تحميل رواية «صبا» PDF
بقلم ندى أحمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت واقفة في أوضة في الصعيد بفستان الفرح بتعيط. سيف دخل الأوضة بغضب. سيف: قومي اقلعيلي الجزمة. : نعم، لاء طبعًا. سيف راح مسكها من دراعها. سيف: أنا مفيش حرمة تعلي صوتها عليا، فاهمة؟ : لاء مش فاهمة، ولو سمحت سيب إيدي بتوجعني. سيف: انتي فاكرة إن ده يفرق معايا وجعك ده؟ أنا عندي الكرسي ده أفيد وأحسن منك. : واتجوزتني ليه؟ لو الكرسي أحسن مني كنت اتجوزت الكرسي. سيف: اتحشمي يا بت معايا في الكلام. وأنا لولا وصية عمي اللي هو أبوكي مكنتش هبص في خلقتك. : أنا مش بت، ليا اسم. وبعد إذنك اطلع بره الأوضة، عايزة...
رواية صبا الفصل الأول 1 - بقلم ندى أحمد
صبا كانت واقفة في أوضة في الصعيد بفستان الفرح بتعيط.
سيف دخل الأوضة بغضب.
سيف: قومي اقلعيلي الجزمة.
صبا: نعم، لاء طبعًا.
سيف راح مسكها من دراعها.
سيف: أنا مفيش حرمة تعلي صوتها عليا، فاهمة؟
صبا: لاء مش فاهمة، ولو سمحت سيب إيدي بتوجعني.
سيف: انتي فاكرة إن ده يفرق معايا وجعك ده؟ أنا عندي الكرسي ده أفيد وأحسن منك.
صبا: واتجوزتني ليه؟ لو الكرسي أحسن مني كنت اتجوزت الكرسي.
سيف: اتحشمي يا بت معايا في الكلام. وأنا لولا وصية عمي اللي هو أبوكي مكنتش هبص في خلقتك.
صبا: أنا مش بت، ليا اسم. وبعد إذنك اطلع بره الأوضة، عايزة أنام. أو ممكن تنام على الكنبة، معنديش مانع.
سيف: نعم! بقى سيف القاضي، واحدة مفعوصة زيك تقول لي اطلع بره ولا نام على الكنبة؟ ده انتي اتجننتي! ده انتي اللي هتنامي على الأرض.
صبا: نعم؟ ده انت بتحلم! أرض إيه؟
سيف راح ضربها بالقلم.
سيف: صوتك ميعلاش، فاهمة؟
صبا: ماشي.
سيف بجدية: اسمها حاضر.
صبا بخوف: حاضر.
سيف: اقلعيلي الجزمة.
صبا في سرها: اللهم طولك يا روح. الراجل ده مجنون ولا إيه؟
سيف: بتقولي إيه؟
صبا: ولا حاجة. بس ده أنا حتى بفستان الفرح.
سيف: مش بحب أقول كلمتي مرتين. وبغضب وزعيق: يلا!
صبا نزلت لمستوى رجله وخلعته الجزمة وهي بتعيط، ومن جوه بتتوعد لسيف.
سيف قام ولف ظهره لها.
سيف: اقلعني العباية.
صبا واقفة ساكتة.
سيف بزعيق: يلا!
صبا بدأت تقرب إيديها بخوف وكسوف وشالت العباية من عليه.
سيف لف لها.
سيف: جهزي الحمام ليا يلا. وكل يوم لما أرجع وأصحى تساعديني في اللبس وتجهزي الحمام والأكل.
صبا: ليه؟ الخدامة اللي جابها لك أبوك؟
سيف راح ضربها قلم تاني.
سيف: دي تاني مرة تعلي صوتك. فوقي لنفسك. صحيح تربية شوارع.
صبا: أنا مش تربية شوارع.
سيف: لو عليتي صوتك تاني هد*فنك مطرحك يا صبا. يلا جهزي الحمام.
صبا دخلت بسرعة الحمام، غيرت هدومها وجهزت الحمام زي ما أمر، وبعدين هو نام على السرير وصبا راحت تنام على الكنبة.
سيف: أنا قلت نومتك على الأرض.
صبا أخدت مخدة وغطا وجت تفرش على الأرض.
سيف: أنا قلت نامي على الأرض، مش تفرشي على الأرض. يعني من غير الغطا والمخدة.
صبا بصتله بقهر ورمت الغطا والمخدة.
صبا: أي أوامر تاني يا سيف؟
سيف: سيف بيه بنسبالك.
صبا ببرود: في حاجة تانية يا سيف بيه؟
سيف بقرف: لاء. اتخمدي.
صبا نامت على الأرض ومكنتش عارفة تنام و عمالة تعيط على حالها وإن ده المفروض يوم فرحها.
سيف على السرير سامع صوت عياطها بس مهتمش.
تاني يوم الصبح.
صبا قامت جهزت الحمام والفطار ونزلت قبل ما سيف يصحى.
سيف صحى، فطر، ولبس ونزل البيت تحت. لاقى صبا في الجنينة واقفة وكانت لابسة بنطلون بيج قماش ضيق وتوب أسود ربع كم ومسيبة شعرها، وكانت بتضحك مع أخوه خالد ويهزر معاها بالأيد. وبعدين خالد مشي لما شاف سيف.
صبا خافت واتسمرت مكانها لما شافته.
سيف اتجه ناحيتها وبسرعة خلع عبيته وحطها عليها، وغطاها من أول راسها لحد رجليها.
صبا: في إيه يا سيف؟
سيف: انتي إزاي واقفة كده قدام خالد؟
صبا جت ترمي العباية: في إيه؟ ده أخوك.
سيف راح رجع العباية وشالها غصب عنها للأوضة.
صبا بتضرب بإيدها على ضهره: نزلني يا سيف، نزلي!
سيف: اخرسي! وطلع بيها الأوضة وقفل الباب وبدأ يبصلها بغضب وغيره.
صبا بضعف وخوف: سيييف🥺
سيف فجأة...
رواية صبا الفصل الثاني 2 - بقلم ندى أحمد
سيف
اخرسي.
طلع بيها الأوضة وقفل الباب وبدأ يبصلها بغضب وغيرة.
صبا
(بضعف وخوف)
سيييف🥺.
سيف قرب منها ومسكها من شعرها.
سيف
إنتي فاكرة نفسك فين هنا؟ إزاي تنزلي من الأوضة أكده؟ وكمان واقفة تهزري مع خالد وسيباه يخبطك في كتفك ويهزر؟ هقول إيه تربية شوارع. بس إنتي هنا مش في الشارع، إنتي في عصمة راجل. ومش أي راجل، ده سيف القاضي. يبقى كل تصرف بحساب. ومش أشوفك لابسة كده تاني، فاهمة؟
صبا
(بعياط وبتحاول تفلت من إيده)
اسمع يا سيف بيه، أنا مش تربية شوارع. وإنت ملكش دعوة بلبسي ولا بعمل إيه. لأني أنا وإنت عارفين إني مش لازماك في حاجة. وإنت عايش حياتك. وكده كده هييجي يوم ونطلق. يبقى بلاش وجع دماغ بقى وحرق أعصاب.
