تحميل رواية «تزوجني رغماً عنه» PDF
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الام: اياد اصحي يابني يلا عندنا شغل كتير اليوم خطوبتك ع ياسمين ها قوم بقي. اياد: يوه ياماما تاني ياسمين انا قولتلك مابحبش البت دي معرفش انتي ليه مصممه اني اخطبها يعني مابحبهاش مابحبهاش ياناس. الام: وما بتحبهاش ليه وحشه فقيره اخلاقها وحشه. اياد: لا بس انا بحب وحده تانيه. الام: اياد انا قولت هدي دي شيلها من دماغك دي وحده عايزة فلوسك وانا قولتلك الف مرة من صغرك خاطب ياسمين. اياد: بس ياماما. الام: مافيش بس يا اياد يلا خلص شغلك عشان بعد الجمعه هنطلع كلنا ع بيت ياسمين والا انت عارف قلبتي واياك اياك كد...
رواية تزوجني رغماً عنه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم غير معروف
مر أسبوع واياد وياسمين لا يتحدثان، مما جلب الاكتئاب لياسمين والأرق من كثرة التفكير فيما هي فيه، وأن حبيبها وزوجها غارق في حب أخرى. ضاق بها الأمر ذرعاً فقررت أن تخبر والدة أياد بما يحدث.
بالفعل، بعدما ذهب الجميع إلى أعمالهم، قالت ياسمين: "ماما، أنا هعمل نسكافيه، تعملي معاكِ؟"
ردت سعاد: "يا ريت يا ياسوما، اعمليه وتعالي نتفرج على المسلسل، هيبدأ أهو."
قالت ياسمين: "حاضر، لأني عايزة أكِ في موضوع مهم."
سألت سعاد: "موضوع إيه؟ خيري؟"
قالت ياسمين: "هعمل النسكافيه وأقولك..."
دخلت المطبخ، وبعد الانتهاء، أتت ياسمين وقالت: "أحلى نسكافيه لأحلى ماما سعاد."
قالت سعاد: "حبيبتي، ربنا يخليكِ ليا."
قالت ياسمين: "والله أهي معاملتكم الحلوة معايا دي هي اللي مصبراني على العيشة دي."
سألت سعاد: "ليه يا حبيبتي؟ مالك؟ خير؟ فيكي إيه؟ متخانقة مع أياد؟"
قالت ياسمين: "بالعربي يا ماما، ابنك من يوم الفرح لحد دلوقتي مش قرب مني غير مرة واحدة."
سألت سعاد: "ليه؟ في إيه؟"
قالت ياسمين: "بيحب واحدة تانية وبيكلمها وبيقابلها، وأنا عارفة ده. بينام في أوضة وأنا في أوضة، وحاولت كتير أقربه مني، بس هو رافض ومتمسك بيها."
قالت سعاد: "عبيطة، حاولي إخليه يحبك."
قالت ياسمين: "أنا جربت كل الوسائل وتعبت، أنا هسيب البيت أحسن. أنا قولتلك عشان مش حابة أخبي عليكي وتعبت بصراحة."
قالت سعاد: "أنا لما يجي لي كلام معاه، أما نشوف هيعمل إيه."
قالت ياسمين: "يا ريت، لأن نفسيتي تعبت."
قالت سعاد: "ولا يكون عندك فكر. ولو حابة تروحي لأهلي تقعدي أسبوع عند أهلك تغيري جو."
قالت ياسمين: "والله فكرة، أنا تعبت وهروح لأهلي وأريح ابنك مني وأريح أعصابي شوية."
قالت سعاد: "طيب يا حبيبتي، بعد الغدا أما يرجع أياد هقوله يوصلك لأهلك. وبعد تربية، يمكن لما تبعدي يعرف قيمتك ويحس إنه بيحبك. مع إني عارفة إنه بيحبك، بس البت الصايعة بتاعته دي وأكلة عقله. ادعيله ربنا يهديه."
قالت ياسمين: "يارب..."
بعد العصر، كانت ياسمين أتمت أعمال المنزل وإنهاء الطعام، وعاد أياد ووالده وأخيه من العمل.
قال أياد: "ماما، أنا ميت من الجوع، حضري الأكل بسرعة."
قالت سعاد: "وأنا مالي؟ عندك زوجة، اطلب منها."
قال أياد: "إيه يا ماما الأسلوب ده؟"
قالت سعاد: "ولا أسلوب ولا زفت، قرفتني في عيشتي يا أخي. اوعي."
ودفعت والدته ودخلت غرفتها. دخل أياد المطبخ.
قال أياد بحدة: "ياسمين، في إيه؟ عملتي إيه؟ زعلتي ماما مني؟"
قالت ياسمين: "قلت لها كل حاجة، كل حاجة يا حبيبي."
قال أياد: "نهارك أسود."
قالت ياسمين: "فوق دماغك يا قلبي." وخرجت مسرعة إلى الصالون.
قال أحمد: "سوما، أنا جعان، ممكن تحضري الغدا لأن ماما قافشة علينا."
قالت ياسمين: "من عيني يا حمادة..."
استمع أياد إلى حديثهم وانتهى الغضب الشديد. ودخلت ياسمين المطبخ.
قال أياد بغضب: "حمادة ها؟ وسوما؟"
قالت ياسمين: "وانت مالك يابتاع دودي؟ انت مفكر الكل زيك ولا إيه؟"
وأخذت الطعام وتركته يحترق من الغضب.
قال أياد: "دودي، ماشي. أما نطلع الشقة ونبقى لوحدنا هعرفك..."
انتهت ياسمين من وضع الطعام على الطاولة وجلس الجميع إلا أياد.
قال والده: "إيه يا أياد، مش كنت هتموت من الجوع من شوية؟"
قال أياد: "لا يا بابا، مابحبش الأكل ده. هطلب دليفري." وصعد إلى شقته وهو في قمة غضبه.
قالت سعاد: "شاطرة، خليه يتأدب. مش هو ابني بس مش متربي."
ضحك الجميع وتناولوا الطعام. وبعد إنهاء ياسمين جميع أعمالها، قالت ياسمين: "ماما سعاد، أنا خلصت كل الشغل وفيه دور في الغسالة، بعد إذنك بقى هطلع آخد دوش وأحضر شنطتي عشان أروح بيت بابا."
قالت سعاد: "اطلعي يا حبيبتي، ربنا يكملك بعقلك وأخلاقك وأدبك."
ذهبت ياسمين إلى فوق.
قال والد أياد: "هو فيه حاجة بينهم؟ شايف الوضع مش طبيعي."
قالت سعاد: "ابنك للخايب أبو ريالة لسا بيكلم الصايعة هدي ومش قرب من مراته عشانها."
قال والده: "نهاره أسود، والله لطالع مأدب."
قالت سعاد: "اقعد يا جمال، ابنك أصلاً مهما عملنا معاه مش هيسيبها. البت بتعرف ترجعه لأنها كدابة ومكارة. ادعيله ياسمين تقدر تعقله."
قال والده: "ربنا يهديه. استغفر الله على دي خلفة ياشيخة..."
في ذلك الوقت، صعدت ياسمين إلى الشقة ودخلت غرفتها مباشرة وجلبت الشنطة وبدأت بوضع ثيابها. ودخل أياد.
قال أياد: "إنتي بتعملي إيه؟"
قالت ياسمين: "زي ما أنت شايف، هسيبلك البيت وأمشي. انت مش تستاهل أعيش معاك لأنك واحد خاين."
قال أياد: "بجد؟ يعني خلاص ماشية؟"
قالت ياسمين: "آه، افرح بقى وابقى هات حبيبتك وأنا مش موجودة، عادي. ما تفرقش."
قال أياد: "على فكرة، إنتي اتخطيتي حدودك جداً. ماتتكلميش عنها تاني بالطريقة دي."
قالت ياسمين: "ولا هتكلم عنك ولا عنها، لأنكم أتوافه من إني أفتكركم. واخرج دلوقتي عايزة أغير هدومي."
قال أياد: "خارج من وشك أحسن إنك خلاص هتغوري من هنا..."
أغلقت ياسمين باب الغرفة وجلست تبكي. وبعدها مسحت دموعها وقالت: "هتيجي تترجاني يا أياد أرجع لك، ووقتها مش هرجع تاني."
دخلت ياسمين وأخذت حمامها وارتدت ثيابها وخرجت من الغرفة تحمل حقيبتها.
قال أياد: "استني، أنا هشيلها."
قالت ياسمين: "بعد إذن حضرتك، ماتلمسهاش."
قال أياد: "طيب، أوصلك."
قالت ياسمين: "لا برضو، مش عايزة أشوف وشك تاني. أحمد هيوصلني."
قال أياد: "أحمد؟ آه."
قالت ياسمين بصوت مرتفع: "أحمد..." لم يسمعها.
قال أياد: "مش هيسمعك."
أمسكت ياسمين هاتفها واتصلت به.
