تحميل رواية «مختمرة في عائلة مودرن» PDF
بقلم رحمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الأول شهاب :النهارده بنت عمكوا هتوصل من الشرقيه عايزكم تعملوها كويس البنت دي جدكوا قبل ما يموت كتب كل حاجه هو بيملوكها باسمها يعني لو فكرتوا بس تزعلوها كلنا كدا هنبقي في الشارع لأن كل العز إلى انتوا فيه ده ملكها هي أدهم :ما تقولي اتجوزها بالمره اهي تبقى كملت يعني وبكدا تضمن الورث ميروحش برا شهاب :لا انا مضمنكش انت ولا اخوك كمان وبعدين انا مقدرش افرض حاجه على البنت ده اولا وثانيا البنت يتيمه وبنت اخويا وانت عندك اخوات بنات اي ترضى يتعمل فيهم كدا آدم :وادي فقره المواعظ بدأت شهاب :ولد احترم ن...
رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل الأول 1 - بقلم رحمة محمد
رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل الأول
شهاب :النهارده بنت عمكوا هتوصل من الشرقيه عايزكم تعملوها كويس البنت دي جدكوا قبل ما يموت كتب كل حاجه هو بيملوكها باسمها يعني لو فكرتوا بس تزعلوها كلنا كدا هنبقي في الشارع لأن كل العز إلى انتوا فيه ده ملكها هي
أدهم :ما تقولي اتجوزها بالمره اهي تبقى كملت يعني وبكدا تضمن الورث ميروحش برا
شهاب :لا انا مضمنكش انت ولا اخوك كمان وبعدين انا مقدرش افرض حاجه على البنت ده اولا وثانيا البنت يتيمه وبنت اخويا وانت عندك اخوات بنات اي ترضى يتعمل فيهم كدا
آدم :وادي فقره المواعظ بدأت
شهاب :ولد احترم نفسك اي فقره المواعظ دي انت بتكلم ابوك
آدم :سوري يا كوتش والله ما اقصد بس انت عارف اننا فيك من الحاجات دي كلها يعني
أدهم :انا خارج عندي شغل ولازم يخلص عن اذنكوا
شهاب :أدهم انا مخلصتش كلامي
أدهم :حضرتك عارف ان الموضوع ده اخر همي إلى حضرتك شايفه صح اعمله وبعدين انا مش بدخل في اخواتي البنات هدخل فيها هي
أدم:طبعا انا مليش دعوه بالكلام ده هي حلوه ولا لا
شهاب :انا قايم قبل ما انفجر
/////////////////////////////////////////////////////////////
استوب أدهم شهاب منير دكتور نسا شاطر جدا سنه ٣٠ طويل وعيونه عسلي ورياضي بس حاد الطباع في حاله جدا في بيت لأن والده دايما رافض انه يفرض سيطره على إخواته البنات لأن هو وامهم شايفين ان دي اسمها رجعيه
آدم ٢٥ سنه أمور اوي زي أدهم واحلى كمان لأن عيونه زرق وده مخليه دايما محط إعجاب من البنات بيحب يتعامل معاهم جدا وبيعرف بمعنى أصح 🤣&; ولسه مش عارف يتخرج من هندسه حتى الآن
وكمان في مليكه ٢١ وملك ١٨ هنتعرف عليهم قدام
///////////////////////////////////////////
ليلي :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكل :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شهاب :اعرفكوا ليلي بنت عمكم
مليكه :نوواي بنت عمي بتلبس الخيمه دي
ملك :انا صحابي لو شافوها مش بعيد يصوروها ويعملوها استيكر اصلا
شهاب :اخرسوا انتوا الاتنين ليلي تبقى بنت عمكم ولازم تحترموها وإلا محدش يلومني على العواقب انتوا فاهمين&; انا اسف يا بنتي
ليلي :ولا يهمك انا يما سمعت زي كلامهم واكتر متخافش
آدم :يعني انا بنت عمي مختمره هههههه عشنا وشوفنا
ملك :دي هتبقى مسخره عارف هيسموها اي&; مختمره في عائلة مودرن
رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة محمد
أدهم: أهلاً، نورتي. أنا ماشي.
