الفصل 5 | من 25 فصل

رواية تزوجت اخت زوجتي الفصل الخامس 5 - بقلم جنة الفردوس

المشاهدات
60
كلمة
2,590
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

رائد كان في أوضة الطوارئ، وفي الخارج كانت واقفة لمار، وكانت خايفة عليه أوي. محبتش تعرف حد من البيت على اللي حصل، لأنها محبتش تقلق حد منهم. الدكتور طلع من الأوضة وقال: "متقلقيش يا لمار، ده كدمات بسيطة. بس ممكن أعرف مين الشخص ده وليه خايفة عليه كده؟ لمار: "هو بصراحة... في الوقت ده الممرضة جرت على الدكتور وقالت: "الأكسجين انقطع عن الحالة الموجودة في الغرفة ٢٠٤." الدكتور راح معاها على طول،

ولمار خدت نفس عميق وقالت: "الحمد لله إنه بخير. أنا قلقت عليه أوي." بعد شوية، لمار دخلت لرائد اللي كان باين على شكله الإرهاق، عشان تشد الكرسي وتقعد عليه وتقول: "حمد الله على السلامة." رائد بتعب: "الله يسلمك... بس عرفتي إزاي اللي حصل؟ لمار: "التليفون الأرضي رن، رديت ولقيت ممرضة من المستشفى بتخبرني. محبتش أقول لحد عشان محدش يقلق." رائد: "كويس عشان ماما حساسة أوي." لمار حطت إيدها على إيد رائد وقالت: "متأكد إنك بخير؟

أقصد مش حاسس بأي ألم؟ رائد سحب إيده وقال: "اطمني، أنا بخير. بس ممكن أطلب منك طلب؟ ممكن تروحي تسألي الدكتور هطلع من هنا إمتى عشان مش طايق القعدة هنا. وصحيح ياسر أخباره إيه؟ متعرفيش عنه حاجة؟ لمار: "تقصد اللي كان معاك؟ سمعت من الممرضة بتقول إنه حالته كويسة خالص." رائد كان مضايق أوي، كان نفسه يمسك المجرمين دول، لكن مقدرش. عشان الدكتور يدخل في الوقت ده ويقول: "أي يا لمار، كنا بنقول إيه؟

رائد بص له بتركيز، ولمار قامت وقتها وحاولت تغير الموضوع عشان تقول: "هو رائد ممكن يطلع من هنا إمتى؟ رائد بهدوء: "استني يا لمار، كنت بتقول إيه يا دكتور؟ أقصد أنت تعرفها ولا إيه؟ الدكتور: "آه، أنا بتابع حالة والدتها، ولمار شخصية محترمة جداً. بس مين حضرتك؟ أنا ولا مرة شوفتك معاها." رائد مسك إيد لمار وقال: "جوزها." الدكتور وقتها كان في حالة صدمة، مكنش مصدق اللي قاله رائد، عشان يقول: "جوزها؟ إزاي؟

لمار من يومين مكنتش متجوزة." رائد بغضب: "أنت متابع بقااا؟ لمار حست إن الوضع هيسوق، عشان تتدخل وتقول: "دكتور رأفت، ممكن آخد رائد لأنه مبيحبش قعدة المستشفيات." رأفت هز راسه وكان باصص على لمار، كان عايز يقولها كلام كتير أوي، لكن وجود رائد منعه. عشان رائد يتعصب من نظرات رأفت. لمار ساندت رائد اللي حط إيده عند وسطها بكل تملك، مما أشعل غيرة رأفت اللي حب لمار من زمان أوي، يمكن من أول مرة شافها فيها.

