الفصل 2 | من 8 فصل

رواية رين و ادهم الفصل الثاني 2 - بقلم بتول اسامة

المشاهدات
25
كلمة
424
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

للأسف صاحب الرسائل دي مات. جتلي الرسالة دي وأنا مش فاهمة أي اللي بيحصل. اتوترت وحسيت إن قلبي اتقبض وبدأ سرعاته تزيد عن اللي قبلها. "إنتِ مين؟ "أنا واحدة لقيته مرمي في الأرض وإنتِ آخر واحدة كلمها، لأن لما بدأت أتصل على الأرقام في الفون محدش رد." "طيب هو فين؟ صاحب التليفون دا فين؟ "حاضر ابعت لي حضرتك العنوان." لبست بسرعة وأنا متلخبطة، استأذنت من ماما إني رايحة مشوار بسرعة. مكنتش شايفة قدامي حرفياً.

وصلت للمكان اللي فيه. لقيته مرمي على الأرض وكل الناس ملمومة عليه وجنبي عربية حرفياً مدمرة. أدركت إنه عامل حادث. بدأت أقرب حبة حبة من الشخص ده لحد لما لقيت: "دكتور أدهم! نزلت شنطتي من على كتفي، بدأت أتحصره كويس وأشوف النبض. لكن للأسف مفيش نبض. "إنتِ أشطر دكتورة." افتكرت الكلام اللي كان في المسج. حاولت أعمل الفحوصات اللازمة. التنفس. بعد صرخات مني إنهم يطلبوا الإسعاف. لقيت النبض بدأ يشتغل بس ببطء.

ساعتها كانت الإسعاف جت وخدته. ركبت عربيتي ورا عربية الإسعاف. اتصلت بزميلتي. "الو." "الو يا نور بقولك تعالي ليا على مستشفى حالاً." "ليه في إيه؟ "لما تيجي هتعرفي." "بقولك إحنا لازم نروح نعزي انهارده." "إيه اللي حصل؟ "حبيبة دكتور أدهم اتوفت." فهمت إيه سبب الحادث بالظبط. وبدأت أقولها بتوتر أول ما وصلت المستشفى. "اقفلي.. اقفلي دلوقتي." طلعت معاهم. قابلت الدكاترة دخلوه على غرفة العمليات. كنت واقفة قلقانة خايفة.

اتصلت على ماما قولتلها إني اتأخرت. تليفون رن مرة تانية وكانت نور. "إيه إنتِ فين أنا وصلت." "أنا في الدور الثالث اطلع لي." لقيته بيقول بخوف: "بس الدور الثالث." الخط اتقطع فجأة. بدأت أرن تاني لكن للأسف مفيش رد. جالي رسالة. "أنا حبيبة أدهم مش نور." لسه برد عليها وأنا متوترة مصدومة من اللي بيحصل. الدكتور خرج لكن لقيته بيقول: "إيه.. مش هيقدر يمشي على رجليه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...