تحميل رواية «وردة في وسط الصعيد» PDF
بقلم الكاتبة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت قاعدة في مكتبها وبتشتغل لوقت ما قاطعها اتصال. ردت عليه. "في أي يا عم عبده؟" "الحقي الست سعاد." "ماما مالها؟ أي اللي حصل؟" "وقعت من طولها في الشارع وودناها على المستشفى." "أنا جاية حالا. انتوا في مستشفى أي؟" "اسمها ***" طلعت من المكتب بسرعة من غير ما تاخد إذن، وأخدت تاكسي وراحت على المستشفى. دخلت بسرعة وسألت على الأوضة. وصلت لقت الكل باين عليهم الحزن. "في أي؟ إيه اللي حصل؟ ما تتكلموا. ماما فين؟ إيه اللي جرالها؟" "البقاء لله يا بنتي، شدي حيلك." "لا انتوا أكيد بتهزروا وعاملين عليا خطة. ماما كو...
رواية وردة في وسط الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة الصغيرة
كانت قاعدة في مكتبها وبتشتغل لوقت ما قاطعها اتصال.
ردت عليه.
"في أي يا عم عبده؟"
"الحقي الست سعاد."
"ماما مالها؟ أي اللي حصل؟"
"وقعت من طولها في الشارع وودناها على المستشفى."
"أنا جاية حالا. انتوا في مستشفى أي؟"
"اسمها ***"
طلعت من المكتب بسرعة من غير ما تاخد إذن، وأخدت تاكسي وراحت على المستشفى. دخلت بسرعة وسألت على الأوضة. وصلت لقت الكل باين عليهم الحزن.
"في أي؟ إيه اللي حصل؟ ما تتكلموا. ماما فين؟ إيه اللي جرالها؟"
"البقاء لله يا بنتي، شدي حيلك."
"لا انتوا أكيد بتهزروا وعاملين عليا خطة. ماما كويسة صح؟"
"كلنا لها يا بنتي، امسكي نفسك."
"لا، دا أكيد كابوس وهصحى منه. ماما مستحيل تسيبني لوحدي، هي اللي قالتلي كدة ووعدتني. انتوا كذابين، أيوه بتكذبوا عليا."
"يا بنتي اهدي."
"لا ابعدوا عني. أنا عاوزة ماما، عاوزة أشوفها، هي فين؟ قولوا الحقيقة."
"هي في الأوضة دي."
دخلت الأوضة بسرعة وهي منهارة وعقلها رافض فكرة إن مامتها هتسيبها. كان الدكاترة جوة ومغطيين وشها. جريت عليها بسرعة.
"لا انتوا مغطيين وشها ليه؟ هي عايشة. انتوا مش هتبعدوها عني. أنا مستحيل أسيبها. ابعدوا عنها."
"من فضلك اخرجي برة يا آنسة."
"لا مش هخرج، دي أمي وانتوا عاوزين تاخدوها مني. فوقي يا ماما وقوليلهم يلا إنك مش هتبعدي عني عشان خاطري يا ماما قومي وأنا والله مش هزعلك تاني بس قومي."
"اخرجي لو سمحتي."
حضنت مامتها بشدة أكبر ورفضت إنها تسيبها وهي بتعيط وبتترجاها إنها تفوق وترد عليها.
"خرجوه برة."
"لا ابعدوا عني سيبوني. ماما يا ماما مااااما."
أخّرجوها برة الأوضة وهي قعدت على الأرض ومش قادرة تقوم. كان الكل بيبص عليها بحزن شديد. قرب منها شخص.
"وردة."
رفعت وردة راسها. كان خطيبها عمر. جريت عليه وحضنته وهي منهارة.
"شوف يا عمر بيضحكوا عليا إزاي؟ عاوزين ياخدوا ماما مني. أنا مش هتحمل أعيش من غيرها. خليهم يسيبوها."
"اهدي يا وردة، هي راحت عند اللي أحسن مني ومنك."
"حتى انت مصدق؟ أنا بقولكم ماما عايشة. صدقوني."
عمر حضنها غصب عنها وهو بيحاول يهديها، بس هي مكنتش قادرة وانهارت أكتر.
أغمي عليها بين إيديه.
"وردة. وردة. فوقي يا حبيبتي. قومي يا وردة عشان خاطري."
"دكتور بسرعة."
جه الدكتور وأخدوها على أوضة تانية وعمر كان معاها. مسابهاش.
"هو في أي يا دكتور؟ إيه اللي حصلها؟"
"حصلها انهيار عصبي. هي دلوقتي أغمي عليها بسبب صدمة حصلت كانت شديدة عليها. هي هتفضل تحت المراقبة 24 ساعة الجايين."
"شكراً يا دكتور."
خرج الدكتور، أما عمر قعد جمب وردة ومسك إيدها وهو زعلان على حالتها. هو عارف قد إيه هي بتحب مامتها لأنها هي اللي ربتها وكانت يتيمة الأب. دلوقتي بقت يتيمة الأم كمان وملهاش حد.
خرج عمر وسابها عشان يطلع تصريح دفن لوالدتها ويكمل مراسم الدفن. بعد فترة كان التصريح خرج ودفنوها. رجع عمر للمستشفى عشان يشوف وردة بس مكنتش موجودة. قلق عليها أوي لأن بحالتها دي ممكن تؤذي نفسها.
خرج عمر من المستشفى وهو بيدور عليها زي المجنون لحد ما افتكر مكان كانت بتروحه لما بتكون مخنوقة ومتدايقة. راح لها على هناك. كانت هي قاعدة.
"كنت متأكد إنك هنا. تعالي معايا يلا."
"أنا مش مصدقة إني خلاص مش هقدر أشوفها تاني."
"يا حبيبتي، هي راحت عند اللي خالقها ولازم تدعيلها بالرحمة."
قعد جمبها وهي ساندت راسها على كتفه. كانت بتبكي بصمت.
"إحساس صعب أوي يا عمر. أنا مبقاش ليا حد. كانت هي دنيتي كلها. هي أبويا وأمي وأخويا وأختي. كانت كل ما ليا. هي اللي ربتني وكانت معايا في فرحي وحزني."
"أنا معاكي يا وردة ومستحيل أسيبك. بس انتي كده بتتعبى نفسك وهي بتتعذب. إحنا مفيش في إيدينا حاجة غير الدعاء لها."
"أنا إزاي هعيش لوحدي؟ هدخل البيت متكونش فيه. مين هيخاف عليا لما أتعب ويفضل سهران جنبي؟ ومين هيخلي باله مني؟"
"أنا. أيوه أنا مش هسيبك ومش هخليكي تعيشي لوحدك. أنا هاخدك تعيشي معايا."
"انت بتقول إيه؟"
"مش زي اللي فهمتيه. أنا قصدي إننا هنكتب كتابنا عند أي مأذون وتيجي تعيشي معايا."
"انت عاوزني أتجوز يوم وفاة أمي؟"
"أنا مش هبقى مطمن وانتي لوحدك ومفيش غير الحل دا."
"وردة."
"مفيش بس، دي الطريقة الوحيدة."
"أنا ماما وحشتني من دلوقتي. أنا هعيش من غيرها إزاي؟"
"ربنا يرحمها يا حبيبتي."
عدى الوقت ووردة هديت وفعلاً أخدها عمر وكتبوا الكتاب عشان ياخدها تعيش معاه. أخدها عمر لبيته ووصلها على الأوضة اللي هتقعد فيها.
"أنا هسيبك ترتاحي شوية بس عاوزك تجهزي حاجتك."
"ليه؟"
"عشان هنروح البلد. هنعيش هناك."
"بلد إيه؟"
"الصعيد. هنروح بكرة الصعيد. هنعيش مع عيلتي."
خرج عمر وسابها وهي بتفكر في اللي هيحصل في حياتها. وياترى هتقدر تتأقلم هناك في الصعيد.
"مشيتي ليه وسيبتيني يا ماما؟ أنا من غيرك ضايعة. مش عارفة أعمل في حياتي. أنا مش قادرة خلاص. دلوقتي بقيت يتيمة الأب والأم. يارب خليك معايا في حياتي يارب."
رواية وردة في وسط الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة الصغيرة
نامت وردة من كثر العياط والتفكير.
صحت على صوت خبط على الباب، عرفت إنه عمر.
قامت وهي مش قادرة لأنها نامت مكانها.
فتحت له الباب.
عمر: صباح الخير.
وردة: صباح النور.
عمر: تعالي يلا نفطر، وبعدين ناخد بعض ونطلع على الصعيد.
وردة: أنا مليش نفس.
عمر: لا، هتاكلي الأول. أنتِ ما أكلتيش امبارح وأنا قدرت حالتك ومجبرتكيش، بس ده هيأثر عليكي.
وردة: بجد أنا مش جعانة.
عمر وهو بياخدها من إيدها: أنا مش بسألك، يلا، ده أنا حتى اللي عملت الأكل، جربي وقولي رأيك.
طلعوا بره وقعدوا على السفرة اللي كانت مليانة أكل كتير واللي وردة بتحبه.
عمر: ها، إيه رأيك؟
وردة: مكنش له لازمة تتعب نفسك عشاني.
عمر: وهو أنا لو متعبتش عشان مراتي حبيبتي، هتعب عشان مين؟
وردة: شكراً ليك بجد يا عمر.
عمر: أنتِ هبلة يا حبيبتي، أنتِ مراتي ودا أقل حاجة ممكن أعملهالك.
