تحميل رواية «ناضجة بقلب طفلة» PDF
بقلم أميرة جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تستيقظ على صوت والدتها الحنونه خديجة. خديجة: نيهال، إيه هتروحي النهاردة الجامعة برضه؟ نيهال: ابتدينا بقى. (بتقولها في سرها طبعًا) أيوه يا ماما، هروح. خديجة: مش عارفة بتروحي ليه أول أسبوع طالما مافيش محاضرات، بتروحي تعملي إيه؟ نيهال: ده كلام، بتعرف على الكلية طبعًا. خديجة: ما تقوليش البت دخلت طب. نيهال: دخلت الأحسن والأصعب. (جيااالك يا علوم) خديجة: ماحدش يقدر عليكي في الكلام. نيهال: ده العادي يا ماما. اعطيني حريتي، خلينا بقى أروح أتوضأ وألحق أجهز. خديجة: ياريت نشوف اللماضة دي في المذاكرة والتقدير...
رواية ناضجة بقلب طفلة الفصل الأول 1 - بقلم أميرة جمال
تستيقظ على صوت والدتها الحنونه خديجة.
خديجة: نيهال، إيه هتروحي النهاردة الجامعة برضه؟
نيهال: ابتدينا بقى. (بتقولها في سرها طبعًا)
أيوه يا ماما، هروح.
خديجة: مش عارفة بتروحي ليه أول أسبوع طالما مافيش محاضرات، بتروحي تعملي إيه؟
نيهال: ده كلام، بتعرف على الكلية طبعًا.
خديجة: ما تقوليش البت دخلت طب.
نيهال: دخلت الأحسن والأصعب. (جيااالك يا علوم)
خديجة: ماحدش يقدر عليكي في الكلام.
نيهال: ده العادي يا ماما. اعطيني حريتي، خلينا بقى أروح أتوضأ وألحق أجهز.
خديجة: ياريت نشوف اللماضة دي في المذاكرة والتقديرات.
نيهال: يا ماما، ده أنا هفاجئك.
خديجة: ربنا يستر منك ومن الجملة دي.
توجهت نيهال إلى المرحاض وتوضأت وأدت فرضها وتجهزت للذهاب إلى الجامعة، وخرجت من غرفتها لتجدهم على الفطور.
نيهال: وسعولي كده علشان أفطر.
خديجة: نوسع إيه يا بنتي، هو فيه غيرنا 3 في البيت؟
نيهال: الحمد لله، علشان تعرفوا تربوني كويس وتصرفوا عليا.
خيري: (والد نيهال) يعني كده ربناكي؟
نيهال: هههههه، بصراحة لأ. أنا ماشية بقى، سلام.
وطلعت تجري علشان تلحق مواصلاتها.
في الشارع، بتدور على عربية. ركبت فيها، حمدت ربنا إنها لحقتها قبل ما تطلع بدل ما تكون متأخرة. إزاي؟ مافيش محاضرات هتتأخر على إيه دي.
في العربية، ماسكة خاتم التسبيح وشغالة ذكر لله واستغفار، وهي بتنور وشها ابتسامتها. عارفة إن ربنا هيكرمها في كليتها اللي طبيعي جاتلها بسبب التنسيق زيها زي أغلب الطلبة، بس عندها ثقة في ربنا إنه هيعوضها خير.
في الجامعة.
وصلت نيهال ودخلت قعدت جنب شجرة. لقيتها عمالة تبص في وشوش الناس، لسه ما اتعرفتش على حد. مش عارفة إزاي هتتعرف على ناس جديدة وهي ثقتها قليلة جدًا في الناس ومش بتندمج بسرعة. ورغم لمضتها وخفة دمها، ما بتحبش تتعامل مع الناس عمومًا، وده أكيد له سبب.
سمعت نيهال إن الطلبة الجداد يروحوا يقفوا عند المدرج، فيه حد هيتكلم معاهم. راحت نيهال ورا زمايلها ووقفت. سلمت عليها بنت جديدة قالت لها: "أنا نور، إنتي اسمك إيه؟"
نيهال: أهلاً بيكي يا نور.
نور: اتشرفت بيكي، أول يوم تنزلي؟
نيهال: لأ، ده أنا مقيمة هنا من ساعة ما الدراسة بدأت. (احم)، ده تاني يوم ليا.
نور: هههههه، لأ ده أول يوم بصراحة، ماكنتش عايزة أنزل.
نيهال: ليه يعني؟ نكتشف الكلية أول أسبوع ونبدأ الأسبوع التاني عادي.
نور: لأ، علشان مش حبّاها، تنسيقي اللي جابني هنا.
نيهال: كلنا كده، وهتلاقي الأغلب كده، بس دي خلاص أمر واقع لازم نتأقلم معاه.
نور: عندك حق، بإذن الله أحبها وأتعود عليها.
جات جنبهم طالبة اسمها نوران.
نوران: احم، بنات ممكن أتعرف عليكم؟
نور ونيهال: آه طبعًا، نتشرف بيكي.
وبدأوا التعارف ودخلوا المدرج، قعدوا جنب بعض مستنيين إيه الخطبة اللي هيلقوها عليهم.
دخل واحد زميلهم قال لهم هيكلمهم عن الكلية. والثلاثي أول ما شافوها فضلوا يضحكوا وكانوا هيموتوا من الضحك.
نعرف الحلقة الجاية بإذن الله كانوا بيضحكوا عليه واكتشافهم للكلية هيكون إزاي.
رواية ناضجة بقلب طفلة الفصل الثاني 2 - بقلم أميرة جمال
فى المدرج الخاص بكليه علوم
نيهال ونور ونوران فضلوا يضحكوا لحد ما خلاص هيموتوا.
أنور: عادي على فكرة يا بنات فيها إيه لما نشوف واحد طويل أوي كده، يعني أخذنا ذنوب كتير.
نيهال ونوران مع بعض: يا راجل.
نوران: لسه فاكرة بعد الضحك ده كله، بس إحنا جنبه شبه الأقزام كده ليه؟
نيهال: اسكتي ده أنا رقبتي وجعتني من كتر ما أنا عمالة أبص فوق عشان أشوف.
نور ونوران: انفجروا في الضحك من تاني.
نيهال: تعالوا نطلع بره شكلنا هنضرب هنا.
طلعوا البنات بسرعة وكملوا ضحك بره.
نوران: أنا هروح بقى يا بنات طالما ما فيش محاضرات خالص.
نيهال: بسرعة كده، مانقعد شوية مع بعض.
نوران: مش هينفع، بابا عصبي أصلاً ولو عرف إني ما أخذتش محاضرات هيقولي ماتنزليش غير لما الجدول ينزل.
نيهال: اممم شكله صعب أوي، لا خلاص امشي بدل ما تعملوا مشاكل في البيت.
نوران: أوك، بس هاتوا أرقامكم الأول.
مشت نوران بعد ما أخذت أرقام تليفوناتها.
نور: وانتي يا نيهال قاعدة ولا إيه؟
نيهال: لو انتي هتقعدي أقعد معاكي شوية، ولو هتمشي خلاص ما أقعدش لوحدي.
نور: بقول كفاية كده ونحصل نوران.
نيهال: أوك، يلا بينا.
مشوا البنات مع بعض لحد الموقف وكل بنت ركبت لبيتها.
في بيت نيهال.
نيهال: دخلت البيت.
أهلاً عليكم يا جماعة.
خديجة: ما فيش في مرة تدخلي تقولي السلام عليكم أبداً.
نيهال: أنا عمري دخلت قلتها قبل كده.
خديجة (بتفكير): لا تقريباً ولا مرة.
