تحميل رواية «صقر المخابرات» PDF
بقلم الاميرة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يخرج أولئك الشباب من الميتم بعد أن قضوا فيه الكثير من أنواع العذاب وغيرها. فلقد أصبحوا في السن القانوني للاعتماد على أنفسهم. نتعرف عليهم: **أسد:** شخصية حنونة وطيبة القلب، ولكن عندما يحاول أحد أن يقرب من أحبائه يتحول إلى وحش. مواصفاته: شاب طويل وعريض المنكبين، ذو عيون سوداء وشعر أسود ك الليل، وبشرة حنطية. **فهد:** هو ذو شخصية مرحة وجميلة، ولكن في وقت الجد جدي جداً. مواصفاته: لون شعره بني وطويل، ولون عيونه بني جميلة، ولون بشرته بيضاء. **ليث:** هو شخص عصبي جداً ولكن طيب القلب. مواصفاته: شاب متوسط...
رواية صقر المخابرات الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الاميرة الصغيرة
أهلاً أهلاً.
نظرت إليه بصدمة.
همس ببرود: أهلاً. كنت عارفة إنك هتيجي. عايز إيه؟
أسد: عايز أعرف من إمتى صحابي بيكذبوا عليا.
الشباب بخزي: ما كانش قصدنا حاجة. بس همس اختنا وخفنا متوفقش.
أسد بسخرية: اممم واللهي.
همس: ما خلاص ياعم. الله هوه فيه إيه؟ متعملش الحبتين دول عليا. من الأخير عايز إيه؟
أسد بعد أن جلس ببرود: أنا اللي بقرر يبقوا معاكي ولا لأ.
نظر الشباب لبعض بخوف.
همس ببرود: وأنا موافقة. هنتصارع واللي يكسب يعمل اللي هوه عايزه.
أسد بسخرية: وأنا موافق.
هو لا يعرف من هي همس.
وبعد عدد ساعات فقط ذهبت همس لتستعد. وفعلاً أسد المثل.
نزلت همس إلى الساحة وأسد.
عند الشباب فقد أحضر مالك وفهد فشار وهم يشاهدون ما يحدث.
أدهم: الله يخرب بيتكم. أنتو بتأكلوا؟ دول هيكلوا بعض.
ليث: خليه يتأدب. أسد ده معرفش مين همس.
عند أسد وهمس.
أسد بسخرية: هاا جاهزة ي همس؟
همس ببخبث بعد أن اقتربت منه بصوت هامس: جاهزة ي وحش.
أسد نظر لها بصدمة. فلا أحد يعرف إنه وحش المخابرات.
ولكن أفاق من الصدمة لكمة من همس. وازدادت صدمته أكثر.
همس ببسمة سخرية: يلا ي أسد. الله ولا أنت بس بتهزر.
فقد استفزته لتبدأ المعركة بينها وبين الوحش الكاسر.
وتستمر القتال بينهم لمدة تقارب أكثر من ساعتين.
عند الشباب.
فهد بصدمة: الله وأكبر. ده عدو صار ٣ ساعات وهما لسا بيحاربوا بعض.
أدهم: وأسد حاسس إنه بعد ما بعدناه عنه أصبح أقوى.
في الساحة. فكان أسد مصدوم من هو الذي يتحدا الوحش.
فهمس أول من تحدته ولم تهزم.
ولكن استسلم أسد وتعلو الصدمة معالم أصدقائه.
لتقول همس: الله. مال أنا بعرف عنك عدم الاستسلام. أمال مالك.
نظر أسد إليها ولا يرد. ولكن همس تعلم. فهو عمل ذلك من أجلها. وما فعلته همس جعله يخاف عليها أكثر.
وبعد أن بدلوا ملابسهم جلسوا جميعاً في الحديقة.
ليقول أسد: ها وعيزاني أنفذ إيه عشان ترضي.
همس بحنو: أنا مش عايزة حاجة. أنا وأنت أصحاب خلاص.
ليقفز الشباب عليها ويضموها.
ولكن لم تلمح الشرارة في عين أسد الذي أقدم بكسر الطاولة وذهب وجعل الجميع يفزع من ردت فعله هذه.
همس: هو أنا قولت حاجة غلط.
ليرد أدهم: لا. بس هوه تنرفز بعد ما قربنا عليكي. معقول.
ليهدف ليث بحدة: لا لا مستحيل.
ولكن ما قاله جعل همس تصرح وتذهب إلى أعلى بدون كلام.
عند أسد. ذهب إلى بيته ودخل الجيم وبدأ يطلع غضبه في التمارين.
أسد وهو يتدرب بعنف:
دماغه: أنت حبتها إمتى؟ لا لا ما بحبهاش.
قلبه: لا بتحبها. شفت أنت غرت إزاي عليها. ومش من أي حد. دول أخواتك.
عقله: لا لا أنا مش غرت عليها. هي ولا حاجة بالنسبة ليا.
قلبه: لا هي كل حاجة ليك. دانتا بتحبها أكتر من نفسك.
وفي الأخير ينتصر القلب دائماً. فهو كان مراقب تحركاتها في كل مكان. ولكن الذي حيره كيف ومتى أصبحت بهذه القوة. فهو لم يعلم أنها الصقر. لأنها كانت تتخفى بشخصية غير عن الأخرى في كل مهمة.
عند همس. فقد خرجت في المساء بعد ما حدث وكانت غاضبة جداً. ولكن في طريقها وجدت أحد رجال الشرطة يسحب فتاة إلى طريقة مقطوعة. وكان يريد أن يفعل الفاحشة.
ولكن لحقته همس وبدأت في ضربه وتسبه بأفضع الشتائم.
همس: أه يابن الكلبة. هما أمثالكم اللي خربوا البلد.
وتسب الفتاة: الله. وأنتي مالك يختي. ماتسيبي الراجل.
همس: ونقضت على الفتاة وبدأت في ضربها هي الأخرى.
ولكن كان الضابط قد قام ببعت إلى دورية واتت وقد أخذوا همس إلى المركز. وكان الضابط التي قامت بضربه هو رئيس المركز.
ليقول الضابط: خدوا البت. ظبطوها.
لتنظر إليه همس ببسمة باردة ومرعبة. قد أرعبته فيها. وتذهب معهم في صمت.
دخلت لتدخل همس السجن. لتجد كرسي فارغ لا يجلس عليه أحد. والنساء جالسات على الأرض. فجلست عليه. لتأتي إليها أحد النساء وتقول:
قائلة: قومي ي حلتها من على كرسي المعلمة.
