تحميل رواية «صرخة مظلومة» PDF
بقلم هاجر العفيفي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنتي طالق قالها أحمد ببرود لهذه المسكينة. چودى عيونها دمعت وقالت بصوت يكاد يكون مسموع: ليه؟ أحمد ببرود: للأسف مش قادر أتخطى اللي حصل لك، حاولت ومقدرتش. چودى بصراخ مكتوم: وأنا ذنبي إيه؟ أنا اللي مظلومة مش الظالمة، ليه بتلومني أنا! أحمد بضيق: والله أنا مش مجبر أكمل معاكي، أنا كل ما أشوفك هفتكر اللي حصل في الليلة إياها ومش هطيق أتعامل معاكي تاني، مبقتش أحبك يا ستي ولا طايقك، أنا حر، يلا بقى من غير رغي كتير اتفضلي من غير مطرود. چودى متحملتش هذه الصدمات، بصت له وقالت بقوة مزيفة: هتندم يا أحمد صدقني ع...
رواية صرخة مظلومة الفصل الأول 1 - بقلم هاجر العفيفي
: أنتي طالق
قالها أحمد ببرود لهذه المسكينة.
چودى عيونها دمعت وقالت بصوت يكاد يكون مسموع: ليه؟
أحمد ببرود: للأسف مش قادر أتخطى اللي حصل لك، حاولت ومقدرتش.
چودى بصراخ مكتوم: وأنا ذنبي إيه؟ أنا اللي مظلومة مش الظالمة، ليه بتلومني أنا!
أحمد بضيق: والله أنا مش مجبر أكمل معاكي، أنا كل ما أشوفك هفتكر اللي حصل في الليلة إياها ومش هطيق أتعامل معاكي تاني، مبقتش أحبك يا ستي ولا طايقك، أنا حر، يلا بقى من غير رغي كتير اتفضلي من غير مطرود.
چودى متحملتش هذه الصدمات، بصت له وقالت بقوة مزيفة: هتندم يا أحمد صدقني عشان ظلمتني، هتندم ومش هسامحك أبداً.
قالت آخر كلامها ودخلت الأوضة عشان تجهز شنطتها وهي بتجر خيباتها وراها، خرجت بعد وقت لقته واقف ومفيش أي تعابير على وشه غير الجمود والبرود، بصت له بخذلان ومشيت.
أحمد اتنهد براحة وقال: أخيراً خلصت منك، هاروح أكلم ياسمين بقى عشان متزعلش وكمان أفرحها.
الشخص: انت مش ناوى تنساها بقا؟
الشخص الآخر: مش هسيبها غير لما تيجي هنا وتطلب السماح.
الشخص بسخرية: هو أنت فاكر بعد اللي حصل ده هي هتفكر فيك أصلاً؟
الشخص الآخر بخبث: هتيجي عشان مش هتلاقي غير هنا، كله هيتخلى عنها.
وصلت چودى بيت أهلها وخبطت وفتحت لها والدتها وشافتها بشنطتها، شهقت بخضه.
والدتها: إيه يابت الشنطة دي وايه اللي جابك في الوقت ده؟
چودى دخلت وهي كاتمة دموعها وقالت: ماما ارجوكِ سيبيني أرتاح شوية، مش وقته أي كلام.
والدتها مسكتها من دراعها بعنف وقالت بعصبية: جوزك طلقك صح؟ طبيعي هيعيش إزاي مع واحدة خا*طية زيك؟
چودى اتصدمت من كلام والدتها اللي كانت فاكرة إنها هتواسيها، قالت بصدمة: ماما أنا...
ضر*بتها والدتها بغضب وقالت: كمان ليكي عين تتكلمي؟ غو*ري يابت على بيت جوزك، استسمحيه يرجعك، انتي عايزة الناس تقول عليكي إيه؟ مطلقة، امشي يلا قبل ما أبوكي يجي ويق*تلك ويخلص منك، امششي!
چودى بصتلها للمرة التانية بخذلان ودموعها نزلت وخرجت من البيت، بس المرة دي هي مش عارفة هي هتروح فين، العالم كله خذلها، نزلت من البيت بس وهي ماشية لقت حد شدها جوه بيت وكتم فمها.
چودى أول ما شافته فتحت عيونها باتساع من الصدمة وكانت بتحاول تصرخ.
الشاب بخبث: إيه ياحبيبتي وحشتك مش كده؟
چودي كانت بتهز رأسها بعنف ودموعها نازلة وهو مازال كاتم فمها.
وفجأة لقيته أخد ضربة قوية طرحته أرضاً من شدتها.
چودى اتصدمت ورفعت عيونها تشوف مين اللي ضربه، وهنا كانت الصدمة الأكبر ليها.
چودى بصدمة: سليييم!!!!!!!
رواية صرخة مظلومة الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر العفيفي
چودى بصدمه: سلييييم
سليم بغضب: خدى المفتاح ده رووحي العربيه يلااااا
چودى بخوف: بس
قاطعها سليم بعصبيه: قولت يلااااا
چودى خافت من صوته وجريت وهو مسك الشاب ال فى ايده ونزل فيه ضرب
الشاب بألم من الضرب وبسخريه: بس الصراحه هى تستاهل اتضرب عشانها
سليم اتجنن أكتر وضربه تانى لحد لما فقد الوعى وبعدين بصله بقرف وسابه ومشي وراح عند چودى فى العربيه واتنفس بغضب
چودى بخوف ودموع: س سليم انا
سليم بعصبيه شديده: مش عايززز اسمع صوووتك
چودى اترعبت من صوته وشهقت بدموع
سليم لما شاف حالتها قلبه حن واتكلم بهدوء عكس ال بداخله: خلاص ياچودى أهدى حقك عليا متعصب شويه بس
چودى ابتسمت بوجع وقالت: ولا يهمك انا همشى بقا عن أذنك وشكرا انك أنقذتني
وكانت لسه هتنزل أوقفها صوته العالى: تروحى فين هو انتى مصممه تعصبينى وخلاص
چودى بحيره: طب انا هعمل ايه
سليم بهدوء: هتروحى معايا
چودى بخوف: ف فين
سليم بسخريه: عند أمى طبعا ياجودى مالك هتقعدى معاها
چودى: مينفعش
سليم بغضب: طب تقدرى تقوليلي هتروحى فين ولا هتقعدى فى الشارع
چودى دموعها نزلت بقهر وسكتت
سليم نفخ بضيق وشغل العربيه ومشى بدون كلام
الشخص بضحك: بس خدت علقة تمام
الشخص الآخر بعصبيه: هو أنت فاكر انا هسيبه كان ناقص سليم يظهر دلوقتى انا ماصدقت خلصت من أحمد
الشخص: وانت ناوى تعمل ايه
الشخص بشر: هخلص منه خالص
الشخص بصدمه: هتعمل ايه
الشخص ضحك بخبث: هقتله
أحمد: بس ايه رأيك عملت ال انتى عايزاه اهو
ياسمين بخبث: كده انت تعجبنى
أحمد بحب: طب ناويه تعملى ايه فى موضوعنا
ياسمين: لما تكتب البيت والعربيه باسمى بعدين اوافق وحاجه كمان
أحمد بلهفه: ايه هى
ياسمين بخبث: تفضح طليقتك
أحمد بعدم فهم: قصدك ايه
ياسمين: قصدى واضح تفضحها على مواقع التواصل كلها
أحمد بصدمه: ايييييه
سليم: ادخلى
دخلت چودى بخوف وشافت والدة سليم بتشاهد التلفزيون
چودى: سلام عليكم
والدة سليم بصدمه: هو انتى
خرجت بنت من جوه وقالت: سليم انت جيت إيه ده مين دى
چودى: مين دى ياسليم
سليم ببرود: ملك مراتى
چودى بصدمه: مراتك
رواية صرخة مظلومة الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر العفيفي
چودى : مين دى ياسليم ؟
سليم ببرود : مراتى
چودى بصدمه : مراااتك !!!!!
