تحميل رواية «وردة الفهد» PDF
بقلم مريم محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
هيا بدموع: الحقوني يا ناس حد يلحقني ابوس ايديكم عايز يغتصب**بنيه. بضحكة شر: إحنا في صحرا يا حلو محدش هيسمعك. هيا بتوسل: أبوس إيدك يا بيه ابعد عني، ده أنا بياعة ورد غلبانة، مش ليا حد غير أمي. بلا مبالاة: وأنا مالي بالكلام ده، أنا عايز دلوقتي أتكيف. بيقرب منها وهي تبعد وتصرخ بصوت عالي. وهي لسه هتجريه: لو جريتي بالمسدس اللي في إيدي ده هقتلك. أول ما سمعت الكلمة دي وقفت وهي هتموت من الرعب، فكرت في مامتها هتعيش إزاي لو هي ماتت. قرب منها ومسكها من إيدها. هو: هتجيني معايا البيت بهدوء يا قمر ولا تحبي؟ قب...
رواية وردة الفهد الفصل الأول 1 - بقلم مريم محمد
هيا بدموع: الحقوني يا ناس حد يلحقني ابوس ايديكم عايز يغتصب**بنيه.
بضحكة شر: إحنا في صحرا يا حلو محدش هيسمعك.
هيا بتوسل: أبوس إيدك يا بيه ابعد عني، ده أنا بياعة ورد غلبانة، مش ليا حد غير أمي.
بلا مبالاة: وأنا مالي بالكلام ده، أنا عايز دلوقتي أتكيف.
بيقرب منها وهي تبعد وتصرخ بصوت عالي.
وهي لسه هتجريه: لو جريتي بالمسدس اللي في إيدي ده هقتلك.
أول ما سمعت الكلمة دي وقفت وهي هتموت من الرعب، فكرت في مامتها هتعيش إزاي لو هي ماتت.
قرب منها ومسكها من إيدها.
هو: هتجيني معايا البيت بهدوء يا قمر ولا تحبي؟
قبل ما يكمل كلمته.
هيا: حاضر هاجي معاك بس أبوس إيدك متعملش فيا حاجة.
خدها معاه عربيته ومشي.
في العربية عند ورد وعمر.
عمر: مش قولتيلي اسمك إيه؟
ورد بتوتر: و و و ورد.
عمر: اممم ماشي يا ورد، وأنا عمر.
ورد بتسرع: عرفاك، بسمع عنك وعن شغلك في المافيا.
لسه هيرد عليها تليفونه رن.
عمر: الو يا ماما.
مامتو: اتأخرت ليه يا عمر، مش أخوك قالك تعال بدري النهاردة عشان هتروح معاه مشوار؟
عمر: أوووف نسيت، ده هيقتلني.
مامتو: ده أنت جبتو لنفسك، أنت عارف إن فهد عصبي ومش هيفرق معاه يقتلك.
وكملت بحسرة: وأنتم ما شاء الله قتالين عايشين تقتلوا وبس، من ساعة ما دخلتوا الشغل المهبب ده.
عمر ببرود: ما خلاص بقى يا ماما، كل يوم على الموال الأسود ده، خليني في اللي أنا فيه، وأنا وفهد هنعمل إيه.
مامتو: تستاهل.
عمر: خلاص اقفلي دلوقتي، عندي شغل مهم، هخلص وأرن عليه.
مامتو: لا مترنش، لما تيجي البيت اطلع له غرفته، هو جه متعصب عشانك مش جيت، بس متخافيش، أنت عارف إنك نقطة ضعف أخوك.
عمر: ماشي يا ماما سلام.
مامتو: سلام.
رجع بص على ورد لقاها نايمة.
كمل طريقه وصل فندق.
عمر: لو سمحت عايز أحجز غرفة.
هو: قد إيه يا فندم؟
عمر: ليلة بس.
هو: تمام يا فندم، ده مفتاح الغرفة والحساب 1500 جنيه.
فوق عند عمر في الغرفة.
دخل حط ورد على السرير ودخل أخد شاور وطلع.
شاف ورد بتعيط.
قرب منها.
عمر بغمز: أخيرا صحيتي يا قمر، أنتِ يلا عشان شكل الليلة حلوة.
ورد بعياط وتوسل: أبوس إيدك ونبي يا عمر بيه سيبني أرجع لأمي، أتأخر عليها، الساعة بقت 12 وزمانها خايفة عليا.
عمر: طب يلا على السريع نخلص اللي عايزه، بعدين أمشي ومتقلقيش، هديكي أي حاجة انتي عايزاها، هظبطك.
ورد: لا مش عايزة حاجة غير إنك تسيبني.
عمر بتأفف: أنا زهقت، لو مش جيتي بالذوق هجيبك بالعافية، فيلا تعالي بالذوق.
قرب منها وورد تبعد لحد ما ورد وقعت على السرير وهي بتبكي بشدة.
قرب منها عمر ومزق لها هدومها وهي بتقاومه وبتصرخ بشدة.
ورد: حرام عليك يا بيه ابعد عني.
عمر كان في عالم تاني وورد تصرخ لحد ما فقدت الوعي.
عمر بعد عنها.
عمر: قومي بطلي تمثيل، أنا لسه عملت حاجة.
ضربها قلم وقلم كمان.
ولا حياة لمن تنادي.
عمر بخوف وصوت عالي: وردددد وردددد ردي عليا، قومي مش هعمل حاجة خالص بس قومي.
مسك تليفونه واتصل على دكتور خاص بعائلة الدامنهوري.
عمر: بقيتي أحسن.
ورد بدموع: الحمد لله، بس ممكن سؤال؟
عمر: اتفضلي.
ورد: أنت مش عملت حاجة صح؟ يعني أنا كويسة.
عمر: أه متقلقيش، ويلا أنا جبتلك هدوم، قومي البسي عشان أروحك.
(في العربية)
عمر في تفكيره: أنا ليه خفت عليها كده ومش كنت عايزها تموت ليه؟ نفسي أعرف، ما كان قدامي أتخلص منها أو أعمل أي حاجة غير إني أخاف عليها، لا مش أنا، قلبي يحن.
طلعت ورد من شروده: وصلنا، ده بيتي، عن إذنك يا عمر بيه.
عمر: ورد، أوعي تفتكري إني سبتك من خوفي عليكي أو من حاجة، أنا سبتك عشان قولت بلاش آخد حاجة غصب عنها.
ورد اكتفت بهز رأسها ونزلت.
عمر ركب عربيته ومشي.
عند ورد.
دخلت الشقة شافت مامتها بتبكي.
جريت ورد عليها.
ورد: ماما ماما، أنتِ كويسة؟
أمها حضنتها بشدة: أنتِ كويسة يا بنتي؟ حصلك حاجة؟ اتأخرتي ليه؟
ورد بكذب: مفيش، روحت بعد الشغل قعدت على النيل شوية ونسيت الدنيا بلفها.
في قصر الدامنهوري.
دخل عمر القصر كان النور مقفول ومفيش حد.
راح غرفته خد شاور وطلع يروح يشوف أخوه ويعتذر له.
طرق عدة طرقات ودخل.
عمر: الحمد لله إن لقيتك صاحي، أنا آسف والله نسيت المعاد.
التفت له فهد: اممم، أنت تخرس خالص.
عمر: والله نسيت.
فهد: اترزع، أنا متعود منك على كده.
وكمان اتأخرت ليه؟
عمر: أصل في بنت عجبتني وخدتها على فندق، بس مش عملت حاجة.
فهد ببرود: اممم، ليه؟
عمر: لأنها مش عايزة.
فهد: إمال جت معاك ليه؟
عمر بتوتر: غصب عنها.
فهد بص له بغضب وقام ضربه بوكس.
فهد: أنت غبي، في حد ياخد بنت غصب عنها.
عمر بألم: مش عملت حاجة.
فهد: احكيلي كل حاجة.
قص عمر له كل شيء.
فهد بغضب: قوم اتزفت روح غرفتك، مش عايز أشوف وشك.
عمر: والله أنا مش عملت فيها حاجة.
فهد بغضب: بكرة تجيبلي البنت دي هنا.
عمر بتساؤل: ليه؟
فهد: من غير لت كتير يلا.
عمر: تمام.
وطلع راح غرفته.
في صباح يوم جديد.
عند فهد.
قام خد شاور ولبس بدلته السودة ورش عطره المميز وصفف شعره ونزل.
فهد: صباح الهير يا ماما.
مامتو (فريدة): صباح النور يا حبيبي.
فهد: صباح الخير يا زفت.
عمر: صباح النور.
فهد: تجيبلي البنت على الشركة.
عمر: حاضر يا باشا.
فريدة: بنت مين؟
فهد: هقولك بعدين يا ماما عشان رايح الشركة دلوقتي.
وقام مشي وعمر قام بعديه عشان يروح لورد.
عند ورد.
كانت خلصت فطار وقعدت شوية مع مامتها وسرحت في أفكارها.
ورد: تاخد ورد يا بيه؟ تاخد ورد.
عمر: أنتِ بتبيعي ورد يا شاطرة؟
ورد: أه يا بيه.
عمر: طب أنا هاخد كل ده.
ورد بفرحة: بجد يا بيه؟
عمر: بجد.
وخد منها كل الورد وأداها حقه ومشي بعيد عنها شوية وشاور لحد من الحراس بتوعه يجيبوا لي ورد العربية.
فاقت ورد من شرودها على صوت الباب وقامت فتحت.
ورد: عمر بيه، أنت عايز إيه تاني؟
عمر: أه، أنا.
ورد: عايز إيه تاني يا بيه؟ أنت رجعت في كلامك ولا إيه؟
عمر: لا، أهدي بس.
حكيت لأخويا كل حاجة وأتضايق مني وقالي أجيبك لي الشركة.
ورد: لا، مش هاجي.
عمر: متخافيش، دي شركة يعني فيها ناس.
ورد: وإيه اللي يضمن كلامك؟
عمر: أنتِ عارفة كويس لو أنا عايزك هاخدك بالعافية، يلا تعالي بالذوق.
ورد: طب ثانية.
ودخلت قالت لمامتها هتروح تشتري ورد وتبدأ شغلها.
عمر للسكرتيرة: فهد جوه؟
السكرتيرة: أه جوه يا مستر عمر.
دخل عمر بعد ما طرق على الباب.
عمر: جبتلك البنت، ادخلي يا ورد.
دخلت ورد وبص فهد عليها وسرح في عينيها الخضرا.
عمر: رحت فين يا كبير؟
فهد: قلت اسمها إيه؟
عمر: ورد.
فهد: طب اطلع وسيبنا لوحدينا.
عمر: نعم؟
فهد ببرود: زي ما سمعت.
عمر: تمام يا باشا، بس متعصبش نفسك.
طلع عمر بره.
