تحميل رواية «وقعت في عشقها» PDF
بقلم الكاتبه الجديده
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
وقفت أميرة أمام ابن عمها، تربط رباط بدلته من فوق. بعد أن انتهت، ابتعدت وقالت له: "أنا عايزة أقول لك حاجة." قال هو ببرود: "قولي." هي: "بصراحة كده..." هو بعصبية: "في إيه؟ اخلصي!" هي بخوف وبسرعة: "أنا عايزة أمشي أعيش لوحدي، مش عايزة أفضل هنا." عصام قرب منها بعينين حمراوين وعصبية. عندما وجدته هكذا، انطلقت تجري على بره بسرعة وهي تبكي من الخوف. هو تنهد بغضب وقال في نفسه: "تمشي إزاي وإنتي بتخافي من أقل حاجة." بعد ذلك، قام ونزل وهو يفكر في شيء ما. وجد أمه ناهد جالسة هي وباباه وأخواته الثلاثة، ولدين وبنت...
رواية وقعت في عشقها الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبه الجديده
وقفت أميرة أمام ابن عمها، تربط رباط بدلته من فوق. بعد أن انتهت، ابتعدت وقالت له: "أنا عايزة أقول لك حاجة."
قال هو ببرود: "قولي."
هي: "بصراحة كده..."
هو بعصبية: "في إيه؟ اخلصي!"
هي بخوف وبسرعة: "أنا عايزة أمشي أعيش لوحدي، مش عايزة أفضل هنا."
عصام قرب منها بعينين حمراوين وعصبية. عندما وجدته هكذا، انطلقت تجري على بره بسرعة وهي تبكي من الخوف. هو تنهد بغضب وقال في نفسه: "تمشي إزاي وإنتي بتخافي من أقل حاجة."
بعد ذلك، قام ونزل وهو يفكر في شيء ما. وجد أمه ناهد جالسة هي وباباه وأخواته الثلاثة، ولدين وبنت، وجدته على السفرة يفطرون. وهي لم تكن موجودة.
راح صبح وسلم عليهم وقعد جنب أخوه. بعد أن انتهوا، قام.
أمه قالت له: "أمال فين أميرة؟"
عصام: "معرفش، تقريباً في أوضتها."
ومشى، راح الشركة ودخل بغرور وكبرياء. وأول ما دخل، كل اللي في الشركة وقفوا باحترام.
السكرتيرة خبطت على الباب. أول ما دخل المكتب، رد عليها بصوت رجولي: "ادخلي."
السكرتيرة بدلع ومياصة: "حمد الله على السلامة يا عصام باشا."
عصام: "الله يسلمك يا ناهي. في ورق عايز إمضة، ولا حاجة، ولا في اجتماعات؟"
ردت بدلع وسرحان فيه: "ها، لو يا فندم، كل حاجة أنت خلصتها امبارح."
عصام وهو يغمز لها: "طب ما تيجي."
ناهي بفرحة ودلع: "جاية أهو."
ودخلت، وقفل الباب. وهو أخدها ودخل غرفة في المكتب، وفعلوا ما حرمه الله. وبعد ما خلص، دخل الحمام، أخد شاور، وأدلها فلوس، وطلع مشي.
وصل البيت وطلع أوضتها، لاقاها مش في أوضتها. دور عليها في البيت كله، ملقاهاش. اتصل بيها، مردتش. مرة واتنين وتالتة. آخر مرة ردت بتوتر: "ألو."
عصام بعصبية: "إنتي فين؟"
أميرة بخوف: "أنا..."
عصام بصريخ: "رووودي!"
أميرة بخوف: "أنا عند عمر عشان كنا بناخد درس، وجاية أهو."
عصام بعصبية: "تمام، خليكي عندك لحد ما أجي. ابعتي اللوكيشن بسرعة."
أميرة: "حاضر."
بعتتله وقالت: "أهو."
وفضلت تانب نفسها إنها خرجت من غير ما تقول لحد، وأنها كان لازم تقوله: "أنا هروح درس وهتفضل للوقت المتأخر ده، وعند عمر أكتر واحد بيتعصب عليها لما بتروحله فجأة."
فاقت لما لاقت عربيته وقفت قدامها. نزل، قرب منها، والشرار بيطير من عينيه. وهي خافت منه.
وقالت بصوت بيترعش وخوف: "عصام، إنت مكنتش موجود وكلهم خرجوا، فمعرفتش أقول لحد، وجيت و..."
"اااااااه!"
ضربها بالقلم على وشها، وشدها من إيديها جامد. وهي بتضربه عشان يسيبها، وقالت بصراخ: "ابعد عني!"
وقعدت في الأرض. وهو وقف وبصلها وقال بصوت مرعب: "أقسم بالله يا أميرة، لو ما مشيتي باحترام من غير صوت، هوريكي وش عمرك ما شفتيه في حياتك. تمام؟"
أميرة قامت وهي بتبكي، وركبت العربية. وهو ركب وساقها بأعلى سرعة.
أميرة بتقوله بعياط: "عصام، أنا آسفة، مش هروح تاني عنده والله. هدي السرعة، أنا خايفة."
عصام شافها كده، هدى السرعة شوية، بس من غير ما يتكلم. مرة واحدة، انصدم لما لاقاها نطت من على الكرسي. حضنته جامد وهي بتبكي. وهو وقف العربية. كان مكان فاضي، مفيش ناس خالص، عشان الدنيا متأخرة.
جه يبعدها، مردتش تبعد. تنهد بهدوء، بس لسه متعصب. وحضنها بإيد واحدة.
صدمة لما قالتله بهمس وصوت مخنوق: "..."
