تحميل رواية «صدفة» PDF
بقلم مريم اشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان يتكلم بصراخ: أنتي السبب.. كل ده بسببك. حسبي الله فيكي. الله.. هو أنا اللي قلتلها تهرب؟ كان سيضربها، لكنه أوقفته والدته. اهدأ يا زياد يا ابني.. متنساش أنها حامل! زياد: سيبيني يا ماما.. هي مش اللي تعبتها نفسياً وخلتها خدامة في بيتها؟ ماما بسمة مش ممكن تمشي من نفسها، وده اللي مكتوب في الرسالة اللي سابتها. البني آدمة دي خربت حياتها وحياتنا.. أنتي إزاي مش ملاحظة.. إزاي مفهمتيش بنتك.. ليه ما اتصلتيش بيا وقولتيلي؟ أرجع كده فرحان إني هشوفكم بعد 6 شهور سفر بره، وألاقي أختي؟!! أضاف بعصبية: لولا إنك حا...
رواية صدفة الفصل الأول 1 - بقلم مريم اشرف
كان يتكلم بصراخ:
أنتي السبب.. كل ده بسببك. حسبي الله فيكي.
الله.. هو أنا اللي قلتلها تهرب؟
كان سيضربها، لكنه أوقفته والدته.
اهدأ يا زياد يا ابني.. متنساش أنها حامل!
زياد:
سيبيني يا ماما.. هي مش اللي تعبتها نفسياً وخلتها خدامة في بيتها؟ ماما بسمة مش ممكن تمشي من نفسها، وده اللي مكتوب في الرسالة اللي سابتها. البني آدمة دي خربت حياتها وحياتنا.. أنتي إزاي مش ملاحظة.. إزاي مفهمتيش بنتك.. ليه ما اتصلتيش بيا وقولتيلي؟ أرجع كده فرحان إني هشوفكم بعد 6 شهور سفر بره، وألاقي أختي؟!!
أضاف بعصبية:
لولا إنك حامل لكنت طلقتك!
أمسكت والدته بيده بحنية:
خلاص يا ابني.. متقلقش هنلاقيها إن شاء الله.. هي هتروح فين يعني.. بسمة معندهاش صحاب، ولا إحنا عندنا قرايب في القاهرة. صدقني كلها ساعتين بالكثير وترجع… تعال معايا على أوضتك عشان ترتاح.
زياد بعصبية:
وأنا مش هرتاح غير لما أرجعها بإيدي.
وخرج من البيت.
قربت سهام، زوجته، من حماتها وتحدثت بعياط:
أنتي مش مصدقة الكلام ده.. صح يا حماتي؟ أنا والله العظيم ما عملت حاجة.
حضنتها رقيه:
عارفة يا بنتي.. أنا قلقانة عليها قوي. آه يا بسمة روحتي فين؟
ابتسمت سهام بانتصار وهي تبتعد عن حضنها ودخلت غرفتها.
في إسكندرية، وبعدما خرجت من محطة القطر، كانت واقفة مش عارفة هتروح فين. لحد ما تعبت ووقفت قدام محل هدوم تستريح.
بسمة بتوتر:
يلا يا بسمة إيه الخطة التالية.
لم تكمل كلامها، ولقت شاب طالع من المحل وبيكلمها بقلق.
الشاب بتعلثم:
يا آنسة لو سمحتي متتكيش على إزاز المحل ده، ممنوع.
بسمة بصدمة:
أنت مجنون يله؟ يعني إيه متتكيش على المحل؟!!
رد:
يا آنسة دي أوامر من البيه صاحب المحل، وأنتي شايفة المحل بسم الله ما شاء الله.. ده أكبر محل هدوم في إسكندرية كلها، وأي غلطة هنروح فيها.
بسمة:
وأنا مش هتحرك من هنا، وخلي البيه صاحب المحل ييجي يجرني من هنا لو كان راجل.
فجأة طلع شاب تاني طويل وبعضلات، ولابس لبس رسمي، وباين عليه إنه ابن عيلة كبيرة، وقال:
مين دي يا علي؟
علي بتعلثم:
احم يا بيه دي واحدة لقيتها ساندة ضهرها على الواجهة، وقلت لها تبعد بس.. احم.
ضحك باستهزاء:
سمعت.. سمعت كل حاجة.
بسمة بخوف:
الله يخرب بيتك يا علي الزفت!!
رواية صدفة الفصل الثاني 2 - بقلم مريم اشرف
بسمة بخوف منه: الله يخرب بيتك يا علي الزفت!
شاور الشاب لعلي عشان يرجع شغله وكلمها بحدة:
– انتي قد اللي قلتيه ده؟!
وقفت قدامه بثقة وهي بتمسح آثار الرعب اللي بدأ يخلي رجليها ترتعش وقالت:
– آه قدها هتعمل إيه يعني؟!
قرب منها هو كمان وقال بنفس نبرتها:
– لأ وكمان جريئة! انتي مش عارفة أنا مين؟
ردت:
– لأ محصلش لي الشرف يا أستاذ.