سيف
إنتي حتى لو مش تلزميني، إنتي اسمك على اسمي. يبقى تحترمي ده. وأنا حر. أنا راجل أعمل اللي يعجبني. إن شاء الله أتعرف عليكي ١٠٠، ملكيش صالح. بس إنتي تفضلي ملكي ومش لغيري لحد ما يجيل لي نفس.
صبا
(وهي لسه تحت إيده)
ده إنت واخد في نفسك مقلب. ١٠٠ إيه دول؟ عمي ولا إيه؟ وبعدين أنا مش حاجة هترميها. ويوم ما يجيلك مزاج تجلها. أنا إنسانة مش كرسي ولا مخدة.
سيف
ده إنتي ليلتك سودا يا صبا الك...
صبا
أنا مش بخاف منك يا سيف. وبعدين هخسر إيه أكتر من إني عايشة مع واحد زيك؟
سيف
واحد زي؟ إنتي كنتي تطولي تتجوزي واحد زي أصلاً؟ يا تربية الشوارع.
صبا
قلتلك أنا مش تربية شوارع. مش كل الناس زيك.
سيف
إنتي زودتيها أوي.
بدأ يتهجم عليها.
صبا
(بخوف)
ابعد يا سيف. بقووولك ابعد.
وفجأة صبا أغمى عليها. وسيف شالها وحطها على السرير.
رواية صبا الفصل الثالث 3 - بقلم ندى أحمد
سيف: واحد زيك كنتي تطولي تتجوزي واحد زي أصلاً يا تربية الشوارع.
صبا: قولتلك أنا مش تربية شوارع، مش كل الناس زيك.
سيف: انتي زودتيها أوي.
وبدأ يتهجم عليها.
صبا بخوف: ابعد يا سيف، بقولك ابعد.
وفجأة صبا اغمى عليها.
سيف شالها وحطها على السرير.
سيف بص عليها بزهق.
سيف في باله: أنا عمري حد غصب عليا في حاجة، يوم ما أجي أتجوز أكون مغصوب، وكمان واحدة زيك باردة ولسانها طويل. ده أنا هربيكي يا صبا من أول وجديد، وهخليكي تتمني إني أرضى عنك، وأنا مش هعبرك.
راح خلع ملابسها.
وهو خلع قميصه، وراح جرح نفسه وجاب منديل مسح فيه صباعه وحطه جنب صبا علشان يوهمها إن حصل حاجة بينهم.
صبا بدأت تفوق وكانت مصدعة.
صبا لاقت سيف جنبها وشافته كده، وبصت لنفسها. مكنش في غير الملاية تستترها.
صبا عينيها اتسعت: انت عملت إيه فيا؟ فين هدومي؟ إيه اللي حصل؟
سيف ببرود: حصل إيه يعني؟ أنا جوزك ومن حقي أمسك.
صبا بدأت تدمع: انت بتقول إيه؟
سيف راح رمى منديل لها ببرود واستهزاء: مكنتش متصور إنك بنت أصلاً.
صبا بدأت تعيط جامد، وشها احمر جداً.
صبا بصريخ: عملت كده ليه؟ أنا بكرهك.
سيف: وأنا كمان بكرهك، ومتفتكريش إني قربتلك عشان عشقان جمالك. لأ، عشان أنا شوية وهطلقك وهرميكي رمية الكلاب، وده بس عشان تعرفي إنك ملكي، وإنتي هنا ملكيش قرار، فاهمة.
صبا جريت على الحمام وهي بتعيط ومش مصدقة.
سيف غير هدومه ونزل راح مشوار.
صبا خرجت وكانت لابسة بنطلون أسود وبلوزة موف ضيقة، ورفعت شعرها ديل حصان ونزلت.
خالد كان تحت.
خالد: إيه القمر ده؟ والله أنا كان نفسي أبوكي كان يوصيني أنا مش سيف.
صبا بضحك: والله عندك حق، أهو كله نصيب.
خالد: والله سيف ده ميتهلكيش يا صبا.
صبا: هو مفيش حاجة تتعمل هنا؟ أنا زهقت من القعدة كده.
خالد: طب إيه رأيك نقعد في الجنينة شوية؟ لكن الصراحة معرفش أخرجك.
صبا: ماشي، أي حاجة.
خالد: تعرفي أصلاً يا صبا، سيف ده عايز واحدة تربيه من أول وجديد.
صبا: انت هتقولي؟ ده شايف نفسه، مش عارفة على إيه كل ده.
خالد: أصل بابا دايماً بنفخ فيه عشان هو الكبير وكده.
صبا: انت بجد مش شبه خالص، مش فاهمة إزاي انتو إخوات.
خالد: هو سيف طيب بس مش بيبين.
صبا: طيب إيه بس؟
خالد: طب إيه رأيك لو انتي يا صبا تربيه؟
صبا: طب إزاي؟ ده أنا بشوفه بس بخاف.
خالد: تخافي من إيه؟ انتي عارفة ليه سيف مش طايقك؟ عشان حاسس إنك مش متقبلاه. ده يوم ما راح عشان يكتب الكتاب ورحتي رفضتيه وقولتي عليه شكله أهبل واخد مقلب في نفسه، من يوميها وهو مش طايقك.
صبا: هو فعلاً واخد في نفسه مقلب أوي.
خالد: طب اللي قولته لك إزاي تربيه؟
صبا: قول.
خالد: سيف لو حس إنك مهتمة بحد تاني هيتجنن، وهيبقى عايزك تتعلقي بيه بأي طريقة. ده انتي مشوفتيش كان عايز يتمم الجوازة دي إزاي بسرعة.
صبا: طب أعمل إيه؟
خالد: أنا هقولك.
سيف رجع بليل.
صبا: سيف، أنا عايزة أطلق.
سيف: ليه؟ عينك على حد تاني ولا إيه؟
صبا بتوتر: أيوه، خالد أخوك، وأنا وهو اتفقنا.
سيف عينه احمرت.
صبا في سرها: مكنش يومك يا صبا يا غلبانة. ياني.
رواية صبا الفصل الرابع 4 - بقلم ندى أحمد
صبا: سيف أنا عايزة أطلق.
سيف: ليه عينك على حد تاني ولا إيه؟
صبا بتوتر: أيوه خالد أخوك وأنا وهو اتفقنا.
سيف عينه احمرت: انتي بتقولي إيه؟
صبا في سرها: ما كانش يومك يا صبا يا غلبانة، يا ني.
صبا بتظاهر القوة: مش انت قلت إني مش لازماك وده كده كده هنتطلق، فرقت إيه؟
سيف قام فجأة وراح ضربها قلم آخرسها، وراح مكتفها في السرير.
سيف: بقى عندك الجرأة تقفي في وشي وتقوليلي عايزة أتجوز أخوك، صحيح ما انتي متربتيش أصلاً، بس أنا بقى هربيكي.
صبا: انت بتعمل كده ليه؟ مش انت مش عايزني، عاوز إيه مني؟
سيف: عاوز أذلك وأكسرك، وأنا هعرفك إزاي تتكلمي كده مع سيف القاضي.
وفجأة راح مقطع هدومها.
صبا: سيف ابعد عني، هتعمل إيه؟
سيف: هخليكي متنفعيش لغيري.
صبا: ابعد يا سيف أرجوك، مفيش حاجة من اللي قولتيها دي حقيقة، ابعد عني.
