تحميل رواية «وقعت في عشقها» PDF
بقلم الكاتبه الجديده
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
وقفت أميرة أمام ابن عمها، تربط رباط بدلته من فوق. بعد أن انتهت، ابتعدت وقالت له: "أنا عايزة أقول لك حاجة." قال هو ببرود: "قولي." هي: "بصراحة كده..." هو بعصبية: "في إيه؟ اخلصي!" هي بخوف وبسرعة: "أنا عايزة أمشي أعيش لوحدي، مش عايزة أفضل هنا." عصام قرب منها بعينين حمراوين وعصبية. عندما وجدته هكذا، انطلقت تجري على بره بسرعة وهي تبكي من الخوف. هو تنهد بغضب وقال في نفسه: "تمشي إزاي وإنتي بتخافي من أقل حاجة." بعد ذلك، قام ونزل وهو يفكر في شيء ما. وجد أمه ناهد جالسة هي وباباه وأخواته الثلاثة، ولدين وبنت...
رواية وقعت في عشقها الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الكاتبه الجديده
في أوضة عصام، أميرة كانت رايحة جاية بتوتر وخايفة جداً على عصام، وبطنها ابتدت توجعها. بعد مرور تلات ساعات، الباب اتفتح وأميرة بصت لقت عصام جه.
عصام بص لها بطرف عينه وطنشها ودخل يغير هدومه. بعد شوية طلع.
أميرة بتوتر: عصام، انت كنت فين ده كله؟
عصام ببرود: يهمك في إيه؟
أميرة: عادي بس بطمن.
عصام بسخرية وفهم هي بتفكر في إيه: متقلقيش، معملتش حاجة. وراح جاب اللاب توب بتاعه وقعد يعمل شغل فيه.
أميرة سكتت بحيرة ووجع بطنها بيشد عليها أكتر وأكتر. قعدت وغمضت عينيها بتعب، ظهر عليها.
عصام لما سكتت بص عليها، لاقاها مغمضة عينيها وحاطة إيدها على بطنها وقلق جداً. بس في نفس الوقت مش عايز يقوم يشوفها عشان تحرم تعمل حاجة هو عايزها. ورجع كمل شغل وكل شوية يراقبها هي بتعمل إيه.
أميرة حست إنها عايزة تستفرغ، قامت بوجع دخلت الحمام وقفلت على نفسها. بعد شوية، مقدرتش تستحمل وفضلت تعيط وهي جوا.
عصام سمعها وقام بسرعة وجه يفتح الباب، لاقه مقفول من جوه. قال بعصبية: أميرة افتحي الباب ده.
أميرة كانت قاعدة في الأرض ودايخة وقالت بعياط: مش قادرة أقوم، بطني بتتقطع من الوجع.
عصام: وإنتي قفلتيه ليه أصلاً؟ وفضل يزق في الباب لغاية ما اتفتح ودخل. قرب منها بلهفة وخوف: مالك يا قلبي، إيه اللي تعبك؟
أميرة عينيها ابتدت تغمض ومش قادرة ترد. فجأة عصام لاقاها فقدت الوعي. قام شالها بسرعة ونزل.
ناهد صرخت: يلهوي، مالها! انت شايلها كده ليه، إيه اللي حصل؟
عصام بقلق قال: مش عارف يا أمي، اغمى عليها. وكمل طريقه.
ركب العربية وناهد راحت معاه. وصل وشالها.
عصام للسكرتيرة: عايز دكتورة نسا بسرعة.
السكرتيرة وهي بتاكل اللبانة بطريقة مستفزة: للأسف، انت مش حاجز عشان أدخلك بسرعة.
عصام بعصبية: بقولك عايز دكتورة بسرعة، تقوليلي مش حاجز؟ انت اتعميت؟ مش شايف مراتى تعبانة؟ اخلصي، غورى هاتي دكتورة.
السكرتيرة بغضب: اتكلم عدل، انت فاكر نفسك مين؟
عصام بعيون حمرا من الغضب: انتي مش لو مجبتيش دكتورة لغاية هنا، اعتبري نفسك مرفودة.
السكرتيرة لسه هتتكلم، دكتور كان داخل وقرب منهم.
الدكتور باحترام: ازيك يا عصام بيه، نورت.
عصام غمض عينيه وبيحاول يهدى وقال: عايز دكتورة نسا بسرعة، وياريت البنت تمشي من هنا.
الدكتور: تمام يا عصام بيه، اللي تأمر بيه. اتفضل أوديك. وكمل وهو بيبص للسكرتيرة: وإنتي مطرودة. ومشيوا.
عصام دخلها والدكتورة كشفت عليها.
الدكتورة بجدية: مفيش حاجة تقلق، كله تمام. بس هي هتاخد الحقن دي عشان الحمل يثبت، واللي حصل ده لأنها مش مهتمة بأكلها وعلى طول متوترة.
ناهد: تمام يا دكتورة، شكراً لحضرتك.
الدكتورة: العفو، ده واجبي.
عصام أخد أميرة وروحوا، وطلعها نامت ونزل لأن أبوه كان عايزه في شغل. بعد شوية، الباب خبط وسعاد راحت فتحت.
يوسف بصريخ: عصااااااااام، انت فين؟
عصام وأبوه قاموا بسرعة وطلعوا من المكتب. وأول ما عصام طلع، يوسف جري عليه حضنه.
عصام بفرحة: يوسف، فينك يا ابن اللذينة؟ اختفيت مرة واحدة كده ليه؟
يوسف: أصل سافرت دبي وقعدت أربع سنين هناك.
عصام بابتسامة: حمدالله على السلامة يا صاحبي.
فهد برفع حاجب: يوسف، عامل إيه يااض؟
يوسف بص له وقال: عمي، ازيك عامل؟ والله ليك وحشة.
فهد بسخرية: أيوا أيوا، انت هتقولي بأمر إنك سافرت من غير ما تقول لحد؟
يوسف بضحك: معلش بقى، اديني رجعت. مش هسافر تاني.
عصام لسه هيتكلم، فريدة رجعت بتكلم واحد في الفون ومتعصبة.
فريدة بعصبية: انت قصدك إيه يا حيوان؟
المجهول: ........................
فريدة بعصبية: حياة أمك لأربيك، حاضر. وقفلت في وشه.
فهد باستغراب وشك: مالك يا فريدة، متعصبة ليه؟ وإنتي بتكلمي مين؟
فريدة اتوترت بس قالت ببرود: مفيش يا عمو، ده أخويا. ولسه هنكمل. شافت يوسف اللي ماخدتش بالها منه أصلاً وسكتت بصدمة.
يوسف بوعيد: مش تعرفنا يا عمي.
فهد بابتسامة: دي فريدة بنت أخويا.
يوسف قام وقرب منها، مد إيده ليها وقال بسخرية: أهلاً يا آنسة.
فريدة من غير ما تسلم: أهلاً. وسابته وطلعت. وهو نزل إيده بغضب.
فهد بجدية: معلش يا يوسف، بس هي مغرورة حبتين.
يوسف في نفسه: مغرورة على نفسها! أنا ما كسرت غرورك ده يا فريدة، مابقاش يوسف. وكمل بصوت عالي: عادي يا عني، محصلش حاجة.
عصام بابتسامة: اطلع بقى يسطا، استريح شوية في أي أوضة تعجبك.
يوسف: أشطا، زميلي. تصبحوا على خير بقى.
فهد: وإنت من أهله.
يوسف طلع وفضل ماشي ولسه هيدخل أوضة، سمع صوت فريدة في أوضة مجدة.
فريدة بغضب: يعني معملتش حاجة يا نينا، ولا انتي قد كلامك؟
مجدة بخبث: يابت اصبري، لما تبقا في التالت عشان لما نوقعها عشان نسقطها، يبقى خطر عليها هي كمان وتموت، ونكون ضربنا عصفورين في حجر واحد.
فريدة اتنهدت بارتياح: تمام، أنا فكرتك نسيتي أو خلاص مبقتيش عايزة تعملي حاجة ليها.
مجدة بشر: مين دي اللي نسيت؟ ده أنا كل يوم بخطط إزاي أخليها تموت.
فريدة بضحكة شر: الله عليكي يا نينا. بعد كده قامت وقالت: أنا رايحة أنام شوية بقى لأني تعبانة. وطلعت وقفلت الباب. ولسه بتلف اتخبطت في حاجة صلبة. بتبص لاقت يوسف بيبصلها بعصبية.
فريدة اتصدمت وو............................................
عند وليد، كان راكب عربيته.
وليد بخبث: ها، كل حاجة تمام؟
المجهول: أيوا يا باشا، كله تمام.
وليد: بكرة فلوسك هتبقى عندك. سلام. وقفل واتصل على ندى.
ندى ردت: الو.
وليد: من غير دخول في تفاصيل، فيه فستان قدام الباب هدية، والبسيه وانزلي، أنا عشر دقايق هكون تحت.
ندى لسه هتتكلم، لاقته قفل. اتعصبت بس فتحت الباب، لاقت هدية. أخدتها وفتحتها، لاقت فستان سهرة أحمر طويل ومقفول وشكله جميل.
ندى بانبهار: واو، تحفة. وأخدته لبسته، وأخدت سيبت شعرها البني الفاتح ونزلت. لاقته لابس بدلة وساند على العربية، وكان شكله كاريزما أوي.
