تحميل رواية «مامورية الحب والانتقام» PDF
بقلم سلمى ايمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." ندى بابتسامة: مبروك يا عمر. عمر باقتضاب: الله يبارك فيكي يا ندي. والدة عمر: بعد إذنك يا ندي هاخد منك عمر ثواني. ندى: انتي بتقولي ايه يا تنت؟ لا طبعاً، ده ابنك قبل ما يكون جوزي. أخذت الوالدة عمر قائلة: مكنش ينفع يا عمر... مش عشان إيهاب كان صاحبك وافتدى بحياته عشان ينقذك تكتب كتابك على أخته... انت مبتحبهاش... انت كده بتظلمها قبل ما تظلم نفسك. عمر: لولا إيهاب مكنتش هبقى عايش دلوقتي يا أمي... كفاية إنه قبل ما يموت وصاني على أمه وأخته... ندى طيبة ولعل...
رواية مامورية الحب والانتقام الفصل الأول 1 - بقلم سلمى ايمن
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
ندى بابتسامة: مبروك يا عمر.
عمر باقتضاب: الله يبارك فيكي يا ندي.
والدة عمر: بعد إذنك يا ندي هاخد منك عمر ثواني.
ندى: انتي بتقولي ايه يا تنت؟ لا طبعاً، ده ابنك قبل ما يكون جوزي.
أخذت الوالدة عمر قائلة: مكنش ينفع يا عمر... مش عشان إيهاب كان صاحبك وافتدى بحياته عشان ينقذك تكتب كتابك على أخته... انت مبتحبهاش... انت كده بتظلمها قبل ما تظلم نفسك.
عمر: لولا إيهاب مكنتش هبقى عايش دلوقتي يا أمي... كفاية إنه قبل ما يموت وصاني على أمه وأخته... ندى طيبة ولعل وعسى مع الوقت أحبها.
الوالدة: ربنا يهديك يا ابني.
يرن هاتف عمر قائلاً: معلش يا أمي ده الشغل... هشوف في إيه وارجع.
رد عمر.
مازن: مأمورية جديدة يا عمر.
عمر: انت جاي يوم كتب كتابي تقولي مأمورية جديدة؟
مازن: عشان دي مش أي مأمورية... جه الوقت اللي هناخد فيه تار إيهاب.
عمر بعزم وغضب: مش هرتاح غير لما ألبسهم الكلابشات يا مازن... مش هيهدالي بالي غير لما أشوفهم ورا القضبان.
مازن: في حاجة كمان لازم تعرفها.
عمر: إيه هي؟
مازن: إحنا مش لوحدنا في المأمورية دي.
عمر: امال مين معانا؟
مازن: الشبح.
عمر بدهشة: انت بتقول إيه... هو مش كان استقال؟
مازن: المستجدات بتقول إنه معانا في المأمورية.
عمر: ده تاري أنا مش تار حد تاني... محدش هياخد حق إيهاب غيري.
يرن هاتف ندي قائلة: ماما ثواني وهرجع.
وتذهب لغرفتها.
أميرة: مبروك يا عروسة.
ندى: الله يبارك فيكي... مجتيش ليه؟
أميرة بضيق: استدعوني.
ندى: اوف... الحمد لله إني استقلت.
أميرة بسخرية: المجلس الأعلى رفض استقالة سعادتك... وبيستدعيكم انتي كمان.
ندى بصدمة: بتقولي إيه؟
أميرة: أيوه يا ست ندى.
ندى: طب وبعدين؟
أميرة: مهمة جديدة.
ندى: مستحيل... أنا متجوزة دلوقتي... محدش يعرف أصلاً بموضوع شغلي... أنا هروح للمجلس وأعتذر واللي يحصل يحصل.
أميرة: يبقوا الناس اللي قتلوا إيهاب يا ندى... إيه هتعتذري برضه؟
تنظر ندى لصورة تجمعها هي وأخاها وتبتسم ثم تدمع.
أميرة: ندى رحتي فين؟
تمسك ندى الهاتف قائلة: بلغي المجلس يا أميرة إن الشبح راجع للخدمة... ودي هتبقى أول وآخر مرة يتراجع عن قراره... لأن حق أخويا وحق كل واحد اتقتل غدر وظلم بسبب الناس دول يستاهل مني أعمل كده.
رواية مامورية الحب والانتقام الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى ايمن
ندى: عمر أنا أبقى شبح المخابرات.
عمر بغضب: نعععم.... يعني الشبح اللي المخابرات كلها ملهاش سيرة غيره يطلع واحدة ست! وكمان إنتي... يعني كنتي بتضحكي عليا؟
تنظر ندى له بحزن: مكنتش أقصد.
عمر بغضب: سواء قصدتي أو لأ، خلاص كل حاجة انتهت.
ندي بصدمة: يعني إيه؟
عمر: أنا مبكرهش في حياتي قد اللي بيستغفلني... وإنتي استغفلتيني.
ندى: حتى لو قلتلك إني بحبك.
عمر: وأنا مبحبكيش... اتجوزتك عشان أخت صاحبي وعشان وصاني عليكم قبل ما يموت... وعشان أحافظ عليكي.... بس متهيألي السبب اللي اتجوزتك عشانه ملوش أي أساس أصلاً... لأن الشبح مش محتاج حد ياخد باله منه.... إنتي طالق يا ندى.
عمر: ندى... ندى... إنتي يا بنتي... رحتي فين؟
تفيق ندى من تخيلاتها: معاك يا عمر.
عمر: تشربي حاجة؟
ندى: لأ شكراً.
(بقلق) عمر كنت عايزة أقولك حاجة.
عمر: أنا كمان كنت عايز أقولك حاجة يا ندى... أنا محتاج نأجل الفرح.
ندى: ليه؟
عمر: جاتلي مأمورية مهمة.... أنا آسف قوي يا ندى.
ندى: لأ ولا يهمك.
عمر: بالمناسبة إنتي كنتي عايزاني في إيه؟
ندى: عمر... أنا دلوقتي بقيت على ذمتك... لو غلطت في يوم من الأيام... هتعمل إيه ساعتها؟ هتسيبني؟
عمر: لما اتكتب كتابي عليكي أنا وعدت ربنا قبل ما أوعدك إني هعامل بما يرضي الله وأحافظ عليكي.... ولو غلطتي في يوم من الأيام فإنتي بنتي قبل ما تكوني مراتي.... إنتي نسيتي إنك اتربيتي على إيديا أنا وإيهاب... في أب بيسيب بنته؟
لم تكن إجابته مرضية بالشكل الكافي لكنها ابتسمت.
(بشك) بس إنتي ليه بتسألي السؤال ده... في حاجة إنتي مخبياها عني؟
ندى: مجرد سؤال عابر... كنت بشوف قد إيه إنت متمسك بيا.
عمر: إنتي غالية عندي قوي يا ندى... لازم تفضلي فاكرة ده.
ندى: عمر هو مفيش أمل إنك تحبني؟
يسكت عمر وينظر لها بشرود... هو يراها أخته ولم يتصورها حبيبته في يوم من الأيام.
عمر: يلا نمشي.
ندى بابتسامة: طب ثواني هدخل الحمام أظبط المكياج.
دخلت ندى الحمام واتصلت بأميرة.
ندى: التقرير.
أميرة: عمر جوزك معانا في العملية.
ندى: وأمي عاملة صنية كوسة بالبشاميل هموت وأدوقها.
أميرة بعصبية: إنتي بتهزري يا ندى؟
ندى ببرود: طب أعمل إيه طيب... طب ما سيادة اللوا يقول لعمر علطول إن مراته تبقى الشبح.... لازمتها إيه يعني اللفة دي مدام كده كده بيتي هيتخرب.
مازن يتصل بعمر: طيارة روسيا معادها بكرة الصبح.
عمر: وأنا خلاص ظبطت الأمور مع ندى.... عارف إيه أحسن حاجة هتحصل في العملية دي؟
مازن: إيه؟
عمر: إني هقابل البني آدم اللي ملفف المخابرات وراه.
مازن: قصدك الشبح؟
عمر: هو في غيره... هموت وأعرف شكله إزاي ده.
أميرة: حضرتي نفسك لطيارة روسيا؟
ندى: الشبح على طول جاهز.
أميرة: طب في حاجة حصلت يا عم الشبح ولازم تعرفيه؟
نظرت ندى للمرآة قائلة: خلاص متقوليش عرفت.... البرازيلي هرب.
أميرة: عرفتي منين؟
ندى: عشان هو ورايا دلوقتي.
أميرة: أوبا... طب سلام أنا يا شبح... متنسيش طيارة بكرة.
تغلق أميرة المكالمة.
البرازيلي: أهلاً يا شبح.
تطلع ندى ورائه قائلة بابتسامة: حبيبي هارتي... تعرف إنك واحشني بشكل... بقالك كتير مهربتش من السجن... لدرجة إني قلقت عليك.
البرازيلي: جه الوقت اللي هموتك فيه بإيدي.
ندى: بس عارف... أنا وانت اتخانقنا كتير... كل مرة في مكان شكل.... بس تحرج نفسك وتدخل حمام السيدات مخصوص عشان تقتلني... لأ دي حاجة جديدة لانج الصراحة بجد شابوه ليك.
يرفع البرازيلي السلاح بوجهها.
ندى: كل ما نتقابل تدخل على الحامي على طول يا راجل ما تسيبنا مرة ندردش مع بعض شوية.
هم ليضغط على الزناد لكن فجأة.
رواية مامورية الحب والانتقام الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى ايمن
قفزت ندى وركلت يده الممسكة بالمسدس وقالت:
مش قولتلك ندردش شوية.
مسك البرازيلي شعرها وضرب وجهها بالمرأة، لكنها حمته بيدها.
ندى: ااههه... يخرب بيتك، هما في السجن كانوا بيأكلوك إيه يا بعيد.
عمر: ندى اتأخرت في الحمام قوي، أما أروح أشوفها.
ندى: كان نفسي أكمل الحوار اللطيف ده معاك يا برازيلي، بس خطيبي مستنيني برا، أنا من رأيي تروح السجن ونبقى نكمل كلامنا هناك.
لم يلم وجهها، لكنها أحكمت قبضة يدها على قبضة يده والتفت بها حتى أصبحت خلف ظهره، ولويت يده ثم ركلت مفصل ركبته من الخلف ليركع. كان سيمسك شعرها باليد الأخرى، لكنها أمسكت الأخرى وبحركة فجائية لكمته في عينه ليتألم، ثم قامت بربط يديه برباط بلاستيكي محكم.
يدق عمر باب الحمام:
ندى... ندى انتي فين.
ندى: هاار اسود... هما.
البرازيلي ليصرخ، لكنها كتمت فمه بيديه.
ندى: بص، أول ما أقبض المرتب، هجيبلك آيفون إكس أحدث حاجة.
البرازيلي: اممممم.
ندى: طب هخلي إدارة السجن تديك الباسورد بتاع الواي فاي، بس أبوس إيدك، أستر عليا، ده أنا ست وحدانية.
عمر: ندى... انتي كويسة.
ندى: أيوه يا حبيبي قربت.
البرازيلي: اممممم.
أمسكت ندى شعره وضربت وجهه بالحائط بالقوة قائلة:
اسكت بقى.
ليغم عليه ويسكت، وتخرج ندى.
أوصل عمر ندى للمنزل بسيارته وقال:
أنا هسافر بكرة.
