سيف: أنا مش هطلق صبا. صالح: كلامي يمشي على الكل وأولهم أنت. سيف: مش هطلق يا أبوي. ذهب سيف إلى غرفته ليجد صبا نائمة بهدوء. قرب منها وغطاها جيدًا. نظر سيف إلى صبا وقال: أنا آسف يا صبا، ما كنتش عارف إنك ممكن تتأذي كل ده، بس إنتِ اللي استفزتيني. أنا عرفت هعمل معاكي إيه كويس. بدأت صبا تفوق، أول ما شافته جت تتحرك لكنها لم تستطع. مسك سيف يدها وقال: أنا آسف يا صبا، آسف بجد. سحبت صبا يدها ونظرت للناحية الثانية.
سيف: يلا عشان تاكلي. صبا لم ترد عليه. مد يده ليأكلها وهي رفضت. نظر سيف في عينيها. سيف: صبا، أنا عملت كده عشان بغير عليكي. ممكن أكون غلطان، بس إنتِ اللي استفزتيني. صبا: .... سيف: طب ردي عليا، قولولي حاجة. مش متعود عليكي كده، متعود إنك كنتي بتردي عليا الكلمة بعشرة. أنا عايزك تتكلمي، حتى لو هتتخانقي أنا موافق، بس قولولي حاجة. مسك سيف يدها وقبلها برقة. سحبت صبا يدها ونظرت إليه بقرف. سيف: طب إنتِ عايزة إيه وأنا أعملهولك؟
صبا تحدثت أخيرًا: أنا عايزة أطلق، مش عايزاك. سيف بفرحة: أخيرًا رديتي عليا. صبا: طلقني. سيف: مش هطلقك يا صبا، دي وصية عمي. صبا: وإنت شايف إنك عملت وصية أبويا؟ بابا لو عايش عمرك ما كنت هتعمل كده. (وسكتت) أنا عايزة أطلق وأطلع بره، مش عايزة أشوفك ولا أتكلم معاك تاني. سيف: طب اديني فرصة. صبا: فرصة إيه؟
ده أنا من غير ما أعملك حاجة بتعاملني وحش. ده يوم فرحي نيمتني على الأرض معيطة ومتكلمتش على طريقتك اللي زي الزفت معايا، ليه عملت كده؟ وتقولي فرصة؟ أنا ادتك فرص كتير وانت ضيعتها. طلقني، أنا مش عايزك، أنا بكر*هك. لو مطلقتنيش أنا همو*ت نفسي. سيف: صبا، أنا آسف على كل حاجة، بس إنتِ من الأول ومش مديني فرصة. ده يوم كتب كتابنا قلتي عليا أهبل؟ مفيش واحد يقبل إن مراته تقوله كده؟ وطريقتك وعنادك معايا، إنتِ اللي بدئتي.
صبا: ما هو من طريقتك وأسلوبك معايا، ودايمًا محسسني إني بتتفضل عليا بجوازك مني، كأني أخدت الأملة. ده إنت لو آخر راجل عمري ما هحبك يا سيف. طلقني. سيف: مش هطلقك يا صبا. صبا: ليه؟ ناوي تذ*لني أكتر؟ بس أحب أطمنك، اللي إنت ك*سرت*ه جوايا عمره ما هيتصلح ولا هنساه. طلقني بقى، كفاية. حضنها سيف بدون مقدمات. حاولت صبا الخروج من حضنه.
سيف: أنا آسف يا صبا، أنا ندمان. أنا مش هقدر أسيبك، بس مش عشان وصية عمي، لأ، عشانك إنتِ. أنا عايزك تفضلي معايا. صبا: وأنا مش عايزة. سيف: طب ممكن بس تطلعي كل اللي جواكي دلوقتي؟ اعملي اللي إنتِ عايزاه فيا. صبا: أنا مش عايزة حاجة. أنا مش زيك يا سيف، أنا عايزة بس تطلقني. سيف: طب كلي دلوقتي ونتكلم بعدين. صبا: مش عايزة آكل حاجة، أنا عايزة أطلق. سيف: لأ برضه. صبا لسه هتتكلم، سيف بدأ يأكلها. سيف: اسمعي الكلام وقولي.
صبا: كنت بسمع كلامك، عملت إيه؟ مشفتش منك غير كل قس*وة. سيف: أنا كنت بعمل كده عشان أنا... صبا: عشان إنت مش طايقني؟ سيف: عشان كنت خايف أحبك، كنت خايف أقع في حبك وإبان ضعيف قدامك. نظرت صبا إليه بصدمة. سيف: أنا يوميها لما اتكلمتي عليا وحش، ك*سرت*ي حاجة جوايا. صبا: إنت مش بتحبني يا سيف، إنت بس شفت إني مش بجري وراك زيهم. عارف إيه اللي اتك*سر جواك؟ غرورك الزيادة. أنا تعبانة ومش عايزة أشوفك تاني.
سيف: خلاص نامي دلوقتي وارتاحي. صبا: اللي يشوفك يعرف طعم الراحة. سيف: مش هرد عليكي دلوقتي عشان إنتِ تعبانة. جاء سيف ليأخذها في حضنه لينام. صبا: إنت بتعمل إيه؟ إيه البرود ده؟ إنت بتتعامل ولا كأنك عامل حاجة؟ معلش بقى تربية الشوارع، مش هتعرف تنام النهاردة على الأرض. سيف: إنتِ مش تربية شوارع، وأنا آسف لو قلتلك كده في يوم، وعلى إني كنت بنيمك على الأرض. صبا: أنا مش عايزة أنام جنبك.
سيف: لأ، هتنامي جنبي النهاردة وكل يوم. وراح أخدها في حضنه. صبا: بقى كده؟ ابعد يا سيف أحسنلك. سيف: هو ده الأحسن ليا إنّي أفضل معاكي. فجأة صرخت صبا: عمي صاااااالح، عمي صاااااالح، احقنننننني! خالد سمع صوت صبا، طلع يجري على الأوضة وفتح الباب وشاف سيف قاعد جنب صبا. زقه وقعد يضر*به. خالد: إنت إيه؟ مش مكفيك اللي عملته فيها، جاى تكمل عليها؟ إنت حيو*ان يا سيف. سيف: إنت إزاي تدخل علينا الأوضة كده؟ إزاي تجر*أ وتدخل الأوضة كده؟
الأوضة دي فيها ست ولازم تحترم ده. أنا مش هسكتلك، لأني سكت كتير. خالد: أنا بحب صبا يا سيف. بدأ سيف يضر*ب خالد فجأة. صبا: .... بصلها سيف بغضب وفجأة وقف ضر*ب. سيف: اطلع بره حالا. نظرت صبا بخوف. سيف بغضب وغيرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!