وردة: أنا مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه، أنا مبقاش ليا حد غيرك.
عمر: وأنا عاوزك كدة دايماً، ما يكونش ليكي حد غيري، أنا أكون دنيتك كلها، وعاوزك تتأكدي إني مستحيل أسيبك لوحدك أبداً.
وردة: وعد؟
عمر: وعد. كلي يلا عشان تجهزي حاجتك ونمشي عشان نوصل قبل ما الجو يليل.
وردة: أنا هدومي لسة في الشنطة.
عمر: كويس، كلي بقي واشبعي، لأن لسة قدامنا يوم طويل.
وردة: حاضر.
بدأت وردة في الأكل وعمر كان قاعد بيبصلها بحب وبيفكر إزاي يقدر يفرحها.
بعد ما خلصوا أكل، أخدوا الشنط وركبوا العربية واتجهوا ناحية الصعيد.
بعد ساعات طويلة من السواقة، أخيراً وصلوا.
كانت وردة نامت.
صحاها عمر.
عمر: وردتي، اصحي يلا، وصلنا.
وردة: سيبني خمس دقايق بس.
عمر وهو بيقوم منها: لو مقومتيش هشيلك.
قامت وردة بسرعة أول ما سمعت كلامه، ضحك عليها أوي وهي اتغاظت منه.
عمر: أيوه كدة، قومي يلا انزلي لحد ما أجيب الشنط.
نزلت وردة من العربية واتفاجأت بجمال البيت اللي شبه القصر.
جاب عمر الشنط ووقف جنبها.
عمر: ها، عجبك؟
وردة: جميل أوي وكبير.
عمر: دا طبيعي، لأنه بيت العيلة، الكل عايش فيه. يلا ندخل.
دخلوا هما الاتنين، وكانت وردة متوترة وخايفة من ردة فعلهم.
أول ما دخلوا من الباب سمعت صوت زغاريط عالية وناس كتيرة أوي واقفة في استقبالهم.
قرب عمر منهم وهي فضلت واقفة مكانها.
عمر وهو بيبوس إيد راجل كبير: ازيك يا جدي.
الجد: أنا كويس يا حبيبي، إنت إيه اللي آخرك؟
عمر: كان في زحمة. أومال فين جدتي؟
الجد: هتيجي دلوقتي.
سمع عمر صوت حنون جاي من بعيد، عرفها على طول.
هي أول ما شافته حضنته.
الجدة: بقي كدة يا عمر تغيب الغيبة دي كلها؟
عمر: معلش بقي يا جدتي، أنا جيت أهو وهعيش هنا على طول.
الجد: نويت تستقر هنا أخيراً؟
عمر: أيوه خلاص.
لاحظت الجدة وردة اللي كانت واقفة على الباب ومنزلة عيونها في الأرض.
عمر شاف جدته بتبص لوردة وقال: دي وردة يا جدتي، مراتي.
الجدة: ما شاء الله، تعالي يا بنتي.
مشت وردة وراحت لها وتوترها بيزيد.
بصت للجدة اللي كانت بتبصلها بحنية، لأن عمر حكالهم على كل حاجة.
الجدة: اسمك وردة، وأنتِ وردة فعلاً.
وردة: ميرسي.
عمر: تعالي بقي أعرفك على بقيت العيلة. بصي يا ستي، دي تبقي أختي صفاء.
صفاء حضنتها وهي مبسوطة وقالت: اعتبريني زي أختك هنا.
وردة بابتسامة: ليا الشرف.
عمر: ودي أدهم ابن عمي.
أدهم: إزيك يا مرات أخويا؟
وردة: الحمد لله.
أدهم قرب من عمر وحضنه وقاله: بقي كدة يا جزمة تتجوز من غير ما تعرفني؟ بس ذوقك تحفة.
عمر: احترم نفسك، وإلا عايزني أقول لصفاء؟
أدهم: لا، أنا مش ناقص، دا أنا على ما بصدق أكلمها.
عمر: يبقى خلاص.
عمر: دا بقي أحمد أخويا.
أحمد: شرفتينا يا مرات أخويا.
وردة: الشرف ليا أنا.
عمر: دي تبقي مرات عمي فرح.
فرح ابتسمت ابتسامة صفرة وقالت: نورتينا يا حبيبتي.
وردة: تسلمي يا طنط.
عمر: ودا عمي مصطفي.
مصطفي: أهلاً بيكي في وسطنا يا بنتي.
وردة: تسلم يا عمي.
عمر: ودي جميلة بنت عمي.
جميلة وهي بتمثل الابتسامة: نورتينا.
وردة: دا نورك.
عمر: أهي دي عيلتي اللي حكيتلك عنهم.
الجد: بدال اتعرفتي على العيلة، تقدري تطلعي أنت وهو فوق ترتاحوا شوية.
عمر: آه والله يا جدي، أصل أنا خلاص مبقتش قادر.
أخد عمر وردة لفوق ودخلوا الأوضة اللي كانت واسعة ونضيفة.
وردة: أنا فين أوضتي؟
عمر: دي أوضتك.
وردة: وأنت هتنام فين؟
عمر: هنا، ما دي أوضتي.
وردة: وأنا هنام فين؟
عمر: هنا بردوا، إيه الأسئلة الغريبة دي؟
وردة: لا، أنا مش هنام معاك في مكان واحد.
عمر: ليه إن شاء الله؟ هعضك؟
وردة: لا، اتفضل اطلع، لآني تعبانة وعاوزة أنام.
عمر: يرضيكي يعني يقولوا إيه عليا دلوقتي؟
وردة: وأنا مالي؟
عمر شالها غصب عنها وحطها على السرير وحضنها ونام.
وردة: ابعد عني، أنت اتجننت؟
عمر: لو مسكتيش، أنا عارف أنا هسكتك إزاي.
رواية وردة في وسط الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة الصغيرة
صحيت وردة على صوت خبط شديد على الباب. حاولت تقوم بس عمر كان حاضنها بشدة.
وردة: عمر سيبني.
عمر: نامي بس خمس دقايق.
وردة: ي عمر قوم في حد بيخبط على الباب.
سمع صوت الخبط، قام بسرعة وفتح الباب. كانت فرح اللي حاولت ترسم ابتسامة على وشها.
عمر: خير ي مرات عمي.
فرح: الوقت اتأخر والعشا جهز، يلا عشان ناكل.
عمر: نازلين وراكي.
مشيت فرح ونزلت تحت. أما عمر فبص لوردة اللي كانت لسه قاعدة على السرير.
عمر: يلا ننزل قبل ما حد تاني ييجي.
وردة: هغير هدومي وهنزل.
عمر: هستناكي بسرعة، يلا.
وردة: لا انزل انت وأنا هاجي وراك.
عمر: اللي انتي عاوزاه.
أخدت وردة هدوم من الشنطة ودخلت تغير. وهو نزل لتحت، كان الكل متجمع على السفرة.
عمر: السلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام.
الجد: فين مراتك ي ابني.
عمر: هتنزل أهي.
الجد: طيب اقعد.
قعد عمر واستنواها لحد ما نزلت. أول ما شافها عمر، الغضب اتملكه لأنها كانت لابسة عباية محددة جسمها.
وردة: السلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام.
الجد: اقعدي ي بنتي جمب جوزك.
قعدت وردة جنب عمر اللي أول ما شافته كدة عرفت إنه متعصب أوي، بس متعرفش من إيه.
جميلة بهمس لفرح اللي كانت قاعدة جمبها: مش كان زماني أنا اللي قاعدة مكانها دلوقتي.
فرح: ما هو من خيبتك مقدرتيش توقعيه زي ما عملت هي.
جميلة: والله ما هخليها تتهني بيه.
فرح: اصبري على رزقك بس وأنا هخليها بكرة تمشي من نفسها.
مصطفى: انتوا بتقولوا إيه.
فرح: ها لا مفيش.
بدأ الكل ياكل، وكان عمر طول الوقت باصص لوردة بغضب وهي مش فاهمة هو زعلان ليه. بعد مدة خلصوا أكل كلهم وشالوا الأكل.
عمر: وردة تعالي معايا فوق.
وردة: ليه.
عمر: وردة اسمعي الكلام تعالي.
أخدها من ايدها وسحبها وطلعوا على فوق. دخل الأوضة وهو متعصب.
وردة: عمر سيب إيدي بتوجعني.
عمر: دا أنا هكسرهالك.
وردة: انت اتجننت.
عمر: أيوه اتجننت، انتي إيه اللي لابساه دا.
وردة: عباية، انت شايف إيه.
عمر: ما أنا شايف إنها عباية، بس دي لازقة أوي.
وردة: ما أنا طول عمري لبسي كدة، إيه الجديد.
عمر: الجديد إنك بقيتي مراتي، وإنتي هنا في الصعيد مش في القاهرة، يعني الهدوم دي متنفعش.
وردة: بس أنا مش هغير طريقة لبسي ي عمر.
عمر: غصب عنك، مش بمزاجك، هتسمعي الكلام.
وردة: ابعد عني ي عمر.
عمر شد على ايدها أكتر وعصبيته زادت من ردها.
عمر: غيري هدومك حالا لو عاوزاني أسيبك.
وردة: لا مش هغيرها.
عمر: يبقى مش هتطلعي من الأوضة ي وردة.
وردة: انت هتحبسني.
