تحميل رواية «مختمرة في عائلة مودرن» PDF
بقلم رحمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الأول شهاب :النهارده بنت عمكوا هتوصل من الشرقيه عايزكم تعملوها كويس البنت دي جدكوا قبل ما يموت كتب كل حاجه هو بيملوكها باسمها يعني لو فكرتوا بس تزعلوها كلنا كدا هنبقي في الشارع لأن كل العز إلى انتوا فيه ده ملكها هي أدهم :ما تقولي اتجوزها بالمره اهي تبقى كملت يعني وبكدا تضمن الورث ميروحش برا شهاب :لا انا مضمنكش انت ولا اخوك كمان وبعدين انا مقدرش افرض حاجه على البنت ده اولا وثانيا البنت يتيمه وبنت اخويا وانت عندك اخوات بنات اي ترضى يتعمل فيهم كدا آدم :وادي فقره المواعظ بدأت شهاب :ولد احترم ن...
رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمة محمد
السلام عليكم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ازيك يا ليلى، أنا كريم زميلك في الجامعة، فاكراني؟ أنا اللي كنت واقف مع مليكة.
أيوه، يعني متصل بيا في نص الليل عشان تقولي أنا كريم زميلك، وأنا مالي أنا؟
استنى، أنا عايز أقولك حاجة بخصوص مليكة يا ليلى، ومتستعجلش.
مالها مليكة؟ وإيه علاقتك بيها أصلاً؟
لا، مش هينفع في الفون، نتقابل بكرة في الجامعة.
آه، إن شاء الله، ده لو روحت الجامعة أصلاً.
ليلى، أنا مش بهزر، وفعلاً مليكة في مشكلة. ولو مش مصدقة، تقدري تروحي أوضتها دلوقتي، مش هتلاقيها موجودة. عموماً، اتأكدي، ولو صدقتي كلامي، يبقى هستناكي في كافيه *** اللي جنب الجامعة. سلام.
في إيه يا ليلى؟ مين كريم ده؟ ومالها مليكة؟
مش وقته، تعالي بس نتأكد إذا كانت مليكة في أوضتها ولا لأ.
بعدها راحوا أوضتها، بس فعلاً مكنتش موجودة، لكن سمعوا صوت حركة جاي من برا، فاستخبوا.
أوف، أخيراً! الحمد لله محدش شافني، كان فتح تحقيق، مكنتش هخلص منه.
حمد الله على سلامتك يا روحي، يلا بقا ارتاحي، ونقابل بكرة.
بعدها مليكة دخلت تغير هدومها بسرعة قبل ما حد يشوفها، وخصوصاً أدهم.
ده طلع كلامه بجد يا ليلى، تفتكري مليكة مخبية إيه؟
مش عارفة يا ملك، مش عارفة.
طيب، هتقابلي كريم ده؟
هقابله، بس الأول هحتاج أتأكد من حاجة، وهحتاج مساعدتك.
ههههه، فهمتك يا كبير.
مش عارف أشكرك إزاي يا دكتورة سما، شكراً فعلاً.
على إيه بس يا أدهم؟ هو أنا أطول أساعدك؟ ده أنا أتمنى... أقصد يعني، لأنك دايماً بتساعد اللي بيحتاجك.
ده بجد يا حنين؟ بس سيبك منه، أنا آدم، خريج هندسة.
أدهم بص له بسخرية: آه، خريج.
بس متعثر شوية في آخر سنة، الدكاترة كلهم حالفين إني أفضل معاهم في الجامعة، فمش عارف بقا أكسر بخاطرهم، مش أكتر.
يعني مش فشل منك.
أدهم حبيبي، استر عليا، يستر عليك ربنا.
ههههه، بصراحة دمك خفيف أوي يا بشمهندس.
يخرب بيت ضحكتك، إيه الحلاوة دي؟
أدهم سمعه فبصله.
إيه عادي، غزل عفيف، أنت اللي فقري وهتعنس جمبي إن شاء الله.
عن إذنكم ثواني. ملكش دعوة بالبت دي، لسه مخرجانا بدل ما ندخل تاني بمحض تحرّش.