فهد: أنتِ عندك كام سنة يا ورد؟
ورد: 19 سنة.
فهد: …
ورد: أنت بتقول إيه؟
رواية وردة الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم مريم محمد
فهد: انتي عندك كام سنة يا ورد؟
ورد: 19.
فهد: تشتغلي عندي في الشركة.
ورد: انت بتقول إيه؟ انت بتتكلم جد يا بيه؟
فهد: آه، هيا دي حاجة فيها هزار؟
ورد بفرحة: ربنا يخليك يا بيه.
فهد: بلاش بيه دي، انتي ممكن تقولي ليا يا مستر فهد.
ورد: حاضر يا بي... قصدي يا مستر فهد.
فهد: تقدري تبدئي شغلك من بكرة.
ورد بتسأل: شغلي هيكون إيه؟
فهد: السكرتيرة الخاصة بيا.
ورد: إمال البنت اللي بره دي تبقى مين؟
فهد: دي سكرتيرة عاصم صاحبي شريكي في الشركة هنا، بس أنا كنت محتاج سكرتيرة عشان شغل كتير، وهو قالي أخليها معايا عقبال ما ننزل إننا عايزين سكرتيرة، وإنتي جيتي لحد عندي.
ورد: بس أنا مش بفهم في شغلكم.
فهد: من بكرة هتبدائي تدريب وأنا هكون معاكي، متقلقيش.
ورد: طب حضرتك هتشغلني عندك ليه؟
فهد: اعتبري اعتذار على اللي أخويا عمله.
ورد: طب ممكن سؤال كمان؟
فهد: اتفضلي.
ورد: انت مش هتعمل حاجة وحشة فيا ومش هتقتلني؟
فهد: بتقولي كده ليه؟
ورد: عشان أنا بسمع إنكم عيلة خطر شغالة في المافيا.
فهد: لا متقلقيش.
ورد: معلش آخر سؤال.
فهد: خير يا ورد.
ورد بخجل: المرتب بتاعي هيكون كام؟
فهد: 5000 جنيه.
ورد: انت بتهزر يا بيه صح؟
فهد: لا بتكلم جد، وقولت بلاش بيه.
ورد: حاضر يا مستر فهد، عن إذنك أنا هروح.
فهد: اتفضلي، بس متنسيش معاد شغلك بكرة، توصلي الساعة تمانية.
ورد بفرحة: أنا تحت أمرك.
طلعت بره المكتب وقابلت عمرو وهي طالعة.
عمرو: ممكن متزعليش مني يا أنسة ورد.
ورد: حصل خير يا عمر بيه.
عمرو: طب عشان أصدق إنك مسامحاني تسمحي لي أوصلك.
ورد بتردد: م... م... ماشية.
عمر خدها وركب عربيته.
في العربية عمر في أفكاره.
يا ترى أنا حبيتك ولا إيه يا ورد؟ لأول مرة أكون خايف على حد وعايزاه يسامحني، ونفسي يفضل معايا على طول، وبفكر في إن يكون ده هو الحب؟ لا بجد مستحيل.
قلبه: وليه مستحيل؟
عقله: إحنا من امتى بنفكر في الحب؟ إحنا بنفكر في شغلنا وبس.
قلبه: وليه مش نعمل أسرة سعيدة؟
عقله: إحنا مش عندنا قلب عشان نحب بيه، إحنا منعرفش غير القسوة، والحب ملغي من قاموسك.
عمر بصوت عالي: بس بقى كفاية أفكار بقى.
وقف العربية وهو بينهج.
ورد بخوف: عمر انت كويس؟
عمر: آه آه مفيش حاجة.
ورد: متأكد؟
عمر: قولت كويس أهو.
كمل طريقه.
عند فهد كان قاعد في مكتبه والباب اتفتح من غير ما يطرق عليه.
عاصم: سلامو سلامو.
فهد بغضب: مش تخبط يا حيوان قبل ما تدخل.
عاصم: آه بشرب قهوة.
فهد بغضب شديد: بره يا عاصم.
عاصم: أيوه يا فهودي قهوة مظبوط.
فهد ضحك دون إرادته.
عاصم: أيوه اضحك كدا، إحنا واخدين إيه من الدنيا.
فهد بضحك على صديقه الذي يعشقه: ولا أي حاجة.
عاصم بفضول: قولي بقى مين البنت اللي كانت عندك الصبح.
فهد بابتسامة لما جت سيرتها: ورد، اسمها ورد.
عاصم: اممم، ومالها ورد دي.
فهد قص له كل شيء من أول ما فعل أخيه حتى الآن.
عاصم: كويس الانت عملته يا فهد.
فهد: عشان أنا عارف إنه كويس عملته.
عاصم: بس شكل ورد ظي مززة.
فهد بغضب: قوم اطلعععع بررهه يا زفت.
عاصم طلع يجري: طب ليه النرفزة، غلط عليك يا بيبي هيهيهي.
فهد: سوسن وزبالة.
في صباح يوم جديد مليء بالأحداث على أبطالنا.
عند ورد قامت بنشاط شديد وخدت شاور وطلعت لبست بنطلون بوي فريند أسود وتيشيرت بنص كم أبيض وتركت لشعرها العنان ولبست كوتشي أبيض وطلعت.
مامتها اللي هي قمر: رايحة فين بدري كده يا بنتي؟ أنا لسه بحضر الأكل.
ورد: معلش يا ماما امبارح جيت لقيتك نايمة مش رضيت أصحيكي أقولك.
قمر: تقولي إيه يا بنتي؟
ورد: أنا جالي شغل في شركة والقبض 5000 جنيه.
قمر: إزاي جالك الشغل ده؟
ورد بكذب: شفت ورقة متعلقة في الشارع إنهم محتاجين في شركة بنات وأنا قدمت وروحت واتقبلت.
قمر: ربنا يقدم اللي فيه الخير يا بنتي.
ورد: يارب يا ماما، عن إذنك.
قمر: مش هتستني تفطري؟
ورد: هفطر في الشغل، باي.
وصلت ورد الشركة في معادها بالظبط وراحت مكتبها اللي بره جنب باب المدير وقعدت تستريح.
بعدها بخمس دقائق وصل فهد وهي قامت وقفت.
فهد ببرود: تعالي المكتب عايزك يا ورد.
دخلت ورد وراه.
ورد: تأمر بحاجة يا مستر فهد؟
فهد: تعالي هعلمك كام حاجة تعمليهم ليا ضروري.
ورد: اتفضل.
قعد نص ساعة يفهمها.
فهد: ما شاء الله طلعتي شاطرة.
ورد: شكراً.
فهد: خدي الست ملفات دول جهزيهم في ساعة.
ورد: حاضر.
وخدت الملفات وطلعت على مكاتبها.
عند فهد رن تليفونه.
فهد: الو.
صوت: ألو يا باشا، إن شاء الله صفقة الأسلحة الجديدة هتم يوم الثلاثاء الساعة اتنين بالليل.
فهد: تمام، جهز كل حاجة يا معاذ، وأنا وعمر إن شاء الله هنكون موجودين في الوقت ده.
معاذ: تمام يا باشا.
وقفل معاه.
في معاد الصفقة تحديداً في الشركة.
فهد: خليك أنت يا عمر، وإنها رده أنا هروح.
عمر: لا انت خليك عشان الاجتماع وأنا هروح.
وبعد مناقشات كتير عمر راح وفهد فضل في الشركة.
وتم استلام صفقة الأسلحة.
قبل معاد الاجتماع بخمس دقائق.
فهد رن الجرس بتاع المكتب عشان ورد تدخل.
ورد: تأمر بحاجة يا مستر فهد؟
فهد: في ميتينج هيبدأ كمان خمس دقائق، عايزك تجهزي عشان هتدخلي معايا.
ورد بتوتر: حاضر.
فهد: بلاش توتر يا ورد.
ورد: حاضر.
دخل فهد غرفة الاجتماع وقعد على الكرسي الرئيسي وورد في الكرسي اللي على الجهه اليمين جنبه.
فهد: طبعاً انتوا عارفين هتدخلوا صفقة مع مين.
أحد الشركاء: طبعاً يا فهد باشا، بس إحنا الأول عايزين نعرف نسبتنا.
فهد: 30%.
أحد الشركاء: بس ده مش قليل.
فهد ببرود: أظن مش قليل لو انت هتشتغل مع فهد الدمنهوري، ولو مش عاجبك تقدر تعتبر الصفقة اتلغت.
أحد الشركاء: لا يا باشا انت بتقول إيه؟ خلاص اعتبر الصفقة تمت.
فهد: تمام.
أحد الشركاء كان قاعد جنب ورد، فضل حاطط عينه عليها.
فهد بغضب: أظن الاجتماع خلص، عن إذنكم.
يلا يا ورد.
طلع وورد قدامه.
فهد: تعالي معايا المكتب يا ورد عايزك.
ورد: حاضر يا مستر فهد.
رن تليفون ورد في الوقت ده.
ورد: عن إذنك هرد على ماما.
فهد: اتفضلي.
ورد: ألو يا ماما.
قمر بدموع: الحقيني يا بنتي صاحب البيت طردنا في الشارع و بيرمي حاجتنا.
ورد بدموع: إزاي ده يا ماما؟
وطلعت تجري بره الشركة.
رواية وردة الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم مريم محمد
أم ورد بدموع: الحقيني يابنتي صاحب البيت طردنا في الشارع وبيرمي حاجتنا.
ورد بدموع: ازاي ده يا ماما؟
وطلعت تجري بره الشركة.
فهد: ورد مالك استني، رايحة فين؟
وطلع يجري وراها ومسكها من ايدها.
فهد: مالك يا ورد؟
ورد بدموع: ماما... ماما.
فهد: مالها؟
ورد بصريخ: مش قادرة أتكلم، عايزة أروح.
فهد: تعالي، هوصلك.
ركبوا العربية، وورد ركبت جنبه بسرعة.
وصلت ورد عند مامتها وطلعت تجري تحضنها. حاجتهم كلها كانت في الشارع.
ورد بدموع: ماما انتي كويسة؟ فيكي حاجة؟
قمر بدموع: اترمينا في الشارع يا بنتي عشان بقالنا خمس شهور مش بندفع الإيجار.
ورد بدموع: والله قلت له يستنى شوية كمان.
قمر: أنا مش عارفة هنعمل إيه دلوقتي يا بنتي.
ورد: متخافيش يا ماما، ربنا كبير وأرض الله واسعة.
كل ده كان قدام فهد.
فهد: روحي اركبي يا طنط عربيتي دي، وهتكلم مع ورد وهنيجي وراكي.
ورد بدموع: روحي يا ماما.
مامتها راحت، وفهد وورد واقفين.
فهد: ورد.
ورد: نعم.
فهد: أنا هاخدكم عندي البيت.
ورد: لا شكراً، أنا هشوف بيت.
