تحميل رواية «تدبير العشق» PDF
بقلم دينا ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بابا أنا مش هتجوز مرات أخويا. يبقى لا أنت ابني ولا أعرفك. يا بابا افهمني. وبعدين دي هبلة يا بابا أنا مش عارف كان متجوزها إزاي. لا ونحس كمان هي السبب في موته أكيد. عبدالرحمن احترم نفسك. أنت إزاي تتكلم عليها كدا. وإنت ليه متمسك بيها أوي كدا. دي لا خلفت منه ولا حتى حامل. الأم بتدخل: حبيبي بس ملهاش حد ودي وصية أخوك الله يرحمه. يرضيك أخوك يتعذب في قبره. عبدالرحمن: باحترام بس أنا كدا اللي هتعذب يا أمي. بابا أنا مش موافق. ودا آخر كلام عندي. ما وفقتش هكون غضبان عليك ليوم الدين. في الوقت دا بتكون البطلة...
رواية تدبير العشق الفصل الأول 1 - بقلم دينا ابراهيم
بابا أنا مش هتجوز مرات أخويا.
يبقى لا أنت ابني ولا أعرفك.
يا بابا افهمني. وبعدين دي هبلة يا بابا أنا مش عارف كان متجوزها إزاي. لا ونحس كمان هي السبب في موته أكيد.
عبدالرحمن احترم نفسك. أنت إزاي تتكلم عليها كدا.
وإنت ليه متمسك بيها أوي كدا. دي لا خلفت منه ولا حتى حامل.
الأم بتدخل: حبيبي بس ملهاش حد ودي وصية أخوك الله يرحمه. يرضيك أخوك يتعذب في قبره.
عبدالرحمن: باحترام بس أنا كدا اللي هتعذب يا أمي. بابا أنا مش موافق.
ودا آخر كلام عندي. ما وفقتش هكون غضبان عليك ليوم الدين.
في الوقت دا بتكون البطلة بتجري ورا ابن أخت عبدالرحمن وهي لابسة النقاب.
بيتعصب عبدالرحمن أكتر: شايف يا بابا دي تصرفات واحدة ينفع تتجوز أصلا.
الأب بضحك: يابني هي مالها.
عبدالرحمن بغيظ: يا بابا بقااا.
الأب بحب: بص يا ابني متحكمش على حد من الظاهر كدا. وأنا على عيني والله. بس دي وصية أخوك. و... أنا مقولتلهاش. وهي هترفض أصلا.
عبدالرحمن بعصبية: نعم. مين دي اللي ترفض. هي تطول أصلا.
كان ضحكات معاذ الصغير مالية البيت مع صوت نور وهي بتجري: والله. وجات وقفت عندهم.
نور بسرعة: بابا أنا عايزة أقلع النقاب دا.
عبدالرحمن بغضب: نعم.
نور ببراءة: مضيقني خالص. أنا عايزة ألعب زاى معاذ.
عبدالرحمن بيبص لأبوه بصدمة: هي مالها يا بابا.
هو بصراحة يا ابني. هي قبل وفاة المرحوم بشهر جالها حالة عصبية. وبقت كدا. بس معرفتش من أي لأن ساعتها معتز رفض يتكلم.
عبدالرحمن بعصبية: نعم. يعني أنا كدا مطلوب مني أعمل طفلة كمان.
نور ببراءة راحتله ومسكت إيده. اللي اتنفض بسرعة وسابها. واستغفر في سره.
نور بخضة: في إيه يا عمو.
عبدالرحمن بعصبية: كمان. يا بابا لو سمحت اتصرف.
الأب بيروح عليها: تعالي يا نور يا حبيبتي عايزة إيه.
أنا كنت عايزة المس دقنه يا بابا.
عبدالرحمن بيتلجلج وبيستغفر بصوت مسموع. والأب بيكون كاتم الضحكة: لا يا حبيبتي حرام مينفعش.
نور ببراءة: ليه يا بابا. دي حلوة أوي وناعمة. ولونها زي الشمس.
عبدالرحمن بيكون مصدوم وبيجي يمشي.
الأب: محسن. جهز نفسك كتب الكتاب بالليل.
عبدالرحمن بعصبية: مش أنت عايزني أتجوزها براحتك يا والدي. أنا هوريها.
نور ببراءة بتتسحب وهما بيتكلموا بتروح تقف قدامه: مالك يا عمو إنت زعلان.
عبدالرحمن بيحط إيده على وشه: لا لا كدا كتير. يا ماما إنت فين.
جه الليل وكتبوا الكتاب.
وطلعوا فوق في أوضتهم.
عبدالرحمن بعصبية: اسمعي يابت انتي.
نور بتقرب ودنها منه: حاضر يا عمو قول. بس هو أنا ممكن أقلع.
عبدالرحمن بصدمة: نعم.
النقاب مضيقني يا عمو.
مسميش زفت. قولي عبدالرحمن على طول.
لأ بودي هقولك يا بودي. وخلعت النقاب.
عبدالرحمن بصدمة من جمالها: إنتي مين.
أنا نور. هو أنا ممكن ألمس دقنك بقااا. بابا قال لي عادي دلوقتي ألمسه.
وقربت نور منه وحطت إيديها بفرحة على دقنه. واللي عبدالرحمن من التوتر غمض عينه. ونور وهي فرحانة قربت تلمس دقنه أكتر. الله دا ناعم أوي يا بودي. وبالغلط إيديها لمست شفايفه. الله دا كمان ناعم أوي. بس في لحظة عبدالرحمن بيبعد عنها وبيمسك وشه بغضب.
إنتي كدا اتخطيتي حدودك. متنسيش إنك كنتي مرات أخويا زين.
نور في اللحظة دي بتمسك دماغها وشريط أبيض وأسود من الذكريات بيعدي قدامها وفجأة.
رواية تدبير العشق الفصل الثاني 2 - بقلم دينا ابراهيم
كان بخيالات بتيجي في دماغها.
صوت بتسمعه: "انتي تسمعي الكلام، انتي ملكيش تتكلمي، انتي هتلبسي نقاب، انتي ممنوع الكلام. نور أنا بحبك."
وبتيجي عند الكلمة دي وبيغمى عليها.
وفجأة عبد الرحمن بيتخض: "مالها دي بس يارب؟ هو أنا ناقص؟"
بيحطها على السرير بهدوء وبيروح لوالده: "بابا لو سمحت، ممكن تيجي تكشف عليها لأن معرفش أغمى عليها ليه."
نتعرف على والد عبد الرحمن، الدكتور سليمان البحراوي، دكتور مخ وأعصاب شاطر جداً في مجاله. اتخض وجرى عليها لأنه بيحبها زي بنته خديجة.
خديجة دي أم معاذ، وأخت عبد الرحمن، وهي مطلقة عايشة مع أهلها.
راح بسرعة يقيس نبضها، لاقاها كويسة وهي من الضغط بس أغمى عليها، فسابها ترتاح.
"هي كويسة يا ابني وتقريباً نايمة. أنا مش هقولك أي اللي حصل لأن دي حياتكم سوا من دلوقتي، بس عايزة أقولك حاجة واحدة بس: نور كويسة جداً جداً، متظلمهاش يا ابني. أنا لما جوزتهالك كنت عارف إنها هتكون نِعمة الزوجة وهتكون أنت راجل."
عبد الرحمن بهدوء: "بابا أنا مش هقدر أكمل معاها كزوجة، صدقني. دي مرات أخويا."
سليمان بهدوء: "كانت يا ابني، كانت." وسابه ومشى في أفكاره.
عبد الرحمن بص لبراءتها وجمالها: "إزاي أفكر كده؟" وراح خد حمام عشان عقله يبطّل تفكير.
خلص وراح نام جنبها، وغصب عنه خدها في حضنه ونام.
جيه الصبح.
عبد الرحمن قام قبلها وانصدم الأول إنها في حضنه، وحاول يقوم.
لكن نور قامت وبصتله ببراءة وبسته من خده: "صباح الخير يا عمو."
مصطفى زقها بصدمة: "انتي اتجننتي؟"
نور الدموع اتجمعت في عيونها: "ليه يا عمو؟ هو أنا عملتلك حاجة؟"
عبد الرحمن اتعصب أكتر لما شاف دموعها: "انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟"
نور المرادي عيطت جامد: "انت بتزعقلي."
عبد الرحمن حاول يتحكم في عصبيته: "خلاص، متعطيش." ولكنها استمرت في العياط.
فقرب منها براحة، وطبطب عليها: "متزعلش مني، وبلاش عمو دي، مش أنا قولتلك اسمي؟"
نور سكتت ببراءة: "أيوة."
"خلاص، متزعلش، هقولك يا بودي، زي معاذ، بقوله ميزو."
عبد الرحمن حط إيده على وشه وابتسم: "والله وبقيت زي معاذ يا بودي."
"طب يستي قومي يلا اتوضي وصلي عشان ننزل نفطر."
نور ببراءة: "طب شيلني وديني الحمام."
عبد الرحمن بصدمة: "نعم؟ لا طبعاً."
