تحميل رواية «صغيرة ارهقت رجولتي» PDF
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا صهيب المغربي، اتجوز عيلة 17 سنة. صالح (الجد): جواز مؤقت بس يا صهيب يا ابني لحد ما تتم عندنا السن القانوني، إنما دلوقتي أعمامها هياخدوا ورثها. دول عالم طماعين وجشعة ومافيش في قلبهم رحمة. وهي والله نسمة وهادية ومش هتحس بيها خالص. صهيب بلامبالاة: ماشي، روح أنت وابعتلي الورق أمضي عليه. صالح: عملت كده وعروستك جايه بالليل. صهيب بصدمة: عملت إيه؟ صالح: أخدت توقيعك، والكتب الكتاب اتعمل. صهيب بغضب: إيه؟ إزاي يعني؟ وطي صوتك، متنساش أنا مين يا ولدي. وقلنا هو زواج على ورق يبقى خلاص. صهيب بشر: ماشي، ماشي....
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي
أنا صهيب المغربي، اتجوز عيلة 17 سنة.
صالح (الجد): جواز مؤقت بس يا صهيب يا ابني لحد ما تتم عندنا السن القانوني، إنما دلوقتي أعمامها هياخدوا ورثها. دول عالم طماعين وجشعة ومافيش في قلبهم رحمة. وهي والله نسمة وهادية ومش هتحس بيها خالص.
صهيب بلامبالاة: ماشي، روح أنت وابعتلي الورق أمضي عليه.
صالح: عملت كده وعروستك جايه بالليل.
صهيب بصدمة: عملت إيه؟
صالح: أخدت توقيعك، والكتب الكتاب اتعمل.
صهيب بغضب: إيه؟ إزاي يعني؟
وطي صوتك، متنساش أنا مين يا ولدي. وقلنا هو زواج على ورق يبقى خلاص.
صهيب بشر: ماشي، ماشي.
ومشى، ركب عربيته وراح النايت كلاب.
يعني أنا كده اتجوزت؟ يا ملك، أنا لسه صغيرة على الجواز. يا ملك، وكمان أنا خايفة يكون وحش ويضربني زيك يا عمو.
ملك بحب: متخافيش يا روحي، أنا معاكي، متخافيش. وجدك صالح معاكي كمان، يعني اطمني خالص. وهو أرحم من أعمامك يا روز. وجدك قال هو جواز مؤقت بس لحد ما تتمي 18 سنة وتستلمي ورثك، وكمان على ورق. يعني مش هيلمسك، مع إنّي أشك يكون قدامه الحورية دي.
وقاطعتها روز بصراخ وكسوف: اسكتي بقى، الله يملك.
ملك بضحك: يخربيت أم جمالك والفراولة اللي بتطلع في حدودك دي يا بت.
روز بضحك: هبلة.
قاطعهم دخول أم روز: روز، جهزي يلا عشان هتروحي مع صالح بيه.
وقالت بدموع: هتوحشيني أوي يا ابنتي.
روز بدموع وهي بتشدد من احتضانها: أنا أكتر يا ماما، بس هجيلك كل يوم.
أم روز: لا، أوعي ليشوفوكي. أنا هبقى أجيلك أنا. خلي بالك من نفسك يا حبيبة ماما.
روز بدموع: حاضر يا ماما، وأنتِ كمان.
ملك بمرح: احضنوني معاكم.
قعدوا يضحكوا عليها.
في مكان تاني.
عماد بيه: معايا خبر يساوي مليون جنيه. صهيب بيه المغربي مش هتصدق، اتجوز.
الرجل: إيه؟ إمتى؟ ومين؟ وبنت مين؟ حد أعرفه؟ ولا انطق يا غبي.
عماد: لا يا بيه، اللي عرفته من الخدامة إنها سمعتهم امبارح بيتخانقوا. وعرفت إنه اتجوز. وجبتلك معلومات عنها أهي، بس في حقي أنا والرجالة.
عماد طلع شيك بـ 500 ألف واعطاهوله: أهو حقك أنت والرجالة.
الرجل: ودي المعلومات يا باشا.
أخدها بسرعة وقال بصدمة: روز؟ اتجوز روز؟
عند صهيب، وقف العربية عند ملهى ليلي (نايت كلاب).
دخل، وتوجهت كل الأنظار إليه، وهو ابتسم بغرور وراح قعد على البار.
الجرسون: طلبك أهو يا صهيب بيه.
شاور بإيده وقعد يشرب في كاسه. جت بنت عاملة زي عروسة المولد بالميك أب اللي حطاه وفستان يفضح أكتر ما يستر، وقالت: مش معقول صهيب بيه المغربي هنا؟ لا، أنا أكيد بحلم.
بصلها بسخرية وكمل شرب الكاس.
بصتله بغيظ من تجاهله ليها وقالت بدلع: مالك يا باشا؟ شكلك مهموم. سيبلي نفسك.
وهي مكملتش الجملة، لقتُه زقها، واخد فونُه ومفاتيح العربية ومشى، وقال: حافظ أنا الفلم ده، شوفي غيره.
ومشى.
بصتله بغيظ: بقا كده؟ ماشي يا ابن المغربي، أنا حطيتك في دماغي، اتفرج بس على اللي هيحصل.
عند ملك، كانت واقفة بتعيط وبتقول: هتوحشيني أوي يا ماما.
الأم بدموع: أنا أكتر يا حبيبة ماما. سامحيني، مش عارفة أحميكي منهم يا روحي، بس أنا مطمئنة عليكي مع صالح بيه.
صالح بطيبة: روز حبيبتي، أنتِ خايفة مني؟
روز ببراءة: لا، بس خايفة من اللي اسمه جوزي. سمعت بيقولوا إنه وحش. هو ممكن يضربني زي عمو؟
الأم بصتلها بحزن عليها. قاطعها الجد: لا يا حبيبتي، طول ما أنتِ معاكي متخافيش. يلا بقا نمشي.
الأم بدموع: خلي بالك من نفسك يا روز، وكلي كويس. وأنا هبقى أجيلك. واه صحيح، فين خطك؟ طلعيه واكسريه.
روز: حاضر.
ومشت مع الجد.
طول الطريق وقلبها بيدق جامد، ووصلت القصر وقالت بانبهار: واو! أنا هعيش هنا؟
الجد بضحك على تصرفاتها الطفولية: أيوه، عجبك؟
روز: أيوه، جداً جداً.
الجد بضحك: هيعجبك من جوه أكتر.
روز: طب يلا بسرعة، بسرعة يلا.
دخلوا.
الجد بضحك على شكلها: ههههه، إيه؟ عجبك؟
روز: عجبني، بس ده زي اللي بشوفه في التلفزيون خالص. الله، أنا فرحانة إني هعيش هنا أوي. وبعدين...
الجد: تعالي أما أوريكي جناحكم أنتِ وصهيب.
روز بصتله بخوف. قال بحب وطيبة: متخافيش، تعالي.
طلعت، كان كبير أوي ولونه بين الأسود والرمادي.
بصتله وقالت في نفسها: ألوانه بتخوف، كله أسود أسود.
الجد: ها، عجبك؟
روز: أيوه، حلو.
الجد: هسيبك بقا تجهزي هدومك، وكمان شوية هبعتلك الخدامة بالاكل.
روز: حاضر.
الجد: يحضر لك الخير يا حبيبتي.
ومشى.
جهزت هدومها، واخدت شاور، ولبست بيجامة سوداء ستان تعكس لون بشرتها ناصعة البياض، وسابت شعرها الأسود الطويل اللي وصل لتحت خصرها. وبعدين دخلت الخدامة، بصتلها بذهول.
روز بخوف: إنتي بتبصيلي كده لي؟
الخدامة بإحراج: احم، آسفة يا هانم، بس بصراحة أنتِ جميلة أوي أوي. عينك دي...
روز بخجل: أيوه، عيني. وشكراً ليكي، أنتِ أجمل. ويا ريت بلاش هانم، اسمي روز بس.
الخدامة برفض: إيه؟ لا لا، ده صهيب بيه يقطع عيشي لو سمعني. بعد إذنك يا هانم.
ومشت بسرعة.
روز بخوف: يلهوي، ده مركب لهم الرعب. يلهوي، أومال هيعمل فيا إيه؟ عاااا، يا ماما.
وبعدين شافت الأكل وقالت بقرف: إيه ده؟ عامل كده لي؟ كان عبارة عن خضار وأكل مسلوق. Eat vegan.
عااا، بياكلوه إزاي ده؟ أعمل إيه؟ أيوه، هنزل أشوف في حاجة تتاكل تحت.
ونزلت ودخلت المطبخ، وكانت حاطة راسها في التلاجة وقالت بفرحة: نوتيلا.
قاطعها صوت رجولي جذاب: أنتِ مين وبتعملي إيه؟
لفت وبصتله.
صهيب بصدمة وانبهار من جمالها ووو.
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي
صهيب بصدمة وانبهار من جمالها.
"انتي مين؟"
روز بخوف.
"انا... انا روز."
بصلها بصدمة، معقولة الملاك ده مراته؟ وبعدين فاق وقال بصوت عالي.
"انتي بتعملي إيه هنا؟ متعرفيش قواعد القصر ولا إيه؟ ممنوع دخول أي فرد من عيلة المغربي يدخل المطبخ. المطبخ بس للخدامين."
وقال بصوت عالي غاضب.
"داده... دااااده!"
صباح، ست كبيرة باين عليها الطيبة. أول ما شافت روز خافت.
صهيب بصوت عالي.
"إيه ده يادادة؟ أومال الخدامين فين؟ أما فرد من عيلة المغربي يدخل المطبخ."
صباح بخوف.
"معلش يبيه، والله آخر مرة."
قاطعته روز بسرعة.
"وفيها إيه يعني؟ هو حرام؟"
صهيب بصلها والشرار بيطلع من عيونه.
"بتقولي إيه؟ كرري كلامك تاني كده."
روز خافت من شكله ونزلت راسها في الأرض.
قاطعها صوته الغاضب.
"قدامي!"
"مفيش!"
"ادخلي!"
"اخرسييييي!"
مشت قدامه بسرعة لحد ما وصلت على الجناح.
راح قفل الباب بالمفتاح. خافت من حركته وقعد على الكرسي وحط رجل على رجل وقال ببرود وخبث وعيونه تمشط سائر جسدها بوقاحة.
"امممم... من أول يوم وبتخالفي أوامري وقواعدي. وده ليه عقاب طبعًا."
بصتله بخوف من صوته العالي، وبعدين شردت في ملامحه الوسيمة.
صهيب المغربي، 27 سنة. رجل أعمال مشهور جدًا. صلب، ظروف حياته جعلت منه قاسي القلب وبارد. مفتول العضلات، عريض المنكبين، ذا طول شامخ له هيبة خاصة. له من الجاذبية ما يجعل النساء تركع عند قدميه. زي نساء من الدرجة الأولى. وسيم جدًا بعيون زرقاء قاتمة وشعر بني كثيف.
بصلها بخبث وغرور وقام وقف بطوله الشامخ قدامها. كانت قصيرة جدًا مقارنة به وفرق الجسد. رفع إيده على دقنها وبعدين تاه في عيونها الفيروزي اللي تسحر.
روز في الـ 17 من عمرها. أقل ما يقال عنها ملاك. إيه من الجمال بشعرها الأسود الداكن الطويل اللي ينافس الليل بسواده اللي تخطي خصرها بكثير. كان شديد النعومة. بشرة ناصعة البياض، شفتيها الكرزية، عينها الخضراء الزمردية، أنف صغير حاد. كانت شخصية لطيفة، محبة للحياة ومشاغبة، ولكن ظروف حياتها أجبرتها على الهدوء دائمًا والخجل الشديد.
صهيب بتوهان وهو ينظر في عينيها.
روز وهي هتموت من الكسوف وبتحاول تبعده بإيدها. فكان قريب جدًا منها، بل متلاصق بها.
بلحظة فاق وبلعن نفسه أنه ضعف قدامها، قدام طفلة.
قال ببرود.
"إيه اللي خلاكي تنزلي في الوقت ده؟"
"مش بحب أكل المستشفى."
بصلها باستغراب وقال باستنكار.
"أكل مستشفى؟"
"أيوه."
وبتشاور على الأكل اللي على الكومودينو.
بصلها بصدمة وقال بسخرية.
"ده إيت فيجن (eat vegan) أكل صحي؟ وانتوا البنات علطول دايت عايشين على السلطة والمية."
بصتله بغيظ.
"مين قال كده؟ وبعدين أنا جعانة أوي."
وأنهت كلامها بنظرة بريئة.
"الأكل ده مفيد جدًا. كلي ده وأنا هطلبلك اللي انتي عايزاه."
"إيه... لا طبعًا."
"امممم... خلاص. في عقاب."
بصتله بخوف وقالت.
"عقاب إيه؟"
أضاف بوقاحة وخبث.
"تعالي اقعدي على رجلي وبوسيني."
حطت عيونها وقالت بصدمة وخجل.
"إيه ده؟"
"اللي سمعتيه. يلا اختاري."
بصت للأكل وراحت مسكت الصينية وقعدت تاكل وهو بيحاول يكتم ضحكته بصعوبة على شكلها.
في مكان تاني.
"يعني إيه مش موجودة؟ اختفت يعني ولا إيه؟"
"يبا قولتلك جوزهالي مكنتش هربت."
"إحنا في إيه ولا إيه ياض. البت راحت فين؟ إحنا كده مش هنطول ولا مليم من الفلوس."