ملك بعصبيه : أيوه مراته مين دي ياسليم فهمنى
سليم بتنهيده : هفهمك بعدين ياملك انتي وماما الاول دخليها الأوضه ترتاح وعايزكم فى موضوع مهم
چودى قلبها وجعها وكتمت دموعها بالعافيه بعد لما عرفت أن هو متجوز
ملك بسخريه : أتفضلي ياختى
چودى أتضايقت من طريقتها بس اضطرت لكده لأنها ملهاش مكان تاني تروحه
والدة سليم بغضب : ممكن بقا تفهمني جايب البت دي هنا ليه تاني ولا انت فرحان بوجع القلب ليك
سليم بخنقه : أمى أرجوكي افهمينى چودى عندها مشاكل كبيره أووى
والدة سليم بغضب: واحنا مالنا انت مش فاكر ال عملته فيك زمان
ملك من خلفه : وانت تعرفها من زمان كمان
سليم وقف وقال بغضب : هو محضر هي كلمه واحده چودي هتقعد هنا ولو حد ضايقها بكلمه هيكون ليا تصرف تاني معاه
قال اخر كلامه وسابهم وخرج بعصبيه
ملك بغيظ : انتي هتسكتي على الكلام ده ياخالتى
والدة سليم : لاء طبعا
أحمد بصدمه : اييييه !!! عايزاني أفضح چودى
ياسمين بغيظ : هو انت لسه بتحبها ولا ايه
أحمد بتوتر : لاء طبعا بس برضوا مينفعش اعمل كده لاء
ياسمين بزعل : خلاص يا أحمد براحتك بس انا مسافر مع بابى ومش هتشوفني تاني
أحمد بسرعه : لاء يا ياسمين مقدرش ابعد عنكي
ياسمين بخبث : يبقا تعمل ال قولتلك عليه
أحمد بتنهيده : موافق
ياسمين بخبث : تعجبنى
چودى كانت نايمه على السرير وهي بتعيط بشده بعد ال حصلها وال وجعها أكتر هو جواز سليم وافتكرت موقف ليهم زمان
چودى بحركه طفوليه : مش دي ياسليم
سليم بضحك : طيب عايزه ايه يا اميرتي
چودي وهي بتشاور على الشكولاته : هي دي
سليم حضنها بحب : بحبك
چودى بخجل : سليما
سليم بضحك : يابنتي احنا مكتوب كتابنا امبارح فكي بقا
چودى بصتله بحب : بحبك
رجعت من أفكارها وهي بتعيط بحرقه شديده
چودى بدموع : سامحنى ياسليم
مازن : حنيت ليها تانى
سليم بوجع : عمرى ماكرهتها
مازن : بعد ال حصل زمان
سليم : ال بيحب مبيكرهش يامازن
مازن : طب وناوى تعمل ايه
سليم بابتسامه : مش هسيبها غير لما ترجع أحسن من الأول
مازن : هتقدر
سليم : هقدر
وفى المساء
چودى قامت قعدت على السرير بحزن فتحت تلفونها تشوف يمكن والدتها تكون حنت عليها وكلمتها بس للاسف ملقتش حد فتحت الفيسبوك واتصدمت من ال شافته
چودى بدموع مغرقه وشها : لاء لاء مش معقووول
وفجاه فقدت وعيها من ال شافته
رواية صرخة مظلومة الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر العفيفي
لما شافت اللي في التليفون اتصدمت ودموعها غرقت وشها.
وقالت بصدمه: لاء لاء مش معقول.
وفجأه فقدت وعيها.
دخلت ملك عليها عشان تشوفها.
اتصدمت لما لاقتها واقعة على الأرض.
ملك بخضة: يا خالتي الحقي.
دخلت والدة سليم وقالت: يا مصيبتي كلمي سليم بسرعة وسنديها معايا.
سليم كان مع مازن شاف تليفونه بيرن برقم ملك.
طنشه.
مازن باستغراب: مين بيكلمك؟
سليم بلا مبالاة: ملك.
مازن: طب ما ترد يابني لا يكون فيه حاجة.
سليم افتكر أن چودى هناك.
خاف يكون فيه حاجة.
رد عليها بقلق: فيه ايه ياملك؟
ملك بغيظ: الحق البت اللي انت جايبها دي.
دخلت عليها لقيتها واقعة على الأرض.
سليم قام وقف بخضة وقال: محدش يجي جمبها أنا جاي حالاً.
مازن بقلق: فيه ايه ياسليم؟
سليم بخوف: چودى يامازن وقعت من طولها.
هروح أشوفها سلام.
خرج يجري بسرعة.
مازن بابتسامة: برضوا بتحبها ياصاحبي.
ياسمين بفرحة: ها بقا ايه رأيك فيا؟
الشخص بخبث: تمام تمام.
ياسمين: طب هنتجوز امتى؟
الشخص: لما تخلصي على أحمد الأول.
ياسمين بصدمة: عايزني أقتله؟
الشخص: اممم.
ياسمين بقلق: والمقابل؟
الشخص بخبث: هنتجوز ياروحي طبعاً.
ياسمين عيونها لمعت بفرحة: موافقة.
سليم دخل يجري وهو معاه الدكتورة.
وخرجهم بره وهو كمان.
والدكتورة دخلت تكشف عليها.
سليم بقلق: هو ايه اللي حصل؟
ملك بامتعاض: أنا أعرف ياخويا الزفتة اللي انت جايبها من الشارع دي.
قاطعها سليم بغضب أعمى وقال: أقسم بربي لسانك لو نطق بكلمة عليها هوريكي الوش التاني ياملك.
ملك بخوف: أنا.
سليم بحدة: مش عايز أسمع صوتك خالص.
والدته بهدوء: خلاص ياسليم اهدى هتكون كويسة إن شاء الله.
سليم بقلق: يارب.
الدكتورة خرجت وقالت: هي ضغطها وطى فجأة.
علقتلها محلول وده علاج لما تفوق اديهولها بانتظام عن أذنكم.
سليم بهدوء: اتفضلي.
والدة سليم: هدخل أشوفها.
سليم: ماشي.
ملك جت تدخل.
أوقفها سليم وقال: بلاش تدخلي عندها ياملك.
روحي أوضتك يلا.
ملك سمعت كلامه عشان خافت منه ودخلت.
سليم لسه هيدخل عند چودى بس سمع خبط على الباب جامد.
راح يفتح واتفاجئ لما شاف أهل چودى.
والد چودى بعصبية: هي فين بنت ال... الخاطية دي وكمان قاعدة عندك.
مش كفاية صورها اللي بقت في كل مكان.
سليم اتصدم من كلامه ومكانش قادر ينطق من الصدمة.
رواية صرخة مظلومة الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر العفيفي
سليم كان واقف مصدوم من اللي سمعه ومش عارف ينطق.
والد چودي بعصبية: هي فييييين؟ انطق بدل ما أقتلك وأقتلها.
چودي لما سمعت صوته خرجت بتعب وقالت: بابا أنا...
قاطعها والدها بغضب: مسمعش صوتك أبدا ياخاطية.
ولسه هيقرب عشان يضربها، سليم وقف قدامه بكل غضب وقال: محدش يقرب لها، چودي مش هتمشي من هنااااا، مفهوم؟
والد چودي بغضب: يعني إيه ياواد؟ انت هتقف قدامي عشان آخد بنتي؟ مش كفاية قاعدة عندك؟
سليم بغضب: چودي قاعدة هنا مع والدتي لحد لما العدة تخلص وهتجوزززها.
الكلمة وقعت عليهم جميعا بصعقة، وخصوصا چودي وملك.
والد چودي بصدمة: تتجوزها؟ انت مجنوووون؟ دي لازم تتقتل، دي فضحتنا في كل حتة.