نيهال: طيب يا ماما، اشمعنى هقولها دلوقتي؟ أنتي بتسألي أسئلة مش منطقية على فكرة.
فهمي: قاعد معاهم بيضحك.
خديجة: أنت بتضحك بدل ما تحوش بنتك دي عني.
فهمي: مش أنتي اللي مدلعاها، أنا مالي.
خديجة: كل شوية أنا مالي.
نيهال: باااااس يا جماعة، أنا عارفة إن طلاقكم على إيدي بس مش دلوقتي، خليه بعد الغداء عشان جعانة أوي.
خديجة وفهمي: امشي يا جزمة.
نيهال: يعني لما تتفقوا تتفقوا إني جزمة، إيه ياربي العيلة دي.
في بيت نور.
نور: السلام عليكم يا أهل الدار.
رحيم (والد نور): وعليكم السلام يا حبيبتي، عملتي إيه؟
نور: ولا حاجة يا بابا، ما أخذناش محاضرات، جانا طلبة أكبر مننا ولفينا شوية في الجامعة واتعرفت على نيهال ونوران.
رحيم: طيب كويس خالص، لو أخلاقهم تمام خليكم مع بعض بدل ما أنتي لوحدك.
نور: منا هفضل معاهم علطول بإذن الله.
رحيم: طيب ما هتصلي ولا إيه؟
نور: لا هدخل حالا أصلي وأقرأ ورد القرآن.
رحيم: طيب يا بنتي ربنا يحميكِ.
نور: يارب يا بابا، أمال ماما فين؟
رحيم: راحت تزور جيراننا، عقبال ما تصلي تكون جات ونتغدى مع بعض.
نور: أوك.
في بيت نوران.
جلست نوران في غرفتها تبكي على حالها مع نفسها.
رواية ناضجة بقلب طفلة الفصل الثالث 3 - بقلم أميرة جمال
في بيت نيهال
خديجه: نيهال يلا بقا ياحبيبتي قومي كل ده نوم.
نيهال: ايه بس ياماما سيبيني شويه.
خديجه: يابنتي مش قولتي صحيني علشان هتبدأوا محاضرات النهارده ولا خلاص مش هتروحي؟
نيهال: لا طبعًا هروح.
خديجه: طيب يا أختي ما تقوليش مستعجلة على الديوان.
نيهال: ديوان؟ لا طبعًا أكتر دي علوم.
خديجه: بصتلها كده ومشيت.
نيهال: هي أمي ولا متبنياني؟
وقامت نيهال دخلت الحمام الملحق بغرفتها وتوضت وأدت فرضها وجهزت نفسها للجامعة.
خيري: صباح الخير ياحبيبتي.
نيهال: صباح الخير يابابا ياحبيبي ياللي ماليش غيرك في البيت ده مش زي ناس بتحبطني بسبب التنسيق. وياريت بقا تركبلنا راوتر كده علشان الجامعة والمحاضرات بقا.
خديجه: أمال لو دخلتي طب يا أختي كنتي عملتي إيه فينا؟
نيهال: كنت اتكبرت بصراحة ومارضتش أعيش معاكم تاني. علشان كده مارضتش أدخلها.
خيري: بيضحك. طيب افطري يا لمظة علشان متتأخريش.
خديجه: يا رب ده أنا هدخل الجنة علشان مستحملة الاتنين دول.
وقامت تجهز علشان تلحق شغله.
نيهال: بابا هي مالها الحاجة النهارده؟
خيري: لا ياحبيبتي ده العادي.
نيهال: طب أمشي أنا قبل ما تولع فيا.
خيري: مع السلامة ياحبيبتي في رعاية الله.
في بيت نور
نور: لوالديها صباح الخير يا جماعة.
رحيم ورشا: صباح النور يا نور.
رشا: كلي كويس علشان تقدري تركزي في محاضراتك وابقي خدي بالك من نفسك.
نور: حاضر ياماما ماتقلقيش.
رحيم: ابقي خليكي مع صحابك اللي اتعرفتي عليهم.
نور: أكيد يابابا.
رشا: وانتِ ضامنة أخلاقهم يا نور؟
نور: لسه متعرفة عليهم ياماما بس شكلهم محترمين خالص وكمان دمهم خفيف جدا.
رحيم: ماتقلقيش يارشا ما إحنا معاها أهو.
رشا: خلاص أنا غلطانة إني عايزة أطمن عليها.
نور: لا يا ست الكل بس ماتخافيش كده. همشي أنا بقا علشان ما أتأخرش.
رحيم ورشا: مع السلامة ياحبيبتي.
رشا: صليتي يا نور وقرأتي الورد؟
نور: آه طبعًا ياماما. سلام بقا.
في الجامعة
وصلت نور ونيهال في نفس الوقت وسلموا على بعض ودخلوا.
واقفين قدام المدرج وبيدوروا على نوران.
نور: أهي يا ستي الأستاذة لسه جاية هناك أهي.
نيهال: آه شوفتها بس شكلها عيطانة كده.
نور: آه فعلًا ربنا يستر.
نوران (جات عليهم): صباح الخير.
وسلمت عليهم.
نيهال ونور: صباح النور.
نور: مالك كده يا نوران؟
نوران: ماليش تمام.
نيهال: لا فيه وهنعرف ندخل دلوقتي المحاضرة وبعديها عندنا وقت فاضي قبل المحاضرة التانية نتكلم براحتنا.
نور: مش هنسيبك غير لما نعرف. يلا نلحق المحاضرة دلوقتي.
دخلوا البنات علشان يلحقوا المحاضرة.
رواية ناضجة بقلب طفلة الفصل الرابع 4 - بقلم أميرة جمال
البنات خلصوا محاضراتهم وقاعدين فاضيين ساعتين بعد المحاضرة التانية.
نور: نوران يلا قولي بقا زعلانة ليه.
نوران: مافيش حاجة يا نور، أنا كويسة.
يهال: ما تنطقي يابنتي، هو أنا خطيبك؟ ده إحنا أصحابك.
نوران ابتسمت ابتسامة خفيفة على كلام نيهال.
نور: الله أكبر، أخيراً بدأت تضحكي.
يهال: يابنتي ماحدش يقدر يقاومني أساساً. يلا يا زفتة يا نوران اتكلمي.
نوران: جايلي عريس.
نور: ودي حاجة تضايق يا بنتي؟
يهال: يا أختي احمدي ربنا، ده إحنا شكلنا هنعنس.
نوران: يا ستي خديه مش عايزاه.
يهال: لا نتكلم جد شوية بقا. طيب ما ترفضيه، إيه المشكلة؟
نوران: بابا مصمم إني أوافق عشان ينتقم منه.
يهال: مش فاهمة حاجة.
نور: إيه جو الأفلام القديمة ده؟ بالراحة كده وفهمينا الموضوع كله من الأول.
نوران: بصوا، بابا كان ليه عم اتوفى، وعمه ده كان كاتب إن الميراث كله يروح لعمي أخو بابا لوحده، يعني بابا مالهوش أي حاجة. لأن عمو ده كان بيشتغل من زمان مع عمه وكان بيتعب جداً معاه، وبابا ساعتها رفض إنه يبدأ من الصفر مع عمه ويساعده في أي حاجة لأن كانت عنده شركته، فما كانش راضي ينزل من مستواه قدام الناس. لكن عمي وافق وفضل شغال مع عمه لحد ما كبروا الشغل كله وبقوا من أكبر الشركات. لحد ما عمه اتوفى وحب طبعاً يكافئه فكتبله كل ميراثه. وعمو بقا غني جداً، رغم إن إحنا مستوانا كويس جداً وعالي، بس بابا بقا رافض وطمعان إنه يرجع حقه ده وشايف إنه كده اتظلم.
