فين إنت."
"فارس… رايح الشقة."
"عدي…. هتعمل إيه هناك."
"فارس…. أبويا طردني ومنعني أدخل الشركة."
"عدي…. بتتكلم بجد."
"عدي… ما تيجي تبات عندي."
"فارس…. لا هروح الشقة وخلاص."
"عدي…. تمام."
"فارس…. صحيح إيه اللي اتزفت قولته في المستشفى ده."
"عدي… قولت إيه."
"فارس…. إن أنا وهي بنحب بعض."
"عدي…. وفيها إيه."
"فارس…. ليه تخليها تفكر إننا زي أي زوجين عاديين."
"عدي…. لأنه مفروض يكون كده."
"فارس…. بت حرباية هي اللي بدأت في المشاكل مش بعيد تكون بتمثل إنها نسيت."
"عدي…. إنت بتقول إيه."
"فارس…. ليكون فعلاً بتمثل."
"عدي…. يا عم خلاص كان هيبان عليها أكيد."
"فارس…. تمام سلام."
"عدي…. سلام."
"فارس…. والله ي غزل لو طلعتي بتمثلي ما هخلي فيكي حتة سليمة."
رواية تزوجت العمدة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سارة خالد
صباح اليوم التالي ذهب عدي إلى شقة فارس.
فارس: عايزك تروح تقعد في البيت ٢٤ ساعة.
عدي: ليه يعني؟ أنت شاكك فعلاً تكون غزل بتمثل؟
فارس: ومشككش ليه؟ خبيثة وتعملها.
عدي: بس يا فارس كان واضح عليها على فكرة.
فارس: اممم مش مهم. المهم إنك هتروح هناك وتراقب تصرفاتها من غير ما تاخد بالها.
عدي: أيوه، عايز توصل لإيه؟
فارس: كتير، أولهم إني لازم أروح الفيلا من ورا أبويا.
عدي: ليه؟
فارس: عشان أتقرب منها بس دا لو فعلاً فاقدة الذاكرة.
عدي: ازاي يعني تتقرب منها؟
فارس: هصاحبها وهكمل في اللي أنت بدأته.
عدي: والله؟
فارس: أه، مش قولت إننا زي أي اتنين متزوجين عادي؟ أنا هكمل وهنبقى زي أي زوجين فعلاً.
عدي: أنا مش فاهم دماغك، إنت عايز تعمل إيه بالظبط؟
فارس: كل خير.
عدي: بقيت يتخاف منك ومن دماغك.
فارس: متخافش، مش هيحصل حاجة.
عدي: والله أتمنى يعني. ثم وقف.
فارس: وقفت ليه؟
عدي: همشي.
فارس: رايح فين؟
عدي: أبوك اتصل بيا وقال أروح أمسك الشركة مكانك وأوصي على جنات جامد.
فارس: ليه؟ قالك إيه؟
عدي: مش هقول.
فارس بعصبية: عدي، قول قالك إيه عن جنات.
عدي: هو مقلش، لأنه هو اللي هييجي الشركة ويعمل مش أنا.
فارس: أكيد هيمشيها.
عدي: والله ياريت.
فارس: نعم.
عدي: أنا أصلاً مبحبهاش البنت دي، باردة. سلام يا عم، أنا ماشي.
ثم خرج.
فارس: أوووف، كله بسببك يا غزل. مااااشي.
ذهب عدي إلى الشركة وذهب إلى مكتب مهران.
مهران: اتأخرت ليه؟
عدي بكذب: صحيت متأخر معلش.
مهران: بطل كدب يا عدي.
ها، عدي بكسوف: طيب.
مهران: ناديلي اللي فارس ماشي معاها.
خرج عدي لينادي جنات.
عدي: جنات.
جنات: نعم يا عدي؟
عدي: فارس جه؟
جنات: لا، أبوه عاوزك.
عدي: عاوزك فين؟ هو كل شوية عاوزني؟
جنات: معلش يا أختي، يلا.
جنات: طيب.
ثم ذهبوا إلى مكتب مهران.
مهران: جالك خبر؟ أنا عاوزك ليه؟
جنات: لا معرفش.
مهران: طيب، المهم إنك هتسيبي الشركة وهتسيبي البلد.
جنات: دا ليه كل ده؟
مهران: تسمعي الكلام من سكات وتقولي حاضر. مرات ولدي كان ممكن تروح فيها بسببك.
جنات: لا، مش بسببي. أنا مقلتش لابنك يروح يضربه.
نظر مهران إلى عدي وقال:
مهران: كده أكدي ليا إني كنت صح لما موفقتش عليك.
جنات: فيها إيه أحسن مني يعني؟ مش فاهمة. مهي كمان من القاهرة.
مهران: شيء ما يخصكيش. عدي.
عدي: نعم.
مهران: وصي عليها الحراس يوصلوها لما تطلع لبيتها ومن بيتها على سكة القطر.
عدي: تمام يا عمي.
جنات بغيظ: تمام. عن إذنكم.
مهران: اتفضلي.
ثم خرجت.
عدي: طب بعد ما تمشي إيه اللي هيحصل؟
مهران: المهم إنها تبعد من هنا. أنا مش عاوز مشاكل وفضايح.
عدي: طيب.
مهران: عندك شغل النهارده؟
عدي: لا، كل حاجة بسيطة كده.
مهران: طيب، خلص وتعالى على الفيلا.
عدي: حاضر.
ثم خرج وذهب إلى مكتبه.
في غرفة غزل.
شمس: قومي يا غزل بقي، كل ده نوم.
غزل: حاضر.
شمس: هنزل أجيب لك الفطار.
غزل: تمام. فين تليفوني؟
شمس: أهو على الكرسي.
ثم نزلت.
غزل: اممم، هجرب كل صوابع إيديا وخلاص.
غزل: هييي، فتح.
شمس: جيت. يلا، يلا علشان معاد دواكي.
غزل: إزاي مفيش شات بيني وبين فارس ده؟
شمس: عادي، يمكن اتمسح.
غزل: طب مين محمود ده؟
شمس: وريني.
غزل: أهو. بس برضه الشات ممسوح.
شمس: يمكن صاحب فارس وكلمه من عندك. متحطيش في بالك علشان متتعبيش.
غزل: بس برضه، فارس الشات مش ظاهر أصلاً وعايزة أعرف مين محمود ده.
شمس: غزل، خلاص متحطيش في مخك. يلا كلي.
غزل: حاضر.
شمس: حضر لك الخير.
بعد وقت قصير.
غزل: شبعت الحمد لله.
شمس: خدي دواكي.
غزل: حاضر.
شمس: بالشفا.
غزل: تسلمي.
شمس: هنزل الأكل وأطلع لك.
غزل: تمام.
شمس: اشطا.
ثم نزلت.
غزل بتفكير: مش هسكت غير لما أعرف مين دا. لو كان يقربلي كانت شمس قالت.
أمسكت غزل هاتفها وخرجت إلى البلكونة وقامت بالاتصال برقم محمود.
محمود: الو.
غزل: مين؟
محمود: أنا محمود.
غزل: اسمك مكتوب كده، بس معلش عايزة أعرف تقربلي إيه.
محمود وهو ينظر لها: اممم، ليه؟
غزل: عادي.
محمود: طب ما تحاولي تفتكري.
غزل: قول إنت مين واخلص، أو كنا بنتكلم في إيه.
ثم جاءت عينيها في محمود.
غزل: اخلص.
محمود: اهدي يا غزل، فيه إيه؟ لما تفتكري هتعرفي.
غزل: طيب.
ثم أغلقت. وجدت محمود أنزل هاتفه في نفس الوقت.
غزل: يلهوي، معقول أكون خونت فارس مع الحارس؟ علشان كده ضربني.
شمس: بتعملي إيه هنا؟
غزل: مفيش.
ثم دخلت إلى الغرفة واتجهت إلى الباب لتفتحه.
شمس: رايحة فين؟
غزل: نازلة تحت.
شمس: طيب، انزلي براحة.
غزل: عفاف.
عفاف: نعم يا هانم؟
غزل: فيه حد هنا اسمه محمود؟
عفاف: أيوه، الحارس.
غزل: بجد؟
عفاف: أيوه يا هانم.