سليم وقف قدامه وقال ببرود: انت لو عندك ذرة حنان كنت سمعت بنتك. قربت منها عرفت إيه اللي حصل منها مش من الناااااس. الناس بتتكلم دايما بالحلو والوحش، لكن محدش يعرف الواقع. لو كنت قربت منها وكنت ليها الأب والأخ مكانش حصل كده. العيب عليكم انتوا مش هي.
والد چودي بسخرية: انت هتعلمني أربي بنتي إزاي؟ ابعد عن وشي عشان آخد بنتي.
سليم قال ببرود: وأنا قولت چودي مش هتخرج من هنا غير على موووووتي.
والد چودي رفع المسدس في وش سليم وقال: يبقى انت ال اخترت.
والدة سليم بصراخ: ابنييييي.
چودي بدموع: لأ يابابا، سليم لأ، أنا هاجي معاك.
والدها بغل: كل ده منك انتي يابومة.
سليم كان واقف ببرود تام.
وفجأة والد چودي ضرب رصاصة في دراع سليم.
وفي الوقت ده البوليس دخل وكان مازن معاهم.
وتم القبض على والد چودي واللي معاه بشروع في قتل سليم.
چودي قعدت جمبه وعيطت بشدة، وشهقت وقالت: س سليم انت كويس؟ أنا أنا...
سليم بابتسامة: أهدي، أنا كويس.
مازن: لازم نروح المستشفى بسرعة عشان الرصاصة تطلع.
وسند سليم ونزلت معاه والدته اللي كانت بتعيط هي وچودي. ماعدا ملك.
وركبوا العربية وطلعوا على المستشفى.
ملك مسكت تلفونها واتكلمت بغيظ: احنا متفقناش على إن سليم يحصل له حاجة.
ياسمين بخبث: والله احنا كان نفسنا نسمع خبر چودي النهارده، بس للأسف طلع سليم. يلا بقا مش مهم.
ملك بغضب: هو إيه اللي مش مهم؟ مش انتي قولتي جوزها لما يفضحها أهلها هيقتلوها؟
ياسمين بعصبية: صوتك ميعلاش، وبعدين محدش قال لچيمس بوند ينقذها ويقف قدامه.
ملك: طب والعمل دلوقتي؟ الوضع زي ما هو، مفيش تغير.
ياسمين: أكيد في حل تاني، وهو لازم چودي تمووووت من غير ما حد يعرف.
ملك: إزاي؟
ياسمين بخبث: البركة فيكي بقا، مش هي معاكم في بيت واحد.
في المستشفى.
سليم ربط دراعه وطلعت الرصاصة، وكلهم كانوا معاه.
چودي كانت بتعيط بس لأنه اتصاب بسببها.
سليم بحنان: خلاص ياچودي، أنا كويس، كفاية عياط.
والدة سليم بدموع: انت كويس يا حبيبي.
سليم بمرح: أه يا أمي، متخافيش، مكانتش رصاصة دي يا جماعة.
مازن قرب منه وقال بهمس: أصل مشوفتش الإحبة خايفين عليك إزاي.
سليم بص على چودي وابتسم.
سليم بغموض: اومال فين ملك؟ مجتش يعني؟
والدة سليم باستغراب: معرفش، احنا اللي جرينا معاك بس.
سليم: اممم، ماشي، طب أنا عايز أمشي.
مازن: يلا، أسند عليا.
وابتدوا يجهزوا عشان يمشوا.
في العربية.
چودي قالت بحزن: بعد إذنك يامازن، نزلني هنا.
سليم بعدم فهم: ده ليه إن شاء الله؟
چودي بصت على والدة سليم بإحراج وحزن وقالت: وجودي هيكون خطر عليكم، وكمان هو غير مرغوب فيه.
والدة سليم ابتسمت وشدتها لحضنها وقالت: لأ طبعًا يا حبيبتي، انتي وجودك مرحب بيه جدًا، وكمان أنا مستحيل أسيبك تروحي للناس دول، ممكن يأذوكي.
سليم ابتسم على حنان والدته وقال: إحنا معاكي كلنا يا چودي، وأنا فعلا هتجوزك لما العدة تخلص.
چودي بصتله بصدمة: ت تجوزني؟ بس؟
سليم بعدم فهم: بس إيه؟
چودي: أنا مش هنفع ليك ياسليم، وكمان ملك مراتك.
سليم ابتسم وقال بغموض: ملك دي أصلا السبب في كل اللي انتي فيه يا چودي.
كلهم اتصدموا من كلام سليم اللي اتقال، ماعدا مازن.
مازن بهدوء: وكمان هي اللي بعتت ليكي شخص عشان يأذيكي.
چودي بصدمة.
وهو...
رواية صرخة مظلومة الفصل السادس 6 - بقلم هاجر العفيفي
مازن: ملك هي اللي بعتت لكِ شخص عشان يأذيكِ.
چودى بصدمة: إزاي! وبعدين هي تعرفنا منين أصلاً.
سليم: اهدى يا چودى هتعرفي كل حاجة في وقتها.
والدة سليم: أنا مش فاهمة حاجة خالص.
سليم بتنهيدة: هتفهموا كلكم بعدين، بس المهم يا أمي عايزك تحطي عينك على ملك اليومين دول عشان ما تأذيش حد فيكم.
والدة سليم: ماشي يا ابني.
وصل سليم البيت ودخل أوضته، وملك دخلت عنده وشافت چودى قاعدة على الكرسي اللي قصاده، اتعصبت وقالت:
ملك بعصبية: انتي إيه اللي مقعدك هنا يا بت انتي، مش كفاية اللي حصل بسببك.
چودى لسه هترد، قاطعها سليم وقال بحدة: الهانم كانت فين وأنا في المستشفى؟
ملك بتوتر: ها ا ا.
سليم بغموض: كنتِ فين؟
ملك: كنت هنا بس مرضيتش أسيب البيت لوحدي يا سليم، المهم إنك بخير.
سليم: طب اخرجي بره.
ملك بعصبية: طب والهانم هتفضل هنا كتير؟
سليم بحدة: قولت برررره، ما بتفهميش.
ملك بصت على چودى بغل وخرجت.
چودى بتوتر: أنا هروح.
قاطعها سليم وهو بيقول: أنا عايز أتكلم معاكي يا چودى.
چودى قعدت وقالت: تتكلم في إيه؟
سليم بتنهيدة: ليه وصلتينا لكده يا چودى، ليه؟ أنا كنت بحبك.
چودى دموعها نزلت وقالت: كنت.
سليم غمض عيونه بألم: وما زلت، بس للأسف الظروف كلها ضدنا.
چودى قالت بحزن: كان غصب عني يا سليم.
سليم بغضب: غصب عنك تسيبيني؟ غصب عنك تطلبي الطلاق قبل ما ندخل شقتنا أصلاً؟
چودى بدموع: الظروف كانت أقوى مني ومنك يا سليم، أنا طول عمري بحلم أكون معاك، بس ده كله اتهد لما أمي هددتني بيك يا سليم.
سليم بصدمة: أمك!!
چودى بشحتفة: أيوه، هي قالت لي إن لو ما بعدتش عنك وطلبت الطلاق هتخلي أحمد ابن أختها يقتلك، وأنا ما أقدرش أكون سبب في إنك تتأذى بسببى.
سليم بصدمة: طب وما قولتيليش ليه؟ مش هعرف أحميكي.
چودى: لأ، بس انت مش قدّهم يا سليم، وأنا خوفت عليك والله، عشان خاطر والدتك وعشانك يا سليم.
سليم بحزن: واتجوزتيه غصب عنك.
چودى بدموع: عشت أيام صعبة أوي، كان دايماً ضرب وإهانة، وكل لما أقول لأمي تقول لي ابن أختي راجل ومش مهم اللي بيعمله.