همس لم تعيرها الاهتمام في البداية. ولكن عندما امتدت يد المرأة أمسكت بها همس وأدارتها خلف ظهرها والمرأة تتألم.
لتقول همس: ولما هوه للمعلمة ما جتش هي ليه. ولا القطة. وكله لسانها.
جاء صوت من وراها: لا ياروح أمك. المعلمة مش بتستأذن. المعلمة بتعلم على طول.
وأخرجت مطواة من جيبها. ورفعتها على همس. ولكن همس استمرت في تفاديها بمهارة والتراجع إلى الخلف حتى وصلت إلى الحائط. فابتسمت المرأة ظناً منها أنها تمكنت منها. فرفعت المطواة.
وكانت يد همس هي الأسرع. عندما أمسكت بيد المرأة مديرة إياها إلى رقبتها. والمطواة تكاد تقتلها. والمرأة تسيل دماءها: مش همس اللي يتعلم عليها. من رد سجون. ماشي ياحلتها. أنا ممكن أقتلك ومش هاخد فيكي يوم. المطواة عليها بصماتك وكل حاجة متظبطة. وكل عارف إن دول تبعك. يعني شهادتهم بح. وأطلع أنا زي الشعرة من العجين. متفقين ي حلوة. أنا قاعدة هنا لمدة مش عارفة قد إيه. مش عايزة أسمع نفس. هزبون منكم. وإلا أنتم عارفين مصيرها هيبقي إيه. متفقين.
أجابوا بصوت منخفض: فاهمين.
ضغطت المطواة على رقبة المعلمة قائلة: مش سامعة. فاهمين.
قالوا بصوت عالي: فاهمين.
نزلت الست على الأرض وقعدت على الكرسي وقالت: مش عايزة أسمع نفس مخلوق فيكم. كانكم تماثيل. ونبدأ من دلوقتي. واللي هيقل أصلها وتتذاكي علاجها عندي.
وتوجهت إلى الكرسي وقعدت في برود وهي تخرج تليفونها.
عند الشباب في بيت همس.
مالك: أنا خايف عليها أوي. دي طلعت متعصبة.
فهد: ربنا يستر. ماتعمل مصيبة.
أدهم ببسمة: لا هتعمل. أنتم مش عارفينها.
ليث قبل أن يتكلم رن هاتفه ليجيب. لينصدم مما سمعه. وصدمته جعلت الشباب تخاف.
رواية صقر المخابرات الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الاميرة الصغيرة
ليهبو الشباب اللي المركز ليدخلوا الضابط.
ليقول الضابط: إيه اللي حاصل؟ إيه اله*جية دي؟ أنتم ات*بلتوا؟ أنتم مين وعايزين إيه؟
ليث: إحنا عايزين تخرج البنت اللي س*جنتها ظلم.
الضابط بسخرية: آه، وأنا أقول طالعة ه*جية لمين؟ طلعت ليكم.
ليرد أدهم: ما تحترم نفسك وإنت بتتكلم عننا، فاهم يا ح*ار.
الضابط بغضب: إنت بتغلط فيا؟ دانت...
وقبل أن يرد، قاطعه فهد بهدوء غريب عليه: اسمع يا ابني، بلاش غلط أحسن ليك، إنت فاهم؟ وتلفونك شوية وهيرن. أخ*س، واسمع بس.
وقبل أن يتكلم الضابط، صدح صوت التلفون ليرد.
الضابط: أيوه يا سيادة اللواء.
اللواء: عايزك حالا تخرج البنت اللي سجنتها ظلم، إنت فاهم؟
الضابط بخوف: بس هي...
وقبل أن يكمل، قاطعه اللواء: حالا، وإلا مفيش منصب ليك بعد كده.
الضابط بغضب: حاضر يا سيادة اللواء.
لينظر إلى الشباب بغضب عارم. أما الشباب فينظرو إليه بثقة وابتسامة باردة.
لينادي الضابط على العسكري.
الضابط: يا عسكري، يا عسكري. إنت يا غ*ي.
ليدخل العسكري ويؤدي التحية.
العسكري: نعم يا فندم.
الضابط: عايزك تجيب البت اللي نزلتها قبل ساعة.
العسكري: حاضر يا باشا.
ويؤدي التحية ويخرج.
عند همس في السجن.
همس ببرود: إنتي يوليه لو نزلتِ إيدك مرة تانية ه*لقك. إنتي فاهمة؟
لتهز المرأة رأسها وهي تنظر إلى همس بغيض.
همس وهي تنظر إلى امرأة أخرى وتقول: يا أم سماح، وإنتي كمان أو إوعي تنزلي رجلك. نبي لو نزلتِ رجلك لكون علق*ك بشقلوب وخلي اللي ما يشتري يتفرج.
أم سماح: خلاص يا هانم، إحنا آسفين، مش هتتكرر. بس خلينا نقعد، أصل رجلي اتبنجت من الوقفة.
وقبل أن تقول همس شيئًا، ليأتي الضابط ويفتح الزنزانة، وينظر بصدمة إلى ما كانت تفعله همس، فهي كانت تجعل النساء جميعًا يقف ويرفعن أيديهن ورجلهن واحدة وتعطيهم تعليمات.
ليقول العسكري بصدمة: إنتي عملتي كده إزاي؟ الله يخرب بيتك، دي آخر زنزانة في السجن.
لترد همس بسخرية: خ*ره عليك إنت يا بيبي.
وبعد ذلك تقول ببرود: إخلاص، إيه؟ عايز إيه؟ خليني أكمل تربا*ة فيهم.
ليرد العسكري: الباشا عايزك.
لتلف همس إلى النساء وتقول: أنا جاية يوليه، منكم ليها. اللي ألاقيها متحركة تعتبر نفسها ما*ت. فهمات؟
وتخرج مع العسكري الذي كان خائفًا أن يقرب منها.
فهمس كانت تمشي بثقة، رافعة رأسها وتمشي بهدوء تام.
وصلت همس إلى غرفة الضابط لتدخل وتقول للضابط بسخرية: إيه؟ وحشتك العل*ة اللي أكل*ها فخلته يجبني عشان عاوز عل*ة تانية؟ ولا إيه؟
الضابط بغضب حارق: إنتي وحد* مش متربي* وعايزة ترباي*.
