تحميل رواية «تزوجني رغماً عنه» PDF
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الام: اياد اصحي يابني يلا عندنا شغل كتير اليوم خطوبتك ع ياسمين ها قوم بقي. اياد: يوه ياماما تاني ياسمين انا قولتلك مابحبش البت دي معرفش انتي ليه مصممه اني اخطبها يعني مابحبهاش مابحبهاش ياناس. الام: وما بتحبهاش ليه وحشه فقيره اخلاقها وحشه. اياد: لا بس انا بحب وحده تانيه. الام: اياد انا قولت هدي دي شيلها من دماغك دي وحده عايزة فلوسك وانا قولتلك الف مرة من صغرك خاطب ياسمين. اياد: بس ياماما. الام: مافيش بس يا اياد يلا خلص شغلك عشان بعد الجمعه هنطلع كلنا ع بيت ياسمين والا انت عارف قلبتي واياك اياك كد...
رواية تزوجني رغماً عنه الفصل الأول 1 - بقلم غير معروف
الام: اياد اصحي يابني يلا عندنا شغل كتير اليوم خطوبتك ع ياسمين ها قوم بقي.
اياد: يوه ياماما تاني ياسمين انا قولتلك مابحبش البت دي معرفش انتي ليه مصممه اني اخطبها يعني مابحبهاش مابحبهاش ياناس.
الام: وما بتحبهاش ليه وحشه فقيره اخلاقها وحشه.
اياد: لا بس انا بحب وحده تانيه.
الام: اياد انا قولت هدي دي شيلها من دماغك دي وحده عايزة فلوسك وانا قولتلك الف مرة من صغرك خاطب ياسمين.
اياد: بس ياماما.
الام: مافيش بس يا اياد يلا خلص شغلك عشان بعد الجمعه هنطلع كلنا ع بيت ياسمين والا انت عارف قلبتي واياك اياك كدا تشكي منك ولا تزعلها ولا تكشر حتي مفهوم.
اياد: طيب اوووف بقي.
ذهب اياد الي الحمام ليغتسل.
ف منزل ياسمين
الام: حبيبت قلبي ياسوما النهارده خطوبتك ياقبلي.
ياسمين: والله ياماما انا مش مصدقه ان اياد هيخطبني اصلا.
الام: ليه يعني هو انتي ف فادبك ولا اخلاقك ولا جمالك ياحبي هو يطول اصلا.
ياسمين: حبيبتي ياماما تسلميلي.
خرجت والده ياسمين ودخلت يارا صدقيتها.
يارا: القمر خطوبته النهارده ياناس لا ومن حبيب القلب كمان.
ياسمين: يارا حبيبتي.
واحتضنتها.
يارا: بطلي تسييح ياختي.
ياسمين: تسييح اي ياحجه دا البلد كلها عارفه انك بتحبي اياد من صغركم.
يارا: لا بس برضو ماتقوليش كدا ماما ممكن تسمعك.
ياسمين: يابت بطلي الخجل دا الواد خلاص هيخطبك النهارده يعني خلاث هتتزوجيه قوليلي بقي حاسه بايه.
يارا: قلبي عمال ينفض كدا من مكانه وفرحانه لدرجه مش تتخيليها مش مصدقه ان حب حياتي بسهوله كدا هيتزوجني ونبقي ف بيت واحد يااااه بس مش عارفه خايفه ليه ربنا يستر.
ياسمين: ياه عليكي هاقلبيها غم علينا ياختي اسكتي ان شاء الله خير وتتهني.
يارا: تفتكري هو بيحبني زي ما بحبه.
ياسمين: يابت ياهبله هو يعني لو كان مش بيحبك كان خطبك اصلا شيلي الافكار دي من دماغك عشان مش تنكدي ع نفسك اشطا يلا قومي خدي شاور عشان تلبسي واعملك الميكياج يلا.
يارا: حاضر ياحبيبتي تسلميلي والله لو عندي اخت ماكنت عملت اللي بتعمليه معايا.
ياسمين: يلا يابت بطلي عبط انا اختك واكتر كمان يلا ادخلي.
يارا: حاضر ياحبي.
دخلت ياسمين الي الحمام.
ف منزل اياد
بعد خروج اياد من الحمام اتصل ب هدي.
اياد: صباح الخير ياروح قلبي من جوه.
هدي: صباح الحب ياحبي اي الخطوبه النهارده.
اياد: اه للاسف يارتها كانت خطوبتنا احنا.
هدي: معلش ياحبي ظروف وتعدي لو اهلك حرموك من الميراث ازاي هنعيش احنا لازم تسايرهم لحد ما نتزوج انا وانت حتي لو من غير ما يعرفوا.
اياد: اه عندك حق ياحبيبتي بس انا خلصت جامعه وبتشغل يعني اقدر اصرف عليكي.
هدي: طب ونعيس فين وهتسيب كل الثروة دي لاخوك ليه لا يا اياد انت لازم تفضل معاهم عشان مستقبلنا يبقي احسن ياحبيبي وبعدين انا معاك اهو مش هسيبك واما تتزوج هنطفشها ونخليها هي تطلب الطلاق وبعدها هتقولهم انك اللي هتختار مراتك ونتزوج انا وانت اي رأيك ف الفكره.
اياد: فكره عنب اشطا ياحبي يلا هقفل بقي اصل يادوب البس ونخرج نشتري الهدايا ونروح ليهم بعد صلاه الجمعه.
هدي: اوك اول ماتيجي كلمني.
اياد: حاضر ياحبيبتي اموووواه بحبك.
هدي: انا كمان بحبك سلام.
اياد: سلام.
اغلق الخط وبدء اياد بارتداء ملابسه وكانت ياسمين ايضا قد ارتدت فستان انيق جدا لومه موف واظهر جمالها اكثر وارتدت حجابها نفس اللون وبدأت يارا بوضع المكياج لها.
ياسمين: يارا قبل ما تبدئي عايزة المكياج خفيف ها.
يارا: حاضر يامولاتي اي اوامر تانيه.
ياسمين: يلا يابت ابتدي وبلاش استعراض.
يارا: حاضر خلاص.
بدأت يارا ف وضع المكياج لياسمين وبعد الانتهاء كانت ياسمين اكثر جمالا واناقه دخلت والدتها لتري هل انتهوا لان الجمعه انتهت واهل اياد ف الطريق اليهم.
الام: ها خلصتوا.
ونظرت الي ياسمين.
الام: بسم الله مشاء الله قمر ياحبيبتي.
واحتضنت ياسمين.
الام: يابخته والله قمر ياناس.
يارا: طبعا مين يشهد للعروسه.
الام: والله حقيقه مش عشان بنتي بس فعلا قمر ربنا يحميكي من العين ياحبيبتي.
ياسمين: حبيبتي ياماما تسلميلي ياربالام.
الام: والدة اياد اتصل وهما ع وصول.
احمر وجه ياسمين خجلا وشعرت بتوتر.
يارا: اي مالك اهدي جمدي قلبك كدا.
ياسمين: انا تمام تمام.
ف السياره
الاب: مالك يا اياد هو ف عريس يروح يخطب وهو مكشر كدا افرد وشك يابني دا انت هتاخد قمر مافيش زيه ولا ف ادبه ولا اخلاقه.
الام: لا اياد بيه عايز يتزوج وحده بتلبس محذق وملزق وكمان اصلا بتلعب عليه عشان فلوسه.
اياد: ماما لو سمحتي بلاش تتكلمي علي هدي خالص انتي جبرتيني اخطب ياسمين وانا اهو رايح معاكوا عايزة اي تاني بقي.
الام: عايزة اك تفرد وشك انت عمرك ما هتلاقي زي ياسمين والبت الصايعه الي فبالك دي تنساها لا هي من مستوانا ولا اخلاقنا وكمان مش محجبه ولبسها اوفر ومكياجها اوفر دا انا اول ما شوفتها قلبي اتقبض.
اياد: خلاص ياماما بقي مش تجيبي سيرتها.
الاب: خلاص بقي ياسعاد قفلي ع السيره دي هو خلاص عارف اي النتيجه لو اتزوج هدي دي وهو عاقل وهيفرد وشه دلوقتي عشان مصلحته مع ياسمين يلا ورينا الضحكه الحلوة يا اياد.
اياد: ههههههههههههه محسسني انك بتكلم طفل ثاير يابابا والله ضحكتني بجد.
احمد: ها وصلنا ياعريس.
اياد: ماتيجي نبدل يا احمد انت اخويا برضو.
احمد: والله ياريت بس ياسمين اكبر مني وهي بتحبك انت اطلع اطلع والله انت محظوظ فيها.
اياد: محظوظ اه.
وف باله معرفش بيحبوها كلهم ع اي بس هي اه حلوة بس مش عارف مش بطيقها هدي حبيبتي احسن منها وبحبها بجد ومتمسك بيها مهما حصل هتشوفي يا ياسمين ايام سودا معايا.
صعد الجميع الي بيت ياسمين فهي تعيش ف شقه فخمه تتكون من طابقين مع والدتها ووالدها واثنين اخوات شباب وهي البت الوحيده.
ياسمين: الباب بيخبط شكلهم جم يا يارا.
يارا: اه شكلهم كدا خفي التوتر دا شويه والقلق اللي ع وشك بقي واهدي.
ياسمين: بحاول.
يارا: اهو دخلوا اه دا اياد لا مظبط نفسه اهو.
ياسمين: شوفتيه مبسوط ولا عادي.
يارا: بيضحك اهو الواد مز ومين اللي معاهم دا.
ياسمين: دا احمد اخوه اصغر مني بسنه شاب لطيف.
يارا: اه لو كان اكبر سنه وكنت علقته الواد مز احسن من اياد ونازل ضحك مش كنتي تحبيه هو.
ياسمين: يابت اصغر مني بطلي هبل.
يارا: ههههههههههههه اهو بفكك شويه عشان التوتر دا دخلوا كلهم وقعدوا ف الصالون.
الام: امك جت.
الام: ياسمين يلا تعالي قدمي القهوه.
ياسمين: حاضر ياماما.
ذهبت الام وياسمين ورأها تحمل القهوة دخلت الام اولا ورائها ياسمين.
ياسمين: السلام عليكم.
الجميع: عليكي السلام.
قدمت ياسمين القهوة للجميع.
والدة اياد: حبيبتي ياسوما تعالي جمبي هنا ياروحي.
واحتضنتها.
والدة اياد: ياختي مشاء الله ع القمر.
خجلت ياسمين كثيرا ووضعت وجهها ف الارض وقد احمرت وجنتيها خجلا.
احمد يهمس لاياد: البت زي القمر يابختك عقبالي واتزوج مزه زيها كدا لا وكمان بتتكثف.
اياد: اتفضل شيل ياخويا وريحني.
احمد: والله ياريت ينفع بس البت بتحبك من زمان هنيالك ياعم.
نظر له اياد بضيق ولم يتحدث ونظر الي ياسمين وجدها تنظر لأرض.
اياد ف باله: البت حلوة بصراحه بس قلبي مشغول بغيرها.
بعد قليل طلبت الام من ياسمين الخروج الي المطبخ.
والدة ياسمين: ياسمين هاتي الجاتو من المطبخ ياحبيبتي.
ياسمين: حاضر ياماما.
بعد خروج ياسمين.
والدة اياد: طبعا انتوا عارفين احنا جايين ليه النهارده.
والدة ياسمين: واحنا اكيد موافقين مش هنلاقي لبتنا شاب احسن من اياد طبعا.
والدة اياد: طبعا انتوا مش محتاجين توصوني ع ياسمين دي بنتي اللي ربيتها وحبيبتي.
والدة ياسمين: اكيد طبعا ياسعاد انتي اختي.
والدة اياد: خلاص انا بقول بعد الغدا ننزل نشتري الدهب وطبعا 100000شبكه مش من قيمت ياسمين اي رأيكم.
والدة ياسمين: كويس جدا احنا بنشتري راجل اكيد.
وهنا قرعت ياسمين الباب للاذن بالدخول.
دخلت ياسمين تحمل الجاتو.
ياسمين: الجاتو اتفضلوا.
واعطت كل شخص منهم قطعه.
والدة اياد: حبيبتي ياسوما جميل تسلم ايدك.
اياد لنفسه: ع اساس هي اللي عملته.
والدة ياسمين: ع فكره ياسمين هي اللي طبخت وهي اللي عملت الجاتو دا من امبارح وجهزت كل حاجه.
والدة اياد: من يومك شطورة يا سوما يابختنا بيكي.
والدة ياسمين: يلا بينا ع السفره بقي للغدا.
رواية تزوجني رغماً عنه الفصل الثاني 2 - بقلم غير معروف
تقدم الجميع لسفره الطعام.
أثناء الأكل، قال والد إياد:
"الله، الأكل يجنن، تسلم إيدك يا ياسمين، بجد تحفة."
ردت ياسمين:
"ميرسي يا طنط."
قال إياد لنفسه بسخرية على ياسمين:
"ميرسي يا طنط، بت رخمة."
بعد الانتهاء من الطعام، قالت والدة ياسمين:
"ياسمين، خدي إياد الحمام عشان يغسل إيده."
ردت ياسمين:
"حاضر يا ماما."
قال إياد:
"لا شكراً، مش حابب أزعجك."
قالت ياسمين:
"مافيش أي إزعاج، اتفضل."
وذهبوا سوياً. دخل إياد الحمام، وبعد خروجه وجد ياسمين تقف بالخارج وتحمل المنشفة.
قالت ياسمين:
"اتفضل."
ابتسمت له. ابتسم لها إياد بتصنع.
قال إياد:
"ميرسي."
حمل إياد المنشفة، وبعد الانتهاء منها أعطاها لياسمين. جلسوا جميعاً واتفقوا أن يذهبوا إلى محل الذهب.
بالفعل ذهبوا إياد وياسمين ويارا وأحمد بسيارة، والأهل بسيارة أخرى. جلس إياد وياسمين بالخلف، وبالأمام أحمد ويارا.
قالت يارا:
"شغلنا يا ابني أغاني أفراح كدا ومهرجانات، خلينا نروّش."
قال أحمد:
"ابنك؟ أممم، طيب نشغل."
وشغل أغنية مهرجان. رقصت يارا وانسجمت معها، تغني معها والجميع يضحك عليها.
قالت ياسمين:
"هههههههههههه، كفاية يا مجنونة."
قالت يارا:
"اسكتي، إحنا يعني كل يوم عندنا فرح، ألف مبروك يا سوما، مبروك يا عريس."
قالت ياسمين:
"الله يبارك فيكي يا حبيبتي."
قال إياد لنفسه:
"مبروك إيه؟ بلا قرف، يا ترى هدي قاعدة دلوقتي مضايقة ولا بتفكر فيا ولا بتعمل إيه؟"
في منزل هدي، كانت تتحدث على الهاتف:
"أيوه يا مدحت، عامل إيه يا بيبي؟"
قال مدحت:
"أنا كويس، انتي عاملة إيه مع البنت اللي بتلعبي عليها؟"
قالت هدي:
"هههههههههههه، تمام، خطوبته النهارده، وطبعاً هو فاكرني قاعدة بعيط دلوقتي."
قال مدحت:
"خطوبته؟ إزاي؟ طب وانتي؟"
قالت هدي:
"ما ده تخطيطي، يخطبها ويطفشها، بعد كده أتجوزه أنا بقى، ويبقى كل أملاكه ليا، وأعيش بقى أتنغنغ في العز بدل القرف والفقر ده."
قال مدحت:
"يا خرا بي عليكي، دايماً دماغك سم."
قالت هدي:
"لا يا بيبي، دي دماغ مكلفة، بفكر للمستقبل."
قال مدحت:
"وبتعملي إيه دلوقتي؟"
قالت هدي:
"ولا أي حاجة، تيجي نخرج؟ إيه رأيك؟"
قال مدحت:
"أشطا، يلا بينا نروح الكافيه، الشلة كلها هناك."
قالت هدي:
"خلاص جايه، يلا سلام."
أغلقت هدي الخط مع مدحت، وبدلت ملابسها ونزلت واتجهت إلى المكان.
تواجد أصدقاؤها. في ذلك الوقت، كان الجميع قد وصل إلى محل الذهب. وجلسوا جميعاً.