قالت ياسمين: "أيوه يا حمادة، ممكن تطلع تشيل الشنطة وتوصلني بيتنا؟"
قال أحمد: "من عنيا يا ياسوما، لحظة أغير هدومي وأطلع."
قالت ياسمين: "خد وقتك..."
أخرجت ياسمين الشنطة خارج الشقة وجلست فوقها.
قال أياد: "إيه دا؟ هتفضلي كدا؟"
قالت ياسمين: "ادخل واقفل الباب، أهمك في إيه؟ أنا أحمد هيلبس ويطلع."
قال أياد: "انتي حرة." وأمسك بذراعها ونهضها من فوق الحقيبة وحمل الحقيبة.
قالت ياسمين: "انت بتعمل إيه يامجنون انت؟"
قال أياد: "اقفلي باب الشقة وانزلي، أنا اللي هوصلك وغصب عنك."
قالت ياسمين: "مش هقفله ومش هركب معاك."
وأغلق أياد الباب بقدمه وقال: "وأهو قفلته، انزلي يلا." ونزل أياد يحمل الحقيبة.
وخرج أحمد من الشقة ورأى أياد ينزل بالحقيبة مسرعاً وخلفه ياسمين تصيح بأنها لن تذهب برفقتها.
قال أحمد: "إيه يا جماعة مالكم؟"
قال أياد: "خلي أحمد، أنا هوصلها."
قالت ياسمين: "تعالي يا أحمد، أنا مش هركب معاه."
نزل أياد وخلفه أحمد وياسمين، ووضع أياد الحقيبة في السيارة.
قال أياد وفتح باب السيارة: "اركب يلا عشان أوصلك."
قالت ياسمين: "انت مالك؟ مش هركب معاك. يلا يا أحمد اركب انت وصلني."
قال أياد: "واللي ما حد يوصلك إلا أنا، إيه رأيك بقى؟"
قالت ياسمين: "مش طيقاك أنا ولا عايزة أركب معاك، هو بالعافية؟"
قال أياد: "آه، عافية. إيه رأيك بقى؟ وعافية بعافية بقى."
وحملها ووضعها في السيارة غصباً.
قالت ياسمين: "يامجنون انت، نزلني، اف بقي، انت إيه يا أخي؟"
أغلق أياد الباب وركب السيارة وذهبوا.
قال أياد: "ههههههههههه، هههههههههههه."
قالت ياسمين بقرف: "هاهاها، بتضحك على إيه؟ انت إيه التخلف دا؟"
قال أياد: "ههههههههههه، ضايقتك برضو؟ وعملت اللي في دماغي."
قالت ياسمين: "وانت مهتم ليه وتوصلني ليه؟ مش أولى ليك تقضي الوقت دا مع دودي؟"
قال أياد: "واخلي أحمد يوصلك؟ لا."
قالت ياسمين: "وانت إيه مضايقك؟ أنا خلاص هطلق منك وانت مبسوط، انت مالك؟ أحمد يوصلني أو غيره. انت مفكرني واقفة عليك؟ أنا اللي كنت مختلفة وحبيتك ووقفت حياتي عليك وسبت زياد ابن عمي اللي كان هيموت وأوافق عليه."
قال أياد: "لا والله، زياد كمان."
قالت ياسمين: "آه، عند حضرتك مانع؟"
قالت ياسمين: "بس انتي دلوقتي مراتي."
قالت ياسمين: "مجرد وقت، أما نخلص الطلاق وانت تروح دودي وأنا أتزوج زياد."
قال أياد: "هتتزوجيه إزاي وانتي مش بتحبيه؟"
قالت ياسمين: "عادي، على الأقل هيعاملني أحسن منك، وبعدين يهمك في إيه أحبه ولا لا؟ مابقاش ليك صلة بيا دلوقتي."
قال أياد: "آه مظبوط."
وعم الصمت إلى أن أوصلها إلى منزل والدها.
رواية تزوجني رغماً عنه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم غير معروف
أوصل إياد ياسمين إلى منزل والدها. خرج إياد من السيارة وأخرج حقيبتها.
إياد: اتفضلي حاجتك، لو عايزة بقية لبسك اتصلي وأنا أجبهولك.
ياسمين: لا شكراً، مش عايزة أشوف وشك تاني، فرصة مش سعيدة خالص. اتفضل بقي روح.
إياد: ماينفعش أوصل لحد بيتكم وما أدخلش، إحنا عشرة على فكرة، ممكن نبقى أصحاب تاني زي زمان لو حبيبتي يعني.
ياسمين: أنا أكون صديقة ليك؟ لا، كان زمان وخلص.
إياد: أنتي حرة.
حمل إياد الحقيبة وصعد إلى منزلها وقرع الجرس. فتحت والدة ياسمين.
والدة ياسمين: إياد يا حبيبي أهلاً، واحتضنته. إيه الشنطة دي ف إيه؟
إياد: أصل...
هنا قاطعته ياسمين.
ياسمين: ما فيش حاجة يا ماما، بس جيت أغير جو وأقعد يومين من الفرح ما جتش فيها حاجة.
والدتها: لا يا حبيبتي، أنا بسأل بس، ادخلوا.
نظر إياد إلى ياسمين باستغراب لأنها لم تخبر والدتها بالحقيقة. وبعد جلوسهم في غرفة الصالون، ذهبت والدة ياسمين لإحضار القهوة.
إياد: أنتي ما قولتيش ليهم الحقيقة ليه؟
ياسمين: مالكش دخل، أنا حرة مع أهلي.
إياد: أنا بسأل، لتكوني ناوية...
قاطعته ياسمين.
ياسمين: ما تخافش، مش هرجع للبيت اللي اتهانت فيه كرامتي واتجرحت مشاعري وانكسر قلبي من شخص زيك.
شعر إياد بالحزن والذنب لأنه كسرها بهذه الطريقة.
إياد: أنا آسف بجد، يا ريتك يوم تسامحيني، بس أنا هبقى أتصل بيكي إذا سمحتي.
ياسمين: مش هسمح يا سيدي، روح لحالك وسبني لحالي.
جاءت والدة ياسمين تحمل القهوة.
والدة ياسمين: يا دي النور اللي هل علينا النهارده، اشرب يا حبيبي القهوة.
إياد: ميرسي يا ماما، كلك ذوق.
ياسمين: اشرب قهوتك بسرعة عشان معادك ما تنساش ها.
إياد: معاد إيه؟
ياسمين: معاد صاحبك إياه.
نظر لها باستغراب وفكر قليلاً. آه فهمت، عايزة تزحلقني، آه يا جزمة.
إياد: لا، نسيت أقولك، أنا لغيت المعاد.
نظرت ياسمين له بحقد ونهضت.
ياسمين: ماما، أنا هدخل أغير لبسي وأيجي.
وذهبت إلى غرفتها ولم تخرج منها. عندما أيقن إياد أنها لن تخرج، استأذن بالذهاب وركب سيارته وظل يفكر.
إياد: ماعرفش ليه ماكنتش عايز أسيبها وأمشي، مع إن دي اللحظة اللي مستنيها من وقت دخولها البيت. الله، إيه يا إياد؟ ما تعقل، مش معقول هتحب اتنين؟ أنت بتحب هدى وكلها شهر واخلص من ياسمين وأرجع لدودي حبيبتي. آه، صح، أما أتصل بيها.
واتصل بهدى، ولكن وجد هاتفها مغلق. في ذلك الوقت كانت هدى تتحدث مع عماد على الهاتف من رقمها الآخر.
عماد: مش هتيجي بقى تشوفي الشقة؟ أنا جهزت شقة كبيرة أربع أوض وصالة ومطبخ وحمام، هعيشك ملكة.
هدى: هفكر وأرد عليك يا عماد. المهم هنروح فين بكرة؟
عماد: بكرة أنا خارج مع ناس في شغل، مش هعرف أقابلك.
هدى: اممممم، طيب لما تفضي كلمني. سلام.
وأغلقت بوجهه.
هدى: ههههههههههههه، خليك في شغلك، أنا أصلاً مصاحباك عشان الفلوس، وأنت جردل. عايزني أشوف الشقة؟ أنت استبن (بديل) لإياد مش أكتر.
عاد إياد إلى منزله وهو يشعر بالحزن. دخل غرفة النوم وفتح الدولاب وأمسك بأحد ثياب ياسمين واحتضنها وتذكر الليلة التي جمعتهما معاً.
إياد: إيه اللي أنا بعمله ده؟ أنا أصلاً ما بحبهاش.
وضع الثياب مكانها واستلقى على الفراش وأمسك الهاتف وفتح الفيس بوك. وجد ياسمين متصلة وقد وضعت صورة حزينة للبروفايل.
إياد: إيه اللي هي حاطاه ده؟ هي اللي ما صدقت سابت البيت.
ظل يقرأ تعليقات الأصدقاء، هم يواسُونها، فشعر بالذنب.
إياد: أنا جرحتها جامد، بس حظها بقى، أعملها إيه؟
ونظر إلى المتصلين. وجد هدى متصلة الآن.