وقبل أن يكمل، قاطعه مالك بغضب مماثل: ما تحترم نفسك إنت بتتكلم عنها، فاهم؟
لينظر الضابط إلى همس بغضب، وهي تنظر إليه بابتسامة باردة وكبرياء.
ليقول الضابط لهمس: خافي مني، عشان الأيام الجاية هندمك.
لترد همس بسخرية: ي مامي ي مامي.
وتنظر إلى الشباب وتقول: خاف يا عيد، خاف.
ليقول الشباب: ي مامي ي مامي.
وبعد ذلك يخرجون وهم يضحكون بصخب على ما فعلته همس.
بعد أن وصلوا بيت همس ليدخلوا ويضحكوا.
ليث بجدية: وإنتي ضرب*يه ليه يا همس؟
لتقص همس ما حصل وتقول ببرود: بس ده اللي حصل. أنا غلط في حاجة؟
ليرد أسد بعد أن يدخل فجأة وبسخرية: لا خالص، ده إنتي يا ما بتقولي أعطيتي الراجل عل*ة سخنة أوي، ولا مرب*ة السجن، برافو عليكي والله شاطرة يا بت.
لينظر الشباب بصدمة له.
لتقول همس بمرح وهي تتقدم من أسد: شكرًا ليك يا عم، دانت اللي نصرتني فيهم يا ولا.
لينظر أسد لها بابتسامة: طبعًا إنتي ما بتغلطيش خالص، دانتي ملاك يا بت.
لتضرب همس على صدره بغيظ: إنت بتتريق علي؟ ماشي يا أسد، أنا زعلانة.
ليقول أسد: آسف يا همس، مش قصدي، بس إنتي بلطج*ي على السجن وصاحب السجن. أنا مش عارف خرجتي إزاي.
لتغمزه همس وهي تقول: هييجي يوم وتعرف إزاي. أنا عن إذنكم عايزة أرتاح شوية.
أم الشباب فكانوا ينظرون بصدمة لما حدث بين أسد وهمس.
جلس الشباب سويًا، أما همس فذهبت لتبدل ثيابها وترتاح كما قالت.
أم عند همس فقد أدت فريضتها بعد أن بدلت ثيابها.
وكادت تذهب لتنام، ولكن لم يأتِ لها اتصال.
همس: أهلاً. أيوه يا سيادة اللواء.
اللواء: آه يا بنتي، أنا عايزك حالا تيجي على مبنى المخابرات.
لتقول همس: حاضر، بس أنا كام مرة أقول لك يا حبيبي؟ بلاش يا بنتي، أنا الصقر. زي ما أنا بقول لك سيادة اللواء، وإنت تقول يا صقر، عشان أنا بتخفى بشخصية راجل.
ليرد اللواء بضحكة قهوة، يعتبرها ابنته، فهو يعلم أنها بنت.
اللواء: مفيش بين الأب وبنته حاجة كده، ويلا عشان عاوزك في موضوع ضروري.
لتبدل همس ثيابها وتذهب من الغرفة السرية إلى المبنى.
لتصل همس إلى المبنى وتدخل وتجلس مع اللواء. يسلمون على بعض، ولكن ليقول اللواء ما يصدم همس.
لتنظر همس إلى اللواء وتقول بعدم استيعاب: إزاي يعني يا فندم؟
اللواء بتوضيح: زي ما إنتِ عارفة إن المهمة دي كبيرة وبنخطط لها من زمان، ولازم قبلها تدريب* وشغل كتير عشان ميحصلش غلط وكل حاجة تروح.
نور بمقاطعة: أنا مش محتاجة حد معايا ومش محتاجة حاجة، يكفي بس آخد الإذن.
اللواء: ثابت، إنت هتبقى مع فريق ومش هتبقى لوحدك.
جن جنونها عندما علمت أنها ليست وحيدة، هي تريده لها فقط، تريد تعذيب*ه، تريد رؤية آثار تعدي*ها له على جسده. فهي تعبت جدًا وهي تخطط وتعمل بجد حتى تصل لما تريد، فهذا الشخص آذاها كثيرًا. ولكن أتى اللواء حطم آمالها.
همس بحدة: سيادة اللواء، إنت عارف إنّي أقدر أقوم بالمهمة دي لوحدي ومش محتاجة حد معايا، وأنا مستنياها من زمان.
هو يعلم أنها كفيلة بإتمام تلك المهمة وحدها، فهي الصقر تصيب من تريد برمشة عين، ولكن ما باليد حيلة.
اللواء محمود بصرامة: همس، كلامي هو اللي هيتنفذ، دي تعليمات جاية من فوق، وإحنا مش عايزين نخسركم.
همس بضيق من كلامه: تمام يا فندم، ويا ترى مين اللي هيبقى معايا؟
اللواء: فرقة الأشباح والوحش.
وكأنه ألقى قنبل* عليها جعلتها في دهشة لتقول.
نور بدهشة: إيه؟ إزاي؟
اللواء: دي التعليمات، ويلا بقى روحي.
النهاردة والحق، اجهزي عشان بكرة الساعة ٨ الصبح هتتجمعوا قصاد المركز. العربيات كلها هتمشي ٨ ونص، وعشان هتروح الفرق كلها تدرب في الصحرا* معسكر الأسبوعين القاسي*ن بتاع الفرق، وبما إنك بقيتي ضمن فرقتهم فلازم تروحي معاهم.
همس: لازم يعني؟
اللواء: آه، لازم.
همس بهدوء: طيب، عن إذنك يا فندم.
اللواء: إذنك معاك يا بنتي.
ابتسمت عندما لفظ "بنتي"، لطالما أحب اللواء تذكيرها بأنها بمثابة ابنته حتى لا تشعر بالوحدة، وكانت تتقبل ذلك بصدر رحب لتخرج من مكتبه وهي شاردة الذهن، فهو الآن ألقى بقنبل* على رأسها، فهي تخاف على أخواتها أن يصيبهم مكروه، وهي لم ترغب بأن تقول لهم عن المهمة حتى لا يصروا المجيء معها، وشاء القدر أن يجعلهم معها، وأسد أيضًا.
رواية صقر المخابرات الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الاميرة الصغيرة
لتذهب همس إلى البيت وهي حزينة، تخاف على أخواتها أن يصيبهم مكروه، فهم سندها في الحياة.
تصل إلى البيت وتدخل غرفتها، ترمي نفسها على السرير وتبكي.
