الفصل 8 | من 29 فصل

رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل الثامن 8 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
43
كلمة
1,247
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

صهيب والنبي ما تظلمنيش وربنا ما كنتش أعرف إن ساهر معاك. مسكها من شعرها جامد وقال بصوت زي فحيح الأفعى جنب ودنها: عرفتي منين بقا إنه اسمه ساهر؟ بدموع: ما كنت سمعتك بتكلمه قبل كده. آه سيب شعري بقا حرام عليك. ورحمة أبويا لأعرفك يبنت *******. قاطعته بصراخ: متشتمنيش بأمي يحيوان، والله لأقول لجدو يطلقني منك، أنا مستحيل أعيش معاك ثانية واحدة، أنا عندي نار عمي ولا أعيش معاك ثانية.

ولسا راحة تمشي قاطعها قلم جامد وقعها على الأرض. صهيب بشر وعيونه احمرت أوي بشكل مخيف وزرقاوته اغمقت وعروقه برزت: أنا حيوان ي *****، وربنا لأربيكي من أول وجديد، هاااا عايزاه يطلقك بعينك بعينك يرووووز، انتي ملكي ملكي ليا لوحدي، فاهمة؟ أنا هوريكي إزاي تستأذنيني في كل حاجة وإزاي تنطقي اسم راجل على لسانك. نهى كلامه بقلم أقوى من اللي فات. شدها من شعرها وقومها من على الأرض. آه يا صهيب حرام عليك، آه شعري.

اسكتي، مش عايز أسمع نفسك. صهيب قالها بعياط: قولت اسكتي، اسكتيييييييي. حلو التيشرت ده، تعالي بقا كده. فتح البلكونة وقال ببرود: عقاباً ليكي هتقعدي وهتنامي لصبح والنور هيقفل. روز بخوف: لا والنبي أنا بخاف من الضلمة أوي وبخاف أقعد لوحدي، وكمان الجو برد. صهيب بجمود: ده اللي عندي. ولسا هيقفل الباب مسكت إيده بدموع: لا يصهيب ما تخلينيش أكره*ك، أنا بعتبرك أماني، ما تخليينيش أكر*هك.

يصلها ببرود وشد الباب الإزاز وقفلها، وشد الستارة برضه قفلها وقفل النور ومشى. صهيب لا ماتسيبنيش يصهيب، صهيب، صهييييييب، أنا بكره*ك، بكره*كككك. حس بنغزة في قلبه بس اتجاهل قلبه ومشاعره ومشى ورا عقله. راح مكتبه وقعد يشتغل على اللابتوب. بعد فترة: صهيب في نفسه: أنا قسيت عليها جامد. عقله: لا مقصدش ولا حاجة، خليها تخاف منك عشان تعمل حساب ليك.

قلبه: قسيت أوي عليها، حرام عليك دي لسا صغيرة على كل اللي بيحصل ليها ده، ومفروض تخليها تحبك مش العكس، متسمعش كلام عقلك، خليها تأمنك، تحبك، ومتخليهاش تخاف منك، خليك سندها وضهرها، خليها تحبك. عقله: غلط طبعاً، أنت عايز اللي حصل يتكرر تاني ولا إيه؟ خدنا إيه من الحب ها؟ مخدناش منه غير الخيانة والو***، وكمان بيضعف الواحد، إنما أما تخاف منك هتخاف تعمل حاجة غلط.

قلبه: لا متسمعش كلامه، عمر الحب ما كان ضعف، واللي حصل مش سببه الحب، لا سببه سوء اختيار الشخص المناسب، وبعدين دي طفلة صغيرة، اللي في سنها بيلعبوا وفرحانين بالحياة، إنما هي شافت كتير، قوم قوم يصهيب راضيها، قوم. صهيب بحزن وغضب: بااااااااس، أنا هروح أطمن عليها. وقام راح لها وفجأة وووو. عند صهيب راح يطمن عليها وفجأة قبل ما يفتح الباب. لقاها بتتكلم في الفون بتقول بعياط: الوو جدو، جدو تعال خدني. وانفجرت في العياط.