إياد: آه يا هدى يا جزمة، إزاي قافلة الفون والنت مفتوح؟
فأرسل لها رسالة.
إياد: هدى فينك؟ برن عليكي تلفونك مقفول.
هدى: لا يا حبيبي، دا بس الشبكة وحشة.
إياد: أمّال فاتحة نت إزاي؟
هدى: لا، فاتحة واي فاي.
إياد: من امتى واي فاي ده؟
هدى: ركبناه جديد.
إياد: المهم، خليكي في مكان فيه شبكة، عايز أكلمك.
هدى: أوكي، رن.
اتصل إياد بهدى.
هدى: إيه يا إياد، مالك؟
إياد: ما فيش، بس ياسمين خلاص سابت البيت، وكلها شهر بالكتير ونطلق.
هدى: بفرحة، واو، جميل جداً، فرصتنا جت.
إياد: ما أظنش، لا، ياسمين قالت كل حاجة لأهلي وماما وبابا زعلانين مني، وتقريباً كده مش هيوافقوا عليكي.
هدى: آه، الواطية فسدت كل حاجة قبل ما تغور.
إياد: بحدة، هدى، إيه اللي بتقوليه ده؟ أوعي تشتميها تاني، هي محترمة جداً.
هدى: باستغراب، إيه يا إياد، مالك؟ واي عصبك كدا؟ أما شتمتها وبتزعقلي عشانها؟
إياد: ما أنت كلامك يضايق، هي لسه مراتي، ومعنى إنك تشتميها إنك شتمتيني أنا.
هدى: بمكر، آسفة يا حبيبي، أنت عارف مش قصدي، سامحني.
إياد: خلاص، لو سمحتي، مش تحيبي سيرتها، هي خلاص رجعت لأهلها وما فيش داعي نتكلم عنها.
هدى: خلاص، سيبك منها، إيه رأيك بكرة نركب مركب في النيل بعد ما نتغدى؟
إياد: هشُوف كدا وأقولك، تصبحي على خير.
وأغلق الخط بوجهها.
هدى: ماله ده؟ ما بقاش يستحمل أشتم عليها. مصيبة، يكون بيحبها؟ وكمان قفل في وشي، لا، دا عايز ترتيب تاني خالص. امممم، نستخدم أي أسلوب؟ اللعب بالمشاعر ولا التعاطف؟ هفكر له في فكرة دلوقتي، نشوف صحاب النت.
فذلك الوقت كان ياسمين أيضاً تتصفح النت وتبكي على فراق إياد. واتصلت بها يارا.
ياسمين: بصوت باكي.
يارا: أيوه يا ست معيطة، هو أنا كل ما أتصل بيكي ألاقيكي بتعيطي؟
ياسمين: بطلي يا بت يا جبله، أنتي لو حبيبتي كنتي عرفتي.
يارا: أحسن إني ما حبتش يا شيخة، أنا كرهت الحب بسببك انت. إياد بتاعك دا.
ياسمين: أحسن إن شاء الله، عنك ما حبيتي يا شيخة.
يارا: أنتي فين دلوقتي؟ والبيه فين؟
ياسمين: أنا عند أهلي، روحت بيتي.
يارا: بجد؟ روحت ليه؟ بس كان عندي خطة نشبه بيها.
ياسمين: اسكتي انتي وخططك الخايبة.
يارا: لا بجد، طب اسمعي الخطة دي، شوفتها في فيلم.
ياسمين: اسكتي يابت، أنا هطلق خلاص.
يارا: أشطا، يبقى خطتي هتنفع.
ياسمين: قولي خطتك عشان أرتاح من زنك، اخلصي.
يارا: بصي يا ستي، رغم إنك رخمة بس هقولك الفكرة، أحسن ما تجنني انتي دلوقتي. خلاص هتتطلقي، واللي يغيظ الراجل راجل زيه.
ياسمين: يعني إيه يا فصيحة؟
يارا: اتخطبي ويكون بعد أسبوع.
ياسمين: يا سلام، وفين العريس اللي هيلعب الدور دا، ونلاقيه فين في أسبوع دا؟
يارا: موجود، مصطفى أخويا، أهو أكبر منا بسنتين ومش مرتبط ولا بيحب البنات، معقد يعني، لو اتحايلنا عليه شوية هيوافق.
ياسمين: أخوكي انتي؟ 😂 دا بيكره نفسه يا شيخة.
يارا: بس ما بيحبش الظلم، متأكدة إنه هيساعدنا.
ياسمين: خلاص، قوليله، وافرضي وافق، أهلي بقى هيوافقوا إزاي؟
يارا: سيبها عليا، أنا جاية بكرة، بس المهم أنتي موافقة على الخطة ولا لأ؟
ياسمين: ما عندي حاجة أخسرها تاني، عادي، نشوف خطتك دي آخرها هتودينا فين يا أختي.
يارا: خير إن شاء الله، وهتدعيلي.
ياسمين: يارب، هنشوف آخرتها.
يارا: طيب، يلا ارتاحي انتي. أنا أشوف درش وأحكي له حكايتك الحزينة عشان يتأثر ويوافق.
ياسمين: طيب، يلا، أنا هنام بقى، تصبحي على خير.
يارا: وانتي من أهله.
ياترى، خطة يارا المرة دي هتجيب نتيجة؟ هنشوف.
رواية تزوجني رغماً عنه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم غير معروف
طرحت يارا على ياسمين فكرة لتجعل إياد يشعر بالغيرة عليها ويعود إليها مرة أخرى. وبالفعل شرعت يارا في تنفيذها، وستجعل أخاها مصطفى هو الممثل بجانب ياسمين.
أولاً، نبذة عن مصطفى: هو شاب أتم دراسة الهندسة، وهو حالياً مهندس بإحدى الشركات. أحب فتاة أيام الجامعة، ولكنها تزوجت بآخر غني ذي نفوذ ومال، ولذلك كره الفتيات وشعر أن جميعهم متشابهات، يبحثن عن المال والنفوذ، وأغلق حياته على نفسه وعمله. وهو شاب وسيم في أواخر العشرينيات، شعره ناعم ويهتم بنفسه ومظهره كثيراً، فعمله يحتاج ذلك.
بعدما أغلقت يارا الخط مع ياسمين، ذهبت إلى غرفته.
يارا: درش، تسمح لي أفوت؟
مصطفى: خير يا أم لسانين.
يارا: الله! إيه يا درش، فكها كدا، عايزة أخوك في موضوع مهم، حياة أو موت.
مصطفى: أنتي مش شايفة إني بشتغل؟
يارا: بقولك حياة أو موت.
مصطفى: أممم، حياة أو موت، تلاقي الموضوع تافه زيك. قولي واخلصي عشان عندي شغل كتير.
يارا: مش أنت ماما بتزن عليك تخطب وأنت كاره البنات؟
مصطفى: أنا قلت، موضوعك تافه زي، امشي يابت، اطلعي بره.
يارا: استني بس، جبت لك حل ومن غير ما تتزوج ولا حاجة.
مصطفى: أمممم، وإيه هو الحل يا أم العريف؟
يارا: بص يا سيدي، اخطب كدا وكدا تمثيل، يعني، والعروسة تفركش، وتقول مش عايزك، ساعتها بابا وماما هيحسوا إنك مكتئب، وأنت تعمل إنك فعلاً مكتئب، ويسيبوك في حالك كام سنة كدا، لما تروق.
مصطفى: هي الفكرة حلوة، بس مين الهبلة اللي هتوافق تعمل كدا؟ وبعدين حكاية تساعديني دي مش داخلة دماغي، ماتجيبي من الآخر وترسيني على بر.
يارا: أقول إيه، ذكي طالع لي. بص يا سيدي، ياسمين صحبتي اللي اتزوجت من شهر دي، رجعت بيت أهلها، قال، طلع زوجها بيخونها، وهي طلبت منه الطلاق، وعايزين نمثل إنها اتخطبت، يقوم إيه؟ يغير ويرجعها، ويسيب خرابة البيوت اللي معاه.
مصطفى: عايزين كبري مالقوش إلا أنا؟ صح، يارا، قومي من قدامي قبل ما أديكِ بالجزمة.
يارا: اسمعني بس، ده عمل إنساني، وأنت كمان مستفيد. أرجوك، أرجوك يا درش، البنت بتحبه وهتنتحر.
مصطفى: أمممم، أنا مش خسران حاجة، بس الموضوع عايز تفكير. أنتي تروحي تنامي زي الشاطرة، والصبح أرد عليكِ.
يارا: فكر كويس، أنت هتنقذ بيت من الخراب، وتنقذ نفسك من زن ماما وبابا، يعني هتعمل ثواب وتستفيد.
مصطفى: خلاص يا لمضة، قلت هفكر، خلصنا بقى، يلا قومي نامي.
يارا: حاضر يا أحلى درش، أنا عارفة هتوافق عشان أنت طيب.
مصطفى: غوري يابت، وأخرجها وأغلق الباب.