غزل تركها وكادت أن تخرج، لكن اصطدمت في عدي.
عدي: فيه إيه مالكم؟
مهران: مال يا بنتي؟
غزل وهي تكمل طريقها: مفيش.
مهران: روح وراها يا ولدي.
عدي: حاضر.
ثم خرج خلفها.
خرجت غزل من الفيلا وقامت بالاتصال بالرقم مرة أخرى. وجدت هاتف محمود يرن. اتجهت غزل إليه وقالت:
غزل: إنت.
رواية تزوجت العمدة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سارة خالد
عدي وهو يمسكها من يديها: تعالي هنا رايحة فين
غزل: عايزة أعرف هو ولا لأ، أوعي
عدي: هو مين؟
غزل: الحارس ده، أنا لقيت رقم على الفون بتاعي مكتوب باسم محمود
عدي: آه، وإنتي شاكة إنه هو ده؟
غزل: آه، كلمته وكان بيتكلم في الفون في نفس الوقت، ولما قفلت نزل الفون، ودلوقتي رنيت على الرقم، الفون بتاعه رن
عدي: طيب أهدي، أكيد صدفة
غزل: لأ مش صدفة، أنا عايزة أتأكد
عدي: غزل ادخلي يلا وكفاية علشان صحتك
غزل: أنا هروح أسأله بس
عدي: متعصبنيش، هتسأليه تقولي إيه؟
غزل: هشوف هو ولا لأ، وأسأله إيه اللي جاب رقمه عندي
عدي: غزل قدامي يلا ادخلي
غزل: بس أنا لازم أعرف
عدي بعصبية: قولت لأ، ويلا ادخلي
تقدم إليهم محمود: إزيك يا غزل، عاملة إيه دلوقتي؟
عدي بصوت عالي: انت نسيت نفسك ولا إيه، اسمها غزل هانم، سامع؟
محمود وهو ينظر لهم بغيظ: ما فيش، أنا كنت بطمن عليها بس
عدي: هي كويسة، اتفضل شوف شغلك، وإنتي يلا ادخلي قدامي
غزل وهي تدخل: براحة
عدي: غزل خلاص علشان صحتك، وبطلي تفكري في الموضوع، لو عرفت إنك اتكلمتي مع الحارس ده أنا هقول لـ فارس
غزل: فيها إيه لما أتأكد، هو ولا لأ، يمكن مش هو
عدي: يابنتي عدي ليلتك بقى
غزل: طيييييب
عدي بكذب: أووف، نسيت فارس
غزل: ماله؟
عدي: كان تعبان النهاردة ونسيت أطمن عليه
غزل بخوف: تعبان من إيه؟
عدي: مش عارف، روحتله الصبح وكان باين عليه التعب، مرضيش يقولي تعبان من إيه ولا يروح المستشفى
عفاف: ماله ولدي؟
غزل: عدي بيقول تعبان
عفاف: تعبان من إيه؟
عدي: مش عارف، اهو هروح أطمن عليه تاني
غزل: هروح معاك
عدي: لأ، إنتي لسه تعبانة
مهران: في إيه مالكم أكده؟
عفاف: فارس تعبان يا حج، ولدي تعبان وقاعد لوحده
مهران: روح يا عدي وافضل جنبه، ولو عاوز دكتور جبله
عدي: حاضر
غزل: ممكن أروح معاه؟
مهران: لأ، عدي هيكون معاه خلاص
غزل: بس أنا
مهران: كلامي خلص، عدي هيقعد معاه، وابقى يطمنا عليه
عفاف: كله بسببك إنتي
مهران: مش عاوز أسمع ولا كلمة
تركتهم غزل وصعدت إلى غرفتها
شمس: مالك يا غزل بتبكي ليه؟
غزل: بسببي فارس ساب البيت، ودلوقتي هو تعبان
شمس: تعبان ماله؟
غزل: معرفش، عدي هو اللي قال
شمس: طيب أهدي، هيكون كويس
غزل: عايزة أروحله
شمس: إنتي لسه تعبانة
غزل: لأ، خفيت
شمس: بكرة نروحله
غزل: عمي مهران مش راضي
شمس: نتفق مع السواق ونروح من وراه، صد رد
غزل: اشطاا
شمس: تمام
في الأسفل
مهران: روح إنت يولدي وطمنا
عدي في سره: يلهوي، أنا كنت مفكر هيقولي روح هاتوه، لقيت بيقول روح اقعد معاه
مهران: عدي يولدي
عدي: نعم يا عمي
مهران: يلا روح
عدي: طيب، سلام
مهران: سلام
بعد وقت ليس بطويل وصل عدي إلى شقة فارس
فارس باستغراب: إيه اللي جابك، مش قولتلك ٢٤ ساعة تكون في الفيلا؟
عدي: يا عم وسع، يوووه
فارس: مالك؟
عدي: ما طلعتش بتمثل
فارس: عرفت إزاي؟
عدي: فتحت الفون بتاعها ولقيت اسم محمود عندها
فارس: اممم، وعملت إيه؟
عدي: رنيت عليه ونزلت، وكانت عايزة تتأكد
فارس: عرفت منين إن ده اسمه محمود؟
عدي: معرفش، بتقول شافته لما كانت بتتكلم في الفون، هو كان بيتكلم، ولما خلصت ونزلت الفون، هو نزله في نفس الوقت، ونزلت علشان تتأكد، رنت على الرقم، لقيت فونه بيرن
فارس: وبعدين؟
عدي: بس هو جه بقي وحشر نفسه
فارس: عمل إيه؟
عدي: ما عملش، قالها إزيك يا غزل، بصيت عليها لقيتها بتستوعب، إزاي حارس وكده يقولها غزل حاف، روحت زعقتله بقي
فارس: الواد ده شكله مش هيجيبها لبر
عدي: ليه؟
فارس بغيظ: ليه إيه، مش شايف لولا إنت كنت معاها كان زمانه لزق فيها
عدي: وإنت مدايق ليه؟
فارس: مراتي وعلى اسمي، إيه مفروض مدايقش ولا إيه؟
عدي: اممم
فارس: ابقي سجل رقمي عندها علشان هي مش مسجلاه، وامسح رقمه
عدي: طيب
فارس: برضو مفهمتش جيت ليه؟
عدي: قولت لهم إنك تعبان على أساس أبوك يرجعك تعيش معاهم وكده
فارس: اممم
عدي: ما حصلش اللي كنت متوقعه من أبوك، بقي لقيته بيقولي روح اقعد معاه
فارس: طبيعي
عدي: بس غزل قلقت عليك، وكانت عايزة تيجي معايا، البت دي عسولة والله
فارس: والله؟
عدي: آه والله
فارس: طب اتلم
عدي: مالك يا عم بمدح في مرات أخويا
فارس: عععععددي
عدي: إيييييه، عاااارف اسمي والله
فارس: عدي الليلة بدل ما كدبة إني تعبان تيجي فيك وتتعب إنت
عدي: طيب يا عم
جاء الليل
فارس: أنا هتصل بيها
عدي: ليه؟
فارس: أشوف إيه الدنيا
عدي: طيب يا خويا شوف
فارس: عيل رخم
عدي: مالكش دعوة
فارس: هتغور من هنا امتى؟
عدي: هروح بكرة بقي خلاص
فارس: ربنا يصبرني عليك
عدي: ليه، هأكل منك حتة ولا إيه؟
فارس: ولاااا، اخرس، رايح أكلمها
عدي: طيب يا عم، بس متنساش تمثل إنك تعبان هااا
في الفيلا تحديداً في الجنينة
شمس: سرحانة في إيه؟
غزل: مامت فارس شكلها مش بتحبني، هو أنا عملت مشاكل كتير؟
شمس: لأ طبعاً
غزل: أمال ليه حسيت إنها مش طيقاني؟
شمس: متحطيش في بالك، يمكن قلقت على ابنها
ثم فجأة قاطعهم رنين هاتف غزل
شمس: مين؟
غزل: ده رقم
شمس: طيب ردي شوفي مين
غزل: الوو
فارس: إزيك؟
غزل: مين؟
فارس: أنا فارس
غزل: بجد، إزيك عامل إيه؟ بقيت كويس؟
فارس: آه الحمد لله كويس، إنتي عاملة إيه؟
غزل: كويسة
فارس: ديما
غزل: هو إنت فين؟
فارس: ليه؟
غزل: عايزة أعرف
فارس: مستأجر شقة
غزل: اممم
ثم قاطعهم صوت محمود
محمود: محتاجة حاجة ي غزل؟
شمس: لأ شكراً، مش محتاجة حاجة
محمود: أنا بسأل غزل
غزل: ما هي قالتلك شكراً مش عايزة
محمود: تمام، لو عاوزتي حاجة، نادي عليا
ثم رحل
غزل: ها يا فارس، كمل
فارس بغيظ: كنتي بتكلمي مين؟
غزل: ده الحارس اللي اسمه محمود
فارس: إنتي قاعدة فين؟
غزل: في الجنينة
غزل: إيه؟
فارس: سمعتي، قولت اطلعي الأوضة ومتنزليش منها، سامعة؟
غزل: حاضر
فارس: اديني شمس
غزل: ليه؟
فارس: اخلصي
غزل: حاضر، شمس، فارس عاوز يكلمك
شمس: الوو
فارس: لو الواد الصايع ده قرب من غزل تاني هحاسبك، إنتي سامعة، والله يا شمس ما هتعرفي هعمل إيه، فاكرة القلم اللي ادتهوني، هرد هولك، بس بطرق تانية، كلامي مفهوم؟
شمس: مفهوم
رواية تزوجت العمدة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سارة خالد
فارس قالك ايه
شمس: مفيش، كان بيوصيني آخد بالي منك وكده.