"هي فلوس بس يبا؟ جمالها يابا!"
"هتروح فين بس؟ أكيد رندا (أمها) هربته."
"لا أنا شايفها منهارة في العياط عليها. أكيد مش بتمثل."
"اومال هتكون فين بنت***** يامحمود!"
محمود بغضب.
"معرفش يابا، بس الرجالة شافوا راجل كبير معاه حراس وعربيات تحت البيت. أنا متأكد أنه ليه إيد في هروبها."
سامح بغضب.
"إيييييه؟ ماقولتش من الأول ليه يغبي؟"
"ما أنا نسيت."
"اسمه إيه؟ انطق!"
"معرفش، بس بس... حاجة المغربي."
سامح بصدمة.
"صالح المغربي؟"
قالها بصدمة وخوف.
"أيوه صح. صالح المغربي."
صالح بخوف وخبث.
"امممم... شكل اللعبة هتبدأ تحلو."
"يعني يبا هاخد البت؟"
"هتاخد البت وفلوسها كمان. وأنا هصفي الحساب القديم."
"خلاص يماما خلاص. أسف والله أسف. آخر مرة والله."
الأم بقسوة وهي بتضربه.
"مش أنا قولت تقعد في مكانك ومتتحركش؟ وقولتلك متقولش لأبوك حاجة؟ وانت روحت قولته؟"
"أسف والله آخر مرة سامحيني. بس عمو سامح بيجي من غير ما بابا يعرف. وده غلط."
"انت مالك انت؟ وانت روحت قولته؟ ماشي ياصهيب ماشي."
ونزلت فيه ضرب.
"لااااااااااااا."
كانت دي آخر كلمة قالها الولد الصغير. فاق من شروده ونزلت دموعه بغزارة. مسحها بسرعة قبل ما حد يشوفه، ولو حتى قدام نفسه. بس قاطع شروده خروجها ببجامته.
بصلها بغضب.
"انتي مين سمحلك تلبسي من هدومي يا بت انتي؟"
بصتله بخوف ومن تغييره المفاجئ. كان حلو من شويه.
"ااا... بصراحة الشنط في أوضة اللبس وأنا نسيت آخد هدوم و... لقيت دي ولبستها."
بصلها بشر، ولسا هيمشي ناحيتها. حطت إيدها على وشها وقالت بدموع.
"أنا آسفة. آخر مرة والله. بس بس متضربنيش."
فجأة افتكر الماضي، نفس مشهده وهو بيترجاها. فاق أما لاحظ ارتجافها.
قال ببرود.
"بت انتي مالك؟ أنا مابحبش دلع البنات ده."
مفيش رد.
"رديييييي! إحنا هنقضيها نظام خرس ولا إيه؟"
انفجرت في العياط جامد. رق قلبه لمنظرها وقال بحنان.
"بتعيطي ليه؟"
"عشان بتزعقلي."
بصلها بهدوء وقال.
"ما أنا مبحبش اللي مبيسمعش كلامي. وبعدين انتي كبيرة على شغل الأطفال ده."
لفت نظرها وهي تراه عاري الصدر ويستعد للنوم. تأملته لوهلة عضلات صدره وبطنه القوية وزراعيه المفتولتين. وفجأة من غير سابق إنذار صرخت بخجل.
"استني! انت بتعمل إييييي؟ انت هتنام كده قدامي؟"
بصلها بلامبالاة وبرود وقال.
"آه."
"اقلع!"
بصتله بصدمة وقالت بخجل.
"نننعم؟"
قال بخبث.
"اقلعي بجامتي. مش بستريح غير فيها. لو مش عايزاني أنام كده."
بصتله وقالت بخجل وجنتيها تشتعل بالحمرة.
"انت... انت قليل الأدب!"
بلحظة كان قدامها وقال بعبث.
"تحبي أثبتلك؟"
والوقت كان بيتكلم وهو بيتحسس جسمها بجرأة.
"مينفعش كده ححضرتك."
"انتي مراتي. مرات صهيب المغربي. يعني أعمل اللي عايزه."
"ع... على ورق بس."
قرب منها لحد ما حاصرها عن الباب وقال بدون وعي.
"انتي إزاي جميلة كده؟ انتي زي حوريات البحر."
ولسا هيقرب افتكر الماضي، وزي ما يكون لدغته حية بعد وتحول كليًا. وقال.
"ابعدي."
بصله بصدمة وخوف. قاطعها صوته الغاضب اللي خلاها تتنفض.
"اخلصيييييي!"
وراح الحمام ووقف قدام المرايا وقال بغضب لنفسه.
"انت إزاي تضعف قدامها كده؟ ها؟ إزاي؟ دي عيلة طفلة تضعف قدامها بالشكل ده؟"
وبعدين قال.
"ما هو أنا مكنتش أتوقع إنها بالجمال ده."
وبعدين غسل وشه وخرج ورسم الجمود والبرودة على وشه. وقال.
"انتي بتعملي إيه على الكنبة؟"
بصتله باستغراب وقالت بخوف.
"اايه؟ هنام."
"عندك اختيارين. يا تنامي جنبي يا على الأرض."
بصتله بحزن وراحت فرشت على الأرض. وفجأة.
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي
كان عندك اختيارين لتنامي جنبي. للأرض؟ بصتله بحزن وراحت فرشت على الأرض.
وفجأة لقيت نفسها مرفوعة من على الأرض، متشالة على دراعاته.
"في أي؟ نزلني!"
تجاهلها.
"بقولك نزلني، عايزة أنام."
أجابها ببرود وقال:
"ما أنتي فعلاً هتنامي، بس جنبي."
"أيه؟ لا طبعاً، لللوسمحت سيبني."
"مش عايز اعتراضات، والا هعتبر إنك عجبك عقابي وعايزة تتعاقبي."
قالها بخبث شديد. بصتله ووجنتيها تشتعل، وطغى اللون الأحمر على خديها. وقالت بخجل شديد:
"أيه؟ لا طبعاً، بس بس."
"مابستش، نامي."
كانت هتتكلم لولا نظراته الجريئة. وقالت:
"خلاص، أنا نمت."
وأدارت وجهها وأعطته ظهرها ونامت. وبتحاول تبعد قدر المستطاع عنه. ولكن بلحظة، كانت في أحضانه.
"احم، ابعد شوية."
"اسكتي ونامي أحسنلك."
أغمضت عيونها واستسلمت للنوم، واستعداد ليوم غد والمجهول الذي ينتظرها.
في الصباح، استيقظ صهيب ولكن وجد جسد ناعم يكاد يكون ملتصق به، وتضع يديها على صدره، غارقة في النوم.
أخذ ينظر لها وهي بهذا القرب منه. كم كانت جميلة وشهية، بالاخص شفتيها الكريزية، ملامحها البريئة الرقيقة، بشرتها ناصعة البياض ووجنتيها الحمراء باستمرار، شعرها الطويل حالك الأسود شديد النعومة. بدون وعي، مد يده يستشعر مدى نعومته تحت أنامله الخشنة. كان قريب منها جداً. دفن وجهه في تجاويف عنقها يستنشق رائحتها الممزوجة برائحة جسدها التي أثارته وبشدة.
انتفض جسده فزعاً لهذه الفكرة. هل طفلة صغيرة بنصف عمره تثير رجولته التي لم يسبق بها أنها اهتزت لأي امرأة على وجه الأرض؟
صهيب في نفسه:
"قد إيه انتي جميلة وبريئة شبه الملاك. انتي عملتي فيا إيه؟ كل ده من يوم؟ أومال بعد كده هتعملي فيا إيه؟ هتجننيني ياروز."
قاطعها استيقاظها فجأة وقالت بفزع وهي تراه شبه ملتصق بها:
"انت بتعمل إيه؟"
أجابها ببرود:
"إيه بعمل إيه؟ أنتي مراتي."
"ابعد."
قرب منها أكثر ولم يفصل بينهما انش واحد.
"ااا أبيه."
"أنتي قولتي إيه؟"
"ااابيه. أومال أقول إيه؟ أنتي أكبر مني زي زياد وأنا بقوله ي أبيه، يبقى أقولك انت كمان ي أبيه."
أغمقت زرقاوته بشدة وقال بصوت مخيف:
"زياد؟ زياد ميييييييييييينااا جاري؟ جارك؟"
"امممم."
وفجأة مسكها من فكها بقوة وقال بشر:
"اسمع بس اسم راجل على لسانك تاني، وأنا هقطعهولك. أنتي فاااهمه؟"
بتبصله بخوف من شكله.
"انطييييي فاهمه؟ فاهمه والله."
استقام ببرود وتوجه للحمام. وهي قاعدة تدلك مكان الألم في شعرها ودموعها على خدها. وبتقول ببكاء:
"أهي أنا مش عارفة، هو طيب ولا شرير؟ حنين وقاسي؟ أهي ساعدني يارب."
خرج والمنشفة تحاوط خصره وقطرات الماء تتساقط من شعره على صدره بشكل رجولي مهلك. بصتله بزهول وبسرعة حطت أيدها على عيونها بخجل. بصلها ببرود وقال:
"قومي عشان جهزي نفسك عشان هننزل نفطر."
هزت راسها بنعم وقالت بصوت خافت:
"حاضر."
خرجت بنطلون جينز أزرق فاتح ضيق وبلوزة بيضاء بكم رقيقة وكوتش أبيض. وسابت شعرها الطويل وخرجت. رغم بساطة لبسها إلا أنها كانت جميلة جداً.
"حورية."
الكلمة التي نطقها صهيب في سره. وبعدين أضاف ببرود:
"يالا عشان ننزل."
نزلوا وكان في أشخاص جدد أول مرة تشوفهم.
صهيب بجمود:
"صباح الخير."
وتوجه للجد وباس أيده ورأسه وترأس المائدة من الجهة الأخرى. وفعلت روز كما فعل مع الجد وجلست بجانبه.
نانسي بشهقة لامها:
"أيه ده؟ هي عاملة كده لي؟ هي حقيقة؟ أكيد كله عمليات تجميل. أيوه عمليات تجميل صح يمامي."
أمها وعيونها لسه مركزة مع روز بصدمة:
"هي كده إزاي؟ دي هتجننه بالشكل ده. شوفي ي ناني بيبصلها إزاي."
نانسي بغيظ وغيره:
"أيوه يمامي أيوه، بس أنا أحلى بكتير صح؟"
نازلي بتوتر:
"أيوه طبعاً، بس أنا ماكنتش أعرف إنها كده. وشوفي نظراته إزاي، البت دي خطر علينا."
قاطعها صهيب ببرود:
"دي مرات عمي يروز، والي جنبها نانسي بنت عمي وأختي التانية."
نازلي:
"أهلاً، جميلة أوي بسم الله ماشاء الله."
روز بطيبة وابتسامة بنيت غمازاتها اللي زودتها جمال:
"اتشرفت بمعرفتك يطنط."
نازلي ابتسمت لها وقالت:
"ناني، سلمي على روز."
"هاي، إزيك؟"
نطقتها بغرور وغيره.
روز بطيبة:
"بخير."
صهيب بهدوء:
"وده مازن بن عمي وصاحبي."
مازن بمرح:
"منورة يقمر."
صهيب بشر:
"اتعدل عشان ماجيش أعدلك."
مازن بخوف:
"احم، منورة يمرات أخويا."
روز اكتفت بنفس الابتسامة.
قاطعها صوت عالي ودخول ******
روز بفزع ومسكت في دراع صهيب بتتحامى فيه.
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة بدوي
روز بفزع ومسكت في دراع صهيب بتتحامى فيه مع دخول عمها سامح وبن عمها محمود.
محمود جري عليها وقال بغضب: "بقا ي *** بتنهربي مني، ماشي ي روز وربنا لأوريكي، انتي ملكي".
أقاطعه صهيب وهو بيمسكها من تلابيب قميصه بغضب جحيمي: "بتقول إيه يبن *** ملك مين يروح ***".
سامح بخوف منه قال: "سيب ابني ي جدع انت، إحنا جايين ناخد بنتنا وماشيين".
روز أما سمعت كلامه خافت جامد وبتهز راسها بلا.
صهيب ببرود: "امشي وخد ابنك وال*** اللي معاك دول أحسنلك ي سامح".
محمود بغضب: "أنا مش همشي غير بيها".
صهيب بص له والشرار بيطلع من عيونه، ولسا هيروح له روز مسكته.
محمود بخبث: "أنا ممكن أبلغ عنك، بس أنا مش عاوز شوشرة، جيبها من غير كلام كتير".
صهيب ببرود ومسك روز من خصرها وقربها منه بتملك وقال: "وهتبلغ بتهمة إيه بقا؟ وبعدين انت مش عارف أنا مين، ده ممكن أفعصك زي الحشرة تحت رجلي ولا يهمني حد".
محمود بغضب: "هقول إنك خاطفها".
صهيب ابتسم بشر وقال: "في حد بيخطف مراته".
محمود وسامح بصدمة: "مراته؟"
"أيوه مراتي، وبراااا يالا براااااااا".
محمود بصوت عالي: "ورحمة أمي ي روز ماهسيبك، انتي ليا ملكي أنا بسس".
صهيب بغضب جحيمي: "انتوا ي *** يالي واقفين براااا".
دخلوا الأمن بخوف منه: "إحنا آسفين ي صهيب بيه، بس مش بإيدنا، كان معاه ناس كتير ودخلوا من غير ما نحس".
صهيب بصوت عالي غاضب: "مخصوم منكم شهر، براااا".
