تحميل رواية «تدبير العشق» PDF
بقلم دينا ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بابا أنا مش هتجوز مرات أخويا. يبقى لا أنت ابني ولا أعرفك. يا بابا افهمني. وبعدين دي هبلة يا بابا أنا مش عارف كان متجوزها إزاي. لا ونحس كمان هي السبب في موته أكيد. عبدالرحمن احترم نفسك. أنت إزاي تتكلم عليها كدا. وإنت ليه متمسك بيها أوي كدا. دي لا خلفت منه ولا حتى حامل. الأم بتدخل: حبيبي بس ملهاش حد ودي وصية أخوك الله يرحمه. يرضيك أخوك يتعذب في قبره. عبدالرحمن: باحترام بس أنا كدا اللي هتعذب يا أمي. بابا أنا مش موافق. ودا آخر كلام عندي. ما وفقتش هكون غضبان عليك ليوم الدين. في الوقت دا بتكون البطلة...
رواية تدبير العشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دينا ابراهيم
نور اتجهت ببطئ ووجع مكان زين.
نور ببراءة بصت لعبدالرحمن: انت مين؟
زين اتعصب جداً وجه يتكلم، معتز وقف في طريقه وشده على بره.
عبدالرحمن بفرحة: انتي فاكراني؟
نور بوجع في دماغها وخوف: لا، بس أنا سمعت صوتك وأنا تعبانة.
عبدالرحمن بهدوء: طب تعالي ارتاحي.
نور مسكت في دراعه ببراءة: لا أنا خايفة منهم، تعالي معايا انت.
عبدالرحمن بحب: تعالي يا حبيبتي متخفيش، دول عائلتك.
نور ببراءة: هو أنا حبيبتك؟
عبدالرحمن بحب: حبيبتي وبنتي ومراتى.
نور شهقت ببراءة: أنا مراتك؟
عبدالرحمن بص لها بحب: انتي مش فاكرة أي حاجة خالص؟
نور ببراءة: لا، بس حاسة إنك أعرفك انت.. يمكن عشان مراتك.
عند معتز وزين.
زين بعصبية: انت ماسكني كده ليه؟ أوووعى!
معتز بوعيد: أقسم بالله لو قربت من اختي لأقتلك، فاهم؟ أنا اللي هعرف أربيك كويس.
زين بسخرية: كنت ربّي اختك.
معتز مسكه وضربه، وزين كمان كان بيضرب لحد ما جت أمن المستشفى وهددهم إنهم هيطلعوا بره.
عبدالرحمن خد العيلة وسابها ترتاح وطلعوا بره.
سليمان بحزن: هنعمل إيه يا ابني؟ هنروح فين؟
عبدالرحمن بهدوء: هنروح بيتنا يا بابا، أوعى تسيبهولهم وإلا تفرط فيه، بس اعذرني يا بابا أنا هاخد مراتي وأقعد في شقة بره.
سليمان بحزن: وهتسيبني يا ابني؟ دا مصدقت رجعت.
عبدالرحمن بحزن: هعمل إيه بس يا بابا؟ لو رجعت بيها البيت مضمنش زين يأذيها إزاي.
سعاد بحزن: بالله عليك يا ابني متسبناش، أو نمشي كلنا خدّنا معاك.
عبدالرحمن كان في حيرة بين نور وأهله، بس قال يمكن فقدان ذاكرة نور كان فرصة إن الوجع اللي جواها يتمحي ويبدأ من جديد.
عبدالرحمن بحزن بعد ما فكر: هنرجع كلنا يا بابا.
عد شهر، كانت بدأت نور تتعافى وعبدالرحمن كان جنبها طول الوقت. وهي كانت متعلقة بيه أوي، مكنتش بتسيبه ومكنتش متقبلة حد غيره.
أما خديجة فما زالت زعلانة من معتز، ومعتز بيحاول بكل الطرق يرضيها، بس هي في كل مرة بتقفل الباب في وشه.
تمار وزياد كانوا عايشين بكل حرية في البيت، وزين كان دايماً غايب ويعتبر مش موجود.
كان الحزن مسيطر على كل العيلة. خديجة كل ما تشوف زياد تفتكر أكبر غلط في حياتها.
وعرفت إن مهما الغلط اتدارى، بالتأكيد بيجي عليه وقت والكل بيعرف بيه.
كانت نور بتجهز في المستشفى عشان تخرج، وكانت الممرضة بتقنع فيها إنها تساعدها، ولكنها كانت رافضة تماماً.
نور بعصبية: أنا مش عايزاااااكي تقربيييييبي مني... فييييين عبدالرحمن؟ أنا عايزااااااه!
بيدخل عبدالرحمن بخوف: مالك يا حبيبتي؟ حصل حاجة؟
نور بتجري بسرعة في حضنه لدرجة إنه بيرجع خطوات لورا.
نور بلهفة: انت كنت فين؟ أنا خايفة أوي، متخليهاش تقرب مني.
عبدالرحمن كان في دنيا تانية ومكنش سامع أي حاجة، مسكها وحضنها وحط دماغه في شعرها وأخذ نفس، مفقش غير على صوت الممرضة.