عاد ليكمل عمله ويفكر بما قالته يارا، ورأى تفكيرها سليم، وأنه أيضاً مستفيد، فقرر أن يوافق.
في الصباح، استأذن مصطفى ودخل غرفة يارا.
مصطفى: قولي لصاحبتك إني موافق، بس بشرط نتقابل نناقش المسألة دي النهاردة المغرب في أي مطعم.
يارا: حبيبي يا درش، من عنيا.
في ذلك الوقت، كان إياد يحادث هدى على الهاتف.
هدى: ها، هتقابل النهاردة؟
إياد: آه، بس بشرط في المكان اللي اختارته.
هدى: حاضر، مكان ما تحب، المهم أشوفك، أنت واحشني جداً.
إياد: وأنتي كمان يا دودي، يلا، أنا هقفل عشان أريح الشغل.
هدى: أوك يا بيبي، سلام.
ذهبت يارا إلى منزل ياسمين.
يارا: ياسمين، مبروك، مصطفى موافق، بس عايز يقابلك المغرب تتفاهموا ويعرف منك شوية حاجات.
ياسمين: حاجات إيه؟ والله أنا هبلة إني بسمع لك، وحتى أخوكي وافق، أهلي هيوافقوا إزاي؟
يارا: دي سيبها عليّ أنا بقى، زي ما خليت مصطفى يقتنع، هخلي أبوكي نفسه يقتنع. المهم، أنا هتغدى هنا، طبخين إيه؟
ياسمين: معرفش، ماما اللي بتطبخ، أنا ماليش مزاج أعمل حاجة.
شرعت في البكاء.
يارا: يوه! بقى هنقلبها نكد؟ بقي عشان عيل معفن زي إياد ده؟ تصدقي بالله، أنا لو مكانك كنت فففففففت عليه من زمان، ولو مش عارفة بتحبيه قد إيه من زمان، ما كنتش ساعدتك نرجعه. ده بقى يابنتي مجرد إنه يسيب القمر ده والحلاوة دي ويبص لوحدة تانية، يبقى حماري.
ياسمين: بس بقى، بطلي شتيمة، أنتي إيه؟
يارا: اسكتي ياهبلة، أنتي ما الحب ده اللي وداكِ في داهية، ماله درش أخويا، والله أحسن منه.
ياسمين: القلب وما يريد بقى.
يارا: طيب، اقعدي أنتِ اندبي حظك، ما أشوف أمك طبخت إيه.
خرجت يارا إلى المطبخ، وتركت ياسمين جالسة حزينة وتبكي.
يارا: الحلو طابخ إيه النهارده؟
والدة ياسمين: محشي ورق عنب، وحلمة، وكباب.
يارا: الله عليكي! والله هو ده العشق، مش الحب والكلام الفارغ ده. هي ياسمين مش قالتلك جايه ليه؟
والدتها: لا، قالتلي جاية تقعد يومين.
يارا: أممم، يعني مش قالتلك إنهم واقفين على الطلاق.
والدتها: طلاق! يالهوي، تففففففففففف من بقك يابنتي.
يارا: دي الحقيقة، بس عندي خطة نرجعهم لبعض، بس أنتِ معايا، وإيه نظامك؟
والدتها: أشوف الأول ياسمين عايزة ترجعله ولا لا، لو لا، يبقى مش معاكي.
يارا: خلاص، تعالي اسأليها.
ذهبت والدة ياسمين إليها.
والدتها: ياسمين، إيه اللي سمعته ده صحيح؟ عايزة تطلقي؟
ياسمين: آه، هطلق، بس مش أنا اللي عايزة، هو اللي عايز.
والدتها: وإيه قصة الخطّة دي؟ أنتي موافقة؟
ياسمين: أهي محاولة، لا تصيب لا تخيب، مش قدامي حل تاني، أنتي عارفة أنا بحبه من صغري ياما، ومش شايفة راجل غيره قدامي.
والدتها: خلاص يا حبيبتي، أنا معاكي، قوليلي دوري إيه وأنا أعمله، المهم تكوني مبسوطة، لأني ملاحظة إنك مكسورة ومقهورة يا حبيبتي.
احتضنتها وبكت في حضنها.
يارا: خلاص كدا كسبنا طنط معانا. دورك يا طنط، عليكي إنك تقنعيني والدك بأن خطوبتها على مصطفى أخويا بعد أسبوع، وإنه يبعت لإياد يبلغه كدا، ويقوله يطلقها في أقرب وقت ممكن.
والدتها: إيه اللي بتقوليه ده يابنتِ أنتِ؟
يارا: افهميني بس، ما دي الخطّة.
والدتها: وأنتي موافقة على كدا يا ياسمين؟ وافرضي إياد مرجعهاش؟ تتخطب لمصطفى؟
يارا: لا يا طنط، ما مصطفى عارف إن دي لعبة، بس أهلي ما يعرفوش، يعني محدش منكم يقولهم حاجة. أنتي بس أقنعي عمي.
والدتها: طيب، هحاول، أما يرجع أقوله، والله شكل خطتك دي ماهتنفع، لو بصّت والبت هتتطلق.
يارا: اسكتي أنتِ، أنا مخططة لكل حاجة، وبعدين ماهي كدا كدا هتطلق، إيه الجديد؟
والدتها: يا خرااابي عليكي يا يارا، فظيعة.
يارا: أمّال إيه؟ أنا عسل.
تزوجيني لحسن ابنك وينوبك فيه ثواب.
ضحك الجميع.
رجع والد ياسمين من العمل، وتناولوا الطعام. وبعد تناول الطعام:
يارا: بعد إذنك يا عمي، هاخد ياسمين ونتمشى شوية.
والد ياسمين: ماشي، بس ما تتأخروش، وأنتي يا ياسمين، اتصلي بزوجك قوليله.
ياسمين: حاضر.
والدها: استني، أنا هتصل بيه.
واتصل به.
إياد: ألو، يا عمي، ازيك.
والدها: الله يسلمك يا حبيبي، خد ياسمين عايزة تكلمك.
أخذت ياسمين الهاتف.
ياسمين: ألو.
إياد: إزيك، عاملة إيه؟ خيري.
ياسمين: خير، أنا خارجة مع يارا صحبتي.
إياد: وبتقوليلي ليه؟ وأنا مالي.
ياسمين: وقد ذهبت إلى غرفتها. متفكرش إني يهمني أعرفك أصلاً، بس بابا لسه ما يعرفش إني هطلق، ومفكر إنك راجل يعتمد عليه، فاتصل بيك عشان آخد منك إذن. أنت مش تهمني أصلاً.
وأغلقت بوجهه الخط.
إياد: بس... إيه ده؟ قفلت السكة. على أساس إني يهمني؟ ما تولعي! حاجة تعصب بابا. أنا خارج، عندي معاد مع صحابي.
والدها: صحابك برضه يا صايع؟ غور.
إياد: حتى أنت. بجد قرف.
وخرج مسرعاً لمقابلة هدى.
في ذلك الوقت، بمنزل ياسمين.
ياسمين: بابا، تلفونك اتفضل.
والدها: قولتي له خلاص؟
ياسمين: آه، أنا هدخل ألبس بقى.
دخلت ياسمين، بدلت ملابسها، وخرجت مع يارا، وذهبوا إلى المطعم الذي تحبه. وبالصدفة، إياد أيضاً أخذ هدى لنفس المطعم للغذاء، لأنه يحبه منذ أول مرة جاء إليه مع ياسمين.
هدى: نفس المطعم تاني؟ معرفش إيه حبك في المطعم العرة ده.
إياد: جميل، وأكله ممتاز على فكرة.
هدى: طيب، خلاص اطلب لينا الأكل.
وطلبوا الطعام. وبعد قليل، أتى النادل بالطعام، وبدأوا الأكل.
دخلت ياسمين المطعم مع يارا، وكانت تجلس وجهاً لوجه لإياد، ولكن جلست يارا في ظهرها، فحجب الرؤية، فلم يرى بعضهما الآخر.
ياسمين: أخوكي هيجي إمتى؟
يارا: خمس دقايق ويكون هنا. أنتي قلقانة ليه؟ أنا موجودة معاكِ.
ياسمين: هخاف ليه؟ ما فيش حاجة.
يارا: أهو وصل مصطفى. هنام.
مصطفى: مساء الخير.
ياسمين: مساء النور. اتفضل.
جلس مصطفى بجوار ياسمين، وظلوا يتحدثون، تخبره بما حدث لها. وإياد يأكل ويتحدث مع هدى ويضحكون.
يارا: بعد إذنكم، هدخل الحمام.
وبمجرد ذهاب يارا للحمام، فنظر إياد ورأى ياسمين تجلس وبجوارها شاب. وعندما رأته، أخبرت مصطفى بأن يضحك، وضحكوا معاً. وذلك جعل إياد يشعر بالغيرة الشديد، فوقف بسرعة وغضب، وذهب إلى طاولتهم، وضرب بيده الطاولة.