عصام بصدمة، بعدها عنه وقالها بعصبية: "إنتي بتقولي إيه؟"
رواية وقعت في عشقها الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبه الجديده
وقعت فى عشقها
البارت التانى
أميره كانت حضنه عصام وقالتله حاجه خلته يتصدم ويزقها بعيد عنه
أميره : عصام أنا طلبت من عمى انى اعيش لوحدى وهو وافق بس قالى انى لازم اقولك الاول
عصام بعصبيه: وانتى بتقوليله ليه كدا مش انتى جيتى وانا مردتش يبقااا مش موااافق ساااامعه
أميره بخوف ودموع : لا يا عصام مش سامعه انا عايزه اعيش لوحدى بعيد عن نينا وعن كل إلى فى البيت واولهم انت
عصام قال بهدوء : بصى يا اميره انا هاخدك فى حته نقعد فيها شويه وتقوليلى ليه عايزه تسيبى البيت تمشى تمام
أميره هزت راسها وقالت :تمام
عصام اخدها وراحوا المطعم بتاعه إلى لسه فاتحه ونزل وهى كذالك ودخلوا قاعدو فى المكتب الخاص بيه وفضلوا ساكتين عصام طلب لمون ليها وهو اخد قهوه قطع الصمت لما هى اتكلمت
أميره : ها يا عصام انت موافق صح
عصام بحده : اعرف السبب الاول بعد كدا اقولك موافق أو لا
أميره بتوتر وارتباك : عادى يعنى عايزه افضل لوحدى مفيش سبب
عصام وهو يلاحظ ارتبكها : اممممم لا فيه سبب ومش هوافق غير لما اعرف عايزه تمشى ليه يا اميره من غير كدب
أميره بدموع : لأن اااا
عصام بقله صبر بس اتكلم بهدوء عشان متخافش منه : لأن اي يا ميرو
أميره مردتش وعصام قام قرب منها شدها قاعدها على رجله وقال بحنيه : ها يا حبيبتي اتكلمى متخافيش
أميره فتحت فى العياط وقالت بشهقات : لأن نينا كل يوم تيجى تسمعنى كلام وتقولى أن انا لازم امشى لانكو انتو مش عايزنى ومتعصبين من وجودى معاكو وانى معنديش دم وله كرامه
عصام بحنيه وحلف لسته على الى هى قالته ليها :لا يا قلبى مفيش حاجه من الكلام ده وبعدين ملكيش دعوه بيها تانى ولما تيجى تكلمك سبيها وامشى
أميره بعياط وطفوله : لا بس انا عايزه امشى مش هقعد معاكو تانى بس كدا اهئ اهئ
عصام اتعصب من عياطها وقال : امييييييره متعيطيش اتكلمى بهدوء ومدى اشربى العصير ده
أميره كتمت عياطها وشربت العصير وبعد كدا هو اخدها ومشيوا روحوا وهو بيتحلف لسته واول ما وصل اخدها ودخل الفيلا وهو ماسك اديها وبعدين قال بصوت عالى : مجده هااااانم تعااالى هنا
كل إلى فى الفيلا اتخضو ونزلوا جرى ومجده سته نزلت بعصبيه : فى يا ولد انت هتعلى صوتك عليا وله اي وبعدين اي مجده دى ما تحترم نفسك وتقولى نينا
عصام : انا محترم غصب عن الكل بس لما اسمع الكلام الى انتى قوليه لاميره يبقا مفيهاش احترم خالص
ابوه فهد : انت بتقول اي يا عصام اتكلم مع ستك عدل
عصام بعصبية: مانت لو تعرف قالت اي لاميره مش هتقول كدا
أميره بخوف : عصام خلاص كفايه كدا
فهد باستغراب: قالت اي
عصام قاله إلى سته قالته لاميره
فهد بص لامه بعصبيه ووووو يتبع
(عصام فهد الدمنهوري 28 سنه قمحاوى عيونه خضر وطويل وجسمه رياضى وعريض تعمله عصبى جدا بس الوحيده إلى بيبقا ساعات حنين معاها هى اميره ومش بيحب اي كلمه وحشه عليها وعايش حياته براحته )
(أميره على الدمنهوري 20 سنه بيضه وعيونها لونها ازرق وجسمها زى عارضات الازياء بس قصيره وهى دلوقتى فى أول سنه جامعه وبتحب عصام جدا جدا بس هو مش واخد باله وأبوها ومامتها ماتو فى حادثه وهما جايين من السفر وهى الوحيده إلى نجت من الموت باعجوبة وعايشه فى بيت عمها )
(ناهد مامت عصام عندها 50 بس بتهتم بشكلها ومش باين عليها ابدا كبر السن بتحب اميره اكتر من عيالها بس مش بتحب حماتها لأنها على طول بتشتم اميره وساعات بتعمل مشاكل بينها وبين جوزها )
( فهد الدمنهوري 55 سنه جسمه رياضى ومش باين عليه بردو أنه كبير وبيحب مامته جدا ومراته بس عياله وأميرة رقم واحد فى حياته )
( مجده 70 سنه ست مش بتحب ابدا حد يبقا مبسوط فى حياته واميره اكتر واحده بتكرها فى العيله لأن ابوها كسر كلامها زمان واتجوز امها وهى مكنتش موافقه )
روايه/ وقعت فى عشقها
بقلم /الكاتبه الجديده
بقيت الابطال هعرفكم عليهم البارت الجاى دمتم بخير يا حلوين ♥️♥️😘
رواية وقعت في عشقها الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبه الجديده
بعد ما عصام قال لأبوه على اللي اتقال له من أميرة.
فهد، الأب، بص لأمه بعصبية وقال: "أمي، البيت ده بيت أميرة قبل ما يكون بيتنا، فياريت ملكيش دعوة بيها. وبعدين إنتي مالكيش تقولي مين اللي هيقعد ومين لأ، أنا بس اللي أقول."
أميرة متمسكة في دراع عصام جامد وبتقوله بصوت واطي وخوف: "مكنتش قولتها حاجة، ممكن يحصل مشكلة بسببى يا عصام، ونينا تزعقلي."
عصام بحنية: "متخافيش يا أميرة، مش هتقدر تقربلك طول ما أنا جنبك."
الجدة بعصبية: "إنت هتعلي صوتك عليا يا فهد؟ دي آخرة تربيتي ليك."
فهد بحدة: "آه يا أمي، لما تقولي لحد من أهل بيتي يمشي من هنا، يبقى أعلى صوتي من غير ما تقولي كلمة."
الجدة بصوت عالٍ: "وهو أنا مش كبيرة البيت ولازم أبقى الكل في الكل؟"
فهد: "آه إنتي الكل في الكل، بس مش مع حد من عيالي. وملكيش حق إنك تقولي لأميرة تمشي."
الجدة بكرة وحقد: "عايزني أتفرج عليها وهي بترسم عليكم دور إنها بنت طيبة ملهاش حد وحنينة، وتوقع واحد ورا التاني عشان تكتبلها كل الأملاك، زي ما أمي عملت زمان وأخدت كل حاجة هي وأبوها ومشيوا. بس دي مش غلطة أخوكي، دي غلطة الوس*خة مراته."
أميرة مقدرتش تستحمل أكتر من كده كلام على أهلها، وقربت عليها وقالت بصوت عالٍ لأول مرة: "أنتِ اللي وس*خة؟ أمي دي أشرف منك ومن ميت واحدة زيك. وبعدين إنتي محروقة أوي منها كده ليه؟"
مجيدة لسه هتتكلم، راحت أميرة مكملة: "أقولك أنا ليه؟ عشان إنتي واحدة أنانية، مش بيهمك غير نفسك. والوسا*خة اللي إنتي بتقولي عليها دي، تمشي في دم... آآآآه!" صرخت لما عصام ضربها بالقلم.
عصام قال بعصبية: "إمييييييرة! متتخطييش حدودك واحترمي نفسك."
أميرة بصتله بعصبية وبتقاوم دموعها إنها تنزل، ووشها أحمر هو وعينيها جامد: "أنا محترمة غصب عنك وعن أي حد." وكملت بتهديد: "بس اللي يجيب سيرة أهلي بنص كلمة وحشة، أمسح بكرامته أهله الأرض. وأه، ولو إنتي خايفة أوي لاحسن آخد الأملاك والبيت منك، فأنا كده كده هسيبه وهسيب البلد وهسافر."
فهد بحدة: "أميرة، مفيش سفر. والبيت ده بيتك. واتفضلي اطلعي على فوق."
أميرة، وخلاص مش قادرة و هتعيط، قالت: "لا يا عمي، آسفة. أنا هسافر لندن عند نانا وهستقيم وهكمل دراستي هناك." وطلعت على فوق جري قبل ما حد يتكلم تاني.
