تحميل رواية «صقر المخابرات» PDF
بقلم الاميرة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يخرج أولئك الشباب من الميتم بعد أن قضوا فيه الكثير من أنواع العذاب وغيرها. فلقد أصبحوا في السن القانوني للاعتماد على أنفسهم. نتعرف عليهم: **أسد:** شخصية حنونة وطيبة القلب، ولكن عندما يحاول أحد أن يقرب من أحبائه يتحول إلى وحش. مواصفاته: شاب طويل وعريض المنكبين، ذو عيون سوداء وشعر أسود ك الليل، وبشرة حنطية. **فهد:** هو ذو شخصية مرحة وجميلة، ولكن في وقت الجد جدي جداً. مواصفاته: لون شعره بني وطويل، ولون عيونه بني جميلة، ولون بشرته بيضاء. **ليث:** هو شخص عصبي جداً ولكن طيب القلب. مواصفاته: شاب متوسط...
رواية صقر المخابرات الفصل الأول 1 - بقلم الاميرة الصغيرة
يخرج أولئك الشباب من الميتم بعد أن قضوا فيه الكثير من أنواع العذاب وغيرها.
فلقد أصبحوا في السن القانوني للاعتماد على أنفسهم.
نتعرف عليهم:
**أسد:** شخصية حنونة وطيبة القلب، ولكن عندما يحاول أحد أن يقرب من أحبائه يتحول إلى وحش.
مواصفاته: شاب طويل وعريض المنكبين، ذو عيون سوداء وشعر أسود ك الليل، وبشرة حنطية.
**فهد:** هو ذو شخصية مرحة وجميلة، ولكن في وقت الجد جدي جداً.
مواصفاته: لون شعره بني وطويل، ولون عيونه بني جميلة، ولون بشرته بيضاء.
**ليث:** هو شخص عصبي جداً ولكن طيب القلب.
مواصفاته: شاب متوسط الطول، وشعره بني مائل إلى الشقار، ولون عيونه خضراء.
**أدهم:** هو شخص محب للمغامرات ويحب الرياضيات الصعبة.
مواصفاته: له عيون حادة وجميلة، وطوله متناسب مع عضلات الجسم، وشعره أسود.
**مالك:** هو شخص ذو قلب حنون وطيب جداً، ويحب الحق ويقف في وجه الظلم والفساد مهما كلفه الأمر.
مواصفاته: طويل وله عضلات وجسم عريض، وشعره أشقر وعيونه زرقاء، وله غمازات جميلة.
يمشون في الطريق ويخططون لمستقبلهم وماذا سوف يعملون.
في مكان آخر في بيت بسيط نجد فتاة بسيطة وجميلة تقوم من فراشها وهي همس.
**همس:** هي فتاة طيبة في القلب، رقيقة جداً ومرحة، تخاف من أي شيء. شخصية ضعيفة الشخصية، ولكن يحدث شيء يقلبها إلى قلب بارد.
مواصفاتها: ذات بشرة بيضاء وخدود ممتلئة وغمازات في خديها، وشعرها لونه ذهبي وطويل، وذات جسم ضعيف وقصير.
يبدأ الشباب في العمل في مطعم لكي يقوموا بالاعتماد على أنفسهم. لا يهمهم ماهو العمل، ولكن يريدون أن يبنوا أنفسهم ويسافروا إلى بلد أحلامهم وهي أمريكا.
أما همس، فهي تحاول إقناع أهلها أن تسافر إلى مصر وتصبح ضابط في المخابرات، فهو حلمها منذ الصغر. رغم أنها شخصية ضعيفة، وبعد كثير من المحاولات وافق أهلها، فهي الوحيدة لهم.
عند مطار القاهرة تنزل همس وتستقبلها صديقتها زينب وتحضنها.
همس: اشتقت لكِ كثير.
زينب: وأنا كمان. يلا بينا نروح ع البيت.
بعد أن وصلوا إلى البيت وجلسوا:
همس: ها يا روحي، متى بدنا نروح ع الكلية عشان أعمل الأوراق المطلوبة للتسجيل في الكلية الحربية؟
زينب: أنا سجلت لكِ يا قلبي في الكلية وعملت المطلوب.
همس: شكراً لكِ كتير يا روحي.
زينب: بس أنا عندي خبر مش حلو لكِ.
همس وقد اخافت: هوه في إيه؟ حصل حاجة مش كويسة؟
زينب: أنا بدي أرجع للبلاد كمان يومين.
همس وهي على وشك البكاء: عيني، شو بدي أرجع البلد من غير ما أحقق حلمي؟
زينب: لا، أنا سجلت لكِ في سكن الكلية.
همس بذهول: نعم، طيب ماشي. شكراً لكِ.
بعد ٧ سنوات عند الأبطال.
عند أسد، أصبح من أكبر رجال الأعمال بعد تعب وعناء.
أما فهد وأدهم ومالك وليث، أصبحوا من أكبر رجال المخابرات.
عند أسد، يجمع أصدقاءه لكي يخبرهم بسفره على أمريكا لكي يتمم صفقة كبيرة، وأصدقاؤه وافقوا لأنهم يعرفون صديقهم يخطط لشيء قبل فعله.
أما همس، فلم تفعل أي إنجاز، فقد فشلت لأن جسمها وطولها غير مناسب. جسمها كان هزيل جداً وقصيرة.
وظلت تحاول حتى تحقق هدفها، ولكن عند وصولها لهدفها أتاها خبر بموت أهلها في حادث، فنصدمت وأصبحت حالتها سيئة جداً ورجعت إلى بلدها. ولكن بعدها بفترة لم تتحمل تكون في مكان الذكريات، فعادت إلى مصر.
عند همس، وهي ذاهبة إلى الكلية لكي تجدد أوراقها لتبدأ من جديد، تخبطت في شاب.
همس: آسفة، مش قصدي بس كنت سرحانة.
الشاب: إنتِ هبلة؟ أعمل إيه بآسفك دي؟
همس: يا عم غور، هو الواحد ناقصك.
ومشت.
الشاب: أووف، ع الصبح كدة بنت غبية.
عند الشباب:
مالك: ها يا شباب، هو اللواء إسماعيل عايز منا إيه؟
فهد: أكيد مهمة جديدة.
أدهم بضحك: سمعت إنه عايزنا ندرب دفعة البنات الجديدة.
ليث بغضب: ننننعم يا روح أمك؟ ع آخر الزمن ليث المهدي يدرب بنات؟
فهد: الله، يعني مزز وكدا.
مالك: يا جدع، وفيها إيه؟
ليث نظر له نظرة آخرسته.
عند همس، دخلت الكلية وهي خائفة، لمحتها بنت فقربت على همس.
البنت: مرحبا.
همس: أهلاً. احم، إنتِ عايزة مني إيه؟
البنت: أنا مليكة.
همس: أهلاً، تشرفت بحضرتك. أنا همس.
مليكة: إنتِ من هنا؟
همس: لا، أصل أنا من بره. مبارح نزلت مصر.
مليكة: إنتِ بتعملي إيه في الكلية هنا؟
همس: أنا هنا في الكلية، جاي أجدد أوراقي.
مليكة: ها، طب وإنتِ حتقعدي فين؟
همس: في سكن، وأشوف شغل أصرف على حالي.
مليكة: طب خلينا صحاب.
همس: بجد؟ والله ما شرف لي.
مليكة: آه، دانا اللي تشرفت فيكي يا عسل.
عند أسد، وهو سرحان في البنت، دخلو عليه أصدقاؤه.
فهد: الوحش سرحان في إيه؟
أسد: هااا، ولا حاجة.
أدهم: إزاي وإنتَ سرحان كدا؟
ليث: احكي يا بني، مالك؟
أسد: قص عليهم ما حدث بينه وبين البنت.