يهال: إيه علاقة ده دلوقتي بالعريس؟
نوران: ماهو العريس يبقى حسام ابن عمي، كنا متربيين مع بعض وهو معجب بيا من زمان ودلوقتي ماسك كل شركات باباه فعايز بقا يتجوزني.
نور: آه فهمت، بس ما تزعليش مني يا نوران، باباكي مالهوش أي حق أصلاً.
نوران: أنا عارفاه ده كويس، علشان كده مش عايزة أتزوج وأذي حسام ابن عمي.
يهال: بعيداً بقا عن كله ده، إيه نظامك ناحية حسام؟
نوران: نظام إيه؟ مش فاهمة.
يهال: إيه ياربي الغبية اللي مصاحباها دي.
نور: يابنتي نيهال قصدها يعني بعيداً عن الفلوس وباباكي، إنتي بتحبي حسام ولا لأ؟
نوران: هااا... لا... عادي.
يهال: واضح إنه عادي.
ضحكت وضحكت معاها نور.
نوران: على فكرة إنتوا رخمين جداً إنتوا الاتنين يعني.
يهال: طيب هقولك، ما تقعدي مع حسام وتفهميه الوضع ده.
نور: يابنتي باباه هتبقى صورته وحشة.
نوران: لا ما تقلقيش، هو عارف أصلاً ده.
يهال: طيب ورأيه إيه؟
نوران: متمسك بيا.
نور: خلاص يابنتي، ماهو واقع هو كمان، يبقى نقول مبروك.
نوران: بابا قال لي لو اتجوزتيه ومانفذتيش، هخرب عليكم، يبقى ليه بقا التعب ده كله.
يهال: طيب ليه كل ده؟ ده إنتي بنته.
نوران بحزن ودموع في عينيها: المهم فلوس.
يهال ربطت على كتفها وقالت لها: كله هيبقا تمام بإذن الله، بس هي تقعد تاني مع حسام تأكده الصورة أفضل، ولو فضل متمسك بيها يبقى على خيره الله.
نوران اقتنعت بكلام نيهال وصممت إنها تقعد مع حسام وتكلمه بكل صراحة.
انتهى اليوم الجامعي وعادت كل فتاة إلى بيتها.
في بيت نيهال.
دخلت بالراحة تتسحب عشان تخضهم. وهي داخلة كان والدها ووالدتها قاعدين في الصالة فسمعتهم بيتكلموا.
خديجة: وبعدين يا خيري، هي لازم تعرف برضو.
خيري: كل شيء بأوانه يا خديجة، مش عايز أنكد على البنت، مش متخيلة لما تعرف هتتصدم إزاي.
خديجة: بس ده حقها، ماينفعش نفضل مخبيين سر زي ده أبداً.
خيري: إن شاء الله قريب نقولها ونقفل بقا على الموضوع ده، زمانها جايه.
خديجة: حاضر، هقوم أحضر الغداء.
نيهال انتبهت لخطوات والدتها فخرجت مرة أخرى من الشقة.
وهي بره الشقة، ياترى قصدهم إيه وإيه السر اللي مش عايزينها تعرفه؟ يمكن حاجة كويسة، بس بابا قال مش عايزين ننكد عليها. طيب أسألهم؟ برضو ماينفعش طالما هما مش عايزين يقولوا لي دلوقتي. يا خبر بفلوس، هشغل بالي ليه بس.
كل هذا يجول في خاطر نيهال ثم دخلت الشقة بابتسامتها المعتادة كأنها لسه جايه من بره.
رواية ناضجة بقلب طفلة الفصل الخامس 5 - بقلم أميرة جمال
في بيت نيهال...
خديجة: نيهال ياحبيبتي يلا اصحي، هو انتي لسه صغيرة على اللي بيحصل كل يوم ده علشان نعرف نصحيكي.
نيهال بصوت ناعس: شوفي ياماما أنا كنت هقوم بس بعد، لسه صغيرة دي مش قايمة.
خديجة: ليه بقا إن شاء الله، ده انتي خلاص في الجامعة.
نيهال: آه، بس برضو صغيرة ومش هكبر أبداً.
خديجة: ده انتي اللي قدك معاهم عيال.
نيهال: لا طالما بدأنا بمعاهم عيال اتفضلي يامصر بقا، وأنا هتلاقيني بره على السفرة أساساً.
خديجة: طيب يا أختي، ماباخدش منك غير لماضة وبس.
نيهال قامت ودخلت الحمام الملحق بغرفتها، توضأت وأدت فرضها، وارتدت ملابسها وحجابها الذي يزين وجهها، وخرجت بابتسامتها الجميلة المعتادة.
نيهال: صباح الخير يابابا.
خيري: صباح الخير ياحبيبتي، تعالي افطري بقا، بس إيه القمر ده.
نيهال: حبيبي، ماتحرمش منك.
خديجة: دلعوا في بعض وسيبولي أنا صاحية.
نيهال: ياماما انتي حبيبتي، ده انتي مصر مش مصر هي أمي برضو، هههههههه.
خيري: هههههههه، آه.
خديجة: طيب اتريقوا نفطر بقا علشان كل واحد ينزل يشوف اللي وراه.
خيري: مش عارف هعمل إيه لما تمشي يانيهال.
نيهال: أمشي أروح فين بس يابابا، منا معاك اهو.
خيري: تتجوزي ياحبيبتي، دي سنة الحياة.
نيهال: باااااااااااااس، خلص الكلام على كده، هروح عند أمي، لاتقولي جواز ولا غيره.
خيري وخديجة ضحكوا على طريقة كلامها.
خديجة: أمك برضو عايزة تجوزك.
نيهال: هو انتوا متبنييني يا جماعة، ماتقولولي عادي، هههههههه. بصوا علشان تريحوا نفسكم، أنا مش ناوية اتجوز، أفضل زي ما أنا كده تافهة وماحدش يتكم فيا.
بتبص في الساعة، ينهار أبيض، اتاخرت، يلا سلام.
ومشت.
خديجة: وبعدين ياخيري، بنتك عنيدة وشوف رأيها في الجواز، أمال لما تعرف باللي احنا عملناه ده هتعمل إيه.
خيري بحزن: مش عارف يا خديجة، الواحد غلط في اللي عمله ده.
خديجة: خلاص اللي حصل حصل بقا، وهي إن شاء الله هتسامحنا، وهي برضو عاقلة مع أي مشكلة بتقابلها.
خيري: عندك حق، بإذن الله خير. نسيب الموضوع لأوانه بقا.
خديجة: فعلاً، يلا بقا ننزل على أشغالنا.
خيري: يلا بينا.
ونزلوا مع بعض، وكل واحد راح شغله.
في بيت نوران...
هشام بصوته الجهوري المفزع: صحيتي نوران.
الدادة: أيوه ياهشام بيه، نازلة حالاً.
نوران: أنا جيت اهو يابابا... صباح الخير.
هشام: صباح النور ياحبيبتي، تعالي افطري وهتكلم معاكي في موضوع مهم كده على الفطار علشان مستعجل أنزل للشركة.
نوران: خير يابابا، اتفضل.
هشام: حسام ابن عمك جاي هنا النهارده.
نوران: آه، عارفه.
هشام: عايزك بقا تخليه يحبك أكتر ويبقا مش قادر على بعدك، عايز نعجل بالجواز بقا، لأن محتاج سيولة في الشركة.