نانسي ضحكت بخبث وتبادلت الابتسامة الخبيثة هي وأمها وضحكوا.
والجد قاعد بهدوء، وهو من جواه فرحان بخوف صهيب عليها وحس أنها هترجع صهيب القديم.
صهيب ببرود عكس اللي جواه، مسكها من إيدها وطالع بيها، متجاهل نداء جده، وأول ما طلع زقها على السرير وهي زحفت لآخر السرير.
وهو وقف قدام النافذة اللي بعرض الجدار، وخلع تيشرته وطلع سيجارة وبيشرب فيها بشراسة، وملامحه لا تبشر بالخير، وهي بتراقبه بخوف.
بعد شوية شد كرسي وقعد قدام السرير وقال بغضب جحيمي: "عايز أعرف بن*** ده علاقته إيه بيكي من طقطق لسلامو عليكو".
بص له بخوف ومش بتنطق، والدموع في عيونها.
"انطقيييييييييي".
اتخضت من صوته العالي وقالت بصوت باكي: "حاضر والله هتكلم، بس متزعقش والنبي، وكمان عيونك على ما قد لونهم حلو بس بيخوفوني، بس حاضر هقولك، ده محمود بن عمي، أكبر مني بـ 7 سنين، هو كان طول عمره حلو معايا، بس أما كل ما أكبر بيتغير معايا ويقعد يزعقلي ويقولي انتي ملكي انتي ليا لوحدي، وأنه بيحبني".
صهيب وعيونه زي البركان: "كملي، وانتي إيه؟"
"روز بخوف: "أنا إيه إيه؟"
"انتي إيه شعورك إيه ناحيته؟ بتحبيه؟"
"أنا أيوه بحبه".
صهيب بصدمة وهو بيمسكها من شعرها جامد وبصوت زي فحيح الأفعى: "بتقولي إيه؟ بتحبيه؟"
روز ببكاء: "أيوه بحبه، بس بس زي أخويا، بس والله رغم اللي عمله ده مهما كان هيفضل بن عمي".
صهيب هدى من كلماتها، وبعدين أخدها في حضنه وهي انفجرت في العياط وقالت: "وجعتني أوي شعري وجعني".
لم ينطق، بس بيشدد أكتر من أحضانها وبيضغط على خصرها كأنه عايز يدخلها جواه، وبيحضنها بتملك شديد وبيدفن رأسه في عنقها.
روز بخوف من لمساته الجر*يئه وبتحاول تبعده.
وفجأة الفون رن، وصهيب فاق من اللي كان هيعمله، وحمحم وقال بهدوء: "هروح أرد".
"الو يزفت".
"الو يبو الصحاب، واحشني".
"اخلص يالا عايز إيه؟"
"الحملة وصلت ياريس وكله تمام".
"اممم الشحنة فين الوقتي؟"
"في المخزن والعملية تمام التمام".
"تمام، نص ساعة وهكون هناك، جمع الرجالة انت، وقفل السكة".
خرج وملقاش روز، وكان في صوت في الحمام، عرف إنها في الحمام، لبس بدلة سوداء وسرح شعره ورش برفانه ولبس جزمته وساعته الروليكس ورش برفانه وكتب رسالة ليها إنه خرج واحتمال يرجع متأخر.
عند روز خرجت من الحمام وهي لافة فوطة حوالين جسمها وفوطة بالمثل على شعرها، ولفتت انتباهها الورقة وقرأتها، ووقفت قدام المرايا وفي إيدها الاستشوار، وفجأة لقيت انعكاسه في المرايا.
وقالت بصراخ وفجأة.
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل الخامس 5 - بقلم بسملة بدوي
عاااااا انت هنا ازاي مش قولت هتتأخر.
واقف زي الصنم، وبعدين قرب منها مرة واحدة وشدها من خصرها وقال بصوت لاهث من كمية المشاعر التي احتاجه وقال بتوهان: روز.
واقفه مش عارفة تعمل إيه بس حابة قربه وبتتسمح فيه أكتر. عايز تحس بحنانه. ومرة واحدة زقها وقال بسخرية: هههه، أي عجبتك؟ زيك زيها. أي عايزاني عادي، تعالي يالا، انتي زيك زي أي واحدة ****. اوعي تخلي عقلك الصغير ده يصورلك إني ممكن أحبك في يوم من الأيام. أنا معنديش قلب. تعالي يالا، أنا شايفك مستجابة وحابة قربي. تعالي. ومرة واحدة قطع دراع البلوزة.
روز بصراخ: ابعد عنييي يماااما اااااه ابعد حرام عليك.
كله طلع على صوتها.
الجد بغضب: صهيييييب افتح، انت بتعمل فيها إيه؟ صهيييييب.
نانسي وامها نازلين فرحانين وعلى وشهم ابتسامة شماتة.
الجد بغضب وصوت عالي: صهيييييب افتح.
مازن طلع على الصوت بخضة: وقال إيه اللي يجدي؟ إيه الصوت العالي ده؟
الجد بغضب: افتح يا صهيييب بقولك، هي دي الأمانة اللي أمها موصيانا عليها؟ افتح.
صهيب فتح وكان عاري الصدر من فوق ببنطلون بس وشعره مبعثر نازل على عينه.
الجد بغضب: انتي عملتي إيه؟
صهيب ببرود: لو سمحت ي جدي متدخلش، أنا حر. مراتي وأنا حر أعمل اللي أعمله.
الجد بغضب أكبر: لا مش حر فاهم؟ وهي هنا أمانة وجوازكم على ورق بس وهطلقها منك يصهيب، عشان انت متستاهلش واحدة زيها. انت لسه عايش في الماضي.
صهيب بصوت مخيف وعروق إيده وعنقه ظاهرين بشدة: تطلقها مني على جثتي. الكلام لو كترت في الكلام هاخدها ومش هتعرف ليا طريق. ودخل وقفل الباب.
مازن بحزن على حال صاحبه قال: تعالي يجدي، متخافش، أنا عارفه كويس، عمره ما هيأذيها.
في الجناح كانت روز قاعدة على السرير بتعيط وبتفكر كلامه بتنهار أكتر.
دخل بصلها بحزن، حاسس بندم بس بيكابر. وراح قعد حط رجل على رجل وقال ببرود: تعالي.
بصتله بخوف.
اخلصيييييي، قولت تعالي يبقى تعالي.
حاضر، حاضر والله. وراحتله.
اقعدي. وبيشاور على رجله.
بصتله ولسا هتعترض. بصلها بتحذير. راحت قعدت على رجله.
قرب ودفن رأسه في عنقها وبيعضها عضات خفيفة.
اه ااابعد لو سمحت، انت بتوجعني.
متجاهلها وحاسس أن جسمه سخن منها. قرر يبعد قبل ما يعمل حاجة ويضعف قدامها أكتر من كده.
قال وهو بيزيحها: في فستان أسود جوه، ادخلي البسيه. هنروح حفلة مهمة.
ححاضر.
بعد شوية.
خرجت بفستان أسود طويل لحد الكاحل ومحتشم، ولكن كان مفتوح من الجنب اليمين لحد فوق الركبتين بشوية ومكشوف من الضهر بفتحة كبيرة نسبياً. وعملت شعرها لفوق كحكة أنيقة وميكب هادي وروج أحمر غامق وصندل بكعب.
خرجت لقت صهيب واقف قدام المرايا بيظبط رابطة عنقه. وكان وسيم جداً ببدلته السودا وقميص ناصع البياض اللي هيتفرتك من عضلاته المثيرة. بصتله بإعجاب شديد من وسامته.
صهيب شاف انعكاسها في المرايا ولف بصدمة وقال في نفسه: دي كل شوية تحلو أكتر ليه؟ وبعدين قال بغيره شديدة: هي هتخرج كده وكل الناس هيشوفوها كده؟ وراح عندها وقال: لفييي.
اغمقت زرقاوته بشدة وقال بصوت غاضب وغيره: انتي هتخرجي كده بالفستان ده؟
روز بخوف: ما انت اللي جايبه.
بصلها وقال في نفسه: صح كلامها صح. أعمل فيكي إيه بس الفستان كان عادي ومحترم، مخليها جميلة أوي. أعمل فيكي إيه؟ أخبيكي عن الناس.
وقال: افردي شعرك ده وداري ضهرك، ولا فرحانة بنفسك؟
بصتله بعتاب وفردت شعرها.
قبض على إيده جامد لحد ما تفاصيله ابيضت.
شعرها اتفرد واعطاها مظهر فاتن أكتر من الأول.
صهيب بعصبية وقال بغضب: قدامي.
بصتله بستغراب وقالت في نفسها: هو بيتحول فجأة كل شوية.
الفون رن.
راح عند الشباك في الأوضة المكتب اللي في الجناح.
ألو ي ساهر.
ساهر بعصبية خفيفة: مجتش ليه؟ الوفد كان مستنيك بس اتأخرت ومشوا.
صهيب ببرود: كنت نسيت الملف ورجعت أجيبه وانشغلت في حاجة.
ساهر: الناس جايين وكله تمام. البضاعة جاهزة هنستلم في الحفلة بس من غير ما حد يحس.
صهيب بجمود: تمام. السلاح يكون جاهز والمخدرات تكون في شنط جاهزة. وتأكد مرة واتنين وتلاتة. مش عايز ولا غلطة. انت فاهم؟
فاهم.
قفل السكة ولسا بيلف لقى روز واقفة. وفجأة.
صهيب بغضب جحيمي: انتي بتعملي إيه هنا؟
ااا أنا أنا ككنت جايه أقولك جدو بعت الخدامة إننا ننزل ودخلت أقولك الأول. بس بس أنا مسمعتش حاجة خالص صدقني. كانت خايفة جامد والدموع في عينيها.
مشى ناحيتها بغضب ومسكها من شعرها وحاصرها عند الباب وقرب من ودانها وقال بصوت زي فحيح الأفعى: بتكذبي ها؟ أنا بكره الكذب، بكرهه. وانتي كذبتي.
بتبصله برعب وقالت برجاء: والنبي ما تضربني. أنا آسفة والله صدقتي. أنا سمعت بس إنك بتقول مخدرات وسلاح في شنط. بس والله ده اللي سمعته. والله صدقني.
بصلها ببرود عكس اللي جواه وصدقها. الصدق كان في عيونها. وقال بشر وهو بيضغط أكتر على شعرها: تنسيه؟ تنسي الكلام اللي سمعتيه؟ تنسيييييه؟ بدل ما أنساهولك أنا؟ فااااهمه؟
فاهمه ففاهمه والله.
قال بخبث: أنا عارف اللي بيدور في عقلك الصغير ده، بس أنا مش كده. وأضاف بخبث شديد: أنا ظابط.
ظظابط؟ إزاي؟
دي خطة أكشفهم بيها.
بصتله بهدوء وقالت بفرحة طفولية وجرت عليه: يعني انت كويس؟ مش شرير وظابط بتدافع عن الخير؟
ابتسم بوجع وزقها وقال: متلمسنيش من غير إذني تاني. وبعدين بلاش شغل الأطفال ده، ماشي؟ انتي كبيرة مش صغيرة على العمايل دي. ومستناش ردها وخرج.
وهي بصت على طيفه بحزن وقالت بدموع: هو لي بيعمل فيا كده؟ هو زيهم ميفرقش عنهم حاجة. انتي فين يماما تعالي خوديني. وقعدت تعيط.
كان واقف وراها عند الباب وسمعها. وهي مكانتش شيفاه عشان ضهرها كان للباب.
قال في نفسه: إيه يصهيب متصدقهاش، تلاقيها شيفاك وبتعمل كده. بس دول ***** كلا*ب فلوس. أيوه. وبعدين قال بصوت عالي غاضب: روووووووز.
روز بخضة من الصوت: ننعم.
ممشيتيش ورايا لي؟ ولا لازم أقعد أقولك أعمل إيه ومتعمليش إيه؟ اخلصي قدامييي.
مسحت دموعها بسرعة ومشيت وراه.
أول ما نزلت مع صهيب. نانسي جريت عليه وحضنته وقالت: وحشتني. إيه رأيك في فستاني؟ (كانت لابسة فستان دهبي قصير وكب وعاملة شعرها ديل حصان وجزمة كعب عالي سودة وميكب صارخ).
صهيب أزاحها ببرود وقال: يالا عشان اتأخرنا.
روز في نفسها: وقالت هي بتحضنه ليه؟ وهو مبسوط طبعاً. بت ملزقة. أنا زعلانة ليه؟ مضايقة ليه؟ وعيونها بدأوا يدمعوا.
نانسي بغيره وحب مزيف: حلو الفستان، بس هههه انتي قصيرة أوي وشعرك يعني مش حلو أوي. أحم. وحطي ميكب يبنتي زي كده عشان الناس أكيد هيشوفوكي في الحفلة ويتكلموا. مش معقول إنك مرات صهيب المغربي اللي ملكات الجمال يتمنوا إشارة منه. وأنا هههه بهزر. إيه ده؟ انتي زعلتي؟
قاطعها صهيب بقوة وغضب: نانسي في إيه؟ هي عجبتني وبالعكس هي جميلة جداً وهي أجمل واحدة قبلتها في حياتي. ومسك إيدها وباسها. واه تاني مرة متقربيش مني عشان أنا متجوز. أه انتي أه زي أختي، بس احترمي مشاعر مراتي. بقلمي بسملة بدوي.
نانسي بدلع: أنا مقصدتش حاجة ي صهيب. وأنا زي أختها وبقولها على الصح.