مالك: يا سلام، الحق عليك. البنت حكت آسفة، تقوم تحكي. أعمل إيه بآسفك دي؟
رواية صقر المخابرات الفصل الثاني 2 - بقلم الاميرة الصغيرة
عند همس ومليكة.
مليكة: طب اسمعيني ي بنتي بدل ما تقعدي في السكن، ما تيجي عندي وخلاص.
همس بخوف: هااا، اصل يعني...
قطعتها مليكة: فاهمة عليكي ي حبيبتي، إنه يعني من دقيقة لسا متعرفين على بعض وكده.
همس: احم، اه بس ونبي مش عايزك تزعلي مني.
مليكة: لا ي قلبي، مفيش زعل بينا. تعالي نقعد على الكورنيش واحكيلك كل حاجة عني.
عند الشباب.
فهد: تستاهل يبني أكتر من كده. يلا خليها تربيك، هههه.
أسد: ماشي ي كلب البحر، إنت بس تعرف إن شكلها غريب عن مصر.
مالك: امال منين ي بني؟
أسد: معرفش، بس المهم البت مش من هنا.
أدهم: له ي راجل؟ كل ده وإنت متعصب؟ امال لو هادي كان إيه؟ هههه.
أسد وهو ينظر إلى أصدقائه: اخرسوا كلكم، برااا ي حيوان منك له. أنا غلطان إني حكيت لشوية حيوانات زيكم.
ليهربوا منه وهم خائفين منه. وبعد أن فروا هاربين، ضحك على أصدقائه المجانين كما يناديهم.
عند همس ومليكة.
مليكة: اسمعي ي قلبي، أنا اسمي مليكة عمرو سعيد، البنت الوحيدة لعيلتي. ولكن في يوم، يجي شغل لعيلتي ويسافروا بره مصر. وهم راجعين، صار حادث وماتوا.
(مليكة تروي ما حدث وهي تذرف الدموع)
لتحضنها همس وتبكي هي الأخرى وتقول:
همس: تقريبا زي ما حدث مع أهلي، بس هما في حريق في البيت.
مليكة: ربنا يكون معانا ي قلبي.
همس: ربنا يرحمهم. إحنا لبعض، إحنا أخوات.
مليكة وتضحك من بين دموعها: دانتي حبيبتي، عشان كده أنا مش هخليكي بعيدة عني. بعدين إنتي مش بتعرفي حد هنا، وممكن حد يأذيكي.
همس: طب يلا ي بت، قومي. دانا اتأخرت على الكلية.
مليكة: طيب يلا ي اختي.
ولقد ذهبن الفتيات إلى الكلية وفعلن ما هو مطلوب.
وذهبن إلى بيت مليكة.
عند فهد وأدهم ومالك وليث في المخابرات.
في مكتب اللواء إسماعيل يوجدون الشباب.
اللواء إسماعيل: تفضلوا ي شباب.
فهد: تفضل ي سيادة اللواء.
إسماعيل: من بداية الأسبوع القادم، هتروح إنت وأدهم ومالك وليث إلى الكلية الحربية لتدريب الدفعة الجديدة.
ليث: نعممم؟ بنات آخر الزمن؟ ليث المهدي يدرب بنات؟
أدهم: اهدى ي ليث، اللي بتعملوه ده غلط.
إسماعيل: خير ي حضرة المقدم؟ مش عاجبك؟
مالك: لا خالص ي سيادة اللواء، دا ليث بيهزر.
إسماعيل: تفضلوا، كل واحد على مكتبه.
عند همس ومليكة.
همس: الله، البيت جميل أوي.
مليكة: إنتِ الجميلة ي بت.
همس: طب ي بت، أنا داخلة أرتب شنطتي وأنزل أشوف أي حاجة أصرف على حالي فيها. مش هكون عايشة عندك وكمان إنتي اللي بتصرفي علي، لا ي قلبي. وإن شاء الله لما أكون حالي أحسن، هشوف شقة على قدي.
مليكة: اخرسي ي بت. ماشي ي كلب البحر، اللي إنتي عايزاه بس مش بعيد عني. بعدين اسمعي، في ست قريبة من هنا، في محل بسيط كده، هي بتترزق منه، بس عايزة حد يساعدها في تقديم الطلبات للناس.
همس بفرحة: بجد؟ طب يلا بسرعة، عايزة أعتمد على نفسي في أقرب وقت.
مليكة بضحك: طب يلا ي بت، خلصيني عايزة أنام.
عند الشباب، لقد اجتمعوا احتفالاً بنجاح أخيهم بصفقة كبيرة.
فهد: ألف مبارك ي وحش.
أسد: حبيبي، ربنا يخليكم ليا ي إخواتي.
أدهم: وقد لاحظ سرحان مالك.
ليصرخ أدهم: مالك، إنت رحت فين يا بني؟
مالك: احم، هههه، أنا هنا. بس جاني إحساس حلو، حاسس إنه ربنا هيعوضنا عن تعب السنين بشيء جميل جدا.
كلهم بصوت واحد: اللهم آمين.
بعد سنة من الأحداث.
عند همس، بعد أن أصبحت تعلم وتنظر كل يوم إلى الأحداث، الجرائم والحوادث الكثيرة، أقسمت في داخلها أن تخلص العالم من الجرائم حتى لو كلفها حياتها.
أخرجها من تفكيرها رنين الهاتف.
مليكة: ماشي ي كلب البحر، ي جزمة قديمة، إنتي خلاص نسيتيني؟
همس: وعليكم هذا السلام ي رباط الجزمة. إنتي في القلب ي كلب البحر. أنسى الدنيا ولا أنساكي. بس أنا خايفة عليكي، أنا طريقي خطر، عشان كده بعدت عنك وعن طريقك.
مليكة: ي سلام؟ امال أنا طريقي إيه؟ ما أنا كمان في المستشفى العسكري. بس ماشي ي روحي، خلي بالك من نفسك، وبقى طمنيني عليكي ي همستي.
همس: حاضر ي روح همستك. وإنتي ابقي طمنيني عليكي.
همس، أثناء الشغل، ترى شاب يأتي كل يوم ويجلس وحيداً في أحزانه. ولأول مرة تسأل الست ياسمين.
همس: هوه مين ده ي سوسو؟ من سنة وهوه كده بيجي هنا يومي.
لترد ياسمين: ده مالك المهدي، من زمان وهوه على الحال ده. هوه ملوش حد غير أربع أصدقاء، وهو بيعتبرهم أخواته. حتى اختاروا اسم عيلة، وبكده كلهم يبقوا من عيلة المهدي. ولكن مالك مش مكتفي بكده. مالك نفسه يكون له أم وأخت يحكي لها كل حاجة.
همس بحزن على حاله: لو رحت ليه وحكيت معاه، ممكن يحكي معايا؟
لترد ياسمين: مش عارف، يمكن. روحي شوفي.
تذهب همس إلى مالك.
همس: احم، لو سمحت ي أخ...
مالك.
رواية صقر المخابرات الفصل الثالث 3 - بقلم الاميرة الصغيرة
مالك: لا رد.
همس: ي ابني بتكلم معاك، ما ترد.
مالك: عاوزه ايه ي بت انتي.
همس: بت ام تبتك، احم. أنا همس، ممكن نكون أخوات؟
مالك بسخرية: بمناسبة ايه ان شاء الله.
همس: بمناسبة أنا مليش حد في الدنيا، ف أنا بطلب منك تكون أخويا.
مالك بتفكير: ليه ما أوافق؟ أنا كمان مليش حد في الدنيا ونفسي بأخت. ليه أضيع الفرصة.
همس: طب اسمع، متفكرش كتير. أنا...
(وقصت عليه ما حدث لها وهي تذرف دموعاً)
فتأثر بها ونظر لها مالك بابتسامة: موافق.