هههههه، احمد ربنا إن جات على التحّرش.
آدم...
آدم.
رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمة محمد
ليلي: ها يا ملك فهمتي؟
ملك: يا بنتي دي الشغلانة الوحيدة اللي بعرف أعملها، إنتي بس خوديني معاكي وأنا هظبطلك الدنيا.
ليلي: تمام. السلام عليكم أستاذ كريم، أنا برا الكافيه حضرتك.
كريم: هههه، إيه الرسمية دي كلها؟ عموماً ادخلي، أنا مستنيكي.
ليلي: بس أنا معرفش شكلك.
كريم: وأنا معرفش غير شكلك. أقصد يعني أنا هعرفك، ادخلي. استنى، أنا شوفتك! كنت متأكد إنك هتيجي. احم، بس مين الآنسة صاحبتك؟
ملك بسخرية: لا، خطيبها وبغير عليها، هتفرق معاك؟
كريم: لا، اتفضلوا.
ليلي: ممكن أفهم بقى حضرتك طلبت تقابلني ليه؟ كريم بص لملك عشان يعرف يتكلم قدامها ولا لأ، وليلي فهمته. ملك أختي، يعني أنا مش بخبي عنها حاجة. كمان هي مركزة في الفون يعني مش فاضية، اتفضل اتكلم.
كريم أخد نفس: مليكة متجوزة.
ليلي بصدمة: إيه! إنت بتقول إيه؟ إزاي ومحدش يعرف؟ قصدك عر... في يعني؟
كريم: لا، رسمي. إنتي ناسيه إن مليكة بقى عندها 21 سنة. بس المشكلة مش هنا، المشكلة إن اللي هي اتجوزته مش سهل ولا هو عادي أصلاً.
ليلي: قصدك يعني الحوارات المعروفة بتاع إنه ضحك عليها وهيسبها بعدها؟
كريم: ياريت. مليكة متجوزة سعد الصاوي.
ملك بصدمة: سعد الصاوي؟ تاجر الس... لاح؟
أدهم: وهي فين دلوقتي؟
- آنسة ملك وآنسة ليلي قاعدين مع شاب في كافيه جنب الجامعة.
أدهم باستغراب: متأكد من الكلام ده؟
- أيوا يا باشا، أكيد.
أدهم: طيب اقفل. إيه اللي جمع الاتنين على بعض؟ ومين ده كمان؟
آدم: مالك يا عم؟ إنت بتكلم نفسك ليه؟
أدهم حكاله اللي قاله الراجل.
آدم: حاجة غريبة فعلاً. بس اللي أنا جايلك فيه هو الأغرب يا كوتش.
أدهم: خير؟
آدم: ليلي جالها عريس ابن نائب في البرلمان كمان.
أدهم: إنت بتقول إيه؟ لحق شافها فين وإمتى ده؟ واسمه إيه أصلاً؟
آدم: سعد الصاوي.
رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رحمة محمد
كريم بص لملك باستغراب، وهي حاولت تعالج الموقف بسرعة.
"سوري بس أصل اسم الراجل اللي قولته كان شبه اسم الراجل اللي في الرواية اللي بقراها، سوري مرة تانية."
كريم مهتمش كتير لكلامها.
"لا ولا يهمك، المهم إن الراجل ده مش سهل إطلاقا، وحتى مليكة مش بتحبه."
ليلي: "اومال اتجوزته ليه بئا؟"
كريم: "مهو ده اللي بيخليني أسأل. أنا ومليكة صحاب من زمان ويهمني أمرها، عشان كده كلمتك عشان نساعد بعض وننقذ مليكة."
ليلي قامت من مكانها.
"آه إن شاء الله. لو احتجتلك هكلمك. يلا يا ملك."
وبعدها مشيوا.
كريم: "هتروحي مني فين يا لولي؟ بكل اللي عندك ده، لا وكمان قمر يعني مال وجمال، ههه. وراكي والزمن طويل."
ليلي: "ها يا ملك وصلتي لإيه؟"
ملك: "ده ولد زبالة، أصلاً مفيش بت غير لما يكلمها في الجامعة، وإن مرضيتش يشوف لها أي مدخل. ومحتفظ بحاجات غبية زيه لبنات على فونه."