سيف مهتمش وكمل ما بدأه.
صبا فضلت تعيط وتصرخ ومش عارفة تتحرك ولا تهرب منه.
استمر يعمل ذلك العمل الوحشي لما يقرب من 3 ساعات وهو مش مهتم بعياطها ولا توسلها له.
صبا بصوت يكاد يطلع: سيف ابعد عني، مش قادرة آخد نفسي.
سيف: قديمة أوي الحركات دي.
صبا: بجد يا سيف مش قا... وفقدت الوعي.
سيف: بطلي استهبال، مش هصدقك برضه.
فضل يحرك صبا مش بترد.
سيف بعد عنها وشايف شكلها ووشها اللي راح منه الدم وبقى شاحب.
وفجأة انتبه لكمية الدم اللي مغرقة السرير.
سيف جاب فوطة ونشف الدم بس مفيش فايدة، وبدأ يحاول يفوقها.
وبعدين نده على أخته (خديجة دكتورة).
سيف بتوتر: خديجة تعالي معايا بسرعة.
خديجة: في إيه يا سيف؟
سيف: صبا مغمي عليها وشكلها بتنزف.
خديجة: إيه؟ وراحت جريت معاه على الأوضة.
خديجة انصدمت من منظر صبا وهي مربوطة وفي علامات كدمات وضرب وعلامات ملكية سيف على جسمها الضعيف.
خديجة: انت عملت فيها إيه؟ اطلع بره دلوقتي، هات طبق ميه دافية ومطهر وخد انزل هات المحاليل دي من أي صيدلية بسرعة.
سيف نزل جاب الحاجات اللي أخته طلبتها.
خديجة عملت اللازم وصبا بدأت تفوق وبتعيط.
خديجة: صبا عاملة إيه دلوقتي؟
صبا مش بترد وبصتلها وبتعيط.
خديجة حضنت صبا: اهدى يا صبا، أنا عارفة إن سيف غلطان، اهدى دلوقتي وأنا هخلي أبويا يجيبلك حقك منه، اهدى انتي بس.
صبا مش بترد.
خديجة: صبا طب ردي عليا أو قوللي أي حاجة.
صبا مردتش.
خديجة خرجت من الأوضة.
سيف بلهفة: هي عاملة إيه دلوقتي؟
خديجة: صبا عندها كسر في إيديها اليمين وفي عظمة الفخد ومش هتقدر تتحرك لمدة شهر، وكمان عندها صدمة مش راضية تكلم حد.
سيف: إيه؟
خديجة: انت إيه اللي هببته ده؟ هي دي وصية عمك ليك؟ كل ده عملتلك إيه الغلبانة دي؟ ولا عشان مالهاش حد؟ لأ، أنا هقول لأبويا دلوقتي يشوفله صرفة معاك.
سيف: استنى يا خديجة.
خديجة: لأ، أنا هقوله دلوقتي.
خديجة طلعت قالت لوالدها (صالح القاضي).
صالح: إيه؟ هي دي الأمانة يا سيف؟ أنا ربيتك على كده، صبا عاملة إيه دلوقتي؟
خديجة: حالتها متسرش عدو ولا حبيب.
صالح نزل لسيف وفجأة لأول مرة يضرب سيف بالقلم.
سيف بص لأبوه بصدمة.
صالح: شكلي دلعتك زيادة عن اللزوم، انت إزاي تعمل كده في بنت عمك؟ هي دي وصية عمك؟
سيف: أنا حر، مراتي وأربيها بطريقتي.
صالح: لأ، مش حر يا سيف، والليلة مش هتفضل على ذمتك، انت متستهالهاش.
خالد صحي على الصوت.
خالد: في إيه يا سيف؟ إزاي تكلم أبويا كده؟
سيف: انت متتكلمش نهائي، لإن كلمة كمان وهقتلك.
خالد: في إيه لكل ده؟
سيف مسك أخوه من هدومه: بقى بتبص على مراتي؟
خالد: وانت من إمتى اعتبرتها مراتك؟ مش كنت مغصوب ومش عايز؟
سيف: تروح انت يا حنين تتجوزها؟
خالد: هطلقها يا سيف، كفاية، صبا أصلاً مش عاوزاك، سيبها لحد يقدرها.
سيف راح ضربه: وانت بقى اللي هتقدرها؟
صالح بغضب: هتتعاركوا قصادي كمان؟ أنا خلاص قررت، صبا مش هتفضل على ذمتك يا سيف، انت خونت وصية عمك الله يرحمه.
سيف: أنا مش هطلق صبا.
صالح: كلامي يمشي على الكل وأولهم انت.
سيف: ...
رواية صبا الفصل الخامس 5 - بقلم ندى أحمد
سيف: أنا مش هطلق صبا.
صالح: كلامي يمشي على الكل وأولهم أنت.
سيف: مش هطلق يا أبوي.
ذهب سيف إلى غرفته ليجد صبا نائمة بهدوء.
قرب منها وغطاها جيدًا.
نظر سيف إلى صبا وقال: أنا آسف يا صبا، ما كنتش عارف إنك ممكن تتأذي كل ده، بس إنتِ اللي استفزتيني. أنا عرفت هعمل معاكي إيه كويس.
بدأت صبا تفوق، أول ما شافته جت تتحرك لكنها لم تستطع.
مسك سيف يدها وقال: أنا آسف يا صبا، آسف بجد.
سحبت صبا يدها ونظرت للناحية الثانية.
سيف: يلا عشان تاكلي.
صبا لم ترد عليه. مد يده ليأكلها وهي رفضت.
نظر سيف في عينيها.
سيف: صبا، أنا عملت كده عشان بغير عليكي. ممكن أكون غلطان، بس إنتِ اللي استفزتيني.
صبا: ....
سيف: طب ردي عليا، قولولي حاجة. مش متعود عليكي كده، متعود إنك كنتي بتردي عليا الكلمة بعشرة. أنا عايزك تتكلمي، حتى لو هتتخانقي أنا موافق، بس قولولي حاجة.
مسك سيف يدها وقبلها برقة.
سحبت صبا يدها ونظرت إليه بقرف.
سيف: طب إنتِ عايزة إيه وأنا أعملهولك؟
صبا تحدثت أخيرًا: أنا عايزة أطلق، مش عايزاك.
سيف بفرحة: أخيرًا رديتي عليا.
صبا: طلقني.
سيف: مش هطلقك يا صبا، دي وصية عمي.
صبا: وإنت شايف إنك عملت وصية أبويا؟ بابا لو عايش عمرك ما كنت هتعمل كده. (وسكتت) أنا عايزة أطلق وأطلع بره، مش عايزة أشوفك ولا أتكلم معاك تاني.
سيف: طب اديني فرصة.
صبا: فرصة إيه؟ ده أنا من غير ما أعملك حاجة بتعاملني وحش. ده يوم فرحي نيمتني على الأرض معيطة ومتكلمتش على طريقتك اللي زي الزفت معايا، ليه عملت كده؟ وتقولي فرصة؟ أنا ادتك فرص كتير وانت ضيعتها. طلقني، أنا مش عايزك، أنا بكر*هك. لو مطلقتنيش أنا همو*ت نفسي.