صهيب ببرود: الموضوع اتقفل. يالا.
نانسي بسرعة ودلع: هركب معاك.
الجد بطيبة قرب من روز وقال: مالك يحبيبتي؟ عملك حاجة الولد ده؟
روز بتوتر: للل لا حضرتك.
الجد بضحك وهو بياخدوها في حضنه: حضرتك إيه بس يحبيبتي؟ أنا جدك.
حضنته أكتر ومرة واحدة لقيت إيد قوية بتشدها من أحضانه.
صهيب بغيره وببرود: يالا عشان اتأخرنا. أنا وروز في عربيته، والباقي حصلونا. ومشا.
ركب عربيته وقال للسواق: اطلع.
وقعدوا ورا. صهيب شد الستارة بين الكرسيين عشان ما يبانش اللي بيحصل ورا.
وشد روز وقعدها على رجله وقال بهدوء عكس اللي جواه: اللي حصل من شوية ميتكررش تاني.
إيه اللي حصل؟
ضغط على خصرها جامد وقال بصوت هادئ ولكن مخيف: محدش يلمسك ولا يحضنك غيري.
بس بس ده جدي.
انت سمعت أنا قولت إيييي؟
أيوه. قالتها بألم وبتحاول تشيل إيده اللي محاوطاها جامد وقالت: سسيبني، انت بتوجعني.
ابتسم بخبث وقال: لسا الوجع بليل. وغمز.
بصتله بعدم فهم وخوف ولسا هتتكلم، قاطعها وهو بيحط إصبعه على شفايفها وقال: هشش.
وحضنها ودفن وشه في شعرها باستمتاع بريحته.
تسريع الأحداث. وصلوا.
اتجهت كل الأنظار ليهم. صهيب حاطط إيده على خصرها بتملك كأنه بيقولهم: دي ملكي محدش يقربلها.
كانت نازلة ونانسي ومازن وصلوا. صهيب راحلهم على الطربيزة وشد الكرسي لروز وقعدوا. وفجأة جه واحد من البودي جارد لصهيب وقاله حاجة ومشا.
صهيب بتحذير: اوعي تتحركي من مكانك وأنا مش هتأخر.
صهيب راح المخزن كان في اجتماع وناس كتير على طربيزة واحدة. دخل هو بهيبته وغروره. كلهم وقفوا بخوف.
صهيب ببرود: اقعدوا. الفلوس فين؟
واحد منهم: أهي، تسلم.
صهيب ضحك بشر وقال ببرود: هههههه، عشان خاطرك بقى مفيش بضاعة هتتسلم إلا أما أشوف الـ 10 مليون.
الراجل بخوف: تمام.
صهيب بصله بسخرية وقال.
تاني مره مش أنا اللي يتشرط عليا، أنا اللي أشرط، بس فاهم؟
بعد ساعة.
صهيب ببرود: كده تمام قوي، الشحنة الجاية الشهر الجاي.
ساهر بمرح: حبيبي اللي واحشني.
صهيب ببرود: ابعد يالا، مش فايقلك. ومشى.
ساهر بضحك: بيموت فيا.
صهيب خرج للحفلة وراح الطربيزة، ملقاش روز.
وقال بغضب: روز فين يا نانسي؟
نانسي بخبث: راحت ترقص مع أسر سالم. قعدت أقنعها أنا وماما، وهي مسمعتش مننا. وقولتلها ماينفعش يا روز كده، بتقللي من صهيب عشان هما يعني أعداء. قالتلي: ملكش دعوة. ومشيت.
ابتسمت بشماتة وشر وهي بتشوف عروقه اللي برزت بشكل مخيف، وزرقاوته اللي اغمقت من الغضب. وقال بصوت عالي:
إيه ده!
بيبص على ساحة الرقص، لقاها فعلاً بترقص مع أسر.
عند روز.
أسر ماسكها جامد وقال بمكر: انتي جميلة قوي قوي يا روز.
روز بتحاول تبعده، مش عارفة. قطعه صهيب وهو بيهجم عليه.
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل السادس 6 - بقلم بسملة بدوي
صهيب بغضب جحيمي وغيره عميا وصوت جمهوري: "روووووووووز"
أسر بخبث: "اهلا اهلا صهيب بيه منور الحفله. تصدق واحشني من زمان ماتكلمناش. حتي انا روحت طربيزتك عشان أرحب بيك ملقتكش لقيت انسه روز."
صهيب بشر، وهو يضغط على يده جامدًا حتى بانّت عروقه، وقال بغيظ: "انسه رووووز امممم."
وقال بهدوء عكس ما بداخله: "تمام، في سوء تفاهم. انسه روز لأ، مدام صهيب المغربي. صح؟" فهمت. قالها ببرود وقرب منه وقال بصوت هادئ ولكن مخيف: "عارف عقاب اللي يلمس حاجة ملكي، ملك صهيب المغربي، الموت. بس هكتفي بلفت نظر. المرة الجاية هقطعلك إيدك. عارف لو ما كانش فيه صحافة والحفلة هتبوظ، كنت عرفتك قيمتك." ولم ينتظر رده. شد روز من خصرها جامدًا وبدأ يمشي بها بسرعة خارج الحفلة. ساق سيارته بسرعة متهورة ووصل لمكان غير مكان القصر، كان هادئًا جدًا. عبارة عن فيلا كبيرة في كمبوند راقٍ.
طول الطريق كانت منهاره في العياط. أول ما وصلا، شدها من يدها جامدًا. دخل الفيلا وقال بصوت جمهوري: "درييييه دريييييه."
جاءت امرأة كبيرة، لكن ليست كبيرة جدًا، وملامحها خبيثة. وقالت بخوف من صوته العالي: "نعم يا بيه."
"أجهزوا ليكوا كلكم، انتي والخدم. مش عايز حد في الفيلا."
دريه بخوف: "اللي تؤمر بيه يا بيه."
وثوانٍ وكانت الفيلا خالية. كان يجلس وقميصه أزراره مفتوحة كلها، مبينًا عضلاته بشكل رجولي قوي. وعلى وجهه ابتسامة خبيثة وسخرية. وهو ملاحظ ارتجافها، قالت بزعر والدموع في عينيها: "صصصهيب ااا انا..."
قاطعها بصراخ: "انتي إيه؟ انتي واحدة *******. استغليتي غيابي وما صدقتي وروحتي رقصتي مع أسر؟ هااا؟ أسر الو****؟ روحتي رقصتي معاااه؟ هااا؟ وربنا ماحد هيرحمك من إيدي يا ****. ومسكها من شعرها جامد."
روز بدموع وصراخ: "اااااااه شعري."
زقها على الأرض وبص عليها باستحقار وقال بصوت عالي غاضب: "انتي زيها. انتوا كلكم *******. كلا** فلوس. وربنا ما هرحمك. واللي جاي جحيم. جحيم يا رووووز." ومشى.
قعدت على الأرض بتعيط بانهيار وبتفتكر اللي حصل.
فلاش باك.
بعد ما صهيب مشى، جاء شاب طويل وسيم جدًا بعيون عسلية وشعره بني طويل وعنده عضلات، ولكن ملامحه خبيثة وماكرة.
أسر بخبث: "نازلي هانم، منورة الحفلة كلها. بس أي الجمال ده كله؟ معرفتكيش؟ انتي بتكبري بتحلوي أكتر ولا إيه؟"
نازلي بضحك: "بكااش. وبعدين قالت بغرور: "أنا طول عمري حلوة أصلًا."
أسر بضحك: "طبعًا." وراح باس إيدها بنبل.
نانسي بغرور: "هاي يا أسر."
أسر بخبث ونظرات وقحة: "هاي يا ناني. وحشتيني. ووحشتنا أيامنا معاكي." وغمز من غير ما حد يشوفه.
نانسي بصتله بغيظ وبتتلفت بتشوف حد خد باله ولا لأ، بس مفيش حد خد باله. وقالت: "أنا أكتر."
لفت انتباهه تلك الصغيرة الفاتنة اللي قاعدة بهدوء. وقال بإعجاب شديد: "مين القمر دي؟"
نانسي بغيرة، ولسا هتتكلم، قاطعتها نازلي بخبث: "دي روز بنت حفيدة صاحب عمي صالح."
روز لسا هتتكلم، قاطعتها نازلي بسرعة وخبث وقالت: "وزي بنتي وأكتر كمان."
أسر بإعجاب شديد: "تسمحيلي يا انسه روز بالرقصة دي؟"
بصتله بتوتر، ولسا هتعترض، قاطعتها نازلي بسرعة وخبث: "أيوة طبعًا. شرف ليها إنها ترقص معاك يا أسر بيه." ووجهت كلامها لروز وقالت: "قومي يا حبيبتي يالا."
روز بتوتر: "بس..."
نازلي ضحكت بخبث وقالت: "ومبسش يا روحي. مش وقته كسوف. قومي."
مشت جنبيه لساحة الرقص وهي بترتجف من الخوف.
في الجهة الأخرى، عند نازلي ونانسي.
نانسي بضحك وفرحة: "إيه اللي عملتيه ده يا ماما؟ هههههه. انتي شوفتي وشه وهو شافها بترقص مع أسر؟ ، بس دماغك دي إيه جامدة. لو الخطه نجحت يبقي كده معتش فيه روز تاني. ههههه"
نازلي ضحكت بخبث هي كمان وقالت: "أحسن تغور كده. أول خطة تمام. لسا فيه كام خطة برده عشان تغور بلا رجعة. ههههه." وقعدوا يضحكوا.
عند روز، لسا زي ماهي على الأرض بتبكي. قاطعها صوته الغاضب: "رووووز."
روز بخوف قامت بسرعة وراحت له المكتب. لقيته قاعد يشتغل على ملفات.
صهيب بصلها باستحقار وقال: "روحي اعمليلي قهوة. اخلصيي."
"حاضر."
بعد شوية، خرجت بالقهوة ورحتله.
دخلت بسرعة، ولسا هتحط القهوة، قاطعها بصوت عالي غاضب: "مش فيه زفت باب يتخبط عليه؟"
من كتر الخوف، أيدها اتهزت جامد والقهوة وقعت على إيدها وصرخت.
صهيب قام بسرعة وقال بخوف شديد: "في إيه؟ مالها إيدك؟" واشتالها. حطها على المكتب ومسح إيدها. لقاها حمرا قوي. خرج ورجع بشنطة إسعافات أولية. ،طلع مرهم وحطه على إيدها.
روز بدموع وألم: "اااه."
بصلها بخوف وقعد ينفخ لها على الجرح وضمدها. وفجأة اشتالها بسرعة.
شهقت بخضة وقالت: "في إيه؟"
طلع بيها على الجناح ونيمها على السرير. ولسا هيمشي، مسكت إيده وقالت بدموع: "اسمعني بس والنبي."
بصلها بهدوء وقعد قدامها وقال: "ماشي. قولي."
حكت له اللي حصل، وإن نازلي هي اللي أصرت ومعرفتش تعمل إيه وقتها.
صهيب بغضب بعد ما حس بصدقها وشاف البراءة اللي في عيونها قال في نفسه: "نازلي عملت كده ليه؟ أكيد غرضها حاجة."
صهيب بحزن ومسك إيدها وباسها: "حقك عليا. أنا آسف."
بصتله بألم وحزن وقالت بدموع: "بس انت وجعتني أوي."
قرب منها وباسها من جبينها وقال بحب: "آسف." وأضاف بضحك: "على فكرة دي معجزة إني أعتذر من حد. بس أوعي تتغري بقى. هههه. وعشان تعرفي مكانك في قلبي."
ضحكت على ضحكته وقالت ببراءة: "تمام. يعني إنت مش زعلان مني؟" وبعدين فرحت من كلمته: "مكانك في قلبي."
تنهد وقال بحب: "لأ مش زعلان. بس بعد كده ما تسمعيش كلام حد غيري. أنا بس اللي تسمعي كلامه. وما تخبيش عني حاجة."
هزت راسها بنعم وقالت: "ماشي."
قاطعها بضحك: "اسمها حاضر."
"حاضر."
"يالا قومي غيري."
"ماشي. أقصد حاضر." ابتسم بحب.
بعد شوية، خرجت وهي لابسة تيشرته.
تنح لفترة مزهول بجمالها الطبيعي وقال بدون وعي: "جميلة أوي."
ابتسمت بخجل. ، قاطعها بخبث وقال: "إيه بتحبيني للدرجادي عشان عايزة تلبسي هدومي؟"
قاطعته بخجل وقالت بسرعة: "هاا؟ لأ. بس بس أنا مش عارفة البس من إيدي ولبست ده بسرعة. بس."
ضحك على برائتها وقال بحب: "اشربي اللبن لحد ما آخد شاور. لو خرجت ولقيتك مش شرباه، هعاقبك بطريقتي." غمز بمشاكسة ودخل أخد شاور.
روز كانت قاعدة تفتكر اللي حصل وحاطة إيدها على قلبها وبتضحك وبتقول: "مالك بدق كده لي؟ أهدي أهدي. وبعدين هو طيب بس قليل الأدب."
قاطعها وهو بيقول: "عارف."
"أنا أنا مش قصدي والله."
مسك إيدها وقال بحب: "هش. خلاص. ماتخافيش مني. وبعدين أنا قليل الأدب؟ تحبي تشوفيها على أصولها؟" وبيقرب.
حطت إيدها على صدره عشان تبعده. لقيته عاري. لسا هتصرخ، حط إيده بسرعة وقال: "إيه؟ هتصرخي تاني؟ وبعدين أنا جوزك. ماتتكيفيش."