نور قربت منه: "علشان خاطري يا بودي، أنا رجلي وجعاني خالص."
عبد الرحمن كان متوتر وبيحاول يبعد: "طب بكرة."
نور ببراءة: "لا، دلوقتي يلا."
عبد الرحمن قرب وشالها وهي اتعلقت في رقبته. كان فيه مشاعر متلخبطة جواه، توتر ورعشة بسيطة.
نور اتعلقت في رقبته بفرحة: "الله، أنا مبسوطة أوي." وبسته تاني من خده.
عبد الرحمن وهو بيحاول ميبصلهاش: "يلا، خلصي وانزلي."
عبد الرحمن بيخلص ويلبس وينزل تحت، ونور بتكون نزلت.
بيكونوا قاعدين على السفرة، بيرمي السلام ويقعد.
معاذ بيكون قاعد على رجل مامته بتوكله، وعمال يغيظ نور.
فـ نور قامت وراحت عند عبد الرحمن وقعدت على رجله.
عبد الرحمن اتخض واتكسف وقام وقف.
خديجة اتكسفت، وسليمان ابتسم.
وأمه ضحكت: "لو نور اتعلقت وبقت كويسة وعرفت اللي عملته هتتمنى الأرض تنشق وتبلعها." وضحكت أكتر والكل شاركها الضحك.
أما عبد الرحمن فكان متعصب بس مش عايز يزعل أهله، وقعد تاني بهدوء وهو بيبصلها بغيظ.
"انتوا بتضحكوا على إيه؟ أشمعنى معاذ وأنا لا؟ مليش دعوة."
وبصت على سليمان: "مش انت قولتلي يا بابا أي حاجة عايزها بودي هيعملهالي؟"
عبد الرحمن بعصبية: "لا كدا كتير، أنا مش قادر أستحمل أكتر من كده."
صوته كان عالي لدرجة إن معاذ اتخض، ونور رجعت لورا بخوف ومسكت دماغها.
سليمان قام بحده: "لا، انت توطي صوتك. إيه أي حصل لكل ده؟"
عبد الرحمن بعصبية أكبر: "يابابا، أنا مش... افهمني، أنا كل ما بشوفها بفتكر موت أخويا. أنا مش مرتاح ولا عايزها في حياتي أصلاً. وفوق كل ده مطلوب مني استحمل طفولتها دي."
نور ببراءة بتروحله: "طب أنا آسفة يا بودي، مش هزعلك تاني."
عبد الرحمن بيمشي ويسيبها بغيظ: "لا كدا كتير، أنا ماشي."
الأم بتكون سعاد، مش بتشتغل وهي وسليمان كانوا قصة حب.
خديجة كانت متجوزة ابن عمها معتز. كانوا بحكم حب العيلتين في بعض متجوزين من الطفولة. معتز كبر وكبر حبه لخديجة، بس خديجة كانت مضايقة إن معتز مفروض عليها. كانت حاسة إنها بتحبه، بس موضوع إنه مفروض عليها خلاها تكره، أو بتبين إنها بتكره. لحد لما اتجوزوا، وفي لحظة ضعف حملت خديجة في معاذ. ساعتها خديجة اتهمته إنه استغلها، وإنها مش عايزاه. معتز رغم حبه ليها إلا إن كرامته مسمحتش لكل ده. اتقبل منها كتير، حاول يخليها تحبه، بس في الآخر اعترف لنفسه إنها مش هتحبه. وساعتها طلقها، وقال إن هو مش مرتاح والغلط منه هو. خديجة بعد ما بعد اعترفت لنفسها إنها بتحبه، وهو ما زال بيحبها بس كرامته مانعاه. بس يا ترى إيه اللي هيحصل في الآخر؟ وده هنعرفه مع الأحداث.
جيه بالليل وعبد الرحمن جيه من عيادته.
ملحوظة برضو، عبد الرحمن دكتور نسا.
لاقى الكل قاعد سهران، فـ قعد معاهم يتفرج على فيلم "الشموع السوداء".
معتز جيه بعدها، واستأذن الأول منهم عشان حرمة البيت.
خديجة نزلت نقابها، بس نور ببراءة صرخت وجريت في حضنه.
ودا عصب عبد الرحمن جداً، وإنه ميقدرش يستحمل كدا بقى، وراح شدها بالعنف منه.
وووو
رواية تدبير العشق الفصل الثالث 3 - بقلم دينا ابراهيم
شدها من ايدها بعنف خلى الكل فى صدمه.
عبدالرحمن بعصبيه وهو بيزق فيها: شغل العيال دا مش عندى. انتى كدا اتخطيتى حدودك.
نور المرادى بصتله بصدمه ورجع كل حاجه عنيتها فى حياتها تتكرر. الكل من صوته وغضبه انصدم ومكنش عارف يعمل اى. لحد لما معتز شدها منه.
معتز بحده: عبدالرحمن لو سمحت عيب كدا.
عبدالرحمن بعصبيه اكبر: العيب على الكل اللى سيبها تتصرف كدا. منتقبه ازاى اصلا وهى بتجرى عليك بالشكل دا تحضنك. هو دا الاحترام.
معتز بعصبيه زقه: لا انت اتجننت. دى نورين اختى.
عبدالرحمن بصدمه: نورين ازاى دى. دى نور مرات زين.
معتز بحده: نور دا اللى اخوك فرضه على الكل. لكن دى نورين اختى.
عبدالرحمن رجع لوره بصدمه: يعنى اى نورى. زين مستحيل. انتو كدبين.
الكل كان ساكت لرد فعل الغريب.
نورين بصت عليه وبعدين اغمى عليه فجرى بسرعه لحقها.
سليمان بخوف: طلعها فوق بسرعه يابنى لحد لما اجيب الشنطه بتاعتى واجى وراك.
معتز كان واقف مصدوم وزعلان. وخديجه كانت بتتجنب تبصله لكن مبقاش من حقها دلوقت. كان نفسها تجرى عليه تهديه.
معتز فاق شويه وبص لقى خديجه فى وشه. فاصب كل غضبه عليها: انتى واقفه كدا لييييه. انا مش عايز المحك طول ماانا هنا. انا جاى لابنى واختى.
خديجه كانت بتسمعه وهى ساكته. كانت عارفه انها غلطانه. انها ظلمته كتير. فدموعها نزلت بصمت: انا انا.
معتز اتعصب من صوتها المخنوق من العياط: طب طب. وقرب منها بس ساب مسافه. متزعليش انا اسف بس مضايق علشان نورين بس.
خديجه بعياط اكتر: انا انا كنت واقفه بس. مش عارفه. اعمل اى.
معتز اضايق اكتر. رغم كل حاجه حصلت الا ان خديجه حبها فى قلبه مرحش والا اتزحزح حتى. خديجه بالله انا مش قادر اشوف عياطك اكتر ارجوكى خلاص. وبمرح والا والله احضنك دلوقت.
خديجه اتصدمت واتكسفت وطلعت تجرى.
معتز اتنهد بشوق: وحشتنى. وطلع لنورين.
سليمان كشف عليها لقها كويسه. انو اغمى عليه من الضغط على نفسها انها تفتكر.
نورين فاقت. بصت حوليها: انا فين. وفجاه صرخت لما لقت عبدالرحمن فى وشها.
انتا ازاى تدخل عليا كداا ياستاذ انتا.
عبدالرحمن بصدمه: نعم مالك يانور.
نورين بعصبيه: نعم نور مين يابابا. انا نورين. وراحت لمعتز اللى مكنش فاهم حاجه. انتا ازاى تخليه يدخل عليا كداا. انتا ناسى انى لبست النقاب.
معتز بصدمه: مالك يانورين. دا جوزك.
نورين بصدمه: ايي جوزى. ازاى يعنى انام واصحى القيه جوزى. وفجاه مسكت دماغها.
سليمان قرب منها بهدوء: بصى يحبيبتى ارتاحى دلوقت وهفهمك بعدين. لكن قوليلى يحبيبتى احنا النهارده كام فى الشهر.
سليمان بنصدم وبيطلب منهم يسبوها ترتاح ويجو معاه.
عبدالرحمن بعصبيه: انا عايز افهم. انتا مقولتليش ليه يابابا انها نورين. انتا بتعملنى ليه كداا. وكمان ليه زين مقلش انها نورين.
بابا لوسمحت فهمنى.
معتز بعصبيه اكبر: وانتا تعرف اى عنها هااا. تعرف اى. ماانتا سفرت وسبتنا. لا وكمان نسيتنى لدرجه انك مش عارف بنت عمك.
سليمان بحده: ياريت الصوت يوطى. انا واقف قدامك. وبكمل بهدوء. انا مش هينفع اقولك اى حاجه. لا لازم نورين اللى تحكيلك لان نور هى اللى تعرف اللى حصل كلو. احنا منعرفش حاجه غير ان زين طلب يتزوجها وهى وافقت.
عبدالرحمن كان مصدوم مش مصدق ان نورى تعمل كدا. هى وعدته انها تستناه.
معتز بهدوء: طب هى دلوقت مالها عقلت مره واحده كداا ليه. ومش فاكره انها اتجوزت عبدالرحمن ازاى.