إياد: أنتي بتعملي إيه هنا يامدام مع واحد غريب؟
ياسمين: أنت مالك؟ أنا مع خطيبي.
إياد: خطيبك إزاي؟ وأنتي مراتي.
ياسمين: مراتك؟ هه! أمّال مين اللي بتاكل معاها؟ مش دي دودي برضه اللي رفضتني عشانها؟ أنا معرفكش، امشي من هنا.
ياسمين: يلا يا درش، المكان ده بقى يلم الزبالة كمان.
إياد: يلا فين؟
وأمسكها من يدها.
إياد: أنتي مش رايحة في حتة، تعالي هنا.
وجذبها بقوة نحوه.
هدى: إياد، إنت مالك بيها؟ أنت مش هتطلقها؟
إياد: بس لسه مراتي.
مصطفى: وأنا خطيبها، وهي موافقة. أنت دخلك إيه؟
إياد: وأنت عارف إنها مراتي.
مصطفى: والله اللي أعرفه إنك عذبتها عشان بتحب الآنسة. مش آنسة برضه.
انزعجت هدى.
هدى: إياد، سيبها، وإلا همشي.
إياد: أنتي بتقولي إيه؟ أنا لازم آخدها لأهلها يتصرفوا فيها. تعالي.
وأخذها بالقوة إلى الخارج. فانزعجت هدى وتركته وذهبت.
خرجت يارا مسرعة، ومصطفى خلف إياد، وأمسكت يارا يد مصطفى.
يارا: سيبه، نار الغيرة أكلته، خليه يوصلها. يلا، إحنا نروح.
مصطفى: بس والدها.
يارا: متقلقش، طنط هتتصرف. يلا.
وذهبوا إلى منزلهم.
أركب إياد ياسمين السيارة، وأخذها إلى منزل والدها. وصعدوا، وياسمين تصيح.
ياسمين: أنت مالك؟ مالكش دخل؟ شوف الصايعة اللي كنت معاها. على الأقل ده خطيبي.
إياد: خطيبك؟ آه. هنعرف دلوقتي. تعالي قدامي.
ورن الجرس.
وفتحت والدتها.
ودفع ياسمين.
ادخلي ياهانم.
والدتها: إيه؟ في إيه؟ أنت بتعاملها كدا ليه؟
إياد: اسألي بنتك المحترمة يا طنط، كانت بتعمل إيه في المطعم مع شاب غريب؟ وقالتلي إنها خارجة مع يارا.
والدتها: أنا عارفة بنتي مش بتعمل حاجة غلط. خرجت مع يارا ومصطفى أخوها، اللي هو هيكون خطيبها، وقراية الفاتحة الجمعة الجاية، والفرح بعد ما تخلص عدتها.
إياد: إيه الكلام ده؟ مين قالك إني طلقتها؟
رواية تزوجني رغماً عنه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم غير معروف
رأى إياد ياسمين جالسة مع مصطفى، فشعر بالغيرة الشديدة وأخذها إلى منزل أبيها ليخبرهم. ظن منهم أنهم لا يعلمون الحقيقة، ولكنه تفاجأ بأن أهلها يعلمون كل شيء.
والدتها: "ياسمين قالت لي كل حاجة، وإنك يا ابني عايز تطلقها وتتزوج واحدة بتحبها، يبقى سيبها هي كمان تشوف نصيبها. أظن كفاية الألم اللي سببته ليها لحد دلوقتي. ومش تقلق، هنعزمك على الخطوبة والفرح. مهما كان، أنا بعدك زي ابني. ولو كنت قلت لي قبل الفرح ما كانش كل دا حصل."
خرج والد ياسمين.
والدها: "إيه الصوت العالي ده؟ فيه إيه، بتعيطي ليه يا ياسمين؟"
والدتها: "ما فيش حاجة، بس الأستاذ إياد فاكرنا منعرفش اللي حصل وجاي يتهم بنتي في شرفها."
إياد: (بخجل) "أنا آسف."
وخرج وهو يشعر بالزعل الشديد. دخلت ياسمين غرفتها تبكي.
ركب إياد سيارته وشعر بالحزن والغضب، فبكى دون أن يشعر.
إياد: "إيه اللي أنا بعمله ده؟ أنا بعيط ليه؟ وإيه اللي خلاني أتحمق عليها؟ ما كانت معايا وبتتمنى لي الخير، وأنا اللي طفشتها. بس لأ، هدى بتحبني من زمان وأنا بحبها. وما عملتش حاجة، هي كمان ذنبها إيه؟ أسيبها بعد السنين دي؟ أنا مش عارف مالي."
ذهب بسيارته إلى المنزل وصعد إلى شقته وجلس يتذكر أوقاته مع ياسمين ووعوده لهدى، ولا يعلم ماذا يفعل. نام على سرير ياسمين، يتذكر أوقاتهم الجيدة والسيئة معاً، وهو يشعر بمدى ظلمه لها. وتذكر أيضاً هدى وما ذنبها لأنها تنتظره.
ورد اتصال من هدى.
إياد: "آلو."
هدى: "إيه اللي عملته ده يا إياد؟ ما كنتش أنتظر منك تحرجني كدا."
إياد: "أنا آسف يا هدى. هكلمك بكرة لأني تعبان وهنام."
وأغلق الهاتف نهائياً.
في ذلك الوقت، كانت ياسمين أيضاً بغرفتها تبكي واتصلت بها يارا.
ياسمين: "آيو سو، عملتي إيه؟"
ياسمين: "مفتكرني بخونه، بس ماما وبابا هزأوه."
يارا: "سيبك منه دلوقتي. أنا بحثت على النت عن هدى دي، عندها إيميل وعليه صورها، الدنيا حلوة معاها خالص. هنحتاج ليها خطة نعرف إذا كانت بتحبه بجد ولا عايزاه عشان فلوس أبوه."
ياسمين: "يعني إيه؟ مش فاهمة."
يارا: "يعني البنت من منظرها اللي شوفتها، إنها مش تمام. أنتِ مش شوفتي لبسها وشكلها؟ بتحب الدهب، لابسة إسورة غالية وسلسلة، وهي شكلها معفنة. يعني أكيد إياد اللي جابهم، أو غيره."
يارا: "سيبك الموضوع ده عليا، بس هنحتاج حسن أخوكي."
ياسمين: "بكرة تعالي واحكي لي اللي في دماغك، لأني حالياً مضايقة."
يارا: "طيب نامي يا أختي، سلام."
في صباح اليوم التالي، لم ينزل إياد إلى شقة والده كالعادة، بل ظل في المنزل. فقلق والدته وصعدت لتراه وفتحت لها الباب.
والدته: "إيه ده يا إياد؟ ما نزلتش ليه؟ ومالك كدا مكشر ليه؟"
إياد: "ما فيش يا ماما، تعبان شوية. أنا هنام."
والدته: "يعني مش هتروح الشغل؟"
إياد: "لأ، بعد إذنك، مزاجي متعكر شوية."
والدته: "طيب، أنا هسيبك تنام."
وذهبت إلى بيتها واتصلت بياسمين.
سعاد: "صباح الخير يا ياسوما."
ياسمين: "صباح الخير يا ماما، أخبارك إيه؟"
سعاد: "أنا تمام، بس إياد مش تمام خالص، وقاعد في شقتكم فوق ومش عايز ينزل. باين عليه زعلان جداً."
ياسمين: "القصة إنه أما قولت له أنا رايحة عندي أهلي، قالي تمام. واتفقنا على الطلاق. ويارا صحبتي قالت لي إن أخوها عايز يقابلني عشان نعمل خطوبة مزيفة، وبكدا إياد يغير عليا ويرجع لي وينسى هدى بتاعته. بس لاحظت إن إياد كان في نفس المطعم مع هدى وشافني مع مصطفى، وحصلت مشكلة قدام الناس، وخدني لبابا واتهمني في شرفي قدامهم. وماما هزأته وبابا وهو خرج زعلان."
والدته: "هو مش ابني بس يستاهل. أنا معاكي عشان نرجعه لعقله. وتقريباً الخطّة بدأت تنجح. أنا أول مرة أشوف إياد زعلان بالطريقة دي."
ياسمين: "يعني كده إن الخطّة ماشية صح. وكمان يارا بحثت عنها ولقيتها على النت، هتعمل خطة توقعها."
والدته: "ربنا معاكم إن شاء يرجع لك بإرادته. أنا هقفل عشان عندي شغل وهبقى أكلمك وأعرف التفاصيل. سلام."
ياسمين: "سلام."
جلست ياسمين لتناول الفطور مع أخويها ووالدتها ووالدها، وإذا بيارا تدق الجرس، فتح لها حسن الباب.
يارا: "صباح الخير. الله، دا حماتي بتحبني، بقي. حلّق الفطار وجلست تأكل."
يارا: (والطعام في فمها) "الله، الأكل حلو قوي."
ياسمين: "طب كلي على مهلك، هتموتي."
والدتها: "سبيها على راحتها يا ياسمين."