عمر: أنا قولتلك اسمعي الكلام وإنتي مش راضية، يبقى هعمل كدة.
وردة: انت إيه اللي حصلك ي عمر، انت عمرك ما كنت كدة.
عمر: انتي ليه مش قادرة تفهمي إني بغير عليكي، يعني لما تنزلي قدامهم كدة أعمل إيه، حتى لو أخويا، أنا بحبك ي وردة وإنتي عارفة كدة.
وردة: وأنا كمان ي عمر بحبك أوي.
عمر: يبقى تسمعي الكلام وتغيري الهدوم دي.
وردة: حاضر.
أخدت وردة هدوم واسعة ودخلت غيرتهم وعمر كان مستنيها برة. طلعت بعد ما خلصت.
عمر: أيوه كدة، مش اللي كنتي لابساه.
وردة: يعني كدة عاجباك.
عمر: إنتي عاجباني من غير حاجة، بحبك.
وردة بكسوف: وأنا كمان.
كانت جميلة واقفة برة وسمعت كلامهم، وكانت غيرانة من وردة أوي والحقد اتجاهها بيزيد.
فرح: انتي واقفة بتعملي إيه هنا.
جميلة: ماما خضتيني.
فرح: بتعملي إيه، مش خايفة حد يشوفك.
جميلة: مش قادرة ي ماما أشوفهم مع بعض.
فرح: تعالي معايا ي مجنونة.
سحبتها فرح من ايدها ودخلتها اوضتها، رمتها على السرير بعصبية.
فرح: إنتي غبية، إنتي عارفة لو حد كان شافك كان هيحصلك إيه.
جميلة: وأنا أعمل إيه ي ماما، من وقت ما شوفتهم مع بعض وأنا دمي بيغلي.
فرح: وإنتي لما تقفي تتصنتي عليهم كدة هيفيدك، بالعكس خليكي ذكية زي أمك.
جميلة: يعني أعمل إيه.
فرح: أنا عندي خطة هتخليها هي اللي هتمشي وبمزاجها.
جميلة: إزاي.
فرح: ..........
فوق على السطح، كان أدهم واقف ومعاه صفاء وكانت زعلانة.
صفاء: انت مش حاسس إنك غلطان.
أدهم: طيب قوليلي إنتي زعلانة ليه بس.
صفاء: انت مش قولتلي إنك هتطلب إيدي من جدي.
أدهم: أنا وعدتك ي صفاء.
صفاء: وموفتش بيه.
أدهم: ي بنتي صبرك عليا، أنا فعلا طلبت إيدك منه.
صفاء: بجد، وردة كان إيه.
أدهم: قالي اصبر، وإنتي عارفة إني لو اتكلمت معاه تاني مش بعيد يرفض.
صفاء: بس أنا خايفة إن حد يشوفنا وإحنا بنتقابل.
أدهم: متقلقيش، ما إحنا طول عمرنا كدة ومحدش أخد باله.
صفاء: يعني أتطمن.
أدهم: وأنا معاكي متخافيش ولا تقلقي، بقولك ما تجيبي بوسة.
صفاء: انت اتجننت.
أدهم: صغيرة والله.
قرب أدهم من صفاء، بس قبل ما يبوسها سمع صوت وراهم وانصدم.
رواية وردة في وسط الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة الصغيرة
قرب أدهم من صفاء، بس قبل ما يبوسها سمع صوت وراهم.
"هو أنا مش قولت لو قربت منها هموتك."
أدهم:
"أحمد يشيخ خضتني، فكرتك حد تاني."
أحمد:
"وهو أنا مش مالي عينك يعني."
أدهم:
"ما تتهد يجدع بقايا."
أحمد سحب صفاء ناحيته وقال:
"متقربش منها قولتلك."
أدهم:
"خطيبتي."
أحمد:
"والنبي أومال مش شايف الدبلة ليه."
أدهم:
"في حكم المخطوبينا."
أحمد:
"أنا قاعدلك وهشوف هتقرب منها إزاي."
أدهم:
"انت ياض عاوز إيه، عيل فصيل، طب إيه رأيك مش هخليك تشوف أمل بعد كده."
أحمد:
"وانت مالك أنت بأمل، أشوفها واللا لأ."
أدهم:
"بنت خالتي وأنا المسؤول عنها."
أحمد:
"انت خليك في حالك وملكش دعوة بيها."
أدهم:
"تبقي تسيبني أنا وصفاء نحب في بعض زي ما بتعمل، وابعد عنها."
أحمد:
"انت عارف لو مكنتش ابن عمي كنت عملت فيك إيه."
أدهم:
"إيه ها، كنت هتعمل إيه."
أحمد:
"كنت هسلم عليك طبعًا، دا أنت حبيبي يجدع."
طلع عمر ومعاه وردة في الوقت دا، وسمعوا بقية الكلام.
عمر:
"ما شاء الله، الصحبة مالها متجمعة ليها."
أدهم:
"أنا طلعت لقيت..."
قاطعه أدهم وقال:
"لقاني بتكلم في التليفون فمحبش يقاطعني، وكان معاه صفاء، صح ي أحمد."
أحمد:
"آه صح."
عمر:
"بالنبي إيه دا، على أساس أنا معرفش الحقيقة."
أدهم:
"حقيقة إيه."
عمر:
"مثلًا إنك أخدت صفاء وطلعت هنا، وأحمد قفشكم، وأكيد هو مقالش ليا لأنك هددته بأمل كالعادة."
أحمد:
"ما شاء الله، دا أنت زي ما تكون معانا بالظبط."
عمر:
"انت عارف ي أدهم، أنا سايبك تتكلم معاها ليه، وأنا أقدر إني أخليك متبصش لها حتى، لأني متأكد إنك بتحبها ومن زمان، وإنك بتخاف عليها ومستحيل تؤذيها أبدًا."
أدهم:
"حبيبي ي أبو نسب."
كانوا كلهم بيتكلموا وصفاء واقفة هتموت من الإحراج ومش قادرة من الموقف، وأدهم أخد باله.
أدهم:
"حبيبي اللي عامل زي الفراولة."
عمر:
"ما تتلم ي جدع."
أدهم:
"ما أنت كنت كويس، إيه اللي حصلك."
عمر:
"دي أختي، بقولك إيه ي وردة، خدي صفاء وانزلي تحت اقعدوا في الأوضة."
وردة:
"حاضر."
أخدتها وردة ونزلوا تحت، قعدوا في أوضة عمر وردة.
وردة:
"هو أنا ممكن أسألك سؤال."
صفاء:
"طبعًا."
وردة:
"هو انتي بتحبي أدهم بجد."
صفاء:
"بحبه إيه بس، دا أنا بعشقه، أنا بحبه ومن أنا لسة في ابتدائي، بس كنت خايفة ليكون مش بيحبني."
وردة:
"طب وعرفتي إزاي، أنا عاوزة أسمع القصة منك."
صفاء:
"بصي يستي، أنا كنت لسة صغيرة في ابتدائي، كان هو أكبر مني بست سنين، وكنت خايفة ليكون شايفني أخته الصغيرة، فضلت مخبية حبه في قلبي ومقولتش لحد أبدًا، بس جه في يوم وكل حاجة اتغيرت، لما كنت وصلت إعدادي وكان في واحد بيحبني وحاول إني أكلمه، فهو شافني ساعتها اتعصب وغار، فبعد الولد وضربه، وأنا مكنتش عارفة إيه السبب، سحبني من إيدي ورحنا مكان محدش يعرفه غير أنا وهو، واعترف لي وقتها إنه بيحبني، أنا بقى أول ما سمعت كده كنت مبسوطة جدًا، مكنتش عارفة أقول إيه، بس أنا كنت خايفة ليكون إعجاب، ولما نكبر يروح، ففضلت مخبية لحد ما وصلت ثانوي، ولقيته لسه بيحبني، فتأكدت إنه فعلًا الكلام اللي قاله مكنش إعجاب، فانا اعترفتله أخيرًا إني أنا كمان يعني ببادله نفس الشعور، والكل عارف أصلًا لأنه كلهم كانوا واخدين بالهم من حركاته وتصرفاته اللي كان بيعملها، فهو طلب إيدي من جده من فترة، وقاله يعني يصبر شوية."
وردة:
"أنا مبسوطة لك جدًا، لأن حاسة فعلًا إنه بيحبك، وإنتي باين عليكي بتحبيه."
صفاء:
"هو انتي حبيتي عمر إزاي وإلا إمتي."
وردة:
"دا من زمان أوي، أنا وهو بنحب بعض من وقت الجامعة، وأول ما اتخرجنا جالي وطلب إيدي."
صفاء:
"أقولك على حاجة، حطيها في بالك."
وردة:
"في إيه."
صفاء:
"جميلة بنت عمي، أنا حاسة إنها مش هترتاح إلا لما تسيبوا بعض."
وردة:
"ليه، هو أنا عملتلها حاجة."
صفاء:
"لا، بس الكل عارف إنها كانت بتحب عمر ومفكرة إنه هيتجوزها، فلما إنتي جيتي وأخدتيه منها، دا من وجهة نظرها، يبقى مش هتسيبك."
وردة:
"طب وأنا أعمل إيه."
صفاء:
"متقلقيش، أنا معاكي أهو، بس مش عاوزاكي تصدقيها في أي حاجة."
وردة:
"حاضر."
