الفصل 2 | من 5 فصل

رواية صدفة جمعت ضائعه وشرطى الفصل الثاني 2 - بقلم أميرة جمال

المشاهدات
31
كلمة
882
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

عند وزارة الداخلية يدخل ضابط بهيبته المعتادة للجميع، والمعروف باسم صقر الداخلية لشدة ذكائه وقوته. دخل آدم وألقى التحية على رئيسه. اللواء محسن: اتفضل يا آدم، اقعد. آدم: شكراً يا فندم. اللواء: حمد لله على السلامة، ومبروك لنجاح مهمتك بجداره كالمعتاد. آدم: الله يبارك فيك يا فندم، كل بتوجيهات حضرتك. اللواء: شوف يا آدم، العملية المرة دي خطيرة فعلاً لأن معلوماتنا عنها ضعيفة فوق ما تتصور، وفي نفس الوقت لازم نوقعهم كلهم.

آدم: إيه المعلومات المتاحة يا فندم؟

اللواء: شبكة كبيرة جداً بتشتغل في الممنوعات كلها تقريباً، يعني دعارة وسلاح ومخدرات وتجارة أعضاء. وماحدش عارف يمسك عليهم حاجة، عاملين احتياطاتهم كويس أوي. كبيرهم اسمه رؤؤف عبد الحكم، ومافيش أي معلومة عنه، وأكيد ليهم عين هنا في الداخلية بس مش عارفين هو مين. طبعاً من حظنا إنك دايماً مهماتك بعيد عن الداخلية وفي سرية، فماحدش يعرفك أوي، ودي حاجة كويسة عشان حتى لو فكرت تدخل وسطهم ماحدش يشك فيك. شوف كده بقا يا سيادة الرائد، ومحتاج همتك معانا وفي أقصى سرعة تكون قدرت تدخل وسطهم، ويا ريت بقا تعرفلنا من الضابط الخاين في الداخلية، وهو بمثابة عينهم.

آدم: بإذن الله يا فندم، هجيبلك أخبار كويسة. وقف واستأذن ومشى. روح آدم البيت ارتاح شوية، وبدأ يفكر إزاي هيوصل لشبكة كبيرة زي دي وهو ما يعرفش عنهم حاجة، وإزاي هيقدر يدخل وسطهم ويأمن له. هو عارف كده واحد من الموزعين تبع الشبكة. فضل يفكر إزاي هيتعرف عليهم ويدخل عن طريقه. ومن كتر التفكير تعب وراح في النوم بعد ما أنجز مهمة ما يقدرش عليها غيره كالمعتاد.

نروح مكان تاني. واحد قاعد في مكان مهجور وحواليه عدد كبير من الرجالة وبنات لابسة لبس ما يسترش حاجة وجاهزين يخرجوا. أحد الرجالة: البنات جاهزة يا كبير. المسؤول: تمام، خديهم ووديهم دلوقتي. الفجر يرجعوا، وطبعاً اقبض الفلوس كاملة قبل ما كل واحدة تدخل عند الراجل اللي تبعها. وقول للبنات يدلعوهم كويس، مش عايز شكوى من أي واحد. كلهم مسؤولين كبار وبييجوا عندنا يتبسطوا ويريحوا دماغهم، وأهم مساعدينا كمان في الشغل.

الراجل: علم يا كبير، كله هيتنفذ، ما تقلقش. المسؤول: يلا بالسلامة انت عشان ما تتأخروش. الراجل: حاضر يا كبير. ومشى واخد البنات معاه. فهد: أهلاً بالكبير. المسؤول: كنت فين كل ده يا فهد؟ مش قولت عايزك معايا وداخلين على عمليات كبيرة عشان اسمنا يكبر في السوق. فهد: هو حد برضو يقدر يكبر عليك، ده انت الكل في الكل، وأنا معاك أهو وتحت أمرك.

المسؤول: مش عايز منك كلام، لا عايز فعل. لازم تتمم بنفسك على كل حاجة عشان العملية دي بالذات ما تبوظش، ده احنا داخلين بشقى عمرنا، انت فاهم؟ فهد: ما تقلقش، كله تحت السيطرة. وطالما لينا عين في الداخلية، كله هيبقى تمام. المسؤول: بعد العملية دي هنخلص على الضابط بتاعنا. فهد: ليه كده؟ المسؤول: إذا كان باع شغله عشان الفلوس، ممكن يبيعنا إحنا شخصياً لأي حد تاني من التجار عشان فلوس. فهد: ماحدش هيعرف يديله أكتر مننا.

المسؤول: في شغلتنا دي لازم نعمل احتياط لكل حاجة. فهد: ماشي يا كبير، اللي تؤمر بيه. هروح أنا أطمن على الشغل ماشي إزاي. المسؤول: بالسلامة يا ابني. ومشى فهد. أحد الرجال: الحقنا يا كبير، مصيبة. المسؤول: إيه اللي حصل يا زفت. ونسيبلهم ونبقى نعرف بعدين إيه اللي حصل عندهم.

آدم: خرج يتمشى شوية على النيل. سمع صوت ضريخ وبنت بتجري ومجموعة شباب بيجروا وراها عايزين يغتصبوها. آدم لحقها وضربهم كلهم، بس هربوا منه لأنه ما كانش معاه سلاحه. آدم: يا آنسة، انتي بخير؟ البنت: وهي خايفة بترتعش. اه الحمد لله. آدم: طيب ساكنة فين؟ أوصلك. البنت: ماليش مكان أروحه. انت شغال إيه؟ آدم: أنا رائد. البنت: طيب أبوس إيديك اسجني عندك، أرجوك. ياترى إيه حكاية البنت دي وآدم هيعمل معاها إيه؟ وإيه اللي حصل عند العصابة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...