نوران: يابابا، قولتلك مش هشترك في اللعبة دي، أنا ماليش دعوة بكل ده.
هشام: عايزة إيه، عمك وابنه يتمتعوا بفلوسنا.
نوران: بس هي مش فلوسنا يابابا.
هشام بصوت عالٍ: اسكتي انتي، ماتعرفيش حاجة، عمك غير في وصية جدك علشان ياخد هو كل الميراث.
نوران: مش ممكن، إيه اللي بتقوله ده يابابا، مستحيل عمي زين يعمل حاجة زي كده، ده بيراعي ربنا وبيحبك خالص.
هشام بحزن بدأ يظهر عليه: وأنا كنت بحبه، وانتي عارفة علاقتي بيه كانت إزاي.
نوران: طيب ليه يابابا كل ده.
هشام: عمك غير في الوصية وكان فيه شاهد عليه يابنتي، وده اللي خلاني عايزة انتقم وآخد حقي، لو كانت الوصية كده من الأول ماكنش حصل كل ده، وماكنتش اهتميت أساساً، ماكنش بيهمني الفلوس الأول، لكن دلوقتي طالما هي فلوسي وحقي يبقا لازم أرجعه.
نوران: بس طيب يابابا، اهدى بس، مش يمكن اللي قالك كده كان بيكذب عليك.
هشام: وإيه مصلحته في حاجة زي دي، يلا سيبك، افطري بسرعة علشان تروحي الجامعة وتيجي تستعدي لمقابلة حسام.
نوران: ماشي يابابا.
هشام: على فكرة حازم أخوكي جاي من ألمانيا كمان أسبوع.
نوران بسعادة: بجد يابابا، ده وحشني جدااااااا، ونفسي أشوفه.
هشام بابتسامة: أنا عارف إنكم مرتبطين ببعض جامد، اهو يجهز معاكي للفرح.
نوران: ماشي يابابا، أطير أنا بقا على الجامعة.
هشام: ماشي ياحبيبتي، مع السلامة.
في بيت نور...
نور: ماما أنا همشي بقا، اتاخرت خالص على المحاضرة والبنات.
رشا: افطري الأول يانور، هي المحاضرة هتطير.
نور: ياماما انتي عارفة بقا بنتك مجتهدة وماينفعش تتأخر عن المحاضرة.😎 أصلي لو اتاخرت مش بفهم بصراحة.😂😂
رشا ورحيم ضحكوا عليها.
رحيم: طول عمرك ذكية ياحبيبتي.
نور: طبعاً طبعاً يا ولدي، أفلسع أنا بقا.
رشا: مش عارفة بتجيبي ألفاظك دي منين يانور.
نور: من الشارع طبعاً، هههههههه، مع السلامة بقا.
رشا: طيب خدي السندوتشات دي معاكي.
نور: يا أمي أنا مش في حضانة، ده أنا جامعة.
رشا: برضو هتاخديه.
نور: حاضر.
رحيم: هههههههه، طيب ليه من الأول يعني.
نور: ماشي يابابا، خليك فاكرها، هههههههه، مع السلام عليكم يابشر.
رشا ورحيم: وعليكم السلام ياحبيبتي، في أمان الله.
اتجهت الفتيات الثلاثة إلى الجامعة، علموا بإلغاء أول محاضرة، جلسوا يتحدثون عن ماحدث عند كل منهم من أحداث، واقترحت الفتاتان على نوران أن تتحدث مع حسام بكل صدق طالما تثق في عمها زين وحسام، واتفقوا على ذلك، وانتهى اليوم الدراسي عند كل منهم، واتجهت كل فتاة إلى منزلها وإلى أحداثها الجديدة.
رواية ناضجة بقلب طفلة الفصل السادس 6 - بقلم أميرة جمال
في بيت نوران.
هشام: يا دادة، اطلعي شوفي نوران جهزت كده ولا إيه. حسام على وصول.
الدادة: طلعت لها وقالت، 10 دقائق وهتكون جهزت يا هشام بيه.
هشام: تمام.
(يرن جرس الباب)
هشام: افتحي يا دادة تلاقيه حسام، ولو هو، اطلعي استعجلي نوران.
الدادة: حاضر يا أفندم.
وراحت تفتح الباب.
حسام: عمي موجود يا دادة؟
الدادة: آه يا حسام بيه، اتفضل.
هشام: تعالى يا حسام، زي بيتك يا حبيبي.
حسام: ازيك يا عمي، أخبارك إيه؟
هشام: الحمد لله يا حبيبي، تعالى نقعد في الصالون لحد ما نوران تجهز.
حسام: تمام يا عمي، اتفضل حضرتك.
(قعدوا يتكلموا شوية في الصالون)
هشام: طيب يا حبيبي، عقبال ما تشرب قهوتك، هروح أناديلك على نوران.
حسام: تمام يا عمي، في انتظارها.
خرج هشام متجهًا إلى الخارج، وجد نوران تنزل السلم. اتجه نحوها.
هشام: نوران، ما تنسيش اللي اتفقنا عليه، عايزك تعجلي الجواز على قد ما تقدري.
نوران: يا بابا، أنا لسه سنة أولى، يعني بدري على الجواز، ممكن تبقى خطوبة.
هشام: نوران، اسمعي الكلام.
نوران: حاضر يا بابا.
واتجهت إلى الداخل عند حسام.
نوران: مساء الخير.
حسام: رفع وشه، لقى نوران لابسة فستان باللون السماوي فيه شريط باللون الفضي، وكذلك كان لون حجابها الذي يزين وجهها. كانت تبدو مثل الأميرات.
حسام: إيه الجمال ده، هتجوز حورية.
نوران: بخجل، بصت في الأرض وبعدين قعدت. ازيك يا حسام، عامل إيه؟
حسام: أنا الحمد لله بخير، انتي أخبارك إيه وعاملة إيه في الجامعة؟
نوران: الحمد لله، يعني ماشى الحال.
حسام: حد بيضايقك ولا حاجة؟
نوران: لأ، أبدًا.
حسام: إيه رأيك بقى في موضوع الجواز؟
نوران: فضلت ساكتة.
حسام: مالك يا نوران، فيه إيه؟
نوران: أنا مش موافقة يا حسام.
حسام: بصدمة، انتي بتقولي إيه يا نوران؟
نوران: زي ما سمعت، أنا آسفة.
ومشيت.
حسام: مشي بسرعة قبل ما تخرج ووقف قدامها. لأ، مش هتمشي قبل ما أعرف السبب. فيه حد تاني بقى أهم مني في حياتك؟
نوران: بصدمة ودموع في عينيها، إيه اللي انت بتقوله ده؟
حسام: شاف الدموع في عينيها. أنا آسف يا نوران، فقدت أعصابي. اتفضلي اقعدي نتكلم بالراحة، أرجوكي.
نوران: راحت قعدت مكانها ساكتة، ما بتتكلمش.
حسام: أرجوكي، قوليلى السبب.
نوران: ما ينفعش أتجوزك عشان أذيك. بابا مش هيسبكم. فاكر إن عمو زين غير الوصية وأخد الميراث ليه.
حسام: لأ يا نوران، ده ما حصلش، صدقيني.
نوران: أنا متأكدة من ده، بس بابا مش مقتنع. ما ينفعش أتجوز عشان آخد فلوس، ما أقدرش أستغلك وأأذيك.
حسام: بنظرات حب ظهرت في عينيه، وإيه كمان بقى؟
نوران: اتكسفت ووشها بقى أحمر. ولا حاجة.
حسام: ليه بس، ما كنا كويسين.
نوران: لأ، خلاص خلصت كده.