سليمان بهدوء: نور دلوقت كبرت. او بمعنى ادق هى فاكره كل حاجه اللى مش اخر سنين من حياتها. قبل ماتتجوز زين على طول.
يعنى هى دلوقت فاكره انها متجوزت ولسه.
معتز بهدوء: بس نورين ملبستش النقاب قبل ماتتجوز. دا زين اللى فرض عليها تلبسو.
سليمان بتنهيده: معرفش دا. بس يمكن هى كانت عايزه تلبسه او حابه فدا اتجسد فى عقلها. ولانها كمان طول السنتين اللى فاتت كانت لابساها حتى وهى معانا. بس غيره زين الزياده عليها.
عبدالرحمن كان بيسمع وفى نار بتجرى فى عروقه. الغيره بتاكل فى حبه طفولته وحياته راح. هى يمكن تكون مراته لكن مجرد مابيتخيل انها اتجوزت اخوه وخلت بيه بيغلى. نار كل مايفتكر ان كانت مع اخوه حبها. قلبها. وكمان زين اللى كان بيحكيله كل حاجه خدعه. كان حاسس بالخذلان.
مكنش قادر يصدق كل دا. نورى كانت حلم من احلامه. دعوه فى كل صلاته. كانت الامل لكل حاجه حلوه ليه.
عبدالرحمن سابهم بيتكلموا وقام يروحلها.
عند نورين. كانت مصدعه ومش عارفه تنام. فقامت تاخد شور وتغير اللبس اللى لبسها يمكن ترتاح وتنام. خلصت نوري ولبست لبس مريح وقطن. وقعدت على السرير.
فى اللحظه دى دخل عبدالرحمن عليها بعصبيه من غير مايخبط. دا خلها تتنفض وتقوم بسرعه. وقربت منه بعصبيه: لا انتا اتجننت بقاا. ازاى تدخل كدا. عبد الرحمن مكنش سامعها اصلا. كل اللى فى دماغها ان ازاى عملت كداا. انها ملكه وبس. قرب عليها وخدها فى حضنه جامد لدرجه انها اتوجعت. كانت نورى بتقاوم وبتزعقله. لكن مكنش سامع والا شايف غير حركته شفايفها. شعرها المبلول. وقرب منها وباسها. كان بيبوسها بشوق وغضب. كان عايز يخبيها جواه. كان متعصب لدرجه انو خايف انو يأذيها فكان بيصب كل عصبيته فى البوسه دى. وايديه كانت بتحط كل حاجه فيها. كان بيلمسها كانه بيتاكد انها بين ايده بعد كل السنين دى.
نورين كانت مصدومه. بس كان فى حاجه جواها بتقولها ان دا مش غلط وانها ملكه بجد. بس بتفتكر انو سابها وسافر. فاتحاول تقاومه لكنها بتكون اضعف من انها تبعده.
ولكن عبدالرحمن بيكون ماسك وشها بين ايديه وبيبوس كل حته فى وشها. كان بيحاول يطلع كل بعد السنين.
نورين مبتبقاش قادره تقاومه. فابتقوله بضعف: عبدالرحمن ارجوك ابعد.
عبدالرحمن بحب وضعف: مش قادر مش قادر. انتى وحشتنى اوى. ليه كداا يانورى. انا قولتلك انا راجع.
نورين مابتكونش فاهمه حاجه فابتزقه.
عبدالرحمن.
فابيحاول يقرب منها تانى. لكنها بتضربه بالقلم.
عبدالرحمن بيقف بصدمه.
ونور كمان بتتصدم. هى مش عارفه بتعمل كدا ازاى. فابصلها وهى بصت لايدها بصدمه.
فقرب منها بعصبيه و
رواية تدبير العشق الفصل الرابع 4 - بقلم دينا ابراهيم
عبدالرحمن بعصبية: انتي إزاي تعملي كده؟
نورين بتوتر: انت اللي قليل الأدب.
عبدالرحمن وهو بيحاول يتحكم في عصبيته: أنا... أنا جوزك يا هانم.
نورين: أو نور، يا جماعة، هههه. أنا مش فاكرة حاجة. وبعدين، انت إيه اللي رجعك؟ مش قلت إنك مش راجع خالص؟
عبدالرحمن بعصبية أكبر: أنا قلت كده. قلتلك امتى أنا...
نور ببراءة: زين قالي. وقالي إنك قلتله أنا اتجوز وأعيش حياتي لأنك مش راجع وهتستقر هناك.
عبدالرحمن بصدمة: زين؟ زين إزاي؟
نور ببراءة: مالك يا عبدالرحمن؟ زين أخوك. ولو مش مصدقني، أنا هاديلك عليه تسأله.
عبدالرحمن بصدمة بيحاول يتحكم فيها: لا طبعاً يا نوري. بس بس... آآه أنا وزين كنا عاملين فيكي مقلب. وشفتي أنا رجعت أهو. واتجوزني كمان. بس شكلك انت من الفرحة نسيتي شوية.
نور باستغراب: بجد؟ بس إزاي ده؟ زين أكدلي إنك مش فاكرني حتى.
عبدالرحمن بيحاول يتحكم في عصبيته: لا، ده كان بس... بيحاول يأكدلك عشان مفاجأة وكده.
نور المرادي بصتله بحب: بجد؟
عبدالرحمن وهو بيحاول ميضعفش: آه طبعاً.
نور بابتسامة: يعني أنا دلوقتي مراتك؟
عبدالرحمن بتوتر: آه آه طبعاً.
نور كانت لسه هتقرب تكلمه. اتوتر وبعد: أنا هدخل الحمام آخد شور عشان مصدع كده. وانت نامي وارتاحي.
نور باستغراب: حاضر.
عبدالرحمن كان في صدمة. مكنش قادر في نفس الوقت يستوعب كل ده. ومكنش قادر يشك في أخوه لحظة. كان في ألف سؤال في دماغه. طب لما حصل كل ده، ليه نوري اتجوزت زين؟ وليه زين مكنش بيقول غير نور؟ وليه نورين يحصلها كل ده؟ أنا في الحمام تحت الدش ودماغه محتارة. لحد لما تعب من التفكير. ولبس هدوم مريحة وطلع.
نور كانت قاعدة على السرير مستنياه. وكانت لابسة لبس النوم المريح جداً.
عبدالرحمن طلع لقى نور قاعدة كده. وأول ما شفته ابتسمت وقربت تكلمه.
عبدالرحمن لما شافها كده اتوتر. وحاول يهدّي نفسه. لا، اهدا كده. هي دلوقتي مش في وعيها. ولو حصل حاجة، ممكن تندم عليها.
نور قربت منه بحب: أنا مستنياك من بدري. عايزة أكلمك كتير. وببراءة: مشفتكش من وأنا قد كدهو. ووحشتني. بس طلعت حلو أوي. زي ما كنت متخيلاك.
كان عبدالرحمن بيسمعها وهو مسحور. مش مصدق إنها بين إيديه. مش مصدق إنها مراته.
نور لما بتكون مبسوطة مش بتسكت. بتفضل تتكلم كتير.
نور ببراءة بتقرب تمسك إيده: عارف كنت كل يوم أقعد في البلكونة أحكي للقمر عليك.
عبدالرحمن كان خايف. بس حبه ليها خلاها مبقاش قادر يتحكم في مشاعره أكتر من كده. وقرب عليها زي المسحور.
نوري، أنا بحبك أوي. وخدها في حضنه.
وهي حضنته بفرحة: بجد؟ وأنا بحبك أوي يا بودي. وبيقرّب يبوسها بحب. ولكن قبل ما يتمادى، الباب بيخبط. نور بتبعد عنه بخجل. وهو بيبعد بصدمة إنها قدرت تأثر عليه كده. وفتح الباب لقى معتز. فبص لنور لأنها كانت لابسة لبس النوم. اللي هو برمودا عادي يا جماعة، محتشم شوية هههه.
لكن نور ببراءة بتجري على معتز: زيزو، انت جاي تشوفني؟
معتز بحب: آه يا حبيبي. انتي مبسوطة ولا تمشي معايا؟
عبدالرحمن شد إيديها وخباها في حضنه: تيجي فين؟ وانت إيه اللي جابك أصلاً؟ اطلع بره يالا.
معتز بعصبية: يالا؟ أنا ساكت عشان اختي بس.
عبدالرحمن بعصبية أكبر: دي مراتي يا بابا.
نور بضحكة: خلاص يا جماعة. أنا أخته ومراتك والله.
عبدالرحمن بعصبية وهو بيحاول يدريها من معتز: انت إيه اللي جابك؟ مش عرسان وعايزين يتكلموا؟
معتز برخامة: بطمن على قلب أخوها.
خديجة بتكون واقفة تتفرج عليهم بحب وندم. ندمت إنها ضيعت كل ده من إيديها. في اللحظة دي بتيجي المساعدة اللي بتساعدهم في البيت.
المساعدة: أستاذ معتز، في واحدة اسمها عائشة عايزة حضرتك بره ضروري.