قال والد إياد:
"جورج، عايز كام طقم كدا ننقي منهم للعروسة."
قال جورج:
"من عنيا."
وأخرج جورج مجموعة مجوهرات ذهب وأطقم وخواتم ومحابس للعرسان.
قال والد إياد:
"اختاري يا سوما اللي يعجبك، انتي شاوري عليه وأنا أجيبه."
قالت ياسمين:
"أنا هختار الطقم ده، رقيق وجميل."
(الطقم عبارة عن كوليه ذهب على شكل ورود متشابكة، وأيضاً إسورة من نفس الرسمة، وخاتم وحلق.)
قال والد إياد:
"الله يا سوما، بيجنن، عجبني، إيه رأيك يا أمال؟"
قالت أمال (والدة ياسمين):
"الله، تحفة بجد، اختاري بقى الدبلة."
قالت يارا:
"وريني وريني."
ونظرت:
"الله، جميل جداً بجد، ذوقك تحفة."
نظر إياد للطقم، وقال في باله:
"كويس، ذوقها حلو، بس غالي أكيد، دي بنت استغلالية."
قال جورج:
"اتفضلي، مجموعة دبل موديل جديد."
نظرت ياسمين، وكانت في قمة حيرتها، فجميعهم في قمة الجمال.
قالت ياسمين:
"اختاروا انتوا بقى الدبل، إياد، ممكن تختارلي انت واحدة؟"
قال إياد:
"مين؟ نعم؟ أنا ما بعرفش أختار."
قال والد إياد:
"اختار يا إياد دبله لخطيبتك."
وقرصه في ركبته.
قال إياد بصوت مكتوم:
"آه، خلاص، هختار دي، جميلة."
قالت ياسمين:
"الله، حلوة جداً، ميرسي."
وأخذتها منه ووضعتها في إصبعها، لكنها واسعة قليلاً.
قال إياد في باله:
"يخربيت رخامتك بجد."
وعبس وجهه.
قال جورج:
"هاتي، هجيبهالك نفس الرسمة مقاس أصغر شوية."
قالت ياسمين:
"يا ريت، لأن عجبتني جداً، لأن إياد هو اللي نقاها."
قال جورج:
"مش تقلقي، هجيبهالك نفس الرسمة."
أخذها جورج منها وأعطاها لشاب وأشار إليه بإحضار مقاس أصغر. وجلسوا لانتظاره.
عاد الشاب ومعه عينات نفس الموديل بمقاسات أصغر.
قال جورج:
"اتفضلي، شوفي دي، أكيد هتكون مقاسك."
قالت ياسمين وهي تضعها في إصبعها:
"آه، دي كويسة."
قال والد إياد:
"شوف لنا يا جورج، كام الحساب؟"
قال والد ياسمين:
"شوف لنا عندك يا جورج، الإسورة، لأني حابب أجيب لسوما إسورة فخمة."
قال جورج:
"حاضر، لحظة أحسب الأول لمحمد بيه."
قال والد ياسمين:
"حاضر."
بعد دقيقتين.
قال جورج:
"كل الحساب سبعين ألف وخمسمائة."
قال والد إياد:
"طب شوف لنا توينز حلو كمان للعروسة."
قال جورج:
"من عنيا، لحظة أجبلكم الإساور والتوينزات."
وأشار للشاب وأحضر المطلوب.
قال والد ياسمين:
"نقي أتقل إسورة يا حبيبتي، دي هديتي ليكي."
قالت ياسمين:
"ربنا يخليك ليا يا بابا يا حبيبي."
واحتضنته وقبلته. واختارت إسورة.
قالت:
"أنا هاخد دي، عجبتني، إيه رأيك يا طنط؟"
قالت والدة إياد:
"إيه طنط دي يا سوما؟ أزعل منك، أنا بقيت ماما خلاص."
قالت ياسمين بخجل:
"حاضر يا ماما."
قالت والدة إياد:
"الله، سوما، جميلة الإسورة، يلا اختاري توينز."
قالت ياسمين:
"حاضر، بس عايزة مساعدة، ساعديني انتي وماما."
قالت والدة ياسمين:
"إيه رأيك بالتوينز ده؟"
قالت ياسمين:
"تحفة يا ماما، خلاص هاخده."
قال والد إياد:
"تعالى يا إياد، لبس عروستك الشبكة."
قال إياد لنفسه:
"ألبسها كمان؟ آه، كملت شبكة الندامة، يا ترى فينك يا دودو؟ أكيد بتعيطي دلوقتي."
على صعيد آخر، في نفس الوقت، كانت هدي تجلس مع أصدقائها وتتحدث بكل فخر عن قدرتها بالتلاعب بإياد وعواطفه.
قالت هدي:
"هههههههههههه، لا ومفكرني دايبة فيه وبعشقه، بس أنا كل همي فلوسه، وقال إيه بيقولي نهرب ونتجوز، عايزني أعيش معاه في الفقر ونبدأ من الصفر، على أساس أنا معاه عشان بحبه ومش عشان فلوسه."
قال مدحت:
"بس انتي خطيرة، أقنعتيه بالخطة وإنه يخطب عشان مش يسيب أهله ويبقى على الحديدة."
قالت هدي:
"أمال أخرج من مولد بلي حمص ده؟ جاب لي في عيد ميلادي إسورة دهب وتسوى كتير، لما يسيب أهله بقى هيجيب لي الحاجات دي منين؟ هيعيشني في الفقر."
قالت فاطمة:
"على رأيك، الراجل من غير قرش ما يسواش قطيعة."
قالت هدي:
"هههههههههههه، اللي يضحك إنه مفكرني بعيط، بعت لي رسالة من شوية بيقول وحشتيني، بتعملي إيه؟ أكيد مشتاق لي وزعلان إني مع غيرك. هههههه، قلت له إني بعيط بحرقة."
قال سامي:
"آه، واضح إنك بتعيطي بحرقة عشان كدا قاعدة معانا وبتشيّشي."
قالت هدي وهي تدخن الأرجيلة:
"آه هههههههههههه."
في محل الذهب، تقدم إياد وجلس بجوار ياسمين وأمسك بالذهب وبدأ في تلبيسها الذهب والجميع في فرح وسعادة يصفقون. إلا إياد كان يفكر بهدي ويتذكر لحظاته معها عندما كان يلبسها الإسورة في عيد ميلادها ويبتسم. وياسمين تظن أنه في غاية السعادة لأجلها هي ويبتسم من أجلها.
وعندما انتهى، زغردت والدة ياسمين ووالدة إياد. وبعد ذلك ذهب الجميع إلى منزل ياسمين. وجلست ياسمين وإياد بجوار بعضهما، وشغلت يارا الأغاني ورقصت هي وياسمين وأحمد وإخوات ياسمين، ما عدا إياد ظل جالس مكانه.
ولاحظت والدته ذلك.
قالت والدة إياد:
"شايف ابنك هيفضحنا، قاعد إزاي؟ الكل فرحان بيرقص وابنك قاعد زي الصنم."
قال والد إياد:
"سبيه يعمل اللي يريحه، مش كفاية غصبناه على الجواز."
قالت والدة إياد:
"والله البت برقته، شوف قمر منور وأحسن منه ألف مرة، بيتنح على إيه؟ مش عارفة، أنا هقوم أنغزه عشان يخلي عنده دم."
قال والد إياد:
"انتي حرة، منك ليه، اتصرفوا مع بعض."
ذهبت سعاد إلى إياد ووقفت بجانبه وضربت رجلها فوق رجله.
قال إياد:
"آه، إيه يا ماما؟ هو كل شوية تضربيني؟"
قالت سعاد:
"وهكسر راسك كمان، مش بترقص ليه معاهم؟ ها، قوم ارقص يلا."
قال إياد:
"ماليش نفس."
ضربته والدته مرة أخرى على قدمه.
قالت سعاد:
"قوم أحسن لك."
قال إياد:
"آه، قايم، إيه الافترا دي."
جاءت يارا.
قالت يارا:
"إيه يا عريس، مكشوف ولا إيه؟ يلا قوم معايا ارقص يلا."
قال إياد وهو ينظر إلى والدته:
"حاضر، هقوم."
ونهض إياد ورقص معهم وهو يتصنع الابتسامة.
بحلول الليل، كانت هدي قد عادت إلى المنزل حوالي الساعة التاسعة مساءً. وأيضاً في ذلك الوقت، كانت عائلة إياد تستأذن للذهاب إلى المنزل. وكانت ياسمين تنظر لإياد بنظرة شوق وحزن لأنه ذاهب. أما هو، فكان يهم بالخروج لأنه اختنق كثيراً.
ياترى، هيفضل شعور إياد تجاه ياسمين برضه هو نفسه ولا هيتغير؟ وهل هيقدر إياد يعرف حقيقة هدي؟ هنعرف قدام.
رواية تزوجني رغماً عنه الفصل الثالث 3 - بقلم غير معروف
ذهب اياد إلى منزله وبمجرد دخوله المنزل دخل غرفته واتصل بهدي.
اياد: دودو حبيبتي عاملة إيه؟ وحشتيني موت.
هدي: وأنت كمان وحشتني. أنا كنت مضايقة وهموت النهاردة وعندي ملل فظيع وأنت بعيد عني.
اياد: معلش يا حبيبي غصب عني والله، أنتِ عارفة.
هدي: اه يا حبيبي عارفة. المهم عملت إيه مع العروسة؟
اياد: معملتش حاجة، اتغدينا واشترينا الدهب وروّحنا بيتهم. ولسا جايين أهو.
هدي بحماس: واشتريت دهب إيه وبكام بقى؟ ها.
اياد: إحنا اشترينا ليها بـ 110 ألف، ووالدها اشتري ليها بـ 30 ألف.
هدي: لنفسها. يالهوي يا بت المحظوظة بـ 140 ألف! وأنا حتى ممعيش بـ 10 آلاف... هدي لاياد: جابت إيه بقى بده كله؟
اياد: طقم عبارة عن عقد وخاتم وأسورة وحلق. وجابت توينز كمان والدبلة. ووالدها جاب ليها أسورة كبيرة.
هدي: اه حلو. ولو أنا بقى كنت هتجبلي كدا برضه؟
اياد: حبيبتي أنتِ العشق، واجبلك الألماس كمان بس تبقي مراتي.
هدي بفرحة عارمة: خلاص، في خطواتنا هتجبلي عقد ألماس وخاتم ألماس.
اياد: بس نخطب وأنا أجيبلك اللي تتمنيه كله.
هدي: ربنا يخليك ليا يا بيبي. أنا بحبك أوي. أوعى أما تتجوز تبعد عني، والله أدبحك.
اياد: وأنا أقدر برضو يا حب؟ دا أنتِ حياتي.
وأثناء حديثهم كانت ياسمين تتصل بأياد.
اياد: طب بيبي، فيه حد بيتصل عليا. هقفّل أشوف مين وأكلمك.
لم يكن لدى اياد رقم ياسمين ولذلك لم يعلم أنها هي، فرد على الاتصال.
اياد: الألو.
ياسمين: الو. إيه الأخبار؟ وصلتوا؟
اياد: مين أنتِ؟
ياسمين: أنت مش معاك رقمي ولا إيه؟ أنا ياسمين.
اياد: اه ياسمين، ازيك. لا معيش رقمك، أصل الموبايل جديد.
واياد لنفسه: أنا أصلاً مش مسجل رقمك. وأنا طايقك عشان أسجل رقمك.
ياسمين: على العموم، ولا يهمك. أنا اتصلت أهو، سجله عندك بقى.
اياد: اه أكيد هسجله. إيه مش بتنامي بقى ولا إيه؟ أكيد تعبتي النهاردة. يلا نامي. تصبحي على خير.
ياسمين: حاضر. بس حبيت أطمن عليك قبل ما أنام.
اياد بتجاهل: أنا تمام وهنام أهو. تصبحي على خير. سلام.
ياسمين: سلام.
يارا: تري ترا ترا ترترا. الله على الحب.
ياسمين: بطلي رخامة يابت. نامي بقى.
يارا: قولولي الأول قالك إيه؟
ياسمين: خايف عليا. بيقولي اليوم كان متعب. نامي.
يارا: ياسيدي على الحب. بس الواد ده مش فرفوش خالص زي أخوه.
ياسمين: لا، ده بيحب الضحك جداً. وإحنا صغيرين كان بيخاف عليا جداً. وكنا دايماً نضحك مع بعض ونلعب. ياه، ذكريات.
يارا: ااااه. كلمي.
ياسمين وهي تضرب يارا بالمخدة: نامي يابت. هه. ونامت ياسمين.
يارا: يعني كدا طيب يا ياسو؟ هنام.
ياسمين: اطفي النور كمان.
يارا: كمان! أنا الضيفة على فكرة، مش أنتِ.
ياسمين: يا ريري، أنتِ صاحبة مكاني.
يارا: اه، كلي بعقلي حلاوة يا اختي. قايمة أطفي النور.
أطفأت يارا الأضواء وناموا.
***
وفي الصباح بمنزل اياد.
والد اياد: تعالي يا اياد افطر عشان تروح المعرض مع بابا.
اياد: خلاص يا ماما، اهو لبست وجاي.
والدته: اتصلت بخطبتك؟
اياد وهو يجلس: اتصل بيها ليه؟
والدته: هو إيه اللي ليه؟ اتصل بيها قولها صباح الخير. واتفق معاها تخرجوا تتعشوا بره. وإياك، إياك يا اياد البنت تشتكي منك. أقسم بالله هتشوف مني اللي عمرك ما شفته.
اياد: يوة، ع القرف اللي أنا فيه ده. طيب هتصل بزفته هانم وأعزمها.
والدته: احترم نفسك يا اياد. اسمها سوما. ها، سوما.
اياد لم يرد واكتفى بالنظر لها بغضب وأغلق الباب بقوة وخرج.
والدته: عيل تافه. بيجري ورا اللي بيضحك عليه. غبي.
خرج اياد وركب سيارته واتصل بياسمين.
اياد: الو.
ياسمين: صباح الخير.
اياد بتصنع: صباح النور. إيه وراكي إيه بالليل؟
ياسمين: مفيش، قاعدة بالبيت.
اياد: تمام. بعد المغرب هعدي عليكي نخرج نتعشى مع بعض. تمام؟
ياسمين بفرحة عارمة: حاضر. بعد المغرب هتلاقيني جاهزة.
اياد: تمام. سلام لإن سَايِق دلوقتي.
ياسمين: أوك. خلي بالك من نفسك. سلام.
أغلق اياد الخط. وبعد دقيقة اتصلت هدي. كنسل الخط واتصل هو بها.
اياد: يا صباح كل حاجة حلوة ع عيون حبيبتي.
هدي: صباح الحب. ها، أنا بتصل بيك عشان تخرج تعشيني ونروح الملاهي. إيه رأيك؟
اياد: هي الفكرة حلوة بس خارج مع ياسمين. خلينا لبكرة.
هدي: ياسمين؟ اه، طيب يا بيبي.
اياد: حبي، سوري. هقفل عشان خلاص وصلت المعرض. سلام.
هدي: سلام.
أغلقت هدي مع اياد واتصلت بشخص آخر.
هدي: الو يا عمدة.
عماد: الو. دودي، عاملة إيه؟
هدي: بخير يا بيبي. إيه وراك إيه بالليل؟
عماد: أنا بيس فاضي.
هدي: اشطا. خلاص العشا عليك وتوديني الملاهي. اشطا.
عماد: تمام. أحب اتفاقنا.
هدي: بيس يا بيبي. أصلك وحشني بقى وكده.
عماد: امممم. اشط. أنا هقفل بقى عندي شغل يا بيبي.
هدي: أوك يا بيبي. باي.
هدي لنفسها: والله لو ما الحمار اياد خارج من الزفتة بتاعته، ولا كنت عبرتك. اهو حد يصرف عليا. إتفووو! أروح أعملي تعميرة.
***
ذهب اياد إلى المعرض وبعد انتهاء العمل ذهب إلى المنزل وبدل ملابسه وكان يهم بالخروج.
والدته: إيه، خارج مع سوما؟
اياد: اه يا ماما. اتصلت بيها وهي خلاص مستنية أعدي عليها.
والدته: اياد، زي ما وصيتك. إياك تزعلها. وافرد وشك.