الممرضة بتعب: اتصرف حضرتك عشان تعبتني ومش بتسمع الكلام.
نور وهي حاضنة عبدالرحمن جامد بتطلع لسانها: اااء عشان انتي وحشة.
عبدالرحمن وهو بيحاول يكتم الضحكة: معلش حضرتك... إحنا آسفين تعبناكي معانا، اتفضلي انتي وأنا هتصرف.
نور بطفولة: ااه اتفضلي، انتا مش عايزينك.
عبدالرحمن بيضحك والممرضة بتبتسم وتطلع بره.
عبدالرحمن بحب: ينفع كده يا حبيبتي؟ مش قولنا نسمع الكلام وأنا بردو معاكي.
نور ببراءة بصتله: لا، أنا كنت خايفة منها... خليك انت جنبي... مش انت بتعرف تغير الهدوم؟ غيرلي انت.
عبدالرحمن وهو بيبلع ريقه: أناااا؟
نور ببراءة وهي لسه حضناه: ااه، أنا تعبانة خالص.
عبدالرحمن بتوهان وهو بيقرب من شفايفها: انت تعبانة إيه؟
نور ببراءة: خالص خالص.
عبدالرحمن بتوهان بيقرب من شفايفها وبوسها بشوق وحب. بيفضل يتعمق في البوسة كتير لحد ما بيحس إن نفسها بيقل وبيبعد عنها ببطء.
نور بتتكسف ووشها بيحمر وبتحضنه وتخبي وشها في حضنه.
عبدالرحمن بشوق: ياااه، وحشني حضنك أوي.
نور بتبعده ببراءة: أنا عايزة أغير عشان أمشي من هنا، تعبت.
عبدالرحمن بحب: طب حبيبتي تلبس الأسدال والخمار دهو، وأنا هشيلها لحد البيت وهناك هعملك كل حاجة، عشان تاخدي شاور وتلبسي لبس مريح وتنامي.
نور ببراءة: طيب يلا بقااا.
بيلبسها عبدالرحمن الأسدال فوق الهدوم والخمار وبيشلها وبيتجه للبيت.
عند زين قدام قبر نوران محمد السيد.
أنا كنت قربت أنتقملك يا روحي، بس ظاهر إن عبدالرحمن حبها أكتر ما حبيتك. هي لما انتحرت أنقذها، ولا كمان روحها متعلقة بيه وهي فاقدة الذاكرة؟ حتى أما أنا معرفتش أنقذك. معرفتش. الدموع كانت مغرقة وشه، كان مشتاقلها بكل ما فيه.
موت أقرب الناس ليك بيكون صعب، بيكسرك من جوه. بتكون جريح محتاج اللي يطبطب على قلبك، يداوي جروحك.
معتز جاب سلم ووجهه لشباك أوضة خديجة وطلع عليه وفتح الشباك براحة. كانت هي نايمة وواخدة معاذ في حضنها.
الغريب إنها كانت نايمة بالنقاب.
معتز اتضايق ودخل براحة وبهدوء شال معاذ وطلع بيه بره، أداه لسعاد (أم خديجة).
معتز راح الأوضة تاني وقفل الباب بالمفتاح وخباه تحت الكومدينو.
وقرب من خديجة وشال النقاب بالراحة، اللي حزن لما لقى آثار الدموع على خدها وشكلها مرهقة وتعبانة.
أول ما خديجة حست بيه قامت بسرعة وهي ماسكة في إيديها سكينة.
معتز بص لها بهدوء: اهدى، ده أنا.
خديجة خدت نفسها وقربت منه حضنته.
خديجة بحب: انت وحشتني أوي... أنا خايفة أوي، خايفة أنام، اقعد.
طمني يا معتز أرجوك.
معتز بيحضنها بحب: متخفيش يا روح قلبي، أنا معاكي. نامي واطمني.
وشالها بحب على الحمام: تعالي يا روحي.
معتز قلعها هدومها وهي كانت في دنيا تانية خالص. كانت تايه، وحاول يتجنب النظر ليها.
كانت خديجة غير متزنة، كانت مسلمة ليه خالص. كان بيحاول إن إيديه متلمسهاش عشان ميضعفش، لكن مع عدم اتزان خديجة كانت يعتبر في حضنه. معتز كان بيضعف بس بيرجع يقوي نفسه ويفوق لحد ما خلص وحطها تحت الدش وخديجة شدته معاها.
فخدها في حضنه وهو بملابسه واتبل.
خلص معتز ونشفها كويس أوي ونشف شعرها بالسيشوار ولبسها لبس النوم المريح.
ونيمها على السرير وغطاها كويس وجيه يقوم.
مسكته خديجة بضعف: خليك جنبي، متسبنيش.
معتز باس راسها: هغير بس الهدوم عشان مبلولة.
اتجه معتز لأوضته اللي كان بيقعد فيها وطلع لبس ولبس بسرعة واتجه لخديجة.
مسح معتز على دماغ خديجة بحب ومسك إيديها وقعد جنبه.
خديجة حست بيه ومسكت إيده جامد ونامت في حضنه بعمق لاول مرة من وقت ما زياد دخل البيت.