وكانت علاقتهما مستمرة أشهر، أصبحا مقربين من بعض، ويكونا لبعض السند.
عند الشباب بعد فترة.
فهد: ده مالك بقالو كتير مش على بعضه. أنا حاسس مخبي علينا حاجة.
أدهم: ده حتى بقى يتأخر جامد أوي.
ليث: أنا خايف عليه، يكون فيه بنت لعبت في عقله. أنا نازل أشوف هوه فين.
وقبل أن يقف، سمعوا صوت أزيز السيارة.
أسد: شرفت البيه، لمن نشوف كان فين.
مالك وهو يضحك والفرحة تعم وجهه: مساء الخير ي أخواتي.
فهد: تعال ي جزمة هنا، ليك عين تضحك. كنت فين ي حيوان.
أدهم: مالك، إنت مخبي علينا حاجة؟ انطق ي بني.
أسد بسخرية: أمال فين البوز ي بني؟ ولا البوز بس لينا.
مالك: لا ي بني مش البوز ليكم، بس أنا فرحان. حرام. وأنا تمام، مافيش حاجة. وتصبحوا ع خير.
بعد أن غادر.
أسد: عايز ترقبولي مالك كويس، عايز أعرف كل كبيرة وصغيرة عنه. وتصبحوا ع خير.
وفي الصباح، يقوم مالك بنشاط كما تعود من أشهر، ويذهب إلى همس.
نزلت همس ع السادسة صباحاً كما تفعل كل يوم، وتنتظر مالك ليأتي لها.
همس: صباحو ي عم، ازيك ي بوب.
مالك ببسمة: تمام ي قلب البوب.
همس: طب يلا ي خوية، بلا محن. عايزة أفطر، يلا ع عم حسن. طاب عنده طعمية ام ايه.
مالك بذهول: إنت بتاكلي من برة البيت؟
همس: وفيها إيه يعني.
مالك: طيب خلاص، متكلنيش يلا.
ط عند الشباب في العمل.
أدهم: أنا خايف عليه أوي.
ليث: مالك فهمان، مش لدرجة الغلط. مالك ي ادهم، اهدى كده. كل حاجة حتبان.
فهد: كلام ليث صح ي ادهم. إن شاء الله ما بيصير الا الخير.
ط عند مالك وهمس.
همس: يلا نتصور، عايزة اتصور معاك ي بوب.
مالك: يلا ي قلب البوب.
همس بعد أن قفزت ع ظهر مالك: يلا صور.
وتصوروا صور كتيرة، وأوصل همس إلى الكلية، وذهب إلى العمل.
فهد: أهلاً في الباشا. كنت فين.
مالك ببرود: وإنتا مال أهلك.
أدهم بضحك: تستاهل ي عمري.
تلفون مالك، وعندما ظهر رقم همس، ضحك وخرج يتكلم معها خارج المكتب.
همس: ها ي بوب، وصلت.
مالك: أه ي همستي.
همس: طب يلا سلام ي عم.
وأغلقت بوجهه. ضحك ودخل إلى المكتب.
في المكتب، وكان يسمع المكالمة كل من فهد وأدهم.
أدهم: ي نهار أسود، الواد بيشقط بنات.
ليث بسخرية: وأنا اللي بقول عاقل. ههه، طلع مش قليل.
فهد بتمثيل العياط: ابن المحظوظة بيشقط بنات، وأنا لا. عااااا.
مالك: إيه الهبل ده؟ في إيه؟ شكلكم هبل. أنا فايت الحمام أحسن من وجهكم.
غادر مالك المكتب، والشباب يتخانقون مين يأخذ الموبايل، ولكن أخذه فهد.
فهد: وحدة وحدة، وكلنا نشوف. ام كده مش ها نشوف كلنا.
هزو رؤوسهم بالموافقة.
فهد بعد أن فتح الموبايل، ينظر إلى أصحابه بصدمة ويريهم ما شاهد، لينصدموا هم أيضاً.
رواية صقر المخابرات الفصل الرابع 4 - بقلم الاميرة الصغيرة
عند الشباب بعد أن فتحوا الهاتف، أدهشهم ما رأوه: فتاة في حضن صديقهم، تقبّله، وأخرى على ظهره، وغيرهن.
ليث: مين دي؟ هوه مصاحب ولا إيه؟ أنا هكسر راسه.
أدهم: الجزمة إن ما وريته ده بيضحك علينا! ماشي.
دخل مالك ورآهم مصدومين، فقال بسخرية:
مالك: اقفل بوقك انت وهوه، لحسن تفوت ذبابة.
اقترب من فهد وأخذ الهاتف، وهو يزمجر بغضب:
مالك: انتم بتفتشوا تلفوني ليه؟
هاجموه، فقال فهد:
فهد: ولا مين دي؟ يلا، أعطينا جواب منطقي.
ليث: انطق يلا، مين دي؟
مالك بابتسامة: دي قلبي، حبيبتي، بنتي، أختي، وكل حاجة في الدنيا.
أدهم بسخرية: الله الله يا عم العاشق، إيه المحن ده.
فهد بمثل العياط: ده هوه شقط بت واحنا لا!
أدهم بغضب: ما تقولش بت يا ض.
ليث بغضب: ما توضح يا حيوان.
مالك بغضب مماثل: ما أنا قولت يا غبي.
أدهم: يلا احكي القصة من البداية.
مالك: حاضر.
وقص عليهم ما حدث.
عند همس، وهي ذاهبة إلى البيت، نظرت إلى جارها الذي تبغضه.
همس بغضب: في إيه يا عم؟ ما تحل عني بقى، بترقبني طلعة ونازلة، هوه في إيه؟
الشخص: يغمز ويقول: عايزك، ما تحني يا جلا.
غضبت همس أكثر وضربته بقلم ومشت.
ليغضب الشخص ويقول: هندمك، صدقيني، هخليكي تتمني ألّا تزوجك.
دخلت إلى البيت وجلست تبكي على ما حدث.
همس بعياط: ماما، بابا، ليه خلّيتوني في الدنيا لوحدي؟ أنا خايفة، محتاجة لكم جنبي.
عند الشباب بعد العمل في الفيلا، عند أسد.
أسد: هااا، عملتوا زي ما حكيتلكم؟
ليث بثبات: آه، ده بس بيروح يقعد على الكورنيش بس.
أسد بشك: ماشي، أنا طالع أنام، عاوزين حاجة؟
جميعهم بصوت واحد: لا، نوم الهنا.
وبعد أن غادر، هرولوا إلى غرفة مالك.
فهد: عملت اللي اتفقنا عليه؟
أدهم: هاا، هتعرفنا عليها وتبقى أختنا إحنا كمان؟
مالك بغرور: هشوف.
ليث بهمجية: وهتشوف إيه؟
مالك بخوف: لا، أصل بمزح معاكم. دلوقتي هروح وأحكي معاها.
كلهم بصوت واحد: روح، بس عارف لو توترت وما قلت لها، هندبحك.
مالك بخوف: حاضر، أهو أنا رايح.
ليذهب إلى همس في البيت.
طق طق.
همس بخوف: مين؟
مالك: دا أنا يا همستي.
لتذهب همس وتفتح له.
همس: أهلاً يا بوب، ادخل يلا.
لتنظر بشك إلى مالك وتنسى ما هي فيه.
همس: هوه فيه إيه؟ غريبة تجيني البيت دلوقتي.
مالك بتوتر: احم، أصل يعني...
همس: فوت في الموضوع على طول.
مالك: وقص عليها ما حدث بينه وبين أصدقائه.
لينظر لها ويرى أنها فرحت كثيراً، لم يكن يتوقع ذلك.
همس: أنا موافقة جداً، مش شوية كمان.
عند الشباب، جلسوا بتوتر.
أدهم: معقول يكون حكالها؟
ليث: إن شاء الله.