اياد: خلاص يا ماما، فهمنا. تحبي تيجي معايا عشان تشوفي؟
والدته: لا لا، مش للدرجة. يلا روح.
خرج اياد واتصلت والدته بياسمين.
والد اياد: الو يا ياسوما، جهزتي؟ اياد خرج.
ياسمين: اه يا ماما، أنا جهزت.
والدته: مش هوصيكي ها. قربي منه. اعترفي إنك بتحبيه.
ياسمين: هحاول يا ماما. أنا بتكسف.
والدته: اياد طيب. ولما يقرب منك هيحبك أكيد.
ياسمين: حاضر. هقرب منه عشان نفهم بعض.
والدته: طيب يا حبيبتي. ربنا يسعدكم. أنا هقفل بقى. سلام.
ياسمين: حاضر. سلام.
***
في ذلك الوقت كان اياد يقود سيارته متجهاً إلى منزل ياسمين. واتصل بهدي.
وفي ذلك الوقت كانت هدي مع عماد تمرح في الملاهي ولم تسمع الهاتف. فقلق اياد عليها فأرسل لها رسالة.
اياد: دودو حبيبتي. فينك؟ قلقتيني عليكي. أول ما توصلك رسالتي رني عليا.
وبعدها بقليل وصل إلى منزل ياسمين واتصل بها.
اياد: الو. ياسمين، جاهزة؟
ياسمين: اه. دقيقة بس وهنزل اهو.
اياد: تمام. أنا مستنيكي.
وأغلق الخط. ونزلت ياسمين.
ياسمين: مساء الخير.
فتح اياد الباب لها.
اياد: مساء النور.
ركبوا السيارة.
اياد: ها، تحبي نروح نتعشى فين؟
ياسمين: أي مكان تحبه.
اياد: يعني معندكيش مكان محدد بتحبيه؟
ياسمين: هو فيه.
اياد: خلاص، قوليلي هو فين ونروح نتعشى فيه.
ياسمين: فاكر المطعم اللي كنا بنروح فيه مع أهلنا في الأعياد؟ نتعشى هناك.
اياد: ياه، اه فاكره. بقالي كتير جداً ماروحتش هناك. بس فاكر أكلهم كان يجنن، وخصوصاً الاسباقتي باللحمة والآيس كريم.
ياسمين: أيوه، أنت بتحب نكهة الشيكولاته.
اياد: ياه، لسا فاكرة.
ياسمين: أكيد فاكرة كل حاجة. اللي بيحب حد بيبقى فاكر كل حاجة بيحبها وكل حاجة بتضايقه كمان.
اياد بخجل من كلمها وقال لها: ااه. طيب. ها وصلنا المطعم؟ نركن العربية بقى.
ياسمين: امممم.
ركنوا السيارة ونزلوا من السيارة ودخلوا المطعم وجلسوا على الطاولة.
اياد: متر.
النادل: أهلاً وسهلاً يا فندم. وقدم لهم المنيو.
اياد وياسمين بصوت واحد: أهلاً بيك.
اياد: هتطلبي إيه؟
ياسمين: اسباجتي باللحمة المفرومة وربع فرخة وشوربة قليلة الدسم وسلطة.
النادل: وحضرتك يا فندم؟
اياد وهو ينظر إلى ياسمين باستغراب واعجاب في نفس الوقت: أنا زي ماهي طلبت.
النادل: حاضر يا فندم. ثواني والاكل يكون جاهز.
ذهب النادل.
اياد: غريبة، نفس اللي بحبه طلبتيه. شكل ذوقنا واحد.
ياسمين: ودي حاجة حلوة ولا وحشة؟
اياد: اممم، مش عارف. بس صدفه كويسة.
ياسمين بخجل: جميل.
بعد قليل جاء النادل ومعه الطعام.
النادل: بالهنا والشفا.
اياد: يلا ناكل، الاكل شكله بيجنن.
ياسمين: اه. الف هنا وشفا.
اياد: ميرسي.
وبعد تناول الطعام.
اياد: نطلب بقى الآيس كريم بالشيكولاته.
ياسمين: أكيد.
اياد: متر. اتنين آيس كريم بالشيكولاته.
النادل: حاضر.
وبعد قليل جاء النادل بالآيس كريم.
اياد: امممم، جميل. تعرفي بقالي كتير ما أكلتش آيس كريم.
ياسمين: أنا دايماً باجي هنا وآكل الآيس كريم ده عشان بيفكرني بأيامنا زمان مع بعض.
اياد وقد خجل من كلامها لنفسه: ياه، دي شكلها بتحبني بجد. يمكن لو ما كانش قلبي مع هدي، كنت حبيتها. شكلها لذيذة. بس آسف بقى، القلب وما يريد.
رواية تزوجني رغماً عنه الفصل الرابع 4 - بقلم غير معروف
بعد انتهاء إياد وياسمين من أكل الآيس كريم.
إياد: ها، يلا بينا بقي. تحبي تروحي أي مكان تاني ولا نروح البيت؟
ياسمين: ممكن نتمشى ع الكورنيش شوية لو ما عندكش مانع يعني.
إياد: (لنفسه) ياسلام ع رخامتك... اه طبعًا، اتفضلي. هدفع الحساب بس.
النادل: نعم؟
إياد: اتفضل، خلي الباقي عشانك.
النادل: شكرًا لحضرتك.
خرج إياد وياسمين، ركبوا السيارة ووصلوا إلى الكورنيش، وركن السيارة بقربه ونزلوا يمشوا.
ياسمين: واو، الجو تحفة.
إياد: اه فعلًا جميل. غريب، عمري ما فكرت أتمشى ع الكورنيش قبل كده، مع إن الجو.
ياسمين: لطالما اتخيلت إننا بنتمشى مع بعض ع الكورنيش.
إياد: بجد؟ اممم، فكرة كويسة.
ياسمين: ميرسي.
إياد: ع إيه؟
ياسمين: ع السهرة الجميلة دي. بجد جميلة وأنا مبسوطة جدًا.
إياد: طيب كويس إنها عجبتك. تحبي الترمس؟ أجيب لك؟
ياسمين: يا ريت.
إياد: طيب، لحظة. أجيب اتنين ترمس. حط ليمون وشطة كتير لو سمحت.
ياسمين: ولي أنا كمان لو سمحت.
إياد: بتحبي الشطة؟
ياسمين: جدًا، بيكون تحفة.
إياد: (لنفسه) غريبة، دي مبتحبش أي حاجة من اللي بحبها. إنما ياسمين عكسها تمامًا.
أخذ الترمس من البائع.
إياد: اتفضلي.
ياسمين: ميرسي. (وأكلت منه) واو، جميل.
إياد: (وهو يأكل) اه، تحفة بجد.
وظلوا يتحدثون، وتعيد ياسمين الذكريات لإياد، وهو بالفعل يتذكر معها. وكانت الأمسية رائعة بالنسبة لياسمين أكثر، لقد كانت في قمة سعادتها، فحبيب عمرها أصبح زوجها المستقبلي، وهي الآن في موعد معه. أما بالنسبة لإياد، فقد كان الأمر عاديًا، وباله مشغول بهدى التي لم ترد على الهاتف أو رسالته، وذلك لأنها بالملاهي مع عماد ولا تتذكره أصلًا.
وعلى صعيد آخر، هدى تحتضن إياد وهي في لعبة الحلزونة وتصرخ.
هدى: ااااااااااه! شديدة اللعبة دي، صح يا عمدة؟
عماد: اه قوي. والأشد وأنتي حضناني كدا. ما قولتيش أكلم والدك إمتى؟
هدى: (لنفسها) أنت للخروج بس يامعفن، بقي أسيب إياد المليونير وأرضى بيك أنت.
عماد: بتفكري في إيه يابنتي؟ ما تردي.
هدى: لا، بابا قال مفيش زواج قبل ما أخلص دراسة الكلية، وبابا حازم جدًا في الموضوع ده.
عماد: حازم اه، باين يا أختي.
بعد انتهاء اللعبة.
هدى: مش هنتعشى بقي ولا إيه؟ أنا جوعت.
عماد: أكيد، تحبي تتعشي إيه؟
هدى: بيتزا، إيه رأيك؟
عماد: أشطا، يلا بينا.
ذهبوا إلى المطعم، واختار عماد مكانًا محجوبًا قليلًا عن الناس.
عماد: إيه رأيك؟ مكان محدش شايف بنعمل إيه. (ومسك يدها) أنا بحبك ياهدي. (ووضع يده الأخرى على كتفها، وهي لم تمنعه).
هدى: وأنا كمان.
واقترب منها عماد أكثر وقبلها، وهي أيضًا.
عماد: إمتى بقي تخلصي الجامعة عشان نتزوج؟
هدى: هانت، فاصل سنة بس. عمده، عايزة منك حاجة ضروري. أصل بابا مش معاه. (قالتها بدلع وتغنج).
عماد: عايزة إيه؟ عنيا أنا بشتغل، معايا فلوس. عايزة فلوس؟
هدى: اه ياحبيبي، بصراحة عايزة أجيب طقم جديد ومعيش فلوس، وبابا في أزمة الأيام دي. (قالتها وهي تقرب منه وتحتضنه).
عماد: من عنيا ياحبي. عايزة كام؟
هدى: ألف جنيه بس ياحبيبي.
عماد: بكرة هيكونوا عندك ياحبي.
وقبلته هي هذه المرة.
هدى: حبيبي ياعمدة، بحبك موت. امووواه.
عماد: وأنا كمان بحبك.
أحضر النادل البيتزا.
هدى: يلا ناكل بقي عشان ميتة من الجوع.
عماد: يلا بينا.
بعد الانتهاء من الطعام.
هدى: (وهي تنظر إلى هاتفها) ياه، الساعة عشرة. اتأخرت، بابا هيقتلني. يلا بينا.
عماد: نشرب البيسي الأول.
هدى: نجيب كانز في الطريق. يلا بقي.
عماد: طيب، هحاسب. (ودفع الحساب وخرجوا).
في ذلك الوقت، كان إياد يوصل ياسمين إلى منزلها. وقبل أن تنزل من السيارة.
ياسمين: ميرسي ع السهرة اللطيفة دي. بجد كانت ممتعة.
إياد: دا واجبي. المهم إنك اتبسطي.
ياسمين: الأهم وجودك معايا بيبسطني.
إياد: طيب، انزلي، اتأخرنا وعندي شغل بكرة.
ياسمين: اه، آسفة. (ونزلت ياسمين ودخلت إلى البيت، والتفتت ولوحت إلى إياد، ولكنها وجدته قد انطلق بسيارته).
ياسمين: (لنفسها) إيه دا؟ مش استنى يطمن عليا إذا دخلت؟ يلا عادي، يمكن مشغول.
انطلق إياد مسرعًا بالسيارة، ونظر إلى هاتفه ولم يجد أي رسالة ولا اتصال من هدى، فقلق عليها جدًا. وحاول الاتصال بها، ولكنها لم تجب، فقد وضعت هاتفها على الصامت لكي لا يرى عماد اتصالات إياد ويكشف أمرها.
وصل إياد إلى المنزل، وبمجرد دخوله وجد والدته تنظره في الصالة.
إياد: السلام عليكم.
والدته: وعليكم السلام. ها، عملت إيه؟
إياد: ماتقلقيش، السهرة كانت كويسة وهي لطيفة، بس برضه مش متقبلها، ومتخافيش، هي مش حست بكده خالص، لأني أظهرت إني متقبل الخطوبة والزواج ده.
والدته: مع الوقت، أما تعرفيها كويس وتعرفي الفرق بينها وبين الحرباية اللي أنت بتحبها دي، هتعرفي مين الكويس ومين اللي بيخدعك.
إياد: يوة ياماما، تاني الكلام ده؟ أنا مش بعمل اللي بتطلبيه. حلي عني بقي، مش هتتحكمي في قلبي كمان. دي عيشة تشل. (ودخل إلى غرفته).
والدته: (لنفسها) عيل خايب، بلي قرف. (وذهبت إلى غرفتها).
في ذلك الوقت، كان عماد قد أوصل هدى إلى منزلها.
هدى: ماتنساش معادنا بكرة، تمام؟
عماد: أنا عنيا ليكي ياحبي. باي.
هدى: بباي. (ودخلت مسرعة إلى المنزل، وبمجرد دخولها غرفتها اتصلت بـ إياد).
إياد: أهو ياهانم، كنتي فين كل ده؟
هدى: (وهي تمثل أنها كانت نائمة) كنت نايمة يابيبي، ولسه صاحية حالا.
إياد: بجد؟ طب مش رديتي ليه عليا؟
هدى: كنت نايمة وعملته صامت عشان عارفة إنك مع خطيبتك. عملت إيه بقي؟
إياد: معلش حبيبتي، اتخضيت عليكي لما ما رديتي.
هدى: ولا يهمك ياحبيبي، مع إنك ظلمتني وأنا زعلانة بجد.
إياد: ماتزعليش، بكرة أقابلك وهجيب لك هدية أصالِحك بيها. إيه رأيك؟
هدى: هتجيب لي إيه بقي؟ ها؟
إياد: خليها مفاجأة. بكرة بعد العصر هعدي آخذك، هوديكي مطعم تحفة.
هدى: أوك، نتغدا مع بعض. (فكرت قليلاً) يوم، دي معادي مع عماد بعد المغرب عشان آخد الفلوس. طب أعمل إيه؟
إياد: هدي، إيه؟ بتفكري في إيه؟
هدى: نسيت، بعد المغرب خارجة مع ماما وبابا رايحين لعمتي تعبانة.
إياد: اممممممم. خلاص، نتقابل الساعة اتنين، وقبل المغرب تروحي البيت.
هدى: اها، تمام. جميل جدًا.
إياد: المهم، قولي لي، كنتي نايمة ليه؟ تعبانة ولا إيه ياحبي؟
هدى: اتضايقت إنك خرجت مع الزفتة بتاعتك، وقررت أنام عشان ما أفكرش بتعملوا إيه وأضايق.
إياد: (بفرحة) بتغيري عليا ولا إيه؟
هدى: أكيد ياحبيبي، بغير عليك ومش عايزة حد ياخدك مني.
إياد: ربنا يخليكي لي ياحبيبتي، ولا يحرمني منك.
هدى: ويخليك لي دايمًا. (وف بالها تقول: ولا فكرت أصلًا فيكوا، ولا بغير أساسًا عليك، كل اللي يهمني فلوسك والمكانة اللي هترفعني فيها لما أتزوجك).
وبينما يتحدث إياد مع هدى، اتصلت ياسمين به.
إياد: معلش ياحبي، تلفوني بيرن. هرد وأبقى أكلمك.
هدى: ولا يهمك. يابيبي، رد أنت، شوف مين.
أغلق إياد الخط مع هدى واتصل بياسمين.
إياد: مساء الخير.
ياسمين: مساء النور. وصلت ولا لسا؟
إياد: اه، لسا واصل حالا.
ياسمين: ممكن سؤال بس؟ مش تتضايقي.
إياد: اتفضلي.
ياسمين: امبارح والنهاردة رنيت عليك ولقيتك انتظار مع حد، ياترى مع مين؟
إياد: مافيش، بكلم صحابي بس مش أكتر. اشمعنى بتسألي في حاجة؟
ياسمين: مافيش، بس سؤال.
إياد: واطمنتي خلاص؟
ياسمين: اه خلاص. تصبح ع خير.
إياد: وأنتي من أهله. (وأغلق الخط).
إياد وهو يفكر: إيه البت دي بتسأل وكأن قلبها حاسس إني بكلم حد غيرها. بت غلسة، انتي مالك بكلم مين؟ (واتصل بهدى مرة أخرى، وجد هاتفها قد أغلق).
إياد: (بعصبية) ودي كمان قفلت الفون! يخربيت كده، أنام أحسن. (وأطفأ الأضواء ونام).
لكن هدى هاتفها لم يكن مغلقًا، لقد كانت تتحدث مع عماد من خط آخر، ولذلك الآخر كان مغلقًا.
في الفجر، استيقظ إياد على صوت رنين الهاتف. إنها ياسمين تتصل.
إياد: بتتصل ليه دلوقتي؟ الو.