ليلي: "هههههه. وانتي عملتي إيه؟"
ملك: "حذفتها طبعًا هههههه."
ليلي: "والله طلعتي بتنفعي. بس استني هنا، انتي تعرفي اللي اسمه سعد الصاوي ده منين؟ وكريم هو اللي كان رقمه بيكلم مليكة بالليل بالليل ولا لأ؟"
ملك: "-"
آدم: "مش عارف، بس في حاجة كمان حصلت أغرب."
أدهم: "إيه كمان؟"
آدم: "أمي رفضت جدًا، قالت لا، ولسه صغيرة، وأسباب مش منطقية أصلًا."
أدهم: "يعني مش فاهم ولا عامل نفسك مش فاهم؟ انت ناسي إن كل حاجة باسم ليلي؟"
آدم: "قصدك إنها عايزة تجوزها لواحد فينا؟"
أدهم: "بالظبط. لكن تجوزها لك انت عشان كل حاجة تفضل تحت سيطرتها."
آدم: "طيب وانت عرفت إزاي؟ وليه انت متتجوزهاش؟ مهو إحنا إخوات."
أدهم بصله وسكت.
آدم: "بس مش للدرجة يا أدهم."
أدهم: "بس هي عارفة إنها لو فكرت تطلب حاجة منها أو تضغطت عليها، أنا هاخدها وهمشي ومش هسأل في حد."
آدم: "لا يا أدهم، أمي مش وحشة كده، انت ظالمها جامد المرة دي."
أدهم: "أتمنى. المهم إحنا لازم نشوف صرفة نخلص بيها البت دي من كل اللي جدك وقعها فيه من غير ذنب، ونخليها تسافر تكمل دراسة برا مصر، لأن ده أحسن حل ليها."
آدم: "طيب ليه متتجوزهاش يا أدهم؟ ليلي بنت كويسة وانت تقدر تحميها، وكمان انت شكلك واقع فيها أصلًا."
أدهم: "مينفعش يا آدم، عمره ما هينفع."
رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمة محمد
ملك : أنا أعرف أبوه محمد الصاوي رجل الأعمال المشهور بنزاهته وقيمه ومبادئه الرفيعة. مثلي الأعلى. من كثر حبي للراجل ده، أول ما عرفت إنه دخل شراكة مع بابا في شغل، أصرّيت إني أروح مع بابا مرة. وقتها كنت لسه في ٢ ثانوي، وكان فيه حفلة بسيطة وقتها في البيت. ومن حظه بقى إن موبايله وقع وأنا اللي لقيته. وطبعًا زي ما أنتِ عارفة الحاجات دي مبتأخدش عندي وقت. فتحته. أنا كنت عارفة إنه غلط بس كنت حابة أتعرف على شخصية قدوتي. بس اللي لقيته جواه حاجات أكبر من عقلي كان يستوعبها وقتها. إيميلات بينه وبين شركات من جنسيات مختلفة على صفقات سلاح وحاجات تانية. وقتها انصدمت.
ليلي : طيب ليه مجربتيش تبلغي البوليس عن كل اللي شفتيه؟
ملك : مقدرش يا ليلى.
ليلي : ليه؟ مفيش حاجة اسمها مقدرش. وبعدين ده الساكت عن الحق شيطان أخرس يا ملك.
ملك : مقدرش يا ليلى. الصاوي مش لوحده في الموضوع.
ليلي : يعني إيه؟
ملك : هحكيلك. قوليلي بقى لو مكاني هتعملي إيه؟
ليلي بذهول : معقول في ناس ضميرها مات للدجادي؟ طيب مش خايفين من الآخرة والحساب؟
ملك : إنتي طيبة أوي يا ليلى. ياريت مليكة كانت زيك. كانت حاجات كتير اختلفت في حياتي.
ليلي : مفيش حاجة اسمها ياريت يا ملك. طول ما فينا نفس يبقى في فرصة، فهماني؟ وكل حاجة هتتصلح. وحتى مليكة أنا واثقة إنها هتفوق. خلي عندك حسن الظن بالله واتوقعي دايماً الخير عشان تلاقيه يا ملوك. وبعدين تعالي هنا، إحنا برضه معرفناش مليكة اتجوزت اللي اسمه سعد ده ليه طالما هي بتحب كريم؟
ملك : مهو ده اللي هيجنني.