عبدالرحمن دخل بنور البيت وطلع على أوضتهم على طول.
وبعد شوية دخل زين اللي لقى خديجة وزياد في وشه.
عبدالرحمن بحب: يلا يا حبيبتي ادخلي غيري وخدى دوش، ده فوقي وتعالي نامي.
نور ببراءة: مش هعرف لوحدي، ساعدني.
عبدالرحمن بتوتر: أناااا؟
نور ببراءة: ااه.
عبدالرحمن بتوتر أكبر: طب تعالي يا حبيبتي.
قلعها الهدوم بهدوء وغسلها شعرها حلو وخلها تاخد شور وسط توتره، خلصت ولبسها حاجة مريحة واتنهد بتعب لأن كانت أعصابه سابت خالص.
نور بحب: شكراً يا بودي، أنا كده مرتاحة أوي. وبسته من خده.
عبدالرحمن بتعب: طب يلا يا حبيبتي نامي بقاا.
نور قربت منه بحب: طب تعالى نام، عايزة أنام في حضنك.
عبدالرحمن كان خلاص مش قادر يقاوم أكتر من كده وقرب من شفايفها والتهمها في بوسة بحب وشغف وقرب أكتر منها وهو بيرفع هدومها بس فجأة.....
رواية تدبير العشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دينا ابراهيم
عبدالرحمن كان خلاص بيفقد السيطرة وبيقرب منها، بس فجأة سمعوا صوت صريخ. نور اتخضت وبعدت عنه، وعبدالرحمن اتهفهف وجيه ينزل. نور مسكت فيه، فلبسها الاسدال وخدها فايده ونزلوا.
زياد وقف زين بغضب.
"فينك ياستاذ كداا؟"
زين بتعب.
"مش فايقلك يالا ابعد عن وشى."
زياد.
"لا احنا متفقناش على كداا وشكلك خيخت."
زين زقه بغضب.
"انتا اتجننت والا اى يالا انا إللى عملتلك فاعينك متترفعش فيا."
زياد بصله بغضب.
"عملت مين يام.دمن انتا."
زين مسكه بغضب ونزل فيه ضرب. تمارا بتحاول تفك مابينهم، فزين زقها جامد ووقعت على الارض. فازياد اتعصب وجاب سكينة وضربها في بطن زين. فصرخت تمارا جامد.
جيه الكل على الصوت جرى، لقوا زين مرمي على الارض سايح في دمه.
سعاد جريت عليه بسرعة.
"زيييبن ابني ابنيييييي... اااه ياابنى."
سليمان كان واقف متصمر مكانه محتار مش قادر يقرب منه.
كان عبدالرحمن نازل، فشافت نور زين وصرخت بخضة. فجرى بسرعة عبدالرحمن وقرب عليه.
زين بألم.
"حتى وانا ظلمك خايف علياا..."
عبدالرحمن بحزن.
"انتا كويس... متقلقش هنروح المستشفى وهتبقى كويس."
في الوقت دا نزل معتز بعد ماقام من فريح خديجة براحة لما سمع صرخت نور.
وزياد رمى السكينة وطلع وحاول يجرى، بس تمارا كانت بتزق ومسكه فيه بصدمة. زقها وطلع يجري على بره، فمعتز جرى وراه.
سليمان بخوف.
"ليه كدا يابنى.. ليه.. يلا عبدالرحمن يابنى نروح المستشفى."
زين بصلهم بألم.
"للاسف مش هتلحقوا..." وشاور لنور تقرب.
نور قربت بحذر وهي بتبص لعبدالرحمن.
زين بألم.
"يمكن اكون ندمان ان عملت فيكى كداا بس كنت اتمنى انك تحبنى نص الحب اللى حبتهوله حتى بعد اللى عملته فيكى بسببه..."
عبدالرحمن.
"هوووس هتبقى كويس وياريت تتوب على كل اللى عملته دااا."
زين بألم.
"فات الاوان خلاص انا عارف ان خلاص همووت فارجوكم اسمعونى.."
"روان بنت زميلتى كنت بحبها كتير وكنا أصحاب يمكن كانت معجبه بيا شويه كنت طول الوقت بحكيلها عن عبدالرحمن وحبه لنور وازاى بيعميلها... وكح... لحد لما تلقائيا حبته وكانت طول الوقت تسأل عليه وبدأت تكره نور حتى من قبل ماتشوفها..."
"وبألم جامد لحد لما الحت عليا اعرفها على عبدالرحمن... يوميها عرفتها عليه وللاسف حبيته اكتر..."
"حاولت تقرب منه وتبعد عنى لكن هو صدها جامد... ولما حست ان خلاص كل محولاتها راحت انتaserhet... ودمع... انا عارف ان مش غلط عبدالرحمن بس الكره اتولد جوايا وكنت عايز انتقم باى طريقة... انا اسف يانور انتى اكتر واحده انا أذيتها..."
"خديجه عرفت تحافظ على نفسها وصدت زياد فى الوقت المناسب... بس انتى اللى اتعذبتى..." كان بدا يتعب ويغمض عينه.