ياسمين: إياد، صباح الخير. اتصلت أصحيك تصلي الفجر.
إياد: صباح النور. اهو صحيت، هصلي. سلام. (وأغلق الخط).
إياد: (لنفسه) مصحيني أصلي الفجر؟ (وسمع صوت والده ذاهبًا لصلاة الفجر) وقال: أقوم بقي أصلي معاه، مدام صحيت، مش هعرف أنام.
إياد: بابا، رايح تصلي الفجر؟
والده: اه، عايز حاجة؟
إياد: اها، استنى، هات الأضواء وأجي معاك.
والده: طيب. (ولنفسه يقول: غريبة، إن إياد أول مرة في حياته يصحى يصلي الفجر).
بدل إياد ملابسه وتوضأ وخرج للصلاة مع والده. وفي طريقهما للمسجد.
والده: غريبة، أول مرة تصحى تصلي الفجر معايا يعني.
إياد: ياسمين صحتني أصلي، وسمعتك خارج، فقولت أخرج أصلي معاك.
والده: ياسمين اه، بنت كويسة جدًا، مش بتسيب فرض، جزاها الله خيرًا.
إياد: اه، بس تصدق، الجو دلوقتي فيه نسيم جميل تحفة.
والده: اه، وهتحس إنك نشيط كمان. يلا بينا ندخل.
أقاموا الصلاة.
إياد: يلا.
دخل إياد ووالده المسجد، وصلوا الفجر جماعة. وبعد خروجهما.
إياد: بجد يابابا، صلاة الفجر نشاط جميل. بعد كده هصلي معاك كل يوم.
والده: جميل، ربنا يصلح حالك يا حبيبي.
إياد: يارب.
وذهبوا للمنزل، واستلقى إياد على سريره وأمسك هاتفه، ووجد رسالة من ياسمين.
ياسمين: صلاة مقبولة إن شاء الله.
فأرسل لها رسالة.
إياد: ونحن وإياكم. ميرسي إنك صحتيني أصلي الفجر.
ياسمين: ده واجب، ما فيهوش شكر.
قرأ إياد هذه الرسالة ولم يجد ردًا عليها، فلم يجبها بعدها.
ياترى بكرة إياد هيكشف خطة هدي ويشوفها مع عماد، ولا هيستمر الخداع؟
رواية تزوجني رغماً عنه الفصل الخامس 5 - بقلم غير معروف
مر الصباح كالعاده بالنسبه لاياد.
استيقظ صباحا، تناول الفطور، ذهب للعمل.
وبالنسبه لياسمين، استيقظت، حضرت الفطور، وقامت باعمال المنزل.
وبالطبع هدي لا تزال نائمه.
والده هدي: انتي ياست هانم اصحي الساعه 12 وعندنا شغل كتير.
هدي: بصوت نعسان، لا ياحبيبتي انسيني. انا هخرج قبل العصر مع صحابي ومش هرجع غير ع 11 بالليل.
والده هدي: اه ما انتي دايره ع حل شعرك ومش عاجبك عيشتنا ونهايتك هتبقي سودا ان شاء الله. قومي يابت ساعديني يلا.
هدي: يوه عليكي فصلان ع الصبح. هو مافيش غيري ما عندك العاقله عبير خليها تساعدك.
والده هدي: عبير راحت تدور ع شغل يافاشله.
هدي: انا كمان رايحه شغل مهم جدا ومقدرش مروحش.
والدتها: شغل اه واي نوع الشغل دا بقي. اي وهتجيبي منه كام.
هدي: هيكون اي سكرتيره ياختي وهجيب فلوس رز.
والدتها: والله يابنتي طول عمرك فاشله وحاسه ان نهايتك قربت. بس اعمل اي مش قادره عليكي مهما اقول مش بتسمعي ليا. قومي ساعديني ف التنظيف لحد ما تيجي تغوري يلا يابت.
والدتها امسكت بالمقشه وضربت بها هدي.
هدي: وهي تنهض مسرعه، اااااه اي ياشيخه حرام عليكي.
والدتها وهي تضربها: والله اي حاجه حلال فيكي يافاشله.
هدي: خلاص هساعدك خلاص يالهوي عليكي.
هدي دخلت الحمام واغلقت الباب بسرعه.
هدي لنفسها: اوف امتي بقي ارتاح من الهم دا ويبقي عندي خدم واتأمر عليهم.
اخذت هدي حماما وخرجت تساعد والدتها.
حتى رن هاتفها.
هدي: الو حبيبي اخبارك.
اياد: تمام ياحبي. ها مستعده.
هدي: سوري هاخد بس حمام اصل كنت نايمه ونص ساعه واكون قدامك.
اياد: اوك انا هخرج واستناكي ف نفس المكان.
هدي: بيس يابيبي باي.
اياد: باي.
اغلقت هدي الخط مع اياد ودخلت الحمام مسرعه لتاأخذ حماما بعد العمل الشاق ف مساعده والدتها.
ارتدت ثيابها.
وف ذلك الوقت كان اياد يبحث لها عن هديه فاخره للاعتذار منها.
وبعد ان اشتري الهديه ذهب ينتظرها ف المكان المعتاد.
وهو ينتظر اتصلت به والدته.
اياد: الو ياماما خير.
والدته: سبت المعرض بدري ليه يا اياد ورايح فين. رايح تقابل الصايعه بتاعتك.
اياد: يا ماما قولتلك قبل كدا مش تجيبي سيرتها وتتكلمي عليها.
والدته: سحبت من البنك الفين ونص تعمل بيهم اي. تصرفهم عليها طبعا صح. مفكرني مش هعرف. دا انت حتي مش اشتريت اخطيبتك اي حاجه من وقت الخطوبه.
اياد: ماما ارحميني بقي سلام.
اغلق الخط.
والدته كانت ف قمه غضبها لما فعله اياد.
ولكنها لم تستطع ان تفعل شئ.
الا انها اتصلت ب ياسمين.
والده اياد: الو ياسمين حبيبتي.
ياسمين: ازيك ياطنط عامله اي.
والده اياد: الحمدلله. اي اتبسطي مع اياد امبارح.
ياسمين: اه كانت سهره ولا اجمل.
والده اياد: طب ما تتصلي بيه وتتقابلوا دلوقتي.
ياسمين: ليه.
والده اياد: اصل اياد نزل اشتري ليكي هديه جنان بس عاملها مفجأه. كلميه واخرجوا وهو اكيد هيديها لك.
ياسمين: بجد طيب ميرسي ياطنط سلام.
ف ذلك الوقت كانت هدي تتلقي اتصالا من عماد.
عماد: دودي هنتقابل دلوقتي لان باليل عندي شغل اضافي.
هدي: بس يا عماد مش قولنا المغرب.
عماد: انا جبت الفلوس معايا ها هتيجي ولا لا. هستانكي ف نفس الكافيه اللي بتقابل فيه. يلا بسرعه انا هناك سلام.
فكرت هدي كيف ستلغي معادها مع اياد او تأجله.
هدي: اه فكره اقوله ماما تعبت ونقلناها المستشفي. اه تمام.
اتصلت هدي باياد.
هدي: وهي تتصنع البكاء، اهي اهي اهي اياد انا اسفه ياحبيبي مش هعرف اجي المعاد بتاعنا. ماما تعبت ونقلناها المستشفي.
اياد: بجد الف سلامه عليها.
هدي: طيب سلام بقي عشان مش فاضيه.
اغلقت الخط مسرعه.
وابتسمت. انه اقتنع.
هدي لنفسها: مغفل قوي وسهل اقناعه. نروح بقي لعمده ناخد الفلوس واتغدي غدي كويس بدل الباميه القرديحي دي.
بعد ان اغلق اياد الخط مع هدي وجد ياسمين تتصل.
ياسمين: مساء الخير.
اياد: مساء النور. اخبارك.
ياسمين: انا لبست وخارجه شويه. تحب تخرج معايا هفسحك خروجه محصلتش.
اياد: انا كدا كدا فاضي خلاص. انا جاي عندك البيت اخدك اجهزي.
ياسمين: تمام انا جاهزة.
اغلق اياد الخط مع ياسمين.
اياد: لنفسه مقسومه ليكي الخروجه يا ياسمين. يلا رزقك بقي.
اتصلت ياسمين بوالده اياد.
ياسمين: ايوة ياطنط كان عندك حق اياد كان مستني اتصالي. انا مبسوطه جدا.
والده اياد: بجد طيب ياحبييتي ربنا يسعدكوا. روحي البسي بسرعه.
ياسمين: حاضر سلام ياحبييتي.
اغلقت والده اياد الخط مع ياسمين.
وكانت تتعجب بان نصيحتها لياسمين قد بأت بالنجاح.
والده اياد لنفسها: يمكن ظلمته وكان جايب الهديه لياسمين. بس لا لو جايبها لسوما كان قالي ومش قفل السكه ف وشي. بس اي السر اللي خلاه مش يرفض طلب ياسمين غريبه. انا هتجنن واعرف. يمكن البت الصايعه دي حلقتله لما خطب وقالت مافيش منه فايده. مدام خطب امممم يمكن ربنا ياخدها فسكتها بعيد عننا يارب.
وصل اياد الي منزل ياسمين واتصل بها.
ونزل بمجرد ما اتصل.
ياسمين: مساء الخير.
اياد: وهو يفتح السياره، مساء النور. اي النشاط دا كله جهزتي بسرعه.
ياسمين: اه شوفت بقي.
اياد: شطورة. اي رايحه فين بقي.
ياسمين: وهي تنظر الي العلبه، الله اي دي هديه ليا.
شعر اياد بالاحراج وياسمين تمسك الهديه.
اياد: باحراج اه بس.
ياسمين: وقد فتحت العلبه، الله ساعه تحفه جميله جدا. زوقك تحفه بجد.
اياد: بتصنع ميرسي.
وف باله يقول: دي لهدي. وانا زي الغبي ما فكرتش اخبيها لتشوفها. يلا مش مشكله اشتري غيرها لهدي وامري لله. انا هتجنن. ساعه بالفين جنيه لحبيبتي. اخدتها هي. لا والبت جريئه ماصبرتش حتي تعرف ليها ولا لمين. اه بس صح هي متعرفش اني بحب هدي. والمفروض اني بحبها هي زي ماهي ظانه.
ياسمين: اياد اي بتفكر ف اي.
اياد: مافيش بس كنت خايف مش تعجبك.
ياسمين: ازاي بس كفايه انك افتكرتني وجبتهالي. حتي لو كانت ب10جنيه الهديه بقيمتها مش بتمنها.
اياد: اه عندك حق.
ياسمين: انا اول ما ماما سعاد قالتلي انك جايبلي هديه الدنيا ماكنتش سيعاني من الفرح.
اياد: ماما قالتلك.
وظهرت عليا علامات الغضب وضرب يده ع دركسيون السياره.
اياد: ااااه الله يلعن دا حظي.
ياسمين: بارتباك اي مالك اتعصبت ليه كدا. هو ف حاجه.
اياد: ااه اي لا. ماما عصبتني حرقت المفجأه اللي كنت عاملها. وعشان كدا تتعصبت. انا اسف.
ياسمين: ولا يهمك ياحبيبي.
اياد: المهم عجبتك الساعه.
ياسمين: جدا. حاوة ف ايده صح. وارته يدها.
اياد: الله جميله جدا ف ايدك. مبروك عليكي.
كان اياد قلبه يغلي مما فعلته به والدته. ولكنه لم يظهر ذلك امام ياسمين.
ف ذلك الوقت كانت هدي تجلس ف المقهي برفقه عماد وتشرب العصير.
عماد: هدي وحشتيني مسافه امبارح بجد. وحلمت بيكي امبارح.
هدي: بجد حلمت اي بق.
عماد: حلمت انك مراتي واننا ف سرير واحد وكدا.
هدي: اه حلم كويس. اكيد اما نتزوج هيتحقق.
عماد: اه اكيدهدي: جبت الفلوس ولا اي.
عماد: اه طبعا جبتهم.
اخرج المال من جيبه.
عماد: اتفضلي يلا اهم.
هدي: بفرحه حبيبي تسلملي.
وقبلته ع وجنته.
عماد: حبييتي انا تحت امرك ف اي وقت.
هدي: مش هناكل بقي. انا مفطرتش وميته من الجوع.
عماد: اكيد يلا بينا نروح مطعم. تحبي تاكلي اي بق.
هدي: اي رأيك ناكل فراخ مشويه.
عماد: الي تحبيه يلا بينا. انا دفعت الحساب.
هدي: يلا بينا.
وذهبوا الي مطعم لتناول الطعام.
بينما اياد وياسمين ذهبوا للتسوق.
اياد: يعني انتي مجرجراني معاكي عشان تشتري لبس.
ياسمين: اه دا لبس الي هلبسه ف البيت اما نتزوج.
اياد: طيب وانا مابعرفش ف الحاجات دي.
ياسمين: يعني مش هتعرف تقولي رأيك.
اياد: لا اقولك تيجي نتغدي ف المطعم الي كان فيه امبارح. انا حبيته المطعم.
ياسمين: ياريت يلا بينا.
اياد: تحبي تاكلي اي بقي.
ياسمين: اللي تحبه انا بحبه.
اياد: ف باله ياه ع النحنحه.
ذهب اياد وياسمين الي المطعم.
وطلب اياد كبده وكذلك ياسمين.
وبعد انتهاء العذاء.
ياسمين: ممكن اطلب منك طلب.
اياد: اكيد قولي.
ياسمين: اي رأيك نركب مركب ف النيل.
اياد: اممم حاليا.
ورن هاتف اياد حينها.
اياد: لحظه اشوف مين.
ابتعد اياد عن ياسمين واجاب.
اياد: هدي. ايوة ياحبيبتي. والدتك عامله اي.
هدي: ماما اه ماما بقت كويسه. ها هتاقابلني بقي دلوقتي. احنا المغرب اهو. انا مستنيه ف مكانا.
اياد: معلش اسف عندي شغل دلوقتي.
هدي: وهديتي فين. قابليني اديني الهديه وروح حتي.
اياد: معلش بكرا نتقابل واجبلك الهديه.
هدي: بس.
اغلق السكه ف وشي كمان. كدا يا اياد. اول مره تعملها. نهارك طين.
ياسمين: اي يا اياد مش يلا بينا.
اياد: اه يلا نركب المركب.
ياسمين: بفرحه اه يلا.
ركب اياد المركب مع ياسمين.
وكانت ياسمين ف قمه السعاده وتلعب بيدها ف الماء.
اما اياد فكان يفكر بهدي وبتصرفه المشين وقفل الخط ف وجهها.
وبعد المغرب وانتهاء جوله المركب اوصل اياد ياسمين الي منزلها.
وكانت ياسمين سعيده جدا.
وعاد اياد الي منزله وجده والدته تشاهد التلفاز.
اياد: مساء الخير.
والدته: مساء النور.
اياد: الا صحيح ياماما عرفتي منين اني اشتريت هديه غاليه.
والدته: انا اعرف كل حاجه امال مفكر هو. مال سايب. بس اكيد راحت للي يستحقه.
اياد: اه دبستيني ومبسوطه.
والدته: ههههههههههه جدا.
نظر لها اياد بنظره غيظ جدا ولكنه لم يجبها ودخل غرفته.
واتصل بهدي يعتذر منها واتفق معها بان يلتقي بها غدا مساء.
ف الصباح كان يوم اياد عاديا جدا.
والى ان جاء بعد العصر نزل يشتري هديه لهدي.
ولكن لم يكن معه مال كثير وشعر بالقلق ان سحب مال ستعرف والدته.
وخشي ان يحدث مثل ما حدث الامس.
لذلك قرر ان يحضر هديه بمال الذي معه.
وتذكر كلام ياسمين بان الهديه بقيمتها وليست بثمنها.
فذهب واشترى سلسال فضي انيق وجميل.
ولكن ثمنه ليس كثير مثل الساعه.
ووضعه ف علبه مزينه بطريقه جميله.
وتقابل مع هدي واخذها الي المطعم الذي كان فيه بالامس مع ياسمين.
هدي: اي المطعم البيئه دا يا اياد. كنا روحنا مطعم خمس نجوم.
اياد: الاكل هنا يجنن دلوقتي هتشوفي.
هدي: امممم وفين هديتي بقي.