همس وهو بيضحك بسخرية: أستاذ؟ أنا أنس العلام ابن سليم العلام صاحب أكبر مصنع هدوم بمصر! تيجي عيلة فثانوية تدعس على كرامتي وأنا أعديهالها عادي؟ أكيد لأ.
اتوسعت عينيها من الصدمة وكانت هتمشي بس وقّفها لما مسك ذراعها وكمل:
– تعالي هنا رايحة فين؟ مش تتعلمي الأدب الأول؟!
نطقت بغضب:
– هتسيب إيدي ولا أقسم بالله هبهدلك!
أنس:
– لما تعتذري الأول!
صرخت:
– يااالهوووي يا أمة النبي! الحيو*ان ده بيتح*رش فيا! يا لهوووووي الحقوني!
وبدأت تعيط.
أنس وهو بيهديها:
– اسكتي.. فضحتيني الله يفضحك!
بدأت الناس تتجمع فقالت واحدة:
– أشكال معف*نة بصحيح.
بسمة بعصبية:
– انتي يا ولية.. امسكي ألفاظك لقطع لسانك!
أنس بعصبية أكبر:
– بتبصوا على إيه انت وهي.. واحد بيتخانق مع مراته.. ممكن تدونا مساحة شخصية.
بدأت الناس تمشي وأنس دخل بسمة عربيتي وساق بجنون.
بسمة بتوتر:
– انت واخدني على فين يا علام؟!!
مردش وكمل سواقة.
***
زياد: يا آنسة ممكن ثانية لو سمحتي.. مشفتيش البنت اللي فالصورة دي معدية أو حاجة؟
ردت البنت بحيرة:
– لأ للأسف مشفتهاش.
زياد اتنهد وهو بيبص على المارة:
– روحتي فين يا بسمة؟
رواية صدفة الفصل الثالث 3 - بقلم مريم اشرف
بسمه بتوتر: إنت واخدني على فين؟!
ردّ ببرود: على قسم الشرطه طبعا..
صرخت: نعم؟؟!..انت مجنون ولا ايه؟
ابتسم: أصلك زودتيها كثير ولازم تتربي..
دمعت: أنا آسفه والله بس سيبني أمشي..
بصلها ببرود: أهلك فين؟
سكتت وبصت قدامها: معنديش..
أنس بصدمه: يعني ايه معندكيش أهل؟!!..ولي أمرك طيب؟
بسمه: أنا..أنا هربت من البيت..
وقف أنس العربيه بعصبيه وقال: شكلك وش مصايب أصلا!!
بسمه: ايه ده شكلك بتزعقلي ؟
أنس: آه أنا أزعق براحتي..انتي مش عارفه عملتي ايه؟..هربتي ليه؟
بسمه: مشاكل عائليه انت ايش أحشر أم أنفك في الموضوع؟!
أنس: اسمك ايه و عندك كام سنه يا بنتي..
بسمه بخفوت: بنتك؟ يارب الصبر…احم اسمي بسمه و عندي 19 سنه..يهمك في ايه ده؟
أنس: اسمعي يا بسمه..مهما كانت ظروفك تحليها بالعقل مش بالعشوائيه اللي عملتيها دي..أكيد أهلك بيدورو عليكي..
بسمه بسخريه: مين؟..ماما ولا مرات أخويا اللي بيبهدلوني؟..ياريت أخويا يرجع..وأقدر أحكيلو كل حاجه أكيد هيتفهمني..
أنس: طيب نقدر ازاي نوصل لأخوكي ده؟..اصل زهقت منك بصراحه..
بسمه بعصبيه من طريقته: وأنا مقلتلكش تهتم بيا..أنا هدبر نفسي بنفسي..أنا مش صغيره!
أنس: بقولك يا بنت الناس..الوقت اتأخر ومش هتقدري تمشي وحدك..أحسنلك تسمعي كلامي وتقوليلي أخوكي ده فين ولا نروح القسم زي ما قلتلك اختاري..
بسمه: وأنا قلتلك ملكش دعوه بيا!..
أنس: يبقى نروح القسم..قال كده وكمل سواقه..
بسمه بجنون فتحت باب العربيه ونطت منها..
أنس بصدمه: يا بنت المجنونه ووقف العربيه عشان يشوفها..
_________________________
زياد رجع البيت وهو تعبان وفي نفس الوقت خايف على أخته..
قابلته رقيه وهي بتعيط: لقيتها يا زياد؟..لقيتها يا ابني؟
هز راسه بالنفي وكان هيدخل اوضته..بس وقفتو مراته سهام..
سهام بابتسامه: شفتو؟!..مش قلتلكم انها بتخبي حاجه..أكيد هربت مع حبيب القلب!..مانتي مش ماسكاها يا حماتي!
جمّع قبضتو ووقف قدامها: شكلك مبتتهديش..انتي..انتي طالق!
_____________________
رواية صدفة الفصل الرابع 4 - بقلم مريم اشرف
ضربها بالقلم.