معتز بينخض وبيطلع بسرعة يشوفها. وخديجة بتكون واقفة وللحظة الغيرة بتاكلها وبتطلع وراه بفضول.
معتز بيروح بيلاقي عائشة واقفة مستنياه.
ملاك واقف. خمار سماوي طويل. وفستان نفس اللون منفوش وواسع. وعيونه بالصدفة بتكون نفس اللون.
معتز: آنسة عائشة، حضرتك كويسة؟ في حاجة حصلت؟
خديجة مبتكونش سامعة بيقولها إيه. بس كان في عيونه اللهفة في الكلام. وده بيخليها تتعصب.
عائشة بهدوء: لا باشمهندس معتز. بس والدي مقدرش يجيلك وطالب يشوفك. ومحرج من حضرتك لأنه عارف إنه النهارده يوم ابنك. بس بيقول لحضرتك هاتوه معاك يشوفه ويكلمك وتقضوا اليوم سوا.
معتز بيبتسم بهدوء: ولا يهمك يا آنسة عائشة. بس حضرتك استنيني أجيب معاذ وأيجي.
عائشة بهدوء: مفيش داعي حضرتك. أنا همشي أنا زي ما جيت.
معتز: لا طبعاً ميصحش. استني حضرتك. وأنا جاي.
عائشة: بس...
معتز: مفيش بس.
معتز بيلف بيلاقي خديجة في وشه بتبصلهم بغيظ. وووو...
عبدالرحمن بعصبية: انت إزاي تظهرى قدامه كده؟
نور ببراءة: ده أخويا. ودي بجامة عادي.
عبدالرحمن بعصبية أكبر: دي بجامة عادي؟ دي بنص كم والبنطلون قصير كمان.
نور ببراءة: لا والله مش قصير أوي.
عبدالرحمن بيتعصب منها ويشدها عليه: متجادليش معايا. مش أشوفك طالعة قدام حد كده، سامعة؟
نور بتمسك دماغها وبتفتكر كلام مش مفهوم بردو. وفجأة بيغمى عليها.
عبدالرحمن بصدمة: لا، كده كتير. وبيشد شعره: ياترى هتصحى المرة دي باي؟ أنا أكيد دعايا عليا في الجوازة دي.
وبعد شوية نور بتفوق وووو...
رواية تدبير العشق الفصل الخامس 5 - بقلم دينا ابراهيم
نور بتفوق وبتبصله شوية.
عبدالرحمن بيتوتر.
"مالك يانوري؟"
نور ببراءة.
"لا أنا زعلانة منك."
عبدالرحمن بهدوء.
"صلاة النبي أحسن. حاسس ببشارة مش كويسة. أنتي عندك كمان سنة يانوري."
نور ببراءة.
"نوري أنا نورك."
عبدالرحمن حط إيده على وشه.
"لا كدا كتير، رجعت تاني."
بس فجأة نور بتتعصب.
"أنا نور! بقيت نور من اليوم اللي سبتني أتعذب."
عبدالرحمن باستغراب.
"أنا مش فاهم حاجة."
نور بعصبية.
"مش فاهم إيه؟ إن أنا اتجوزت أخوك، إنك قولتلي آسف وكملي حياتك من غيري."
عبدالرحمن اكتشف إنها فاقت وبقت كويسة، فتعصب وقام. مسكها من إيديها جامد وقفها قصاده.
"كويس إنك افتكرتي. وحتى لو قولتلك شوفي حياتك، ملقتيش غير أخويا؟ ردي عليا. ليييه زين؟"
نور حطت إيديها على ودنها.
"متجبش سيرته على لسانك."
عبدالرحمن بعصبية أكبر لأنه افتكر إنها حبيته.
"حبتيه بالسرعة دي؟ لأ وهو كمان حبك ونسى أخوه. إنتو الاتنين خدعتوني. وهو مبقاش موجود أحاسبه. فالحساب معاكي إنتي."
نور زقته بعصبية.
"لأ أنتا بتحلم، أنا أصلا هطلق منك."
عبدالرحمن بعصبية مسكها من وشها بإيده.
"من النهارده أنا بس اللي أقرر. وإلا والله العظيم يانورين هتشوفي تصرف مش هيعجبك."
وزقها لورا لدرجة إنها كانت هتقع.
نور بصتله بصدمة.
"عبدالرحمن..."
عبدالرحمن للحظة كان هيضعف، بس افتكر إنها من سنة بس كانت مع أخوه. فاتعصب أكتر.
"مسمعتش؟ وعالى صوتي؟ فاهمة؟"
نور بخضة رجعت لورا.
"سامعة سامعة."
ورجع صوت في دماغها يتكرر: "الاسم ده مسمعهوش على لسانك. أنا هندمك. هتندمي."
نور عيطت بصوت وهي بتكرر كلمة واحدة.
"لأ لأ."
وبضعف.
"عبدالرحمن..."
عبدالرحمن كان نفسه يجري ياخدها في حضنه، بس حاسس إن مش من حقه. حاسس إنه خسر الحق ده من لما اتجوزت أخوه. حاسس بغضب وغيره. إحساس ميتوصفش. فبصلها بضعف وجرى على بره.
ونور عيطت أكتر.
خديجة بتبص لعائشة بغيظ.
"هو في حاجة ولا إيه؟"
معتز بهدوء.
"لأ يا أم معاذ مفيش. ممكن أنتي بس تنادي معاذ."
خديجة بعصبية.
"أم معاذ في عينك. أنا اسمي خديجة يا أبو معاذ."
معتز بابتسامة بيحاول يخفيها.
"طب لو سمحتي يا مدام خديجة، نادي معاذ."
خديجة بعصبية.
"أنا هاجي معاكم."
معتز ضحك جامد.
"تيجي فين؟ هو مولد النهاردة يومي. أنتي نسيتي ولا إيه؟"
خديجة بإحراج.
"لأ بس هو أنا لازم أجي عشان هو تعبان النهارده وهكون معاه."
معتز بهدوء.
"بس مينفعش يا مدام خديجة، أنا رايح مشوار مهم واحتمال أتأخر فيه."
خديجة بسرعة.
"هروح معاك."
معتز بصالها بصدمة. لأول مرة من وقت طويل عيونهم تتلاقى. لدرجة إنهم نسوا إنهم مينفعش يبصوا لبعض كدا. كان معتز بيبصلها بشوق في عيونها. في الوقت ده كان نفسه يقرب منها ويرفع النقاب ويبص لوشها اللي وحشه.
بس فاقوا على حمحمة عائشة. اللي خلت خديجة تنكسف وتلوم نفسها. هو مبقاش من حقها دلوقتي. واتنهدت بحزن ولفّت تمشي.
معتز نادى عليها بهدوء لما حس إنها زعلت.
"هو أنتي ممكن تقولي للجماعة وتيجي عادي؟"
خديجة بصتله بحب.
"بجد؟"
معتز بابتسامة.
"بجد."
فخديجة بصت بانتصار لعائشة ومشيت بسرعة تنادي لمعاذ وتلبس. وسط استغراب عائشة اللي معلقتش على اللي حصل.
نور كانت قاعدة على الأرض بتعيط. فدخلت خديجة بفرحة عليها. بس بتتصدم من شكلها.
"نور مالك؟"
نور بتبصلها بدموع.
"خديجة..."
بتحكيلها نور اللي حصل بس مش بالتفصيل. وإنها رجعت كويسة تاني. فخديجة بتاخدها في حضنها وبتقولها إن زين مات.
"ابدئي مع عبدالرحمن من جديد. ارجعي نوري الطفلة. جننيه زي زمان."
نور بتتجسد الفكرة في مخها على إنها تربية مش أكتر.
أما خديجة فبتيجي لنور عشان تاخد خمار ودرس ملونين لأنها معندهاش وكانت بتلبس أسود وبس.
وبتلبس خديجة درس واسع بطريقة لطيفة وخمار ونقاب. بتكون جميلة. وبتلبس معاذ سلوبيت جينز.
معتز بيبصلها بصدمة. أول مرة يشوفها لابسة ألوان. حتى لما كانت معاه في الشقة كانت بتلبس الأسود برضو. حاول ميركزش معاها. وابتدى يندم إنه وافق إنها تروح معاهم.
عبدالرحمن بيرجع بيلاقي نور نايمة على الأرض. بيتخض ويجري عليها.
"نوري مالك؟"
نور ببراءة.
"مالي؟ أنا نايمة."
عبدالرحمن بيتنهد.
"طب قومي معايا نامي على السرير."
نور بنوم.
"لأ سيبني أنام هنا."
عبدالرحمن بيهزها براحة.
"طب تعالي بس قومي."
نور بتتعصب.
"قولتلك مش عايزة يازين."
عبدالرحمن بيتعصب ويضغط على إيدها جامد.
"قومي."
نور بتتخض وتقوم.
"نعم."
عبدالرحمن بعصبية.
"لو سمعت الاسم ده على لسانك تاني هتشوفي تصرف مني مش هيعجبك. سامعة؟"
نور كانت لسه هتتعصب. بس افتكرت كلام خديجة. فبتقلب عينيها ببراءة.
"حاضر. أنا آسفة."