اياد: واخرج الهديه من جيبه. اتفضلي حبيبتي.
هدي: لنفسها اكيد خاتم دهب ولا سلسله.
وفتحتها وهي سعيده.
وبمجرد ما نظرت الي الهديه بدي عليها علامات الزعل والاستغراب.
رواية تزوجني رغماً عنه الفصل السادس 6 - بقلم غير معروف
نظرت هدى إلى الهدية بقرف واشمئزاز، فقد توقعت سلسال أو خاتم ذهب، ولكن وجدتها سلسال فضة.
هدى: بزعل. إيه دا؟ جايبلي سلسلة، وكمان فضة؟ هي دي هديتك ليا عشان تعوضني غيابك؟ لا والله، فرحتني. قيمتك عندي سلسال فضة، يا فرحتي.
إياد: غريبة. أنا فكرتك هتفرحي بيها. دي جميلة جداً. ومرة حد قالي الهدية مش بتمنها، دي بقيمتها. وواضح إن قيمتي عندك مش كبيرة. عموماً، هاخدها وأمشي.
هدى: بعصبية. أنت تقف؟ ما جايبلي هدية رخيصة، وكمان أنت اللي زعلان؟
إياد: وهو ينظر لها بغضب. طيب.
نهض مسرعاً إلى سيارته، ولم تبدي هدى أي اهتمام لأن هديته لم تكن كما توقعت.
هدى: لنفسها. غور. هبقى ألعب عليك بكلمتين بعدين. فصلتني؟ جايبني في مطعم رخيص؟ سلسلة زبالة كمان؟ هو في إيه بس؟
ركب إياد سيارته وهو في قمة غضبه، ولا يعلم أين يذهب. فوصل إلى الكورنيش وركن سيارته ومشى على الكورنيش، وراح يسرح بأفكاره.
إياد: في باله. السلسلة دي هدية حلوة لياسمين. هختبرها أشوفها هتعجبها ولا لأ. بس يومين كدا ولا حاجة. معرفش هدى ليه اتضايقت بسبب السلسلة. والله جميلة جداً. ممكن كلام أمي كان صح، وهدى كل اللي يهمها الهدايا والفلوس. يلا، كله هيبان قريب.
مر يومان وإياد لم يتصل بهدى ولم يحدثها. وقرر الذهاب إلى بيت ياسمين.
فقال لوالدتها:
إياد: إيه رأيك يا أمي نروح النهارده عند ياسمين؟
والدته: إيه دا؟ أنا سمعت صح؟ أنت عايز تروح عند سوما؟
إياد: آه. إيه الغريب فيها؟ عادي، مش خطيبتي.
والدته: خلاص، بالليل نروح أنا وأنتي، وهاتي هدية لخطيبتك كدا.
إياد: أنا فعلاً جبتلها هدية. يارب تعجبها.
والدته: هتعجبها، مدام بتحبك. اللي بيحب حد مش بيهمه هي بكام، يهمه الشخص اللي قدامه.
إياد: عندك حق يا أمي. أنا هروح الشغل، والمغرب هرجع تجهزي نفسك عشان نروح لهم.
والدته: ماشي. ربنا معاك.
ذهب إياد إلى عمله، واتصلت والدته بياسمين.
والدة إياد: الو، سوما يا حبيبتي؟ أخبارك إيه؟
ياسمين: الحمد لله يا ماما. تمام. أنتي أخبارك إيه؟
والدة إياد: أنا بخير الحمد لله. ظبطي نفسك كدا عشان إياد جاي النهارده بالليل عندكم. تصدقي؟ لسا من شوية قالي "سوما وحشتيني يا ماما". يلا نروح عندهم.
ياسمين: بجد يا ماما؟ أمال مش بيتصل بيا ليه بقاله كام يوم؟
والدة إياد: والله هو اللي طلب نروح عندكم. أنا مابكدبش عليكي.
ياسمين: حبيبتي، أنا عارفة. بس بسأل. ليكون فيه حاجة؟
والدة إياد: لا، مافيش حاجة. يلا جهزي نفسك، وأنا كمان أخلص شغلي قبل ما إياد يجي. سلام يا حبيبتي.
ياسمين: الله يسلمك يا رب.
ياسمين: ماما، إياد ومامته جايين عندنا النهارده على العشا.
والدتها: طيب، يلا نجهز ليهن عشان معتبر من إيديكي يا قمر. واتصلي بوالدك بقي أقوله يجيب معاه جاتوه للضيوف.
ياسمين: تمام. يلا بينا.
حضرت ياسمين هي ووالدتها الطعام، ورتبت المنزل لقدوم الضيوف. مع صلاة المغرب، دخلت، أخذت حماماً، وارتدت فستاناً أنيقاً لونه أزرق وحجاباً أزرق، وذلك زاد من جمال عينيها الزرقاوين. وفي ذلك الوقت، كان إياد قد عاد من العمل، وبدل ملابسه، وهرج هو ووالدته متجهين إلى منزل ياسمين. وهو في الطريق، رن هاتفه، ونظر، وجد المتصل هدى. لم يجب وأقفل الخط في وجهها.
هدى: لا وكمان بقيت تكنسل عليا؟ الواد دا لازم أفكر فيه بخطة معتبرة. أرجعه تحت باطي تاني عشان بدأ يفلت من تحت إيدي.
والدة إياد: مين اللي بيرن عليك؟
إياد: محدش. سيبك.
ووضع الهاتف على الصامت. وبعد قليل، وصلوا إلى منزل ياسمين.
إياد: لنفسه. هنشوف دلوقتي إيه تصرف ياسمين أما تشوف السلسلة.
رن إياد الجرس، وفتحت والدة ياسمين.
والدة ياسمين: أهلاً وسهلاً. إيه النور دا؟
إياد ووالدته بنفس واحد: أهلاً بيكي.
والدة ياسمين: اتفضلي.
والدة إياد: وليه بس التعب دا؟
إياد: حاجة بسيطة. شوية فاكهة وحلويات.
إياد: ازيك يا طنط؟
والدته: ياسمين: طنط إيه يا إياد؟ أنت ابني ومتربي على إيدي زي ياسمين. أنا ماما ها.
إياد: أكيد يا طن... قصدي ماما. أمال ياسمين فينة؟
والدته: ياسمين: ادخلوا. هي في المطبخ دقيقة وجاية بتعمل قهوة.
والدته: براحتها يا حبيبتي.
دخلوا أوضة الجلوس، وبعد دقيقة جاءت ياسمين وتحمل القهوة.
ياسمين: مساء الخير.
الجميع: مساء النور.
وقدمت ياسمين القهوة.
والدة إياد: إيه القمر دا؟ الفستان والحجاب؟ هياكل منك. حتى أنا والله بحسد نفسي إن سوما هتبقى مرات إياد.
إياد: في باله. بدأنا في الاستعراض. الجمال مش كل حاجة يعني.
والدة ياسمين: اشرب يا إياد يا حبيبي القهوة. ياسمين، جهزي السفرة يلا. ياسمين أول ما عرفت إنهم جايين عملت كل الأكل اللي بيحبه إياد بنفسها.
والدة إياد: طول عمرك شاطرة يا سوما.
استأذنت ياسمين للذهاب لتجهيز السفرة، فقرر إياد التحجج بالذهاب للحمام ليذهب للمطبخ ويقدم لها الهدية.
إياد: بعد إذنكم الحمام.
والدة ياسمين: اتفضل يا حبيبي.
خرج إياد من الغرفة وذهب إلى المطبخ، وجد ياسمين تحمل الأطباق وتخرج لوضعها على السفرة.
إياد: ياسمين، لو سمحتي. معايا حاجة ليكي.
ياسمين: لحظة بس أرص الصحون على السفرة.
نظر إياد إلى يدها، ووجدها تلبس الساعة.
إياد: أوك. أما نشوف هتتبسطي بالسلسلة زي الساعة.
قالها بصوت منخفض بعد أن وضعت الأطباق على السفرة.
إياد: وقد أخرج الهدية من جيبه. اتفضلي.
ياسمين: بفرحة. ميرسي.
إياد: افتحيها.
ياسمين: حاضر.
فتحت ياسمين الهدية، ونظرت إلى السلسال وعينيها تفيض بالفرح، وقد ابتسمت.
ياسمين: بفرحة عارمة. الله، جميلة. روعة. ذوقك جنان بجد. السلسلة دي أجمل من الساعة كمان.
إياد: باستغراب وصدمة من ردت فعلها. بجد عجبتك؟ وأكتر من الساعة؟
ياسمين: آه والله جداً. ممكن تلبسهالي؟
إياد: آه أكيد.
وأخذها منها ولبسها لها، وقال لها: انتي عارفة كنت خايف مش تعجبك، لأنها بـ 500 بس. إنما الساعة بـ 2000.
ياسمين: بجد؟ بس عجبتني أكتر من الساعة. وبعدين، حتى لو بجنيه واحد، كفاية إنها منك. قيمتها عندي أغلى من الماس.
صدم إياد من سماع ذلك الكلام من ياسمين.
ياسمين: وهي تنظر للمرآة. الله، جميلة عليا. إيه رأيك؟
إياد: بزهول. آه، جميلة جداً عليكي.
ابتسمت ياسمين وخجلت واحمر وجهها، ودخلت المطبخ، وذهب إياد للجلوس مع والدته ووالدة ياسمين. وهم يتحدثون ويضحكون، ولكن إياد كان في عالم آخر، يقارن بين هدى وياسمين، وقد أيقن أن والدته على حق، وأن ياسمين هي المناسبة له جداً، وقرر أن يعطي نفسه فرصة ليفهمها. وبينما هو يسبح بأفكاره، إذا بياسمين تمسك يده.
ياسمين: إياد، إيه؟ سارح في إيه؟
إياد: إيه؟ لا مش سارح.
وابتسم لها.
ياسمين: وهي تبتسم له. يلا العشا.
إياد: حاضر.
وذهبوا لتناول العشاء. وبعد تناول العشاء، ذهب إياد وياسمين للبلكون، معهم العصير.
ياسمين: اتفضل اقعد.
إياد: ميرسي. اقعدي.
وجلسوا يتحدثون حديثاً عادياً. وعلى العاشرة، استأذن إياد ووالدته بالذهاب. وبعد ذهابه للبيت، إذا بهدى تتصل به، وجدها اتصلت حوالي 20 مرة. فاتصل بها لينهي كل شيء.
إياد: الو. نعم.
هدى: إيه دا؟ أنت بتكلمني بعصبية ليه؟ أنا اتصلت أعتذر منك.
وشرعت بالبكاء الكاذب، ورق قلب إياد.
إياد: اهدي بس. بتعيطي ليه؟ إيه؟
هدى: أنا عارفة نفسي. كنت متعصبة واتعصبت عليك. بس أنا كنت متعصبة بسبب أمي عشان تعبانة، وكمان عشان بابا فلس ومابقاش عندنا حاجة. الهدية كانت جميلة بجد، بس أنا عصبيتي وترتني. آسفة يا حبيبي، ماكنش قصدي والله.
إياد: والدك؟ فلس إزاي؟
هدى: دخل تجارة وخسر كل فلوسه. وإحنا فلسنا. وماحبتش أقولك إني متعصبة واعتذر عشان اليوم اللي قبله اعتذرت. خوفت تقول عليا بتهرب منك أو مش بحبك. آسفة، سامحني بقي. أنا عارفة قلبك أبيض. نتقابل بكرة وأصالحك. ماشي؟
إياد: ماشي. أما أشوف.
هدى: مايبقاش قلبك أسود. أنا بحبك وعارفة إنك بتحبني. فين هديتي بقي؟ لسا معاك؟
إياد: لا مش معايا. أدتهالياسمين وكانت مبسوطة بيها جداً، تخيلي.
هدى: وقد ارتبكت. إيه؟ إيه؟
شرعت في البكاء ثانيتاً لتستعطفه.
هدى: أنت مبقتش تحبني عشان غلطة واحدة غصب عني وكنت متعصبة؟ يا خسارة.
شعر إياد بالذنب والتسرع.
إياد: بطلي عياط خلاص بقي. أنا آسف. أنا فعلاً اتسرعت وأديتهالها، بس انتي عصبتيني.
هدى: خلاص بقي. اتعادلنا. أنت اديتها هديتي، وده عقابي. نبقى خالصين؟ نتقابل بكرة بقي.
إياد: أوك. تمام.
هدى: صافي يا لبنا؟
إياد: صافي يا لبنا.
هدى: طب بحبك.
إياد: وأنا كمان بحبك.
هدى: آه حبيبي. كنت هموت لو مش سامحت.
وظلت هدى تتلاعب بمشاعر إياد إلى أن لان قلبه ورق وسامحها ونسي ما حصل وعاد لها مجدداً. ومرت الأيام، وإياد يتصنع الحب لياسمين، وفي نفس الوقت يسير على خطة هدى. إلى أن جاء موعد العرس. وكان يتبقى على العرس حوالي أسبوع. ولا يزال إياد يحدث هدى ويصرف الهدايا لها، وهي تستمر بخداعه، وياسمين المسكينة تظن أنها ستعيش أحلى أيام حياتها مع حبيبها، ولا تعلم ماذا ينتظرها. وقبل العرس بيوم.
هدى: إياد، هتتجوزها ومش هتنام معاها في الأوضة حتى؟ فهمت؟ تنام في أوضة الأطفال. مفهوم؟
إياد: يا حبيبتي، مفهوم. والله مقدرش المس حد غيرك. انتي حبيبتي. هو أسبوع ولا اتنين وهخليها تروح عند أهلها بنفسها وتقول عايزة أطلق كمان.
هدى: أشطة. إحنا كدا متفقين تمام.
ياترى خطة هدى هتنجح ولا إيه هيحصل مع ياسمين؟ هنعرف قدام.
رواية تزوجني رغماً عنه الفصل السابع 7 - بقلم غير معروف
لقد جاء اليوم الموعود بعد تجهيزات دامت اشهر وقد تم تجهيز شقه اياد بالطابق العلوي لشقه والده وكانت كبيره وبها خمس غرف نوم والصاله كبيره ورسيبشن وثلاث غرف نوم واحده صالون وغرفه فارغه بها الثلاجه والغساله وباقي الاغراض ومطبخ كبير واثنين حمام واحد بغرفه النوم واخر بجوار المطبخ واستعدت ياسمين لذلك اليوم الذي تنتظره منذ زمن بعيد وظنت ان حلمها قد تحقق ولا تعلم ماذا سيحدث لها بعد الزواج اما اياد فكان يتظاهر كعادته بانه سعيد وذلك بامر من والدته وجهز قاعه فخمه للعرس وزينت باحلي الورود وافخمها وكان العرس ولا افخم وجاء به مطرب مشهور للغناء الا وهو محمد حماقي ويوم العريس قبل ذهاب اياد لاصطحاب العروس اتصلت به هدي
اياد:حبيبي الو كان نفسي يبقي فرحنا احنا النهارده مش انا وهي
هدي:معلش ياحبي هانت كلها بالكتير شهر ونتزوج غصب عنهن كمان وابقي مراتك ومحدش يقدر يتكلم معانا
اياد:ان شاء الله ياحبيبتي ......