يارا: "حبيبتي يا طنط، والله يا بت أنا بخدمك، راعيني شوية. وإيه يا حسن، ما تخرجش، عايزاك بعد الأكل."
حسن: "عايزاني؟ آه، ربنا يستر."
ياسمين: "معلش يا حسن، نشوفها عايزة إيه الهبلة دي. 😂"
ضحك الجميع.
يارا: "أنا برضه اللي هبلة."
بعد الانتهاء من تناول الطعام.
يارا: "شاي بقى يا طنط، أو نسكافيه لو فيه. تعالي يا حسن أنتِ وياسمين."
يارا: "بصوا بقى، هدى دي لعيبة، ولازم نلعب عليها عشان نكشفها. لا يا بنتي، لأنه حتى لو بيحبك يا هانم، هتصعب عليه رفيقة الكفاح، وخصوصاً إن صورتها حلوة قدامه. فإحنا لازم نكشفها."
حسن: "وأنا بقى مالي بكل ده؟"
يارا: "ما أنت الشاب الوسيم اللي هيلعب عليها. والله طلعت تمام وفعلاً بتحبه، مش هتعبرك. طلعت زي ما أنا متوقعة، هتقع من أول كلمة. نختبرها ونشوف."
ياسمين: "لا يا يارا، بلاش. إحنا برضه بنات ناس."
يارا: "ودي تبقى بنت ناس اللي تخطف راجل من مراته. وفسح وغدا وهدايا. اسكتي أنتِ. يا بت يا حسن، هتعرف تعمل كده؟"
حسن: "أنا أبو كده."
يارا: "آه يا معفن. طيب، اعمل إيميل يلا، ولو عندك إيميل تاني كلمها عليه."
حسن: "عندي عشرة. اديني إيميلها بس، أنتِ وأنا هتصرف."
يارا: "عاش يا وحش. افتح الإيميل."
حسن: "أهو."
يارا: "اهي، هي دي. اتصرف من دلوقتي."
حسن: "تمام، سيبوني بقى."
يارا: "ماشي. تعالي يا ياسمين، تحبي نخرج نمشي شوية ونشرب عصير بره؟"
ياسمين: "يلا، وأنا يعني ورايا إيه."
يارا: "طيب، البسي."
بدلت ياسمين ملابسها وخرجت هي ويارا.
يارا: "أيوه كده، فرفشي يا ساسو زي زمان. تيجي ناكل ترمس؟ يلا، هعزمك وأمري لله."
ياسمين: "يلا يا معفنة، ما يا ماما عزمتك."
يارا: "طيب يا ستي."
في ذلك الوقت، كان إياد مكتئب واتصلت به هدى.
إياد: "إيه يا هدى؟ مش قولت لك تعبان، مش عايز أتكلم مع حد."
هدى: "فيه إيه يا إياد؟ أنت عايز تسبني مثلاً بعد كل اللي حصل؟" وشرعت بالبكاء 😢. "كل ده عشان بحبك. طيب يا سيدي، أنا هقفل."
إياد: "لأ يا هدى، أنا آسف، بس نفسيتي وحشة."
هدى: "تيجي نخرج ونتفسح زي زمان؟"
إياد: "خليها بكرة، أكون روقت شوية."
هدى: "ماشي، بس خلي بالك، أنت اتغيرت معايا."
يابنات، معلش هقفل النت يومين، معلش بقى استحملوني اليومين دول.
رواية تزوجني رغماً عنه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم غير معروف
مر الليل واليوم التالي بسلام، إلى أن أتى معاد لقاء حسن بهدى. وبالفعل قابلها وتبادلا أطراف الحديث، وشرع بمسك يدها فلم تعترض، وتقربا سريعًا من بعضهما. وظلت اللقاءات تتوالى بينهما إلى أن أيقن حسن أنها وقعت في شباكه، وكثرت أحاديث النت وكلمات وعبارات بذيئة منها، والتقط لهما صورًا معًا.
إلى أن جاء يوم:
حسن: هدى، إحنا بقالنا أسبوع مع بعض وعايز أعرفك على ماما بقى.
هدى: بجد؟
حسن: أيوه يا حبيبتي، بكرة لازم تيجي عندنا لماما تشوفك.
هدى: أجي بيتكم؟ مش عيب؟
حسن: عيب ليه؟ ماما موجودة.
هدى: خلاص، بكرة المغرب نتقابل.
حسن: تمام يا حبي، أنا خلاص قفلت عشان أقول لماما إنك وافقتي.
هدى: (بفرحة عارمة) تمام يا حبيبي.
أغلق حسن الخط معها.
يارا: حلو قوي، الخطّة كالتالي: أنت هتدخلها الشقة اللي أجرناها وتصورها بالكاميرا وتخليها تعترف بكل حاجة.
حسن: تفتكري الخطّة هتنجح؟
يارا: عيب عليك، هتنجح.
في ذلك الوقت، اتصلت هدى بأياد.
هدى: حبيبي، أنت فين؟ مش باين بقالك فترة.
أياد: أنا؟ ولا إنتي كل ما أقولك نتقابل تقولي مش فاضية، عندي مذاكرة.
هدى: معلش يا حبيبي، كنت مشغولة الأيام دي. إيه رأيك أجيك البيت نقعد شوية وهجيب لك عصير عنب يضيع الاكتئاب ده.
أياد: عصير عنب وتجيني البيت؟ إيه يا هدى، مالك؟ من امتى بتجيني البيت؟ لأ طبعًا.
هدى: خلاص، براحتك. نتقابل بره، أعرف جنينة كويسة للعشاق. إيه رأيك؟
أياد: جنينة؟ وعرفتيها إزاي بقى؟
هدى: واحدة صحبتي قالت لي عليها، بتروح هي وحبيبها هناك.
أياد: هدى، أنا تعبان ومش ناقص، أنا نازل أقعد مع ماما وبابا. سلام.
أغلق أياد الخط بوجه هدى ونزل إلى شقة والده.
هدى: بيقفل في وشي؟ أنا أصلًا ما بقتش تهمني. أنا هقابل والد حسن حبيبي.
نزل أياد وجلس مع والده ووالدته.
والدته: أياد، والد ياسمين كلمتني وبتقول هتيجوا امتى عشان الطلاق؟ لأن خطوبتها بعد بكرة.
أياد: بالسرعة دي؟ عايزين يطلقوا ويخطبوا؟
والده: أمال عايزها تقعد تندب حظها الزفت معاك؟
أياد: عندك حق، أنا عذبتها معايا. ربنا يسعدها.
والده: خلاص، بكرة نروح نخلص القصة وناخد المأذون معانا.
أياد: اللي تشوفوه.
انتاب أياد الحزن الشديد ونهض.
والدته: رايح فين يا أياد؟
أياد: هطلع أنام.
والدته: اقعد معانا شوية يا ابني، أنت لسه نازل.
أياد: لا يا ماما، تعبان وماليش نفس لحاجة خالص.
ذهب أياد إلى شقته وأمسك هاتفه وفتح بروفايل ياسمين وظل فترة ينظر له. وجاء في فكره الاتصال بها، وكانت ياسمين جالسة بغرفتها تقرأ قصة. ورن هاتفها، ووجدته أياد، فرحت.
أياد: الو.
ياسمين: إزيك؟
أياد: الحمد لله. هو ممكن أتكلم معاكي شوية؟
ياسمين: خير، في حاجة؟
أياد: آه، حابب نبقى صحاب زي زمان.
ياسمين: تفتكر ينفع بعد اللي حصل؟
أياد: لو سمحتي، هتكلم معاكي بس شوية.
ياسمين: في إيه؟ مالك؟ ما تقول عايز إيه؟
أياد: تصدقي مش عارف، بس حبيت أتصل بيكي وأطمن عليكي.
ياسمين: أنا تمام الحمد لله.
أياد: هو... هو فعلًا خطوبتك بعد بكرة؟
ياسمين: آه، شخص بيحبني وكويس ومهندس.
أياد: طب وإنتي بتحبيه؟
ياسمين: هتفرق إيه؟ هو يعني الحب بيسبب غير الألم؟ المهم إنه شخص كويس وبيحبني أنا، مش واحدة تانية.
أياد: يعني إيه؟
ياسمين: يعني مش هيسيبني يوم الدخلة ويدخل يكام عشيقته، ولا إيه؟
أياد: آه، عندك حق. سلام.
أغلق أياد الخط وهو يبكي، وكذلك ياسمين نامت وهي تبكي.
في الصباح، ذهب حسن وهدى إلى الشقة وركبوا الكاميرات.
يارا: أنت عليك تخلي وشها للكاميرا وإنت ظهرك ليها، ها. والحبوب دي حطها في العصير، دي تخليها تعترف بكل ماضيها الأسود وهي مش حاسة.
حسن: إنتي يا بت عرفتي دا كله منين؟
يارا: من الأفلام والمسلسلات. مش بقولك عروسة لقطة، بس ماليش بخت.
حسن: امممم، مالكيش بخت، بس تصدقي إنتي فعلًا لقطة.