شهاب: انت لحقت رحبت ببنت عمك يا أدهم عشان تمشي؟
أدهم ببرود: معتقدش هتفرق كتير، ما هي قاعدة يعني. هتمشي؟
شهاب: ليلي أنا...
ليلي: مفيش داعي تعتذر حضرتك كل شوية. أنا عارفة إنهم أكيد مش هيتقبلوا وجودي في حياتهم بسهولة، بس أنا أكيد مش هطول، وهحاول أدبر نفسي وأسكن لوحدي.
مليكة: يكون أحسن برضه. أنا خارجة مع صحابي. أحسن البيت بقى مقرف.
ملك: وأنا هروح لصاحبتي عشان نازلة الجيم. باي.
شهاب: وانت يا سي آدم مش هتمشي انت كمان؟
آدم: لا، عيب وأسيب لولوه لوحدها. الناس تاكل وشي. بس إيه القمر ده؟ مش بخمار بس عليكي جوز عيون يودي في داهية.
ليلي بابتسامة: دي عيونك انت اللي حلوة يا ابن عمي. بس أنا كمان تعبانة وهطلع أرتاح بعد إذنك يا عمي.
شهاب: اتفضلي، أكيد يا بنتي. يا أم سعد.
أم سعد: نعم يا بيه.
شهاب: خدي الهانم على أوضتها عشان ترتاح.
وأول ما ليلي دخلت اترمت على السرير وفضلت تعيط. هي عارفة إن عيلة عمها مش هيتقبلوا وجودها في حياتهم بسهولة، بس مش بالطريقة دي. وحتى مرات عمها مرضيتش تستقبلها أصلاً. افتكرت بابها ومامتها وحست إنها يتيمة للمرة التانية. لأنهم لو كانوا عايشين مكنتش هتواجه كل ده. بعدها نامت من التعب.
ليلي بابتسامة: صباح الخير.
محدش رد باستثناء شهاب اللي رد بإحراج من تصرفات ولاده: صباح النور يا ليلي. نمتي كويس، مش كده؟
ليلي: آه الحمد لله.
مليكة بتأفف: أنا رايحة الجامعة عندي محاضرات.
ليلي: استني، خوديني في طريقك. أنا كمان عندي محاضرات.
مليكة بزعيق: انتي مجنونة؟ أنا أمشي معاكي إنتي ليه؟ اتجننت؟ اسمعي، انتي تفضلي بعيد عني. انتي فاهمة؟ أنا اللي زيك دول مرضاش أشغلهم عندي، مش أمشي معاهم.
وبعدها مشيت.
آدم: وأنا كمان رايح. كان نفسي آخدك معايا يا ليلي، بس صحابي جاين معايا. لو ينفع معاكي فـ فاشطا.
ليلي بابتسامة: لا، مينفعش عشان تاخد راحتك. بالتوفيق. أنا هروح يا عمي.
شهاب: أيوا، بس انتي متعرفيش الطريق هنا خالص.
ليلي: إحنا في عصر GPS، يعني أكيد مش هتوه أبداً. متخافش عليا. يلا، استودعتك الله الذي لا تضيع ودائعه.
شهاب: وإياكي يا بنتي.