سليم بص لها وقال بغضب: صدقيني هندمهم كلهم على كل اللي عملوه فيكي.
چودى بدموع: مش هتسيبني.
سليم بحنان: هسيبك لما أموت بس.
ياسمين كانت خارجة من البيت وشافت عربية سوداء مستنياها، وفجأة وقفت قدامها وهي صرخت برعب.
ياسمين بصراخ: الحقوني!
بس كتموا فمها وحطوها في العربية.
مازن: كله بقى في المخزن.
سليم بغضب وهو بيضغط على إيده قال: المهم الزفت اللي اسمه أحمد، أنا لازم أقتله.
مازن: اهدا يا سليم، إحنا عايزين ناخد حقنا بالعقل مش بالطريقة دي.
سليم: أنا لو أطول أقتلهم كلهم مرة واحدة مش هتأخر.
مازن بخبث: فيه الأحسن من كده.
سليم: إيه؟
مازن: هقولك.
چودى كانت نازلة من البيت تجيب طلبات، وفجأة ظهر قدامها نفس الشخص اللي بتكرهه.
چودى بصدمة: عايز مني إيه تاني؟
الشخص بخبث: فاكرة نفسك هتهربي مني؟
چودى بصراخ: يا سليم!
الشخص بضحك: ما تتعبيش نفسك، زمان سليم دلوقتي، مع السلامة مات.
چودى بصدمة.
رواية صرخة مظلومة الفصل السابع 7 - بقلم هاجر العفيفي
الشخص بخبث: دلوقتي خلاص سليم مات.
چودي بصدمة وصراخ: سلييييم!
الشخص حط حاجة على أنفها لتفقد الوعي تمامًا.
الشخص بشر: جبتيه لنفسك بقا.
في بيت سليم.
ملك بعصبية: يوووه مبترديش ليه يا ياسمين؟ ياترى خلصت على چودي ولا أخلص أنا؟
والدة سليم من خلفها: تخلصي على مين؟
ملك بتوتر: هـ... ها مفيش. أنا برن على صحبتي مش بترد، بقولها ردي عشان أخلص شغل البيت.
والدة سليم بشك: أهه تمام. طب ادخلي هاتلي هدوم سليم من الأوضة عشان هحطها في الغسالة.
ملك بتوتر: حا... حاضر. حاضر.
ودخلت على أوضة سليم جري وقالت: يارب ما تكون سمعت.
ولسه هتخرج من الأوضة، والدة سليم قفلت الباب من بره.
ملك بصدمة: ياخالتي افتحي الباب!
والدة سليم بغضب: لما ييجي سليم يبقى يتصرف معاكي. واضح إن وراكي مصيبة كبيرة.
ملك خبطت على الباب برجاء: افتحي يا خالتي افتحي.
بس والدة سليم دخلت المطبخ وطنشتها.
ملك فضلت تتلفت حواليها عشان تحاول تهرب، بس أوضة سليم كانت مقفلة من كل ناحية، حتى الشباك مقفول بحديد.
ملك بخوف ورعب: هيقتلني سليم هيقتلني.
في المخزن.
سليم كان واقف وجمبه مازن، وقدامهم ياسمين وأحمد مربوطين، وأحمد مضروب.
ياسمين بخوف ورجاء: أنا مليش دعوة بيهم. أنا عايزة أمشي.
سليم بخبث: على أساس إنك مش راس الأفعى اللي بتخطط. والله هخليكم كلكم عبرة قدام الناس الخونة زيكم.
أحمد بتعب من الضرب: انـ... انت عايز إيه مني؟ إيه؟ وبعدين چودي عندك بتعمل إيه؟
سليم ضربه بغضب في وشه وقال: متجيبش سيرتها على لسانك ده تاني. يلا! وبعدين أنت حسابك هيكون أكبر بقا. بتفضح طليقتك؟ ده أنت تستاهل الحرق.
أحمد بخوف: ياسمين السبب. هي اللي قالتلي عشان أتجوزها أعمل كده، وأنا كنت أعمى.
ياسمين بصراخ: كذااااب! أنا مقولتش ليه حاجة.
سليم بضحك: حقيقي. أنا مشفق عليكم. واتكلم بغضب: طب ماتغووروا في داهية. تتجوزوا بعيد عنها. بتأذووووها ليييييه؟ ماااااازن!
مازن بهدوء: نعم يا سليم.
سليم بغضب: الواد ده عايزة يشوف أسوأ أنواع العذاااب. مفهوووم؟
أحمد بصراخ: لاااااااء! أنا معملتتتتش حااااااجه.
مازن جاب رجّالته وأخده أحمد تحت اعتراضه وصراخه.
ياسمين برجاء: سبني أمشي.
سليم بخبث: تؤ تؤ. مش بالسهولة دي.
خبطها على دماغها بضهر المسدس وفقدت الوعي.
ولسه هيخرج سمع صوت تليفونه، طلعه من جيبه ورد عليه.
سليم: مين؟
الشخص بخبث: سليم باشا.
سليم بصدمة: أنت مين؟
الشخص: السنيورة اللي تخصك معايااا.
سليم بصدمة أكبر: چوووودى!
الشخص بخبث: عليك نور. أنا بس قولت أسمعك صوتها قبل ما أخلص عليها.
چودي بصراخ: سلييييم! الحقني ياسليييييم!
سليم بغضب.
رواية صرخة مظلومة الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر العفيفي
سليم بصدمة: چودى
الشخص بشر: إيه رأيك بقى
چودى بدموع وصدمة: سليم الحقني يا سليم
سليم بخوف: متخافيش يا چودى أنا جنبك ومش هسيبك
الشخص بضحك: متحلمش كتير بقى، أنا أصلاً قلت أسمعك صوتها قبل ما تموت
قفل السكة وسليم اتعصب
مازن: بسرعة يا سليم، أنا عرفت المكان عشان تتعقب المكالمة
سليم بفرحة وخوف: طيب يلا بسرعة
خرجوا ركبوا العربية وساقوا بأقصى سرعة
عند چودى
چودى بخوف ورعشة: أرجوك سيبني أمشي
الشخص بشر: ههههه فاكراني هسيبك بالساهل، انتي لو فضلت عايشة أنا هاروح في داهية
چودى برعب: ق قصدك إيه
طلع المسدس من جيبه وصوبه ناحيتها: هتوحشيني يا روحي
ولسه هيضربها رصاصة دخلت في ضهره ووقع ميت على الفور
چودى بصت لقت سليم واقف بينهج
چودى بفرحة: سليم
سليم جرى عليها عشان يفكها وقال بخوف: انتي كويسة؟ عملك حاجة؟
چودى بدموع: لأ الحمد لله
مازن بابتسامة: تم القبض على أحمد وياسمين، وطبعاً أساس الشر مات، وملك انتحرت، تقدري دلوقتي تطمني
سليم وچودى بصدمة: ملك انتحرت!!!!
مازن بهدوء: كل واحد أخد جزاته
سليم: طيب يلا يا چودى عشان تروحي بيتك
چودى هزت راسها بإيجاب
الثلاثة خرجوا ركبوا العربية ووصلوها ومشوا
في منزل أهل چودى
والد چودى بندم: حقك عليا يا حبيبتي، إحنا كلنا ظلمناكي في حاجة إنتي ملكيش ذنب فيها
چودى اترمت في حضنه بدموع وقالت: مسامحاك يا حبيبي
والدتها بندم: وأنا يا بنتي سامحيني يا حبيبتي، أنا ظلمتك لما طلقتك من سليم وجوزتك أحمد، حقك عليا
چودى بابتسامة: خلاص يا ماما مفيش حاجة
والدها بابتسامة: سليم عرف من الشخص ده إن هو مقربش منك خالص في الليلة إياها، لأنك فقدتي وعيك وهو كمان كان سكران وفقد وعيه، ولما صحيتي أوهمك إن هو قربلك عشان يذلك
چودى سجدت على الأرض تشكر ربنا على الفرحة اللي دخلت قلبها فجأة
بعد مرور أربع شهور
چودى كانت قاعدة على البحر وبتفكر في سليم اللي سافر بعد اللي حصل مباشرة وحتى مقالش ليها خالص
سليم: كل لما تزعلي هتيجي هنا دايماً
چودى قامت وقفت وقالت بفرحة: سليم!!!