ندى: متنساش تتصل بيا كل يوم.
عمر: حاضر.
نزلت ندى من السيارة وصعدت المنزل وذهبت لغرفتها.
تتصل أميرة بها.
ندى بقلة صبر:
إيه... البرازيلي هرب تاني؟
أميرة: لأ، بس في واحد رابع معانا في الفرقة.
ندى: مين المرة دي... إيهاب أخويا الله يرحمه مثلا معانا في العملية.
أميرة: لا يا ظريفة، ضابط اسمه مازن.
ندى: الملف بتاعه.
أميرة: بعتهولك على الميل.
ندى: طب هقفل أنا عشان أحضر نفسي.
أميرة: ماشي سلام.
رمت ندى الهاتف على السرير وخرجت من تحت الوسادة صورته.
ندى: قلبي ليك ودي حاجة مفيهاش شك، بس حياتي في خدمة بلدي، أنا نفسي بس تعرف إني حبيتك من وقت طويل قوي، في حين إنك اعتبرتني أخت صاحبك وزي أختك.
ونظرت ندى للصورة المعلقة على الحائط التي تجمعها هي وأخاها قائلة:
هعمل اللي أقدر عليه وأكتر عشان أجيبلك حقك.
ثم وجهت نظرها لصورة عمر:
حتى لو كان التمن إني أخسر حب عمري.
في مكان ما بروسيا.
- يا زعيم... يا زعيم.
- عايز إيه.
- عمر صاحب إيهاب جاي روسيا ومعاه واحد اسمه مازن.
- ينوروا... جم لقضاهم، واضح إنهم حابين يحصلوا صاحبهم.
- الشبح معاهم.
- بتقول إيه.
- شبح المخابرات... معاهم.
- هي دي فرصتي، لما أخلص من الشبح ساعتها مش هيبقى في أي قوة على وش الأرض تقدر إنها تقف قصاد الزعيم، وساعتها هتبقى معايا وملك.
- إيه دي يا زعيم اللي هتبقى ملك.
- انت هتصاحبني ولا إيه، روح شوف شغلك.
هم ليرحل، ليوقفه الزعيم بصوته.
- اسمع.
- أيوه يا زعيم.
- تفضل مراقبهم وتقولي تحركاتهم خطوة بخطوة، انت فاهم.
- تمام يا زعيم.
ليرحل.
يذهب الزعيم لغرفة مغلقة ويمسك جهاز التحكم ويضغط عليه، لينير البروجكتور وتظهر صورة على شاشة العرض الكبيرة.
الزعيم: عمره ما سلم نفسه في يوم لصنف الحريم، بس من ساعة ما شوفتك وأنا مبقاش ليا شغلانة في الدنيا دي غيرك، عينيكي ووشك وشعرك وضحكتك، تفاصيلك كلها دخلت دماغي وطبعت ومش قادر أنساها.
تغلق ندى شنطة سفرها قائلة بإصرار:
الشبح جايلك يا زعيم، ومش جاي وإيده فاضية لا، جايب معاه دمارك.
الزعيم: مجرد ما أخلص من عمر والشبح وأخليهم يحصلوا إيهاب، ساعتها مفيش حد في الدنيا يقدر يمنعني عنك يا ندى قلبي.
في مطار القاهرة.
ينتظر عمر ومازن.
يفرك عمر يديه قائلاً:
أما نشوف عم الشبح ده.
تأتي فتاة وتجر شنطة سفرها قائلة:
جاهزين عشان المأمورية.
مازن بتوهان وإعجاب:
عمر... بص، ده طلع شبح بجد.
عمر يتطلع للفتاة بصدمة:
مش معقول... انتي الشبحة.
رواية مامورية الحب والانتقام الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى ايمن
أميرة: أنا مش الشبح.
عمر: الحمد لله.
أميرة: هو الحمد لله على كل شيء، بس إيه المشكلة إني أبقى الشبح؟
عمر: لأن أكيد الشبح اللي مدوخ مصر وراه مش هيبقى واحدة ست. ده غير إني، مع احترامي ليكي، مش بحب أكون مرؤوس من واحدة ست.
أميرة: (فسرها) لا ومش أي ست... دي حرمك المصون.
أميرة: يا سلام... متهيأ لي حضرتك متجوز صح؟
عمر: آه الحمد لله... كتب كتابي كان من يومين.
أميرة: تفتكر زوجتك لو سمعت الكلام ده منك... رد فعلها هيبقى إيه؟
عمر (بابتسامة وفخر): ندى... هو في زي ندى؟ ندى دي غلبانة... طب لعلمك بقى... كانت شغالة في شركة كمبيوتر وكانت محققة شغل عالي... بس قدمت استقالتها مخصوص عشان تفرغ نفسها ليا وللبيت. ندى دي مفيش أطيب منها.
كتمت أميرة ضحكتها بصعوبة وقالت:
أميرة: (فسرها) غلبانة ومفيش أطيب منها... والنعمة إنت اللي مفيش أطيب منك.
أميرة: عمومًا الشبح هيتواصل معاكم من خلالي طول فترة المأمورية.
عمر (بسخرية): ليه يعني... ولا يكونش حابب يصدرنا في وش المدفع وهو يفضل في السليم.
أميرة (بغضب): اسمه حريص... إنت فاكر إن اسم الشبح ده هو عمله كده بالساهل؟ لأ طبعًا...
(تشير لرأسها قائلة) عمله بده... الشبح عمره ما كان عضلات وبس... الشبح ده مخ.
مازن (بإعجاب): بالمناسبة أنا اسمي مازن... ومعاكم برضه في المأمورية.
أميرة (ببرود): آه منا عارفة... يلا عشان الطيارة هتتحرك.
عمر: بتحط نفسك في مواقف بايخة.
مازن: بس بقى.
ويصعدون على متن الطائرة.
يجلس عمر وأميرة ومازن بالدرجة الاقتصادية. لكن توجد فتاة أجنبية جميلة تحدق بعمر.
مازن: يبختك يا عم عمر، شكلك هتاكل الجو مني في روسيا.
عمر (بحزم): أنا جاي أخلص مهمتي وأجيب حق إيهاب، مش جاي ألعب.
تتقدم الفتاة نحوه قائلة: Hi ..I'm Magy...and you
(ترجمة: مرحبا أنا ماجي... وأنت.)
مازن: I'm Mazen...nice to meet you..sweetheart
(ترجمة: أنا مازن... سعدت بلقائك حبيبتي.)
Magy: sorry ..But I didn't mean you...I'm talkin' to you...handsome
(ترجمة: آسفة لكني لم أكن أقصدك... أتحدث إليك أنت.. أيها الوسيم.)
Omar: I'm sorry but there is no time for you...may be in another chance
(ترجمة: آسف لكن ليس لدي وقت لك... ربما في وقت لاحق.)
تتقدم المضيفة قائلة لماجي: madam...your husband is waiting
(ترجمة: سيدتي... زوجك ينتظرك.)
تقول ماجي باستغراب: ?!what ..my husband
(ترجمة: ماذا... زوجي!؟)
ثم تذهب ماجي خلف المضيفة لتجد من يسحبها بشدة ويدخلها حمام الطائرة. لتجده رجل ذو شعر أبيض ولحية بيضاء أيضًا.
Magy: who are you?
(ترجمة: من أنت؟)
يمسكها من معصمها ويجعل جسمها ملاصق لظهره ويلوي معصمها خلفها. حاولت الصراخ لكنه قد كتم فمها قائلاً:
(ترجمة: لكي تعرفي... ليس سهل أن تخدعي الشبح... أخبري زعيمك تلك الكلمات.)
تحاول ماجي التملص منه لكنه يحكم قبضته عليها ويقول ببرود:
(ترجمة: هذا أولًا... ثانيًا... ذلك الوسيم ملكي... إذا وضعتِ عينيكي عليه مجددًا... سأقتلع تلك العينين... أتفهمين.)
يدق عمر الباب:
(ترجمة: أيوجد أحد بداخل الحمام؟)
ندى (تهمس): حبيبي... علطول بتيجي على السيرة.
ندى (لماجي): now listen...you're my wife..okay
(ترجمة: الآن اسمعي... أنتِ زوجتي، حسنًا.)
تومئ ماجي برأسها بخوف. ثم يخرج من الحمام الرجل وماجي وكانا سيذهبان، لكن يوقفهما عمر.
عمر (بحدة):
(ترجمة: مهلًا... هذا ليس منزلك... نحن في رحلة جوية.)
ينظر الرجل لعمر ويتقدم منه ببرود قائلاً بلهجة أجنبية:
(ترجمة: أوه... يجب علي أن آخذ تصريحًا منك قبل أن أختلي بزوجتي، إذا؟)
عمر: No ..I didn't mean that
(ترجمة: لا لم أقصد ذلك.)
الرجل: so stop your nonsense and get lost
(ترجمة: لذا أوقف هراءك واغرب عن وجهي.)
ويتركه ويأخذ ماجي ويذهب لمقعده.
يضحك مازن: بس بالرغم من إنه خواجة أجنبي... بس قصف جبهتك ولا أجدعها مصري.
عمر (بضيق): يلا امشي قدامي.
يذهب مازن لمقعده. ويتطلع عمر إثر ذلك الأجنبي بشك ثم يعود لمقعده.
تصل الطائرة لأرض روسيا.
أميرة: هنروح الفندق نرتاح النهاردة، بعدين بكرة نتقابل.
عمر: هو الشبح مش هيمن علينا بطلته البهية؟
أميرة (فسرها): إنت بالذات آخر واحد ينفع تشوفها.
أميرة: الشبح هتشوفوه بعدين، دلوقتي لازم نروح الفندق نرتاح.
عمر: أنا مش جاي روسيا أرتاح... أنا جاي أشتغل.
يرن هاتف أميرة.
أميرة: ده الشبح.
ترد أميرة ليصدع صوت رجولي:
(الصوت): مش عايز دوشة... كله يروح على الفندق... وبكرة هنبتدي الشغل.
عمر: هو أنت الشبح؟
الشبح: أنت شايف إيه؟
عمر: أنا شايف إننا بنضيع وقت.
الشبح (ببرود): اممم... وشايف إيه كمان؟
عمر: متفتكرش إنك مدير علينا... أنا ضابط ومعاك في المأمورية دي وزي زيك.
الشبح: بالمناسبة يا عمر... فكرني إيهاب مات إزاي.
يسكت عمر وينظر للهاتف بوجوم وحزن.
الشبح: أنا بقول كده برضه.
عمر: أنت فاكر إني ممكن أكون سبب في موت صاحبي؟
الشبح: الحقيقة مش هتتغير، وهي إنه بسبب تهورك واندفاعك خسرنا واحد من أكفأ الضباط عندنا في القسم.
عمر: أنا...
يقاطعه الشبح بصوت عالٍ:
الشبح: أميرة... على الفندق.
(ويغلق المكالمة.)
ندى: عارفة إن كلامي جارح ليك يا عمر... بس عشان أنجح في المهمة دي لازم أنسى أي اعتبارات... أنا مش ندى... أنا الشبح.
يركب مازن وأميرة وعمر السيارة.
يتطلع عمر لشباك السيارة بضيق ووجوم.
مازن: سيبك منه.
عمر: لا ماهو مش عشان الشبح يغلط فيا... لو شبح بجد كان واجهني وشّ لوش... قال شبح قالت.