نيرة: بونجور. إيه ده؟ انتي بتشتغلي إيه هنا؟ وإزاي دخلتي من البوابة أصلاً بلبسك ده؟
ليلي: أنا ليلي بنت أخو جوز حضرتك يا نيرة هانم. وأه صحيح، انتي بالذات مش من حقك تتكلمي معايا بالأسلوب ده نهائي، تمام؟
رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة محمد
رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل الثالث
ليلي :طيب دلوقتي انا عملت فيها السوبر ومن وقولت هروح لوحدي وانا اصلا مش بعرف استخدم GPS ده اساسا&; بس اكيد لا يمكن في حد اعرف اسأله واقوله فين الجامعه وهو اكيد هيقولي&; بعدها ضربت نفسها على دماغها انتي فاكره نفسك في الشرقية انتي في القاهره يعني في بدل الجامعه كتير يارب ساعدني&; بس في عربيه وقفت قدامها&; مش تفتح يا عم انت بس أدهم إلى نزل منها
أدهم :ولما انتي مش عارفه الطريق بتتكبري ليه وعامله نفسك فيلسوف أفندي اتفضلي اركبي خليني اوصلك واخلص
ليلي باحراج :لا شكرا انا هتصرف
أدهم :بقولك ايه انا كلمتي بقولها مره عايزه تركبي تمام مش عايزه يبقى مش مشكلتي وهمشي تمام
ليلي :خلاص استنى انتي قفوش كدا ليه&;&; وبعدها كانت بتفتح في الباب إلى وراه
أدهم :استنى هنا هو انا السواق بتاعك وانا معرفش تعالى اتنيلي اركبي قدام ده اي ده
ليلي :ايوا بس مينفعش اني اركب معاك اصلا بس لاني مضطره فهركب يعني
أدهم :انا هوجع دماغي بيكي ليه اصلا اركبي خليني اخلص
بعدها وصلها للجامعه من غير ما يقول ولا كلمه&;&; اسمها جامعه ****علشان وانتي مروحه تقولي ****لحد ما نخصصلك عربيه بسواق زي مليكه وملك
ليلي :شكرا
أدهم :العفو يلا علشان اتأخرت&; بعدها مشي وسابها&; شكلك كدا جواك كتير يا سي أدهم&;
جومانا :اه مش تحاسبي
ليلي :بسرعه انا اسفه والله مكنتش اقصد انا اصلا جديده ومش عارفه حاجه
جومانا :ولا يهمك يا قمر عادي بتحصل بس انتي في كليه اي
ليلي :السن سنه ٣
جومانا :هههههه وانا كمان تسمحي بئا نبقى صحاب
ليلي :اكيد طبعا&; بس لفت انتباها مليكه وكام ولد وبنت واقفين بيهزروا ويضحكوا بطريقه بايخ&; ه
جومانا :هي روحتي فين دي تبقي مليكه شهاب زي ما بيقولوا من احلى بنات الجامعه بس بي&; تحقروا البنات اللي زيك&; اسفه يا ليلى
ليلي :اهدي انا عارفه خليكي هنا
جومانا :رايحه فين خليكي في حالك مليكه وصحابها إلى بيحطوه في دماغهم بيخلوا توصل معاه انه يسيب الجامعه أو يحول جامعة تانيه انتي مش قدهم وبعدين انتي مالك ومالهم
ليلي مسمعتش كلام جومانا لا بالعكس دي جريت على مليكه
مليكه :-
رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة محمد
سيلا: أنا هوريكي يا مليكة بئا، انتي عايزة تاخدي حاجة من سيلا المهدي وتسيبك؟ ده انتي بتحلمي.
وقفت قدامها هي وكام واحد تاني شكلهم بادي جارد مش طلبة، فطبعًا صحابها كلهم جروا ومتبقاش حد.
مليكة: (بتوتر) لو فكرتي تعملي أي حاجة، حرص الجامعة مش هيسيبك.
سيلا: عقبال ما يوصلوا هنا، أكون أخدت حقي.
ولسه هترفع إيديها عشان تضربها، كانت إيد ليلي ماسكة إيديها.
ليلي: انتي أكيد مجنونة، في حد يجيب بلطجية عشان يضرب بنت؟ لاء، وفاكرة إننا هنسكت يعني.
سيلا: اسمعي يا شاطرة، خليكي برا الحوار ده عشان شكلك غلبانة وهتتأذي، وأنتي مش قدي.
ليلي: (ضغطت على سنانها) وأنا بقولك إن ده ميصحش ومش أسلوب بنات أصلًا، ومتضطرنيش إني أنا اللي أوريكي وش ميعجبكيش خالص.
سيلا: انتي بتكلميني أنا كدا يا حشيشة؟ بس ولاد الجامعة كلهم اتحركوا ناحية ليلي ومليكة.
شاب: اسمعي، إحنا عارفين إن مشاكلك انتي ومليكة كتير، وإحنا مندخلش، بس طالما بنت وقفت وهتدافع، يبقى لو فكرتي تقربي انتي أو أي حد من اللي معاكي ليها أو لمليكة، متلوميش غير نفسك.