فهد: هتاخدي أيام عقبال ما تلاقي، فخليكي دلوقتي عندي، وأنا هشوف بيت، ومتقلقيش، أنا وعمر عايشين مع ماما وأختي.
ورد: بس...
فهد: من غير بس يا ورد، تعالي، دي كلها أيام.
ورد: هشوف ماما وأقولك.
فهد: طب أنا هستنى هنا، وروحي العربية كلمي مامتك.
ورد: تمام، عن إذنك.
وفعلاً ورد راحت لمامتها وقالت لها، ووافقت.
في قصر الدمنهوري.
فهد: اتفضلوا ادخلوا، نورتوا.
ورد: شكراً يا مستر فهد.
فهد: إحنا مش في الشغل يا ورد، قولي فهد عادي، بلاش لقب.
ورد: هحاول.
فهد: تمام.
مامت فهد نزلت من غرفتها على الصوت.
مامت فهد (اسمها فريدة): إيه الصوت ده؟
فهد: دول ضيوفي يا ماما.
فريدة: ضيوفك مين؟
فهد: قص لها كل شيء عن النهاردة بس.
فريدة بطيبة: تمام، تعالي يا ورد، إنتي والست قمر، ادخلوا غرفكم.
صباح تاني يوم مليء بالأحداث على أبطالنا.
قام فهد بكل نشاط مثل عادته، ودخل خد شاور، وطلع لبس قميص أبيض وبنطلون أبيض وكوتشي أبيض، وصفف شعره ورش عطره المميز.
ونزل على تحت.
تحت على الفطار، كانت ورد قاعدة مع فريدة وقمر. ونزل فهد وعمر وأخت فهد اللي اسمها قلب.
فهد: صباح الخير.
الجميع: صباح النور.
قمر: أسفين يا ابني، هنتقل عليكم.
فهد: إيه الحضرتك بتقولي ده يا طنط؟ إنتي في مقام والدتي.
فريدة بطيبة: تزعليني منك يا حاجة أم ورد بكلامك ده.
قمر: حقكم عليا، أنا بجد أول مرة أتحط في الموقف ده.
في حتة أول مرة نروحها.
مجهول: فهد مين ده اللي يقف ضدي؟
...
المجهول: يبقى تخلصوا عليه حالا، أنا مش هستنى لما ابن الدمنهوري يعمل فيا حاجة ولا يكسب صفقاته.
...: تؤمر بحاجة تانية يا باشا؟
مجهول: خلاص، تقدر تمشي دلوقتي، وهنرن عليك بليل.
عند فهد في الشركة، رن جرس المكتب.
فهد: تعالي يا ورد.
ورد طرقت على الباب ودخلت.
ورد: تؤمر بحاجة يا مستر فهد؟
فهد: معاد آخر ميتينج إمتى؟
ورد: الساعة ستة يا مستر فهد.
فهد: تمام، عايز كل حاجة تبقى جاهزة قبل المعاد بخمس دقايق.
ورد: تحت أمرك يا مستر فهد.
قبل معاد الميتينج بربع ساعة.
فهد طلع بره مكتبه ووقف عند مكتب ورد.
فهد: ورد، خدي الـ cv ده وحطي الورق بالترتيب، ومش عايز حاجة غلط يا ورد، ورقة تتحط مكان ورقة.
ورد: بس مفيش وقت يا مستر فهد، مش هلحق، ده عايز وقت وتركيز.
فهد ببرود: حاولي.
خدت ورد الـ cv بقلة حيلة وقعدت على المكتب تظبط الورق.
(قبل معاد الميتينج بخمس دقايق)
فهد: ورد، خلصتي؟
ورد: آه.
فهد: هاتي الـ cv وتعالي ورايا.
دخل فهد ومعه ورد وقعد في المقعد الرئيسي لغرفة الاجتماعات، وورد على يمينه.
فهد فضل يتحدث عن العمل.
فهد: افتحي يا ورد الـ cv.
ورد: حاضر يا مستر فهد.
وفعلاً فتحت الـ cv وفهد خدها.
فهد بص فيها وفضل يتحدث لحد ما فتح الورقة التالتة، واتفاجأ إنها محطوطة غلط. وبص لورد بطريقة مرعبة خوفته.
بس قدر يكمل الاجتماع لحد ما خلص، والجميع خرج. ولسه ورد هتخرج.
فهد بصوت عالي: وردددد.
ورد بخوف: ن... ن... ع.
فهد: قولتلك ركزي يا ورد.
ورد: والله كنت مركزة، مش عارفة إزاي حصل كدا، صدقني.
فهد بهدوء: خلاص يا ورد، حصل خير، روحي مكتبك.
فعلاً ورد راحت مكتبها وهي تحمد ربها، وفهد راح مكتبه.
في قصر الدمنهوري.
وصل فهد ومعاه ورد.
فهد: مساء الخير.
الجميع كانوا قاعدين قدام الـ tv.
الجميع: مساء النور.
قعدت ورد جنب والدتها، وفهد في وشها.
عمر بغيرة على ورد: إممم يا فهد، بعد كده ابقى سيب ورد أوصلها.
فهد بغيرة هو أيضاً: لا، أنا هوصلها.
عمر: لا، سيبها، متتعبش نفسك.
فهد: لا، متتعبش نفسك إنت، أنا مديرها وهي هتروح معايا أنا.
قلب بغمز: إيه يا شباب؟ إنتوا بتتخانقوا على مزة ولا إيه؟
فهد بغضب: اخرسي يا بت إنتي.
عمر: يا ريت فعلاً تخرسي.
قلب بضحك: خرست.
ورد: شكراً يا عمر على تعبك، بس مش لازم خلاص. هو مستر فهد مكتبه قريب مني وأقدر أشوفه وهو طالع، وهنروح سوا.
عمر بغيرة: تمام.
فهد بفرحة بداخله: تمام.
تاني يوم، فاق فهد على رزعة على الباب.
فهد بخضة: مين؟ إيه؟
الخدامة بخوف: الحق يا بيه، الست قمر فقدت الوعي من سبب اللي حصل.
فهد فتح بخضة: حصل إيه؟
عمر بعصبية: هقولك أنا.
رواية وردة الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم مريم محمد
الخدامة بخوف: الحق يا بيه، الست قمر فقدت الوعي بسبب اللي حصل.
فهد فتح بخضة: حصل إيه؟
عمر بعصبية: هقولك أنا.
فهد بخوف: احكي.
عمر: ننزل تحت الأول نطمن على الكل.
فعلاً نزلوا وجابوا دكتور لقمر. فاقت وفضلت تعيط. ورد كمان بتعيط.
فهد بزعيق: فيه إيه؟ حد يحكيلي بقى.
عمر بعصبية: هقولك يا باشا، افتح الشاشة وشوف.
فعلاً فهد فتح الشاشة واتصدم صدمة عمره.
فهد بعصبية: إزاي؟ ومين صور الحاجات دي؟
عمر: عشان حضرتك مكنش ينفع أنت توصل ورد ولا أنا كمان، بس للأسف ده اللي حصل. طلع إشاعات إنك وسكرتيرتك على علاقة ببعض، وإنك بتوصلها بيتك. وطبعاً السكرتيرة تكون ورد، يعني هي اتدمرت بسببك.
فهد بعصبية: خلاص بقى اسكت، أنا هتصرف.
عمر ببرود: طب حضرتك ممكن تقولي هتتصرف إزاي؟
فهد: أنا لقيت الحل.
عمر: إيه؟
فهد: أنا هتجوز ورد.
ورد بصدمة: أنت بتقول إيه؟
فهد ببرود: زي ما سمعتي. أنا مش هتجوزك يعني عشان خاطر سواد عيونك، أنا هتجوزك عشان سمعتي. وكمان أنتِ أكيد مش عايزة حد يتكلم عليكي. وكمان هو كام شهر ونطلق، يعني جواز سوري.
ورد: أنا مش موافقة.
قمر بتوسل: أبوس إيدك يا بنتي وافقي، شرفك يا بنتي.
ورد بقلة حيلة: حاضر يا ماما.
عمر بعصبية: بس أنا مش موافق.
فهد: وده ليه إن شاء الله؟
عمر بتلقائية: عشان بحبها.
فهد بعصبية ضربه وفضل يضربه بالبوكس في وشه.
فهد: بتحب مين يا روح أمك؟
عمر: وأنت مالك؟ وإيه اللي مضايقك؟
فهد بتوتر: عشان أنا بحبها.
عمر: أنت إنسان زبالة.
فهد: وليه مش تكون أنت الزبالة؟
فريدة أم فهد وعمر: بس انتوا الاتنين. هو فهد هيتجوزها عشان المشكلة، وبعد كام شهر لو ورد بتحب عمر هتكون معاه، ولو بتحب فهد هتكون معاه. ولو مش عايزة حد خلاص، بس هناخد رأي ورد. من دلوقتي وبصت لورد: رأيك إيه يا بنتي؟
ورد: أنا مستحيل أكون مع حد من دول. عمري كله أعيش مع حد هتكون حياتي معاه في خطر، وممكن حد فينا يتقتل من كتر العداوة البينة. هو وناس كتير. أنا مستحيل أعيش مع حد حياته كلها مافيا.
عمر: وأنا مستعد أطلع من شغل المافيا خالص.
فريدة: وأنت يا فهد هتطلع زي أخوك؟
فهد ببرود: مستحيل، ده على جثتي. مش عشان الحب أخسر حاجة عايزها. يولع الحب.
فريدة: وأنتِ إيه رأيك يا ورد؟
ورد: بعد ما أطلق من فهد هبقى أشوف لو عمر اتغير وهقول رأيي.
عمر بفرحة: هتشوفي. أوعدك إني هتغير. من النهاردة ومن دلوقتي أنا بعلن إني طلعت من شغل المافيا وهعلن قدام الصحافة.
فهد ببرود عكس ما بداخله: أنا رايح أتصل على المأذون.
(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)
فهد ببرود: اتفضل يا شيخنا.
فهد: يلا، أنا طالع أنام عشان تعبان شوية، وأنت يا عمر قول للصحافة تنشر الخبر.
عمر: تمام.
فريدة: إحنا لسه بدري، هتطلع تنام ليه؟
فهد ببرود: كدا عايز أنام.
فريدة: تمام.
فهد بص لورد ووجه كلامه لها: يلا عشان نطلع.
ورد بخوف: لا، أنا هقعد معاهم.
فهد ببرود: يلا، مش هاكلك.
فريدة: روحي يا بنتي، متخافيش.
في غرفة فهد، دخل غير ملابسه. وورد كانت بتاخد شاور.
في الحمام عند ورد.
ورد: يا نهار أسود! أنا معيش هدوم في غرفة فهد. لازم أدخل غرفتي في أسرع وقت. بس إزاي ده قاعد بره؟ ورد، أنا لازم أطلع بقى، واللي يحصل يحصل. وفعلاً لفت الفوطة على جسمها وطلعت.