سليم بابتسامة: عاملة إيه
چودى بعتاب: سافرت ليه
سليم: كان لازم يا چودى، كل واحد يراجع نفسه تاني
چودى بحزن: بقيت تكرهني
سليم بحب: انتي بالذات اللي عمري ما كرهتك يا چودى، وأنا رجعت عشان نتجوز
چودى بفرحة: لسه بتحبني
سليم بغمزة: نكتب الكتاب وأثبتلك
چودى اتكسفت
سليم جرى على چودى وشالها في حضنه ولف بيها
سليم بحب: بحبببببك
چودى بنفس الفرحة: بحبببك أكتر
سليم نزلها وبصلها بحب: أوعدك هعوضك على كل اللي حصل
چودى بحب: وأنا واثقة
سليم بابتسامة: ننسى اللي فات ونبدأ من جديد
چودى بابتسامة: نبدأ من جديد
رواية صرخة مظلومة الفصل التاسع 9 - بقلم هاجر العفيفي
سمية قالتلي..
هشام وحماتي كانوا بيخ..&دعوني ..وبيوهموني اني شبة القرد.. لكن..الحقيقة كانت غير كدا
والغريبة انها بتعترف بانهااشتركت معاهم ومصممة انها عملت دا عشان تنقذني
فا سألتها
وقلتلها.. ممكن توضحي اكتر وتقوليلي..
كنتي عايزة تنقذيني من ايه بالظبط؟
فا ردت سمية باسف
وقالتلي...
عشان ارد علي سؤالك..
لازم الاول اسردلك حكاية صغيرة
وبالفعل...بدات سمية حكايتها
وقالت..
من فترة كبيرة كان لينا جارة ارملة ...الست دي جوزها مات وترك لها بنت اسمها (نعيمة)
البنت دي كانت شديدة الجمال وجسمها فاير قبل الاوان
بالرغم ان كان عمرها ١٥ سنة تقريبا
وعشان الست الارملة دي كانت فقيرة.. ومعندهاش مورد للرزق.. و مقطوعة من شجرة
..قررت انها تتجوز اي راجل يصرف عليها هي وبنتها
وفعلا اتجوزت
لكن..للاسف
اكتشفت بعد كده ان حظها وقعها مع راجل سيئ الخلق..معدوم الضمير ..
م الاخر
الراجل دا متركش حاجة ح..&رام الاوعملها..
وانحرافة دا اتسبب انه اتصاب بالايدز
الكارثة مش هنا
المصيبة انه اعتدي علي بنتها (نعيمة) الي عمرها ميتعداش ال١٦ عام
ولما ام نعيمة عرفت بالي زوجها عمله في بنتها قت..&لتة ..ودخلت السجن
وللاسف نعيمة طبعا اخدت العدوي
ومش كده وبس ..لا
دا نعيمة كمان اتشردت في الشوارع بعدما صاحب البيت اخد شقتة وطردها
وبمجرد ما نعيمة اترمت في الشارع
ا صبحت مطمع لك..لاب السكك
وكتير اتعرضت للاغت..&صاب
وللاسف كتير من شباب المنطقة عملوا معاها كده
واخيرا اخدوها شوية شباب وعملوا عليها حفلة بعدما ضربوها وبهدلوها كا العادة
لكن المرة دي ماتت نعيمة بين ايديهم
فا تركوها وهربوا
ولما الناس اكتشفوا جثمانها الي كان بينزف دم
اخدوها علي المستشفي
وفي المستشفي اكتشفوا انها مصابة بالايدز
والموضوع اخد شهرة كبيرة
لان نعيمة اتعرضت للاغتصاب من اكتر من رجل
وكدا المرض ممكن يتنقل لزوجاتهم
عشان كده اشاعوا الخبر
وبالفعل .. الكل عرف ان نعيمة كانت مصابة بالايدز
وتوقفت سمية عن السرد
وقالتلي
ودي كانت حكاية نعيمة
فا رديت عليها بغضب
وقلتلها...وانا ايه علاقتي بالرواية دي؟
فا ردت سمية باسف
وقالتلي..عاطف زوجي ...
وهشام زوجك
كانوا من ضمن الرجالة الي عاشروا نعيمة
بس انا وانتي ربنا انقذنا من العدوي
لان انا كنت مريضة
ودا منع زوجي من معاشرتي
وهشام زوجك ايامها كان متخانق معاكي و سايبلك البيت وبيبات عند امه
ولما خبراصابة نعيمة اتعرف
عاطف زوجي راح حلل واكتشف انه اتصاب بالايدز
فا جاني واعترفلي بكل حاجة
وكان طمعان اني اسامحة
وقالي ان هشام اخوه اتورط في نفس الغلطة
وطلب مني اني احذرك
بس انا ساعتها كنت مريضة وفاقدة النطق
لكن..الي طمني عليكي...
هو اني عرفت بان هشام عرف بامر نعيمة وراح وحلل
واتأكدت انه اتصاب هو كمان
لما دخلتي عليا وقولتيلي انه مش عايز يلمسك و بيدعي بانك شبة القرد
وفهمت طبعا ان هشام خاف علي اولاده
لان لو انتي اخدتي العدوة اولاده هيبقوا يتامي اب ..وام
وكملت سمية في سرد الحقيقة
وقالت.. لما سألتيني ان كنت شايفاكي قرد؟
ساعتها بس فهمت هو ليه كان بيقول انه شايفك كدا
في اللخظة دي
وقفت سمية عن السرد
وقلتلها...لكن ام هشام كمان قالتلي اني شبة القرد؟
معني كده انها كانت عارفة بالي حصل لاولادها؟
فا ردت سمية
وقالتلي.. معرفش ان كانت حماتك كانت عارفة بمصيبة ولادها ولا لا
بس عموما كده كده حماتك كانت بتكرهنا انا وانتي
وطبيعي انها تشوفنا قرود
في اللحظة دي
فضلت افكر في كلامها
بيني وبين نفسي
وقلت..
عشان كده هشام طلب يشوفني قبل ما يموت؟
ورجعت فكرت تاني
وقلت..
ولما انا مكنتش شبة القرود؟
ليه جوز خالتي قالي انه شايفني قرد واني مسحورة؟
يكونش جوز خالتي كان بيستغل الظروف عشان يخدعني
ويفهمني اني مسحورة؟
وطبعا اخترعلي رواية الجن داغر الي جنن امي؟
وكل دا عشان يوصل عن طريقي لتهاني وياخد ولادها ويبيعهم لطبيب الاعضاء
ورجعت فكرت تاني
وقلت...لا
الاحتمال دا مش صح
لا ن زوج خالتي اختفي
بمجرد ما داغر ظهر
ودا معناه ان داغر جن عاشق فعلا
بدليل تصرفات داغر الغريبة معايا
وكمان سميرة اكدتلي ان ايهاب هو داغر ( الجن عاشق)
ورجعت فكرت
وقلت..لكن انا ايه الي خلاني وثقت في كلام سميرة اوي كده
ما يمكن كانت بتحور عليا لسبب ما
ايوه سميره اكيد كانت بتحور عليا واكيد في بينها وبين
ايهاب اخو تهاني حاجة مش مظبوطة
وفضلت محتارة بين افكاري المتتاقضة لدرجة اني كنت هتجنن
لغاية ما وصلت لقرار
وهو اني ارجع لبيت تهاني ..