سعد : إزيّك يا مليكة؟ وحشتيني.
مليكة بتوتر : أيوا يعني عايز إيه؟
سعد : يعني إيه يا بت عايز إيه؟ ما تتظبطي معايا كده. أنا جوزك يا روح أمك، ولا نسيتي؟
مليكة : مش ناسيه، بس إحنا كان بينا اتفاق وأعتقد إنه خلص. وبعدين أنا عرفت إنك طلبت إيد ليلي بنت عمي. عايز مني إيه تاني؟
سعد : مهو انتي عارفة أخوكي اللي هيقف في الحكاية. هتساعديني ده لو عايزاني أسيبك في حالك. وإلا فأنتي عارفة. ومتلوميش حد بقى غير نفسك على اللي هيحصل. آه، وقبل ما أنسى، النهارده قبل الساعة ٦ تكوني في شقتنا، وأوعي تتأخري.
مليكة : مقدرش. أنا نفدت المرة اللي فاتت بالعافية. لو أدهم شافني أو آدم هتبقى مشكلة.
سعد : أنا كلمتي مش بكررها مرتين. وإبقى تتأخري يا مليكة. وقفل في وشها.
رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحمة محمد
مليكه: أدهم أنا محتاجه أتكلم معاك.
أدهم كان هيزعق لأنها دخلت أوضته من غير حتى استئذان، بس لما شاف عينيها الورم من البكي اتخض: في إيه يا مليكه بتعيطي ليه؟ وإيه اللي حصل عشان يوصلك للمرحلة دي؟
مليكه بعياط: أنا محتاجالك يا أدهم، ارجوك اقف جنبي.
أدهم: طيب اهدي، تعالي. واخدها في حضنه وفضل يطبطب عليها لحد ما هديت، بس استهدي بالله كدا وقوليلي مالك؟ مليكه في إيه؟ حد عملك حاجة؟
مليكه: أنا اتجوزت يا أدهم.
أدهم وقف من مكانه واتكلم بغضب: وإنتي بقى جايه عشان أعملك إيه؟ ما هو أنا ماليش عندك لازمة أصلًا، ولا أي حد اعتقد باللي إنتي عملتيه ليه لازمة.
مليكه: إنت أناني أوي يا أدهم.
أدهم بصدمة: ده أنا؟ أنا أناني؟ إنتي عارفة أنا بعدت عنك ليه يا مليكه؟ وأعتقد اللي حصل كان قدامك وكان عاجبك كمان، إيه بقى راجعة تعيطي ليه؟
مليكه: لا، أناني لأن كرامتك شوفتها أغلى مني يا أدهم. وقتها كنت لسه مراهقة ومش فاهمة حاجة، يعني كنت محتاجة مساعدتك، محتاجة أحس إن فيه حد بخاف منه. تعرف بالرغم من إنك بطلت تدخل في أي حاجة تخصني، بس أنا لسه بعمل لك حساب يا أدهم. لسه شايفاك أخويا الكبير، ولما حسيت إني ضعيفة ومليش حد، جتلك وترميت في حضنك عشان تحميني يا أدهم، بس الظاهر إني غلطانة.
وكانت هتمشي بس وقفها صوت أدهم: مين ابن ال*** وخايفة منه ليه؟ هو جوزك ولا عر*؟
مليكه: لا، رسمي والله.
أدهم باستغراب: رسمي إزاي طيب؟ متجوزكيش قدام أهلك وكل الناس ليه طالما هو ماشي سليم؟
مليكه: هحكيلك.
***
سعد: آنسة ليلى.
ليلى: مين حضرتك؟
سعد: أنا أبقى سعد الصاوي، تقدري تقولي جوزك المستقبلي، أصل طلبت إيدك من شهاب بيه، ومعتقدش إنه هيرفض.