غزل: اممم، هسجل رقمه بقي.
شمس: أوكي، مش يلا ننام بقي؟
غزل: تمام، يلا.
ثم صعدوا.
*في شقة فارس*
عدي: مالك؟
فارس: من بكرة الصبح تروح هناك، ومش تراقب غزل، لا، راقب محمود. عشان الواد ده شكلي هحطه في دماغي وهأذيه.
عدي: عمل إيه طيب؟
فارس: كنت بكلم غزل وسمعت صوته بيكلمها.
عدي: اممم، عايز يقرب منها في غيابك؟
فارس: اقتله.
عدي: دي غيره؟
فارس: لا.
عدي: امال إيه؟ مش فاهم.
فارس: هو كده. وميت مرة أقولك مراتي أخليها إزاي تكلم واحد غريب يعني؟
عدي: أعرف إن الواحد لما مش بيحب مراته مش بيغير عليها وبيسيبها براحتها، وبتكون مش في دماغه.
فارس: أنا غير الناس دي.
عدي: طيب يا عم، لما نشوف آخرتها. بكرة هغور هناك.
فارس: جدع.
عدي بغيظ: عارف، رايح أتخمد، مش فاضي غير ليك وللمشاكل بتاعتك، حتى مش عارف ارتبط يا بعيد.
فارس: ترتبط؟ ههه، لا مش هرتبط يا أخويا.
عدي: ناعم، وليه مرتبطش يا أخويا؟ يعني أنا قمر ودمي زي العسل.
فارس: ههه، قصدك زي البصل. روح نام يا عم.
عدي: راااايح.
فارس: تصبح على خير.
عدي: وانت من أهل الخير.
في صباح اليوم التالي
غزل: شمس، يلا قومي.
شمس بنوم: إيه؟
غزل: يلا عشان نروح لفارس.
شمس وهي تقوم: لا، مش هنروح، مش هينفع.
غزل: ليه؟
شمس: تعبانة، مش هقدر أروح.
غزل: خلاص، هروح أنا.
شمس: غزل، في وقت تاني. وبعدين إحنا منعرفش فين مكانه.
غزل: هتصل بيه في الطريق، يعرفني مكانه. يلا بقي.
شمس: لااا، هنتفخ.
غزل: انتي خايفة من إيه؟ يلا بقي.
شمس: هو لازم يعني؟ ما هو بقي كويس، مش لازم تروحي.
غزل: لا، لازم.
شمس: يووه، طيب قايمة.
غزل: حبيبتي.
بعد نصف ساعة
شمس: أنا جهزت.
غزل: وأنا كمان، يلا بينا.
شمس: يلا، ربنا يستر.
ثم نزلوا.
عنيات: يوه، صاحيين بدري أكده ليه؟
غزل: ششش، رايحين نطمن على فارس.
عنيات: قولتي لمهران بيه؟
غزل بصوت واطي: لا، هو رفض، فأنا هروح بسرعة وأجي على طول.
عنيات: طب يا هانم، استأذني.
غزل: خلاص يا عنيات بقي، هخلي السواق يوديني.
عنيات: طيب، ارجعوا بسرعة.
غزل: أوكي، يلا يا شمس.
شمس: يلا ياختي.
ثم خرجوا من الفيلا.
غزل: فين اللي اسمه محمود والراجل التاني؟ مش موجودين.
شمس: يمكن نايمين.
غزل: اممم، طيب هنعمل إيه؟
شمس: نرجع ننام.
غزل: يووه يا شمس.
شمس: في حد بينادي على فارس.
غزل: تعالي نفتح البوابة نشوف مين.
شمس: رايحة فين؟ لا طبعًا.
غزل: هنسيبه ينادي.
شمس: آه.
غزل: اوعي يابت.
ثم ذهبت وفتحت البوابة.
غزل: انتحازم.
حازم: آه، أخبارك إيه؟
غزل: الحمد لله.
حازم: كنت عاوز فارس.
غزل: في وقت زي ده؟
حازم: شغل بقي، وعاوز ضروري.
غزل: بس هو مش هنا.
حازم: امال فين؟
غزل: مستأجر شقة. أنا كنت لسه هروحله، بس للأسف الحراس نايمين.
حازم: طب تعرفي مكانه؟
غزل: كنت هتصل بيه يقولي، أو أتصل بعدي.
حازم: عدي معاه؟
غزل: آه.
حازم: طيب، تعالي معايا أوصلك.
غزل: لا، شكرًا، مش عايزة أتعب حضرتك.
حازم: ولا تعب ولا حاجة. كده كده أنا هتصل بيهم أعرف هما فين وأروح لهم.
غزل: طب ثواني.
حازم: خدي راحتك.
غزل: شمس.
شمس: إيه؟
غزل: هنروح مع أستاذ حازم.
شمس: حازم مين ياختي اللي نروح معاه؟
غزل: دا صاحب فارس، وكان جاي هنا عاوزه، بس أنا قولته فارس مش هنا، وقولتله إني كنت رايحاله، قالي أوصلك.
شمس: لا، مش لازم يوصلنا.
غزل: ماهو هيروح لفارس برضه.
شمس: لا يا غزل، انسي، مش هنروح معاه.
غزل وهي تسحب شمس: شمس، يلا بقي.
شمس: غزل، لا.
غزل: يلا بس.
شمس: ياربي.
حازم: مين دي؟
غزل: دي أختي.
حازم: اممم.
شمس: إيه؟ في مانع إني أروح معاها ولا إيه؟
حازم: ههه، لا، مفيش. اتفضلوا.
شمس بهمس: هنركب من ورا.
غزل: أوكي.
ثم ركبوا السيارة.
حازم: حاولي بقي تتصلي بيهم يعرفونا مكانهم.
غزل: ماشي.
ثم قامت بالاتصال بفارس.
غزل: مش بيرد.
حازم: أكيد نايم، رني على عدي.
غزل: مش معايا رقمه.
حازم: أنا معايا، استنى، أهو، ده اكتبيه ورني عليه.
غزل: طيب.
ثم رنت على عدي.
عدي بنوم: الو.
غزل: الو.
عدي: مين؟
غزل: أنا غزل.
عدي: إيه يا غزل؟ في حاجة؟
غزل: لا، كنت عاوزة أعرف مكان شقة فارس فين.
عدي: ليه؟
غزل: عشان أجي أطمئن عليه.
عدي: هو بقي كويس، مش لازم تيجي.
غزل: أنا خرجت من البيت وركبت.
عدي وهو يقوم: ركبتي مع مين؟
غزل: إيه؟ مالك؟
عدي: ركبتي مع مين؟ وكمان جاية لوحدك؟
غزل: لا، معايا شمس، وركبت مع أستاذ حازم.