واواجه سميرة
واعرفها باني عرفت الحقيقة
وعرفت كمان انها كانت بتكدب
وتوهمني بان ايهاب هو الجن داغر
وكل دا عشان تخليني امشي واسيبها تتمتع بعشيقها
ايوه اكيد ايهاب وسميرة بينهم علاقة مش مظبوطة
واكيد تهاني اختة مكنتش راضية عن العلاقة الغريبة دي
عشان كده تهاني اختفت
ومش بعيد يكونوا قتلوها
ايوه هي دي الحقيقة
عشان كده لازم اروحلهم بيت تهاني واسود عيشتهم ...وبالمره اجبر ايهاب انه يطلقني
وبالفعل روحت علي بيت تهاني
ورنيت الجرس
وفضلت منتظرة سميرة تفتحلي كا للعادة
لكن الغريبة ان لما الباب اتفتح مشوفتش سميرة
واتفاجئت ان الي بتفتحلي الباب هي.. مدام تهاني
فا بصتلها بدهشة
وقلتلها..اخيرا رجعتي يا مدام تهاني؟
فا ردت مدام تهاني بغضب
وقالتلي...اسكتي خالص انا مش عايزة اسمع صوتك
بقي انا ائتمنك علي ولادي تقومي تسيبني في عز ما انا محتجالك وتختفي ؟
دا لولا البواب وزوجتة كانوا بيراعوا الولاد في غيابي كان زمان العيال جرالهم حاجة
فا رديت عليها بتعجب
وقلتلها..
انا متركتش الولاد لوحدهم
انا سيبتهم للدادة سميرة الي جابها اخوكي ايهاب بيه للولاد
في اللحظة دي
رمقتني مدام تهاني بنظرة
غضب
وفضلت تنادي علي البواب وزوجتة
ولما وصلوا
لقيتها بتقولي...
اولا...انا مليش اخوات..
وثانيا..انا مشغلتش عندي اي داده غيرك
وشاورتلي علي البواب وزوجتة
وقالتلي...هما دول الي اهتموا بولادي اثناء فترة غيابي
في اللحظة دي
جريت علي عم ابراهيم البواب
عشان استشهد بيه
وسالتة..
وقلتلة... بالله عليك يا عم ابراهيم .. مش انت شوفت بنفسك ايهاب بيه وسميرة الدادة هنا في الشقة؟
فا رد البواب با اجابة صادمة
وقالي...
انا مشوفتش اي حد من الي بتقولي عليهم دول
واصلا شقة مدام تهاني كانت مقفولة و فاضية
وانا الي قفلتها بايدي
من ساعة ما الست تهاني تركت ولادها عندي في بيتي
بعدما سمعت كلام مدام تهاني...وسمعت شهادة البواب وزوجتة
وقفت متنحة ومزهولة
وسالت نفسي
ايهاب وسميرة ملهمش وجود ومحدش كان بيشوفهم غيري؟
امال مين الي اتجوزني؟..ومين الي اعطي شهادة جوازي لحماتي...ومين الي انقذني من المجرم الي حاول يغت...&صبني في بيت
بصوا...انا لاخر وقت
كنت شاكة ان ايهاب ممكن يطلع جن
بس هو في جن بيتجوز عند مأذون؟
ولا في جن بيطلع قسيمة زوج عشان يعطيها لحماتي؟
ولا في جن بيمسك بالمجرمين ويخليهم يعترفوا بجرايم جوز خالتي ؟
بصراحة كل الي فات دا بيأكد ان ايهاب بني ادم عادي
لكن...
كلام مدام تهاني وشهادة البواب وزوجتة
بيقول
ان ايهاب وسميرة الاتنين طلعوا الاتنين عفاريت ........
بصراحة انا كنت هتوه واصدق الكلام دا
لولا اني لمحت حاجة خلتني فهمت الحدوتة كلها
عارفين شوفت ايه......؟
رواية صرخة مظلومة الفصل العاشر 10 - بقلم هاجر العفيفي
بعدما مدام تهاني انكرت تماما وجود ايهاب بيه.. وقالت انها متعرفش لا ايهاب ولا سميرة الشغالة...
لحظتها كنت خلاص قربت اصدق انهم اشباح ..وعفاريت
لكن...
فجاءة عنيا وقعت علي الشال الخاص بسميرة
والشال كان بحطة ايدها علي الكرسي ..مكان ما بتحطة ديما
وبمجرد ما شوفت الشال
زقيت ايد مدام تهاني ودخلت لشقتها بدون استئذان
وقررت افتش بنفسي عنهم في الشقة
وفي ثواني كنت دخلت علي الغرفة الخاصة بسميرة
..لكن
ملقتش حد في الغرفة ..
فا فتشت في باقي الغرف وبردوا مكنش في لهم اي اثر...
وطبعا اتكسفت من نفسي
بعدما اكتشفت ان ظنوني طلعت غلط...
وكنت حاسة اني في قمة الخجل
في اللحظة دي
سمعت مدام تهاني وهي بتوبخني.. وبتصرخ فيا بعلو صوتها
فا خرجت من شقتها بسرعة قبل ما تطلب البوليس
وبمجرد ما خرجت ..
وبقيت في الشارع
فضلت ماشية
وانا بعيط علي بختي الاس..&ود
وقعدت اقول لنفسي...
يا خيبتك التقيلة يا غرام
واضح كده ان ايهاب طلع عفريت فعلا
ودا معناه ان مفيش قسيمة طلاق...
يعني حضانة ولادي خلاص راحت لجدتهم
واديني انا كمان اتشردت ومعدش عندي مكان يأويني
هاعمل ايه بس ياربي دلوقتي؟
وفجاءة
وانا بعيط ...
شعرت بيد شخص بتستوقفني
ولما وقفت
مقدرتش اتحقق من الشخص دا لانه كان اشبة
بخيال .. او (ظل )
والظل دا ظهر فجاءة وعلي ما مسحت دموعي عشان اتحقق منه كان اختفي
واكتشفت بعدما صاحب الظل اختفي .. انه رمي عليا ورقة
ولما اخدت الورقة وفتحتها
اتفاجئت بانها ...
(قسيمة طلاقي من ايهاب)
ودا خلاني رجعت اتلخبط.. واحتار تاني
لكن..
المره دي مكنش عندي وقت افكر واحلل
فا مركزتش غير في شيء واحد
وهو اني اروح لحماتي واوريها القسيمة عشان استرد ولادي في حضانتي
وبالفعل
روحتلها...
لكن...بمجرد ما حماتي شافت القسيمة
فضلت تضحك بسخرية
وسالتني
وقالتلي...هتاخدي الولاد تروحي بيهم فين ؟
انتي عندك بيت؟
طب فكرتي هتأكليهم منين؟
ولا هتصرفي علي تعليمهم ازاي؟
ودفعت حماتي بولادي ناحيتي
وقالتلي..
لو واثقة انهم مش هيتبهدلوا معاكي اتفضلي خديهم
في اللحظة دي
فكرت في كلامها واقتنعت ان الي بتقولة صح فعلا
انا معنديش شغل ولا بيت ولا وظيفة
ولا ليا حد يعولني
يبقي ازاي هاخد ولادي وابهدلهم معايا؟
انا عمري ما هيبقي ليا بيت غير لما اتجوز
لكن...ازاي هتجوز واجيب لولادي زوج ام؟
وافتكرت لحظتها ..قصة البنت (نعمة) ومصيرها الاليم
فا اتفزعت
وقلت لنفسي..
استحالة اخلي ولادي يعيشوا ماسأة زي الي عاشتها نعمة
وفي اللحظة دي
قررت اني اترك ولادي لحماتي
وخرجت من بيت حماتي وانا مليانة بالي..أس
والق...&هرة
وفضلت ماشية في الشوارع
هايمة علي وجهي
ومش دريانة بالدنيا حواليا
لغاية ما صدمتني سيارة
فا وقعت واغمي عليا
ولما فوقت...