قالت له ببراءة: "بجد؟"
بصلها باستغراب وقال: "بجد."
بسرعة مشت إيدها على السكس باك (عضلاته السداسية) وقالت بانبهار: "حلوين أوي."
للحظة اتجمد مكانه من إيدها الناعمة وقال بعشق: "عايزاني؟"
بصتله باستغراب: "يعني إيه؟"
وبخ نفسه من تسرعه وقال: "اهدي يا صهيب. دي طفلة لسا صغيرة. وبعدين قال: "مافيش. يالا ننام."
وأخدها في حضنه وراحوا في النوم.
بليل متأخر، رن فون صهيب. بس كنسل. بس رن تاني. مسك الفون واتفاجأ من كمية المكالمات.
صهيب بغضب: "إيه؟ بتساهر في إيه؟ بتتصل في الوقت المتأخر ده لي؟"
ساهر بحزن: "**********."
صهيب بصدمة: "إيييييييه؟ إمتى ده حصل؟"
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل السابع 7 - بقلم بسملة بدوي
ايييييييه امتى ده حصل؟ طب طب أنا جاي حالا. لا حول ولا قوة إلا بالله.
وقال في نفسه: أنا لو قولتلها هتنهار، دي أمها ولازم تعرف.
وقرب منها بحنان: روز حبيبتي.
صحت وابتسمت بخجل وقالت: نعم.
قومي عايزك في حاجة ضروري ياحبيبتي.
قالت بخجل ووشها أحمر: أي؟
اغسلي وشك الأول عشان تفوقي.
حاضر.
يحضرلك الخير ياحبيبتي.
بعد ثواني.
صهيب وعلامات الحزن على وشه وقال بحنان: أنا عارف إنك قوية وهتتجاوزي الموضوع بسرعة وعارف إنه صعب وإنتي صغيرة أوي على كده، بس ده قدر ومكتوب.
روز بخوف: في إيه؟
البقاء لله، والدتك مامتش.
بصتله لوهلة وقعدت تضحك بهستيريا: ههههههه بتهزر صح؟ قول قول إنك بتهزر يالا قول إنك بتهزر ياصهيب. صهيييييييييب قوول إنك بتهزر أرجوك. لااااااااا مامااااااااااا إنتي وعدتيني إنك تفضلي جنبي على طووووووول. لي خلفتي بوعدك؟ مااااماااا يارب لي كل اللي بحبهم بيسبوني وبيمشوا؟ اااااه ضهري اتكسر خلاااااص. محدش هيحس بيا من بعدك يماااامااااا. روحتي لبابا وسيبتيني ليييي؟ كنتي خوديني معااااكي. اااااه.
صهيب حزن جامد، منظرها قطع في قلبه. شدها في حضنه وقال بحنان وصوت حزين: وأنا روحت فين؟ أنا معاكي وعمري ما هسيبك. وبعدين أنا ضهرك وسندك. مسمعش منك الكلام ده تاني.
روز بدموع وصراخ: لااااا إنت بتكذب. أنا ضهري اتكسر خلاااااص. إنت مين؟ إنت واحد متعرفنيش. إنت اتجوزتني بناء على أمر من جدك. وجدك وعد ماما. وماما خلاص ماتت أهي. يعني وعده مات بموتها. اااااه يمااااما سيبتيني ليييييه؟ أنا عايزة أروح لها حالا ياصهيب. وديني ليها أرجوك.
صهيب بحنان وحب: حاضر بس أهدي. وقعد يطبطب عليها ويهديها ويقول كلام يطمنها وهي في حضنه.
صهيب في نفسه: لسا صغيرة على كل ده ياروز. أنا قلبي بيتقطع عشانك وخايف عليكي أوي. لي كده؟ أنا عمري ما اهتميت بخوف أو زعل حد. اشمعنى إنتي؟ لسا مابقاش ليكي يومين. ليه زعلان عليكي كده؟ شكلك هترجعي صهيب اللي مات من تاني. بس أنا قلبي وجعني عليكي أوي. مش عارف لي. بس اللي أعرفه إنه عايزك. حابب قربك. إنتي ليا. ملكي أنا وبس.
صهيب بحب وصوت حنون: ها هديتي؟
روز بصوت باكي: وديني لماما.
حاضر يالا البسي بسرعة.
ثواني وخرجت بدرس بكم بعد الركبة بكتير وكوتش أسود وسايبة شعرها.
صهيب في نفسه: مش وقته ياصهيب. اهدي اهدي. أما تهدي والموضوع يهدى. كلميها على لبسها والحجاب.
خرجوا وركبوا العربية لوجهتهم. إسماعيلية (بلد روز).
وعربيات الحراسة وراهم.
وصلوا المستشفى اللي فيها (مامت روز).
لقا عمها وابنه محمود وناس كتير غيرهم.
روز جريت على شاب وسيم جدا بعيون رمادي وشعر أسود ناعم وقالت بدموع: زياد.
زياد بحزن بحب أخوي: البقاء لله ياحبيبتي. خلاص أهدي. أنا معاكي. أهدي.
انفجرت في البكا. قاطعها عمها وهو بيمسكها من دراعها بغلظة وقال بشر: إنتي ليكي عين يامقصوصة الرقبة تيجي؟
قاطعها صهيب بقوة وهو بيبعده عنها وقال ببرود: الدكتور فين؟
جه الدكتور بسرعة وقال بخوف: صهيب بيه. أهلاً أهلاً ياباشا.
قاطعه وهو بيرفع إيديه بمعني اسكت وقال: حالة الوفاة اللي جوه سببها إيه؟
أزمة سكر يابيه وضغطها برضه.
وهنا انفجرت روز في العياط جامد وأغمي عليها.
تسريع الأحداث.
صهيب فضل يهدي روز ويطمنها وخلص إجراءات المستشفى والغسل والدفن. ووقف كمان ياخد العزا.
راح لروز واللي خلى الدم يغلي في عروقه وهو شايفها في حضن زياد.
زياد بحزن وحب أخوي: مبتبكيش بقا ياحبيبتي. أنا معاكي. أهدي بقا. ربنا يرحمها. ادعيلها.
روز بدموع: مش مصدقة ي زياد.
صهيب بغضب مكبوت: لا صدقي. وقال بتحذير لزياد: وإنت خليك بعيد عن مراتي أحسنلك. إنت فاهم؟
زياد بهدوء: أختي في الرضاعة.
صهيب ببرود وهو حاطط إيده في جيوبه ببرود: عارف. ولو برضه. المرة الجاية هزعلك مني.
وقال ببرود: براااا بقا عشان عايز أرتاح أنا ومراتي.
زياد بطيبة وهدوء: تعرف أنا فرحان جدا إنها معاك. أه والله. إنت هتعرف تحميها. وأنا واثق فيك. ياريت ماتخيبش ثقتي. ومشا.
روز راحت قعدت على السرير ودموعها بتنزل بغزارة على وجنتيها الناعمة الوردية.
صهيب بحب: أنا مش هعاقبك دلوقتي على اللي حصل. بس هقابلك بعدين. يالا عشان ترتاحي وننام. كان يوم مرهق أوي.
مسح دموعها برقة وقال بصوت حنون: بلاش بكا بقا ياحبيبتي. هي في مكان أحسن دلوقتي. وزمانها مش مرتاحة بسببك دلوقتي.
بصت له باهتمام وقالت: ليه؟
صهيب وهو ماسك إيدها بحب: عشان شيفاكي كده بحالتك دي. مابطلتيش عياط. وده غلط. ومش هتعرف ترتاح بسببك.
قال ببراءة: بجد. خلاص أهو مش هبكي. ومسحت دموعها.
صهيب بحنان: ابتسمي بقا. وحشوني غمازاتك.
ابتسمت بحزن. قعد يهديها لحد ما راحت في النوم.
في الجهة الأخرى.
يباشا أمها ماتت النهارده. وراحت إسماعيلية هي وصهيب بيه.
إيه؟ راحت إسماعيلية؟
أيوه يباشا.
جه دور تنفيذ الخطة.
إزاي يبيه؟
خلي درية تنفذ.
بس بدري يباشا. وممكن تتكشف.
اخلص يالااا. إنت هتعدل عليا ولا إيه؟ قولت نفذ يبقى نفذ.
أوامرك يباشا.
النهاردة بليل روز تكون عندي.
حاضر يباشا. ومشا.
بليل في الجناح عند روز كانت نايمة. وفجأة حست بحد معاها. وفجأة.
عند روز فجأة حست بحد معاها في الجناح. افتكرته صهيب. ولكن فجأة حست بقماشة على وشها. قعدت تقاوم لحد ما اغمي عليها.
بعد شوية صحت لقت نفسها في مخزن ومربوطة في الكرسي.
روز بصراخ: إنتوا ياااالي هنااااااا.
إيه يروحي بتصرخي لي؟ هااا. أنا معاكي اهو. متخافيش.
روز بتحاول تشوف وشه مش عارفة عشان كان قاعد في ركن مافيهوش ضوء.
قام راحلها وقرب منها. روز بخوف: اااانت مين؟ ووعايز مني إيه؟
كده كده يروز بقا مش عرفاني؟ لا أنا كده هزعل منك أوي. ينفع تزعلي عماد حبيبك؟
روز بصدمة: عماد؟
أيوه عماد يروحي. وحشتيني أوي أوي. عارف أنا جايبتك هنا لي؟ عشان هاخدك ونسافر برا مصر. أي رايك؟
روز بخوف: عماد ابعد عني وسيبني أحسنلك. إنت مش عارف أنا مرات مين ولا إيه؟ أنا مرات صهيب المغربي. سيبني أحسنلك.
عماد بضحك: هههههه تصدقي خوفت. وإنتي بعد الكلمتين دول مفكرة هسيبك؟ هههه تبقي بتحلمي يبيبي. ومسكها من شعرها جامد وقال بحب: روز حبيبتي. أنا قولت وحشتيني. ضغط على شعرها أكتر وقال: يبقي إنتي كمان تقولي. وأنا أكتر ي حبيبي.
روز بصراخ: ااااه ابعد عني يمجنون. سيبني في حالي بق. وبتعيط.
عماد بحزن: آسف. آسف بيوجعك. أنا آسف مش قصدي. بس قولي يالا وحشتني. وحشتيني ي عماد. يالا قولي.
ابعد عني ي عماااد بقولك.
كده طب تمام أوي. إنتي اللي جبتيه لنفسك. وبيقلع تيشرته.
ااانت هتعمل إيه؟
هتعرفي دلوقتي.
وفي لحظة الباب اتكسر وصهيب دخل بغضب جحيمي. مسك عماد بالبوكس في وشه. وأنهال عليه بالضرب.
عماد بضحك: هههههه اضرب اضرب كمان. وبرضه هاخدها ليا.
صهيب بشر ومسك رأسه وخبطه في الحيطة مرة واتنين وتلاتة. لحد ما دخل ساهر وشاله من إيده.
صهيب جري على روز وخدها في حضنه جامد. واشتالها وراح الفيلا.
وطلع الجناح وحطها على السرير وغطاها. وقعد جنبها.
صهيب بحنان: خلاص أنا معاكي اهو. متخافيش. أنا اهو معاكي. أنا صهيب. إنتي في حضني خلاص. معايا. متخافيش.
روز بدموع: رجع تاني لي؟ هااا لي؟ خليه يبعد عني بقا. أنا تعبت. تعبت والله. لي كلهم بيعملوا فيا كده؟ هو أنا وحشة لدرجادي عشان بيحصل فيا كده؟
صهيب بحنان وهو بيمسد على شعرها: المؤمن من صاب. وأنا معاكي اهو. طول ما أنا معاكي. خلاص متخافيش.
روز بدموع: يعني إنت عمرك ما هتتخلى عني؟
صهيب بحب: أبدا.
وعد؟
وعد.
بصت له بفرحة وحضنته جامد. وهو شدد من احتضانها.
وبعدين قال في نفسه: إيه يصهيب؟ أنا لي بعمل كده؟ أنا لي هموت من جوايا عليها؟ بس اللي أعرفه إنه مش شفقة. لا لا أكيد مش اللي في دماغي. وبص عليها. قلبه فضل يدق جامد. قرب منها وباسها من خدها برقة. وفضل يشدد من احتضانها ويبوس فروة راسها بحب لحد ما.
قام على خبط الباب.
إيه؟
الخدامة: صهيب بيه. ساهر بيه تحت عايز حضرتك.
ماشي. امشي إنتي.
نزل.
هاا عملت إيه مع الكلب اللي اسمه عماد؟
ساهر بخوف: احم هرب مني.
بتقولي إيه؟
احم هرب.
دا إنت ليلتك سودا ي******.
ساهر بمزاح: إنت بتشتم عمتك على فكرة.
قاطعه بغضب: وبتتهزر كمان؟ طب خد. وضربه بالبوكس في وشه.
بعد شوية روز نزلت. وكانت لابسة. تيشرت أبيض لصهيب وقصير. وسايبة شعرها.
ساهر وهو بيتنح.
صهيب باستغراب: إيه؟ في إيه مالك؟ و بيلف بضهره.
روووووووووز.
روز بخوف: ننعم؟
على فوق اخلصي.
حخاضر. بس والله مكنتش أعرف إن معاك حد.
على فووووووق.
ساهر بهدوء: براااحه عليها يصهيب.
صهيب بغضب: روح مشي الشحنة دلوقتي ي ساهر.