همس: ياربي ليه كده؟ أنا من غيرهم أموت. دول هما أهلي وكل شيء ليا في الحياة، وكمان فوق كل ده يطلع أسد كمان معاهم؟ ليه كده ياربي؟
تذهب في النوم وهي تبكي، تنام في ملابسها دون أن تبدلها.
عند الشباب، كانوا جالسين يضحكون ويمازحون بعض. يدق الباب.
ليث: أدخل.
يدخل العسكري ويؤدي التحية.
العسكري: يا باشا، اللواء يريد حضرتكم.
أدهم: ماشي، اتفضل أنت شوف شغلك.
فهد باستغراب: عايزنا في إيه؟
مالك بسخرية: هيعوزنا في إيه غير مهمة؟ يلا بينا نشوف في إيه جديد.
يذهبون إلى غرفة اللواء، يستأذنون قبل الدخول.
اللواء: تفضل.
يدخلون الأربعة بهيبة.
اللواء: تفضلوا ارتاحوا.
يجلسون.
ليث: هااا يا باشا، أنت عايزنا؟ أكيد مهمة جديدة؟ هي إيه؟
اللواء ببسمة: برافو عليك يا ليث. أنا النهاردة بعتلكم لأنه عايزكم في مهمة كبيرة أوي، هي كانت مخطط ليها من زمان أوي وكان شخص واحد بس هو اللي هيقوم فيها، بس جات تعليمات من فوق وتغير اللي كنا مخططين له.
أدهم بجدية: أيوه، الخلاصة بقى؟
اللواء: وأنتم كنتم الفرقة اللي اخترناها في المهمة دي، وكمان شخصين. من بين الشخصين هو شخص اللي اخترنا يقوم في المهمة أولها، وهو مخطط لكل حاجة. هتفهموا إن شاء الله بكرة الساعة 8 الصبح هتتجمعوا قصاد المركز، العربيات كلها هتمشي على 8 ونص.
اللواء: فاهمين؟
يردون: فاهمين يا سيد اللواء.
يقولون له: عن إذنك، ويذهبون إلى مكتبهم باستغراب.
عند أسد، كان جالس في بيته، بيت الوحش. يسمع دق على الباب، يعرف أنه توجد مهمة جديدة. ينتظر حتى يدخل الظرف من تحت الباب، يأخذه وينظر إلى ما بداخله.
أسد: هااا، مهمة جديدة ومع فرقة الأشباح والصقر؟
أسد يعلم أن فرقة الأشباح هم أصدقاؤه. لا يعرف من هو الصقر.
أسد: أنا عايز أعرف مين هو الصقر، متشوق أعرفك أوي يا صقر، بس المشكلة إني لازم أكشف ورقي لأصحابي.
عند الشباب، بعد أن عادوا إلى المكتب.
فهد باستغراب: هو ليه خفى الشخصين الباقيين؟
أدهم: مش عارف، بس حاسس هيكونوا أشخاص مش متوقعين يكونوا هم.
ليث: أنتم شاغلين بالكم ليه؟ بكرة هنعرف. يلا بينا نروح نجهز شوية هدوم وكده ونرتاح.
يوافقون الرأي ويذهبون إلى بيتهم.
في الصباح الباكر، والذي سوف يكشف الكثير من الحقائق.
عند همس، قامت بتغيير ملابسها إلى ملابس الصقر، وقامت بتحضير أشياء واسعة حتى لا تنكشف. كما اعتبرت وقامت بالتنكر بشخصية رجل، وذهبت إلى المكان المطلوب.
عند الشباب، قاموا بتحضير أنفسهم وملابسهم واستعدوا، وذهبوا إلى المكان المحدد.
عند أسد، فهو لم يذهب إلى بيته وبقى في بيت الوحش، وتنكر في شخصية جديدة، وذهب هو الآخر إلى المكان المطلوب.
أمام المبنى، كان أول من وصلهم هم أدهم وليث ومالك وفهد.
فهد بمرح: الله، إحنا أول من وصل، بس الباقي طول قوي. خلاص نسيبهم ونمشي، ههه.
ليث بسخرية: لا واللهي، أنت بتفكر يا جدع؟ ماتتعدل يا ظ.
وكادوا أن يتضاربوا بمرح مع بعض، ولكن قطع ذلك دخول شخص العربية ببرود دون أن يعبرهم.
مالك: أي ده؟ مين ده البارد اللي دخل العربية من غير ما يعبرنا؟
أدهم بسخرية: طبيعي مش هيعبرنا وأنتم بتتريقوا زي الأطفال.
ليث: طب يلا بينا نشوف مين ده البارد.
ولكن قبل أن يدخلوا، يوقفهم شخص آخر دخل في نفس العربية بنفس البرود ولم يعبرهم.
لينظر الشباب لبعض بصدمة.
فهد: هو إحنا مرئيين؟ محدش عبرنا؟ هو في إيه النهاردة؟
تدخل همس إلى العربية وتجلس أمام الشخص الذي دخل قبلها.
تنظر له بتدقيق وتقول في نفسها: هو ده أسد؟
تكمل ببسمة خفيفة: الوحش.
أما أسد، نظر إلى الشخص الذي دخل بتدقيق.
يقول بنفسه: أكيد ده الصقر.
أما عند الشباب، دخلوا واكتمل العدد.
يذهب فهد بمرحه المعتاد إلى الوحش.
فهد: هاي، أنا فهد، وأنت مين؟
ينظر إليه الوحش نظرة آخرست.
فهد بخوف: خلاص، عيل وغلط، آسف يا باشا.
يذهب سريعًا إلى الخلف ليكتم أسد ضحكاته على صديقه.
ليث بسخرية: الله مالك يا بط؟ رحت أسد رجعت قط؟
فهد: الله، أنا لا عادي. ولا ليه الك؟ب ده يخوف، بص ليا بصهمرعة؟
مالك: ي خراشي يا بط؟ه، طب غور ي؟اظ.
فهد: طيب يا أخي، متزقش، رايح لحالي.
أدهم: طب يلا يا بطل، دورك يا سيد البرومبه الشخص التاني.
مالك وهو يبلع ريقه: ماتروح أنت.
يبص له أدهم بصه فيهرب بعيدًا عنهم.
عند الصقر، فقد كان مسترخياً. ولكن يأتي مالك ليجعل الصقر يقف عن الاسترخاء.
مالك ببسمة غبية: أنا مالك، وأنت يا طيب؟
تنظر له همس نفس نظرة أسد، فيهرب إلى أصدقائه.
مالك: الله يخرب بيت؟كم، ده عليه بصه تحس إنه ولع؟ت النار في وش؟ك.