ورد طلعت من الحمام بكسوف.
فهد شافها بلع ريقه بالعافية.
ورد بكسوف: ممكن ألبس حاجة من عندك عشان أطلع أجيب هدوم من غرفتي؟
فهد ببرود: براحتك.
دخلت ورد، لبست قميص من عند فهد كان جاي بحد قبل الركبة. وطلعت من غرفة الملابس. ولسه هتخرج من غرفة النوم.
فهد: استني.
ورد: نعم؟
فهد: تعالي نامي كدا، وبكرة أبقى أنقلي هدومك.
ورد: بس...
فهد: من غير بس.
ورد: طب أنا هنام فين؟
فهد: على السرير.
ورد: وأنت؟
فهد ببرود: أكيد برضه على السرير.
ورد: لا، مستحيل أنام جنبك.
فهد: براحتك، نامي على الكنبة. بس أنا مش هقوم من على السرير.
ورد بغيظ: تمام، هنام على الكنبة.
وخدت بطانية ومخدة وراحت نامت على الكنبة.
في صباح يوم جديد.
في غرفة فهد وورد.
فهد كان قام ولبس عشان يروح شغله. وورد كل ده نايمة.
فهد قرب منها بحب وباسها على راسها.
فهد: بحبك يا ورد.
نزل فهد، فطر وراح الشركة. والجميع عرف بخبر زواجه من ورد.
في حتة تانية.
مجهول: يعني هو اتجوز؟
هو: أه يا باشا.
مجهول: يبقى لازم نبارك له.
هو: إزاي يا باشا؟
مجهول: حاجة خفيفة كده. الكبير بعدين مش دلوقتي.
هو: هتعمل إيه يا رسيني يا باشا؟
مجهول: هقولك... بس كده.
هو: لا، طلعت مش سهل يا باشا. بس ممكن لو عرف إن أنت اللي عملت فينا حاجة...
مجهول: متقلقش، ده لسه صغير إن هو يعرف إن أنا اللي عملت كده.
في الشركة عند فهد.
فتح عاصم باب المكتب.
عاصم: أيوه بقى يا صاحبي، اتجوزت من غير ما أعرف.
فهد: أنت عارف يا عاصم إن أنا كنت مضطر.
عاصم: بس كان باين من الأول إنك حبيتها.
فهد: بس الفرق إن عمر كمان بيحبها.
عاصم بصدمة: نعم؟
فهد: زي ما سمعت. وأنا مش عارف أعمل إيه.
عاصم: مينفعش يكون أخوك الصغير بيحبها وأنت تتجوزها.
فهد بعصبية: كان لازم عشان كان هيكون فيه كلام وحش هيتقال على اسم العائلة، وهيتقال مليون حاجة على ورد.
فهد: وأنا كمان حبيتها، بس الفرق إن عمر ضحى عشانها وأنا لأ.
عاصم: إزاي؟
فهد: هو أنت مش شفت الجرايد؟
عاصم: لأ.
فهد: عمر طلع من شغل المافيا عشان ورد.
عاصم بفرحة: طب حلو إن هو طلع. +هو على الأقل ضحى، يعني بيحبها أكتر منك.
فهد بعصبية: أنا أكتر، بس الفرق إني شايف إن مش الحب اللي يخليني أسيب شغلي.
عاصم: شغلك ده شغل حرام مش حلال.
فهد ببرود: أنت هتعلمني الحلال والحرام؟ أنا مش عيل.
عاصم: براحتك، بس أنا عايز أقولك حاجة هتصدمك أوي.
فهد: قول.
عاصم: ممكن كده ورد تضيع منك لو مش حسستها بالحب، وإنك هتضحي عشانها.
فهد: خلاص يا عاصم.
عاصم: تمام.
فهد: كنت جاي.
عاصم: بصراحة، كنت جاي أقولك حاجة بس خايف ترفض.
فهد: قول.
فهد بعصبية: نعم يا روح أمك.
رواية وردة الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم مريم محمد
عاصم: بصراحة كنت جاي أقولك حاجة بس خايف ترفض.
فهد: قل.
عاصم: أنا عايز أخطب.
فهد بعصبية: نعم يا روح أمك؟
عاصم بحزن: والله العظيم أنا بحبها يا فهد، مش بحبها بس بعشقها. دي حتة مني ومن قلبي، بحبها من وهي طفلة في إعدادي.
فهد بتمثيل العصبية: وانت إزاي تحب أختي؟
عاصم: حبيتها غصب عني، مش بإيدي يا صاحبي.
ولسه هيخرج بره المكتب سمع صوت ضحكات فهد.
عاصم: انت بتهزر؟
فهد بضحك: امم.
عاصم: ده انت ليلة أمك سودة.
فهد: لو قربت تنسى إنك تتجوز أختي.
عاصم: ده تهديد؟
فهد ببرود: آه.
عاصم: ماشي، وأنا هستحمل. بس لما أتزوج أختك هانتقم منك يا فهد، هقتلك وأشرب من دمك.
فهد: تقريباً هغير رأيي.
عاصم بسرعة: خلاص خلاص، أنا آسف.
في قصر الدمنهوري، تحديداً في المطبخ.
الخدامة بصوت واطي وهي بتتكلم في التليفون: حاضر يا باشا، بكرة بإذن الله هحط ليها السم في العصير.
هو: بالظبط، ولما تعملي كده ليكي مكافأة كبيرة.
الخدامة: عنيا ليك يا بيه.
فاجأة دخلت ورد المطبخ.
ورد: بتعملي إيه؟
الخدامة بتوتر وقع منها التليفون: أنا كنت بكلم أختي.
ورد بابتسامة: طب خايفة كده ليه؟ أنا بسأل سؤال عادي.
الخدامة: محتاجة حاجة أساعدك فيها يا هانم؟
ورد: لا شكراً، أنا قولت أدخل أعمل الغدا أنا.
الخدامة: مينفعش يا هانم، فهد بيه يقتلني.
ورد: وأنا مراته يا. أه، صح اسمك إيه؟
الخدامة: اسمي نور.
ورد: وأنا مرات فهد يا نور، يعني أدخل أعمل اللي أنا عايزاه.
نور: أنا آسفة يا هانم.
ورد: حصل خير، وبلاش هانم.
نور: حاضر.
عند المجهول.
مجهول: أول لما فهد يروح بيته، تتصلي بيا عشان هروح أبركه.
هو: عنيا يا سليم باشا.
سليم: متنساش يا سيف، عشان بعد ما أروحله بيته هيكون الضربة القاضية.
سيف: حاضر يا باشا.
في الشركة، تحديداً مكتب فهد.
عاصم دخل.
عاصم: فهد، أنا هروح. مش هتروح؟
فهد: لا، روح انت.
عاصم: تمام، سلام.
عند عاصم، ركب عربيته وكان سايق.
رن رن.
عاصم: ألو؟
فهد: أه، نسيت أقولك، تعالي بكرة تتقدم لقلب.
عاصم بفرحة: بجد؟
فهد: آه.
عاصم جه يركن عربيته عقبال ما يكمل كلامه مع فهد، مش لاقي فرامل.
عاصم بقلق: فهد، الحقني، العربية مش فيها فرامل.
فهد بضحك: بطل هزار.
عاصم بزعيق: بتكلم بجد يا فهد.
فهد بخوف: طب أهدا، وأنا هركب عربيتي وهاجي وراك. حاول تهدى، مش أنت ماشي من طريق بيتك؟
عاصم: آه.
فهد: طب خلاص، اقفل، وأنا هكون معاك دلوقتي.
نزل فهد من الشركة، ركب عربيته وساق بأقصى سرعة عنده.
عند عاصم، كان سايق عربيته وفهد كان قرب يوصل.
وترن ترن.
عاصم بخوف: ألو يا فهد.
فهد: أنا وراك، هاجي قدامك بعربيتي.
عاصم بزعيق: اوعى تعمل كده يا فهد.
فهد بخوف على صديقه: لا، هعمل كده عشانك، هعمل أي حاجة.
عاصم لسه هيتكلم، بس فجأة ظهرت مقطورة كبيرة خبطت عاصم، خلت العربية تتقلب بيه.
فهد غمض عينه: عاصم!
فاجأة عربية فهد خبطت في عربية عاصم واتقلبت بيه هو كمان. بقت عربياتهم في نص الشارع مولعة، والناس حواليهم.
واحد من الناس: حد يتصل على الإسعاف بسرعة.
في قصر الدمنهوري.
رن تليفون عمر.
عمر: ألو، يا فهد اتأخرت ليه؟
الدكتور: أنا مش فهد، أنا الدكتور جورج، بس الأستاذ فهد هو وواحد عملوا حادثة وهما في المستشفى.
عمر بصدمة: انت بتقول إيه؟
الدكتور: ده اللي حصل يا فندم.
عمر بدموع: قول مستشفى إيه؟
الدكتور: ...
عمر وقع منه تليفونه.
فريدة: في إيه يا عمر؟
ورد: قول، في إيه، ساكت ليه؟
عمر: فهد عمل حادثة، وبيقولوا معاه واحد.
قلب بصريخ: انت بتقول إيه؟
عمر: طب يلا نروح دلوقتي بسرعة.
في المستشفى.
وصل عمر والجميع المستشفى، وعرفوا هما في أنهي طابق وطلعوا.
عمر أول ما طلع شاف الدكتور خارج من غرفة العمليات.
عمر: في إيه يا دكتور؟ قولي.
الدكتور: لحد دلوقتي حالة فهد باشا مش مستقرة، بس الأستاذ اللي معاه لسه مش عارفين.
عمر: مين الأستاذ اللي معاه؟
الدكتور: دي بطاقته، مكتوب عليها عاصم النويري.
الجميع بصدمة وصريخ: انت بتقول إيه؟
قلب: انت بتتكلم جد؟
الدكتور: ادعوا ليهم يا جماعة.
عمر: طب دلوقتي هيحصل إيه؟
الدكتور: الدكتورة نوران جاية دلوقتي، وهيا اللي هتحضر العملية، وإن شاء الله خير.
عمر بعصبية: جايه امتى دي؟
الدكتور بخوف: جايه دلوقتي، أهي وصلت.
الدكتور: يلا يا دكتورة، الحالة صعبة.
دخلت نوران غرفة العمليات هيا والدكتور.
بعد أربع ساعات.
طلعت نوران والدكتور.
الجميع: طمني يا دكتور.
نوران ردت قبل الدكتور: إن شاء الله لو عدت الأربع وعشرين ساعة دول على الأستاذ عاصم بخير، يبقى الحمد لله. لكن لو مش عدى بخير، لا قدر الله، ممكن يحصله حاجة. لكن الأستاذ فهد كويس، وهننقلوا غرفة عادية.