تضايقت أميرة من حديثه عن صديقتها لكنها التزمت الصمت، فقد تذكرت حديث ندى ألا تزعجه حتى لو شتم الشبح أو سبه أو لعنه آلاف المرات.
تفتح ندى شنطة السيارة:
ندى: Hi Magy.
Magy: you are the ghost...right?
(ترجمة: أنت الشبح... أليس كذلك؟)
ندى: Not your business.
(ترجمة: ليس من شأنك؟)
تمسكها ندى وهي مكبلة بالحبال وتدخلها سور منزل مكون من طابقين. تغلق ندى السور بإحكام ثم تأخذها للقبو. تلقي بها على الأرض.
Magy: what do you want?
(ترجمة: ماذا تريدين؟)
ندى: No thing...just some simple information about your boss...that's it.
(ترجمة: لا شيء... فقط بعض المعلومات البسيطة عن زعيمك.)
ليحاول بعض الرجال القفز على السور واقتحام المنزل.
ندى: I think your boss sent his men to save you.
(ترجمة: أعتقد أن زعيمك أرسل رجاله لإنقاذك.)
تنهدت ماجي بارتياح.
ندى: Or may be to get rid of you? ...who know.
(ترجمة: أو ربما للتخلص منك... من يعلم؟)
تنظر ماجي لها بزعر.
ندى (ببرود): It will take five minutes for them to get us...tell me what you know... I'll save you...show your stubborn.. I'll say goodbye.
(ترجمة: سيأخذ الأمر منهم ٥ دقائق ليصلوا إلينا... أخبريني بما تعرفينه... سأنقذ حياتك... تظهري عنادك... سأقول وداعًا.)
رواية مامورية الحب والانتقام الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى ايمن
يحاول الرجال اقتحام المنزل.
ماجي: لا أعرف شيئًا عنه.
هند: توقفي عن الكذب وأخبريني الحقيقة.. أنا جادة.
ماجي: هو حريص جدًا.. لا يخبرني شيئًا عنه.. لكن لديه ملامح عربية.. ربما مصري.
هند: أكملي.
ماجي: يوجد فتاة.
هند: أي فتاة؟
ماجي: لا أعرف.. ربما حبيبته.. رأيت صورتها.
يقتحم الرجال القبو لكنهم لم يجدوا أحدًا ووجدوا شباكًا مفتوحًا. ينظرون منه ليجدوا رجلًا وامرأة يهربان. ثم خرجوا من المنزل ليلحقوا بهم.
أثناء هروبهم:
هند: رأيتيه أليس كذلك؟
ماجي: نعم.
هند: جيد.. ستخبرين رسامنا عن ملامحه.
ماجي: سيقتلني.
هند: أنتِ مقتولة في كل الأحوال.. ثقي بي وستكونين بأمان.
تنطلق طلقة نارية تستقر بجسدها.
هند بخوف: ماجي.. ماجي تماسكي.. ستكونين بخير.
تسقط اللحية من وجه هند لتنصدم ماجي.
ماجي بصوت ضعيف: أنتِ.. أنتِ.
هند: اهدئي ماجي.. أنا ماذا؟
تسكت ماجي فقد فارقت الحياة.
هند بغضب وعصبية: ماجي.. ماجي استيقظي.
يرفع أحدهم السلاح برأسها من الخلف. تعدل هند من وضع لحيتها وتقف بمواجهته. يظل يصوب المسدس نحوها وتقابله هي بثبات. حتى يرن هاتف ماجي فتأخذه هند من جيب فستانها وتجد الرقم مسجل "the boss". ترد عليه. تمر لحظة صمت حتى تقطعها هند بصوت رجولي: "اممممم.. واضح أن القتل عندك زي دخول الحمام كده.. حاجة وبتخلصيها".
الزعيم: روسيا نورت بيك يا شبح.
هند: شبح إيه بقى يا زعيم.. هي بقت فيها شبح.. لو كنت عاوزني كنت جيتلك مخصوص والله.. مكنش له داعي كل الفيلم اللي حصل من شوية ده.
الزعيم: كنت حابب أعمل حفل استقبال للشبح.. للأسف محدش بيقدر يتخلص من عاداته القديمة.
هند ببرود: بس ماجي كانت مزة الصراحة.
الزعيم: متغلاش ع الشبح.. عشان تعرف إن الزعيم طول عمره صاحب واجب.. لما توصل لإيهاب ابقى اسأله عن كرم ضيافتي.. ومتنساش تسلملي عليه.
هند: طب ما تروح تسأله أنت.. وبالمرة تسلم بنفسك عليه؟
الزعيم بسخرية: سلام يا شبح.
تغلق هند المكالمة وترمي الهاتف: "بصوا بقى.. نظام أربعة ع واحد ده مش هينفعني.. كل واحد فيكم يجيلي واحدة واحدة ونتخانق راجل راجل.. العدل بيقول كده".
هم أحدهم ليلكمها لكنها أمسكت قبضته ولكمته بوجهه عدة لكمات متتالية بكوعها. ثم حاول الآخر الهجوم عليها لكنها انحنت فجأة لأسفل وضربته عدة ضربات سريعة متتالية ببطنه. ثم أمسكت رأسه وضربت منطقة تحت الحزام بركبتها حتى سقط. وحاول آخر رفع المسدس بوجهها لكنها أمسكت يده الممسكة بالمسدس بحركة فجائية ورفعتها لأعلى ثم سددت له لكمات بقبضة يدها في حنجرته حتى نزف من فمه.
وتركته. كان أحدهم سيضربها بعصا غليظة على رأسها من الخلف لكن هناك يد أمسكت العصا فجأة.
التفتت هند وراءها لتجده. أمسك عمر العصا منه وضربه على رأسه. ثم ظل ينظر للشبح عدة ثوانٍ حتى يرفع عمر مسدسًا نحو الشبح ويطلق النار. تنخفض هند أرضًا بحركة فجائية ثم تقف وتنظر لعمر. ثم تنظر للخلف لتجد أن هناك قناصًا حاول قتلها لولا طلقة عمر التي رصدته أولًا.
ثم تعود بنظرها لعمر لتجد أنه يقف أمامها مباشرة يفصل بينهما مسافة صغيرة.
عمر بسخرية من منظره: أنت بقى الشبح؟
الشبح بصوت رجولي: المفروض.
عمر: أنا مش شايف غير واحد مبتدئ ميصلحش حتى إنه يكون ضابط مخابرات.
الشبح بإستفزاز: وأنا مش شايف غير غيرة وحسد وحقد.. أصغر منك ومع ذلك وصلت لمكانة أنت نفسك موصلتلهاش.
عمر: أغير منك أنت؟
يشير بسبابته إليه.
عمر: أنت بجد شايف نفسك شبح ومفيش ضابط غيرك ولا إيه؟
سكتت هند.. فلم تكن تريد أن تدخل في حوار معه.. كلما قللت كلامها معه قل احتمالية أن يكشفها.
عمر: إيه سكتت يعني؟
هند: عشان مش فاضي أدخل في حوار وخناق معاك.. أنا جاي أشتغل.. اتصل بالشرطة الروسية عشان يجوا ينقلوا جثة ماجي.
عمر: آه صح بمناسبة ماجي.
يتقدم عمر نحو ماجي ويخرج جهازًا صغيرًا من فستانها ويتقدم نحو الشبح ويرفعه لمستوى عينه.
عمر: كنت بتقول إن بسبب تهوري وإندفاعي إيهاب مات مش كده..
عمر: وانت بسبب تسرعك خسرنا شاهد مهم على الزعيم.
يعطي عمر الجهاز للشبح ويمسكه الشبح ويتضح أنه جهاز تتبع. بالتأكيد وضعه لماجي في الطائرة دون أن تلاحظ. يتركه عمر ويرحل لكنه يتوقف ويعود له ثم يقول: "آه صح.. في حاجة مهمة نسيتها".
يتقدم نحوه حتى لا يفصل بينهما سوى إنش ويقول بصوت جهوري ووجه مهدد: "إن كنت أنت الشبح.. فأنا الوحش.. فاحذر مني".
ظل عمر ينظر له بتهديد لكن تتغير ملامحه فقد بدأ يتفرس في ملامح الشبح. وقد أحست هند ذلك فابتسمت له بسخرية ورحلت من الجهة المقابلة له.
هند: الشبح.. الوحش.. الله.. عشان لما أقولك إن أنا وهو كابل هايل ولايقين على بعض تصدقيني ومتتريقيش عليا.
أميرة بضحك: أنا بجد مش مصدقة إن ده حصل أصلًا.. معقولة معرفكيش؟
هند: مديتلوش فرصة أصلًا يعرفني.
أميرة بتقلده: هند هو في زي هند.. هند دي غلبانة.. هند دي مفيش أطيب منها.. هند..
هند بفرحة: بزمتك قال عليا كده؟
أميرة: يا شيخة اتوكسي.. كان هاين عليا أقوله هند دي داهية.. هند دي شيطانة.. هند دي بلوة مسيحية.. هند دي الش..
تكتم هند فمها قائلة: خلاص هتفضح.. أهون عليكي ندوش حبيبتك بيتها يتخرب.
أميرة: سيبك من كل ده وقوليلي.. إيه أخبار الزعيم؟
هند: من الواضح إنه عدو مش سهل.. عارف تحركاتنا.. بس مش هسيبه يخدعنا.
يجلس عمر ومازن بإحدى الغرف حتى تدخل عليهم أميرة. ويتحدث عمر: "امممم.. متهيألي الشبح مبقاش في داعي إنه يلعب معانا لعبة الاستغماية دي".
يرد الشبح بشكل مفاجئ: "مبحبش الاستغماية".
كان يرد من هاتف أميرة.. فقد كان يحادثهم فيديو. وتلك المرة كانت متنكرة بزي كاجوال.. جاكت جلد.. لحية خفيفة سوداء وشعر طويل نسبيًا كرجل.
عمر: هو أنت كل يوم بشكل؟
الشبح: ديميتري بكرة عامل حفلة في النايت كلاب بتاعه.. بالرغم من إنه مش عيد ميلادي ولا عيد جوازه ولا حتى عيد العمال.. أكيد فيه لغز في الحفلة دي.
عمر بتلقائية: أكيد الزعيم هيكون موجود.
مازن: لحظة واحدة بس.. مين ديميتري؟
عمر: وسيط من الوسايط اللي الزعيم بيتعامل مع موزعين السلاح عن طريقهم.
مازن: هتروحوا الحفلة دي؟
أميرة: وانت يا شبح؟
الشبح: هكون موجود برضه.. بس لغرض تاني.
عمر: إيه؟
يتجاهل الشبح عمر ويقول: "مازن.. أنت وأميرة هتروحوا الحفلة عشان تراقبوا ديميتري.. لو الزعيم جه فدي فرصتنا نعرف هويته وبكده مهمتنا تكون شبه انتهت.. مجاش فحيحاول إنه يوصل رسالة لديمتري بمعاد ومكان عملية التسليم الجديدة.. دوركم إنكم ترصدوا ده.. تقدروا؟"
أميرة ومازن: أيوه نقدر.
يتطلع مازن وأميرة لبعضهما.
عمر: وأنا بقى؟
الشبح: ديميتري هيكون في الحفلة.. هتروح أنت بيت ديمتري وتدور في مكتبه على أي حاجة تدلنا على الزعيم.
عمر: بس مقلتليش إيه الغرض اللي أنت هتكون موجود عشانه في الحفلة.
يتجاهل الشبح عمر ويغلق المكالمة ويزفر عمر بضيق.
ذهبت للركن الخاص بالساونا بالفندق.. وتخلصت من تنكرها وذهبت في حمام البخار وجلست تفكر وأغمضت عينيها وتتذكر أحداث اليوم.
ماجي: يوجد فتاة.
هند: أي فتاة؟
ماجي: لا أعرف.. ربما حبيبته.
ماجي: أنتِ.. أنتِ.
هند: اهدئي ماجي.. أنا ماذا؟
تفتح هند عينها فجأة ثم تقول: "البنت دي ممكن تكون طرف الخيط اللي يوصلنا للزعيم".
تخرج هند من الساونا بالبرنس.
عمر بصدمة: هند.. إنتي بتعملي إيه هنا؟
تنظر هند له بصدمة شديدة.
رواية مامورية الحب والانتقام الفصل السادس 6 - بقلم سلمى ايمن
تنظر ندى لعمر وتجده عاري الصدر ويضع منشفة حوله، فتنظر له بخبث ثم تقترب منه وتبتسم.
عمر بصرامة: ندى جاوبيني... انتي بتعملي إيه هنا؟
تضع سبابتها على فمه وتغمض عينيها قائلة بهمس محبب: شششش... مش كل اللي بنشوفه بعيوننا بيكون هو الحقيقة... حتى عيوننا تقدر إنها تخدعنا.
عمر بارتباك من قربها: ن... ندى.
ندى بحب: لسه مقتنع إنك مش بتحبني يا عمر؟
ينظر عمر لها ويتوه بشكلها، فهي لازالت مرتدية روب الحمام وشعرها معقوص في صورة كحكة.
عمر بتوهان: ندى انتي مش حقيقة صح؟
ندى: أنا وهم أحلى من الحقيقة... أنا هنا.
وتضع يدها على صدره ناحية قلبه ليشعر بلمستها ويغلق عيناه. تقترب ندى منه بوجهها حتى لا يفصلهما شيء. مرت لحظات يستنشق كلاهما أنفاس الآخر.
مازن: عمر.... انت يا عمر.... انت نمت وانت واقف يا ابني.
يفتح عمر عينه بصدمة.
عمر: ندى... ندى فين؟
مازن: وإيه اللي هيجيب ندى هنا؟
يخرج عمر من الساونا، ويقبض على رأسه.
عمر: مستحيل هي كانت هنا... أنا حسيت بيها.
مازن: كانت بالبرنص بتاع الحمام صح؟
عمر: آه... لأ... انت مالك انت؟ هي كانت بإيه؟ انت هتستعبط؟ دي مراتي.
مازن: يا ابني اسمعني للآخر... كانت بيه صح؟
عمر بضيق: ما يخصكش.
مازن: وكانت حلوة؟
عمر بغضب: كلمة زيادة وهقفل عليك باب الساونا.
مازن: وطبعًا قربت منك.
يتذكر عمر ويسرح بتلك اللحظات.
مازن: وقربت منها وحاولت تبوسها.
يتذكر عندما كان وجهها قريب من وجهه.
مازن: مقلتليش برضه كانت حلوة ولا لأ.
عمر بتسرع وتوهان: حلوة قوي... كانت...
ثم يفيق من تخيلاته قائلاً بإنفعال: إيه ده.. إيه ده.. إيه اللي بتقوله ده؟
مازن بخبث: عليا أنا يا زميل... واحشاك للدرجة دي؟
عمر بضيق: اخرس يا مازن.
مازن: اوبا... الباشا وقع ولا حدش سما عليه.
عمر: مازن.
مازن: عيونه.
عمر: بره.
مازن: خارج... بس لو شفت ندى في حتة تانية ابقى سلملي عليها.
يأخذ عمر لوشن للجسم موضوع بركن الغرفة ويلقيه على وجه مازن، لكن الأخير قد خرج وأغلق الباب ورائه.
يتذكر عمر جملة ندى: لسه مقتنع إنك مش بتحبني يا عمري.
غير عمر ثيابه ويخرج من الساونا ويأخذ هاتفه ليتصل بندى عن طريق الماسنجر.
عمر بحزم: انتي فين؟
ندى: في البيت.
عمر: أنهي بيت؟
ندى: بيتي يا عمر مالك؟
عمر: طب اديني ماما عشان عايز أسلم عليها.
والدة ندى: وصلت روسيا بالسلامة يا حبيبي.
يتفاجأ عمر: آه الحمد لله يا ماما... أخبارك إيه؟
والدة ندى: بخير طول ما انت بخير يا حبيبي... لما ندى قالتلي إنكم هتأجلوا الفرح زعلت قوي يا ابني... هو انتو مش ناوين تفرحوني ولا إيه؟
عمر: قريب إن شاء الله يا ماما... معلش اديني ندى أكلمها.
والدة ندى: اتفضل يا حبيبي.
ندى: أيوه يا عمر.
عمر: ندى انتي بخير؟
ندى: بخير... بس حصلت معايا حاجة غريبة قوي.
عمر: إيه؟
ندى: بشوفك في كل حتة حواليا.
عمر: انتي كمان؟
ندى: أنا كمان إيه؟
عمر: لا كملي.
ندى: ماما بتقول إن من كتر ما انت واحشني بتخيلك معايا.
عمر: ندى أنا هقفل دلوقتي.
ندى بحزن: هو أنا موحشتكش يا عمري؟
سكت عمر قليلاً ثم يقول: سلام يا ندى.
ثم يغلق المكالمة.
تضرب ندى أميرة في كتفها.
ندى: إيه حبيبي اللي انتي ماسكة فيها دي... إيه حبيبي دي؟
أميرة بخبث: الله مش ابني حبيبي؟
ندى بضيق: حبيبك في عينك ده جوزي أنا بس... ولا يعني عشان عندك ملكة تقليد الأصوات هتزلينا وتطلعي عين اللي جابونا؟
أميرة: بعد كده تاخدي بالك... مش كل مرة تسلم الجرة.
الشبح من محمول أميرة: جاهزين يا شباب؟
أميرة ومازن: جاهزين.
الشبح: عمر... هتدخل الفيلا الساعة تسعة... قدامك ساعة واحدة يا عمري.
يتجاهل عمر الشبح ولا يرد.
زفر الشبح بضيق منه ثم قال: يلا اتفضلوا على مهمتكم.
يقف عمر بخارج الفيلا ينتظر خروج ديمتري حتى يخرج بسيارته متجه للنايت كلاب.
عمر: استعنا على الشقا بالله.
ويدخل الفيلا.
في النايت كلاب.
مازن: ما أظنش إن الزعيم هيجي يا شبح.
الشبح يقف بمواجهة مازن بدون تنكر: وأنا عارفة إنه مش هيجي... بس هيبعت رسالة لديمتري.. لازم تلاقوا الرسالة دي.
مازن: طب يا شبح أنا عندي سؤال... عمر كفء صدقيني... مش هو اللي يخون... ده أكتر حد عاوز ياخد بتار إيهاب... أنا من رأيي إنه...
يقاطعه الشبح: الكلام خلص يا مازن... اتفضل أنت وأميرة على مهمتكم.
يذهب مازن وتقول أميرة: أنا مش فاهمة حاجة.
ندى: هفهمك... مازن اشتغل معايا قبل كده فعارف إني الشبح... لكن ما يعرفش إني أنا نفسي ندى مرات عمر... وفاكر إني شاكة في عمر عشان كده ما وريتوش شكلي الحقيقي.
أميرة: هار أسود... يعني عمر مينفعش يعرف إن مراته تبقى الشبح... وفي نفس الوقت مازن مينفعش يعرف إن الشبح تبقى مرات عمر.
ندى: عليكي نور.
أميرة: يا مفترية.
ندى بحزم: أميرة... يلا مع مازن.
ترحل أميرة.
في النايت كلاب.
مازن: أميرة هو انتي حبيتي حد قبل كده؟
أميرة: ولسه بحبه.
مازن بضيق: طب وهو؟
أميرة بحزن: مش هتفرق... في النهاية هو في مكان أحسن بكتير من هنا.
مازن: آسف إني فكرتك.
أميرة: ولا يهمك.
يظهر ديمتري في الحفل ومعه ندى.
ديمتري: relax... sweetheart... you will meet him.
(استرخي... حبيبتي.. ستُقابلينه.)
ندى: but I'm not sure that he will like me.
(لكني لست متأكدة من أنني سأعجبه.)
ديمتري: Don't be silly... At first sight... he will definitely drown in those beautiful eyes.
(لا تكوني سخيفة.. من النظرة الأولى... بالتأكيد سيغرق بتلك العيون الجميلة.)
ندى: we will see.
(سنرى ذلك.)
تأتي فتاة أجنبية جميلة.
الفتاة: Hi Dimitri.
(أهلاً ديميتري.)
ديمتري: Lisa... How are you?
(ليزا... كيف حالك؟)
الفتاة: I'm so happy to see you again.
(سعيدة لإني رأيتك مجدداً.)
وتحضنه ثم تضع ورقة بجيب جاكت بدلته دون أن تلاحظ ندى، لكن أميرة ومازن يلاحظان.
تذهب ندى لركن بعيد في النايت كلاب لترى مازن وأميرة.
أميرة: الرسالة في جيب جاكت بدلة ديمتري.
ندى: أميرة... هتروحي أوضة ديمتري فوق وتدوري فيها على أي دليل.. وتدوري كمان في تسجيلات كاميرات المراقبة... مازن هتراقب ليزا وتشوفي هتروح على فين... وأنا هسرق الرسالة من ديمتري.
يلاحق مازن سيارة ليزا بسيارته، وليزا تلاحظ ذلك وتزيد من سرعتها ومازن أيضاً. تمسك ليزا الهاتف وتتصل بشخص.
ليزا: Allo... that's me boss.... I need your help.
(الو... هذه أنا زعيم.. أحتاج مساعدتك.)
تأتي شاحنة كبيرة بسرعة لتمر ليزا منها، لكنها تقطع طريق مازن فلا يستطيع اللحاق بليزا.
يضرب مازن يده عجلة القيادة بغضب.
فحين أميرة تجلس على كرسي مكتب ديمتري لتجد أي دليل فلا تجد شيئاً لتبدأ البحث في سجلات المراقبة بكمبيوتر المكتب.
ندى: come on Dimitri.. let's dance.
(هيا ديميتري.. لنرقص.)
ديمتري: sure.. baby.
(بالتأكيد.. حبيبتي.)
ترقص ندى مع ديمتري وتمثل أن رجلها انزلقت ليمسك ديمتري بها فجأة، وتتمسك هي بجيب جاكت ديمتري وتخرج الورقة دون أن يلاحظ.
ديمتري: Are you Okay?
(أأنت بخير؟)
ندى: Yes... but boss hasn't come yet.
(نعم... الزعيم لم يأت حتى الآن.)
ديمتري: Oh.. It seems that I forgot to tell you... boss will not come here... he will come to my home.
(يبدو أنني نسيت أن أخبرك... الزعيم لن يأتي هنا... سيأتي لمنزلي.)
ندى: what.. are you serious?
(ماذا... أأنت جاد؟)
ديمتري بشك: yes... you wanna see him... right?
(نعم... تريدين رؤيته.. أليس كذلك؟)
أميرة: هاه لحقته؟
مازن: عربية نقل قطعت طريقي وسمحت لها تهرب... وانتِ لقيتي حاجة؟
أميرة: كأدلة ملقتش... بس لقيت حاجة في كاميرات المراقبة.
مازن: إيه؟
تُقاطعهم ندى قائلة: شباب... روحوا أنتم الفندق... مازن اتصل بعمر وقوله إن ديمتري راجع البيت وأنا شوية وهحصلكم.
أميرة: رايحة فين؟
ندى: مع ديمتري في بيته.
مازن: ليه؟
ندى: قال إيه.. الزعيم هيبقى هناك.
أميرة: وانتي مصدقاه؟
ندى: لأ طبعًا... بس لو رفضت أروح معاه هيشك فيا... لازم أكمل الدور للآخر... طلع صادق وده احتمال ضعيف جدًا ساعتها هكون شفت الزعيم وقابلته... طلع كداب وده اللي أكيد هيحصل ساعتها ههرب منه.
مازن: طب متأكدة هتعرفي تهربي؟
ندى: مازن... متنساش أنا مين... أنا الشبح... المهم تتصل بعمر وتقوله يمشي من عنده.
مازن بتفكير: حاضر.
ندى: Oh.. you have a beautiful house... it demonstrates your classy taste.
(لديك منزل جميل... يوضح ذوقك الراقي.)
ديمتري: wanna drink?
(تريدين مشروب؟)
ندى: No... I wanna meet the boss.
(لا.. أريد مقابلة الزعيم.)
ديمتري: why all this hurry ... let's have fun before you meet boss.
(لما كل هذه العجلة... لنُرح قليلاً قبل أن تقابل الزعيم.)
همت ندى بالذهاب لكن يمسكها ديمتري من كوعها.
ندى بغضب: let me go... bastard.
(اتركني أرحل... أيها النذل.)
ديمتري: Don't be shy... trust me you will love it.
(لا تكوني خجولة... صدقيني سيعجبك ذلك.)
يسحبها أحدهم فجأة من ديمتري لتصطدم بظهره، ويرفع مسدسه برأسها قائلاً: I'm sorry for ruining your fun... but if you don't give me all your money... then I have to kill your damned mistress.
(آسف لمقاطعة مرحكم... لكن إذا لم تعطني كل أموالك... حينها سأتطر لقتل عشيقتك اللعينة.)
ندى بصدمة: عمر.
ينظر عمر لها بغضب.
رواية مامورية الحب والانتقام الفصل السابع 7 - بقلم سلمى ايمن
مازن: عمر انت خلصت؟
عمر: آه، واديني طالع من الفيلا.
مازن: عمر خليك مستخبي في الفيلا. الشبح في خطر.
عمر بسخرية: بتقول إيه؟ الشبح في خطر؟
مازن: عمر، الله يخليك، أفضل في الفيلا ومترجعش غير والشبح معاك.
عمر: هو الشبح هنا؟
مازن: لأ، بس هو وديميتري في طريقهم للفيلا.
عمر: مش فاهم حاجة.
مازن: هفهمك بعدين، بس أفضل في الفيلا. ومجرد ما تحس إن الشبح هيتكشف، اتدخل على طول.
***
أميرة: يخرب بيتك.
مازن: الله، وأنا مالي؟ أنا اتصرفت بحسن نية. وبعدين كنت بشم على ضهر إيدي عشان أعرف إن الشبح هو نفسه ندى مرات عمر.
أميرة: في بيت هيتخرب بسببك. أنت خربت بيت صاحب عمرك ووقعت بينه وبين مراته.
ندى: ما خلاص يا أميرة، اللي حصل حصل. كده كده عمر كان هيعرف.
مازن: والله كان قصدي خير. خوفت إن ديميتري يعمل حاجة، فقلت لعمر عشان لو حصل حاجة يلحقك. والله ما كنت أعرف.
ندى: خلاص يا مازن، أنا عارفة. روح بس الحق عمر، عشان هو تكة وهيقوم علينا زعابيب.
مازن: امشِ.
(يتركهم مازن ويرحل)
أميرة: احكيلي، عمل معاكي إيه؟
ندى: برود وهدوء غريب. متعصبش، مفتاحش بؤه معايا بنص كلمة حتى. مجرد ما خرجني من فيلا ديميتري وركبنا العربية، طول الطريق ساكت. هدوئه بيقلقني أكتر من عصبيته.
(يقاطعهم عمر)
عمر: سيادة الرائد ندى عبد العزيز.
ندى: أيوه.
عمر ببرود: سيادة اللواء عايزك.
(ويعطي لها الهاتف)
ندى: أيوه يا فندم.
اللواء: الفرقة بعد كده هتبقى تحت قيادة عمر يا ندى.
ندى بصدمة: إزاي يا فندم؟
اللواء: غلطتي كتير يا ندى. أولاً معرفتيش تاخدي أي معلومات من ماجي ومقدرتيش تحميها. ثانياً أخذتي خطوة خطيرة جداً وروّحتي مع ديميتري فيلته وعرضتي حياتك للخطر. والمهمة كانت هتتكشف لولا تدخل عمر في آخر لحظة.
ندى: بس يا فندم...
اللواء يقاطعها: قراري غير قابل للنقاش يا ندى.
(ويغلق في وجهها الهاتف)
(يمد عمر يده ليأخذ هاتفاً منها. تنظر له ندى برجاء، ثم تعطيه الهاتف فيأخذه ويرحل في هدوء)
ندى: شوفتي يا أميرة؟ شوفتيه بيعاملني إزاي؟
***
مازن: أنا مكنتش أعرف يا صاحبي.
عمر: عارف يا مازن.
مازن: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟
عمر: رد فعلي لما عرفت إن ندى هي الشبح؟
مازن: الصراحة، هموت وأعرف.
عمر: لإني أنا نفسي مش عارف إيه اللي مضايقني. هل متضايق عشان الشبح اللي كل الناس تتكلم عنه وعن بطولاته يطلع ندى مراتي؟ هل متضايق عشان هي خبّت عليا وكذبت؟ ولا متضايق عشان ندى، اللي كانت على طول بالنسبالي كتاب مفتوح، أطلع في الآخر معرفش عنها أي حاجة؟ عارف يا مازن، أنا يمكن محبتش ندى زي ما هي بتحبني، بس ندى بالنسبالي حاجة كبيرة. ندى مش مراتي، ندى بنتي الصغيرة، اللي على طول كنت أنا وإيهاب نوصلها المدرسة كل يوم الصبح. لما عرفت إنها الشبح حسيت إني فاتني كتير، كأني كنت عايز أكون معاها في كل خطوة في حياتها. أنا مش متضايق إنها الشبح، أنا متضايق إني مكنتش موجود وسط كل ده.
مازن: عمر، ندى بتحبك.
عمر بضيق: اللي بيحب حد مش بيخدعه يا مازن.
مازن: ندى استقالت من شغلها ومن المخابرات عشان تكمل حياتها معاك. استغنت عن كونها الشبح عشان تبقى ندى مراتك.
عمر بسخرية: فعلاً. أمال هي هنا بتعمل إيه بقى؟
مازن: جاتلها الفرصة على طبق من دهب إنها تجيب حق أخوها. تفتكر كانت هتسيب فرصة زي دي؟
عمر بإنفعال: وأنا بعمل إيه؟ مش بجيب حق إيهاب؟ مش واثقة فيا مثلاً إن هعرف أجيب حقه؟
مازن: بلاش تظلم ندى يا عمر.
عمر: أنا مش ظالم يا مازن، هي اللي ظلمتني. ولو سمحت كفاية عشان مش عايز أتكلم.
(يتركه مازن)
***
أميرة: ندى، إلحقيني.
ندى: إيه يا أميرة؟
أميرة: عمر جاب لورين عشان تبقى معانا في المأمورية.
ندى: لورين مين؟
أميرة: يعني مش عارفة لورين مين؟
ندى بغضب: لورين؟ وجابها ليه دي؟
أميرة: معرفش.
ندى بصدمة: معقولة بيعاقبني بلورين؟
أميرة: لا يا ندى، عمر مبيدخلش حياته الشخصية في شغله. وبعدين عمر دماغه أكبر من كده. بس المشكلة في لورين.
ندى بغضب: ملقاش غيرها تبقى معانا. بس ملحوقة. هو مشافش مني غير ندى اللي بتحبه، بس من هنا ورايح هوريهم هما الاتنين مين هو الشبح.
(وتقوم بغضب)
تلحقها أميرة: ندى، استهدي بالله.
(تذهب ندى لتجد لورين تقف مع عمر، فتاة بملامح أجنبية وملابس رسمية)
مازن: أميرة تعالي، دي هتبقى مدعكة دلوقتي.
أميرة: اسكت أنت.
(تنظر لورين إليها بتفحص)
لورين: أووه، إذن أنتِ الشبح.
ندى بابتسامة وثقة: تؤتؤتؤ، قبل ما أكون الشبح، أنا ندى مرات عمر.
لورين بخبث: حقاً؟ لكنك لم تخبريني أنك تزوجت يا عمر.
ندى: معلش، محبيناش نتعبك. ماهو أكيد مش هتيجي مشوار رايح جاي من روسيا مخصوص عشان تحضري كتب كتابنا، ولا إيه؟
(تأتي مكالمة لعمر ليرحل ويرد)
مازن بهمس: المعركة الحقيقية هتبتدي دلوقتي. هتشوفي صراع الجبابرة.
أميرة بهمس: ربنا يستر وندى متهورش.
لورين: إذا، كيف حالك؟
ندى: بخير جداً. كفاية إني متجوزة البني آدم اللي بحبه.
لورين بمغزى: وهو يحبك؟
ندى: يمكن مش بنفس طريقتي، بس بيحبني. وبيخاف عليا.
لورين: لا يوجد طرق للحب. للحب طريقة واحدة. أيحبك أم لا؟
(تسكت ندى)
مازن بهمس: أوبا، ضربة سخنة من لورين.
ندى: حبي ليه كفاية.
لورين بارتياح: إذن، فهو لا يحبك.
(تشعر ندى بغصة في حلقها)
ندى: عمر بيحبني. يمكن حالياً هو مش فاهم ده، بس أنا عارفة. أنا حاسة بيه، لإني ببساطة أنا اللي عارفاه أكتر من نفسه.
لورين: لنفترض أن كلامك صحيح. لكن لا أعلم لماذا حدسي يقول لي إن الوضع اختلف.
(تقترب لورين من ندى)
لورين: الآن، أنتِ بالنسبة له الشبح، ليست ندى زوجته.
(تنصدم ندى من لورين)
مازن: أوبا، وضربة كمان من لورين. والشبح شكله هيقع.
أميرة: مين ده اللي يقع؟ هتشوف ندى هترد عليها إزاي.
ندى: واضح إنك متابعة أخبار عمر أول بأول.
لورين: بالفعل كذلك.
ندى: بس أنا شايفة إن كوني الشبح، هكبر في نظره وحبه ليا هيزيد. اللي تعرض حياتها للخطر كل دقيقة عشان الواجب، فما بالك باللي تقدر تعمله عشان الحب.
(تنظر لورين لهاندى)
ندى بثقة: وبعدين، حتى لو محبنيش، مش هيحب غيري. لإنه مش هيلاقي واحدة تحبه زيي. هيحبك إنتِ مثلاً؟ طب ما الحال من بعضه يا لورين. وبعدين لو كان في أمل إنه يحبك في يوم من الأيام...
(تقترب ندى من أذنها وتهمس لها)
ندى: كان عملها من خمس سنين لما كنتوا مع بعض في مهمة ميونخ.
مازن: ويعود الشبح بقوة ليلقي ضربته على وجه لورين.
(تنظر لورين لها بدهشة وإعجاب)
لورين: يبدو أنني لست وحدي من تتابع أخبار عمر.
ندى: بس فيه فرق كبير بيني وبينك يا لورين. أنا مرات عمر.
لورين: ظننتك غريمة سهلة. هذا قبل أن أعرف أنك الشبح. لكن في الواقع، يبدو أن اللعبة أصبحت مسلية أكثر الآن.
ندى بحزم: وعمر مش لعبة عشان نلعب أنا وإنتي بيها. عمر حب حياتي. مش هسمح لحد إنه يتدخل ما بينا. بلاش تلعبي معايا يا لورين. زي ما إنتِ قلتي، أنا الشبح، واللعب مع الشبح وحش.
لورين: لأي مدى تستطيعين أن تصلي لكي تحافظي على حبك؟
ندى بابتسامة: كل شيء مباح في الحب والحرب.
لورين: وعمر حب أم حرب؟
(تنظر ندى لعمر الذي يتحدث في الهاتف غير منتبه لهما وتقول)
ندى: عمر بالنسبالي هو الحب والحرب. أو بمعنى أصح، الحرب اللي هدافع فيها عن حبي.
مازن بحماس: والضربة القاضية من ندى لتنتهي المباراة بفوز الشبح.
***
ندى: عمر.
عمر: نعم يا سيادة الرائد.
(تضايقت ندى من معاملته الرسمية لكنها اختارت تجاهله)
ندى: ممكن أعرف على أي أساس لورين هتبقى معانا في العملية؟
عمر: لورين عندها خبرات كتير. وجودها مكسب ليا.
ندى بغضب: بالعكس، وجودها خطر.
عمر: شيء زي ده المفروض أنا أحدده، لإن أنا قائد الفرقة دلوقتي.
ندى: مش معنى إنك قائد الفرقة تتجاهل رأينا وتنفذ قرارك بدون ما تشورنا. ثانياً، سيادة اللواء المفروض يكون عارف.
عمر: سيادة اللواء بالفعل عارف قراري وموافق عليه. ثانياً، يا سيادة الرائد، أتمنى متنسيش نفسك أو إحنا هنا ليه. إحنا في مهمة وإنتي المفروض تكوني ملتزمة أكتر من كده. ومتدخليش الحياة الشخصية في شغلك.
ندى بإنفعال: أنا اللي بدخل الحياة الشخصية في شغلي، مش كده؟ ولا أنت اللي مجرد ما عرفت إني الشبح، قدمت فيا تقرير لسيادة اللواء عشان يخليك القائد مكاني وجبت لورين تكون معانا وهي ملهاش لازمة أصلاً، كأني أنا هامش أو مش موجودة في العملية؟
يقاطعها عمر: الكلام خلص يا سيادة الرائد. تقدري تتفضلي.
(تذهب ندى لغرفتها غاضبة)
يوقفها عمر بحزم: سيادة الرائد.
(تقف ندى وتنظر له غاضبة)
عمر: الرسالة.
(تعطي ندى الرسالة له ليأخذها ويعطيها للورين)
عمر: لورين، اقري الرسالة.
(تنظر لورين لندى بانتصار وتغضب ندى أكتر)
لورين: تقول الرسالة إن التسليم سيكون في الميدان الأحمر في الصباح.
عمر: والمعاد؟
لورين: لا أعلم. مكتوب شيء غريب.
(يأخذ عمر الرسالة ليجد L478PQRS6U)
عمر: غريبة قوي. دي شفرة.
لورين: يمكنني أن أستدعي أحد خبير بتلك الأمور.
أميرة: مش محتاجة يا لورين، لإن الشبح حل الشفرة من زمان.
(تضربها ندى بكتفها بقوة، فهي لم تكن تريد أن تقول لهم حل الشفرة)
عمر: طب وساكتة ليه؟
ندى: بيلتزم بمهمتي يا سيادة المقدم. حضرتك وكلت لورين بقراءة الرسالة، وأنا محبتش أتدخل في شغلها.
(يقبض عمر يده بحنق من كلامها)
عمر: طب لو سمحتي، قولي المعاد.
(تضع ندى أرجلها على المنضدة وتتجاهل عمر وتقوم بتبريد أظافرها بالمبرد)
عمر بصوت عالي: إنتِ سمعتي أنا بقول إيه؟
(تتجاهله ندى)
مازن: إن كان لك عند الشبح حاجة يا عمر، معلش.
عمر بحنق: ممكن يا ندى، لو سمحتي، تقولي المعاد؟
ندى للورين: اجمعي الأرقام اللي عندك.
لورين: خمسة وعشرون.
ندى ببرود: هو ده المعاد.
عمر: المعاد خمسة وعشرين؟ خمسة وعشرين إيه؟ إنتِ كده جبتي التايهة، يعني.
ندى: الأرقام اللي عندك دي مش أرقام، دي بدائل للحروف. لو رجعت للأبجدية هتلاقي إن فيه حروف ناقصة في الترتيب الأبجدي ده وهو MNOT. عشان الترتيب الصحيح يبقى LMNOPQRSTU. هنمسك الأربع حروف الناقصة ونعمل جناس صحفي أو تباديل وتوافيق. هتطلع كلمة MONT. الإسم الديموطيقي لشهر برمهات. فالمعاد ببساطة هيبقى ٢٥ برمهات، اللي هو بكرة.
(ينظر عمر لها بإعجاب خفي، فحين تنظر لورين بحنق)
ندى بثقة وغرور: قول لماما خبرات تركن على جنب عشان الشبح شبح.
(يضحك مازن وأميرة، وتغضب لورين وترحل، ويذهب عمر أيضاً وهو لم يستطع منع ابتسامته)
مازن: آه صح يا أميرة، إنتِ قلتي إنك شفتي حاجة في كاميرات المراقبة.
أميرة: تعالوا بصوا.
(تفتح أميرة هاتفها وتريهم فيديو مقابلة بين ديميتري ورجل مقنع)
مازن: هو حريص للدرجة دي؟ ده مش سايب لنا دليل وراه.
(تلاحظ ندى وحمة بيد الرجل المقنع وتقول)
ندى: أنا حاسة إني شفت الوَحمة دي قبل كده.
رواية مامورية الحب والانتقام الفصل الثامن 8 - بقلم سلمى ايمن
اميرة : ده معناه انك قابلتي الزعيم قبل كده.
مازن : مش شرط.
يعني هو اللي خلق الوحمة دي مخلقش غيرها.
يدخل عمر.
عمر : ندى... في حاجة غريبة.
ندى ببرود : ايه.
عمر : ديميتري معزوم ع حفلة صلاة في كاتدرائية القديس باسيل بكرة برضو ٢٥ برمهات.
مازن : عرفت منين.
عمر : فتشت فحاجته ولقيت الدعوة.
مازن : مكتوب عليها اسمه.
عمر : لأ.
اميرة : يبقى الدعوة ملهاش لازمة يا عمر.
لورين : وربما هي رسالة لديميتري... ان معظم الناس هيكونوا مشغولين بالصلاة في الكاتدرائية... لذا الغد أنسب وقت للتسليم.
ندى تفكر.
عمر : ندى... ندى سرحتي ف ايه.
ندى : ولا حاجة... استنى... انت قلت ندى صح.
عمر : أنا همشي.
يتركها ويرحل.
ندى لأميرة بفرحة : قال ندى صح... مقالش سيادة الرائد... بيموت فيا أنا عارفة... أنا مش شوية برضو.
......................
تاني يوم.
يركب الفرقة السيارة.
تقود لورين السيارة وعمر بجانبها، واميرة ومازن وندى بالخلف.
مازن : هو الطريق زحمة ليه.. وليه نزلنا بدري كده.
لورين : يوجد تعطل بحركة مترو الانفاق بروسيا اليوم... لهذا الطريق مزدحم.. تحركنا مبكرا لكي نصل في الميعاد.
انتبهت ندى لحديث لورين وظلت تفكر.
عمر : جه اليوم اللي هاخد فيه بتار إيهاب.
تفكر ندى بالاحداث السابقة:
"روسيا نورت بيك يا شبح.. لما توصل لإيهاب ابقى إسأله عن كرم ضيافتي... طب ما تسأله انت... relax.. sweetheart.. you will meet him..."
"الرسالة تقول ان التسليم هيكون صباحا في الميدان الاحمر... فالمعاد ببساطة هيكون ٢٥ برمهات اللي هو بكرة..."
"ديميتري معزوم ع حفلة الصلاة في كاتدرائية القديس باسيل بكره برضو..."
"يوجد تعطل بحركة مترو الانفاق بروسيا اليوم..."
"سلام يا شبح."
قاطع تفكير ندى أميرة.
اميرة : ندى.. مالك... سرحتي ف ايه.
ندى بصوت عالي : وقفوا العربية فورا.
......................
الزعيم بالقناع : Now definitely the ghost and Omar have been killed.
ديميتري : Oh my god.. you are such a devil boss.. your plan is really smart.
تقاطعهم ندى.
ندى : you are right... It's such a smart plan... but no one can fool the ghost.
ينصدم ديميتري والزعيم المقنع منه.
ندى : والله واتقابلنا يا زعيم.
Flashback.
عمر : انتي مجنونة نوقف العربية ازاي... لورين كملي طريقك ومتسمعيش كلامه.
ترفع ندى سلاحها على لورين من الخلف.
ندى : وأنا قلت وقفي العربية... ولا أقولك اتحركي بيها.. بس مش ع الميدان الاحمر.
اميرة : امال ع فين.
تنظر ندى لها قائلة : اقرب محطة مترو لكاتدرائية القديس باسيل.
يرفع مازن واميرة السلاح على لورين من الخلف.
عمر : انتو اتجننتوا رسمي.
مازن : بص يا عمر... أنا اتعاملت مع ضباط كتير... بس الشبح هيفضل شبح.
ندى : لورين اتحركي.
عمر بعصبية : سيادة الرائد أنا محتاج تفسير دلوقتي حالا.
ندى : دعوة لحفلة صلاة لكاتدرائية القديس باسيل... اللي انت متعرفوش ان ديميتري اصلا ملحد... وموسكو كلها عارفة ده... دعوة زي دي بتعمل ايه فبيته... الزعيم عارف ان احنا فروسيا.. والاكيد عارف ان احنا مراقبين ديميتري... ايه اللي يخليه يبعتله رسالة بمعاد ومكان التسليم فورقة... كان ممكن ليزا تقولهاله بشكل شفهي... ولما سيبته هو فتح الورقة وقراها... المفترض ورقة زي دي بعد ما يعرف اللي فيها يتخلص منها.... مع ذلك هو طبقها مكانها وحطها فجيبه... وأنا سحبتها منه بكل سهولة... أما بالنسبة للشفرة فمع احترامي لخبراتك يا لورين... شفرة بدائية جدا واقل ضابط مخابرات كان هيعرف يحلها خلال ساعة...... ده معناه انه.....
يقاطعها عمر.
عمر : إن كل ده كان فخ لينا... عشان الزعيم يخلص مننا.
مازن بحماس : ما قولنالك الشبح شبح انت اللي مسمعتش الكلام.
Back.
يصفق الزعيم بقوة.
الزعيم : عارفة يا ندى.. كل يوم اعجابي بيكي بيزيد عن اليوم اللي قبله.
تشعر ندى ان الصوت ليس غريب عنها لكنها تتجاهل هذا الشعور وترفع مسدسها بوجه الزعيم.
ندى : وأنا مش جاية عشان اعجبك... أنا جاية أجيب حق إيهاب منك.
يرفع عمر مسدسه بوجه الزعيم.
عمر : جه اليوم اللي هتتحاسب فيه.
يرفع الزعيم مسدسه بوجه عمر.
الزعيم : وأنا استنيت اللحظة دي من زمان... جه اليوم اللي هموتك فيه.
ثم ينظر لندى.
الزعيم : وأخد كل اللي انت اخدته مني.
يرفع اميرة مسدسها بوجه الزعيم.
اميرة : مش هتلحق يا زعيم.
الزعيم بسخرية : أووه.. لا كده كملت.. الاخت الحنون.. وصاحب العمر.. وحبيبة القلب كمان هنا.
اميرة بغضب : زي ما سرقت مني حب عمري هخليك تقضي عمرك كله في السجن.
ينظر مازن لها... فهو لم يكن في احتمالاته أن يكون حبيبها هو إيهاب.
ينظر الزعيم لمازن.
الزعيم : وانت يا أخ.. مش حابب تضيف حاجة انت كمان.
مازن : يمكن أنا متعاملتش مع إيهاب... بس اللي سمعته عنه يخليني أكرهك وأكره اللي زيك مليون مرة.
يرفع مازن سلاحه.
مازن : سلم نفسك أحسنلك.. عشان خلاص لعبتك انتهت.
الزعيم : لسه منتهتش.
ليسمعوا صوت طلقات نار.
الزعيم : مش قولتلك منتهتش.
يختبئ كل من اميرة ومازن وندى وعمر بأماكن مختلفة ليحموا أنفسهم من طلقات النار ويظلوا يطلقوا النار على رجال الزعيم.
تأتي طلقة بذراع مازن لتصرخ اميرة بإسمه.
ثم تذهب إليه بحذر وتصل له وتخلع قميصها.
مازن : انتي بتعملي ايه إياكي.
اميرة : اخرس خالص.
كنت ترتدي قميص حمالات أسود تحت قميصها الأبيض الذي لفت به ذراع مازن لتوقف النزيف.
مازن بغضب : انتي عاوزاه الناس تشوفك كده.
اميرة : اضرب نار وانت ساكت.
مازن بنظرة رجاء : اميرة هو انتي مفيش أمل تنسي إيهاب وتحبي حد تاني.
يظلا ينظرا لبعضهما للحظات حتى تقطع نظراتهم طلقة تأتي فوقهم لتزعجهم.
عمر بغضب وصراخ وهو يطلق نار : مش وقت حب يا مازن يخرب بيتك هنموت.
مازن بحنق وهو يضرب نار : انتو مش رومانسين على فكرة... لما تحب في ندى بعد كده وتلاقيني نطيت عليكم زي عفريت العلبة متبقاش تزعل.
ندى وهي تطلق نار : يا شيخ اتلهي.. مش لما يحب فيا الأول... عمر الحب عنده مكالمة يتيمة آخر الليل يقولي فيها تصبحي ع خير ويقفل السكة في وشي ميستناش حتى لما ارد عليه واقوله وانت من أهله.
مازن : يا عيني عليكي يا بنتي... لا طبعًا ده ميرضيش ربنا... طلقيه واجوزك سيد سيده... هو فاكر بنتنا زي أي بنت... بنتنا الشبح ذات نفسه.
عمر بصراخ وهو يضرب نار : اخرسوا انتو الاتنين.
ندى : إلحق يا عمر الزعيم هيهرب.
يلحق عمر بالزعيم وتضرب ندى نار على ديميتري ليموت ثم تقول : اميرة.. مازن... خلصوا الدنيا هنا وأنا هروح ألحق عمر.
اميرة : خدي بالك من نفسك.
يجري عمر خلف الزعيم ليجدا كلاهما طريق مسدود.
عمر : خلاص يا زعيم.. هي دي النهاية.
يطلق عمر النار على الزعيم ليجد أن الرصاص بمسدسه قد نفذ.
يضحك الزعيم بشدة ثم يرفع مسدسه بوجه عمر قائلاً : متنساش تسلملي ع إيهاب.. وقوله ميخافش ع ندى.. عشان هتبقى معايا... ثم يطلق النار عليه.
يغمض عمر عينه ظنا منه أنه تلقى الطلقة لكنه يتفاجأ بمن يحضنه بشدة.
يفتح عينه ويجدها تلقت الطلقة بظهرها.
تسقط ندى بحضن عمر.
ليركع عمر على ركبتيه صارخا : ندى... ندى فوقي... ندىىىىىىىىىي.
رواية مامورية الحب والانتقام الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى ايمن
الدكتور: أخرجنا الرصاصة من جسمها لكن لا تزال حالتها غير مستقرة.
يتركهم الدكتور ويرحل.
يجلس عمر حزينًا وشاردًا.
مازن: متخافش يا صاحبي، كله هيبقى تمام.
عمر: أنا السبب يا مازن، أنا السبب. ودي مش أول مرة، كل اللي بيحبوني بيتأذوا بسببي. مرة إيهاب ومرة ندى.
مازن: متقولش كده يا عمر، أنت مؤمن وربنا، وأنا متأكد إن ندى هترجع بالسلامة.
الزعيم بصراخ: ندى!
- إيه، صوتك عالي ليه؟
الزعيم: سيبيني فحالي، أنا مش فايقلك.
- كل ده عشانها؟ متعصب ليه؟ مش ده اللي كنت عاوزه؟ تخلص من الشبح؟
الزعيم: لو ندى صابها خدش صغير، ححرق الأخضر واليابس، أنتي سامعة؟
- ليه هي؟ فيها إيه زيادة عني؟ على الأقل أنا بحبك وكل همي أسعدك، وهي كل همها إنها تلاقيك عشان تنتقم لأخوها. بعد كل ده لسه عاوزها؟
الزعيم وهو يلقيها بها على الأرض بغضب: غوري من وشي، متتكلميش تاني.
ويتركها ويرحل وينادي على أحد رجاله.
الزعيم: نفذ ما أقوله لك دون أي أخطاء، اسمعني.
يدخل رجل الزعيم المستشفى متنكرًا بزي الدكتور.
تراه لورين بدون علامة أو بطاقة تعريف المستشفى وتذهب لغرفة ندى لتراها نائمة.
تقترب من وجهها وتقول: إذا الزعيم يريد التخلص من الشبح، وأنا أريد عمر. أعتقد أنني يجب أن أقول الآن الوداع لك يا ندى. ولا تقلقي على عمر، أوعدك أنه لن يحزن كثيرًا على فراقك، لأنني سأكون بجانبه.
وتترك الغرفة لتسمح للقاتل بالدخول.
تجد لورين أميرة آتية لرؤية ندى فتقاطعها قائلة:
لورين: أميرة، أريد التحدث معك قليلًا.
أميرة: بعدين يا لورين، لازم أروح أطمئن على ندى.
تمسكها لورين بشدة: لكن ما أريد قوله هام جدًا.
أميرة بقلة صبر: خير يا لورين.
لورين: تعالي معي وسأخبرك.
وتأخذ لورين أميرة بعيدًا عن غرفة ندى.
يُهم القاتل ليحقن المحلول المعلق بيدها بحقنة سم، ليتفاجأ بيد ندى تمسكه وتمنعه من حقن المحلول.
يدافع القاتل عن نفسه ويسحب يده من يدها ويدفعها بعيدًا.
وكان سيحقنها هي بالحقنة لولا تدخل أحدهم وكبله من الخلف، ثم أمسك رأسه وصدمها بالحائط عدة مرات حتى نزف من جبهته وأغمي عليه.
ندى: برازيلي!
البرازيلي بثقة: موتك سيكون على إيدي أنا، ولن أسمح لأحد يأخذ مني هذا الحق.
يدخل أميرة ومازن فجأة.
ترفع أميرة سلاحها على البرازيلي: أحسن لك تيجي معانا بالذوق ومتتهورش.
ندى: أميرة، نزلي سلاحك.
أميرة: أنتي مش شايفة عمل إيه في الدكتور؟
ندى: ده مش دكتور، ده واحد من رجالة الزعيم. خدي الحقنة اللي في إيده دي ووديها لمعمل التحاليل وشوفي فيها إيه.
يأخذ مازن الحقنة ويذهب بها.
ندى: بص يا برازيلي، المفروض دلوقتي أسلمك للسفارة وتترحل على مصر على طول، بس عشان حركة الجدعنة دي أنا هسيبك تتفسح يومين في روسيا.
البرازيلي: ده إيه الثقة الزايدة دي؟ مش يمكن أهرب؟
ندى: الثقة دي مش فيك، الثقة دي فيا أنا. لو هربت لفين هلاقيك وهجيبك، وأنت عارف كده كويس.
البرازيلي: طب بالمناسبة يا شبح، في حاجة لازم تعرفيها. كان في بت شقرا كانت هنا وكانت بتتكلم زي قناة سبيستون كده وكانت بتقول...
تقاطعه ندى بدهشة: أنت سمعتها؟
البرازيلي بصدمة: لهو أنتِ ما كنتيش نايمة؟
ندى بسخرية: ولما الشبح ينام، اللي زي لورين والزعيم مين يفوق لهم؟ بقولك إيه، ما تكمل جدعنة للآخر وتحطها تحت الميكروسكوب.
البرازيلي بسخرية: وهكسب إيه بقى المرة دي؟ الأيفون إكس اللي متجابش ولا باسورد الواي فاي اللي لحد دلوقتي معرفتوش؟
ندى: أولًا، قلتلك لما أقبض هجيبهولك، أنا لسه مقبضتش. ثانيًا، أنا لو ادتك الباسورد هتقضي وقتك كله على النت، مين بقى هيخلص الأشغال الشاقة اللي عليك؟ والمرة دي متخافش، هتكسب كتير قوي. سنتين تلاتة يتشالوا من مدتك وهخليهم ينقلوك مطبخ السجن.
البرازيلي بغضب: مطبخ السجن!
ندى: مش أحسن من كسرة الحجارة. إيه يا برازيلي، صدقت نفسك ولا إيه؟
أميرة: والله اللي يشوفكم ميقولش عليكم مجرم وضابط مخابرات.
ندى: البرازيلي ده طيب وابن حلال، أنتي بس اللي ظالماه. بالمناسبة، فين عمر؟
يجلس عمر شاردًا وحزينًا.
ندى: مفيش حمد الله ع السلامة ولا إيه؟
عمر قام بإندفاع وحضن ندى: الحمد لله إنك بخير، أنا كنت هموت، حرام عليكي.
ثم أمسك كتفيها وأبعدها عنه بعنف: حد يعمل اللي أنتِ عملتيه؟
ندى بحب: ولو رجع بيا الزمن هعملها تاني، قبل ما أكون الشبح أنا ندى، حبيبتك ندى.
يبتسم عمر لها ليقاطعهم البرازيلي.
البرازيلي: احم، يا شبح.
عمر بإستغراب: مين ده؟
ندى بحماس: ده البرازيلي.
عمر: وأنا المفروض كده أعرفه يعني؟
ندى: بالمناسبة، هو هيبقى معانا في الفرقة.
عمر بغضب: نعم، بأمارة إيه إن شاء الله؟
ندى بتقليده: عنده خبرات كتير، وجوده في المأمورية دي مكسب لينا.
عمر: نعم ياختي، أظبطي يا ندى بدل ما أظبطك، وبعدين أنا القائد مش أنتِ.
ندى: وأنا الشبح، وقلت لسيادة اللوا ووافق، ولو مش مصدقني اتصل بيه بنفسك وتأكد.
عمر: ندى، آخر الكلام، البني آدم ده يترحل على مصر.
ندى تتجاهل عمر قائلة: برازيلي، تعالى ورايا.
البرازيلي: وراكي يا شبح. ويرحلون.
يقف مازن ويكتم ضحكته بجانب عمر الغاضب.
عمر بغضب وغيرة: هعد ألم المعجبين ورا الهانم، مرة الزعيم ومرة البرازيلي، وكلهم حاجات تشرف ما شاء الله.
لم يستطع مازن كتم ضحكه أكثر فانفجر ضاحكًا.
وتضايق عمر فتركه ورحل.
بمكان ما بروسيا.
البرازيلي: الشبح وثقت فيا، وبقيت معاها في المأمورية، ونسيت إن البرازيلي عمره ما ينسى طاره.
الزعيم: برافو عليك يا برازيلي، مغلطتش أما وثقت فيك. وبكده تحركات ندى وكل اللي بتفكر فيه هنعرفه.
رواية مامورية الحب والانتقام الفصل العاشر 10 - بقلم سلمى ايمن
الزعيم: اسمع يا برازيلي... لازم قبل ما ندى تفكر في خطة جديدة نبدأ إحنا ننفذ.
البرازيلي: وإيه هي الخطة يا زعيم؟
الزعيم: هتعرفها في وقتها يا برازيلي... أهم حاجة تكون جاهز.
البرازيلي: هنبدأ التنفيذ امتى يا زعيم؟
الزعيم: بكرة.
البرازيلي بصدمة: بكرة؟
الزعيم: أيوه... بكرة الصبح تستنى مني تليفون... وهقولك تعمل إيه.
..................................................
تاني يوم.
يرن هاتف عمر.
عمر: ألو.
المجهول: الزعيم مستخبي في ******** روح هناك وهتلاقيه.
عمر: مين معايا؟
المجهول: أنا واحد من اللي الزعيم خانهم وغدر بيهم.
ويغلق الهاتف.
عمر: طب افرضنا طلع فخ... مش مهم... لو في احتمال واحد في المية إن الشخص ده يكون صادق أنا هامسك فيه بإيدي وسناني ومش هسمح للفرصة دي تضيع.
ويمسك مسدسه ويرحل.
..................................................
تمسك ندى فنجان القهوة وتقوم باحتسائه لتجد عمر يخرج مسرعًا. تحاول ندى اللحاق به.
ندى: عمر... عمر استنى رايح فين؟
لتشعر ندى بدوار شديد حتى تفقد الرؤية وتقع بأحضان البرازيلي الذي يحملها ويخرج من الباب الخلفي للفندق.
..................................................
البرازيلي: كله تمام يا زعيم.
الزعيم: وكده مهمتك خلصت يا برازيلي.
البرازيلي: واللي وعدتني بيه؟
الزعيم: كنت نفسك تخرج من السجن يا برازيلي مش كده؟
البرازيلي: كلك نظر يا زعيم.
الزعيم: وأنا مش هكسفك... هخرجك من السجن.
ثم يرفع مسدسه بوجه البرازيلي ويكمل: ومن الدنيا كلها.
يطلق النار لتأتي بصدر البرازيلي ويموت.
..................................................
يذهب لغرفة مغلقة ويرى نائمة على السرير وتغطي وجهها خصلات شعرها.
ليمد يده ويزيح تلك الخصلات ويلمس وجهها برقة.
الزعيم: أنا استنيت اللحظة دي من مدة طويلة قوي يا ندى.
..................................................
يذهب عمر للمكان المجهول ممسكًا بمسدسه ويجده مصنعًا قديمًا.
يدخل المصنع وينادي:
عمر: خلصت خلاص يا زعيم... حافظ على الباقي من عمرك وسلم نفسك.
ليشعر بأحد ما ويوجه مسدسه بسرعة للخلف.
عمر: أنت بتعمل إيه هنا؟
مازن: حد اتصل بيا وقالي إن الزعيم هنا... خفت يكون فخ عشان كده قررت أروح لوحدي.
أميرة تقول: هو بالفعل هنا.
لينظروا ناحية الصوت ليجدوا أميرة مربوطة بكرسي وحولها حزام ناسف.
أميرة: بس أنا مش هسمحلكم تقعوا في الفخ ده معايا... روحوا إنتو وسيبوني.
مازن بعصبية: طبعًا لأ مش هنسيبك.
عمر: إحنا لازم نفك القنبلة دي بسرعة.
أميرة: فاضل تسعين ثانية بس مش هتلحقوا... أبوس إيديكم امشوا من هنا.
يتابعهم الزعيم بهاتفه فقد وضع كاميرا له ليشاهد لحظة موتهم.
مازن بتوتر: عمر إحنا مش هنلحق نوقف القنبلة... إحنا نخلع أميرة الحزام أحسن ونهرب.
أميرة ببكاء: فاضل ستين ثانية حرام عليكم اهربوا وسيبوني.
مازن بغضب: اسكتي بقى... يلا.
ويحاولا فك الحزام من عليها.
أميرة ببكاء: لو بتحبوني بجد امشوا.
يتجاهلها كلاً من عمر ومازن ويشير المؤقت أن المتبقي من الوقت عشر ثوانٍ.
ينجح مازن في فك الحزام من على أميرة ويلقيه بعيدًا ليجري كل من عمر وأميرة ومازن.
ليشير صوت القنبلة لانتهاء الوقت فينبطح مازن وأميرة وعمر أرضًا ويصرخوا.
عمر: هشششش بس خرمتوا وداني إيه بتصرخوا ليه؟
مازن: القنبلة هتنفجر علينا يا ذكي.
عمر: ما إحنا بقالنا دقيقتين بنصرخ والقنبلة منفجرتش.
أميرة: أيوه صح... القنبلة منفجرتش.
ليقفوا ويتجهوا ناحية الحزام ويمسكه عمر ويتفحصه ويقول: فشنك.
أميرة بغضب: نعم.
عمر: قنبلة فشنك... مش قنبلة أصلًا.
مازن: هو أنا ليه حاسس إن الزعيم هيطلع رامز جلال في الآخر؟
أميرة بإنفعال: ده وقت تهريج يا مازن.
مازن: ومهرجش ليه... إذا كان الزعيم نفسه بيهرج.
عمر: الزعيم مكنش بيهرج... الزعيم بالفعل كان مخطط إنه يقتلنا... بس في حد في اللحظة الأخيرة أحبط المخطط ده... بابتسامة وطبعًا مش محتاج أقولكم هو مين.
أميرة بخوف: بس إحنا سايبنها لوحدها دلوقتي... أكيد هي في خطر من الزعيم.
عمر بخوف: أيوه صح يلا نرجع الفندق بسرعة.
..................................................
الزعيم ينظر للمشهد بصدمة وغضب: إزاي... إزاي ده يحصل... كان المفروض يموتوا... مماتوش ليه؟
يتفاجأ بفوهة مسدس على رأسه من الخلف.
ندى: عشان طول عمري بحاول أفهمك يا زعيم إنك مهما خططت وعملت الشبح هيفضل سابقك بخطوة.
يلتفت الزعيم لها ويرفع مسدسه بوجهها: مش مهم... المهم إني أخدتك... وإنتي معايا دلوقتي... لا عمر ولا غيره هيقدر يخرجك من هنا.
يتفاجأ بشخص آخر يرفع مسدس عليه من الخلف: البرازيلي يقدر.
ندى: حبيبي... ما بين كل المجرمين اللي مسكتهم مفيش حد خدمني زيك.
البرازيلي: ما قلتها لك يا شبح... موتك هيبقى على إيدي أنا... ومش هسمح لحد ياخد مني الحق ده.
ندى: طب نخلص من حوار الزعيم الأول بعدين نشوف الحوار ده أنا وإنت ممكن.
الزعيم: أنا ضربتك بالرصاص... إزاي تفضل عايش؟
يلقي البرازيلي واقي الرصاص بالأرض.
الزعيم بصدمة: يعني إيه؟
ندى وهي تدور حول الزعيم: يعني البرازيلي المرة دي مهربش لوحده... أنا اللي هربته... وأنا اللي جبته روسيا... وأنا اللي خليته يوصلك... وخلّيته يفهمك ويرسم عليك إن إنتو الاتنين مصلحتكم واحدة وهي إنكم تقضوا على الشبح... الصراحة أنا كنت لسه بفكر في الخطوة الجاية... بس فوجئت إنك إنت اللي محضر خطة عشان تخطفني وتقتل عمر... وقررت أنا والبرازيلي نمشي مع خطتك بالحرف الواحد بس مع تغيير بسيط... وهي إن القنبلة مزيفة.
ثم تتوقف بمحاذاة الزعيم قائلة: غلطة غلطتين بعمرك كله يا زعيم... أول غلطة لما قتلت إيهاب أخويا... وتاني غلطة لما خطفتني... بس في الحقيقة إنت وصلتني ليك... إنت اللي ابتديت اللعبة وأنا اللي هنهيها دلوقتي.
تنزل ندى سلاحها: بس قبل ما أقتلك أحب أشوف وش الشخص اللي قتل أخويا بكل دم بارد.
ثم تقترب منه أكثر وتنزع القناع عن وجهه ويتغير لون وجهها للاصفر وتصدم بشدة وتقول بعدم استيعاب: أنت... لأ لأ مستحيل.
الزعيم بابتسامة وسخرية: مفاجأة مش كده.
..................................................
بالفندق.
عمر: معقول الزعيم يكون خطفها؟
مازن: هي مش أي حد يا عمر... هي الشبح... إن شاء الله تكون بخير.
أميرة: البرازيلي معاها... لو حصلها حاجة هيكون موجود.
عمر بغضب: أهو أنا بقى مش قلقان غير من البرازيلي ده.
مازن: أهم جم.
يذهب عمر مسرعًا لندى ويمسك كتفها ويقول بغضب: كنتي فين... مش قلتلك مليون مرة متتصرفيش من دماغك... مصرة تعذبيني معايا ليه... تقدري تقوليلي لو كان حصلك حاجة كنت هعمل إيه ساعتها؟
البرازيلي بوجوم: كنا هنمسك الزعيم... بس للأسف هرب مننا.
يطلع عمر له بغضب ويتقدم نحوه: وأنا مش مستغرب إنه هرب.
ثم يمسك بالبرازيلي من ثيابه: لو فاكر إنك تقدر تخدعني تبقى غلطان... أنا عارف كويس إنك جاسوس عنده وبتنقل له كل أخبارنا... وإن كان هرب فإنت اللي ساعدته على ده... إنت اللي هربته.
ندى بوجوم: مش البرازيلي اللي خلى الزعيم يهرب.
يتطلع عمر ومازن وأميرة لها.
تتنهد ندى ثم تقول ببرود: أنا اللي هربته.