في الوقت داا تمارا عيطت جامد والكل انتبهلها.
زين بألم وهو بيجاهد ميغمضتش.
"ارجعى لربنا ياتمارا توبى... خليكى عائشه... وانا اسف ان معرفتش احبك زاى محبتينى..." واغمى عليه.
عبدالرحمن اتجمع شجاعته ورن على الاسعاف، ومغبتش لان المكان كان قريب منهم.
نور كانت واقفة حاسة انها زعلانه بس تايهة مش فاهمة اى حاجة.
معتز لحق زياد وضربه بس فلت منه وطلع يجري، فكانت عربية جاى بسرعة وضربت ووقع غرقان في دمه.
معتز جرى عليه بخضة وشاله مع الراجل وودوه لاقرب مستشفى وهي اللي فيها زين.
الكل اتجمع قدام اوضة العمليات متوترين. يمكن زين غلط في حقهم كتير، بس هو فرد من العيلة وبيحبوه.
نور كانت ماسكة في ايد عبدالرحمن بخوف وعبدالرحمن قلقان وبيطبطب عليها.
سعاد كانت بتعيط في حضن سليمان اللي هو كمان بيطبطب عليها وبيحاول يطمنها.
عدت ساعة والكل قلقان ومتوتر. ومعتز كان قصاده في الناحية التانية مع زياد اللي مات اثر الخبطة.
ودا قلق الكل جداً خصوصاً من كلام زين وندمه.
خرج الدكتور وطمنهم ان الحمد لله بقى كويس وان الضربة مأثرتش على اي اجهزة جوه.
الكل اطمن وسعاد اصرت انها تقعد جنب ابنها لحد لما يبقى كويس.
عبدالرحمن اطمن عليه وبعدين خد نور ومشي قبل مايشوفه، لان رغم كل حاجة هو مش ناسي اللي زين عمله ومش بسهولة هيسامحه.
تمارا كانت واقفة على جنب بعيد واطمنت ان هو كويس وابتسمت بحزن وحطت ايديها على بطنها.
تمارا بفرحة.
"بابا بقا كويس يحبيبي... بس احنا لازم نبعد عنه... انا مش عارفة هنروح فين بس بلاد ربنا واسعة..."
وعيطت بحزن.
"ربنا يرحمك يازياد ربنا يرحمك... جينا للدنيا دي وكنا من غير اهل وهنطلع منها كداا... مكنتش تستاهل كل داا."
بعد شهر كانت بدأت الأمور تستقر شوية.
خديجة لسه زعلانه من معتز وهو بيحاول بكل الطرق يصالحها وهي رافضة.
ونور جننت عبدالرحمن وتعب من شقاوتها وخايف عليها. وبقا مش قادر يبعد عنها وخايف يقرب وتفوق وتندم.
زين كان بدأ يتحسن وسعاد معاه طول الوقت وسامحته كمان. اما سليمان فكان بيطمن عليه بس ليه مسمحوش. وعبدالرحمن كان بيطمن عليه من بعيد وزين مش شافه ولا مرة.
عند نور وهي بتزغز عبدالرحمن وهو شغال على الاب توب.
"بودي خلص يالا."
عبدالرحمن بضحك.
"يانوري بس بقااا."
نور وهي بتلعب في دقنه.
"لا خلص اقعد معايا."
عبدالرحمن بحب.
"حاضر ياروحى هخلص دهو بس."
نور بغضب طفولي وهي بتقعد على حجره.
"لاء."
عبدالرحمن بيتوتر ويبصلها ويبتلع ريقه.
"نوري..."
نور بحب.
"انا عايز بيبي."
عبدالرحمن اتوتر اكتر.
"اي..."
نور قربت من انفاسه جامد.
"اي عايزة بيبي."
عبدالرحمن بيحاول يقومها بتوتر.
"طب يحبيبتي ودا عايزاه ازاى."
نور وهي بتقلب شفايفه وبتكون مغرية لعبدالرحمن جداً.
"خديجة قالتلي عبدالرحمن هجيبلي."
عبدالرحمن بضحك.
"ااه خديجة قولتيلى... وقالت اى كمان."
نور ببراءة.
"مقلتش قولتلها هيجبلي زاى معاذ ازاى قالتلي اسألك."
عبدالرحمن بيضحك بصوت.
"وانتي عايزاني اقولك يعني يستي."
نور بتضحك بخبث وبتحضنه وبتهمس في ودنه.
"لا انا عايز اشوف مش تقول... تفرق."
عبدالرحمن بيبصلها بتوتر.
"تشوفى اى."
نور بتقلب شفايفه بردو ببراءة.
"معرفش انتا تعرف."
عبدالرحمن بيحاول يتجاهلها بس هي بتحاوط رقبته وبتكون انفاسها قريبة من انفاسها، وبيقرب بتوهان يبوسها بشغف وحب ونور بتغمض عيونها وبتمسك فيه جامد.
رواية تدبير العشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دينا ابراهيم
رواية تتدبير العشق الفصل الثالث عشر 13 بقلم دينا ابراهيم
رواية تتدبير العشق الفصل الثالث عشر 13
عبدالرحمن بيفوق من النوم يتحرك بكسل..اممم هو انا حاسس باحساس حلو كداا ليه..