والده:اياد: اياد يلا خلصت عشان نمشي
اياد:هدي انا هقفل عشان هنخرج ماما بتنادي
هدي:ماشي ياحبييي واسمع زي ما اتفقنا لو لمستها هدبحك فاهم
اياد:هو اللي يحبك يقدر يفكر ف حد تاني طبعا مش هلمسها
هدي:اشطا سلام ياحبيبي ........اغلق اياد الخط وخرج
والدته:مشاء الله قمر ياحبيبي قمر لولولولولوي
اياد:بابتسامه يلا ياماما مش للدرجه
احمد:اه من يشهد للعريس
والدته:عقبالك ياحبيبي
اياد:اي ياد يعني انا وحش مثلا
احمد:وهو يحتضنه لا ياحبيبي انت قمر ربنا يسعدك
اياد:حبييبي عقبالك ....ف الكوافير
يارا:قمر ياسو مشاء الله يابخته الواد دا امه داعياله والله شغلوا الموسيقي يابنات خليني ارقص للعروسه ...اشتغلت الموسيقي ورقصت يارا وياسمين وكانوا ف قمه فرحتهم بعد قليل انتي العريس ونظر الي ياسمين وجدها تشبه القمر ف يوم 14وفقد كانت ترتدي فستان زفافها الاربيض الانيق وحجاب اسلامي ومكياج خفيف فزاد من جمالها جمالا اكثر وانبهر الجميع عند رؤيتها وجمالها الطاغي بالابيض واخذها من يدها وذهبوا الي ستديو التصوير وبعد ذلك ذهبوا للقاعه وبدأ العرس برقصه لهم ع انغام هادئه جدا واحتضنها اياد وهو يتنصع الفرح وبعد ذلك ذهبوا لاخذ الصور مع الجميع ف الكوشه وجاء حماقي وبدء بالغناء وكانت ليله ولا اجمل عروس ولا اجمل وبعد انتهاء العرس ذهب اياد وياسمين الي منزلهم الجديد وبعد ذهاب الجميع واغلاق باب عليهم وحدهم فقط جذبها اياد من يدها بقوه وبحده قال لها
اياد:تعالي معايا ع الاوضه عايزك ف موضوع
ياسمين:ف اي خير وبتجرني ليه كدا هو.حصل حاجه
اياد:اه ف انا استنيت اليوم دا عشان افهمم كل حاجه بقي عشان انا تعبت من التمثيل ومش همثل اكتر من كدا
ياسمين:تمثل اي مش فاهمه ...اقعدها اياد ع السرير بقوه
ياسمين:اه ايدي ماتحاسب مالك كدا
اياد:بصي بقي انا بالعربي كدا متزوجك غصب عني وبحب وحده تانيه ومش هحب غيرها وخدي ف اعتبارك بقي انتي ف اوضه وانا ف اوضه ومالكيش اي دعوة بيا نهائي فاهمه اياكي تقربي مني
ياسمين:اي الكلام دا امال الهدايا وخروجات والاكلام المعسول والضحك كل دا كان تمثيل
اياد:ماتقرفنيش بقي وفتح الدولاب واخذ بيجامته وخرج الي غرفه الاطفال وترك ياسمين جالسه تبكي بفستان عرسها 😢
دخل اياد الغرفه وبدل ملابسه واتصل بهدي (اللهي تتشلي ياهدي )
اياد:حبيبتي اتاخرت عليكي
هدي،:ياوليك لوماكنتش اتصلت دلوقتي كنت فكرتك معاها
اياد:هههههههههههه بتغيري ياقلبي متخافيش انا قولتلها اني بحبك وسبتها بتعيط ف الاوضه وجيت اكلمك
هدي:هههههههههههه ياحرام صعبانه عليا والله
اياد:وعليا والله بكرا بقي هاقول لاهلها خذوني من هنا مش طيقاه هههههههههههه
هدي:اكيد هنعرف بكرا .....ظل اياد يحادث هدي ...وياسمين جالسه تبكي فقد طعنها ف قلبها وذهب وانهارت من البكاء ولم تستطع النوم وظلت تبكي حتي الفجر والا ان غلبها النوم فنامت وكذلك اياد بعد انتهائه من الحديث مع هدي خرج الي الحمام ونظر من خارج الغرفه وجدا النور لايزال مضئ وهي ما زالت بالفستان ونامت ودموعها تملئ وجهها نظر لها بنظره شفقه وقال معلش حظك كدا ليله فرحك اللي المفروض تبقي اسعد ليله قلبت غم ..وذهب الي الغرفه الاخري لينام ...ف الصباح افاق اياد ع صوت ضرب الجرس
اياد:اه دي اكيد ماما وذهب مسرعا الي ياسمين ليوقظها وجدها ترتدي فستان انيق وتضع مكياج وكأن لم يحدث شئ
ياسمين بوجه ضاحك :صباح الخير ياحبيبي انا هفتح ع ما انت تغير لبسك ما يصحش اهلك يشوفوك كدا بخيبتك ويعرفوا انك معملتش حاجه ف ليله الدخله .....كان اياد وافق لم يستطع الرد عليها وفكر قليلا
اياد:اه صح هيقولوا انا اللي يالهوي ..اسرع اليها ومسكها من ذراعها
اياد:ياسمين هتقولي ليهم اي
ياسمين:متخافش هقول انك كنت سبع روح غسل وشك وغير هدومك ونظرت له بنظرت غضب وذهبت ورسمت الفرحه ع وجهها وفتحت الباب
والده اياد:صباحيه مباركه ياعروسه انا جبتلكم الفطار فطارالهنا يارب
ياسمين:بفرحه الله يبارك فيكي ياماما وليه التعب دا بس انا كنت هجهزه.
والده أياد:ازاي بقي ياعروسه انا اجبلك الاكل بنفسي ياحبييتي ووضعت الطعام ع السفره واحتضنتها وقبلتها امال فين العريس
ياسمين:جوه ف الاوضه وخرج اياد
اياد:ماما انتي هنا صباح الخير واحتضنها
والدته:صباحيه مباركه ياحبيبي انا جبتلكم الفطار وهنزل انا بقي
ياسمين:والله ابدا لازم تفطري معايا اياد فطر لوحده كش هيفطر
والدته:فطر وسابك
ياسمين:اه تخيلي تصحيت من النوم لقيته اكل وخلص شكله كان جان
والدته:صحيح يا اياد الكلام دا
اياد:اصل ياماما
والدته :لا اصل ولا نيله تعالي انا هفطر معاكي ياحبيبتي يخبيبك حمار
اياد:لنفسه:اه يابنت الكلب ضيعتي عليا الفطا.ر دا انا مضطر افكر لوحدي بعد ما ماما تنزل
اياد:منوره ياماما اعملك شاي
والدته:اه اعملنا شاي مدام انت طفحت لوحده
ياسمين:هههههههههههه واعمل حسابي ياحبيبي ومعاك
اياد:بغيظ حاضر هعمل حسابك 😠...ذهب اياد لعمل الشاي وهو يحدث نفسه
اياد:البت دي شكلها مش ساهله وهتوريني الويل دي انتقمت مني ف الفطار نهار اسود من اولها كدا شكلي هشوف معاهاايام سودا .....تعمدت ياسمين اكل الطعام المتبقي حتي لا تترك لاياد اي طعام واحضر اياد الشاي
اياد:الشاي ياماما
والدته:ادي مراتك الاول اللي سبتها وفطرت ياخايب من اول يوم تعمل معاها كدا
اياد:اتفضلي الشاي
ياسمين:ميرسي واخذت الشاي وهب تكتم ضحكتها واياد ينظر لها وهو غاضب😬😠
اياد:اتفضلي يا ماماالشاي
والدته:هات بلي خيبه ونظر اياد الس اطعام وجده لم يتبقي منه شئ
ياسمين:هقوم بقي اغسل الصحون
والدت اياد:والله ما يحصل انتي عروسه انا هغسلهم
ياسمين:بس ياماما
والدت اياد:مافيش بس واخذت الاطباق الي المطبخ لتغسلها ونهضت ياسمين لتتبعها ولكن امسكها اياد
اياد:قصدك اي بالحركه دي ها
ياسمين:سيب ايدي ولكش دعوة بيا مش دا كلامك ودفعته وذهبت الي المطبخ
ياسمين :اساعدك ف حاجه يا ماما
والدت :اياد:حبيبتي تسلميلي يارب انا خلصت
ياسمين:طيب انا هنزل معاكي تحت
والدت اياد:ياندامه عايزة الناس تاكل وشي انتي تفضلي هنا مع زوجك الا صحيح عملتوا اي امبارح
ياسمين:عملنا انا نمنا بس
والدت ايلد:يابت مكثوفه 😂..وكان اياد يتسمع لحديثهم
اياد:الحمد لله ماقتلش لماما كنت ااتغضحت .....اي رأيكم معلش انا تعبانه والله بكتب بالعافيه واسفه ع التاخير .....فرأيكم تصرف ياسمين صح ولا كان لازم تفضحه .
تزوجني رغما عنه
رواية تزوجني رغماً عنه الفصل الثامن 8 - بقلم غير معروف
بعد انتهاء والد إياد من ترتيب المطبخ، استأذنت بالخروج.
هنا أمسك إياد بكتفها.
إياد: بغضب: إيه اللي عملتيه ده؟ حتى الفطار مش هعرف أفطر بسببك. يلا ادخلي جهزيلي الأكل.
ياسمين: هههههههههههه أجهزلك ليه؟ انت مش امبارح قلت ماليش دعوة بيك.
سيبي إيدي.
وأبعدت يدها عنه ودخلت غرفتها مسرعة وأغلقت الباب وراءها.
ذهب إياد خلفها وحاول فتح الباب ولكن وجدها أغلقته.
إياد: وكمان بتقفلي الباب؟ طيب أنا هجهز الفطار وهتشوفي أما تفتحي هعمل فيكي إيه.
وذهب إلى المطبخ ولكنه لم يدخل المطبخ قبلًا ولا يعرف كيف يحضر الطعام. ووجد الثلاجة بها جبن ولانشون فأكل منها حتى يأتي موعد الغذاء.
بينما ياسمين جلست تبكي وتفكر ماذا تفعل، هل تعود إلى بيتها وماذا ستقول لأبيها وأمها؟ وهل تتخلى عن حبها بهذه السهولة؟ بينما هي وسط صراع داخلي، ماذا تفعل بعد تحطم آمالها وأحلامها.
رن هاتفها، وإذ بها يارا صديقتها.
يارا: ألو صباحية مباركة يا عروسة.
ياسمين: الله يبارك فيكي.
قالتها بحزن.
يارا: إيه مالك؟ صوتك مش عاجبني وكأنك بتعيطي.
ياسمين: مافيش حاجة، لسا صاحية من النوم بس.
يارا: أيوه بقى يا عم سهرانه طول الليل صح؟ قوليلي بقى عملتوا إيه؟ ولا أقولك ماتقوليش حاجة، إحنا هنخرج وجايين عندكوا.
ياسمين: انتوا مين؟ قصدك أهلي؟
يارا: أيوه مامتك طبخت أكل وجايين ليكي يا عروسة. أول ما أوصل تحكيلي كل حاجة.
ياسمين: بحزن: أكيد هحكيلك.
يارا: اشطا يلا سلام.
ياسمين: سلام.
أغلقت ياسمين الخط ودخلت الحمام الذي بغرفتها، وغسلت وجهها وأخذت حمامًا ساخنًا وأوقفت البكاء لكي لا يلاحظ أهلها ذلك. وبعد ذلك خرجت من الحمام وارتدت ثوبًا آخر جميلًا وارتدت حجابها ووضعت مكياجًا ثقيلاً، وخصوصًا حول عينها لكي لا يلاحظوا انتفاخها من البكاء.
وخرجت من غرفتها، وجدت إياد جالسًا أمام التلفاز ويعبث بهاتفه.
ياسمين: بصوت عالٍ وكل ثقة: اسمع أهلي جايين دلوقتي، اياك تعاملني قدامهم وحش، وإلا هقول لأهلك على كل حاجة وشوف بقى هيقولوا إيه على السبع اللي ساب عروسته ليلة الدخلة ودخل يكلم واحدة زبالة. اتزوجتني ليه لما انت بتحبها؟ دا دليل إنك فاسد، خدعتني وأنت مع واحدة تانية، لو قولتلي من البداية كنت أنا اللي رفضت الزواج المزيف ده.
إياد: وهو ينظر لها بخذلان: فعلاً انتي صح. وأنا آسف، بس أهلي بيحبوكي وماما غصبتني على الزواج منك. هو شهر وهطلقك.
ياسمين: لا بصراحة جدع، وأنا ذنبي إيه؟ الناس تقول مطلقة. تعرف أنت تافه زي زيك زي اللي بتحبها، لأنها عارفة إنك اتزوجت ولسه راضية على نفسها تخرب بيت غيرها. على العموم مش موضوعنا، أنا همثل زيك بالظبط وأنت كمان قدامهم اعمل كده.
إياد: أوك.
دخلت ياسمين المطبخ وأحضرت قماشة بيضاء وأمسكت السكين وخرجت.
ياسمين: خد.
إياد: إيه دا؟ مش فاهم.
ياسمين: السكينة، هتعور بيها نفسك والقماشة نزل عليها الدم.
إياد: نعم ياختي؟ وأعور صباعي ليه؟
ياسمين: عشان رجولتك. مش عايز بلاش.
إياد: لنفسه: آه عشان تقول إن دا... اه اه.
ياسمين: ها؟ هنخلص؟
إياد: ومش تعوري انتي نفسك ليه؟
ياسمين: أنت شخص تافه مش تستاهل أعور إيدي عشانك. عور نفسك يلا.
وأشارت بالسكين نحوه.
إياد: طيب هاتي.
وأخذ منها السكين وجرح إصبعه وأنزل الدم في القماشة.
إياد: آآآه. خدي. مبسوطة كدا؟
ياسمين: تمام يا سبع.
ونظرت له باحتقار ودخلت الغرفة، وضعت القماش في الدرج والسكين أدخلتها المطبخ وعادت وجلست بعيدًا عنه وأمسكت بالريموت وظلت تقلب القنوات.
وهو ينظر لها.
ياسمين: نعم؟ فيه حاجة؟ بتبصلي ليه كدا؟
إياد: مش ملاحظة إن المكياج دا أوفر شوية؟
ياسمين: وأنت دخلك إيه أساسًا؟ بتقولي بصفتك إيه؟ ها؟
إياد: زوجك وقدام الناس مراتي.
ياسمين: زوجي؟ هههههههههههه لا يا حبيبي ملكش دخل. أنا حرة زيك تمام. وإياك تعدل على لبسي أو مكياجي، وإلا أنا كمان هدخل في حياتك وأعرفك أنت وهي أبقى مين.
هنا رن جرس الباب.
قوم افتح الباب.
إياد: مش هقوم. افتحي ولا إن شاء الله عنك ما فتحتي.
ياسمين: تافه صحيح.
ونهضت لفتح الباب، وجدت والدتها ووالدها وأخويها ويارا صديقتها. ورحبت بالجميع وخرج إياد ورحب بهم أيضًا. وذهبوا جميعًا لغرفة الجلوس، ودخلت ياسمين لإحضار الفاكهة وذهبت خلفها يارا.
يارا: ها احكيلي حصل إيه؟
ياسمين: زفت. ولا حصل حاجة.
يارا: بصوت مرتفع: نعم؟
ياسمين: وطّي صوتك. بس هحكيلك لم تروحي ابقي رني عليا.
يارا: أوك.
وخرجوا لتقديم الفاكهة وجلسوا جميعًا يتحدثون ويضحكون، وأشار والد ياسمين إلى والدتها.
والدة ياسمين: ياسمين حبيبتي تعالي جوه عايز اكي.
ياسمين: حاضر يا ماما.
ودخلوا إلى غرفة النوم.
والدتها: ها؟ حصل إيه امبارح؟
ياسمين: حصل يا ماما. استني.
وأخرجت القماشة من الدرج.
أهو.
والدتها: طيب خليها معاكي. أوعي تفرطي فيها. ماشي؟
ياسمين: حاضر.
وخرجوا.
محمود أخو ياسمين: إيه دا؟ صباعك بينزل دم يا إياد؟
إياد: بارتباك: آه دي... دي إيدي اتعورت وأنا بقطع الفاكهة من شوية.
نظرت له ياسمين وهي تبتسم.
ياسمين: هههههههههههه أه، كان بياكلني الفاكهة وعور صباعه ياحرام.
وضحك الجميع، وإياد كان في قمة غضبه ولكنه تصنع الابتسام.
إياد: آه يا جزمه. 😠😠
بعد فترة استأذن الجميع وغادروا.
يارا: وهي تحتضن ياسمين: أول ما أروح هتصل تفهميني عشان أنا اتلخبطت.
ياسمين: ماشي يا حبي. سلام. خلوا بالكم من نفسكم جميعًا. سلام.
ذهب الجميع، وأغلقت ياسمين الباب ودخلت غرفتها لتبدل ملابسها، وارتدت بيجامة وفردت شعرها وكان طويلًا وجميلاً جدًا، فقد كان يصل إلى ركبتها وناعم جدًا. وأزالت المكياج ودخلت غسلت وجهها وخرجت إلى غرفة الجلوس.