عبدالرحمن بتوتر.
"طب يلا نامي على السرير. وبعد كدا ممنوع تنامي على الأرض."
نور قربت منه بخبث.
"طب وأنت يابودي هتنام فين؟"
عبدالرحمن قرب منها.
"جنبي طبعًا يارروحي."
نور اتوترت وبعدت.
"طب أنا هنام."
عبدالرحمن مسكها من درعها وبص لوشها وقرب من أنفاسها.
"لأ أنتي النهاردة مش هتنامي. أنا هرد روحي. هتكوني ملكي. هطبع ملكيتي عليكي."
نور بصتله بصدمة و...
رواية تدبير العشق الفصل السادس 6 - بقلم دينا ابراهيم
معتز طول الطريق وهو بيحاول ميبصلهاش... لحد لما وصلوا بيت قديم بس شكله جميل.
نزلوا ودخلوا لراجل كبير في السن يبان عليه الطيبة.
ورحب بيهم جداً واتعرف على خديجة اللي عجبته جداً.
بس خديجة كانت حاسة إنها مش مرتاحة لحد لما دخل زياد أخو عائشة.
خديجة بصتله بصدمة. وزياد سلم على معتز ومعاذ وباس إيد والده.
وبالصدفة وهو بيدور على عائشة عينه وقعدت على خديجة وهي متوترة.
زياد وفضل واقف متنح شوية. لاحظ معتز ده اللي حس بالغيرة.
وزياد همس بهمس وصل لخديجة ومعتز: "ديجا.."
خديجة اتوترت وقامت واقفت. ومعتز وقف بغيرة وغضب: "في حاجة يا زياد؟"
زياد بحزن: "لا مفيش."
خديجة اتكلمت بهمس: "أنا عايزة أمشي."
معتز مسك إيديها ولكنها اتخضت وبعدت إيديه عنها.
معتز: "آسف، مكنش قصدي. اتفضلي خدي أياد وحصليني."
خديجة بتحرك دماغها وبتمشي. وزياد بيروح وراها.
زياد بهدوء: "إنتي مالك خايفة مني كده ليه؟ والا ندمانة؟"
خديجة بتوتر: "وإنت تعرفني؟"
زياد بعصبية: "متختبريش صبري كتير... يا ديجا.. والا أقولك يا مدام خديجة؟"
خديجة بهدوء: "لو سمحت ميصحش الكلام ده." وبتلف تمشي لكنه لسه بيحاول يمسك إيديها.
نور بصدمة: "عبدالرحمن إنت مش هتعمل كده صح؟"
عبدالرحمن بيلف إيديها ورا ضهرها: "لأ هعمل... وأكتر من كده كمان."
بتحاول نور إنها تفلت منه، لكن إيديها بتوجعها أكتر. وعبدالرحمن بيكون بيقرب منها بغضب. لكن نور بتصرخ بوجع. فبيسيب إيديها. نور بتستغل خوفه عليها وبتطلع تجري على بره.
عبدالرحمن بيجري وراها بعصبية.
زياد كان لسه هيمسك إيدها، جه معتز وضربه بالبوكس. اتخضت خديجة. وزياد اتعصب وجيه يقرب منه لقى خديجة بتصرخ. فبعد عنه. فده عصب معتز أكتر وقرب منه: "دي مراتي فاهم؟ وإياك تقرب تاني منها."
زياد بتعصب ويسيبه ويمشي وهو بيبص لخديجة.
معتز بيمسكها غصب عنها ويركبها هي ومعاذ العربية.
"أنا سكتت كتير، لكن انتي مراتي فاهمة؟ ومن النهاردة هتيجي على البيت بتاعنا."
خديجة بصتله بصدمة: "مراتي إزاي؟ إنت طلقتني."
معتز بعصبية أكبر: "شكلك نسيتي إن ممكن أردك عادي في أي وقت."
قبل ما خديجة ترد، كان معتز وقف بالعربية وشال معاذ اللي كان نام ودخل البيت. وخديجة دخلت وراهم بتجري.
معتز حطه على السرير براحة. وقرب منها شدها بعد ما قفل الباب عليه.
فتكلمت خديجة بعصبية: "إنت متقدرش تجبرني أعيش معاك."
معتز قرب منها بهدوء وفك النقاب اللي وقع وشاف وشها. معتز انسحر لأنه أول مرة يشوفها حاطة مكياج. بصوا لبعض بحب ومعتز باسها من شفايفها بحب. بس خاف تكون مجبورة فبعد. لكن خديجة مسكته وهي لسه مغمضة عينيها.
معتز وهو بينهج: "إنتي مش واعية دلوقتي."
لكن خديجة بتحضنه بحب.
معتز بيقرب منها: "متأكدة؟"
بتهز خديجة دماغها. فبيقرب منها ويشيلها.
عبدالرحمن بعصبية بيمسكها، لكن نور ببراءة صرخت: "بودي خلاص."
عبدالرحمن بيكتم بوقها: "خلاص هتفضحينا." وبيشيلها.
بس بيتجمع الأب والأم على الصوت.
سليمان بحده: "عبدالرحمن سيبها."
عبدالرحمن بينزلها بعصبية: "كويس إن الكل متجمع. أنا عايز أعرف كل حاجة. زين مات زين واتجوزوا إزاي؟"
سليمان بيبص لنور: "أظن يا بنتي إن آن الأوان إننا نعرف كل حاجة."
نور بتبصلهم وتسكت.
فعبدالرحمن بيمسكها من كتفها بعصبية: "اتكلمي."
نور بتزقه بعصبية: "إنت السبب. إنتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
رواية تدبير العشق الفصل السابع 7 - بقلم دينا ابراهيم
عبدالرحمن بيضربها بالقلم.
فنور بتبصله بصدمة: طلقني ياعبدالرحمن.
سليمان بيتدخل: عبدالرحمن انت اتجننت.
عبدالرحمن بعصبية: محدش يدخل، انتوا طلبتوا اتجوزها وأنا وافقت، لكن بعد كده أنا اللي هتصرف.
سليمان بيتعصب ولسه هيكلمه، فامه اتكلمت براحة ومسكت إيده: سيبهم ياسليمان، متخافش عبدالرحمن مش هيأذيها.
عبدالرحمن بيشد نور من إيديها وبيطلعوا على الأوضة.
بيرميها على السرير بغضب: انتي هتتكلمي يعني هتتكلمي، أنا ماسك نفسي عنك من ساعة ما عرفت.
نور قامت بعصبية وضربته بالقلم: مش معنى إني سكتتلك إنك هتتمادى معايا، أنا نورين ياعبدالرحمن، اوعى تنسى ده.
عبدالرحمن بتعصب ويمسكها من شعرها: انتي اتخطيتي كل الحدود، ليكي عين أكيد انتي اللي لعبتي في عقل زين لحد لما حبك، وبعد ما اتجوزتوا قتلتيه.
نور بعياط وهي بتزقه: اخرس، أنا أشرف من إني أعمل كده، أنا أحسن مليون مرة منك ومن أخوك، أنا اللي اتعذبت في الحكاية دي.
وزقته في صدره تاني: أنا اللي حبيت.
عبدالرحمن بعصبية: حبيتي زين صح؟ ليه؟ هو ليه؟ ملقتيش غير أخويا. أنا بقيت أكرهه، عملت إيه عشان تعملوا فيا كده.
نور بصريخ: انت السبب، انت.
عبدالرحمن بيحدف التليفون في المراية يكسرها: أنا السبب في إيه؟ أنا الغلطان إني حبيتك صح، أنا كنت بدرس وبدعي تكوني من نصيبي.
نور بعياط: حبيتي زين فيا، زين اللي قالي، قالي إنك كنت بتحكيله عني وبتسأله عني، خليته يركز فيا وفي تفاصيلي، فحبي.
عبدالرحمن ضحك باستهزاء: فانتي كمان حبتيه صح؟
نور عيطت أكتر: انت خليت زين من إنسان سوي نفسياً لشيطان، أنا مش مسامحاه ولا مسامحاك، أنا اللي اتعذبت بينكم.
عبدالرحمن مسك دراعها بعصبية: انتي كدابة، بتحاولي تطلعي زين وحش قدامي عشان انتي أنانية، عشان عارفة إن زين مات.
عند معتز وخديجة.
بعد لحظات الحب والعشق بينهم، خديجة بتكون لابسة قميص معتز ومسيبة شعرها.
وناعسة ومعتز واخداها في حضنه بتملك.
خديجة بحب: معتز، انت نمت.
معتز بحب: وهو حد يبقى في إيده القمر ويسيبه وينام.
خديجة بصريخ في ودنه بعصبية: ولما هو كدا كنت واقف بتحب ليه.
معتز قام وقف بعصبية: أنا بردو يا هانم، تعرفي زياد منين؟ أنا محسبتكيش لحد دلوقتي عشان عارف خديجة كويس، عارف بنت عمي، عارف مراتي وحبيبتي وأم ابني.
وبصوت عالي خضها: بس ده كله مش هيرحمك من تحت إيدي.
خديجة بعصبية: انت عبيط ولا إيه.
