الدكتور: أوعدك لما يفوق هخليك تشوفه. فجأة الممرضة جت على الدكتور جري. الممرضة: الحق يا دكتور المريض قلبه وقف. طلع الدكتور بره الغرفة وهو بيجري، وفهد فك كل السلوك اللي في جسمه وطلع ورا الدكتور جري، والجميع طلع بسرعة. دخل الدكتور غرفة عاصم. الدكتور موجه كلامه للممرضة: روحي جيبي نوران بسرعة عقبال ما أحاول أنا مع المريض. مسك الدكتور جهاز الإنعاش وقرب من عاصم وفضل خمس دقائق بيحاول ومفيش فايدة، والقلب واقف.
دخلت نوران في هذا الوقت والجميع كان بالخارج. نوران: حاسب يا دكتور أنا هحاول. وفضلت نوران خمس دقائق كمان تشوف ضربات القلب ولكن لا حياة. نوران بحزن: خلاص يا دكتور ده قدر ربنا، وللأسف مش قدرنا ننقذه. الدكتور: فهد باشا ممكن يعمل فينا حاجة. نوران: دي حاجة بتاعت ربنا، وأنا هخرج أقول لهم. خرجت نوران هي والدكتور بحزن شديد. الجميع جري عليهم. فهد بدموع: عاصم فاق صح وعايزني، أكيد أنا عارف المجنون ده. نوران: للأسف خسرنا المريض.
جميع النساء صرخت بصوت عالي، وعمر من الصدمة مش اتحرك، دموعه بس بتنزل. فهد بصر**يخ: لاااااا لاااااا عاصمممم عاصمممم أنا متأكد أنه عايش. وزق الدكتور ودخل. شاف وشه متغطي، شال الغطاء وبص في وشه وحضنه وفضل يبكي زي الأطفال. فهد بصر**يخ وهو جوه حضن عاصم: أنت طلعت كداب يا عاصم زمان واحنا أطفال وعدتني أنك عمرك ما هتسبني، لي بقا سبتني؟
وفضل يبكي مثل الأطفال واتكلم تاني بصرا**يخ: أنت لو سبتني هموت، إحنا بنكمل بعض يا عاصمممم عاصمممم فوق متسبنيش. بره الدكتور كان هيدخل يطلع فهد. عمر بدموع: اوعى تدخل تطلعوا فهد، ممكن يقتلك. سيبوه وهو شوية وهيطلع. فريدة بتبكي زعلانة على حال ابنها وعلى عاصم، وقلبها جالها صدمة وبتبكي بصمت. وردة عمرها ما شافت عاصم، بس حزنت عليه جداً لأن باين على الجميع حبهم له. يقمر كانت بتبكي على حزن الجميع وعلى عاصم لأن شاب ومات.
عند فهد جوه. فهد وهو قاعد في حضن عاصم وماسك فيه زي الأطفال افتكر وهو عاصم بيوعده أنه مش هيسيبه. فهد: عاصم. عاصم: نعم يا فهد. فهد: دلوقتي احنا عندنا 8 سنين، ممكن توعدني أنك مش هتسيبني؟ عاصم: أنا عمري ما هسيبك، أنا بحبك أوي وأنت أخويا اللي مليش غيره. فهد: وأنا بحبك، وإن شاء الله هنكبر مع بعض ونحقق كل أحلامنا سوا يا عاصم، ولما أتجوز أنت اللي هتلبسني جاكت البدلة. عاصم: وأنا أوعدك أني هكون جنبك على طول. وحضنوا بعض بحب.
فهد بدموع وصر**يخ: طلعت كداببب كدااااببب يا عاصم كدااااببب، ضحكت عليا وطلعت مش قد وعدك ليا، أنا بكره**ككك بكره**ككك بكره**ككك يا عاصم الك**لب، بس بحبك والله بس بحبك صدقني. وفضل في حضنه شوية لحد ما راح في النوم. في حتة تانية عند سليم. سليم بزعيق: إزاي تعمل كدا من دماغك؟ أنا قولت لك تعمل كدا، إحنا خطتنا مش عاصم.