لمار ورائد طلعوا من الغرفة، والدكتور رأفت قال بصدمة: "إزاي اتجوزت؟ وليه المدام زينب مقالتش ليا؟ أنا مش فاهم حاجة." رائد ولمار طلعوا من المستشفى، ورائد سحب إيده من على وسطها وقال بغضب: "الدكتور ده كان بيبصلك كده ليه؟ لمار ضمت حواجبها وقالت: "بيبصلي إزاي يعني؟ قلتلك إن الدكتور ده المسؤول عن حالة ماما، وهو كويس جداً على فكرة." رائد: "أنا والله مسألتش عن أخلاقه، أنا بسأل دلوقتي كان بيبصلك كده ليه؟

وكان بيتكلم معاكي كده ليه؟ ويا ريت تجاوبي على سؤالي عشان مش عايز أتعصب." لمار: "والله إجابة السؤال مش هتفيد بحاجة. وبعدين مالك مهتم كده ليه؟ ما فيش حاجة بينا رسمية عشان تتكلم معايا بالطريقة دي." رائد: "ليه حضرتك؟ آمال جوازنا إيه؟ على الورق ولا إيه؟ مش فاهم، إحنا كتبنا كتب الكتاب على سنة الله ورسوله، يعني من حقي أسألك هو ليه كان بيبص لكِ كده؟ وليه بردو كان بيتكلم معاكي كده؟ لمار سكتت،

ورائد قال: "أتمنى اللي في بالي ميكونش حقيقي." لمار ربعت إيدها وقالت: "ويا ترى إيه اللي في بالك يا حضرة الظابط؟ رائد وقتها فتح باب العربية وركب، عشان لمار تنفخ بغضب وتقول: "هو بيتكلم معايا كده ليه؟ وبعدين أنا مش شايفة إن الدكتور رأفت قال حاجة غلط عشان يكون متعصب كده." لمار فتحت الباب وركبت جنب رائد، اللي كان باين على ملامح وشه الغضب. أما السواق شغل العربية ومشي، عشان رائد يقول: "على الشقة يا خميس."

"أوامرك يا رائد بيه؟ لمار: "ليه مش هنروح عند والدتك ولا إيه؟ وبعدين سيليا هناك." رائد: "مينفعش، ماما تشوفني بالحالة دي. وأنا هبعت خميس بليل يروح يجيبها." لمار سكتت، ورائد بص لها ومكنش عارف هو ليه اتكلم معاها بالطريقة دي؟ وإزاي بقى غيران عليها كده؟ لكن فسر اللي حصل منه ده بسبب إنها مراته وشرفها من شرفه مش أكتر. في نفس الوقت، أدريان، وهو الرجل الخطر اللي كان بيتكلم عنه أحمد، وطبعاً بريطاني "إنجليزي" الجنسية.

أدريان بغضب: "إزاي المهمة فشلت؟ إزاي يحصل كده؟ أكيد ده تقصير منكم، عشان كده لازم تتعاقبوا." "ده مش غلطتنا يا بيه، اللي حصل إن الشرطة جت وإحنا بنسلم الأسلحة، ومكنش قدامنا غير الهروب عشان ننقذ نفسنا. وصحيح، في اتنين من الرجالة اتمسكوا." أدريان بزعيق: "كنت فاكر إنكم أذكياء عن كده. المفروض كنت أكون معاكم في المهمة دي. على العموم، عايزكم تعرفوا الظابط اللي حاول يقبض عليكم، لأن وجوده خطر علينا."

"هو فعلاً وجوده خطر يا بيه، لأن باين عليا شجاع. ده طلع بعربيته ورانا، لولا إن الرجالة صوبت رصاص على الكاوتش بتاع العربية، كان عرف مكاننا." أدريان: "عشان كده لازم تعرفلي الظابط ده، وهيكون أول ضحية في مصر." لمار ساندت رائد عشان يقعد على السرير وقالت: "هروح أعملك حاجة تاكلها عشان تاخد العلاج." رائد بحدة: "لا شكراً." لمار جابت آخرها من طريقة كلامه معاها، عشان تتكلم بغضب: "ممكن أعرف حضرتك بتتكلم كده ليه؟