معتز بعصبية: نعم.
خديجة بسرعة: قصدي خضتني يعني، وبعدين متغيرش الموضوع، حلوة صح؟ كنت ناوي تتجوزها وأنا بوظتلك كل ده.
معتز بيحاول يهدى: خديجة.
خديجة بتنهيدة: أنا وزياد.
وقبل ما تكمل، مسك معتز بوقها بعصبية: اياكي تنطقي الاسم ده تاني.
خديجة بتتوتر بحزن: أنا.
وبتعيط بحزن: إحنا أصحاب بس، قصدي كنا والله، أنا آسفة، عارفة إن مكنش لازم أصاحب ولاد في الجامعة، بس ساعتها كنت مضغوطة ومحتارة وبابا جبرني عليك، لجأتله عشان يساعدني أبعدك عني بما إنه راجل وكده.
معتز بصالها بحزن مختلط بصدمة فيها.
فكملت خديجة: بس أنا والله ما كملت ورفضت أكلمه تاني، أنا عارفة إنه غلط، بس والله أنا بعدت والتزمت وندمت بجد.
معتز كان مضايق ومتعصب، بس مقدرش إنه يسيبها كده، فخدها في حضنه.
خديجة وهي بتعيط: لو لو عايزني أبعد هبعد، وممكن نتطلق عادي.
معتز بيطلعها من حضنه بعصبية: انتي مش بتفهمي خالص ياشيخة، طلاق مش هطلق، وأنا سبتك براحتك كتير، لكن من النهارده انتي مراتي وهتفضلي مراتي، سامعة.
خديجة بتبصله وتسكت، لكنها بتكون مبسوطة أوي من كلامه.
معتز وهو بيبصلها بخبث: بس أنا عايز قميصي ده.
خديجة بتبصله بخجل: إيه لا مينفعش.
معتز وهو بيقرب منها: لا إزاي ينفع.
خديجة بتجري على الحمام بسرعة وتقفل الباب، فمش بتلحق تقفل الباب وبيمسكها يشيلها، بس معاذ بيخبط فجأة، فبينزلها بملل: نفدتي مني المرة دي.
معاذ بيدخل يجري على حضنهم وبيخدوه ويناموا لأول مرة في حضن بعض.
نور بتقرب منه: أنا مش أنانية، أنا فضلت سنة أتعالج نفسياً بسبب أخوك، أنا تعبت أوي معاه.
عبدالرحمن بعصبية: انتي كدابة، أنا عارف زين كويس.
نور بتصرخ: كنت.. كنت ياعبدالرحمن، زين اتبدل، اتحول، زين كان مدمن.
صوت رن في المكان، صدمة احتلت عبدالرحمن.
وقف يبصلها بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ زين؟ انتي أكيد كدابة، أنا كنت بكلمه وكان كويس.
نور بعياط كتير: مكنش كويس، زين كان بيلومني على حبي ليك، زين حاول يعتدي عليا وهددني إن لو متجوزتوش هيفضح عيلتي، زين كان بيذلني عشان مش قادر يقرب مني وأنا مش متقبلها، زين كان كل يوم بيضربني عشان أنساك، أنا غبت كتير أتعالج منه نفسياً، انت مشوفتش اللي عانيته.
عبدالرحمن بعصبية: مكنتش أعرف إنك هتفتري عليه كدا، أنا أعرف زين كويس، مستحيل يعمل كدا.
نور بصوت عالي: محدش يعرف غيري، وانت السبب، كنت كل ما أكلمه ييجي يعذب فيا، على قد حبي كرهتك وكرهته وكرهت نفسي، مش ذنبي إني حبيتك، انت طلقني، طلقني ياعبدالرحمن وكل واحد يعيش حياته بعيد.
عبدالرحمن بعصبية: ده بعدك، سامعة؟ أخويا مات، إزاي؟ انطقي.
نور زقته وبصريخ: ممتش، زين عايش ووو.
رواية تدبير العشق الفصل الثامن 8 - بقلم دينا ابراهيم
عبد الرحمن بيرجع ورا بصدمه. بتقرب نور منه، فبيزقها بصدمه. "زين عايش إزاي؟"
نور بتبصله وبتعيط وبتسكت.
عبد الرحمن بعصبية: "انتِ عايزة تجننيني؟ أو انتِ اللي أكيد اتجننتي، صح؟"
نور بتعيط وتقرب منه تمسك إيده: "تعالى نهرب من هنا. هو راجع، أنا مش حابة أتعذب تاني." وبتصرخ: "لو بتحبني، مشيني من هنا أو طلقني وأنا همشي."
عبد الرحمن بعصبية: "لا، فهميني. أنا حاسس إني الأغبل في القصة دي كلها. عايش إزاي؟ وأنا اتجوزتك إززززاي؟"
نور: "قولتلك إنك متعرفوش كويس. زين كان اتجنن خالص. في الفترة الأخيرة كان بيحاول يقتلني ويقتل نفسه. كان بيقوللي إن لو مكنش مع بعض في الأرض هنكون في السما. والإدمان كان اتمكن منه خلاص."
عبد الرحمن بيبعد عنها بصدمة: "يعني جوازنا باطل؟ أنا اتجوزت مرات أخويا؟ انتِ إزاي تعملي كدا؟"
نور بتصرخ بعصبية: "لااااا، لاااااا. أنا اطلقت منه، روحت وخلعته. بس هو عرف وحاول يقتلني. أنا معرفش حصل إيه وهو راح فين، بس هو عايش. أنا شوفته."
نور: "عبد الرحمن، أرجوك. أنا خايفة. احضني طيب. هيرجع يأذيني؟" وبتيجي تقرب منه، بيرجع ورا بصدمة.
نور بتنهار وتفضل تخبط في كل حاجة حواليها وبيغمى عليها بتعب.
عبد الرحمن، لأول مرة، تدمع عينه. يقرب يشيلها ويحطها على السرير ويسيب البيت ويطلع.
عبد الرحمن على البحر واقف بيصرخ: "لييييه؟ لييييه؟ ياااارب ياااارب، أعمل إيه؟ آآآآه."
بينهار عبدالرحمن وبيقع على الأرض ويمسك دماغه ويعيط.
الليلة بتعدي على الكل بحزن. لحد لما بيجي يتجمع الكل.
نور بتفوق وتاخد شاور تهدى. وبتلبس لبسها القديم، درس هادي ولطيف وخمار ملفوف بطريقة لطيفة.
بتصبح على الكل وتقعد ساكتة.
بتدخل خديجة مع معتز. اللي أول ما بيشوفها أبوها بيقرب يرفع إيده يضربها بالقلم، بس معتز بياخدها بدالها.
سليمان بعصبية: "كنتي فين يهانم؟"
خديجة بتسكت وبتعيط.
معتز بهدوء: "مراتى كانت معايا يا عمي، وانت عارف."
سليمان بعصبية: "لا، شغل العيال دا مش عليا. مراتك لما ترجع بيتك برضاي. لكن أقولك، ملكش عندي زوجة ولا ابن." خديجة، بنت سليمان، تعالي هنا.
خديجة بتبص لمعتز بدموع، فبيبْتَسِم ويشاور لها تروح. فبتاخد معاذ وتروح عند سليمان.
بيدخل في الوقت دا عبدالرحمن وباين عليه التعب. بيرمي السلام وبياخد بعضه ويطلع على السلم. لكن بيوقفه صوت نور: "عبد الرحمن، لو سمحت، إحنا لازم نتكلم."
عبد الرحمن من غير ما يبصلها: "أنا تعبان ومش قادرة أتكلم."
نور بجدية: "الكل لازم يعرف زين فين."
عبد الرحمن بعصبية بيبصلها: "نوررررر."
نور بتتجاهل كلامه: "كنت 12 سنة، ساعة لما اتعلقت بعبد الرحمن."
الكل استغرب، فكملت كلامها: "كان عبد الرحمن ساعتها في ثانوي، بس كان بيهتم بيا فعلاً. أنا كنت مفتقدة في الوقت دا الحنان. ماما، كنت كل ما أكلمها تقوللي: 'ذكرى' أو 'اعملي حاجة تنفعك'. هي كانت حنينة وكويسة، بس مكنتش بتفهم إني عايزة أصاحبها وأقرب منها. حاولت أبعد عن عبد الرحمن وأقرب من معتز، بس ساعتها كان مشغول بصحابه وكمان خديجة."
معتز بأسف: "أنا آسف، أنا مكنتش قاصد."
نور بتقاطعه: "أنا مش بلومك ولا بلوم حد. أنا بحكي اللي حصل." وبصت لعبد الرحمن وتتكلم: "اللي الكل مش هيصدقه."
وترجع نور تتنهد: "فقربت أكتر من عبد الرحمن. أنا مش بقول إنه كان وحش، لأ، بالعكس. كان بيشجعني أذاكر ويهتم بيا وبصحتي. مش بإيدي أتعلق بيه. أنا كنت شايفاه أبويا. كنت عايزة أكمل معاه هو." وبدمع وتمسح دموعها.