سيف: بس أنت مش فاهم طبعاً، أنت عارف فهد بيحب عاصم إزاي، ولو عاصم مات فهد من حزنه على عاصم هيكون ضعيف، وخطتنا هتكون سهلة ونعمل كل حاجة بسهولة. سليم: فعلاً فكرة، طلعت خط**ة حلوة. في المستشفى. فهد صحي وبص لعاصم بدم**وع وطلع من الغرفة. فهد: خلص يا عمر إجراءات الد**فن. عمر اكتفى بهز رأسه. بعد تمن ساعات كان تم د**فن عاصم والجميع روح القصر. فهد: عمر لازم تعرف لي مين شال الفر**امل بتاعت عربية عاصم. عمر: تمام.
طلع فهد الغرفة وقعد على السرير بكل حز**ن وضع**ف. فهد في نفسه: لي كدا يا عاصم، ده أنت كنت أقرب حد ليا، كنت أخويا وابني وأبويا، كنت حتة مني، كنت بحبك أكتر من عائلتي، أنا عملت إيه عشان تبعد عني؟ أنا من غيرك ضع**يف وانتهيت. كنت بعشقك مو**ت، عرفت قيمتك لما ضعت مني، محدش غيرك يا عاصم كان يقدر يضحكني ويشيل كل هم**ومي، كنت نصي التاني، بس خلاص أنت روحت يا عاصم. قام فهد بكل حز**ن طلع بره الغرفة، بلا بره القصر كله.
ركب عربيته ومشي، فضل ماشي بعربيته بكل حز**ن وهو بيفكر إزاي هيعرف مين عمل كدا ومين له مصلحة في كده. فهد بغض**ب: وحي**اة أم**ي أعرف بس مين عمل كدا ونهاي**ته هتكون على إي**دي. فجأة تليفون فهد رن من رقم غريب. فهد: الو مين؟ سليم: فاكر نفسك، لو خليت أخوك يدور ويشوف مين عمل كدا هتعرف، ولا أنت نفسك هتعرف، حتى لو حاولت الأحسن متتعبش نفسك على الفاضي. فهد بغض**ب: أنت مين؟ سليم بضحكة ش**ر: أنا عملك الأس**ود.
وقفل قبل ما فهد يتكلم. فهد رمى التليفون في العربية بكل عص**بية وغض**ب. فهد: وحي**اة أم**ي هعرف أنت مين. فجأة جت في دماغه سيف. فهد: يمكن يكون سيف أو لا، ده مش صوت سيف أو لا، يمكن هو، أنا لازم أعرف. ورجع على القصر، طلع غرفته وورد دخلت وراه. ورد: أجيب لك تاكل؟ فهد ببر**ود: مش جعان، أنا هنام. ورد: بس... فهد بغض**ب: اخر**سيي بقا، قولت عايز أنام. ورد دخلت الحمام بكل حز**ن وفضلت تب**كي بش**دة، وفهد سامع صوت عيا**طها.
فهد بلا مبالاة: دي هتقرفني. ونام بكل عمق. بعد شوية ورد طلعت نامت جنبه. ورد بكل حز**ن: لي كدا يا فهد، لي بتعملني كده، للدرجة دي بتكره**ني، ده أنا عمري ما كرهت حد للدرجة دي، شايفني وح**شة، عندك حقك، يمكن أكون وحش**ة ومحدش بيحبني. وراحت في النوم هي كمان. عند سليم. سليم وهو بيكلم سيف في التليفون. سليم: بس إيه رأيك؟ أنا متأكد أنه هيفكر في كل أعدا**ئه، وعمر ما يتخيل أن أنا اللي عملت كدا.
سيف بغض**ب: أحلى حاجة فيك إنك واثق في نفسك، وممكن نروح فيها بسبب مكالمتك ليه. سليم بغض**ب: إيه الانت بتقوله ده؟ سيف بغض**ب: أيوه هقول، وبسبب مكالمتك إحنا أول اتنين فهد هيفكر فيهم. سليم بقلق: لا، لأ مفيش حاجة من دي، وإحنا القوة الأكبر. عند فهد. صحى على صوت رنة تليفونه من رقم غريب. فهد: الو مين؟ فهد بصد**مة وغض**ب: سيف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!