ونظر لها إياد وقد انبهر من جمالها، فهذه أول مرة يراها تلبس بنطال وتفرد شعرها، فقد ذهل من جمالها الإلهي وشعرها الجميل وجسدها الممشوق، فنظر لها ولم يستطع أن يمنع نظره عنها.
ياسمين: أه يا مبلم، أنت هتتغدى ولا آكل لوحدي؟ اخلص.
إياد: إيه؟ آه. لا.
ياسمين: إيه؟ آه لا؟ ما تخلص. هتاكل ولا آكل لوحدي؟
إياد: بصدمة: هاكل طبعًا. أنا جعان قوي.
ياسمين: هجهز الأكل.
والتفتت ورأت شعرها طويل وجميل جدًا، وبعد ما ذهبت.
إياد: يالهوي البت صاروخ ومراتي ومش هلمسها. يخربيتك يا هدى أنت وشعرك المعفن، بس القلب وما يريد. أنا بحبها مقدرش أخونها. فوق يا إياد. متخليش الشيطان يلعب بدماغك.
بعد قليل جاءت ياسمين ووضعت الطعام على السفرة.
ياسمين: الأكل جاهز. تعالي كل.
إياد: حاضر.
بعد تناول الطعام.
ياسمين: خد الشاي.
وجلست بعيدًا عنه تقلب في قنوات التلفاز، وإياد جالس ينظر لها وفكر بالتحدث مع هدى على الفيس بوك لكي يصرف نظره عنها.
وبعد قليل دخل إلى غرفة النوم وجلب له ثياب وبدل ملابسه وخرج.
ياسمين: أيوه. غور من وشي.
نزل إياد إلى والدته.
والدته: أنت جاي تعمل إيه يا خايب؟ سايب مراتك لوحدها فوق وجاي هنا؟
إياد: زهقت من البيت جيت أقعد معاكوا.
والده: وأنت لحقت تزهق؟ ولا لتكون خبت ومعملتش حاجة؟
والدته: لا، ياسمين قالتلي حصل.
والده: سعاد اعملي شاي.
سعاد: حاضر.
ذهبت سعاد إلى المطبخ.
والده: لو عايز تعرف حاجة احكيلك حاجة قولي، وماينفعش تسيب مراتك كدا وتنزل لو عندك أي مشاكل قولي.
إياد: يا بابا معنديش مشاكل. أنا تمام.
والده: طيب اشرب الشاي واطلع يا سبع لمراتك.
إياد: بخيبة أمل: حاضر يا بابا. هشرب وأطلع.
اتصلت يارا بياسمين.
ياسمين: ألو يا يارا.
يارا: اها أنا في أوضتي لوحدي. يلا احكيلي بقى.
ياسمين: الأول احلفي مش هتقولي لحد.
يارا: والله ما هقول لحد. احكيلي بقى.
ياسمين: ياستي البيه أول ما دخلت الشقة وبعد ما الكل نزل سحبني من إيدي على أوضة النوم ورماني على السرير وقالي إنه بيحب واحدة تانية وإني شهر وهطلقني. وكل أحلامي اتدمرت ودخل أوضة الأطفال يكلمها. 😢
يارا: طيب بس بطلي عياط. وحياتي ده كلب ولا يسوى.
ياسمين: ماتقوليش كلب. أنا بحبه ودي المشكلة ومش عارفة أعمل إيه.
يارا: ارجعي لبيت أهلك واطلقي.
ياسمين: يارا بقولك أنا بحبه ومش عايزة أسيب بيتي. أنا عايزاه يحبني ويسيب خرابة البيوت اللي معاه.
يارا: اممم. خلاص أنا هقولك تعملي إيه.
ياسمين: بجد؟ طيب قولي.
يارا: .........
رواية تزوجني رغماً عنه الفصل التاسع 9 - بقلم غير معروف
يارا: بصي ياستي، صلي ع النبي.
ياسمين: عليه أفضل الصلاة والسلام.
يارا: كل راجل جواه حيوان، طبعًا بيظهر وقت ما يشوف ست حلوة. وزوجك لو شافك بتهتمي ولبسك مغري، هو اللي هيقرب منك ويلزق في البيت كمان، ويحاول يكلمك. بس إنتي تتقلي على قد ما تقدري، مش تندلقي عليه من أول ما يلمسك، فاهمه؟
ياسمين: تقريبًا. وضحي أكتر.
يارا: إنتي يا بت خيبة في كل حاجة. بصي ياستي، البسي بيجامات ضيقة، قمصان نوم مفتوحة شوية، اظهري مفاتنك، حطي مكياج، والبس بناطيل ضيقة، بلوزات بحمالات وكده. والله أراهنك هيجرّي عليكي كمان. بس إنتي عذبيه، وإياكي تسلمي إلا لما تتأكدي إنه حبك. واتبعي أسلوب "شوق ولا دوق"، فهمتي يا خيبة؟
ياسمين: آه.
يارا: طب سمعيلي كده، فهمتي إيه؟
ياسمين: البس ضيق وأحط ميكاب وأعذبه ومش أعبره، ولو لمسني أبعده عني.
يارا: أشطا. يلا قومي اعملي اللي قلت عليه.
ياسمين: بس هو خرج.
يارا: واي يعني؟ اهتمي بنفسك ومش تعبريه. يلا يا بت اسمعي الكلام.
سمعت ياسمين الباب يفتح.
ياسمين: طيب، اقفله. شكله رجع. سلام.
أغلقت ياسمين الخط ونهضت وفتحت الدولاب ونظرت لترى ماذا تختار.
ياسمين: امممم، إحنا بالليل. ألبس قميص نوم؟ لا، أخف اللعب من الأول. وألبس برمودا بحمالات. آه، الحمرا دي كويسة.
بدلت ياسمين ملابسها ونظرت لنفسها في المرآة، وسرحت شعرها ووضعت مكياج خفيف، وربطت شعرها وأنزلت خصلة على وجهها. وكانت في غاية الجمال.
ودق إياد باب غرفتها.
ياسمين: أيوه، في إيه؟
إياد: افتحي، عايز هدوم.
ياسمين: وهي تفتح الباب، بقولك إيه؟ انقل هدومك في أوضتك أحسن.
إياد: وهو ينظر لياسمين بذهول من جمالها، بتقولي إيه؟
ياسمين: إيه، انت متنح ليه كده؟ بقولك انقل هدومك في أوضتك.
إياد: أوعي كده. وصدمها بكتفه ومر، فتح الدولاب وعينه عليها، وخرجت.
ياسمين: اوف عليك.
إياد لنفسه: اوف، ودي هقعد معاها في البيت إزاي كده؟ البت صاروخ.
بدل إياد ملابسه وخرج، وجدها تجلس أمام التلفاز وجلس بقربها.
إياد: وهو يشتم رائحة عطرها، امممم، ريحته تجنن. قالها في باله.
ياسمين لم تعره أي اهتمام وكأنه غير موجود.
إياد: مش هنتعشى؟
لم تجبه ياسمين.
إياد: ياسمين، بكلمك.
ياسمين: إيه؟ بتكلمني أنا ليه؟ في إيه؟
إياد: عايز آكل.
ياسمين: وأنا مالي؟ ماتقوم تعمل لنفسك الأكل.
إياد: يعني يصح أقوم أعمل الأكل وإنتي قاعدة؟
ياسمين: آه عادي. وأنا أعمل لك ليه؟ بيني وبينك إيه؟
إياد: إنتي مراتي وتعملي الأكل طبعًا.
ياسمين: هههههههههههه، مين دي؟ أنا مراتك؟ مين قال لك كده؟ إنت مش قلت امبارح إن كل واحد في حاله؟ قوم اعمل أكلك لنفسك. أنا مش بتعشى.
إياد: وكمان هتعشي لوحدي؟
نظرت له ياسمين بغضب.
إياد: ماشي، قايم، وإن شاء الله عنك ما أكلتي يا رخمة.
ذهب إياد إلى المطبخ.
ياسمين: هههههههههههه، حلو. أشرب. ولسه هوريك. قال مراتي قال.
دخل إياد المطبخ.
إياد: طيب، والله لأوريكي.
جلب إياد القدر ووضعه على النار، ووضع المحشي ليسخنه، وتعمد حرق القدر وسخن اللحمة والشربة.
إياد: هههههههههههه، اغسلي بقى يا حيلتها المواعين، ورقص لي لي لي لي، أه أه يا واد يا إياد، أه. والنبي أنا عسل.
وضع إياد الطعام على السفرة، واشتمت ياسمين رائحة الحريق.
ياسمين: إيه دا؟ ولع في الأكل ولا إيه؟ وذهبت إلى السفرة.
ياسمين: إيه الريحة دي؟ إنت حرقت المحشي.
إياد: آه، حرقته. والحلة في المطبخ، اغسليها بقى.
ياسمين: اللي حرقها يغسلها. وأغسل ليه؟ أمك هتيجي الصبح، جايبة الفطار. هقولها ابنك خلاني نايمة وسخن الأكل وحرق الحلة والبس بقي.
إياد: إيه؟ هتقولي إيه؟
ياسمين: اللي سمعته. خلص طفح، وابقى اغسل اللي حرقته بالسم الهاري.
تركتْهُ وذهبت إلى غرفة الجلوس.
إياد: بغيظ، أه يابنت الكلب اللي عملته. وقع على راسي وأنا اللي هغسلها كمان. ماشي، الصبر حلو. بكرة نشوف مين هينتقم.
أنهى إياد طعامه وذهب إلى المطبخ لغسل القدر المحترق. وظل كثيرًا يغسله.
ونظرت له ياسمين دون أن يراها، وهو منهمك في التنظيف.
ياسمين: لنفسها، هههههههههههه، أحسن. كنت عايز توقعني في الفخ وأغسلها، وأنت حارقها عن قصد. اشرب بقى.
وذهبت لتنام في الغرفة، وتركت الباب مفتوحًا قصدًا لكي يراها وهي نائمة.
وبعد انتهائه من غسل القدر، مر بغرفتها ووجدها نائمة، ونظر لها، وقف لبرهة ينظر لها وعقله يفكر هل أنام بجوارها أم لا. ولكن قطع فكره اتصال هدى، فذهب ليجيب.
إياد: الو، حبيبي، عاملة إيه؟
هدى: تمام. وإنت بتعمل إيه؟
إياد: مفيش، قاعد.
هدى: ومراتك؟ أوعى تقول لي قاعد معاها.
إياد: لا، قاعد لوحدي. هي نامت.
هدى: وعاملة إيه معاك؟ أكيد نازلة عياط وقرفاك؟ وليه بتعمل فيا كدا؟ وحرام عليك؟ وكلام البنات الخايب.
إياد: لا، مفيش أي حاجة من دي. هي مبسوطة وفرحانة، ولا كأن في حاجة.
هدى: إيه دا؟ غريبة.
إياد: فعلًا. مش قادر أفهم. اللي يشوفها في الخطوبة ما يشوفهاش دلوقتي. ولا يقول إن دي اللي كانت مدلوقة عليا كده.
هدى: امممم، ممكن تكون كانت بتمثل الحب.
إياد: ممكن. سببك من سيرتها. إنتي عاملة إيه؟
كانت ياسمين تستمع لحديثه معها وتبكي على وسادتها.
مر أسبوع على ذلك الحال، وإياد لم يعد يتحمل ابتعاد ياسمين. ودائمًا بالبيت، ويحاول التودد لها، وهي لا تعيره أي اهتمام. وحتى هدى لم يعد يحدثها مثل السابق، وزاد اهتمامه بياسمين.
وكانت ياسمين تقوم بطهي الطعام، وتفاجأت بإياد يحتضنها من الخلف.
ياسمين: إيه دا؟ إنت بتعمل إيه؟
إياد: مراتي، وأظن دا حقي.
ياسمين: ومن إمتى مراتك دي؟
إياد: من دلوقتي. عندك مانع؟
شعرت ياسمين بالحب والحنين، ولكن استرجعت قوتها.
ياسمين: ابعد عني، الأكل هينحرق.
إياد: ينحرق؟ هطلب دليفري أو ناكل مع ماما.
ياسمين: يسلم! بس أنا بقى بحب أكل من طبخي. وعلى فكرة، ماما جاية تتغدى معانا، هي وبابا وأحمد.
إياد: ما أقولش يعني.
ياسمين: هي جت الصبح قالت لي.
إياد: تحبي أساعدك؟
ياسمين: آه. ابعد واخرج عشان مش توترني وأنا بطبخ.
إياد: حاضر.
خرج إياد إلى الصالون وظل يفكر.
إياد: في باله، أعمل إيه عشان أقرب منها؟ بقالي أسبوع شاغلة تفكيري. خلاص مش قادر. لازم الليلة أمارس حقي الطبيعي، ودي مراتي، يعني عادي. وكده كده هنتطلق، بس أما أمّارس حقوقي الطبيعية مفهاش حاجة. عشان حتى محدش يقول عليا ما عرفش إيه هو. كدا أنا مابحبهاش، بس عشان الناس. إياد، إنت بتخدع نفسك، صح؟ إنت عايزها، بس حبك لهدى اللي واقف بينكم. امممم، ممكن. بس برضو لو نمت معاها، دا عادي، مش خيانة لهدى ولا حاجة. دي مراتي ودا حقي.
بعد قليل، رن جرس الباب، واتت والدته، ووالده، وأحمد.
الجميع: مساء الخير.
إياد: مساء الورد. تعالوا.
والدته: فين ياسمين؟
إياد: في المطبخ يا ماما.
أحمد: الله، مراتك ريحة أكلها جوعتني أكتر والله. حظك نار، ست حلوة وست بيت ممتازة كمان. يارب أوعدني بواحدة زيها. والله لو ليها أخت ما كنت سبتها.
إياد: إيه يا أحمد؟ إنت ناقص تقولي طلقها واتزوجها.
والده: إيه يا إياد؟ أخوك بيهزر. أهدي.
أحمد: أنا آسف، بس أنا بهزر. مراتك أختي.
إياد: أنا اللي آسف. معلش، أنا متعصب بس.
جاءت والدتهم: إيه صوتكم طالع ليه؟
إياد: مفيش حاجة يا ماما. إيه، هي ياسمين مش خلصت الأكل لسه؟
والدته: خلاص، أهو بتحمر الفراخ. أنا جيت أوضب السفرة. خد مني الأطباق، رصها.
إياد: حاضر يا ماما.
والدته: تعالي يا أحمد، شيل معايا.
إياد: لا، أنا هاجي. قالها بانفعال.
وذهب إلى المطبخ، واستغرب أحمد ووالده ووالدته من تصرفاته.
والده: أظن إياد بيحب ياسمين وبيغير جدًا، حتى من أحمد.
دخل إياد المطبخ.
إياد: بغضب، ادخلي، البسي حاجة غير اللبس ده، والبس طرحة.
ياسمين: إيه؟ مالك؟ وبعدين مالكش دخل. أنا أصلًا كنت هدخل ألبس من غير ما تقول. أنا بعرف في الأصول.
إياد: من غير نقاش. أنا هكمل تحمير الفراخ، وإنتي غيري لبسك.
ياسمين: غريبة عليك والله.
ذهبت ياسمين لتبدل ملابسها، وشعرت أن إياد يشعر بالغيرة عليها، فابتسمت وفرح قلبها، وشعرت بالأمل بأن إياد بدأ يحبها، وأنه لا يحادث هدى منذ أيام.
بعد أن بدلت ملابسها، خرجت وذهبت إلى المطبخ، ونظر لها إياد بفرحة.
إياد: أيوه كده أحسن.
أحضر إياد الطعام وياسمين، وبدأ الجميع بالأكل. وبعد إنهاء الطعام، جلس الجميع، وأحضرت ياسمين الحلوي والشاي. وكانت جمعة جميلة والجميع في قمة الفرح. وظلوا ساعات، إلى أن جاءت التاسعة مساءً، وذهب الجميع.
وظلت ياسمين بالمطبخ تجلي الأواني وتنظف المطبخ. وبعد أن انتهت، ذهبت لتأخذ حمامًا، وبعدها ارتدت ثوبًا مغريًا جدًا، ونامت بغرفتها، وتركت الباب مفتوحًا.