وليد بغمزة: إيه الحلاوة دي؟
ندى اتكسفت مردتش. فتح باب العربية وركبت وهو لف ركب. بعد شوية وصلوا مكان على البحر.
وليد قبل ما ينزل غم عينيها.
ندى بخوف: انت بتعمل إيه؟
وليد بحنية: ثقي فيا. وانزلي. بس. ندى سمعت كلامه ونزلت، وهو مسكها من إيديها وشال القماشة من على عينيها.
ندى فتحت، لاقت المكان متزين من كل حتة، وفيه وردة بتنزل عليها كل ما تخطي خطوة.
ندى بانبهار وفرحة: روعة بجد. وبتلف، لاقت وليد قاعد على رجليه وفاتح علبة خاتم.
وليد بحب: ندي، أنا بحبك. تقبلي تتجوزيني؟
ندى بصدمة: إيه؟
وليد: بقولك، تقبلي تتجوزيني؟
ندى بحزن: ..................
رواية وقعت في عشقها الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الكاتبه الجديده
فريده طلعت من أوضة مجده ولسه بتلف اتخبطت في حاجة صلبة.
بتبص لقتّه يوسف وبيبصلها بغضب.
فريده انصدمت.
فريده بتوتر وعصبية: انت واقف كدا ليه يا بنى ادم انت؟
يوسف باستفزاز: أنا فى الحتة اللي عايزها يا روح أمك، مش انتي اللي هتقوليلي أقف فين وأقعد فين.
فريده بغيظ: ده عند أمك هناك مش هنا يا ابن...
ولسه هتكمل، لقتّه شدّها من شعرها وكتم بوقها.
يوسف بهمس وغضب: أقسم بالله لربيكي من أول وجديد، عشان أنتِ مش شفتي تربية. ويا ريت تتعدلي معايا في الكلام عشان منزلش أقول على اللي سمعته، اللي بتخططوه دلوقتي انتي ومجدة ها؟
فريده كانت بتضربه في صدره عشان يبعد، بس فجأة سكتت بصدمة وخوف لما قال كدا.
يوسف زقّها وبصلها بابتسامة وسابها ومشي، دخل الأوضة اللي جنب أوضتها.
فريده دخلت الأوضة بتاعتها وفضلت تكلم نفسها: يانهار أسود، يانهار أسود! الله يخربيتك يا فريده، كان لازم تدخلي عندها تسأليها. أهو هتروحي فداهية لو قال حاجة. وقعدت في رعب لحد ما نامت.
...................................
عند أميره.
فاقت وهي حاطة إيديها على دماغها بتعب.
في الوقت ده دخل عصام وبصلها بلهفة وخوف، حاول يخفيهم وقال: بقيتي كويسة دلوقتي؟
أميره بحزن: إنه لسه مش بيكلمها: آه تمام.
عصام ببرود: طب كويس، دلوقتي هتاخدي الدوا بتاعك. وراح جابوا وادهولها.
أميره خلصت.
عصام طلع وقف في البلكونة اللي بتبص على الجنينة.
أميره قامت من على السرير وراحتله، لقتّه مديها ظهره، راحت حضنته منه وقالت: عصام، انت هتفضل كدا كتير؟ مش بتكلمني؟
عصام ببرود: مين اللي قالك إني مش بكلمك؟ ما أنا بكلمك عادي أهو.
أميره عيطت.
عصام قلبه وجعه لما عيطت ولف ليها بضيق: بتعيطي ليه دلوقتي؟
أميره حضنته ونايمت راسها على صدره.
عصام حاوط وسطها وشالها ودخل قعد وقعدها على رجله وقال: شششش، أهدي يا قلبي، مالك بتعيطي ليه؟
أميره ببرائة: عشان انت مش راضي تكلمني.
عصام: وهو مش انتي غلطانة برضو؟
أميره بوزت: لا، مش غلطانة.
عصام بصلها برغبة وقرب منها باسها بعنف.
وأميره جاوبته بحب، لأنه كان وحشها أوي.
فجأة عصام شالها حطها على السرير، باس رقبتها وبقى يطبع علامات.
أميره بوجع: عصام، انت بتعمل إيه؟ الدكتورة قالت غلط.
عصام وهو مكمل: متخافيش.
أميره بوجع: أرجوك يا عصام، ابعد. اااااه! صرخت لما عضها في رقبتها جامد.
عصام بغيظ نام جنبها وشدها لحضنه.
وأميره نامت بتعب.
.........................
عند وليد.
كان قاعد على رجليه وفاتح علبة فيها خاتم ماس.
وليد بحب: ندي، أنا بحبك. تقبلي تتجوزيني؟
ندي بحزن: أكيد موافقة.
فجأة نطت من مكانها بفرحة: أعااااااا! مش مصدقة! انت قلت بتحبني صح؟ لولولولولولوي!
وليد اتصدم من جنونها وقال: بتعملي إيه يا مجنونة؟ هاتى إيدك.
ندي ادتله أيدها وهو لبسها الخاتم وشالها وفضل يلف بيها.
وندي هتموت من الفرحة.
ندي بدموع وحب: وأنا بموت فيك على فكرة.
وليد: أنا هجيب عيلتي وأجي بكرة الساعة 7 يا جميل.
ندي بفرحة: أشطا. وكملت بدموع وإحراج: بس أنا عايشة لوحدي يا وليد، انت عارف إن أهلي الله يرحمهم.
وليد حاوط وشها ومسح دموعها: الله يرحمهم يا ندوش، بس أنا جاي لك انتي مش جاي لأهلك. انتي كل اللي عليكي تقولي موافقة ولا لأ.
ندي بابتسامة وكسوف: ماشي.
وليد بمغازلة: أموت أنا وأنت مكسوف كدا يا جميل.
ندي بعصبية وخجل: ما خلاص بقا ياض.
وليد بخوف مصطنع: أعوذ بالله! هما بييجوا منين؟
وقضوا اليوم مع بعض وكان أحلى وقت بين هزار وعصبية ندي ومغازلة وليد.
.....................................
في أوضة رائد.
كان قاعد بيكلم حبيبته.
رائد بعصبية: وانتي إزاي يا محترمة تقفي مع الواد ابن الـ***** ده؟
حبيبه بدموع: ماهو هو اللي جه كلمني وكان عايز ياخد مني المحاضرات اللي فاتته.
رائد بتحذير: أول وآخر مرة ألاقيكي واقفة معاه، فاهمة يا بيبه؟
حبيبه: فاهمة. آه. رائد، أنا نسيت أقولك حاجة حصلت معايا من يومين.
رائد باستغراب: حاجة إيه؟
حبيبه حكتله.
فلاش باك.
بعد ما رائد نزل من عندها، سمعت صوت بيقول بصرامة: مين ده يا هانم؟
حبيبه بصت بخوف لقتّه فتحي جوز أمها: وانت مالك؟ وبعدين إيه اللي جابك هنا؟ امشي اطلع برا.
فتحي: تؤ تؤ، مش عيب تتكلمي مع الأكبر منك كدا يا بيبو.
حبيبه بتحذير: انت لو ما مشيتش، هصوت وألم عليك الناس.
فتحي خاف بس قال بعصبية: تمام، ماشي. بس خلي الكلام ده في دماغك يا حلوة. أنا هوصل لأمك إنك بتجيبي شباب هنا.
حبيبه بخوف وغضب: بقولك اطلع برا! ووصل اللي انت عايزه، يعني على أساس إنها سابتني ده كله وتيجي تسأل لما أعمل الغلط اللي أنا أصلاً معملتوش.
فتحي بصّلها بعصبية وسابها ونزل.
وحبيبه دخلت أوضتها فضلت تعيط على اللي بيحصل لحياتها.
بوك.
حبيبه بدموع: وبس، ده كل اللي حصل.
رائد بغضب: هو بيهددك؟ بتاع إيه؟ أقسم بالله لخليه يتمنى الموت.
حبيبه بخوف: لا، أرجوك يا رائد. متعملش حاجة، هو ممكن يقلبها عليا ويقول إن أنا ماشية معاك، وساعتها كل الناس هتصدقه. بلاش تعمل حاجة يا رائد.
رائد بهدوء مصطنع: بيبه، اديني عنوان البيت بتاع أمك ده.
حبيبه بخوف: لا، عايزه ليه؟
رائد وهو بيطمنها: أهدي، مش هعمل حاجة. أنا هروح أطلب إيدك منهم.
حبيبه بدموع: بس محدش هيرضى، خصوصاً إننا لسه بندرس.
رائد: متقلقيش، أنا هتصرف. يلا، تصبحي على خير، لأن بكرة يوم طويل.
حبيبه بابتسامة: وانت من أهله.
وقفتلت معاه. فصلت تتنطط بفرحة.
..................................
تاني يوم.
الكل كان قاعد على السفرة بيفطر.
رائد: بابا، أنا عايز أقولك حاجة.
وليد: وأنا كمان.
فهد باستغراب: في إيه؟ قولوا.
رائد ووليد مع بعض: أنا عايز أتـ...
فهد بصلهم برفع حاجب وقال: ..................
وليد ورائد بصوا لبعض بصدمة وووو.
رواية وقعت في عشقها الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الكاتبه الجديده
فى فيلا فهد الدمنهوري
كانوا قاعدين يفطروا.
قطع الصمت رائد.
رائد: بابا أنا عايز أقولك حاجة.
وليد: وأنا كمان.
فهد، وهو يرفع حاجبه: في إيه؟ قولوا.
رائد ووليد معًا: أنا عايز أتجوّز.