ليرن هاتف فهد.
فهد: دا مالك يا عيال.
كلهم: رد، رد.
ليفتح المكبر لتصلهم صوت أنثوي مرح يقول:
همس: ازيكم يا أخواتي؟
لينظروا لبعضهم بصدمة.
لتقول: إيه، من غير صدمة؟ أنا مستنياكم مكان مالك، بس تكونو مستعدين تكونوا إخوات مجنونة.
كلهم بضحك: أكيد، موفقين، إحنا جيين حالاً.
استعدت همس ومالك وذهبا إلى مكان مالك.
وعندما وصلوا الشباب، لينظر مالك إلى همس ويقول:
مالك: أهم، أهو.
وأشار بيده عليهم.
وعندما رأتهم ضخام وطول وعرض، ظهر الذعر على وجهها وهي تختبئ خلف مالك، وهي تقول:
همس: يا مامي، دول يخوفوا بلد، أنا ده أنا هبلة، أنا خايفة، عايزة أروح.
واختفت وراء مالك الذي كان يضحك بسخرية عليها.
تقدم الشباب.
فهد بمرح: أمال فين المجنونة؟
همس من خلف مالك: أنا هنا أهو.
أدهم لتخفيف خوفها: هوه أنا أسمع حد بيتكلم بس مش شايف حد، شكلها ذبابة.
همس بتذمر: ذبابة، لمن تهفك! أنا أهو.
أدهم: هي فين دي؟ الله، أنا مش شايف حد.
همس لمالك بغيظ: شلني يا ض، خليني أعلمه الأدب للحيوان ده.
لتنظر إلى أدهم وتقول: أنا أهو يا حيوان.
أدهم: الله، دي طلعت هي، مش الذبابة، عفواً يا شابة.
ليضحك جميع الشباب في آن واحد على وجهها الطفولي وتذمرها.
وتمر الأيام وتصبح علاقتهم أقوى من أصدقاء، فهم من يراهم أصبح يفكرهم إخوان، وهم يخافون عليها جامد أوي ودايماً معاها.
وفي يوم قرر الشباب أن يفعلوا لها مفاجأة، ليشتروا كل واحد منهم شيئاً.
عند الشباب.
فهد: أنا جبت لها ملابس جديدة، حتفرح فيها أوي.
أدهم: أنا جبت لها الجهاز اللي طلبته.
مالك: أنا جبت لها الحلويات اللي بتحبها.
ليث: أنا جبت لها الأكل اللي بتحبه.
نعم، إنها طفلتهم الصغيرة كما يقولون الرباعي ذلك، فهم السند لها ويحبون أن تكون في أحسن الأحوال.
نرجع عند الشباب.
فهد: بس يا عيال، مش هنروح كذا مرة واحدة عشان أسد ما يشك فينا.
أدهم: فعلاً، كده لازم أول واحد يروح مالك، بعدين إحنا نحكي عنا مهم ونروح ورا مالك.
وافقوا جميعهم، فهم لم يقولوا لأسد كي لا يوبخهم، فهو صعب أن يثق في أحد بسهولة.
ولكن يحصل ما لم يكن في الحسبان، الذي يحول من همس الفتاة الرقيقة والبريئة إلى الصقر. فما هو؟
رواية صقر المخابرات الفصل الخامس 5 - بقلم الاميرة الصغيرة
فهد: بس يا عيال مش هنروح مرة واحدة عشان أسد ما يشك فينا.
أدهم: فعلاً، لازم أول واحد يروح مالك، بعدين احنا نحكي عنا مهم ونروح وراه.
وافقوا جميعهم. فهم لم يقولوا لأسد كي لا يوبخهم، فهو صعب أن يثق في أحد بسهولة.
ولكن يحدث ما لم يكن في الحسبان، الذي يحول من همس الفتاة الرقيقة والبريئة إلى الصقر. فما هو؟
عند همس، كانت جالسة تنتظر مالك بفارغ الصبر، فقد أخبرها أنه جلب لها هدية وفرحت جداً.
وإذ بها تسمع دق الباب، فلم تنظر من العين السحرية وفتحت بفرحة وتقول:
همس: أدهم لدلوقت.
ولكن بترت كلمتها من الصدمة ومن الهلع والخوف.
عند الشباب، فلقد كانوا جالسين مع أسد.
ليقول ليث: يلا يا شباب، اللواء عايزنا حالا.
أسد: وهو عايزنا ليه في الوقت ده؟
ليث: مش عارف، بس هو قال حاجة مهمة.
ليقوموا الشباب ويقولوا:
"عن إذنك يا أسد، ممكن نروح."
وأسد بشك بهم، فبدوا في آخر الأشهر ليس على بعضهم.
ليقول: تمام، ربنا معاكم.
عند همس، أفاقت من الصدمة على ذاك الوغد الذي أراد الاعتداء عليها.
وبدأت تصرخ بهلع وتقول:
همس: مالك، فهد، الحقوني، أنا بموت.
ليجرها ذاك الوغد ويقول بنظرة متفحصة:
"مش هرحمك، هاخد اللي أنا عايزه، يعني هما أحسن من إيه؟"
همس لتبزق عليه من بين شهقاتها وتقول:
همس: انت واحد حيوان، بتشبه نفسك ليهم.
ليزمجر الآخر بغضب ويدفعها، وبدأ في تمزيق ملابسها وهي تستنجد بالشباب.
عند أدهم، وصل بيت همس ليجده مفتوحاً وصوت همس تستنجد بهم، ليهرول إلى الداخل.
ليجد الوغد يحاول الاعتداء عليها، فيسحبه عن همس ويبدأ بالضرب فيه بكل قوة ويسبه بأفضع الشتائم، ودموع تنزل على طفلتهم البريئة.
وبعد ضربه، اقترب من همس وحاول أن يحضنها وهو يقول:
"همستي، أنا مالك، اهدي."
همس تصرخ وتقول:
همس: ابعد عني يا أدهم، ليث، مالك، انتوا فين؟
ليقوم ذاك الوغد وحاول قتل مالك وهو يسبه ويقول:
"انتوا أحسن مني بإيه؟"
وحاول ضرب مالك، ولكن مالك لم يكن في أعصابه، أصبح كالثور الهائج.
ويقوم مالك بإخراج المسدس وهو يقول:
"أنا هقتلك يا كلب."
وفعلاً فعل ما قال.
ليقوم مالك بسحب ذاك الوغد ورميه في بيته وإغلاق الباب، ورجع إلى بنته.
أم عند أسد، فقد قام من النوم مفزوعاً وهو يقوم ليقول:
أسد: ليه؟ أنا حاسس حد قريب مني، فيه حاجة.
وغسل وجهه في ماء وذهب ليفعل رياضة لكي يخفف من التفكير.
عند أدهم، تقدم من همس وهو يحاول أن يقرب منها ليبث الأمان في قلبها، ولكن دون جدوى.
فلم يجد حل آخر إلا يجعلها تفقد الوعي، وفعلاً فعل ذلك وهو يدمع ويقول: "سامحيني يا همستي."
وحملها وأبدل ملابسها وهو مغمض العينين.
وبعد ذلك ذهب بها إلى المستشفى.
عند الشباب، وصلوا البيت وهم في قمة السعادة، لأنهم يريدون معرفة رد صغيرتهم.
ولكن عندما دخلوا إلى البيت، فهد بمزاح ويقول:
فهد: إيه يا خاينين.
ولكن بتر باقي الكلام، وهرول هو وأصدقاؤه إلى الداخل بعد أن وجدوا الدماء والرصاص وما حصل في البيت.
ليهمس ليث ويدعي بداخله:
ليث: أكيد لا، يارب احفظها.