شاب تاني: هو ده الكلام، وإحنا مش بنسكت على باطل.
سيلا خافت فعلًا لأن العدد كبير، وكمان حرس الجامعة وصل وأخد التلاتة على مكتب العميد، واللي هناك عاقب سيلا بحرمانها من امتحانات الميدتيرم.
مليكة: (باقتضاب) شكرًا يا ليلي إنك وقفتي قدام سيلا.
ليلي: العفو، ولا يهمك، انتي أختي أكيد.
مليكة: (بسخرية) لاء، أنا مش أختك، ومتشوفيش نفسك أوي ها، ده مجرد موقف، لكن مش هيغير من وجهة نظري فيكي، أكيد باي.
ليلي: طب استني نروح سوا.
مليكة: لاء، مش رايحة، هخرج مع صحابي وأتفسح شوية، باي.
ليلي: ويخلق مالا تعلمون، الله يهديكي.
جومانا: مش قولتلك، أهي خارجة مع صحابها اللي اتخلوا عنها، وانتي اللي ساعدتيها، مهنش عليها تقولك أوصلك.
ليلي: لو كل واحد عمل حاجة عشان مستني مقابل، يبقى عمره ما حد هيعمل خير أبدًا، دايما أي حاجة تعمليها احتسبيها عند ربك، ومتستنيش أجر من أي حد، فهمتي؟
جومانا: آسفة يا ستي، أنا هروح، تيجي معايا؟
ليلي: والله تيجي إزاي دي، انتي في الشرق وأنا في الغرب يا حاجة، انتي بس أكيد هكلمك إن شاء الله لما أروح.
جومانا: طيب يا ستي، باي.
ليلي: باي.
رجعنا لنفس النقطة، هروح إزاي أنا؟ أدهم أنقذني الصبح، ودلوقتي؟ بس استنى، هو قالي العنوان، أحسن حاجة أركب تاكسي وهو أكيد هيعرف.
بس وقفها إن اتنين ندهوا عليها.
رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة محمد
رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل الخامس
ليلي بصت وراها لقيت الشاب إلى وقف قدام سيلا والي معاها والتاني كان أدهم وهي وقفت مش عارفه تتكلم اصلا
أدهم :حضرتك تعرف ليلي منين
الشاب (أحمد) :حضرتك انا زميل الانسه في الجامعه انا بس هقولها على حاجه وهتمشي علطول
أدهم :لا هي مش بتقول لحد حاجه ومش عايزه تسمع من حد اي حاجه
ليلي خافت أن الشاب يقول لادهم على موضوع خناقه مليكه جوا فيعمل مشكله فتكلمت بسرعه&; خلاص يا أدهم هما خمس دقايق ومش هطول
أدهم بصلها بصه هي معرفتش تفسرها وسابها ومشى
احمد :انا اسف مكنتش اقصد اعمل مشكلة لكن والله كل الحكايه اني عملت على مصلحه حضرتك مش اكتر
ليلي بضيق :ممكن تقول إلى انت عايزه وتخلص
احمد باحراج :انا بس كنت جاي احذرك من مليكه وسيلا وان اصلا سبب المشكله ان الكراش بتاع سيلا أعجب بمليكه وهي حبت تغيظها فكلمته يعني من الاخر حورات مش لطيفه انا بس لولا اني استجدعتك وشوفتك زي اختي مكنتش نصحتك وانا اسف مره تانيه على المشكله الي حصلت سلام
ليلي :ياربي اهو أدهم اضايق كمان&; بس هو اي إلى جابه الجامعه اصلا اووف بئا خليني اروح احسن وابقى اعتزرله في البيت
//////////////////////////////////////////////////////////
كريم :بس هي مين البنت اللي وقفت قدام سيلا الصبح علشانك دي
مليكه :وانت مالك يا كريم اهي واحده وخلاص
ريم :ههههه شكلها معانا في الدفعه بس شوفت لبسها واسع بطريقة أوفر اوي اي ده
كريم :بس شيك جدا ومتناسق كمان وهي أموره كمان فيه من غير كل الحاجات اللي بتعملها البنات دي
مليكه بغيظ :تحب اجبلك رقمها بالمره
كريم :والله ياريت بس انا واثق انها انضف من كدا بكتير البنت دي من النوع اللي لو عايز تكلمها يبقى على المأذون علطول
مليكه :قصدك اي يا كريم اننا مش محترمين يعني
طارق :في أي يا جماعة براحه خلينا ننبسط وسبكوا من سيره البنت دي كفايه كدا
مليكه بضيق&; هو فعلا كفايه
//////////////////////////////////////////////////////////
ليلي :أدهم انا اسفه بس هو كان عايز
أدهم بصوت عالي :متفرقش وانتي متفرقيش زيك زيهم وهي فعلا مش بالبس ونصيحه تبعدي عني نهائي انتي فاهمه والا مش هيعجبك إلى هعمله
رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل السادس 6 - بقلم رحمة محمد
آدم: هو إيه اللي بيحصل؟ أنا سامع صوت أدهم بيزعق. ده ما حصلش من سنين.