فهد، باستغراب: مع بعض؟
رائد ووليد بصوا لبعض بغضب.
رائد، بتوتر: أنا اللي قلت الأول على فكرة.
فهد، بهدوء: تمام، بعد الفطار نبقى نتكلم في الموضوع ده.
رائد، باندفاع: لأ يا بابا، مفيش وقت لبعد الفطار، لأن أنا عايز أروح النهارده أطلب إيدها.
فهد، بغضب: ليه يعني مستعجل كده يا خويا؟
رائد، يكذب: ما هو عشان جوز أمها عايز يجوزها وبيعمل معاها مشاكل. وكمل بصدق: بابا، أنا بحبها أوي، عشان خاطري تعال معايا نروح النهارده.
عصام، شعر بصدقه: خلاص يا بابا، طالما بيحبها نروح نطلبها، ولسه هيبقى فيه فترة خطوبة، مش هيبقى جواز على طول.
فهد: تمام، على الساعة 7 نروح، لما نشوف آخرتها إيه. ويترا بقا اسمها إيه؟
رائد: حبيبة، وبتدرس معايا في الكلية، حتى ليلى تعرفها وصاحبتها.
ليلى، بفرح: أيوه يا بابا، دي بنت طيبة أوي وجميلة، أنت لما هتشوفها هتحبها والله.
ناهد، بغضب: يحبها إزاي يعني؟ مش ماليا عينك أنتِ يا بت.
كل الموجودين ضحكوا.
فهد، وهو يضحك: في إيه يا ناهد؟ قصدها هحبها زي بنتي. وكمل بغمزة ومغازلة: وبعدين مفيش في القلب غيرك يا جميل.
عصام: أنت مش كبرت على الكلام ده يا حاج.
فهد، بغرور: يلا يا واد من هنا، مين ده اللي كبر؟ ده أنا لسه شاب. وبص لناهد: وإلا إيه يا قلبي؟
ناهد، اتكسفت والكل ضحك عليهم.
بعد شوية، كانوا خلصوا.
في أوضة عصام.
طلع.
وأميرة طلعت وراه، وكانت متوترة وخايفة.
أميرة، بتوتر: عصام... آآآ... أنا عايزة... عايزة...
عصام: عايزة إيه يا ميرو؟
أميرة، بسرعة: عايزة أروح الكلية.
عصام، اتعصب وقال: أنا هنقلك من الكلية بتاعتك، هوديكِ واحدة تانية.
أميرة، بخوف: ليه يا عصام؟ أنا عايزة دي.
عصام، قرب منها: ليه؟
أميرة، بعدت ووقفت ورا الترابيزة: مش زي ما أنت فاهم، أنا بس لو روحت واحدة تانية لازم أذاكر من الأول عشان أفهم، كدا كدا أنا في آخر سنة. وأنت قربت تخلص.
عصام، بغضب وتحذير: تمام، هتروحي، بس صدقيني يا أميرة، لو شوفتك بتكلميه ولا واقفة معاه، متلوميش غير نفسك، فاهمة؟
أميرة، ببرائة ودلع: فاهمة يا حبيبي.
عصام، في لحظة كان عندها وشدها من وسطها قال بحب: بلاش الحركات دي معايا عشان مزعلكيش، ها؟
أميرة، بدلال: بلاش ليه؟ أنت مش حبيبي وجوزي وأبو ابني اللي جاي إن شاء الله.
عصام، برغبة: والله، أنا عن نفسي مش عايز أقرب عشان ابني يجي بخير، غير كده كان زمانك... دلوقتي.
أميرة، خجلت جداً من الكلمة: عصام، عيب كده، أنت قليل الأدب، وسع.
عصام، ضحك: ماشي، بس يلا طلعي لي بدلة عشان أروح الشركة.
أميرة، بلهفة: ليه؟ ما تخليك قاعد.
عصام، بعشق: والله لو كان عليا مش عايز أروح خالص، بس زمان في ورق كتير عايزة توقيعي. أوعدك أن هاجي بدري بعد ما أخلص.
أميرة، بزعل: تمام.
وسبته ولسه هتمشي.
لاقته شدها وباس*ها بعنف، وبعد عنها ودخل الحمام.
وأميرة طلعت وراحت تطلع هدوم له.
في مكتب فهد.
فهد كان قاعد، وقدمه وليد.
فهد: مقلتش عايز تتجوز مين أنت كمان؟
وليد: ندى، السكرتيرة بتاعتي في الشركة.
فهد، ابتسم: حلوة ومحترمة، على بركة الله يا حبيبي، حدد معاهم معاد ونروح، بس هي فين أهلها؟
وليد: أهلها الله يرحمهم يا بابا، بس عندها جدها في الصعيد، قالت لي إنها هتتصل بيه.
فهد، بجدية: تمام يا وليد، يلا روح أنت شوف شغلك.
وليد، قام وقال باحترام: تمام يا بابا، بعد إذنك.
فهد: اتفضل.
عند فريدة.
لبست ترنج أسود، والتشيرت بحمالات، وسابت شعرها، ونزلت.
لاقت عصام واقف مع يوسف، راحت ناحيتهم بابتسامة ودلع في مشيتها.
فريدة، بدلع: صباح الخير يا عصام.
عصام، ببرود: صباح النور يا فريدة.
فريدة: عامل إيه؟
عصام: الحمد لله. بعد إذنكم عشان ورايا شغل.
وسابهم ومشي.
وفريدة اتغاظت أوي أنه مشي.
يوسف، بابتسامة: تؤ تؤ تؤ، تستهلي. احترمي نفسك واعرفي أنه واحد متجوز وبيحب مراته، مش معقول يعني هيبص لك أنتِ.
فريدة، بغضب وغرور: ملكش دعوة. وليه يعني مش يبص لي؟ ده أنا الشباب بيموتوا عليا ومستنيين كلمة مني.
يوسف، بقرف وهمس لها: تعرفي لولا أنك بنت كنت عملت معاكي الغلط. بس هانت، وربنا لأعلمك الأدب وأربيكي قريب أوي. جهزي نفسك يا عروسة.
فريدة، بصدمة: إيه؟ مستحيل أتجوّز واحد زيك، فاهم؟ عصام ليا، يعني ليا.
يوسف، بص حوليه ملقاش حد، راح شدها، زقها في أوضة ودخل قفل الباب.
يوسف، بخبث وشر: ما هو لو ما وفقتيش على أنك تتجوزيني، أقسم بالله أخليها دخله من غير جواز، وساعتها شوفى بقى هداري فضحتك إزاي.
فريدة، عصبية: وأنا بقولك مستحيل أوافق عليك مهما حصل.
يوسف: يبقى أنتِ اللي جبتيه لنفسك.
وزقها على السرير ونام فوقيها، وفضل يبوس*ها من رقبت*ها بعنف، وجاكت إيده على بوقها.
فجأة الباب اتفتح و...
عند وليد في الشركة.
وصل الشركة.
بيبص لاقى ندى واقفة مع واحد بتضحك معاه.
نده عليها ودخل المكتب بعصبية وغيره.
الموظف: شكراً جداً يا آنسة ندى.
ندى، بمجاملة: العفو على إيه بس؟ بعد إذنك.
وسابته ودخلت المكتب.
وأول ما دخلت الباب اتقفل.
واتزنقت في الحيطة ووليد حوطها.
ندى، بصدمة: وليد، في إيه؟
وليد، بعصبية: إزاي واقفة بتضحكي معاه كده؟ مش مالي عينك أنا ولا إيه يا أستاذة؟
ندى، بوجع لأنه محاوط وسطها جامد: وليد، سيبني، أنت بتوجعني.
وليد، بغيرة: آخر مرة أشوفك واقفة مع واحد، فاااهمة؟
ندى، اتخضت وقالت: فاهمة.
وليد، بعد عنها بعصبية، وهي سابته وطلعت بزعل.
بعد شوية، راحت تجيب أوراق عايزة إمضاءه.
وليد، ورجع.
دخلت المكتب على طول، لاقت هايدي بتبو*سه و...
يتبع.
رواية وقعت في عشقها الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم الكاتبه الجديده
ندى طلعت من عند وليد زعلانه وقاعدة برا. بعد شويه راحت تجيب ملفات عايزه إمضته ورجعت. فتحت الباب من غير ما تخبط.
لاقت هايدي بتبوسه. وقفت تبص عليهم بصدمة. شوية بعد ما فاقت، رمت الملفات في الأرض وراحت جابتها من شعرها وضربتها بالقلم.
ندى بعصبية:
ايه يا واطية يا زبالة! ياللي متربتيش وعايزة حد يربيكي. طبعًا ليكي حق تعملي أكتر من كده، ما هو أبوكي خمورجي بتاع ستات، واكيد هتبقي زيه بس على أجرأ.
هايدي بغيظ ووجع:
أنتي يا حيوانة! سيبى شعري. والله لأوريكي. وبعدين روحي شوفي أهلك بدل ما انتي بتكلميني كده. أنا هخلي أبويا يوريكي أيام سودة.
ندى بشهقة وطريقة شعبية:
لا يا ماما، خوفت أنا كده. يا بت، ده انتي المفروض تخجلي مني عشان بتبوسي خطيبي واللي هيبقى جوزي. عايزاني أقف أتفرج؟
راحت ضرباها بالقلم.
هايدي:
خطيبة مين يا بت؟ ما تبصي لنفسك في المراية.