سيف: صبا، أنا آسف على كل حاجة، بس إنتِ من الأول ومش مديني فرصة. ده يوم كتب كتابنا قلتي عليا أهبل؟ مفيش واحد يقبل إن مراته تقوله كده؟ وطريقتك وعنادك معايا، إنتِ اللي بدئتي.
صبا: ما هو من طريقتك وأسلوبك معايا، ودايمًا محسسني إني بتتفضل عليا بجوازك مني، كأني أخدت الأملة. ده إنت لو آخر راجل عمري ما هحبك يا سيف. طلقني.
سيف: مش هطلقك يا صبا.
صبا: ليه؟ ناوي تذ*لني أكتر؟ بس أحب أطمنك، اللي إنت ك*سرت*ه جوايا عمره ما هيتصلح ولا هنساه. طلقني بقى، كفاية.
حضنها سيف بدون مقدمات.
حاولت صبا الخروج من حضنه.
سيف: أنا آسف يا صبا، أنا ندمان. أنا مش هقدر أسيبك، بس مش عشان وصية عمي، لأ، عشانك إنتِ. أنا عايزك تفضلي معايا.
صبا: وأنا مش عايزة.
سيف: طب ممكن بس تطلعي كل اللي جواكي دلوقتي؟ اعملي اللي إنتِ عايزاه فيا.
صبا: أنا مش عايزة حاجة. أنا مش زيك يا سيف، أنا عايزة بس تطلقني.
سيف: طب كلي دلوقتي ونتكلم بعدين.
صبا: مش عايزة آكل حاجة، أنا عايزة أطلق.
سيف: لأ برضه.
صبا لسه هتتكلم، سيف بدأ يأكلها.
سيف: اسمعي الكلام وقولي.
صبا: كنت بسمع كلامك، عملت إيه؟ مشفتش منك غير كل قس*وة.
سيف: أنا كنت بعمل كده عشان أنا...
صبا: عشان إنت مش طايقني؟
سيف: عشان كنت خايف أحبك، كنت خايف أقع في حبك وإبان ضعيف قدامك.
نظرت صبا إليه بصدمة.
سيف: أنا يوميها لما اتكلمتي عليا وحش، ك*سرت*ي حاجة جوايا.
صبا: إنت مش بتحبني يا سيف، إنت بس شفت إني مش بجري وراك زيهم. عارف إيه اللي اتك*سر جواك؟ غرورك الزيادة. أنا تعبانة ومش عايزة أشوفك تاني.
سيف: خلاص نامي دلوقتي وارتاحي.
صبا: اللي يشوفك يعرف طعم الراحة.
سيف: مش هرد عليكي دلوقتي عشان إنتِ تعبانة.
جاء سيف ليأخذها في حضنه لينام.
صبا: إنت بتعمل إيه؟ إيه البرود ده؟ إنت بتتعامل ولا كأنك عامل حاجة؟ معلش بقى تربية الشوارع، مش هتعرف تنام النهاردة على الأرض.
سيف: إنتِ مش تربية شوارع، وأنا آسف لو قلتلك كده في يوم، وعلى إني كنت بنيمك على الأرض.
صبا: أنا مش عايزة أنام جنبك.
سيف: لأ، هتنامي جنبي النهاردة وكل يوم. وراح أخدها في حضنه.
صبا: بقى كده؟ ابعد يا سيف أحسنلك.
سيف: هو ده الأحسن ليا إنّي أفضل معاكي.
فجأة صرخت صبا: عمي صاااااالح، عمي صاااااالح، احقنننننني!
خالد سمع صوت صبا، طلع يجري على الأوضة وفتح الباب وشاف سيف قاعد جنب صبا.
زقه وقعد يضر*به.
خالد: إنت إيه؟ مش مكفيك اللي عملته فيها، جاى تكمل عليها؟ إنت حيو*ان يا سيف.
سيف: إنت إزاي تدخل علينا الأوضة كده؟ إزاي تجر*أ وتدخل الأوضة كده؟ الأوضة دي فيها ست ولازم تحترم ده. أنا مش هسكتلك، لأني سكت كتير.
خالد: أنا بحب صبا يا سيف.
بدأ سيف يضر*ب خالد فجأة.
صبا: ....
بصلها سيف بغضب وفجأة وقف ضر*ب.
سيف: اطلع بره حالا.
نظرت صبا بخوف.
سيف بغضب وغيرة.
رواية صبا الفصل السادس 6 - بقلم ندى أحمد
خالد: أنا بحب صبا يا سيف.
سيف فجأة بدأ يضرب خالد.
صبا: سيبه يا سيف، حرام عليك.
سيف بص لها بغضب وفجأة وقف ضرب.
سيف: اطلع بره حالا.
صبا بصت بخوف.
سيف بغضب وغيرة.
سيف مسح على وشه بغضب: صبا.
صبا بصت بخوف وحطت إيديها على وشها بخوف.
سيف: اتكلمي معايا صبا، إنتي بتحبي خالد؟
صبا بدأت تعيط.
سيف: ردي عليا.
صبا: لأ والله يا سيف، خالد ده أخويا.
سيف جاب طرحة لصبا ولبسها.
صبا: فيه إيه يا سيف، أنا مش محجبة أصلاً.
سيف: لأ خلاص، مش هستحمل حد يشوف شعرك غيري.
وراح شالها براحة.
صبا بخضة: فيه إيه يا سيف؟
سيف نزل بيها لتحت.
خالد: إنت رايح فين؟
سيف مردش وكمل.
صبا: هنروح فين يا سيف؟
سيف ركبها العربية ومردش عليها.
صبا: سيف رد عليا.
سيف: هاخدك على شقتي في القاهرة، إنتي مش هتقعدي في البيت تاني.
صبا: سيف روحني، أنا مش عايزة أقعد معاك.
سيف: أنا قررت خلاص.
صبا: سيف أنا عايزة أطلق وسيبني.
سيف: مش هطلقك يا صبا، وبلاش تقولي الكلمة دي كتير.
صبا: سيف أرجوك، مش عايزة أقعد معاك، حرام عليك، أنا مصعبتش عليك، كل ده أرجوك، أنا مش قادرة أتحرك، أرجوك روحني.
سيف وقف العربية وراح مسح دموعها وأخدها في حضنه.
سيف: ما تدي فرصة لنفسك يا صبا تعرفيني.
صبا: ابعد عني، وبعدين خلاص، أنا عرفتك، مش عايزة أعرفك أكتر من كده، كفاية اللي عرفته.
سيف: إنتي حرة، بس إنتي هتفضلي مراتي يا صبا.
صبا في سرها: ده أنا هخليك تقول حق رقبتي يا ابن القاضي.
سيف جه يشيل صبا تاني.
صبا: أنا مش عايزك تقربلي يا جدع إنت.
سيف: بطلي عند، هو إنتي لسه فيكي نفس؟
صبا بصتله بحزن وقهرة على إنه السبب أصلاً في كده.
سيف: خلاص أنا آسف، بس اسمعي الكلام.
صبا: لأ، أنا مش عايزة أطلع معاك في حتة.
سيف: يلا يا صبا، بلاش عناد.
صبا: لو قربت هصوت وهقول إنك خطفتني.
سيف: طب اعملي كده يا صبا، وريني آخرك.