في الوقت دا كانت فرح وجميلة قاعدين لسة وبيخططوا هيعملوا إيه عشان يفرقوهم.
نزل عمر لاوضته بعد فترة، وكانت لسة وردة وصفاء بيتكلموا، خبط ودخل.
عمر:
"باين عليكم انسجمتم مع بعض."
صفاء:
"أوي، وردة دي زي أختي."
وردة:
"وإنتي والله ي حبيبتي."
عمر:
"طب ممكن بقي آخد مراتي منك شوية."
صفاء:
"طبعًا ي عريس، أنا هسيبكم."
خرجت صفاء من الأوضة وسابتهم.
قرب عمر من وردة اللي كانت قاعدة على السرير.
وردة:
"انت بتعمل إيه."
عمر:
"انتي شايفة إيه."
وردة:
"عمر ابعد عني."
عمر:
"هش، أنا مش عاوزك تتكلمي."
قرب منها تاني وأخدها في عالم خاص بيهم.
تاني يوم صحيت وردة، أول ما شافت عمر وهو بيبصلها استخبت تحت الغطا وهي محرجة جدًا.
عمر:
"صباح الخير."
وردة:
"صباح النور، ممكن تبعد عشان أقوم."
عمر:
"وهو أنا ماسكك."
وردة:
"لو سمحت."
عمر:
"خلاص، انتي هتعيطي."
قام عمر من على السرير، أما هي فلفّت الغطا كله على جسمها ودخلت الحمام بسرعة.
ضحك عمر على منظرها ولبس هدومه ونزل تحت قبلها.
كانت جميلة تحت، وأول ما شافته نازل عملت نفسها وقعت ورجليها التوت.
أول ما شافها عمر راح لها بسرعة وسندها.
قعدت على كرسي قريب منهم وبدأت تمثل إنها موجوعة.
نزلت وردة في الوقت دا، وأول ما شافت المنظر دا وكان عمر ماسك رجل جميلة عشان يشوف منطقة الألم، اتعصبت جدًا.
وردة:
"..."
رواية وردة في وسط الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة الصغيرة
نزلت وردة في الوقت دا، وأول ما شافت المنظر دا، وكان عمر ماسك رجل جميلة عشان يشوف منطقة الألم، اتعصبت جدا.
وردة: إيه اللي بيحصل هنا؟
عمر: دي رجل جميلة اتلوت، كنت بشوفها.
فهمت وردة اللي جميلة بتحاول تعمله، وقربت منهم وابتسمت.
وردة: وإنتي رجلك عاملة إيه دلوقتي؟
جميلة: تعباني أوي.
وردة: أنا عندي ليكي حل، ادخل يا عمر جيب كيس تلج من جوة، وأنا هتصرف.
جميلة: لا، أنا بقيت كويسة.
وردة: لا إزاي، روح إنت يا عمر وأنا هقعد جنبها لوقت ما تيجي.
قام عمر ودخل المطبخ، ووردة قعدت جنب جميلة وهي بتبتسم.
وردة: أنا فاهمة إنتي بتعملي إيه.
جميلة: قصدك إيه؟
وردة: يعني تمثيلك إن رجلك بتوجعك ده هيدخل على عمر مش عليا أنا.
جميلة: إنتي بتقولي إيه؟
وردة: إنتي سامعة أنا بقول إيه، وعاوزاكي تفهمي اللي هقوله وتحطيه حلقة في ودنك، لو مش عاوزاني أأذيكي تبعدي عن عمر خالص وحركاتك دي تبطلي تعمليها، وإلا أنا مش هضمن نفسي.
جميلة: إنتي عارفة نتيجة كلامك هتبقى صعبة أوي، وأنا مش هسكت إلا لما أحقق اللي في دماغي.
وردة: وأنا هفضل مكاني هنا عشان أبطل كل خططك، عاوزاكي تعرفي إني هكون موجودة دايماً عشان أوقفك عند حدك.
سمعوا صوت خطوات عمر فسكتوا هما الاتنين عشان ميسمعهمش.
وردة: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي، أكيد هتبقي كويسة دلوقتي.
عمر: خدي يا وردة.
أخدت وردة التلج منه وحطته على رجل جميلة جامد، وجعتها رجليها بس مقدرتش تتكلم عشان عمر واقف.
وردة: ألف سلامة عليكي يا جميلة، فضلي حاطة التلج ده على رجلك وإنتي هتبقي كويسة.
ابتسمت وردة باستفزاز لها ومسكت إيد عمر ومشيت من قدامها، كانت جميلة هتموت من الغيظ.
في الحديقة، كانت أمل واقفة مع صفاء وبيضحكوا، لحد ما سمعت صوت حد بينادي عليها بصوت هادي. بصت، كان أحمد اللي مستخبي ورا الشجر.
أمل: معلش يا صفاء هرجع دلوقتي.
صفاء: على فين؟
أمل: ورايا شغل وهرجع تاني.
جاء أدهم في الوقت دا، وحمدت أمل ربنا إنه هينقذها من أسئلة صفاء الكتيرة. راحت بسرعة لأحمد اللي أول ما شافها ابتسم.
أحمد: وحشتيني أوي.
أمل: عاوز إيه؟
أحمد: هو ده ردك على اللي أنا قولته؟
أمل: أحمد أنا خايفة إن حد يشوفنا، وقتها هقولهم إيه.
أحمد: متخافيش، ما إحنا دايماً بنقابل حد بيشوفنا.
أمل: بس إحنا دلوقتي في القصر، يعني لو حد شافنا هموت فيها.
أحمد: يابت إنتي هتموتيني أنا، اسكتي خليني أقولك اللي أنا عاوز أقولهولك.
أمل: اتفضل قول.
أحمد: أنا هاجي النهاردة عندكم.
أمل: تعمل إيه إن شاء الله؟
أحمد: والله لو ما اتخرستي لامشي وأسيبك.
أمل: خلاص اتخرست أهو.
أحمد: هاجي عندكم النهاردة وهقابل الوالد عشان أطلب إيدك.
أمل: بجد؟
أحمد: أيوه، أنا قولت لجدي ولعمي واتفقت معاهم إننا هنطلب إيدك.
أمل: أنا مش مصدقة إنك أخيراً عملت كده.
أحمد: بقولك إيه، ما تجيبي بوسة.
سمع أحمد صوت من وراهم اتخض، أما أمل فخبّت وشها في هدومه.
عمر: أهلاً، عاملين إيه.
أحمد: الحمد لله كويسين.
عمر: تقدر تقولي حضرتك كنت بتعمل إيه هنا معاها.
أحمد: وإنت مالك.
عمر: لا اتعدل وشوف بتكلم مين، أنا هروح أقول لجدي وأبقى أتكلم معاهم.
مسك أحمد عمر بسرعة وهو خايف وقاله وهو بيبوسه: ويرضيك بردوا يا عمور تعمل كده في أخوك.
عمر: آه يرضيني.
أحمد: أخس، طب يرضيك الغلبانة دي واللي هيحصل فيها.
عمر: عشان خاطرها بس، تعالي معايا، كلنا قاعدين برضه.
أخدهم عمر معاه وراحولهم، كانوا بيضحكوا مع ومندمجين في الكلام.
عمر: بتتكلموا في إيه.
أحمد: لا بس كانت وردة بتحكي عن ذكرياتكم في الجامعة.
بص عمر ليها بتحذير إنها تتكلم، وهي أخدت بالها من كده فحاولت إنها تغير الموضوع.
وردة: أومال إنت كنت فين.
عمر: أصل أنا سمعت صوت من ورا الشجر واتوقعت إنه يبقى كلب، وفعلاً طلع كده.
خلص كلامه وهو بيبص لأحمد اللي بيبصله بغيظ شديد بس مش قادر يتكلم.
أحمد: طب تعالوا اقعدوا.
قعدوا معاهم واتكلموا. في الوقت نفسه، كانت جميلة واقفة في شباك أوضتها وبتبصلهم بحقد. دخلت عليها فرح.
فرح: واقفة بتعملي إيه.
جميلة: بتفرج عليهم وهما فرحانين.
فرح: طب تعالي.
جميلة: أنا مش قادرة يا ماما أشوفهم مع بعض، أنا اللي فضلت سنين على أمل إنه هيتجوزني أنا بس، في الآخر حبها هي واتجوزها هي، هي فيها إيه زيادة عني.
فرح: تعالي بس جنبي، عاوزاكي في موضوع، قوليلي الأول عملتي اللي قولتلك عليه.
جميلة: أيوه، عملت نفسي إن رجلي اتلوت ومش قادرة أمشي عليها، وكانت كل حاجة ماشية كويس بس...
فرح: إيه اللي حصل؟
حكتلها جميلة على كل اللي حصل معاها وعلى كلام وردة اللي خلاها تتغاظ.
فرح: إنتي اللي غبية، مكنش لازم إنك تبيني لها نيتك الحقيقية، بس استني عليا وأنا هقولك هتعملي إيه.
جميلة: أعمل إيه؟
فرح: ...
رواية وردة في وسط الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة الصغيرة
حكتلها جميلة على كل اللي حصل معاها وعلى كلام وردة اللي خلاها تتغاظ.
فرح: انتي اللي غبية، مكنش لازم إنك تبيني لها نيتك الحقيقية، بس استني عليا وأنا هقولك هتعملي إيه.
جميلة: أعمل إيه؟
فرح: ………
جميلة: بس هتكشفنا، أكيد هي عارفة اللي إحنا بنخطط له.