رواية صقر المخابرات الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الاميرة الصغيرة
وصلوا إلى المكان المطلوب. نزل الوحش، وبعده الصقر، ثم الشباب والبقية.
نزل الجميع في الساحة، وكان القائد هو الصقر.
نزلت هي، وكثفت يديها بانتظار اكتمال العدد.
وبعد فترة، اكتمل العدد. لحم الصقر، فوقف الجميع بانتباه.
الصقر بحزم:
أولاً، أهلاً بكم. ثانياً، أنا إن شاء الله هكون القائد، وهيكون ليا مساعد، مسؤول عن العملية دي. وكلنا بنعرف إن العملية دي كبيرة جداً، وفيها حياة أشخاص كتير أبرياء في إيدينا. لذلك، قبل ما حد يمشي خطوة، لازم أكون عارف فيها. آخر حاجة، وبعد كده كل واحد يروح مكانه عشان ترتاحوا شوية قبل التدريب. آخر حاجة، أنا هعمل اختبار لقدراتكم طبعاً، وأعرف مين اللي يستاهل يكمل، وغير كده يستاهل يعرف أنا مين وشريكي مين. الاختبار مفاجأة، يلا كل واحد على مكانه.
نظر الوحش إلى الصقر بإعجاب، وبقي ينتظر حتى ذهب الجميع. ثم ذهب إلى الصقر.
أما ليث وأدهم ومالك وفهد، فنظروا إلى بعضهم بتعجب من أسلوب هذا المتعجرف، كما لقّبوا الصقر. وذهبوا إلى غرفتهم المشتركة.
عند الصقر، بعد ذهاب الجميع، ذهب إلى الوحش وقال:
الصقر: لو سمحت تعال ورايا.
في غرفة الصقر والوحش، وهي مشتركة مع المكتب.
لينظر الوحش إلى الصقر ويتجه خلفه، ثم ذهبوا إلى غرفتهم.
ليقول الصقر:
الصقر: دي هتكون الغرفة مشتركة بينا يا وحش.
ليرد الوحش ببرود:
الوحش: طيب، والمطلوب مني؟
ليرد الصقر ببرود مماثل:
الصقر: إنت هتكون شريكي، ولازم تعرف خطط العملية، بحيث لو حاجة حصلت معايا، إنت تكمل المهمة. بس قبل ما نكشف المهمة وخططها قدام حد فيهم، إحنا هنعمل خطة بديلة، وهي بس فحص ليك عشان نعرف مين الخاين ومين اللي جاي عشان المهمة فعلاً، حتى فريق الأشباح.
لينظر إليه الوحش بنظرة إعجاب من تفكيره ويقول:
الوحش: إنت فعلاً صقر. بس يعني ليه كمان فرقة الأشباح يكونوا زي الخونة؟ مستحيل.
لتبتسم الصقر ابتسامة خفيفة ثم ترد:
الصقر: عارف ده، بس لازم الاختبار يكون للكل، مفيش تمييز. ويلا يا بني، عاوز أنام، في تدريب بدري. يلا تصبح على خير يا وحش.
ليقول الوحش بابتسامة:
الوحش: وأنا أهو كمان عاوز أنام. يلا، وإنت من أهله يا صقري.
ذهب الصقر إلى المرحاض وبدل ثيابه، وخرج إلى النوم. ليجد الوحش قد بدل ثيابه وذهب إلى النوم. ليذهب إلى النوم هو أيضاً.
عند الشباب، قد بدلوا ملابسهم وذهبوا إلى النوم.
وفي الصباح الباكر، يقوم الصقر بتبديل ملابسه، وذهب وقام بتشغيل الإنذار، ليقوموا جميعاً.
عند أسد، قام وهو يبحث عن الصقر ولا يجد الصقر.
ليبتسم ويقول:
الوحش: أيوه الصقر اللي عمل كده. يلا، عاوز أبدل هدومي بعد كده أنزل.
أما عند الشباب، ليفزعوا برعب.
فهد: ي لهوي، ي لهوي! على طول كده من أول يوم؟
أدهم: إيه اللي حصل؟ يلا نبدل الهدوم وننزل.
وفعلاً.
أما عند الصقر، فكان مبتسماً ابتسامة بسيطة وهو يراهم يأتون واحداً تلو الآخر.
بعد أن اجتمعوا جميعاً، ليقول الصقر:
الصقر: ثابت بمكانه.
ليضربوا التحية للصقر. ليقف الصقر بثبات وشموخ.
ليقول الصقر:
الصقر: بإذن الله اليوم بداية التدريبات، واللي راح يتولى ده كله الوحش.
ليأتي الوحش ويضرب التحية للصقر، ويفعل الصقر كذلك، وتصافحا.
لينظر الجميع بصدمة. الوحش معهم؟ يا الله! وهم لا يعلمون بهذا الشيء.
ليقول فهد:
فهد: يخرب بيتكم! ده الوحش بحاله؟ إنتوا بعتوني؟ الوحش؟ يا خراشي! ده كان هيقتلني! يماما!
أدهم: اخرس واتنبه، بلاش يجي ويقتلك، ها؟
ليصمتوا وينظروا إلى مكان الصقر والوحش، الذين يشكلون قوة كبيرة مع اتحادهم لبعض.
أما عند الوحش والصقر، فكانوا ينظرون إلى بعض بفخر. فهم بمثابة جيش كامل.
الوحش:
بما أن الصقر سلم لي كل حاجة، يبقى كده تمام. أنا هكون المدرب ليكم، والصقر هو اللي هيقوم بخطة الهجوم وتشتيت العدو.
ليهز رأسه للصقر، بينما تلقى الشباب صدمة أخرى. فهم همس، وهي موجودة معهم في هذا الخطر. فهم يعلمون إذا اجتمع الوحش والصقر، فإذاً هذه العملية غير بسيطة.
مالك: همس، ليه ما حكتيش لينا؟ إيه ده؟ إحنا حيطان؟
ليث بثبات:
ليث: اخرس إنت ومتدخلش. دي مهمة، ومن إمتى همس بتحكي لينا عن مهمتها؟
ليقطع حديثهم الوحش:
الوحش: وبكده، يلا نبدأ التدريب.
ويبدأ في تدريبهم.
وفي آخر النهار، بعد التدريب، يطلب الصقر والوحش فرقة الأشباح.
يدخلون إلى الصقر والوحش، وينظرون إلى الصقر بلوم، وهي تنظر لهم بتبرير.