عدي بغضب مكتوم: نعممممم؟ أستاذ مين ياختي؟
غزل: إيه؟ أستاذ حازم جه وكان عاوز فارس، فأنا قولته مش هنا.
عدي: آه، وبعدين ياختي، كملي كملي.
غزل: قولته أنا كنت هروحله بس الحراس نايمين، راح قال تعالي أوصلك وكده.
عدي بغضب مكتوم: افتحي الموقع بتاعك طيب.
غزل: طيب، قول العنوان.
عدي: *********************.
أهو، شكل نهايتك قربت.
ثم أغلق.
قالت غزل العنوان لحازم، ثم نظرت إلى شمس وقالت بهمس: هو أنا عملت حاجة غلط؟
شمس وهي تربت على كتفها: ربنا يستر يا غزل، ربنا يستر.
بعد نصف ساعة وصلوا ودقوا الجرس.
عدي: فارس، بهدوء.
فارس: عيوني.
ثم ذهب وفتح الباب.
غزل بابتسامة: إزيك عامل إيه؟
فارس: أنا تمام جدًا، اتفضلي.
ثم نظر إلى شمس وقال: اتفضلي يا شمس، اتفضلي، متتكسفيش.
حازم: إزيك يا فارس؟
فارس: أهلاً، جاي ليه؟
حازم: عشان الشغل.
فارس: والشغل مش هيصبر لبعد الضهر حتى؟
حازم: لآ.
فارس: اممم، طيب، أنا هنا مش في مكان شغل للأسف.
حازم: يعني إيه؟
فارس: يعني تستنى لما أكون في الشركة، وتتكلم معايا في الشغل.
حازم بغيظ: تمام يا فارس. آآه، كنت عاوز أقولك، ابقي شد على المدام أكتر من كده، شكلها طيبة وبتثق بسرعة في الناس، ها.
أغلق فارس الباب في وجهه.
حازم بغضب مكتوم: ماشي يا فارس، مااااشي.
فارس بصوت عالي: غزززل.
رواية تزوجت العمدة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سارة خالد
غزل: نعم
فارس: إيه اللي جابك هنا؟
غزل: جاية أطمن عليك.
فارس: أنا مش امبارح كلمتك وقولتلك أنا كويس.
غزل: أيوه بس أنا قلت أجيلك.
فارس: لا والله، استأذنتي مين بقي؟
غزل: (وهي منزلة رأسها لأسفل) مستأذنتش حد.
فارس: كـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ”
غزل: باباك ما كانش هيوافق.
فارس: لو ما وافقش فيها إيه يعني.
عِدي: خلاص، أهدي يا فارس.
فارس: أهدي إيه وزفت إيه، مش شايف جاية مع مين؟
غزل: (بخوف) طب ماهو صحبك.
فارس: لا مش صحبي، وحتى لو صحبي تركبي معاه بتاع إيه، انتي مجنونة؟
غزل: خلاص أنا آسفة، مش هتتكرر تاني أوعدك.
فارس: هعديها يا غزل بمزاجي، بس لو اتكررت هتشوفي مني وش تاني خالص، سامعة؟
ثم نظر إلى شمس وقال: وإنتي أنا قولت إيه امبارح ها؟
شمس: (بخوف) والله قولتلها بلاش، بس هي مش بتسمع كلامي.
فارس: ترني علياااا تقوليلي.
شمس: مم.. مانا مش معايا رقمك.
فارس: إيييه يا شمس، هنستعبط ولا إيه، مانتي قادرة تاخديه من عندها ومن عند أي حد في البيت.
غزل: (بدموع) متزعقش فيها، هي ملهاش ذنب.
فارس: أنتي تخرسي خالص.
غزل: فارس أنا مكنش قصدي تحصل مشاكل، أنا كنت عاوزة أطمن عليك.
فارس: مستأذنتيش ولا مني ولا من أبويا حتى، ولا عرفتي حد من البيت إنك هتيجي.
غزل: لا، عمي يعرف.
فارس: لا والله.
اقتربت غزل منه واحتضنته: خلاص أنا آسفة، مش هتتكرر والله.
فارس: لو اتكررت مش هرحمك.
غزل: متخافش، مش هتتكرر تاني خالص.
فارس: تمام، روحي المطبخ اعملي فطار يلا.
غزل: حاضر.
فارس: (وهو ينظر لشمس) ساعديها.
شمس: حاضر.
ثم ذهبوا.
عِدي: براحة يا فارس كده، هتخاف منك.
فارس: مانت مسمعتش الكلب ده قالي إيه.
عِدي: قالي إيه؟
فارس: قالي "شد ع المدام"، قال والله لأحاسبه على الكلام ده.
عِدي: خلاص يا فارس، وبعدين مالك بشمس؟
فارس: مفيش.
عِدي: طيب، أهدى.
في المطبخ.
شمس: عجبك كده، أهو اتهزقنا.
غزل: (بحزن) مكنتش أعرف أنه هيحصل كده، فكرت هيفرح لما أجيله.
شمس: ماهو بصراحة غلط اللي احنا عملناه ده.
غزل: عارفة، بس مكنش قدامنا غير كده.
شمس: كنا نستنى لما الحراس يصحوا أو ناخد تاكسي.
غزل: أممم، حاسة إن فارس بيكره اللي اسمه حازم ده.
شمس: إزاي؟
غزل: جالي المستشفى أول ما فارس عرف وشافه، طلعه بره، معتقدش هيتعامل كده مع صحبه.
شمس: اممم، ملناش دعوة، المهم مش هنكرر اللي اتعمل ده تاني.
غزل: متخافيش، مش هيتكرر.
شمس: أنا مش هستنى لما تتكرر أصلاً، أنا هاخد رقمه وأي حاجة تعمليها هقوله عليها.
غزل: آه يا فتانة.
شمس: أمّال أروح في الرجلين معاكي.
غزل: طب جهزي الفطار علشان نرجع.
شمس: طيب.
بعد وقت انتهوا من تجهيز الفطار.
غزل: فارس، يلا الفطار جاهز.
فارس: تمام، اقعدي افطري.
غزل: لا، هنمشي.
فارس: تتمشوا ليه؟
غزل: علشان منتأخرش وكده.
فارس: مش بمزاجك.
غزل: إزاي؟
فارس: هتمشي لما أنا أقولك تمشي، وهاتي الفون بتاعك انتي وشمس.
غزل: في إيه يا فارس؟
فارس: كلمتي تتسمع من سكات، هاتي الفون واقعدي افطري، مش هتمشي غير لما تاكلي.
غزل: طيب.
فارس: الفون بتاعك وبتاعها.
غزل: طب ليه؟
فارس: هو كده، يلا هاتوه.
شمس: (بغيظ) اتفضل.
فارس: ملاحظ إن نبرة صوتك بتقولها بقرف.
شمس: (بابتسامة مزيفة) لا طبعاً يا جوز أختي.
فارس: اممم.
ثم نظر إلى غزل وقال: هاتي.
غزل: اتفضل، أهو.
فارس: يلا افطروا.
وبعد وقت قصير انتهوا من تناول الفطور.
فارس: اعمليلنا قهوة يا غزلي.
غزل: فارس، لازم نمشي.
فارس: مش مفروض جاية تطمني عليا وتساعديني.
غزل: أيوه، بس كده باباك هيصحي ومش هيلاقينا هناك.
فارس: متخافيش، مش هيحصل حاجة، يلا يا روحي.
غزل: طيب.
ثم ذهبت إلى المطبخ ومن خلفها شمس.
عِدي: هو انت بتفكر في إيه؟
فارس: هخليهم هنا لحد الليل.
عِدي: ليه؟
فارس: أبويا هيتصل بيا، هيسألني جم هنا ولا لأ، هقوله لأ، محدش جه، وهقوله إني هنزل أدور عليهم وكده، وبعدين هاجي هنا أرجعهم.
عِدي: وبعدين؟
فارس: لا، الباقي بقى على أبويا، هو اللي هيكمل.
عِدي: اممم، طيب.
غزل: القهوة جاهزة.
فارس: معملتوش لنفسكم ليه؟
غزل: ملناش نفس ليها.
فارس: اممم، طيب.
غزل: نمشي بقى؟
فارس: (في سره) اممم، كده لحد ما يجي الليل هكون صدعت.