ساهر بحزن.
قاطعه بصوت عااااالي.
قولت امشي.
طلع وعفاريت الدنيا والآخرة بتتنطط قدام عينه.
فتح الباب بغضب.
كانت قاعدة أول ما شافته وقفت بخوف.
صهيب بغضب: مين سمحلك تنزلي؟
أنا.
انتي إيه ها؟ نزلتي عشان تلفتي نظره ها؟ مبسوطة بنظرتهم ليكي صح؟ هههه وأنا اللي قولت إنك مش منهم. طلعي ******* منهم ي *****. أنا هوريكي. (كل ده وهو بيفتكر الماضي)
روز بخوف: انت... انت هتعمل إيه؟
هتشوفي الوقتي.
صهيب: والنبي متظلمنيش.
قاطعها صهيب وفجأة.
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل الثامن 8 - بقلم بسملة بدوي
صهيب والنبي ما تظلمنيش وربنا ما كنتش أعرف إن ساهر معاك.
مسكها من شعرها جامد وقال بصوت زي فحيح الأفعى جنب ودنها:
عرفتي منين بقا إنه اسمه ساهر؟
بدموع: ما كنت سمعتك بتكلمه قبل كده.
آه سيب شعري بقا حرام عليك.
ورحمة أبويا لأعرفك يبنت *******.
قاطعته بصراخ: متشتمنيش بأمي يحيوان، والله لأقول لجدو يطلقني منك، أنا مستحيل أعيش معاك ثانية واحدة، أنا عندي نار عمي ولا أعيش معاك ثانية.
ولسا راحة تمشي قاطعها قلم جامد وقعها على الأرض.
صهيب بشر وعيونه احمرت أوي بشكل مخيف وزرقاوته اغمقت وعروقه برزت:
أنا حيوان ي *****، وربنا لأربيكي من أول وجديد، هاااا عايزاه يطلقك بعينك بعينك يرووووز، انتي ملكي ملكي ليا لوحدي، فاهمة؟ أنا هوريكي إزاي تستأذنيني في كل حاجة وإزاي تنطقي اسم راجل على لسانك.
نهى كلامه بقلم أقوى من اللي فات.
شدها من شعرها وقومها من على الأرض.
آه يا صهيب حرام عليك، آه شعري.
اسكتي، مش عايز أسمع نفسك.
صهيب قالها بعياط:
قولت اسكتي، اسكتيييييييي.
حلو التيشرت ده، تعالي بقا كده.
فتح البلكونة وقال ببرود:
عقاباً ليكي هتقعدي وهتنامي لصبح والنور هيقفل.
روز بخوف:
لا والنبي أنا بخاف من الضلمة أوي وبخاف أقعد لوحدي، وكمان الجو برد.
صهيب بجمود:
ده اللي عندي.
ولسا هيقفل الباب مسكت إيده بدموع:
لا يصهيب ما تخلينيش أكره*ك، أنا بعتبرك أماني، ما تخليينيش أكر*هك.
يصلها ببرود وشد الباب الإزاز وقفلها، وشد الستارة برضه قفلها وقفل النور ومشى.
صهيب لا ماتسيبنيش يصهيب، صهيب، صهييييييب، أنا بكره*ك، بكره*كككك.
حس بنغزة في قلبه بس اتجاهل قلبه ومشاعره ومشى ورا عقله.
راح مكتبه وقعد يشتغل على اللابتوب.
بعد فترة:
صهيب في نفسه:
أنا قسيت عليها جامد.
عقله: لا مقصدش ولا حاجة، خليها تخاف منك عشان تعمل حساب ليك.
قلبه: قسيت أوي عليها، حرام عليك دي لسا صغيرة على كل اللي بيحصل ليها ده، ومفروض تخليها تحبك مش العكس، متسمعش كلام عقلك، خليها تأمنك، تحبك، ومتخليهاش تخاف منك، خليك سندها وضهرها، خليها تحبك.
عقله: غلط طبعاً، أنت عايز اللي حصل يتكرر تاني ولا إيه؟ خدنا إيه من الحب ها؟ مخدناش منه غير الخيانة والو***، وكمان بيضعف الواحد، إنما أما تخاف منك هتخاف تعمل حاجة غلط.
قلبه: لا متسمعش كلامه، عمر الحب ما كان ضعف، واللي حصل مش سببه الحب، لا سببه سوء اختيار الشخص المناسب، وبعدين دي طفلة صغيرة، اللي في سنها بيلعبوا وفرحانين بالحياة، إنما هي شافت كتير، قوم قوم يصهيب راضيها، قوم.
صهيب بحزن وغضب:
بااااااااس، أنا هروح أطمن عليها.
وقام راح لها وفجأة وووو.
عند صهيب راح يطمن عليها وفجأة قبل ما يفتح الباب.
لقاها بتتكلم في الفون بتقول بعياط:
الوو جدو، جدو تعال خدني.
وانفجرت في العياط.
صهيب بعصبية كسر الباب وأخد الفون ورماه على الأرض بشر.
روز بخضة:
ص صهيب.
صهيب مسح على وشه بعصبية وقال بصوت هادئ ولكن مخيف:
جبتيه منين؟ جبتييييييه منيييييين؟
مفيش رد.
جبتييييييه منيييييين بقولك.
بقا كده، طب تمام.
ومسكها من شعرها.
قاطعته بصراخ:
ابعد عني، ابعد بقا يشيخ، أنت عايز مني إيه؟
بصلها ببرود عكس النار اللي جواه.
وأضافت بخوف:
مش هقولك جبته منين، مش قاااايله، جدو جاي الوقتي وهياخدني، بس يخسارة أنا كنت معتبراك أناني وقوتي وضهري، بس أنت كسرتني بأفعالك، طلعت أوحش منهم، حراااام عليك بقا، ابعد سيب شعري، أنت بتوجعني، بس عارف وجع قلبي أكبر.
صهيب ببرود:
حلو الشو ده، هايل يفنانة، تصدقي طلعتي ممثلة حلوة، عايزة تقلبي الدنيا عليا صح؟ وأطلع أنا الوحش وال***** صح؟ بس بعينك يروووز، أنا عارف كل الأساليب ***** دي.
روز بصتله بقهر وحزن ووقفت قدامه وبصتله في عيونه بألم ومدت إيدها وقعدت تضربه على صدره كتير.
بصلها ببرود وقال بصوت مخيف:
لآخر مرة بقولك مين اللي جابك الفون ده؟
مش هقووووووولك.
مييين اللي أعطاهولك؟
تمام خلاص متقوليش، أنا هعرف بطريقتي، ويالا قدامي.
على فين؟
على الجناح، انتي فكراني هسيبك لوحدك تاني؟ قدامي ياااالا، أنا شكلي اتساهلت معاكي كتير، بس خلاص هتشوفي الوحش التاني ليااا، اخلصي.
مشت بخوف قدامه للجناح.
على الأرض.
مممش فاهمه.
نامي على الأرض.
بس.
اخلصي.
وراح مسك ريموت التكيف، افتكرته هيدفي الجناح، لكن شغله على وضع البارد.
بصتله بعتاب وقهر، ولسا هتجيب حاجة تفرشها على الأرض.
قاطعها وقال:
كدهو من غير حاجة، بالتيشرت الحلو ده اللي كنتي نازلة بيه.
وراح نام على السرير بكل ارياحية وغمض عيونه.
بصت عليه بألم وانكمشت على نفسها ونامت على الأرض.
بعد فترة فتح عيونه بحزن وراح يشوفها، لقاها نامت، اشتالها ونيمها جنبه وحضنها جامد ورجع نام.
الصبح.
روز صحيت قبله، أول ما لقت نفسها جنبه اتخضت وقالت في نفسها بغضب:
نا إيه اللي خلاني أنام جنبه، غبية، غبية أوي، أنا لازم أقوم قبل ما يصحا.
بتحاول تبعده مش عارفة، إيده محاوطاها جامد من خصرها.
روز بخوف:
أعمل إيه؟ أعمل إيه؟
فتح عيونه وقالت بغضب مزيف:
انتي إيه اللي جابك جنبي؟ مش قولت نامي على الأرض؟ (لا والله مش أنت يبني اللي شيلتها ولا خيالي 😒).
أنا أنا مش عارفة، أنا قمت إزاي من على الأرض، أنا.
قاطعها ببرود:
قومي البسي بسرعة.
ليه؟ قالتها بخوف.
من غير كلام كتير، اللي أقوله يتنفذ.
وسابها ومشى.
بعد فترة.
خرجت ببنطلون بوي فريند واسع جينز وتيشرت بيبي بلو وكوتش أبيض وسابت شعرها.
خرجت لقيته بيسرح شعره قدام المرايا، كان وسيم أوي ببدلته الرمادي.
شاف انعكاسها وقال بغضب:
لمييي شعرك، وأول وآخر مرة أشوفه مفرود بره.
نفذت كلامه من غير كلام.
فجأة لقيته مسك وشها بعنف وقال بشر:
إيه اللي على شفايفك ده؟
آه ده ده مرطب شفايف.
يتمسح بدل ما انتي عارفة طرقي الخاصة اللي همسحه بيها.
غصب عنها اتكسفت ووشها احمر.
اخدت منديل ومسحته.
مسك إيدها وخرج برا الجناح وبرا الفيلا كلها، وكان السواق مستنيهم قدام البوابة.
صهيب ببرود:
اطلع.
على فين ياصهيب بيه؟
على المول.
بصت له باستغراب، اتجاهلها وطلع اللابتوب وقعد يشتغل عليه.
روز في نفسها:
إنسان بارد وكل حاجة شغل شغل شغل، أي إنسان آلي، وبعدين إيه كل الحراسة دي؟ إحنا هنتخطف أو هيحصلنا حاجة لو مشينا زي الخلق.
قاطعها صوته ببرود وقال:
هحاسبك على كلامك أما نرجع، وبعدين شغلي ووضعي لازم كده، أنا شخصية مهمة وليا أعداء بعدد شعر راسي، يعني كل ده مش على الفاضي.
ورجع يشتغل.
بصتله بانبهار وصدمة وقالت:
انت عرفت إزاي بـ الي بفكر فيه؟
بصلها ببرود وقال:
يمكن عشان بتفكري بصوت عالي.
وثواني ووصلوا، كان المول كبير أوي ومافيهوش ناس كتير.
بصت له باستغراب وقالت:
إيه ده دي معجزة، المول فاضي إزاي ده؟ 24 ساعة زحمة.
قاطعها مدير المكان:
أهلا أهلا يا صهيب بيه، منور.
قاطعه ببرود وقال:
عارف، مش بتاعي.
تسريع الأحداث.
اشترو لبس كتير أوي، وبعدين وقفوا قدام محل ملابس داخلية حريمي.
روز بكسوف:
احم ماشي، هدخل أنا.
قاطعها بنظرة بسخرية وقال:
ورايا.
بصتله بصدمة وقالت:
انت رايح فين؟
دخل وقعد على الكنبة ببرود وغرور وولع سيجارة.
دخلت بنت عاملة زي المهرج بالميكب اللي في وشها ولبس الضيق القصير وقالت بدلع:
تؤمر بحاجة يباشا؟
أيوه.
وقعد ينقي لبس لروز بكل جراءة ووقاحة، وروز واقفة هتموت من الكسوف وبرضه هتموت من الغيرة وهي شايفه البنت قاعدته تدلع وبتحاول تلفت نظره.
روز بسرعة:
ما خلاص.
صهيب بصلها بخبث وقال:
في إيه؟
روز بتوتر:
يالا عشان تعبت وعايزة أنام.
البنت بدلع:
مش عايز حاجة تانية يباشا؟
صهيب أما لقى روز واقفة زعلانة وخلاص هتعيط.
قال بغضب:
اللي قولتهولك وافقي عدل أحسنلك عشان ما عدلكيش.
البنت بإحراج:
احم ححاضر.
فرح جواه أما لقاها ابتسمت.
راح لها وقال بخبث:
غيرانة؟
روز بتوتر:
وأنا هغير ليه؟ إحنا مفيش بنا حاجة وكده كده هنطلق.
صهيب اتعصب من كلامها أوي وضغطت على إيده جامد لحد ما تفاصيله ابيضت.
روز خافت من شكله.
قاطعها وهو بيقول للبودي جاردات يشيلوا الشنط.
تسريع الأحداث.
خرجوا من المول.
وأول ما وصلوا لقوا عمها وابنه والجد قاعدين في الصالون.
صهيب رفع حاجبه بشر وقال بصوت جهوري:
انتوا بتعملوا إيه هناااا؟
محمود بمكر:
جاي آخد حبيبتي.
صهيب بغضب جحيمي مسكه من ياقة القميص وضربه بالبوكس في وشه:
بتقول إيه يبن *****؟
محمود بخبث:
هي اللي اتصلت بيا.
صهيب بصدمة ووو.
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل التاسع 9 - بقلم بسملة بدوي
محمود بخبث: هي اللي اتصلت عليا.
صهيب وهو يبص عليها بشر: كلامه صح.
روز بخوف: صهيب أنا...
كلامه صح، قالها بصوت عالي هز أركان المكان.
"آه يا لا؟"
"آيوه."
غمض عيونه بعصبية وقال بهدوء مخيف: على فوق.
"بس."
"اخلصي! قولت على فووووق ياااالاااااا!"
محمود بغضب: لا هتيجي معانا.
الجد بهدوء: اسمعي كلام جوزك يبنتي. اطلعي الوقتي.
روز جريت بخوف على فوق.