زياد بعصبية: انتي طالق!
مامته صرخت بصدمة: لأااا!!
سهام وقعت على الأرض ماسكة خدها وبتتكلم بعدم تصديق: انت..انت طلقتني بجد؟
زياد: آه بجد..وقومي جمعي هدومك وروحي بيت أبوكي بدل ما اخليها بالثلاثة!!
ساعدتها حماتها لحد ما قامت ودخلت أوضتها.
رقية بحزن: اتسرعت أوي يا زياد!!
زياد: اتسرعت إيه يا ماما انتي مسمعتيش قالت إيه على بسمة؟..على بنتك؟؟!!
قعدت على الكنبة وغطت وشها بكفوفها.
أما هو فنطق بصوت عالي: لما تخلصي ابقي الحقيني للعربية..لازم تشكريني إني هوصلك لحد باب بيتكم!!
قال كده ونزل ورزع الباب بقوة وراه.
***
أنس وقف العربية ونزل يشوف بسمة ولقاها واقعة على الأرض وبتنزف من رأسها.
قرب منها وهزها: بسمة..بسمة قومي!!
بس مفيش فايدة عشان كانت فاقدة الوعي.
أضاف بنرفزة: الله يخرب بيتي كان مالي ومالك لحد ما أساعدك!!
قال كده ورفعها بين إيديه ودخلها العربية وساق باتجاه المستشفى.
وصل المستشفى وطلب من المرضى يجيبوا له نقالة عشان يدخلوها أوضة العمليات.
أنس بقلق: بسرعة الحقوها..لو سمحتوا بسرعة!!!
ردت عليه ممرضة بهدوء: حاضر يا بيه..اهدأ انت بس واحنا هنعمل واجبنا.
دخلوها العمليات وهو فضل برا بيستنى وبيفتكر كلامها عن مشاكلها العائلية.
أنس: شكلك شفتي كتير..
بص للساعة ولقاها بتقرب من منتصف الليل.
اتنهد وسند راسه على الحيطة فتعب.
بعد ساعة بيرن تليفونه.
بيطلعوا من جيبه وبيرد:
– أيوه يا ماما.
شروق بقلق عليه: إيه يا أنس اتأخرت ليه؟..مش من عوايدك.
أنس: شوية مشاكل لما أخلصها هبقى أرجع.
وقف كلامه لما سمع صوت صراخ جاي من أوضة العمليات.
قرب منها وبدأ يخبط في خوف.
فتحتله الممرضة وقالت في تعب: لسا كنت هندهلك..المريضة قامت الحمد لله بس الضربة كانت شديدة عليها مما خلاها تفقد ذاكرتها..وده مؤقت متقلقش.
شروق: أنس..يا ابني فيه إيه؟؟!
أنس: جهزي أوضة الضيوف يا ماما..فيه ضيفة هتشرفنا كام يوم.
شروق باندهاش: ضيفة؟..مين؟
أنس: لما هتيجي هتشوفيها..سلام يا ماما.
دخل الأوضة ولقاها بتعيط وماسكة راسها.
أول ما شافته قالت: انت مين وأنا بعمل إيه هنا؟
رواية صدفة الفصل الخامس 5 - بقلم مريم اشرف
بسمه: انت مين وأنا بعمل ايه هنا؟
أنس بسخرية: والله أنا اللي لازم أسأل كده مش انتي.
بسمه: انت اللي خبطتني مش كده. الممرضة قالت إني ارتطمت بحاجة وفقدت الذاكرة.
أنس قرب منها وحط كفه على بقها وقال بنبرة مخيفة: انتي تسكتي خالص. قال أنا اللي خبطتك قال. انتي عاوزة توديني بداهية وخلاص.
شالت إيده واتكلمت بعصبية: طب انت مين؟
حط إيده على وشه باستسلام: الناس الطبيعية لما تفقد الذاكرة، أول حاجة بتسألها أنا مين. إزاي وصلت هنا. مش زيك من لما فقتي وإنتي رغي رغي. أنا اسمي أنس العلام ابن صاحب محلات العلام المشهورة اللي بهدلتيه من صباحية ربنا. افتكرتيني؟
بسمه: طب يا سي أنس انت. أنا جيت هنا إزاي؟
أنس حكالها كل حاجة.
بسمه عيطت: يا حياتك السودة يا بسمه. هعمل إيه أنا دلوقتي وهروح فين؟
أنس: هتيجي معايا بيتي.
بسمه قامت وقفت بصدمة: نعم نعم. انت مجنون ولا أهبل عشان تقولي الكلام المستحيل ده؟
أنس بنرفزة: ألفاظك يا بسمه! أنا مقلتش تروحي معايا بس لأنك مريضة وفاقدة الذاكرة. أوعدك إن أول ما تصحي وتتعافي هرميكي برا البيت فاهمة؟
بسمه شتمته في سرها.
أنس: بتبرطمي بتقولي إيه؟
بسمه ابتسمت: لأ ولا حاجة. مش يلا؟
أنس: يلا.