ليلى بصتله بقرف ومردتش عليه ومشيت. وهو مجاش وراها، وهي استغربت ده لأن اللي عرفته عنه إنه شخص مغرور لأبعد الحدود، يعني أكيد مش هيسيبها بسهولة.
آدم: الجميل سرحان في إيه؟
ليلى: آدم، إنت بتعمل إيه هنا؟ إنت مش في هندسة؟ ولا غيرت المجال؟
آدم: بيني وبينك نفسي، بس الكلية مش راضية تفرط فيا أبدًا، أصلي بالنسبة لهم لقطة.
ليلى: هههههه، طيب يا عم القطة، بتعمل إيه في السنتر برضه؟
آدم: أقولك ومتقفشيش زي الواد أدهم.
ليلى: بقى دكتور أدهم يتقال عنه واد؟
آدم بشك: وإنتي مالك؟ إنتي زعلانة ليه؟ أخويا الكبير وبراحتي.
ليلى: احم احم، أنا هقوله تمام. وبعدين إنت بتغير الموضوع ليه؟ جاي هنا تعمل إيه؟
جومانا من وراها: لقضا*ه.
رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل السادس عشر 16 - بقلم رحمة محمد
مليكه: عايزك تسمعني للآخر علشان خاطر ربنا.
أدهم: استغفر الله العظيم، كملي يا مليكه علشان أنا جبت أخرى بعد كلامك ده.
مليكه: اهو علشان كده أنا خوفت منك ووقعت في الفخ كمان.
أدهم: فخ إيه الفخ ده، انتي اللي وقعتي نفسك فيه بإيدك.
مليكه: مش لو كان في حاجة حصلت بينا أصلاً.
أدهم: يعني إيه؟
مليكه: يعني أنا لما اتجوزت سعد كنت بنت أصلاً.
أدهم: أنا مش فاهم حاجة، انتي كلامك متناقض ليه؟
مليكه: لأنه قبل ما يتجوزني أنا حاولت أنتحر.
ولما خدوني على المستشفى حصل فحص شامل وعرفت، ووقتها روحت وقلت لسعد إني مش هتجوزه.
بس وقتها كان رد فعله هو اللي صدمني.
لأنه اتصل بأمي وخالي عاصم وقالهم إني عرفت.
وأمي فضلت تترجي فيا علشان أوافق.
لأني لو قلت لأ هي وخالي عاصم هيدخلوا السجن.
وكمان مش هيسبوني في حالي.
وقتها وافقت على الجواز.
بس اشترطت إنه يكون لسنة واحدة وبعدها يسيبني في حالي.
وبما إن الجواز رسمي محدش هيقدر يلومني.
بس معاملته معايا بتخوفني يا أدهم، ده إنسان مريض.
وأنا بخاف منه.
والسنة دلوقتي خلصت وأنا مش عايزة أرجعله تاني.
أنا بخاف منه.
أرجوك يا أدهم احميني.
حتى لو عقابك ليا إنك تقتلني بعدها أنا موافقة.
أدهم: انتي إزاي تسكتي عن كل اللي بيحصل؟
إزاي تسمحلهم إنهم يعملوكي كبش فدا ليها؟
بس تمام أوي، حساب الكل تقل معايا بالجامد.
قومي البسي ويلا بينا.
مليكه: على فين؟
أدهم: (ابتسم بخبث) على بيت جوزك.
ملك: ليلي انتي فين؟
ليلي: أنا في الجامعة، أصل أخوكي آدم كان هنا وفضل يتخانق مع جومانا صاحبتي وبالعافية لولا إن الموضوع اتحل.
بس مال صوتك.
ملك: أنا عملت هكر على فون مليكه وسعد طلب إنها تروحله.
ليلي: مهو جوزها يا ملك.
ملك: بس مليكه كانت خايفة وطلبت إنه يسيبها في حالها، أكيد في حاجة غلط.
رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل السابع عشر 17 - بقلم رحمة محمد
سعد: مليكه حبيبتي وحشتيني أوي، كنت متأكد إنك هتيجي ومش هتخليني أزعل منك، لأنك عارفة إن زعلي وحش أوي.