صهيب ببرود عكس اللي جواه قعد على الكرسي وحط رجل على رجل وقال: أي سر الزيارة الكريمة؟
محمود بعصبية: أي ما بتفهمش ولا أطرش؟ قولنا جايين ناخدها.
صهيب بغضب جحيمي وهو بيمسكه من ياقته بشر: ده أنا اللي هاخد روحك يبن ********. ونزل فيه ضرب.
الجد ضرب بعكازه في الأرض بغضب وقال: أي مافيش احترام ليااااا!
صهيب ببرود عكس اللي جواه: انت مش شايف يجدي ال******بيقول أي.
الجد بهدوء: صهيب، روز كانت بتتصل لي الخط قفل فجأة.
محمود بخبث: كانت بتعيط. عايزة تيجي معايا. هي قالتلي كده في التليفون.
صهيب ضغط على إيده بغل وشر لدرجة تفاصيله ابيضت.
صهيب ببرود: اخرج بكرامتك بدل ما أخرجك من غيرها.
محمود بغضب: مش همشي غير بيها.
"انت اللي جبته لنفسك."
صهيب بصوت جمهوري: عثمان!
جاء واحد ضخم بطريقة فظيعة ومخيفة وباين عليه الإجرام.
صهيب ببرود: خدوه وروقووووه يالا.
محمود بخوف: ابعد عني يجدع انت. ياخدوا مين؟
صهيب بشر: آخر مرة هقولها. ارجع بره.
سامح بخوف على ابنه: لا. احنا هنمشي من غير مشاكل.
محمود بخبث شديد: هرجع تاني يبن المغربي وهتجوزها. وهي قالتلي في التليفون إنها موافقة. بس الصبر.
ومشافش فرحة وهو شايف صهيب اتعصب أكتر.
الجد بغضب: ينفع تفهمني أي اللي عملته في المسكينة اللي فوق؟ ولي كانت منهارة ومرعوبة بالشكل ده وهي بتكلمني؟
صهيب ببرود: أظن دي حاجة تخصنا أنا وهي. وبعدين دي مراتي. أعمل فيها اللي عايزه.
الجد بغضب وصوت عالي: لاااا! ده انت شكلك اتجننت أوي. أنا غلطان إني جوزتهالك. انت إنسان بارد وعديم المشاعر. متستهلهاش.
"جدي لو سمحت متدخلش. أنا حر. أعمل في مراتي أي. أنا عايزة. وهي خلاص بقت مراتي. ملكي. أعمل فيها اللي عايزه."
نها كلامه وطلع على فوق.
الجد بص له بحزن وحسرة على حفيده اللي مش عايز ينسى ولسه عايش في الماضي.
طلع بشر. لقاها قافلة الباب على نفسها.
صهيب بعصبية: افتحي البااااب.
روز من ورا الباب بخوف: لا. انت شكلك متعصب الوقتي.
"افتحي بقوووولك."
فتحت الباب وشكله مش بيبشر بالخير أبداً. أما هي بتترعش من الخوف من شكله.
كل ما يمشي خطوة ليها بترجع لورا لحد ما حاصرها عند الباب وقرب منها وقال بصوت زي فحيح الأفعى: بقا بتتصلي بيه؟
"أنا... أنا آسفة."
"آسفة ههه. ويفيد بإيه الأسف في الوقت الغلط؟"
"مممش فاهمه."
"هتفهمي حالا يقطة."
قاطعه خبط جامد جداً على الباب.
صهيب بصوت عالي وغاضب: ميييييين؟
"أنا ساهر يصهييب. افتح."
"مش فاضي الوقتي. امشييي."
"صهيييب! حاجة مهمة جداً."
"سااااهر غوووري الوقتي."
"صهيب! حاجة مهمة بقولك."
صهيب وهو بيمسح على وشه بعصبية وقال بخبث: جايلك يقطة. تاني. ونزل.
في المكتب.
"عايز أي ياساهر؟ الموضوع مينفعش يتأجل يعني."
"عماد المرشدي."
"ماله الزفت؟"
"دخل عملية أمريكا."
"بتقول أيييييييه؟ نهار أبوهم أسود."
"آيوه زي ما بقولك كده."
صهيب بشر: امممم. خلاص سيبه. جه لقدره. امشي انت الوقتي.
ساهر: صهيب عشان خاطري. براحة عليها. لسه صغيرة وبريئة. تصرفاتها أصلاً زي الطفلة. بلاش تغيرها. أرجوك.
"ساهر غوووري من وشي."
طلع على فوق وهو يتوعد لها. أول ما طلع وقف على الباب بصدمة وخوف و...
صهيب بصدمة وخوف: روووز!
روز في عالم تاني ماسكة السك*ينة وبتحاول تنت*حر. صهيب راح لها بسرعة ورما الس*كينة بغضب على الأرض وقال بصوت جمهوري: انتي اتجننتي! إيه اللي كنتي هتعمليه ده يغبييييييه!
روز بصراخ: ابعد عني! أنا لازم أموت! ابعد عني بقاااا! سيبني اموت! سيبني! أنا معتش قادرة أستحمل خلاص! أنا عايزة أروح لماما وبابا! العالم ده وحش أوي! ابعد! سيبني اموت!
صهيب حضنها جامد وهي بتحاول تبعده وبتتحرك بعشوائية و تصرخ وبتعيط جامد لحد ما استسلمت لحضنه وقالت بدموع وصوت باكي: ا.ب.ع.د. معتش قادرة أستحمل. انت لي بتعمل فيا كده؟ أنا مش بحس بالأمان غير في وجودك. لي بتعمل فيا كده؟ انت بقيت وحش أوي. لي بتعمل فيا كده؟ حرام عليك. أهي أهي! أنا عايزة ماما. أهي أهي. وقعدت تتكلم بكلام مش مفهوم لحد ما نامت. شالها ونيمها جنبه وأخدها في حضنه.
في نفسه: عايز أديكي فرصة بس خايف يروز. خايف أوي أعيش التجربة تاني. أنا خايف لزمن يتعاد تاني. بس أنا عايزك جنبي. معايا. ملكي أنا. حاسس إنك غيرهم. أيوه غيرهم. خليتي الحجر ده (يقصد قلبه) يدق لأول مرة. وليكي. أيوه أنا بحبك. مش عارف امتى بس بحبك أوي. وحضنها وقعد يعيط على اللي حصله. وفجأة مسك فونه بسرعة.
"الو."
"الو يآدم. انت فين؟"
"أنا برا البلد عشان موضوع الوريث."
"الطريقة غلط يآدم."
قاطعه آدم: خلاص يصهيب. اللي حصل.
"اممم. عملت أي في الموضوع اللي قولتلك عليه؟"
"بدور عليها يصهيب. مش لاقيها خالص. بس متخافش ياصاحبي. مش هرجع غير بيها."
صهيب بحب أخوي: تسلم يا صاحبي. ماخيبتش ظني فيك أبداً.
آدم بطيبة: إحنا أكتر من أصحاب يا صهيب. إحنا إخوات.
صهيب بحزن: ريماس أختي يا آدم. عايزاها. وحشتني أوي. هي اللي بقيالي. ماشوفتهاش من يوم ******ما خدتها ومشيت عشان تتجوز الكلب ******
"ماتخافش يصاحبي. مش هرجع غير بيها."
أضاف بمرح: أقفل بقا عشان عندي ليلة هنا. إنما أي صباحي هههه.
صهيب بغضب مزيف: أقفل ي***** ينسوان*جي. أقفل.
آدم بضحك: هو في أحلى من النسوان يعم؟ هقفل بقا.
أول ما شافته قامت ريماس: بدموع. والنبي يبيه. أنا عايزة أرجع تاني. والنبي روحني. والله أنا مش كده. وإذا على الفلوس اللي دفعتها فيا لجوز أمي. فاوالله هشتغل جامد وأدفعهالك. بس والله أنا مش زي اللي في دماغك.
آدم ببرود: مش كده إزاي يقطة؟ أنا جايبك من نايت كلاب.
"آه. بس والله أنا مش كده."
"بت انتي. أنا مش عايز وجع دماغ. انتي مش عارفة أنا مين ولا أي. و متخلقتش لسه اللي تقف في وشي وتقولي لا. فااااهمه؟"
"ف.فاهمه. بس عايزة أمشي." قالتها بنكسار وبتعيط.
"بت انتي. إحنا اللي هنعيده. هنزيده. بقولك أي. أنا دافع فيكي 2 مليون جنيه. بس تصدقي مش خسارة فيكي. تستاهليهم بجمالك ده. بس هاتنكد. هزعلك. وزعلي وحش أوي. وبعدين أنا هبسطك أوي. معايا اتفاق بـ 5 مليون جنيه. لو وافقتي هديكي الشيك بالـ 5 مليون جنيه. غير الفيلا والعربية. وهأمنلك مستقبلك. هااا. قولتي أي؟"
"أنا مش عايزة حاجة. أنا عايزة أروح بس."
"برضه بتقولي أروح؟ بصي بقا عشان انتي لسه مشوفتيش الوش التاني ليا. خروج من هنا مستحيل. إلا على موتك. فهمتييييي."
"طب طب. أي الاتفاق؟"
"أيوه كده تعجبيني. الاتفاق بقى هو الوريث."
"ووريث؟ طب وأنا مالي؟"
آدم بوقاحة: مالك إزاي؟ اومال أنا جايبك لي؟
"يعني أي؟"
"يعني الولد هجيبه منك."
"أنا أنا ممش مموافقة. وبعدين كده حرام."
"أنا هتجوزك."
"لا والنبي مش عايزة اتجوز."
"مش بمزاجك. انتي الوقتي ملكي. اشتريتك خلاص منه. وبعدين فكري في أخوكي. متبقيش أنانية. ولا عاجبك بهدلته دي. لسه شاب صغير. يعني. وولاد الحرام كتروا اليومين دول. في أي وقت هتلاقيه طلعوا عليه شوية رجالة ضرب*وه علقة مو*ت. ولا عربية تخبطه ويبقي قضاء وقدر. يعنى لسه شاب صغير."
بصت له بدموع وانكسار: أنا أنا موافقة.
ابتسم بغرور: شاطرة يبطتي.
شويه ودخل المأذون.
المأذون: أين وكيل العروس؟
دخل جوز أمها: أنا.
المأذون: أين موكل العريس؟
واحد منهم: أنا.
المأذون: تمام. امضي هنا يبنتي.
ريتال بخوف: ححاضر. ومضت.
المأذون: أين العريس؟
آدم ببرود: أنا.
"امضي يبني." مضى.
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
جوز أمها سعيد بحب مزيف: مبروك يحبيتي.
ولسا هيقرب منها.
آدم ببرود: برااا.
خرجوا.
"اطلعي على فوق. اطلع تكون جاهز. ماشي ي عروسة."
بتبصله بخوف.
"انطقييييييي."
"ماشي."
"اسمها حاضر. امشييييي."
طلعت وقعدت على السرير بتفتكر اللي حصل.
فلاش باك.
دخلت سماح.
"يالا يبنات اجهزوا."
ريماس بخوف...
لا.
وانتي كمان جوز أمك اللي قايل ومأكد كمان.
ثواني ولقيتهم خرجوا كلهم، كانوا فرحانين وبيجهزوا، ما عدا هي.
فضلت تعيط، لحد ما خرجت.
لقيت شاب طويل أوي وجسم ضخم مليان عضلات، بيحاوطه هالة من الهيبة، بعيون سوداء جميلة بس مخيفة وباردة، وبشرة قمحية جميلة، وشعر حالك السواد حريري.
لابس بدلة سوداء وقاعد خاطط رجل على رجل وبيشرب كاسه ببرود.
كانت واقفة وراهم، وبما إنها قصيرة، ده ساعدها إنها تشوفه، بس هو ما يشوفهاش.
لحد ما وقف وقال بغضب: "إيه ده يا سعيد؟"
"إيه يا باشا، معجبكش حاجة؟ طب شوفت ريماس إزاي، معجبتكش؟"
دموعي نزلت برعب، أنا واقفة ورا أصلاً عشان ما يشوفنيش.
سعيد شدها من إيدها جامد.
آدم ابتسم بخبث وقال: "أنا عايز دي."
وبعدين قال بجراءة: "دي زي ما هي، ولا حد فتح الكرتونة."
سعيد بسرعة: "لا يا باشا، أول مرة دي، أنا نزلتها مخصوص عشانك."
آدم ببرود: "حلو. وده الشيك أبو اتنين مليون. يلا يا قطة، قدامي."
"عمو سعيد، ما تسيبنيش أرجوك، مش عايزة أروح معاه، يعموووو."
اتجاهلها ومشى.
* * *
طلع لقيها زي ما هي.
اتعصب جامد وقال: "مش قولت أطلع تكوني جاهزة؟ اخلصيييي! اجهزي!"
بصتله بخوف وقالت: "ححاضر."
دخلت وقعدت تعيط كتير.
وبعدين قامت، خدت شاور، ولبست بجامة ستان سودا، وسابت شعرها البني الحريري.
وخرجت وهي مستسلمة جداً، ضعيفة، مش قادرة تقاوم حتى.
أول ما خرجت، بص لها بانبهار وصدمة وزهول، عشان كانت لابسة طرحة الأول ولبس واسع مش محدد شكلها.
قرب منها بتوهان، وبيمشي إيده على شعرها برقة وإعجاب وقال: "إنتي إزاي بالجمال ده؟ إنتي اسمك إيه؟"
ريماس بدموع: "اسمي ريماس. ممكن أطلب منك طلب لو لو سمحت، أرجوك؟"
آدم رفع حاجبه بخبث وقال: "عايزة فلوس؟ هديكي اللي عايزاه."