زياد: ماما أنا هروح إسكندرية بكرة الصبح كام يوم.
رقية: ليه يا ابني هتعمل إيه هناك؟
زياد: في واحد صاحبي بعرفه هناك بيشتغل في الأمن وممكن يساعدني نلاقي بسمه. أو يمكن راحت هناك فعلاً. هدّور عليها هناك.
رقية: طيب يا ابني أنا جاية معاك!
زياد: لأ يا ماما انتي تعبانة. اقعدي ارتاحي يا حبيبتي ولما أوصل لحاجة أبقى أبلغك في التليفون.
رقية بتعب: حاضر يا ابني خد بالك من نفسك وطمنني لما توصل.
زياد باس راسها ودخل ينام.
دخل أنس البيت اللي كان عبارة عن فيلا وبسمه وراه.
بسمه بإعجاب: إيه ده انت مقلتليش إن عندكم فيلا!
أنس: يارب صبرني أنا تعبت. تعبت!
قابلته مامته بابتسامة: اتأخرت أوي يا أنس.
باس ايدها وقال: دي الضيفة اللي قلتلك عليها. بسمه. اسمها بسمه.
بصت لها شروق بابتسامة وقالت: إزيك يا بنتي عاملة إيه؟ قالت كده وبصت لأنس باستغراب.
أنس: احم. ماما ممكن توريها أوضتها وتدلها هدوم تغير بيها عشان ترتاح؟
شروق: طبعاً. تعالي معايا يا بنتي.
وصلتها شروق للأوضة اللي كانت بالطابق الثاني وقدام أوضة أنس ونزلت تاني.
شروق: ها قولي. مين البنت دي؟ ومالها متبهدلة كده؟
أنس حكالها كل حاجة.
شروق: يا حبيبتي يا بنتي. دي اتبهدلت خالص. طب انت متقدرش توصل لأخوها ده؟
أنس: معرفش بس هحاول أصلها صدعت مخي.
وأضاف: تصبحي على خير.
شروق: وانت من أهله.
فوق في الأوضة، كانت بتتفحص الأوضة وبتتكلم بإعجاب: الله دي أوضة أحلامي. يارب تكون أوضتي الحقيقية كده!
بسمه: يووه أنا جعانة أوي. الحيوان ده مكلفش نفسه حتى يسألني إن أكلت حاجة.
فتحت باب الأوضة ولقتو قدامها: انت يا أنوس باشا. انت يا أخ.
أنس: اسمي أنس واحترم نفسك أحسنلك!
بسمه: أنا جعانة عايزة آكل.
أنس: بتعرفي تنامي؟ نامي يا بنتي ولما تفوقي اطفحي على راحتك.
بسمه: بس مبعرفش أنام وبطني بتصوت.
أنس: الله ياخدني. أنا اللي جبته لنفسي. ورايا يا زنّانة.
بسمه ابتسمت ونزلت وراه. دخلو المطبخ بس بسمه ملاحظتش العتبة اللي عند الباب فاتزلقت ومسكت في أنس اللي بدوره وقع معاها.
بسمه بصدمة وهي بتقوم: آسفة والله ما كان قصدي.
بصلها نظرة سكتتها وحطلها الأكل وطلع على أوضته.
بسمه قعدت على الكرسي وبدأت تاكل وهي بتقول: أحسن والله لأربيك يا أنس العلام وأوريك مين هي بسمه السلامي.
رواية صدفة الفصل السادس 6 - بقلم مريم اشرف
بعد أيام..
بسمه نزلت من اوضتها ولقتهم بيفطروا.
بسمه بصدمه: إيه ده إيه ده.. إيه كل الأكل الحلو ده يا طنط؟
شروق ضحكت وبصت لأنس: والله البنت دي عسل.. أنا معرفش مبتحبهاش ليه؟
بسمه: آه والله أنا كيوت وقمر أهو يا أنوس باشا.
أنس: هقوملك والله لقوم مديكي بالجزمه!!
بلعت ريقها بخوف منه وقعدت تاكل بصمت.
شروق: حاسة بإيه يا بنتي.. راسك لسا بتوجعك؟
بسمه: الحمد لله بقيت أحسن.
أنس: جهزي نفسك النهاردة هنروح المستشفى عشان يغيرولك خياطة الجرح.
بسمه صرخت: لااااااا.. ليه تحسسني بالوجع ده من الصبح حرام عليك.
أنس ابتسم بهدوء وقال: أنا بقولك أهو.
بعد مدة جهزوا وراحوا المستشفى.
في الأوضة:
بسمه بخفه: بسبس.. اسمعي إحنا لسا عند اتفاقنا فاكرة؟
الممرضة بذهول: إيه ده انتي تاني؟!
بسمه: بالله عليكي قوليلو إني لسا فاقدة الذاكرة، أصل لسا مكملتش انتقامي فيه.
في اللحظة دي طلع أنس من الحمام وزقف بإيديه: براڤو.. لأ براڤو بجد طلع شكي في محله!!