حسام: طيب، كل ده ما يهمنيش. أنا بحبك من زمان جدًا، وانتي عارفة ده كويس أوي، ومش هتكسف أقوله، ومش هتبقى لحد غيري.
نوران: طيب، وبابا؟
حسام: مش بتقولي إن حد أوصله إن الوصية اتغيرت؟
نوران: آه، هو قالي كده بنفسه.
حسام: إحنا بقى لازم نثبت عكس كده.
نوران: إزاي؟
حسام: قربي كده عشان أقولك هنعمل إيه بالظبط.
رواية ناضجة بقلب طفلة الفصل السابع 7 - بقلم أميرة جمال
طلعت الشمس وأرسلت أشعتها الذهبية في كل مكان لتعلن عن صباح جديد مليء بالأحداث على أبطالنا.
في بيت نيهال.
نيهال: صباح الخير يا ماما.
خديجة: اتخضت ورمت اللي في إيديها وهي في المطبخ.
نيهال: إيه يا ماما شوفتي عفريت.
خديجة: ما أنا مش متعودة إنك تصحي لوحدك، لازم أعمل لك فرح.
نيهال: سبحان الله يصحوني مش عاجب، أصحى لوحدي برضه مش عاجب، إيه للعيلة دي.
خديجة: لا يا أختي عاجب، بس إيه اللي صحّاك بدري يعني.
نيهال: عشان نايمة بدري طبعًا، بتسألي أسئلة مش منطقية خالص.
خديجة: امشي يابت من هنا.
و"رفعت لها غطاء الحلة" لتضربها به.
نيهال: طلعت تجري بره عند بابها.
نور: شوفي مصر عايزة تعمل فيا إيه.
خيري: مصر!
نيهال: يا بابا مش مصر، هي أمي.
خيري: هههههههه مصر هتيجي تقتلك.
نيهال: لا أنا أروح بقى كده، أتوّضى وأصلي وأجهز لحد ما الفطار يجهز، أنا لسه صغيرة على القتل.
خيري: أه، اجري أحسن.
نيهال: هواء.
و"طلعت تجري على أوضتها".
خيري: هههه البت دي بتكبر و"نبقى" هبلة أكتر.
حضرت خديجة الفطار وفطروا كلهم، وكل واحد نزل على شغله، ونيهال طبعًا على جامعتها.
في بيت نور.
رشا: تعالي افطري بقى يا نور، مش كل شوية تجري كده.
نور: حاضر يا ماما، أنا هفطر أصلًا، بجوع بصراحة ههههه.
رحيم: ما تطلعيش تاني من غير فطار، وطالما بتجوعي ابقي كلي أي "تصبيرة" كده قبل ما تيجي البيت.
نور: ما أنا باكل مع أصحابي يا بابا وبجوع برضه.
رشا: هههههههه مش هنقدر على أكلك بعد كده.
نور: أنا عشان أتخن بقى وأبقى عود فرنسي.
رحيم: قصدك مقشة فرنسي.
رشا: ضحكت على كلام رحيم.
نور: هي بقت كده طيب، ماشية ومش هفطر.
رشا: يا حبيبتي، أنتِ خلصتي الأكل أصلًا ههههه.
نور: إيه يا ربي العيلة دي مش طيقاني، هو أنا لقيطة، يلا سلام.
و"طلعت تجري برضو".
في بيت نوران.
هشام: يلا يا نوران عشان نفطر مع بعض.
نوران: حاضر يا بابا، طيب وحازم.
(حازم أخوها اللي كان بيدرس في ألمانيا وبيشتغل هناك، رجع من السفر وهو أقرب حد لنوران، بيحكوا لبعضهم كل حاجة وهساعد نوران في موضوع حسام).
هشام: لو تعرفي صحّيه، نايم من امبارح من ساعة ما جه من السفر.
نوران: لا أنا هطلع له، كفاية عليه نوم كده.
حازم: نازل على السلم.
(لابس بنطلون جينز وقميص من اللون الزيتي وحاطط عطره اللخاذ اللي بيجذب كل من يمر بجواره).
حازم: نعم، صحيت أهو.
نوران: أيوه كده، تعالى افطر معانا.
حازم: حاضر يا ست نوران، جيت أهو. صباح الفل يا بابا.
هشام: صباح الخير يا حبيبي.
نوران: حازم ما قلتليش صباح الخير ليه، أنا مش موجودة.
هشام: هههههههه آه، أنتوا هتبدأوا بقى.
حازم: لا يا بابا سيبك منها، ولا كأنها موجودة.
نوران: "بق" كده، طيب يلا بقى عشان أنت اللي هتوصلني.
حازم: لا السواق يوصلك، أنا ماليش دعوة بيكي، أنا هروح أشوف المهندس خلص الشركة ولا إيه.
نوران: لأ، هتوصلني، الشركة مش هتطير، وحمزة صاحبك كمان موجود، يبقى توصلني بقى.
حازم: ياربي على الزن، يلا يا أختي.
نوران: أيوه كده يا زومة.
حازم: دلوقتي بقيت زومة، يا بابا ملاحظ.
هشام: أه يا حبيبي، أختك بتتحول هههههههه.
نوران: بتتفقوا عليا ولا إيه، لا يلا بينا، هتأخر.
حازم: طيب يا ستي المستعجلة، يلا بينا، مع السلامة يا بابا.
هشام: مع السلامة يا حبايبي، في رعاية الله.
في الطريق للجامعة.
حازم: احكيلي بقى عملتي إيه في موضوع حسام.
نوران: حكيت له على اللي حصل في مقابلة حسام والاتفاق اللي تم بينهم.
حازم: تمام أوي كده، وأنا هحاول أساعدكم لحد ما نثبت لبابا إن عمو زين بريء من الموضوع ده كله.
نوران: يا رب يا حازم، عايزة أتجوّز حسام عادي، مش عشان فلوس والميراث وكلام بابا ده.
حازم: يا حبيبتي ماتقلقيش، أنا معاكي أهو، ولولا إن حسام صديق الطفولة وكمان أنا عارف عمو زين كويس ومتاكد إنه ما يعملش كده، ما كنتش وافقت على حاجة زي دي.
نوران: بس إحنا كده بنخدع بابا، وكمان خطة حسام دي مضيقاني.
حازم: ده لو هنأذيه يا نوران، بس الفكرة إننا هنساعده يعرف الحقيقة.
نوران: تمام، وجودك كفاية يطمني.
حازم: ماتقلقيش خالص، هتبقى أحلى عروسة بإذن الله.
نوران: اتكسفت وبصت في الأرض.
حازم: عشت وشوفت نوران بتتكسف، بركاتك يا حسام هههه.
نوران: أنت رخيم أصلًا.
حازم: هههههههه طيب يلا انزلي.
نوران: إيه ده، هتنزلني هنا.
حازم: يا بنتي وصلنا، وهو أنتِ خطيبتي، ماسيبك عادي.
نوران: لا أخويا فعلاً.
حازم: يلا يا بنتي، خليني ألف بالعربية.
نوران: طيب، خلاص أهو.
حازم: والنهاردة عايزين نحدد ميعاد الخطوبة عشان بابا يتطمن.
نوران: ماشي، لما أرجع بقى يبقى نتكلم، وأنت شوف حسام.
حازم: تمام، يلا سلام.
نوران: مع السلامة.
واتجهت داخل الجامعة.
نور و نيهال اتقابلوا قبل الجامعة ومشوا مع بعض، وفجأة نور بصريخ: نيهال خلي بالك!
نعرف الحلقة الجاية بإذن الله إيه اللي حصل لـ نيهال.