عصام بص لها وهي طالعة بعصبية وحلف ليها إنها قررت من نفسها كده. بعد كده، بص لـسته بقرف وطلع ورا أميرة.
مجيدة: "ما تبص عدل يا عصام. إنت." وقبل ما تكمل، فهد ابنها زعقلها.
فهد بزعيق: "كفاية بقى يا أمي! إنتي مش مكفيكي اللي عملتيه؟ عايزة تطفيشي كل اللي في البيت؟" وسابها وطلع.
ناهد بصت لها بغضب: "عاجبك كده؟ يارب تكوني استريحتِ يا ولية يا عقربة." وطلعت ورا جوزها.
مجيدة بغضب: "أنا عقربة؟ يا بنت ال**** يا أم أربع وأربعين. ماشي، ماشي."
وليد، أخو عصام اللي أصغر منه بشوية، قال بستفزاز: "ماشي ليه؟ ماتخليكي. آه صح، تكة مشش في ركبك يا نينا." وطلع يجري على فوق هو كمان.
مجيدة، وخلاص هتتشل من الغيظ، بس كل اللي مريحها إن أميرة ماشية. تنهدت براحة وطلعت عشان تنام، ولا كأنها عملت حاجة.
عند أميرة، كانت ماسكة شنطة كبيرة وبتحط فيها الهدوم وبتعيط. والباب اتفتح ودخل عصام وقفل من جوه، وغضب الدنيا كلها في وشه. أميرة بصتله وخافت منه أوي ورجعت لورا. وهو قرب منها ومسكها من شعرها و... وفجأة....
رواية وقعت في عشقها الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبه الجديده
عند فهد.
فهد كان حاطط إيده على وشه وملامحه الحزن. ناهد كانت قاعدة جنبه وبتطبطب عليه وبتكلمه.
ناهد: فهد، أهدى. عصام هيتكلم معاها.
فهد: دي دماغها ناشفة ومش هتسمع كلام حد يا ناهد.
ناهد: بس هي بتخاف من عصام، يبقى ممكن تسمع كلامه. لو مردتش أنا هروح أكلمها.
فهد بص لها بعيون مدمعة: طب يا أمي، بعد ما أميرة تقعد أكيد مش هتسكت وهتعمل حاجة.
ناهد رغم إنها متعصبة منها، بس اتكلمت بهدوء: سيبها على الله يا حبيبي.
فهد: أنا بفكر أوديها الصعيد عند بيت العيلة، إيه رأيك؟
ناهد: لا يا فهد، هتقول إننا بنطردها بعد العمر ده كله. بلاش، ولو عملت حاجة تاني وديها.
فهد اتنهد بهدوء وقال: تمام. ونام على السرير وهي نامت في حضنه.
عند عصام.
عصام كان بيقرب على أميرة ومرة واحدة مسك شعرها جامد.
وهي صرخت وقال بعصبية: مالك يابت؟ مفيش حد همك ولا إيه؟ لااااا يا حلوة، فوقي كده. هطولي لسانك عليا أقطعولك، فاااااهمة؟
أميرة بصريخ: لا مش فاااهمة، وهطول لساني عليك وعلى...
وقبل ما تكمل، كان قلم نزل على وشها منه.
عصام بعصبية شديدة: يطول على كله إلا أنا يا روح أمك.
أميرة بعياط وزعيق وهي بتضرب في صدره عشان يسيبها: متجبش سيرة أمي. وأنا أصلاً مش قاعدة هنا، فكده كده مش هتشوفني تاني.
عصام بجنون: طيب يا أميرة، أقسم بالله ما أنتِ خارجة من هنا، حتى لو هحبسك.
أميرة زقته جامد، بس هو سابها بمزاجه وقالت: همشي يا عصام، ومفيش حد هيقدر يمنعني.
وراحت ناحية الشنطة وقفلته. وراحت تفتح الباب، بس مفتحش. ولفت لعصام اللي بيبص لها ببرود.
أميرة وابتدت تخاف لأن مفيش مكان تخرج منه.
أميرة بخوف وتوتر: أنا عايزة المفتاح عشان أنزل، لو سمحت.
عصام ببرود: مفيش مفاتيح. ويلا ادخلي، طلعي الهدوم من الشنطة وحطيها في مكانها، وإلا والله يا أميرة ما هيطلع عليكِ نهار. يلاااااا.
أميرة اتخضت وقالت: بس اااا أنا حجزت الطيارة وهتطلع كمان خمس ساعات.
عصام وعيونه احمرت من الغضب: ومين بقا اللي حجز تذاكر طيران؟
أميرة بخوف: أنا.
عصام: والله لأخلي نهارك أسود لو ما قولتي مين.
أميرة برعب وارتباك: بصراحة، هو هووو ااااع...
عصام بصريخ: اخلصيييي.
أميرة وهي بتقول بسرعة: أنا قولت لعمر إني مسافرة، وهو حجز لي.
عصام وهو يقرب منها ويشمر أكمام القميص، ومرة واحدة شدها من إيدها خلا ضهرها في صدره ولف إيديه على وسطها جامد وباسها من رقبتها بعنف وعض*ها.
أميرة بدموع وصراخ: اعااااااا. عصام، سيبني، أنت بتوجعني.
عصام بعد عنها وقال بحده: معلش. دلوقتي، يلا روحي فضي الشنطة دي واتخمدي، فاااااهمة؟
أميرة بخوف: فاهمة.
عصام فتح الباب وخرج، وكان ناوي يقفل الباب من برا، بس نسي وراح على أوضته ودخل الحمام ياخد شاور، بعد كده طلع نام.
أميرة وهي تكلم نفسها بدموع: لا يا أميرة، اوعي تتراجعي. أنتِ هتسافري. متبصيش وراكي. هو مش شايفك، وكل يوم مع بنت شكل. لازم تمشي. لازم.
وبصت على الساعة، لقتها 8، وناقص ساعة ونص على الطيارة. استنت شوية وخرجت على طراطيف صوابعها وراحت أوضة عصام. لقيته نايم. بصت عليه قد إيه هيوحشها لما تمشي.
بعد كده رجعت أخدت الشنطة ونزلت براحة. وأول ما خرجت من الفيلا، طلعت تجري بسرعة. ركبت عربيتها والبواب معاها عشان يرجع العربية تاني.
لحد ما توصل المطار.
وصلت، وكانت الطيارة فضلها ربع ساعة. راحت ركبت، والطيارة طلعت. وبعد 7 ساعات، وصلت لندن أخيراً.
عند عصام.
صحى من النوم. وبعد شوية فاق وراح يشوفها. لاقاها مش موجودة. خبط على الحمام، مفيش حد رد. بص في الدولاب، ملقاش فيه لبس بتاعها خالص. والشنطة مش في الأوضة.
نزل بسرعة وقال بصوت عالي: امييييره.
وطلع برا، لاقى البواب قاعد. راح له: مشوفتش أميرة يا عم عبده؟
عم عبده: آه، دي سافرت الصبح. وأنا اللي وصلتها المطار.