فرح: إنها تصدق، سيبي دي عليا.
جميلة: أنا خايفة أوي من الموضوع ده، مش هيبقى بالساهل.
فرح: انتي لو خايفة يبقى تنسي خالص يا عمر.
جميلة: لا، أنا مش هقدر، أنا بحبه أوي يا ماما.
فرح: يبقى تسمعي كلامي وتنفذيه بالحرف الواحد.
جميلة: بس انتي عارفة إن عمر بيحبها أوي.
فرح: وهو انتي مفكرة إني مش مخططة لده؟ أنا عاملة حساب كل حاجة، أنا عاوزاكي تسمعي الكلام وخلاص.
جميلة: حاضر.
برة كان الكل قاعد في الحديقة وكانوا بيتكلموا وهما مبسوطين لحد ما دخل عليهم راجل وهو بيجري وبينادي على الجد. أول ما شافوا عمر راح له على طول.
عمر: في إيه يا جدع انت بتجري كده ليه؟
الراجل: في حريقة قامت في الأرض بتاعة القمح بتاعتكم.
عمر: انت بتقول إيه؟
الراجل: إحنا منعرفش اللي حصل، بس لقينا القمح كله بيولع وحاولنا إننا نطفي النار بس كانت أكلت نص المحصول.
عمر: تعالي معايا على الأرض، وانت يا أحمد انت وادهم ادخلوا وقولوا لجدي وعمي على ما أنا أروح أشوف في إيه.
مشى عمر مع الراجل وراح معاه الأرض اللي كانت فيها. دخلت كتير بعد ما طفوا الولعة. قرب عمر منها وهو جواه غضب شديد وبيفكر في مين اللي عمل كده، لأنه متأكد إنه بفعل فاعل.
كان الباقي جاي في الطريق له أول ما سمعوا الخبر.
الجد: إيه اللي حصل يا ابني؟
عمر: أنا معرفش مين اللي عمل كده.
الجد: يعني انت شاكك إن في حد هو اللي عملها؟
عمر: لا، أنا متأكد، لأن مستحيل الأرض تولع لوحدها كده، إحنا مش بنتكلم في معجزات.
سمعوا صوت من وراهم، كانوا الرجالة ماسكين واحد وجايين بيه ناحيتهم.
الجد: سيبوه، إيه اللي حصل؟
الراجل الأول: إحنا لقيناه طالع يجري وبيهرب، وبعدها الأرض ولعت، أكيد هو اللي عملها.
الجد: انت اللي عملت كده؟
سكت الشخص ده ومردش، وده اللي خلاهم يتأكدوا.
عمر: هاتوه وتعالوا ورانا.
مشوا كلهم من عند الأرض وكان وراهم الرجالة ماسكين الشخص اللي ولع في الأرض.
في القصر كان الكل قلقان من اللي سمعوه وقاعدين مستنيين أي خبر.
الجدة: يا ترى إيه اللي حصل لهم وإيه موضوع الأرض ده؟
صفاء: خير بإذن الله، أهدي ي جدتي.
الجدة: بإذن الله.
فرح: صحيح، الخير على قدوم الواردين.
جميلة: كل واحد بيتعرف من وشه، وهي مبقلهاش يوم هنا والمشاكل نازلة تقف على دماغنا.
الجدة: اسكتي يا جميلة.
فرح: وهي غلطت في حاجة يا ماما، هي عندها حق، دي مكملتش 24 ساعة والأرض ولعت، لو قعدت أكتر من كده إيه اللي هيحصل تاني.
الجدة: أنا قولت اسكتوا، وإلا هو كلامي مبيتسمعش.
وردة: لو انتوا مفكرين إن من كلامكم ده أنا هزعل، تبقوا غلطانين وأوي كمان، لأني عارفة نفسي وحاطة نفسي في مكاني الصح، ولو على الأرض فأنا متأكدة إن عمر مش هيسكت وهيعرف مين عمل كده، ووقتها هنشوف مين اللي هيكون السبب.
فرح: تقصدي إيه؟
وردة وهي بتقرب لها: انتي عارفة أنا أقصد إيه.
بصت فرح لجميلة بتوتر ورجعت بصت لوردة اللي كانت بتبتسم. فرحت الجدة وصفاء من رد وردة عليهم وإنها قدرت تقفلهم وتسكتهم.
في الوقت ده دخل عمر للقصر قبل الكل عشان يعرف عم إنهم وصلوا.
الجدة: في إيه يا ابني، مين اللي عمل كده؟
عمر: منعرفش لسة لحد دلوقتي، بس إحنا مسكنا الراجل اللي ولع في الأرض وهو أكيد هيعترف باللي خلاه يعمل كده، المهم انتوا تدخلوا لأنهم جايين ومعاهم الراجل ده عشان نقدر نعرف منه.
الجدة: حاضر يا ابني.
دخلوا كلهم جوه وطلع عمر لهم ودخلوا كلهم معاه. قعدوا في الصالة ومعاهم الراجل ده.
عمر: تقدر تقول دلوقتي انت عملت كده ليه، أو مين وزك على عمايل كده؟
الراجل: مفيش حد قالي أعمل كده.
عمر: والله، يعني طلعت في دماغك إنك تولع في الأرض فولعت فيها؟
الراجل: أنا معملتش حاجة.
الجد: اومال طلعت تجري ليه وقت الحريقة؟
الراجل: كنت بدور على حاجة أطفي بيها الحريقة.
الجد: ما كانت الماية جنبكم، أنا مش هاذيك متقلقش، أنا بس عاوز أعرف مين عمل كده.
الراجل: محدش قالي.
عمر: انت أكيد عارف، لو أنا أجبرتك على الكلام هيبقى إجباري عامل إزاي، انت أكيد مش تايه، انطق يلا بمزاجك قبل ما أجبرك على الكلام بطريقتي.
الراجل: هتكلم.
الجد: قول وأنا اللي هحميك.
الراجل: حسين الصعيدي.
عمر: انت بتقول إيه يا جدع انت؟
الراجل: هو اللي قالي أعمل كده.
الجد: انت عارف لو كنت بتكذب علينا إيه هيكون مصيرك؟
الراجل: وأنا هكذب ليه، أنا بقول الحقيقة، هو اللي قالي أعمل كده.
الجد: ادهم انت وأحمد خدوا الراجل ده، بس اوعوا تخلوه يهرب.
أحمد: متقلقش ي جدي.
ادهم: قوم ي راجل انت قدامي.
قوماخدوه هما الاتنين وطلعوا بيه على برة. أما الباقي فكانوا قاعدين مستغربين من اللي سمعوه.
الجد: ممكن حسين هو اللي يكون عمل كده فعلاً.
عمر: وانت هتصدق راجل كداب زي ده يا جدي؟
الجد: وهو هيستفاد إيه لما يكذب كدبة زي دي؟
مصطفى: عمر عنده حق، مستحيل حسين يعمل كده، انت عارف هو بيحبنا قد إيه.
الجد: كل حاجة هتبان دلوقتي، ابعتوا لحسين ييجي دلوقتي حالا.
عمر: بس ده مش يعتبر اتهام.
الجد: أنا مباتهمش حد، أنا عاوز أعرف الحقيقة وبس، يلا اعمل اللي قلتلك عليه.
خرج عمر هو كمان ومفضلش غير الجد ومصطفى.
مصطفى: انت ناوي على إيه يا بابا؟
الجد: هتعرفوا بعدين.
رواية وردة في وسط الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة الصغيرة
خرج عمر هو كمان ومفضلش غير الجد ومصطفي.
مصطفي: انت ناوي علي اي يابا.
الجد: هتعرفوا بعدين.
بعد فترة دخل عمر ومعاه حسين وبعدهم ادهم واحمد اتجمعوا كلهم حوالين الجد.
الجد: اقعد ي حسين.
حسين: انا والله اول ما عرفت اللي حصل في الارض كنت هاجي بس مقدرتش لحد ما قالولي انك عاوزني.
الجد: عشت ي حسين اقعد لاني عاوز اكلمك في موضوع.
قعد حسين والكل وفضلوا قاعدين ومستنيين اللي الجد هيقوله.
الجد: انا عاوز اسالك على حاجه بس متكذبش عليا وتقول الحقيقه.
حسين: وانا من امتي بكذب عليك يابا الحاج.
الجد: طب احنا مسكنا اللي ولع في الارض وعرفنا مين اللي عمل كده.
حسين: مين قال مين طلع مين اللي عمل كده ويا ترى ايه السبب.
الجد: قال انه انت.
انصدم حسين من كلام الجد وقعد ساكت ومقدرش ينطق والكل قاعدين مستنيين كلامه.
الجد: ايه كلامك في الحكايه دي.
حسين: انا مقدرش اقول لك حاجه انت عارف كل حاجه.
الجد: وعشان كده انا بعتلك هم مفكرين انهم لما يقولوا اسمك ان انا هشك فيك وكده هبقى ضدك لكن انا عارفك كويس انا اللي مربيك ومستحيل انت تعمل كده.
حسين: شكرا على ثقتك ده بس انا بجد معرفش حاجه.
الجد: هو انا طلبت تبرير منك انا عارف انك معملتش حاجه واللي عمل كده هيتجاب متقلقش انا جيبتك عشان حاجة تانية.
حسين: اتفضل.
الجد: احنا طالبين ايد امل.
حسين: لمين.