"لا لا، أنا أنا بس عايزة ششويه وقت بس، أرجوك."
آدم صعبت عليه وقال ببرود: "ماشي، بس مش عشانك، عشان مش جايلي مزاج ليكي."
ومشى.
بس لفتت نظره سلسلتها وقال بصدمة: "إنتي جبتي السلسلة دي منين؟"
ريماس بخوف وقالت بحب: "دي أخويا كان جايبهالي وأنا صغيرة."
"اسمه إيه؟"
"صصصهيب."
آدم بصدمة...
* * *
في الجهه الأخري.
صهيب صحا من النوم، ملقاش روز جنبه.
قام بخضة وخوف وقال بصوت عالي: "روز! رووووز! إنتي فين؟"
وفجأة...
رواية صغيرة ارهقت رجولتي الفصل العاشر 10 - بقلم بسملة بدوي
روووووز انتي فييين؟
فجأة سمع صوت في الحمام عرف إنها في الحمام.
ثواني وخرجت وهي لافة فوطة على جسمها وفوطة زيها على شعرها.
وقفت قدام المرايا بتنشف شعرها.
فجأة شافت انعكاسه في المرايا اتسمّرت مكانها بصدمة وخجل وقالت بتعلثم:
"أنا... أنا مشوفتكش... انت... انت..."
قاطعها وهو بيجذبها ليه بحب وإيده على خصرها وإيده التانية ماسكة دقنها برقة وقال بحب:
"عادي يعني، أنا جوزك."
"_بس... بس اا..."
قاطعها وهو بيقول بخوف وحب:
"تعرفي كنت هتجنن أول ما صحيت وملقتكيش جنبي، حسيت روحي بتتسحب."
روز بخجل:
"لي؟"
صهيب بعشق:
"بحبك يروزي، بحبك وعمري ما حبيت قبلك ولا بعدك."
روووز بحزن:
"انت بتكذب عليا صح؟ عشان اللي بيحب مش بيجرح ولا بيأذي مشاعر اللي بيحبه. أما انت، فـ جرحتني كتير وعيطت بسببك كتير."
صهيب بحب:
"آسف يا عمري، بس مش بإيدي. انتي اللي كنتي بتعصبيني، يعني حركة اتصالك بمحمود دي عصبتني لدرجة ماكنتش شايف قدامي."
روز بدموع:
"وأنا كمان آسفة."
قاطعه وهو بيمسح دموعها برقة وقال بحنان:
"متعيطيش يا روحي."
وفجأة قالت:
"بجد أنا روحك؟"
ضحك على تصرفاتها الطفولية وقال بضحك:
"يعني سبتي كل الكلام ومسكتي في الكلمة دي؟ وبعدين انتي مش بس روحي وعمري وقلبي وحب حياتي كمان."
أنهى كلامه بقبلة على وجنتيها الناعمة الوردية.
صهيب بحب:
"ها، أقدر أقول إننا بدأنا صفحة جديدة؟"
"_امممممم بشرط."
وهو بيضحك عليها:
"إيه؟"
روز بغضب طفولي:
"إيه اللي بيضحك يصهيب؟"
صهيب بهيام:
"قولي صهيب تاني كده."
"_صهيب."
"لا، أبوس إيدك براحة عليها. إيه كل الرقة دي؟"
وبعدين قال بخبث وهو يطالعها بـ...
قاطعته بصراخ:
"صهيييييب! غمض عينيك!"
وطلعت جري على أوضة اللبس.
وصهيب انفجر في الضحك عليها، قاطعه تليفونه وهو بيرن.
"ألو."
"صهيب بيه، إحنا عرفنا أختك فين."
صهيب بفرحة:
"إيه بجد؟ فين؟"
"_في ********، بس فيه خبر مش كويس."
"إيه هو؟"
صهيب بصدمة وغضب:
"إيييييييييه؟"
***
في الجهه الأخرى.
آدم بصدمة:
"انتي جبتي السلسلة دي منين؟"
ريماس بخوف وهو ماسكها جامد:
"أنا... أنا..."
آدم بغضب وصوت عالي:
"جبتيهاااا منيين؟"
"دي... دي أخويا كان جايبهالي وأنا صغيرة."
"اسمه إيه؟"
"ص... هـ... يـ... ب... صهيب."
آدم بصراخ وهو بيكسر كل اللي قدامه بغضب:
"إزززززاي؟ لا مش انتي، قولي إنك مش هي! ااااااه! لاااااااااا!"
وبعدين مسح على وشه بعصبية وقال بهدوء عكس اللي جواه:
"معلومات أكتر، اخلصيييييي."
"اسمك، حياتك، طفولتك، اخلصيييييي."
ريماس بدموع:
"اسمي ريماس، 22 سنة، كلية تمريض. عندي أخين بس، واحد مات اللي هو صهيب، والتاني محمود. وبابا مات مع صهيب من وأنا صغيرة. بس عايشة مع ماما وعمي سعيد بس."
أنهت كلامها بعياط.
بصلها بحزن وحاسس بندم فظيع وقال في نفسه:
"أكيد أكيد مش هي، أيوه أكيد مش هي. أنا لازم أتأكد بنفسي."
قال بصوت هادئ ولكن مخيف:
"انتي بتحبيني؟"
ريماس بصدمة:
"ننـ... نعم؟"
"انتي بتحبيني، ده اللي هتقوليه لأي ظرف يحصلنا. انتي بتحبيني من زمان، عشان كده وافقتي تتجوزيني، فااهمة؟"
ريماس بقوة مصطنعة:
"لا، مش فاهمة."
"ريماااااااااااااس! مش وقت عناد دلوقتي، وإلا... وعزة وجلاله الله أوريكي وشي التاني وأخليكي تكرهي حياتك وأزعلك على أخوكي، فااااهمة؟"
هزت راسها بخوف وقالت بدموع:
"حـ... حاضر."
قعد يبصلها كتير، وفجأة قام يتأكد إن دي ريماس اللي بيدور عليها ولا تشابه بس بينهم، وهو حاسس إنها هي.
***
في الجهه الأخرى.
"_انت اتجننت ي سعييييد؟ بتبيع بنتي؟ لا ولمين؟ لآدم!"
سعيد بخبث:
"يا حبيبتي افهمي، أنا بعمل كل ده ليكي، يعني عشانك يا روحي."
"_إزاي يعني؟ انت كده عايزنا نظهرله بعد 10 سنين؟ وبعدين..."
قاطعها سعيد:
"_يا حبيبتي افهمي، كل ده لمصلحتنا. وبعدين أنا عملتلهم مفاجأة دلوقتي."
"_إيه هي؟"
"_**************"
"وبعدين صهيب هيفكر إن آدم خبى عليه إنه لقى أخته واتجوزها، يعني منتهية، ههههه."
"بس بس، أنا مش عايزة أأذيهم."
يصلها بسخرية وقال:
"إيه؟ إيه؟ هي مشاعر الأمومة صحت ولا إيه؟"
وبعدين قال بخبث:
"وبعدين هما هيتأذوا إزاي؟ إحنا بس هنطلع من المصلحة بكام قرش، ها؟ قوليلي."
بطمع:
"إذا كان كده، ماشي."
وقعدوا يضحكوا.
***
في الجهه الأخرى.
آدم لسه هيفتح الباب عشان يخرج من الفيلا، فتحته وبعدين قال بصدمة:
"صـ... صهيب!"
صهيب بغضب جحيمي وعروقه برزت:
"اختي فيييين؟ اختييييي فين يا ******؟"
آدم بحزن:
"صهيب، أنا..."
"اسكتتتت! يااااريماااااس! ريماااااس انتي فييين؟"
ريماس نزلت بخوف.
صهيب أول ما شافها جري عليها بحب أخوي شديد ومسك وشها بين إيديه بلهفة وقال بدموع وألم:
"ريماس!"
وحضنها جامد.
ريماس حست بإحساس حلو بس قالت بخوف:
"انت... انت مين؟"
صهيب بحب وحنان:
"أنا صهيب، صهيب أخوكي."
ريماس بدموع وصدمة:
"إيه؟ إزاي؟ صهيب مات هو وبابا مع بعض؟"
ابتسم بحزن وألم وقال:
"هي عرفتك إنّي ميت؟ هه، لا مش ميت، أنا عايش أهو."
وبعدين قال بخوف عليها:
"يلا يا حبيبتي نمشي."
ويوجه كلامه لآدم بغضب وقال:
"وربنا ما هرحمك يا آدم، بقا انت تعمل ده كله؟ اعتبر إن صحوبيتنا انتهت يا آدم."
قاطعته ريماس بهدوء وقالت:
"أنا عمري ما هسيب آدم حبيبي."
وجريت على آدم ومسكت إيده.
آدم قلبه فضل يدق وحاسس بأحاسيس كتير وفرحان من كلامها.
صهيب بغضب:
"يعني إيه؟ مش هو متجوزك غصب؟"
ريماس بهدوء:
"مين قال كده؟ أنا وآدم بنحب بعض."
وبصت لآدم بحب.
صهيب بصدمة:
"نعم؟ يعني إيه؟"
وبص لآدم وقال:
"الكلام ده صح؟"
آدم بتوتر:
"ا... أيوه صح. أنا وهي بنحب بعض من زمان."
صهيب رفع حاجبه باستنكار وقال:
"بس مش ده الكلام اللي قولتهولي في التليفون؟"
آدم بتوتر:
"احم، مكنتش أعرف إنها هي، بس اكتشفت إنها البنت اللي بحبها من زمان، اللي دايماً كنت بقولك عليها."
صهيب بهدوء:
"ولي مقولتليش؟"
"_كنت هقولك، بس انت سبقتني. وبعدين عرفت منين؟"
"_جالي معلومات إنك اتجوزتها غصب، والكلام اللي قولتهولي في الفون أول امبارح أكدلي."
آدم بحزن:
"أنا آسف ياصهيب."
صهيب بهدوء وقرب منه وقال:
"متتأسفش، أنا اللي غلطان يا صاحبي. مفروض كنت سمعت منك الأول."
آدم بحب أخوي:
"لا، أنا عذرك يا صاحبي. ولو مكانك كنت عملت كده وأكتر كمان."
صهيب بحب وحنان وقرب من ريماس:
"تعالي يا حبيبتي عايز أتكلم معاكي."
ريماس ببراءة:
"هو انت بجد أخويا ولا..."
صهيب بحب وضحك:
"والله أخوكي."
"طب لي ماما قالت إنك مت مع بابا؟"
صهيب ضغط على إيدها جامد لدرجة عروقه بانت. آدم طبطب عليه.
صهيب بهدوء عكس اللي جواه:
"هتعرفي كل حاجة في وقتها يا حبيبتي. مضطر أمشي عشان سايب روز لوحدها."
ريماس بسرعة:
"مين روز؟"
صهيب بحب:
"مراتي، وهتحبيها أوي، وهي أصغر منك شوية."
ريماس بفرحة:
"يعني هيكون ليا صاحبة؟"
صهيب بحب وهو بيمسد على شعرها بحنان:
"أيوه يا حبيبتي. همشي أنا بقى."
ريماس بخوف:
"إيه ده؟ بالسرعة دي؟"
صهيب بحنان:
"هاجيلك تاني في أسرع وقت، بس وأنا معايا روز عشان سايبها لوحدها، ماشي؟"
"ماشي."
بعد ما مشى.
آدم بهدوء:
"لي عملتي كده؟"
ريماس بحزن:
"مش انت قولتلي لأي ظرف لو حد سألني أقوله إننا بنحب بعض، وإلا هتأذي أخويا؟"
آدم بندم وحب:
"أنا آسف يا ريماس. انتي مش فاكراني؟ أنا آدم، صديق طفولتك، يبطتي."
ريماس بفرحة:
"آدم! مفيش حد بيقولي يبطتي غيرك. بجد ده انت؟"
آدم بحب:
"أيوه أنا."
وبعدين قال بندم:
"أنا آسف."
ريماس بدموع:
"انت جرحتني أوي يا آدم."
آدم بحب:
"آسف يا بطتي. آسف. إيه رأيك نبدأ صفحة جديدة؟ وأوعدك عمري ما هجرحك تاني يا بطتي."
ريماس بدموع:
"بجد؟"
"_أيوه. وعد."
"وعد."
وجريت عليه حضنته. (ولكن هنا السعادة هتدوم ولا...)
***
في الجهه الأخرى.
عند روز.
كانت قاعدة قدام التليفزيون بتتفرج على فيلم وجنبها ساهر بيضحكوا على الفيلم.
روز بطيبة:
"انت طيب أوي يا ساهر."
ساهر بضحك:
"تسلم يا اسطى. ماتجيب شوية فشار كده، الهي تنستر."
روز بضحك:
"لا، انت خلصت طبقك وكمان أعطيتك شوية. كفاية بقى، أها."
ساهر بحزن مصطنع:
"جيبي شوية يا روز."
ولسه هيخدوا منها، قامت جريت بسرعة واتكعبلت في السجادة ووقعت.
وساهر قعد يضحك عليها جامد:
"ههه، تستاهلي. شوفي ربنا عشان مردتيش تديني شوية أحسن."
ولسه هيمشي، قام واقع جنبها.
في اللحظة دي صهيب دخل.
صهيب بصوت جهوري وغضب جحيمي:
"رووووووووز!"