عصام بصدمة: إيه؟ سافرت؟
عم عبده: أيوا يا بيه.
عصام بص له بعصبية: وأنت مش قولتي لي ليه قبل ما تمشي هااا؟
عم عبده: هي قالت لي، عصام بيقولك تعالا وصلني المطار يا باشا.
عصام دخل الفيلا، لاقى كل اللي في البيت واقفين مخضوضين.
فهد بحده: إيه يا عصام؟ وبتزعق ليه على الصبح؟
عصام: أميرة مشيت يا بابا.
كلهم اتصدموا، إلا مجدة اللي فرحت جداً.
مجدة بطريقة مستفزة: إيه بجد؟ يلا، في ستين داهية.
عصام: مجدة هاااانم، أنا مش عايز أتعصب عليكِ عشان أنتِ ست كبيرة، فمتخلينيش أزعلك.
فهد بحده: أمي، بعد إذنك متقوليش عليها كدا تاني.
مجدة بصت له بغيظ وسكتت.
عصام بعصبية: أقسم بالله، هوريها إزاي تمشي من غير ما تعرف حد. إني مخلي أيامها سودا على دماغها.
وطلع اتصل، حجز طيارة خاصة، وطلع أخد هدومه ومشي. سافر ليها. وبعد كام ساعة وصل. وركب عربية وراح على البيت. وكانت نانا اللي موجودة.
عصام بهدوء: ازيك يا نانا؟ عاملة إيه يا قلبي؟
نانا بفرحة: عصام حبيبي، وحشتني أوي. وحضنته.
عصام بابتسامة: وأنتِ كمان يا ست الكل.
نانا بزعل: اخص عليك. أنا لو كنت وحشتك بجد، كنت تيجي تطمن على نانا يا حيوان.
عصام ضحك: حقك عليا يا قلبي. أنا غلطان، بس والله كان عندي شغل كتير. وكمل مابين أسنانه: أمال فين أميرة؟
نانا: أميرة خرجت يا حبيبي. أصلها بعد ما جت، في واحد جه بعدها اسمه اسمه، آه اسمه عمر تقريباً. واخدها وراحوا يتمشوا.
عصام بغيرة وعصبية: وأنتِ بتسبيها تخرج مع أي حد يا نانا؟
نانا لسه هتتكلم، الباب اتفتح ودخلت أميرة. وشهقت لما خبطت فيه. بتبص، لقت عصام قدامها. بصت له بخوف وووو
رواية وقعت في عشقها الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبه الجديده
فتحت الباب دخلت راحت خبطت في حد.
بتبص لقت عصام قدامها، بصتله بصدمة ممزوجة بخوف.
وهو بغضب وجهه لا يبشر بالخير.
أميرة بخوف: إيه اللي جابك هنا؟
عصام بهدوء: نانا بعد إذنك هاخد أميرة خمسة وجاي.
نانا: تمام يا حبيبي، وعلى ما تيجوا هكون جهزت الأكل.
عصام شدها من إيدها جامد وهي بتضربه.
وأول ما طلعوا أميرة صرخت: سيب إيدي.
عصام اتعصب وشالها لما لقاها مش راضية تمشي.
وراح في حتة بعيدة عن البيت.
والدنيا كانت تلج من كل حتة ومفيش بني آدم.
وقف فجأة شدها من شعرها بعنف وقال: مش مكفيكي إنك سبتي البيت، لأ وكمان ابتديتي تدوري على حل.
شعرك يا روح أمك.
أميرة بعياط وخوف: آآآآه شعري يا عصام، وأنت مالكش إنك تدخل في حياتي.
عصام بعصبية: لا ليا، لما ألاقي بنت عمي ماشية مع واحد ابن وسخة.
من حقي أكسر راسها.
بكرة الصبح جهزي هدومك عشان هنمشي نرجع مصر، فاهمة.
أميرة بعياط وهي بترد: والله مش مشيت مع حد، ده هو جابني من المطار هنا وبعد كده خرجنا.
وهو راح فندق وهيرجع بكرة، وأنا مش همشي يا عصام، أنا قولت إني هكمل دراسة هنا.
عصام بزعيق: مفيش دراسة هنا يا أميرة، هترجعي معايا بكرة، مفيش كلام تاني.
أميرة فكرت لو خلاته يقعد معاها هنا لو أسبوع يمكن تخليه يحبها.
وقالت برقة وهي تلف إيدها حوالين رقبته: طب إيه رأيك يا عصام نقعد أسبوع، ووعد هرجع معاك.
عصام ساب شعرها وشدها من وسطها وقال برفع حاجب: لا يا أميرة، هنرجع بكرة، وبعدين إنتي قد الحركة دي.
أميرة ببرائة: أرجوك يا عصام، هو أسبوع واحد.
عصام: لا.
أميرة برجاء: عشان خاطري.
عصام اتنهد وقال: تمام، أسبوع واحد بس وهنمشي، تمام.
أميرة بفرحة إن حبيبها هيقعد معاها: آآآآآخيراً.
وراحت رمت نفسها في حضنه وكملت: أنا بحبك أوي يا عصام.
عصام الكلمة سحرته وشدد على حضنها جامد ومردش.
أميرة بهمس جنب ونه وخجل: عصام، ممكن طلب؟
عصام: أكيد، قولي.
أميرة بكسوف: هعمل حاجة متزعلش مني، تمام.
عصام بابتسامة وهو يلاحظ كسوفها من احمرار وشها: تمام.
أميرة بعدت وبصت في عينيه وقربت من شفايفه.
وهو سرحان فيها.
فجأة باست*ه.
ولما لقت مفيش تجاوب معاها، كانت لسه هتبعد راح شدها من شعرها وباس*ها بعنف وجنون.
وهي تجاوبت معاه.
وهي لما لاقت أنه بدأ يتحس*س جسم*ها بعدت وقالت بخجل: احم، يلا يا عصام عشان نانا أكيد مستنيانا.
عصام وهو يقرب منها: ليه، تعالي نقعد شوية تاني مع بعض.
أميرة وهي تمشي بسرعة وبتضحك: لا، ويلا بقى عشان نانا.
واه، اعمل حسابك إننا هنتفسح بكرة.
عصام ضحك وراح وراها ووصلوا.
وكانت نانا جهزت الأكل وقعدوا في جو عائلي مرح ودافئ.
في فيلا فهد الدمنهوري:
مجده: إنما بنت أهلها معرفوش يربوها.
فهد: أمي، بقولك إيه، أنا مش ناقص، اسكتي بالله عليكي.
ناهد بعصبية: هو إنتي مش عارفة تجيبى مشاكل منين.
وبعدين أهي مشيت، عايزة إيه تاني.
مجده: هعوز إيه يعني، إنتو مفيش حد شاف إزاي كلمتني.
فهد: عشان غلطي في أهلها، وكلنا عارفين أميرة بتتعصب إزاي لما حد يجيب سيرتهم بطريقة وحشة.
رائد: نينا، ينفع سؤال؟
مجده بعصبية: عايز إيه؟
رائد: هو مش أهلها اللي إنتي بتتكلمي عليهم دول أبوها يبقا ابنك، ولا إيه؟
ناهد وفهد وليلى وكلهم بصوا لها ومستنين الرد.