فارس: (بخبث) مين فيكم بتحب عصير المانجا؟
غزل: أنا بحبه.
شمس: وأنا كمان.
فارس: عندي في التلاجة، استنوا، هروح أجيب لكم.
غزل: خليك، إحنا نجيب.
فارس: لا، مش هتعرفوا مكانه، خليكم، هحضر وأجيبه.
غزل: طيب.
قام فارس ودخل المطبخ، فتح التلاجة وأخرج منها العصير، ثم المنوناحضر فارس كل شيء وخرج لهم.
فارس: اتفضلوا بالهنا.
غزل: شكراً.
فارس: لو عايزين تشربوه في أوضتي وتاخدوا راحتكم، وبعدين تمشوا عادي.
غزل: تمام، يلا يا شمس.
شمس: طب ما إحنا أهو قاعدين.
فارس: ادخلوا الأوضة بتاعتي علشان هنتكلم أنا وعدي في شغل.
شمس: تمام.
ثم أخذوا العصير وذهبوا إلى غرفة فارس.
شمس: هو يعني ميقدرش يتكلم في الشغل قدامنا؟
غزل: عادي نسيبهم على راحتهم برضو، اشربي بس خلينا نخلص ونمشي.
شمس: طيب.
شربوا العصير إلى نهايته، ثم خرجت خارج الغرفة.
غزل: فارس، خلصنا العـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ]
غزل: لا، هنمشي.
فارس: تتمشوا ليه؟
غزل: علشان منتأخرش وكده.
فارس: مش بمزاجك.
غزل: إزاي؟
فارس: هتمشي لما أنا أقولك تمشي، وهاتي الفون بتاعك انتي وشمس.
غزل: في إيه يا فارس؟
فارس: كلمتي تتسمع من سكات، هاتي الفون واقعدي افطري، مش هتمشي غير لما تاكلي.
غزل: طيب.
فارس: الفون بتاعك وبتاعها.
غزل: طب ليه؟
فارس: هو كده، يلا هاتوه.
شمس: (بغيظ) اتفضل.
فارس: ملاحظ إن نبرة صوتك بتقولها بقرف.
شمس: (بابتسامة مزيفة) لا طبعاً يا جوز أختي.
فارس: اممم.
ثم نظر إلى غزل وقال: هاتي.
غزل: اتفضل، أهو.
فارس: يلا افطروا.
وبعد وقت قصير انتهوا من تناول الفطور.
فارس: اعمليلنا قهوة يا غزلي.
غزل: فارس، لازم نمشي.
فارس: مش مفروض جاية تطمني عليا وتساعديني.
غزل: أيوه، بس كده باباك هيصحي ومش هيلاقينا هناك.
فارس: متخافيش، مش هيحصل حاجة، يلا يا روحي.
غزل: طيب.
ثم ذهبت إلى المطبخ ومن خلفها شمس.
عِدي: هو انت بتفكر في إيه؟
فارس: هخليهم هنا لحد الليل.
عِدي: ليه؟
فارس: أبويا هيتصل بيا، هيسألني جم هنا ولا لأ، هقوله لأ، محدش جه، وهقوله إني هنزل أدور عليهم وكده، وبعدين هاجي هنا أرجعهم.
عِدي: وبعدين؟
فارس: لا، الباقي بقى على أبويا، هو اللي هيكمل.
عِدي: اممم، طيب.
غزل: القهوة جاهزة.
فارس: معملتوش لنفسكم ليه؟
غزل: ملناش نفس ليها.
فارس: اممم، طيب.
غزل: نمشي بقى؟
فارس: (في سره) اممم، كده لحد ما يجي الليل هكون صدعت.
فارس: (بخبث) مين فيكم بتحب عصير المانجا؟
غزل: أنا بحبه.
شمس: وأنا كمان.
فارس: عندي في التلاجة، استنوا، هروح أجيب لكم.
غزل: خليك، إحنا نجيب.
فارس: لا، مش هتعرفوا مكانه، خليكم، هحضر وأجيبه.
غزل: طيب.
قام فارس ودخل المطبخ، فتح التلاجة وأخرج منها العصير، ثم المنوناحضر فارس كل شيء وخرج لهم.
فارس: اتفضلوا بالهنا.
غزل: شكراً.
فارس: لو عايزين تشربوه في أوضتي وتاخدوا راحتكم، وبعدين تمشوا عادي.
غزل: تمام، يلا يا شمس.
شمس: طب ما إحنا أهو قاعدين.
فارس: ادخلوا الأوضة بتاعتي علشان هنتكلم أنا وعدي في شغل.
شمس: تمام.
ثم أخذوا العصير وذهبوا إلى غرفة فارس.
شمس: هو يعني ميقدرش يتكلم في الشغل قدامنا؟
غزل: عادي نسيبهم على راحتهم برضو، اشربي بس خلينا نخلص ونمشي.
شمس: طيب.
شربوا العصير إلى نهايته، ثم خرجت خارج الغرفة.
غزل: فارس، خلصنا العـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ]
غزل: لا، هنمشي.
فارس: تتمشوا ليه؟
غزل: علشان منتأخرش وكده.
فارس: مش بمزاجك.
غزل: إزاي؟
فارس: هتمشي لما أنا أقولك تمشي، وهاتي الفون بتاعك انتي وشمس.
غزل: في إيه يا فارس؟
فارس: كلمتي تتسمع من سكات، هاتي الفون واقعدي افطري، مش هتمشي غير لما تاكلي.
غزل: طيب.
فارس: الفون بتاعك وبتاعها.
غزل: طب ليه؟
فارس: هو كده، يلا هاتوه.
شمس: (بغيظ) اتفضل.
فارس: ملاحظ إن نبرة صوتك بتقولها بقرف.
شمس: (بابتسامة مزيفة) لا طبعاً يا جوز أختي.
فارس: اممم.
ثم نظر إلى غزل وقال: هاتي.
غزل: اتفضل، أهو.
فارس: يلا افطروا.
وبعد وقت قصير انتهوا من تناول الفطور.
فارس: اعمليلنا قهوة يا غزلي.
غزل: فارس، لازم نمشي.
فارس: مش مفروض جاية تطمني عليا وتساعديني.
غزل: أيوه، بس كده باباك هيصحي ومش هيلاقينا هناك.
فارس: متخافيش، مش هيحصل حاجة، يلا يا روحي.
غزل: طيب.
ثم ذهبت إلى المطبخ ومن خلفها شمس.
عِدي: هو انت بتفكر في إيه؟
فارس: هخليهم هنا لحد الليل.
عِدي: ليه؟
فارس: أبويا هيتصل بيا، هيسألني جم هنا ولا لأ، هقوله لأ، محدش جه، وهقوله إني هنزل أدور عليهم وكده، وبعدين هاجي هنا أرجعهم.
عِدي: وبعدين؟
فارس: لا، الباقي بقى على أبويا، هو اللي هيكمل.
عِدي: اممم، طيب.
غزل: القهوة جاهزة.
فارس: معملتوش لنفسكم ليه؟
غزل: ملناش نفس ليها.
فارس: اممم، طيب.
غزل: نمشي بقى؟
فارس: (في سره) اممم، كده لحد ما يجي الليل هكون صدعت.
فارس: (بخبث) مين فيكم بتحب عصير المانجا؟
غزل: أنا بحبه.
شمس: وأنا كمان.
فارس: عندي في التلاجة، استنوا، هروح أجيب لكم.
غزل: خليك، إحنا نجيب.
فارس: لا، مش هتعرفوا مكانه، خليكم، هحضر وأجيبه.
غزل: طيب.
قام فارس ودخل المطبخ، فتح التلاجة وأخرج منها العصير، ثم المنوناحضر فارس كل شيء وخرج لهم.
فارس: اتفضلوا بالهنا.
غزل: شكراً.
فارس: لو عايزين تشربوه في أوضتي وتاخدوا راحتكم، وبعدين تمشوا عادي.
غزل: تمام، يلا يا شمس.
شمس: طب ما إحنا أهو قاعدين.
فارس: ادخلوا الأوضة بتاعتي علشان هنتكلم أنا وعدي في شغل.
شمس: تمام.
ثم أخذوا العصير وذهبوا إلى غرفة فارس.