أدهم: لا مهو أنا عارف، وعلشان كده أنا جاي أزعلك. ادخلي جوه يا مليكه وهاتي أي حاجة تخصك.
مليكه: حاضر يا أدهم.
سعد: ههه، شايف إن سيطرتك رجعت على أختك، بس يا حرام متأخر، لأن مليكه بقت مراتي.
أدهم قرب منه وبصوت هامس: وتقرير رانيا أنا اللي كاتبه بإيدي قبل ما أنت تجبر ها تتنازل، وأنا فضلت أقنع فيها إني هساعدها، بس خوفها منك كان أكبر. بس التقرير لسه موجود، وأنا مش هسمح إن مليكه تبقى رانيا أبداً، ها لإن وقتها مش بس هفضحك، ده أنا هقتلك كمان، وأنت عارف إني قد كلمتي كويس.
سعد بصوت ضعيف: والمطلوب؟
أدهم: حلو ده. مليكه أول ما هتخرج هطلقها، وإذا شفتك قريب منها أو من أي حد من عيلتي، وقتها يبقى أنت ألجأتني على روحك.
بعدها أخد مليكه بعد ما فعلاً طلقها ومشى.
سعد فضل يكسر في كل حاجة موجودة في البيت تيجي قدامه، بس وقف مرة واحدة وابتسم بمكر: ورحمة أمي يا أدهم، لجيبك راجع.
مليكه: أنا مش مصدقة اللي حصل يا أدهم، بجد ربنا يديمك في حياتي.
أدهم: ويحفظك ليا. ونتعلم من الدرس يا مليكه.
مليكه: اتعلمت صدقني، اتعلمت، وهسمع كلامك في أي حاجة تقولها.
أدهم: أنا عايز تسمعي كلامي في الاتجاه الصحيح، بس سواء أنا أو أي حد يا مليكه، لأنك ليكي كتاب وحساب لوحدك عند ربنا، علشان كده لازم تسمعي الكلام اللي يخليكي ترضي ربنا مش تغضبيه، يا مليكه. اتفقنا؟
مليكه: اتفقنا يا أحن أخ في الدنيا.
بس فون أدهم رن.
أدهم: السلام عليكم. أيوا يا ليلى.
سعد: لا أنا مش ليلى، يا أدهم، عرفتني؟
أدهم فرمل مرة واحدة لدرجة إنه كان هيعمل حادثة.
أدهم: وليلى مالها؟ وأنت تعرفها شخصياً منين؟
سعد: لا دي سهلة. بص يا أدهم، أنت اتعديت معايا كل الخطوط الحمراء اللي محدش قبلك فكر بس إنه يتعداها. وعلشان كده أنا عايزك يعني، أنت قصاد ليلى.
أدهم: أنت مش هتعرف تعمل معاها حاجة، وأنا مش هسيبها.
سعد: يمكن، بس متنساش إن ليلى محجبة ومتدينة لدرجة كبيرة، يعني أقل حاجة هتفرق في نفسيتها جداً. وبعدين بصراحة، البت حلوة أوي وهتجيب كتير. فكر يا أدهم. سلام.
رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رحمة محمد
أدهم : أنا رجعت تاني شقتك.
سعد : حلو، دلوقتي هتلاقي اللي يجيبك لحد عندي.
بعدها حد ضربه على دماغه، فقد الوعي.
سعد وهو بيرش ميه على وش أدهم المربوط قدامه: منور يا دوك، تصدق ليك وحشة.
أدهم: انت هتستعبط، فين ليلي ورابطني كدا ليه؟ أظن إني نفذت وعدي، يبقى انت كمان تنفذ وعدك.
سعد: هههههه، ليلي مش معايا أصلاً.
أدهم: انت بتقول إيه؟ إزاي؟
سعد: كان نفسي تكون معايا، بس هي طلعت ذكية وروحت مع آدم أخوك. لكن قدرت أسرق تليفونها، ومن كلام مليكة عرفت إن ليلي ليها غلاوة جامدة عندك، واكيد مش هتقبل إنها تتأذى. وعلشان كدا أنا سرقت تليفونها في آخر لحظة، بس إيه رأيك، جامدة دماغي صح؟ ودلوقتي بقى جه وقت الحساب يا أدهم، بس متخافش، أنا مش هموتك علطول. تؤ، أنا هستفيد منك لحد آخر دقيقة، هههههه. معلش بقى أبويا عودني على كدا.