ندى باستفزاز:
بصيت والله وعاجبني شكلي. القمر العسل اللي مرباني مش زيك كله تجميل.
ضربتها بالقلم.
هايدي بعياط وغيظ:
آآآآه شعري! وليد ابعدها عني. أنت واقف كده ليه؟
وليد فاق من صدمته من اللي بيحصل كله وجرى على ندى. شدها من عليها وقال بغضب:
هايدي، امشي أنتِ دلوقتي.
هايدي مسحت دموعها وقالت بكرة:
هخليكي فرجة. الشركة دي ما بقاش هايدي عامر.
وليد بعصبية:
هايدي، إياكي تهدديها تاني عشان مزعلكيش. ولو على كلامك ده، محدش يقدر يعمل معاها حاجة طول ما أنا عايش. يا خربي، اطلعي برا وما تجيش هنا تاني.
هايدي طلعت وهي بتتوعدلها. وندى بتبصلها باستفزاز.
بعد ما مشيت، وليد زق ندى وقال بزعيق:
إيه اللي أنتِ عملتيه ده؟
ندى بغضب:
عملت إيه يعني؟ كل اللي أنا عملته ده ليا حق فيه. لما أدخل ألاقيها بتبوسك وأنت واقف زي الصنم، وكأن مفيش حاجة. عايزني أقف أتفرج؟ ولا إيه؟
وليد بعصبية:
أنتي مجنونة! أنا كنت قاعد، لاقيتها جت وعملت كده.
ندى بغيرة:
خلاص، أنا أعمل زيك وأجيب راجل.
وليد شدها من وسطها بغضب شديد وباسها بعنف. وكل ما هي تزقه، يشدد على وسطها أكتر.
شويه وبعد عنها.
ندى بوجع:
آآآآه! وليد، سبني.
وليد بعصبية:
أقسم بالله يا ندى لو جبتي سيرة راجل غيري على لسانك، أقطع لسانك. فاهمة؟
ندى اتخضت وقالت بخوف:
فاهمة.
وسبته ولمت الورق من الأرض وادته لي وطلعت بسرعة وهي زعلانة، وفي نفس الوقت فرحانة أنه بيغير عليها كده. وقاعدة تشتغل.
***
في فيلا فهد الدمنهوري.
يوسف كان بيبوس فريدة من رقبتها وكاتم بوقها، وهي عمالة تقاوم. وفجأة الباب اتفتح. يوسف بعد بسرعة وبص. لاقى فهد.
فهد بعصبية:
انتوا بتعملوا إيه يا أو*ساخ؟
فريدة بعياط:
والله يا عمو، هو اللي زقني وكان عايز يغت*صبني.
فهد قرب منهم وضرب يوسف بالقلم وقال بعيون حمرا من العصبية:
أنت إزاي تعمل كده يا حي*وان؟ أنا كنت فاكرك هتحافظ على أهل بيتي. إيه اللي غيرك كده؟ ده أنت كنت بتغض النظر لما بنت تعدي من قدامك، ولا الغربة نستك الأصول؟
يوسف وهو بيحاول يهدى:
لا يا عمي، مفيش حاجة غيرتني ولا نسيتني الأصول. بس أنا عايز أطلب إيد فريدة.
فريدة بزعيق:
مستحيل! أنت مش موافق.
فهد بغضب:
ومش موافقة ليه يا محترمة؟ ولا البص على الرجالة المتجوزين هو اللي حلو؟
فريدة سكتت بصدمة. أنه عارف، مش عارفة تتكلم تقول إيه.
يوسف بص لها برفع حاجب من سكاتها. لاقاها مصدومة. وفهد كمل كلامه:
كتب الكتاب والفرح الأسبوع اللي جاي.
فريدة بغضب مكتوم وتوعد:
تمام. تمام يا عمي.
وكملت وهي بتبتسم بخبث:
أه، نسيت أقولك. بابا كده كده مش هيرضى. فمتتعبش نفسك. واسمع كلامي وبلاش الجوازة دي.
فهد:
لا، أنا هقوله وأقنعه.
فريدة اتجننت منهم وسبتهم وطلعت وقالت بصوت عالي:
ماشي، بس متزعلوش من اللي هعمله بقى.
يوسف بص لفهد وضحك:
والله يا عمي، الواحد من غيرك مش عارف كان هيعمل إيه.
فهد ضحك وقال:
عد الجمايل بقى. وكمل بجدية: أنا عملت كده لأني عايزها تبعد عن أميرة وعصام. بس مش معنى كده إن اللي عملته مش غلط يا يوسف. على الله تعدها مرة تانية.
يوسف وهو بيرفع إيده ببرائة:
عيب عليك يا برو. مستحيل أعدها، متقلقش.
فهد بابتسامة:
جدع. ودلوقتي يلا اجهز عشان هنروح مع رائد نطلب إيد حبيبة. مع إني ضد إنه يتجوز وهو بيدرس.
يوسف:
معلش يا عمي، ماهو خلاص فاضله سنتين ويتخرج.
فهد وهو طالع:
على رايك. يلا.
يوسف لنفسه وهو بيتواعد:
والله لأوريكي أيام سودة يا فريدة. بس أتجوزك الأول.
وابتسم بخبث وطلع يجهز.
***
مجده كانت قاعدة في أوضتها وبتكلم نفسها:
خلاص هانت يا مجدة. يوم خطوبة رائد، أوقعه من على السلم ويبقى كل حاجة خلصت.
وفضلت تضحك وتكلم نفسها وتعيد نفس الكلام بحقد وكره.
***
عند فريدة فوق.
كانت بتتحرك يمين وشمال بعصبية شديدة وبتتوعد ليهم كلهم. وحقدها بيزيد. وفجأة وقفت وهي بتبتسم بخبث وبتقول:
ومالو يا فريدة؟ اتجوزيه. خلينا نشوف، يا أنا يا هو.
***
بعد شوية، كانوا كلهم وصلوا تحت بيت حبيبة وطلعوا. وصاحبة حبيبة هي اللي فتحت.
ريم صاحبتها بترحيب:
أهلاً وسهلاً، اتفضلوا. نورتوا.
فهد بابتسامة:
أهلاً بيكي يا بنتي. ده نورك.
ودخلوا قعدوا. بعد شوية حبيبة طلعت، وكانت لابسة فستان أبيض طويل ومحتشم، وحاطة ميكب خفيف ولابسة طرحة بيضة. رائد بص لها بانبهار وسرح فيها وهو مبتسم.
حبيبة بكسوف ومنزلة وشها في الأرض:
السلام عليكم.
الجميع:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
فهد بابتسامة:
أهلاً يا بنتي، عاملة إيه؟
حبيبة باستغراب، وكأنها سمعت الصوت ده قبل كده، بس ردت باحترام:
أهلاً بيك يا عمي.
وسلمت ورفعت وشها، واتصدمت جداً. وصدمتها ما قلتش عن فهد.
فهد بصدمة:
إيه ده؟ أنتِ؟
حبيبة ابتسمت ابتسامة بلهاء وقالت:
إزيك يا عمو، عامل إيه؟
فهد ابتسم:
تمام الحمدلله. أنتِ بقا عروسة ابني؟
رائد بغيرة:
آه، هي. إيه يا بابا، أنت تعرفها؟
فهد بجدية:
أكيد. ونتكلم بعدين يا رائد.
حبيبة بعد ما سلمت عليهم، قعدت ووشها في الأرض.
فهد:
طبعاً، إحنا جايين عشان نطلب إيدك لابني رائد. موافقة يا بنتي؟
حبيبة بكسوف وصوت يكاد يكون مسموع:
موافقة يا عمو.
رائد بفرحة قام باسها من خدها قدامهم. وحبيبة كانت هتموت من الكسوف.
فهد بعصبية:
رائد، عيب كده. اقعد مكانك، وإياك تتحرك تاني. فاهم؟
ولسه هيكمل، سمعوا صوت الباب بيخبط جامد. وحبيبة قامت برعب وراحت فتحت. وفجأة...
يتبع
رواية وقعت في عشقها الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم الكاتبه الجديده
عند حبيبه لقت الباب بيخبط بطريقة عنيفة، قامت برعب وراحت تفتح. كانت الصدمة هي مامتها. فضلت واقفة مصدومة وبتبصلها بنظرات اشتياق وكره وغيظ وأحاسيس كتير متلخبطة.
لسه هتتكلم، لاقت أمها قالت:
مامتها بغيظ: وسعي كدا ياختي مالك واقفالي كدا ليه؟ وبعدين يجيلك عريس من غير ما تقوليلي.
ودخلت وهي ناوية على شر. حبيبه خافت لتخرب الدنيا ودخلت وراها بسرعة.
بدرية مامت حبيبه بقرف: سلامو عليكم.
الجميع باستغراب من طريقتها: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بدرية بعوجت بوق: بقا انتو بقا اللي جايين تطلبوا المحروسة؟
ناهد بقرف: آه ياختي احنا اللي جايين، وياريت تتكلمي عدل.
بدرية بشهقة: نعم نعم نعم، انتي بتقوليلي أنا كدا يا ولية؟
ولسه هتكمل، رائد قاطعها بعصبية: ما تحشمي نفسك يا ولية يا خرفانة، انتي بتتكلمي كدا؟ أنا كل ده محترم كبر سنك.
بدرية بخوف مصطنع: لا يما خوفت أنا كدا، ماتيجي ياض تضربني أحسن.