نور بتتملل فى النوم وبتدفن نفسها فى حضنه اكتر ..
عبدالرحمن بيحس بحاجه فوقه فابيحط ايده يشوف اى فابيلاقى ملمس ناعم تحتها وبيفتح عينه ...
عبدالرحمن بخضه ...هو حصل اى ..
نور بملل بودى متتحركش بقاا عايزه انام
عبدالرحمن بيبص بصدمه ...حصل ازاى داا بس وبيخبط ايده على دماغه انا قولت من الاول البت دى خطر عليا..
عبدالرحمن وهو بيبصلها بتوتر ورغبه وبيتهتت..هو خلاص حصل ياعبدالرحمن ..عيش اللحظه بقاا وانسى اى حاجه فى اللحظه دى ...
نور بحب .. حبيبى صباح الورد
عبدالرحمن بحب صباح القشطه يامربى انتى
نور بخجل بودى بقاا
عبدالرحمن بيبصلها برغبه... انا مخدتش بالى امبارح ..احنا نعيد من الاول بقاا
نور بخجل ..بودى هتتأخر على المستشفى..
عبدالرحمن وهو بيحرك ايده على ضهرها تحت الغطا ... مستشفى اى... دا انا راشق هنا شهر ...تعالى بس متقوحيش
وبيخدها فى عالمه الخاص تانى
عند معتز خبط على اوضه خديجه محدش رد فافتح بحزر وبص ودخل وقفل الباب ملقاش حد فجيه يطلع لقه خديجه طلعه من الحمام بالفوطه ...
خديجه بشهقه ...معتز بتعمل اى هنا
معتز وهو بيتأملها بحب ..وحشتينى ..
خديجه بتوتر بتمسك فى الفوطه جامد ..معتز اخرج لما البس
معتز قرب منها ...ماهو حقك والله يعنى بقالنا كام سنه متجوزين مقربتش منك غير مرتين ينفع بزمتك وببراءه بصلها ومش بصعب عليكى
خديجه بخجل.. معتز بقااا..
معتز بهيام وشوق ...معتز مين والناس نايمين وبيروح على الباب يقفله بالمفتاح
خديجه بتوتر ...والله يمعتز لو قربت لاااااا
معتز شدها ليه بشوق ...وحشتنى ...وبيبوسها من شفايفها بشغف ورغبه ..وخديجه بتستلم بحب
ونسيبهم فى عالمهم الخاص
زين بحب.. ياماما كفايه اكل بقااا .
سعاد بحب.. لا يحبيبى لازم تتعذا
فى الوقت دا بيدخل سليمان وبيرمى عليهم السلام
سليمان بهدوء... عامل اى النهارده
زين بندم..كويس بابا هو انتا ممكن يجى يوم وتسامحنى ..انا عارف ان غلطت بس ارجوك
سليمان ..خلاص يابنى حصل خير ..يارب تكون اتعظت بس..
سعاد بفرحه ..يعنى كداا ممكن زين يرجع معانا النهارده البيت
سليمان بهدوء... انا هظبط على حاجه على متجهزوا نفسكم
زين جهز وراح مع سعاد وسليمان البيت
عبدالرحمن كان نازل وفى ايده نور اللى اول مشافت زين اتضايقت بس مبينتش
عبدالرحمن بهدوء.. حمدلله على السلامه ياماما وبص لابوه حمدلله على السلامه يابابا
واتجاهل زين
سعاد وهى بتبص لنور بغضب ..مش هتسلم على اخوك ياعبدالرحمن دا كان بين الحيا والموت وانتا سايبه ومهتم بمراتك
عبدالرحمن بصلها بصدمه.. ماما
سعاد بغضب ...انتا عايز تفضل مراتك عن اخوك وانا اسكت خلاص اخوك اعتزر والموضوع عدى وهى بقت كويسه اهى ..
نور دمعت ..لا انا مش كويسه ياطنط
عبدالرحمن بصلها ..نوريين
كملت نور.. ميغركش الضحك الهزار الكلام ...انا جوايا مكسوار بجد
سعاد بصتلها ..وخلاص عدى والا انتى عايزه الاخوات يقطعوا بعض وحضنت زين..انا عيالى عايزاهم فى حضنى
عبدالرحمن بصلها بصدمه اكبر.. عياااااالى قصدك ااااااى نسيتى كل اللى عمله ..ذنبها اى مرااااااتى ياماما
وانتا يابابا ساكت لييييه
سليمان بحزن ..يابنى هو ندم صدقنى
عبدالرحمن بصلهم الاتنين بقله حله ...صحيح ياماما محدش بيتوجع غير للى منه نسيته فى ثانيه كل حاجه نورين عملتهالكم علشان خاطر ابنك اللى من دمكم
زين بحزن ...عبدالرحمن اا
عبدالرحمن بغضب ...انتا تخرص خالص ...