عمر: يعني إيه؟ عاصم مش كويس؟ انتي مجنونة؟
نوران: حضرتك اتكلم بأسلوب كويس، أنا هاسكت بس عشان حالتك دي. ومشت وتركته، والدكتور كمان مشي.
فاق فهد وهو في غرفة عادية، والجميع كان حوله.
فهد: أنا فين؟
عمر: انت في المستشفى. عملت حادثة، انت وعاصم.
فهد بصريخ: عاصم فين؟
فهد: عايز أشوفه.
عمر: مينفعش تتحرك.
فهد بصريخ: بقولك عايز أشوف عاصم.
فاجأة الدكتور دخل.
الدكتور: إيه الأخبار يا بطل؟
فهد: كويس، بس عايز أشوف عاصم.
الدكتور: مينفعش تتحرك.
فهد: طب هشوفه إزاي؟
الدكتور: أوعدك لما يفوق هخليك تشوفه.
فاجأة الممرضة جت على الدكتور جري.
الممرضة: الحق يا دكتور، المريض قلبه وقف.
رواية وردة الفهد الفصل السادس 6 - بقلم مريم محمد
الدكتور: أوعدك لما يفوق هخليك تشوفه.
فجأة الممرضة جت على الدكتور جري.
الممرضة: الحق يا دكتور المريض قلبه وقف.
طلع الدكتور بره الغرفة وهو بيجري، وفهد فك كل السلوك اللي في جسمه وطلع ورا الدكتور جري، والجميع طلع بسرعة.
دخل الدكتور غرفة عاصم.
الدكتور موجه كلامه للممرضة: روحي جيبي نوران بسرعة عقبال ما أحاول أنا مع المريض.
مسك الدكتور جهاز الإنعاش وقرب من عاصم وفضل خمس دقائق بيحاول ومفيش فايدة، والقلب واقف.
دخلت نوران في هذا الوقت والجميع كان بالخارج.
نوران: حاسب يا دكتور أنا هحاول.
وفضلت نوران خمس دقائق كمان تشوف ضربات القلب ولكن لا حياة.
نوران بحزن: خلاص يا دكتور ده قدر ربنا، وللأسف مش قدرنا ننقذه.
الدكتور: فهد باشا ممكن يعمل فينا حاجة.
نوران: دي حاجة بتاعت ربنا، وأنا هخرج أقول لهم.
خرجت نوران هي والدكتور بحزن شديد.
الجميع جري عليهم.
فهد بدموع: عاصم فاق صح وعايزني، أكيد أنا عارف المجنون ده.
نوران: للأسف خسرنا المريض.
جميع النساء صرخت بصوت عالي، وعمر من الصدمة مش اتحرك، دموعه بس بتنزل.
فهد بصر**يخ: لاااااا لاااااا عاصمممم عاصمممم أنا متأكد أنه عايش.
وزق الدكتور ودخل.
شاف وشه متغطي، شال الغطاء وبص في وشه وحضنه وفضل يبكي زي الأطفال.
فهد بصر**يخ وهو جوه حضن عاصم: أنت طلعت كداب يا عاصم زمان واحنا أطفال وعدتني أنك عمرك ما هتسبني، لي بقا سبتني؟
وفضل يبكي مثل الأطفال واتكلم تاني بصرا**يخ: أنت لو سبتني هموت، إحنا بنكمل بعض يا عاصمممم عاصمممم فوق متسبنيش.
بره الدكتور كان هيدخل يطلع فهد.
عمر بدموع: اوعى تدخل تطلعوا فهد، ممكن يقتلك. سيبوه وهو شوية وهيطلع.
فريدة بتبكي زعلانة على حال ابنها وعلى عاصم، وقلبها جالها صدمة وبتبكي بصمت.
وردة عمرها ما شافت عاصم، بس حزنت عليه جداً لأن باين على الجميع حبهم له.
يقمر كانت بتبكي على حزن الجميع وعلى عاصم لأن شاب ومات.
عند فهد جوه.
فهد وهو قاعد في حضن عاصم وماسك فيه زي الأطفال افتكر وهو عاصم بيوعده أنه مش هيسيبه.
فهد: عاصم.
عاصم: نعم يا فهد.
فهد: دلوقتي احنا عندنا 8 سنين، ممكن توعدني أنك مش هتسيبني؟
عاصم: أنا عمري ما هسيبك، أنا بحبك أوي وأنت أخويا اللي مليش غيره.
فهد: وأنا بحبك، وإن شاء الله هنكبر مع بعض ونحقق كل أحلامنا سوا يا عاصم، ولما أتجوز أنت اللي هتلبسني جاكت البدلة.
عاصم: وأنا أوعدك أني هكون جنبك على طول.
وحضنوا بعض بحب.
فهد بدموع وصر**يخ: طلعت كداببب كدااااببب يا عاصم كدااااببب، ضحكت عليا وطلعت مش قد وعدك ليا، أنا بكره**ككك بكره**ككك بكره**ككك يا عاصم الك**لب، بس بحبك والله بس بحبك صدقني.
وفضل في حضنه شوية لحد ما راح في النوم.
في حتة تانية عند سليم.
سليم بزعيق: إزاي تعمل كدا من دماغك؟ أنا قولت لك تعمل كدا، إحنا خطتنا مش عاصم.
سيف: بس أنت مش فاهم طبعاً، أنت عارف فهد بيحب عاصم إزاي، ولو عاصم مات فهد من حزنه على عاصم هيكون ضعيف، وخطتنا هتكون سهلة ونعمل كل حاجة بسهولة.
سليم: فعلاً فكرة، طلعت خط**ة حلوة.
في المستشفى.
فهد صحي وبص لعاصم بدم**وع وطلع من الغرفة.
فهد: خلص يا عمر إجراءات الد**فن.
عمر اكتفى بهز رأسه.
بعد تمن ساعات كان تم د**فن عاصم والجميع روح القصر.
فهد: عمر لازم تعرف لي مين شال الفر**امل بتاعت عربية عاصم.
عمر: تمام.
طلع فهد الغرفة وقعد على السرير بكل حز**ن وضع**ف.
فهد في نفسه: لي كدا يا عاصم، ده أنت كنت أقرب حد ليا، كنت أخويا وابني وأبويا، كنت حتة مني، كنت بحبك أكتر من عائلتي، أنا عملت إيه عشان تبعد عني؟ أنا من غيرك ضع**يف وانتهيت. كنت بعشقك مو**ت، عرفت قيمتك لما ضعت مني، محدش غيرك يا عاصم كان يقدر يضحكني ويشيل كل هم**ومي، كنت نصي التاني، بس خلاص أنت روحت يا عاصم.
قام فهد بكل حز**ن طلع بره الغرفة، بلا بره القصر كله.
ركب عربيته ومشي، فضل ماشي بعربيته بكل حز**ن وهو بيفكر إزاي هيعرف مين عمل كدا ومين له مصلحة في كده.
فهد بغض**ب: وحي**اة أم**ي أعرف بس مين عمل كدا ونهاي**ته هتكون على إي**دي.
فجأة تليفون فهد رن من رقم غريب.
فهد: الو مين؟
سليم: فاكر نفسك، لو خليت أخوك يدور ويشوف مين عمل كدا هتعرف، ولا أنت نفسك هتعرف، حتى لو حاولت الأحسن متتعبش نفسك على الفاضي.
فهد بغض**ب: أنت مين؟
سليم بضحكة ش**ر: أنا عملك الأس**ود.
وقفل قبل ما فهد يتكلم.
فهد رمى التليفون في العربية بكل عص**بية وغض**ب.
فهد: وحي**اة أم**ي هعرف أنت مين.
فجأة جت في دماغه سيف.
فهد: يمكن يكون سيف أو لا، ده مش صوت سيف أو لا، يمكن هو، أنا لازم أعرف.
ورجع على القصر، طلع غرفته وورد دخلت وراه.
ورد: أجيب لك تاكل؟
فهد ببر**ود: مش جعان، أنا هنام.
ورد: بس...
فهد بغض**ب: اخر**سيي بقا، قولت عايز أنام.
ورد دخلت الحمام بكل حز**ن وفضلت تب**كي بش**دة، وفهد سامع صوت عيا**طها.
فهد بلا مبالاة: دي هتقرفني.
ونام بكل عمق.
بعد شوية ورد طلعت نامت جنبه.
ورد بكل حز**ن: لي كدا يا فهد، لي بتعملني كده، للدرجة دي بتكره**ني، ده أنا عمري ما كرهت حد للدرجة دي، شايفني وح**شة، عندك حقك، يمكن أكون وحش**ة ومحدش بيحبني.
وراحت في النوم هي كمان.
عند سليم.
سليم وهو بيكلم سيف في التليفون.
سليم: بس إيه رأيك؟ أنا متأكد أنه هيفكر في كل أعدا**ئه، وعمر ما يتخيل أن أنا اللي عملت كدا.
سيف بغض**ب: أحلى حاجة فيك إنك واثق في نفسك، وممكن نروح فيها بسبب مكالمتك ليه.
سليم بغض**ب: إيه الانت بتقوله ده؟
سيف بغض**ب: أيوه هقول، وبسبب مكالمتك إحنا أول اتنين فهد هيفكر فيهم.
سليم بقلق: لا، لأ مفيش حاجة من دي، وإحنا القوة الأكبر.
عند فهد.
صحى على صوت رنة تليفونه من رقم غريب.
فهد: الو مين؟
فهد بصد**مة وغض**ب: سيف.
رواية وردة الفهد الفصل السابع 7 - بقلم مريم محمد
عند فهد صحي على صوت رنة تليفونه من رقم غريب.
فهد: الو مين؟
سيف: أنا سيف يا فهد.
فهد بغضب: سيف عايز إيه؟
سيف: عايز أقابلك في أسرع وقت.
فهد: نتقابل ليه وإيه؟ من امتى في بينا كلام؟
سيف: مسألة حياة أو موت.
فهد: تمام، ابقى تعالى لي الشركة.
سيف: تمام.
في الشركة عند فهد.
السكرتيرة: فهد باشا، في واحد اسمه سيف الجبالي عايز يقابلك.
فهد: خليه يدخل.
سيف: ازيك يا فهد.
فهد: قول من الآخر عايز إيه يا سيف، عشان أنا عارفك كويس.
سيف: صدقني أنا مش جاي عـ...
فهد: إنجز يا سيف.
سيف: قص له كل شيء من بداية شغله مع سليم لحد دلوقتي.
فهد بغضب قام ضرب سيف بالبوكس.
فهد: يا ولاد الـ... يعني أنتوا السبب في موت عاصم؟ أنتوا نهايتكم على إيدي.
سيف بدموع وحزن شديد: أنا آسف بجد، أنا مستعد أدفع التمن زي ما أنت عايز بس المهم أكون مش حاسس بالذنب.