مجده بغضب وحقد قالت: الكل بص لها بصدمة وغضب من اللي قالته.
فجأة فهد قام وقف ووووو.
رواية وقعت في عشقها الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبه الجديده
مجده: لا مش ابني ولا أعرفه، وأحسن حاجة إن ربنا أخده، وإلا أنا اللي كنت هقتله.
الكل اتصدم وبصوا لها بغضب.
فهد قام وقف بغضب وقال بصرامة: أمي، انتي اتخطيتي كل الحدود، وأقسم لك بالله كلمة تانية على أخويا هبعتك الصعيد تكملي بقية حياتك فيها، وساعتها ولا هتكوني أمي ولا أعرفك.
مجده بصدمة: انت بتقول إيه يا فهد؟ عايز تبعت أمك وتتخلى عنها عشان حتة بنت وأهلها؟
فهد بزعيق: وأهلها اللي انتي بتقولي عليهم دول يبقوا عيلتي، والله يرحمهم، وصوني على بنتهم اللي انتي بتكرهيها ومش عارف إيه سبب الكره ده، فا بلاش تخليني أعمل كدا يا أمي.
مجده بغضب: طب وإيه فايدة أمي؟ آه طبعاً، هقول إيه غير إني معرفتش أربي.
فهد بتهديد وماسك أعصابه بالعافية: بعد إذنك، كفاية كلام، وزي ما قولتلك لو حاولتِ تعملي حاجة تاني، انسى إن عندك ابن، وأنا هنسى إن عندي أم، وهبعتك الصعيد ومش هتشوفيني تاني.
مجده بعصبية لنفسها: البنت دي لحسن عقلهم كلهم، مفيش ولا واحد طايق ليا كلمة، طب تمام، بس اللي يزعل في الآخر.
وسابتهم وطلعت.
رائد بص لهم ببرود وقال: بعد إذنكم، أنا ماشي.
ناهد: تمام يا حبيبي، خلي بالك من نفسك.
رائد مشي، ركب عربيته، وتلفونه رن.
كانت حبيبته، رد عليها.
رائد بحب: حبيبت قلبي، عاملة إيه؟
حبيبة بكسوف: تمام الحمد لله، وانت؟
رائد: بخير طول ما انتي بخير.
حبيبة: هو انت خارج النهارده مع البنت اللي اسمها لين؟
رائد: آه يا حبيبتي، أصل النهارده فاضي ومفيش حاجة أعملها، قولت أروح أخرج معاها شوية.
حبيبة بدموع وغيره: تمام يا رائد، سلام.
رائد بلهفة: مالك؟ انتي بتعيطي؟
حبيبة بصوت مخنوق: لا مفيش حاجة، أنا هقفل.
رائد بحدة: حبيبة، مالك؟ قولت.
حبيبة بصوت عالي: مش بعيط يا رائد، اسكت بقا.
رائد بغضب: والله يا حبيبة لو ما قولتيلي مالك لأجي ليكي البيت، وانتي حرة.
حبيبة مردتش عليه، وقفت في وشه، وفضلت تعيط وتكلم نفسها: بيقولها كدا من غير ما يرعى مشاعري، رايح أخرج معاها عشان فاضي النهارده، طب وأنا، أنا إيه في حياته؟ معقول أكون واحدة والسلام بيتسلى بيها وبعد كدا يرميها؟
ودفنت وشها تحت المخدة وفضلت تعيط بانهيار، وباب البلكونة اتفتح ودخل رائد، بس هي ماخدتش بالها لأنها سدة ودانها.
رائد بص لها بغضب وخضة، وقفل البلكونة وراح ناحيتها، وفجأة.
عند أميرة، تاني يوم.
أميرة لبست بنطلون جينز أبيض وتشيرت بكم شتوي أسود وشاكيت أحمر وبوت أحمر، وسابت شعرها، وطلعت من أوضتها، راحت على أوضة عصام، وفتحت ودخلت.
أميرة وهي سرحانة فيه وهو نايم، واتكلمت بعشق: يااااه يا عصام، لو تحس بعشقي ليك مش هتتخيل بعشقك قد إيه.
وكملت وهي بتصحيه: عصام، يلا عشان نفسحني يابني، قووم يلاااااا.
عصام بنوم: تمام يا أميرة، تمام، جاي اهو.
أميرة بصوت عالي جنب ودانه: عاااااااااام.
عصام بخضة: إيه؟ في إيه؟
أميرة بضحك: هههههه، مفيش حاجة، هههههه، بس يلا عشان نفسحني.
عصام بص لها بغضب: أقسم بالله يا أميرة ما هسيبك النهارده.
أميرة بخوف وضحك: أهدى بس يا عصومي، بلاش عصبية، لاحسن يجرالك حاجة.
عصام قام وكان عاري الصدر، وهي اتكسفت جامد، وكانت هتجري على برا، بس ملحقتش تطلع، وكانت شدها من أيديها ورميها على السرير، ونام جنبها وحضنها وقال: عايزة تتفسحي فين يا آخرة صبري؟
أميرة وهي بتحط أيديها على صدره وبتبص في عينيه: أي حتة هتوديني فيها هتكون حلوة.
عصام بص لها فجأة، قرب منها وقرصها من وسطها، وهي صرخت واتكلم: أميرة، بلاش تعملي حركات زي دي، لأن ممكن يحصل حاجة نندم عليها إحنا الاتنين.
أميرة بخجل ووجع: احم، أنا عملت إيه يا عصام؟ الله.
عصام قرب منها بجنون ولسه هيبوسها، راح تلفونه رن، بعد عنها، وهي بصت بصدفة وهي نايمة جنبه، لقت اسم بنت اسمها جيجي، الغيرة عمتها، وكانت هتاخد الفون من إيده، بس شدها، وقعت عليه، فضلت تضربه في صدره عشان تاخد الفون.
عصام وهو يتكلم: أيوا يا جيجي، قولتلك أنا مسافر، ولما أنزل مصر هجيلك.
أميرة عشان تسكته وميعرفش يرد عليها، راحت مسكت وشه وقربت من شفايفه وبوسته بعنف، وأخدت الفون من إيده، رمته على الأرض اتكسر.
رواية وقعت في عشقها الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبه الجديده
كانت متعصبه أوي إنه مش راضي يديها الفون. راحت عشان تكتم كلامه، مسكت وشه وباس*ته بعنف. وهو اتصدم وعايز يبعدها عشان يتكلم، بس مقدرش. ساب الفون يقع، ولف إيده على وسطها، والتانية مسك شعرها جامد لدرجة إنه وجعها.
أميره أيدها على صدر*ه وبقت تبعده. وبعد شوية عصام بعد وسند رأسه على رأسها وبيتنفسوا بسرعة.
أميره بعصبية وخجل: ابعد ياعصام، خليني أقوم.
عصام برفع حاجب: لو مابعدتش هتعملي إيه؟
أميره بدموع: مين اللي كنت بتكلميها دي؟ ها؟
عصام فهم إنها غيرانة، لأنه عارف إنها بتحبه: دي السكرتيرة بتاعتي، معايا في الشركة.