ليلى: يعني إيه؟
آدم: أصل أدهم في البيت هنا عامل زي الضيف. ويمكن الضيف بيتفاعل مع أهل البيت أكتر منه. ولما يزعق أو يتعصب على حد، يبقى فيه حاجة هتحصل في الدنيا.
ليلى: يعني أنا بقيت مصدر إزعاج للكل من يومين، مش كده؟
مليكة دخلت من برا: أيوه، مصدر إزعاج للكل فعلاً. وإحنا فعلاً متضايقين من وجودك في البيت ومش حبينه.
آدم: مليكة، في إيه؟ براحة شوية. أنا أصلاً ما كنتش أقصد.
مليكة: بس أنا أقصد بقى.
ليلى ما قدرتش تستحمل كلامها أكتر من كده وخرجت من البيت كله بتعيط.
آدم حاول يخرج وراها، بس مليكة منعته: إيه؟ الكل بيجري وراها ليه؟ سيبها، خلينا نخلص.
آدم: إنتي مستحيل تكوني طبيعية أبداً. ليلى مالهاش حد في الدنيا غيرنا. يتيمة. وبعد موت جدي، ما بقاش ليها غيرنا. إيه الإنسانية والرحمة اللي في قلبك انعدموا؟ أعتقد إنك محتاجة ترجعي نفسك.
بعدها خرج يشوفها برا، بس ما لقاهاش.
ادعي ربنا إنها تهدى وترجع على هنا، وإلا ما تضمنيش أبوكي هيعمل إيه، ومحدش هيدافع عنك.
ليلى: يارب، أنا رضيت بقضائك ومسلمة ليه. إني أعيش بتنقل من بيت لبيت عشان ما ليش أهل. وقلت الحمد لله. عيلتي بتعوضني. بس دلوقتي اللي فاضل منها مش عايزني معاهم. هروح فين دلوقتي؟
بس لقيت إيد بتتمدلها بمنديل.
أدهم: ترجعي وتبقى قوية وتواجهي، ما تهربيش.
ليلى بصدمة: أدهم.
آدم: بتعملي إيه يا ملك؟
ملك بتوتر: ولا حاجة، بذاكر على اللاب توب، بس مش أكتر.
آدم: طيب ومالك اتوترتي كده؟ أنا كنت جاي أسألك عشان ليلى سابت البيت. لو كانت حكتلك إنها تعرف حد هنا، ممكن تكون راحتله.
ملك: لا، ما أعرفش. وهي ما حكتش.
آدم: تمام، كملي مذاكرة.
ملك بعد ما خرج: أووف، الحمد لله. ده لو كان شاف اللاب، ما كنتش هتعدي. الحمد لله.
رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل السابع 7 - بقلم رحمة محمد
رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل السابع
ليلي :اي في حاجه لسه مقولتهاش جاي تقولها
أدهم :من اكتر من٨ سنه من لما كنت لسه مراهق وكنت بشوف تصرفات مليكه وملك الغلط والي متنفعش واللبس إلى اصلا ميتنسبش مع الدين ولا حتى مع التقاليد إلى اتربينا عليها وقتها كان الكل يزعق فيا ويقولوا متتدخلش في أي حاجه انت مش واصي على حد من اخواتك لما نبقى نمو&; ت ابقى اتحكم فيهم براحتك وان دي رجع&; يه وتخ&; لف وشويه حاجات كدا كتير وطبعا انا ذي اي اخ مصري أصيل برضو كنت بزعق لمليكه بسبب اختلاطها الزايد عن الحد وأدم بسبب جريه ورا البنات وملك بسبب دماغها إلى محدش عارف فيها أي دي لحد ما في يوم كان في حفله في الفيلا كانت مليكه وقتها عندها ١٦ سنه انا كنت بطلت ادخل في أي حاجه تخصها بس وقتها هي عملت إلى مقدرتش اسكت عليه
ليلي :عملت ايه
أدهم :هههههه لا مش لدرجه إلى جه في دماغك خالص
ليلي :تصدق بالله انك رخم
أدهم :هههههه عارف بس تعرفي ان الغمازات بتوعك حلوين
ليلي :انا بتعاكس وانا قاعده عادي تعرف لولا أن الفضول اخدني كنت سبتك ومشيت
أدهم :هههههه بتعترفي انك متطفله يعني
ليلي :اخلص يا أدهم والله لو تعرف الاحتمالات إلى جات في دماغي هتدي دماغي بالجز&; مه
أدهم :لا خلاص وقتها مليكه لبست فستان أقل ما يقال عنه أنه قصير وشفاف وحالته نيل&; ه وبعدها كمان راحت ترقص مع واد مل&; زق كدا وانتي طبعا فاهمه الحركات وقتها بقى مسكت الواد وضرب&; ته لحد ما كان هيم&; وت في أيدي&; وبعدها بقى مدام نيره ضربت&; ني بالق&; لم قدام الناس كلها ولاني طبعا مش ابنها سمعتني كلام بلاش اقوله وخلتني اعتزر هزت ثقتي في نفسي ووقتها اخدت عهد علي نفسي اني مدخلش في شؤون اي حد بعد كدا واركز في دراستي وبعدها شغلي لحد ما بقيت زي ما انتي شايفه ورفضت الارتباط لأن طبعا كل البنات اللي حواليا نفس دماغ مليكه وملك ويقولك اوبن مايند &;كلام غريب لحد ما حضرتك وصلتي وعرفت كل الي مريتي بيه في حياتك وكنت فاكرك غير بس طلعتي انتي كمان زيهم انا دلوقتى بررت موقفي وانتي لازم ترجعي لأن نيره مش هتسكت خصوصا أن كل حاجه باسمك انتي
ليلي :بس انا مبررتش موقفي
أدهم :وانا مش حابب اسمع أي حاجه اتفضلي ارجعي معايا انا مش عايز وجع دماغ /////////
آدم :انا مش بقول انك ساحره بقى الدكتور أدهم شهاب بنفسه ينزل ويدور علي حد
أدهم :آدم انا مش ناقص صداع انا داخل انام اهي عندكوا كدا ملكوش حاجه تانيه عندي
رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة محمد
ملك: أنا بشتغل هكر على الإنترنت.
ليلي: إيه، إزاي يعني؟
ملك: ومش أي هكر، أنا تقريبًا دخلت الاحتراف، لأني بعمل كده من زمان، وعشان كده دخلت كلية حسابات ومعلومات عشان تفيدني.
ليلي: ملك، انتي عارفة نفسك بتقولي إيه؟ ده تجسس، وإزاي محدش من أخواتك أو مامتك أخد باله من الموضوع ده؟
ملك: هههه، كلنا هنا عايشين زي الغربا، محدش يعرف حاجة عن حد. أدهم من بعد ما ماما منعته يدخل في شؤون مليكة وجرحت كرامته، وهو بقى منفصل عننا خالص. وآدم مش معانا، دايماً بيهتم بنفسه وبس، أو زي ما تقولي خايف ينجرح زي أدهم. ومليكة زي ما انتي شايفة، أهم حاجة اللبس والميكب وأصحابها. وماما هههه، يا سلام على ماما، المهم الكوافير واجتماعات سيدات المجتمع الراقي. وأنا فين من كل ده؟ في ولا حاجة، لقيت نفسي قدام الكمبيوتر بتاعي على طول، كل طاقتي طلعت فيه لحد ما بقيت زي ما انتي شايفة، ومحدش عارف ولا حاسس.