أنا اعتذرت على كلامي والمفروض تقبل اعتذاري." رائد: "اطلعي بره." لمار: "إيه قلة الذوق دي؟ وبعدين أنا غلطانة إني بسألك. على العموم براحتك يا حضرة الظابط، أنا هروح أذاكر في الصالة. لو محتاج حاجة قول يا باشمهندسة وهتلاقيني هنا فوراً." رائد: "إنتي في كلية هندسة؟ لمار هزت راسها، ورائد قال: "طب خدي الباب وراكي ومش عايز إزعاج." لمار طلعت من الأوضة وقفلت الباب وراها جامد، عشان رائد يرجع راسه لورا ويقول: "يا ترى كانوا تبع مين؟

أكيد فيه شخص ورا اللي حصل النهارده." رائد مسك تليفونه من على الطاولة ورن على صاحبه أحمد، اللي مردش عليها، عشان يقول: "يا ترى مشغول في إيه؟ أكيد بيكلم سلوى." رائد رن على حسن وقال: "خد بالك من اللي عندك، وأوعك يهربوا، لأنهم هما اللي هيعرفوني أجوبة أسئلة كتير بتدور في بالي." حسن: "أوامرك يا بيه." رائد قفل

التليفون وغمض عينه وقال: "يا ريتك كنتي موجودة جنبي في الوقت ده. للأسف، معنديش شغف لأي حاجة خالص. وجودك جنبي كان بيديني طاقة غريبة أوي." لمار كانت بتذاكر بكل تركيز، لكن قطع لحظة تركيزها تفكيرها في اللي حصل من شوية، وإن ليه رائد كان متعصب للدرجة دي، رغم إنه متجوزها عشان بنته. لمار قفلت الكتاب وقالت: "مستحيل يكون غيران. وبعدين أنا مين عشان يغير عليا؟ أعتقد إنه يطيق العمى ولا يطيق وشي."

الوقت بدأ يمر، عشان لمار تدخل الأوضة وتطمن على رائد، اللي مندهاش عليها خالص خلال الوقت ده. لمار لقيته نايم، عشان تقرب منه وتحط البطانية عليه وتقول: "وبعدين معاك بقااا؟ أنا مش عارفة إيه نهاية الحكاية اللي مالهاش آخر دي." في الوقت ده الباب خبط، عشان لمار تروح تفتح الباب وتفرح أول ما تشوف سيليا. سيليا دخلت جوه من غير ما تتكلم مع لمار، عشان لمار تمشي وراها وتقول: "مالك يا سوسو؟ سيليا دخلت الأوضة وراحت وقفت على بطن رائد،

اللي فتح عينه بتعب وقال: "سيليا؟ إيه؟ مالك؟ لمار نزلت سيليا بالعافية وقالت: "سيليا كده مينفعش، لأن بابا تعبان." رائد قام بالعافية ومسك إيد سيليا وقال: "ممكن أعرف الجميل بتاعي ماله؟ "مش إحنا اتفقنا يا بابي نلعب أنا وأنت وتيتا ولمار مع بعض، وأنت ولمار مشيتوا وسبتوني لوحدي." رائد باسها من خدها وقال: "معلش يا حبيبتي، بابا تعب شوية. بس بوعدك هنروح كتير عند تيتا، مش كده وبس، هنلعب كمان." سيليا كانت لسه زعلانة،

عشان لمار تقول: "على فكرة أنا جبتلك الشوكولاتة اللي إنتي بتحبيها، شوفتي أنا بحبك إزاي." سيليا وكان مزاجها اتغير ١٨٠ درجة، عشان تجري على لمار وتقول: "هي فين؟ لمار قعدت على ركبتها وقالت: "طب مفيش بوسة لخالتو الأول." سيليا باست لمار من خدها، عشان لمار تطلع الشوكولاتة من جيب البنطلون وتقول: "اتفضلي يا جميل!!!! سيليا خدت الشوكولاتة وراحت عند رائد وقالت: "أنا آسفة يا بابا، وبوعدك مش هعمل كده تاني."