"المهم، عبد الرحمن سافر. حتى مَوَدعنيش. صحيت وقمت على إنه سافر. صدقوني، حاولت كتير أنسى وأتعايش، بس مقدرتش. بعدها بفترة لقيت زين بيقرب مني. أنا بعدت والله، بس هو كان بيقرب بحجة عبد الرحمن كان بيحكيلي عنه وبيعمل إيه وكده."
"لحد لما زين بدأ يتغير." وهنا دموعها نزلت جامد. "أنا والله كنت بتعامل معاه بأدب واحترام وحدود الأخوة. أنا عارفة إني عفوية شوية، بس عمري متخطيت حدودي." وهنا كانت بدأت تنهار: "كنت قاعدة بذاكر، كنت خايفة وحاسة بحاجة هتحصل. بس ساعتها ماما خرجت مع بابا وقالتلي أذاكر. ومعتز طلبت منه يقعد معايا، بس هو طلع مع أصحابه."
زين، وبصوت مخنوق كملت: "جه وأنا فتحتله الباب، بس متخليتهوش. بس كان شكله غريب. ولقيته زق الباب ودخل واتنين أصحابه معاه." وهنا بتعيط جامد وعبد الرحمن بينهار على الأرض ويحط إيده على دماغه.
الكل من الصدمة مش بيقدروا يقربوا يواسوا. خديجة بتطلب من المساعدة بتاعتهم تاخد معاذ فوق.
ونور بتخلص عياط وبتمسح دموعها.
"قرب مني وقطع هدومي وحاول يعتدي عليا، وأصحابه بيصوروا. حاولت أصرخ، بس هو كان أقوى مني. قعدت أتجاهله ميقربش مني كتير، لحد لما سابني وقالي: 'أنا مبحبش الحاجة بالغصب، أنا هتقدملك بكرة وهتوافقي ومش هنعمل فرح. ولو حاولت تقولي لحد، الصور معايا والفيديو أهم'."
"أنا مكنتش مصدقة إن اللي قدامي زين."
"وخوفت أقول لحد ميصدقنيش. جه زين وفعلاً اتكتب كتابنا واتجوزنا."
"يوم الفرح، قولتله إن لو قرب مني هقتل نفسي. فضربني. فضل يضربني كتير أوي."
"كنت بصرخ وأقول: 'يا عبد الرحمن'، كان بيضربني أكتر."
"وفي يوم، حاولت أتكلم معاه براحة. قولتله إن حد أنا مش هحبه، وإنه كويس وميخليهوش الوهم يسيطر عليه. حسيت إنه استجاب وفضل يومين كويس والدنيا هادية."
"لحد لما جه في يوم لقيته داخل عليا ومتعصب جامد. أنا خوفت وحاولت أعرف حصل إيه. بس هو حاول يعتدي عليا تاني. أنا قدرت بصعوبة أزقه وأستخبى منه. وده خلاها يتعصب أكتر وأجبرني ساعتها ألبس النقاب، حتى تحت. ولأن كمان آثار الضرب كانت واضحة، فوافقت."
نور وهي بتبلع ريقها: "كنت كل يوم بنضرب، وكل ده علشان كنت برفض يقرب مني." وعيطت: "أنا والله كان غصب عني."
وكملت: "آخر خناقة، جه وشدني من شعري وقالي يوميها إنه بيكلم عبد الرحمن كل يوم، وكان بيقوله كل حاجة عني وإنه بيحبني. ويوها اتعصب وقالي: 'في أي زيادة عني؟' وقالي إن لسه مكلم عبد الرحمن وقاله إن كنت بحضنه وبحكي معاه بسعادة. ساعتها حاولت كتير أقوله إني كنت صغيرة، وإن ده كان زمان. بس هو مسمعنيش."
وكملت بدوخة بسيطة: "أنا هربت منه وروحت رفعت قضية وطلبت الطلاق، يا إما هصعد القضية وأفضحه قدام العيلتين. يومها فعلاً طلقني غصب عنها. بس لما روحت معاه لم الشنط وابلغكم إننا مرتحناش. ساعتها هو اتعمد يعمل حادثة بينا. وأنا اتخبطت جامد. وفقت، كان هو سليم. لقيتها ضربني بالعصاية على دماغي وساعتها معرفش إيه اللي حصل."
"بس أنا متأكدة إنه عايش." وهنا بتنهار بقاااا وبتعيط. بيقرب معتز بصدمة وبيخدها في حضنه جامد. وسليمان بيقرب على عبدالرحمن اللي بيكون ساكت بصدمة وبس. والسكون عم على المكان. وخديجة بتعيط بحرقة هي وأمها وحضنوا بعض.
فترة من الوقت والكل بيعيط. واللي مصدوم حاطط إيده على دماغه. وساعات بتقطع الصمت دا نور وهي بتقرب على عبدالرحمن: "كده الحقيقة بانِت للكل. طلقني يا عبد الرحمن، طلقني وسيبني أمشي من هنا. صدقني أنا اتأذيت نفسياً. يمكن ربنا أراد إن الخبطة تأثر عليا وإني أنسى كل حاجة، لأن ساعتها أنا كنت هنهار بجد."
عبد الرحمن بيخدها في حضنه ويضغط عليها جامد. وهي بتعيط بحرقة وهو بيدمع ويطبطب عليها.
نور بشبه وعي: "طلقني وارتاح من العذاب ده." عبدالرحمن يهز دماغه بلا ويضغط على حضنها.
بيدخل صوت مألوف على الكل: "طلقها يا عبد الرحمن، علشان لازم الحق يرجع لأصحابه."
نور بتبص بصدمة وبيغمى عليها وهي ماسكة جامد في عبد الرحمن وووووو.
رواية تدبير العشق الفصل التاسع 9 - بقلم دينا ابراهيم
زين بصوته القوي: طلقها يا خوي علشان الحق لازم يرجع لأصحابه.
نور بتبص له بخضة، وبتمسك في عبد الرحمن جامد، وبتغمى عليها.
عبد الرحمن بيتخض جامد عليها، وبيشيلها براحة، ويبص لزين بغل، ويطلع على فوق.
معتز بيتجه بغضب لزين، وبيضربُه بالبوكس، والكل واقف مصدوم ومش قادرين يحوشوا.
زين كان بيحاول يضربه، بس كان جسمه أضعف من معتز بسبب إدمانه.
أم عبد الرحمن (سعاد) بتروح له بحزن: ليييه ليييه كدا يابني؟ قصرت في تربيتك؟ حرمتك من حاجة؟ طب مصعبتش عليك أمك وهي سنة قلبها محروق عليك؟ وكسرت أبوك بعدك وهو شايل كفن ابنه.
زين وهو بيمسح الدم عن بوقه: وأنا كمان كنت بتعذب.
وقرب يمسك إيدها، بس هي بعدت عنه: أنتِ بتلوميني ليه؟ أنا بحبها. أنا كنت عايزها ليا ومعايا. أنا كنت هاخدها وأبعد عنكم كلكم.
أخيرًا أبوه اتكلم.
سليمان بعصبية: لا أنت مجنون. أنا هبلغ مستشفى المجانين تيجي تاخدك.
زين بعصبية: مش هتقدر تعمل حاجة. نور ملكي أنا، وهاخدها ولو حتى هيكون التمن موت عبد الرحمن. سامعين؟
سليمان بعصبية ضربه بالقلم: اطلع بره بيتي. أنت لا ابني ولا أعرفك.
وزقه بعيد عنه.
عند عبد الرحمن ونور.
حطها براحة على السرير، وباس دماغها بوسة طويلة.
عبد الرحمن بحزن: يا ريت أقدر آخد الحزن والوجع منك. يا ريت. سامحيني إن كنت بعيد عنك، إني مقدرتش أحميكي.
وفلت نفسه منها بصعوبة، لأنها كانت ماسكة فيه بقوة.
واتنهد بعيون حمرا وهو في قمة غضبه.
زين بضحك عالي: هو أنت فاكر إني هاجي كدا للموت برجلي؟ أنا كل حاجة باسمي، حتى المستشفى بتاعتك باسمي. وبما إنك في نظر القانون ميت، فكل حاجة كاتبها باسم مراتي.
وبتتدخل بنت لابسة بنطلون جينز مقطع وبلوزة بقط، وفارده شعرها ومعاها ورق. وجنبها شاب.
زين بضحكة شريرة: أقدم لكم تمارا مراتي.
وبص لمعتز بسخرية: أو عائشة. وضحك جامد.
وزياد أخوها.
معتز بصدمة بص لهم: إزززاي؟ إزززاي؟
زين بضحكة قوية: أنا بتابع كل أخباركم من سنة. وأنا اللي باعت تمارا.
وكمل بغل: كنت فاكر إنك هتقع في حبها وتتجوزوا، وبكده تدخل البيت وأعرف كل حاجة. بس البيه مهتمش لأمرها، وكل حبه كان لخديجة وبس.
أما خديجة كانت مقضياها مع زياد، وضحك جامد.
معتز ضربه بالقلم بعصبية: اخررررررس.
زين وهو ما زال مبتسم: هي دي الحقيقة يا ابن عمي.