ليلي: بس انتي عندك على الأقل يوم ما هتقعي هتلاقي اللي يسندك. بس أنا عشت يتيمة وضيفة، وآخرهم هنا غريبة خالص. بس تعرفي أنا كنت بفرغ طاقتي في إيه؟
ملك: في أي؟
ليلي: في إني أقرأ كتير عن حاجات مختلفة، الدين والتاريخ واللغات وترجمتها، عشان كده دخلت السن. بس أنا كمان وحيدة، بس مش بحس بده، عارفة ليه؟ عشان واثقة إن ربنا معايا دايماً بيحميني ويقويني ويشفيني، يبقى أنا هحتاج مخلوق؟
ملك: لا، أكيد. ليلي، ممكن أطلب منك طلب؟
ليلي: قولي يا ملوك.
***
الظابط: عاملين بلطجة؟ جايبين بطايقكم يا حلوين، منك ليه؟
أدهم بصوت واطي لآدم: معاك بطاقة؟
آدم: لأ.
أدهم: في حد ينزل من البيت من غير بطاقة؟
آدم: يا عم أنا كنت نازل أصلّي، هاخد معايا بطاقة؟
أدهم: تصدق عندك حق يا واطي.
الظابط: ضرب بايده على المكتب: البطايق، ولا مش معاكوا بطايق؟
أدهم: بصراحة أنا البطاقة سبتها في الشغل، لأنهم كانوا محتاجينها هناك، فممكن أتصل بالمستشفى اللي شغال فيها، وأكيد هيبعتوا حد يجيها لحضرتك.
الظابط: مفيش الكلام ده، ليك عندي مكالمة، وده اللي أقدر أساعدك بيه. تجيب حد يضمنك، أنت وأخوك تخرج، متجبش، يبقى أنت مشرفنا هنا شوية.
آدم: هتتصل بمين يا كبير؟
أدهم: مش عارف، ما تتصل أنت بحد من صحابك بيسهر. أنا زمايلي لأما نايمين، لأما في نبطشيات.
آدم: وأنا صحابي بنات، لأما النص التاني قاعد مع بنات، يعني محدش هيعبرني. أقولك اتصل بمليكة؟
أدهم: مليكة مين؟ اختك؟ ده أنت بتحلم.
رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة محمد
رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل التاسع
آدم :مش بقول الدنيا حصل فيها حاجه علشان الدكتور أدهم يتكرم ويشيل هم اي حد شكلك هتحققي المعجزات يا ليلى
أدهم بصله بغضب وطلع فوق من غير ولا كلمه وآدم اضايق جدا فخرج برا البيت خالص
نيره :انا مش فاهمه بجد اي إلى رجعك طالما إنك شايفه انك غير مرغوب في وجودك من الكل
ليلي بصتلها بتحدي :بس انا الي أرغب في وجود إلى حواليا مش العكس يا طنط ياريت تاخدي بالك من النقطه دي كويس بعدين&; بعدها سابتها وطلعت بس جذبها صوت خارج من اوضه ملك
ليلي :انتي بتعملي اي يا ملك
ملك بخضه :مش بعمل وانتي ازاي متخبطيش على الباب
ليلي :تمام اسفه بس اعتقد أدهم وآدم &;طنط نيره لازم يشوفوا الحاجات دي
ملك مسكت ايديها بسرعه :استنى هحكيلك بس توعديني مفيش مخلوق يعرف بالكلام ده
ليلي بقلق من طريقه كلامها :وعد
///////////////////////////////////////////////////////////
شادي :جرب بس يا عم انت هتخسر اي يعني
آدم :شادي بقولك انا مضايق وعلى أخرى مش ناقصك
شادي :مهو ده الي هينسيك كله يا دومي جرب بس&; بعدها غمز لريهام إلى قاعده معاهم
ريهام بدلع زايد :طيب علشان خاطري انا يا آدم وبعدين علشان تفك شويه ها مليش خاطر عندك خالص كدا