فهد بغضب: اعمل اللي هقولك عليه بالحرف الواحد، فاهم؟
سيف بحزن: حاضر يا فهد، أهم حاجة تسامحني.
فهد: ولا أقولك، أنت مهمتك انتهت، أنا اللي هكمل.
سيف: إزاي؟
فهد: ملكش دعوة، يلا أنت امشي.
سليم بغضب: أنت بتقول إيه يا سيف؟ يعني إيه مش هتكمل معايا؟
سيف: أيوه مش هكمل.
ثم أكمل بكذب: وأحمد ربنا إني مش هقول لفهد.
سليم: قول إنك استسلمت عشان خايف من فهد.
سيف: لا مش عشان كده، ما هو مش كل ده عشان شغل وصفقات والهبل ده، وأنا مش ناقص.
سليم بغضب قفل في وشه.
سليم بصوت عالي: غبي، غبي، ما هو لو عرفنا نوقع فهد ونخرب كل حاجة، كان زمان الصفقات هتكون عندنا وشركتنا تكبر.
في قصر الدمنهوري.
فهد كان روحه طلعت غرفته، كانت ورد قدام المراية بتسرح، وفهد راح قعد على السرير. ورد خلصت وقعدت جنبه.
ورد: ممكن طلب؟
فهد: اممم.
ورد: ممكن متتأخرش في الشغل عشان جرحك ما يتفتح تاني.
فهد: عادي، ما كده كده الدكتورة هتيجي كل أسبوع تطمن عليا.
ورد: برضو مينفعش.
فهد بخبث: وإنتي بقا خايفة عليا؟
ورد بتوتر: أخاف عليك ليه؟ أنا بس بـ... بـ...
فهد: خلاص خلاص، بس أنا عايز أعرف حاجة، ليه مجربتيش تقربي مني؟ ليه بتحاولي تبعدي يا ورد؟
ورد بدموع: عشان لو قربت هندم يا فهد.
فهد: لي بتقولي كده؟
ورد بدموع وصريخ: عايزني أقرب منك يا فهد، وإنت في شغل مافيا؟ ممكن في أي وقت تموت ها؟ ما ترد! عايزني أحب واحد كدا كدا ميت؟ بس للأسف يا فهد، أنا حبيتك غصب عني، حبيتك.
فهد اتصدم من كلامها واتصدم أكتر من كلمة "حبيتك".
فهد: وإيه اللي مخليكي متأكدة إني لسه في شغل المافيا؟
ورد: يعني إيه؟ مش فاهمة.
فهد ببرود: يعني أنا طلعت من تاني يوم جواز، بس مش قلت لحد، مش كان في غير عاصم بس اللي عارف.
ورد بصدمة: يعني إنت طلعت من الشغل ده؟
فهد ببرود: أه.
ورد بفرحة: أنا بجد مش مصدقة.
وحضنته جامد.
فهد استغرب فرحتها: إنتي فرحتي أوي كده ليه؟
ورد بتوتر: أنا... أنا... أنا لا عادي.
فهد: آه نسيت أقولك.
ورد: نعم.
فهد قرب منها وحطها على رجله: أنا كمان بحبك يا بطة.
ورد: إنت بتقول إيه؟
فهد قرب من شفايفها وباسها برقة، وفضل يبوسها ونزل عند عنقها وفضل يبوس بطريقة غريبة، ومع كل قبلة يقول: بحبك. ورجع تاني عند شفايفها بلهفة شديدة وهو بيبوسهم بتلذذ وووو.
في صباح يوم جديد ملئ بالأحداث على أبطالنا.
صحت ورد على حاجة رطبة على شفايفها، وكان فهد.
بعدت عنه بخضة.
ورد بخجل: إنت بتعمل إيه؟
فهد بغمز: كنت ببوسك يا بطة.
ورد: قليل الأدب.
فهد بضحك من قلبه: وكل اللي حصل امبارح مش كان قلة أدب؟
ورد قامت من جنبه بخجل، جريت على الحمام، وفي سرها بتقول: سافل.
بعد نص ساعة طلعت ورد بعد ما أخدت شاور، ودخلت غرفة الملابس عشان تلبس، وكانت لافة الفوطة على جسمها.
فجأة فهد دخل.
ورد بخضة: خضتني يا فهد.
فهد بحب: سلامتك يا بطة.
ورد بخجل: ممكن تطلع عشان ألبس.
فهد: تؤ تؤ.
ورد بخجل ودموعها على وشك النزول: ونبي يا فهد.
فهد بضحك: حاضر خلاص، من غير عياط، بس.
وطلع فهد، ولبست ورد وطلعت.
ورد بخجل: أنا حضرت لك هدومك، تقدر تدخل تلبس دلوقتي، عقبال ما الدكتورة تيجي معادها انهاردة.
فهد: تمام.
بعد ساعتين كانت الدكتورة نوران وصلت، وكشفت على فهد.
نوران: الحمد لله، دلوقتي إنت بقيت كويس، بس بلاش شغل كتير عشان ممكن تتعب في أي لحظة.
فهد: تمام.
طلعت نوران بره الغرفة، وهي معاها الخدامة بتوصلها لباب القصر.
ولسه نوران هتطلع، بس وقفها صوت عمر.
عمر: دكتورة نوران.
نوران لفت له: خير يا أستاذ عمر.
عمر باحراج: عارف إن مش وقت الطلب ده، وإني إنتي ممكن ترفضي، بس أنا طالب إيد حضرتك.
نوران بتسرع: لا والله، بس أنا مش عارفة أرد أقول إيه.
عمر بفرحة: متقوليش حاجة، أنا بس عايز أسمع إنك موافقة.
نوران بخجل: موافقة.
عمر: تمام، إن شاء الله هاجي أنا وفهد بكرة نطلبك، بس عايز رقم حضرتك عشان أبقى أعرف منك العنوان.
فوق في غرفة فهد.
فهد: ورد يا ورد.
طلعت ورد من غرفة الملابس وهي لابسة بيجامة هوت شورت أسود وتيشيرت بتاعها أبيض.
ورد بخجل: ن... ن...
فهد نسي كان عايز يقول إيه، وسرح في جمالها.
ورد: فهد إنت كويس؟
فهد: كنت... كنت كويس، بس شكلك هتحييني.
فاجأة فون فهد رن.
فهد نزل من الغرفة بسرعة شديدة وهو معاه التليفون، ونزل وقف في جنينة القصر.
فهد: الو، يا عاصم، إنت كويس؟
رواية وردة الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم مريم محمد
فهد: الو يا عاصم انت كويس؟
عاصم: اه يا فهد وكل حاجة ماشية تمام عندي.
فهد: وأنا كل حاجة ماشية تمام ومظبوطة، بس هنفضل كدا لحد امتى؟
عاصم: كلها يومين بإذن الله تكون كل حاجة اتكشفت ونرجع أحسن من الأول.
فهد: تمام، بس أهم حاجة الخطة ما تبوظش.
عاصم: تمام، اقفل دلوقتي عشان محدش يحس بحاجة.
فهد: طب قبل ما أقفل، سيف جالي المكتب وقص عليا كل شيء. سيف قال...
عاصم: خلاص شيل سيف من خطتنا، بس ده ما يمنع نديله درس صغير.
(طبعًا إنتوا مش عارفين إزاي عاصم عايش، تعالوا نرجع كدا فلاش باك)
flash back
فهد وهو طالع من غرفة العمليات عند عاصم ودموعه مغرقة وشه.
عاصم بصوت ضعيف: فهد.
فهد حس إن ده في دماغه وعاصم مش نده.
عاصم بصوت يكاد أن يكون مسموع: فـ... فـ... فهد.
فهد بص وراه بسرعة، شاف عاصم فاتح عينيه.
فهد بدموع: عاصم أنت كويس؟
عاصم بتعب: اه كويس.
فهد: طب استنى أطلع للدكتور أخليه يجي يشوفك وأطمن الباقي عليك.
عاصم بتسرع: لا، أوعى تعمل كدا.
فهد: أنت بتقول إيه؟
عاصم: فهد، اللي حصل في العربية ده مقصود ووراه هدف، وإحنا لازم نعرف.
فهد: تمام، نعرف بعدين لما تخف وتطلع.
عاصم: اسمعني يا فهد، إحنا هنكمل على أساس إني موت، وبعدين أنا هطلع من المستشفى وهروح في بيت أنا جايبه في المهندسين مخدش يعرف عنه حاجة، وطبعًا هنبدأ كدا خطتنا، وأكيد أنت عارف مين عمل كدا.
فهد: سيف؟
عاصم: تؤ.
فهد: مين؟
عاصم: سليم.
فهد بغضب: أنت بتقول إيه؟ سليم!
عاصم: أنا شكيت فيه من فترة، وقبل ما أقولك بعت حد يراقبه وطلع شكي في محله، وطبعًا معاه سيف، وإحنا هنكمل خطتهم كأنهم نجحوا.
فهد: تمام، وأنا موافق، بس سيبني أفكر في الباقي أنا وهنعمل إيه.
عاصم: تمام.
back
(وطبعًا إنتوا عارفين الباقي)
فوق في غرفة فهد، دخل شاف ورد قاعدة على السرير بتقرأ كتاب. راح قعد جنبيها.
فهد: بتعملي إيه؟
ورد ببرود: بقرا كتاب.
فهد: ومالك بتتكلمي كدا ليه؟
ورد وهي مركزة في الكتاب: ولله دي طريقتي.
فهد شد منها الكتاب.
فهد: لا شكل القمر زعلان.
ورد بدلع: ملكش دعوة.
فهد: لا وزعلان أوي.
ورد: قولتلك ملكش دعوة.
فهد: طب أنا عايز أصلح القمر بتاعي.
ورد: وقمرك مش عايز يتكلم معاك.
فهد: وأنا مقدرش على زعله، وقرب منها، والتهم شفتيها، وفضل يقبلهم بتلذذ لمدة دقائق.
فهد بعد وهو بياخد نفسه، وورد بتاخد نفسها بصعوبة.
فهد: ها، لسه زعلانة ولا أكمل؟ (وغمز في نهاية كلامه).
ورد بتسرع: لا لا خلاص مصلحاك.
عند عمر، دخل لنوران على الواتس.
نوران: مين؟
عمر: أنا عمر يا دكتورة.
نوران: آه، ازيك يا أستاذ عمر.
عمر: الحمد لله، بس بلاش أستاذ، مش بحب الألقاب.
نوران: تمام، وأنت كمان قولي نوران بلاش يا دكتورة.
عمر: تمام يا نوران، المهم عايزك تقولي لباباكي إني وأهلي هنيجي بكرة.
نوران بخجل: حاضر.
عمر: باه.
نوران: باي.
عند فهد، الباب خبط.