أميره بعصبية: وانت مخليها ليه؟ ما تمشيها. ولا عاجبك أوي الرخص بتاعها عليك ده؟
عصام بغضب: اميره، صوتك ما يعلاش وانتي بتكلميني. وأنا مقدرش أمشيها لأنها هي الوحيدة اللي بتفهمني.
أميره بغيرة وصوت عالي: لا، هيعلى يا عصام. ومش هقدر تمشيها عشان بتن*ام معاها، صح؟ ده اللي عاجبك، مش كده؟
عصام الغضب عماه، راح شدها من شعرها: انتي اتخطيتي حدودك معايا كتير وبقول مش مهم، بس اعرف بقى عرفتي الكلام ده منين؟ هااااااا!
أميره بخوف ووجع: ااااه، سيب شعري يا عصام، سيبووااا!
عصام بعند وعصبية: لا، مش هسيب يا اميرة. قولي عرفتي منين إني على علا*قة معاها.
أميره بارتباك: مش هقولك. وسبب شعري بقولك.
عصام ساب شعرها وقال: اطلعى برا، براااا!
أميره مصدقت قالها كدا، واخدت بعضها وطلعت تجري على برا وهي بتعيط. نزلت على تحت وراحت ورا البيت. عصام كان واقف في البلكونة وشافها وهي بتلف. بصلها باستغراب ولبس جاكت بسرعة ونزل. فضل ماشي وراها لحد ما لاقاها وقفت عند بيت صغير خالص ودخلت. وكان فيه كنبة وورد مزروع في الأرض من كل حتة وشكله حلو. وهي قعدت على الأرض وضهرها للسور.
عصام دخل باستغراب للمكان، بس عجبه أوي وقال: انتي جاية هنا ليه؟
أميره كانت هدت شوية، بصت عليه ومردتش، ولفت وشها تاني.
عصام راح قعد جمبها وقال بحنية: أنا آسف.
أميره عيطت تاني: لا، انت زعقتلي بسبب البنت دي.
عصام: لا، أنا مزعقتش بسببها. أنا اتعصبت لما انتي عليتي صوتك وقولتي إن على علا*قة معاها. بس بردو مجاوبتيش على سؤالي، انتي عرفتي منين؟
أميره اتوترت وقالت: معرفش.
عصام بشك وقال بحنية: قولي يا أميرتي، عرفتي منين؟
أميره تاهت في الاسم وقالت بدون وعي: عشان أنا خليت عمو فهد يجيبلي واحد يراقبك ويقولي بتعمل ااااا... سكتت بصدمة لما أخدت بالها إنها قالت له. وبصت عليه وخافت جداً.
عصام بصلها بغضب، بس فجأة اتحول لخضة عليها وصرخ: اميره، اوعى تتحركي!
أميره بخوف: ليه؟ ليه؟ في إيه؟
عصام بخوف عليها: متخافيش، خليكي ثابتة تمام.
أميره بصت ما كان ما بيبص، ولقت تعبان جمبها كبير. خافت وصرخت لما لقت التعبان قرب عليها وو...
***
رائد دخل من البلكونة وشافها بتعيط وحاطة المخدة على دماغها. قرب منها وشال من عليها المخدة، وهي كانت هتصرخ بس كتم فمها بإيده وقال بحنية: مالك يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه؟
حبيبه بصتله بدموع وزقته وبعدت. نزلت من على السرير: رائد، ياريت ملكش دعوة بيا تاني، ولا كأنك تعرفني، ولا أنا أعرفك.
رائد بيحاول يبقى هادي وقال: حبيبه، بلاش شغل العيال ده وقولي إيه اللي حصل.
حبيبه بانهيار: اللي حصل إني زهقت من الزفتة اللي اسمها لين، ومنك على طول قاعد معاها وبتخرج وكل وقتك عليها. هي، طب وأنا؟ أنا يا رائد بقيت بنسبة ليك مجرد تسلية؟
رائد بعصبية: حبيبه، من أول ما اتعرفنا على بعض وانتي عارفة إن لين زميلتي من زمان واخدين على بعض. وانتي كنتي مالك دلوقتي؟ فيكي إيه؟
حبيبه بعياط: خلاص يا رائد، وأنا بقولك روح لها أهو، وملكش دعوة بيا.
رائد بغضب: تمام يا حبيبه، بس انتي اللي اخترتي. وأوعدك إني مش هقرب ناحيتك زي ما قولتي، ولا كأني أعرفك. ولف وشه عشان يمشي.
سمع حبيبه وهي بتقول له:
حبيبه: وأنا أوعدك يا رائد إنك مش هتشوف وشي تاني وهمشي من الكلية خالص.
رائد حس بوجع لما سمعها بتقول كدا، بس مشي من البلكونة تاني ونزل من على المصورة. ركب عربية وساقها بأعلى سرعة ووصل. طلع الأوضة وقفل عليه الباب من غير ما يكلم حد. وأول ما دخل فضل يكسر في كل حاجة وقعد يعيط زي الطفل. وبيفتكر كلامها (وأنا أوعدك إنك مش هتشوف وشي تاني وهمشي من الكلية خالص). مفيش حد سمع من تحت التكسير ده لأن الأوضة معزولة عن الصوت. فجأة الباب خبط وقام فتح، وكانت الصدمة.........