رائد باسها على رأسها وقال: "ولا يهمك يا حبيبة بابا." سيليا طلعت بره، ورائد بص لمار اللي كانت فرحانة على فرحة سيليا. رائد بدأ يحس إن جوازه من لمار كان صح، خصوصاً إن بنته كانت محتاجة ليها فعلاً. لمار كانت طالعة، لكن رائد قال: "شكراً يا لمار." لمار بصت له وقالت: "أنا مش بعمل كده عشان تشكرني، أنا بعمل كده عشان ده واجبي يا حضرة الظابط." لمار طلعت،

ورائد خد نفس عميق وقال: "طب كويس إنك عارفة إيه هو واجبك، لأن بصراحة كنت فاقد فيكي الأمل خالص." وفجأة تليفون رائد رن، فكان المتصل أحمد، عشان رائد يرد ويقول: "كل ده عشان ترد حضرتك؟ ممكن أعرف كنت مشغول في إيه عشان تفوتك مهمة النهاردة؟ أحمد: "والنبي يا رائد، أنا ما ناقص أي مواعظ منك دلوقتي. المهم بترن عليا ليه عشان عايز أنام؟ رائد: "مالك يا ابني؟ أحمد خد نفس عميق وقال: "سلوى يا عم اتخطبت، وعارف اتخطبت لمين؟

للزفت اللي اسمه مصطفى. الواد ده مش هيكمل إلا لما آخد روحه في إيدي." رائد: "طب أهدى كده وصلي على النبي، وحط المواضيع دي على جنب وركز في اللي جاي، عشان الظاهر عندنا مهمة صعبة أوي." أحمد: "وأنا اللي بفضفض معاك عشان أطلع اللي جوايا، تروح تقول لي كده. على العموم، سلام، عايز حاجة؟

رائد: "أحمد، أنا حاسس باللي إنت حاسس بيه، بس الشغل مالوش علاقة بحياتنا الشخصية، وزي ما إنت شايف، أنا بحاول مدخلش حياتي الشخصية في شغلي عشان أقدر أخلص بلدي من المجرمين اللي فيها." أحمد: "عارف الكلام ده كويس، بس أنا مش قادر أتخيل سلوى مع حد غيري يا رائد. إنت أكتر واحد عارف سلوى بالنسبة لي إيه."

رائد: "بص يا صاحبي، خلي في بالك لو ليك نصيب فيها هتاخدها، لو مالكش ومش عايزك تزعل مني، لازم تنساها، لأن محدش بياخد أكتر من نصيبه." أحمد: "ممكن أموت لو مبقتش نصيبي يا رائد." رائد: "ما تجمد كده يا جدع، وقلتلك إنسى المواضيع دي دلوقتي وركز في اللي جاي، لأن اللي فات كوم واللي جاي كوم تاني خالص." أحمد: "حاضر... سلام." أحمد قفل التليفون وحط التليفون على الكومودينو وقال: "أنسى إزاي بس؟ أنسى إزاي حب دام خمس سنين؟

الموضوع لو كلفني حياتي مش هستخسر حياتي عشان تكون ليا." في مكان ما. "قدرنا نعرف مين الظابط اللي حاول يلحقنا يا أدريان بيه." أدريان بتركيز: "ومين ده؟ "اسمه رائد سمير الشناوي. مراته اتوفت من شهر، وراح اتجوز أختها عشان تربي بنته. وعرفنا كمان إنه مبخافش من حد، يعني عنده استعداد يضحي بحياته عشان يشوف بلده في مكانة عالية." أدريان ابتسم وقال بخبث: "مسكين، ميعرفش إنه وقع في فم الأسد. فما بالك بقااا بأسد ناوي على دمار."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...