ليصرخ أدهم:
أدهم: همس، همس، انتي فين؟ مالك، انتوا فين؟
لينهار فهد في البكاء على صغيرتهم ويبكي كالأطفال:
فهد: أنا عايز همس، هي فين؟
ليتصل ليث على مالك.
عند مالك، وصل المستشفى وحمل همس وهو يصرخ:
مالك: أنا عايز دكتور حالا، دكتووور.
لتأتي أطباء مهر من الخوف من نبرة صوته.
ليتقدم من الطبيب ويقول:
مالك: عارف لو جرالها حاجة، اعتبر رقبتك مكانها.
ليصرخ مرة أخرى ويقول:
مالك: يلا بسرعة يا حيوانات.
ليهرولوا إلى الداخل.
ليسمع مالك صوت الهاتف ليخرجه ويرد، ليأتي صوت ليث يقول:
ليث: مالك، انتوا فين؟ همس فيها حاجة، انطق يا ابني بسرعة.
ليبدأ في النحيب مالك وهو يقول:
مالك: أنا في المستشفى، في همس.
ليهرولوا بعد سماع ذلك الخبر إلى المستشفى، ليأصلوا إلى المشفى وإلى القسم المطلوب، ليذهبوا إلى مالك وهم يقولون:
"انطق، هو في إيه؟ همس مالها؟"
ليقص ما حدث مالك ببكاء:
"لـ نصدموا جميعاً، ومنهم من كان كالأسد، والذي بدأ في البكاء أكثر، والآخر الصراخ."
ليهرولوا إلى الطبيب بعد أن خرج، ليقول مالك:
مالك: هي حصل ليها حاجة؟
ليقول الطبيب بخوف:
الطبيب: هي تمام، محصلش أي حاجة ليها، دي كانت بس محاولة اعتداء، بس يعني.
ليزمجر ليث:
ليث: ما تنطق، حصل ليها حاجة.
ليقول الطبيب:
الطبيب: عندها انهيار عصبي، وهي دخلت في غيبوبة، لأنها ليها أكتر من 3 أيام ما أكلت حاجة.
لينظروا إلى بعض بصدمة، أهم كانوا بها مهملين؟ أهذا كله حصل لطفلتهم بسبب إهمالهم لها؟
وبدأوا بالبكاء كأطفال يعيطوا على أمهم.
وبقت همس على ما هي فيه حتى أسبوع.
وفي يوم من الأيام، يروا الممرضين الذين يهرولون إلى غرفتها، فدب الرعب في قلوبهم.
ليتقدم ليث يسأل ممرضة:
ليث: هي حصل ليها حاجة؟
لتنفِ برأسها وتقول:
الممرضة: لا، لكن المريضة فاقت من الغيبوبة.
لتهلل أسرهم، ولكن تعبس مرة أخرى عندما أكملت:
الممرضة: ولكن المريضة مش متجاوبة معانا ولا بتتكلم، وساكتة.
ليذهبوا إليها ويحاولوا أن يجعلوها تتكلم، ولكن تمر خمسة أيام أخرى.
حتى في يوم يكون الأربعة مجتمعين حولها ويحاولون أن يجعلوها تتكلم، ولكن عندما تتكلم ينصدمون بما تكلمت الصغيرة.
هو إيه اللي صدمهم؟ إن شاء الله هنعرف البارت الجاي.
رواية صقر المخابرات الفصل السادس 6 - بقلم الاميرة الصغيرة
بقيت همس على حالها حتى أسبوع.
وفي يوم من الأيام، يرى الممرضون الذين يهرولون إلى غرفتها، فدب الرعب في قلوبهم.
ليتقدم ليث يسأل ممرضة: "هي حصل لها حاجة؟"
لتنفي برأسها وتقول: "لا، لكن المريضة فاقت من الغيبوبة."
لتهلل أسيرتهم، ولكن تعبس مرة أخرى عندما أكملت: "ولكن المريضة مش متجاوبة معانا ولا بتتكلم، وساكتة."
ليذهبوا إليها ويحاولوا أن يجعلونها تتكلم، ولكن تمر خمسة أيام أخرى حتى في يوم يكون الأربعة متجمعين حولها ويحاولون أن يجعلونها تتكلم، ولكن عندما تتكلم ينصدمون بما تكلمت الصغيرة.
همس بعد أن فاقت من الغيبوبة قالت كلمة واحدة:
"عايزة أسافر."
لينصدم الشباب من التي قالته.
ليث بحدة: "نعم يروح أمك، وعايزة تسافري فين إن شاء الله؟"
همس بحدة: "مش مهم، أنا عايزة أروح أي مكان بعيد عن هنا."
مالك: "حاضر من عيوني، عايزة حاجة تانية؟"
همس: "عايزة الليلة أكون بره مصر."
مصت عيونها وتقول في نفسها: "أنا ضعيفة أوي كده؟ إزاي مقدرتش أحمي نفسي؟ إزاي هحمي بلدي؟"
لتقرر في نفسها أن تصبح همس أخرى.
عند الشباب، ذهبوا إلى أسد.
ليث: "احم، أسد، إحنا عايزين نسافر ع أمريكا للمهمة اللي حكتلك عنها."
أسد: "اممم، مهمة إيه دي؟"
مالك: "مهمة ي أسد، هوه فيه إيه؟"
أسد وهو يعرف أنهم يكذبون: "أوك، لـ إمتى الطيارة؟"
فهد بتسرع: "لو دلوقتي مفيش مشكلة."
أدهم: "عايزينها تكون جاهزة ٢ بالليل، ويلا كل واحد يطلع يجهز اللي هوه محتاجه."
وقد أخبروا همس أيضاً، الذي هزت رأسها دون النطق بحرف.
اجتمعوا أخيراً ووصلوا إلى الطائرة.
وبعد فترة في الطائرة، تأتي همس إلى مالك وأدهم وتقول:
"ممكن تقعدوني عندكم؟"
مالك بضحك: "أيوة تفضلي."
وجلست دون زيادة أي حرف.
وهبطت الطائرة، وصلوا إلى أمريكا، وكانت همس نايمة فحملها مالك.
وكانت سيارة تستناهم.
فهد: "إزيك ي عم محمد؟"
محمد: "تمام يبني، شرفتنا، ازيكم؟"
وبص إلى همس وقال: "ومين دي؟"
ليث: "بس نوصل بنحكي ليك مين دي، بس يلا قبل ما تفوق."
وفعلاً ذهبوا إلى الفيلا وقام بوضعها في الغرفة المخصصة لها.
وفي الساعة الثامنة مساء، استيقظت همس ونزلت إلى الأسفل.
همس بهدوء: "مسا الخير."
الشباب: "ومساكي."
همس: "ها، نفذتوا اللي حكتلكم عليه؟"
فهمس طلبت منهم أن يذهبوا إلى الكلية الحربية هنا والتسجيل لها، وأن يأتوا لها بمعلمة لغة، وأن تتعلم البرمجيات و فك وتهكير الأجهزة وغير ذلك، وأن يأتوا إليها بأمهر المقاتلين لتدرب تحت يده ويعلمها كيف تدافع عن نفسها وغيره كثير.
نرجع لهم.
ليث بجدية: "همس، إنتي متأكدة من دي الخطوة؟ حتقدري ع كل دول مرة واحدة؟"
همس: "أيوة، أنا متأكدة من الخطوة، لازم أرجع من هنا لمصر همس جديدة."
مالك: "إحنا عملنا ليكي اللي إنتي عايزاه ي همس، بس ده شيء كبير عليكي جداً."
أدهم: "و مدرسة اللغة هي جاية اليوم زي ما انتي طلبتي."
همس بهدوء: "شكراً ليكم ع كل حاجة، ودينكم راح أخذوه ليكم."
مالك بعصبية أول مرة مع همس: "إنتي اتجننتي خلاص؟ إنتي إيه؟ إحنا خايفين عليكي وإنتي بتحكي هسد دينكم، طز في الفلوس كلها بس إنتي تكوني بخير."