رواية وقعت في عشقها الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبه الجديده
بصت مكان ما بيبص لقت تعبان كبير صرخت بخوف وعياط لما لقته خلاص قرب منها عصام فجاه لقت طوبه كبيره نزلت على دماغ التعبان
اميره قامت وهى بتترعش جامد وكانت هتقع بس لولا أن عصام مسكها من وسطها وقال بلهفه : مالك يا حبيبتي انتى كويسه
اميره عيطت بخوف : عصام التعبان كان هيكلنى
عصام غصب عنه ضحك: هههههه ياكلك ازاى يا عبيطه ده بيقرص
اميره بدموع وبرئه : ازاى يعنى فى الافلام لما التعبان بياكل الإنسان بيبقا كدب
عصام بمرح : لا مش كدب بيبقا حقيقه بس مفيش الكلام ده هنا بتبقا حالياً كل الى اعرفه ان اكبر عدد منها فى أفريقيا مش الإمكان إلى زى دى
أميره فكرت شويه وقالت بفرحه : عصام اي رايك نروح سينما نتفرج على فيلم
عصام بتفكير لما لاقه انها فرحانه: تمام
اميره نطت حضنته وهو بدلها الحضن حاسس بأحساس جميل ناحيتها
عصام بعد وقال : يلا تعالى اميره مسكت أيده ومشيوا على طول راحت السينما
أميره بطفوله :انا عايزه فشار قبل ما ندخل بليز
عصام بص عليها ووقع للمره التانيه فى طفولتها بس فاق وراح جاب فشار ودخلوا قاعدو فى نص الفيلم
اميره قالت برقه : قد اي حبهم حلو اوى وكل واحد بيحارب عشان محدش يموت منهم جت لقطه البطل بيبو"س البطله فيها اميره تلقائيا عنيها راحت لعصام واتمنت لو يبقوا مكانهم
عصام بصلها من تحت لتحت واتفجاء بيها مسكت دراعه وخلته يحواط وسطها وهى نامت بجمب صدر"ه وعاجبته جدا الحركه وفضلوا يتفرجوا فى جو هدؤء ورومنسى
عند رائد
كان قاعد فى الارض وبيعيط زى الطفل فجاه لاقه الباب بيخبط مسح دموعه بسرعه بسرعه عشان مش بيحب حد يشوف ضعفه راح فتح وكانت الصدمه ان حبيبه هى الى على الباب بصلها شويه ودخل وسابها
حبيبه دخلت وراه لاقت الاوضه متكسره وفى ازاز من كل حته عليه كان هو واقف فى البلكونه راحت ناحيته وحضنته من ضهره
حبيبه بعياط : انا اسفه اسفه يا رائد بس بجد بس قاطعها رائد لما زقها بعصبية
رائد بعصبية : اي إلى جابك مش قولتى انك هتمشى
حبيبه بانهيار : مش قادره امشى واسيبك انا بحبك يا رائد صدقنى بحبك اوى بس بحس بنار لما بتقرب منها وكل وقتك معاها حسيت أنى رخيصه اوى بنسبالك انا انا بغير عليك منها ومن البنات الى حواليك لتحب واحده منهم وتسبنى انا لو بعدت عنك وهموت من غيرك انهارت وحطت اديها على وشها وقاعدت وقاعدت على الأرض وفضلت تعيط
رائد بصلها بوجع وعيونه دمعت وقرب منها وحضنها جامد وهى باست خده ومسكت فيه اوى
عند وليد
كان قاعد بيشتغل فى الشركه بجديه وغضب فجاه الباب خبط أمر بدخول ودخلت السكرتيرة
ندى بجديه : الورق إلى طالبته يا فندم
وليد بصلها بحده من لبسها وقال : هو انا مش قولت قبل كدا اللبس الديق ده مش يتلبس تانى
ندى ببرود : واظن حضرتك ملكش دعوه بلبسى وشكلى وبعدين مالو لبسى ماهو حلو اهو
وليد بغضب: لا ليا لما يبقا صدر"ك كله طالع لبرا يبقا ليا يا هانم
ندى وشها أحمر اوى وقالت بعصبية : انت قليل الادب وانا عاجبنى لبسى مش هغيره
وليد قام بغضب وراح ناحيتها بغضب وهى فضلت ترجع لورا بخوف وووووو يتبع
روايه/ وقعت في عشقها
بقلم/ الكاتبه الجديده
رواية وقعت في عشقها الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبه الجديده
كانوا بيتفرجوا على فيلم وبعد شويه خلص.
أخدها وروحوا البيت.
أول ما وصلوا تلفون عصام رن.
عصام: الو.
فهد بحده: إيه يا عصام؟ كل ده فين؟ إنت وأميرة، هي مش راضية تيجي؟
عصام: لا يا بابا، هتيجي بس قالتلي إنها عايزة تقعد هنا أسبوع مع نانا.
فهد بغضب: عصام، إنت لازم ترجع بكرة إنت وهي، لأن فريدة بنت عمك جاية وهتوصل بكرة.
عصام: تمام يا بابا، عجبك، بكرة هاجي.
قفل معاه ودخل. كانت أميرة نايمة على رجل نانا.
عصام: أميرة، إحنا لازم ننزل بكرة لأن عمك وعياله جاين.
أميرة بضيق: وهما هييجوا ليه؟
وكملت بصوت واطي بس وصل لعصام: ده إلى ناقص، أكيد العقربة مجدة هي اللي اتصلت خلتها تيجي.
عصام اتنهد بقلق. لأن لما فريدة بتكون موجودة مجدة بتقوى أكتر.
وقال بصرامة: عايزك ماتخافيش منهم، مش هيقدروا يعملوا حاجة، بس إنتي خلي قلبك جامد، تمام؟
أميرة بخوف من اللي جاي: تمام، ربنا يستر.
وطلعت جهزت هدومها ودخلت أخدت شور.
وطلعت لبست بجامة شتوية لونها أحمر وسرحت شعرها وقعدت على السرير تفكر.
أميرة في نفسها: هتتيجي ليه يا ربي؟ أنا كنت مصدقة عصام بقى حنين معايا وبدأ يحبني. أكيد هتتيجي تخرب كل حاجة، هي ونينة. يارب أسترها معايا وميبقاش اللي في دماغي صح، وتكون متفقة معاها.
وفضلت صاحية تفكر من كتر القلق.
في فيلا فهد الدمنهوري.
مجده بحده: ابني وعياله جاين وحفيدتي. ياريت محدش ليه دعوة بيها خالص، ولا حتى اللي اسمها أميرة.
فهد بغيظ منها: أمي، وحياتك أنا ما ناقص. وأعملي حسابك إن كتب كتاب عصام على أميرة بنت عمه كمان أربع أيام، يعني يوم الخميس.
مجده بشر: إنت بتقول إيه؟ عصام لفريدة وبس، ولو عملت أي حاجة مش هيحصل يا فهد.
فهد بزعيق: لا هيحصل يا مجدة هانم. أميرة لعصام. وبعدين فريدة مين دي اللي تكون مرات ابني؟ دي ماشية على حل شعرها.
عند رائد.
سمع صوت زعيق من تحت.
قام وقعد حبيبة على السرير.
رائد: حبيبتي، خليكي هنا. هنزل أشوف إيه اللي حصل وجاي.
حبيبة بابتسامة وتعب من العياط: تمام يا رائد، خد راحتك.
رائد نزل وببرود وقال: خير، إنشاء الله. إيه اللي حصل تاني.
مجده بعصبية: تعالا، تعالا شوف أبوك اللي اتجنن على آخر الزمن. عايز يجوز أميرة لعصام. عاجبك كدا؟
رائد بفرحة واستفزاز لمجده: إيه بجد يا بابا؟ أخيراً! والله لو كنت بعرف أزغرط كنت عملتها.
فهد بعد ما كان متعصب ضحك. لأنه عارف بيغيظها.
ومجدة اتجننت منهم وطلعت على فوق.
تاني يوم أميرة وعصام نزلوا مصر وراحوا الفيلا.
أميرة سلمت على كله إلا مجدة وطلعت على فوق.
وبعد شوية فريدة وعيلتها جم.
فريدة بمحن: أمال عصام فين يا طنط؟
وقبل ما تكمل كان عصام.
عصام نزل جريت عليه وحضنته.
وكانت أميرة نازلة هي كمان.
بصت عليهم بصدمة ووجع.
مجدة بخبث لما شافت أميرة قالت: إيه رأيك، عصام في فريدة كبرت صح؟
عصام ببرود: آه يا مجدة هانم.
مجدة بصتله بغضب وكملت بهدوء: طيب، بالمناسبة الحلوة دي، إن فريدة جت. كتب كتاب فريدة على عصام الخميس الجاي.
وبصت لفهد ابنها ببرود وخبث.
أميرة من الصدمة أغم عليها ووقعت من على السلم لغاية تحت.