حازم وحسام ونوران هينفذوا الخطة إزاي.
خطة حسام هتجيب نتيجة مع هشام ولا لأ.
سر خديجة وخيري هيظهر امتى.
رواية ناضجة بقلب طفلة الفصل الثامن 8 - بقلم أميرة جمال
جرين نور على نيهال بسرعه اللي وقعت على الأرض من الخضة.
نور: نيهال انتي كويسه ياحبيبتي؟
نيهال: آه يانور اتخضيت بس الحمد لله جات سليمة.
نور (ساعدتها تقف): الحمد لله، ده أنا قلبي وقف.
الشاب: نزلت من العربية بسرعة، أنا آسف يا آنسة حضرتك ظهرتي فجأة قدامي والله.
نيهال: حصل خير، أنا ما أخدتش بالي من العربية.
الشاب: حضرتك تحبي أوديكي مستشفى أطمن عليكي؟
نيهال (ساكتة مابتتكلمش، سرحت فيه، ماكنتش بصاله الأول ولما بصتله لقت شاب طويل وعريض شكله بيدل على إنه شخصية قوية، شعره أسود ناعم وعيونه لونها أسود فيها حدة وقوة):
الشاب: حضرتك ساكتة ليه؟ انتي كويسة؟
نيهال (بعد ما انتبهت على نفسها وحست بالإحراج): آه كويسة، كنت دايخة شوية بس حالياً كويسة، شكراً ليك، عن إذنك.
الشاب: اتفضلي.
وركب عربيته ومشى.
..............
داخل الجامعة.
تجلس نوران في الكافتيريا في انتظار الفتيات، لقتهم داخلين عليها.
نوران: مالسه بدرين؟
نور: ياستي اسكتي، نقعد ناخد نفسنا الأول واطلبي عصير.
نوران: فيه إيه؟ حاجة حصلت؟ مالكم مخضوضين كده ليه؟
نور: نيهال كانت هتدوسها عربية، بس الحمد لله ربنا ستر والشاب وقف على آخر لحظة.
نوران: يانهار أبيض! طيب انتي كويسة يابنتي؟
نيهال: آه الحمد لله، ماتقلقيش، اتخضيت بس.
فجأة لقوا نور هتموت من الضحك وماحدش عارف يوقفها.
نوران: يابنتي اسكتي هتفرجي الناس عليكي.
نور: أصلك ماشوفتيش شكل نيهال لما شافت الولد اللي كان هيخبطها، فضلت سرحانة كده ومتنحة، ده أنا مسكت نفسي عن الضحك بالعافية.
نوران: حب من أول نظرة ولا إيه؟
نور: آه شكلها كده، ماتقوليش اتنين حبيبة!
نيهال: بس يابت انتي وهي، لا أضربكم.
نوران: ليه بس ياجميل؟ ياريت نفرح بيكي.
نور: ياجزم وتبقوا انتوا الاتنين مخطوبين وتسبوني لوحدي كده.
نوران: لا طبعاً، هنشوفلك واحد انتي كمان، معقولة نسيبك؟
نور: آه إذا كان كده ماشي.
نيهال: بس ياجزمة انتي وهي، هو كان مز بس؟
نور ونوران: ههههه آه بس كده يعني.
نيهال: آه ياأختي انتي وهي، يلا نلحق محاضراتنا.
وبالفعل ذهبت الفتيات الثلاثة إلى محاضراتهم إلى أن انتهى اليوم الدراسي بسلام وذهب كل منهما إلى منزلها.
..............
في شركة حازم التي كادت أن تكون جاهزة للافتتاح.
حمزة: أنا تعبت ياحازم، طول اليوم واقفين مع العمال لما خلاص خلصت.
حازم: وأنا كمان تعبت بصراحة، وما أكلتش من ساعة الفطار.
حمزة: على الأقل انت فطرت، مش أفضل مستنيك نفطر سوا وفي الآخر جاي فاطر ومتأخر كمان.
حازم: يابني ماقولتلك كنت بوصل أختي نوران علشان كده اتأخرت، وشكلها كده هتخليني السواق الخصوصي بتاعها اليومين دول.
حمزة: هههههه لولا إنها مخطوبة كنت قولتلك جوزيهالي وأوصلها أنا، ماتخليها تشوفلي عروسة صاحبتها كده.
حازم: هههههه إيه يابني مالك مستعجل كده ليه؟
حمزة: يا عم هموت وأتجوز.
حازم: لا أنا غيرك، هموت وأكل، يلا بينا.
حمزة: ماشي ماشي، يلا يا أخويا.
وذهبوا إلى أحد المطاعم لتناول العشاء معاً.
..............
في بيت نوران كانت تجلس بغرفتها.
نوران: الو، إزيك ياحسام؟
حسام: الحمد لله يانوران، انتي عاملة إيه؟
نوران: الحمد لله بخير، بقولك تعالى كده اتحجج إنك عازمني على العشاء بره علشان عايزاك في حاجة مهمة.
حسام: أحلى تحججة دي ولا إيه، هوا وأكون عندك.
نوران: هههههه ماشي.
وقفلِت معاه وخرجت من غرفتها.
هشام يجلس في غرفة مكتبه يطلع على بعض الأوراق، سمع حد بيخبط على الباب.
هشام: اتفضل.
نوران: بابا، عايزة أستأذن من حضرتك، حسام هييجي ياخدني نتعشى بره.
هشام: تمام ياحبيبتي، مش مشكلة، بس ماتتأخروش.
نوران: ماشي يابابا.
هتروح تجهز أنا.
هشام: اتفضلي ياحبيبتي.
خرجت نوران وصعدت إلى غرفتها لتستعد للخروج لمقابلة حسام.
أتى حسام أمام الفيلا واتصل بنوران للنزول.
أتت نوران خارجة من الفيلا مرتدية فستان من اللون الزهري، كانت رائعة الجمال، ونزل حسام من العربية.
حسام: الله أكبر يابنتي، أنا ما أقدرش على كل ده كده، هتجوزك دلوقتي.
نوران (اتكسفت ووشها بدأ يجيب ألوان الطيف):
حسام: نهار أبيض على ألوان الطيف المرئي، ههههه، تعالي ياستي اركبي، هنتفضح كده.
ركبت نوران بجواره وانطلق حسام بالسيارة إلى إحدى المطاعم الفاخرة.
نوران: هقولك على السبب اللي خلاني أتصل بيك.
حسام: بكل حب، مش مهم السبب، المهم إننا خرجنا مع بعض.
نوران (بخجل): حسام افتكر، اتفقنا بقى علشان جايباك علشانه.
فلاش باك.
حسام: تعالي هنا يانوران علشان أقولك على الخط.
نوران: تمام، سامعاك.
حسام: بصي، طالما بتقولي إن عمو هشام حد وصله غلط موضوع الوصية، يبقى الحد مستفيد من البعد اللي بين بابا وعمو.
نوران: تمام، هنعرفه إزاي ده بقى؟
حسام: عايزك تركزي جداً مع عمو، مين اللي بيجيله مثلاً يتكلم معاه في موضوع زي ده، أو مثلاً حد يزوره وبعدين تلاقيها فجأة متمسك أوي بموضوع الانتقام من بابا، أي حاجة تقدر توصلنا لمين اللي عايز يضرنا ده.
نوران: عايزني أتجسس على بابا ياحسام؟
حسام: نوران، إحنا مش بنأذي عمو، إحنا بنحميه من اللي عايز يأذيه ويأذينا كلنا، ولازم نقف مع بعض علشان نوصل لده ونمنع أي حاجة وحشة تحصل لعمو أو باب.