أدهم: ليه كل ده؟ علشان حاولت أساعد بنت ملهاش أي ذنب غير إن ظروفها رمتها في طريقك؟
سعد: أيوا، أنا كنت بحبها، اللي فيا مش ذنبي، ده قضاء ربنا يعني، كان لازم ترضى.
أدهم: قضاء ربنا؟ بالله عليك انت مصدق كلامك؟ انت كنت بتموت في البنت بالبطيء، هي إيه ذنبها أصلاً؟ بالي عندك طيب اتعالج، ده اللي أعرفه، مش تفضل تعذب في البنات بطريقة لا يرضاها شرع ولا دين. وتعرف لولا إن رانيا اترجتني في وقتها، أنا ماكنتش هسيبك. بس تقول كانت غبية وبتحبك؟
سعد: مجرد إنك عرفت سري، يبقى مش هينفع تعيش، ومليكة زيك، لأنها أكيد فهمت دلوقتي.
آدم: لا متخافش، مصر كلها فهمت، ولا يهمك.
سعد: انت إزاي دخلت هنا؟ إزاي عديت من وسط الجيش اللي برا؟
وكان لسه هيصرخ على رجّالته، آدم حط المسدس فوق دماغه: براحة يا سوسو، على نفسك ها.
أدهم: اتأخرت ليه؟ يلا، انت مش المفروض توصل من خمس دقايق ياض.
آدم: معلش بقى يا شق، واديني بفكك، وبعدين الصراحة كان في بنت برا، أي صاروخ، بس طلعت معاهم.
أدهم: آدممممم.
آدم: طيب استنى أفكك، وبعدها أتحول.
وفعلاً فكه.
أدهم: ودلوقتي جه وقت الحساب يا سعد، حق رشا ومليكة وكل بنت اتأذت بسببك وبسبب مرضك هيخلص.
آدم: متخافش، ده أنا محضر برنامج لسوسو، إنما هايل.
سعد: هههههه، غلطانين بالجامد.
وداس على زرار جنبه، البوابات انفتحت ودخل منها عدد كبير من الرجالة.
أدهم: حافظ الشهادة يا شق، ولا هتقول ورايا؟
سعد: تؤ، منظركم وسطهم يا حرام صعبان عليا، كان نفسي أستفيد، بس معلش، مقدرلكوا تموتوا علطول، معلش، أنا راضي.
خلصوا عليهم بسرعة وارموهم في أي حتة.
رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رحمة محمد
أدم: بقولك يا سوسو.
سعد بغيظ: إيه ده؟ أنا اسمي سعد الصاوي، تتقلي سوسو؟ تصدق أنت المزعج دايمًا. لكم يبقى أنا بكرهكم وأنتم ما تستاهلوش. اربطوهم.
أدهم: يعني كان لازم تستظرف؟
آدم: طبعًا يا شق. اخلص أنت.
وفي ثواني كانت ماسورة الميه القريبة منهم مكسورة والمياه اندفعت في وشهم، وأدهم وآدم جريوا والبوليس دخل بس محدش كان فاهم إزاي وصلوا.
آدم: هي مليكة بلغت؟
أدهم: مستحيل، لأني منبه عليها متعملش كده عشان كنت فاكر ليلي عنده. بس ظهرت ملك وليلي ومليكة.
ليلي بلهفة: أنت كويس يا أدهم؟ وأنت يا آدم؟
آدم: لسه فاكرة يا بنت عمي، بس آه كويس.
أدهم بحدة: آدم!
آدم: يا عم أنت كل ما تتزنق تقول آدم! خلاص سكت.
الظابط: آنسة ليلي...
ليلي كانت هترد بس أدهم سبقها: أيوا يا حضرة الظابط، خير.
الظابط بأحراج: لا أبدًا، بس كنت هحتاج آنسة ليلي وحضرتك والباشمهندس في القسم عشان ناخد أقوالكم.