شمس: هو يعني ميقدرش يتكلم في الشغل قدامنا؟
غزل: عادي نسيبهم على راحتهم برضو، اشربي بس خلينا نخلص ونمشي.
شمس: طيب.
شربوا العصير إلى نهايته، ثم خرجت خارج الغرفة.
غزل: فارس، خلصنا العـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـish!
فارس: ي غبية، أنا مدخلك الأوضة ليه علشان تيجي في الآخر وتقعي على دماغك؟
عِدي: هههه.
نظر له فارس نظرة آخرسته، ثم حمل غزل وأدخلها الغرفة، وجد شمس قد غفت الأخريفارس: يلا تصبحوا على خير، ثم خرج.
عِدي: عملت ليه كده؟
فارس: أصل مش هيسكتوا، هيفضلوا يقولوا عاوزين نمشي وهنصدع.
عِدي: اممم، طيب.
في الفيلا.
مهران: الفطار جاهز يا عنيات.
عنيات: أيوه يا حضرة العمدة.
مهران: روحي صحي غزل وشمس يفطروا.
عنيات: (في سرها) يلهوي، طب أقوله ولا أعمل نفسي معرفش وأطلع فوق كأني هصحيهم؟
مهران: عنيات.
عنيات: أيوه يا حج، نعم.
مهران: روحي نادي غزل يلا.
عنيات: بصراحة يا حج.
مهران: في إيه؟
عنيات: ست غزل طلعت هي وأختها من الصبح.
مهران: طلعت راحت فين؟
عنيات: قالت هتروح للبيه الصغير.
مهران: إزاي تسبيها تروح؟
عنيات: والله يا بيه، أنا.
مهران: اخرسي، راحت مع مين؟
عنيات: قالت هتروح مع حد من الحراس.
مهران: ماشي يا عنيات، حسابي معاكي بعدين.
ثم خرج للخارج.
عنيات: يلهوي، معقول يمشيني من هنا؟
مهران: محمود، إبراهيم.
جاء محمود وإبراهيم: مين اللي وصل غزل عند فارس؟
إبراهيم: محدش فينا طلع من البيت، ومشفناش ست غزل من ساعة ما صحينا.
مهران: يعني إيه محدش فيكم وصلها؟
محمود: لأ يا بيه.
مهران: يعني إيه الكلام ده؟
ثم أمسك هاتفه وقام بالاتصال بعدي.
عِدي: (نظر لفارس وقال) أبوك بيتصل.
فارس: قوله إنك لسه عندي وإن محدش جه منهم.
عِدي: طيب، ثم رد: الووو، يا عمي، صباح الخير.
مهران: انت فين دلوقتي؟
عِدي: أنا عند فارس.
مهران: غزل جات عندك؟
عِدي: غزل إيه اللي هيجيبها عندنا؟
مهران: يعني مجتش، طب اسأل فارس يا ولدي.
عِدي: بيقول محدش جه، أجلك يا عمي.
مهران: تعال وهات فارس، غزل مشيت من الصبح ومعرفش راحت فين.
عِدي: أهدي يا عمي، هنجيلك وخير إن شاء الله.
مهران: بسرعة يا ولدي.
عِدي: حاضر، سلام.
ثم أغلق.
عِدي: أبوك قلقان عليها جامد.
فارس: أكيد، لأنها كانت في عهدته.
عِدي: طيب، إيه هنروح؟
فارس: لا، مكسل. روح أنت وقوله فارس نزل يدور عليها.
عِدي: لا، وأنا كمان مكسل، هتصل أقوله بندور عليها أنا وانت.
فارس: هههه، ماشي.
عِدي: الووو، يا عمي.
مهران: فينك يا ولدي؟
عِدي: أنا وفارس هندور عليها في كل حتة، وهنتصل بأبوها، أنت لو عرفت حاجة قول.
مهران: حاضر.
عِدي: متتصلش بأبوها، هتصل أنا علشان ميتخضش، هسأله عن شمس أو أي حاجة.
مهران: طيب يا ولدي.
عِدي: سلام.
ثم أغلق الهاتف.
فارس: يسهل يارب، يحصل اللي في بالي بس.
عِدي: يارب.
(لـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
رواية تزوجت العمدة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم سارة خالد
فارس….غبية
عدي….مالها
فارس….بتقول هترجع هنا
عدي….نعم هي لحقت توصل أصلاً وتاخد نفسها، إيه البت دي
فارس….مش عارف
عدي….مانت غبي قاعد تقولها دي مراتي وافضي ليها وبتاع
فارس….مكنتش أعرف إنها هتقول هنزل، فكرت هتقول تمام ربنا يسعدك مثلاً وتنسي حكايتنا، لكن دي لأ
عدي….ههههه طبيعي، لأ بس متقلقش مش هتعمل حاجة
فارس….الوضع مختلف يا عدي
عدي….إزاي
فارس….دلوقتي غزل فاقدة الذاكرة، يعني ممكن تصدق أي حد مش شايف جات مع مين
عدي….هنجيب حارس جديد نحطه مراقب لغزل وأختها، إيه رأيك
فارس….إزاي
عدي….يعني نستغل الحوار وتقول لأبوك هجيب حارس مخصوص لغزل ومتطلعش في أي حتة غير معاه
فارس….تمام
ثم قاطعهم رنين هاتف فارس وجده والده
فارس….الو يابويا
مهران….عرفت حاجة يولد
فارس….آه يابويا
مهران….بلهفة….فين
فارس….شمس أخدتها عند وحدة صحبتها، هعرف المكان وأروح أجيبها
مهران….أوعي تلمسها، تجيبها سليمة ومفهاش خدش، سامع
فارس….تمام يابوي، ماليش دعوة بيها، سلام
ثم أغلق
عدي….إيه
فارس….مفيش، بيقولي ملمسهاش، مفكرني هضربها
عدي….اممم، أبوك مدلعها
فارس….معتبرها بنته يا أخويا
عدي….طب كويس والله
فارس….آخرس أنت
عدي….عنيا
جاء المساء
في فيلا مهران
مهران….اتأخروا ليه أكده
عفاف….هو فارس اللي هيجيبها
مهران….آه
عفاف….طيب
مهران….يارب يكون لاقها، مش عارف أودي وشي منه
عفاف….ليه يا حج
مهران….معرفتش أحافظ على مراته، وهي دلوقتي مسئولة مني، وكانت في بيتي
عفاف….ده دلع بنات، وإنت اللي مدلعها يا حج، هي عايزة اللي زي فارس يكسر رقبتها
مهران….ما كفاية اللي عمله فيها يا عفاف
عفاف….خلاص خليه يعاود البيت علشان تخاف تطلع في غيابه ومتعملش اللي عملته ده تاني
مهران….بنفي
عفاف….وه إنت مش شايف كيف هي كانت خايفة عليه، وكمان هو بقي يكلمها بحنية من بعد اللي حصلها، جاي إنت تفرقهم يا حج، أخس عليكم
مهران….أعمل إيه يعني يا عفاف، ابنك اللي عصبي يعمل حاجة تاني في البت تروح فيها
عفاف….مين قال بس، جرب ومش هتندم، دول ممكن يقربوا أكتر
مهران….أفكر
عفاف….فكر يا حج، فكر
في شقة فارس
فاقت شمس ثم من بعدها غزل
شمس….إيه ده، هو احنا نمنا هنا
غزل….آه، رأسي
شمس….إنتي مأخديش الدوا النهاردة
غزل….خلاص عادي يا شمس، هي الساعة كام
شمس….الفون جوزك واخده يا أختي
غزل….طب يلا نطلع
ثم خرجوا من الغرفة
عدي….أخيراً صحيتوا
غزل….احم، هو أبو فارس اتصلش
عدي….اتصل
غزل….قال إيه
فارس من خلفها….بعدين، يلا علشان هنوصلكم
غزل….طيب
ثم خرجوا
في السيارة
غزل….أنا خايفة
نظر لها فارس من مرآة السيارة
فارس….متخفيش، مفيش حاجة
غزل….باباك أكيد زعل مني
فارس….ابقي صالحيه
غزل….ماشي