صهيب بعصبية كسر الباب وأخد الفون ورماه على الأرض بشر. روز بخضة: ص صهيب. صهيب مسح على وشه بعصبية وقال بصوت هادئ ولكن مخيف: جبتيه منين؟ جبتييييييه منيييييين؟ مفيش رد. جبتييييييه منيييييين بقولك. بقا كده، طب تمام. ومسكها من شعرها. قاطعته بصراخ: ابعد عني، ابعد بقا يشيخ، أنت عايز مني إيه؟ بصلها ببرود عكس النار اللي جواه. وأضافت بخوف:

مش هقولك جبته منين، مش قاااايله، جدو جاي الوقتي وهياخدني، بس يخسارة أنا كنت معتبراك أناني وقوتي وضهري، بس أنت كسرتني بأفعالك، طلعت أوحش منهم، حراااام عليك بقا، ابعد سيب شعري، أنت بتوجعني، بس عارف وجع قلبي أكبر. صهيب ببرود: حلو الشو ده، هايل يفنانة، تصدقي طلعتي ممثلة حلوة، عايزة تقلبي الدنيا عليا صح؟ وأطلع أنا الوحش وال***** صح؟ بس بعينك يروووز، أنا عارف كل الأساليب ***** دي.

روز بصتله بقهر وحزن ووقفت قدامه وبصتله في عيونه بألم ومدت إيدها وقعدت تضربه على صدره كتير. بصلها ببرود وقال بصوت مخيف: لآخر مرة بقولك مين اللي جابك الفون ده؟ مش هقووووووولك. مييين اللي أعطاهولك؟ تمام خلاص متقوليش، أنا هعرف بطريقتي، ويالا قدامي. على فين؟ على الجناح، انتي فكراني هسيبك لوحدك تاني؟ قدامي ياااالا، أنا شكلي اتساهلت معاكي كتير، بس خلاص هتشوفي الوحش التاني ليااا، اخلصي. مشت بخوف قدامه للجناح. على الأرض.

مممش فاهمه. نامي على الأرض. بس. اخلصي. وراح مسك ريموت التكيف، افتكرته هيدفي الجناح، لكن شغله على وضع البارد. بصتله بعتاب وقهر، ولسا هتجيب حاجة تفرشها على الأرض. قاطعها وقال: كدهو من غير حاجة، بالتيشرت الحلو ده اللي كنتي نازلة بيه. وراح نام على السرير بكل ارياحية وغمض عيونه. بصت عليه بألم وانكمشت على نفسها ونامت على الأرض. بعد فترة فتح عيونه بحزن وراح يشوفها، لقاها نامت، اشتالها ونيمها جنبه وحضنها جامد ورجع نام.

الصبح. روز صحيت قبله، أول ما لقت نفسها جنبه اتخضت وقالت في نفسها بغضب: نا إيه اللي خلاني أنام جنبه، غبية، غبية أوي، أنا لازم أقوم قبل ما يصحا. بتحاول تبعده مش عارفة، إيده محاوطاها جامد من خصرها. روز بخوف: أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ فتح عيونه وقالت بغضب مزيف: انتي إيه اللي جابك جنبي؟ مش قولت نامي على الأرض؟ (لا والله مش أنت يبني اللي شيلتها ولا خيالي 😒) أنا أنا مش عارفة، أنا قمت إزاي من على الأرض، أنا. قاطعها ببرود:

قومي البسي بسرعة. ليه؟ قالتها بخوف. من غير كلام كتير، اللي أقوله يتنفذ. وسابها ومشى. بعد فترة. خرجت ببنطلون بوي فريند واسع جينز وتيشرت بيبي بلو وكوتش أبيض وسابت شعرها. خرجت لقيته بيسرح شعره قدام المرايا، كان وسيم أوي ببدلته الرمادي. شاف انعكاسها وقال بغضب: لمييي شعرك، وأول وآخر مرة أشوفه مفرود بره. نفذت كلامه من غير كلام. فجأة لقيته مسك وشها بعنف وقال بشر: إيه اللي على شفايفك ده؟ آه ده ده مرطب شفايف.