الجد: لاحمد حفيدي ولو وافقت هنبقي نسايب وعيلة وحدة ها اي قرارك.
حسين: دا شرف ليا ان بنتي تتجوز ابنكم بس لازم آخد رايها الاول.
احمد: هي موجودة هنا تقدر تسالها.
ضحك الكل علي ردة فعله ومن استعجاله.
الجد: ما تهدي ي ابني خلاص ي حسين انت تدخل لها وتسالها واللي هي تقوله احنا موافقين عليه.
جوة كانوا كلهم بيتصنتوا عليهم واول ما سمعوا كدة فرحوا.
صفاء: الف مبروك ي امل.
وردة: الف مبروك ي حبيبتي.
امل: علي اي عو في حاجة حصلت لسة.
صفاء: هيحصل هما مستنيين ردك يعني كلمتك انتي اللي هتحصل.
اول ما شافوهم جايين ناحيتهم طلعوا يجروا عشان ميعرفوش انهم بيتنصتوا عليهم طلع عمر معاه لفوق ودخل الاوضة اللي هما قاعدين فيها.
عمر: تعالي ي وردة انتي وصفاء شوية.
صفاء: حاضر.
اخدهم وطلعوا اما حسين فقعد جمب امل وبيبصلها وهو فرحان.
حسين: بصي ي بنتي انا عمري ما جبرتك علي حاجة ابدا ولو عمري هعملها في حياتي بس انا النهاردة عاوز آخد رايك.
امل: اتفضل ي بابا.
حسين: في عريس متقدملك وكنا عاوزين ناخد رايك.
امل: هو مين.
حسين: دا علي اساس انتي متعرفيش هو مين هعمل نفسي مش فاهم حاجة وهقولك اسمه احمد ها اي رايك موافقة.
امل: رايي هو رايك ي بابا.
حسين: يعني انتي مش موافقة.
امل: لا موافقة.
حسين: طب خبي عليا حتي ومتقوليهاش مكشوفة كدة.
اتكسفت امل من كلامه وفجأة الباب اتفتح وصفاء كانت بتزغرت وهي فرحانة وجمبها وردة اللي بتضحك عليها.
عمر: احنا آسفين ي جماعة بس مقدرتش امنع فضولهم.
حسين: عادي ي ابني.
راحت صفاء ناحية امل وحضنتها بفرحة شديدة.
صفاء: الف الف الف مبروك ي حبيبتي ربنا يتمملك علي خير.
وردة: الف مبروك ي امولة فرحتلك ي حبيبتي.
نسيبهم ونروح للي كانوا قاعدين في اوضتهم وهيطقوا من الغيظ والحقد.
جميلة: اهي الخطة فشلت ومفيش حاجة حصلت.
فرح: ما تهدي ي بت وتخليني افكر هعمل ايه في الموضوع دا.
جميلة: مش هتقدري تعملي حاجة ي ماما.
فرح: هو واحد بس اللي يقدر يساعدنا.
جميلة: مين دا.
فرح: اشرف.
جميلة: اشرف مين ابن خالي.
فرح: ايوة هو مفيش غيره دي دماغه سم وهو اللي هيجيب الحل من الآخر.
جميلة: بس انا مبحبهوش ي ماما مبيتريحش لنظراته ليا.
فرح: بلا نظراته بلا هبل احنا عاوزين نخلص من البت دي وخلاص.
جميلة: تمام كلميه ونشوف.
اتصلت فرح عليه وهو رد بسرعة وقال: في اي ي عمتو.
فرح: كنت عاوزاك في موضوع مهم اوي تعالالي بسرعة.
اشرف: اجيلك فين.
فرح: يعني هتجيلي فين وهو انا بخرج من القصر تعالي ليا بحجة اني وحشتك وعاوز تشوفني.
اشرف: هو في اي بس.
فرح: اسمع الكلام وانجز تجيلي النهاردة قبل بكرة.
اشرف: هي جميلة معاكي.
فرح: ايوة موجودة اهي.
اشرف: تمام مسافة السكة وهاجي.
قفلت معاه المكالمة وبصت لجميلة اللي كانت بتبصلها بضيق.
فرح: في اي ي بت ما تفردي وشك كدة.
جميلة: ي ماما انا مبحبهوش ومش عاوزة اشوفه.
فرح: خلاص ي ستي اول ما ييجي ادخلي انتي في اي اوضة او اقعدي في مكان تاني ويلا نطلع عشان نبارك لهم مش عاوزينهم يشكوا في حاجة.
جميلة: حاضر.
اخدتها فرح وخرجوا وسمعوا صوت الزغاريط اول ما شافوهم عملوا نفسهم ميعرفوش حاجة.
فرح: هو في اي ي صفاء بتزغرطي ليه.
صفاء: احمد طلب ايد امل ووافقوا ولسة هيحددوا ميعاد الخطوبة.
فرح: الف مبروك ي حبيبتي.
جميلة: الف مبروك ي حبيبتي ربنا يتمملك علي خير.
امل: الله يبارك فيكم.
بعد مدة وصل اشرف ودخل للقصر اول ما عمر شافه راحله بسرعة وهو متضايق من وجوده.
عمر: خير جاي ليه دلوقتي.
اشرف: جاي اشوف عمتي والا مينفعشي.
عمر: ياتري ايه الحب اللي ظهر فجأة دا.
اشرف: عمر اوعي لو سمحت انا مش حابب اتخانق معاك دلوقتي انا جاي اشوف عمتي وهمشي.
عمر: اطلعلها فوق هتلاقيها في اوضتها.
مشي اشرف من قدامه وكان رايح اوضة فرح بس شاف جميلة قدامه بصلها بخبث وقرب منها من غير ما تاخد بالها.
اشرف: الجميل بيعمل ايه.
جميلة: اشرف انت بتعمل اي هنا.
اشرف: جاي اشوف عمتي بس قوليلي ايه الحلاوة دي.
جميلة: انت اتجننت ابعد ايدك احسنلك.
اشرف: تؤ تؤ تؤ عيب كدة.
جميلة: ابعد عني.
رواية وردة في وسط الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة الصغيرة
جميلة : انت اتجننت ابعد ايدك احسنلك
اشرف : تؤ تؤ تؤ عيب كدة
جميلة : ابعد عني
اشرف : انتي مش ناوية تعقلي واللا ايه
جميلة : والله لو ما بعدت عني هصوت والم عليك الكل
اشرف : انتي باين عليكي هتتعبيني معاكي بس في الاخر هتبقي ليا متقلقيش ي قمر
جميلة : في احلامك انت لو اخر واحد في الدنيا مستحيل اوافق بيك
اشرف : مش بقولك هتتعبيني بس انا بحب التعب دا
جميلة : سيب ايدي
اشرف : ولو ما سبتهاش هتعملي ايه
جميلة : هتشوف دلوقتي هعمل ايه
داست جميلة علي رجله جامد فساب ايدها بسرعة ومسك رجله بالم
اشرف : اه ي بنت ال ماشي ي جميلة والله كل حاجة بتعمليها هتترد بس متستعجليش كدة
التفتوا هما الاتنين علي صوت من وراهم كانت فرح اللي واقفة ومستغربة اللي بيحصل
فرح : انتوا واقفين كدة ليه مش خايفين لحد يشوفكم
اشرف : انا كنت جايلك وشوفت بنت عمتي حبيت اصبح عليها غلطت انا في كدة
جميلة : واكيد وصلك الرد المناسب
اشرف : كل حاجة حلوة غي وقتها وهنشوف هتفلتي من ايدي ازاي ي بنت عمتي
فرح : اشرف انجز لو حد شافكم واقفين كدة انا مضمنش ردة فعلهم وكلامك دا تبطله شوية انت فاهم
اشرف : انا بهزر ي عمتي
فرح : طيب انجز تعالي ورايا
مشيت فرح اما اشرف التفت وبعت بوسة لجميلة اللي كانت واقفة ومتضايقة من وجوده
جميلة : ياربي انا امتي هخلص من البلوة دي اموته واريح نفسي واللا اعمل ايه
وردة : انتي بتكلمي نفسك
خافت جميلة من ظهور وردة فجأة وراها ودا زاد ضيقها اكتر
جميلة : مش تعملي صوت واللا انتي عاملة زي العفريتة
وردة : انتي بتخافي ي حلوة دا احنا لسة في الاول مشكلتك انك بتلعبي معايا وانتي متعرفينيش ولو تعرفي انا ممكن اعمل ايه فيكي
جميلة : اتكلمي علي قدك ي حبيبتي لانك انتي اللي هتبكي في الاخر ومش هتبقي دموع هتبقي دم
وردة : هنشوف مين هيضحك في الاخر
عند فرح في الاوضة كانت قاعدة بتتكلم مع اشرف اللي قاعد وحاسس بملل
اشرف : يعني انتي عاوزة ايه دلوقتي ي عمتي
فرح : انت بعد دا كله ومفهمتش
اشرف : افهم ايه انتي بقالك ساعة بتتكلمي وبتشتمي علي اللي اسمها وردة المطلوب مني افهم ايه
فرح : انا باين غلطت لما طلبتك
اشرف : انت عارفة اني اقدر اعمل كل حاجة والا مكنتيش طلبتي مني اني آجي فياريت تقولي انتي طالباني ليه
فرح : عاوزة حل اخلص منها للابد
اشرف : من وردة
فرح : ايوة عاوزاها تمشي ومترجعش ابدا انا ملقتش حد احسن منك للمهمة دي