حبيبه بدموع عصبية: ماااااااما، بعد إذنك كفاية كدا، وياريت تمشي. خليكي في حياتك انتي وملكيش دعوة بيا. وروحي لجوزك الوس...
فجأة كف نزل على وشها جامد، لدرجة جنب شفايفها جاب دم. حبيبه حطت إيدها على وشها ورفعت عينيها بكره. بصتلها بدرية بعصبية: لا يا روح أمك، مش معنى إني اتجوزت يبقى ليكي الحق إنك تتكلمي معايا كدا، لا أكسر رقبتك.
رائد قام بعصبية وراح ناحيتها وشدها من درعها. زقها لورا، كانت هتقع ووقف قدام حبيبه.
فهد بعصبية: انتي واحدة مش محترمة، والأحسن ليكي إنك تمشي من هنا بدل ما أوديكي في ستين داهية.
بدرية خافت من هيبته وقامت وقالت بعصبية: أنا كدا كدا كنت ماشية لأني ميشرفنيش إني أقعد مع ناس زيكو. وراحت عدت من جنب حبيبه وهمست ليها في ودنها: متحلميش إنك تفرحي يا حبيبه، أنا هخلي حياتك سواد حتى لو اتجوزتي.
حبيبه بعد ما مشيت بصت لعائلة رائد وقالت بدموع: أنا آسفة على اللي حصل ده. والله أنا مش عارفة إيه اللي جابها.
ناهد قاطعتها بعصبية: إحنا جايين نتهزق هنا ولا إيه؟ يلا يا جماعة.
يوسف بتهدئة: طنط لو سمحت أهدي، مفيش حاجة مستاهلة.
ناهد بعصبية: قولت يلا نمشي.
رائد بص على أبوه برجاء ودموع متحجرة في عينه.
فهد ابنه صعب عليه، بس قال بصرامة: رائد، مامتك قالت يلا.
حبيبه بصت عليهم وهي بتعيط، بس مقدرتش تتكلم. وفجأة لقتهم كلهم بيطلعوا ورا بعض. ورائد واقف مش راضي يمشي.
فهد: رائد يلا.
رائد مشي وبص على حبيبه اللي بتبص عليهم بتواهان، ومشيوا. وحبيبه دخلت في حالة انهيار، وصاحبتها حضنتها وهي زعلانة على حالها. لسه كانت فرحانة من ساعة.
***
تحت قدام العمارة، رائد ركب العربية مع يوسف لأنه مش طايق يركب مع أهله.
يوسف وهو بيطبطب عليه: أهدى يا رائد.
رائد دموعه نزلت بوجع وقال: أمي السبب. أنا قولتلهم إني بحبها، هما مش همهم سعادتي، كل همهم إنهم يشوفوا أميرة وعصام ووليد مبسوطين، إنما أنا لا. معاملتهم معايا طول عمرها كانت عادية، ومعاهم يضحكوا ويهزروا.
يوسف بزعل عليه: خلاص يا عم، عشان خاطري أهدى، وأنا هقنعهم إنهم يجوا معاك.
رائد بص من الشباك وقال وهو بيمسح دموعه بوجع: لا متقولش حاجة، أنا تمام.
يوسف ساق العربية، وأول ما وصلوا نزل من العربية وطلع على فوق على طول وسط نده ناهد وفهد عليه. ودخل قفل على نفسه وفضل يعيط زي الطفل الصغير.
***
في أوضة فهد، فهد بص على ناهد بعصبية وقال: عجبك كدا؟ شايفة حالة ابنك؟
ناهد بغيظ: يعني انت اللي مش شايف إنها اتكلمت معانا إزاي؟ ولا كأننا شحاتين.
فهد بعصبية: بس البنت اعتذرت، كان لازم تعملي كدا.
ناهد بدموع وعصبية: فهد متزعقليش، وأنا معملتش حاجة لكل ده.
فهد مسح وشه وبيحاول يبقى هادي عشان مبيقدرش يشوفها بتعيط، وقرب منها خدها في حضنه وقال بحب: خلاص أهدي، ششششس، أهدي.
***
في أوضة أميرة وعصام، عصام جه من برا مرهق ودخل لقى أميرة قاعدة وماسكة التليفون بتتضحك. رفع حاجبه إنها محسيتش بيه. وبصلها وقرب منها ومسك خدودها ضمهم على بعض وباسها بحب رومانسي. أميرة اتخضت في الأول بس اتجاوبت معاه. وفجأة شد منها التليفون.
أميرة اتخضت وقالت: عصام في إيه؟ خضتني.
عصام وهو بيشوف التليفون وقال بغيظ: سلامتك من الخضة يا قلبي، بس إيه ده؟ وهو بيوريها التليفون وكانت بتكلم واحدة صاحبتها وبتحكيلها عن حياتهم.
أميرة بخوف: والله أنا كنت بكلمها عادي.
عصام قاطعها بعصبية: وإيه يا هانم بتقولي على حياتنا ليه؟ هاااااااا.
أميرة بعياط: أنا كنت بحكي عن الروتين اليومي، والله مش بقولها حاجة غلط.
عصام بزعيق وشدها من شعرها: كل اللي انتي بتعمليه غلط، ليه تحكي لحد عن التفاصيل؟ فجأة فاق وزقها براحة وطلع هدوم ودخل الحمام ياخد شور.
أميرة بعياط: ياربى، أنا مصدقت إنه بقى حنين، أروح أبظظ الدنيا تاني؟ ياريتني ما كنت اتكلمت. واستنت لما طلع وكان لابس بنطلون. وقربت منه وقالت بحزن: عصام أنا آسفة، والله مش هعمل كدا تاني.
مفيش رد.
أميرة بحزن ولفّت وقفت قدامه: والله مش هحكي لحد حاجة بعد كدا.
عصام ببرود: تمام، واوعي بقا كدا.
أميرة بدموع: يا عصام، طب آ...
قاطعها عصام ببرود وزقها من قدامه: قولت تمام، وبعدي عني الساعة دي عشان مزعلكيش يا أميرة.
أميرة بعدت وهو راح مسك اللاب توب يعمل عليه شغل، بس مركز معاها.
أميرة فضلت باصة عليه بدموع. شوية وقال بصوت مخنوق: أنا هنزل أجيب ميه. وفتحت الباب وطلعت.
عصام وهو بيهدي نفسه: أهدا يا عصام، مهما كان صغيرة مش عارفة هي بتعمل إيه.
عند أميرة وهي نازلة من على السلم، ماجدة شافتها وابتسمت بخبث ومشيت وراها. وفجأة وقتها من على السلم جريت على أوضتها وقفلت الباب. وفريدة طلعت جري لما سمعت الصويت.
أميرة بصويت: اعاااااااااااا، عصااااااام. وفضلت تتدحرج لغاية ما وصلت لتحت، سايحة في دمها.
عصام جرى على تحت بسرعة وبص لقى أميرة بالمنظر ده. وكانت الصدمة للكل إن فريدة واقفة على السلم من فوق بتبصلها بصدمة.
ناهد بعياط وصويت: امييييييييرة. وبصت على فريدة بعصبية واتهام. وووووفجأة...
رواية وقعت في عشقها الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم الكاتبه الجديده
أميره كانت نازلة من على السلم. ماجده شافتها وابتسمت بخبث ومشيت وراها. وفجأة وقعتها من عليه وجريت على أوضتها.
فريده خرجت تجري لما سمعت الصويت.
أميره بصويت: أعاااااااااا عصام!
وفضلت تتدحرج لحد ما وصلت لتحت، سائحة في دمها.
عصام كان بيلبس التيشيرت. ولما سمع صوتها اتخض. جري بسرعة وشاف أميره بالمنظر ده. وفريده واقفة من فوق بتبص عليها بصدمة.
الكل.
ناهد طلعت وقالت بخضة: يلهوي! أميره! إيه اللي حصل؟
بصت لفريده بتهام وعصبية ونزلت لأميره وهي بتعيط.
وليد: شيلها بسرعة يا عصام، نوديها المستشفى.
عصام فاق ودموعه بتنزل لوحدها. مسحها بسرعة وشال أميره وجري بيها على برا. ووليد معاه وفهد ورائد.
ناهد بغضب وقربت من فريده: عملتلك إيه عشان تكرهيها كده ها؟
فريده معرفتش ترد.
ناهد بعصبية وزعيق: ردي عليا! ليه الحقد اللي فيكي ده من ناحيتها؟ وقعتيها ليه؟
فريده بدموع وخوف: أنا موقعتهاش والله. أنا لما سمعت الصويت طلعت وشوفتها كده.
وهنا ماجده طلعت وقالت بخبث وتمثيل: إيه اللي حصل؟ وإيه صوت الصويت ده؟
ناهد بعصبية: يعني متعرفيش؟ وبعدين بصوت الصويت ده مطلعتيش ليه طالما سامعة؟
ماجده اتوترت وقالت بغضب: كنت نايمة. على ما فقت وطلعت.
يوسف ببرود: خلصنا. فريده انتي اللي عملتي كده صح؟
ماجده بخبث: أه، تلقيها هي اللي وقعتها. ماهو مفيش غيرها كان واقف.
يوسف بشك: وانتِ إيه عرفك؟ وبعدين أنا مش بسألك. انتي خليكي في نفسك.
فريده بخوف وعياط: والله العظيم ما عملت حاجة. أنا سمعتها بتصوت. طلعت وشوفتها كده. والله.