فهد: مين؟
عمر: أنا يا كبير.
فهد: عايز إيه يا حيوان؟
عمر: عايزك تيجي معايا بكرة، هخطب نوران.
فهد: يلا يااض امشي، هي هتوافق على عيل زيك؟
عمر: لي يا حبيبي، ده أنا أشطر مهندس فيكي يا منطقة.
فهد: ولااا، أنت هتردح زي البنات؟
عمر: خلاص، بس ونبي تعالي معايا.
فهد: تمام، يلا امشي اتنيل.
عمر: حاضر يا كبير.
ورد: أخوك ده عسل أوي.
فهد بغيرة: وماله؟
ورد: الـ... وماله؟
فهد: أنا أخويا عسل ده دمه تقيل وبارد، مفيش أخف من دمي ده، أنا سكر.
ورد بضحك: خلاص مش قادرة.
فهد بضحك: ماشي، يلا اتنيلي نامي.
ورد: ماشي، بس من غير زق بس.
عند عاصم، نزل من بيته وهو بيتكلم في التليفون.
عاصم: اه، أنا رايح عند سليم أهو عشان خلاص بقا معايا الدليل القوي.
...
عاصم: لا لا، مش هقول لفهد، ممكن يتهور ويعمل حاجة وحشة. سلام دلوقتي.
بعد شوية، وصل عاصم عند فيلا سليم ودخل.
سليم: إيه ده إيه ده! بسم الله الرحمن الرحيم، أنت إزاي عايش؟
عاصم: قدري كده، بس إيه رأيك؟ مفاجأة حلوة مش كده؟
سليم بتوتر: إ... إ... أنت عايز إيه؟
عاصم: اتجمع كلام يا جدع.
سليم: امشي من هنا.
عاصم: ما أنا همشي، بس لسه بدري، قولي حاولت تقتلني ليه؟
سليم: أنا معملتش حاجة.
عاصم بصريخ: قولي عملت كدا ليه؟
سليم بحقد: عشان إنتوا مش تستاهلوا شركاتكم تكبر، المفروض شركتي أنا، كان المفروض كل حاجة ليا. وبـ... وبـ... آه، حاولت أقتلك، ودلوقتي بخطط لموت فهد، وهخطط تاني لموتك.
عاصم: كل ده حقد؟
سليم: ولسه هيعجبك الجاي.
عاصم: مش هتلحق يا سليم، عارف ليه؟ عشان أنا سجلت كل حاجة، والبوليس واقف بره.
في الوقت ده، دخل البوليس وخد سليم.
في قصر الدمنهوري، كان عاصم راح عندهم وفضل يخبط، والشغالة فتحت.
الشغالة بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم، أنت إزاي عايش؟
في الوقت ده، مسكها عاصم من شعرها.
عاصم: بقا يا روح أمك بتتفقي مع سليم على موتي أنا وفهد؟
الخدامة: ولله يا بيه، أنا ما عملت حاجة، هو قال هايديني نص مليون جنيه لو عرفت ليكوا أخبار واقتلت ورد هانم.
في الوقت ده، نزل الجميع على الصوت، وفهد كان سمع كل حاجة. والجميع استغرب إن عاصم عايش.
فهد بغضب: السمعتوا ده صح؟
عاصم: أه يا فهد.
فهد مسكها، فضل يضرب فيها، بعدين رماها في الشارع ورجع البيت.
فهد: فهمني كل حاجة يا عاصم.
عاصم: أنا روحت لسليم و... (وقص له كل شيء، وطبعًا مش ده بس الدليل، البوليس كان هو كمان عنده دليل، شافوا سليم وهو بينقل شحنات مخدرات).
فهد: مقولتليش أجي معاك ليه؟
عاصم: خلاص يا فهد، كل حاجة انتهت.
فهد: ماشي يا عاصم.
عاصم: طب أنا عايز الأمانة بتاعتي.
عاصم: يلا بقا هات أمانتي.
فهد: طب نسأل أمانتك عايزاك ولا لأ.
عاصم بغرور: أكيد عايزاني يا ابني.
فهد بضحك: قلب عاصم عايز يتجوزك، موافقة ولا لأ؟
قلب بدموع: لا يا فهد، مش عايزاه.
رواية وردة الفهد الفصل التاسع 9 - بقلم مريم محمد
قلب بدموع: لايا فهد مش عايزاه.
عاصم بعصبية: انتي بتقولي ا.
فهد بغضب: اخرس يا عاصم.
ثم أكمل كلامه: طب ليه مش عايزاه يا حبيبتي؟ عاصم بيحبك وأنا عارف إنك بتحبيه انتي كمان.
قلب بدموع: هو كدب عليا وفضل مخبي إن هو عايش، وأنا كنت حاسة إني بموت وهموت وراه، وطول الوقت بفكر فيه وإنه إزاي سابني. حياتي كانت واقفة عليه.
فهد: أنا اللي قلت له ميقولش لحد عشان إحنا متفقين اتفاق عقبال ما نخلص كل حاجة مخططين لها عشان محدش فيكم يحصله حاجة، وهو مضطر يعمل كده عشان يحميكي عشان خايف عليكي.
قلب بطيبة ومسحت دموعها: طب خلاص موافقة.
عاصم ضحك بسخرية وغضب وطلع بره القصر.
فهد: عاصم رايح فين؟ وجرى وراه ومسكه.
عاصم: سيبني يا فهد.
فهد: في إيه يا مجنون؟ إنت المفروض تكون أكتر حد مبسوط إنها وافقت.
في الوقت ده جت قلب.
قلب: ممكن أعرف مالك؟
عاصم بص لفهد ووجه كلامه لفهد: حضرتك افرح، لأن البنت اللي عشقتها من وهي طفلة بضفاير بترفضني. ده حتى لو عشان كل اللي حصل ده مش ترفضني. اللي بيحب حد لما بيصدق إن هو يجي مش يقول زي ما هي قالت كده.
قلب بحزن: يعني إيه؟
عاصم بحزن هو الآخر: يعني آسف، أنا مش مضطر أكون مع واحدة استغنت عني ومستعدة تستغني عني. إنت خسارة فيك الحب وأنا غلط لما حبيتك.
فهد بغضب: عاصم! اقف عند حدك ولحد هنا كفاية، متنساش إنها أختي.
عاصم بص له بعتاب وحزن ووجع.
عاصم: مش نسيت يا صاحبي. وركب عربيته ومشي وسابه.
فهد: ادخلي إنت يا قلب.
دخلت قلب وفضل فهد واقف يلعن نفسه.
فهد بغضب من نفسه: غبي غبي، كنت المفروض أهدي الدنيا. ثم دخل هو كمان البيت.
عند عاصم راح النايت فضل يشرب لحد ما بقى سكران ومش قادر يتحرك.
عاصم بدموع: لي كدا يا فهد؟ ده إنت كنت أخويا وكل عائلتي بعد موت عائلتي. لي كدا يا صاحبي؟ وإنتي يا قلب بعد ما حبيتك خلاص كل حاجة راحت.
في الوقت ده مسك الفون وهو سكران ورن على فهد.
عاصم: الو.
فهد: عاصم إنت كويس؟
عاصم: أنا بكرهك يا صاحبي. ووقع منه التليفون وفضل هو قاعد يشرب أكتر.
على الجهة التانية.
فهد: عاصم عاصم، روحت فين؟ إنت كويس؟
فهد فتح الـ GPS عشان يحدد مكانه وفعلاً عرف مكانه وراح له.
ودخل فهد النايت وفضل يبص يشوف عاصم فين لحد ما لمحه.
وراح له.
فهد: عاصم بتعمل إيه هنا؟ إنت مجنون؟
عاصم بسكر وغضب: ابعد عني.
فهد: بس.
عاصم بصوت عالي: ابعد بقولك.
لسه فهد هيبعد شوية بس في الوقت ده عاصم مسكه وحضنه وفضل يبكي زي الأطفال.
ويقول له: يا فهد كدا.
عاصم: لي كدا يا صاحبي؟ ده إنت كنت أقرب حد ليا وأغلى حد عندي. لي كدا يا صاحبي؟
فهد: اهدا يا عاصم، إنت تعبان دلوقتي تعالي أروحك وبكرة نتكلم.
فهد سند عاصم وركبوا العربية جنبه ووصلوا البيت. بس قبل ما يمشي بعت حد يجيب عربية عاصم.
في بيت عاصم.
فهد دخل بيه الغرفة نايمو على السرير.
فهد: نام دلوقتي وبكرة الصبح على الضهر هاجيلك عشان هناخد بكرة استراحة مفيش شغل.
عاصم هز رأسه ونام.
وفهد راح بيته و دخل غرفته. كانت ورد نايمة. باس راسها ودخل خد شاور وطلع راح عند غرفة أخته و خبط. وكانت قلب صاحية.
قلب: ادخل.
فهد دخل.
فهد: ممكن أتكلم معاكي يا قلبي؟
قلب بحزن: آه اتفضل.
راح فهد قعد جنبها.
فهد: إنتي عارفة طبعًا إن عاصم بيحبك. لا مش بيحبك ده بيعشقك. ده مدمن حاجة اسمها قلب.
قلب بحزن: اممم. وبعدين يا فهد؟
فهد: عاصم بيحبك بس اتضايق شوية لأنك فهمتي غلط عشان كده قال الكلام ده. وأنا مش عايزك تزعلي منه. وإن شاء الله هتلاقي جاي بكرة وبيقولك أنا آسف وهيخطبك. ده مش بعيد يتجوزك.
قلب ضحكت بشدة.
فهد: أيوه فرفشي كده. ثم حضنها وقال لها: تصباح على خير. وطلع راح غرفته نام.
تاني يوم عند عاصم.
صحي من النوم. قعد ربع ساعة يفوق لحد ما افتكر كل حاجة. بص في الساعة كانت عشرة. قام خد شاور ولبس. بعدين نزل عشان يفطر.
في الوقت ده الباب خبط. راح فتح وكان فهد.
عاصم مشي وساب الباب مفتوح لفهد يدخل. وراح قعد على السفره ياكل. وفهد جه قعد جنبه.
عاصم وهو بياكل بحزن: مش قلت هاجي على الضهر؟ جيت دلوقتي ليه؟
فهد: عشان أفطر معاك. ولا بتطردني؟
عاصم: تؤ.
فهد: عايزك تجهز نفسك على المغرب عشان هنروح نخطب لعمر الدكتورة اللي كانت بتعمل لك العملية.
عاصم: نوران؟
فهد: أيوه.
عاصم بهدوء: تمام.
فهد: وجهز نفسك عشان هنيجي بعد ما نخطب نوران لعمر نطلب قلب منك.
عاصم: أنا مش هاجي أطلب حد.
فهد حب يغيظه: تمام. عمتا في واحد متقدم لقلب. لو مجتش انهارده تتقدم لها هخليها تقبل الولد ده.