صبا: والله أعملها عادي.
سيف راح شالها وصبا لسه هتصوت، اخرسها بق*بلة طويلة.
صبا مسحت بقها بقرف: ابعد عني، أنا بقرف منك.
سيف: تقرفي مني، إنتي بس خفي، وأنا هعرفك إزاي تقرفي بجد.
وطلع بصبا.
سيف دخل غير هدومه وجه ينام جنبها.
صبا: قوم، أنا مش عايزة أنام جنبك.
سيف: خلاص يا صبا، وإيه آخرتها، نامي بقى.
صبا: بقولك قوم، مش طايقاك، إنت إيه؟
سيف: إنتي عارفة لو واحدة تانية قالت الكلام ده كنت هعمل فيها إيه، نامي.
صبا بدأت تتسند وتقوم من جنبه.
سيف: خلاص يا صبا، أنا هقوم، نامي إنتي هنا.
الصبح صبا صحيت، لقيت سيف حضنها ونايم.
صبا راحت مستغلة إنه نايم وراحت ضرباه قلم رن على وشه.
وبعدين عملت نفسها نايمة.
سيف صحي وهو مش فاهم ده حلم ولا إيه ده.
صبا عملت نفسها قايمة من النوم مفزوعة.
صبا بتظاهر الخضة: فيه إيه يا سيف، وإنت إيه اللي جابك هنا؟
سيف: مش عارف إيه اللي حصل.
وراح قام على الحمام.
صبا قاعدة وكانت بتحاول تقوم.
سيف جه يخرج من الأوضة.
صبا: إنت يا جدع إنت، هتسبني كده؟
سيف: عايزة إيه؟
صبا: أنا عايزة أروح، محتاجة خديجة.
سيف قعد جنبها: وخديجة هتعملك إيه؟ جوزك مش هيعرف يعمله.
صبا باستهزاء: جوزي، هو فين ده، أنا مش متجوزة.
سيف: صبا اتلمي أحسنلك... عايزة إيه اخلصي.
صبا: قولتلك عايزة خديجة.
سيف: عايزة إيه وأنا اللي هعمله.
صبا: مش عايزة حاجة شكراً.
سيف راح شالها دخلها الحمام، راح خرج جابلها هدوم.
شوية وراح دخل شالها تاني وجيه يفك سوستة الفستان اللي كانت لابسه.
صبا: إنت هتعمل إيه، ابعد عني، إنت مش ممكن تكون إنسان.
سيف: فيه إيه يا صبا، هغيرلك.
صبا: لأ شكراً، وأنا هغير لنفسي.
سيف: صبا هتغيري إزاي ودراعك اللي مش عارفة تحركيه.
صبا: هو مين كان السبب، مش إنت.
سيف: وأنا بساعدك دلوقتي أهو، أعمل إيه يعني.
صبا: طب اطفى النور، مش عايزة أشوفك.
سيف: طب ما أنا جوزك وشوفت كل حاجة، إيه لازمتها نطفي النور.
صبا وعنيها لمعت من الدموع: لو سمحت اطفى النور.
سيف: حاضر.
سيف غير لها وراح حضر الفطار وفطرها.
سيف: صبا أنا هنزل شوية، وفيه حد هيجي ينضف الشقة، فهسيب الباب موارب تمام.
صبا: ماشي، أحسن برضه.
سيف نزل.
شوية وخالد كان بيخبط على باب الشقة ولقاها مفتوح، دخل لاقى صبا بتعيط.
خالد: صبا، إنتي كويسة.
صبا: خالد أرجوك روحني.
خالد: حاضر يا صبا، إنتي كويسة؟
صبا: لأ يا خالد مش كويسة خالص، روحني.
خالد راح حضنها ببراءة وبدأ يطبطب عليها.
خالد: اهدى يا صبا، اهدى، أنا زي أخوكي وهفضل في ضهرك.
في دخول سيف اللي طلع عشان نسي موبيله.
سيف: ......
رواية صبا الفصل السابع 7 - بقلم ندى أحمد
خالد راح حضنها ببراءة وبدأ يطبطب عليها.
خالد: اهدى يا صبا اهدى، أنا زي أخوكي وهفضل في ضهرك.
في دخول سيف اللي طلع عشان نسي موبايله.
سيف بغضب: صبااااا.
صبا في سرها: الله يرحمني.
خالد: طبعًا لو حلفتلك إنها أختي وبحضنها حضن أخ لأختي مش هتصدقني.
سيف قرب منه بهدوء، جعل كلا من صبا وخالد يخاف.
سيف مسك خالد من هدومه.
سيف: هو ده حبيب القلب اللي عايزاه؟ هو ده؟ أنا هخليه مينفعش يا حلوة.
صبا: سيف اهدى، والله ما عملت حاجة، ده جه يطمن عليا، ده أخوكي يا سيف.
سيف باستهزاء: أخويا؟ وإنتي كنتي بتعملي إيه في حضنه؟
صبا: والله مفيش حاجة من اللي في دماغك دي، والله.
سيف: ده أنا شايفك بعيني.
صبا: بالله عليك سيبه يا سيف.
سيف: طبعًا ما هو مش قادر على بعد السنيورة.
خالد: يا سيف، صبا مراتك محترمة، والله مفيش حاجة، دي أختي.
سيف مرة واحدة راح زق خالد، طلعه بره الشقة.
سيف: أنت من النهاردة مش أخويا، والمرة الجاية لو شفتك جنبها هقتلك يا خالد.
سيف رجع لصبا تاني.
سيف قرب منها جدًا لدرجة إنها حست بسخونية وشه.
صبا بدموع: والله يا سيف مفيش حاجة، خالد زي أخويا.
سيف: إنتي هتشوفي مني أيام سودة يا صبا.
صبا بتلقائية: أكتر من كده إيه؟ ده الكفار ما يعملوش كده.
سيف: والله.
صبا: والله آسفة يا سيف، أنا خايفة منك، نفسي نتكلم مرة بعقل.
سيف: أي عقل اللي عايزاني أكلمك بيه؟ كان عقلك إنتي فين؟
صبا: والله آسفة يا سيف، بس نبي ارحمني، أنا خايفة.
سيف بص على صبا وصعبت عليه شكلها وهي إيديها بترتعش من الخوف ومنظر وشها الخايف. سيف محسش بنفسه غير وهو بيحضنها.
صبا بدأت تعيط في حضنه، وكأنها مصدقتش تعيط في حضن حد، حتى لو كان الحضن ده هو حضن أكتر حد بتخاف منه.
سيف بدأ يطبطب عليها، رغم إنه من جواه نار وغضب، ولكن شكلها أذاب كل الغضب ده، ومبقاش مركز غير إنها توقف عياط. لأول مرة دموعها تفرق معاه.
سيف بص لها: إنتي ليه كده يا صبا؟ ليه؟
صبا: والله آسفة يا سيف، مش هكررها.
سيف جه يخرجها من حضنه، صبا فضلت ماسكة فيه.
سيف انبسط من جواه.
صبا بتلقائية ودموع: نبي يا سيف سبني، أنا عايزة أحس بحد جمبي.
سيف: أنا جنبك، اهدى خلاص اهدى.
سيف حس برأس صبا تقلت، وإنها نامت في حضنه.