ناهد قربت منها وضربتها بالقلم جامد. وفريده اتصدمت.
ناهد بعصبية: بطلي كدب بقى! انتي من أول ما جيتي هنا عاملة مشاكل. وقولت مش مهم طالما بعيدة عنهم يبقى عادي. لاكن توصل بيكي البجاحة وتوقعيها من على السلم يبقى فيه كلام تاني خالص. ومن النهارده مش عايزة أشوف وشك تاني. ويا ريت تمشي من هنا.
فريده جريت على أوضتها وهي بتعيط. ونزلت الشنطة وابتدت تحط هدومها فيها. بعد شوية كانت خلصت وخرجت. لاقت ناهد بتبص عليها بغضب. وماجده بشماتة. ويوسف مش موجود. نزلت على تحت على طول من غير ما تتكلم. راحت فتحت العربية. حطت شنطتها فيها. ولسه هتركب. لاقت اللي بيشدها من إيدها بعنف. وزنقها في العربية.
يوسف بغضب: طالما معملتيش حاجة زي ما بتقولي، ماشية ليه ها؟
فريده وهي بتزقه وقالت بغضب: ملكش دعوة بيا. ووسع بقا عايزة أمشي.
يوسف: مفيش مشي في الوقت ده. وادخلي قدامي يلا.
فريده بزعيق وعياط: مش داخلة تاني. أنا ماشية. مش فريده هي اللي يتشك فيها. لا.
ولسه هتكمل. لاقته ضربها بـ"روسيه". اغمى عليها في ساعتها. وشالها ودخل بيها. حطها في أوضتها وطلع.
ناهد بغضب: انت رجعتها تاني ليه؟ أنا مش قولت إنها تمشي.
يوسف همس ليها وقال: مش هي اللي عملت كده يا طنط. وأوعدك إن هجيبلك اللي وقع أميره صوت وصورة.
ناهد بحيرة وقالت بقلق: تمام. بس يلا نروح لأميره المستشفى نشوفها عملت إيه.
يوسف: تمام. يلا.
وأخدها ركبوا العربية ومشوا.
..................................
في المستشفى.
عصام بعد ما دخل بيها راح على قسم النسا. وفضل مستني برا وهو خايف وقلقان عليها.
فهد بهدوء: اهدى يا عصام. هتبقى كويسة إن شاء الله.
عصام بدموع متحجرة في عينه: يارب يا بابا. أقسم بالله لأجيب اللي عملها وأوريه أيام سودة.
فهد باستغراب: هو انت مش شفت فريده واقفة على السلم ولا إيه؟
عصام: لا شوفتها. بس مش هي اللي عملتها. لأن لو هي كانت جريت أو عملت أي حاجة. بس كانت واقفة مكانها مصدومة. معناه إن فيه حد تاني عملها.
فهد بتفكير: وجهة نظر بردو.
وليد: طب وهنعرف إزاي؟
عصام بشر: لما أميره تقوم بالسلامة. أنا هعرف أجيب اللي عامل إيه.
بعد شوية ناهد ويوسف جم. والدكتورة طلعت.
عصام بلهفة: ها يا دكتورة؟ هي كويسة؟
دكتورة بأسف وجدية:
عصام بصدمة: إيه؟
..................................
رواية وقعت في عشقها الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم الكاتبه الجديده
فى المستشفى
عصام كان قلقان. وبعد شويه طلعت الدكتوره وقالت بجديه:
"للأسف الجنين نزل وهى حالتها مش كويسه خالص لأن الواقعه كانت جامده اوى عليها. وإنشاءلله كمان أربع ساعات هتفوق من البنج بعد اذنكم."
عصام بصدمه: "اي."
فهد بحزن: "قدر الله ماشاء فعل يا عصام. اهم حاجه أن اميره بخير."
عصام بحزن: "فعلاً الحمدلله على كل شئ."
ناهد بدموع: "يعينى يا بنتى. يعنى يوم ما تكونى حامل يحصل فيكى كدا. ده كان خلاص فاضل كام شهر وتولد."
فهد بتبريقه ليها عشان تسكت: "ناهد خلاص الحمدلله حصل خير."
ناهد بعصبية: "لا محصلش خير. كل ده بسبب ست فريده. والله لقتلها."
رائد بغضب: "انتى على طول بتحكومى بالمظاهر. الكل عارف ان مش هى إلى عملت كدا. وانا متاكد انها مش هى. دى ماجده هانم إلى رمتها من على السلم. وانا شوفتها."
فهد بصدمه وعصبيه: "انت بتقول اي. امى مستحيل تعمل كدا. وبعدين انت بتكلم مامتك كدا ليه."
رائد ببرود وبجاحه: "معلش هى دى طريقه كلامى. والى مش عجبه يضرب دماغه فى الحيطه."
خلص الكلمه ولاقه عصام نزل بقلم على وشه بعنف.
عصام بعيون حمرا وعصبيه: "لما تتكلم مع ابوك وامك تتكلم عدل فاااهم. واول واخر مره اشوفك بتتكلم معهم كدا."
رائد بعصبية: "انا اتكلم براحتى. طبعاً ماهو ليك حق تقول كدا. ماهما بيعملولك كل آلى انت عيزه ومدلعينك وكل حاجه. عصام ووليد. عصام ووليد. مفيش غيرك انت وهو إلى وخدين كل حاجه."
عصام بصدمه أنه بيكلمه كدا راح زنقه فى الحيطه وضربه بلبوكس فى وشه وواحد تانى. يوسف ووليد راحوا يسلكوا.
وليد بغضب: "عصام سيبه. انت بتعمل اي. اوعا يابنى." وشده هو ويوسف.
رائد بيكى وعصبية: "من النهارده انا مش قاعد فى الفيلا وهروح اتجوز إلى البنت إلى بحبها غصب عن اى حد سامعين." وخد بعضه وسابهم ومشى تحت صدمتهم كلهم.
عصام جه يجرى وراه. يوسف مسكه.
يوسف بعصبية: "اهدا بقا ياعم. احنا فى المستشفى. سيبه هو هيهدا ويجى."
عصام مسح وشه بصدمه وبيستوعب كمية المشاكل والضغوطات إلى حصلت مابين يوم وليله.
ناهد فضلت تعيط وتشتم فى حبيبه: "كله بسببها. هى اكيد ساحرله أو عامله الواد عمل."
فهد بصالها بسخريه. أن هو انتى السبب أصلا. واتواعد لرائد.
........................
عند رائد
نزل وركب عربيته وراح بيها على بيت حبيبه ونزل طلع على شقتها وفضل يخبط جامد.
حبيبه بخوف: "جايه جايه اهو. مين." وفتحت الباب واتصدمت وكملت: "رائد انت بتعمل اي هنا. واي إلى جابك."
رائد شدها من ايديها ونزل على تحت. ركبها العربيه ومشى بيها.
حبيبه بخوف: "رائد انت بتعمل اي. ورايحين فين."
رائد بغضب: "هروح اكتب عليكى غصب عنهم."
حبيبه بصدمه: "انت بتقول اي. رائد نزلنى. نزلنى بقولك. انا مش موافق."
رائد وقف العربيه مره واحده. وقال بدموع: "حبيبه ارجوكى وافقى. كلهم ضدنا. بلاش انتى كمان تبقي كدا. انا بحبك والله وهخليكى مبسوطه العمر كله."
حبيبه بتنهيده وحنيه: "رائد انا معاك فى اى حاجه. بس أننا نكتب من وراهم هتبقا حاجه وحشه اوى."
رائد: "متتقلقيش. انا مجهز كل حاجه والشهود عند المازون. واول ما نكتب الكتاب هروح الفيلا هاخد كل حاجتى وهسيبلهم البيت ونعيش انا وانتى لوحدنا. موافقه."
حبيبه بعشق وكسوف: "موافقه. اكيد." وكملت فى نفسها: "انا مستحيل اخليك تسيب بيتك. بس نتجوز الاول. وانا هحل كل حاجه بطرقتى."
وراحو عند المازون وقال كلمته الشهيره ( بارك الله لكم و عليكم وجمع بينكما في الخير ). الف مبروك.
رائد بابتسامه شكر أصحابه واخدها ومشيوا.
.......................
فى المستشفى
عصام دخل لاميره بعد ما فاقت وقال بحنيه: "حمدلله على السلامه يا اميرتي."
اميره بتعب: "الله يسلمك. هو اى إلى حصل."
عصام: "احزن. مفيش حاجه حصلت يا حبيبتي. اهم حاجه أن انتى كويسه وربنا يعوض علينا."
اميره بصدمه: "يعوض علينا فى اي."
عصام بحزن: "فى ابننا يا اميره. قدر الله وماشاء فعل. الحمدلله انها جت على قد كدا."
اميره بعياط وصريخ: "يعنى اييييي. يعنى انا سقط. لااااا. اكيد بتضحك عليا يا ماااااامااااااا."
عصام بدموع محبوسه على منظرها: "أهدى يا حبيبتي. نجيب غيره. العمر قدمنا لسه. نجيب عيل واتنين وتالته."
اميره بعياط: "لااااااا. انا عايزه ابني يا عصاااااام. اهى اهى."
عصام: "أهدى يا اميرتي. الحمدلله أن انتى بخير. والله هجيب حقه منها. بس أهدى."
بعد شويه اميره كانت هديت.
اميره بشهقات: "هو مين إلى عمل كدا طيب."