الممرضة: احم.. عن إذنكم.
بسمه مسكتها من شعرها: إيه ده انتي قولتي له؟!
قرب منهم أنس وشال إيديها من على الممرضة: سيبي البت هتموت في إيدك!!
الممرضة خرجت.
بسمه بتوتر: احم.. الجو حر مش كده؟
قاطعها وهو بيبتسم: لأ دنا هخليه بارد على روحك حالا.. انتي عاوزة تجلطيني ليه.. عاوز أعرف اتحذفتي عليا منين؟
بسمه: طب بص كل الموضوع إني كنت متغاظة منك وحبيت أنتقم منك لطريقتك معايا و.. وكمان عشان مترجعنيش لأهلي.
اتكلم بصوت عالي: كان ممكن أعمل كده من غير ما تكذبي عليا!!
بسمه بعياط: انت بتزعق ليه.. أنا بخاف منك كده.
أنس: مانتي لو كنتي بتخافي مكنتيش تضحكي عليا.
قال كده ومشي وسابها.
بسمه قامت تجري وراه.
دخل العربية وهي خبطت على الإزاز: أنس.. أنس أرجوك متسبنيش.. متسبنيش يا أنس والله مش هكذب عليك تاني.
أنس: لأ يا ماما شوفي هتروحي فين دلوقتي.
ضحك باستهزاء.
بسمه بعياط: والله لموت نفسي لو مأخدتنيش معاك.. هرمي نفسي قدام العربيات!!
أنس بعصبية: وحياتك يا بسمة!!
بسمه كانت هتمشي ناحية الطريق بس شده من دراعها جامد وزقها ناحية العربية.
أنس: شكلك بتتفرجي على أكشن كتير.
بسمه: أكشن.. يعع.. أنا بتفرج على مسلسلات تركي بتعرفها؟
أنس برطم بحاجات.
بسمه: أنس ممكن توديني للبحر؟
أنس: انتي ولا يمكن تكوني بني آدمة زينا.. بحر إيه اللي نروحو؟
بسمه: أرجوك يا أنس حابة أغير جو.. أنا عمري ما رحت البحر في حياتي.
أنس: هو في حد عمرو ماشاف البحر؟
بسمه بحزن: آه والله أنا.. أهلي مبيخلونيش أروح مطرح.
أنس: انتي هتعيطي ولا إيه.. حاضر هنروح.
بسمه: تحياتي ليك يا أنوس باشا.
أنس: بسمه!!!
في نفس الوقت ببحر اسكندريه الجميل كان زياد بيتمشى مع صاحبه وبيسأله الناس عن بسمه من الصور. فضل إنه يدور عليها في الشط عشان عارف إنها بتحب البحر ونفسها تروحه من زمان.
ركن أنس العربية ومشي هو وبسمه ناحية الشط.
أنس: هو ده البحر يا أختي اتهنيتي؟
وقفت بإعجاب: ياااه هو ده البحر اللي الناس بتحكيلو مشاكلها.. ممكن يا بحر أحكيلك مشاكلي؟
أنس ابتسم وقال في نفسه: مجنونة والله.
فضلت تحكي وتفرغ كل اللي في قلبها لدرجة إنها عيطت.
قرب منها وكان عاوز يحضنها بس اتراجع في آخر لحظة.
فجأه وقف شاب وكان زياد.
زياد: ممكن أسألك يا أستاذ مشوفتش البنت دي في مكان؟
بص أنس على الصورة وشهق من الصدمة.
لفت بسمة على صوتهم وقالت بصدمة: ز.. زياد؟
رواية صدفة الفصل السابع 7 - بقلم مريم اشرف
لفت بسمة على صوتهم وقالت بصدمه:
– ز..زياد؟
بصلها زياد وقال بفرحه وهو بيمشي ناحيتها يحضنها:
– بسمه؟!
أنس بعصبيه وهو بيبصلهم:
– انت مين؟! وبتحضنها كده ليه؟
زياد:
– دي أختي..بدور عليها ادي عشرة أيام..رجّع نظراتو ناحيتها: تَعّبتيني والله!!
دمعت وقالت:
– زياد..انت جيت امتى؟..أنا آسفه..بس مقدرتش أتحمل..
زياد وبيمسح دموعها:
– هششش..خلاص يا حبيبتي محلوله ان شاء الله..العقربه اللي كانت السبب في كل ده طلقتها..ولا يهمك..تعالي نمشي..
بسمه وقفتو:
– بس..وبصت لأنس بحزن..
ابتسم أنس بتبرم وحسره انها هتسيبهم وقال:
– الحمد لله على سلامتها يا أستاذ زياد..خد بالك منها مره ثانيه..مع السلامه..
سقطت دمعه من خدها إنها هتفارقو ومش هتشوفو تاني..