نوران: ماشي ياحسام، معاك، بس خايفة بابا يكتشف حاجة.
حسام: انتي تبقي حريصة وخليكي دايماً طبيعية، ويمكن الحاجة دي تحصل قدامك صدفة.
نوران: تمام، اتفقنا كده وربنا ييسر.
نرجع تاني للمطعم.
حسام: طيب ياستي خلاص، بلاش رومانسية خالص أهو.
نوران: ههههه، آه بلاش.
حسام: ابتسامتك جميلة.
نوران: وبعدين بقى، أحيبلك حازم؟
حسام: لالا، خلاص، أخوكي إيده تقيلة، أنا ناقص يشوهني.
نوران: ههههه، خلاص، سيبني أحكيلك اللي حصل.
حسام: ماشي، اشجيني.
ياترى إيه اللي عرفته نوران؟
إيه موضوع الشاب ده اللي اتعلقت بيه نيهال؟
رواية ناضجة بقلب طفلة الفصل التاسع 9 - بقلم أميرة جمال
نوران:
كنت راجعة من الجامعة وبابا في المكتب زي عادته. سمعته فجأة متعصب وبيتكلم بصوت عالي كده.
هشام:
يعني إيه مافيش سيولة في الشركة؟ أكيد فيه حاجة غلط، نسبة المبيعات عندنا عالية جداً. كده أنا بيتسرق.
مجهول:
حضرتك بتشك في حد معين ياباشا؟
هشام:
لا، وأنا هعرف منين بس. مايتعديش. أغير كل الناس اللي في الشركة ومحتاج أراجع الحسابات كلها بنفسي علشان أعرف الغلط فين.
مجهول:
اللي تؤمر بيه طبعاً ياهشام بيه هيحصل. وممكن أروح الشركة دلوقتي أجيب لحضرتك دفتر الحسابات كله حالاً.
هشام:
لا، مش دلوقتي. خليها بكرة الصبح وأروح أشوف بنفسي المهزلة اللي بتحصل دي، حتى لو هفتش كل المكاتب لحد ما ألاقي حاجة توصلني للي بيحصل ده.
مجهول:
تمام ياباشا، ومكتبي أول مكتب يتفتش.
هشام:
أكيد، مش هشُك فيك انت يعني. ده زي مالك برضه، وكمان انت اللي فتحت عيني وعرفتني موضوع الوصية ولاناس.
مجهول:
لحم أكتافي من غيرك ياباشا، وأكيد مش هسيب أي حد يبقى عايز ياكل حق حضرتك وياخد فلوسك وأسكت. لازم أنبهك.
هشام:
انت فعلاً ونعم الصديق. ماكنتش عارف إزاي كنت فاهمك غلط زمان، بس أعمل إيه بقى؟ زين اللي كان دايماً يبعدني عنكم.
مجهول:
اللي فات مات بقى خلاص ياهشام باشا، وأنا معاك في ضهرك وماحدش يقدر ياكل عليك حقك أبداً.
هشام:
تسلم ياصاحبي. هقابلك بكرة الصبح بقا إن شاء الله ونشوف هنعمل إيه.
مجهول:
تمام ياباشا، استأذن أنا بقى.
هشام:
اتفضل.
خرج المجهول ونوران بسرعة اختبأت ورا عمود كبير في الصالون علشان ما يشوفهاش.
***
نرجع تاني للمطعم.
حسام:
حلو قوي ده، لا خاطب راجل يعتمد عليكِ فعلاً.
نوران:
راجل في عينك.
حسام:
هههههه، مش قصدي. قطع لسان اللي يقول عليكِ راجل ده، انتي قمر يا بنتي.
نوران:
هو انت ما بتصدق؟ خلينا في المهم بقى.
حسام:
ههههه، مش بقول راجل. طيب ما تعرفيش مين الراجل ده؟
نوران:
لا أبداً، ماشفتوش ولا مرة. ممكن كان بييجي قبل كده وأنا في الجامعة ولا حاجة، وصادفت بس إني رجعت بدري النهارده.
حسام:
وانتي رجعتي بدري ليه؟ كنتي تعبانة؟
نوران:
لا أبداً.
حسام:
يبقى حد عاكسك أنا عارف.
نوران:
يا حسام ما حصلش حاجة من ده كله.
حسام:
لا، انتي بتخبي عليّ.
نوران:
يالهوووي، هو انت يابني ما بتصدق تخرج عن الموضوع الأساسي؟ رجعت بدري علشان فيه محاضرة اتلغت، ارتحت؟ وخلينا في المهم بقى، لامشي وأسيبك.
حسام:
لالا، خلاص وعلى إيه نرجع المهم.
نوران:
تمام، هنعرفه إزاي ده بقى؟
حسام:
بصي، من الكلام اللي حصل والراجل كلمه زمان وكده، يبقى لازم بابا برضه يكون عارف.
نوران:
آه فعلاً.
حسام:
انتي فاكرة شكله كويس ولا ما لحقتيش تشوفيه؟
نوران:
لا، شوفته. كان وشه ظاهر كويس قدامي.
حسام:
حلو قوي كده. كده بقى عايزك تيجي عندنا بكرة ضروري. هقول لعمي إني عازمك عندنا على الغداء، وانتي بقى تيجي ونقعد مع بابا. أنا هحكيله على اللي حصل الأول. وانتي لما تيجي ممكن تساعديه ونقدر نعرف الشخص ده بسرعة.
نوران:
تمام، اقنع انت بابا وربنا ييسر ونقدر نوصله.
حسام:
إن شاء الله. ممكن نقعد نحب في بعض شوية بما إنك خطيبتي يعني وبنت عمي وكده.
نوران:
لا طبعاً، هناكل ونمشي.
حسام:
ناكل ونمشي؟ أنا غلطان إني جبتك في مطعم زي ده أساساً.
نوران:
ضحكت عليه.
حسام:
اضحكي، اضحكي.
نسيب بقى الحبيبة دول لوحدهم مانزعجهمش.
..................................................
عند نيهال.
كانت تجلس في غرفتها تستمع إلى الأغاني الرومانسية، سرحانة. كل شوية تفتكر الموقف وقد إيه الشاب كان محترم معاها.
نيهال (بتكلم نفسها):
الواد إيه مز كده يتاكل والله. يارب ما ينفعش تخليني أشوفه تاني، حتى لو العربية هتخبطني أنا راضية. مش كنت اتنيلت عملت نفسي تعبانة بقا وخدني المستشفى وكنت اتعرفت عليه؟ هيييييح بقا. طيب اسمه بس علشان أعرف أوصله. أهئ أهئ أهئ. طيب كان عطاني رقم تليفونه المعفن؟ واخد رقمي علشان يتطمن عليا؟ كته القرف في حلاوته. يلا، ربنا يجعله من نصيبي. ولو مش من نصيبي يارب يعنس وما يتجوزش. أيدا وكل البنات تشوفه ضفدع وماتقربش منه. لا ضفدع إيه بس، ده أنا اللي ضفدعة جنبه. كده بدأت أهيس بقا. أنام يمكن اتنيل أحلم بيه ولا حاجة.
رواية ناضجة بقلب طفلة الفصل العاشر 10 - بقلم أميرة جمال
في الجامعه......
نور: السلام عليكم، ازيكم يابنات عاملين إيه كده؟
نيهال ونوران: وعليكم السلام، لسه بدري يا أختي.
نور: الطريق كان زحمة، أعمل إيه يعني؟ أوعوا تكونوا بدأتوا تحكوا حاجة من غيري.
نوران: لسه واصلين أصلاً، هنحكي إيه بس.