بعد قليل، دخل إياد لأخذ ثيابه، ونظر لها، وجدها نائمة بملابس خفيفة. فلم يستطع تملك نفسه، فدخل إلى الحمام وأخذ حمامًا، وارتدى ملابسه، ونام بجوارها. وظل يتودد لها ويداعبها إلى أن استيقظت.
ياسمين: إيه دا؟ في إيه؟ إنت نايم هنا ليه؟
إياد: إيه؟ إنتي مراتي ودا حقي.
ياسمين: إنت قلت لي إنك بتحب واحدة تانية، وإني ماليش دخل بيك.
إياد: لا، غيرت رأيي. أنا بحبك، وإنتي أصلًا مراتي وحقي إني أمّارس معاكي حقوقي، صح؟ ودا من حقي، ولا إيه؟
ياسمين: يعني إنت بتحبني؟
إياد: وهو يقبلها، آه، بحبك. تعالي بقى.
للأسف، سلمت ياسمين له لأنها تعشقه، ومارس حقوقه الشرعية معها.
السؤال بقى، هل رغبة إياد بممارسة حقوقه كان بدافع الحب أم بدافع الشهوة؟ هتعرف بكرة.
رواية تزوجني رغماً عنه الفصل العاشر 10 - بقلم غير معروف
في الصباح استيقظت ياسمين مبتسمة لما حدث بالأمس، لأن إياد قال إنه يحبها. ظل بجوارها، ووجدته نائماً، فمالت بكتفها على صدره ونامت.
استيقظ إياد.
ياسمين: صباح الخير.
إياد: صباح النور، أوعي عشان أقوم بقي.
ياسمين: إيه؟ إيه؟
إياد: مافيش، عايز أستحمى. وعلى فكرة بعد كدا هننزل ناكل مع ماما تحت، وتنزلِى من الصبح تخلصي معاها الشغل في البيت، وهنطلع هنا على قد النوم.
ياسمين: عادي، مافيهاش حاجة، هي أمي.
إياد: تمام.
دخل إياد الحمام، وبعد قليل خرج وارتدى بدلته.
ياسمين: أنت خارج؟
إياد: آه، رايح الشغل. يلا قومي بسرعة استحمي عشان عايز أفطر بسرعة، يلا.
ياسمين: باستغراب، حاضر.
وأخذت ثيابها ودخلت الحمام وهي في قمة استغرابها.
ياسمين لنفسها: ماله دا؟ المفروض يكون مبسوط زيي؟ ولا هو... آآآه، يكون قالي كدا عشان ينام معايا ويخليني أغير أسلوبي ويتأكد إني بحبه، وكل تصرفاتي تمثيل؟ مصيبة! يا رب ظني صح!
بعد أن استحمّت، خرجت وأعدت الفطور ووضعته على السفرة.
ياسمين: إياد، الفطار جاهز. إياد، أنت فين؟
ذهبت إلى غرفة النوم ولم تجده، ووجدت أنوار غرفة الأطفال مضاءة والباب مغلق. فتسمعت
إياد: حبيبتي، أكيد هنتقابل النهاردة. عاملة مفاجأة جميلة، جبتلك هدية هتحبيها موت... وأنا كمان بحبك.
سمعت ياسمين ذلك الكلام وشرعت في البكاء.
ياسمين وهي تبكي: خدعني! أنا غبية وسلمت له زي الغبية! أه...
خرج إياد. دخلت ياسمين الحمام وهي تبكي وغسلت وجهها.
إياد: ياسمين، مش هتفطري ولا إيه؟ يلا تعالي كلي.
خرجت ياسمين من الحمام.
ياسمين: كل أنت واشبع.
إياد: مالها دي؟ مبوزة ليه؟ تكونش سمعتني وأنا بكلم هدى... اممم. وتسمع؟ أعمل إيه؟ أنا بحب هدى واتصالحنا، بس معرفش برضه بحس ناحيتها بحاجات. يمكن عشان مراتي وكدا...
أنهى إياد طعامه.
إياد: ياسمين، أنا خارج، سلام.
لم تجبه ياسمين وخرج. وهنا شرعت ياسمين مرة أخرى في البكاء على حظها العاثر واتصلت بـ يارا.
ياسمين: الو يا يارا.
يارا: حبيبتي، عاملة إيه؟
ياسمين: عاملة زفت! أنت وخططك النيلة! فضلت أعمل اللي قولتي عليه لحد امبارح، أما قالي بحبك، واخد اللي عايزة ورجع يكلمها تاني.
يارا: الواطي! بس خطتي نجحت، والأكيد إنه نام معاكي أهو وقالك بحبك.
ياسمين: أنا حاسة نفسي زبالة! أخد غرضه منها وكبها! أنا منهارة ودماغي هتنفجر! أنا خلاص قررت، هروح لأهلي.
يارا: وتسلمي جوزك وحبيبك لوحده؟ زبالة دي أكيد عايزة فلوسه وبنت مش تمام، وإلا ماكنتش تفضل مع واحد متزوج وتخرب بيته. اسمعي يابت وبطلي هبل، لو محصلش المرة دي ابقي امشي ياستي.
ياسمين: أعمل إيه يعني يا فصيحة؟
يارا: ركزي معايا. أول ما يرجع اتخانقي معاه، ولو فيه إمكان، اديه قلم على وشه تبردي نارك، وحسسيه إنه زبالة وواطي، وبعد كدا متكلميهوش أبداً، والبسِى برضه واهتمي بنفسك. ولو حاول يقرب منك تاني، اشتميه، وإياكي تخليه يلمسك، فاهمة؟ وحاجة كمان، أوحي تعبريه أو تعملي له أي شغل، يعمل بنفسه وسيبك منه خالص.
ياسمين: يا فالحة، فكرك النتيجة هتكون إيه لكل ده؟
يارا: هيحس إنه زبالة ويبطل يكلمها ويحبك أنتِ.
ياسمين: يارا، أنتِ مصدقة كلامك ده؟ على العموم، أنا هعمل كدا، ودي آخر محاولة مني، وبعد كدا هطلب الطلاق خلاص.
يارا: ماشي، قولي يا رب بس تنجح.
ياسمين: يا رب. أنا هقوم بقي عشان أنزل لـ حماتي.
يارا: طب أهله حلوين معاكي؟
ياسمين: حماتي دي إيه؟ نزلت من السما كدا، وحمايا وأحمد كمان. مافيش غير سي زفت إياد.
يارا: طيب يا حبيبتي، مش تزعلي نفسك. والله مش يستاهلك.
ياسمين: هحاول. سلام.
أغلقت ياسمين الخط وارتدت حجابها ونزلت إلى حماتها.
ياسمين: صباح الخير يا ماما.
حماتها: صباح الفل يا قمر. فطرتي ولا لسه؟
ياسمين: لا، لسه.
حماتها: وإياد؟
ياسمين: فطر ونزل. يلا بينا، هتطبخي إيه النهارده عشان أعمل الأكل.
حماتها: تعالي، اللولخ، افطري معايا.
تناولت سعاد وياسمين الفطور، ثم شرعوا في القيام بواجبات المنزل وإعداد الطعام. على العصر، أنهى إياد عمله وذهب لشراء هدية لـ هدى بمناسبة عودتهم لبعضهم البعض. اشترى إياد سلسال ذهب وذهب ليقابلها، وذهبوا إلى المطعم تناولوا الغداء.
إياد: دودي حبيبتي، غمضي عينيكي.
هدى: اممم، هدية يعني؟ أهو غمضت. يلا وريني بقي جبتلي إيه.
إياد: افتحي عينيكي. إيه رأيك؟
هدى: الله! سلسلة دهب! واو! تحفة! لبسهالي.
لبس إياد السلسال، وكانت في قمة فرحتها، ولكن إياد شعر أن هناك شيئاً ما ينقصه، ولكنه حاول كبت ذلك الشعور. اقتربت هدى من إياد بعد أن لبسها السلسال وأعطته قبلة على خده الأيمن.
هدى: ميرسي يا حبيبي، جميلة السلسلة.
إياد: حبيبتي، المهم تكوني مبسوطة.
هدى: أكيد يا حبيبي. إيه حياتك عاملة إزاي مع الهانم؟
إياد: مافيش، كل واحد في حاله.
إياد لنفسه: يا حبيبي لو عرفت إني قضيت ليلة امبارح مع ياسمين، هتولع فيه. بس كانت ليلة حلوة بصراحة.
هدى: إيه؟ مالك سرحت في إيه؟
إياد: مافيش، مش يلا بينا بقي؟ المغرب أذن ولازم أرجع البيت.
هدى: إيه دا! مش هنروح الملاهي؟
إياد: لا، اص...
هنا رن هاتف إياد.
إياد: لحظة، دي ماما.
إياد: أيوة يا ماما، أنا على الطريق أهو، راجع.
والدته: اخلص! إحنا مش اتغدينا، مستنينك.
إياد: حاضر.
ونهض إياد مسرعاً بعدما أغلق الخط.
إياد: يلا يا هدى بسرعة عشان أوصلك.
هدى: بنرفزة، يوووه! يلا.
إياد: متزعليش ياحبيبتي، هعوضك في يوم تاني.
ركب إياد السيارة برفقة هدى وأوصلها إلى مكانها الذي تنزل فيه كل مرة. وبعد نزولها، رن هاتفه، وحسبته هدى أنه ذهب. فجأة، شاب ركب مع السيارة وهو يحدث ياسمين، ورأى ذلك.
ياسمين: أنا بكلمك مش بترد ليه؟
إياد: معاكي، بس حصلت حادثة على الطريق.
ياسمين: طب خلص، تعالي، الكل مستنيك.
إياد: بعصبية، قولت جاي في الطريق! هي قصة! اقفلي بقي.
ياسمين: أولع!
وأغلقت الخط في وجهه. اتصل إياد بـ هدى ليسألها عن ذلك الشاب، ولكنها لم تجب وأغلقت الخط في وجهه، فزاد شك إياد وحاول اللحاق بهم، ولكنه لم يعد يرى السيارة، فظاظت عصبيته وذهب إلى البيت، وجدهم جالسين.
والده بصوت مرتفع: حضرتك لسه جاي؟ كنت فين؟ كل دا من العصر؟ دا أنا طالع بعدك بساعة وجاي من زمان.
إياد: مافيش يابابا، كنت مخنوق وروحت أقعد في كافيه واتمشي شوية. أي حرام.
والده: آه، اتفسح حضرتك وإحنا هنا نموت من الجوع.
إياد: آسف يابابا. أنا هطلع أغير لبسي وأجي.
والدته: بسرعة يا حبيبي.
ياسمين لنفسها: آه، حبيبي قوي! كان بيقابل وبيجيب لها هدية. البيه...
على صعيد آخر، كانت هدى تلتقي بعماد.
عماد: إيه رأيك يا دودو نروح نتفرج على الشقة بتاعتنا؟ تحبي تشوفيها؟
هدى: اممم، إحنا بالليل مش هينفع. خليها يوم تاني. يلا بينا بقي نروح الملاهي.
عماد: عيوني يا حبي. بس هنروح بيت الرعب ها؟
هدى: آه يانمس! أنا عارفة عايز تدخل بيت الرعب ليه.
عماد: إيه يا دودو، بحبك بقي.
في ذلك الوقت، كان إياد في بيته ويحاول الاتصال بـ هدى وهو في قمة غضبه، لكنها لم تجب.
إياد: يا هدى! يا بنت الكلب! وعاملة فيها بتحبيني؟ بس أما أشوف مين اللي كان معاكي دا، وكمان مش بتردي عليا!
بدل ملابسه ونزل مسرعاً. وجد أنهم وضعوا الطعام وجلس الجميع لتناول الطعام، لكن إياد لم يأكل مثل عادته.
إياد: الحمد لله.
والدته: إيه؟ أنت أكلت قبل ما تيجي ولا إيه؟ طبقك زي ما هو، ما أكلتش حاجة.
ياسمين لنفسها: آه، البيه سايبنا جعانين هنا وكان بياكل مع الهانم.
إياد: لا ياماما، بس ماليش نفس.
ياسمين لنفسها: وكمان بيكذب! ياللهي تولع في نار جهنم يا شيخ!
بعدما أنهى الجميع طعامهم، أتمت ياسمين عملها بتنظيف المطبخ وصعدت إلى شقتها.
والدته: اطلع مع مراتك. روح يلا.
صعد إياد خلف ياسمين إلى شقته، وبمجرد ما دخلت ياسمين، أغلقت الباب في وجهه.
إياد: أه يا جزمة! بتقفلي في وشي.
أخرج المفتاح وفتح الباب.
إياد وهو يمسك ياسمين من ذراعها: خدي هنا! إيه اللي عملتيه دا؟
ياسمين: دا أقل واجب! الخروجة كانت حلوة ولا إيه؟ جاي متنكد ليه؟ مش كنت مع حبيبة القلب؟
إياد: آه، كنت معاها وهكون كل يوم معاها، وأنتِ بالنسبة لي ولا حاجة.
رفعت ياسمين يدها وضربته قلماً.
ياسمين: أنت اللي زبالة معايا ومعاها! شخص تافه! إياك تكلمني تاني أو تقرب مني.
لم يجبها إياد، وكان في صدمة مما فعلته، وأسرعت ياسمين إلى غرفتها وأغلقت الباب.
إياد: أنتِ ضربتيني بالقلم يا ياسمين؟ طيب أنا هعرفك! افتحي الباب دا.
ياسمين: مش هفتح يا إياد! المفروض تتكثف على دمك! لما أنا بتحبها اتزوجتني ليه؟ قربت مني ليه؟ أنت تافه! عارف يعني إيه تافه؟
إياد: أنتِ بتقولي عليا تافه؟ طب لو كنتِ بنت راجل، افتحي الباب.
ياسمين: أنا بنت راجل غصب عنك! ولا تقدر تعملي حاجة! أنت اللي متعرفش حاجة عن الرجولة! اقعد مع نفسك كدا وراجع أفعالك! شوف دي أفعال راجل محترم ولا عيل تافه بتلعب عليه واحدة صايعة وهو مصدقها وبيخرب بيته بإيده عشانه!
سمع إياد إلى ذلك الكلام ولم يجب. وذهب إلى غرفة الأطفال، وضع رأسه على الوسادة.
إياد: هي كلامها صح! أنت بتضيع حياتي وزواجي عشان هدى، وهي بتخوني مع غيري! أنا فعلاً تافه! عايش مع واحدة وقلبي مع واحدة تانية، وظلمت ياسمين معايا كمان.
هنا رن هاتفه، إذا بها هدى.
إياد: هدى! مش رديتي على تليفوناتي ليه؟ ومين اللي ركبتي معاه العربية دا؟ ها؟ فهميني.
هدى: أهدي بس! دا أخويا اتصل وقالي إنه قريب مني، واحدني معاه مشوار.
إياد: أخوكي؟ إيه؟ مش قولتيلي إن عندك أخ كبير كدا؟
هدى: دا أخويا من الأب. إيه مالك؟ حاسس إنك مضايق؟ أنت بتغير عليا ياحبي؟ أنا آسفة، بس ماينفعش أرد عليك قدامه. هقوله إيه؟ متزوج ومستنياه أما يطلق وأتزوجه.
إياد: آه، عندك حق. خلاص. أنا أصلاً متعصب كمان عشان ياسمين سمعتنا الصبح واتخانقنا دلوقتي وضربتني بالقلم.
هدى: تتشل في إيدها إن شاء الله! وأنت مش ضربتها ليه؟
إياد: هي مظلومة في كل دا برضه، حقها.
هدى: أياد! أنت بدأت تحن ليها ولا إيه؟
إياد: لا! أحن إيه بس! فكرت لقيت هي حياتها اتخربت بسببنا، وملهاش ذنب.
هدى: يا حبيبي ياحنين! أهدي كدا وسيبك منها. وحشتني.
إياد: وأنتِ كمان ياحبي.
في ذلك الوقت، كانت ياسمين تبكي على ما الت إليه الأمور.
ياسمين: 😢 يعني ماليش حظ أفرح؟ يدوب امبارح قولت ربنا هداه، الصبح يقلب ويكلمها ويقابلها كمان، ونتخانق؟ يارب صبرني.
مر أسبوع وياسمين لا تخاطب إياد أبداً.