زياد باستغراب:
– مين ده يا بسمه؟
بسمه ومش قادره تاخد نفسها اتنهدت بألم وقالت:
– ده أنس..هو اللي ساعدني..أصل عملت حادثه واتكلف بمصاريف المُستشفى وكمان..خدني لبيتهم ومامتو كثر خيرها اعتنت بيا..
زياد:
– لأ ده انتي لازم تحكيلي كل حاجه بقى..
______________________
عند أنس فرجع البيت وهو متعصب..
شروق بدهشه:
– في ايه يا أنس مالك؟..وبسمه فين؟!
أنس بيحاول يتحكم في نفسو وميبينش انو زعلان:
– بسمه رجعت لعند أهلها..أخوها لقاها وخدها معاه..
شروق بفرحه:
– الحمد لله…دي بتقلك ان أخوها ده غير وطيب جدا..أكيد هيعوضها..كملتْ: وانت مالك مهموم وكإنك شايل الدنيا على كتافك؟..لازم تفرح انها مش هتضايقك تاني بتصرفاتها الطفوليه..
أنس: مانا فرحان أهو..قال كده وطلع على اوضتو..
_____________________
بعد ساعات وفي القاهره..
رجعت بسمه وأخوها بيتهم..
رقيه بفرحه وهي بتبوس خدود بنتها:
– وحشتيني يا بنتي..هنت عليكي تسيبيني كده؟!
بسمه غمضت عيونها بإرهاق:
– وانتي كمان وحشتيني..عن اذنكم هروح أرتاح أصلي هلكانه عالآخر..
رقيه كانت هتمشي وراها بس مسكها زياد وقال:
– سيبيها يا ماما شويه مع نفسها..مش سهل اللي مرت بيه الفتره دي..
هزت راسها ودخلت المطبخ تحضر لهم حاجه ياكلوها..
دخلت بسمه اوضتها واترمت على السرير وبدإت تعيط بحرقه وهي بتقول:
– مكانش لازم يشوفني..مكانش لازم أرجع..أنا الغلطانه..أنا غلطانه…كده مش هشوفو تاني..مش هشوفو تاني خلاص!!
________________________
رواية صدفة الفصل الثامن 8 - بقلم مريم اشرف
بعد أسبوع..
زياد باستغراب: تاني يا ماما؟ بسمه مش هتفطر معانا؟
قعدت على الكرسي وحطت كف على كف وردت:
– دخلت عندها وندهتلها بس قالتلي إن ملهاش نفس تاكل.
زياد: دي أول مرة أشوف فيها بسمه متغيره كده. حاولت أتكلم معاها أعرف مالها بس مرضيتش تخليني.
زياد وبيقلب الملعقة في صحنه:
– امم.. سيبيها.. لما تهدى نفسيتها هتحكيلنا.. هتحكيلنا كل حاجة أنا متأكد. كلي يا ماما ومتشغليش نفسك.
قال كده وفجأة رن تليفونه باسم حماته.
اتأفف ورد بحده:
– في إيه تاني يا حماتي؟! آخر كلام عندي قلته وورقة الطلاق بكرة هتوصل بنتك.
قاطعته بقلق وهي بتصرخ:
– سهام بتولد يا زياد. الحق مراتك إحنا بالمستشفى!!!
زياد قام:
– ب..بتولد.. طب إنتوا في أي مستشفى؟!
قالتله على اسم المستشفى وقطعت الخط.
رقية باندفاع:
– في إيه يا ابني؟ مين اللي بيولد؟!
زياد مسك مفاتيح عربيته وقال:
– سهام يا ماما!!
جريت لأوضتها تجيب جلابيتها وهي بتقول:
– استر يا رب.. يارب استر وهوّن عليها.
طلعت بسمه من أوضتها فشافتها مامتها وقالت باستعجال:
– أخيراً شرفتي؟!.. البسي هدومك ويلا.. مرات أخوكي في المستشفى.
ربعت إيديها وقالت:
– مش رايحة حتة. أنا بكرهها. ودخلت الحمام.
رقية:
– ربنا يهديكي يا بنتي ويصلح حالك ده.
________________________________
في اسكندرية..
وبفرع من فروع محلات العلام قاعد أنس في مكتبه وبيبص على كام حسابات.
دخلت عنده واحدة من الشغالين عنده وقالت بابتسامة:
– صباح الخير يا أنس بيه.
رد بروتينية:
– صباح الخير.. إيه الجديد؟
رجّعت شعرها لورا وقالت:
– المحل اللي بالقاهرة اتصلح وصار أكبر وأحسن زي ما طلبت حضرتك. والمشرفين بعتولك دعوة عشان تحضر افتتاحه ويعملولك حفلة متواضعة عشان كده بكرة بالليل.
كملت بهمس:
– وكمان قالوا إن في صحفيين جايين ولازم نستعد لهم!!
ابتسم:
– ما كانش لزوم يعملوا كل ده.. زي محل القاهرة.. زي بتاع الجيزة واسكندرية.. وزي بتاع المنصورة.. مفيش فرق. حاضر قوليلهم إني موافق وهحضر بكرة إن شاء الله.
_______________________________
عند بسمه..