نور: لما إنتوا لسه واصلين محسسني إنكم بايتين هنا ليه.
نيهال: ههههههه، مش وصلنا قبلك بخمس دقايق.
نوران: آه، تبقى اتأخرتي كده هههههه.
نور: بس يابت انتي وهي، وتعالى بقا يا نوران، قوليلنا آخر الأحداث عندك انتي وحسام.
نوران: بدأت تقص عليهم ما حدث بالتفصيل، مما سمعته من والدها ورأي حسام فيما سمع.
نور: ياه! إيه كل ده؟ كده واضح فعلاً إن فيه حد عنده استفادة قوية جداً من إن العيلة تقع في بعضها، وشكله شغال كويس جداً على أبوكي بقا في الزن.
نيهال: عندك حق، علشان كده لازم تتحركي بسرعة يا نوران مع حسام وتتصرفوا علشان أبوكي ما يقعش في مشاكل، خصوصاً بعد موضوع الشركة بتخسر دي، لازم تلاقوا حل، لأن كده أبوكي بدأ يتأذى.
نوران (بحزن): هتحرك على قد ما أقدر، والله خايفة فعلاً على أبويا.
نور: لا، ما تقلقيش، إن شاء الله خير.
نيهال: إحنا مش بنقلقك يا نوران، بس علشان تاخدي الموضوع برضه جد، وإن شاء الله أنا حاسة إن قريب هنكشف كل حاجة، وعمك زين هو أول الخيط اللي هيوصل لكل حاجة، لو قدر بس يركز شوية، هو اللي هيعرف مين اللي كان مع أبوكي.
نوران: آه، منا هروحله النهارده إن شاء الله، وهفضل معاه أنا وحسام لحد ما نوصل لمين اللي بيعمل ده، علشان نقدر نوصله قبل ما يعمل حاجة ويأذي أبويا أكتر من كده.
نور: بإذن الله خير، ولو احتجتي أي حاجة إحنا موجودين يا ستي في الخدمة دايماً.
نوران: ربنا يخليكوا ليا، أنا لو عندي أخت بنت ما كنتش هتعمل أكتر من كده.
نيهال (بصّة احتقار): على أساس إحنا إيه ياحقيرة.
نور: ههههههه، نيهال هتقوملك.
نوران: ههههههه، لا ياباشا، أنا أقدر، يلا نلحق المحاضرة قبل ما نطرد ونضرب.
نور: ههههههه، يلا.
انتهى اليوم الدراسي، وأتى حسام ليأخذ نوران للغداء معهم ولمقابلة والده.
في فيلا زين والد حسام.
نوران: إزيك يا عمو؟ أخبارك إيه؟
زين: الحمد لله يا حبيبتي، انتي عاملة إيه؟
حسام: بابا، لو سمحت، محدش يقول لخطيبتي حبيبتي غيري.
زين: ههههههه، يابني دي اتخطبتلك علشان أنا أبوك بس.
نوران: ههههههه، آه يا عمو فعلاً.
حسام: ما شاء الله، اتفقتوا عليا؟ هصبر بس لحد ما نكتب الكتاب.
زين: ههههههه، قريب إن شاء الله يا ولاد، أفرح بيكم، تعالوا بقا نتغدى وبعدين نتكلم.
حسام: يلا بينا.
تناولوا الغداء، ودخلوا إلى غرفة مكتب زين.
نوران: حسام حكى لحضرتك يا عمو.
زين: آه يا حبيبتي، قالي، وأنا شاكك في واحد كده، هو اللي دايماً واحنا لسه شباب، كنت ببعد والدك عنه من صغرنا، كان طماع دايماً ويحب يأذي غيره، وكان عايز يقرب من هشام من زمان جداً، بس أنا ما كنتش بديله فرصة خالص.
نوران: طيب كويس، ما كده خلاص وصلنا للحل، ونشوف طريقة نبعده بيها عن أبويا.
زين: لا يا نوران، أنا قولت شاكك، مش متأكد، وإن بعض الظن إثم يابنتي، لازم أتأكد.
حسام: طيب يا بابا، شوف إيه اللي المفروض نعمله، وإحنا معاك، هننفذ علطول.
زين: بصوا، أنا محتاج أسماء كل اللي بيشتغلوا عند أبوكي، لو طلع منهم، يبقا أكيد هو، لأن ماحدش يقدر يأذي بالطريقة دي غيره هو.
حسام: طيب، دي هنعملها إزاي؟
نوران: أنا عارفة اللي هيقدر يتصرف في حاجة زي دي، أكيد حازم.
زين: فعلاً، حازم قريب من أبوكي جداً، وما شاء الله ذكي، وهيقدر يتصرف في حاجة زي دي، هو ما جاش معاكي ليه؟ بقالي يومين ماشفتهوش.
نوران: هو متابع معايا كل خطوة، بس مشغول على الآخر مع المهندس وحمزة في تجهيز الشركة علشان الافتتاح كمان أسبوع.
زين: ربنا يعينه ياحبيبتي، انتي بقا قوليله وخليه يتصرف في أقرب وقت، لو يعرف كمان يومين يبقا تمام جداً، ولو قبل كده ياريت، عشان موضوع إن أبوكي قال الشركة بتخسر ده مش مريحني، والواضح إن فيه سرقة كبيرة بتحصل في الشركة.
حسام: بإذن الله هنعرف نتصرف قبل ما أي مشا مشاكل تحصل.
نوران: يارب. أنا همشي بقا يا عمو علشان اتأخرت، وعلشان أبويا ما يقلقش.
زين: ماشي ياحبيبتي، وأي جديد خلي حازم يكلمني فوراً، أو انتي بلغى حسام علطوول.
نوران: ماشي بإذن الله.
زين: روح وصل نوران ياحسام.
حسام: ماشي يابابا، أنا هوصل نوران وأطلع بقا على الشركة، عندي ورق ما خلصتهوش.
زين: ماشي ياحبيبي، في رعاية الله.
انطلق حسام بنوران، وأوصلها إلى منزلها، وودعها، وانطلق لمباشرة عمله.
في فيلا هشام.
حازم (يطرق على الباب): ممكن أدخل.
نوران: آه ياحبيبي، اتفضل.
حازم: أخبارك إيه بقا، معلش مشغول عنك الفترة دي.
نوران: لا، ولا يهمك، أنا عارفة مشاغلك في الشركة الجديدة، ربنا يعينك.
حازم: يارب، دعواتك بقا.
نوران: يابني، ما قلتلك ربنا يعينك، هي سهرة ههههههه.
حازم: قومي يابت من هنا، وخبطها بالمخدة.
نوران: دي أوضتي أصلاً، امشي انت.
حازم: ههههههه، آه صحيح، ليه الإحراج ده، بس يلا، احكيلي عملتي إيه عند عمو زين.
نوران: بدأت تحكي لحازم آخر التطورات.
حازم: تمام أوووي كده، بسيطة، بكرة إن شاء الله يكون عندك كل أسماء الموظفين.
نوران: إيه ده؟ بسرعة كده؟
حازم: طبعاً يابنتي، هو أخوكي أي حد ولا إيه.
نوران: لأ، بجد، هتعملها إزاي دي؟
حازم: لما تكبري أبقى أقولك.
نوران: انت رخيم.
حازم: انتي أرخم، ومشي من الأوضة وطلعلها لسانه علشان يغيظها.
نوران: ماشي ياحازم، والله لأوريك. وفضلت تدعي نوران إن ربنا ييسر أمورها، وباباها ما يتأذيش، ويقدروا يتصرفوا بسرعة.