نور وهى بتعيط بصوت بتحاول تكتمه.. مش هتسيبنى صح
عبدالرحمن بحب قرب حضنها... اسيب الدنيا كلها علشانك
وبص لاهله ..هتفضلوا طول العمر فوق دماغى من فوق ..بس مش هقدر اشوف مراتى بتتعذب واسكت انا هاخد نور ونمشى من هناا وبردوو هجيلكم على طول وهتفضلوا اهلى ..
سعاد بصتله بحزن مخفى ...كل دا علشان مراتك اللى فرقت بينك وبين اخوك
عبدالرحمن بصلها بحده ...لا علشااااان اخويا وس * وخانى وعذب مراتى
يلا يانور نلم هدومنا ونمشى
الغريب ان سليمان كان واقف ساكت ..نور كانت حزينه مكنتش عايزه دا كلو يحصل بس كانت مبسوطه من جواها بدعم عبدالرحمن ليها
جهز عبدالرحمن كل حاجه وخاد نور فى ايده ونزل وطلع من البيت باكمله وهو مش عارف هيروحوا فين بس فجأه نور وقفته ووووو
رواية تدبير العشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دينا ابراهيم
تمارا راحت للراجل اللى كانت قاعده عنده وقالتله كل حاجه وهو كان راجل طيب وكبير فى السن محتاج مساعده فقرر يقعدها عنده وهيعلمها كل امور الدين ..
اتعلمت تمارا بسرعه وكانت بتستغفر ربها وبتوب عن ذنوبها
وتأكدت ان زين بقا كويس ورجع بيته
وكانت بتروح تزور زياد فى تربته وتتدعيله ربنا يغفرله
نور حاولت تقنع عبدالرحمن انهم يقعدوا فى بتهم القديم بس هو رفض واجر شقه وقاعدين فيها حاليا
بتحاول نور تكلمه ولكنه رافض الكلام معاها لانها كدبت عليه
وبتمر الايام وزين بيتعافى كليا وامه معاه وجنبه
نور بغضب ..ماهو كدا كتير عبدالرحمن مش معقول ..
عبدالرحمن بهدوء .. فى اى مالك
نور بغضب اكبر.. انتا لييه بتعملنى كداااا انا اتأسفتلك وقولتلك ان غصب عنى
عبدالرحمن بحده …انتا خدعتنى ..انا كنت لعبه فى ايدك بتتضحكى عليا
نور بغضب…وانا اتأسفتلك …مش سبب داا
ومش ذبنى ان اهلك فضلو اخوك عليك
عبدالرحمن بصلها بصدمه…نورررر
نور بعصبيه عامييه.. مش دى الحقيقه اهلك فضلو اخوك علينا وانتا بتعقبنى انا ..انا مقولتلكش سيبهم واقف جنبى
عبدالرحمن وهو بيحاول يتحكم فى عصبيته ..انا مش هرد عليكى دلوقت علشان انتى مش عارفه بتقولى اى بس حسابنا لما تهدى
نور بعصبيه اكبر..هتعمل اى ؟ هااا هتعملوا اى اكتر من كداا . حياتى كلها ادمرت كلهااا
انا تعبت بقااا تعبت بجد
طلقنى عبدالرحمن وروح لاهلك وسيبنى فى حالى
عبدالرحمن بصلها بعصبيه وقرب عليها بس مسك نفسه وسبها ونزل وهبد الباب ورااه
وهى بصت فى اثره وعيطتت بصوت.
زين بحزن .. انا السبب فى تفريق العيله دى ياماما
سعاد بحب ..متلمش نفسك يحبيبى بكرا اخوك يرجع ومنه لله السبب
زين بحزن ..انا السبب ياماما مش حد تانى انا اللى عملت كل حاجه غلط وغلطت فى حق الكل حتى انتو
سعاد بغضب …واعتزرت وخلاص. لازم يكبروا الموضوع يعنى
دخل سليمان عليهم بحزن..حبك لابنك عمى قلبك ياسعاد .بقيتى واحده تانيه معرفهاش
نسيتى نورين بسهوله كداا. صحيح ميحسش بوجعك اللى اللى من دمك
سعاد بصتله بهجوم .. وانتَ عايزنى ارمى ابنى يعنى ياسليمان
سليمان بعصبيه ماانتى رمتيه …رميتى عبدالرحمن. عبدالرحمن ابنك بردوو
زين بحزن …انا اسف ..انا مش عارف اعمل اى .انااا ومكلمش كلامه ومشى وسابهم بحزن
الكل كان تايه ومتلغبط ..والايام بتمر بطئ
تمارا الايام بتمرر عليها بسرعه وبطنها بتكبر ..دورت على شغل كتير ولقت فى شركه ..وبدأه ومرتاحه فيها
نور وعبدالرحمن من ساعه اخر مره وزاد البعد بينهم ..كلام نور دمر روح عبدالرحمن
كان مستنى الدعم منها .. كان مستنى تمد ايدها ليه.. هو حاسس بوجعها ..بس بيسأل نفسه هى ليه مش حاسه ..فجأه ضاعه منه كل حاجه ومطلوب منه يبدأ من جديد..مش موضوع فلوس…بس موضوع دفا ..عيله ..
وجع بتحفر جوه الانسان لما يبعيك اقرب حد ليك ..