على بالليل صبا صحيت، وكانت لسه في حضن سيف.
سيف باسها من خدها: مساء الخير يا قمر.
صبا وشها أحمر: إيه ده؟ إنت إزاي مقرب مني كده؟
سيف: والله إنتي اللي فضلت ماسكة فيا، وكل ما أجي أخرجك من حضني تمسكي أكتر، كنت عارف على فكرة.
صبا باستهزاء: عارف إنك موهوم.
سيف بخبث قرب أكتر: لأ، كنت عارف إنك عايزاني، بس بكبرياء.
صبا: ابعد يا سيف، ومتستغلش الظروف.
سيف: ظروف إيه؟ أنا كنت سايبك تهدّي، بس حسابك معايا بعدين، وحسابك تقل أوي يا صبا. وخرج من الأوضة.
صبا باستهزاء وبتعيد كلامه بطريقة ساخرة.
سيف من بره سمعك على فكرة، وممكن أدخل أربيكي.
صبا بصوت عالٍ: متقدرش.
سيف دخل الغرفة، وكان عاري الصدر، وفي لحظة كانت صبا في حضنه.
سيف: كنتي بتقولي إيه؟
صبا بتبلع ريقها بصعوبة والكلام وقف: سيف أنا... أنا.
سيف: إيه؟ كنتي بتتكلمي من شوية، إيه اللي حصل يعني؟
صبا: سيف، إنت ليه كنت بتتعاملني بقسوة كده؟ أنا مستاهلش كل ده منك، ده أنا حتى يعني ممكن أكون أصغر من أختك، يعني صغيرة.
سيف: إنتي شايفاني كبير عليكي يا صبا؟
صبا: الصراحة أيوه.
سيف بحزن في قلبه: بجد يا صبا؟
صبا: أقصد كبير في المقام يا سيفي.
سيف اتسعت عينه: سيفك؟
صبا: بدلع عادي.
سيف: مش شايفة إنك مش قادرة تداري أكتر منك كده؟
صبا: خف ونبي، ده مش هتخس لو بقيت متواضع يعني شوية.
سيف: تصوري؟ أنا غلطان، أنا هسيبك كده وأنزل أفرّش شوية.
صبا: لأ بالله عليك، بخاف أقعد لوحدي في مكان، وبعدين أنا حتى مش قادرة أتحرك، خليك جنبي.
سيف: يعني عايزاني جنبك؟
صبا ببراءة: أيوه.
سيف: بجد؟
صبا: مش أقصد كده، قصدي يعني متنزلش، مش لازم تلزق أوي كده يعني.
سيف: شوف مين اللي كان لازق في تاني من شوية.
صبا: ممكن تروح تلبس حاجة.
سيف: لأ، أنا كده مرتاح.
صبا: أنا عايزة أتحرك من غير مساعدة، أنا زهقت، هتجنن كده لو فضلت قاعدة لوحدي في نفس المكان كتير، هبدأ أكلم الحيطان.
سيف: إيه ده؟ هو إنتي كده عاقلة بجد؟
صبا عينيها لمعت: الله يسمحك، مش عايزة حاجة، لو عايز تنزل انزل خلاص.
سيف: خلاص، هجبلك عجّاز عقبال ما تفكي الجبس.
صبا: بجد؟
سيف: إنتي مندهشة ليه؟ عادي يعني.
سيف نزل واشترى لصبا العجّاز.
صبا بدأت تقوم وتتعود عليه.
صبا: مش قادرة يا سيف، بجد مش عارفة أستعمله.
سيف: بطلي دلع، وبعدين ما إنتي زي القردة أهي وواقفة.
صبا: يا ابني، إنت بتحسد حبة الصحة اللي عندي؟ إيه ده؟
سيف ضحك على طريقتها.
صبا بدلع: سيف، ممكن أطلب طلب؟
سيف: إيه ده؟ أول مرة أحس إنك بنت.
صبا: تصوّر إنك حلوف.
سيف: صبا، متخلينيش أجبرلك إيدك التانية.
صبا: بهزر، بس إنت بطل طريقة عليا.
سيف: عايزة إيه؟
صبا: سيف، أنا جعانة.
سيف: حاضر، هطلب أكل.
الأكل وصل، وصبا أكلت بنهم شديد لأنها كانت جعانة جدًا.
سيف: بقولك يا صبا، ما تيجي نفتح صفحة جديدة.
صبا: كنت عارفة هتجيب ورا، موافقة بمعاهدة السلام.
سيف: مفيش فايدة فيكي بجد، ماشي يا أم لسان ونص إنتي.
صبا: أنا هقوم أنام.
سيف: وأنا كمان. وراح دخل الأوضة.
صبا: إنت هتنام فين؟ أنا السرير الكبير ليا، روح الأوضة التانية.
سيف: السرير اللي في الأوضة التانية صغير، وبعدين أنا حر، شقتي وأنام براحتي.
صبا: مش هعرف أنام جنبك، هتكسف.
سيف: وش كسوف إنتي أوي؟ ده إنتي كنتي مكلبشة في حضني.
صبا: كنت خايفة، وأنا متعودة إني بعيط في حضن ماما وأنا صغيرة، ولما روحت عشت مع بابا، بجد حبيته، وحشني حضنه أوي يا سيف.
سيف: الله يرحمه. خلاص، تعالي نامي في حضني لو عايزة.
صبا: لأ طبعًا، مينفعش.
سيف: مينفعش ليه؟ براحتك.
فجأة النور قطع.
صبا مسكت في رقبة سيف.
سيف: إنتي ماسكة حرامي؟ إيه يا صبا؟
صبا: آسفة، بس بخاف من الضلمة.
النور جه.
سيف بص على صبا، لاقاها حضنه جامد.
صبا بعدت بكسوف، ودخلت الأوضة التانية.
سيف دخل الأوضة الكبيرة.
بالليل صبا النور قطع تاني، وهي معرفتش تنام، ودخلت الأوضة ونامت جنب سيف.
سيف صحي تاني يوم الصبح، لاقى صبا ماسكة فيه.
سيف انبسط من جواه.
صبا صحيت بكسوف.
صبا: أنا إيه اللي جابني هنا؟
سيف: بطلي تمثيل، إيه بتمشي بالعجّاز وإنتي نايمة؟
صبا: تصوّر صح.
سيف: شكلك وقعتي في حبي.
صبا: ده أنا بعتبرك أختي يا سيف.
سيف بقرف: أختك؟ في واحدة تقول لجوزها، بعتبرك أختي؟ إيه النيلة دي؟
صبا ضحكت على كلامه: اومال عايز تكون إيه؟
سيف: شوفي إنتي.
فجأة باب الشقة خبط.
سيف راح يفتح، واتأخر. صبا راحت قامت تشوف فيه إيه.
لقت بنت بتشد سيف، وراحت باستُه.
صافي: وحشتني يا حبيبي.
صبا: .....
رواية صبا الفصل الثامن 8 - بقلم ندى أحمد
فجأة باب الشقة خبط.
سيف راح يفتح، واتأخر.
صبا راحت قامت تشوف في إيه.
لقيت بنت بتشد سيف وراحت باسته.
صافي: وحشتني يا حبيبي.
صبا: سيييييف.