آدم :لا ازاي خاطرك بالدنيا هههههه اجرب ماشي
شادي :يعني لازم ريري&;&; بعدها آدم اخد منه الحاجه ولسه هيقربها ناحيته لقى بوك&; س في وشه وق&; ع أثره على الأرض والكل اتخض من المنظر
آدم بذهول :أدهم
أدهم :اه يا آدم شوفت قدامي علشان متزعلش مني قدام حد يلا
آدم :انت ملكش اي حكم عليا من أمتي وانت بيهمك أمري اصلا سبني يا أدهم وامشي
أدهم :آدم كلمه كمان ومتلومش حد غير نفسك مش ده المكان الي نتكلم فيه&;&; ريهام قربت جامد على أدهم وحطت ايديها على كتفه&; روق بس واقعد معانا وانت هتنبسط اووي&;&; أدهم زقها بعيد وهي وقعت على الأرض فالكام ولد إلى كانوا معاها قاموا علشان يضربوا أدهم بس آدم وقف في ضهره
شادي :اخرج منها يا آدم اخوك هيتر&; بي علي الي عمله
آدم :تربى مين يا ابن ***ده اخويا يعني الي يقرب منه ميكفنيش فيها رقي&; اه
أدهم :عاش ياض
آدم :اي خدمه يا شق&;&; بعدها هجموا عليهم بس كان آدم وادهم هما الأقوى وعربيه البوليس وصلت
ادم :هههههه هنام الليله على البرش يا كبير
رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة محمد
آدم: أقولك كلم ليلي، هي كمان كملت 21 يعني تقدر تضُمنا.
أدهم بغيره واضحة: ليلي؟ لا، مستحيل أخليها تيجي القسم في نص الليل، لا وكمان لوحدها. انسى، كله إلا دي.
آدم: اهدي يا كبير، أنت وقعت ولا إيه؟
أدهم: اسكت أنت، أحسن حل إننا نستنى للصبح، وأبقى أكلم أي حد يجي يضمنا. ما فيش حل تاني.
آدم: يعني هنبات في الحبس علشان ليلي متدخلش القسم؟ بركاتك يا ليلى.
أدهم: آدم!
آدم: 🤐🤐🤐
////////////////////////////////////////////////////////////
ملك: أنا عايزة أصلي. عارفة؟ أنا حضرت فيديوهات كتير على النت عن الصلاة وإزاي نصلي والوضوء وكله، بس معنديش الشجاعة الكافية إني أبدأ. تساعديني؟
ليلي بفرحة: أكيد طبعاً، هو أنا أطول؟ ويا ستي، أهو كمان الفجر قرب، نستنى ونبدأ بيه، أي رأيك؟
ملك: تصدقي؟ شكلي هحبك.
ليلي: أحبك الله يا غالية. استنى، في حد بيتصل.
ملك: طيب ما تردي تشوفي مين؟ بس مين اللي ممكن يتصل بيكي في نص الليل كده؟
ليلي: مش عارفة، وكمان رقم غريب.
///////////////////////////////////////////////////////////////
نيرة: لا بقولك إيه، لازم تتصرف. أنت مش بتشوف البت بتكلمني إزاي؟ وكل حاجة باسمها، يعني مقدرش حتى أقول تلت التلاتة كام معاها.
عاصم (أخوها): بقولك إيه، هو الموضوع كله ملهوش غير حل واحد.
نيرة: وإيه هو يا عاصم؟ الحقني بيه.
عاصم: إن البت تتجوز آدم ابنك، وبعدها نملكها. بكده آدم يورثها.
نيرة: صح، إزاي كانت تايها عني الفكرة دي؟ بس كده في مشكلة، إزاي هقنع البت إنها تتجوز آدم؟
عاصم: اقنعي شهاب، وهي بتصدق عمها وهتوافق.
نيرة: طيب افرض قال أجوزها للكبير، أولى بيها.
عاصم: لا، مهو أنا هقولك تعملي إيه علشان أدهم يبعد عن الصورة خالص.