زين بدا هو كمان يدور على شغل بعيد عن اهله …كان عاوز يسترجع نفسه وبعد كدا يرجع كل حاجه ويختفى من حياتهم ..
كان بيبص لنفسه كتير فى المرايه ويشتاق لتمارا ..بس كان بيأنب نفسه بيقول انها اكيد مرتاحه بعيد عنه ..وان كل اللى بيقرب منه بيتألم…
كان موجوع وحاسس بالذنب ..ومش عارف يصلحه ازاى ..معرفه موت زياد اثرت فيه اكتر ..خاف ..ربنا هيقبله ازاى بذنوبه دى ..كان تفكيره فى كل لحظه تفكير فى حياته عن ماضيه ..
معتز وخديجه حياتهم استقرت كتير ..وراحوا بيتهم الخاص وبيتعاشوا..
بس كل واحد بيواسى التانى ..الضغط عليهم كبير ..خديجه مهما مكان زين هيفضل اخوها من دمها ..ومعتز نورين اخته من دمه ..
كان كل واحد مراعى مشاعر التانى جداا حتى لو خديجه زعلانه من زين مش طايقه فامينفعش معتز يضغط عليها اكتر
كان زين ماشى شارد حزين فى يوم ..لقى حد قاعد على البحر بخماره ونور بيشع منه
زين بصلها كتير حاسس انو يعرفها …بس انب نفسه انه عمره ميكون يعرف حد كداا..
قرب زين براحه …لو سمحتى..
تمارا سمعت الصوت اتخضت وقامت وقفت وخافت توريه وشها..ففضلت السكوت..
زين كان واقف مش عارف يقولها اي وبالذات لما وقفت وبان بروز بطنها اللى كبرت مع الحمل ..
هو فى حاجه ..حضرتك قاعده كدا لييه..
تمارا فضلت ساكته وهمست بصوت واطى ممفيش حضرتك..
زين الصوت حاسه…زلزل حاجه جواه ..اتجه براحه يشوف وشها ..ومع كل حركه كان توتر تمارا بيذيد ..
زين بصلها وللحظه اتصدم..وبدون وعى قرب منها ومسح دموعها وتمارا غمضت عينها وسمحتلها يلمسها ..لانها لسه مراته وعلى اسمه ..
زين مسح دموعها ونظره اتجه لبطنها ولمسها بحب وبصلها بحب ..فهزت تمارا دماغها وهمست ابنك..
زين دمع وخدها فى حضنه وعيط …وتمارا اتمسكت فيه وعيطتت اكتر..
فضلوا على الحال دا مده طويله لحد لما سمعوا همسات الناس ونظرتهم ليهم..
زين طلعها من حضنه ومسح دموعها ومسك ايديها بتملك ….تيجى معايا؟؟
تمارا بصتله فى عيونه شافت تمسك وامل ..هزت دماغها وخدها ومشيوا..
……………..
نور بحزن ..عبدالرحمن هو انتا هتفضل تعملنى كداا على طول ..
عبدالرحمن كان بياكل بصمت …وقف اكل ومسح ايديه فى منديل وبصلها بهدوء..
انتِ اللى بدأتى يانورين..واتنهد بهدوء..والا مره عيرتك بحاجه..والا مره اتعمدت اجرحك ..مش بايدى ان اهلى فضلوا اخويا عليا ..ومش بايدى ان اخويا اذي حب عمرى ومراتى..مش بايدى ان كل دا يحصلى ..
نور شهقت بصمت وهى بتعيط وبتسمع كلامه..
اتنهد بوجع ..حتى دموعك دى وجعه قلبى بس صدقينى مش قادر..انتا كسرتى قلبى
دا غير انك لعبتى بيا ومثقتيش فيا ولو لحظه..
نور بصتله بدموع..انا والله مكان قصدى كل داا صدقنى..انا مش عارفه بس اعمل اي ..انا فى حيره وموجوعه ..
عبدالرحمن قام وقف..وانا اكتر منك..انا مقصرتش معاكى فى حاجه ..انا بعمل وجباتى كزوج ..لكن لحد لما قلبى يهدا متستنيش اكتر ..انا ااه بحبك ..وااه مقدرش استغنى عنك ..وااه دموعك وجعانى وحرقانى..بس انا شاريكى ومش بايع نفسى..
خلى الجمله دى قدامك طول العمر..متختبريش صبر حد حبك …علشان هو شاريكى ..بس لما يلاقكى بتبيعى وتشترى فيه هيشترى نفسه ..بمعنى مش هيجى على كرامته اكتر من كداا..
نور بصتله بدموع..انتا ليه مكبر الموضوع اووى كدا ..انا عملت اى لكل دا
بصلها بتنهيده ..لما تعرفى انتى عملتى اى ..ووصلتى اللى قدام لاى هتعرفى انك غلطى ..مش شرط يكون غلط كبير يكفى انه وجع اللى قدامك ..هزه من جوه ..
وخد بعضه ومشى ..
العند كان ماسك الاتنين …عبدالرحمن كان دايما يعدى بس المرادى مش قادر ونور مش قادره تعترف بغلطها ..شايفه انها معملتش الغلط اللى تتعاقب عليه كداا..