سيف بعد صافي وواقف بيبص على صبا.
صافي: مين دي يا سيف؟
سيف: دي... دي.
صبا: انتي اللي مين؟
صافي: أنا خطيبة سيف.
(بانفعال) مين دي يا سيف؟
صبا: هتقولها ابقى مين؟
سيف: دي صبا بنت عمي.
صبا: بنت عمك؟
صافي: وانتِ بنت عمك بتعملي هنا إيه؟
سيف: صبا مراتي.
صافي: مراتك؟ وأنا إيه؟ وحبنا ده؟ ٦ شهور اللي سافرتهم تروح تتجوز؟ يا غشاش.
سيف: صافي افهميني، أنا وصبا اتجوزنا مجبورين، ده وضع مؤقت، اسأليها.
صبا بصت لسيف بقرف ودخلت أوضتها.
صافي: بجد يا سيف؟ آسفة يا حبيبي إني شكيت فيك.
سيف: ممكن متجيش هنا تاني؟ وابعدي شوية يا صافي، مينفعش كده.
صافي: اخص عليك يا سيف، ده انت وحشتني أوي.
سيف: مش فاضي دلوقتي.
صافي: ماشي يا سيف، ها همشي.
سيف جيه يدخل الأوضة لقها مقفولة من جوه.
سيف: صبا افتحي.
صبا جوه بتعيط ومردتش عليه.
سيف: افتحي الباب يا صبا.
صبا: عايز إيه يا سيف؟
سيف: افتحي الباب.
صبا: مش هفتح. وابعد عني. أنا عايزة أطلق. طالما كده كده هنطلق، طلقني دلوقتي. انت واحد مريض يا سيف وأنا بكر*هك.
سيف جاب النسخة التانية من المفتاح.
صبا: ابعد يا سيف واطلع بره.
سيف: يعني أنا فارق معاكي يا صبا؟ انتي معتبراني جوزك؟
صبا: قربتلي ليه؟ لو انت في نيتك تسيبني ليه؟ انت أناني.
سيف: مين قال إني هسيبك؟ كان نفسي أسمع منك وإنتي بتقولي لصافي إني مراتك. مقولتيهاش حتى.
صبا: وأقولها ليه؟ مش انت شايفني بنت عمك بس وإني مجبور؟ أنا بقى مش مجبور وعايزة أطلق.
سيف قرب منها وبص في عينيها.
صبا بصتله وعينيها فيها دموع بتحاول تمنعها.
سيف: أنا عايزك يا صبا، عايزك في حياتي، متبعديش.
صبا: ليه؟ لسه عايز تكس*رني أكتر يا سيف بيه؟
سيف: لأ، لأني وقعت في حبك.
صبا: 😳😳
سيف همس في ودنها: بحبك.
صبا رجعت افتكرت كل مواقفه معاها وقد إيه ك*سرها.
صبا (عكس اللي جواها): وأنا مش عايزاك يا ابن القاضي، مش بالعافية.
سيف: انتي بتكدبي يا صبا.
صبا: وانت أناني أوي يا سيف.
سيف: صبا لمي لسانك عشان أنا على آخري.
صبا: انت إيه؟ جرح*ني وإنت مطلعني غلطانة.
سيف: أنا إيه بنسبالك إيه يا صبا؟
صبا: المفروض أنا اللي أسأل السؤال ده.
سيف: انتي مراتي وأجمل حد شافه قلبي قبل عينيا. ردي انتي.
صبا: ليه بره قولت إني بنت عمك؟ انت مستخسر إني مراتك؟ أنا لو كده صافي تبقى إيه؟
سيف: أنا لما عرفتك اتأكدت إني عمري ما كنت بحب صافي ولا أي بنت. انتي غيرتيني. ممكن كانت مدة صغيرة بس فعلاً اتغيرت.
صبا: محدش فجأة بيتغير يا سيف. أنا مش مصدقاك.
سيف (بوقا*حة): ما هو انتي كنتي سليمة، كنت زماني دلوقتي بثبتلك.
صبا: سيف.
سيف: عيونه.
صبا: انت بجد الكلام ده من قلبك ولا بتضحك عليا؟
سيف: انتي حاسة إيه؟
صبا: أنا مش عارفة. قول انت رد عليا. أنا مبقتش فاهمة حاجة خالص.
سيف: لأ، انتي فاهمة بس خايفة. أنا أخدتها وعد على نفسي يا صبا، عمري ما هكون عايزك تخافي مني، بالعكس عايزك تقربي.
صبا: بس أنا مش قادرة أنسى يا سيف، مش بإيدي.
سيف: وأنا معاكي هنجرب سوا إزاي تنسي؟ نعمل ذكريات جديدة.
فجأة صبا كل ده كانت بتتخيل في الأوضة بعد ما سابت سيف وصافي بره.
صبا لمّت هدومها بهدوء ولبست.
خرجت لقيت سيف قاعد بره.
سيف (ببرود): رايحة فين؟
صبا: أنا هرجع بيت عمي تاني وعايزة ورقتي توصلني هناك.
سيف: بيت عمك؟ اشمعنى بيت عمك؟ وحشك أوي كده؟
صبا: أنا مسمحلكش. وبعدين انت فاكر إني هفضل بعد كل ده؟
سيف: وانتي مضايقة ليه إني خاطب؟ مش انتي مش بتحبيني؟ فرقت إيه؟
صبا: طب طالما مش فاكرة يبقى نطلق في هدوء.
سيف: الكلام ده قبل ما أمس*ك يا صبا.
صبا: أنا بك*ره اليوم اللي جمعني بيك. أنا بك*ره شوفتك قدامي. انت لو كنت را*جل بجد مكنتش تقر*ب على واحدة من ط*ي*قك.
سيف: اتلمي يا صبا بدل ما أجي أكمل عليكي.
صبا: أنا سيباهالك خضرة، اشبع بيها يا سيف.
وجت تفتح الباب لاقت إيد بقوة بتمنعها.
سيف بص لها بغضب.
سيف: رايحة فين؟ قولت أدخلي.
صبا: نازلة أفرّش، هروح لأبو أحمد تحت أجيب حاجة حلوة وشوكولاتة. في حاجة؟
سيف: لحقتي تعرفي أبو أحمد؟ ادخلي جوه يا صبا، متعصبنيش.
صبا: خلينا نتكلم جد، وآخرتها يا سيف؟
سيف: مش فاهم.
صبا: أنا وانت يا سيف. يعني انت خاطب ومش بتحبني، ولا أنا الصراحة. نكمل ليه؟
سيف: إيه الدبش ده؟ هو انتي عمرك ما تتكلمي من غيره؟
صبا: دي الحقيقة. اتفضل رد.
سيف: الرد عندك.
صبا: عندي أنا؟ ليه؟ ما كفاية ست صافي.
سيف: صافي مين؟ انتي مراتي.
صبا: ليه؟ مش بنت عمك بس؟
و راحت دخلت الأوضة ونامت لحد تاني يوم بليل.
صبا صحيت لقيت اتنين ستات مكت*فنها.
وفجأة بدأوا يقط*عوا هدومها.
والصدمة لما شافت مين اللي دخل.