همس قربت من مالك وحضنته وهي تقول: "هحاول إن شاء الله."
فهد بمرح: "إيه، وإحنا ملناش من الحب جانب ولا إيه؟"
لتبتسم همس وتقول: "لا، إنتو كل الحب ي أخواتي، تعالوا هنا."
ويذهبوا وتحضنهم كأم تخاف ع أبنائها.
ليسمعوا صوت الباب.
ليقول ليث بتذمر: "هوه وقته؟ إعمل نفسك ميت."
لتقول همس وهي تحاول أن تبين بخير:
همس بمرح مزيف: "ما بعد منك ليه؟ خلاص محن، بصوا مين ع الباب."
ليذهب ليث لينظر ليجد فتاة جميلة جداً، تاه في جمالها الهادئ.
لتبتسم بهدوء وتقول: "مرحباً، أنا أيسل، مدرسة اللغة."
فاق ليث من النظر لها ليقول: "آه، تفضلي، أهلاً وسهلاً."
ويدخل ويقول لهمس: "همس، دي مدرسة اللغة اسمها أيسل أحمد."
همس ببسمة خفيفة: "أهلاً، تفضلي معايا."
لتذهب أيسل معاها إلى الغرفة وتقول أيسل: "أنا أيسل من مصر بس عايشة هنا، عمري ٢٥."
همس ببسمة: "أهلاً، أنا همس عامر، عمري ٢٤ سنة."
أيسل بمرح: "أوك، يلا من غير نقاش نبدأ."
هزت همس رأسها بهدوء وبدأت أيسل في تعليم همس ما تريد.
وبدأت همس في كثير من الأشياء لكي تكون همس جديدة، همس لا تخاف أحد، وهمس باردة لكي تقدر تدافع عن مصر التي تعتبرها بلدها.
في خلقت فيها من جديد بعد أن التقت في الشباب.
وبعد ٢ سنة فقط أصبحت همس أخرى.
عند الشباب في أمريكا.
مالك: "أنا خايف ع همس أوي، هي مجنونة صارت، متعرفش الرحمة للخاين."
فهد بثقة: "لا، هي دلوقتي ما بنخاف عليها، دي إحنا اللي بنخاف علينا."
ليضحكوا جميعاً.
في مكان بعيد منعزل عن الجميع في بناية تبع لعصابة، نجد أحد يتسلل ع البناية.
دخل في البناية، ذلك الشخص بدأ يقتل كل من في طريقه في دم بارد و بسمة باردة.
حتى وصل إلى الطابق الذي يريده، ليدخل إلى كبير العصابة، الذي عندما رآه فزع، بدأ يرجع إلى الوراء ويقول:
الشخص: "ماذا؟ الصقر؟ هل أنا في حلم أم علم؟"
الصقر ببسمة باردة وهو يجلس بدم بارد ويقول:
الصقر: "نعم، إنه أنا أيها الوغد، جئت لكي أقتلك."
الشخص انصدم أكثر عندما تكلمت ليقول: "نعم، الصقر فتاة؟ يا الهول."
الصقر: "ولما لا؟ فتاة، أنت عندما رأيتني دقائق وتعملها ع نفسك، إيه الغبي؟"
الشخص: "ماذا تريدين مني؟ إيه الفتاة؟ أنا لا أهبك أبداً."
الصقر بخبث: "يا جاك، لماذا المكابرة؟ ياه، هذا التالي أعظم."
جاك: "ماذا تفعلين بنفسك؟ أنا أكثر قوة منك."
الصقر: "سوف نرى الآن."
وقامت تبدأ القتال بينهم، حتى هو بدأ يترجى الصقر بأن يتركه.
جاك: "أنا آسف أيها الصقر، خذ ما تريد و اتركني رجاء."
وبدأ جاك في إعطاء الصقر جميع الأوراق وغيره، وجميع الإثباتات ضد هذه المافيا.
رواية صقر المخابرات الفصل السابع 7 - بقلم الاميرة الصغيرة
جاك: هادا كل اللي معي، رجاءً اتركيني أروح.
الصقر ضحك بخبث: شفت حالك بلشت تندب زي البنت، بس ما راح أتركك.
وقام الصقر بإخراج سكين وبدأ يتلذذ في مشاهدة وهوه يولول زي النسوان.
لتقرب منه وتقوم بقطع ساقه.
جاك في بكاء: أرجوكي سامحيني.
الصقر بشراسة: أسامحك؟ تقول سامحيني وأرواح الأبرياء اللي قتلتهم والبنات اللي اعتديت عليهم؟ أسامحك؟
وبدأ الغضب ينهش في الصقر وقام بقطع ساقه الأخرى.
وكان قد قام الصقر بضبط قنابل في كل المبنى، عندما تسلل قام بإطلاق نار على صدره وذراعيه وقال الصقر بابتسامة متشفية: باي أيها الوغد.
وقام الصقر بالقفز من الطابق وتفجير المبنى.
عند الشباب.
أدهم: أنا خايف يكون صاير حاجة مع همس، دي طولت.
فهد: فعلاً، هي حكت الساعة 12 بتكون هنا، دي الساعة 2 وما اجتش.
ليث بثقة: أنا متأكد هي بخير، ما تخافوش.
عند الصقر، بعد أن رحل من المبنى، ذهب إلى المخابرات الأمريكية.
دخلت، وكل من رآه رفع له التحية.
دخل إلى مكتب اللواء.
الجنرال: أهلاً أهلاً أيها البطل، أنت بطل حقيقي وتستاهل المكافأة.
الصقر ببرود: شكراً لك، هذا هو عملي، أحفظ البلاد من الفساد.
والآن يمكنني الذهاب إلى وطني، فقد أنهيت المهمة وخلصتكم من أكبر المافيات.
الجنرال جان: طبعاً، أنت جوهرة لبلدك، شكراً لك، وهذا هي مكافأتك.
الصقر بابتسامة: شكراً لكم، وهذا الأوراق فيها كل من تورط في المافيا، أي وقت أنا موجود استدعوني وسوف آتي لكم، إلى اللقاء.
وذهب بعد ذلك إلى بيت صغير وقام بفتح الباب السري وقام بتبديل ملابس الصقر ورجع إلى طبيعته وذهب إلى بيته.
عند الشباب، كانوا جالسين بتوتر على همس، ود بها تأتي وهي تصفر وفرحانة.
ليهرولو لها جميعاً وقاموا باحتضانها.
مالك: خوفتينا عليكي، كل ده فين؟
همس بابتسامة: أنا بخير، بس خلصت المهمة المطلوبة مني.
ليث بثقة: كنت واثق منك يا صقر.
لتقول: طبعاً، عن إذنكم، عايزة أكلم مكالمة.
لتذهب إلى غرفتها تتصل بمليكة صديقتها.
همس: إزيك يا بنتي؟
مليكة: تمام يا جزمة، وحشتيني.
همس: وأنا كمان، المهم عملتي اللي طلبته منك؟
مليكة بثقة: أيوه، كله تمام زي ما طلبتي.
همس: شكراً ليكي، خلاص لبكرة وبس.
مليكة: بجد يا قلبي؟
همس: أيوه، ويلا سلام.
نزلت همس وقالت لهم بشيء جعلهم ينظرون لها ليتأكدوا مما سمعوه.
رواية صقر المخابرات الفصل الثامن 8 - بقلم الاميرة الصغيرة
همس: ازيك ي بنتي.
مليكة: تمام ي جزمة وحشتيني.
همس: وانا كمان المهم عملتي الي طلبته منك.
مليكة بثقة: ايوه كلو تمام زي ما طلبتي.
همس: شكر ليكي خلاص لبكرة وبس.