مينفعش يكون الانسان اللى قدامك اتخلى عن كل حاجه علشانك ..كبيره ان حد يتخلى عن اهله ..وفى الاخر ميلقيش الدعم..
مش شرط ان عبدالرحمن عمل كداا…كل يوم عروسه بتسيب بيتها وابوها وامها واخوها …واهلها وعزوتها ..علشان تروح للراجل …ياريت نصونهم ونبقى السند والضهر ليهم..
…………..
خديجه ومعتز كالعاده قاعدين على السفره بيكلوا بصمت..كل واحد شارد فى حاله..معتز اللى موجوعه على اخته ومش قادر يعملها حاجه ..وخديجه اللى مصدومه فى اهلها ووجع عبدالرحمن ..
معتز بحمحمه…احم خديجه اى رايك تيجى معايا
خديجه بهدوء ..طب ومعاذ..
معتز.. هنخده معانا ..وغريبه مسألتيش فين ..والا شايف حماس
خديجه دمعت..انا اسفه يمعتز..
معتز قرب عليها بلهفه مالك يانور عينى حصل اى..
بصتلها بحزن…كل وجعك على اختك بسببنا ..وجعناكم اووى يمعتز ..انتا ازاى قادر تسامحنى بعد كل داا
معتز اتنهد وخدها فى حضنه بهدوء..علشان انتى منى…انا انتى ..ويابت اى النكد داا بقولك سفر وفسح وانتى تعيطى..
-انا عارفه انك موجوع بتخبى …انا حاسه بيك
معتز اتنهد..وجعى على اختى ..مش منك والا من اهلك … انا مقدر اللى عملوه ..دا ابنهم ..حطى نفسك مكانهم لو ابنك بين الحيا والموت..انا دموع وحزن اختى بس وجعنى فمبالك بيهم..متحمليش نفسك فوق طاقتك..
خديجه مسحت دموعها وحضنته بحب..
معتز ضمها ليه اكتر وهمس بكلام فى ودنها جعل الحمره تتخلل داخل خدودها ..وشالها بحب واتجهوا لعالمهم الخاص…
……..
زين اتنهد وهو واقف قدام بيت اهله وفى ايده تمارا اللى بصتله بتوتر..بس هو ضغط على ايديها بحب..
دخل زين وايديه ضمه كف تمارا ..شافتهم سعاد..ونظرت لتمارا بغصب واتجه ليهم بهدوء..
سعاد بحده..اى جابه دى هنا تانى.؟؟
بصتلها تمارا بخوف وضمت نفسها اكتر ..
زين بهدوء مراتى ياماما ..وابتسم بحب وابنى..هتبقى تيتا..
سعاد بصوت تانى ياززين ..تانيييي…صدقتها ..واش ضمنك ان دا ابنك اصلا..
تمارا شهقت بصدمه..ورجعت لورا..
تمارا..يعنى اى حضرتك الكلام داا…انا مكنتش كداا..وزين هو ..وهو اللى كان بيخطط وننفذ احنا.. لكن زين اول راجل يلمسنى…زين اتكلم..
زين بصه لامه بحزن..انا عارف انك مش هتنسى الماضى ..وانا مش هتخلى عن ابنى ..وبص لتمارا ..والا مراتى..
سعاد بصتله بهجوم..طول عمرك هتفضل انانى…انا اتخليت عن الكل علشانك اخوك واختك..نور..حتى معتز..بعد كل داا تقولى مراتى وابنى..
زين بصلها بحزن ..اعتبرونى مرجعتش من الموت ياماما..رجعى العيله زاى الاول..
وبص لابوه اللى كان واقف ساكت فى جنب..الحزن دبله..والالم..
رجعى عبدالرحمن ومراته ياماما..وقوليهم زين مات..
انا هسلك طريقى انا وتمارا هنبدا من الاول مع ابننا ومش هنساكم هجيلكم على طول ..بس انا وجودى هيدمر حيات الكل صدقونى..
سعاد قعدت على اقرب حاجه ليها بوجع …وسكتت وسليمان بصلهم وسكت..زين بص لتمارا اللى ضغطت على ايده بطمنه..وراح باس دماغ سعاد ..واتجه لسليمان وباس ايده..اللى دمع وطبطب عليه..ومتكلمش..
ومشى زين..وقعدت سعاد وحيده بتعيط..راحلها سليمان …ووقف قدامها..
خسرتى كل حاجه يسعاد فضلتى عيل عن التانى والتانى مستحملش وسابك بردوو..
سعاد عياطها زاد ..فبصلها سليمان بوجع ومشى…
……..
عبدالرحمن خلص شغل وجيه كان الوقت اتأخر اتوقع ان نور تكون نايمه ..لكن اول مدخل الاوضه لقى نور مستنياه وباين عليها التعب وفى ايديها حاجه..
عبدالرحمن بهدوء نورين !! اى مقعدك كداا مالك..
نور بتعب وهى بتتضغط على ايديها انا اااا….
عبدالرحمن بصلها بصدمه……ااا