فارس….هبلة
بعد وقت قصير وصلوا الفيلا
إبراهيم….أهم جم ومعاهم غزل هانم
محمود تركه وذهب لهم كي يطمئن على غزل ويغيظ فارس
محمود….كنتي فين يا غزل، إنتي كويسة
غزل….أنا
فارس بمقاطعة….وإنت مالك، آخرك تقولها حمدلله على السلامة يا هانم، بس سامع
محمود بغيظ….حمدلله على السلامة
عدي بأستفزاز….يا غزل هانم
غزل….خلاص مش لازم، يلا ندخل
ثم تركتهم وذهبت
نظر فارس إلى محمود وقال
فارس….خلي بالك، أنا بعديلك كتير هااا، وقربت تجيب آخرك معايا
ثم تركه ودخل الفيلا
مهران….غزل إنتي كويسة يابتي
غزل….أنا كويسة الحمد لله
مهران….كده يابتي تمشي من غير ما تعرفيني
غزل….أنا آسفة، بس حضرتك مكنتش هتوافق
مهران….وموافقش ليه، كنت هخلي محمود أو إبراهيم يوصلك
غزل….بس إنت قلت لي
فارس بمقاطعة….روحي ارتاحي يا غزل
غزل….بس
فارس….مبسش، يلا اطلعي ارتاحي، ولو عايزة حاجة اتصلي بيا
غزل….حاضر
فارس….يلا سلام
ذهبت غزل له واحتضنته
عفاف بهمس….شايف يا حج
مهران….شايف يا عفاف، شايف ابنك، لو سحرلها مكنتش هتعمل أكده
غزل….سلام، خلي بالك من نفسك
فارس بأبتسامة….ماشي، وإنتي كمان خلي بالك من نفسك، وخذي الدوا
غزل….حاضر
فارس….باي
مهران بتردد….استني يا فارس
فارس….نعم يابويا
مهران….رايح فين
فارس….رايح شقتي
مهران….لأ، خلاص مفيش مرواح، خليك مع مراتك
غزل بفرحة….بجد يا عمو
مهران….بجد يابتي، يلا اطلعوا أوضتكم
نظر فارس إلى عدي وغمز له
عدي….يخربيت دماغك، يلا
غزل….يلا يا فارس
فارس….جاي، هقول لعدي حاجة
غزل….تمام
فارس….مالك مصدوم
عدي….من دماغك يا كبير
فارس….ههههه، أمي ليها دور، خلي بالك
عدي….إزاي
فارس….اتصلت بيها وقولتلها كلام تقوله لأبويا، وأهو أثر
عدي….ههههه، اشطاا يا عم
فارس….يلا طالع أنا، يلا يا غزل
غزل….حاضر، لحظة، شمس هتقعدي صح
شمس….لأ، أنا همشي بقي
غزل….ليه
شمس….جوزك يخلي باله منك
غزل….خليكي يا شمس
فارس….غزل
مهران….خليكي يابتي، غزل برضو هتحتاجك، فارس مش هيفضل جنبها طول الوقت
عفاف….نامي في أوضة الضيوف النهاردة، هو ف أوضة بس فيها تراب، هخلي عنيات توضبها، وابقي اقعدي فيها
شمس….لأ، ملوش لازمة
فارس….غزززز
مهران….اطلعي لجوزك
غزل….حاضر
ثم صعدت
عدي بمزح….وأنا بقي هنام فين
مهران….على بيتك
عدي….وه ليه كده بتطردني
مهران….آه، شمس حجزت الأوضة خلاص
عدي….اممم، ماشي يا عمي، أنا أصلاً مبرتحش عندكم
مهران….ههههه، طب تصبح على خير
عدي….وإنتوا من أهل الخير، سلام
ثم رحل
في غرفة فارس وغزل
غزل….نورت الأوضة بتاعتك
فارس….بنورك
غزل….طيب، هاخد دوش وأجيلك
فارس….ماشي
بعد نصف ساعة خرجت غزل من الحمام
فارس….نص ساعة ليه في الحمام
غزل….عادي
فارس….طيب
ثم دخل الحمام وخرج بعد خمس دقائق، وجد هاتفه يرن بأسم جنات، ولم يجد غزل بالغرفة، خرج إلى البلكونة ليتحدث
فارس….الو، عايزة إيه
جنات….بتتكلم معايا بالطريقة دي ليه
فارس….وإنتي مالك، اتكلم زي ما أنا عايز، اخلصي قولي عايزة إيه
جنات….إنت
فارس….نعم
جنات….إيه، أطرشيت بقووول عايزك
فارس….اتعدلي معايا أحسن لك، وبطلي هبل
جنات….هبل ليه، إنت بتحبني أنا مش هي، وأنا اللي دخلت حياتك قبلها
فارس….ماضي
جنات….نخليه حاضر ومستقبل
فارس….مش ناقص جنانك أنا
جنات….حبي ليك وتمسكي بيك، مسميها جنان
فارس….أنا بقيت متجوز يا جنات خلاص
جنات….قابلة أكون التانية
فارس….إنتي بتتكلمي بجد
جنات….أيوه، مدام هكون معاك، قابلة بكل حاجة
فارس….بس أبويا مش هيوافق
جنات….مش مهم أبوك، نتجوز ونحطه قدام الأمر الواقع
فارس….لأ طبعاً، هيحرمني من العمودية
فارس….فاكرك العمودية بس، دا ممكن يحرمني من الورث وكل حاجة، وأتجوزك بقي أنا، وبعدين أشحت صح
جنات….هتبني نفسك من الأول
فارس….خلاص يا جنات، إحنا مش من نصيب بعض
جنات….يعني إيه يا فارس
فارس….يعني خلاص، شوفي حياتك
جنات….هي غزل هانم، لما نسيت عوضتك وحبيتها، ولا إيه، دي تلاقيها بتمثل عشان تحبها، وفي الآخر تكسرك وتنتقم منك وتهرب مع حبيبها
فارس….ماشي
ثم أغلق
جنات….تمام يا فارس، والله لأربيك، هوريك إزاي أول ما تلاقي البديل تسيبني بعد الحب ده، أنا هوريك
فارس بتفكير….معقولة تكون بتمثل بجد، بس عدي قال إنها ناسيه فعلاً
غزل من خلفه….بتكلم مين
فارس….مفيش
غزل….إزاي مفيش
فارس….عادي، ده عدي كان بيرزل
غزل….اممم، طب يلا عشان تنام
كاد أن ينام، لكن جاءت في باله خطة ليكشف غزل
فارس….غزل
غزل….نعم
فارس بخبث….أنا عايزك
رواية تزوجت العمدة الفصل الثلاثون 30 - بقلم سارة خالد
يقترب منها حتى وقف أمامها ثم انحنى وأعطاها قبلة بجانب فمها.
فارس: كده.
غزل بكسوف: اممم بس انت تعبان.
فارس وهو يلف شعرها حول إصبعه: محصلش.
غزل: إزاي.
فارس: كل ده كان حوار علشان أرجع وأكون قريب منك.
غزل: بجد.
أنزل رأسه ليدفنها في عنقها وقال: اممم.
غزل: إنت بتحبني بجد يا فارس.
فارس: أكيد.
غزل: طب وأنا كنت بحبك.
فارس: اممم ريحتك حلوة أوي.
غزل بتوتر: طب مش هننام.
فارس: لا أنا مرتاح كده.
غزل: فارس.
فارس: اممم.
غزل: أنا لقيت رقم غريب عندي.
فارس: رقم مين.
غزل: متسجل بـ محمود.
ما إن قالت هذا حتى قام فارس بعضها.
غزل: آه.
فارس: آسف يا روحي.
غزل: إنت تعرفه.
فارس: أكيد.
غزل: طب إيه علاقته بيا.
فارس: مفيش علاقة بينك وبينه، ومتحطيش في بالك، يمكن أنا سجلته عندك بالغلط.
غزل: ماشي.
فارس: اممم.
غزل: نسيت العصير.
فارس: عصير إيه دلوقتي.
خرجت غزل من حضنه وقالت: نزلت عملت عصير مانجا ليا.
فارس: أووف.
غزل: مالك مش بتحبه ولا إيه.
فارس: لا بحبه.
غزل: طب يلا نشربه.
فارس: لا مش عاوز.
غزل: لا اشربه يا فارس.
فارس في سره: لتكوني حاطة منوم علشان متحصلش حاجة بينا.
فارس: هشرب بعدين يا غزل والله.