خجلت يارا وغيرت الموضوع.
يارا: المهم، ماتعملش حاجة غلط ولا تتهور. افتكر ليك أختي.
حسن: والله أنا مش من النوع دا يا ريري، وحتى مش مرتبط ولا حبيت. إيه رأيك؟
يارا: رأيي في إيه؟ يلا، أنا ماشية.
حسن: استني، أنا جاي معاكي.
يارا: يلا، بس لازم تقابلها العصر قبل الطلاق، فهمت.
حسن: ماشي.
يارا: الكاميرا هتعرض على اللاب اللي في بيتكم، وأنا هخلي أياد يشوف كل حاجة لايف.
حسن: طيب، إيه رأيك نروح نشرب حاجة ساقعة أو سخنة في الكافيه؟ لسا قدامنا وقت.
يارا: على حسابك.
حسن: على حسابي طبعًا يا يارا.
يارا: خلاص، يلا بينا.
حسن: ههههههههههه، بتموتي في الأكل والشرب ومعرفش رفيعة على دا كله؟
يارا: ما دي نعمة يابني، مهما أكلت أو شربت مش بتخن.
حسن: بس قمر والله.
يارا: اتلم، مش هدى عشان تلعب عليها.
حسن: والله ما بلعب، أنا بتكلم جد. إنتي أجدع صاحبة شوفتها. كل اللي عملتيه عشان ياسمين كبرك في نظري والله.
يارا: دا واجبي، ياسمين تؤامي.
حسن: وصلنا، تعالي نقعد في الكافيه دا.
بمجرد وصولهم، رأوا هدى جالسة مع شاب وكان يقبلها.
يارا: بص، مش دي هدى؟ صور بسرعة.
التقط حسن لها بعض الصور بوضعيات تقبيل وأحضان، فقد كانت هدى جالسة مع عماد ويقبلها ويحتضنها كالعادة.
حسن: آه يابنت الكلب، بتلعب على كام واحد دي.
يارا: يلا قبل ما تشوفنا.
ركبوا السيارة وأعادوا أدراجهم وذهبوا إلى كافيه آخر وجلسوا.
حسن: البت دي أكيد مش متربية، ملهاش أهل.
يارا: المشكلة إن أهلها مش بيسألوها منين الهدايا والدهب ده ومنين الفلوس؟ مافيش رقابة بالمعنى الأصح. أهلها ماربوهاش.
حسن: عندك حق، إحنا كده معانا دليل كمان إنها زبالة. حتى لو خطتنا مش نجحت، الصور دي هتنجح.
يارا: يابني، إنت تلميذ، أكيد هتقول تركيب وإنا بنحاول نلفق التهمة ليها. ودمعتين أياد هيصدقها. إحنا نوريه لايف صوت وصورة، والصور دي كمان معاها، كده مش هتعرف تتكلم.
حسن: دماغك متكلفة والله. عاجبني أسلوبك في التفكير. والنعمة قمر يا ريري.
يارا: بس بقي، اطلب لي عصير ومانجا عشان أمخمخ بقي.
حسن: من عنيا يا حب. جرسون...
جاء الوقت واتصل حسن بهدى.
حسن: دودو، فينك؟ ماما في البيت مستنية.
هدى: استنى، أنا على الكورنيش، أنا ثواني وهكون هناك.
حسن: حاضر يا حبي.
أغلق الخط معها.
يارا: أنا هنزل، وإنت روح الكورنيش وأنا هروح بيتكم. بالتوفيق، هتصل بعد ساعة.
حسن: تمام.
ترجلت يارا من السيارة وذهب حسن لملاقاة هدى واصطحبها إلى الشقة ودخلوا.
حسن: ماما، فينك؟ أنا هناك. ادخلي يا هدى، اقعدي هنا لحد ما أنده ماما.
دخلت هدى وجلست وأقفل حسن الباب وبحث في الشقة وعاد.
حسن: ماما مش موجودة. وهنا رن هاتفه.
هدى: طب أنا همشي بقى.
حسن: لحظة، أرد على التليفون.
حسن: الو. ماما، إنتي فين؟ مش اتفقنا هجيب حبيبتي معايا؟
وفتح الاسبيكر، ووالدته قالت:
والدته: معلش يا حبيبي، أنا هجيب تورته لحبيبتك، عشر دقايق وهكون عندك، ماشي.
حسن: بسرعة يا ماما، إنتي عارفة، ما ينفعش أقعد معاها لوحدنا.
والدته: والله يا حبيبي مش هتأخر، سلام.
حسن: سلام. اقعدي، هي جاية أهي، معلش.
هدى: طيب.
حسن: تشربي عصير؟
هدى: نشرب، بس عصير؟
حسن: بتتكلمي عن إيه ده؟ عصير مانجا.
هدى: مافيش، بهزر.
حسن: اها، اقعد، هجيب العصير وجاي.
دخل حسن المطبخ ووضع الحبوب في العصير وعاد.
حسن: أحسن عصير مانجا ماما اللي عملاه عشانك مخصوص دي. مبسوطة جدًا إني هخطب، شوفتي؟ نزلت نجيب تورته ليكي، حبتك من قبل ما تشوفك.
هدى: (وهي تتذوق العصير) أممم، جميل بصراحة.
حسن: آه، وتذوق هو الآخر. وبعد أن أنهت عصيرها، صارت تتمايل.
حسن: قول لي يا هدى، إنتي حبيبتي قبل كده؟
هدى: أنا؟ لا، ما بحبش، بس طبعًا عرفت شباب كتير. عماد وأياد ومحمود وغيرهم، بس أغنى واحد فيهم كان أياد.
حسن: أياد؟ آه، وقصته إيه ده؟
هدى: ما فيش، بقالنا سنين مع بعض وكنا هنتزوج، بس والدته رفضت وزوجته بنت تانية. بس خليته يكرهها وهيطلقها عشاني. نغفل.
حسن: امممم، مغفل ليه بقى؟
هدى: هي بتحبه، بس أنا بحب فلوسه. بس الكلام ده طبعًا قبل ما أقابلك أنت. أنا حبيتك أنت، مز وجميل كدا.
وقربت بجواره.
حسن: إيه؟ إنتي هتعملي إيه؟ هدى، كدا.
هدى: عادي، هو مش إحنا هنتزوج، يعني عادي أبوسك، أحضنك.
حسن: لا، بس أما نتزوج الأول.
هدى: مش هتفرق كتير، إحنا لوحدنا أهو.
حسن: أهدي، شكلك عملتيها قبل كده.
هدى: قصدك بوس وكده؟ آه، كتير مع الكل، إلا أياد، أصله محترم زيادة عن اللزوم. ماتيجي بقى.
نهض حسن وابتعد عنها.
حسن: لا، أهدي.
ونهضت واقتربت منه وتعلقت به، فأخذها إلى الحمام وفتح المياه، فأفاقت.
هدى: إيه؟ في إيه؟
قالتها باضطراب.
حسن: كنتي نايمة.
هدى: وفوقتك؟
حسن: نايمة إزاي؟
هدى: اغمي عليكي باين.
حسن: أوعى تكون، أه مصيبة، إنت؟
حسن: لا والله ما حصلش حاجة. أنا مش قربت منك.
جففت هدى شعرها وخرجت مسرعة إلى الخارج.
حسن: اوف، غارت خلاص.
وكان الليل قد جاء، عادت هدى مسرعة إلى المنزل وهي ترتجف وتحدث نفسها.
هدى: مصيبة، يكون يقرب مني؟ لا لا. أنا إيه خلاني روحت معاه؟ يادي المصيبة. إنتي بتلعبي بالنار يا هدى. لا لا، أنا لازم أبطل اللي بيحصلي ده. ما بقاش فيه حسن؟ لا الكلام ده، أنا خلاص هفضل مع أياد اللي بيحبني بجد. خلاص يا هدى، اتعدلي بقى. ربنا يستر وما يكونش... لا لا. آآآه.
في ذلك الوقت، كان أياد بصحبة والده وأخيه ووالدته، وجلبوا معهم المأذون وذهبوا إلى منزل ياسمين للطلاق. وياسمين في غرفتها تبكي. وعند وصولهم، جاء إليها والدها.
والدها: ياسمين، يلا تعالي. المأذون عايزك عشان الطلاق.
ياسمين: حاضر يا بابا.
ياترى هيلحق حسن ينقذ جواز أخته ولا لا؟ هنشوف.
رواية تزوجني رغماً عنه الفصل السادس عشر 16 - بقلم غير معروف
حضرت ياسمين لاتمام اجرأت الطلاق.
المأذون: ياجماعه ان ابغض الحلال عند الله الطلاق راجعوا نفسكم.
ياسمين: نراجع نفسنا ف اي ياشيخ يلا ابداء الاجراءات.
نظر لها اياد بحزن ولم يتكلم.
المأذون: اي يابني ابدء.
اياد: ابدء.
بدء المأذون بإخراج الدفاتح وبدأ بكتابه القسيمه وهنا جاءت يارا.