سمعت صوت امراة بجواري..
وكان واضح انها كانت بتحاول تساعدني اني استعيد وعي تاني
وكنت سمعاها وهي بتقول للناس الي اتلموا حواليا...
خلاص كل واحد يروح لحالة.. انا اخدت رقم العربية الي دهستها
ومش هسيبها غير لما اوصلها لاهلها
وشعرت بيها وهي
بتنقلني علي الرصيف
وبعدها جابتلي.. مية وعصير
ولما فتحت عيني واتحققت منها...
لقيتها امراة في الخمسينات..ويبدوا انها كانت في طريقها للسفر لانها كان معاها شنطة سفر كبيرة
المهم..
بمجرد ما فوقت لنفسي
قمت اشوف ايه الي وقع مني
فا لقيت شنطتي جنبي
لكن..
اكتشفت ان قسيمة الطلاق اختفت و ضاعت مني
ولما سالت المراة الي كانت بتساعدني
وقلتلها
فين الورقة الي كانت معايا؟
اتكلمي ؟
مين الي اخد الورقة مني ؟
فا ردت المراة بتعجب
وقالتلي...ورقة ايه الي بتدوري عليها؟
يختي احمدي ربنا انه نجاكي من الم...وت
وبعدها مدت ايديها ليا
وقالتلي...انا مدام عايدة
من القاهرة
وبشتغل مديرة منزل
بس شغلي في الصعيد
وعطلت نفسي عن ميعاد القطر عشان انقذك
فاعيب تتهميني بسرقة اوراقك انا مش ح...رامية
فا رديت وانا بعتذر لها
وقلتلها..
وانا بشكرك انك ساعدتيني
ومقصدتش اتهمك بحاجة
كل ما في الامر ان الورقة دي مهمة بالنسبالي
لانها
..( قسيمة طلاقي)
فا ردت عايدة وهي بتعزيني
وقالتلي...ربنا يعوض عليكي يا بنتي
وسالتني عايدة بشفقة
وقالتلي
اوعي يا بت تكوني رميتي نفسك تحت العربية عشان جوزك بعتلك ورقتك؟
فا غيرت الموضوع
وقلتلها..
انتي ليه سايبة القاهرة وبتشتغلي في الصعيد؟
هو في شغل في الصعيد اصلا؟
فا ردت عايدة
وقالتلي ..ايوه طبعا
الصعيد مليانة شغل
واحلي شغل كمان
واسترسلت عايدة في كلامها
وقالت
انا بشتغل (مديرة منزل)
في بيت ناس اكابر في الصعيد
ومقيمة عندهم
باكل وبشرب وباخد مهية كبيرة اوي
وسالتني عايدة بدورها
وقالتلي
وانتي بتشغلي ولا ست بيت؟
فا قولتلها...
انا ظروفي منيلة... وبدور علي شغلانة زي بتاعتك
لكن للاسف مش لاقية
فا ردت عايدة
وقالتلي...
بصي ...
انا فعلا اعرفلك طريق شغلانة
عند الجماعة الي بشتغل عندهم
ودول ناس محترمين طالبين شغالة بمرتب كبير
لكن للاسف .. معتقدش ان الشغلانة هتناسبك
فسالتها
وقلتلها...و ليه مش هتناسبني؟
قالت..
لان الناس دول في الصعيد
واكيد انتي مش هتواققي تسافري للصعيد
في اللحظة دي
لقيت نفسي زي الي اترمي له طوق نجاة
وقلت لنفسي
هو انا يعني اخدت ايه من عيشة القاهرة ؟
دنا حتي مليش اي مأوي هنا
و شبطت في الشغلانة
وقلتلها..انا موافقة
وعلي استعداد اسافر معاكي الصعيد حالا
فا ردت عايده وهي بتبصلي بتعجب
وقالتلي...معاكي بطاقة؟
قلتلها..ايوه معايا
فا قالتلي..طب يلا قومي عشان نلحق القطار
وبالفعل...
ركبت معاها القطر
الي متجه للصعيد
وبمجرد ما دخلت القطار استغربت نفسي
انا ازاي مسافرة مع واحدة معرفهاش ...وعلي بلد معرفش فيها حد
وبالرغم من اني كنت شاكة ان الرحلة ربما تكون محفوفة بالمخاطر
لكن فضلت قاعدة مستكينة ومستسلمة
طول الطريق
وانا بقول في عقل بالي...
يعني هيجرالي ايه تاني اكتر من الي انا مريت بيه؟
علي راي المثل
(ضربوا الاعور علي عينة)
المهم
لما اقتربنا من محطة الوصول
لقيت عايدة بتفهمني طبيعة الناس اصحاب الشغل
وبتقولي.....
خلي بالك..
صحبات الشغل الي احنا رايحين لهم ...
فيهم اللئيمة... وفيهم الكريمة
عشان كده لازم تتحمليهم عشان تحافظي علي لقمة عيشك
فسالتها
وقلتلها..وضحي كلامك معلش
لاني مش فاهمة حاجة
فا ردت عايدة
وقالتلي
انتي هتشتغلي في بيت العمدة
زوجة العمدة دي بقي ست كريمة وطيبة
لدرجة انها قررت تجيب لعروسة ابنها شغالة
ودا عشان.. العروسةمتحطش ايديها في حاجة وتفضي لاسعاد زوجها وبس
اما بقي عروسة ابن العمدة..
فا دي اسمها( هانم )
وللاسف سليطة اللسان..
وبتتعامل مع الناس بغلظة
وامها كمان متختلفش عنها كتير
با اختصار..
هانم وامها بيتعاملوا كأنهم اسياد.. والناس كلهم عب...&يد عندهم
عشان كده العروسة وامها مكروهين في البلد كلها
فسالتها
وقلتلها..
هو انا هخدم في بيت زوجة العمدة؟
ولا هخدم في بيت العروسة (هانم)؟
فا ردت عايدة
وقالتلي..ما العروسة هتعيش في بيت العمدة
يعني انتي هتتعاملي مع الاتنين
وكررت عايدة عليا الكلام
وقالتلي..
عشان كده بقولك لو عايزة تحافظي علي لقمة عيشك
فا لازم تتحملي وتشوفي شغلك بضمير..ومتقوليش غير حاضر ونعم
في اللحظة دي
اخدني الفضول
فا سالتها
وقلتلها..هوايه الي جابر العريس علي الجوازة دي؟
فاردت عايدة
وقالتلي..اصلهم قرايب والعمدة واخواته عندهم املاك واراضي ومش عاوزين املاكهم تروح لناس غريبة
عشان كده مينفعش يتجوزوا غير من بعض
فا هزيت راسي
وقلتلها..تمام انا كده فهمت
فا ردت عايدة
وقالتلي...تمام
اجهزي بقي عشان احنا هننزل المحطة الجاية
وبالفعل نزلنا من القطر
وركبنا مواصلة لغاية دوار العمدة
في الاول انا كنت فاكرة ان بيت العمدة
هيكون بيت عادي لكن الي بيميزة انه كبير اوي...
وفيه زرايب وبهايم كتير
حاجة كده زي الي كنت بشوفها في الافلام الابيض واسود
لكن...لما وصلنا لبيت العمدة..
اكتشفت حاجة تانية خالص
وهي.. ان بيت العمدة الي انا شايفاة دلوقتي
كان عبارة عن فيلا راقية ...
ومفيش ولا بهايم ولا زرايب
واول ما وصلنا ..
استقبلتنا واحده من الي بيشتغلوا في بيت العمدة
واول ما شافت عايدة
اذنت لنا بالدخول
البيت من جوه كان مليان بالاثاث الغالي..
والعز كان باين من فخامة المنزل
المهم..