رواية صبا الفصل التاسع 9 - بقلم ندى أحمد
صبا صحيت لقيت اتنين ستات م*كت*ف*ن*ها وفجأة بدأوا يقط*ع*وا هدومها.
والصدمة لما شافت مين اللي دخل.
كانت صافي وكان فيه راجل معاها.
صافي مسكت وش صبا وبصت لها بتهديد.
صافي:
بقى انتي بقى العيلة اللي جوزها لسيف.
أنا بقى هوريكي إزاي تبصي لحاجة مش ليكي.
ما أنا يا حبيبتي مش هستنى لما يحبك ويسيبني وأطلع أنا الغلطانة.
صبا:
أنا عملتلك إيه.
ابعدي عني.
إزاي سيف يعرف واحدة زيك.
صافي:
أنا هوريكي اللي زيك هيعمل إيه.
وندهت على الراجل.
بصت لصبا اللي كانت خايفة.
صافي بشر:
عايزاكي تنبسطي علشان محدش هيلحق منه.
أصل أنا سيف مستنيني دلوقتي في المطعم عازمني على عشا رومانسي.
ولما يرجع هيكتشف خيا*نتك وتطلقوا ونتجوز أنا وهو.
صبا:
أنا عملتلك إيه لكل ده.
حرام عليكي.
ده أنا بنت زيك.
صافي للراجل:
مت*م*ش*ي*ش غير لما جوزها ييجي وأنت عارف الباقي.
وبصت لصبا المربوطة وخايفة.
صافي:
سلام يا حبيبتي.
عند سيف في المطعم.
سيف قاعد مش مرتاح وكان عايز إنهاردة إنه يسيب صافي لأنه حس إنه مش بيحبها فعلاً.
صافي دخلت المطعم.
صافي:
إزي*ك يا سيف يا حبيبي وحشتني أووووي.
سيف:
صافي أنا جاي أقولك إنهاردة إننا مش هنقدر نكمل.
صافي بدموع كاذبة:
ليه يا سيف ده أنا حبيتك وضحيت كتير عشان نفضل سوا.
سيف:
صافي أنا بقيت راجل متجوز ومش عايز أظلم صبا معايا أكتر من كده.
صافي:
وأنا إيه كده مش هتظلمني.
سيف:
يا صافي انتي ممكن تحبي تاني وتتجوزي وكوني أسرة مع إنسان بيحبك.
صافي:
وأنت يا سيف مش بتحبني.
سيف:
يا صافي اللي بينا ده مش حب.
ده ممكن كان إعجاب أو اهتمام بس مش حب.
عن إذنك يا صافي أنا مضطر أمشي.
صافي:
بكرة تندم يا سيف لما تبعد عني.
واللي سبتني عشانها ديه متستهلكش.
سيف مشي وسابها لأنه عارف إنها بتقول أي كلام من ضيقها.
سيف دخل الشقة وانصدم من اللي شافه واللي سمعه.
رواية صبا الفصل العاشر 10 - بقلم ندى أحمد
سيف دخل الشقة وانصدم من اللي شافه واللي سمعه.
لاقى باب الشقة مكسور والجيران ملمومة، وبيسمع صوت عياط صبا.
أحد الجيران: الحمدلله يا ابني، ربنا سترها ولحقها قبل ما الندل ده يعمل فيها حاجة.
سيف: هو فيه إيه؟ فين مراتي؟
أحد الجارات: جوه يا ابني في الأوضة، مش قادرة تهدى، يعني عمالة تعيط.
سيف أول ما دخل، صبا راحت جريت عليه ودخلت جوه حضنه زي العيال.
سيف: مالك يا صبا؟ انتي كويسة؟
صبا فضلت تعيط ومش قادرة تسكت.
سيف: مالك؟
أحد الجارات: يا ابني، كان فيه حد بيحاول يتعدى على مراتك، وهي فضلت تصرخ لحد ما إحنا اضطرينا نكسر الباب، والحمدلله لحقناها.
سيف: فين الـ ****** ده؟
أحد الجارات: هو مربوط في الحمام.
سيف راح.
صبا: سيف، أرجوك متسبنيش، أرجوك.
سيف راح طبطب على صبا وبدأ يملس عليها بحنان.
سيف: اهدى يا صبا، اهدى، أنا بس هقوم أشوف الحيوان ده، مش هسيب حقك.
سيف دخل.
سيف دخل وانصدم، ده قريب صافي.
سيف: انت قريب صافي؟
قريب صافي: أنا... أنا... هفهمك، أنا ملمستهاش والله، وصافي هي السبب.
سيف هجم عليه بالضرب لحد ما الناس خلصت الراجل من إيد سيف، واتصلوا بالبوليس، وهو اعترف على صافي.
سيف راح الشقة لصبا، ملقهاش، فضل يدور ومُلقاش أثر. أخدت هدومها.
سيف سافر البلد، ولاقى صبا هناك.
سيف راح يطلع أوضتها، أبوه وقفه ومنعه.
سيف: فيه إيه يا ابوي؟ طالع لمراتي، فيه حاجة؟
صالح: لما متقدرش تحميها، تبقى متستحقش تكون مراتك. وهي طلبت الطلاق واستنجدت بيا، وهي مسئولة مني بعد وفاة أبوها. الله يرحمك يا أخويا، لو كان عايش مكنش هيسمح يحصل في بنته كده.
سيف: صبا على ذمتي، وأنا أعرف أحمي مراتي كويس، وهي مسئولة مني قبل أي حد تاني، أنا جوزها.
صالح: هي مش عايزة تشوفك.
سيف بيبص لقى خديجة وخالد خارجين من أوضة صبا.
سيف: انتوا كنتوا بتعملوا إيه جوه؟
خديجة: خالد دخل يطمن على صبا، وكانت معاهم.
سيف: يعني انت تدخل تطمن عليها، وجوزها مش عارف يشوفها؟ في شرع مين ده يا عالم؟
سيف دخل الأوضة.
صبا: انت إزاي تدخل الأوضة كده؟ أنا مش عايزة أشوفك.
سيف فجأة مسك إيديها وباسها.
سيف: أنا آسف يا صبا.
صبا اتفاجأت من رد فعله.
سيف: اقعدي ارتاحي، انتي كويسة؟ عاملة إيه دلوقتي؟
صبا هزت راسها إنها كويسة.
سيف راح ماسك إيد صبا أكتر وشبك صوابعه في صوابعها.
سيف: أنا آسف يا صبا، تعالي نبدأ صفحة جديدة، وأنا جبتلك حقك من صافي والحيوان ده.
صبا: كنت خايفة أوي يا سيف، فضلت أصرخ، كنت خايفة.
سيف دخلها في حضنه.
سيف: اهدى يا صبا، اهدى، خلاص.
صبا: مش قادرة يا سيف.
سيف: خلاص، اهدى. اتعشيتي ولا لسه؟
صبا سكتت.
سيف: قولتلك خلي بالك من أكلك.
سيف نزل وطلع بالعشاء وقعد ياكل صبا بحنان.
سيف: بالهنا والشفا.
صبا: سيف، أنا عايزة أطلق، انت عمرك ما حبيبتني يا سيف، انت كنت مجبور عليا.
سيف: موافق أطلقك، بس بشرط.
صبا سمعت الكلمة واتصدمت إنه عادي يطلقها.
سيف: .........