عاصم بغضب وغيره: ده مين ده اللي يتجرأ ييجي عشان ياخد حاجة ملك ليا أنا؟ قلب ملك عاصم وبس. فاهم؟
فهد ببرود: يبقا تعمل زي ما قلت لك.
عاصم بغيرة: تمام.
بليل فهد وعاصم وعمر راحوا يطلبوا إيد نوران لعمر. ووافقت هي وأهلها عليه. وتم تحديد ميعاد خطوبة عمر ونوران.
في قصر الدمنهوري دخل عاصم وفهد وعمر.
فهد فضل ينده عليها.
فهد: يا قلب يا قلب.
نزلت قلب بهدوء: نعم يا فه.
وقبل ما تكمل جملتها شافت عاصم. بصت له بحزن وجع قلبه. وبعدين بصت لفهد.
قلب: نعم.
فهد: الواد عاصم ده جاي يخطبك.
قلب: لا لازم يصالحني الأول.
فهد: صالحها يا أستاذ عاصم.
عاصم بضحك: عنيا.
ثم وجه كلامه ليها: أنا آسف يا قلب حقك عليا.
قلب: خلاص. صعب عليا يا فهد. موافقة نتخطب.
عاصم: بس أنا مش موافق.
قلب بدموع: بتقول إيه؟
رواية وردة الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم مريم محمد
عاصم: بس أنا مش موافق.
قلب بدموع: انت بتقول إيه؟
عاصم بضحك: انتي بتعيطي ليه يا قلبي؟
قلب بدموع: انت بتضحك ليه؟
عاصم: عشان انتي هبلة.
قلب بدموع: أنا هبلة؟
عاصم: آسف يا قلبي، بس بجد أنا مش عايز أخطبك، أنا عايز أتـجوزك على طول.
قلب بصدمة: انت بتقول إيه؟
عاصم: زي ما سمعتي، عايز أتـجوزك على طول، بس عايز أسمع ردك، موافقة ولا لأ.
قلب بخجل: موافقة.
فهد بغيظ: انتو بتتفقوا مع بعض، وتقريباً أنا واقف كأني بطيخة مالهاش لازمة.
عاصم بضحك: خليها عليك المرة دي يا معلم.
فهد: تمام، إن شاء الله هيكون الفرح بعد شهر.
عاصم: وأنا موافق.
عمر: طب وأنا؟
فهد وعاصم: وانت إيه؟
عمر: عايز أتـجوز زيهم على طول من غير خطوبة.
فهد بضحك: شوفت، أديـك شبط الواد يا عم.
عاصم: يا عم أنا مالي.
فهد: طب خلاص، هبقى أحدد معاد مع الحاج أبو نوران عشان نتفق معاه، بس دلوقتي يلا يا عاصم عشان عندنا مشوار مهم.
عاصم فهم هو عايز إيه: تمام، يلا.
عند عاصم وفهد في العربية.
عاصم: هنروح عند سيف صح؟
فهد: اه، مش كلامك برضو، لازم نعلم عليه علامة صغيرة.
عاصم: اممم، وماله.
وصلت عربية فهد عند فيلة سيف، طرق فهد على الباب عدة طرقات.
الخدامة: نعم يا بيه.
فهد زقها ودخل هو وعاصم.
فهد بصوت عالي: سيف! سيف! يا سيف!
سيف نزل على صوت فهد.
سيف: فهد وعاصم.
عاصم قرب منه وفضل يضربه بالبوكس لحد ما كان سيف هيموت في إيده.
فهد: خلاص كفاية يا عاصم.
وبص لسيف ووجه كلامه لسيف وطلع مسدسه وضرب طلقة في دراعه.
فهد: كده نبقى خالصين، ومحدش ليه دعوة بالتاني.
سيف بوجع: ماشي، تمام.
مشي فهد وعاصم.
تسريع الأحداث.
في صباح يوم جديد ملئ بالأحداث على أبطالنا.
فهد من تحت بينادي على عمر.
فهد: يلا يا عمر عشان نروح لأبو نوران، أنا اتصلت وخدت معاد إننا هنيجي لي دلوقتي.
عمر وهو نازل: تمام، أنا جيت يلا.
مشي فهد وعمر وقابلوا عاصم وراحوا التلاتة.
تسريع الأحداث.
نوران وافقت إنها تتـجوز عمر على طول ومش هتعمل خطوبة، وأبوها وافق.
عند قصر الدمنهوري.
عمر كان داخل ومعاه عاصم.
عمر: مش هتدخل يا فهد؟
فهد: لا، أنا هروح أجيب حاجة بسرعة من الشركة وجاي.
عاصم: انت رايح تجيب الـ CV عشان تتأكد من الصفقة؟
فهد: اه، عشان الصفقة دي مينفعش فيها لعب.
مشي فهد ووصل عند الشركة، طلع جاب الـ CV ونزل، ولسه هيركب عربيته، في الوقت ده حد ضرب عليه رصاصتين، واحدة في قلبه وواحدة في دراعه.
وقع فهد على الأرض فاقد الوعي.
جري عليه الأمن بتاع الشركة.
واحد من الأمن: فهد باشا! فهد باشا!
التاني: اتصل على عاصم بيه بسرعة ييجي على مستشفى جنب الشركة، نكون إحنا دخلناه.
الأمن: تمام.
اتصل الأمن على عاصم وقالوا.
في المستشفى كان فهد في غرفة العمليات، وكل العائلة بره.
ورد بدموع: فهد هيكون كويس صح؟ أنا عايزاه.
عمر بدموع: هيكون كويس، فهد قوي وقدها وهيقوم.
كل ده وعاصم كان مش حاسس بالدنيا و بيفكر مين عمل كدا، إجراء يحاول يقتل صديق عمره.
وفريدة قاعدة بتبكي بحسرة على ابنها.
وقمر واخده بنتها في حضنها بتهدي فيها.
داخل غرفة العمليات.
الدكتور موجه كلامه لنوران: الطلقة عند القلب بالظبط، إحنا هنحاول نطلعها، لو طلعت وهو بقى كويس يبقى ربنا رايد إنه يعيش، ولو مات يبقى ده قضاء ربنا.
نوران بدموع عشان فهد: لا، إن شاء الله هيكون كويس.
الدكتور: اجمدي يا دكتورة.
وفعلاً تمت العملية بنجاح الحمد لله.
وطلعت نوران قالت لهم إنه كويس وهينقلوه غرفة عادية.
بعد ساعتين في غرفة فهد، وفاق والكل حواليه.
فهد: أنا فين؟
عاصم: انت في المستشفى يا فهد.
حاول فهد يتعدل، راح عمر وعاصم قعدوه كويس.
فهد: هو إيه اللي حصل؟
عاصم: الأمن بيقولوا إن أربعة في عربية ضربوا عليك نار.
فهد بتعب: وعرفت هما تبع مين؟
عاصم: لا، لسه، بس هتعرف قريب.
فهد: في أسرع وقت يا عاصم.
عاصم: تمام.
فهد باستغراب: هي ورد فين؟
عاصم: بره بتعيط ومش راضية تدخل.
فهد: روح قولها فهد عايزك.
عاصم طلع لورد قال لها وخلاها تدخل.
عاصم: طب يلا نطلع ونسيبهم مع بعض شوية.
فهد بضحك: صاحبي البيفهم.
طلع الجميع وبقى فهد وورد.
فهد: بتعيطي ليه؟
ورد: ما بعيطش.
فهد: اه، ماهو باين.
ورد: انت كويس؟
فهد: اه كويس.
ورد: طب انت قولت لعاصم إنك عايزني ليه؟
فهد بغيظ: حضرتك مش كنتي عايزة تطمني عليا يا عيوطة؟
ورد: متقوليش يا عيوطة.
فهد: خلاص يا بطوطة.
ورد بغيظ: ولا بطوطة.
فهد: خلاص مش هقولك حاجة خالص.
ورد: ماشي.
فهد بتعب: أنا هطلع من هنا امتى؟
ورد: نوران قالت بعد يومين.
فهد بتعب: تمام.
ورد: شكلك تعبان، نام شوية.
فهد: تمام، بس خليكي هنا، أوعي تطلعي بره.
ورد: حاضر.
فهد: يحضر لك الخير.
تسريع الأحداث.
بعد يومين فهد طلع وراح البيت وورد دخلت الأوضة.
ورد: هنزل أجيب لك تاكل، ماما عملت لك أكل.
فهد: ماشى.
نزلت ورد جابت الأكل وطلعت عند فهد، أكل.
ورد: عايز حاجة كمان؟
فهد: لا، عايز أنام.
ورد شالت الأكل من على السرير وحطت الأكل على الأرض، وبتعدل فهد عشان ينام.
ولسه هتمشي.
فهد: استني.
ورد: نعم.
فهد: نامي جنبي، أنا تعبان أوي وعايز أنام في حضنك، يا ورد، حضنك وحشني أوي.
ورد قربت منه ونامت في حضنه.
تاني يوم على الفطار دخل عاصم.
فهد بتسرع: ها يا عاصم، عرفت مين عايز يقتلني؟
عاصم: مش كنت انت المقصود يا فهد.
فهد: إزاي؟ إمال مين؟
عاصم: سيف.
فهد: إزاي؟
عاصم: سيف امبارح دخل الشركة، كان جاي ليك بس مش شافك، ولما انت دخلت ولما انت طلعت ضربوه عليك نار، مش خدوا بالهم إنهم ضربوك انت، بيحسبوا ضربوا سيف.
فهد: تمام، حصل خير.
عاصم: لا، أنا مش هعديها.
فهد: لا يا عاصم، خلاص، ده قدر ربنا.
عاصم: تمام.
بعد شهر في يوم الفرح في غرفة عاصم.
فهد: يلا يا عاصم عشان البسك جاكت البدلة.
عاصم جه وقف قدامه ولبس جاكت البدلة.
فهد بضحك: حصل، يلا بقا عشان ننزل نروح عندي البيت عشان العروسة زمانها جهزت، وعمر ابن الناس الطيبة سبقنا وراح على البيت عشان نوران بتجهز مع قلب في البيت.
عاصم: الميكب آرتيست جات لهم البيت؟
فهد: اه، يلا.
في قصر الدمنهوري وصل فهد وعاصم.
فهد: جهزوا يا عمر.
عمر: اه.
فهد: تمام.
وطلع فهد، خبط وقال لهم يطلعوا يلا العرسان تحت.
مسك فهد إيد قلب، أداها لعاصم وقال له: مش هوصيك عشان أنا واثق فيكو.
نوران أبوها مسك إيدها واداها لعمر، وفضل يوصي عمر على نوران.
وفهد راح مسك إيد ورد.
فهد بحب: بحبك يا وردتي.
ورد: وأنا بموت فيك يا قلب وردتك.