بمجرد ما دخلنا
سمعنا صوت صراخ وزعيق
والصوت كان لامراة
بس مشوفناش مين الي بتزعق
لان الصوت كان جاي من احدي الغرف
فا عايدة سألت زميلتها
وقلتلها..هو في ايه؟
فا ردت الشغالة
وقالتلها... دي العروسة بتتخانق مع الخالة نعسة زميلتنا
اصل نعسة تعبت شوية فا جابت مراة ابنها تساعدها
فاردت عايدة
وقالتلها...وايه المشكلة ؟
فا ردت الشغالة
وقالت ..يظهر ان العروسة بتغير علي العريس
عشان كده طردت كل البنات الي بتشتغل هنا ...
وكمان اصدرت اوامر ان اي واحده هتشتغل في البيت دا
فا لازم يكون سنها فوق الخمسين
ولما العروسة عرفت ان قريبة الخالة نعسة عندها ٤٥ سنة
طينت عيشتها وبتطردها هي ونعسة زي منتي سامعة
بعدما عايدة سمعت كلام الشغالة
سالتها
وقالتها...امال فين زوجة العمدة
فا ردت الشغالة باسف
وقالت..الست لكبيرة تعبانة
وراقدة
عشان كده العروسة طايحة في الكل
في اللحظة دي
انا كنت واقفة بسمع زعيق هانم
وقلبي وقع في رجلي
لاني فهمت ان شرط السن
مش بيتوفر فيا
ودا معناه ان الشغلانة الجديدة مش هتبقي من نصيبي
وكنت ناوية انسحب بكرامتي وارجع للقاهرة تاني
لكن قبل ما اتحرك من مكاني
شوفت واحده ست جاية ناحيتي ومركزة نظرها عليا
في الاول افتكرتها مراة العمدة
لان جسمها كان مليان حبتين
والعباية بتاعتها كانت عواجيزي شوية
لكن... من كلام عايدة معاها
فهمت..
ان هي دي العروسة (هانم)
الي مفروض اني كنت هشتغل عندها
ودا فهمتة لما عايدة جريت عليها..وفضلت تقولها ..
ازيك يا ست العرايس
انا جيبت الشغالة دي بناء علي طلب الست الكبيرة حماتك
(زوجة العمدة)
واطمني خالص
الشغالة دي بت مقطوعة من شجرة
و شاطرة ولهلوبة
جربيها انتي بس وهتكون تحت ايدك زي العجينة
في اللحظة دي
رمقتني العروسة بنظرة متفحصة
وبعدها صرخت في عايدة
وقالتلها...
ايه منظر هدومها دا؟
وايه الاحمر الي هي حطاه في خدودها دا؟
حد قالك اننا عايزين واحده تمثل في السيما؟
خدي البت الي شبة الراقصات دي واخرجوا بره انتي وهي
في اللحظة دي
اتأكدت اني مطرودة من الشغلانة
وطالما كده كده خربانة
فا قلت ارد علي الانسانة المتعجرفة الي شبهتني بالراقصات
فا قلتلها...
لحظة يا انسة..قبل ما تطرديني بره
لازم تعرفي اني انا الي ميشرفنيش اني اشتغل عندك
وعلي فكرة..
انا مش حاطة حاجة في خدودي
دا جمال رباني ...
والي انا لبساه دا مش لبس راقصات
دا اللبس الي بيليق علي الاجسام الحلوة فقط
يعني الي شبهك ممنوع يلبسوه
في اللحظة دي
واثناء ما كنت بمسخر كرامة العروسة (هانم)
ظهرت امراة جديدة في المكان
وسالتني
وقالتلي...انتي ازاي بتتكلمي مع بنتي بالطريقة دي؟
فارديت عليها بعدما عرفت انها ام العروسة
وقلتلها..
انصحي بنتك يا ام العروسة
وقوليلها..
بلاش تطرد
الشغالات الصغيرين الي شكلهم جميل
لان دا ...
ان دل علي شيئ
فا يبدل علي...
( غيرتها منهم و..عدم ثقتها في نفسها )
وبعدما انتهيت من سخريتي من العروسة... واهانتها هي وامها
ختمت كلامي
وقلتلهم..
سلام يا...... اسياد الناس
وبعدما انتهيت منهم
اتحركت ناحية الباب عشان اخرج واغادر الصعيد كله
لكن..اتفاجئت ان العروسة وامها بيوقفوني
وفضلت ام العروسة تنادي بعلو صوتها
وبتقول...شلهوب
انت يا زفت يا شلهوب
في اللحظة دي
ظهر راجل ضخم الجثة...
وملامحة مخ..&يفة
وواضح من شكلة انه سوابق ووش اجر...&ام
وبمجرد ما وصل شلهوب
سالتة العروسة (هانم)
وقالتلة...الي يقل ادبة ويتطاول بلسانة علي اسيادة
بنعمل فيه ايه؟
فا رد شلهوب
وقالها...ياخد علقة م..&وت لحد ما يبان له اصحاب
فا ردت ( ام العروسة)
وقالت...لا
العقاب دا مش كفاية
الي يغلط في اسيادة لازم يتق...&طع لسانة
ويترمي بعدها في الس...&جون
فا هزت هانم راسها برضا
وقالت لشلهوب
اوامر امي لازم تتنفذ
خد البت دي علي غرفة التأديب
ونفذ الي قولنالك عليه
فا رد شلهوب
وسألها
وقالها..طالما فيها قطع لسان
يبقي انا لازم ارجع للعمدة الاول
فا ردت ام العروسة بغضب
وقالت...
روح نفذ الاوامر
وان كان علي العمدة
فا انا هكلمة بنفسي...وهخلية يلبسها قض..ية
ويرميها في السجن زي الي قبلها
في اللحظة دي
فضلت اص..&رخ واست..&غيث...بعايدة
الي جابتني للم...&رار الط..&افح دا
ولما لقيت عايدة واقفة ساكتة
ومغلوبة علي امرها
عرفت انها مش هتساعدني ولا هتنقذني منهم
فا فضلت اص..&رخ واستغ..&يث واقول..الحقوني يا ناس
يمكن حد يسمعني وينقذني من شلهوب
الي واخدني و معرفش هيعمل فيا ايه
المهم
فضلت اص.&.رخ ..واص.&..رخ
ويبدو ان صراخي جاب نتيجة
لاني سمعت صوت مزلزل بنبرات قوية
و الصوت كان لراجل
وصاحب الصوت كان بيسأل شلهوب بنبرة غاضبة
وقالة..مين الست دي يا شلهوب؟
وواخدها ورايح بيها علي فين؟
وبرغم اني كنت مازلت في قبضة شلهوب ...
و لسة مشوفتش صاحب الصوت
لكن الي فهمتة لحظتها
ان تأثير الراجل كان قوي علي شلهوب
لدرجة.. ان شلهوب اتوتر و نزلني من علي اكتافة بسرعة وهو بيرتجف
والاغرب ..ان هانم وامها كمان كانوا واقفين بيرتعشوا... ومرعوبين منه
المهم
رد شلهوب بسرعة علي السؤال
وقالة...
لامؤخذة يا (داغر بيه)
انا كنت بنفذ الاوامر
بعدما سمعت اسم( داغر)
افتكرت العفريت اياه
وقلت لنفسي
معقولة ...يكونش داغر دا يبقي العفريت اياه؟
ورجعت تاني افكر مع نفسي
وقلت...
ياريت داغر يطلع العفريت
وميطلعش هو العمدة الي بيرمي الناس في السجون بالباطل
المهم..
لما سمعت اسم داغر
اخدني الفضول
اني اشوف مين الراجل الي اسمة غريب... و كلهم بيترعبوا منه دا ؟
وفعلا بصيت علي صاحب الصوت
وبمجرد ما شوفتة
اتفزعت وركبني الخفيف
اصلي اتأكدت لحظتها...
ان الراجل الي شوفتة حالا دا يبقي........