غزل: براحتك.
ثم أمسكت الكوب وشربته.
فارس: براحة يابا، نزلتِ الكوباية فاضية.
غزل: بحب المانجا أوي.
ثم نظرت إلى كوب فارس وقالت: هتشرب ولا لأ.
فارس: لا.
غزل: أحسن.
ثم أمسكت الكوب وشربته بالكامل.
فارس: طفسة.
غزل: دا عصير.
فارس: ما انتي شربتي كوبايتي.
غزل: قولتلك اشرب، قولت لأ، يبقى خلاص.
فارس: والله.
غزل: آه.
فارس وهو يقوم: طب تعالي بقي.
غزل وهي تجري: في إيه إيه، معملتش حاجة.
فارس: هعرفك عملتي إيه.
غزل: هههههه مش هتعرف تمسكني أصلاً.
فارس: غزل فاااار.
ذهبت ووقفت خلفه.
غزل: عااا، فين موته.
فارس وهو يمسكها: جبتك لحد عندي.
غزل: بارد، أوعي، رايحة أنام أصلاً.
اقترب فارس منها واحتضنها وقال: وأنا كمان.
غزل: طب ما تنام.
فارس: مانا هنام بس في حضنك.
قال ذلك ثم قام بتقبيلها، ثم أنزل يده ليفتح أزرار قميصها.
غزل بتوهان: فارس.
فارس: عيون فارس.
ثم حملها ووضعها على الفراش وذهبا لعالمهما.
في الصباح.
استيقظ فارس قبل غزل. نظر فارس بجانبه وجدها مازالت نائمة.
فارس: لو كنتي بتمثلي كنتي منعتي إن يحصل بينا أي حاجة، بس مدام حصل يبقي مبتمثليش. ياربي مكنش مفروض يحصل كده. منك لله يا جنات ومن كلامك. بس عادي دي مراتي، هو أنا شاقطها.
غزل: صباح الخير.
فارس بابتسامة: صباح الورد.
غزل: هاخد دُش وهنزل أعملك فطـ…
فارس في سره: لو قدرتي تمشي أصلاً عشان أول مرة.
غزل وهي تقوم: آه.
فارس: مالك.
غزل بكسوف: مش قادرة أقوم.
فارس: خليكي يا غزل، عنيات هتعمله وتجيبه.
غزل: طيب، مانا عاوزة آخد دُش.
قام فارس وذهب إليها ثم حملها.
غزل: بتعمل إيه.
فارس: هوديكي الحمام تاخدي دُش.
غزل بكسوف: طيب.
أنزلها وخرج لينظف الغرفة.
فارس: مفروض إننا متجوزين من بدري، يعني قدامها دي مش أول مرة.
أمسك الملاية وأنزلها لعنيات لتنظفها سريعاً ثم صعد ليكمل تنظيف.
قامت غزل بالاستحمام ثم خرجت.
فارس: بقيتي أحسن.
غزل: آه.
فارس: خرعة.
غزل: نعم.
فارس: إيه بيغمي عليكي يا أختي، على فكرة أنا كده هخونك هااا، أو أتجوز عليكي.
غزل: طب اعملها وأنا مش هخلي الدكتور يعرف يخيط فيك غرزة.
فارس: والله.
غزل: آه.
فارس: أحمد السقا معايا.
غزل: بارد.
كاد أن يتحدث لكن قاطعهم دق الباب.
ذهب فارس وفتح.
شمس: صباح الخير.
فارس: صباح النور.
شمس: معاد دواء غزل جيت علشان أدهولها.
فارس: خلاص هدهولها أنا.
شمس: تمام.
ثم رحلت.
غزل: مين.
فارس: شمس بتفكرك بمعاد الدوا.
غزل: اممم طيب.
فارس: إنتي كنتي ناسيه ولا إيه.
غزل: معرفش معادهم أصلاً.
فارس: أصلاً لأ، اعرفي يا أختي واظبطي المواعيد.
غزل: أوك.
فارس: يلا ننزل عشان الفطور.
غزل: يلا.
ثم نزلا لغرفة الطعام.
شمس: صباح الخير.
غزل بابتسامة: صباح النور.
عنيات: إزيك يا ست غزل.
غزل: إزيك يا عنيات.
عنيات: كويسة، كده يا ست غزل أكل عيشي كان هيتقطع.
غزل: أنا آسفة.
عنيات: خلاص محصلش حاجة.
عفاف: منور السفرة يا ولدي.
فارس: نورك يا أمي، أمال فين أبوي.
عفاف: راح الشركة.
فارس: اممم تمام.
عفاف: افطر وروح وراه.
فارس: ماشي.
ثم قاطعهم دخول عنيات تقول: في واحدة برا عاوزة فارس بيه.
غزل: وحدة مين.
جنات: أنا.
غزل: انتي مين.
فارس: دي معايا في الشغل تلاقيها جايبة ورق أمضيه.
جنات: آه بالظبط.
عفاف: تعالي افطري يا بت.
جنات: مش هكسف حضرتك يطنط.
عفاف: يسلم قلبك.
ثم قاطعهم دخول عدي يقول: جيييت ي بشر.
ثم اتصدم من وجود جنات.
عدي: انتي بتعملي إيه هنا.
عفاف: في حد يكلم الضيوف كده يا ولدي.
عدي: انتي جاية عاوزة إيه.
جنات: جاية في شغل.
عدي: طيب تعالي نخلص الشغل بره.
جنات: بس الشغل ده بيني وبين فارس.
عدي: طيب تعالي افطري يا ولدي وبعد الفطار شوفوا الشغل براحتكم.
جلس عدي بغيظ بجانب شمس.
شمس بهمس: مين دي.
عدي بغيظ: جنات.
شمس بصوت عالٍ: نعم.
نظروا لها الجميع ثم قالت: أنا آسفة.
عفاف وهي تتحدث إلى جنات: افطري يا حبيبتي.
جنات: بفطر أهو يطنط.
ثم نظرت إلى غزل وقالت: انتي مرات فارس صح.
غزل: أيوه.
جنات: اممم واخدين بعض عن حب.
كادت غزل أن ترد لكن قاطعهم رد فارس.
فارس: أيوه عن حب، واعتقد إنك جاية في شغل وأمي عزمت عليكي تأكلي يبقي تأكلي من سكات.
شمس: يا ريت أصل الواحد صدع.
عفاف: مالك يا ولدي.
فارس: مفيش، خلصي أكل وشوفي رايحة فين، أنا مش رايح الشغل.
ثم مسك إيد غزل وسحبها خلفه.
جنات بغيرة: سيبها.
فارس برفعة حاجب: نعم.
جنات: قصدي ملحقتش أتعرف عليها.
فارس: مش لازم، أصل عاوز مراتي في حاجة.
ثم خرج.
عفاف: كلي يا حبيبتي.
جنات: شبعت يطنط، عن إذنك.
ثم خرجت خلفهم.
فارس.
فارس: نعم.
جنات: مش عاوزني أتعرف على المدام ليه، أنا كنت عاوزاها تكون صحبتي.
غزل: عادي، أنا معنديش مشكلة نتعرف ونكون صحاب.
فارس: بس أنا عندي.
غزل: ليه يا فارس.
فارس: غزل اطلعي قدامي.
ثم نادى عدي.
عدي: نعم.
عدي: حاضر اتفضلي.
جنات: تمام يا فارس.
ثم خرجت.
غزل: فيه إيه يا فارس، إيه تعاملك مع الموظفين ده.
فارس: لازم يكون فيه حدود، يلا اطلعي.
غزل: طيب.
عدي: اتقي شر فارس يا جنات وابعدي.
جنات: والله هو بمزاجه، وقت ما يكرهها يرجعلي، ووقت ما يحبها ينساني.
عدي: دي مراته.
جنات: وأنا حبيبته.
عدي: كنتي.
جنات: لا، مكنتش.
شمس: لا كنتي ي حبيبتي، ولو في بالك إنك مثلاً مثلاً هتأذي أختي عشان نسيت وهتستغلي دا، أحب أقولك تؤ، مش هيحصل.
جنات: امممم أختك.
شمس: آه اختي، ويلا بره، ومشوفكيش قريبة منهم.
اقتربت جنات منها وقالت: