تحميل رواية «مجنونتي» PDF
بقلم اية عمرو
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنت تعرفني. هو: هو في حد ما يعرفش مراته؟ نور: طب روح دور على مراتك بقى، ما توجعش دماغي. هو: هو إنتِ متعرفيش؟ نور: سبحان الله، لا. هو: إنتِ مرات أدهم الشافعي. نور: يلا يا بابا روح العب بعيد، مش ناقصة عبط. نور فتاة بسيطة ومرحة، اجتماعية، تحب الهزار والضحك جداً. عيونها بنية فاتحة ذات الرموش الطويلة الجذابة. ترتدي حجاب، وجميلة جداً، ولكنها تعتقد أنها عادية الجمال. عمرها 18 سنة. أدهم الشافعي شاب بشعر أسود وناعم، والعيون البنية الجميلة، والملامح الحادة الرجولية. جميل جداً وجذاب، عمره 28 سنة. *** في ال...
رواية مجنونتي الفصل الأول 1 - بقلم اية عمرو
أنت تعرفني.
هو: هو في حد ما يعرفش مراته؟
نور: طب روح دور على مراتك بقى، ما توجعش دماغي.
هو: هو إنتِ متعرفيش؟
نور: سبحان الله، لا.
هو: إنتِ مرات أدهم الشافعي.
نور: يلا يا بابا روح العب بعيد، مش ناقصة عبط.
نور فتاة بسيطة ومرحة، اجتماعية، تحب الهزار والضحك جداً. عيونها بنية فاتحة ذات الرموش الطويلة الجذابة. ترتدي حجاب، وجميلة جداً، ولكنها تعتقد أنها عادية الجمال. عمرها 18 سنة.
أدهم الشافعي شاب بشعر أسود وناعم، والعيون البنية الجميلة، والملامح الحادة الرجولية. جميل جداً وجذاب، عمره 28 سنة.
***
في الصباح، استيقظت نور على صوت المنبه المزعج، فقد تأخرت في النوم لأنها باتت تذاكر لوقت متأخر. فهي في الصف الثالث الثانوي.
استيقظت نور بكسل، نظرت في الوقت فوجدته الساعة 6 والنصف. فنهضت مسرعة لدرجة أنها سقطت. وقفت بعد سقوطها بألم لكي تتجهز لتذهب لدروسها.
ذهبت نور وجهزت وخرجت من أوضتها فوجدت أمها تعد لها الفطور.
نور: ماما، أنا ماشية، عاوزة حاجة؟
الأم: استني يا نور، افطري الأول، ما تنزليش من غير فطار.
نور: متأخرة والله يا ماما، مرة تانية يا غالية.
الأم: طب استني أعملك سندوتشات.
نور وهي ترتدي حذائها: والنبي ما انتي تعبي نفسك، أنا كده كده هتكرش، فهتكرش وأرجع أفطر بقى براحتي.
الأم: طب خدي بالك من نفسك.
نور: عيب عليكي، دي نفسي، يعني أكيد هاخد بالي منها.
الأم: انتي هتقولي.
نور: أنا ماشية بقى، يلا في حفظ الله.
نور أمام سنتر الدرس.
هو لنفسه: هقول واحد، اتنين تلاتة وأدخل بسرعة، إن شاء الله مياخدش باله.
نور: واحد، اتنين، تلاتة.
ومع رقم 3 فتح الأستاذ الباب.
نور ببسمة غبية: سلام عليكم، إيه النور ده بس.
الأستاذ: نور، ده أنا هخليكي تنوري دلوقتي، اتأخرتي ليه؟
نور بدموع مصطنعة: بريئة والله يا بيه، المنبه عمل معايا حركة واطية ومرنش إلا متأخر.
وبغباء: وبعدين هو مش المفروض اتعودت؟
الأستاذ: ادخلي، ده أنا هرمي وراكي قلة أما تمشي. شيلتيني يا شيخة.
نور: الله يسترِك، والله دايماً رافع من معنوياتي كده.
الأستاذ: ادخلي يلا عشان هنبدأ.
وبعد انتهاء المعلم من الشرح.
نور وهي تضع أغراضها في الشنطة وتحدث أصدقائها: وحياة أمكم تيجوا معايا المطعم، عاوزة أكل، ما فطرتش.
ديما: أنا عن نفسي عاوزة آكل، فهاجي.
رحمة: أنا كمان عاوزة آكل.
نور: يحيا العدل، يحيا العدل، يلا بينا بقى.
ديما، صديقة نور، عيونها بنية وجميلة ومرحة أيضاً ومحجبة أيضاً.
رحمة، عيونها بنية أيضاً وجميلة.
الثلاث بنات يمتلكون العيون البنية ولكن بملامح مختلفة.
نور ورحمة وديما وهم يخرجون من السنتر وحولهم بعض الطلبة، ومن بينهم شاب وهو يعشق نور وهي أيضاً تحبه، ولكن لم يتم بينهم أي حديث.
نور: بينا على المطعم بقى.
فجأة، نور وجدت شخص ينادي عليها بصوت عالٍ لدرجة أن الطلبة الذين كانوا بالقرب منها انتبهوا له. انتبهوا لشاب جميل يسند على سيارة سوداء جذابة. نظرت نور خلفها ووجدته يقترب منها. وقف أمامها.
نور: أنت تعرفني؟
هو: هو في حد ما يعرفش مراته؟
نور بضحكة ساخرة: طب روح دور على مراتك بقى، ما توجعش دماغي.
هو: هو انتِ متعرفيش إنك مرات أدهم الشافعي؟
نور: يلا يا بابا روح العب بعيد، مش ناقصة عبط.
أدهم: معلش، الصدمة وحشة برضو، بس شوفي ده كده.
قام أدهم بإخراج ورقة جواز تثبت ما يقول.
نور بصدمة: إيه ده؟
أدهم: ورقة جوازنا.
نور: أكيد مزورة.
أدهم: لا حقيقية، وكمان دي إمضتك.
نور وهي تنفي ما قاله برأسها وهي تكاد تبكي: لا، أكيد انت كداب.
أدهم: لا مش كداب، الورق ده باباكي اللي مضّاكِ عليه.
نور: لا، بابا مستحيل يعمل كده.
ولاكن تذكرت عندما دخل عليها والدها منذ فترة ليست بعيدة وقال لها إن هذه أوراق خاصة ببعض البيانات عنها تجهيزاً للجامعة، ولاكن هي مثل الغبية لم تنتبه على كلامه ووثقت به ومضت ولم تنتبه على كلامه. أي جامعة هذه وهي مازالت في الصف الثالث.
أدهم: لا، عمل كده، ويلا بقى معايا عشان نروحوا على بيتنا.
نور: مش رايحة معاك في حتة، امشِ وابعد عني.
أدهم: لا مش بمزاجك.
وقام أدهم بمسكها من يدها لكي تذهب معه إلى السيارة، ولاكن هي حاولت كثيراً على فك يدها وقامت بضربه كثيراً على كتفه وصدره، ولاكن لا نفع، فهو شاب ذو عضلات وجسم رياضي. نظر لها وقام بحملها أمام حبيبها، وهي كانت تحاول أن تفلت منه، ولاكن هو كان ممسكاً بها بإحكام.
نور: يخربيتك، سيبني، هو أنا أعرفك؟ انت عبيط يالا؟ يخربيتك، اععععععععع يا ماما، يا ختااااااي، هيخطفني، يخربيت معرفتكم، يالهوي، هتخطف من قدام السنتر كده عادي ومحدش بيحس بيا؟ حد يساعدني؟ يخربيتكم.
ولاكن أصدقائها كانوا تحت صدمة كبيرة لدرجة أنهم لم يستطيعوا النطق بكلمة. فكيف نور صديقتهم التي هي كتلة من المرح تصبح بهذه الطريقة متزوجة؟ وحبيبها أيضاً، فهو أيضاً انصدم وكان يريد أن يتحرك لها، ولاكن أصدقائه قاموا بمنعه.
نور ببكاء في السيارة معه: أرجوك سيبني، أمشي، مش عاوزة أروح معاك في حتة.
أدهم: انسى.
وبعدين اهدى كده، ده إحنا قدامنا ليلة طويلة.
رواية مجنونتي الفصل الثاني 2 - بقلم اية عمرو
نور بصدمة: قصدك إيه يا حيوان؟ أنت والله لو تحاول تقرب مني لقتلك، أنت فاهم؟
أدهم: مش بمزاجك، أنتِ دلوقتي مراتي، مراتي أنا وبس.
نور فهمت هنا إن دي نهايتها، فواضح من بروده ونظراته الحادة وشخصيته إنه شخص لا يمكن أحد يعصيه أبداً في أي كلمة.
نور بحزن شديد في السيارة تدعو ربها أن ينجيها من هذا الشخص.
بعد قليل توقفت السيارة أمام منزل جميل جداً، ولاكن هي لم تنتبه لهذا الجمال، فهي تكاد أن تنهار أمامه أكثر وأكثر، وهي لا تحب أحد يراها وهي تبكي مهما كلفها الأمر.
أدهم وهو يقوم بفتح باب السيارة، ولاكن وجدها تبكي ولا تنتبه له، فقام بحملها.
وتحاول أن تبتعد عنه، ولاكن لا تستطيع.
قام أدهم بإدخالها ووضعها على السرير وتركها وخرج.
وعند حلول الليل ذهب وأحضر لها طعام ووضعه أمامها، ولاكن هي كانت تنظر له نظرات كره.
قامت نور برمي الطعام من أمامها.
نور وهي تدعو القوة: أنت عايز مني إيه ها؟ وتعرفني منين وليه أنا؟
أدهم خرج وأحضر لها طعام مجدداً، فهو يعلم أنها لم تأكل شيئاً من الصباح.
أدهم: عايزة تعرفي، يبقى كلي الأول.
نور: مش عايزة أكل.
أدهم وهو يخرج من الغرفة: خلاص، أنتِ حرة، مش هقولك حاجة.
نظرت له بغضب وذهبت تأكل، لأنها كانت تريد أن تأكل حقاً، فهي لم تأكل من الصباح.
أكلت نور وحاولت أن تخرج، ولاكن لا تستطيع فتح الباب، فهو مغلق بإحكام ولا يوجد أي مخرج لكي تخرج، فهي بحثت عندما أحضرها في الصباح.
انتظرت نور بعض الوقت، فوجدت أن الباب يفتح ويدخل أدهم.
نور: أنا عايزة أعرف كل حاجة، يلا.
أدهم بتنهيدة: أعرفك منين؟ وأنتِ عندك 12 سنة، كنت أنا عندي 22 سنة وقتها، كنت وقتها في كلية إدارة أعمال، بس سمعتك وقد إيه أنتِ بتحبي الجيش والظباط ونفسك تتجوزي ظابط.
لما شفتك ساعتها حبيتك جداً وكنت عايز أتوجوزك، بس طبعاً علشان كنتِ صغيرة، فما كانش ينفع.
خلصت الجامعة وفتحت شركة ونجحت فيها، وبعد كده اتطوعت في الجيش وبقيت ظابط مخابرات، علشان بس أنتِ بتحبيهم.
أنا بحبك يا نور، لا أنا بعشقك، مش عايزك غير ليا وبس، مش عايز حد يقرب منك أو يشوفك، أنتِ ليا أنا وبس.
نور بعصبية وصوت عالي: والمفروض أنا واحد لسه شايفاه وبيقولي إنه جوزي أتقبله كده عادي؟ كل اللي قولته ده ميهمنيش، أنا مش بحبك ومش عايزك معايا ولا جنبي، طلقني يا أدهم، ده لو كنت متجوزني أصلاً.
أدهم بعصبية وعيون حمراء: متقوليش كده تاني، أنتِ فاهمة؟ ومش هطلقك، ومش هتكوني لحد غير ليا، أنتِ فاهمة؟
نور بعصبية أكتر: لا هكون لغيرك، لأن ببساطة بحب غيرك.
أدهم بعصبية وهو بيقرب منها: يبقى اترحمى عليه.
نور وهي ترجع بخطواتها للخلف: لا، وحتى لو قتلته مش هكون ليك، افهم بقا.
أدهم وهو يقترب منها لدرجة أصبحت تلتصق بالحائط: هتخليني أعمل حاجة كنت هعملها، بس أما تتقبليني بس، هعملها وهزعلك.
نور بدموع: ابعد عني يا حيوان.
نور تحاول الابتعاد عنه، ولاكن لا محل من الفرار، فهذا أدهم الشافعي.
أدهم وقد تأثر بدموعها، فهي معشوقته ودموعها تؤلمه، فتركها ورحل.
سقطت نور على الأرض وهي تبكي بشدة، دخلت نور في نوم عميق بسبب بكائها، فقد نامت على الأرض وهي لا تدرك.
بعد مرور الوقت.
دخل عليها أدهم، وجدها تنام على الأرض، حزن كثيراً على حبيبته وحملها ووضعها على السرير وجلس بجانبها ليتأملها، ثم تركها وخرج.
على الجانب الآخر، ذهبوا أصدقائها إلى والديها، فأخبروهم ما حدث، ولاكن والد نور لم يتفاجأ، فهو كان يعلم بكل شيء.
ديما: أنت عملت فيها كده ليه؟
والد نور: محدش ليه دعوة، أنا حر في بنتي، وعارف أنا بعمل إيه كويس.
رحمة: طب فهمنا طيب، في إيه؟ أنت تعرف الشخص اللي اتجوزها ده ولا إيه؟
والد نور بغضب: قلت محدش ليه دعوة، ويلا اطلعوا بره.
ديما وهي تجلس على الكرسي ببرود: مش هخرج إلا لما تقول على كل حاجة.
رحمة وهي تجلس على الأريكة أيضاً: أنا بقول تقول كل حاجة، علشان كده كده هنعرف، فإما تقول دلوقتي، أو هتقول بعدين، بس كده كده هعرف.
عم الصمت لدقائق، ثم قطعه والد نور.
والد نور بتنهيدة: هحكيلكم.
رواية مجنونتي الفصل الثالث 3 - بقلم اية عمرو
ادهم ابن صاحبى، صاحبى ده حب بنت واتجوزها وجاب ادهم. وللأسف عمل حادثة واتنقل على المستشفى. ولما عرفت روحت على المستشفى ودخلت، ووصانى على ادهم. وللأسف مات.
ادهم كان صغير، جدته أخدته ورفضت إني أخده. أنا كنت بروحله من وقت للتاني أطمن عليه. ولما كبر، جه هو يطمن عليا. وفى مرة شاف نور وحبها واتعلق بيها. وبعدها بفترة، قالى إنه بيحبها. وأنا طبعًا رفضت الموضوع لأن نور لسه صغيرة.
وبعد ما نور كبرت وبقت فى تانية ثانوى، هو قابلنى وقالى إنه بيراقبها من الوقت ده وإنه عاوزها. بس أنا رفضت لأن نور بتدرس لسه. هو رفض جدًا واتعصب وقالى إنه بيحبها ومش هيسمح إنها تكون لحد غيره، وإلا هيخطفها. خوفت يعمل كده ويبعدها عني، فقولتله أنا موافق بس بلاش دلوقتي، استنى السنة دي تعدي. وفعلاً استنى السنة تعدي، وبعدها جالى وطلب إيدها مني.
وأنا قولتلها إن ابن صاحبى عاوزك، وهى رفضت رفض تام. فقولتله إنها رافضه. هو قالى إنه هيخطفها ومش هيوريها لنا تاني لو متجوزهاش. ف اضطريت إني أعمل كده وأخليها تمضي على قسيمة الجواز وهى مش واخده بالها. والله كنت خايف عليها مش أكتر.
رحمة: طب ما كنت قولتلها كل ده.
والد نور: كانت هترفض أكتر وكانت هتعرض حياتها للخطر. ادهم عنيد وبيحب نور بجنون ومش هيتقبل إنها ممكن تكون لغيره.
والدة نور بدموع: والله كنا خايفين عليها مش أكتر.
ديما: خلاص يا طنط اهدى، كل حاجة هتكون بخير، متخافيش.
وعلى الجانب الآخر، شخص غاضب وبشدة لما حدث لحبيبته. فهو لا يستطيع التحمل أن يأخذها شخص منه. قام بتكسير كل شيء في غرفته بجنون وعصبية شديدة.
عمر: لييييييييييه كده لييييييييه.
والدة عمر: في إيه يا عمر يا حبيبي مالك.
عمر: سيبيني شوية يا ماما، تعبان.
والدة عمر: احكيلي يا عمر طيب.
عمر وهو يأخذ جاكيته بعصبية ويخرج من الغرفة ومن المنزل أيضًا، ويذهب إلى البحر، فهو المكان الذي يحب الذهاب عنده في وقت ضيقه.
عمر شاب وسيم وطويل بلون عيون بنية وبشرة قمحاوية وغمازات وشعر ناعم أسود وجذاب وأكتاف عريضة وجسم رياضى.
في الصباح، استيقظت نور وجدت نفسها على السرير. ف أدركت أن ادهم هو من وضعها على السرير. فابتسمت بسخرية وذهبت إلى الحمام الذي يوجد في الغرفة وتوضت وقامت بالصلاة. وعندما انتهت، قامت بالدعاء كثيرًا أن ربها ينجيها ويختار لها الصواب في حياتها.
وفجأة، وجدت ادهم وهو يدخل الغرفة ومعه الطعام. فقامت وجلست على السرير بعيدًا عنه. نظر لها ثم وضع الطعام أمامها.
نور: لو سمحت أنا عاوزة أروح لدروسي، امتحاناتي كمان تلات شهور.
ادهم وهو يخرج من الغرفة: مفيش خروج.
نور بعصبية: مليش دعوة، أنا عاوزة أخرج لدروسي.
ادهم وهو يغلق الباب: افطري كويس يا نورى. وغمز لها.
نور بحاجب مرفوع: هو الراجل ده ملبوس ولا إيه.
ادهم: سمعتك على فكرة.
نور: مش مهم على فكرة.
ذهب ادهم إلى شركته أولًا وقام بتوقيع على بعض الأوراق، ثم ذهب إلى البيت.
ادهم وهو يطلب الطعام من إحدى المطاعم، ثم ذهب لغرفة نور فوجدها تجلس وهي شاردة الذهن.
ادهم: مالك.
نور: يا بجاحتك يا أخي، خاطفني وبتقولى مالك كمان.
ادهم وهو يجلس أمامها: أنا مش خاطفك، أنا جوزك يا نورى، وياريت تتقبلي الوضع بسرعة علشان مش عاوز لوية البوز دي.
نور: ادهم اطلع بره، والله ده أنت يخربيت اللي قالك اتكلم، سيبني في اللي أنا بفكر فيه.
أدرك ادهم أنها تفكر في حبيبها.
ادهم بعصبية: بتفكري فيه ليه.
نور بشرود: وحشني أوي.
ادهم بعصبية وصوت مرتفع: والله يا نور اليوم ما هيعدي كده.
قام ادهم بالاقتراب من نور بشكل مبالغ فيه حتى التصقت بالسرير.
نور بتوتر وهي على وشك البكاء: ابعدي عني يا ادهم، ملكش دعوة بيا، ابعد عني.
ادهم وقد غاب عن وعيه وهو لا يزال يقترب منها: انسى يا نور، انتي بتاعتي وبس.
قام ادهم بالاعتداء على نور لدرجة نور أغمى عليها من شدة الصدمة.
غضب ادهم من نفسه كثيرًا لما فعله، فهو قد غاب عن وعيه وغضب لأنها كانت تفكر في شخص آخر غيره هو.
خرج ادهم من الغرفة بعصبية وهمجية شديدة.
سمع ادهم خبط على الباب فخرج ووجد الطعام، أخذه ودخل مرة أخرى. ذهب ليأخذ حمام سريع ويبدل ملابسه. خرج بعد تبديل ملابسه وذهب إلى نوم، الذي وجدها مازالت مغمى عليها. قام ادهم بتغيير ملابسها ووضعها على السرير وقام بتفويقها.
استيقظت نور وهي تبكي بكاء هستيري وشديد وهي خائفة جدًا منه. فحزن جدًا عليها ولعن نفسه في سره، فكيف يخيف معشوقته بهذه الطريقة.
ادهم: نور اهدى، والله ما في حاجة، اهدى.
نور بخوف وبكاء شديد: متقربليش، مش عاوزاك معايا، ابعد عني.
ادهم: حاضر والله هطلع بس اهدى.
نور ببكاء: اطلع بره أرجوك.
خرج ادهم وهو يكاد يفقد روحه بسبب ما فعله مع حبيبته. ذهب وأحضر لها الطعام ودخل، وجدها نائمة على الأرض. فحملها ووضعها على السرير وخرج.
وفى صباح اليوم الثاني.
استيقظ ادهم وجلس يفكر ماذا يفعل لكي يجعلها تحبه. فوعد نفسه أنه لن يفعل شيء ليبكيها مرة أخرى وسوف يقوم بأي شيء لكي يجعلها تحبه. وقرر أن يجعلها تذهب إلى دروسها مرة أخرى وأنه سوف يقف بجانبها مهما كان الأمر.
دخل ادهم غرفة نور وجدها نائمة. جلس يتأملها وفجأة وجدها تستيقظ وترجع بجسدها إلى الخلف.
ادهم: اهدى والله يا نور مش هاجي جمبك بس اهدي.
نور ببكاء: معملتش حاجة والله.
ادهم: خلاص والله، طب هقولك قومي البسي، هوديكي دروسك تاني.
نور وقد بدأت تهدأ: بجد.
ادهم: أيوه والله بجد، يلا روحي البسي على ما أجهز الفطار.
نور وهي تذهب للحمام: ماشي.
توضت وصلت وقامت بتجهيز نفسها، فهي أخيرًا سوف ترى أصدقائها وحبيبها.
رواية مجنونتي الفصل الرابع 4 - بقلم اية عمرو
تجهزت نور وخرجت مع أدهم.
لكن خرجت من المنزل نور أخرى، لا تعرف معنى المشاعر، تغيرت جداً. فمنذ أن اعتدى عليها أدهم، كانت بمثابة قتل لنور المرحة الاجتماعية التي تحب الهزار. خرجت وكأن نور قد قتلت، وتم دفنها في هذا المنزل. نور أصبحت باردة المشاعر، لا تحب التحدث مع الآخرين.
أدهم وهو ينظر إلى نور التي كانت شارده تماماً وتنظر إلى الخارج والسيارة تسير.
أدهم: نور مالك؟
نور، وهي شارده تماماً، لم تسمع أدهم.
أدهم مرة أخرى وهو يقرب يده من وجهها: نور.
نور وهي تبتعد عنه، تنتفض من مكانها وهي خائفة أن يقترب منها مرة ثانية.
نور بدموع: معملتش حاجة والله، ابعد عني.
ابتعد أدهم عنها بحزن كبير.
وبعد مرور وقت من الزمن، وصل أدهم وفتح باب السيارة لنور لكي تنزل. نزلت نور وهي لا تقوم بفعل شيء، حتى أنها كانت تمشي بهدوء شديد على عكس الطبيعي لها.
دخلت السنتر، وجدت الأستاذ لم يبدأ بعد. وجدت أصدقائها يجلسون، ذهبت إليهم، فقاموا باحتضانها بشدة وهم يبكون، وهي بكت معهم.
نظر لها الأستاذ.
الأستاذ: نور، سمعت إنك اتجوزتي.
نور وهي تهز رأسها بنعم، وهي لا تستوعب شيئاً.
الأستاذ: طب ألف مبروك، مش تقولي طيب.
نور: معلش، مجتش فرصة.
الأستاذ: تمام، اتفضلي.
نظرت نور إلى مكان حبيبها، فوجدته حزين جداً وينظر لها بمعاتبة. تنهدت نور بضيق وتحدثت نور مع صديقاتها، وأخبرتها صديقتها أن عمر قد تحدث معها.
***
عمر: رحمة، أنا عاوز أكلم نور بأي طريقة.
رحمة: يا عمر، والله ما كلمتها، أنا حتى مش فاهمة حاجة.
عمر: طب خدي رقمي، وأي حاجة تعرفيها، قوليلي عليها.
رحمة: حاضر، تمام.
***
نور بدموع: كل حاجة خلاص انتهت، حتى حياتي باظت.
رحمة: اهدّي يا نور، طيب، مش كده، إن شاء الله خير.
نور: إن شاء الله.
انتبهت للأستاذ الذي سوف يبدأ الدرس.
انتهت الحصة، وانتهى تفكير نور بالفعل من التفكير في حبيبها.
نور وهي تخرج: يلا يا بنات، عاوزين نقعد في حتة علشان...
فلم تستطع إكمال حديثها بسبب صدمتها، فهي وجدت أدهم يسند بظهره على السيارة وينظر لها.
كان يتابعها عمر بعينيه، فلم تغب عن عينه ثانية.
نور: استنوا هنا ثواني.
ذهبت لأدهم وهي تتحدث ببرود شديد: امشي انت، أنا هروح أقعد مع صحابي في كافيه.
ولم تترك له مجال أن يتحدث معها.
أدهم وقد غضب، فسّرع خطواته وذهب لها، ومسكها من يدها ووقف أمامها.
أدهم: مفيش كافيهات.
نور: أنا مليش دعوة، أنا عاوزة أقعد مع صحابي.
أدهم وهو يلاحظ أن الشباب ينظرون لها، فقام باحتضانها بشدة وهو يقترب من أذنها ويتحدث وهو يضغط على أسنانه: يلا على البيت، وهاتي معاكي صحابك.
أدركت نور أن لا مفر منه، فوافقت.
أخبرت أصحابها بأن يذهبوا معها إلى السيارة.
فجلسوا في الخلف، وهي جلست بجانبه في الأمام.
نور وهي تنظر إلى الخلف وترجع إلى الخلف بجسدها، فنظر لها أدهم حيث الشباب ينظرون لها، فقام بخلع جاكيته ووضعه عليها. فأنتبهت له ونظرت إلى الأمام، واعتدلت في جلستها، ونظرت إلى الطريق وهي شارده مرة أخرى.
رواية مجنونتي الفصل الخامس 5 - بقلم اية عمرو
في الصباح، استيقظت نور وجدت أدهم يدخل ومعه الطعام لكي تفطر.
وضع الطعام أمامها.
أدهم: افطري يلا علشان أوديكي لدروسك.
نور: تمام.
انتهت نور من الطعام وارتدت ملابسها وخرجت. وجدت أدهم وهو يرتدي ملابس جذابة جداً عليه، فكان وسيم حقاً.
نور وهي تستوعب ما تراه: يلا.
أدهم: يلا.
أوصل أدهم نور وذهب. دخلت نور وجلست في مكانها المعتاد مع أصدقائها.
رحمة: نور عاملة إيه؟
نور: الحمدلله أحسن دلوقتي.
رحمة: نور عمر عمل حادثة امبارح.
نور بانزعاج: إزاي يعني؟
رحمة: هو إيه اللي إزاي بقولك عمل حادثة، إنتي هتعملي إيه صحيح معاه، إنتي لسه بتحبيه؟
نور: مش هعمل حاجة، وحتى لو بحبه هبعد عنه، هو يستاهل واحدة أحسن مني، ولو سمحتي يا رحمة عمر خلاص بقى بره حياتي، متجيبيش سيرة الموضوع ده تاني.
رحمة: حاضر.
نور لديما: في إيه يا ديما مش بتتكلمي ليه؟
ديما بحزن: أتكلم أقول إيه يعني يا نور.
نور: أي حاجة يا ديما بس متسكتيش كده.
ديما بهزار: هو مين يا بت اللي اتجوز غصب أنا ولا إنتي؟
نور بضحك وهي تفهم قصدها: والله المفروض أنا.
ديما: المفروض بقى.
انتهوا من دروسهم وكل واحدة ذهبت إلى المنزل، فمنهم من بدأ ينتبه باهتمام له أحد، ومنهم من بدأ ينجذب لأحد، ومنهم من يحاول إخراج صديقته وأخته من حزنها.
في منزل نور، بدأت تشعر نور بالتعب الشديد، فنامت على السرير فور دخولها المنزل.
أدهم وهو يرى ما بها فوجد درجتها حرارتها مرتفعة ولا تتحرك، فأنفزع عليها بشدة وأحضر لها دواء وجلس بجانبها طوال الليل يضع الكمادات على جبينها حتى تنخفض حرارتها. نام أدهم على الكرسي بجانبها.
في الصباح، استيقظت نور وجدت أدهم نائم كالملاك على الكرسي والكمادات بجانبها والدواء وجسمها يؤلمها وليست في حالة صحية جيدة. فقامت بالنداء على أدهم لكي يستيقظ.
نور: أدهم اصحى.
أدهم بفزع: إيه في إيه البيت بيولع ولا إيه؟
نور بضحك: لا متخافيش موصلناش للمرحلة دي، بس إنت نايم على الكرسي ليه؟
أدهم بتريقة: نايم هنا علشان أتشمس.
نور: في إيه والله.
أدهم: إنتي كنتي سخنة امبارح وأنا كنت بعملك كمادات.
نور: آه علشان كده جسمي متكسر.
أدهم: لو كده بقى مفيش دروس إلا أما تبقي كويسة.
نور: لا مينفعش أنا امتحاناتي قربت.
أدهم وهو خارج من الغرفة: وأنا قولت لا.
نور بتريقة: وأنا قولت لا، الله يولع فيك يا بعيد.
أدهم: سمعتك على فكرة.
نور بخفوت: جاتك القرف وانت قمر كده.
ضحك أدهم عليها.
نور بإحراج: يارب يكون افتكر نكتة من الأسبوع اللي فات.
بعد فترة دخل أدهم وهو يحمل الطعام.
أدهم: يلا افطري علشان تاخدي الدوا.
نور: طيب.
انتهت نور وأخذت الدواء وجلست تشاهد التلفاز.
أدهم برفعة حاجب: هي البت دي عبيطة ولا إيه؟
نور: سمعتك على فكرة.
أدهم: مش مهم على فكرة.
نور بغضب طفولي: عاوز إيه؟
أدهم: مش عاوز، أنا داخل أنام.
نور: أحسن.
دخل أدهم غرفته لينام واستيقظ على صراخ نور.
نور بصراخ: يالهووووووى الحقتني يا أدهم بنولع اععععععع.
أدهم وهو يستيقظ بفزع: إيه في إيه؟
نور بصراخ وهي تشير نحو المطبخ الذي بدأ يخرج منه الدخان: الفيششششششااار.
أدهم وهو يجري نحو المطبخ: منك لله يا نور الكلب.
نور بغباء: الله بيشتمني ليه ده وأنا مالي يا لمبي، هو أنا اللي قولتله أولع.
أدهم وهو يطفئ النار: مالك مالك طبعاً هو إنتي اللي سبتيه يولع ده هو اللي ولع لوحده، مش أكتر منك لله يا شيخة.
نور: يا عم بقى فدايا.
أدهم: أنا رايح أنام علشان متشلش.
نور: أدهم.
أدهم: نعم يا مصيبة هانم.
نور بعيون طفولية لتستعطفه: احيات أمك يا شيخ عاوزة شيبسي وشيكولاتة وبيبسي.
أدهم: إيه؟
نور بطفولية: عاوزة شيكولاتة وشيبسي وبيبسي.
أدهم بضيق: مين لامؤاخذة إنتي عارفة الساعة كام دلوقتي؟
نور وهي تجلس على الأريكة أمام التلفاز: وأنا مالي يا خي هات لي اللي أنا عاوزاه بدل ما أصوت وألم عليك الناس وأقول خاطفني وبيتحشر بيا.
أدهم بضيق: انكتبي يا أختي رايح إن شاء الله يطمر فيكي.
نور ببسمة: هات كتير متبقاش بخيل بقى ها.
خرج أدهم ليجلب لنور ما تريد.
رحمة وهي تتصل على عمر.
رحمة: الو عامل إيه يا عمر؟
عمر: الحمدلله يا رحمة، إنتي إيه الأخبار؟
رحمة: الحمدلله تمام.
عمر: رحمة إنتي معاكي شرح الدروس اللي فاتتني؟
رحمة بضحكة: سبحااااااانه، كنت برن عليكي علشان أقولك أقابلك وأديهوملك.
عمر بمشاكسة: ده القلوب عند بعضها بقى.
رحمة بتوتر: آه لا قصدي هديك الملخصات إمتى؟
عمر وهو يضحك: ماشي يا ست رحمة هبقى أقابلك بكرة أخدهم منك.
رحمة: خلاص تمام ماشي باي.
عمر: باي.
عند أدهم، اشترى الكثير من الشيبسي والشيكولاتة والبيبسي وإندومي وحلويات أخرى وخرج.
أدهم وهو يدخل البيت ويجد نور تجلس كما هي على الأريكة وتشاهد التلفاز بكل انتباه.
أدهم: نور أنا جيييييت إيه في إيه؟
نور وهي تصرخ: اااااه حرامممممممى وحيات أمك ما تخطفني الفلوس جوه عندك خد اللي إنت عاوزه لو عاوز أدهم شخصياً مش خسارة فيك بس سيبني.
أدهم وهو يرفع حاجبه ويربع يده: أنا مش خسارة فيه.
نور وهي تضيء النور فوجدته أدهم ضحكت ضحكة بلهاء: أدهم ياااه ياراجل أهو إنت لو تيجي في مواعيد مناسبة مكنش ده كله حصل.
أدهم: مناسبة مين يا ولية هو أنا جاي بيتي ولا جاي أسرك؟
فقد نظر لما كانت تشاهده وجدته فيلم رعب.
أدهم: مش قد الرعب بتتهببي وتسمعي ليه، أهو فضحتنا وخلاص يقولوا الناس إيه دلوقتي خاطف واحدة هبلة.
نور وهي تأخذ منه الأكياس: يا عم هات إنت هتصاحبني.
أدهم بتشنج: هتصاحبني؟
نور وهي تأكل شيكولاتة: إلا يا واد يا أدهم إنت جايب كل ده ليه شايفني بقرة يعني.
أدهم: أنا رايح أنام علشان أنا خلاص.
نور وهي تشاور له بيدها وهي غير منتبه له: يا عم روح روح هوّينا شوية.
أدهم في سره: أنا مني لله ما كنت قاعد لوحدي معزز مكرم متهني رايح أجيب لنفسي بلوة.
نور: سمعتك على فكرة.
أدهم: يا شيخة اتهدي بقى.
نور في سرها: ماشي يا أدهم.
رواية مجنونتي الفصل السادس 6 - بقلم اية عمرو
في صباح يوم جديد، أدهم وهو يخرج من غرفته ينظر يجد نور تنام على الأريكة بشكل مضحك جداً. فجلس يضحك عليها بصوت عالٍ.
استيقظت نور بانزعاج.
نور: في إيه، هو محدش يعرف ينام في أم البيت ده؟
أدهم وهو يزداد ضحكاً أكثر على منظر شعرها الذي كان فوضوياً جداً ومضحكاً.
أدهم: يخربيتك، إيه الخلقة دي؟ هو إنتي بجد؟
نور وهي تقف وتضع يدها في خصرها.
نور: إذا كان مش عاجبك طلقني، ولا إنت إيه رأيك؟
أدهم وهو يقترب منها بخبث.
أدهم: أطلق القمر ده؟ طب ودي تيجي؟
نور وهي ترجع للخلف وتلتصق بالحائط.
نور: لا بقولك إيه، متصعش عليا عشان ما أعملش في خلقتك الصح.
أدهم وهو يقترب أكثر.
أدهم: ياريت.
نور: يا عم وحد الله كده.
أدهم يضحك وهو يبتعد عنها. فهو وعد نفسه أنه لن يقترب منها إلا وهي راضية تماماً.
أدهم بضحك: طب روحي ظبطي خلقتك دي عشان ربنا ستر المرة دي ومقطعتيش الخلف. روحي ظبطي خلقتك وهاتي الفطار وتعالي عشان هذاكرلك عشان امتحاناتك قربت.
نور: لا يا عم، أنا هروح أظبط نفسي وأجيب حاجتي وانت هات الفطار وتعالى.
أدهم: ماشي يا نور الكلب، هعديها بس عشان امتحاناتك.
نور: رجولة والله يا ابني.
خرجت نور وقامت بتغيير ملابسها وجلست على كرسي أمام المرآة وهي تفكر في حياتها. فهي بدأت تتقبل أدهم لأنها رأت اهتمامه بها عندما كانت مريضة ومحاولته لإسعادها بأي طريقة.
تنهدت نور بحزن على حالها، ثم استيقظت من شرودها على صوت أدهم الذي كان ينادي عليها بصوت عالٍ.
أدهم: نوووووووور، يا نور الكلب، خدي هنا، يخربيت أم اليوم اللي شفتك فيه.
نور وهي تذهب له.
نور: إيه، في إيه؟ هنموت والله، كنت حاسة إنك فقر وبومة وهتودينا في داهية، ياختاااااااي، هنموت يا أما هنموت.
أدهم وهو يرفع حاجبه.
أدهم: خلصتي؟
نور: لا استنى لسه شوية، آه ياني يا بختك المايل يا نور، مخطوفة وهتموتي كمان، ده إيه الفقر ده، اعععع، هي أكيد البت دنيا جارتنا اللي رشقاني عين، منها لله.
أدهم بزغيق: بسسسسسس.
وقام بمسكها من ملابسها كمسكة الحرامي.
أدهم: بقا يا نور الكلب أجيب شيبسي وبيبسي وشيكولاتة وحاجات تانية كتير وفي الآخر تخلصيهم كلهم وملقيش حاجة.
نور: إيه يا عم، في إيه؟ إنت طماع على فكرة.
أدهم وهو يتركها ويقلدها.
أدهم: الا يا واد يا أدهم، إنت جايب كل ده ليه؟ شايفني بقرة يعني؟
نور وهي تصفق له.
نور: الله الله عليك، فنان يابني والله تنفع تمثل، هتكسب والله كتير.
أدهم: مش هقول أكتر من منك لله ياشيخة.
نور وهي تشير لنفسها وتحدث نفسها.
نور: هو أنا عملت حاجة، ده كلها شوية تسالي مش أكتر.
أدهم بصوت عالٍ.
أدهم: طبعاً طبعاً يابنتي، هو إنتي بتعملي حاجة أصلاً.
نور وهي تمشي وراه وتتحدث.
نور: الا بقولك يا واد يا أدهم، إنت مش قولتلي إنك في المخابرات، أمال مش بتنزل ليه يعني وتروح الشغل؟
أدهم وهو يقطع الخيار.
أدهم: والله يا نور الكلب أنا المفروض أخدت إجازة وخلصت كل مهماتي قبل ما أقابلك عشان أتجوز بومة وكده، اللي هي إنتي يعني. محدش يعرف إني متجوز من زمان. أنا قولت إني هتجوز وطلبت إجازة وأخدتها. ولما تعبتي أنا كنت هنزل تاني بس إنتي تعبتي فـ أخدت إجازة تاني. ويلا بقا عشان تفطري عشان أذاكرلك.
نور: ماشي يا عم المضحّي.
أدهم: يلا يا اختي.
على الجانب الآخر كانت رحمه تتذكر حديثها مع نور وديما وما حدث لها، وتذكرها حديثها مع عمر بعد خروجها من عند نور وحديثها معه.
فلاش باك
وصلت إلى المنزل ومعها أصدقاؤها ودخلت مباشرة نحو غرفتها ومعها أصدقاؤها. جلست على السرير وبجانبها أصدقاؤها.
قامت رحمه بالاتصال على عمر ولم تنتبه لها نور وديما وجعلته يستمع لحديثهما.
رحمه: إيه اللي حصل يا نور؟ احكي، عمل فيكي إيه؟
نور بدموع: بعد ما أخدني وجابني هنا، قالي إنه بيحبني من وقت طويل.
رحمه بقلق: نور، طب هو قرب منك؟
نور بدموع أكثر وهي تتذكر ما حدث لها.
نور: اعتدى عليا غصب عني.
صدمة على الكل، فالبعض لا يصدق ما حدث لصديقته المرحة التي أصبحت لا تتكلم إلا وهي تبكي، والبعض انصدم لما حدث لحبيبته.
رحمه وهي تنتبه أن نور متعبة جداً.
رحمه: طب بقولك إيه يا ديما، يلا احنا دلوقتي وسيبى نور ترتاح عشان تعبانة.
ديما: ماشي، خدي بالك من نفسك يا نور.
ودعتهم نور ونامت على السرير في ثبات عميق.
رحمه: طب وبعدين يا ديما؟
ديما: مش عارفة والله، أنا هروح دلوقتي وبعدين هبقى أكلمك، يلا باى.
رحمه: ماشي باى، خدي بالك من نفسك.
ديما: حاضر.
وبعد ذهاب ديما، قامت رحمه بالاتصال على عمر.
رحمه: الو.
عمر: الو، أيوه يا رحمه.
رحمه: عمر، هتعمل إيه؟ أنا اتصلت بيك عشان تسمع اللي حصل، بس هتعمل إيه دلوقتي؟
عمر: مش عارف يا رحمه، مش عارف.
رحمه: افتكر إن اللي حصلها ده غصب عنها.
عمر: عارف يا رحمه، عارف.
رحمه: خلاص تمام، هقفل أنا دلوقتي عشان هروح.
عمر: تمام يا رحمه، سلام.
رحمه: سلام.
ذهبت رحمه إلى المنزل وتفاجأت باتصال من عمر.
رحمه: الو، عمر، في حاجة ولا إيه؟
رجل: الو، لو سمحتي صاحب الفون ده عمل حادثة وهو في مستشفى ********.
رحمه بخضة: إيه، خلاص تمام، أنا جايه.
ذهبت رحمه إلى المستشفى، وصلت عند الاستقبال.
رحمه: لو سمحتي ممكن أعرف فين أوضة ولحد لسه عامل حادثة واسمه عمر؟
الموظفة: أيوه طبعاً، أوضة رقم 252.
رحمه: تمام، شكراً.
ركضت رحمه إلى الأوضة ودخلت وجدت عمر ويده اليمنى في جبس وقدمه أيضاً في جبس. ركضت نحوه بسرعة.
رحمه بقلق: في إيه يا عمر؟ مالك؟
عمر: مفيش يا رحمه، أنا كويس الحمد لله.
رحمه: طب ارتاح انت دلوقتي، انت شكلك تعبان.
عمر: لا أنا كويس أهو، متخافيش.
سمعوا صوت طرق على الباب، فسمح عمر بالدخول. وكانت الممرضة وهي تحضر الطعام والدواء لعمر.
الممرضة: اتفضل يا أستاذ عمر، ده الأكل، لازم تاكل كويس عشان الدور.
عمر: تمام.
خرجت الممرضة، ثم نظرت رحمه لعمر، وجدته لا يستطيع أن يأكل بسبب الجبس.
رحمه: هات يا عم، هساعدك، يخربيت الذل والله.
عمر: لا يا ستي، هاتى، أنا بعرف أساعد نفسي.
رحمه بعناد: طب والله لـ أساعدك.
عمر: لا والله ما يحصل، ده إنتي ضيفة.
رحمه: طب عناد بـ عناد بقا وربنا لـ أساعدك أنا، يلا بقا.
عمر: خلاص يا رحمه، إنتي حرة.
بدأت رحمه تطعم عمر ويتحدثون ويضحكون، ثم أعطت رحمه الدواء لعمر وتركته ينام وخرجت.
ذهبت إلى البيت وبدلت ملابسها ونامت.
جلست رحمه تفكر في حديثهم.
فلاش باك
رحمه: السلام عليكم.
عمر: وعليكم السلام.
رحمه: إيه الأخبار دلوقتي يا عم عمر؟
عمر: الحمد لله تمام، يا ست رحمه، إنتي عاملة إيه؟
رحمه بهزار: لا أنا fery good.
عمر بضحك: fery good.
رحمه: اه يا عم، متقلقش، المهم الجبس عامل معاك إيه؟ هتفكه إمتى؟
عمر: إن شاء الله، كلها يومين.
رحمه: طب كويس، خد بقا الملخصات أهي عشان تلحق تذاكر اللي فاتك.
عمر: تشكرى يا رحمه، والله مش عارف أقولك إيه.
رحمه: يا عم، متقولش.
عمر: رحمه، بجد شكراً على وجودك جنبي الفترة اللي فاتت، أنا بجد هفضل شايلك الجميل ده طول حياتي.
رحمه: لا عادي، محصلش حاجة.
عمر: رحمه، بجد ياريت نكون صحاب، ده لو مش هيدايقك يعني.
رحمه: تمام، ماشي، بس دلوقتي يلا روح عشان تلحق تلم حاجة من اللي أخدناها دي.
عمر: ماشي يا ست رحمه، يلا، عاوزة حاجة؟
رحمه: لا، شكراً.
عمر: يلا باى.
رحمه: باى.
عند نور وأدهم
أدهم وهو يشرح لها فيزياء.
أدهم: فهمتي حاجة؟
نور ببسمة بلهاء: لا.
أدهم: يالهووووووى.
نور: مالك يا عم، يخربيت الذل، والله.
أدهم: حسبي الله ونعم الوكيل فيكي، ركزي يخربيتك.
نور: يا عم متزعقش بقا الله، أنا فهمت والله، بس كنت بهزر معاك.
أدهم: احلفي كده إنك فهمتي.
نور: آه والله يا عم فهمت، أمال فاكرني غبية يعني.
أدهم وهو يرفع يده.
أدهم: لا طبعاً، حاشا لله.
نور بفخر وتكبر: يا عم احمد ربنا إني قاعدة معاك كده عادي، ده أنا بطلع من الأوائل كل سنة، مضحية أنا والله، أنا عارفة.
أدهم: طبعاً يابنتي، كملي بقا، هجبلك شوية مسائل حليهم على ما أطلب غدا لينا عشان غيبنا ومش هلحق أعمل أكل، وإنتي باين عليكي بطيخة خالص.
نور: أنا بطيخة؟ ده أنا مسميني الشيف لهلوبة في البيت، مش شده إعجابهم بأكلي.
أدهم: لا. والله بجد.
نور: اه والله.
أدهم: طب حلي المسائل دول وهحضرلك اللي إنتي عاوزاه عشان تطبخينا النهارده.
نور بثقة: ماشي يا عم، عد الجمايل بس.
أدهم: هعد، هعد، متخافيش.
رواية مجنونتي الفصل السابع 7 - بقلم اية عمرو
نور: خلصت يا عم المسائل، عاوزني أعملك إيه بقى؟
أدهم: طب استنى، أنا بقول اعملي مكرونة بشاميل، أهي سهلة برضو. إنتي اعملي وأنا هطلب الإسعاف يجهزوا أوضة عشان نعمل غسيل معدة بعد الأكل ده لو ربنا كتب لنا عمر يعني وفضلنا عايشين.
نور: أنا حاسة إنك بتتريق عليا، مش عارفة ليه والله. وبعدين ما تستنى تقول رأيك بعد الأكل. إيه الناس دي، بس يا ربي.
أدهم: أنا ظالمك؟ يلا بقى وريني هتعمليها إزاي.
نور: خليك عندك بقى، حبة وهطلع أبهرك. اديني نصاية بس، بس مهما حصل متدخلش المطبخ، ماشي؟
أدهم: إيه؟ هتحرقي فيه ولا إيه؟
نور: يا عم لأ، تقلق. المطبخ في إيد أمينة. بس عشان سر المهنة بقى.
أدهم: ماشي.
جلس أدهم على الأريكة وهو يدعو ربه أن ينجيه من هذه المجنونة. وقام بتشغيل التلفاز وجلس يشاهد فيلم.
دخلت نور إلى المطبخ ووقفت في منتصف المطبخ ووضعت يدها على خصرها.
نور: هنبدأ بإيه بقى؟ نبدأ بالمكرونة.
قامت نور بوضع الحلة وبها ماء ووضعت الكثير من الملح في الماء وتركته يغلي. وقامت بتحضير اللحم، فوضعت في طاسة على النار اللحم ووضعت البصل وبعض الملح.
نور وهي تضع الملح: طب أحط تاني ولا هتكون مالحة؟ لأ لأ، هحط عشان متكونش عادبة. وعاوزة ملح ولا محطش؟ هحط وخلاص. يارب متشمتش فيا الواد أدهم اللي قاعد بره ده لو وحشة هيعمل عليا حفلة.
وضعت الكثير من الملح ووضعت المكرونة بالحلة اللي يوجد بها ماء مغلي وتركت المكرونة واتجهت للّحم.
نور: طب ياترى كده استوت ولا أسيبها حبة كمان؟ أنا بقول أسيبها أحسن ما تكون نايه. طب أعمل إيه؟ أنا مش بحب أدوق الأكل، ممكن يكون فيه دم. هسيبها حبة كمان وخلاص. أعمل البشاميل بقى.
قامت نور بوضع الكثير من الدقيق والقليل من الزيت ووضعت مباشرة الحليب وقامت بالتقليب. كل ذلك تركته وتذكرت اللحم والمكرونة.
نور: ياختااااي! المكرونة، اللحمة! ده تلاقيها اتحرقت.
وجدت نور اللحم قد احترق، فقامت بإغلاق النار عليه وأغلقت النار عن المكرونة وتركتها في الماء المغلي وذهبت لتكمل البشاميل.
نور: الله عليكي يا بت يا نور، فنانة والله. لازم أفتح مطعم بجد، هكسب حلو أوي. يلا بقى هسيب المجال لغيري، خليهم ياكلوا عيش، بلاش أقطع عليهم رزقهم.
وقامت بوضع البشاميل في صينية ثم المكرونة ثم اللحم ثم المكرونة ثم البشاميل ووضعتها في الفرن وخرجت لأدهم. وجدته يجلس ويشاهد التلفاز.
نور بغرور وتكبر: لو سمحت، أما تعوز أكل تاني ابقى قول لي قبلها بفترة عشان مش هلاحق على الطلبات الفترة اللي جاية من كتر ما أكلي جامد. مش عارفة والله، الطبخ ده بيمشي في عروقي بجد.
أدهم: الأ بقولك يا نور، أنا شامم من ساعتها ريحة حاجة بتتحرق أو اتحرقت أصلاً. أتمنى ميكونش الأكل.
نور وهي تقف وتشير على نفسها: أنا أكلي يتحرق؟ انت بتهزر ولا إيه؟ أكيد من عند الجيران.
أدهم: أما نشوف بقى من عند الجيران ولا من عند المطبخ.
نور: هنشوف، بس بعدها متقوليش والنبي يا نور اعملي أكل تاني.
أدهم: أكيد هتحايل عليكي من حلاوته صح؟
نور: طبعًا. استنى هروح أجيب الأكل بقى.
أدهم: استر يا رب، أنا لسه صغير مش عاوز أموت دلوقتي.
نور: سمعتك، ويومك أبيض إن شاء الله.
أدهم: أتمنى والله أعيش ويبقى يومي أبيض إن شاء الله.
وبعد قليل وضعت نور صينية المكرونة بالبشاميل على السفرة.
جلس أدهم: غريبة يعني، شكلها حلو.
نور وهي ترجع شعرها للوراء بفخر وغرور: أمال انت مفكر إيه؟
أدهم: دوقينا بقى يا ست نور، ولا هتذلّينا الأول بالأكل بتاعك؟
نور: ماشي يا عم، هدوقك.
قامت نور بقطع قطعة من المكرونة ووضعتها في طبق أدهم. تذوق أدهم قطعة صغيرة من المكرونة.
أدهم: الأ قول لي يا نور، انتي بتحبي للدرجادي تطبقي الأحكام على الأكل برضو؟
نور: مش فاهمة قصدك إيه يعني.
أدهم: مش قصدي حاجة والله، بس انتي شكلك مطبقة حكمة "من بره هلا هلا ومن جوه يعلم الله". كنت حاسس والله إنك بطيخة. يا شيخة منك لله، كان زماني طالب أكل ومتهني دلوقتي.
نور: انت بتشك في قدراتي؟ وبعدين مالها المكرونة؟ وأخذت تدوق طعم المكرونة.
نور ببسمة بلهاء: أجيب لك الفون تتصل على مطعم تعرفه ولا أتصل أنا؟
أدهم: منك لله، مش هقول أكتر من كده. أنا هروح أطلب أكل، وانتي قومي شيلي اللي انتي عاملاه ده، لأنه مستحيل يكون مكرونة بشاميل. ومنك لله وحسبي الله ونعم الوكيل فيكي وفيّا. بس كده.
نور: أنا حاسة إنك بتتهزقني.
أدهم: لأ، متحسيش. اتأكدي.
نور في سرها: ماشي يا أدهم يا كلب، مكانتش صينية مكرونة يعني.
طلب أدهم الطعام ووصل، وأخذت نور تأكل.
نور: الأكل ده جامد على فكرة. أنا أكلي زيه، لعلمك. محتاج بس حبة حاجات مش كتير.
أدهم: كلي وانتي ساكتة، ويلا عشان تنامي عشان هنزلك دروسك تاني بكرة.
نور: اشطا يا باشا.
أدهم بتشنج: اشطا وباشا؟
نور: يلا بقى هنام أنا عشان أصحى بدري. يلا تصبحي على خير.
أدهم: وانتي من أهلي يا نور.
نور باستغراب: أهلي؟
أدهم: أمال أهل الجيران؟ انتي محدش قالك إنك مراتي؟
نور بغباء: لأ.
أدهم: أنا بقول روحي نامي أحسن ما يجيني حاجة منك.
نور: ماشي يا عم، متزوقش كده الله.
***
في صباح يوم جديد.
تجهزت نور للذهاب لدروسها.
نور بصوت عالٍ: ادههههههههم! واد يا ادهههم! انت فين؟ يخربيتك! اللي يعوز منك حاجة أنا خلصت.
كانت تنادي على أدهم وهي تخرج من غرفتها فوجدت أدهم يضع الطعام على السفرة، وكان جميل جدًا وجذاب لدرجة سرحت نور به.
نور: يخربيت جمال أمك ده، إحنا مكنش عايشين.
أدهم بضحك: تعالي ياختي، إن شاء الله هتعيشي.
فاقت نور على كلماته وخجلت جدًا منه: أنا خلصت.
أدهم: طب تعالي افطري.
نور: تمام.
انتهت نور من الأكل هي وأدهم، فقامت بوضع الصحون في المطبخ وخرجت إلى السيارة معه.
أدهم: هوديكي وأروح شغلي عشان كلموني محتاجيني هناك. وخد ده، فون جديد وسجلت لك عليه رقمي. أول ما تخلصي كلميني.
نور: تمام. ماشي، تشكر يا أدهم باشا.
أدهم بضحك وهو يمد يده لها بفلوس: استني يا حاجة، خدي دول برضو، ممكن تحتاجي حاجة.
نور: ماشي، يلا هنزل أنا بقى عشان اتأخرت.
أدهم: ماشي.
نور: خد بالك من نفسك بقى.
أدهم بضحك: المفروض أنا اللي أقولك كده، بس والله بقيت بخاف على الناس منك.
نور: لأ والنبي، طب ماشي، أنا نازلة ولينا كلام بعدين، هبقى أرن عليك أما أخلص بقى.
أدهم: تمام، ماشي. يلا باي يا نوري.
نور: باي يا عم أدهم.
نور وهي تقف أمام باب السنتر وتعد 1.2.3 وتدخل فجأة.
نور بصوت عالٍ: ياهلا ياهلا!
كانت نور تدخل ببسمة واسعة، فهي كانت تظن أن أصدقائها يجلسون فقط. فتفاجأت بوجود المعلم والطلاب والطالبات. الجميع ينظر لها بدهشة من هذه المجنونة.
نور ببسمة بلهاء: إيه ده، انتوا كلكم هنا؟ ده أنا افتكرت البت رحمة وديما بس. طيب اتكل على الله أنا بقى.
وكادت أن تخرج من إحراجها فنادى عليها المعلم.
المعلم: خدي يا مصيبة هانم، تعالي اقعدي وقولي كنتي مش بتيجي ليه.
نور: أنا مصيبة برضو يا مستر؟ طب والله عيبه في حقي. وبعدين كنت تعبانة اليومين اللي فاتوا وكنت قاعدة زي الجثة اللي مش لاقيين ليها صاحب. لا انتوا بتسألوا ولا بتهتموا. يلا حسبي الله بقى وخلاص.
المعلم: نور، انتي عبيطة؟
نور ببسمة: لأ.
المعلم: ادخلي يا شلل، ادخلي.
نور ببسمة: شكراً يا دكتور.
المعلم: دكتورة؟ منك لله يا شيخة منك لله.
نور وهي تجلس بجانب ديما ورحمة: أحلى مسا على الناس اللي مش كويسة اللي ولا بيسألوا ولا بيهتموا. ده لو مت محدش هيحس بيا.
ديما: بعد الشر عليكي يا قلبي. وبعدين يا بت انتي بنرن عليكي مش بتردي ليه؟ ده أنا افتكرتك متتي.
نور: لأ يا أختي والله، الفون الواد أدهم كسره وجاب لي واحد جديد.
رحمة: طب هاتي رقمك الجديد بقى عشان نكلمك عليه.
نور: ماشي، أهو. ***********
ديما: والله دخلك ده يقول إنك مش متجوزة أصلاً. ويقول واحدة مجنونة داخلة.
نور: والله يا بنتي أنا كريزما وأي حد يتمنى بس نظرة.
ديما بضحك: طبعًا طبعًا.
رحمة: على يدي، أيوه حصل! على يدي فاكرة لما فتحتي للواد دماغه عشان كان بيقولك "هو القمر جسم معتم ولا مضيء" وانتي افتكرتيه بيعاكس وطلع بيسأل بجد؟
نور وهي تتذكر: آه، أيام إعدادي. يا شيخة سيبك.
رحمة: ماشي، هسيبني. عدي يا أختي الجمايل. الملخصات بتاعة الأيام اللي فاتت كنت بسجلهالك. أهي.
نور: صاحبي وأخويا اللي بحبه.
رحمة بضحك: طب خدي، خدي يا أختي أهم.
نور: ماشي.
وفجأة وصلت رسالة لهاتف رحمة أصدرت صوتًا عاليًا فانتبهت لها نور.
نور: إيه ده؟ مين بعت لك يا رحمة؟ فرجيني.
رحمة بتوتر: إيه، لأ فكك. مش مهم، خلينا نقعد بقى ونركز عشان المستر هيبدأ.
نور: ماشي.
تنهدت رحمة براحة، فكانت رسالة من عمر.
أنهت نور درسها وخرجت مع أصدقائها إلى الخارج.
وقامت بالاتصال على أدهم.
نور: السلام عليكم.
أدهم باستغراب: وعليكم السلام، مين معايا؟
نور: اخص عليك يا أدهم، انت معرفتنيش؟ الرجالة ماتت في 73. والله مطمرش فيك المكرونة المملحة اللي عملتهالك. لا لا والله، أنا أروح مع صحابي أحسن.
أدهم: إيه؟ في إيه يخربيتك؟ مش متعود على الهدوء ده أصلاً. استغربت. المهم، أجيلك دلوقتي؟
نور: هعديها المرة دي، بس تعالى دلوقتي بقى عشان خلصت.
أدهم: ماشي، عشر دقايق وأكون عندك.
نور: ماشي، باي.
أدهم: باي يا نوري.
رحمة: بتشرشحي لمين يا نور؟
نور: ل أدهم، هو في غيره.
ديما: الله يكون في عونه والله.
ظلت الفتيات تتحدث إلى حين أن يأتي أدهم.
كان يمر بعض الشباب، فتوقفوا أمام نور وبدأوا في معاكسة نور.
شاب 1: هو الجميل واقف لوحده ليه؟
شاب 2: تعالي معانا وهندلعك.
نور بضحك: ده انتوا اللي هتدلعوا. يلا كان الله في العون بقى.
كانت نور تشاور لهم باي باي وهي تضحك لما سيحدث لهم.
أدهم: تعالى يا حبيبي انت وهو، هدلعك أنا.
رواية مجنونتي الفصل الثامن 8 - بقلم اية عمرو
نور بضحك: والله كان عيل ابن حرام يلا بقا الله يرحمه والله كان هيكون راجل كويس فى المستقبل البعيد
رحمه: يخربيتك جوزك هيقتل الواد
نور: ياشيخه سبيه يتربى
ديما: انا بقول يلا احنا بقا علشان اتاخرنا جامد هبقا ارن عليكى تاني بليل بقا يلا باى
رحمه: يلا انا كمان همشى باى
نور: ماشي باى
اتجهت نور الى ادهم
نور: خلاص يا ادهم سيبه ده انت مسبتش فيه حته سليمه
كان ادهم لايرى شئ امامه فهو كان يضرب بلا رحمه فكيف لاحد ان يتجرأ ويحاول ان يضايق معشوقته
أدهم لديه حب التملك والغيره الشديده فهو لا يخشى شئ
اقربت منه نور ومسكته من كتفه
نور: خلاص يا ادهم تعالى بقا
ادهم بصوت جحيمى: ادخلى العربيه
نور بعناد:مش هدخل يلا بقا
ادهم بعيون حمراء: بقولك ادخلى
نور وهى تلوح بيدها وتتجه الى السيارة: ياعم خلاص انت حر ان شاءلله يبلغوا عنك وتروح فى كلبوش انا مالى اصلا مش فاهمه
انهى ادهم على الشباب تقريبا ف هو لم يتركهم الى وهم ارضا
اتجه ادهم الى السياره بغضب شديد
نور: ادهم
ادهم: يا نعم
نور بعيون طفوليه لتستعطفه: احيات امك عاوزه اكل
ادهم ببرود: عاوزه تاكلى اى
نور: عاوزه اروح ماك
ادهم: ماشى
نور: تشكر يا عم ادهم والله خيرك مغرقنا
صمت ادهم ونور حتى وصولهم الى ماك
نور: بص بقا انا عاوزه وجبه كبيره ومعاها كولا علشان بحبها ولو ينفع يعني تجيب الكولا كبيره
ادهم بتنهيده: حاضر يا نور
نور: تسلم ياابو الصحاب
ادهم بقرف: ابو الصحاب
ذهبت نور وجلست على طاوله وانتظرت ادهم يذهب اليها بالطعام
بعد وقت اخذ ادهم الطعام واتجهه ل نور
ادهم: اتفضلى يا ست نور عاوزه حاجه تانيه
نور: لا ياسطا حلو كده
ادهم: اطفحى يانور وانتى ساكته
نور ببسمه بلهاء: حاضر
انتهت نور وادهم من الطعام وخرجوا ليتجهوا الى البيت
نور: ادهم
ادهم: ربنا يستر ادخلى بالمصيبه الجديده
نور بإستنكار: انا برضو بتاعت مصايب بزمتك يا راجل
ادهم: اطلاقا انتى اهدى من اى حد ربنا يحميكى والله
نور: تسلم ياسطا بس كنت عاوزه حاجه صغننه قد كده 🤏
ادهم: استر يالى بتستر قولى
نور ببسمه واسعه: عاوزه ايس كريم وشيبسى وشيكولاته وحبه حلويات يعني
ادهم بصدمه: متاكده ان كل دول حاجه صغننه قد كده 🤏
نور: اه ووالله ده انا حتى مردتش اطلب بضمير علشان الميزانيه متخرمش منك يلا عد الجمايل يا باشا
ادهم: متخرمش
نور: اه عارفه عارفه والله انى مضحيه معلش بقا انا خساره اصلا فى البلد دي
ادهم: نور الليهى تنسترى دنيا واخره اسكتى
نور: ماشي ياعم اى ده كل ده علشان طلبت منك حبه حجات
ادهم: المشكله انى لسه جايبلك امبارح ومكفوش
نور: انت ال بتجيب عينات انت بتجيب حبه صغيرين اشمهم يعني ولا اصورهم
ادهم: خلاص يانور حاضر
نور بفرحه: هاااااا شكرا يا عم ادهم يا جامد
ادهم بضحك: ماشي يا ست نور
ذهب ادهم ليجلب لها ما تريد اشترى الكثير من الشيكولاتة والبيبسى احتياطى ف نور قالت انها تحبه وجلب لها شيبسى والكثير من التسالى
خرج ادهم ومعه أكياس كثيره ووصل الى السياره ووضع الاكياس فى حقيبه السياره ثم توجه الى المقعد الامامى للسياره وجلس
نور: ادهم انت بجد جبت كل ده ليا
ادهم: اه طبعا يا نورى يعنى ينفع تكونى نفسك فى حاجه ومجبهاش
نور: شكرا والله يا ابو الصحاب
ادهم: انا بقول امشي احسن
نور: اه انا بقول كده برضو
فى الجانب الاخر
قامت رحمه بفتح رساله عمر
عمر: رحمه اى الاخبار لو ينفع يعني ممكن اقابلك
رحمه: الحمدلله
اه تمام عاوزنى اقابلك فينعمر: فى ****
رحمه: اه تمام عرفاه اقابلك امتى
عمر: ممكن دلوقتي
رحمه: تمام بس مش عاوزه اتاخر لانى بذاكر
عمر: متقلقيش
رحمه: تمام ماشي هروح البس باى
عمر: باى
عمر لنفسه: مالك ياعمر فى اى رحمه مفيش بينك وبينها حاجه هى صديقه وبس ليه بقا بتكون عاوز تشوفها كل شويه وتكلمها
عمر وهو يهز رأسه بنفى: لا اكيد مش بحبها وبعدين انا امتحاناتى قربت لازم اركز فى المذاكره وبس
ثم خرج ليقابل رحمه
وصلت رحمه الكافيه وجدته جالس وينتظرها
رحمه: فى اى يا عمر قلقتنى ولو سمحت يعني مينفعش اقابلك كل شويه يعني ميصحش
عمر: انا بعتذر جدا ليكي
رحمه بتذكر: انت صحيح مجتش النهارده ليه ده نور جت وخربت الدنيا
عمر بغضب: رحمه لو سمحتي نور بالنسبالي خلاص صفحه واتقفلت
رحمه: خلاص انا آسفه بس فكرتك لسه بتحبها
عمر: انا آسف انى اتعصبت عليكى بس كنت عاوزك فى موضوع كده
رحمه بإستغراب: موضوع اى
عمر: هقولك يا ستى
عند نور وادهم
دخلت نور البيت بفرحه كبيره
نور: ياااااه يا عبد الصمد هتذاكر وانت مروق ومعاك الممنوعات بتاعتك
ادهم وهو يدخل ومعه الاكياس: ممنوعات اى يا نور
نور: ال معاك دول هما الممنوعات دول احلى من الممنوعات كمان
ادهم: طب خدى يلا وادخلى ذاكرى امتحاناتك قربت يا جميل
نور: الله الوكيل الواحد ما ناقص محن اياك
ادهم بتصفيق: الله الله بصى عبايه سوده والدور يكمل يا فنانه الله عليكى يا بنتى والله
نور: عيب عليك هو انا اى حد ولا ايش
ادهم بضحك: طب يلا ادخلى وانا هجيب عصير واجى اذاكر معاكى
نور ببسمه: ماشي
ذهب ادهم ووضع الاكياس فى المطبخ واخرج العصير واتجه الى الغرفه التى توجد بها نور
دخل ادهم وانصدم من منظر نور وجلس يضحك عليهانور: الله هو فى اى انت كل ما تشوفنى تضحك ياعم راعى مشاعرنا طيب اى النااس دى ياربى
ادهم وهو ينظر لشعر نور التى قسمت شعرها نصفين وجعلت كل نصف ديل حصان فكانت بمنظر طفولى جدا وكانت ترتدى بيجامه عليها ارنب وكانت تضع القلم فى فمها وتفكر ف دخل عليها ادهم ف أخرجته من فمها
نور: اى ياربى الراجل ده معندوش سنس خالص ياعم ما خلاص
ادهم: والله هتجيبى اجلى بخلقتك دى
نور وهى تقف على الاريكه وتضع يدها فى خصرها: مالها ياخويا خلقتى
ادهم وهو يقترب ويجلس على الاريكه: زى القمر ياروحي يلا بقا علشان تكملى
نور: يلا يا عم
مرت الايام بين ادهم ونور وهم على نفس الوضع وعمر يحاول التقرب اكثر من رحمه وهو لا يدرى لماذا يريد التقرب منها وديما التى تهتم فقط بدراستها وتتحدث مع نور ايضا على الهاتف ووالد و والده نور التى تبكى كل يوم على فراق ابنتها
جائت وقت الامتحانات فكانت نور تشعر بتوتر كبير
نور: انا خايفه اوى يا ادهم
ادهم وهو يجلسها على الكرسى وينزل لمستواها: متخافيش ياروح ادهم انتى تعبتى واجتهدتى وان شاءلله ربنا مش هيضيع تعبك عاوزه بس تثقى فى نفسك اكتر وثقى فى ربنا وان شاءلله خير متخافيش
نور: ان شاءلله
مرت ايام الامتحانات وكانت نور تخرج من الامتحانات سعيده نوعا ما بالامتحان
وقد جاء اخر يوم امتحانات
نور وهى تصحى ادهم
نور بصوت عالى: ادهههههههم ادههههههم
ادهم: اى فى اى هنموت
نور: لا لسه شويه
ادهم بإستيعاب انها نور فقام برمى المخدات عليها: هتقطعى خلفى او هتموتينى فى يوم هموت مخضوض منك يخربيتك ارحمينى
نور بضحك: يا عم اخلص اصحى الفطار جهز وانت لا الفطار خلص وانت لا
ادهم: يخربيتك خلصتى الفطار
نور: اى يا عم الجحود ده مش للدرجادى يعنى سبتلك حبه اكل قوم بقا هو المفروض مين ال يكون مخضوض انا ولا انت انا عندى امتحان
ادهم: طب هاخد شاور واجى علشان افطر اهو
نور: ماشي ياسطا
ضحك ادهم على معشوقته فهى التى جعلت لحياته روح وجعلت للبيت صوت وحياه اخرى
جلست نور تحدث اصدقائها على الواتس وهى تنتظر خروج ادهم
بعد وقت خرج ادهم وهو يرتدى فوطه فقط حول خصره
نوروهى تغمض عينها: يالهوي قوم البس حاجه اى قلت الادب دي
ادهم: نور حبيبتى انا جوزك والله مش شاقطك فى شقه مفروشه
نور: ادهم بجد قوم البس حاجه كده مينفعش
ادهم: حاضر يا ستى
ذهب ادهم ارتدى ملابسه ودخل مره اخرى
نور فى سرها: يخربيتك جمال امك يا شيخ اى الجمدان ده
ادهم: بصى براحتك انا اصلا عارف انى مز وقمر ده البنات بتعاكسنى اى مقولكيش
نور: يا شيخ اتوكس هى دي مناظر تتعاكس اصلا
ادهم وهو يتناول الفطور: طبعا
نور: طب خلص وبعدها تخرج علشان اروح امتحن
بعد وقت انتهى ادهم من الفطور و قامت نور بشيل الصحون وخرجت لادهم فى السياره
ادهم وهو يضع يده على يدها: نورى انا عاوز اقولك حاجه بعد الامتحان
نور بقلق: فى اى يا ادهم متقلقنيشادهم: بصى يا ستى انتى لو جبتى مجموع حلو هسفرك المكان ال تحبيه اى رأيك
نور بفرحه: احلف كده
ادهم: والله هو انا عمرى كدبت عليكى
نور: بصراحه لا بس الرجاله اصلا ملهومش امان ف اه
ادهم: منك لله يا نور
نور: وحسبى الله ونعم الوكيل فيك يا ادهم
اوصل ادهم نور الى المدرسه لتمتحن فقابلت اصدقائها
رحمه وهى تحتضنها: اى يا بت الانكشاح ده
ديما وهى تغمز لها: شكلنا بنحب ولا اى
نور: يا شيخه اتوكسى ده ادهم قالى بس لو جبت مجموع حلو هيسفرى المكان ال انا عوزاه
ديما: واااو ماشيه معاك يا عم الا يارب مفيش واحد زى ادهم ده
نور: لا يا حبيبتى والله اخر قطعه كانت ليا
رحمه: لا ده كده بنحب رسمينور بنبره حاده وغامضه:رحمه اقفلى على الموضوعرحمه بإستغراب:حاضر
ادت البنات اخر امتحان فى الثانويه العامه خرجت البنات الى الخارج وقامت نور بالاتصال على ادهم ليأخذها
نور: ايوه يا ادهم
ادهم: ايوه يا نورى عملتى اى
نور ببسمه واسعه: كل خير
ادهم: طب ضمنا كده دور تاني
نور: يا عم بطل رخامه وتعالى يلا خدنى
ادهم: انا قربت اصلا اوصلك خمس دقايق واجى
نور: ماشي باى
ادهم: باى
جلست البنات تودع بعضهما وتتحدث وتضحك
وبعد وقت وصل ادهم واخذ نور واتجه الى المنزل
نور فى المنزل: ياااااه على المتعه بعد ما خلصت
ادهم: نور كنت عاوز اقولك حاجه
نور: اي ده انت كنت لسه مقولتش
ادهم: لا
نور: طب قول
ادهم: انا هطلع بكره مهمه تبع الشغل ومش عارف هرجع امتى
اتنفصت نور ووقفت امامه بدموع: انت بتقول اى
مستحيل ده يحصل صح
رواية مجنونتي الفصل التاسع 9 - بقلم اية عمرو
ادهم: للاسف لازم اطلع بكرة، المهمة.
نور: بعيون بها دموع: طب هتسيبني لوحدي؟ طب هتيجي إمتى؟
ادهم: مش عارف والله يا نور.
نور: ادهم، هو انت ممكن متجيش تاني؟
ادهم: إن شاء الله هاجي عشان نوري.
نور: طب هي المهمة فين؟
ادهم: للأسف هي بره مصر.
نور: أيوه فين برضه؟
ادهم: ألمانيا، فيه مافيا مصرية عايشة هناك ومطلوبين.
نور: طب خدني معاك.
ادهم: نور، انتي عبيطة؟ الجو هناك كله خطر أصلاً، ده أنا مش ضامن نفسي، آخدك فين يا ماما؟ هي فسحة؟
نور: مليش دعوة، أنا عايزة آجي معاك.
ادهم: لا مش هينفع.
خرج ادهم وترك نور تفكر في طريقة لكي تذهب معه إلى ألمانيا.
نور: ماشي يا ادهم. ده ممكن يكون رايح يشقط أصلاً، أو متجوز تاني، واطي ويعملها عادي. بس مش عايزة أسيبه. لو هي مهمة فعلاً ممكن يحصله حاجة.
ابتسمت نور بسمة خبيثة: والله لأعملك مفاجأة تتشل منها.
بعد وقت طويل جاء ادهم إلى المنزل وتوجه لنور الذي وجدها تجلس أمام التلفاز وتشاهد فيلم وحولها تسالي كثيرة وتشاهد باستمتاع.
نور: تعالى، تعالى اتفرج معايا، فيه فيلم هنا جامد.
ادهم بنظرة شك: في إيه؟ انتي مش كنتي من شوية هتعيطي؟
نور: ياعم بلاش نكد، تعالى بس.
ادهم: تعالي ياختي نتفرج، ده كلها كام ساعة وأمشي.
ادهم في سره: ويا عالم هتشوفي خلقتي تاني ولا لا.
جلست نور مع ادهم يشاهدون التلفاز وجلسوا يتحدثون ويضحكون لوقت متأخر.
ادهم: نور، قومي نامي بقى، وأنا كنت هجهز شنطتي وأمشي عشان معاد الطيارة قرب.
نور: لا، هقعد معاك وانت بتجهز الشنطة.
ادهم بحب: ماشي يا قلبي.
نور: بطل محن ياخويا، هتموت من المحن ده والله مش من العملية.
ادهم: أنا أصلاً مني لله.
نور: بالظبط كده 😂
جلست نور مع ادهم وبدأت تساعده في ترتيب شنطة السفر.
انتهت نور من الحقيبة: ادهم، كده خلصت، عايز حاجة تاني؟
ادهم: نور، عاوزك طول الوقت واثقة في نفسك، وعاوزك تجيبي درجات عالية، ودايما تكوني رقم واحد في كل حاجة. النتيجة هتطلع كمان فترة قصيرة، عاوزك تطمنيني، إن شاء الله خير وهتكون حلوة.
نور بدموع: إن شاء الله.
انتهى ادهم من كل شيء وخرج من المنزل متجهاً إلى المطار.
وبعد قليل وصل ادهم إلى المطار وجلس ينتظر الطائرة. جلس ولفتت انتباهه امرأة بنقاب وعباءة سوداء تنظر إليه كثيراً.
ادهم في نفسه: عاوزة إيه دي كمان؟
مر الوقت ووصلت الطائرة أخيراً وقام ادهم بالتوجه إلى الطائرة، ولكنه لاحظ شيئاً جعله سوف يحدث له شيء منه، فمن تكون غيرها مجنونته ومعشوقته، فهي كانت من ترتدي العباءة والنقاب.
ادهم وهو يمسكها مسكة الحرامي: بتهببي إيه هنا؟ يخربيتك.
نور: شيل إيدك عني، انت ما تستحي على دمك.
ادهم: تستحي؟ ااااه منك اااه، وأنا أقول قاعدة هادية ليه يا مصيبة هانم.
نور: بعد يدك عني، فشلتني، مين انت وايش هذه الحركات؟ الله لا يوفقك.
ادهم: طب ده خليجي ولا سعودي ولا ده أي نظامه؟
نور بغباء: والله ما أعرف.
ادهم: امشي قدامي، هتأخر، منك لله، هنتفضح، هيقولوا ماسك ولية قد أمي.
نور: أمك مين يا حبيبي؟ ده أنا أصغر من اختك الصغيرة، قال أمي قال. والله انتوا الرجالة ملكوش أمان أصلاً، تلاقيك رايح تشقط ولا متجوز أصلاً، يلا يا خويا الله يولع فيكم كلكم كده مرة واحدة.
ادهم: امشي ورايا، هتفضحينا.
توجهت نور وادهم إلى الطائرة التي تتوجه إلى ألمانيا.
نور عند إقلاع الطائرة: ياختااااااااي، يالهووووووى، هنموت. يخربيت أمك أنا، مني لله، أنا إيه خلاني آجي أصلاً؟ ما كنت متهببة في البيت.
ادهم: اسكتي، اسكتي، فضحتينـا.
نور: أنا غلطانة، والله غلطانة، أنا كان مالي ومال المرمطة دي، ما كنت روحت ولا جيت حتى، أنا مالي أنا.
ادهم: خلاص، اسكتي، اسكتي.
حاول ادهم إسكات نور بعدة طرق، فهي كانت تتكلم بصوت مرتفع جداً، فكان كل الركاب ينظرون إليها.
بعد وقت.
ادهم: انكتمتي ياختي بعد ما فضحتينـا.
نور ببسمة بلهاء: اه.
ادهم: مبسوطة دلوقتي بقى؟
نور: أوى أوى يا عبد الصمد.
وبعد وقت جاءت المضيفة لتقدم الطعام لهم، فكانت المضيفة تتعامل بميوعة أمام ادهم.
نور بقرف: ما تتلمي ياختي، إيه مش لاقين ليكِ كلب ولا إيه، جاية تتميعي على جوزي.
المضيفة: في إيه يا بتاعة انتي؟
نور وهي تشمر يدها: بس طلبتيها ونولتيها.
قامت نور بضرب المضيفة بشراسة وادهم كان يحاول إبعاد نور عن المضيفة، ولكن نور كانت تضربها بشدة.
نور: إيه يا زبالة بتبصي لجوزي عينك عينك كده، لا وكمان بتبجحي؟ طب وحياة أمي ما رحماكي.
ادهم: خلاص يا نور، البت ماتت خلاص، يخربيتك، البت بقت شبه القطة اللي داستها عربية.
نور: سيبوني عليها أم أربعة وأربعين دي.
وبعد وقت أبعد ادهم نور عن المضيفة.
نور بعد وقت جلست تضحك بشدة: البت شكلها مبقاش نافع خالص، ناقصها بس عباءة مقطعة وتقعد تحت الكباري الجديدة هتلم لم.
ادهم: انتي مفترية أصلاً، هو انتي سبتي فيها حتة سليمة.
وبعد ضحك ادهم ونور على شكل المضيفة مر الوقت ووصلت الطائرة أراضي ألمانيا.
هبطت نور وادهم واتجهوا إلى الفندق.
نور: بقولك إيه، تصبح على خير علشان أنا خلاص كده فصلت شحن وكهربة.
ادهم: أنا كمان والله، يلا روحي نامي علشان فيه حفلة بليل.
نور بلا وعي: ماشي، ماشي.
نامت نور وادهم وبعد وقت استيقظت نور وارتدت فستان أحمر جميل وطويل وحجاب أسود وجزمة بكعب سوداء ووضعت بعض الميكب.
ارتدى ادهم بدلته وكانت باللون الأسود وكان جميل جداً وجذاب.
نور بصوت عالي: الله الله على الواد اللي رايح يشقط ويتشقط.
ادهم: يالا يا نور الله يسترك، وقبل ما نروح أنا بقولك أهو، الحفلة كلها عصابات مافيا، فمش عايز أي اختلاط مع حد، فاهمة؟
نور ببراءة: هو أنا بعمل حاجة برضو؟
ادهم: اطلاقاً.
ذهب ادهم ونور إلى الحفل وعندما دخلا جذبوا انتباه كل الحضور بجمالهم البسيط.
نور: الا هي الناس دي بتبصلنا كده ليه؟ إيه ده؟ غمض عينك ياواد يا ادهم، فيه بنات نسيت تلبس وهي جاية.
ادهم: اسكتي يخربيتك، هتفضحينا، اقفي كده ومتكلميش حد، هروح خمس دقايق وجاي.
نور: ماشي يا عم، متتأخرش.
ادهم: حاضر.
ترك ادهم نور، فكانت بمثابة نجمة تتوهج من شدة جمالها، فكانت النور في وسط الظلام الدامس الذي بالمكان.
رجل: Hi.
نور: Hi، ورحمة الله وبركاته يا حج، خير، في حاجة؟
رواية مجنونتي الفصل العاشر 10 - بقلم اية عمرو
رجل: ماذا؟
جاء أدهم من وراء هذا الرجل.
أدهم: ماذا تريد؟
الرجل: من أنت يا صاح؟
أدهم: هذا لا يهم، ماذا تريد؟
الرجل وهو ينظر لنور بنظرات مقززة: أريدها.
أدهم بغضب شديد: وهذا مرفوض ومستحيل.
مسك أدهم يد نور وخرج بها إلى الخارج.
ركب سيارته وتحرك بها إلى مكان الفندق.
وبعد قليل وصل أدهم إلى الفندق.
مسك يد نور وذهب بها إلى الغرفة بغضب.
نور: أدهم في أي، ارحم يدي بتوجعني.
أدهم: اسكتي خالص، فاهمة؟
نور: هو إيه اللي اسكتي، وبعدين الراجل ده قالك إيه علشان تتعصب عليا كده؟ أنا مالي، الله.
أدهم بغضب: لا مفيش، كان عاوز يشقطك بس.
نور: إيه ده، ده قد أبوك!
أدهم: متهزريش، مش وقته. أنا قولتلك من الأول مينفعش تيجي وقولت إن هنا خطر وكل دول مافيا، وأنتي لا بتعاندي في الغلط وخلاص.
نور: هو إيه، وأنا إيه عرفني يعني إيه ده؟ وبعدين أنت متعصب ليه أوي كده؟
أدهم وهو يقترب منها وهي ترجع للخلف: علشان مينفعش تكوني لحد غيري، فاهمة؟
نور وهي تلتصق بالحائط: الله، وأنا مالي يا لمبي؟
أدهم: هتفضلي تهزري كده كتير؟
نور: خلاص يا عم، في إيه، ابعد بقا، الله، بتخنق أنا، بسرعة.
أدهم: بتتخنق مني يا نور؟
نور وهي تدفعه: يا عم ابعد بقا، أنا جعانة، هو مفيش أكل هنا خالص؟
أدهم: آه، مفيش هنا أكل.
نور: احيات أمك يا شيخ، عاوزة أكل، أنت جايبني هنا تجوعني؟
أدهم: أنا اللي جايبك، آه، بأمارة بعد يدك عني، الله لا يوفقك.
نور بضحك: يا عم خلي قلبك كبير.
أدهم: طيب تعالى ناكل من تحت.
نور: أشطا.
نزل أدهم ونور إلى البوفيه الذي يوجد في الفندق وأخذا الأكل.
نور: الله، الأكل ده جامد أوي على فكرة.
أدهم: مش زي المكرونة بالبشاميل بتاعتك، الحمد لله.
نور: ياسلام، يعني أنا أكلي كله وحش؟
أدهم: آه.
نور: حسبنا الله ونعم الوكيل فيك، بس كده.
أدهم: ماشي.
انتهت نور وأدهم من الطعام وخرجا يمشون في الشوارع بإستمتاع.
نور: ياااه يا لمبي، الجو هنا متعة، محتاج آيس كريم أوي.
أدهم: طب استنى، هروح أجيب وأيجي. ملكيش دعوة بحد، فاهمة؟
نور: هو أنا فاهمة، هما بيقولوا إيه علشان أجى جمبهم.
أدهم: الحمد لله، كده خربت.
نور: يا عم والله ما فاهمة، أنا كنت فرنسي، مخدتش ألماني أنا.
أدهم: خلاص، خليكي ومتتحركيش.
على الجانب الآخر.
مجهول: نعم سيدي، هي الآن وحدها.
مجهول: إذا نفذ.
مجهول: حسناً.
كانت نور تنتظر أدهم، ولاكن فجأة ظهر شخص غريب وغامض وقام برش شئ في وجهها ثم أخذها ووضعها في السيارة وتحرك إلى مكان مجهول.
بعد وقت قليل.
أدهم: إيه ده، راحت فين دي؟ طب وبعدين بقا، ممكن تكون راحت الفندق.
ذهب أدهم إلى الفندق ولم يجد نور فبدأ يتوتر.
وذهب مرة أخرى إلى نفس المكان الذي كانت به وجلس يبحث عنها ولاكن من دون فائدة.
أدهم: طب وبعدين بقا، ممكن تكون...
ثم تذكر شيئاً واشتد غضبه فتغير وجهه وأصبح بلا رحمة.
فمن يتجرأ على أن يقوم باختطاف حبيبته.
أدهم بضحكة خبيثة: كده نبدأ اللعب على نضيف.
على الجانب الآخر.
بدأت نور تستوعب ماذا حدث.
نور: إيه ده، يعني أنا اتخطفت؟ امممممم، طب ياترى هيعملوا فيا إيه؟ طب عاوزين مني إيه؟
فجأة دخل شخص، فكان ذلك الرجل الذي كان في الحفل.
نور: إيه ده، أنت لحقت يا حج توصلني؟ ياراجل ده أنت أسرع من الدليفري، وبعدين عاوز من أمي إيه؟ أنا عاوزة أروح.
كان الرجل يقف ولا يفهم أي شيء، فهي كانت تتحدث العربية.
الرجل: ماذا تقولين؟
نور: اقعد، اقعد يا عم وسيبك من الحوار ده، تعالى أما أحكيلك أبويا وأمي اتعرفوا إزاي.
استغرب الرجل من هذه الفتاة، فهو لا يفهم ما تقول وكيف لا تبكي أو تحاول الهروب.
نور: يا حج، هيجيلك هبوط، تلاقي عندك السكر ولا الضغط، اقعد، هتموت وأنت شبه السكرة كده.
خرج الرجل وهو لم يفهم شيئاً منها.
جلست نور.
نور: آخرابي على الروقان، دي كانت عيشة بهايم، إيه ده، أنا بقول إن أنام شوية، كده كده ملوش لازمة أفضل قاعدة.
سمعت نور صوت عالي، فكان يوجد ضرب نار.
نور بصوت عالي: يوووووه، هو الواحد ميعرفش ينام شوية؟ هو هنا وفى البيت يا جماعة، احترموا المخطوفين شوية.
فجأة توقف صوت ضرب النار وظهر شخص يرتدي ماسك على وجهه ويدخل على نور.
نور: إيه ده، وربنا ما عملت حاجة، الناس اللي بره اللي خطفوني من الواد أدهم، الله يحرقك، أكيد بسببه.
خلع الشخص الماسك وظهر أدهم.
أدهم: آه يا واطية، أنا الله يحرقني وأنا اللي جاي أنقذك.
نور: أدهم أبو الصحاب، أبو الجدعنة، وربنا خرجنا بقا.
أدهم وهو يسحبها من يدها: تعالي يا مصيبة، أنا إيه اللي عملته في نفسي ده.
وبعد وقت وصلت نور إلى الفندق.
أدهم: لمي الهدوم بسرعة علشان هنمشي.
نور: حاضر.
انتهت نور، وأخذ أدهم الشنط ووضعهم في السيارة وذهب إلى منزل آخر.
نور: ياااااه، هنام بقا كده كتير أوي النهارده.
أدهم وهو يمسكها: مسكة الحرامي، إيه اللي حصل، احكيلي.
نور: إيه مسكة الحرامية دي، سيبني يا عم بقا، إيه ده، وبعدين محصلش حاجة، كنت واقفة متهببة مستنياك، فجأة جه واحد ورش حاجة في وشي ووداني هناك، لما صحيت لقيت الراجل السكرة اللي شفناه في الحفلة داخل بيقول حاجات أنا مش فاهماها، كلمته، طلع راجل قليل الذوق، سابني ومشى، بس والله.
أدهم: طب ادخلي نامي بقا.
نور وهي تتركه: ما كان من الأول، الله.
ذهب أدهم وأجرى عدة مكالمات، وبعد ذلك ذهب لينام.
على الجانب الآخر.
كانت رحمة تجلس وفجأة أرسل إليها عمر رسالة.
عمر: رحمة، أنا عاوز أقولك حاجة.
رحمة: في إيه يا عمر؟
عمر: ممكن أقابلك في كافيه.
رحمة: تمام، ماشي.
عمر: خلاص، تمام، إن شاء الله على الساعة ٧، تمام.
رحمة: آه، خلاص، تمام.
قامت رحمة بالاتصال على ديما.
رحمة: السلام عليكم.
ديما: وعليكم السلام.
رحمة: هي نور مش بترد ليه؟
ديما: نور يا ستي صايعة مع جوزها في ألمانيا، دي بعتتلي على الواتساب ومكلمتنيش حتى.
رحمة: الجزمة مقالتش حاجة.
ديما: تلاقيها بتلف بقا.
رحمة: ماشي يا نور الكلب.
ديما: هنعمل إيه بقا فيها.
رحمة: خلاص يا ستي، ماشي.
ديما: تمام.
رحمة: يلا سلام.
ديما: سلام.
رحمة: سلامو عليكو.
عمر بضحك: عليكو السلام.
رحمة: في إيه بقا يا عم.
عمر: رحمة، أنا بحبك.
رحمة بصدمة: إيه؟
عمر: رحمة، أنا بجد بحبك، بقالي كتير بفكر فيكي وعلطول عاوز أشوفك، أنا بس عاوز أقولك إن أنا فعلاً بحبك وعاوز أتقدملك، بس لازم أما النتيجة تطلع وأدخل الكلية وأشتغل.
رحمة: ده رقم بابا، كلامك المفروض يكون معاه بعد كده، مش أنا، سلام.
عمر: طب استني طيب.
رحمة: معلش يا عمر، اللي عندي قولته، استأذن أنا بقا.
عمر: تمام، ماشي.
في الصباح.
نور تخرج من غرفتها وهي ترتدي بيجامة جميلة.
أدهم: إيه القمر ده.
نور بغرور مصطنع: أقل حاجة عندي.
أدهم: أيوه طبعاً، بأمارة البيجامة أم أرنب.
نور: يا عم بقا، وبعدين أنا عاوزة أفطر.
أدهم: الأكل جوه في المطبخ.
نور وهي تأخذ منه النسكافيه: كوباية نسكافيه مقبولة، شكرا يا سطا.
دخلت نور المطبخ وتركت أدهم في صدمته.
دخل أدهم المطبخ وجد نور تأكل.
أدهم: بقولك يا نور.
نور: متقوليش.
أدهم: إيه ده ليه بقا إن شاء الله؟
نور: يا عم عاوزة أكل، سيبني بقا.
أدهم: خلاص يا ستي، كلي براحتك.
خرج أدهم وتركها تأكل.
مر عدة أيام وكان أدهم يخرج في الصباح ويرجع في المساء.
أدهم: نوري.
نور: نعم.
أدهم: غمضي عينك.
وضعت نور يدها على عينها: أهو.
أخرج أدهم سلسلة جميلة جداً.
أدهم: فتحي عينك.
نور: الله، ده بجد.
أدهم: آه طبعاً بجد.
نور: يعني مش هتعمل زي معظم الرجالة المصرية وتاخدها مني كمان ساعتين؟
أدهم: أنا غلطان أصلاً.
نور: يا عم بهزر، قفوش أوي أنت.
أدهم: ماشي يا ستي، براحتك، المهم هخرج أنا دلوقتي شوية.
نور: خلاص تمام، ماشي، بس يارب متكونش متجوز ورايح لمراتك.
أدهم: هو أنا أقدر برضو؟ وبعدين إنتي كرهتينى في الصنف، متخافيش.
نور: في طقم سكاكين جديد، هموت وأجربه صراحة.
أدهم بضحك: إن شاء الله مش عليا.
نور: الله أعلم بقا.
فجأة وضع أدهم قبلة على خدها وخرج بسرعة شديدة.
نور بصدمة: آه يا ابن الجزمة.
أخذت نور تسالي وخرجت جلست أمام التلفاز.
وبعد وقت قليل وجدت صوت أحد يدخل.
نور: أدهم، أنت جيت بدري كده ليه؟ طلقت مراتك ولا إيه؟
مجهول: كيف حالك عزيزتي؟
نور وهي تتذكر، فهو الشخص الذي قام بخطفها من عدة أيام: إيه ده، هو أنت فيك الخير؟ منسيتنيش؟ عاوز تحط البتاع اللي بتحطه براحتك، أنا كده كده مطيعة وبتخطف بسرعة.
قام المجهول برش مادة على وجه نور لكي تنام وأخذها وخرج.
وبعد وقت استيقظت نور.
نور: يوووه، هو أنا كل شوية أتخطف في مكان شكل.
فجأة دخل المجهول.
نور: يا عم هو أنا عاملة معاكوا اتفاق؟ تخطفوني كل اتنين وخميس؟ ده لو جيم مش هروحه كده.
قام المجهول بوضع الطعام والماء وتركها وخرج.
نور: اخرس ده ولا إيه؟ الواد أدهم الفقر ده هو اللي أكيد عطيني السلسلة وباصص فيها، يلا بقا آكل أحسن.
جلست نور تأكل.
وبعد قليل سمعت صوت في الخارج.
نور: بس أكيد ده أدهم جه.
وبالفعل دخل أدهم عليها.
أدهم: بصي، قعدتي تقولي خدني معاك، خدني معاك، أهو اتخطفتي واتفسحتي أهو، المكان حلو.
نور بضحك: أوي أوي.
نور وهي تلاحظ شخص يحاول التصويب نحو أدهم، فتحركت وأصيبت بدلاً منه.
أدهم: نوووووور.
ضرب أدهم الرجل الذي قام بإصابة حبيبته.
نور: أدهم، عاوزة أقولك حاجة قبل ما أموت.
أدهم: لا، متقوليش كده.
نور بفقدان للوعي: بحبك.