قررت إنها تطلع تتمشى شوية برا. بس لقت الباب مقفول بالمفتاح ومفيش نسخة منه بالبيت.
ابتسمت بسخرية وقالت:
– هستنى إيه يعني؟.. ماما حبيبتي خايفة لتطلع برا. خايفة عليا!!.. خايفة عليا إيه؟.. دي خايفة من كلام الناس!!.. خايفة لهرب تاني وأكسر عينها. ليه بيحصل معايا كده؟؟!.. ليه مكونش زي بقية البنات اللي عندها صحبات وتطلع تتفسح وتجيب حاجاتها بنفسها وتهتم بنفسها. ليه محتوم عليا أقعد في السجن ده. ليه؟؟!..
كملت بعياط:
– وحشتني أوي يا أنس.. ياريت يرجع بيا الزمن لورا.. مكنتش هسيبك وقتها.. مكنتش هرجع.
رواية صدفة الفصل التاسع 9 - بقلم مريم اشرف
في المستشفى وبعد ما ولدت سهام على خير..
الممرضة بابتسامة: الحمد لله كلو تم بخير.. مبروك.. بس المدام لازم تبات عندنا الليلة دي عشان نطمن أكثر عليها هي والبيبي.
زياد كان هيتكلم بس قاطعتو مامتو اللي قالت:
– وعلى إيه يا تبات بمكان غريب.. أهو بيتها موجود واحنا هنبقا حواليها كلنا ومش هينقصها حاجة.
بصلها زياد باستغراب من كلامها، فقالت الممرضة:
– بس يا فندم ده إجراء بيجري على الكل ومنقدرش نعملها حالة خاصة يعني.
رقية بثبات: وأنا قلت اللي عندي، مرات ابني هترجع بيتها من النهاردة.
شدها زياد: ماما!! كفاية.. انتي نسيتي إن أنا طلقتها.
رقية: انت مجنون يا زياد!! تطلقها إيه.. طب وابنك ذنبه إيه فكل ده!!
زياد: الولد هيتربى عندها واحنا هنروح نشوفه دايماً ولما يكبر شوية نشوف إجراءات الحضانه وكده.
رقية بصدمة: اسم الله عليك يا ابني.. لأ شكلك دايخ.. فوّق معايا شوية.. مراتك هترجع البيت ونعيش سوا زي الأول بلا لعب العيال ده!!
كملت للممرضة: زي ما قلتلك يا بنتي.. مرات ابني هتروح معانا.
زياد جز على سنانه بعصبية وراح يشوف الطفل.
***
بعد وقت وفي البيت..
بتبص بسمة من البلكونة بحزن وهي بتفتكر لحظاتها القليلة في إسكندرية.
قطع تفكيرها لما شافت عربية زياد بتركن قدام العمارة وبينزل منها وهو ساند سهام ورقيه ماسكة البيبي.
دمَّعت عينيها وطلعت بسرعة.
رقية: ادخلي يا سهام.. أهلاً بيكي في بيتك.. لولولولوليييي!!
سهام بتعب: ربنا يخليكي ليا يا حماتي.
بسمة بغل: الحمد لله على السلامة.
ودخلت اوضتها.
سهام بعصبية: دي مالها نافخة ريوشها عليا؟!!
زياد: سهام اتكلمي عدل وادخلي اوضتك وانتي ساكتة.. أنا لسا منستش اللي عملتيه معاها.
رقية: كفااااية!!
سهام برطمت بحاجات ودخلت اوضتها هي وابنها وحماتها.
أما زياد فخبط على بسمة ودخل عندها.
ابتسم: ازيك يا بسبس.
بسمة: بخير الحمد لله.. م.. مبروك البيبي.
شد خدودها وضحك:
– بقيتي عمه يا بسبوس.. ربنا يستر لتعملي فيه حاجة وحشة بمقالبك.
بسمة ضحكت:
– بقى كده.
وحضنته.
زياد: إيه؟
بسمة: عايزة أطلع برا.
زياد: تطلعي إيه يا أختي؟
بسمة: عايزة أشوف الشوارع.
زياد بتفكير وهو بيبص لساعته:
– ماشي يا حبيبتي البسي.
بسمة:
– انت زعلت إني طلبت أخرج فالظروف دي؟
زياد طبطب عليها:
– أزعل ليه.. هو أنا عندي أغلى من أختي حبيبتي؟
بسمة ابتسمت:
– والله انت اللي بحبه في البيت ده.. متسيبنيش وتسافر تاني والنبي يا زياد.
زياد بحزن عليها:
– حاضر يا حبيبتي.
***
في مكان قريب كان أنس وصل هو ومساعدته ولقوا المكان مليان ناس وصحافة.
: أنس بيه ممكن تكلمنا عن مشروعك الجديد؟
أنس باعتيادية:
– واضح وميحتجش شرح.
: أنس بيه بيقولوا إن أبوك هو اللي غصب عليك تشتغل معاه صح الكلام ده؟
أنس رفع حواجبه بصدمة:
– كدب فكدب.