مليكة: بجد ي قلبي.
همس: ايوه ويلا سلام.
نزلت همس وقالت لهم بشيء جعلهم ينظرون لها ليتأكدوا مما سمعوه.
همس للشباب: احنا هننزل مصر اصل خلاص خلصت كل حاجة هنا.
ليقفز فهد بمرح: واخيرا دانا وحشني أسد كتير.
وعند هذا النقطة وقد تذكروا أسد وعلامات الذعر بدأت تبان على وجوههم.
أدهم: ده هيقطعنا ربنا يسترنا.
ليث بثقة ضعيفة: ع ايه خايفين الله.
ليقفز مالك إلى همس ويقول:
مالك: ما تخلينا في حميتك ي صقر.
لتضحك همس بسخرية: ي خسارة الرجالة دول ماتوا في الحرب.
عند أسد ليدخل إليه أحد حراسه ويقول:
الحارس: احم ي بيه، هما هينزلوا مصر اليوم ي باشا.
أسد بضحكة خبيثة: عارف، يلا الله معاك روح من هنا.
ذهب الحارس.
ليقول أسد: والله واخيراً شرفوا، دول هيشوفوا مني أيام سودة.
بعد ساعات عند مطار القاهرة ينزل ذلك الأربع شبان وفتاة، من وجوههم يبان عليهم الشدة والوقار، وهم همس وفهد وليث وأدهم ومالك.
تذهب همس وإياهم إلى الفيلا التي قاموا بجعل مليكة تشتريها لها.
فلاش باك.
همس: مرحبا مليكة، ازيك ي قلبي.
مليكة: وحشتيني ي روحي، انتي فين؟ انتي وحشاني جامد.
همس: وانتي كمان ي قلبي، المهم أنا بعد كام يوم هنزل مصر.
مليكة بفرحة: بجد الله، بس اه كملي، اعمل إيه؟
همس: أنا شفت فيلا معروضة للبيع، والي عرضها واحد اسمه أسد، وهو مدير شركات، عايزك تروحي تشتريها لي.
مليكة بذهول: ومنين هتجيبي تمنها؟
همس: شيء خاص، المهم اليوم ببعت ليكي تمنها.
مليكة: خلاص ع راحتك، الي عاوزاه يا عمري.
عند الشباب عندما رأوا الفيلا قد انصدموا بشدة، ليقول فهد:
فهد: الله يخرب بيتك، انتي جيبنا ع الموت برجلينا، ده أسد لو شفنا هيفترسنا واحد واحد.
همس: ما تغور يا ظ، ده أنا شريتها من كام يوم.
وذهبت وفتحت الباب وهم ورائها مصدومين.
لتذهب وتأخذ شنطتها وتقول:
همس: كل واحد ع غرفته، وتكمل بخبث: وأنا هتكون غرفتي غرفة أسد.
لتذهب إلى الغرفة وتكون كلها أسود بأسود، لتتفقد كل شيء في الغرفة، لتنظر خلفها وتلقى لوحة عليها وحش، وعندما رأتها تحولت نظرتها لخبث وهي تقول:
همس: أيوه، صورة وحش، ههه.
عند الشباب ذهب كل واحد منهم إلى غرفته وأبدل ثيابه ونام، أما همس فبقت تتفقد الفيلا من جميع الجهات.
حتى وصلت إلى جدار بعيد عن الفيلا، لتنظر إليها وتضحك بخبث وتقول:
همس: انت غبي فعلاً ي وحش، ههه، مش صقر الكلام ده.
بعد ساعات فاق الشباب وذهبوا إلى المطبخ ليأكلوا، فهم لم يأكلوا شيئاً من الصباح، وذهبوا ليجدوا الطعام على السفرة.
وهمس تنتظرهم، وبدأوا في الطعام.
وبعد أن أنهوا الطعام، ليقول ليث بجدية:
ليث: إحنا لازم نروح ع البيت، لإن أسد هيشك فينا أكتر.
ليوافق الرأي أدهم: فعلاً، بس همس هتفضل هنا لحالها.
فهد: أيوه، وأنا خايف عليها.
مالك: خلاص أنا ببقى هنا معاها.
لتقول همس:
همس: لا، مش عايزة حد عندي هنا، يلا من هنا، منك ليه.
ليضحكوا ويضموها إليهم، وذهبوا.
وبعد أن ذهبوا، لتتحول نظرتها من همس إلى الصقر، لتنظر حولها بخبث، فالآن حان الوقت لفعل ما تريد وتكتشف البيت وتعرف كل صغيرة وكبيرة.
لتصعد إلى أعلى الفيلا وتبدأ في تفحص الأماكن الضعيفة في الفيلا وتخطط وترسم وتعمل مخططات.
أما عند الشباب ليدخلوا إلى الفيلا بعد أن عرفوا عنوانها عن صفحات النت، ليدخلوا إلى الداخل.
وعندما تخطوا الباب من الداخل، لينصدموا جميعهم بما حصل، وتتشنج أعصابهم مما شاهدوه.
شو ممكن يكونوا شاهدوه، وشو هيحصل؟
وهل همس ستجد الشيء الذي تبحث عنه أم لا.
رواية صقر المخابرات الفصل التاسع 9 - بقلم الاميرة الصغيرة
وصل الشباب الفيلة وكادوا يدخلونها، لولا شاهدو أسد جالسًا ومركزًا في الأوراق التي بيده.
ليخرجوا، ثم يذهبوا ويتسللوا إلى غرفهم حتى لا يجذبوا انتباه أسد.
ولكن لا يعرفون أنه لمح أسد الحركة.
سمع أسد الحركة ليذهب ويتفقد الفيلة، وذهب إلى مكان الصوت.
ودخل إلى إحدى الغرف ليسمع أنفاسًا خلفه، ليجذبه من خلفه.
وفي حركة سريعة كان يئن من الوجع وهو على الأرض.
وكان ذلك الشخص هو فهد.
فهد بألم: الله يخرب بيتك، دحنا تسللنا مش عاوزين نشوفك خوفًا من الضرب بتاعك.
أسد بابتسامة باردة: تستاهل أكتر من كده، عشان أنا قلت بلاش حركات العيال.
ليقول أسد بصوت عالٍ: اطلعوا يلا من هنا، أمته هنبطل لعب العيال بقى.
ليخرج مالك من خلف الباب بابتسامة غبية: هاي فهد، ازيك.
ويخرج ليث من الدولاب بابتسامة هبل: الله، انت وحشتني جامد.
أسد بابتسامة باردة: باين أوي الاشتياق، عشان كده بتطلعوا تتسللوا.
وفين التور الرابع؟
لينظر إلى أعلى الدولاب ويشاهد أدهم وهو يلوح بيده بغباء.
فهد بلهجة مستنكرة: أه، ماشي يا كلب، منك لله بدل ما تقوموني، أتفو ع كده أصحاب، ونسوا وجود أسد.
وهو يقول: أه، انت فينك يا صقر تاخد حقي من الوحش ده.
لينظر إليه أسد بنظرة غامضة: ومين الصقر ده.
أدهم بخضة على صغيرتهم يقول: هههه، لا أصل بهزر، مش كده.
وهو يخبط فهد بقدمه.
فهد: أه أه، بهزر معاك يا رمضان، هو انت ما بتهزرش.
وبعد ذلك المناقشات، ذهب إليهم أسد وقام باحتضانهم وهو يقول: وحشتوني يا حيوان، منك لله.
وبعد ذلك جلسوا يتحدثون ويتناقشون، وبعد سهرة ذهبوا إلى النوم.
عند همس، بعد أن غادر الشباب، قامت بإغلاق أبواب الفيلة.
وغادرت تبدل ملابسها بأخرى مريحة، وبدأت في رحلة اكتشافاتها.