يارا: اياد لو سمحت ممكن دقيقه.
اياد: اه طبعا.
اخذته يارا الي غرفه حسن.
يارا: قبل ما تعمل اي حاجه شوف الفيديو دا.
اياد: فيديو اي.
يارا: اتفرج بس.
نظر اياد ورأي اعترافات هدي بالفيديو.
يارا: شوف دي كمان النهارده بالصدفه شوفتها ف كافيه مع الشخص دا وف اوضاع لا يرثي لها.
اياد: اي دا دي هدي الملاك الوديع اللي عرفتها من سنين انا كنت مخدوع.
ودمعت عينه وخرج من الغرفه واتجه الي باب الشقه وخرج مسرعا.
والده: اياد رايح فين المأذون خلص الاجراءات تعالي امضي.
لم يجبه اياد وخرج مسرعا واتصل بهدي.
اياد: ايوة ياهدي انتي فين.
هدي: انا ف البيت.
اياد: تعالي قابليني حالا دلوقتي.
هدي: بسا.
اياد: مافيش بس حالا والا اجي بيتكم اللي ف الحاره مفكرني معرفوش لا اعرفه وممكن اعرف اهلك كمان يلا بسرعه تكون عندي.
هدي: حاضر.
اغلقت الخط وبدلت ملابسها وخرجت وهي تحدث نفسها.
هدي: ياتري ف اي ومالك متعصب ليه يمكن عشان كان بيطلق مراته لا اكيد ف حاجه ربنا يستر.
التقت هدي اياد وركبت السياره.
هدي: اي ياحبيب.
لم تكمل كلمته وشرع ف ضربها ع وجهها ودفعته هدي.
هدي: اي انا اتجننت ولا مفكرني ياسمين بتاعتك.
اياد: انتي فعلا مش ياسمين لانها برقبتك.
ورمي بالصور ف وجهها.
اياد: شايفه دي حقيقتك بتروحي شقق وتستغلي الشباب انا ندمان ع كل يوم حبيتك فيه صحيح اتفو اخرجي ياكلبه من هنا.
وفتح الباب ودفعها خارج السياره ع الارض وذهب وهو يبكي وف قمه تعصيبه.
نهضت هدي من الارض.
هدي: ف داهيه انت كمان بلي قرف بس ياتري مين صورني وعمل كدا.
فصباح اليوم التالي كان حسن ف طريقه للشركه ورأي شخص يصعد مع ف الاسنصير.
حسن: انا شايف الشخص دا فين قبل كدا يكونش اه دا الشاب اللي كان مع هدي.
حسن: لو سمحت انت بتشتغل هنا.
عماد: لا حضرتك انا مندوب من شركه جاي هنا لواحد صحبي.
حسن: اممممم انت تعرف بنت اسمها هدي انت اسمك اي محمود ولا عماد.
عماد: عماد بس حضرتك تعرف هدي منين.
حسن: الا اعرفها دي خربت بيت اختي ولعبت ع زوجها شوف الفيديو دا مش هي دي.
عماد: وهو ينظر للفيديو اه هي وقد غضب كثيرا.
عماد: يابنت الكلب ياهدي.
حسن: اهدفا بنات كدا كتير المهم انت ماتنخدعش فيها بس.
عماد: انا فعلا كنت مخدوع حضرتك انا متشكر انك عرفتني كل حاجه.
حسن: ولا يهمك.
ذهب حسن الي مكتبه وعماد الي صديقه وف طريقه اتصلت به هدي.
هدي: عمدا فينك وحشتني.
عماد: حبيبتي وانتي كمان وحشتيني موت مش هنتقابل بقي.
هدي: اشطا بعد ماتخلص شغلك كلمني نتقابل.
عماد: تمام ياحبي.
اغلق الخط.
عماد: لنفسه نهارك النهارده ما طلعتلوش شمس ياهدي يابنت الكلب ياغشاشه.
فذلك الوقت اياد فمنزله وف حاله انهيار شديد فقد خسر من تحبه منذ الطفوله بسبب انسانه خائنه فانجرح قلبه.
اياد: انا دلوقتي بس عرفت قد اي انا جرحتك يا ياسمين وفعلا لازم اصلح غلطي.
وامسك هاتفه واتصل بياسمين.
اياد: الو صباح الخير.
ياسمين: صباح النور انت مشيت ليه ماكنش المفروض تمضي ع العموم الورق مع والدك ابقي امضيه عشان خطوبتي النهارده انت معزوم طبعا.
اياد: انا اسف واسف جدا جدا لو ف مجال تسامحيني بترجاكي سامحيني.
ياسمين: اي اللي حصل.
اياد: اللي حصل اني عرفت قيمتك بس بعد فوات الاوان وبترجاكي تسامحيني بجد.
ياسمين: وهي تبكي اللي بيحب حد مش بيعرف يكره.
واغلقت الخط وظلت تبكي بشده ودخلت والدتها.
والدتها: ياسمين يلا عندنا شغل كتير النهارده خطوبتك.
ياسمين: وهي تمسح دموعها حاضر يا ماما.
جلس اياد يبكي واتصلت به يارا.
يارا: الو اياد.
اياد: ايوة انا ميني.
يارا: انا يارا صحبت ياسمينا.
اياد: اهلا وسهلا.
يارا: اهلا بيك انت حابب ترجع ياسمين ولا لا.
اياد: بفرحه ياريت بس ازاي دي خطوبتها النهارده.
يارا: طب اعمل اللي هقولك عليه البس احسن بدله عندك وتيجب ع بيتهم الساعه 7وقدام الناس تركع ع ركبتك واعتذر ليها وهي اصلا بتحبك واول ما تعمل كدا هترجعلك.
اياد: انا مش عارف اشكرك ازاي يا يارا اكيد هعمل كدا انا هروح اجهز نفسي.
يارا: اوك سلام.
يارا: لنفسها ياسلام عليا مش قولت هجيبك ليها راكع ذليل.
بعد ان انتهي عماد من عمله اتصل بهدي واخذها الي مكان معزول.
هدي: اي المكان دا.
عماد: دا مكاني المفضل تعالي.
هدي: لا انا خايفه مافيش حد هنا واليل قرب يجي يلا نرجع.
عماد: خايفه من اي يابطه هي اول مره دا انتي معلمه ف توقيع الرجاله ولا اي ياقطه.
هدي: بخوف انت عايز مني اي.
وخرجت من السياره تركض وعماد خلفها فوجدت حافه عاليه وقفت ع طرفها.
هدي: عايز مني اي هرمي نفسي من هنا لو مابعدتش.
عماد: ارمي نفسك يله.
هدي: ابعد هعملها بجد.
عماد: مش هبعد وبعدين رافضه ليه هي اول مره يعني ما احنا مقضينيها بوس واحضان مش باقي غير ان اخليكي مراتي تعالي تعالي دا احنا هنلعب لعب وانتي بتحبي اللعب مش كدا.
واقترب منها.
هدي: يعني انت مش هتبعد طيب ها اااااااااه.
وسقطت من فوق للحافه.
عماد: يابنت المجنونه.
وهرب إلي سيارته مسرعا وهي سقطت ولكن الارتفاع لم يكن عاليا جدا واغمي عليها وبعد عشر دقائق افاقت وامسكت هاتفها وجدته مغلق حاولت تشغيله وبعد محاولات عده استجاب واتصلت بوالدتها.
هدي: بصوت تعبان الو ماما الحقيني انا وقعدت ومش قادره اتحرك.
والدتها: انتي بتقولي اي انتي فين انا جايه ليكي.
هدي: انا ف.
والدتها: طيب انا جايه حالا.
اغلقت والدتها الخط وظلت هدي ما يقرب من ساعه تبكي ولا تستطييع الحراك وتصرخ من الالم وتطلب النجده ولكن لم يجبها احد وجاءت والدتها ووالدها وحملوها الي المشفي وبعد الاشاعات والفحوصات تبين لهم ان معها كسر ف العمود الفقري وشلل ف كل اطرافها وستصبح عاجزه هكذا بكت هدي بشده وشعرت بالندم الشديد ع افعالها.
هدي: لنفسها دي جزاتي لاني ظلمت ناس كتير يارب سامحني.
فذلك الوقت كانت خطوبه ياسمين والجميع يرقص واتي اياد وعائلته.
اياد: ياسمين ماتسبنيش انا بحبك بجد انا ندمان واوعدك عمري ما ازعلك ولا اخونك ابدا انا اسف.
قال ذلك وعينه تبكي.
نظرت له ياسمين وهي تبكي والجميع يقولها لها.
الجميع: سامحيه سامحيه سامحيه.
اياد: اي ردك انا قاعد ع ركبتي وجعتني.
ياسمين: موافقه.
ونهض اياد واحتصنها والجميع يثفق.
حسن: يارا انا قررت قرار خطير بالمناسبه الحلوة دي.
يارا: قررت اي.
حسن: قررت اتنيل ع عيني واخطبك.
يارا: بفرحه اي لولولولولوي.