بصتله مساعدته بابتسامة:
– لو فضلت ترد عليهم للصبح مش هيخلصوا.
في نفس الوقت كانت بسمة وزياد عند محل هدوم الأطفال الرضع بيجيبوا حاجات.
بسمة باستغراب: هو في إيه هناك؟
قال واحد من الشغالين:
– آه.. ده أنس العلام لو تعرفيه.. فتح محل جديد بالقاهرة.. يا خيبتنا هيغطي على محلاتنا كلنا ومحدش هيبقى عاوز يشتري من عندنا بعده.
بسمة بصدمة:
– أنس؟؟!
وطلعت تجري ناحية الحشود وزياد وراها:
– بسمة!!.. بسمة تعالي!!!
رواية صدفة الفصل العاشر 10 - بقلم مريم اشرف
دخلت بين الناس وهي بتقول:
– هو..أكيد هو..
وقفت قدامه وقالت بفرحة:
– أنس..أنس أنا بسمة فاكرني؟
بصلها أنس بذهول وقال:
– بسمة؟!!..انتي بتعملي ايه هنا؟..بص على الصحافة وكمل:– يخربيتك هتفضحيني..
: أنس بيه انت بتعرف الآنسة..بتقربلك ايه؟
: أنس بيه هو ممكن نشوفك عريس قريب؟
: يا آنسة ممكن نسألك؟
أنس بعصبية:
– أظن دي حاجة خاصة وملكمش دعوة بيها خالص..
قال كده وشد بسمة لجوه.
بسمة عيطت:
– أنا آسفة والله ما كان قص..
أنس:
– وحشتيني يا بسمة..أنا مش مصدق إنك هنا قدامي..
بسمة مسحت دموعها وردت:
– بجد وحشتك؟
ابتسم:
– آه..ماما كان عندها حق..انتي اللي بتحلي البيت وزياد من برا: بسمة!!..بسمة!!
أنس باستغراب:
– أخوكي مش كده..
قالها وهو بيشاور عليه من بعيد.
بسمة:
– آه إحنا كنا طالعين لمشوار صغير وفجأة لمحتك وجيت جري أشوفك..
ابتسم بمشاكسة:
– جيتي جري آآه..
بصت على تحت بخجل وقالت:
– أصل..كنت بتسلى وأنا بشوفك بتعاني من تصرفاتي الغبية..
أنس بجدية:
– آه يا ختي يوم ما شفتك عملتيلي مصيبة..ويوم ما رجعتي تاني عملتيلي مصيبة أكبر منها هسكت الصحافة دول ازاي أنا دلوقتي؟!
بسمة:
– قول لهم إن أنا خطيبتك..اتقدملي يا أنس..
أنس برق:
– نعم؟؟؟؟!!..انتي جالك error في دماغك ولا إيه؟
بسمة ضحكت:
– والله ده الحل الوحيد..وكمان أنا..
أنس أنا بح..
وقفت لما شافت أخوها داخل والأمن بيشدوه لبرا.
أنس:
– سيبوه!!
دخل زياد ومسك ذراع بسمة:
– يا مجنونة..لأ ده انتي لازم أخاف منك..كده تجري وتخليني أجري وراكي..
بص على أنس بتركيز بيحاول يفتكره وقال:
– آسف يا أستاذ عالإزعاج بس اختي بتحب تقلب عيلة من وقت للتاني..
أنس ضحك:
– لأ واضح إنها عيلة و..كمان عبيطة..
بسمة كشرت:
– ماشي يا أنس الزفت..
زياد:
– احترمي نفسك يا شيخة ويلا ورايا عملتلنا فضيحة مع الناس!!
بسمة بصت على أنس وابتسمت:
– فكَّر!!
أنس باستعباط:
– أفكر في إيه؟..لاااااااا واضح إن دماغها فاشلة..بس..إيه ده؟؟؟..البنت مشيت..
صوت من جواه:
– ومالك لو مشيت مش كفاية اللي عملتوه فيك..
– لأ أنا بحبها..
– بتحبها إيه دي مجنونة…
– لأ أنا بموت في جنانها..
– براحتك وانت الخاسر..
– لأ مش هندم بإذن الله..
نده على المساعدة فجت تجري.
: نعم يا بيه حضرتك ناديت عليا؟
أنس:
– آه..شوفتي البنت اللي كانت هنا شوية مع أخوها..
: ايوه أنا شفتهم دلوقتي داخلين محل البيبي اللي هناك ده..
أنس غمز:
– شاطرة..بصي أنا عاوزك تراقبيهم وتجيبيلي عنوان بيتهم ماشي؟
المساعدة ابتسمت:
– شكل كلام الصحفيين هيطلع صح..
أنس بيمثل العصبية:
– امشي يا بت من هنا لخبطك..هو عشان انتي بنت عمتي تتمادي عليا؟
المساعدة ضحكت:
– خلاص يا عم متبقاش كشّور كده..انا رايحة اهو..