اشرف : انا موافق بس بشرط واحد
فرح : انت من اولها بتتشرط عليا
اشرف : هتوافقي واللا امشي
فرح : طب اقعد وقول
اشرف : جميلة تبقي ليا انا عاوز اتجوزها
فرح : انت اتجننت
اشرف : يبقي الشرط مرفوض سلام
فرح : موافقة بس اقعد
اشرف : يعني لو خطتي نجحت هتخليني اتجوزها
فرح : ايوة بس اقعد بقي وانطق
اشرف : انا فعلا عندي خطة ولو يمكن انها تفشل
فرح : انطق وقول
اشرف : ………
فرح : ي ابن الجنية انا قولت ان مفيش حد هيجيبلي خبر البت دي غيرك دي بعد الخطة دي مش هتسيب عمر بس دي هتسيب البلد كلها ومش هترجعها
اشرف : انا همشي لو اتفقنا لان عندي شغل كتير بس مش عاوزك تنفذي الخطة دلوقتي لازم هي تقتنع انكم بقيتوا بتحبوها وبتتمنوا لها الخير والا كل حاجة هتبوظ
فرح : تمام مع السلامة
خرج اشرف من الاوضة وفرح طلعت وراه وهي مبسوطة من قرب خلوصها من وردة وصلته للباب وهو خرج جات تدخل بس شافت مصطفي جوزها قاعد وبيفكر في حاجة راحت قعدت جمبه
فرح : مصطفي ي مصطفي
مصطفي : في اي ي فرح
فرح : مالك قاعد كدة ليه وبتفكر في اي
مصطفي : مفيش ي فرح قاعد هو القعاد حرم
فرح : انا بس عاوزاك تحكيلي لو في مشكلة ممكن احليهالك
مصطفي : مفيش حاجة انا بس كنت بفكر في حكاية الارض
اتوترت فرح من كلامه وقالت : متقلقش ي اخويا اللي عمل كدة هيتجاب
مصطفي : وانا متاكد من كدة
فرح : اومال في ايه
مصطفي : فرح انا دماغي تاعبني وقايم اريحلي شوية
قام وسابها متضايقة من معاملته لها وانه دايما بيعاملها وحش
فرح : هو في اي الراجل دا عمره ما بل ريقي بكلمة حلوة هو يعني غلطت لما سالته ايه اللي مزعله
في اوضة ابطالنا كانوا قاعدين ومبسوطين مع بعض وكان عمر باصص لوردة اللي اتكسفت من نظراته
وردة : انت هتفضل باصص ليا كتير كدة
عمر : هو حد قالك انك حلوة اوي قبل كدة
وردة : ايوة كتير
عمر : ومين دول ان شاء الله
وردة : اهدي ي حبيبي انا بتكلم عنك انت انت دايما اللي بتقولي كدة
عمر : انا بحسب
وردة : انت بتغير واللا ايه ي عموري
عمر : ايوة بغير واوي كمان واخلع عين اي واحد يرفعها عليكي
وردة : حبيبي بقولك اي هو انا ممكن اروح القاهرة تاني
عمر : احنا هنتكلم في الموضوع دا تاني
وردة : لا والله انا بس كنت محتاجة شوية اوراق من هناك وبس
عمر : يعني انتي شيلتي حكاية الشغل دي من دماغك خلاص
وردة : ايوة متقلقش بس والنبي ما تقول لا
عمر : حاضر اللي انتي تطلبيه ي حبيبتي بكرة هروح انا وانتي من بدري القاهرة وتجيبي كل اللي انتي عاوزاه
وردة : انا قولتلك قبل كدة انا بحبك قد ايه
عمر : لا تعالي انا اعرفك انا بحبك قد ايه
وردة : عمر لا ي عمر
رواية وردة في وسط الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة الصغيرة
بالليل كان الكل متجمع على السفرة لحد ما وقفهم كلام الجد.
الجد: أنا حابب أقولكم إن خطوبة أحمد وأمل هتكون بعد يومين.
فرح الكل بالخبر ده، وخصوصًا أحمد اللي مش مصدق إنها أخيرًا هتكون ليه.
عمر: أنا بستأذنك يا جدي أنزل أنا ووردة القاهرة بكرة.
الجد: في حاجة يا ابني؟
عمر: لا بس إحنا كنا محتاجين شوية أوراق هنجيبهم وهنرجع تاني.
الجد: على بركة الله، توكلوا على الله يا ابني.
خلصوا أكل وكل واحد طلع أوضته وناموا.
تاني يوم صحيت وردة على همس، التفتت وكان عمر اللي بيبصلها بابتسامة.
عمر: صباح الخير يا زوجتي العزيزة.
وردة: صباح النور يا روح زوجتك، بس إيه الرومانسية دي كلها.
عمر: أنا قولت بما إننا هنروح القاهرة دلوقتي نصحى بدري عشان ناخد اليوم من أوله.
وردة: هنتفسح؟
عمر: أها، وهنعمل كل اللي انتي عاوزاه.
وردة: أنا بحبك أوي يا زوجي يا حبيبي.
عمر: طب قومي، وإلا شكلك مش عاوزة تروحي.
قامت وردة من على السرير بسرعة ووقفت وقالت: مش عاوزة إيه بس، قول كلام غير ده. ثانية وهكون جهزت، هو لعب عيال.
عمر بضحك: أهدي، أنا كنت بهزر. يلا اجهزي على ما أحضر الحاجة اللي هناخدها معانا.
وردة: بس إحنا لسه بدري أوي، هنروح ليه دلوقتي؟
عمر: أولًا لأننا هنتاخر في الطريق، ثانيًا عشان نلحق إننا نجيب الأوراق، وثالثًا عشان أفسحك، وإلا انتي مش عاوزة؟
وردة: هوي، هلبس وآجي.
أخدت وردة هدومها ودخلت جري عشان تغير. أما هو فكان قاعد بيضحك عليها.
بعد فترة قليلة خرجت وردة وهي لابسة بنطلون وقميص.
عمر: إيه ده يا حلوة.
وردة: إيه؟
عمر: إيه اللي انتي لابساه ده يا وردة؟
وردة: عمر، والنبي النهاردة بس. أنا سمعت كلامك ومبقتش ألبسهم هنا لأن مينفعش، بس إحنا رايحين القاهرة، والنبي.
عمر: بس يا وردة.
وردة: والنبي يا عمر عشان خاطري.
عمر: خلاص موافق يا ستي، يلا بقي نمشي.
أخد عمر الشنط ومشي، وهي مشيت وراه. حط الشنط في العربية وركبوا هما الاتنين، وساق عمر باتجاه وجهتهم.
بعد ساعات وصلوا أخيرًا لبيت وردة اللي كانت عايشة فيه مع والدتها. أول ما دخلته افتكرتها وعيونها دمعت. عمر أخدها في حضنه وبيهديها.
عمر: متعيطيش يا حبيبتي، ادعيلها بالرحمة.
وردة: مش مصدقة يا عمر إنها راحت خلاص، إني مبقتش أشوفها. أنا بجد تعبانة، بحاول إني أفضل أضحك وأهزر لأنها مكنتش تتمنى تشوفني زعلانة، بس كل لما تيجي على بالي غصب عني.
عمر: ربنا يرحمها يا حبيبتي.
وردة: إنت متعرفش هي كانت بالنسبة ليا إيه، كل حاجة، الأم والأب والصاحب. مش بخبي عنها حاجة أبدًا، وهي كانت واقفة دايما جمبي.
عمر: تعالي اقعدي شوية هنا.
قعدت وردة على كرسي جمبهم، وهو ركع قدامها وهو بيمسح دموعها.
عمر: فاكرة لما جيت أتقدملك في الأول كانت عاملة إزاي؟
ضحكت وردة لما افتكرت اللي حصل وقالت: وهو أنا أقدر؟ دي كانت خايفة عليك مني وبتحاول تخليك ترجع في قرارك.
عمر: أهو من اليوم ده وأنا اعتبرتها أمي التانية وحبيتها جدًا.
وردة: وهي كانت بتحبك أوي ومكنتش تتمنى في يوم الزعل ليك.
عمر: عشان كده بقولك بطلي عياط. إنتِ يا حبيبتي لما تيجي على بالك ادعيلها وبس. العياط ده مش هيرجع حاجة، انتي اللي هتتعبي وهي هتزعل. العكس، ادعيلها هو الدعاء اللي هيفيدها.
وردة: ربنا يرحمها ويغفر لها ويدخلها فسيح جناته.
قامت وردة، وعمر قام هو كمان وحضنها جامد، وهو فرح إنه قدر يخرجها شوية من حزنها.
وردة: أنا مش عارفة من غير وجودك كنت هعمل إيه. أوعدني يا عمر إنك مستحيل تسيبني.
عمر: وعد إني مستحيل أبعد عنك في يوم. أنا حياتي معاكي يا وردة، معاكي إنتِ وبس. يلا بقي يا وردتي، ادخلي جيبي الأوراق وأنا هستناكي هنا.
وردة: حاضر.
دخلت وردة الأوضة وخرجت وهي في إيدها ظرف فيه أوراق.
عمر: جبتي كل اللي انتي عاوزاه؟
وردة: أيوه.
عمر: طب تعالي يلا بقي ننزل نتفسح.
وردة: بس بشرط.
عمر: اتشرطي براحتك.