عصام بعيون حمرا من الغضب: "لما نروح الفيلا هتعرفى."
عدا ساعه وكانو وصلو الفيلا. وعصام شال اميره وطلع على اوضتهم. حطها على السرير بحنيه ونزل على تحت. نزل من هنا ورائد دخل من هنا وحبيبه فى أيده.
عصام استغرب حدا خصوصاً أنه مشافش حبيبه دى خالص وقاله: "مين دى."
رائد بابتسامه واستفزاز: "حبيبه مراتى."
عصام بصدمه: "نعم."
ناهد سمعت الكلمه اتصدمت وقالت: "اي اتجوزتها يا رائد. اتجوزت تربية الشوارع دى."
حبيبه بتحاول تكون هاديه ومردتش.
رائد بغضب: "ناهد هانم. انا لغيت دلوقتى مش ارضى ارد عليكى احتراماً انك امى. بس حبيبه خلاص بقت مراتى ومحدش يجيب سيرتها بحاجه وحشه مهما كان مين. وعلى العموم انا عند كلامى. هسيب البيت وهعيش بعيد عن هنا."
ناهد بغضب وعياط: "..............."
فهد بعصبية: "ناااااااااهد."
.............
يتبع
رواية وقعت في عشقها الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم الكاتبه الجديده
ناهد بعصبية وعياط: يعني انت بتفضلها على أمك؟ هي دي تربيتي؟ طب يا رائد لو خرجت من هنا يبقى لا أنت ابني ولا أعرفك.
فهد بزعيق: ناااااهد! كلمة كمان وهتزعلي مني.
ناهد بصتله بدموع وغيظ وسبتهم.
عصام بهدوء: تمام يا رائد. مكنش في حد هيكلمك، بس آخر مرة وآخر مرة تكلم أمك بالطريقة دي، فاهم؟ ومفيش داعي إنك تسيب البيت ده بيتك، وبراحتي. فرحك هيبقي الأسبوع الجاي مع يوسف وفريدة.
حبيبة بحراج: لا شكراً، بس أنا مش عايزة فرح، عايزة كله يبقى بهدوء كده.
عصام بصلها وقال بصرامة: مفيش "مش عايزة فرح"، أنا قولت هيتعمل يعني هيتعمل فرح، وده آخر كلام عندي. واتفضلوا اطلعوا ومش عايز أي مشاكل لغاية ما يجي معاد الفرح، فاهمين؟ وأنتي يا حبيبة، اتلاشي أمي، هي طيبة وهتعملك حلو، هتبقى حنينة.
حبيبة بابتسامة: تمام يا "أبيه".
عصام ابتسم ابتسامة صغيرة ودخل المطبخ وقال للخدمة تعمل أكل وطلع.
فهد بحنية لحبيبة: بصي يا بنتي، البيت بيتك، متتكسفيش، ونورتي.
حبيبة بكسوف: تسلم يا عمي، ده نورك.
رائد مسك أيدها واخدها وطلع ببرود وطنش أبوه خالص.
.........................
عند فريدة
فاقت وحطت أيدها اللي في دماغها بصداع وقامت بسرعة من على السرير لما افتكرت اللي حصل، وعنيها اتملت دموع.
وبصت في المرايا وقالت: لا يا فريدة، مش أنتي اللي تضعفي كدا. ده كان قرارك من أول ما جيتي هنا، بتزعلي ليه دلوقتي؟
وسكتت شوية وكملت: بس أنا معملتش حاجة، دي ماجدة اللي عملت كدا.
وقالت بشر: ما ورايتك أيام سودة يا ماجدة الزفت. مبقاش فريدة محمد الدمنهوري.
فجأة الباب اتفتح ودخل منه يوسف.
فريدة بصت وعنيها كانت حمرا زي الدم وقالت بزعيق: أنت إيه اللي دخلك من غير ما تتزفت تخبط؟
ومسكت فازة ورماها عليه، وراح نزل بسرعة لتحت.
يوسف بصدمة: يابنت المجنونة، أنتِ عبيطة ولا إيه؟
فريدة بعصبية: اطلع برا دلوقتي حالاً.
يوسف بهدوء: فريدة، أهدي، صدقيني أنا جاي أعرف مين اللي عمل كدا، لأني متأكد إن مش أنتي اللي عملتيها.
فريدة عينيها دمعت بحزن: ليه مش مصدق؟ الكل مصدق إن أنا عملت كدا، يبقى المفروض تصدق أنت كمان.
يوسف بحب: مقدرش أصدق إنك تعملي كدا. أنتِ أه بت شريرة وغبية ومجنونة، بس متعمليش أبداً.
فريدة بعصبية: أنت جاي تشتم؟ اطلللللع برااااااا.
يوسف ضحك وقال: أهدي بس وتعالي نقعد ونتكلم جد شوية. وراح قعد.
فريدة بغيظ: مش عايزة أقعد، اتفضل قول اللي عندك واطلع برا.
يوسف بنفذ صبر: أنتِ لسه هتتكلمي؟ تعالي كدا. راح شدها من أيدها قعدها على رجله.
فريدة بصدمة وغيظ: أنت إزاي تعمل كدا؟
ولسه هتضربه بالقلم، مسك أيدها وقال بزعيق: اسكرتي بقااااا، خليني أخلص كلامي.
فريدة سكتت بخوف وهو كمل بجدية: مين اللي عمل كدا يا فريدة؟ قوليلى.
فريدة لنفسها: لا يا فريدة، أنتِ اللي هتجيبي حقك بنفسك. متقوليش حاجة.
وكلّمت بصوت عالٍ شوية: معرفش مين اللي عمل كدا.
يوسف بغيظ: يعني ده آخر كلام عندك؟
فريدة هزت راسها ببرود.
يوسف قومها وزقها على الكنبة وطلع بعصبية.
فريدة بعصبية: يلا يا زبالة.
يوسف رجع تاني وقال بغضب: بتقولي لميين كدا؟
فريدة بخوف: بقول لنفسي والله.
يوسف مشي وهو بيضحك ويقول لنفسه: مسيطر ياض يا يوسف، جدع.
...........................
تاني يوم
في أوضة عصام
أميرة صحيت بتعب، ولقت عصام نايم جنبها. قربت منه وبسته من شفايفه بحب، وكل شوية تعمق أكتر.
عصام صحى بانزعاج ولاقها. فجأة أميرة بقت تحته وهو فوقها وبيقولها بخبث: بتعملي إيه على الصبح يا بت؟
أميرة ابتسمت وقالت بدلع وهي بتلعب في شعره: فيه إيه بقرب من جوزي؟ فيها حاجة دي؟
وقربت دماغه منها ورجعت تبوسه تاني.
عصام مقدرش يقاوم وبقى يعنف في شفايفها، وشوية نزل لرقبتها وبقى يعضها.
أميرة بوجع: عصام، كفاية.
عصام وهو مكمل بعنف: معلش يا حبيبتي، دقيقة واحدة.
أميرة بدموع ووجع: مش قادرة، ابعد بقا، مينفعش دلوقتي.
عصام بعد وهو بينهج وقام من عليها وقال بغيظ: تمام، استني تقومي بالسلامة الأول، وساعتها مش هرحمك يا أميرة.
ودخل الحمام ياخد شاور.
......................
عند فريدة
قمر لبست بنطلون أسود وجاكت وتشيرت لونهم أسود وكوتش أبيض وحطت برفان وأخذت ولبست شنطة بيضا ونزلت وهي بتكلم مجهول.
فريدة: تقبلني بليل الساعة 10 في المكان اللي قولتك عليه، تمام؟
مجهول: تمام يا هانم.
فريدة قفلت معاه وكملت نزول لتحت، لاقتهم كلهم بيبصوا عليها. راحت قالت ببرود: صباح الخير.
كلهم ردوا إلا ناهد وماجدة.
فهد بهدوء: تعالي افطري يا فريدة.
فريدة: شكراً، مش جعانة.
وطلعت برا ركبت عربيتها ومشيت.
ناهد بحقد: يارب تروحي وما ترجعيش.
خلصوا فطار وعصام نزل راح على الشركة بعد ما قال لأمه تاخد بالها من أميرة.
بعد 8 ساعات
جه تليفون لماجدة من رقم غريب وردت، سمعت واحد بيقول:
مجهول بشر: ماجدة هانم معايا.
ماجدة ببرود: أيوة، مين أنت؟
مجهول: أنتِ لازم تيجي على العنوان ده دلوقتي حالاً. لو ما جتيش هفضحك قدام كل عيلة الدمنهوري وأقول مين اللي سقط مدام أميرة.
ماجدة برعب: إيه؟ أنت مين؟ وإزاي عرفت؟
مجهول بحدة: ملكيش دعوة بأي حاجة. هبعتلك العنوان في رسالة. لو ما جتيش أنتِ حرة.
وقفل في وشها.
ماجدة بجنون: مين ده؟ إزاي عرف؟ يلهوي يلهوي.
وليست بسرعة ونزلت ركبت تاكسي وراحت على المكان وكان مهجور خالص. ونزلت وقفت قدام مبنى، لاقت تليفونها بيرن.
المجهول: ادخلي جوا.
ماجدة دخلت برعب وبتبص، لاقت فريدة قدامها وفي أيدها مسدس.