الوحش: تفضلوا ارتاحوا.
وبعد أن يجلسوا، يقوم أسد بنزع القناع الذي يجعله شخصاً آخر. وينظرون له بصدمة كبيرة. إلا صديقهم وأبوهم، وحش المخابرات. ولا يعلمون بهذا الشيء.
ليث بصدمة:
ليث: أسد! إنت إمتى دخلت المخابرات؟
ليقول أسد بهدوء:
أسد: اهدوا كده. إنتوا كلكم بتعرفوا إني عايز أبقى رجل أعمال. بس أنا كنت مخبي عليكم إني حلمي الوحيد هو إني أكون حاجة كبيرة لمصر. أنا بفدي روحي عشان مصر. وأنا كسبت الفرصة آخر أربع سنين. انشغلتوا في البنت اللي اسمها همس، فأنا كنت بعرف كل حاجة. بس حبيت أكسب الفرصة دي إني أكون وحش المخابرات، وعملت واجتهدت لحد ما وصلت لكده. فيها غلط؟
ليقوموا ويضموه وهم يقولون:
الجميع: لا يا بطل.
فهد بمرح:
فهد: الله! دانتا قطعتلي الخلف بنظرة منك! حرام عليك يا ابني.
أسد بابتسامة هدوء:
أسد: إحنا في مهمة، مش في لعبة تعارف.
رواية صقر المخابرات الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الاميرة الصغيرة
ينظر الوحش إلى الصقر ويقول:
"انت الوحيد اللي تعرفني وتعرف شخصيتي، ياريت يكون سر يا صقر."
ينظر الصقر إلى الوحش بمرح ويقول:
"الله، ده مابقاش سر، ده أنا وأربعة بعرفوا ده سر برأيك. بعدين انت كمان هنعرف شخصيتي."
ثم يذهب الصقر إلى المرحاض ويقوم بتبديل ثيابه وإزالة الماسك وحزام الصوت الذي يغير الصوت. يخرج إليهم وينظر بمرح.
ينظر الوحش إلى الصقر بصدمة، إلا أن الصقر بنت، وهي مش أي بنت، همس، همسته فهي همسته فعلاً، فهو اعترف بحبه لنفسه.
ليقول بصدمة:
"همس، انتي الصقر؟ ازاي؟"
لتقول بمرح:
"زي السكر بالشاي."
ليضحك الشباب بصخب.
ينظر إليهم أسد ويقول بمرح غير معتاد:
"وأنا أقول البنت دي جايبة القوة دي كلها منين."
ليضحكوا جميعاً ويضموا بعضهم.
وبعد ذلك يذهب كل واحد إلى النوم. وتمر الأيام في التدريب، والصقر والوحش يتقربان كل يوم أكثر من اليوم الذي بعده. وتعترف همس أيضاً بنفسها أنها تحب أسد.
وأخيراً تنتهي أيام التدريب ويأتي يوم التنفيذ. في غرفة الاجتماع يوجد الصقر والوحش وفرقة الأشباح.
لتقول الصقر:
"بِكده بنكون خلصنا العملية وخلصنا من المجرمين."
يقول الوحش:
"بس أنا خايف عليك يا صقر."
لتقترب همس من أسد وتضع يدها على يد أسد وهي تقول:
"ما تخافش عليا يا وحش، ولا انت مش عارف مين هو الصقر."
ليرد أسد ببسمة:
"لا عارف، واثق فيك يا صقر."
وبعد ذلك يذهبون لتنفيذ الخطة. لينقسموا إلى فريقين، كل فريق يذهب إلى مكان.
مالك وفهد وهمس يقودون القوات.
ليث وأدهم وأسد يقودون القوات.
ويقوم المجموعات في حضن بعض، وكل واحد يتمنى سلامتهم.
في المساء نجد في قصر كبير وبعيد، يوجد في وسط الصحراء، يوجد الكثير من الحراسة الواقفين على الباب، غير الكلاب المتوحشة، غير الكاميرات، وغير الذي وجد في الداخل.
فالقصر يتكون من طوابق.
في الأول يتكون من مقاتلين في السيف والرمح والإبر السامة.
الطابق الثاني يتكون من أقوى المصارعين في العالم.
الطابق الثالث يتكون من القطة السوداء.
الطابق الرابع يتكون من الثعابين والأفاعي.
الطابق الخامس يتكون من الأسود والوحوش.
ويكون أصعب شيء في ذلك الخامس والرابع.
أما الطابق السادس يوجد فيه أخطر وأكبر تجار المخدرات.
ليصل إلى الباب الأمامي أسد وأدهم وليث، ويبدأون في قتال من يجدون إلى الباب بهدوء قاتل.
أما الباب الخلفي همس ومالك وفهد، ويبدأون في قتال من يوجد إلى الباب الخلفي.
وبعد أن قاموا بالتخلص من الموجودين على الباب، ليذهبوا إلى الداخل.
يقوم بتولي الطابق الأول أسد وفريقه.
أما الطابق الثاني همس وفريقها.
تبدأ مبارزة السيف والسهام بين أسد وفريقه.
بينما أسد يقاتل في السيف ضد أحد المبارزين بكل قوته.
خف على همس ليأتي أحد من الذي يستخدم الإبر السامة ليقتل أسد، ليضربه ليث بسهم من بعيد وينبه أسد.
أما عند همس بدأت المصارعة بين الفريق، والكل يضرب بكل قوته.
وبعد أن تخلصوا من الطابق الأول والطابق الثاني، ليذهبوا إلى الثالث والرابع، ولكن المرة غير، فأسد وفريقه في الرابع، وهمس وفريقها في الثالث.
في الطابق الثالث تولت همس قتال القط الأسود.
وبدأ الاقتتال بين القط وهمس.
همس:
"سوف أقتلك يا وغد، لن أرحمك."
القط:
"هيا لنرى من سيقتل الآخر يا صغير."
وبدأ القتال بشرسه بين همس والقط، ليصيب القط همس في جنبها.
ليتقدم الشباب بغضب، ولكن همس ترفع يدها لهم وتقول:
همس بمرح تخفي الوجع:
"الله، ودي تيجي إيه يا عيال، أنا مش صغيرة، يلا من هنا."
ليقول القط:
"أوه، قد أصبت أيها الصغير."
ليضحك الصقر ويقول:
"مابك يا راجل، أهذه الجرح الصغير تسميه إصابة؟ يا لك من غبي."