وردة: مشي، هنتمشى مع بعض، مش بالعربية.
عمر: وأنا موافق، يلا بقي.
مسكها عمر من إيدها ونزلوا. حط الأوراق في العربية وقفلها، وأخد وردة من إيدها وراحوا يتمشوا.
وردة: عموري.
عمر: عاوزة إيه يا وردتي؟
وردة: أنا عاوزة أروح الملاهي.
عمر: تاني يا وردة؟ إنتِ فاكرة آخر مرة روحنا إيه اللي حصل؟
وردة: أيوه، بس أنا عاوزة أروح.
عمر: خلاص، متزعليش، يلا نروح، وأمري لله.
وصلوا للملاهي، اللي أول ما شافتها وردة نطت من الفرحة، وعمر ضحك عليها.
وردة: يلا نركب بسرعة.
عمر: لا، اركبي إنتِ، أنا هقف هنا.
وردة: بطل بقي ويلا.
سحبته وردة من إيده وركبته غصب عنه، وفضلوا يلعبوا لوقت طويل. بعد ما ركبت وردة كل الألعاب تقريبًا، أخيرًا تعبت.
وردة: أنا تعبت أوي، تعالي نشتري آيس كريم.
عمر: مش كفاية بقي، هو اليوم هييجي على دماغي في الآخر أنا عارف.
وردة: بتقول إيه؟
عمر: لا أبدًا يا حبيبتي، ده أنا بقول قد إيه أنا اتبسطت النهاردة.
وردة: طب يلا روح جيبلي آيس كريم وأنا هستناك هنا.
عمر: ماشي، بس متتحركيش من مكانك.
وردة: وهو أنا صغيرة يا عمر؟ يلا بقي.
مشي عمر، وهي فضلت واقفة. وصل للراجل اللي بيبيع آيس كريم واشتري لها ورجع، وانصدم لما مكنتش في المكان. دور عليها بس كانت اختفت.
رواية وردة في وسط الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة الصغيرة
مشي عمر وهي فضلت واقفة. وصل للراجل اللي بيبيع آيس كريم واشتري لها ورجع. انصدم لما مكنتش في المكان. دور عليها بس كانت اختفت.
عمر وهو بينادي على اسمها بخوف: وردة ي وردة. ياربي هتكون راحت فين.
كان لسه هيمشي عشان يدور عليها، بس لقي تليفونها مرمي على الأرض ومكسور. وده اللي زاد من خوفه.
طلع عمر يجري وهو مرعوب وخايف ليكون حصلها حاجة. فضل فترة ماشي وبيدور عليها. لوقت ما سمع صوت صرخة من بيت لسه قيد الإنشاء. راح بسرعة على هناك وانصدم لما لقي تلات شباب واقفين وبيضحكوا، ووردة قدامهم وبتصرخ.
الشاب الأول: صرخي كمان ي حلوة، محدش هيسمعك.
الشاب الثاني: صوتها حلو أوي زي جسمها.
الشاب الأول: هنشوف دلوقتي ونأكد بنفسنا.
عمر: أه ي ابن ال*** منك ليه.
الشاب: انت مين ي جدع انت.
عمر: انا أبقى جوز الحلوة اللي انتوا خاطفينها، واللي هيربيكم من الأول.
الشاب: انت قد كلامك ده، هتندم.
عمر: تمام، أنا هوريكم إزاي تفكروا حتى إنكم تبصولها.
قرب عمر منهم ونزل ضرب فيهم. وهما كانوا بيسددوا له لكمات قوية، بس قدر لهم كلهم عمر. بعد ما خلص منهم، راح بسرعة لوردة اللي كانت بتعيط ومش بتتكلم. صعب عليه يشوفها كدة. فك رجليها وأيديها وشالها من غير ما يتكلم.
أخد تاكسي وراح لبيتها. نزل من العربية وشالها وطلع على فوق. دخل الشقة وحط وردة على كرسي ودخل جاب لها كأس ماء.
عمر: خدي اشربي ي حبيبتي.
مقدرتش وردة تمسك الكأس، فشربها عمر بنفسه. وقعد جنبها وحضنها. أول ما عمل كدة، انهارت وردة من العياط.
عمر: أهدي ي حبيبتي، أنا معاكي اهو ومفيش حد موجود.
وردة: كانوا كانوا.
عمر: اششش، متتكلميش، أهدي، كل حاجة هتبقى كويسة، أنا معاكي.
وردة: انت لو مكنتش لحقتني كنت.
عمر: أنا طول ما أنا معاكي محدش هيقدر يؤذيكي أبداً. أنا هفضل جنبك دايماً.
وردة: أنا خايفة أوي ي عمر.
عمر: متخافيش، طول ما أنا موجود. وامسحي دموعك دي، لأنك كدة بتزعليني أنا. انتي عاوزاني أزعل.
وردة وهي بتمسح: لا خلاص.
عمر: تعالي نامي جوة. ونمشي بكرة. أنا هتصل وهعرفهم إننا مش هنروح النهاردة.
وردة: متسبنيش ي عمر.
عمر: أنا معاكي ي حبيبتي. بس هتصل عليهم عشان ميقلقوش وهرجعلك.
باس عمر راسها وقام، وهي عيونها دمعت تاني. اتصل بالجد وعرفهم إنهم مش هيقدروا يرجعوا. ورجع لها تاني. أخدها في حضنه ودخلها الأوضة.
وردة: أنا بحبك أوي ي عمر.
عمر: وأنا كمان ي وردتي. بس يلا نامي دلوقتي وأنا هفضل جنبك، متخافيش.
نامت وردة في حضنه. وهو أول ما اتأكد إنها نامت، قام من جنبها وطلع برة الأوضة وهو متعصب من اللي حصل. وبيفكر في إنه لو مكنش لقاها كان إيه اللي هيحصل. وكل ما تيجي في باله الحكاية دي، يتعصب أكتر.
عدى الوقت وجه الليل. صحت وردة من النوم ملقتش عمر جنبها. خافت أوي وصرخت. دخل عمر الأوضة أول ما سمع صوتها.
عمر: في إيه ي حبيبتي.
وردة: انت روحت فين، ليه سبتني.
عمر: أنا قاعد برة بجهز العشا وكنت لسه هصحيكي.
وردة: أنا بس خوفت لما ملقتكش جنبي.
عمر: أنا معاكي. يلا قومي عشان تاكلي.
وردة: لا مليش نفس.
عمر: انتي ما أكلتيش من الصبح. يلا قومي بقي ودوقي أكلي.
قامت وردة معاه وخرجوا اتعشوا ودخلوا ناموا عشان يسافروا للصعيد بدري تاني يوم. صحيوا وجهزوا حاجتهم ومشوا. بعدها بساعات وصلوا. دخلوا لجوة كان الكل مجتمع على السفرة بيفطروا.
عمر: السلام عليكم. أي دا، دا أنا حماتي بتحبني.
الجد: تعالي ي لمض اقعد يلا.
عمر: حبيبي ي جدي.
قعد عمر هو ووردة وبدأوا في الأكل. بعد ما خلصوا، أخدت صفاء وردة وطلعوا على فوق.
وردة: ي بنتي اهدي، في إيه.
صفاء: تعالي عاوزة أحكيلك حاجة.
وردة: في إيه بس، مش تعرفيني.
صفاء: هتعرفي دلوقتي.
دخلوا أوضة صفاء وقفلت الباب وراها، وده اللي خلى وردة تستغرب.
وردة: في إيه، انتي بتقلقيني.
صفاء: أنا سمعت امبارح جميلة ومرات عمي بيتكلموا مع بعض امبارح.
وردة: طب وأنا مالي.
صفاء: لا مالك ونص، لأنهم كانوا بيتكلموا عنك.
وردة: عني أنا، ليه.
صفاء: هيكون ليه، بيخططوا إنهم يفرقوكم. استني هسمعك حاجة.
طلعت صفاء تليفونها وفتحت فيديو مصوراه لهم وهما بيتكلموا وبيتفقوا.
صفاء: أنا كنت معدية بالصدفة وسمعتهم وقولت إني لازم أصورهمل عشان أعرفك.
وردة: طيب ممكن تديني موبايلك شوية، وهرجعه. أصل أنا موبايلي اتكسر.
صفاء: طبعاً اتفضلي.
وردة: أنا هرجع تاني، بس عاوزة أعمل حاجة وهاجي نتكلم في الموضوع ده تاني.
خرجت وردة من الأوضة وراحت لأوضة جميلة اللي كانت موجودة فيها. خبطت على الباب وفتحت جميلة لها.
جميلة: هو انتي عاوزة إيه.
وردة: أنا حابة أتكلم معاكي.
جميلة: وأنا مش عاوزة أتكلم، اتفضلي امشي.
فتحت وردة الفيديو وانصدمت جميلة لما سمعت صوتها هي ووالدتها. وسحبت وردة لجوة الأوضة.
جميلة: انتي اتجننتي.
وردة: أنا لو مجنونة كنت وريت الفيديو لعمر وهو هيتصرف معاكم.
جميلة: انتي عاوزة إيه.
وردة: جاي أتفق معاكي.
جميلة: أنا وانتي إزاي.
وردة: أنا جيت أعمل اتفاق إنك تبعدي عني أنا وعمر، وأنا بالمقابل مش هوريه الفيديو ده.
جميلة: وإيه اللي هيخليني أوافق.
وردة: أنا هقولك.