أدهم: أنا وآدم هنيجي معاك، بس البنات هيروحوا بعد إذنك، ومنهم آنسة ليلي.
الظابط (شريف): تمام، اتفضلوا.
بعدها راحوا معاه والبنات على البيت.
مليكة: أنا تعبانة وطالعة أوضتي لأني محتاجة أرتاح.
ليلي بحنية: تحبي أساعدك أو أعملك حاجة تاكليها؟
مليكة باستغراب: لا شكرًا.
محمد: بقى أنا ابني يتسجن على إيد شوية عيال زي دول؟
عاصم: اهدي يا باشا، واللي أنت عايزه هيحصل.
محمد: ابني يخرج يا عاصم، وعيال اختك يتنازلوا عن القضية، وإلا متلومش غير نفسك أنت وأختك، ومش بإيدي، لأ بإيد أدهم. وأنت عارف لو أدهم عرف اللي عندي إيه اللي هيحصل.
بعدها قفل في وشه.
وبعدين بقى في الوقعة دي، ما هي لازم يبقى لها حل، أكيد ليها حل.
بعدها ابتسم بمكر: ههههههه، لقيتها. ليلي.
رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل العشرون 20 - بقلم رحمة محمد
رواية مختمرة في عائلة مودرن الفصل العشرون
نيره :يعني رجعت يا أدهم اهو اي بئا لازمه انك كنت تجرجر آدم وراك
آدم :امي لو سمحتي أدهم اخويا واكيد انا في ضهره في كل وقت لأننا ملناش غير بعض
نيره :وانا مليش غيرك
أدهم حس ان نيره بتحاول تطلع أدهم اناني على الأقل قدام نفسه
أدهم :اهو عندك مفيهوش حاجه&; بعدها سابها وطلع
آدم :مكنش فيه لزوم ابدا إلى انتي قولتيه لأنه مش هيغير أن أدهم اخويا تمام فلو عايزه تخلي علاقتنا كويسه يبقى تبطلي طريقه التعامل دي مع أدهم&;&;
نيره :لا بئا كدا كتير انا لازم اتصرف كدا الأمور بتفلت من ايدي&; ابن حلال يا عاصم كنت لسه هتصل بيك احنا لازم نشوف صرفه في إلى بيحصل ليلي ضمت ملك &;وادهم ضم آدم ومليكه اتصرف يا عاصم
عاصم :ومحمد الصاوي هيقلب علينا وهيودينا في ستين داه&; يه لو ابنه مطلعش النهارده قبل بكره أدهم وآدم لازم يتنازلوا لازم
نيره :طيب هنعمل اي
عاصم :هقولك /////////////////////////////////////////////////
احمد :السلام عليكم دكتور أدهم موجود
الموظفه :اه يا فندم موجود بس زي ما حضرتك شايف العياده مشغوله
احمد :لا انا محتاجه في موضوع شخصي بلغيه أن أحمد منصور زميل انسه ليلي ومليكه في الجامعه عايزه في موضوع مهم
الموظفه :تمام&; وبعدها دخلت وبلغته وادهم استغرب وجوده جدا بس وافق يقابله
أدهم :اهلا يا استاذ احمد اتفضل
احمد :شكرا لحضرتك يا دكتور انا اسف على التعطيل بس الي انا جايلك فيه ميستناش
أدهم :خير
احمد :--//////////////////
مليكه :ليلي ممكن ادخل
ليلي :اكيد يا مليكه اتفضلي
مليكه :ليلي انا عرفت انك انتي وملك عاملين فريق في البيت
ملك :ههههه فريق مره واحده يا موكا ليه يعني كل الحكايه اننا اتصاحبنا بس
ليلي :كملي يا مليكه
مليكه :ليلي انا عيزاكي تساعديني علشان اتغير انا عملت حاجات كتير غلط ومحتاجه ارتاح ومش قادره ومش عارفه اعمل اي
ليلي :طيب تعالي معايا
مليكه :لا يا ليلي انا لما دخلت قولتلك اني عايزه اكون في فريق انتي وملك يا ليلي فهتقبلوا اني اكون منكم
ملك وليلي :شورررر نورتي التيم يا موكا