وتقوم بمهاجمته، وأخيراً تخلصت منه وهي تقول:
"إلى اللقاء أيها الوغد."
أما عند أسد وفريقه، فكان الطابق يوجد فيه الكثير من الثعابين والأفاعي.
وكل واحد يقتل الأفعى والثعبان.
في الإبر السامة الذي أخذوها وفعل، قاموا بالتخلص منهم جميعاً.
لتأتي الصقر وفريقها.
الوحش من أول ما شاف همس ذهب لها سريع وهو يقول:
الوحش:
"صقر، انت بخير؟ حصلك حاجة؟"
الصقر بمرح:
"مالك يا وحش كده خرع؟ الله."
لضربه الوحش على رقبته وهو يقول:
"ينعل أبو شكلك، خلاص مش عايز أطمن عليك، يلا خلينا نشوف اللي باقي، أصل متحمس أوي."
الصقر بسخرية:
"متحمس يا حبيبي، منيح."
وصعدوا جميعاً إلى الطابق الخامس، ليتولى كل اثنين أحد الوحوش وأحد الأسود.
الصقر والأسد.
معاليث وفهد معاً.
أدهم ومالك معاً.
ليبدأ القتال بشرسه.
أما الصقر فكان معه حقن يوجد فيها سم قاتل.
وبدأ القتال.
همس تتخلص منهم بسرعة، فهي تعطيهم حقنة فقط ويموتون بأسرع وقت.
أما عند الشباب الأربعة، فقط بقي وحش واحد، ولكن كان كبير جداً والشباب غير قادرين عليه.
والوحش يفكر ما يفعل، ليغمز الصقر الوحش ويقول:
الصقر:
"وقت المغامرة."
لتاخذ حبلاً وتقوم بالطيراان على ظهر الوحش وتقوم بطعنه في الحقنة.
ويقوم الشباب الخمس بطعنه بإبر سامة، ويخلصون من تلك المجزرة أخيراً.
ليقف الصقر في منتصف الساحة ويقول:
"شباب، المرة دي غير، اللي راح لازم نكون مفتاحين منيح."
وبعد ذلك يخرج الصقر والفريق إلى أعلى.
وبعد أن وصلوا ليجدوا.
رواية صقر المخابرات الفصل السادس عشر 16 - بقلم الاميرة الصغيرة
بعد أن وصلوا وجدوا جميع تجار المخدرات.
ليقول أحد تجار المخدرات: "أوه أخيرًا يا رجل، فقد تخيلت أنك سوف تموت قبل أن أراك أيها الصقر."
لتبتسم الصقر بابتسامة باردة: "ها أنا أتيت، فقط أنا أيضًا اشتقت إليك بشدة يا رجل."
ليقول رجل آخر: "أوه، والوحش هنا، يا إلهي كم لنا الحظ، كيفك يا رجل؟ فقد اشتقت لك بعد آخر مهمة لم أراك، لذلك كنت أعرف أنك تخطط لشيء أيها الشيطان."
لينظر أسد إليه ببرود دون كلام.
ليغمز الرجال المخدرات لبعضهم.
وقام أحدهم يريد قتل الصقر.
ليمسك الصقر به ويقول:
"أوه، ما بك يا رجل، طبعك لن يتغير، الغدر. لماذا لا تقف وجهًا لوجه، أم أنك ضعيف يا هذا؟"
وتقوم بضرب يديه وضرب بقوة.
ويبدأ القتال.
وكل واحد يتولى قتل أحد.
قام بقتل الجميع بصعوبة.
وبعد إصابة أسد في جنبه برصاصة، ومالك في منكبه، والباقي إصابات خفيفة، ما عدا همس التي نزفت كثيرًا من الدم.
وتقاوم، فهي لبسها أسود فلم يبان الدم.
ولكن يحصل ما لم يكن في الحسبان.
ليقوم أحد أفراد عصابته ويصوب على الوحش ويقول: "لن أموت أنا، فقط سوف آخذك يا وحش معي."
ولكن لم يصب الوحش، فقط أصاب الصقر في قلبه.
وقام الصقر بقتله هو أيضًا.
وبعد ذلك يذهب الوحش والشباب إلى الصقر بهلع.
الوحش: "همس، أنتِ بخير؟ حصل لكِ شيء؟"
همس بضعف تخفيه: "الله، أنا تمام، يلا كلكم انزلوا بسرعة، أنا عايزة أفجر البناية وأنزل."
ليقول أسد: "همس، أنا عاوز أقوم بالمهمة دي."
لتقول همس بحزم: "أنا اللي بقوم بالمهمة دي، يعني أنا، يلا."
ليخضعوا لما تريد وينزلوا.
أما همس، فقط كانت كل طابق تدخل إليه تقوم بوضع قنبلة.
وأخيرًا القنبلة المتحكمة في جميع القنابل.
ولكن ليس لها عد، بمثابة ما تقوم بتشغيلها تنفجر في البناية كلها وما حول البناية.
لتضعها همس وتقوم بالقفز أسرع ما يمكن.
وبعد ذلك تنفجر في البناية.
أما عند الشباب، فقد كانوا قلقين على همس.
وبعد أن انفجرت البناية ولم تبان همس، نظروا إلى بعض بخوف وصدمة.
ليقول أسد: "همس، همس، هي فين؟ همس راحت فين؟"
ليث بثبات كاذب: "اهدأ، هي أكيد بخير، هي مش صغيرة، ما تخافش."
ليقوم أسد بذرف الدموع ويسقط على الأرض بضعف.
أما مالك، فقط انهار من البكاء.
فهد، فقط الصدمة سيطرت عليه.
أما أدهم، الخوف والهَلَع.
ولكن لينظر ليث خلفه ليجد همس تتنفس بضعف وتزحف بعجز.
ليقول ليث بأمل: "همس، أهي، همس، أسد، همس أهي."
ليذهبوا لها جميعهم.
ليقول ليث: "أنا عارف إنك قوية."
ليسندها أسد ويضعها في حضنه ويطبطب عليها.
لتقول همس بخفة: "أسد، أنا بخير."
وتكمل بمرح: "أنا زي القطة بسبع أرواح."
لتقول: "مالك، تعال."
وتقوم باحتضانه وتطبطب عليه وتقول: "اهدأ، أنا معاك يا قلبي."
مالك بضعف وبكاء كالأطفال: "همستي، مش عايز أخسرِك."
لتقول: "أنا بخير، تمام."