أول ما بدأت تكشف كانت غرفة الوحش، وبدأت تدور وتكتشف بعيون كالصقر.
حتى وجدت صورة لوحش، لتبتسم بخبث وهي تقول: أه يارجل، انتا غبي أيها الوحش.
وقامت بالضغط على الزر الذي كان يوجد على الصور، لتنظر لثواني وتبتسم مرة أخرى بخبث.
وقامت بكتابة شيء، ففتحت الصور.
ملحق كبير يوجد فيه أدوات تعذيب وغيرها، وفي غرفة أخرى وضعت أجهزتها.
الذي وضعت كاميرات في جميع أنحاء الفيلة، ولكن كاميرات سحرية.
لتبتسم وتقول: هاده هوه.
وبدأت في ترتيبها ووضع أشياءها فيها، حتى وجدت حائطًا في آخر الملحق.
لتنظر له بدقة وتقول: أووه يا وحش، طلعت مش قليل.
وفتحت ذلك الحائط بعد أن وضعت كلمة سر، لتخرج من الملحق إلى الباب الخلفي للفيلة.
لتضحك وهي تقول: هاد هوه.
وأكملت الاكتشاف لتجد الكثير والكثير لمخارج لهذه الفيلة.
لتقول: أنا كنت أعلم ذلك، أنا لست بغبية.
وبعد أن أنهت رحلة اكتشافها، ذهبت لتنام.
في الصباح الباكر، أفاق أسد وذهب إلى الشباب لكي يوقظهم للصلاة.
ذهب إلى غرفة مالك وقام بهزه وهو يقول: مالك، يلا فوق عشان نصلي، يلا يا ابني.
ليتذمر مالك وهو نائم ويقول: بس يا همستي، يخليلك عيالك، خليني أنام.
أسد: ماشي يا مالك الكلب، ولا قوم.
يا ظ، قوم يا روح أمك.
مالك وهو على الأرض من الفزع ويقول: إيه، فيه إيه، البيت ولع ولا إيه.
أسد وهو يمسكه من ياقة قميصه: لا يا روح أمك، أنا اللي هحرقك.
انت واخدها بره سياحة ولا إيه، هااا، بتعرف بنات، وأنا أقول إنك عاقل، طلعت جزمة.
مالك بفزع بعد أن استيقظ أدهم من الصوت، ذهب خلف أدهم وهو يقول: بالله عليك انقذني منه، ده هيموتني.
أدهم بفزع: وأنا مال أمي يا جدع، انشاء الله تروح في داهية، ابعد عني، كلو إلا أسد.
بعد أن فاق الجميع على الصراخ، ليجدوا أسد ينقض على مالك وهو يقول: هاا، مين همستك يا بغل.
لينظر الشباب لبعض وبهمس: الله يخرب بيتك.
ليتقدم فهد ويقلد الجهل: مين همس، يلا، انت بتصيع من ورانا.
ليقلد مالك الجهل وهو يقول: همس مين، همس.
كاد أسد يمسك، لكن هرب مالك في لبس النوم وهو لم يكن يلبس حذاء.
ولكن سمع صراخ أسد عليه: دانالمن امسكك هقطعك يا لامالك.
وهو يركض في الشارع مثل المجانين ويقول: يارب ما حد يشوفني في المنظر ده.
وصل إلى الفيلة ليحمد ربه بسره، ولكن تذكر أنه لا يوجد معه مفتاح ليتسلل إلى الفيلة.
ولكن ما إن وصل إلى داخل الفيلة لينصدم بما حصل.
ورفع يديه إلى أعلى.
برأيكم شو صار في مالك.
رواية صقر المخابرات الفصل العاشر 10 - بقلم الاميرة الصغيرة
بعد أن وصل مالك إلى الفيلا من الداخل، وجد ملثمًا ينقض عليه. رفع يديه وقال:
مالك: صقر، أنا مالك.
ابتعد عنه شخص وقال: أنت يا بني غبي، الله ليه فايت تتسلل كده؟
رد مالك: أصل... (وقص عليها ما حدث).
قالت: آه، طيب تفضل على النوم، أنا عايزة أنام، لسه ما نمتش لحد دلوقتي.
استغرب مالك: أمال كنت فين ولابسة لبس الصقر ليه؟
قالت وهي تتذكر:
فلاش باك
بعد أن قامت بفرضها وكانت ذاهبة إلى النوم، جاء لها اتصال.
اللواء عتمان: إزيك يا صقر، إحنا محتاجين لك بمهمة كمان شوية.
الصقر ببرود: ومهمة إيه؟
رد عتمان: أصل فيه عملية تهريب مخدرات وأعضاء.
ابتسمت بسمة الصقر: أوك يا سيدة اللواء، هروح أنا على المكان المطلوب، بايو.
وذهبت وبدلت ملابسها إلى ملابس الصقر، وذهبت إلى مكان التنفيذ، وتم القبض على تجار الأعضاء.
وبعد ذلك ذهبت إلى الفيلا.
باك
قالت: بس كده، وكنت بفوت، شفت حد بيتسلل وطلع أنت.
قال مالك بحنان أخوي: آسف يا روحي، مش قصدي حاجة، بس أنا غصب عني.
قالت بمزاح وهي تحتضنه: ما خلاص يا عم، الله، أنت هتعيش دور المسكين، الله.
عند الشباب
على مائدة الطعام.
قال أسد باستغراب: أمال فين مالك؟ من مبارح بعد ما خرج.
قال فهد بتوتر: ما نعرفش، أصل هوه ما رجعش من مبارح.
قال ليث: يمكن راح على العمل.
قال أسد بسخرية: على العمل بملابس البيت.
قال أدهم: ما خلاص يا أسد، الله، يلا يا شباب على شغلكم.
وخرجوا.
ذهبوا إلى بيت همس، ليدخلوا إلى الداخل وذهبوا إلى غرفة مالك، ليجدوه يحتضن همس ومستغرقين في النوم.
ابتسموا لهم بحب.
كانت همس تراهم، ولكن تمثل النوم.
أخرج فهد التليفون والتقط لهم بعض الصور.
قالت همس لفهد: هااا، خلصت ولا لسه؟
تقدم فهد وقبل خدها وقال: صباح الفل يا همس.
قالت وهي تقبل خده: وصباحكم يا قلبي.
قال ليث بهزار: الله، البوس والحضن بس لفهد ومالك، أمال إحنا غلبة.
ضحكت همس وقالت: تعالوا يا قلب اختكم، وقامت باحتضانهم.
في المساء ببيت همس.
كانت همس جالسة وتقوم ببعض الخطط للعملية.
دخل عليها أحد، وكان أسد بعد أن تسلل إلى بيتها.
وقبل أن ينطق في أي حرف، قالت همس:
همس: أهلاً، كنت مستنياك من زمان.
قال أسد وهو يجلس باستغراب: وأنتي عرفتي منين؟
ضحكت همس بخبث وقالت: الله، أنت فكرني هبلة ولا إيه؟ ده أنا مراقباك وعارف إنك كنت مراقبنا حتى ومن إحنا بره.
كاد أن يقول شيء، ولكن قطعته همس ببسمة باردة وهي تقول: يلا يا بابا، فرقنا من هنا.
قام أسد ببسمة باردة: اوكي، بس قريب أوي هنتقابل يا قمر.
وذهب إلى بيته.
وبعد كام ساعة في بيت أسد، ليتصل عليه أحد.
قال أسد: آه، حصل حاجة ولا إيه؟
مجهول: آه يا باشا، ده الشباب عند الست هانم.
قال أسد ببسمة باردة: ماشي يا سيد.
وأغلق في وجهه وقال: حان الوقت.
عند بيت همس.
كانوا يجلسون مع بعض في جو أسري، ولكن حصل ما جعل الشباب ينصدمون.
وهو إيه اللي صدم الشباب؟