سليمان بصدمة اتجه لخديجة: الكلام دا صح؟
خديجة وطت راسها بعياط.
سليمان قرب عليها يضربها، لكن معتز وقف بينهم: لو سمحت يا عمي، مراتي وأنا أحاسبها.
سليمان رجع بصدمة لورا: يا حسرة قلبك على ولادك يا ابن البحراوي. معرفتش تربي. لا ولد سندك ولا بنت صنتك.
وبص لزين بغضب: عايز البيت؟ خده. عايز الفلوس؟ خدها. لكن أنا مش قاعد فيه يوم واحد.
وكمل بحزم: يلا يا سعاد نمشي.
كان عبد الرحمن واقف على السلم وسامع كل حاجة.
في اللحظة دي، دخل:
عبد الرحمن بحزم: استنى يا بابا.
سليمان بحزن: يلا يا ابني هات مراتك ونمشي. شايف يا ابني تعبي طول السنين دي راح. أختك وأخوك ماتوا.
خديجة راحت له بعياط: والله يا بابا ما عملت حاجة. أنا آسفة والله. أنا كنت غلطانة وندمت. أنا آسفة. معرفش عملت كدا إزاي.
سليمان بص لها بحدة وزقها بعيد عنه.
زياد كان عايز يقرب منها، بس خاف من معتز من آخر مرة ضربه فيها.
معتز قرب خدها في حضنه: اهدى يا حبيبتي. لما يهدى، أنا هفهمه.
زين بسخرية: تؤتؤتؤ. مكنتش أعرف إنك هتعدي كل حاجة كدا.
عبد الرحمن كان واقف هادي. الغريب إنه معملش أي رد فعل، وده قلق زين أكتر. فحب يستفزه أكتر.
زين ببرود: أنا اللي بعت زياد لخديجة.
هنا سليمان قعد على أقرب كرسي بصدمة.
وخديجة قربت منه بصدمة ومسكته من هدومه:
خديجة بعصبية: ليييه؟ أنت من امتى حيوان كدا؟ عملت لك إيه أنا؟
زين بعصبية هو التاني: معملتيش ومحدش عمل. غصب عني الحب اللي عمل كدا.
خديجة زقته بعصبية: أنت متعرفش الحب. أنت حيوان. أنا عايزة أعرف ليه عملت كدا؟ ليييييه؟
زين بهستيرية اتكلم: كان لازم أعمل كدا. علشان أبعدك عن معتز، فايتشتت، فايبعد عن نور، فاقرب أنا منها.
هنا عبد الرحمن مقدرش يتمالك نفسه ونزل فيه ضرب.
زياد قرب يحوش عنه، ولكن مقدرش. عبد الرحمن كان في قمة غضبه.
سليمان خاف عليه، فاقرب منه.
سليمان بحزن: سيبه يا ابني وتعالى نمشي من هنا.
عبد الرحمن قام بعصبية: محدش هيمشي من هنا. ده تعبك وشقاك يا بابا. واللي عايز يمشي...
خديجة قربت من معتز: يلا نمشي. أرجوك يلااا.
معتز بص لها وهز دماغه: لأ. مقدرش أسيب نورين لوحدها.
خديجة بحزن: أرجوك يا معتز. أنا خايفة.
معتز بيبصلها بأسف: أنا سيبتها من زمان. بس مقدرش أسيبها دلوقتي.
خديجة بدموع: أنت كدا بتتخلى عني؟ أنا مقدرش أقعد في البيت والاتنين دول هنا.
وشاورت على تمارا (اللي هي عائشة يا جماعة) وزياد.
معتز مسك إيدها: ما أنتِ معايا.
خديجة سابت إيده: يعني دا آخر كلام عندك؟
معتز بهدوء: اختي مش هسيبها يا خديجة.
خديجة بصت له بحزن: يبقى اتخليت عني يا أبو معاذ.
معتز بص لها بحزن: متحسبهاش كدا.
خديجة بصت له ومشيت على فوق.
سليمان لسه هيتكلم، سمعوا صوت صريخ جاي من فوق.
فطلعوا كلهم يجروا، حتى زين.
ووووو
رواية تدبير العشق الفصل العاشر 10 - بقلم دينا ابراهيم
سمعوا صوت صريح وكان لخديجة. فصعدوا جميعًا فوق فوجدوا خديجة تصيح ونور واقعة من البلكونة.
الكل اتصدم وهم يرونها مرمية على الأرض من الدور الثاني. تمالك عبدالرحمن نفسه وطلع يجري عليها والكل طلع وراه.
عبدالرحمن قرب منها بسرعة، لم يسمح لأحد بتحريكها، ووقف يقيس نبضها. لقاها ينبض ببطء، فطلب لوح خشب.
المساعدة التي في البيت ذهبت وجلبته بمساعدة معتز. وطلب عبدالرحمن من معتز أن يحملاها معًا مرة واحدة على اللوح.
شالوا نور وجاء زين بالسيارة ووضعوها ومشيوا. لم يكن هناك وقت لأحد أن يعترض أو يعاتب زين.
وصلوا المستشفى ودخلوا الطوارئ. استلمها الأطباء ودخلوا العمليات على طول.
الكل كان قاعدًا على أعصابه. مرت ساعات وهي تصارع الموت في الداخل والكل يصارعه في الخارج.
طلع الدكتور وبصلهم بأسف. "إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه، بس للأسف دخلت في غيبوبة."
عبدالرحمن بعصبية: "يعني إيه؟"
الدكتور: "ادعولها. لو الـ 24 ساعة الجاية مفقتش يبقى هنفقدها."
خديجة صرخت وعيطت. وزين رجع لورا بصدمة وذكريات تلحقه.
عبدالرحمن بص لزين بغل ومسكه من قميصه وطلع به للخارج.
الأم (سعاد) جرت وراهم. "عبدالرحمن سيبه يا ابني، أرجوك سيب أخوك، متأذيهوش."
مسكها سليمان وتكلم. "عبدالرحمن مش وحش، مش هيأذيه. سيبه." وأخذها في حضنه وقت بكائها.
في مكان ما يشبه المخزن.
مسك عبدالرحمن زين وضربه بالقلم. "عملت لك إيه؟ لييييه؟ بلاش أنا، نورين عملت لك إيه؟"
زين تكلم بألم: "انت السبب. لو مكنتش في حياتنا كانت حبتني. وهي كانت مراتي قبلك، يعني أنا اللي أحق بيها."
مسكه عبدالرحمن من رقبته: "نورين ملكي أنا. وزي ما انت قولت، لو التمن موت واحد فينا."
زين زقه بعيد عنه: "مش هتقدر تقتلني يا عبدالرحمن."
عبدالرحمن بعصبية ضربه تاني بقلم: "انت إزاي بقيت كده؟ انت كنت صاحبي وأخويا. أنا كنت بحكيلك قد إيه بحبها."
زين بوجع: "وأنا حبيتها. مش بإيدي. انت اللي خليتني أحبها." وضحك جامد: "انت السبب."
عبدالرحمن اتعصب ونزل فيه ضرب. "واختك ذنبها إيه؟ تعمل كده في أختك؟ قد إيه انت و*خ."
زين كان خلاص تعب من الضرب، فرجع وقعد ياخد نفسه بسرعة. ومسح الدم عن بوقه. "انت السبب في عذاب الكل. ولسه الكل هيتعذب كمان لو مسبتش نور."
وقام وقف. "أنا مستعد أسيب لك كل حاجة، بس هاخد نور وأبعد."
عبدالرحمن مسكه بغضب: "دي نورين، سامع؟ ولو مش عارف، أحب أقولك إنها مرات أخوك. فوق بقى، فوووق."
زين زقه بغضب: "ونوران كمان كانت حبيبة أخوك."
عبدالرحمن بص له بصدمة ورجع لورا.
وزين سابه ومشى.
عبدالرحمن طلع وراح عند نور. اتعقم ودخلها.
نور كانت نايمة على السرير. كان ملفوف على دماغها شاش والأجهزة محاوطها.
عبدالرحمن بحب مسك أيديها. "من لما كنتي طفلة بضفاير وأنا حاجة شاداني ليكي. كنت بتمنى تكوني معايا العمر كله. آخدك في حضني ونعيش سوا في سعادة وبس. أنا السبب في كل حاجة بتحصلك. أنا آسف يا نوري، يا دنيتي، آسف بجد. ارجعلي وأنا هعوضك عن كل الألم اللي كنت سببه بدون قصد."
مر الوقت بصعوبة كبيرة على الكل.
عبدالرحمن بحكم أنه طبيب كان ملازمها دائمًا.
لحد لما بدأت نور تفوق.
في أوضة عادية بعد ما فاقت نور.
الكل كان واقف حواليها. نور فاقت وبصتلهم كلهم بخوف.
زين كان جاي من بره ووقف ينتظر رد فعلها. وعبدالرحمن واقف يشوف هتعمل إيه.
نور بخوف: "انتوا مين؟"
الكل بص لها بصدمة وحزن مختلط بخوف.
زين اتكلم بخبث: "إحنا عائلتك."
نور بصت له ببراءة وقربت عليه ووو.