وبعد ذلك تقول لجميع الشباب بضعف: "أنا بحبكم كلكم، مش عايزة أشوف الضعف ده في عيونكم."
ليهزوا رؤوسهم جميعًا.
لتفتح همس يديها بضعف.
ليقوم جميع الشباب بضمها.
لتبتسم وتقول الشهادة وتغمض عيونها وينقطع نفسها.
ليحس أسد بوخزة كبيرة في قلبه ليقول: "همس، همس."
ولكن لا رد.
ليقوم بحملها وهزها ويقول: "همس، حبيبتي، قومي، أنا عايزك يا همس."
ويحملها ويذهب بها إلى الإسعاف ويترجى بهم أن يعيدوها إلى الحياة.
ليقوموا بعمل التنفس حتى رجع إليها نفسها مطمئن.
ليصلوا إلى المستشفى أخيرًا ويدخلوها غرفة العمليات.
وبعد أن خرج الطبيب ليقول أسد: "هي عاملة إيه يا دكتور؟"
ليشفق الطبيب على حاله ويقول: "أنا عملت اللي عليّ، والباقي على ربنا، هي دلوقتي عايزة الدعاء ليها."
لينهار أسد ويغيب.
ليحملوه ويذهبوا إلى غرفة ليجدوا هو الآخر مصاب وينزف.
ليدخل في غيبوبة.
ويخرج إلى الشباب الطبيب ليقول ليث: "هو عامل إيه؟"
ليرد الطبيب: "آسف، بس هو دلوقتي دخل في غيبوبة وعايزين له دم."
ليتبرع إليه ليث.
ولكن بقي في غيبوبة رافضًا الرجوع إلى الواقع.
وقام الطبيب بمعالجة جروح الباقية.
وفي المساء يقف قلب همس.
فيصابوا بالهَلَع.
ليخرج الطبيب ويقول: "هي بتقاوم ترجع الحياة، بس جسمها ضعيف، وهي كانت مصابة أكثر من إصابة، فعشان كده الدعاء ليها، ولي أسد، فأسد كمان رافض الرجوع إلى الواقع."
وبعد أسبوعين، فقد كانوا جالسين أمام العناية.
أسد وهمس، فهم طلبوا من الطبيب وضع أسد وهمس في نفس العناية، حتى إن قامت همس، يقاوم أسد ويرجع إلى الحياة.
ليروا الممرضين والأطباء يهرولون إلى غرفة أسد وهمس.
ليدب الرعب في قلوبهم.
ليخرج الطبيب ويقول ببسمة: "المريضة فاقت، والحمد لله، كل شيء عندها تمام، بس الليل هتبقى تحت الملاحظة."
ويذهب ليقوموا ويضموا بعض بسعادة.
ويذهبوا إلى الزجاج ويقوموا ببسمة إلى همس وهي تردها لهم.
وتنظر إلى جانبها أسد لتعيط وتقول بخوف: "أسد، قوم، أنا بحبك، أنا من غيرك ولا حاجة."
وبقت همس طول الليل تتحدث مع أسد وتبكي وتدعي له بالشفاء.
وفي الصباح لتجد الممرضين والأطباء يهرولون إلى أسد.
لترتعب، ولكن يطمئنها الطبيب ويقول: "هو تمام، شوية كده وهيفوق."
وفعلاً، فقد بعد ما ذهب الطبيب بقليل ليقوم أسد ويرى همس جنبه وتبكي وتبتسم بفرحة.
لينظر إليها ويبتسم بفرحة هو الآخر ويطمئنها.
تكملة البارت الأخير.
وبعد أسبوع يعودون إلى البيت ببسمة وفرح.
فقد قاموا بأصعب المهمات ورجعوا جميعهم إلى بيتهم بسلامة.
لتقول همس بمرح: "وأخيرًا، يا أه، ده الواحد زمان عن بيته."
ليرد أسد: "أينعم، ده الواحد تعذب في المستشفى."
ليضحكوا ويدخلوا إلى البيت.
وبعد أن ارتاحوا، في الصباح التالي طلبهم اللواء جميعهم.
ليذهبوا جميعهم إلى اللواء، ما عدا همس.
بدأت تعمل وتزين البيت كله باللون الأحمر، لون أسد المفضل.
وبعتت للشباب رسالة ليقولوا إلى اللواء إنهم عندهم شيء مهم، وأن أسد موجود يسد عنهم.
وذهبوا إلى البيت وساعدوا همس في التزيين لمفاجأة أسد.
وفي المساء يذهب أسد إلى بيت همس ويدخل ولم يجد أحد.
ليذهب إلى الحديقة الخلفية ليجد الضوء أحمر خفيف فقط، وأسهم تشير إليه إلى أين يذهب.
إلى أن وصل إلى همس، فوجدها ترتدي فستان أحمر وفاردة شعرها وتبتسم إليه بحب.
همس: "أسد، أنا عملت عشاء ليك."
يقترب أسد من همس ويقوم بتقبيل جبينها ويجلس ويقوم بالعشاء سويًا.
وبعد ذلك تشتغل أغنية جميلة.
ويقوم أسد وهمس بالرقص.
وبعد أن انتهت، حمل أسد همس ودار فيها.
وبعد ذلك جلس على قدميه وقدم إليها خاتم وقال:
أسد: "تتزوجيني يا همستي؟"
همس بدموع فرحة: "أكيد."
وبعد الموافقة، همس يخرج الشباب ويقومون بفرقعة ألعاب نارية ورمي الورد عليهم.
ومالك يوثق كل لحظة ويصرخون بسعادة.
ليقول أسد: "الله، يا سيد اللواء، علينا شيء مهم، وأسد أهو، بسد مكان."
ليضحك الشباب ويقول ليث: "الله، أمال ده مش مهم؟"
ليغمز أسد لهمس ويقول: "لا، ده أهم شيء بحياتي."
لتخجل همس وتدفن رأسها في صدره.
ليضحك الشباب.
لقول فهد بمرح: "الله، هو الأحضان الأسد بس، وإخواتك خلاص، بلاش؟"
لتقول همس: "لا، ده أنتم العين والروح، يلا."
لتفتح يديها وتقول: "تعالوا هنا."
ليذهبوا إلى همس ويقوم جميعهم باحتضان بعض.
وأسد يحتضنهم بحب.
وبكده بتكون خلصت الرواية، بعد أن كانوا بائسين أصبحوا عائلة جميلة بعد معاناة وتعب، وأنهم يقعون ويقومون ويعافرون حتى وصلوا إلى كده.