يتمسح بدل ما انتي عارفة طرقي الخاصة اللي همسحه بيها. غصب عنها اتكسفت ووشها احمر. اخدت منديل ومسحته. مسك إيدها وخرج برا الجناح وبرا الفيلا كلها، وكان السواق مستنيهم قدام البوابة. صهيب ببرود: اطلع. على فين ياصهيب بيه؟ على المول. بصت له باستغراب، اتجاهلها وطلع اللابتوب وقعد يشتغل عليه. روز في نفسها: إنسان بارد وكل حاجة شغل شغل شغل، أي إنسان آلي، وبعدين إيه كل الحراسة دي؟ إحنا هنتخطف أو هيحصلنا حاجة لو مشينا زي الخلق.

قاطعها صوته ببرود وقال: هحاسبك على كلامك أما نرجع، وبعدين شغلي ووضعي لازم كده، أنا شخصية مهمة وليا أعداء بعدد شعر راسي، يعني كل ده مش على الفاضي. ورجع يشتغل. بصتله بانبهار وصدمة وقالت: انت عرفت إزاي بـ الي بفكر فيه؟ بصلها ببرود وقال: يمكن عشان بتفكري بصوت عالي. وثواني ووصلوا، كان المول كبير أوي ومافيهوش ناس كتير. بصت له باستغراب وقالت: إيه ده دي معجزة، المول فاضي إزاي ده؟ 24 ساعة زحمة. قاطعها مدير المكان:

أهلا أهلا يا صهيب بيه، منور. قاطعه ببرود وقال: عارف، مش بتاعي. تسريع الأحداث. اشترو لبس كتير أوي، وبعدين وقفوا قدام محل ملابس داخلية حريمي. روز بكسوف: احم ماشي، هدخل أنا. قاطعها بنظرة بسخرية وقال: ورايا. بصتله بصدمة وقالت: انت رايح فين؟ دخل وقعد على الكنبة ببرود وغرور وولع سيجارة. دخلت بنت عاملة زي المهرج بالميكب اللي في وشها ولبس الضيق القصير وقالت بدلع: تؤمر بحاجة يباشا؟ أيوه.

وقعد ينقي لبس لروز بكل جراءة ووقاحة، وروز واقفة هتموت من الكسوف وبرضه هتموت من الغيرة وهي شايفه البنت قاعدته تدلع وبتحاول تلفت نظره. روز بسرعة: ما خلاص. صهيب بصلها بخبث وقال: في إيه؟ روز بتوتر: يالا عشان تعبت وعايزة أنام. البنت بدلع: مش عايز حاجة تانية يباشا؟ صهيب أما لقى روز واقفة زعلانة وخلاص هتعيط. قال بغضب: اللي قولتهولك وافقي عدل أحسنلك عشان ما عدلكيش. البنت بإحراج: احم ححاضر. فرح جواه أما لقاها ابتسمت.

راح لها وقال بخبث: غيرانة؟ روز بتوتر: وأنا هغير ليه؟ إحنا مفيش بنا حاجة وكده كده هنطلق. صهيب اتعصب من كلامها أوي وضغطت على إيده جامد لحد ما تفاصيله ابيضت. روز خافت من شكله. قاطعها وهو بيقول للبودي جاردات يشيلوا الشنط. تسريع الأحداث. خرجوا من المول. وأول ما وصلوا لقوا عمها وابنه والجد قاعدين في الصالون. صهيب رفع حاجبه بشر وقال بصوت جهوري: انتوا بتعملوا إيه هناااا؟ محمود بمكر: جاي آخد حبيبتي.

صهيب بغضب جحيمي مسكه من ياقة القميص وضربه بالبوكس في وشه: بتقول إيه يبن *****؟ محمود بخبث: هي اللي اتصلت بيا. صهيب بصدمة ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...