كلهم بصوا بصدمة.
وفريدة بصت لمجدة وضحكوا بخبث وشر.
وعصام قلبه انخلع لما شاف الدم مالي الأرض ومكنش قادر يتحرك.
ناهد بخضة وصويت: أمييييييييرة!
عند وليد.
كان بيقرب من ندى وهي خايفة بس مش مبينة.
وليد وهو بيمسكها من شعرها وبيقول بعصبية: بصي يا ندى، تحترمي نفسك كدا وتلمي الدور. وبلاش تيجي ببلبس مفرق زي ده تاني.
ندى ببرود رغم الوجع اللي حاسة بيه في شعرها: وأنا قولتلك، ملكش إنك تدخل في لبسي.
وليد بغضب: يعني عاجبك نظرات الموظفين ليكي؟
ندى بغيظ فيه: آه عاجبني.
وقبل ما تكمل كان هجم على شفايفها بعنف.
وهي بتضربه بس ضعفت وبدلته القبلة ولفّت إيديها حولين رقبتة.
فجأة الباب اتفتح وووو.
رواية وقعت في عشقها الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبه الجديده
كانت أميره واقفة على السلم.
ما إن رأتها مجده حتى ابتسمت بخبث وقالت:
"طب بالمناسبه الحلوه دي أن فريده جت كتب الكتاب عصام على فريده يوم الخميس الجاي."
أصيبت أميره بدوخة، ووقعت من على السلم.
أغمي عليها.
نظر الجميع بصدمة.
نظرت فريده إلى مجده وضحكتا بشر.
كان عصام يقف مذهولاً من كمية الدم حول أميره.
صرخت ناهد: "أميييييييره!"
وجرت عليها بسرعة وهي تبكي.
"أميره حبيبتي فوقي، إيه اللي حصلك بس؟"
ثم بزعيق: "عصااااام، تعال شيلها بسرعة، انت واقف كده ليه؟"
فاق عصام عندما سمع صوت أمه.
ذهب إلى أميره بدموع متحجرة في عينيه.
شالها وجرى بسرعة، وركب السيارة وقادها بأقصى سرعة.
ركض الجميع خلفهم، باستثناء فريده ومجده.
وصل عصام بعد دقائق، وشالها ودخل المستشفى.
صرخ فيهم بعصبية: "حد يجيب دكتورة بسرعة!"
خافوا، وفي دقيقة كان طبيب أمامهم.
"اتفضل حطها هنا يا فندم."
وضعها عصام ولف للطبيب بغضب: "أنا قولت عايز دكتورة، انتو مش بتفهموا؟"
"مفيش دكتورة فاضية."
حك عصام ذقنه وقال بعصبية: "آه انتو عايزين العن"ف صح؟"
ومسك الطبيب من ملابسه وضربه بوكس في وجهه.
في نفس اللحظة، وصلت العائلة.
جرى فهد بسرعة وسلك عصام.
"انت جاي تتخانق؟ البنت بتموت!"
"وأنا مش هخلي دكتور هو اللي يعملها، عايز دكتورة قلت!"
"بعت ممرضة تجيب دكتورة وجت بسرعة."
"أهلاً يافهد بيه."
"أهلاً بيكي."
نظرت الدكتورة إلى أميره وقالت: "ياريت تتفضلو تستنو برا."
خرج الجميع.
كان عصام قلقاً عليها وخائفاً أن يخسرها.
كان يفكر فيها، وكيف كانت بخير في الصباح.
ماذا حدث لها؟
عند مجده:
كانت جالسة سعيدة هي وفريده.
"يارب تمو"ت ونستريح منها."
"ماهي لو مش مات"ت أنا اللي هقتل"ها بإيدي."
نظرت إليها مجده وضحكت: "مش هتتخيلي أنا هكون مبسوطة قد إيه لو مات"ت."
"اسمعي، هي لو محصلهاش حاجة هقولك هنعمل إيه، بصي... ها، حلوة الفكرة؟"
"حلوة، بس دي كفاية أوي إنها هتمو"ت أميره مليون مرة."
ضحكتا بطريقة خبيثة.
عند وليد:
كان يبوس ندى بعنف وهي متجاوبة معه.
فجأة، فتح الباب.
دفعت ندى وليد بسرعة ودخلت هايدي بعصبية.
"الله الله، يا سيدي وليد، مانت مقضيها معاها أهو، امال ماسك دور الاحترام علينا ليه؟"
"أولاً، وانتي بتتكلمي، وطّي صوتك. ثانياً، ملكيش دعوة مقضيها ولا مش مقضيها. وبعدين، أول وآخر مرة تدخلي بطريقة الزبالة دي."
"حبيبي، انت زعلت ولا إيه؟"
ابتعد عنها وليد وقال بغضب: "هايدي، أنا مش فاضي، روحي دلوقتي."
"طب أنا عاملة حفلة بليل، ابقى تعالا انت والأمورة دي."
وبصت عليها بقرف وخبث.
"اتكلمي عدل يا روح أمك، وبصي كويس عشان ما أعملش معاكي الغلط."
"لا اعملي ياختي، أنا هخاف منك يعني؟"
لم تستطع ندى السكوت أكثر من ذلك.
جبتها من شعرها وضربتها بالقلم.
شدت هايدي شعر ندى أيضاً بقوة.
"أقسم بالله لأوريكِ يا زبالة."
ذهب وليد نحوهم بعصبية: "انتو مش في الشارع، منك ليها، دي شيك محترمة، فاهمين؟"
وسلكهم من بعض.
وبينما هو يكلم هايدي: "هايدي، اطلعي برااا حالا."
لم تصدق هايدي واختفت من أمامه.
نظر وليد لندى بعصبية: "وانتي، عدّلي الألفاظ دي، فاهمة؟"
"لأ، يا حبيبي، فوق كده واتكلم معايا عدل عشان ما أطلعش الألفاظ الحقيقية وأخلي كرامتك في الأرض."
"تخلي كرامة مين اللي في الأرض يا ولية؟"
أكمل، هاتفه رن.
نظر، وجدها أمه.
رد عليها: "الو يا ماما."
"وليد..."
قلبه انقبض وقال بلهفة: "مالك يا حبيبتي، أهدي واتكلمي براحة."
"أميره وقعت من على السلم وأخدها على المستشفى، وبقالها أكتر من تلات ساعات جوه."
وليد، مع أنه لم يكن يحب أميره، إلا أنه قلق عليها وقال: "مستشفى إيه يا ماما؟"
"مستشفى..."
"طب أنا جاي أهو."
أغلق معها، ولملم حاجته بسرعة ونزل.
لم ينتبه لندى التي كانت تقف تنظر إليه باستغراب وخوف، وكانت تريد أن تسأله عن أي شيء، لكنها ترددت.
في المستشفى:
"هو فيه إيه؟ بتعمل ده كله؟ إيه عندها؟"
"ما تسكت بقا ياض، دلوقتي تطلع."
عصام كان على وشك أن يتكلم، فخرجت الدكتورة.
"ها يا دكتورة، هي كويسة؟"
"فيه حاجة حصلت لها..."
"انتِ بتقولي إيه؟..."
يتبع.