فريدة بضحكة شر: مفاجأة مش كدا؟ أنا حبيت أعرفك إني مش سهلة، وإنك تخلي الكل يشك فيا؟ لا مش فريدة يا حلوة اللي بتنهزم بسهولة. فوقي كدا. أنتِ اللي وقعتي أميرة من فوق، مش كدا؟
ماجدة بعصبية وخوف: أنتِ مجنونة؟ مكنتيش شايفة نفسك وأنتي واقفة على السلم من فوق؟ ولا إيه؟
فريدة بجنون: برضه هتقولي إن أنا؟ أقسم بالله لو ما قولتي إنك أنتِ اللي وقعتيها، لا أقتلك هنا ومحدش يعرف عنك حاجة.
ماجدة وهي بتستفز فيها: اللي عندك اعمليه.
فريدة الغضب عمها ورفعت المسدس ولسه هتضرب نار عليها، لاقت حد رفع أيدها لفوق. الرصاصة جت في السقف.
فريدة بصت، وكانت الصدمة ليها ولماجدة أن............
يتبع
رواية وقعت في عشقها الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم الكاتبه الجديده
فريدة لقت حد بيرفع أيدها لفوق والرصاص جت في السقف. ماجدة اتصدمت جدًا لما لقت يوسف، وطبعًا صدمتها متقلش عن فريدة.
فريدة بصدمة: يوسف أنت بتعمل إيه هنا؟
يوسف بعصبية: كنتي هتعملي إيه يا مجنونة؟ كنتي هتودي نفسك في داهية.
فريدة زي ما يكون حد كب عليها مية ورجعت عصبية تاني، والحقد مالي عينيها وقالت بكره وهي بتزقه: هي لازم تموت، هي السبب في كل المشاكل دي وفي الآخر جاية تتهمني أنا.
ماجدة بعصبية وخوف: وأنتي فاكرة إنه هيصدقك؟ كلهم شافوكي وأنتي بترميها من فوق.
فريدة بجنون: برضه هتقولي شافوكي؟ والله لأخلص عليكي.
يوسف بعصبية: فريدة بلاش جنان اللي بتعمليه ده غلط، هاتي المسدس ده.
فريدة بعصبية: لأ، هموتها.
ورفعت المسدس عليها. راح يوسف هجم عليها ومسكه وهي بتضرب فيه، راح كتفها وأخده منها وضربها بالقلم جامد.
يوسف: أنتي اتجننتي عشان تعملي كده؟
فريدة بصريخ: آه اتجننت، مش فريدة اللي يبقى عليها اتهام! لأ، وخلت واحدة زي ناهد تطردني من البيت وتقول كلام عليا. أقسم بالله ما هسيبك يا ماجدة وهعرفك مين هي فريدة كويس، ومش هيهمني كبر السن علشان أنتي واحدة بنت...
ولسه هتجري عليها، يوسف حط رجله ولسه هتقع، راح مسكها وكلبش إيديها الاتنين. وفي نفس اللحظة دخل عصام ومعاه وليد وفهد. ماجدة اترعبت أكتر وفريدة خافت ومسكت في حضن يوسف جامد وهو طمنها وطبطب عليها بحنية.
عصام بغضب: طبعًا يا بابا أديك سمعت كل حاجة، وماجدة هي السبب في موت ابني.
فهد بجمود: طب وإيه اللي يخليني متأكد إن هي السبب؟ ممكن تكون فريدة وبتعمل كده عشان...
ولسه هيكمل، فريدة سابت يوسف وبمقاطعة: اسمع كويس، أنا يمكن بهدد بس بيبقى كلام وبعمل حاجات وحشة كتير وشريرة بس مستحيل إني أعمل حاجة زي كده وأموت طفل مالوش ذنب. هي اللي كانت عايزة تموت أميرة بالطفل، ولما الطفل بس اللي راح، خططت إنها في فرحي توقع أميرة التانية وتخلص منها.
عصام بشك: وأنتي عرفتي منين كل ده؟
فريدة: أنا لما جيت عندكوا البيت اتفقت معايا على كده، بس أنا كنت بطنشها يا إما بسكتها وأقولها اصبري مش هنعمل حاجة دلوقتي، والتانية دي فيديو أنا صورته وهي بتتكلم وبتقول هخلص من أميرة.
ماجدة بخوف: لأ مش حقيقة، هي اللي عملت كل ده.
فهد بحزن وزعيق: ليه مصرة تخليني أكرهك يا أمي؟ اعملي حسابك أنتي بكرة هتروحي الصعيد تقعدي أهلي هناك.
يوسف بص لفريدة وقالها ببرود: يلا عشان نمشي.
فريدة مشيت قدامه بجمود وطنشِت كله وراحت ركبت عربيتها اللي كانت ورا البيت ومشيت. يوسف بص عليها بغضب وركب ومشى وراها.
عصام بص لماجدة بعصبية وطلع ووراه وليد وفهد، وماجدة طلعت وراهم وهي متعصبة وبتتوعد لفريدة.
.....................................
في أوضة رائد
كان هو قاعد على السرير وحبيبة بتغير، بعد شوية طلعت وهي لابسة بيجامة ضيقة ولونها أحمر وسايبة شعرها.
رائد وهو بيصفر: العب يا جامد، إيه الحلاوة دي يا بت؟
حبيبة بخجل: رائد اسكت بقى.
رائد قام قرب منها وهوب زقها على السرير وبقى فوقها وقال بصوت مثير: اسكت إيه؟ إحنا لسه بدأنا اللي هنعمله يا جامد أنت.
حبيبة بكسوف: رائد خلاص!
رائد بتوهان: يا عيون رائد.
وهمس ليها ببعض الكلمات خلى وشها أحمر وكمل: هتموتي مني النهاردة يا سوسو.
حبيبة لسه هتتكلم كتم بوقها بشفايفه بعنف، وبعد شوية حبيبة اتجاوبت معاه وووو تسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح.
(نسيبهم بقى عشان كده عيب 🫣😂)
..........................
عند فريدة
وصلت الفيلا ونزلت طلعت أوضتها على طول. بعد شوية يوسف طلع وراها وخبط على الباب بهدوء مصطنع: فريدة.
فريدة قامت فتحت ولسه هتتكلم زقها لجوا وقفل الباب وقال بغضب: اسمعي كويس، لو فاكرة إني مليش كرامة وإنك تعملي اللي أنتي عايزاه تبقى غلطانة، النهاردة هنحط حد الكلام اللي بيحصل ده.
فريدة بخوف من إنه يسيبها فهي وقعت في عشقه: حد إيه؟ مش فاهمة.
يوسف بحِدة: أنا جاي أقولك إن الفرح بعد يومين بالظبط، موافقة ولا ألغي كل حاجة يا بنت الناس؟
فريدة بتوتر وارتباك: أنا... أنا.
يوسف زعق: فريدة اخلصي، بلاش تقطعي في الكلام، موافقة ولا لأ؟
فريدة بتوتر: موافقة يا يوسف.
يوسف حب يلعب معاها بجدية: تمام يا فريدة، أنا نازل أقول لعمي إنك مش موافقة وألغي الفرح.
لف ولسه هيفتح الباب، فريدة جريت عليه مسكته.
فريدة بلهفة: يوسف بقولك موافقة.
يوسف بغموض: ليه وافقتي دلوقتي؟
فريدة بكسوف وبتفرك في إيديها: عشان أنا... أنا بحبك.
يوسف من الفرحة حضنها جامد وهي بدلته الحضن بكسوف وخجل وقال: بتتكلمي بجد؟ يعني أنتي بتحبيني؟
فريدة هزت راسها.
يوسف بحب: وأنا بموت فيكي.
وقرب باسها من خدها وقالها: أنا هنزل وبكرة وهبتدي أحضر للفرح.
فريدة بابتسامة: تمام.
يوسف خرج وهي قفلت الباب وراحت نطت على السرير نامت بفرحة.
....................................
عند ندى في بيتها
ندى كانت قاعدة بتتفرج على التلفزيون وبتاكل شوكولاتة، تليفونها رن مسكته لاقته وليد.
ندى والأكل في بوقها: ألو.
وليد: أحلى ألو سمعتها في حياتي.
ندى برفع حاجب: مش وقت محن ده يا أستاذ.
وأكلت حتة شوكولاتة وكملت: أنا مش فاضية دلوقتي.
وليد بقرف: طب ابلعي الأول اللي في بوقك واتكلمي، يعني بلاش تبقي عم عبده وتتكلمي والأكل في بوقك.
ندى بردح: بقولك إيه؟ مش وقت مواعظ دلوقتي أنا مش فاضية.
وليد بعصبية: ما تتكلمي عدل يا بت.
ندى لسه هتتكلم سمعت الباب بيخبط وقالت: بقولك إيه يااض خليك معايا أشوف مين الحيوان اللي بيخبط دلوقتي.
وليد رفع حاجبه باستغراب: مين اللي هيخبط الساعة 4 الفجر؟
ندى بقلق: مش عارفة هفتح أهو.
فتحت الباب فجأة صرخت بصدمة والخط قطع.
وليد اتخض عليها وقام بسرعة لبس ونزل جري، وفي خمس دقايق كان وصل وطلع على الشقة بتاعتها بيبص لاقته الباب مفتوح وكانت الصدمة........... يتبع.
رواية وقعت في عشقها الفصل الثلاثون 30 - بقلم الكاتبه الجديده
وليد اتخض عليها وقام بسرعه لبس ونزل جرى وفى خمس دقايق كان وصل وطلع على الشقه بتاعتها بيبص لاقته الباب مفتوح وكانت الصدمه ...........يتبع